رويدا تاج
1.74K subscribers
192 photos
79 videos
5 files
21 links
القناة أرشيف خاص لأفكاري والحاجات اللي بحبها...
خايفة على مساحة الموبايل باين..

كل القنوات وطريقة للتواصل:
https://linktr.ee/rowida_tag
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله!

[وسيقَ الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا..]

-الشيخ: أحمد طالب
-سورة الزمر

#قرآن
"أحد أصعب الأجزاء في العلاقة هو قبول أنك وشريكك سوف تؤذيان بعضكما البعض، معظم الناس لا يريدون سماع هذا، يعتقدون أن الحب الحقيقي يعني عدم التسبب في الألم أبدًا، لكن هذا غيرُ موجود.
العلاقات الحقيقية طويلة المدى تتطلب التسامح المستمر، شريكك سوف يُخيّب ظنك، سيقول الشيء الخطأ في الوقت الخطأ، سيخذلك عندما تحتاج إليه، ليس لأنه شخصٌ سيئ، بل لأنه إنسان.

وسوف تؤذيه أيضًا، ستكون أنانيًا في بعض الأحيان، لن تلبّي احتياجاته، ستخذله بطرقٍ لم تقصدها أبدًا...

لا يكمن التساؤل في إمكانية حدوث هذا أم لا، التساؤل الحقيقي هو ما إذا كنت على استعدادٍ للتعامل مع ذلك عندما يحدث، إذا كان يمكنك أن تسامح وتغفر، إذا كانت العلاقة تستحق الألم الذي لا مفر منه.
الشركاء المثاليون غير موجودين، لكن الشركاء الذين يستحقون الحفاظ عليهم... هم الذين يبقون ويتعلمون كيف يتعاملون مع الأذى معًا".

-مترجم من فيديو أجنبي
رويدا تاج
"أحد أصعب الأجزاء في العلاقة هو قبول أنك وشريكك سوف تؤذيان بعضكما البعض، معظم الناس لا يريدون سماع هذا، يعتقدون أن الحب الحقيقي يعني عدم التسبب في الألم أبدًا، لكن هذا غيرُ موجود. العلاقات الحقيقية طويلة المدى تتطلب التسامح المستمر، شريكك سوف يُخيّب ظنك،…
بطبيعة الحال؛ و بطريقةٍ لا يمكن تفاديها، حتى الذي يحبك بصدقٍ سيؤذيك.

و بعيدًا عن كبائر الأذى، قد يؤذيك منه شيءٌ طفيفٌ عابرٌ. قد تتأذّى منه لطبعٍ فيه لا يروقك شيئًا، أو لشغفٍ لديك تجد صاحبك أقلَّ حماسةٍ إليه، أو لشاغلٍ عنده تشعر بأنه مستقلٌّ به عنك، أو لتغيُّرٍ طفيفٍ مُفاجئٍ يكاد لا يُلحَظ؛ لكنك تُبصره، أو لعادةٍ دافئةٍ بينكما أصابها الفتور بمرور الزمن، أو لتفصيلةٍ صغيرةٍ لم يُعرها صاحبك اهتمامًا بعد أن أوليتها بالغ عنايتك، أو بكلمةٍ جارحةٍ أُطلِقَت في لحظةِ احتداد، أو لذكرى عابسة تزورك بين فينةٍ و أخرى، أو لتعبٍ مُثقِلٍ بذلته في سبيل إعانته في محنةٍ، أو حثّه على المُضِيِّ.

لكن؛ كل ذلك إنسانيٌّ و طبيعيٌ، فليس ثمة توافقٌ تامٌّ بين أي روحين، و لذا فليس ثمة راحةٌ على الدوام، و لا رضًا بالتمام كذلك. لكلٍّ منا فرديَّته، و لكلٍّ منا حظُّه من النضج و الوعي و جسارة الانكشاف على الآخر. و لذلك فلا مَناص مِن أن يشوب الوصل لحظاتٌ من التّأذّي و التعب.

