رويدا تاج
1.74K subscribers
192 photos
79 videos
5 files
21 links
القناة أرشيف خاص لأفكاري والحاجات اللي بحبها...
خايفة على مساحة الموبايل باين..

كل القنوات وطريقة للتواصل:
https://linktr.ee/rowida_tag
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صحابك الملتزمين فاكرينك أوبن مايندد
صحابك الأوبن مايندد فاكرينك متشدد
وأنت ف النص بتحاول متدخلش النار مش أكتر واهي ماشية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه الدنيا سماء...
أنتِ فيها القمر

#قصيدة
والله وخلصنا النسا وفضينا نعمل هواياتنا..
-طب وباقي الامتحانات؟
=والله وخلصنا النسا و...
-ليه بيقولولنا نخفي مشاعرنا واهتمامنا بالطرف الآخر عشان ميشوفش نفسه علينا؟ مش العلاقات موجودة عشان الطرفين يرتاحوا وتبقى الدنيا فراشات؟

= إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُ
وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا

شوف أثر إكرامك وإحسانك للطرف الآخر (طبعا إلى حدٍّ مقبول مش أوفر)
استقبله استقبال حسن وانبسط وتحسنت العلاقة= لوز العنب
شاف نفسه عليك فعلا= مش لوز العنب ولا الكرنب حتى
الإنسان كل يوم بيكتشف إنه لا يعلم مثقال ذرة في أي حاجة والله.. كل يوم ربك بيكشفلك إنه الدنيا كبيرة وواسعة وفيها الكثير والكثير لسه محتاج تكتشفه وتتعلمه...
بل أحيانا ممكن تكتشف إنه كل اللي تعلمته في السابق كان صحيح بناء على نظرتك القاصرة في الوقت ده، وتلاقي إنك مع الوقت بتكوّن شخص تاني جديد خالص.. بأفكار تانية خالص بعلم تاني خالص غير اللي اعتقدته طول حياتك.
أو تكتشف إنه معرفتك السابقة كانت 0.00001% من الصورة، بينما الصورة الكاملة لسه بتحاول توصلها في كذا مجال.. وإنك لسه موصلتش...
ويمكن من حكمة ربنا إنك متوصلش لأنه يظل كل شيء في أي شيء كبير وفوق قدرة البشر على استيعابه... فتفضل بتحاول تتعلم، تحاول تمشي، تحاول توصل

فنسأل الله أن يعلّمنا ويُفقّهنا ويرزقنا البصيرة
«‏ليس لي عملٌ أُواجِهُ به الله إلا أنّي أُحبّه»

الحويني رحمه الله
قلة احترام الخصوصية وقلة الذوق وسوء الفهم وانتشار الغباء الاجتماعي...
رايحين بينا على فين هااا؟ رايحين بينا على فين

أتمنى النوع ده يبقى ياخد كبسولة (اللهم ارزقني حُسن الأدب، اللهم حَلِّني بأخلاق الإسلام) يوميا وميتعبش أمة محمد معاه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم....]

🎙 محمود علي البنا
🔍 سورة الحديد

#قرآن
[لا يقف القطارُ لراكبٍ متردد]

صحيح إنه كل شيء بأمر الله...
لكن الكثير من فرص الحياة بتضيع على المتردد والمتكاسل.
وبيرجع يواسي نفسه إنه كل شيء بأمر الله وينسى يوصل القطر في الوقت المناسب والأخذ بالأسباب اللي هي بأمر الله برده..
رويدا تاج
Photo
مظبوط..
عشان كده دايما كانوا يقولولنا انتبه للـ (مُدخَلات) يعني أي حاجة بتدخل على عقلك حتى لو حاجة عابرة زي مشهد بسيط..

