بينما كانت العواصم العالمية تحتفي بقرار وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران 🌍🤝، خرج الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري الأسبق، برؤية مغايرة يغلب عليها التوجس الاستراتيجي 🦊🤔.
ثعلب الدبلوماسية القطرية لم يكتفِ بالترحيب، بل غاص في تفاصيل ما وصفه بـ "ما أخشاه"، محذراً من أن تكون الهدنة مجرد استراحة محارب لا تفضي إلى سلام دائم ⚠️🕊️.
في تدوينة قرأ فيها ما وراء السطور، أعرب حمد بن جاسم عن قلقه من طبيعة الاتفاق المحدد بمهلة أسبوعين ⏳. ويرى بن جاسم أن التجارب التاريخية أثبتت أن الاتفاقات الموقوتة غالباً ما تتحول إلى سلسلة من التمديدات الهشة التي لا تنهي الحروب، بل تجمدها مؤقتاً 📜❄️.
رسالته كانت واضحة: كنت آمل في اتفاق سلام كامل غير محدود بزمن، حتى لا نعود إلى أتون الحرب ثانية 🔥🚫.
أبرز نقاط القلق في قراءة بن جاسم كانت الدور الإسرائيلي 🇮🇱. فقد حذر صراحة من محاولات إسرائيلية لتأزيم المنطقة في اللحظات الحاسمة قبل توقيع أي اتفاق نهائي في إسلام آباد 📝.
ويخشى بن جاسم أن يخرج أصحاب القرار في إسرائيل باختلاق ذريعة ما أو القيام بعمل عسكري يهدف لعرقلة السلام، لتبقى المنطقة واقفة على رؤوس أصابعها في حالة ترقب دائم 🧐🌪️، وهو مشهد يخدم من وصفهم بالمستفيدين الذين يدقون طبول الحرب ويستمرون في ابتزاز المنطقة 🥁💣.
أشار بن جاسم إلى التناقض الصارخ بين إعلان الهدنة وما يحدث على أرض الواقع، خاصة في لبنان 🇱🇧. فبينما تتفاوض واشنطن وطهران، تستمر الضربات في الجبهة اللبنانية 💥، مما يعزز مخاوفه من أن أساس المشكلة معروف لدى الجميع، ومع ذلك يتم التلاعب بالأزمات بدلاً من حلها جذرياً 🔄🚫.
وصف بن جاسم الاتفاق بأنه وليد الساعة الأخيرة ⏰، معتبراً أن الآمال التي انتعشت مع إعلانه قد تتبخر إذا لم تفض مفاوضات إسلام آباد إلى اتفاق دائم وشامل ☁️🥀. وأكد أن الأطراف تعرف تماماً ما هو حق لإيران وما هو ليس بحق لها، داعياً إلى الوضوح في هذا الملف لإنهاء الأزمة المزمنة 🇮🇷✅🏁.
ثعلب الدبلوماسية القطرية لم يكتفِ بالترحيب، بل غاص في تفاصيل ما وصفه بـ "ما أخشاه"، محذراً من أن تكون الهدنة مجرد استراحة محارب لا تفضي إلى سلام دائم ⚠️🕊️.
في تدوينة قرأ فيها ما وراء السطور، أعرب حمد بن جاسم عن قلقه من طبيعة الاتفاق المحدد بمهلة أسبوعين ⏳. ويرى بن جاسم أن التجارب التاريخية أثبتت أن الاتفاقات الموقوتة غالباً ما تتحول إلى سلسلة من التمديدات الهشة التي لا تنهي الحروب، بل تجمدها مؤقتاً 📜❄️.
رسالته كانت واضحة: كنت آمل في اتفاق سلام كامل غير محدود بزمن، حتى لا نعود إلى أتون الحرب ثانية 🔥🚫.
أبرز نقاط القلق في قراءة بن جاسم كانت الدور الإسرائيلي 🇮🇱. فقد حذر صراحة من محاولات إسرائيلية لتأزيم المنطقة في اللحظات الحاسمة قبل توقيع أي اتفاق نهائي في إسلام آباد 📝.
ويخشى بن جاسم أن يخرج أصحاب القرار في إسرائيل باختلاق ذريعة ما أو القيام بعمل عسكري يهدف لعرقلة السلام، لتبقى المنطقة واقفة على رؤوس أصابعها في حالة ترقب دائم 🧐🌪️، وهو مشهد يخدم من وصفهم بالمستفيدين الذين يدقون طبول الحرب ويستمرون في ابتزاز المنطقة 🥁💣.
