هل يُمكنني أن أنظر إليك إلى أن يقل
إحباطي وأنسى هزائمي ويختفي
كُل هذا الظلام بداخلي؟
إحباطي وأنسى هزائمي ويختفي
كُل هذا الظلام بداخلي؟
لا أحد منّا يستطيع الإقتراب مجددًا، فقد
اتسعت المسافات فيما بيننا و لا أقصد
هنا مسافة المكان بل مسافة الشعور.
اتسعت المسافات فيما بيننا و لا أقصد
هنا مسافة المكان بل مسافة الشعور.
لا أُريدك كاملاً ولا مثالياً ولا
خارقاً للعادة، لطالما شعرت
بالإكتفاء لكونك حقيقيّ فقط .
خارقاً للعادة، لطالما شعرت
بالإكتفاء لكونك حقيقيّ فقط .