تؤذيني فكرة نشر اهتماماتي وما أحب للآخرين فأنا على قناعة أن ما لي فهو لي، لا يجب مشاركته أو التحدث عنه، لن يتغير العالم، ولن أتغير أنا أو أكون أفضل لمجرد مشاركته... لكن الأكثر إيذاءً هو كتمان كل هذا الجمال ليبقى لي فقط..
ولأنه لا حسابات لي على وسائل التواصل إلا بهذا التطبيق... كانت هذه القناة
فمرحبا، مساء الجمال والكريستال ي جدع...
ولأنه لا حسابات لي على وسائل التواصل إلا بهذا التطبيق... كانت هذه القناة
فمرحبا، مساء الجمال والكريستال ي جدع...
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
غريبة فكرة إنه الإنسان بيغلط نفس الأخطاء اللي الكل عملها، على رغم تحذير الآخرين منها لكنه مصمم..
بشوف كتير جدا فيديوهات نصائح من الناس اللي تخطوا 60 سنة بيقولوا تجاربهم ف الحياة، وألاقي ملايين المشاهدات، لكن هل يمتثل 1% حتى؟
مش بتكلم عن فكرة الذنوب لأنه ده في طبع الإنسان (إنه خطّاء) وبعدين ربنا بيحب التوبة وهكذا..
بتكلم في الأمور الحياتية العامة، زي إن كل اللي أكبر منك بيقولولك متراكمش عشان هتزعل ليلة الامتحان، متكلمش الجنس الآخر في الحرام عشان تبعاته سيئة نفسيا، متخليش حد يتعدى حدودك الشخصية، متتنازلش عن مبادئك، متصاحبش فلان هو شخص مش كويس، متتجوزيش فلان عشان هتزعلي بعدين...
ليه الإنسان مبيسمعش الكلام؟ هل ده كِبر فهو معتقد إنه المشاكل دي مش ممكن تحصل مع حد زيي فأنا هتعامل ملكش دعوة؟ ولا أمل كبير أو سوء فهم يخليه يكرر نفس المعادلة على أمل إنه النتيجة هتختلف؟
الحقيقة إنه سنن الله في الكون واحدة ومحدش راضي يستوعب، والنتائج كلها واحدة لكن محدش بيفهم..
(بصي أصل أنت مش عارفة احنا بنحب بعض ازاي، أنت متعرفيش اللي بيننا) (على فكرة أنا عاملة حدود كويس أوي وبنتكلم في الضروري بس) (هو مكنش قصده يجرحني لما ضربني، هو بس كان متعصب) (هي مكنش قصدها تجرحني لما شتتمتني، ي عم متكبرش الحوار)
ده بيخليني أتساءل، ليه رغم كل فيديوهات العلاقات والتربية.. العلاقات السوية والتربية السليمة نادرين جدا؟
= اكتشفت إنه خبرتنا الحقيقية واللي بتكوّن شخصيتنا الحقيقية بعد كده، بتكون ناتجة عن تجارب، مش مجرد حاجات بنسمعها..
ايه ده؟ يعني كل اللي بنسمعه والنصايح والليلة دي طلع بطاطس؟
=لا، اللي بتسمعه مجرد وسيلة مساعدة، خريطة للطريق عشان متتوهش
أنت إما تختار تمشي عالخريطة، أو تقول أنا عارف وفاكر الطريق كويس جدا ومش محتاج الكلام ده، أو تكون معترف بالخريطة بس مش بتبصلها أصلا...
طول ما المعلومة دي ف دماغك= فكرة إلى أن تطبَّق فتصبح سلوك، فتكرر السلوك وتعتاده، فتكون دي شخصيتك وطبعك الحقيقي...
كنت بسمع دورة للعلاقات ففي مشتركة قالت للدكتورة (احنا بنعمل ده بلا وعي، ازاي هنفتكر ف الموقف ده أصلا اللي اتعلمناه؟)
قالتلها (م احنا جايين هنا عشان نعمل ده بوعي)
دي الفكرة، إنك تستحضر.
وده اللي بيخلي ناس كتير تسمع كتيييير لكن مش بتتقدم، مش بتتغير، مش بتاخد خطوة لقدام..
لأنهم لما بيتحطوا ف موقف مش بيكلفوا نفسهم يفكروا كام ثانية قبل ما ياخدوا ردة فعل أو يتصرفوا تصرف معين...
-طب ما الموضوع مرهق أوي كده، هو كل موقف هيعدي هفضل أفكر فيه؟
=الموضوع مرهق إلى أن تكون دي شخصيتك، وده برده بيختلف من شيء للتاني
يعني لو عاوز تكتسب طبع معين زي الحلم والهدوء والصوت الهادي أو تتغلب على غضبك.. فأنت هتركز في كل حاجة بتعملها حرفيا وكل كلمة بتقولها
لو عاوز تكتسب خبرة في العلاقات ده مش هييجي غير بتطبيق اللي اتعلمته زي ما بنقول، فكل ما تخالط ناس أكتر، هتتعلم أكتر وأكتر
عشان كده كان د أحمد عبد المنعم بيقول إنه متقولش على شخص هادي أو بيعرف يتعامل وهو مش بيشوف حد ولا حد يعرف إنه عايش أصلا!
هتعرف الشخص الأمين على المال ازاي من غير ما يتحط قدامك ف موقف يُؤتمن فيه على مال؟ هتعرف هو حليم ولا لا ازاي من غير ما حد يعصّبه؟
ده برده يفسر كتير إنه مش شرط يكون الأول عالدفعة أشطر دكتور، لأنه معرفته نظرية، بينما لو حد تاني عادي جدا اشتغل على تنمية مهاراته الطبية والمهنية، هيكون في (الكراسي الكبيرة)
💜 فأنت عاوز تتعلم بجد؟ عاوز عمرك ميضيعش؟
=حط نفسك ف تجارب فعلية (في الحدود الشرعية) وادخل الموقف وأنت عامل حسابك إنه هتعمل اللي سمعته وهتُسقطه على وضعك وتطبقه..
💜 عاوز متقعش ف أخطاء غيرك؟
=أرجوك فكر مرة واتنين قبل ما ترمي نفسك في النار..
💜 لو غلطت؟
تخيلوا لو الناس كلها اتعلمت من بعضها؟ محدش هيغلط، العالم هيبقى ممل أوي، لازم يكون في حاجة اسمها ندم عشان متكررش الغلط تاني، سواء في نفس الموقف أو موقف تاني (فكرة العبرة نفسها)، ماهو مش لازم تغلط ف كل حاجة يعني، لازم تتعلم شوية..
هتزعل أوي لما تلاقي نفسك عندك 60 سنة وتراجع شريط حياتك وتقول كان قدامي فرص كتير أكون أحسن، كان المفروض أسمع الكلام..
كده كده هيكون في تقصير، احنا بشر، لكن لما تلاقي إنه كل حياتك كانت ماشية بالبركة؟ فين حضرتك؟ فين عقلك؟ عملت ايه ف السنين دي كلها؟
وه، رايح تفوق دلوقتي؟
💜 على فكرة بقى الإنسان بيتعلم لوحده بلا وعي..
=أنا بتكلم هنا ليه؟ عشان نعمل ده بوعي، عشان بدل ما تفشل ف 5 علاقات عشان مش الطريقة الصحيحة للتعامل، أنت ممكن تنجح من أول علاقة ف حياتك عادي جدا وتكملها مدى العمر، مش لازم تاخد على قفاك عشان تتعلم يعني..
متعكّش بقى، متعكّش وترجع تعيط..
#واخدبالك
#نــص
بشوف كتير جدا فيديوهات نصائح من الناس اللي تخطوا 60 سنة بيقولوا تجاربهم ف الحياة، وألاقي ملايين المشاهدات، لكن هل يمتثل 1% حتى؟
مش بتكلم عن فكرة الذنوب لأنه ده في طبع الإنسان (إنه خطّاء) وبعدين ربنا بيحب التوبة وهكذا..
بتكلم في الأمور الحياتية العامة، زي إن كل اللي أكبر منك بيقولولك متراكمش عشان هتزعل ليلة الامتحان، متكلمش الجنس الآخر في الحرام عشان تبعاته سيئة نفسيا، متخليش حد يتعدى حدودك الشخصية، متتنازلش عن مبادئك، متصاحبش فلان هو شخص مش كويس، متتجوزيش فلان عشان هتزعلي بعدين...
ليه الإنسان مبيسمعش الكلام؟ هل ده كِبر فهو معتقد إنه المشاكل دي مش ممكن تحصل مع حد زيي فأنا هتعامل ملكش دعوة؟ ولا أمل كبير أو سوء فهم يخليه يكرر نفس المعادلة على أمل إنه النتيجة هتختلف؟
الحقيقة إنه سنن الله في الكون واحدة ومحدش راضي يستوعب، والنتائج كلها واحدة لكن محدش بيفهم..
