أجاهد نفسي بالصبر؛ لكن الكربَ عَسير، وأجاهد عقلي بالسَّكينة؛ لكن القلقَ مُرهِق، وأجاهد قلبي بالرضا؛ لكن الفتنَ متسلِّطة، وأجاهد جوارحي بالاستقامة؛ لكن الدربَ مُوحِش.
صباح الخير.
إنَّ أوَّلَ مَن يُدعَى إلى الجَنَّة: الذين يَحْمَدُون اللهَ على كلِّ حالٍ.
- سَعيدُ بنُ جبير.
إنَّ أوَّلَ مَن يُدعَى إلى الجَنَّة: الذين يَحْمَدُون اللهَ على كلِّ حالٍ.
- سَعيدُ بنُ جبير.
لا تترك ورد القُرءان تحت أي ظرف
﴿ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ ﴾
انظر إلى الأعذار [ مَرَض، طَلب رِزق، جِهَاد ]
ومع ذلك قال الله - عز وجل
(فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ)
﴿ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ ﴾
انظر إلى الأعذار [ مَرَض، طَلب رِزق، جِهَاد ]
ومع ذلك قال الله - عز وجل
(فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ)
كل ما يحدُث في العالم هذا من علامات السَّاعة.
يوم القيامة اقترب يا أخوة ونحنُ ما زلنا غافلين!
حتّى في بداية سُورة الأنبياء: ﴿اقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مّعْرِضُونَ﴾
نُريد أن نستيقظ من تلك الغفلة، واللّٰه الجنة تستاهل كُل المعافرة، الدنيا بأشيائها العبثيّة تلهينا كثيرًا، وهذا أكبر غلط.
ربنا يغفر لنا ذنوبنا ويتقبلنا ويسامحنا ويهدينا جميعًا.
توبوا قبل فواتِ الأوان.
يوم القيامة اقترب يا أخوة ونحنُ ما زلنا غافلين!
حتّى في بداية سُورة الأنبياء: ﴿اقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مّعْرِضُونَ﴾
نُريد أن نستيقظ من تلك الغفلة، واللّٰه الجنة تستاهل كُل المعافرة، الدنيا بأشيائها العبثيّة تلهينا كثيرًا، وهذا أكبر غلط.
ربنا يغفر لنا ذنوبنا ويتقبلنا ويسامحنا ويهدينا جميعًا.
توبوا قبل فواتِ الأوان.
الحمد لله وحده.
العمل الصالح في عشر ذي الحجة، هو نفس العمل الصالح في سائر العام.
هذا هو الأصل.
لكنّ الله اختصَّ هذه الأيام بفضلٍ زائدٍ، فيضاعف فيها الأجر.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما العملُ في أيَّامٍ أفضلَ منها في هذه).
والعمل الصالح كله:
1- التوبة العامة والخاصة.
2- تثبيت الفرائض.
3- أخذ ما تطيقه من النوافل، والتدرج فيها.
فخطّتك في الأيام العشرة من ذي الحجّة التي تستفيد بها أعظم فائدة، هي هي خطّة كل يوم من حيث الأصل، لكنها متأكِّدة في هذه الأيام المباركات:
1- التوبة:
أن تُحدث توبةً عامّةً، من الذنوب كلِّها، تنوي أن تتوقف عن كل مصائبك، وتهلكها كلها بتوبة تعمُّها بدون استثناء، ما تذكره منها وما نسيته!
وتستغفر الله من كلِّ ذنوبك عامّةً، ولا تستثني منها شيئًا في دفين نيِّتك!
وأن تكفّ عن المحرَّمات التي تعرفها من نفسك:
فالمستهدف: حماية أذنِك، وعينِك، وفمِك وفَرْجِك وجلدِك وسائرِ بدنِك، حمايتها من وعيد النار الذي اعتدتَ على التهاون به.
لا تستمع الحرام: الغيبة، والنميمة وفحش الكلام، والكذب، وسائر المحرمات.
لا تنظر إلى الحرام.
لا تأكل ولا تشرب الحرام، لا تتكلم بالحرام، لا تسبّ ولا تغتبْ ولا تنمّ، ولا تسئ إلى أحدٍ.
لا تزني، ولا تستمتع متعة حرامًا.
لا تسرق، لا تمش في شرّ، لا تؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها.
2- تثبيت الفرائض:
والمستهدف: ابتكار فعلٍ زائدٍ يُصلح أو يحسِّن من أداء الفرائض، فيثبتها.
أن تترقّى فتصلّي الصلاة في أوَّل وقتها.
أو تترقَّى عن ذلك فتصلِّيها في المسجد.
أو تترقَّى فتخرُج إليها بعد الأذان، لتصلّي قبلها نافلة، فتستعين بذلك على خشوعها، فالنافلة القبلية من أعظم ما يعين على خشوع الصلاة وحضور القلب بين يدي الله.
أو تترقَّى فتزِيد أن تقرأ قبلها ولو صفحةً من القرآن بتدبُّرٍ وخشوعٍ، لا سيما من المفصَّل، فهذا مما يُعينك على استكمال خشوعك فيها، فلعلك إذا خشعت يُكتَب لك منها أكثرُ مما كان يُكتب من قبل.
وهكذا كل فرائضك، ابحث عن فعل زائدٍ، مما يُثبِّتُ لك الفريضة، ويزيد انتفاعك بها.
3- أن تأخذ بقدر ما تطيق وتحبّ من النوافل:
وهذا ميدان واسع جدًّا ، فضل الله يؤتيه من يشاء، سوق منصوبة طول العام، وكل يوم، حتى تلقى الله عزّ وجلّ!
وأصول الأعمال الصالحة المستحبة:
1- الصلاة: خذ بقدر ما تطيق من النوافل، صلّ السنن الرواتب، وصل بالليل ولو ركعتين، والثلث الأخير أفضل، أو في أول الليل إن شئت.
2- الصيام: وهو مستحبٌّ استحبابا زائدًا في هذه الأيام، لا تفوِّت يوم عرفة، وخذ ما تستطيع أخذه من بقية الأيام، ولو صمتها كلها فهو حسن.
3- الحج والعمرة: أسأل الله العظيم أن يمنّ عليّ وعليك بقصد بيته الحرام سنوات عديدة!
4- الصّدقة: ابحث عن واحدٍ كلّ يوم من فقراء المسلمين الذين ضاقت بهم الشوارع والبيوت، تصدّق ولو بالقليل.
5- قراءة القرآن: سلاحك في مواجهة كدَر الدُّنيا وفتنتِها والاستعانةِ على نفسِك وفهمِ الحياة الدنيا.
القرآن رسالة الله إليك فلا تهملها، اقرأ القرآن ولو قليلا، ولكن تدبّره كثيرا.
6- ذكر الله: وهذا ميدان المحبِّين، ولذّته على اللسان والبدن لا تدانيها لذّة، ومن ذاق عرف!
وهو مستحب في هذه الأيام استحبابا زائدًا، وفيه حديثٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ما من أيَّامٍ أعظم عند الله ولا أحبُّ إليه العملُ فيهنَّ من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهنَّ من التَّهليل، والتَّكبيرِ، والتَّحميد).
لا تحرِم نفسك من مجلس ذكر، تقعد فيه خالي الذهن، في خلوة، قاطعًا لكل المشغلات والعلائق، تذكر الله وتتدبر فيما تقول، فإنك والله لا تقوم من مجلسك هذا إلا وقد تغيّرتَ!
وأصول الذكر المستحبّ الذي أنصحك أن تستكثر منه:
(أ) الاستغفار: وأعظمه سيّد الاستغفار مرة إذا أصبحت ومرة إذا أمسيت (انظر نصّه في أوّل تعليق)، وأكثر منه ما استطعت.
ثم (أستغفر الله وأتوب إليه) مائة مرة، وما شئت من الزيادة.
(ب) التسبيح: ومن أعظمه: (سبحان الله وبحمده) مائة مرة، وما شئت من الزيادة.
والمائة في اليوم؛ تحطُّ عنك خطاياك وإن كانت مثل زبد البحر (كما في صحيح مسلم).
(جـ) التكبير: وصيغه مشهورة في هذه الأيام، كتكبير العيد، وأقلّه (الله أكبر) تكررها.
(د) الحوقلة: وهو قولك (لا حول ولا قوة إلا بالله)، وهي كنز من كنوز الجنّة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكثر ما استطعت منها.
(هـ) التهليل: ومن أعظمه وأتمّ صيغه: (لا إله إلا الله، وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مائة مرة، وما شئت من الزيادة، وأجره عظيم جدا (انظر نص الحديث في التعليق الثاني).
(و) الحمد: وأقلّه (الحمد لله)، وهي أيضًا من أعظم صيغه، ولك أن تعرف أن هذه الكلمة السهلة (الحمد لله) تملأ الميزان يوم القيامة، (الحديث في صحيح مسلم).
فاستكثر من الحمد ما استطعت، تملأ ميزانك ما استطعت!
[يتبع]
العمل الصالح في عشر ذي الحجة، هو نفس العمل الصالح في سائر العام.
هذا هو الأصل.
لكنّ الله اختصَّ هذه الأيام بفضلٍ زائدٍ، فيضاعف فيها الأجر.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما العملُ في أيَّامٍ أفضلَ منها في هذه).
والعمل الصالح كله:
1- التوبة العامة والخاصة.
2- تثبيت الفرائض.
3- أخذ ما تطيقه من النوافل، والتدرج فيها.
فخطّتك في الأيام العشرة من ذي الحجّة التي تستفيد بها أعظم فائدة، هي هي خطّة كل يوم من حيث الأصل، لكنها متأكِّدة في هذه الأيام المباركات:
1- التوبة:
أن تُحدث توبةً عامّةً، من الذنوب كلِّها، تنوي أن تتوقف عن كل مصائبك، وتهلكها كلها بتوبة تعمُّها بدون استثناء، ما تذكره منها وما نسيته!
وتستغفر الله من كلِّ ذنوبك عامّةً، ولا تستثني منها شيئًا في دفين نيِّتك!
وأن تكفّ عن المحرَّمات التي تعرفها من نفسك:
فالمستهدف: حماية أذنِك، وعينِك، وفمِك وفَرْجِك وجلدِك وسائرِ بدنِك، حمايتها من وعيد النار الذي اعتدتَ على التهاون به.
لا تستمع الحرام: الغيبة، والنميمة وفحش الكلام، والكذب، وسائر المحرمات.
لا تنظر إلى الحرام.
لا تأكل ولا تشرب الحرام، لا تتكلم بالحرام، لا تسبّ ولا تغتبْ ولا تنمّ، ولا تسئ إلى أحدٍ.
لا تزني، ولا تستمتع متعة حرامًا.
لا تسرق، لا تمش في شرّ، لا تؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها.
2- تثبيت الفرائض:
والمستهدف: ابتكار فعلٍ زائدٍ يُصلح أو يحسِّن من أداء الفرائض، فيثبتها.
أن تترقّى فتصلّي الصلاة في أوَّل وقتها.
أو تترقَّى عن ذلك فتصلِّيها في المسجد.
أو تترقَّى فتخرُج إليها بعد الأذان، لتصلّي قبلها نافلة، فتستعين بذلك على خشوعها، فالنافلة القبلية من أعظم ما يعين على خشوع الصلاة وحضور القلب بين يدي الله.
أو تترقَّى فتزِيد أن تقرأ قبلها ولو صفحةً من القرآن بتدبُّرٍ وخشوعٍ، لا سيما من المفصَّل، فهذا مما يُعينك على استكمال خشوعك فيها، فلعلك إذا خشعت يُكتَب لك منها أكثرُ مما كان يُكتب من قبل.
وهكذا كل فرائضك، ابحث عن فعل زائدٍ، مما يُثبِّتُ لك الفريضة، ويزيد انتفاعك بها.
3- أن تأخذ بقدر ما تطيق وتحبّ من النوافل:
وهذا ميدان واسع جدًّا ، فضل الله يؤتيه من يشاء، سوق منصوبة طول العام، وكل يوم، حتى تلقى الله عزّ وجلّ!
وأصول الأعمال الصالحة المستحبة:
1- الصلاة: خذ بقدر ما تطيق من النوافل، صلّ السنن الرواتب، وصل بالليل ولو ركعتين، والثلث الأخير أفضل، أو في أول الليل إن شئت.
2- الصيام: وهو مستحبٌّ استحبابا زائدًا في هذه الأيام، لا تفوِّت يوم عرفة، وخذ ما تستطيع أخذه من بقية الأيام، ولو صمتها كلها فهو حسن.
3- الحج والعمرة: أسأل الله العظيم أن يمنّ عليّ وعليك بقصد بيته الحرام سنوات عديدة!
4- الصّدقة: ابحث عن واحدٍ كلّ يوم من فقراء المسلمين الذين ضاقت بهم الشوارع والبيوت، تصدّق ولو بالقليل.
5- قراءة القرآن: سلاحك في مواجهة كدَر الدُّنيا وفتنتِها والاستعانةِ على نفسِك وفهمِ الحياة الدنيا.
القرآن رسالة الله إليك فلا تهملها، اقرأ القرآن ولو قليلا، ولكن تدبّره كثيرا.
6- ذكر الله: وهذا ميدان المحبِّين، ولذّته على اللسان والبدن لا تدانيها لذّة، ومن ذاق عرف!
وهو مستحب في هذه الأيام استحبابا زائدًا، وفيه حديثٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ما من أيَّامٍ أعظم عند الله ولا أحبُّ إليه العملُ فيهنَّ من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهنَّ من التَّهليل، والتَّكبيرِ، والتَّحميد).
لا تحرِم نفسك من مجلس ذكر، تقعد فيه خالي الذهن، في خلوة، قاطعًا لكل المشغلات والعلائق، تذكر الله وتتدبر فيما تقول، فإنك والله لا تقوم من مجلسك هذا إلا وقد تغيّرتَ!
وأصول الذكر المستحبّ الذي أنصحك أن تستكثر منه:
(أ) الاستغفار: وأعظمه سيّد الاستغفار مرة إذا أصبحت ومرة إذا أمسيت (انظر نصّه في أوّل تعليق)، وأكثر منه ما استطعت.
ثم (أستغفر الله وأتوب إليه) مائة مرة، وما شئت من الزيادة.
(ب) التسبيح: ومن أعظمه: (سبحان الله وبحمده) مائة مرة، وما شئت من الزيادة.
والمائة في اليوم؛ تحطُّ عنك خطاياك وإن كانت مثل زبد البحر (كما في صحيح مسلم).
(جـ) التكبير: وصيغه مشهورة في هذه الأيام، كتكبير العيد، وأقلّه (الله أكبر) تكررها.
(د) الحوقلة: وهو قولك (لا حول ولا قوة إلا بالله)، وهي كنز من كنوز الجنّة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكثر ما استطعت منها.
(هـ) التهليل: ومن أعظمه وأتمّ صيغه: (لا إله إلا الله، وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مائة مرة، وما شئت من الزيادة، وأجره عظيم جدا (انظر نص الحديث في التعليق الثاني).
(و) الحمد: وأقلّه (الحمد لله)، وهي أيضًا من أعظم صيغه، ولك أن تعرف أن هذه الكلمة السهلة (الحمد لله) تملأ الميزان يوم القيامة، (الحديث في صحيح مسلم).
فاستكثر من الحمد ما استطعت، تملأ ميزانك ما استطعت!
[يتبع]
لا تنس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنها تفكُّ كرباتِك، وتُصلِح شئون حياتِك كلها، بإذن الله.
** السُّوق قد نُصِبت، وهذا مَوسم من مواسم الله، ونفحة من نفحاته، فمن عمل؛ أفلح، ومَن كسل عن كلِّ خيرٍ؛ حرم خيرًا كثيرًا، ومن عصى في أيام النفحات؛ كاد أن يهلك!
ومن أخذَ بقدر ما يطيق، فاز بإذن الله.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
الشيخ :خالد بهاء الدين
** السُّوق قد نُصِبت، وهذا مَوسم من مواسم الله، ونفحة من نفحاته، فمن عمل؛ أفلح، ومَن كسل عن كلِّ خيرٍ؛ حرم خيرًا كثيرًا، ومن عصى في أيام النفحات؛ كاد أن يهلك!
ومن أخذَ بقدر ما يطيق، فاز بإذن الله.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
الشيخ :خالد بهاء الدين
َ
كُلّ جهةٍ تُحاول إطفاء شعلة، وإغلاق باب، وتضييق خطوة؛ ما هي إلّا بلاء وسط ألف بلاء، وكُلّ شراسةٍ يطغىٰ بها عَدُوُّك، تَبتَلُّ بها يداه دَمًا ولو بعد حين، كُلّ شِدّةٍ ستراها قابِل الأيام؛ ستَقصِم ظهرك المَحنِيّ أو تُقيمُه، ليس لك في مواجهة كُلّ شيء إلّا أن تكون لله، بين جنبات نفسك، وهَمّ أُمّتك، وإخلاص خُطاك.
#قصي_عاصم_العسيلي
كُلّ جهةٍ تُحاول إطفاء شعلة، وإغلاق باب، وتضييق خطوة؛ ما هي إلّا بلاء وسط ألف بلاء، وكُلّ شراسةٍ يطغىٰ بها عَدُوُّك، تَبتَلُّ بها يداه دَمًا ولو بعد حين، كُلّ شِدّةٍ ستراها قابِل الأيام؛ ستَقصِم ظهرك المَحنِيّ أو تُقيمُه، ليس لك في مواجهة كُلّ شيء إلّا أن تكون لله، بين جنبات نفسك، وهَمّ أُمّتك، وإخلاص خُطاك.
#قصي_عاصم_العسيلي
🍓1
أتدري مَعنىٰ أن يَهبَكَ اللّٰه القُرآن، وَيَستمعُ إليكَ رَغمَ حشرجَة صَوتِك، وَقِصَر أنفاسِك، وتعثُّراتِك في التِّلاوة، وَبُطئك في الحِفظ، وَقلّة فِهمِك للآيات، وَعَجزِك أحيانًا عَن التَّفريق بينَ المُتشابهات!
أتدري مَعنىٰ أن تَحفظ المَلائكة صَوتك، وتُميّز تِلاوَتك مِن بين آلاف التِّلاوات، وتُحبُ قراءتِك في التفخيمِ والقَلقَلة!
أتدري مَعنىٰ أن يُكافئك اللّٰه حتى على الصَّمتِ بين الآيات، ذلك النَّفسُ العَميق الذي تأخذه لتُكمل التِّلاوة؛ تؤجر عليهِ.
أتدري مَعنىٰ أن يَحببك الله في ما يحب؛ لِأنَّهُ يُحبّك، وَيجتبيك أنت تحديدًا لتجلس مع كلامه، لأنّه اصطفاكَ وَيُريد أن يُدخلك الجنّة!
فَلا تَستَسلِم ولا تَترُك هذا الطَّريق ..
واعلم أنَّ ثَمرة الثّبات على القُرآن عَظيمة،
فاشدُد عليهِ لأنَّك لا تَملُك وسيلة أمان غَيره.')
أتدري مَعنىٰ أن تَحفظ المَلائكة صَوتك، وتُميّز تِلاوَتك مِن بين آلاف التِّلاوات، وتُحبُ قراءتِك في التفخيمِ والقَلقَلة!
أتدري مَعنىٰ أن يُكافئك اللّٰه حتى على الصَّمتِ بين الآيات، ذلك النَّفسُ العَميق الذي تأخذه لتُكمل التِّلاوة؛ تؤجر عليهِ.
أتدري مَعنىٰ أن يَحببك الله في ما يحب؛ لِأنَّهُ يُحبّك، وَيجتبيك أنت تحديدًا لتجلس مع كلامه، لأنّه اصطفاكَ وَيُريد أن يُدخلك الجنّة!
فَلا تَستَسلِم ولا تَترُك هذا الطَّريق ..
واعلم أنَّ ثَمرة الثّبات على القُرآن عَظيمة،
فاشدُد عليهِ لأنَّك لا تَملُك وسيلة أمان غَيره.')