أفتكر كان مُعلم ليا ف ثانوي الله يحفظه كان بيكلمنا عن معنى مختلف لغض البصر غير الإثم... كان يقول (مين أصلا عنده الطاقة لو مرّ على 100 شخص ف اليوم يركز فيهم كلهم وفي البيوت والسيارات وكل حاجة حواليه؟ ده شيء مرهق للذهن إنه يركز في كل حاجة)

عنده حق، أصل برده لما تلاقي إنك بتركز في حاجات تافهة وتضخمها وتبدأ تاخد من تفكيرك، ده بيخلي مساحة التفكير المفيد تتراجع...

غير طبعا تأثير السوشيال ميديا اللي يخلي 5 أفكار تمر على عقلك ف الدقيقة الواحدة.. فتلاقيك زعلان، بعدين فرحان، بعدين نتضايق، بعدين مش رايق..
ويمكن تلاقي نفسك عايش حياة ناس غيرك، بتحزن لهموم لا تخصك بأي شكل.
ويمكن زي ما البوست بيقول، مجرد الإحساس العابر بسبب جملة قرأتها أو مقطع قصير شوفته.. يخلي يومك كله سلبي وأنت تفضل تدور على السبب ومتلاقيش لأنه السبب تايه وسط كل الأحداث والمشاعر المتلخبطة اللي حصلت..
أو لأنه رجّعلك ذكرى قديمة أو ضغَط على جرح قديم، أو لأنه صاحب الكلام نشره بطريقة شاعرية جاذبة فحسيت إحساسه وأنت ولا ليك علاقة بأي حاجة ولا فاهم حاجة وعمال تلعب بمشاعرك وخلاص...

والحل؟
-تقليل المدخلات اللي ملهاش لازمة قدر الإمكان.
-شوفلك حياة، وبطل تعيش حياة غيرك.

وبسكده
"المؤمن في الدنيا مشغولٌ بِجَمع ثمن الجنة"

-د. خالد أبو شادي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفيديو كله جميل جميل!

حد صوّره أثناء صلاة الفجر، الإمام يُحاكي طريقة المنشاوي رحمه الله.


#قرآن
محاضرات النسا والولادة، المخ والأعصاب، والقلب بالذات..
هي أكتر محاضرات هترمي فيها الكتاب كده وتقفل الريكورد.. عشان تسكت ثانيتين ذهول من عظمة الخالق وتقول هو ازاي ربنا كده... وبعدين تفتكر إنك لازم تسبّح عشان تكمل مذاكرة مفيش وقت للانبهار...
اللمسات الحانية في بيت النبوة.pdf
826.1 KB
كُتيب صغير بيلخص محتوى دورات الزواج...

جميل جدا، صلى الله على محمد ﷺ وآله ♡

#ترشيح
التشدد والتعمق والغلو في الدين بالانهماك في العبادات والطاعات مع حرمان البدن حقه من الراحة والاستجمام والتنعُّم بالطيبات التي امتنَّ الله تعالى بها على عباده – أمرٌ يرفضه الإسلام ولا يرتضيه؛ فإن الإسلام دين العدل والوسطية.

والمتأملُ في أحكام الإسلام وتشريعاته يجد أنها تغطي كافة جوانب الحياة ومتطلباتها بتوازن واعتدال، دون أن يطغى جانب على آخر، ولا يحيف حقٌ على حق.

والذي ينظر في نصوص الكتاب والسنة يجد التحذير الشديد والوعيد الأكيد لمن خالف وتشدد وتعمق وتنطَّع، ومن ذلك قول الله تعالى ذامًّا النصارى: {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} [الحديد: 27]، وقوله ﷺ: "إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين"، وقوله: "هلك المتنطعون" قالها ثلاثًا، يعنى : المتعمقين المجاوزين الحدودَ في أقوالهم أفعالهم، والحديث رواه مسلم، وقوله: "لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم فى الصوامع والديار" رواه أبو داود، وقوله: "إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه" رواه البخاري، وقوله: "اكلَفوا من الأعمال ما تطيقون؛ فإن الله عز وجل لا يملَّ حتى تملَّوا" رواه أحمد.