أشار بن جاسم إلى التناقض الصارخ بين إعلان الهدنة وما يحدث على أرض الواقع، خاصة في لبنان 🇱🇧. فبينما تتفاوض واشنطن وطهران، تستمر الضربات في الجبهة اللبنانية 💥، مما يعزز مخاوفه من أن أساس المشكلة معروف لدى الجميع، ومع ذلك يتم التلاعب بالأزمات بدلاً من حلها جذرياً 🔄🚫.
وصف بن جاسم الاتفاق بأنه وليد الساعة الأخيرة ⏰، معتبراً أن الآمال التي انتعشت مع إعلانه قد تتبخر إذا لم تفض مفاوضات إسلام آباد إلى اتفاق دائم وشامل ☁️🥀. وأكد أن الأطراف تعرف تماماً ما هو حق لإيران وما هو ليس بحق لها، داعياً إلى الوضوح في هذا الملف لإنهاء الأزمة المزمنة 🇮🇷✅🏁.
👍2
كلّ ما دخلت على موقع إخباري أحصل هالخبر يتكرر من جديد…
إن الولايات المتحدة محتمل إنها تعرضت لاختراق كبير ومخيف جدًا، ولأول مرة نجد علماء أمريكيين يتعرضون لتهديد حقيقي.
التقارير تقول إن من عام 2023 حتى اليوم فيه 10 علماء أو مسؤولين أمريكيين في مناصب حساسة ماتوا أو اختفوا في ظروف غامضة، من بينهم 3 حالات آخر شهرين (جميع الحالات بالتواريخ في الصورة)
➖
قبل يومين تقريبًا جاء أول تعليق رسمي من البيت الأبيض بأنهم بدأوا بالنظر بجديّة في الأمر
السؤال..
إذا كانت هذه عمليات قتل منظّمة ووراء هالحوادث جهة ما.. وش هدفهم الأكبر؟
🔻 هل يهدفون إلى تعطيل تقدّم علمي معيّن في أمريكا؟
🔻 أو هو ابتزاز وتهديد فريد من نوعه ؟
🔻 أو يبغون يتسترون على تقنيات علمية ثورية؟
🔻 هل العمليات أصلًا من خارج أمريكا.. ولا من داخلها؟
الأسئلة لا تنتهي..
إن الولايات المتحدة محتمل إنها تعرضت لاختراق كبير ومخيف جدًا، ولأول مرة نجد علماء أمريكيين يتعرضون لتهديد حقيقي.
التقارير تقول إن من عام 2023 حتى اليوم فيه 10 علماء أو مسؤولين أمريكيين في مناصب حساسة ماتوا أو اختفوا في ظروف غامضة، من بينهم 3 حالات آخر شهرين (جميع الحالات بالتواريخ في الصورة)
➖
قبل يومين تقريبًا جاء أول تعليق رسمي من البيت الأبيض بأنهم بدأوا بالنظر بجديّة في الأمر
السؤال..
إذا كانت هذه عمليات قتل منظّمة ووراء هالحوادث جهة ما.. وش هدفهم الأكبر؟
🔻 هل يهدفون إلى تعطيل تقدّم علمي معيّن في أمريكا؟
🔻 أو هو ابتزاز وتهديد فريد من نوعه ؟
🔻 أو يبغون يتسترون على تقنيات علمية ثورية؟
🔻 هل العمليات أصلًا من خارج أمريكا.. ولا من داخلها؟
الأسئلة لا تنتهي..
❤2
في مأدبة عشاء كانت تُنتظر لترميم الشروخ بين واشنطن ولندن 🇺🇸🇬🇧، أدار الملك البريطاني تشارلز الثالث دفة الحدث بأسلوبه الراقي 👑، محولاً الخطاب الرسمي إلى درس في "السخرية الإنجليزية السامة والمبطنة" 😏.
وفي مواجهة الإهانات المتكررة التي طالت بريطانيا من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً، لم يختر الملك الصراخ أو التنديد، بل اختار توجيه ضربات دقيقة وقاضية تحت الحزام 🥊، صفق لها حتى أشد مناصري ترامب غفلةً! 👏
بدأت شرارة السخرية عندما خاطب الملك تشارلز مضيفه قائلاً بابتسامة خبيثة:
"لقد لاحظت التغييرات التي أدخلتها على الجناح الشرقي.. يجب أن أقول إننا نحن البريطانيين أيضاً، بطريقتنا المتواضعة، حاولنا (تجديد) البيت الأبيض عام 1814" 🏛️🔥.