و لا يقوم الحب و لا تدوم الصحبة على تمام التوافق المُسبَق، و لا بانتفاء الشدائد و تأبيد السعادة و نعومة الأحوال، و إنما باليقين في صدق المحبة و السعي الدؤوب إلى احتواء التباين و إيجاد التفاهم و بناء التوافق.

سيصمد الحب حين يتلاقى القلبان رغم اختلافهما و ألمهما، على إيمانٍ متبادلٍ محفوف بالرحمة و التسامح تجاه ضعفهما الطبيعي، لا على توقعٍ مُسبق بغياب الأذى أو استحقاقٍ واهمٍ لدوام السرور.

سيؤذيك الذي يحبك، و ربما مرارًا، لكنك رغم ذلك مُطمَئن. لأنك تعلم يقينًا واقعًا بأنه يحبك، و بأنه لا يؤذيك لذات الأذى، و إنما لأنكما بشريّان عاديّان، تتفقان و تختلفان، و يشوب كليكما النقص دومًا، و يعتريه الضعف و العيب، و يسوقه الخوف في كثير من الأحيان.

سيؤذيك الذي يحبك أحيانًا، و لا تزال تلقى في يقينك بحبه شِفاك و مَلاذك.

-إسلام النادي
معنى جميل..
الناس اللي عايشة حياتها بين كتب العجم لدرجة نسوا تذوق العربية، قولولنا حياتكم ايه هناك وأنتم مش عارفين تتذوقوا بيت زي...
لا السيف يفعل بي ما أنتِ فاعلَةٌ
ولا لقاءُ عدوّي مثلَ لُقياكِ

لو بات سهمٌ من الأعداء في كبِدي
ما نال منّي ما نالته عيناكِ

طب الراجل اللي بيقول
السيفُ في الغمدِ لا تُخشى مضاربُه
وسيفُ عينَيْكِ في الحالينِ بتّارُ

طب سيبك من الناس اللي فاضية للغزل، سمعت مرة حد مجروح وحزين بيكتب شعر؟ طب مسمعتش شعر فخر عربي مرة وحسيت إنه الخيل والليل والبيداء تعرفك أكتر من المتنبي شخصيا وأنت أقصى معرفتك بالبيداء هي بيداء جارتكم بس أديك بتـ vibe مع المتنبي؟

معرفش ايه السر في العربية، حاجة ميقدرش يستشعرها غير العربي الناطق بأصله بالعربية...
هل احنا بنحس باللغة والشعر أوي كده ومعنى كلمة "البيت ده بليغ" ونقول للشاعر الله الله قول يمولانا قول.. لمجرد إننا عرب؟ طب هل لو شخص غير عربي تعلم العربية وأتقنها هيحس بالشعر ويتذوقه كده حتى لو بعد سنوات من ممارسة اللغة؟ طيب هل الشعر غير العربي لغير العربي له مكانة عنده مُلامسة لشغاف القلب تطلع من طبلة الأذن تخبط ف سقف أبو المخاميخ تفوّقه، فتلاقيه لو مُتكئ يتعدل ف جلسته ويقول مسم اهو ده الشعر التمام وهو بياخد رشفة من الشاي بنعناع؟

يخوانا من لم يتذوق الشعر العربي عربي ازاي بس؟
بعيدا عن لبن المعامع اللي أنا traumatized منها من ثانوية عامة، بس ازاي يخوانا برده؟
هل الورد عارف اللي هيحصله بعد ما يسيب الجنايني؟
هل يخفُت الحبُّ أو ينطفئ بالزواج؟
_

هو مذهب في الناس لا أرتضيه، فإن الوصالَ أقرُّ لعين المحب، وأهنأ له، لكنهم لما رأوا خفوتَ جذوة الشوق عن بريقها أوانَ الحرمان، حسبوه انطفاءً، وما هو كذلك..

بل سيبقى بينهما ذلك السر الغامض يُضفي على حياتهما رأفةً ورحمةً وألوانًا من السرور، وإن ظهر في صورٍ أخرى غيرَ ما كانا يألفانِه أولَ الأمر أو أوانَ الحرمان والترقب..
فإن الحب الصادق (الحقيقي) لا تملك له محوًا ولا تبديلًا، ولا تطفئه الأيامُ، بل تُحيلُ حريقَه إلى نور، واشتعالَه إلى هدوء، وخوفَه إلى أمان.

