رويدا تاج
1.74K subscribers
192 photos
79 videos
5 files
21 links
القناة أرشيف خاص لأفكاري والحاجات اللي بحبها...
خايفة على مساحة الموبايل باين..

كل القنوات وطريقة للتواصل:
https://linktr.ee/rowida_tag
Download Telegram
كان أحد السلف بيقول إنه شاف رجل بيعمل ذنب فاحتقره في نفسه (يعني مراحش أحرجه ولا عايره) إلا أنه حُرم بسببها قيام الليل 40 ليلة!

كل ما أفتكر الكلام ده كله أحس إني ف معادلة صعبة..
الموضوع كأنه لعنة تُصيبك!
وبقيت خايفة من مجرد إحساس احتقار شخص بسبب معصية أو إني أشوف إني أحسن لمجرد إني معملتهاش..

يجدعان ده أنا قلت على الشيبسي بطعم الليمون الحلو يععع وبقى ده طعمي المفضل، والخمار الفرنسي شكله وحش وبقيت عاوزة كل خماراتي شبهه... معدش غير إني أتجوز مهندس أو أجيب نيش وأُعلن قائمة هزائمي وأعتزل الحياة

فـ صدقني، لما تشوف شخص بيعمل حاجة وتحس إنه ايه ده هو ازاي كده، خد نفس عميق، ابتسم وقول (أنا مالي)، مرة ف مرة وهتبقى زالفل وتبطل تطلع أحكام على خلق الله.
ولو هي ذنوب خد نفس برده، وادعيله بالهداية، بعدين اقعد بقى خمس ست ركعات قيام كده بتعيط إنه ربنا ميوقعكش ف الذنب، وخمسة ستة بتدعي لنفسك بالثبات وتنسب الفضل لربنا ف هدايتك وتطلع نفسك والإيجو والأنا والذات وكل الحاجات دي من المعادلة..

افتكر إنه الشخص اللي بتحتقره ده، وقع ف المعصية دي عشان هو مش حضرتك، ظروفه غير ظروفك، بيئته غير بيئتك، شخصيته غير شخصيتك، اللي يفتنه غير اللي يفتنك..
ثم مين قال حتى إنك لو اتحطيت ف اختبار قدام المعصية دي مش هتعملها؟
صلي عالنبي ف قلبك كده ولما تيجي تقول لالالالالا أنا عوووومري ما أعمل كده، اقعد ساكت

أمراض القلوب كتيرة جدا، منها العُجب وهي إنه الإنسان يشوف نفسه واو بسبب أعماله الصالحة
فتخيل بقى تشوف أعمالك+ تحتقر ذنوبك وتنساها وتركز ف تصيّد أخطاء غيرك، أو حتى تشوفها بالصدفة فتحس إنك أحسن منه لمجرد ربنا لسه مكشفش ستره عن ذنوبك أو إنك موقعتش ف نفس الذنب!!!

طب تخيل بقى يبقى الذنب اللي هو بيعمله سيئاته بسيطة مقارنة بسيئات حضرتك في ميزان ربنا لأنه يمكن بيعمله ويتوب ويندم وحاسس إنه فعلا مقصر وبيعمل حسنات أكتر عشان يكفّر عنه، بينما حضرتك مستصغر ذنوبك وشايف إنه عادي يعني (لمجرد إنها لم تُكشَف مثلا)
هل أنت عارف كل حاجة عنه؟ هل أنت تعلم قلبه وإيمانياته؟

الموضوع كبير حضرتك.
الموضوع كبير ومحتاج الإنسان ينقّي قلبه كده ويستهدي بالله ويشوف الناس كلهم عبيد لله باختلاف ابتلاءاتهم وذنوبهم ووزن الذنوب دي عند ربنا أصلا.
اللي يقدر يعمله إنه ينصح أخيه المسلم بهدوء ورحمة ثم يمضي..
ويعرف إنه المعادلة كبيرة وهو مش طرف فيها أصلا عشان يعقل كده ويبطل يصنّف الناس ف قربهم إلى الله على مزاجه.