ولمن لا تسعفه الذاكرة التاريخية، فإن ما أشار إليه الملك لم يكن "تجديداً عمرانياً"، بل واقعة الحريق المهين الذي أضرمته القوات البريطانية في مبنى الكابيتول والبيت الأبيض وإحراقه بالكامل في ذلك العام.
ولم يقف دهاء التاج عند حدود التاريخ؛ ففي رد لاذع على تصريحات ترامب المتهكمة حينما ادعى "لولا أمريكا لتحدثت أوروبا الألمانية"، جاءت صفعة الملك قاتلة حينما أجابه بهدوء: "دعني أقول إنه لولانا نحن البريطانيين، لكنت أنت تتحدث الفرنسية اليوم" 🇫🇷🤯.
يختم سخريته اللاذعة بهدية عبارة عن جرس 🛎️ سُحب من غواصة بريطانية خارج الخدمة صدف أن كان اسمها "ترامب"، مقدماً إياها برسالة مهينة مبطنة:
"اقرعه إذا احتجت إلينا يوماً ما!".
في المجمل، كرس تشارلز الثالث خطابه للتأكيد الصارم على أهمية بقاء وقوة دور الناتو ودعم جبهات النزاع (ك أوكرانيا) 🇺🇦، بأسلوب لندني مهذب، أعمى بصيرة داعمي "MAGA" (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً) الذين واصلوا التصفيق بسذاجة دون إدراك الإهانات المتسلسلة لرمزهم.
لتختتم الصحف الموقف بجملة تعكس هذا الصدام الثقافي العميق قائلة: "إنه بالفعل مشهد يلخص جلوس ملك بريطاني مخضرم أمام مهرج أمريكي صاخب..
ويا لها من فكاهة!" 🤡🎭
وفي مواجهة الإهانات المتكررة التي طالت بريطانيا من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً، لم يختر الملك الصراخ أو التنديد، بل اختار توجيه ضربات دقيقة وقاضية تحت الحزام 🥊، صفق لها حتى أشد مناصري ترامب غفلةً! 👏
بدأت شرارة السخرية عندما خاطب الملك تشارلز مضيفه قائلاً بابتسامة خبيثة:
"لقد لاحظت التغييرات التي أدخلتها على الجناح الشرقي.. يجب أن أقول إننا نحن البريطانيين أيضاً، بطريقتنا المتواضعة، حاولنا (تجديد) البيت الأبيض عام 1814" 🏛️🔥.
ولمن لا تسعفه الذاكرة التاريخية، فإن ما أشار إليه الملك لم يكن "تجديداً عمرانياً"، بل واقعة الحريق المهين الذي أضرمته القوات البريطانية في مبنى الكابيتول والبيت الأبيض وإحراقه بالكامل في ذلك العام.
ولم يقف دهاء التاج عند حدود التاريخ؛ ففي رد لاذع على تصريحات ترامب المتهكمة حينما ادعى "لولا أمريكا لتحدثت أوروبا الألمانية"، جاءت صفعة الملك قاتلة حينما أجابه بهدوء: "دعني أقول إنه لولانا نحن البريطانيين، لكنت أنت تتحدث الفرنسية اليوم" 🇫🇷🤯.
يختم سخريته اللاذعة بهدية عبارة عن جرس 🛎️ سُحب من غواصة بريطانية خارج الخدمة صدف أن كان اسمها "ترامب"، مقدماً إياها برسالة مهينة مبطنة:
"اقرعه إذا احتجت إلينا يوماً ما!".
في المجمل، كرس تشارلز الثالث خطابه للتأكيد الصارم على أهمية بقاء وقوة دور الناتو ودعم جبهات النزاع (ك أوكرانيا) 🇺🇦، بأسلوب لندني مهذب، أعمى بصيرة داعمي "MAGA" (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً) الذين واصلوا التصفيق بسذاجة دون إدراك الإهانات المتسلسلة لرمزهم.
لتختتم الصحف الموقف بجملة تعكس هذا الصدام الثقافي العميق قائلة: "إنه بالفعل مشهد يلخص جلوس ملك بريطاني مخضرم أمام مهرج أمريكي صاخب..
ويا لها من فكاهة!" 🤡🎭
👍1