شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.65K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
بخصوص بيان التحالف:
للمشاركة على اوسع نطاق

التحـ.ـالف وضع نظام الشرع وجها لوجه مع 11 واصبح الشرع وجيـ.ـشه المتـ.ـطرف يتحمل مسؤلية محـ.ـاربة د11 وخروجه مجددا.

معنى هذا الكـ.ـلام ان الذي سيلقى اللـ.ـوم في حال خروج 11 هو الشرع وليس الكرد.
ثانيا تم تحويل موضوع الكرد من محـ.ـاربة 11 إلى قضية شعب يريد الحمـ.ـاية والحقوق.
ثالثا هذا يعني ان هناك حـ.ـرب طـ.ـاحنة قادمة بين الشرع واخوته في 11. خلي وقتها السعودية والاردن ينفعوه.

شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
سألت الذكاء الاصطناعي ان يحدد لي
الحدود الجعرافية لكردستان حسب الوثائق التاريخية .هذا كان رده:
نعم، يمكن تحديد حدود كردستان التاريخية من الجهات الأربع استنادًا إلى الوثائق والمصادر التاريخية الكلاسيكية (العثمانية، الفارسية، الأوروبية، والجغرافيا الإسلامية)، مع التنبيه العلمي الضروري: لا توجد وثيقة دولية واحدة ترسم حدودًا نهائية لكردستان كما هو حال الدول الحديثة، لكن يوجد توافق واسع في المصادر على نطاقها الجغرافي–التاريخي.
سأعرضها بدقة منهجية:
(1) الجهات الأربع
(2) أهم الوثائق والمراجع التي استندت إليها
أولًا: الحدود التاريخية لكردستان حسب الجهات الأربع
1️⃣ الحد الشمالي (شمال كردستان – Bakur)
يمتد إلى:
جبال بونتيك وأرزروم
مناطق: أرضروم – قارص – أرزنجان – دياربكر
حتى تخوم طرابزون والبحر الأسود
المرجع التاريخي:
شرفنامة (القرن 16)
الجغرافي العثماني أوليا جلبي
الخرائط الروسية–العثمانية (القرن 18–19)
📌 خط فاصل واضح:
سلسلة جبال طوروس الشرقية (Taurus Mountains)
2️⃣ الحد الجنوبي (جنوب كردستان – Başûr)
يمتد إلى:
سهل نينوى
جنوب كركوك
شمال تكريت وسنجار
مشارف الزاب الأسفل وديالى
المرجع التاريخي:
ياقوت الحموي (معجم البلدان)
ابن حوقل والمقدسي
الوثائق العثمانية لولايات الموصل وشهرزور
📌 خط فاصل:
الانتقال من الجبال الكردية إلى السهول العربية
3️⃣ الحد الشرقي (شرق كردستان – Rojhilat)
يمتد إلى:
جبال زاغروس
مدن: سنندج – كرمنشاه – مهاباد – سقز
حتى تخوم همدان وأذربيجان الإيرانية
المرجع التاريخي:
الجغرافيون الفرس (حمد الله المستوفي)
سجلات الصفويين
الرحالة الأوروبيون (مينورسكي، ريتش)
📌 الحد الطبيعي الحاسم:
سلسلة جبال زاغروس (حاجز إثني–جغرافي واضح)
4️⃣ الحد الغربي (غرب كردستان – Rojava)
يمتد إلى:
نهر الفرات
مناطق: كوباني – منبج – عفرين – الجزيرة
حتى تخوم حلب شمالًا
المرجع التاريخي:
سجلات العثمانيين (سنجق كلّس، أورفة)
خرائط سايكس–بيكو قبل التقسيم
كتابات الرحالة الفرنسيين (القرن 18–19)
📌 الحد الفاصل:
نهر الفرات غربًا، مع امتدادات سكانية كردية شرقه
ثانيًا: الوثائق والمراجع التاريخية الأساسية
🔹 مصادر كردية وإسلامية
شرفنامة – شرف خان البدليسي (1597)
ياقوت الحموي
ابن حوقل
المسعودي
🔹 مصادر عثمانية
سجلات ولايات دياربكر، أرضروم، الموصل
تقسيمات الإيالات الكردية شبه المستقلة
🔹 مصادر أوروبية
مينورسكي
مارك سايكس
ريتش (Rich)
خرائط القرن 18–19 البريطانية والفرنسية
🔹 وثيقة دولية مهمة (لكن غير مُنفّذة)
معاهدة سيفر 1920
(أقرت مبدئيًا بحق الكرد في دولة ضمن هذا النطاق الجغرافي)
خلاصة علمية دقيقة
كردستان حقيقة جغرافية–تاريخية مثبتة قبل أن تكون قضية سياسية.
حدودها تُحدَّد طبيعيًا بالجبال والأنهار لا بالخطوط الاستعمارية.
جميع الوثائق قبل 1920 تتعامل مع كردستان كوحدة إثنية–جغرافية واحدة.
...........
ولسع بيطلعلك عنصري ويقول الجزيرة العربية او عين العرب.



شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
يمكن انعكاس الحقائق التاريخية التاليةعلى ثورة روژآڤا:

لم تُهزَم ثورةٌ في التاريخ لأسبابٍ داخليةٍ صِرفة، كما لم تنتصر ثورةٌ اعتمادًا على عواملها الداخلية وحدها. فمسألة الانتصار أو الهزيمة ترتبط، بدرجةٍ حاسمة، بالعامل الخارجي، لا سيما في العقدين الأخيرين من القرن الحادي والعشرين، حيث بات القرار الدولي والإقليمي لاعبًا مركزيًا في مصائر الثورات والحركات التحررية.
تجربة جنوب السودان مثالٌ صارخ على ذلك. فقد انتصرت ثورته، لا لأن بنيته الداخلية كانت نموذجية أو لأن إدارته السياسية كانت رشيدة، بل بفعل دعمٍ خارجي كثيف وحاسم. واليوم، وبعد سنوات من “الاستقلال”، تُعدّ جنوب السودان من أفقر دول العالم، وأكثرها فسادًا، وأبعدها عن أي نموذج ديمقراطي، وتعيش صراعاتٍ داخلية دموية ومتواصلة. ومع ذلك، ما زال كيانها قائمًا، لا بقوة الداخل، بل لأن العامل الخارجي ما زال يوفّر له حدًّا أدنى من الحماية والاستمرارية.
في المقابل، لدينا تجارب ثوراتٍ امتلكت عوامل داخلية صلبة، لكنها هُزمت حين انقلب العامل الخارجي ضدها. ثورة القائد الراحل ملا مصطفى البارزاني مثالٌ واضح. فهذه الثورة لم تُهزم عسكريًا في الميدان، بل أُسقطت سياسيًا بعد توقيع اتفاقية الجزائر عام 1975 بين العراق وإيران، حين سُحب الغطاء الإقليمي والدولي عنها، فانتهت الثورة خلال أيام.
الأمر نفسه ينطبق على تجربة نمور التاميل في سريلانكا. فقد بنوا كيانًا شبه دولتي، غير معترف به دوليًا، في وضعٍ يُشبه إلى حدٍّ كبير وضع روژآڤا قبل الاتفاق الأخير. لكن ما إن تغيّرت الإرادة الدولية، وقررت دعم الدولة السريلانكية بشكلٍ كامل، حتى انهارت مقاومة التاميل خلال أقل من شهر، وانتهت الثورة عسكريًا وسياسيًا، وكأنها لم تكن.
من هنا، فإن الخطاب الذي يروّج لفكرة أن الوحدة الداخلية، أو الإدارة الرشيدة، أو الديمقراطية، أو “السياسة الحكيمة” وحدها كفيلة بانتصار الثورات أو بشرعنة الإدارات الناشئة وضمان بقائها، هو خطاب يتجاهل دروس التاريخ القريب، ويتعامى عن حقائق الصراع في هذا العصر.
هذه العوامل قد تكون ضرورية، لكنها ليست كافية، بل تبقى ثانوية إن لم تترافق مع شبكة مصالح وتحالفات خارجية تحمي المشروع وتمنحه قابلية الاستمرار.لا تستطيع الثورة تشكيلها بل الظروف الدولية والاقليمية المحيطة بها هي التي تصنع تلك الشبكة من العلاقات وتدفع بالثورة الى الانتصار. او الهزيمة.
روژآڤا مثال صارخ على عدم وجود ارادة دولية في دعم استمراريتها بفعل العامل الاقليمي والداخلي السوري الذي تغير.