الإنسان بقى يشوف حاجات عجيبة مش فقط بين المسلمين ف العموم اللي المفروض (رحماء بينهم)..
ده بقى بين أفراد الفئة اللي المفروض أصحاب الدين وفئة الملتزمين واللي بيتكلموا باسم ربنا أحيانا!

#واخدبالك
#نصيحة
عابر
من مناقب كتابة يومياتك أن ترى نموّك كالنبتة، تراقب نفسك بينما تتغير أفكارك وتراقب حياتك بينما تزداد ترتيبا.. محاسبة نفس، مراقبة كيف يدبر الله لك الأمور. ترى الفرق بين حالتك وأنت متعجب وأحيانا ساخط على قضاء الله، ثم بعد سنوات تكتشف أنها كانت فقط المقدمة، كانت…
أحيانا لما برجع لحاجات قديمة كتبتها بقول لنفسي: أما كلام لوز العنب والله يولاد، مين اللي كتبه بقى

الإنسان نَسِيّ، بلاقي معاني كتيرة نسيتها وافتقدتها بل وأتفاجأ إنها كانت موجودة ذات يوم، وحتى لو حل محلّها معاني أخرى (يمكن أفضل أو أسوأ) لكن إنك تنسلخ من أفكارك لدرجة تنسى إنها كانت جزء منك، شيء عجيب..

عشان كده أقول مهم نراجع نفسنا..
عشان نتابع تطورنا بـوَعي ونُبدّل المعاني اللي عاوزين نتخلص منها دي بنفسنا، بتحكم مننا.. لو هي أشياء غير طيبة.
ولو هي أشياء طيبة ونسيت نفسك وتركتها للأيام بدون ما تجدد إيمانك بيها أو بدون البعد عن كل ما ينافيها، أخشى أن تتبدل عليك بلا وعيٍ منك، أخشى في النهاية أن تنسلخ من كل ما تؤمن به تِباعًا، حتى تنسلخ من نفسك بشكلٍ لا تُفضّله ثم تعود لتسأل نفسك (أنا مين؟)
رويدا تاج
كلام لوز العنب والله يولاد
مرة لوز العنب ومرة ايه اللي كنت بقوله ده واهي ماشية

محتاجة أفلتر القنوات عامتن
ازاي بس ي عمو..
دول مأكدين لنا إنه المشكلة في خروج المرأة مش أكتر، وإنه العمل من البيت مناسب لفطرة المرأة 😔✋🏻
يارب الناس اللي من النوع ده إما تنقرض أو يشوفوا حياتهم ويسيبوا المرأة ف حالها..
أيوة يعني ده محتوى حضرتك؟

الدنيا كبيرة أوي وواسعة أوي
وعاوزين يمشوا الناس كلها على مسطرتهم وإلا تبقى منتكسة الفطرة وناشز وبتنجان
الأمثلة لو قعدنا نذكرها مش هيكفيها ساعات ولا حصر، ويطلع واحد من ورا الشاشة ينظّر على ناس وخلاص لأسباب غريبة كامنة في نفسه..
ربنا يهدي، ويبعد البنات اللي مش فاهمة وبتقتنع بأي حد بيقول قال الله وقال الرسول ويحرّف على مزاجه عشان خايفة على نفسها تكون بتعصي ربنا..

ويارب الناس دي تشوفلها حياة
"أهاااا، إذًا فهذا هو طبعي، وهذا هو أنا، لم أكن أعرف ذلك عنّي..."