(بصي أصل أنت مش عارفة احنا بنحب بعض ازاي، أنت متعرفيش اللي بيننا) (على فكرة أنا عاملة حدود كويس أوي وبنتكلم في الضروري بس) (هو مكنش قصده يجرحني لما ضربني، هو بس كان متعصب) (هي مكنش قصدها تجرحني لما شتتمتني، ي عم متكبرش الحوار)
ده بيخليني أتساءل، ليه رغم كل فيديوهات العلاقات والتربية.. العلاقات السوية والتربية السليمة نادرين جدا؟
= اكتشفت إنه خبرتنا الحقيقية واللي بتكوّن شخصيتنا الحقيقية بعد كده، بتكون ناتجة عن تجارب، مش مجرد حاجات بنسمعها..
ايه ده؟ يعني كل اللي بنسمعه والنصايح والليلة دي طلع بطاطس؟
=لا، اللي بتسمعه مجرد وسيلة مساعدة، خريطة للطريق عشان متتوهش
أنت إما تختار تمشي عالخريطة، أو تقول أنا عارف وفاكر الطريق كويس جدا ومش محتاج الكلام ده، أو تكون معترف بالخريطة بس مش بتبصلها أصلا...
طول ما المعلومة دي ف دماغك= فكرة إلى أن تطبَّق فتصبح سلوك، فتكرر السلوك وتعتاده، فتكون دي شخصيتك وطبعك الحقيقي...
كنت بسمع دورة للعلاقات ففي مشتركة قالت للدكتورة (احنا بنعمل ده بلا وعي، ازاي هنفتكر ف الموقف ده أصلا اللي اتعلمناه؟)
قالتلها (م احنا جايين هنا عشان نعمل ده بوعي)
دي الفكرة، إنك تستحضر.
وده اللي بيخلي ناس كتير تسمع كتيييير لكن مش بتتقدم، مش بتتغير، مش بتاخد خطوة لقدام..
لأنهم لما بيتحطوا ف موقف مش بيكلفوا نفسهم يفكروا كام ثانية قبل ما ياخدوا ردة فعل أو يتصرفوا تصرف معين...
-طب ما الموضوع مرهق أوي كده، هو كل موقف هيعدي هفضل أفكر فيه؟
=الموضوع مرهق إلى أن تكون دي شخصيتك، وده برده بيختلف من شيء للتاني
يعني لو عاوز تكتسب طبع معين زي الحلم والهدوء والصوت الهادي أو تتغلب على غضبك.. فأنت هتركز في كل حاجة بتعملها حرفيا وكل كلمة بتقولها
لو عاوز تكتسب خبرة في العلاقات ده مش هييجي غير بتطبيق اللي اتعلمته زي ما بنقول، فكل ما تخالط ناس أكتر، هتتعلم أكتر وأكتر
عشان كده كان د أحمد عبد المنعم بيقول إنه متقولش على شخص هادي أو بيعرف يتعامل وهو مش بيشوف حد ولا حد يعرف إنه عايش أصلا!
هتعرف الشخص الأمين على المال ازاي من غير ما يتحط قدامك ف موقف يُؤتمن فيه على مال؟ هتعرف هو حليم ولا لا ازاي من غير ما حد يعصّبه؟
ده برده يفسر كتير إنه مش شرط يكون الأول عالدفعة أشطر دكتور، لأنه معرفته نظرية، بينما لو حد تاني عادي جدا اشتغل على تنمية مهاراته الطبية والمهنية، هيكون في (الكراسي الكبيرة)
=حط نفسك ف تجارب فعلية (في الحدود الشرعية) وادخل الموقف وأنت عامل حسابك إنه هتعمل اللي سمعته وهتُسقطه على وضعك وتطبقه..
=أرجوك فكر مرة واتنين قبل ما ترمي نفسك في النار..
تخيلوا لو الناس كلها اتعلمت من بعضها؟ محدش هيغلط، العالم هيبقى ممل أوي، لازم يكون في حاجة اسمها ندم عشان متكررش الغلط تاني، سواء في نفس الموقف أو موقف تاني (فكرة العبرة نفسها)، ماهو مش لازم تغلط ف كل حاجة يعني، لازم تتعلم شوية..