حسين عمر



شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
فوزة يوسف:
غدا سيتم مناقشة قانون يحمي ‎#الكرد في الكونغرس الأمريكي ، انه قانون مهم من اجل ‎#منع#ابادة#الكرد في هذه الجغرافيا. على جميع الكرد و ‎#الأحرار في العالم ان يدعموا هذا القانون



شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
في الوقت الراهن، لا يزال عناصر داعش القادمون من أوروبا تحت حماية القوات الكردية بشكل أساسي، لكن السؤال الأهم هو إلى متى سيستمر هذا الوضع. تمثل التطورات المتسارعة في شمال سوريا خطراً أمنياً متزايداً، وربما يُستهان به، بالنسبة لأوروبا.


https://www.facebook.com/share/v/14TCn9a5cHJ/









شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
مترجم من غوغل..
فيديو إخباري 1-2
ينتشر تنظيم الدولة الإسلامية بسرعة، وينتقل إلى الاتحاد الأوروبي.
243 من كبار معتقلي تنظيم داعش الذين تم إطلاق سراحهم من سجن الشدادي، إلى جانب 579 من أفراد أسرهم من مخيم الهول في سوريا، في طريقهم إلى فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وبلجيكا وكندا.
كيف؟ (الفيديو 2 مرفق)

تلقينا للتو معلومات من سوريا تفيد بأن 243 من كبار معتقلي تنظيم داعش الذين تم إطلاق سراحهم من سجن الشدادي، إلى جانب 579 من أفراد أسرهم الذين تم إطلاق سراحهم من مخيم الهول في شمال شرق سوريا، في طريقهم إلى فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وبلجيكا وكندا.

وبحسب التقارير (الفيديو 2 المرفق ) من الميدان، هناك منظمة ناطقة باللغة العربية لها فرع في حلب، سوريا، وفرع ثان في إسطنبول، تركيا، تقوم بتنظيم سفرهم.
ويشير التقرير (الفيديو 2) أيضاً إلى أن دولة عربية لم يُذكر اسمها تتكفل بنفقات الفرار. ومن المتوقع أن تستمر هذه المنظمة في مساعدة أفراد عائلات داعش على الفرار والعودة إلى بلدانهم الأصلية.

سنوافيكم بالتحديثات إذا تلقينا المزيد من المعلومات.

ملاحظة: كان مخيم الهول وسجن الشدادي خاضعين سابقاً لسيطرة الأكراد. إلا أنه بعد أن فقدت القوات الكردية السيطرة على عدة مناطق، سيطرت قوات النظام السوري على كلا الموقعين.

كان سجن الشدادي يضم ما بين 2700 إلى 3200 من كبار معتقلي تنظيم داعش، ولكن بعد أن فقد الأكراد السيطرة على المنطقة، أفادت التقارير أن السلطات السورية الجديدة أطلقت سراحهم.

كان مخيم الهول خاضعاً أيضاً لسيطرة الأكراد، ويضم حوالي 38 ألف شخص. بعد سيطرة قوات النظام السوري عليه من الأكراد، غادره أكثر من نصف سكانه. كما عادت بعض زوجات مقاتلي داعش إلى أزواجهن داخل المخيم.

الفيديو أولاً، التقرير النصي:

منذ بداية العام، ازداد الوضع في سوريا تعقيداً. ففي يناير/كانون الثاني، تقدمت قوات الحكومة الانتقالية السورية مع حلفائها، بمن فيهم العديد من المقاتلين الإسلاميين.
استولوا على المناطق الكردية في شمال شرق سوريا وسيطروا على معسكر الهول، وهو معسكر رئيسي يضم عناصر من تنظيم داعش.
أثناء تقدمهم، شوهد بعض المقاتلين وهم يهتفون للمتطرفين، وورد أن أحدهم شجع السجناء على الهروب وهو يصرخ:
"هيا بنا يا إخوة. إذا كنتم تريدون الخروج، فالآن هو الوقت المناسب. هذه فرصتكم. سنأخذكم إلى أي مكان تريدون الذهاب إليه."

تشير التقارير إلى أن جماعات مقربة من السلطات الانتقالية أطلقت سراح العديد من مقاتلي داعش. وفي الرقة، رُفع علم ما يُسمى بالدولة الإسلامية، كما وردت أنباء عن وقوع هجمات شنتها جماعات إسلامية على شرطيات كرديات في حلب.
هذه التطورات تثير قلقاً بالغاً لدى عاملة الإغاثة الألمانية أنيتا ستاروستا، التي تراقب الوضع على أرض الواقع.
وتحذر من عودة ظهور الجهادية والخطر المتزايد الذي تشكله على الأقليات مثل الأكراد والإيزيديين والمسيحيين.

خلال زيارة قامت بها رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى دمشق في يناير/كانون الثاني، أكد الرئيس المؤقت للجمهورية الإسلامية، محمد الشرع، أن حكومته تحارب تنظيم داعش. وتعتزم أوروبا دعم سوريا بملايين اليورو الإضافية لإعادة الإعمار.
لكن الحراس الأكراد في مخيم الروج يعتقدون أن أوروبا تقلل من شأن التهديد.
وحذر أحد الحراس من أن تنظيم داعش ليس خطراً محلياً بل خطراً عالمياً، فهو يشن حرباً تتجاوز الحدود ويشكل خطراً على المجتمع الدولي.

لا يفصل العالم الخارجي عن المخيمات سوى جدار، حيث يُحتجز العديد من أعضاء داعش، بعضهم من دول أوروبية. تقول السلطات الكردية إن هدفها هو إعادة تأهيلهم، لكن يُقال إن العديد من النساء داخل المخيمات ما زلن متمسكات بالفكر المتطرف. من بينهن إيفلين دي هارت من بلجيكا، التي تقول إنها نادمة على انضمامها إلى داعش لكنها لا تستطيع العودة إلى أوروبا. ولا تُعيد بلجيكا حاليًا إلى بلادها إلا النساء اللواتي لديهن أطفال على قيد الحياة.

بسبب عدم قيام الدول الأوروبية بإعادة جميع مواطنيها، لا يزال العديد من أعضاء داعش من أوروبا يقبعون في السجون والمخيمات بشمال سوريا. غادر نحو 1150 إسلاميًا ألمانيا، ونحو 1300 غادروا فرنسا للانضمام إلى داعش. لقي الكثيرون حتفهم، بينما حوكم بعض العائدين. إحدى هؤلاء النساء، زكية كاكار، التي نشأت في شتوتغارت، سافرت إلى سوريا عام 2014 مع زوجها. تقول الآن إن انضمامها إلى داعش كان خطأً، وتريد العودة إلى أوروبا لتوفير مستقبل أفضل لأطفالها. وتضيف: "هذه ليست حياة. لا مستقبل هنا".

يحمل خمسة من أبنائها جوازات سفر ألمانية، بينما لا تحمل هي أي جواز، وهو ما قد يفسر عدم إعادتها إلى ألمانيا. وتقول إن هذا الأمر مؤلمٌ للغاية، لأنها عاشت ودرست وعملت ودفعت الضرائب في ألمانيا. ومنذ تصاعد حدة القتال مطلع هذا العام، وتوغل القوات الحكومية في المناطق الكردية، بات مستقبل معسكرات الاعتقال غامضاً بشكل متزايد.
ختاماَ إن المشهد الذي نراه اليوم من استشراء للشللية في المؤسسات الإعلامية وهيمنة النزعات العشائرية والفصائلية هو النتيجة الطبيعية لعملية "تسميم الآبار" التي مارستها نخب الفنادق لسنوات، هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على وعي السوريين والذين يقتاتون على إثارة النعرات " الطبقية" و"الطائفية" "والعرقية" و"المناطقية" و"الإثنية" ولا يريدون لسوريا أن تتعافى بل يسعون لإيصال الشعب إلى حالة من "الإنهاك الوجودي" حيث تصبح الحرب الأهلية الشاملة قدراً لا مفر منه، إن المستفيد الوحيد من هذا التفتيت هو "المشغل" الذي يريد سوريا وطناً ممزقاً بلا سيادة وبلا هوية وطنية صلبة تعيق تمرير المخططات الدولية، لذا فإن المعركة الحقيقية اليوم ليست فقط سياسية أو عسكرية بل هي معركة وعي بامتياز، إن استعادة سوريا تبدأ بلفظ هذه النخب "المسترزقة" وكشف أدواتها التي تغلغلت في أجساد الثورة ومؤسسات الدولة الوليدة، والعودة إلى منطق "المواطنة السورية الصرفة"، وعلى السوريين أن يدركوا أن "الصبيان" الذين يزرعون الفتنة بين حوران والشمال أو بين الدمشقيين والادلبيين والعشائر أو بين العرب والكرد أو بين الريف والمدينة هم مجرد أدوات في مشروع تدميري يهدف لإنهاء ما تبقى من الكيان السوري، إن الطريق إلى الخلاص يمر عبر تحطيم هذه "الأصنام النخبوية" وإعادة بناء الهوية السورية على أُسس وطنية صلبة تقطع الطريق على كل من يريد تحويل تضحيات السوريين إلى وقود لحرب أهلية لا تنتهي.


شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
تم حذف جزء من نص المقال لاسباب تتعلق بالصحيفة وحرصا مني على ايصال الفكرة كاملة غير مجتزئة اليكم النص الاصلي للمقال:
صحيفة ايلاف اللندنية
مقال بعنوان:نخب الاسترزاق وفخ التفتيت:
كيف فخّخ "منظّرو الفنادق" الهوية السورية بسموم الطائفية والمناطقية؟
خالد المطلق
بعد عقود من القمع الممنهج انطلقت الثورة السورية لتحطيم جدران الخوف وبناء وطن يتسع للجميع لكنها سرعان ما وجدت نفسها في مواجهة "ثورة مضادة" من نوع فريد لم تكن هذه المرة عبر فوهات المدافع فحسب بل عبر "مختبرات فكرية" ومنصات إعلامية اشتغلت بدقة على تفخيخ الوعي السوري، ومن الملاحظ إن أخطر ما واجهته الثورة هو عملية "التوريط العمدي" في صراعات بينية لم تكن وليدة الصدفة بل كانت ثمرة "هندسة اجتماعية" خبيثة تهدف إلى استبدال الهوية الوطنية الجامعة بهويات "ما قبل الدولة"، وبينما كان السوريون يسطرون ملاحم التحرر بدمائهم كانت غرف الهندسة الاجتماعية تُعد فخاخاً من نوع آخر، واليوم يبرز التساؤل الحارق هل تحولت منصاتنا الإعلامية ونخبنا المستوردة إلى معاول لهدم ما تبقى من النسيج الوطني؟، في هذا المقال سأشرّح كيف تم حقن جسد الثورة بسموم الصراع الطبقي والمناطقي وأكشف الدور المشبوه لتيارات النخبة المخملية التي تسعى لتحويل حلم الدولة الموحدة إلى حرب أهلية باردة تخدم أجندات المشغّلين.
لقد تم إحياء الصراع الطبقي وتغذيته بشكل مدروس لضرب الحاضنة الشعبية ببعضها وتحويل الثورة من مشروع تحرر وطني إلى ساحة لتصفية الحسابات الطبقية والمناطقية والعشائرية، وفي قلب هذا المشهد برزت أدوار مريبة لنخب "مستوردة" ومؤسسات ممولة خارجياً وعلى رأسها تلك المرتبطة بـ عزمي بشارة وحلفائه الاخوان المسلمين والتي عملت عبر أذرعها الإعلامية و"صبيانها" المتغلغلين في مفاصل المعارضة على إعادة تعريف السوريين لأنفسهم لا كمواطنين أحرار بل ككتل طائفية وعرقية متناحرة، هذا التفتيت الممنهج لم يكن مجرد خطأ في التقدير بل يبدو كأنه مخطط مدروس لإغراق البلاد في "سيولة هوياتية" تمنع قيام أي كيان سوري مستقر بعد سقوط الأسد وتجعل من "الفوضى المنظمة" هي البديل الدائم.