لكن سيبقى عليهما أن يبذلَا من نفسيهما ما يُقيم بينهما دعائمَه وعُمُدَه، فإن الذي اطمأنت نفسُك بنيله، تألفُه وإن أغرى وأعجبَ وأدهشَ!

وسُنّة الله أن جذوةَ الحب تبرد بالوصال، لا تذهب، بل تُبرِّدها طمأنينةُ الظَّفَر بدلًا من لوعة الحَذَر..
ولذا "لم يُرَ للمتاحبين مثل النكاح" لِيَقَرَّ بالُ المرء، وينظرَ في مصالح دينه ودنياه، بدلًا من مطاردة الغائب المطلوب ومناشدة الممنوع المرغوب..
فإن المربعات الناقصة في النفوس، تجعلها في قلقلةٍ لا تسكن، وهو وإن ناسبَ الإبداع الأدبي والفني، فلا يناسب سعيَ الآخرة النافع، ولا سعيَ الدنيا الناجح..
وفي كل خير..
فمن كئوسِ المحرومين التي أُترِعَت من آلامِهم وشقائِهم وحِرمانهم، نلنا -أدبًا وشعرًا وفنًّا- عسلًا مُصَفًّى سائغًا للشاربين.
لكن هذا اللون من الإبداع وإن أثرى الآداب، فإنه ما أصلحَ بيوتَ المحرومين!

-منقول
جميل جدا..
مهم نفهم إنه العلاقات مراحل، وإنه بداياتها المُبهرة المثالية اللي فيها قدر من التجمّل ومحاولات الظهور بأفضل نسخة مننا.. كل ده جميل وصحّي وياخد وقته وحلو عشان الناس تحب تدخل العلاقات أصلا..
لكن اللي مش صحّي بقى:
•إنك تعتقد إنها هتستمر
•إنك تحب إنها تستمر

فبالتالي
•إما هتكره شريكك لأنك معتقد إنه اتغير وتبدأ تشك في صدق مشاعر البدايات نفسها، هل احنا فعلا مش بنحب بعض؟ هل كل ده كان تمثيل أو مجرد شرارة؟ هل هو اتغير؟ هل أنا اتغيرت؟
•أو تظل تبحث عن شرارة البدايات دي.. وتدخل في دوامة علاقات وأول ما تحس باستقرار في العلاقة تتركها (أو تخون شريكك) وتبحث عن علاقة أخرى وهكذا..

وكل ما العلاقة تكون صعبة ومستحيلة وبعيدة المنال.. زادت رغبتك فيها وزاد الوهم إنها شيء شاعري ورومانسي ومن قصص العشق المش عارف ايه... بينما هي مجرد تصعيد..

كل ما الحاجة تكون صعبة المنال= لذة الوصول ليها تكبر.. وأنت تبحث عن اللذة دي..
فيمكن مع الوقت تدخل في علاقات مؤذية بحثا عن مشاعر أكثر تأجّجًا (لأن العلاقات المؤذية غير مستقرة).. نفس فكرة إدمان أي حاجة في الدنيا

د. عماد ناقش الأمر ده بشكل جميل (هـــنـــا)، مفيد للمتزوجين والمقبلين على الزواج.. ومفيد لمُدمني العلاقات واللي عندهم تصورات واهمة عن الحب والزواج والرومانسية كذلك...

كان بيقول إنه بقاء العلاقة على وتيرة البدايات مش مفيد ولا سليم أصلا، لأنه يصرف الإنسان عن حياته... وإنه الفتور أمر حتمي.