الحر ده بيخنق، النفس تقيل، والجو مولّع كأننا ماشيين في فرن... بس وسط كل ده، لازم نسأل نفسنا:
لو حر الدنيا مش مستحملينه... هنستحمل حر جهنم إزاي؟
النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ناركم دي جزء من سبعين جزء من نار جهنم"
يعني نار الآخرة أضعاف أضعاف نار الدنيا!
في الدنيا بنجري على التكييف، أو نستخبى في الضل، أو نشرب حاجة ساقعة...
لكن في الآخرة، مفيش مهرب، "كلّما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍّ أُعيدوا فيها"
اسأل نفسك:
هتستحمل؟
ولا تتوب دلوقتي وترجع لربنا قبل ما يفوت الأوان؟
اللهم نجّينا من النار، وارزقنا توبة نصوح، وبرد رحمتك في الدنيا والآخرة
_ أحْمَدُ عَبْد اللطيف
لو حر الدنيا مش مستحملينه... هنستحمل حر جهنم إزاي؟
النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ناركم دي جزء من سبعين جزء من نار جهنم"
يعني نار الآخرة أضعاف أضعاف نار الدنيا!
في الدنيا بنجري على التكييف، أو نستخبى في الضل، أو نشرب حاجة ساقعة...
لكن في الآخرة، مفيش مهرب، "كلّما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍّ أُعيدوا فيها"
اسأل نفسك:
هتستحمل؟
ولا تتوب دلوقتي وترجع لربنا قبل ما يفوت الأوان؟
اللهم نجّينا من النار، وارزقنا توبة نصوح، وبرد رحمتك في الدنيا والآخرة
_ أحْمَدُ عَبْد اللطيف
🍓2
الكل مُلتزم حتي يأتي الإختبار !
شوف اللي مبيسمعش أغاني أول ما يسمع أغنيه في المواصلات بيقول معاها ولا بيستغفر؟
شوف المختمرة في الأفراح بتلبس إيه عشان ميقولولهاش يا معقدة !..
ولا الملتزم اللي بيحضر أفراح عادية بينتهك فيها حدود الله عشان الواجب ودول قرايبي وهيزعلوا...
ولا اللي مش عارفه تقاطع الصُحبة السيئة عشان مفيش غيرهم وخايفه علي زعلهم..
طب وربنا؟... مش خايفين ليغضب؟..
" وما قدروا الله حق قدره ".
شوف اللي مبيسمعش أغاني أول ما يسمع أغنيه في المواصلات بيقول معاها ولا بيستغفر؟
شوف المختمرة في الأفراح بتلبس إيه عشان ميقولولهاش يا معقدة !..
ولا الملتزم اللي بيحضر أفراح عادية بينتهك فيها حدود الله عشان الواجب ودول قرايبي وهيزعلوا...
ولا اللي مش عارفه تقاطع الصُحبة السيئة عشان مفيش غيرهم وخايفه علي زعلهم..
طب وربنا؟... مش خايفين ليغضب؟..
" وما قدروا الله حق قدره ".
💘2
أُعيذُك باللّٰهِ أن تكونَ إمَّعةً بلا قِيمَةٍ ولا هويَّة،
أن يكونَ شكلك، وكلامك، وفكرك، واعتقادك، ولباسك ليسَت على صِبغةِ المُسلمينَ و هَيئَةِ المُسلمين.
أن يكونَ شكلك، وكلامك، وفكرك، واعتقادك، ولباسك ليسَت على صِبغةِ المُسلمينَ و هَيئَةِ المُسلمين.
قال ابن القيم رحمه الله: وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النَّعيم لا يدْرَك بالنعيم، وأن مَن آثر الرَّاحَة فَاتَتْهُ الرَّاحَة، وأن بِحَسب ركُوب الْأَهْوَال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذَّة، فلا فرحة لِمن لا هَمَّ لَهُ، ولا لَذَّة لِمن لا صَبر لَهُ، ولا نعيم لِمن لا شقاء لَهُ، ولا رَاحَة لِمن لا تَعب لَهُ...
وقال أيضًا رحمه الله: فالمكارم منوطة بالمكاره، والسعادة لا يُعبَر إليها إلا على جسر الْمَشَقَّة...
