أرأيت إن أكلتَ طعامًا مالحًا، ثم جلست على كرسيٍّ قيّدت نفسَك عليه، بأمرٍ من شخص تحبّه بشدة، وأخبرك ألا تتحرك قيد أُنملة لأيام... وهناك مسافةٌ قدرها لا يزيد عن متر تفصلك عن كأسٍ كبيرٍ من الماء... تظل تنظر للكأس لأيام بل لأسابيع... وتستطيع أن تفكّ قيدك بنفسك... لكن لشدة حبك لمن أمرك بالجلوس لا تفعل... وتظل هكذا في انتظار طوييييل جدا أن ينزل عليك مطرٌ من السماء، أو يأتي من تحب فَيفُكّ قيدك بنفسه، بابتسامة تنسيك ذاك الـ(تعطّش)، يأتيك وفي يديه كؤوسٌ من الماء لا واحد، والكثير من الطعام والهدايا لأنك لم تخالفه.... ليس لأنك لا تستطيع ذلك، بل لأنك اخترت ذلك.
أتدري ذاك الشعور؟ أشعرت به؟ أستشعرت كل لهثةٍ تخرج من ذاك المتعطش وبين يديه الماء ولا يلتفت؟
فهكذا حال المؤمن... وهكذا ينظر لما يحب، يستطيع أن يناله، لكنه يتذكر أمر من هو أشد حبا لنفسه من ذاك الكوب، فيختار أن ينتظر قدومَه، ليكافئه على صبره على أمرٍ لم يتمنّ مثله قط..
وهكذا هي كل فتن الدنيا، وهكذا هو كوب الماء... ولكلٍّ منّا كوبُه.
#نــص
أتدري ذاك الشعور؟ أشعرت به؟ أستشعرت كل لهثةٍ تخرج من ذاك المتعطش وبين يديه الماء ولا يلتفت؟
فهكذا حال المؤمن... وهكذا ينظر لما يحب، يستطيع أن يناله، لكنه يتذكر أمر من هو أشد حبا لنفسه من ذاك الكوب، فيختار أن ينتظر قدومَه، ليكافئه على صبره على أمرٍ لم يتمنّ مثله قط..
وهكذا هي كل فتن الدنيا، وهكذا هو كوب الماء... ولكلٍّ منّا كوبُه.
#نــص
في هذه الأجواء، صوت الرياح الذي يضرب الزجاج يشعرني بالخوف... وددت لو أكتب رسالةً كما يفعل الناس الذين يشربون القهوة بجانب الكتب... تلك التي تشبه (ليلة أخرى من ليالي ديسمبر الباردة، اشتد البرد... ثم أحكي ما حدث خلال اليوم بطريقة تشبه "الناس المثقفة")..
لكنني لست في ديسمبر، ولست مثقفة، ولا وقت لديّ لأكتب رسالة الآن، كما أنني لا أستطيع إخراج يديّ من تحت الغطاء لأكتب رسالةً غريبةً كتِلك، وجميع أصدقائي مشغولون، فلمن سأكتب؟
فصرفت نظر بصراحة، لكن لأنك لستَ غريبا يا من تقرأ.. احنا بقينا أهل اجدع، فأتمنى.. إن كُتب على هذه الليالي البرد.. أن يقتصر البرد عليها، وأن يكون البرد في كل شيء إلا في قلبك.. ألا تؤثّر في مزاجك أجواء الشتاء والليالي الباردة كما تفعل بي، وألا تخاف من صوت الرياح.. أو تستوحش لهدوء من حولك..
(ترى أختي جنبي لكن أحب أسوي دراما..)
المهم، فنجان السحلب أو الهوت شوكليت التمام، وليذهب الخوف والحزن إلى الجحيم..
والسلام على من يقرأ ي سيدي..
#نــص
لكنني لست في ديسمبر، ولست مثقفة، ولا وقت لديّ لأكتب رسالة الآن، كما أنني لا أستطيع إخراج يديّ من تحت الغطاء لأكتب رسالةً غريبةً كتِلك، وجميع أصدقائي مشغولون، فلمن سأكتب؟
فصرفت نظر بصراحة، لكن لأنك لستَ غريبا يا من تقرأ.. احنا بقينا أهل اجدع، فأتمنى.. إن كُتب على هذه الليالي البرد.. أن يقتصر البرد عليها، وأن يكون البرد في كل شيء إلا في قلبك.. ألا تؤثّر في مزاجك أجواء الشتاء والليالي الباردة كما تفعل بي، وألا تخاف من صوت الرياح.. أو تستوحش لهدوء من حولك..
(ترى أختي جنبي لكن أحب أسوي دراما..)
المهم، فنجان السحلب أو الهوت شوكليت التمام، وليذهب الخوف والحزن إلى الجحيم..
والسلام على من يقرأ ي سيدي..
#نــص
رويدا تاج
في هذه الأجواء، صوت الرياح الذي يضرب الزجاج يشعرني بالخوف... وددت لو أكتب رسالةً كما يفعل الناس الذين يشربون القهوة بجانب الكتب... تلك التي تشبه (ليلة أخرى من ليالي ديسمبر الباردة، اشتد البرد... ثم أحكي ما حدث خلال اليوم بطريقة تشبه "الناس المثقفة").. لكنني…
يبدو أنه كان لديّ متسعٌ من الوقت في ديسمبر :)
ويت ايه الخط ده؟ كنت بكتب برجلي باين
(حين يمنحُك الله فرصةً جديدة، لا تكرر الأخطاء القديمة)
من غباء الإنسان أن يعيد حل المعادلة بنفس الخطوات ونفس طريقة التفكير ثم ينتظر نتيجةً مختلفة!
لذا، عند فشلك في أي تجربة، لا تنس تحليل أسباب الفشل، وإن كان باستطاعتك فعل شيء في المرة القادمة فافعل.. مع اعتبار التالي:
•لا تندم على التجربة الفائتة سواءً فشلت بأخطائك أو بأمر خارج عن إرادتك، فكيف ستتعامل بطريقة صحيحة المرة القادمة إن لم تخطئ في المرة السابقة؟
•إن كان الأمر خارجا عن إرادتك، يعني أنه فقط قدر الله، أو بخطأ شخص آخر، فعليك كامل التسليم والرضا والسلام النفسي، ولا تُتعب نفسك في احتمالاتٍ من نوع (ماذا لو فعلت كذا؟ ماذا لو لم أفعل كذا؟ هل إذا فعلت هذا الأمر ستُحلّ المعادلة؟)
كل هذا غير مفيد، كل هذا لا يُجدي لأن الله أراد شيئا ما، ولم تتوافق إرادتك مع إرادة الله، ولا يد لك في كل هذا، فما دورُك هنا حينئد؟ الرضا... فقط.
تذكر جيدا، أننا في هذه الدنيا لنتعلم، لنطور أنفسنا، لنتقدم، لنخطئ، لنحاول، لنتوب.. حتى نلقى الله عز وجل...
فأنت هتتعلم، سواء برِفق... أو غصب عنك من الألم وتكرار التجربة، فاختار إنك تتعلم برفق، واختار إنك تتعلم أصلا.
#خذهاقاعدة
#نــص
#واخدبالك
من غباء الإنسان أن يعيد حل المعادلة بنفس الخطوات ونفس طريقة التفكير ثم ينتظر نتيجةً مختلفة!
لذا، عند فشلك في أي تجربة، لا تنس تحليل أسباب الفشل، وإن كان باستطاعتك فعل شيء في المرة القادمة فافعل.. مع اعتبار التالي:
•لا تندم على التجربة الفائتة سواءً فشلت بأخطائك أو بأمر خارج عن إرادتك، فكيف ستتعامل بطريقة صحيحة المرة القادمة إن لم تخطئ في المرة السابقة؟
•إن كان الأمر خارجا عن إرادتك، يعني أنه فقط قدر الله، أو بخطأ شخص آخر، فعليك كامل التسليم والرضا والسلام النفسي، ولا تُتعب نفسك في احتمالاتٍ من نوع (ماذا لو فعلت كذا؟ ماذا لو لم أفعل كذا؟ هل إذا فعلت هذا الأمر ستُحلّ المعادلة؟)
كل هذا غير مفيد، كل هذا لا يُجدي لأن الله أراد شيئا ما، ولم تتوافق إرادتك مع إرادة الله، ولا يد لك في كل هذا، فما دورُك هنا حينئد؟ الرضا... فقط.
تذكر جيدا، أننا في هذه الدنيا لنتعلم، لنطور أنفسنا، لنتقدم، لنخطئ، لنحاول، لنتوب.. حتى نلقى الله عز وجل...
فأنت هتتعلم، سواء برِفق... أو غصب عنك من الألم وتكرار التجربة، فاختار إنك تتعلم برفق، واختار إنك تتعلم أصلا.
#خذهاقاعدة
#نــص
#واخدبالك
رويدا تاج
Photo
لو وازنت بين الـ ٣ صور دول= فهمت مقصدي من البوست.
أحيانا بحس الصورة مش كاملة في اقتباس واحد، يعني مينفعش نتعامل دايما بعقلية المتسامح بشكل مفرط مع أنفسنا، يعني كان حد بيقول مرة (لا ترضَ عن نفسك كثيرا فتظل في مكانك)
وأعتقد إنه مهما كان الإنسان متسامح مع نفسه ومحب لذاته وكل الكلام الجميل ده، سيظل جزء -وإن كان صغيرا- في داخله يخبره أن يتحرك، أنه ليس بعد، لم تصل بعد، اجتهد أكثر، لسه شوية..
وأعتقد أنه من حكمة المولى أن وضعه بداخل البشر.. لكن لو لقيت مفيش موازنة، يعني الشخص دائم الإحساس بالذنب وعدم الكفاية.. حتى لو أنجز مش هيكون متزن أو سوي نفسيا..
ولو كان دايما حاسس نفسه الجامد جمودة، برده مش هيسعى لتطوير نفسه بأي شكل تحت مسمى (أنا كده كويس، أنا بحبني زي مانا واللي عاوزني ياخدني زي مانا... إلخ)
أوضح مثال بسيط؟
شخص سمين، وهو عارف كده.. لكنه بيبص لنفسه في المرآة طول الوقت ويقول لنفسه كلام جميل من نوع إنه حلو ومسكّر... هل ده كويس؟
ده كويس في حالة واحدة، لو كان بياخد خطوة فعلية إنه يخس طالما ف إيده ده، والرضا والتقبل يكون جزء من الرحلة، وليس كل الرحلة.
(طبعا ده يختلف عن الحاجات غير القابلة للتحسين زي الطول أو المرض وهكذا.. دي حلها الوحيد فعلا هو التقبل)
لكن متفضلش البنت حاسة بانعدام ثقة ف نفسها وتيجي تشتكيلي وهي عارفة السبب زي إنه تعاملها مش كويس مع الناس أو هي تخينة بشكل مش مقبول ليها شخصيا أو غيره، أقولها تعمل ايه.. تاخد خطوة؟ لا طبعا، تمشي ورا الناس اللي بتقول حب نفسك والكلام العبيط ده..
أيوة طبعا تحب نفسك، لكن لو فكرت كويس، هتلاقي إنه حبك لنفسك يدفعك إنك تحسّن ما يمكن تحسينه، مش إنك تفضل على الوضع الحالي وتقول أنا بحب نفسي!
لو أحببت نفسَك لأكرمتَها يبن الحلال.
ده اللي بتكلم فيه، نقطة الموازنة... وعشان تكون الصورة واضحة، جبت أكثر من اقتباس ف نفس الوقت، عشان مينفعش ناخد كل واحد فيهم كقاعدة وخلاص..
(الكلام له علاقة بالبوست اللي قبله من ناحية تقبل ما لا يمكن تغبيره، والتطوير والتعلم فيما يمكن تغييره)
#واخدبالك
أحيانا بحس الصورة مش كاملة في اقتباس واحد، يعني مينفعش نتعامل دايما بعقلية المتسامح بشكل مفرط مع أنفسنا، يعني كان حد بيقول مرة (لا ترضَ عن نفسك كثيرا فتظل في مكانك)
وأعتقد إنه مهما كان الإنسان متسامح مع نفسه ومحب لذاته وكل الكلام الجميل ده، سيظل جزء -وإن كان صغيرا- في داخله يخبره أن يتحرك، أنه ليس بعد، لم تصل بعد، اجتهد أكثر، لسه شوية..
وأعتقد أنه من حكمة المولى أن وضعه بداخل البشر.. لكن لو لقيت مفيش موازنة، يعني الشخص دائم الإحساس بالذنب وعدم الكفاية.. حتى لو أنجز مش هيكون متزن أو سوي نفسيا..
ولو كان دايما حاسس نفسه الجامد جمودة، برده مش هيسعى لتطوير نفسه بأي شكل تحت مسمى (أنا كده كويس، أنا بحبني زي مانا واللي عاوزني ياخدني زي مانا... إلخ)
أوضح مثال بسيط؟
شخص سمين، وهو عارف كده.. لكنه بيبص لنفسه في المرآة طول الوقت ويقول لنفسه كلام جميل من نوع إنه حلو ومسكّر... هل ده كويس؟
ده كويس في حالة واحدة، لو كان بياخد خطوة فعلية إنه يخس طالما ف إيده ده، والرضا والتقبل يكون جزء من الرحلة، وليس كل الرحلة.
(طبعا ده يختلف عن الحاجات غير القابلة للتحسين زي الطول أو المرض وهكذا.. دي حلها الوحيد فعلا هو التقبل)
لكن متفضلش البنت حاسة بانعدام ثقة ف نفسها وتيجي تشتكيلي وهي عارفة السبب زي إنه تعاملها مش كويس مع الناس أو هي تخينة بشكل مش مقبول ليها شخصيا أو غيره، أقولها تعمل ايه.. تاخد خطوة؟ لا طبعا، تمشي ورا الناس اللي بتقول حب نفسك والكلام العبيط ده..
أيوة طبعا تحب نفسك، لكن لو فكرت كويس، هتلاقي إنه حبك لنفسك يدفعك إنك تحسّن ما يمكن تحسينه، مش إنك تفضل على الوضع الحالي وتقول أنا بحب نفسي!
لو أحببت نفسَك لأكرمتَها يبن الحلال.
ده اللي بتكلم فيه، نقطة الموازنة... وعشان تكون الصورة واضحة، جبت أكثر من اقتباس ف نفس الوقت، عشان مينفعش ناخد كل واحد فيهم كقاعدة وخلاص..
(الكلام له علاقة بالبوست اللي قبله من ناحية تقبل ما لا يمكن تغبيره، والتطوير والتعلم فيما يمكن تغييره)
#واخدبالك
يارب صبحنا وربّحنا وبين الدفعات التانية ما تفضحنا
ادعولنا ي ناس ادعولنا، رابعة بشري كفر الشيخ هااا
ادعولنا ي ناس ادعولنا، رابعة بشري كفر الشيخ هااا
رويدا تاج
(الناس واجِد لكن الوِلف غلّاب) #مخطوط
المقولة شطر من بيت بلهحة خليجية، بتقول إنه ممكن يكون الناس حواليك كتير، لكن الأُلفة غلّابة، بتخليك تتجه لشخص محدد دونًا عن الجميع..
كان حلم ولا زال إني أتعلم الخطوط العربية... خطي أقرب للنسخ وكنت زي ما تقول خطاطة المدرثة الثغنونة، والمدرسين كانوا بيخلوني أكتب مكانهم عالسبورة وأكتبلهم ف دفاتر التحضير (كنت عبيطة وسعيدة بالاستغلال ده)، وكنت بكتب لوحات الفصل أحيانا..
وكان خطاط البلد (مدرس عربي فصل آخر) جه يوم مخصوص الفصل وطلب يشوف كشكول العربي بتاعي من الكلام اللي وصله...
واحنا بناخد درس نحو ف ثانوي المدرس شرح مثال وكان بيقول (رويدا أحسن الطلاب خطًّا) وطبعا متخيلين سعادتي...
المهم إنه اتغير خالص من قلة كتابة العربي والممارسة وبقى ميتقرأش لو كتبت بسرعة وشكرا
رويدا تاج
الفون مصمم يرجعلي ذكريات القديم والجديد ف السنة.. طاااب ي سيدي شكرن
عارف أنت لما تطلع الجاكيت الشتوي وتلاقي ف جيبه نص جنيه قديم ومنديل من السنة اللي فاتت؟
اهو نفس الإحساس كده
اهو نفس الإحساس كده