حدّثني عن سعادة الإنسان حين يَكشفُ الله له خبيئةً في نفسِه!
يظل تائهًا حيرانَ لا يدري لِمَ يتصرف هكذا، وما هي دوافع وأسباب أفعالِه.. ويظل دهرًا يسألُ نفسَه هل هو مختلف؟ لماذا لا يُشبه الآخرين؟ ولماذا كلُّ هذا التعقيد في تكوينه هو بالذات؟ ولماذا لا يجد الإجابة عن الكثير من الأسئلة التي في نظره وجودية؟ هل هو غير طبيعي؟ هل هو مريض؟

ثم يكشف له اللهُ طبعَه، ويُريه أمر اختلافه، ويُعرّفه على نفسه... فتنكشف له الحقائق، وتُجاب أسئلتُه، وتُنار بصيرتُه.. ومع كل يوم من أيامه يُضاف حجرٌ إلى الأُحجِية، ويقترب من حلّ اللغز؛ لُغز نفسِه..

النفس البشرية معقدةٌ جدا، وفي تكوينها كواليسُ قد تمحوها الأيام، لكن أثرها باقٍ.. وهو ما قد يجعل أحدهم يبكي وحيدًا في الدياجي ويسأل نفسَه "لماذا أنا ما أنا عليه، وماذا يجب عليّ أن أفعل؟ وهل أغيّر نفسي أم أبقى كما أنا؟"

لذا، سَل الله أن يُعرّفك على نفسِك، وأن يُقرّبها منه، وأن يهديك الطريق الصحيح لمعاملتها والذي يوصلُك لحياة مستقرة، ثم منتهاها ومقرّها الجنة.

#نــص
♡"
عدّى مرحلة الفتى
عارف الفرق بين الألف المقصورة والياء
من ألطف الحاجات اللي ممكن ألاحظها في إنسان، إنه بيحاول جاهدًا ميوقّعش غيره في اللي هو وقع فيه...
كـ نوع من الحب، العطف، الشفقة، الرحمة.. أيا كان المُسمّى.

لو اتخذل من ناس كتير حواليه بيحاول يكون النقيض
لو مكنش حد بيسمعه بيكون مستمع جيد
لو اتعرض لإساءة أبويّة بيحاول يكون والد كويس
لو كان طول عمره خايف بيحاول يطمنك
لو الكل بيرفضه عشان عيب بسيط بيحاول يكون مساحة آمنة
ومثال آخر.. لو دفع فلوسه في حاجة متستحقش بيحاول يحذر حد بيفكر يشتريها
لو اتعلم درس ف الحياة بالطريقة الصعبة، هيتلبس شخصية الحكيم الصيني ويقدملك زتونة خبرته على طبق من ذهب عشان متغلطش غلطته (وبتغلط برده بس ده مش موضوعنا)

ومن خلال الملاحظة تلاقي إنه قاعدة (فاقد الشيء لا يعطيه) اتنسفت واتفسرت بطرق مختلفة واتخذت مناحي نفسية عديدة
ممكن يكون الشخص بيعمل ده عن وعي أو بدونه، لأنه فعلا مش حابب غيره يكرر تجربته الأليمة..
وممكن نوع من الشعور الإيجابي بيحصله لما يشوف غيره بيتم إنقاذه من أخطائه الشخصية، فيُسقط الموضوع على نفسه كحيلة إنه أنقذ نفسه في صورة الطرف الآخر..
وممكن يكون رغبة الإنسان في إنه يكون (المُنقذ) وشعوره إنه يملك زمام الموقف هم اللي يدفعوه

معرفش التفسير الحقيقة

أخشى فقط إنه النوع ده من الناس تنقلب عليه الصفة الطيبة دي ويقع في فخ محاولة إصلاح حاجات مش ف إيده ومش في مساحة تأثيره أو دوره إنه يعملها، فخ (I can fix it) بل يحس بتأنيب الضمير لو مقدرش يصلح الوضع اللي الآخر واقع فيه

أخشى كمان إنه يُبالغ في منح ما مُنع منه، فيمنحه في غير موضعه مع أشخاص خطأ أو في أوقات خطأ
أو يتم استغلاله وتنقلب عليه الصفة

لكن في العموم لما بلاحظ حاجة شبه دي بكون ممتنة للشخص، إنه اختار يكون شخص طبيعي لطيف بدل ما يكون مريض نفسيا ويكرر دائرة الأذى + بشوفها نوع من سلامة الصدر الحقيقة
الفون كله خطه كده..
عاملاه من سنوات ببرنامج اسمه Zfont ابحثي عنه وطريقة الاستخدام يوتيوب

ولا يهمك، محبّي التفاهات لبعضيهم 🫶🏻
يزورني بين الحين والآخر طيفٌ من الرغبة في الكتابة عن شيءٍ ما بِعدَم اعتبار ماهيّته، وأنتقل لحالةٍ شعورية كأنني في بيتٍ صغير على جبلٍ أخضر لا أملك فيه إلا ريشةً وورقة صفراء وشُرفةً أرى منها كل ما قد يُرى من شُرفةٍ على جبلٍ أخضر، ثم أكتشف أنه (الكلام على ايه) فلا محتوى يُكتَب، ولا شيءَ يُحكَى..
أعود من خيالي وأراني على أريكتي؛ أجلس القرفصاء، فأُمسك بقلمي، وأول ورقةٍ تُقابل يدي، وأسأل نفسي "عمّ ستكتبين؟ ألِمجهولٍ جديد؟ أم تحكين حكايةً ودروسا مستوحاة من قصة مرت في فيلمٍ رأيتِه في العاشرة وعلق في ذهنك؟ أم عن زُرقة السماء؟ أم عن عبقرية الخالق في وضع كل ذرةٍ في محلّها؟ أم عن ضعف الدولة العثمانية وتصارع الحكّام؟ أم عن الحب؟"
لحظةٌ وأصارح نفسي بأنني لست فيلسوفة، ولا أقرأ في السياسة، ولا أفهم حكمة الله في كثيرٍ من الأحيان... فأتجه لما أُحيط به علمًا؛ وأرى الجمال فيما لا يُرى.
ربما تجدني أكتب عن كيفية التقاط العصفور طعامَه، أو عن جمال اصطفاف السحب وسَرَيانها خلف بعضها كأنما تلاحق الحياة، أو عن شعورٍ عابرٍ في عدة صفحات ثم تسمعني أهمس "ليس مُعبّرًا بما يكفي، لم يصف تلك الحالة التي مررت بها بعد"، أو ربما تجدني أكتب عن الحب، فأُطيل وأُسهب في وصفِه لأقل صورةٍ رأيتُها منه كإمساك أُمِّ ليَد طفلها لعبور الطريق، أو تغيّر نبرة رجلٍ في خطاب محبوبته فيصبح أكثر هدوءًا ورعايةً عمّا اعتاد من خشونة، وبين النّبرتين لحظاتٌ يَفصلُها صوتُ من يحب..

أو ربما تراني لاحظت كل ما سبق عدة مرات، كتبت عن ذلك وأمثاله وإن كان في ذهني وأنا شاردتُه ولم أُسطّره... لكنني أُحب تلك الحالة الشعورية اللا إرادية، وتلك الرغبة القهرية في رؤية الجمال مِن حولي.
طالما أحببت استدعاء تلك الحالة بالتأمل منذ نعومة أظافري، ثم أحببت حبّها لي وتجزّءَها مني يومًا بعد يوم..
تُشعرني بأنني إنسان، وتُطمئِنُني أنني لا زلتُ أنا.

#نــص
هو جميل إنه الجيل الجديد بقى عنده الفصاحة والجرأة للتعبير عن رأيه وكل حاجة
بس يعني ايه أقول لأختي (٧ سنين) تهدى شوية عشان بذاكر ف الصالة فتخفض صوتها وتعملي بإيديها كده 🤌🏻 وتقولي بنبرة كلها حكمة (في حاجة اسمها أوضة مكتب بيتذاكر فيها)

صوت صرصور الحقل
نسمع صوت صرصور الحقل بقى واحنا قاعدين مش لاقيين عذر نرد بيه كرامتنا كده
ولا اللي مش تافهة والله..
يتم وضع only read الفترة دي على ما تفرج
ماشية ف الشارع النهاردة عادي ومعايا بنت كمان منتقبة..
شلة شباب=