لقد بدأت بوادر التفتيت من خلال زرع شرخ طبقي حاد داخل أجسام الثورة فبينما كان المقاتلون والناشطون على الأرض يبذلون الدماء كانت هناك "نخبة مخملية" تُصنع في الخارج تزدري الحاضنة الشعبية وتصِمها بـ "الراديكالية" أو "الغوغائية"، هذا الصراع الطبقي لم يكن عفوياً بل كان مدروساً لإحداث قطيعة بين الجماهير وقياداتها مما مهد الطريق لظهور "الشللية" و"العائلية" كبديل عن التنظيم الوطني الجامع، ومن خلال هذا كله لا يمكن قراءة المشهد الإعلامي والسياسي الحالي بمعزل عن الدور الذي لعبته المؤسسات التابعة لـ عزمي بشارة والاخوان المسلمين فمن خلال التغلغل في المفاصل الإعلامية السورية استطاع "صبيان" هذا التيار تمرير خطاب يركز بشكل مفرط على "الهويات الفرعية" من خلال ثلاث محاور أولها تغذية القومية والإثنية عبر تضخيم النزعات الانفصالية أو الصدامات العرقية تحت مسميات حقوقية، وثانيهما إحياء المناطقية والعشائرية فبدلاً من بناء مؤسسات دولة حديثة تم دعم مراكز قوى محلية (فصائلية وشللية) لضمان بقاء سوريا في حالة "سيولة" دائمة، أما ثالثهما فقد ركزوا فيه على السيطرة على الوعي من خلال هؤلاء الذين انتشروا في المؤسسات الإعلامية وعملوا كـ "حراس بوابة" يرفعون من شأن من يتبنى أجندتهم ويقصون الكفاءات الوطنية التي تنادي بـ "السورنة" الصرفة.
وإذا بحثنا عن المستفيد الأول من تحويل سوريا إلى "كانتونات" عائلية وعشائرية وطائفية نجد أولهم القوى الإقليمية والمشغلون الدوليون، وبوضوح تام الهدف ليس بناء ديمقراطية بل إيصال السوريين إلى قناعة بأن "التعايش مستحيل"، وهنا يتبادر للاذهان سؤال مشروع الى ماذا يرمي هذا المخطط ولعل اهم ما يرمي اليه هذا المخطط من وجهة نظري ثلاث أمور أولها إشغال السوريين ببعضهم لضمان عدم قيام دولة قوية تطالب بسيادتها وثرواتها، وثانيهما السعي إلى خلق حرب أهلية مستدامة من خلال خلق صراع لا ينتهي بين المكونات مما يجعل التدخل الخارجي "ضرورة" لحماية الأقليات أو ضبط المكونات، وثالث أهداف المخطط هو تدمير النسيج الاجتماعي وما عجز عنه نظام الأسد الفار بالدبابات يحاول هؤلاء المنظرون تحقيقه بـ "السموم الفكرية" والفرز الطائفي والمناطقي.
إن مواجهة هذا التفتيت تتطلب انتقالة جذرية من خلال فك الارتباط بالمشغل وكشف التمويل المشروط الذي يفرض أجندات تثير الفتنة والعمل على ترسيخ خطاب المواطنة واستبدال لغة "المكونات" بلغة "الحقوق الفردية المتساوية" لكل سوري، والامر الآخر هو تطهير الإعلام من خلال إبعاد "المسترزقين" وتمكين الكفاءات الوطنية التي تضع مصلحة سوريا فوق مصلحة "المنظر".
هذه صورة عائلة ما يسمـى وزير الصحة، ماهر الشرع، والذي يزعم أنه شقيق الارهابي الجولاني.
زوجته روسية لا تلبس الحجاب ولا ابنته، ولكن يفرضون على الشعب السوري اسلوب حياة طالبان والاسلام المتشدد والارهابي.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
الاتفاق والآفاق المحتملة