وقد قيل: مَن طلب الرَّاحَة؛ ترك الرَّاحَة.
وقد سُئِلَ الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: متى يجد العبد طعم الراحة؟ فقال رحمه الله: عند أول قدم يضعها في الجنة.
والجنة محفوفة بالمكاره كما قال ﷺ: "حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ."
فاسعوا للجنة واصبروا على طريقها
فإن سعيكم سيكون مشكورًا بإذن الله
قال الله تعالى: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا}
وقال أيضًا رحمه الله: فالمكارم منوطة بالمكاره، والسعادة لا يُعبَر إليها إلا على جسر الْمَشَقَّة...
وقد قيل: مَن طلب الرَّاحَة؛ ترك الرَّاحَة.
وقد سُئِلَ الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: متى يجد العبد طعم الراحة؟ فقال رحمه الله: عند أول قدم يضعها في الجنة.
والجنة محفوفة بالمكاره كما قال ﷺ: "حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ."
فاسعوا للجنة واصبروا على طريقها
فإن سعيكم سيكون مشكورًا بإذن الله
قال الله تعالى: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا}
🍓2
"وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ وَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ!"
-قيس بن المُلوّح.
-قيس بن المُلوّح.
لمَّا تنتكِس - بفعل أعمالَك - وتجد جميع الطاعات أصبحت ثقيلة عليك..
بتكتشِف إنّ أيَّام دعاءك وصلاتك الصحيحة وأذكارَك .. ما هي إلا توفيق وإعانَة من الله..
فـ لأيّ حدّ بيصلِّي صحّ وبيردِّد أذكارُه والدعاء يسير عل لسانُه، يحمد ربنا، لأنّه في رزق عظيم..
انت ربنا مثبِّتك..
اللَّهمَّ اِغْفِر لَنَا وارْحمْنَا وَعلَى حُسْن طَاعَتِك أَعنَّا.
- وفاء إبراهيم
بتكتشِف إنّ أيَّام دعاءك وصلاتك الصحيحة وأذكارَك .. ما هي إلا توفيق وإعانَة من الله..
فـ لأيّ حدّ بيصلِّي صحّ وبيردِّد أذكارُه والدعاء يسير عل لسانُه، يحمد ربنا، لأنّه في رزق عظيم..
انت ربنا مثبِّتك..
اللَّهمَّ اِغْفِر لَنَا وارْحمْنَا وَعلَى حُسْن طَاعَتِك أَعنَّا.
- وفاء إبراهيم
من كمالِ إحسانِ الربِّ تعالى أن يُذيقَ عبده مرارةَ الكسرِ، قبل حلاوةِ الجبرِ،
كما أنّه سُبحانه وتعالى لمّا أراد أن يُكمّل لآدم نعيمَ الجنّة؛ أذاقه مرارةَ خروجه منها، ومُقاساةِ هذه الدّارِ الممزوجِ رخاؤها بشدّتها،
فما كسرَ عبده المُؤمن إلّا ليجبُرَه، ولا منعه إلّا ليُعطيه، ولا ابتلاه إلا ليُعافيه، ولا أماته إلا ليُحييه، ولا نغّصَ عليه الدُّنيا إلّا ليُرغِّبَه في الآخرةِ، ولا ابتلاه بجفاءِ النّاسِ إلّا ليرُدّه إليه.
- ابن القيم.
كما أنّه سُبحانه وتعالى لمّا أراد أن يُكمّل لآدم نعيمَ الجنّة؛ أذاقه مرارةَ خروجه منها، ومُقاساةِ هذه الدّارِ الممزوجِ رخاؤها بشدّتها،
فما كسرَ عبده المُؤمن إلّا ليجبُرَه، ولا منعه إلّا ليُعطيه، ولا ابتلاه إلا ليُعافيه، ولا أماته إلا ليُحييه، ولا نغّصَ عليه الدُّنيا إلّا ليُرغِّبَه في الآخرةِ، ولا ابتلاه بجفاءِ النّاسِ إلّا ليرُدّه إليه.
- ابن القيم.