أفتكر قال في فيديو آخر إنه لما الإنسان ينزل للواقع هيكتشف إنه بعيد عن الأفلام والروايات، فيلاقي إنه محتاج يفهم ويتقبل، يجرح ويتجرح (زي البوست السابق)، تكتشف إنه شريكك عنده احتياجات محتاج تسددها، وإنه رغم وجود مساحات مشتركة هتلاقي مساحات اختلاف وتناقض وخلاف كمان، وتعمل حاجات مش بتحبها عشان ترضيه، وهو يعمل حاجات مش بيحبها عشان دي احتياج ليك، وتلاقي إنك ممكن تكون بتحبه وغاضب منه، مش طايقه وممتن ليه..
وإنه توقعاتك بتنزل للأرض ف مواقف هو بيعملها أحيانا.. وإنه العلاقة ممكن تكون مجهدة ومملة ومرهقة أحيانا، وأحيانا أخرى مؤنسة وجميلة

قال إنه الحل الوحيد هو النزول بالتوقعات دي لأرض الواقع، وتقبل إنه العلاقات محتاجة مساحة من البذل.


المهم يعني كل ما تتقبل الكلام ده بدري= ترتاح من إحساس خيبة الأمل بدري، ويزداد نضجك وإدراكك لواقع الحياة...
وتروح تشوف مصالحك بقى بدل ما أنت معلق مصالحك كلها ف اتجاه واحد كده

#نــص
أجازة الأربعاء الونيسة= فيديوهات د عماد
رويدا تاج
أما وراء كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه بصحيح
["وما دام لكلِّ امرئٍ باطنٌ لا يشركه فيه إلا الغَيبُ وحده، ففي كل إنسانٍ تعرفهُ إنسانٌ لا تعرفه".
-الرافعي

وقيل:
"مَن شكَّ في أدبي فلستُ ألومُه
ما أجهلَ الإنسانَ بالإنسانِ!"]
جميل..

مجرد فكرة وجود مساحة قابلة للالتجاء بدون تزييف، مثالية، تكلّف، أعباء، أو تجمّل.. هي فكرة جميلة، مُطَمئِنة، مُؤنِسة الحقيقة♡
بحب أسمع الناس المحترمة بيتكلموا عن بعض/ مع بعض..
رويدا تاج
Photo
عمرك جربت تكون مختلف مع شخص في وجهة نظر اختلاف شديد ويمكن يطول الحديث جدا وينتهي ونقطة الخلاف لا زالت موجودة لكنكم لا زلتم مخسرتوش بعض/ محدش غلط ف التاني أو جرحه لشخصه ولو بلفظ، بل يمكن زاد قدركم عند بعض واحترامكم لبعض؟

آداب النقاش، احترام حرية الآخر في تبني نظرياته في الحياة، تقبل الاختلاف ومدى اتساع الخيارات في الدنيا.. مهارات لا يتقنها الكثير، وقليل ما تلاقي نقاش راقي.

عموما لو في أشخاص من النوع ده في علاقة أيا كانت نوعها، أقصد فيها مساحة (معقولة ليست فجوة خاصة في المركزيات) من اختلاف وجهات النظر لكن أصحابها بيعرفوا يتناقشوا، عندهم معرفة كافية، متّسمين بالعقل والثقافة وحسن الخلق مع بعض.. فنقاشاتهم من أمتع النقاشات وبتضيف لخبرتهم مع الوقت..
ويمكن النقاش ليه لذة من نوع مختلف عن التناغم الناشئ عن النقاش مع شخص أفكاره متشابهة.

عموما لما بسمع نقاش ناس كبيرة محترمة من بتوع زمان عن أحوال البلد مثلا وأسمع اختلاف بدون خناقة (يا سيدي الفاضل/ يا حضرت/ يا فندم...) بحس إحساس مشابه
من حفظِكَ لنفسِك أن تَنأى بها عن مُخالطة السّفهاء، وأن ترفعَ عنها أذى الناس، وألّا تُحيطها بمن يبخسُها قيمتَها..
من حِفظكَ لها أن تَرقَى بها لأعلى المراتب، ألّا تَرضى لها الذّلة والمهانة، ألّا تُقدّم حُبّ مخلوقٍ -عدا رسولِنا- على حُبّها، وألّا تَقبَل لها مكانةً دنيئةً في قلب أحدِهم.. وإن بلغَ في قلبِك ما بلغ.