2026-02-10

الاتفاق والآفاق المحتملة
بقلم: رياض درار

بنود الاتفاق في 29 كانون الثاني/يناير 2025 بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية

توزّعت بنود الاتفاق الموقع
في 29 كانون الثاني/يناير 2025 بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية على أربع مراحل تنفيذية ضمن مهلة شهر واحد، تشمل وقف إطلاق النار، الانسحاب، دمج المؤسسات، وتنظيم المرافق المدنية والأمنية، تليها مرحلة خامسة تتضمن التزامات دائمة بعد انتهاء المهلة الزمنية. ومع انقضاء نصف مدة التنفيذ، برزت خطوات يمكن توصيفها بالإيجابية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول المستفيدين والمتضررين من هذا الاتفاق.

يُعدّ المدنيون في شمال وشرق البلاد أول المستفيدين من وقف العنف والاشتباكات، وما يرافق ذلك من تهيئة بيئة أكثر أماناً واستقراراً تسهم في تخفيف المعاناة اليومية. كما تستفيد قوات سوريا الديمقراطية والمكوّنات المحلية من الإبقاء على مؤسسات مدنية جزئية وحقوق ثقافية ضمن إطار الدولة، بدل البقاء في موقع الهامشية المطلقة، مع إتاحة فرصة المشاركة في إعادة بناء المؤسسات المدنية والعسكرية. وفي المقابل، تستفيد دمشق والحكومة السورية المؤقتة من تعزيز سيادة الدولة ووحدة الأراضي، وعودة مؤسساتها إلى مناطق كانت تُدار بشكل شبه مستقل، إضافة إلى تقليل التوتر العسكري المباشر والخسائر الميدانية التي تطال جميع الأطراف. حتى المجتمع الدولي يُعد من المستفيدين، من خلال تجنّب اندلاع حرب واسعة جديدة في المنطقة، وتحقيق قدر من الاستقرار ضمن إطار سياسي يخدم مصالح قوى دولية وإقليمية متعددة.

من جهة أخرى، لا حاجة للإسهاب في الحديث عن الفئات المتضررة، وفي مقدمتها المكوّنات الراديكالية من مختلف الأطراف، تلك التي تطالب إما بحكم ذاتي مغلق أو بسيطرة شمولية على كامل البلاد. كما تتضرر الفصائل المسلحة المعارضة والحليفة لتركيا أو لقوى خارجية، إذ يضعف هذا الاتفاق نفوذها في الشمال والشرق، ويدفع باتجاه احتواء دمشق لقسد ضمن ترتيبات الدولة.

ويبرز كذلك قلق بعض السكان المحليين الذين يخشون فقدان هويتهم الثقافية أو حقوقهم الخاصة، في ظل شكوك تحيط بمدى الالتزام الفعلي بحفظ الحقوق الثقافية واللغوية مقابل الاكتفاء بالنصوص القانونية.

يحمل الاتفاق جملة من الإيجابيات، أبرزها الوقف الفوري للعنف وتقليل الخسائر البشرية، باعتباره خطوة نحو استقرار نسبي ومفاوضات سياسية قد تفتح الباب أمام دمج مؤسسات الإدارة الذاتية والجيش ضمن إطار الدولة السورية. كما يتيح فرصاً لعودة المهجّرين، وتحسين الخدمات المدنية، وتسهيل تسوية أوضاعهم، إلى جانب إعادة سيطرة الدولة على الموارد والمفاصل الاقتصادية، بما فيها الحقول النفطية والمرافق الأساسية.

في المقابل، لا يخلو تنفيذ الاتفاق من سلبيات ومخاطر محتملة، أبرزها احتمال مواجهة مقاومة ميدانية أو تباطؤ في التنفيذ، إضافة إلى الخلافات حول تفسير بعض البنود، ولا سيما ما يتعلق بحدود الصلاحيات، والأطر الأمنية، والتعامل مع المسائل الدستورية، وهي عوامل قد تخلق احتكاكات مستمرة وتحديات طويلة الأمد.

أما التوقعات المحتملة، ففي حال نجاح التنسيق الأمني والإداري، قد يشكّل الاتفاق بداية لمرحلة استقرار نسبي طويل الأمد في شمال وشرق سوريا، مع إمكانية توسيع الحوار السياسي الداخلي، واستخدام الاتفاق كقاطرة لإشراك مزيد من الفصائل في المسار السياسي، والدفع نحو إصلاحات دستورية وسياسية أوسع. فالخلاصة أن الاتفاق يمثل محاولة مهمة لإنهاء النزاع بين دمشق و«قسد»، بما يحمله من إيجابيات في الحد من العنف واستعادة سيادة الدولة، ويفتح، نظرياً، الباب أمام بداية فعلية لإصلاحات دستورية، ولكن في إطار مؤسسي مرحلي ينتقل من مرحلة انتقالية دستورية إلى مأسسة الحقوق الأساسية، وربط حقوق المكوّنات بالعمل القانوني والدستوري. وهذا يعني أن أي إصلاحات دستورية مستقبلية يجب أن تعكس هذه الحقوق، مع الإقرار بوجود واقع سياسي صعب، إذ إن الإصلاحات الدستورية الحقيقية لا تتحقق بمجرد نصوص مكتوبة، بل تتطلب حواراً سياسياً شاملاً يضم مختلف القوى السياسية والمجتمعية. وحتى الآن، لا يزال غياب إطار تفاوض وطني شامل ومستقل، ومعترف به من جميع الأطراف، عائقاً أمام تحديث الدستور بشكل جذري.