هتزعل أوي لما تلاقي نفسك عندك 60 سنة وتراجع شريط حياتك وتقول كان قدامي فرص كتير أكون أحسن، كان المفروض أسمع الكلام..
كده كده هيكون في تقصير، احنا بشر، لكن لما تلاقي إنه كل حياتك كانت ماشية بالبركة؟ فين حضرتك؟ فين عقلك؟ عملت ايه ف السنين دي كلها؟
وه، رايح تفوق دلوقتي؟
=أنا بتكلم هنا ليه؟ عشان نعمل ده بوعي، عشان بدل ما تفشل ف 5 علاقات عشان مش الطريقة الصحيحة للتعامل، أنت ممكن تنجح من أول علاقة ف حياتك عادي جدا وتكملها مدى العمر، مش لازم تاخد على قفاك عشان تتعلم يعني..
متعكّش بقى، متعكّش وترجع تعيط..
#واخدبالك
#نــص
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إنما تُعرَف النّعمة بضدّها..
الحاجة اللي بتمر بيها دلوقتي تأديب أو تمهيد..
إما تكون تأديب ليك لأنك لم تدرك النعمة ولم تقدرها فسُلبت منك، أو هتكون تمهيد ليك بوضعك في موضع سيئ عشان لما ربنا يمنحك وضع أحسن تحمد ربك بحقّ وتدرك قيمة اللي مُنح ليك= فتحافظ عليه أكتر وأكتر
فهوّن عليك وتعلم وتأدب، هوّن عليك ولا تحزن.
#واخدبالك
#نــص
الحاجة اللي بتمر بيها دلوقتي تأديب أو تمهيد..
إما تكون تأديب ليك لأنك لم تدرك النعمة ولم تقدرها فسُلبت منك، أو هتكون تمهيد ليك بوضعك في موضع سيئ عشان لما ربنا يمنحك وضع أحسن تحمد ربك بحقّ وتدرك قيمة اللي مُنح ليك= فتحافظ عليه أكتر وأكتر
فهوّن عليك وتعلم وتأدب، هوّن عليك ولا تحزن.
#واخدبالك
#نــص
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تلخيص أحببت وغدا.pdf
10.7 MB
كنت لخصت كتاب (أحببت وغدا) من بداية السنة اللي فاتت لو حد حابب يطّلع.
الكتاب والبودكاست بيكملوا بعض بشكل كبير..
#تلخيص
الكتاب والبودكاست بيكملوا بعض بشكل كبير..
#تلخيص
رويدا تاج
كلام يُحترم #ترشيح
اكتشاف قناة د عماد رشاد عثمان من أعظم الصدف، وسعيدة الحقيقي إني عرفته من سنوات قبل الشهرة وكل الكلام ده، وكنت بتابعه أنا وكام ألف آخرون من لما كان بيعمل فيديوهات بسيطة ف العربية بتاعته بالسماعة البيضا أو في المكتبة، سبحان الله (وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
ادخلوا قناته هتلاقوا حاجات كتير لطيفة، سواء في العلاقات زي سلسلة الحدود.. أو سلسلة التعافي اللي مش لازم تكون مدمن مخدرات عشان تسمعها، كلنا مدمنين لبعض السلوكيات بشكل أو بآخر نظرا للحياة المرفهة اللي بقت في العصر الحديث وأقرب مثال هو إدمان السوشيال ميديا، هيفيدكم.
ادخلوا قناته هتلاقوا حاجات كتير لطيفة، سواء في العلاقات زي سلسلة الحدود.. أو سلسلة التعافي اللي مش لازم تكون مدمن مخدرات عشان تسمعها، كلنا مدمنين لبعض السلوكيات بشكل أو بآخر نظرا للحياة المرفهة اللي بقت في العصر الحديث وأقرب مثال هو إدمان السوشيال ميديا، هيفيدكم.
صحيح أنك لا تستطيع التحكم في أفعال الناس، لكنك تستطيع التحكم في ردة فعلك أنت..
لا تستطيع إمساك لسان الآخر، لكنك تستطيع ألا تغضب.. تستطيع أن تختار طريقة انفعالك، تستطيع أن تحدد قبولك أو رفضك لما يوجَّه لك..
لا تستطيع تغيير على العالم، لكنك تستطيع أن تغير نفسك..
فتوقف عن البحث عن طرق لإيقاف أذية هذا أو إصلاح ذاك، وسَل نفسك.. ماذا يمكنني أنا أن أفعل؟ كيف أجعل الأمر أفضل؟
#خذهاقاعدة
#نــص
لا تستطيع إمساك لسان الآخر، لكنك تستطيع ألا تغضب.. تستطيع أن تختار طريقة انفعالك، تستطيع أن تحدد قبولك أو رفضك لما يوجَّه لك..
لا تستطيع تغيير على العالم، لكنك تستطيع أن تغير نفسك..
فتوقف عن البحث عن طرق لإيقاف أذية هذا أو إصلاح ذاك، وسَل نفسك.. ماذا يمكنني أنا أن أفعل؟ كيف أجعل الأمر أفضل؟
#خذهاقاعدة
#نــص
دعوني أصرّح، أنني كنت لأرغب.. وبشدة أن أعيش ولو لعامين فقط من عمري في زمنٍ ما كان فيه الرُّقي أمرًا مسلّما به، كانت الكلمات البذيئة منبوذة وبشدة وحتى مجرد التلميح بها، الصوت الهادئ دلالة على انتماء الشخص لطبقةٍ نبيلة، قراءة الجرائد في الصباح الباكر، ارتداء النساء للفساتين الناعمة، تحدُّثهن بلباقة، تنشئتهن على تعلّم تدبير أمور الأسرة، والتطريز والخياطة، كيف تسير المرأة، وكيف تتصرف، وكيف وعن ماذا تتحدث في حضرة الرجال كـ (امرأة تتسم بالرّقيّ)، تعليم الرجال ركوب الخيل والمبارزة والصيد في الغابات، استعداد الرجل للموت في سبيل وعدٍ قطعه على أحدهم، والذي بالطبع لا يجب التخلي عنه لأنه ببساطة (رجل نبيل)، وهذا عمل غير شريف وقد يوصف بالعار مدى حياته لذلك، دفع الرجال الكثير والكثير ليرى فقط.. امرأةً مناسبةً أن تكون زوجةً، وأمًّا، وأقصد بـ (يرى) أن يسمح له برؤيتها فعليا، فلم تكتظ الطرقات بالنساء شبه العاريات كما الآن إلا في الأماكن سيئة السمعة...
لا أقصد الطبقة المخملية من المجتمع الأوروبي في عصر من العصور كما قد يتصور البعض، لكن كل المجتمعات حتى العربية كانت كذلك يوما ما سواء بهذا الشكل أو بآخر، أشاهد لقاءات الإذاعة في الشوارع المصرية في أواخر التسعينيات، وأتعجب مما أسمع، لماذا قد يقرأ بائع طماطم عن أخبار الحرب في منطقة ما؟ ولماذا يعلم أطفال الابتدائية ما لا يعلمه معظم رجال العشرين من عصرنا الحالي؟ لماذا تزوج أجدادنا في سن مبكرة؟ وكيف أسسوا أسرة وأعالوا امرأة وأطفالا وهم في نظر مجتمع الآن (مراهقون)؟
أشتاق لزمن كان فيه الرجل رجلا، والمرأة امرأة..
أتحدث عن الاشتياق وكأنني عشت في عصر كهذا يومًا، ربما عشت فيه في خيالاتي وأمنياتي، أو ربما سأعيش حتى أرى بعض البقايا في شباب هذا الجيل نساءً ورجالًا، ولو بنماذج قليلة...
#نــص
لا أقصد الطبقة المخملية من المجتمع الأوروبي في عصر من العصور كما قد يتصور البعض، لكن كل المجتمعات حتى العربية كانت كذلك يوما ما سواء بهذا الشكل أو بآخر، أشاهد لقاءات الإذاعة في الشوارع المصرية في أواخر التسعينيات، وأتعجب مما أسمع، لماذا قد يقرأ بائع طماطم عن أخبار الحرب في منطقة ما؟ ولماذا يعلم أطفال الابتدائية ما لا يعلمه معظم رجال العشرين من عصرنا الحالي؟ لماذا تزوج أجدادنا في سن مبكرة؟ وكيف أسسوا أسرة وأعالوا امرأة وأطفالا وهم في نظر مجتمع الآن (مراهقون)؟
أشتاق لزمن كان فيه الرجل رجلا، والمرأة امرأة..
أتحدث عن الاشتياق وكأنني عشت في عصر كهذا يومًا، ربما عشت فيه في خيالاتي وأمنياتي، أو ربما سأعيش حتى أرى بعض البقايا في شباب هذا الجيل نساءً ورجالًا، ولو بنماذج قليلة...
#نــص