#نــص
بعيدًا عن هزل ما في الصورة، تعاهدوا من تُحبّون بالسؤال يا كرام، رحم الله من قال:
"لا تكن قريبًا جدًا فتُمَلّ، ولا بعيدًا جدًا فتُنسَى"

حين تنسحب من حياة إنسان، فإنه يعتاد غيابَك شيئًا فشيئًا، ويتساوى عنده وجودُك وغيابُك..

"لا تألَفُ الرُّوحُ إلاّ مَن يُلاطِفُها
ويهجُر القلبُ مَن يقسو ويَجْفاهُ

فلا وِصالَ لمَن بالوَصلِ قد بخلوا
ومَن تناسى فإنّا قد نسِيناهُ"

وقال ابن رجب:
"‏المُحبُّ لا يَقطعُ السُّؤالَ عمَّن يُحبُّ، ويَتجسَّس الأخبارَ، ويَتنسَّمُ الرِّياحَ، ويَستدلُّ بالآثار لسلوكِ الطَّريقِ إلى محبُوبِه"

أي أنه يحب وصالَه، يبحث عن أي معلومة (يتجسس الأخبار)، ويستشعر أي إشارة (يتنسم الرياح)، ويبحث عن أي دليل (يستدل بالآثار) ليعرف أخباره، ماذا يفعل الآن، وما حالُه.

إذن فهذا دلالةٌ للمحبة؟
=نعم..
فكيف تدّعي حبَّ فلانًا ولا يخطر ببالك أن تطمئن عن حاله دونًا عن اختلاق سببٍ للحديث؟

هذا في أيّ حال إنسانٍ يُحب فيه أخاه الإنسان بصدق، كقريبه، صديقه، جاره وما إلى ذلك، فما بالك بحال المُحبّين ومن تدّعي أنه شطر روحك؟


#نــص
رويدا تاج
بعيدًا عن هزل ما في الصورة، تعاهدوا من تُحبّون بالسؤال يا كرام، رحم الله من قال: "لا تكن قريبًا جدًا فتُمَلّ، ولا بعيدًا جدًا فتُنسَى" حين تنسحب من حياة إنسان، فإنه يعتاد غيابَك شيئًا فشيئًا، ويتساوى عنده وجودُك وغيابُك.. "لا تألَفُ الرُّوحُ إلاّ مَن يُلاطِفُها…
يحضرني في هذا قصة الصحابي ثوبان -رضي الله عنه-

قال الكلبي أنه [كان شديدَ الحبِّ له قليلَ الصَّبرِ عَنْهُ، فأتاه ذاتَ يومٍ وقد تغيَّر لونه ونحل جسمه، يُعرَفُ في وجهِهِ الحزن، فقال له رسول الله: «يَا ثَوْبَانُ مَا غَيَّرَ لَوْنَكَ»؟ فقال: يا رسول الله ما بي من ضُرٍّ ولا وجعٍ غير أنِّي إذا لم أَرَكْ اشتقتُ إليك واستوحشتُ وحشةً شديدةً حتى ألقاك، ثم ذكرتُ الآخرة وأخافُ ألَّا أراكَ هناك؛ لأنِّي أعرف أنَّك تُرْفَعُ مع النبيين، وأنِّي وإنْ دخلتُ الجنَّة كنتُ في منزلةٍ أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل الجنَّة فذاك أحرى ألَّا أرك أبدًا، فأنزل الله تعالى هذه الآية:
﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾]



لمثل الرسول ﷺ يُبكَى ويُشتاق لكن الشاهد واضح..
وديننا حثّنا على كل ما يزيد وصل الإنسان بالإنسان في الخير.. فانظر إلى حثّه على الإحسان إلى الجار، بر الوالدين، المعاملة بالمعروف، العشرة الطيبة، إكرام الضيف، البدء بالسلام..
وانظر إلى قصص الصحابة في مواساتهم لبعضهم، وفي حبّهم النقي الصافي بلا مصلحة إلا أن تحابّا في الله..

فاكسر دائرة الصمت، وصِل حبالَ الودّ، وابدأ بالسلام.

وبسكده.
رويدا تاج
Photo
«يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم،
ويأبى الإنسانُ لشقائِهِ، إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق»