نقفل السوشيال ميديا ونقطع علاقاتنا بالناس عشان نعمل حاجة مفيدة..
أنا والفون= حبيبي ي معرض الصور
أنا والفون= حبيبي ي معرض الصور
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
رويدا تاج
ستجلس مع شخص ولو لمرة في حياتك، سترى أن كلامك ينساب منك كالماء، وأنك لا تستطيع فلترة حديثك في حضرته، لن تخشى أن يمتعض وجهه من غرابة لهجتك مثلا التي تخفيها أمام الجميع كيلا يسخروا منها، ولن تخشى أن تكاشفه بعيوبك، ستخبره بأكثر الأماكن عمقا وظلاما في داخلك، أماكن…
هيكون شيء لطيف لو العلاقات الإنسانية بقت خفيفة ومريحة، أي علاقة إنسانية..
يعني مثلا أنت غلطت ف شخص، اعتذر ببساطة ومتكررش الغلط، هو برده يقبل الاعتذار وانتهى الموضوع وترجع العلاقة زالفل...
زعلت منه ف حاجة مش لازم تتقمص وتراكم الموضوع، ليه متروحش تقوله (أنا والله التصرف الفلاني امبارح محبيتهوش وحسيت إني متضايق فقولت مش حابب يكون بيني وبينك أي حساسية ف التعامل بعد كده، فقولتلك)؟
الطرف الآخر بيتضايق من تصرف معين أو كلمة معينة وقالك عليها، مش لازم كل شوية يكرر التنبيه، مش لازم تناقشه ف أسباب رفضه أصلا، هو بيتضايق من حاجة، ليه تكررها بينما ممكن ببساطة تقوله حاضر مش هعمل/ أقول كذا عشان خاطرك، مكنتش أعرف إنها بتضايقك؟
شوفت سهلة ازاي؟ بس ليه طبعا، لازم حوارات وألاعيب ومشاكل من حاجة صغنونة لا تذكر أصلا، عشان بس مش عاوز تعترف بغلطك!
وهكذا الموضوع والأمثلة كتير جدا، والله يا كرام في علاقات كده بتكون مريحة اللهم بارك يعني مش خايف تقول كلمة تتفهم غلط أو تتاخد من محمل تاني، مش خايف تشارك مشاعرك، مش خايف تعتذر يفكروك مُهان مثلا..
وعلى الصعيد الآخر في علاقات غير مريحة، ومع ذلك بتحبوا تفضلوا فيها، ونقولكم ابعدوا وبرده مصممين... يعني مثلا بنت تقول إنها صديقتها بتعمل حوارات وبتحاول تغيظها بالكلام وده اتكرر يعني ده طبعها، لكنها ايه؟ صاحبتها اه كله إلا الصداقة..
ايه اللي مخليها ف العلاقة دي؟ متقدرش تجاوب..
شخصيا لما بلاقي شخص كده تلقائيا بخلي علاقاتي سطحية معاه مهما كان عزيز، مبفهمش ف حوارات كيد البنات والعلاقات التوكسيك دي أبدا، ليه تجيب لنفسك وجع الدماغ لييييييه؟ ليه تفضل ف علاقة مش مريحة وتستهلك طاقتك😠
المهم الخلاصة..
خليك شخص عسول ومريح، كل ما كنت كده.. كان رصيدك أكبر عند الطرف الآخر (طالما هو شخص سوي)..
-طيب هل العلاقات دي مستحيلة أو تصورات مثالية؟ لا
-هل هي موجودة بكثرة؟ برده لا
يعني بصراحة بلاقي حواليا النسبة الأكبر فيهم طرف هو المتفهم ومريح، والطرف الآخر بيستغل ده وييجي عليه..
لكن العلاقات السهلة موجودة وشوفتها برده، اللي مش مضطر تتكلف فيها، ولا تلبس ثوب غير ثوبك زي ما بيقولوا، ولا تعمل ألاعيب عشان بس تقول للطرف الآخر (ممكن تهتم بيا وتحسسني بوجودك؟).. الطرفين كده أصلا اللهم بارك، كل واحد حاسس بالتاني واحتياجاته ومتفهم مشاعره وبيقدرها و((كلاهما)) يسعى لنجاح العلاقة..
لكن بتكلم عشان لو أنت (الطرف الآخر) اللي هو مش لطيف، سهّل الدنيا على الناس حواليك، خلي الدنيا تمشي، عشان ميجيش يوم وتخسر حد جميل.
#واخدبالك
#نــص
يعني مثلا أنت غلطت ف شخص، اعتذر ببساطة ومتكررش الغلط، هو برده يقبل الاعتذار وانتهى الموضوع وترجع العلاقة زالفل...
زعلت منه ف حاجة مش لازم تتقمص وتراكم الموضوع، ليه متروحش تقوله (أنا والله التصرف الفلاني امبارح محبيتهوش وحسيت إني متضايق فقولت مش حابب يكون بيني وبينك أي حساسية ف التعامل بعد كده، فقولتلك)؟
الطرف الآخر بيتضايق من تصرف معين أو كلمة معينة وقالك عليها، مش لازم كل شوية يكرر التنبيه، مش لازم تناقشه ف أسباب رفضه أصلا، هو بيتضايق من حاجة، ليه تكررها بينما ممكن ببساطة تقوله حاضر مش هعمل/ أقول كذا عشان خاطرك، مكنتش أعرف إنها بتضايقك؟
شوفت سهلة ازاي؟ بس ليه طبعا، لازم حوارات وألاعيب ومشاكل من حاجة صغنونة لا تذكر أصلا، عشان بس مش عاوز تعترف بغلطك!
طبعا إنك تتجاوز اللي ينفع تتجاوزه وتخليك شخص عسول ومريح، ده ف العلاقات اللي حابين تستمر، لكن مثلا طرفين ف رؤية شرعية لسه بيتعرفوا، أكيد لازم تاخدوا بالكم من كل كلمة، مش بالضرورة هتعلقوا على اللي فهمتوه، عشان تكون القعدة لطيفة، يكفي إنك فهمت نقطة معينة عنه طالما لا تستحق النقاش، لكن برده في حاجات لو ركزتوا هتلاقوا إنكم اكتشفتوا حاجات بدري وده أفضل للعلاقة بعد كده وهتوفر عليكم خطوات كتير...
وهكذا الموضوع والأمثلة كتير جدا، والله يا كرام في علاقات كده بتكون مريحة اللهم بارك يعني مش خايف تقول كلمة تتفهم غلط أو تتاخد من محمل تاني، مش خايف تشارك مشاعرك، مش خايف تعتذر يفكروك مُهان مثلا..
وعلى الصعيد الآخر في علاقات غير مريحة، ومع ذلك بتحبوا تفضلوا فيها، ونقولكم ابعدوا وبرده مصممين... يعني مثلا بنت تقول إنها صديقتها بتعمل حوارات وبتحاول تغيظها بالكلام وده اتكرر يعني ده طبعها، لكنها ايه؟ صاحبتها اه كله إلا الصداقة..
ايه اللي مخليها ف العلاقة دي؟ متقدرش تجاوب..
شخصيا لما بلاقي شخص كده تلقائيا بخلي علاقاتي سطحية معاه مهما كان عزيز، مبفهمش ف حوارات كيد البنات والعلاقات التوكسيك دي أبدا، ليه تجيب لنفسك وجع الدماغ لييييييه؟ ليه تفضل ف علاقة مش مريحة وتستهلك طاقتك
المهم الخلاصة..
خليك شخص عسول ومريح، كل ما كنت كده.. كان رصيدك أكبر عند الطرف الآخر (طالما هو شخص سوي)..
-طيب هل العلاقات دي مستحيلة أو تصورات مثالية؟ لا
-هل هي موجودة بكثرة؟ برده لا
يعني بصراحة بلاقي حواليا النسبة الأكبر فيهم طرف هو المتفهم ومريح، والطرف الآخر بيستغل ده وييجي عليه..
لكن العلاقات السهلة موجودة وشوفتها برده، اللي مش مضطر تتكلف فيها، ولا تلبس ثوب غير ثوبك زي ما بيقولوا، ولا تعمل ألاعيب عشان بس تقول للطرف الآخر (ممكن تهتم بيا وتحسسني بوجودك؟).. الطرفين كده أصلا اللهم بارك، كل واحد حاسس بالتاني واحتياجاته ومتفهم مشاعره وبيقدرها و((كلاهما)) يسعى لنجاح العلاقة..
لكن بتكلم عشان لو أنت (الطرف الآخر) اللي هو مش لطيف، سهّل الدنيا على الناس حواليك، خلي الدنيا تمشي، عشان ميجيش يوم وتخسر حد جميل.
#واخدبالك
#نــص
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
رويدا تاج
هيكون شيء لطيف لو العلاقات الإنسانية بقت خفيفة ومريحة، أي علاقة إنسانية.. يعني مثلا أنت غلطت ف شخص، اعتذر ببساطة ومتكررش الغلط، هو برده يقبل الاعتذار وانتهى الموضوع وترجع العلاقة زالفل... زعلت منه ف حاجة مش لازم تتقمص وتراكم الموضوع، ليه متروحش تقوله (أنا…
[حَرُم على النارِ كلُّ هيِّنٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناسِ]
أَوْضَحَ النبيُّ ﷺ صِفَةَ المُعافى مِنَ النَّارِ فقال: "على كُلِّ قَريبٍ"، أي: قريبٍ إلى النَّاسِ "هَيِّنٍ"، أي: يتَّصِفُ بالسُّكونِ والوَقارِ، واللِّينِ في تصرُّفاتِهِ مع النَّاسِ "سَهْلٍ"، أي: سَهْلِ المُعامَلةِ والخُلُقِ، مُيسِّرٍ على النَّاسِ.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على لَينِ الجانِبِ في مُعامَلةِ النَّاسِ.
-من الدرر السنية
أَوْضَحَ النبيُّ ﷺ صِفَةَ المُعافى مِنَ النَّارِ فقال: "على كُلِّ قَريبٍ"، أي: قريبٍ إلى النَّاسِ "هَيِّنٍ"، أي: يتَّصِفُ بالسُّكونِ والوَقارِ، واللِّينِ في تصرُّفاتِهِ مع النَّاسِ "سَهْلٍ"، أي: سَهْلِ المُعامَلةِ والخُلُقِ، مُيسِّرٍ على النَّاسِ.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على لَينِ الجانِبِ في مُعامَلةِ النَّاسِ.
-من الدرر السنية
العقل الناضج ليس هو الذي يتمسك بالمعتقدات القديمة بغض النظر عن صوابها، بل هو الذي يملك الشجاعة ليُعيد تقييمها، ويُبقي منها ما ثبتت صحته، ويتخلّى عمّا تكشّف له ضعفه، فالتغيير بحد ذاته ليس دليلًا على التذبذب، بل هو دليل على حياة الفكر ونموه.
نُقل
نُقل
رويدا تاج
Photo
غازي القصيبي كان يقول: ستُدركُ في وقتٍ متأخرٍ من الحياة أنّ مُعظمَ المعارك التي خضتها لم تكن سِوى أحداثٍ هامشيةٍ أشغلتك عن حياتكَ الحقيقة.
وبعد ذلك كتب:
وعُدتُ من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ
وبعد ذلك كتب:
وعُدتُ من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ
رويدا تاج
غازي القصيبي كان يقول: ستُدركُ في وقتٍ متأخرٍ من الحياة أنّ مُعظمَ المعارك التي خضتها لم تكن سِوى أحداثٍ هامشيةٍ أشغلتك عن حياتكَ الحقيقة. وبعد ذلك كتب: وعُدتُ من المعاركِ لستُ أدري علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ
مود= ما كان زماني قاعدة ف روقان بشرب ينسون وبقرأ ف وحي القلم أو بفكر هلبس ايه ف آخر يوم امتحانات ف حياتي، كان مالي أنا وحوارات الباطنة والجراحة
في مقال كنت كتبته على عابر من 2023 تقريبا وحذفته بعدها بفترة، لم أكن أعلم لِمَ ف وقتها، مجرد إحساس... لكن أعتقد عرفت بعد فترة إنه ممكن يُفهم غلط وحذفته
وعندي تعليق عليه حاليا، هبعته الأول
وعندي تعليق عليه حاليا، هبعته الأول
Forwarded from عابر
لما أفتكر إني كنت بجمع الكتب من طلبة الثانوي والإعدادي لما يرموها بعد الامتحانات ولما كنت بقرأ الورق اللي ملفوف بيه الطعمية..ده كله وأنا ف رابعة ابتدائي ليس لشيء إنما للفضول العلمي البحت رغم إن العمر ده صغير على كلمة فضول علمي..أقول يااه ليت الشباب يعود يوما..هو اي اللي ممكن يخلي شخص عنده فضول للمعلومة ونفس الشخص لما يكبر يكون زاهد ف فكرة العلم وإن كان نوع معين من العلم اللي كان طموح ليه في طفولته..
الفكرة إني قعدت مع نفسي واسترجعت كل ذكرياتي ولقيت إن الحاجة اللي كانت بتخليني أقرأ الجرايد وأنا طفلة وأدور كالمجنونة على أي معلومة وتخليني أفتكر المعلومات اللي من زمن زي أول درس علوم أخدته وزي إن صفحة المقارنة بين الفلزات واللافلزات كانت على اليمين ف الأول.. ده كله كان لأن مستحوذ عليا فكرة إني مخلوق لسبب وسبب عظيم كمان
هتقولي اي ده ما كلنا عارفين إننا مخلوقين لسبب
=بس أنا مقولتش سبب..قلت سبب عظيم..بمعنى كان عندي يقين تام -لا أعلم مصدره- إني في يوم من الأيام هفتح أي جريدة وألاقي بحث علمي اتنشر ليا..كنت بتخيل صورتي مكان العلماء اللي ف كتب المدرسة وأقول إن شاء الله هكون زيهم يوما ما..مش تفكير طفولي بتاع ابتدائي لا..ده كان يقين
ومن موقعي هذا أحب أوجه كلمة للأشخاص أصحاب نظرية "%2 من البشر فقط اللي بيعملوا نجاحات عظيمة والباقي أشخاص عاديين وإي المانع تكون من ال98%الباقيين" وأقولهم لا معلش سيبني مصدق إني ممكن أدمر الكوكب بعلمي ولا أقعد مجدي يعقوب ف البيت..
النظرية دي أنا مش معترضة معاها لما تكون موجهة للأشخاص اللي فعلا سعيهم لما بييجي بنتيجة مش في طموحهم لأن طموحهم عالي أوي بيتدمروا.. وإن كان الخطاب ممكن يكون تشجيعي لكن كثرة خطاب "اي يعني لما تكون عادي، اي يعني لما تجيب جيد أو مقبول، اي يعني لما تبقى طبيب عادي المهم تتخرج دكتور" الخطاب ده خلى الناس معندهاش همة ولا طموح
ودايما أحب كلمة د علي حسيب "الفرق بينك وبين الأول عالدفعة إنه ناوي وانت مش ناوي" ما انت لو ناوي كنت دعيت بيها عالأقل لكن انت من أنصار نظرية الإنسان العادي..
تيجي تقوله اشتغل ف الدعوة يقولك أنا أنا! يعم أنا لسة معرفش حاجة..طب بلّغ حديث حتى أو معلومة متأكد منها! يقولك خلي الدعوة لناسها
تيجي تقوله اجتهد عشان تجيب امتياز يقولك يعم احنا على الله حكايتنا..وهكذا
يمكن نفس السبب اللي مش موجود عندهم هو اللي خلى سيدنا عكاشة قال للرسول ﷺ: "ادع الله لي أن أكون منهم فقالﷺ: "أنت منهم" ولما صحابي تاني قاله نفس الكلام قاله ﷺ: "سبقك بها عكاشة"..هي نفس الفكرة..، ده سبق وده مسبقش..ده جه ف باله أول ما سمع لفظ الرسول -لأنه ف باله أصلا فكرة الأسبقية- وده مجاش ف باله ف البداية..وهكذا
كل الإنجازات والحاجات اللي الناس اللي بتلمع دي بتعملها محض توفيق من الله سبحانه وتعالى لكن السعي مطلوب..الهدف نفسه إنك تحطه ف دماغك مطلوب..
وصلتله أهلا وسهلا ومبارك عليك..موصلتش يبقى تحاول تاني وتالت وعاشر واعرف إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا مش تقولي شكلي مش وش أول دفعة أصلا!
أكرر تاني.. لو انت شايف شخص طموحه عالي جدا سيبه مصدق..لو وقع هيتعلم لوحده ولو كان صادق هيكمل لكن لو مكنش صادق وعاوز كل حاجة كبيرة بسهولة هيقبل يكون عادي برده..لكن تقوله ي عم انت بتقول اي؟ انت انجح الأول وبعدين فكر تبقى الأول عالجمهورية!
ده معلش تفكير محطم لأي شخص ذو طموح..
الكلام مش للتقليل من أي شخص أهدافه في الحياة بسيطة..لأن ممكن عبد لا يعلمه من البشر إلا أمه وهو عند الله أفضل ممن يعلمه أهل الأرض..ولا يوجد تناقض بين كونك ترضى بإنجازاتك البسيطة اللي حققتها واللي هي الأساس أصلا وبين كونك تطمح لطموحات عالية حتى لو الكل شايفها مستحيلة..استعن بالله ولا تعجز..
وأحب أفكرك بقصة د إياد قنيبي لما كان طالب بسيط جدا جدا وكان هدفه استخدام علمه لنشر الدين وإعلاء كلمته وربنا فتح عليه في مجاله وجمع بين الدين والدنيا سبحان الله..
حتى لو انت شخص معاك إعدادية بس تقدر تكون شخص عظيم صدقني.. مش بس في مجال الدنيا ولكن في مجال الدين (ممكن نعمل بوست تاني بلاش نتفرع)
وختاما، أذكرك أيها الشخص اللي مش عاوز يبقى عادي بكلام حبيبي ﷺ: "إذا سَألْتُم اللهَ تعالى فاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ".
وجملة د. علي حسيب الشهيرة "الكراسي الكبيرة لسة فاضية"
والسلام!
@moroor_abir
#عابر
#دراسة
الفكرة إني قعدت مع نفسي واسترجعت كل ذكرياتي ولقيت إن الحاجة اللي كانت بتخليني أقرأ الجرايد وأنا طفلة وأدور كالمجنونة على أي معلومة وتخليني أفتكر المعلومات اللي من زمن زي أول درس علوم أخدته وزي إن صفحة المقارنة بين الفلزات واللافلزات كانت على اليمين ف الأول.. ده كله كان لأن مستحوذ عليا فكرة إني مخلوق لسبب وسبب عظيم كمان
هتقولي اي ده ما كلنا عارفين إننا مخلوقين لسبب
=بس أنا مقولتش سبب..قلت سبب عظيم..بمعنى كان عندي يقين تام -لا أعلم مصدره- إني في يوم من الأيام هفتح أي جريدة وألاقي بحث علمي اتنشر ليا..كنت بتخيل صورتي مكان العلماء اللي ف كتب المدرسة وأقول إن شاء الله هكون زيهم يوما ما..مش تفكير طفولي بتاع ابتدائي لا..ده كان يقين
ومن موقعي هذا أحب أوجه كلمة للأشخاص أصحاب نظرية "%2 من البشر فقط اللي بيعملوا نجاحات عظيمة والباقي أشخاص عاديين وإي المانع تكون من ال98%الباقيين" وأقولهم لا معلش سيبني مصدق إني ممكن أدمر الكوكب بعلمي ولا أقعد مجدي يعقوب ف البيت..
النظرية دي أنا مش معترضة معاها لما تكون موجهة للأشخاص اللي فعلا سعيهم لما بييجي بنتيجة مش في طموحهم لأن طموحهم عالي أوي بيتدمروا.. وإن كان الخطاب ممكن يكون تشجيعي لكن كثرة خطاب "اي يعني لما تكون عادي، اي يعني لما تجيب جيد أو مقبول، اي يعني لما تبقى طبيب عادي المهم تتخرج دكتور" الخطاب ده خلى الناس معندهاش همة ولا طموح
ودايما أحب كلمة د علي حسيب "الفرق بينك وبين الأول عالدفعة إنه ناوي وانت مش ناوي" ما انت لو ناوي كنت دعيت بيها عالأقل لكن انت من أنصار نظرية الإنسان العادي..
تيجي تقوله اشتغل ف الدعوة يقولك أنا أنا! يعم أنا لسة معرفش حاجة..طب بلّغ حديث حتى أو معلومة متأكد منها! يقولك خلي الدعوة لناسها
تيجي تقوله اجتهد عشان تجيب امتياز يقولك يعم احنا على الله حكايتنا..وهكذا
يمكن نفس السبب اللي مش موجود عندهم هو اللي خلى سيدنا عكاشة قال للرسول ﷺ: "ادع الله لي أن أكون منهم فقالﷺ: "أنت منهم" ولما صحابي تاني قاله نفس الكلام قاله ﷺ: "سبقك بها عكاشة"..هي نفس الفكرة..، ده سبق وده مسبقش..ده جه ف باله أول ما سمع لفظ الرسول -لأنه ف باله أصلا فكرة الأسبقية- وده مجاش ف باله ف البداية..وهكذا
كل الإنجازات والحاجات اللي الناس اللي بتلمع دي بتعملها محض توفيق من الله سبحانه وتعالى لكن السعي مطلوب..الهدف نفسه إنك تحطه ف دماغك مطلوب..
وصلتله أهلا وسهلا ومبارك عليك..موصلتش يبقى تحاول تاني وتالت وعاشر واعرف إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا مش تقولي شكلي مش وش أول دفعة أصلا!
أكرر تاني.. لو انت شايف شخص طموحه عالي جدا سيبه مصدق..لو وقع هيتعلم لوحده ولو كان صادق هيكمل لكن لو مكنش صادق وعاوز كل حاجة كبيرة بسهولة هيقبل يكون عادي برده..لكن تقوله ي عم انت بتقول اي؟ انت انجح الأول وبعدين فكر تبقى الأول عالجمهورية!
ده معلش تفكير محطم لأي شخص ذو طموح..
الكلام مش للتقليل من أي شخص أهدافه في الحياة بسيطة..لأن ممكن عبد لا يعلمه من البشر إلا أمه وهو عند الله أفضل ممن يعلمه أهل الأرض..ولا يوجد تناقض بين كونك ترضى بإنجازاتك البسيطة اللي حققتها واللي هي الأساس أصلا وبين كونك تطمح لطموحات عالية حتى لو الكل شايفها مستحيلة..استعن بالله ولا تعجز..
وأحب أفكرك بقصة د إياد قنيبي لما كان طالب بسيط جدا جدا وكان هدفه استخدام علمه لنشر الدين وإعلاء كلمته وربنا فتح عليه في مجاله وجمع بين الدين والدنيا سبحان الله..
حتى لو انت شخص معاك إعدادية بس تقدر تكون شخص عظيم صدقني.. مش بس في مجال الدنيا ولكن في مجال الدين (ممكن نعمل بوست تاني بلاش نتفرع)
وختاما، أذكرك أيها الشخص اللي مش عاوز يبقى عادي بكلام حبيبي ﷺ: "إذا سَألْتُم اللهَ تعالى فاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ".
وجملة د. علي حسيب الشهيرة "الكراسي الكبيرة لسة فاضية"
والسلام!
@moroor_abir
#عابر
#دراسة
رويدا تاج
في مقال كنت كتبته على عابر من 2023 تقريبا وحذفته بعدها بفترة، لم أكن أعلم لِمَ ف وقتها، مجرد إحساس... لكن أعتقد عرفت بعد فترة إنه ممكن يُفهم غلط وحذفته وعندي تعليق عليه حاليا، هبعته الأول
المقال كويس ومش قادرة أمسك فيه حاجة ملموسة، لكن حاسة الصورة ناقصة..
وتجربتي كانت غير مكتملة ف الفترة دي، والنوع ده من الفكر اللي كان ساكن كل خلاياي سببلي أزمات عدة..
لأني اكتشفت بعد فترة إنه حطيت قوالب لمعنى النجاح بالنسبالي، حصرته ف حاجات معينة.. ف شهادة أو إنجاز ضخم لامع.. مش بسبب السوشيال ميديا لأنه كان مترسخ فيا زي ما حكيت منذ زمن ف طباعي... لكن مهم جدا الإنسان يفرق بين كونه صاحب همة، وكونه صحاب وهم..
هل بقول إنه مش ممكن تغير العالم أو تنور ف الضلمة؟
=كل شيء بأمر الله وفي ملكوته سبحانه، وإن أعطاك من ملكه فبِأمره.. سواء مُلك مال أو علم أو أي نوع من السلطان... لكن كون إنك تنسى إنجازاتك البسيطة (ف نظرك) وترى إنها مجرد حاجات روتينية.. فأنت تحكم على نفسك بالدمار الداخلي..
هحاول أوضح الصورة..
شخص طالع سلم ٢٠٠ درجة... في آخر درجة موجود صندوق كنز مال ومجوهرات ذهبية.. وعلى كل درجة موجود عملة نقدية ذهبية واحدة..
كل ما يطلع درجة ياخد عملة..
في شخص يفرح بكل عملة تبقى ف جيبه.. وفي شخص مش بيمد إيده ياخد العملة أصلا.. هو باصص فوق، للكنز فقط.
الشخص الأول هتلاقيه لو وصل للكنز بعد ٢٠ سنة صعود هيكون في جيبه عدة عملات خلال الطريق تحسسه بالفرحة إنه محتاج يكمل.. لكن الشخص التاني لو موصلش لآخر درجة ف أسرع وقت هيكون ف نص الطريق منهك وحاسس إنه مسعاه مفيهوش أي فايدة، ويمكن حتى ميكملش..
طيب هل ممكن محدش يوصل؟
=طبعا، ممكن حد يموت عند أي درجة.. وممكن شخص يقرر ميكملش أصلا ويختار سلم تاني..
لكن الأكيد إنه الشخص الأول هو الأكثر سعادة في كل الأحوال.. عالأقل لو مات هيكون عاش لحظات من السعادة على فترات متباعدة..
وصلتك الفكرة؟
مفيش مشكلة يكون عندك هدف كبير، مفيش مشكلة يكون عندك حلم غريب الأطوار محدش مصدقه غيرك... لكن لازم تعرف إنك لما تصحى الصبح تصلي كل صلواتك.. لما تلاقي إنك غير مهووس بلحظة النتيجة، بل سعيد بسنوات التقدم والتعثر كمان... لما تلاقي إنك تسعى لحلمك بدون ما تخسر شيء تاني.. وقتها تقدر تقول إنك وصلت... حتى لو موصلتش للحلم نفسه، وحتى لو اكتشفت بعد سنوات إنه مكنش حلمك الحقيقي أصلا..
لما تلاقي إنك بعد سنوات سعيد مش منهك ومرهق.. اعرف إنك وصلت..
وأنت بتحاول توصل لِقِمة الجبل.. متنساش إنك إنسان، متنساش إنك تعيش.
•ولو مكنتش حابب أوصل لقمة الجبل؟
= كل واحد شايف الجبل بتاعه بعيون غير التاني..
كونك عايش حياة بسيطة هادئة مستقرة غير صارخة.. ده مش معناه إنك مش طبيعي..
كون حياتك تبقى مستقرة وهادئة ومتزنة ده قمة جبل أصلا.. ده نعيم والله.
[كلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلق له] تقبل إنه الناس في الآخرة (اللي هي الإنجاز الحقيقي ومكان العدل) درجات ومنازل.. ما بالك في الدنيا (فيها ظلم من العباد وسعادتها وشقاؤها غير مكتملين)؟
المهم تكون شايف القمة الحقيقية بعيونك أنت، مش بعيون حد تاني.
القمة الحقيقية هناك، في الآخرة.. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون... إنما هنا؟ كل واحد ليه دور هيعمله كام سنة ويمشي..
الأضواء اللامعة والإنجازات الدنيوية كلام زالفل، واحنا المفروض نعمر الأرض وكل حاجة... لكن لما تلاقي إنك بدأت تدور على قمة ثانوية (الدنيا) ونسيت القمة الحقيقية (الآخرة)...
أو لقيت إنك بدأت تركز عالقمة فقط ومهووس بيها لدرجة نسيت تفرح بالحاجات البسيطة.. وقتها بس تعرف إنك بقيت ف مشكلة..
وصلت الفكرة؟
سلامو عليكو
•-------------------------------•
#واخدبالك
#نــص
وتجربتي كانت غير مكتملة ف الفترة دي، والنوع ده من الفكر اللي كان ساكن كل خلاياي سببلي أزمات عدة..
لأني اكتشفت بعد فترة إنه حطيت قوالب لمعنى النجاح بالنسبالي، حصرته ف حاجات معينة.. ف شهادة أو إنجاز ضخم لامع.. مش بسبب السوشيال ميديا لأنه كان مترسخ فيا زي ما حكيت منذ زمن ف طباعي... لكن مهم جدا الإنسان يفرق بين كونه صاحب همة، وكونه صحاب وهم..