وبين أيدينا حديث لرسول الله ﷺ فيه التأكيد على هذا المعنى، فقد روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه – أنه قال: جاء ثلاث رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ، فلما أُخبِروا كأنهم تقالُّوها [أي: عدُّوها قليلة]، فقالوا: أين نحن من النبي ﷺ؟ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدًا [أي: دائما دون انقطاع]، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر [أي: أواصل الصيام يومًا بعد يوم]، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا.
فجاء رسول الله ﷺ فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".

قصة الحديث:

لقد كان الصحابة أحرص الناس على الخير، وكانوا يلتزمون هدي النبي ﷺ ويقتدون به، وكانوا يرون توسطه واعتداله في العبادات.
ولكن ثلاثة من الصحابة قالوا في أنفسهم لعل رسول ﷺ لا يستكثر من العبادات أمام الناس رأفة بهم وشفقة عليهم، ولا بد أنَّ له شأنٌ آخر في بيوته حين تغيب عنه الأنظار، فتوجهوا إلى بيوت نسائه أمهات المؤمنين، فسألوهن عن عبادة رسول الله ﷺ في السرِّ حين لا يطلع عليه الناس، فتحدثت أمهات المؤمنين بما يعلمْنَه من حال رسول الله ﷺ أنهن مأمورات بذكر ما يتلى في بيوتهن من كتاب الله والحكمة.
فلما سمعوا منهن خبر عبادته عندهن وقع في قلوبهم أنها أقل مما تصوَّروه، ثم سرعان ما وجدوا تأويلاً لذلك، فرسول الله ﷺ مغفورٌ ذنْبُه، أما هم فيَغْلِبُهُم الخوفُ على مصيرهم، فتعاقدوا على الزيادة في العبادة والانقطاع عن الدنيا، فقال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل دائمًا دون انقطاع، وقال آخر: أما أنا فأواصل الصيام طوال عمري يومًا بعد يوم، وقال الثالث: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا وأبقى متبتِّلاً ما حيِيت.
فجاء رسول الله ﷺ وعلم الأمر الذي بيَّتوه، فغضِب غضبًا شديدًا، وقال لهم: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء"، يعني بذلك ﷺ أنه بلغ درجة الكمال في الخوف من الله واتقاء عذابه، وهذا الخوف من الله لم يمنعه من أن يتنعم بما أباحه الله تعالى لعباده من الطيبات، ثم قال ﷺ متوعدًا المخالف لهديه: "فمن رغب عن سنتي فليس مني"، أي: فمن مال عن طريقتي وأعرض عنها فليس مني، أي فليس بمسلم، وذلك إن كان ميلُه عنها كُرهًا وبغضًا لها، وأما إن كان ميلُه عنها لغير كره لها - فإنه مخالف لطريقتي السهلة السمْحة التي لا تشدد فيها ولا عَنَت.

ومما نلمحه من فوائد هذا الحديث أن مخالفة هدي محمد ﷺ والتشدُّد والتعمق والمغالاة في التعبد يؤدي إلى الإخلال بباقي الحقوق والالتزامات التي أمر الله تعالى بمراعاتها، والتي منها حقوق الزوجات والأبناء.
والمتأمل في حال أصحاب الغلو في الدين يجد أنهم من أضيع الناس لحقوق أُسرهم، فضلاً عن كون التشدد والغلو في العبادات يؤدي بصاحبه في النهاية إلى السأم والملل حتى يصل به إلى الانقطاع التام والترك، بل ربما أدى به إلى سلوك طريق أخرى عكس الطريق التي كان عليها، فينتقل من الإفراط إلى التفريط ومن التشدد إلى التسيب، وهذا أمر متوقع لأن الإنسان لا يستطيع مغالبة نداء الفطرة بالتنعُّم بالمباحات، كما أن طاقة الإنسان محدودة، وإذا تجاوزها العبد اعتراه الفتور والكسل ومن ثَم الخمود والانتكاس عياذًا بالله!


-موقع إسلام ويب