هل بقول إنه مش ممكن تغير العالم أو تنور ف الضلمة؟
=كل شيء بأمر الله وفي ملكوته سبحانه، وإن أعطاك من ملكه فبِأمره.. سواء مُلك مال أو علم أو أي نوع من السلطان... لكن كون إنك تنسى إنجازاتك البسيطة (ف نظرك) وترى إنها مجرد حاجات روتينية.. فأنت تحكم على نفسك بالدمار الداخلي..
هحاول أوضح الصورة..
شخص طالع سلم ٢٠٠ درجة... في آخر درجة موجود صندوق كنز مال ومجوهرات ذهبية.. وعلى كل درجة موجود عملة نقدية ذهبية واحدة..
كل ما يطلع درجة ياخد عملة..
في شخص يفرح بكل عملة تبقى ف جيبه.. وفي شخص مش بيمد إيده ياخد العملة أصلا.. هو باصص فوق، للكنز فقط.
الشخص الأول هتلاقيه لو وصل للكنز بعد ٢٠ سنة صعود هيكون في جيبه عدة عملات خلال الطريق تحسسه بالفرحة إنه محتاج يكمل.. لكن الشخص التاني لو موصلش لآخر درجة ف أسرع وقت هيكون ف نص الطريق منهك وحاسس إنه مسعاه مفيهوش أي فايدة، ويمكن حتى ميكملش..
طيب هل ممكن محدش يوصل؟
=طبعا، ممكن حد يموت عند أي درجة.. وممكن شخص يقرر ميكملش أصلا ويختار سلم تاني..
لكن الأكيد إنه الشخص الأول هو الأكثر سعادة في كل الأحوال.. عالأقل لو مات هيكون عاش لحظات من السعادة على فترات متباعدة..
وصلتك الفكرة؟
مفيش مشكلة يكون عندك هدف كبير، مفيش مشكلة يكون عندك حلم غريب الأطوار محدش مصدقه غيرك... لكن لازم تعرف إنك لما تصحى الصبح تصلي كل صلواتك.. لما تلاقي إنك غير مهووس بلحظة النتيجة، بل سعيد بسنوات التقدم والتعثر كمان... لما تلاقي إنك تسعى لحلمك بدون ما تخسر شيء تاني.. وقتها تقدر تقول إنك وصلت... حتى لو موصلتش للحلم نفسه، وحتى لو اكتشفت بعد سنوات إنه مكنش حلمك الحقيقي أصلا..
لما تلاقي إنك بعد سنوات سعيد مش منهك ومرهق.. اعرف إنك وصلت..
وأنت بتحاول توصل لِقِمة الجبل.. متنساش إنك إنسان، متنساش إنك تعيش.
•ولو مكنتش حابب أوصل لقمة الجبل؟
= كل واحد شايف الجبل بتاعه بعيون غير التاني..
كونك عايش حياة بسيطة هادئة مستقرة غير صارخة.. ده مش معناه إنك مش طبيعي..
كون حياتك تبقى مستقرة وهادئة ومتزنة ده قمة جبل أصلا.. ده نعيم والله.
[كلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلق له] تقبل إنه الناس في الآخرة (اللي هي الإنجاز الحقيقي ومكان العدل) درجات ومنازل.. ما بالك في الدنيا (فيها ظلم من العباد وسعادتها وشقاؤها غير مكتملين)؟
المهم تكون شايف القمة الحقيقية بعيونك أنت، مش بعيون حد تاني.
القمة الحقيقية هناك، في الآخرة.. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون... إنما هنا؟ كل واحد ليه دور هيعمله كام سنة ويمشي..
الأضواء اللامعة والإنجازات الدنيوية كلام زالفل، واحنا المفروض نعمر الأرض وكل حاجة... لكن لما تلاقي إنك بدأت تدور على قمة ثانوية (الدنيا) ونسيت القمة الحقيقية (الآخرة)...
أو لقيت إنك بدأت تركز عالقمة فقط ومهووس بيها لدرجة نسيت تفرح بالحاجات البسيطة.. وقتها بس تعرف إنك بقيت ف مشكلة..
وصلت الفكرة؟
سلامو عليكو
•-------------------------------•
#واخدبالك
#نــص