في المحصلة، يشكّل الاتفاق خطوة مهمة نحو توسيع الشراكة السياسية في سوريا بعد أكثر من عقد من الحرب، لكنه لا يُعد ضماناً تلقائياً لعملية سياسية شاملة أو لإصلاح دستوري كامل، ما لم تتوافر آليات تنفيذ واضحة، وحوار وطني جامع، وضغوط دولية متوازنة.

دور مجلس سوريا الديمقراطية
يتمتع مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) بموقع فريد لا تملكه أي جهة أخرى في المشهد السوري الراهن؛ فهو ليس قوة عسكرية، وليس معارضة تقليدية، وفي الوقت ذاته لا يُعد جزءاً من بنية السلطة المركزية.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
هذه المنطقة الرمادية تحديداً هي مصدر قوته السياسية، وتطرح السؤال حول الكيفية التي يمكن من خلالها لمسـد أن يؤدي دوراً دافعاً وحقيقياً للعملية السياسية.

إن هذا الموقع الفريد يجعل من مسد جسراً لا طرفاً، فهو جسم سياسي تفاوضي، وشريك في الترتيبات السياسية، يمكن تقديمه كقوة حوار وطني. ويتيح له ذلك التحرك بوصفه «جسراً سياسياً» بين دمشق وقوى شمال وشرق سوريا، وبين قوى معارضة وطنية غير مسلحة، وشخصيات مستقلة، وتيارات مدنية. وهو دور لا تستطيع قوات سوريا الديمقراطية القيام به بحكم طبيعتها العسكرية.

ويمكن لمسـد أن يدفع العملية السياسية عملياً عبر نقل العلاقة مع دمشق من مقاربة «أمنية» إلى مقاربة «سياسية»، وتوسيع طاولة النقاش لتشمل قضايا الحقوق السياسية، والإدارة المحلية، والتمثيل، والدستور، والحريات. وبذلك يساهم في كسر احتكار المقاربة الأمنية، وفتح مسار سياسي موازٍ، وهو شرط أساسي لأي عملية وطنية حقيقية.

كما يستطيع مسد العمل على بناء كتلة سياسية وطنية عابرة للمناطق، بالتعاون مع قوى مثل «تماسك» و«المسار الديمقراطي»، ومع شخصيات وطنية مستقلة وتيارات مدنية من الداخل والخارج، بما يفضي إلى تشكيل ما يمكن تسميته «تياراً وطنياً ديمقراطياً ثالثاً». هذا التيار قادر على طرح رؤية موحدة لشكل الدولة، وتصوّر دستوري، ومبادئ للحكم اللامركزي، وضمانات للحقوق والحريات، بما ينقل النقاش من صراع على السلطات إلى نقاش حول شكل الدولة وفصل المسار السياسي عن الإرث العسكري. فالكثير من القوى السورية تبدي تحفظات على قسد لأسباب عسكرية أو إقليمية أو أيديولوجية، لكنها في الوقت ذاته أكثر استعداداً للحوار مع مسد لكونه ذا طابع مدني، ولغته سياسية لا عسكرية، ويتحدث عن الدولة والدستور والشراكة.

وكلما تقدم مسد في لعب هذا الدور، ساهم في إعادة تعريف المناطق السورية سياسياً لا عسكرياً، ما يفتح الباب أمام انضمام قوى جديدة إلى العملية السياسية دون شعورها بأنها تنخرط في «محور عسكري».

طرح مبادرة سياسية وطنية لا مناطقية
إذا بقي مسد يتحدث فقط باسم «مناطق شمال وشرق سوريا»، سيظل لاعباً جزئياً في المشهد. أما إذا طرح مبادرة وطنية شاملة لشكل الدولة السورية القادمة، تتضمن اللامركزية لكل سوريا لا لمنطقة واحدة، وفصل السلطات، واستقلال القضاء، وحقوق المواطنة المتساوية، وحياد الجيش عن السياسة، فإنه يتحول من ممثل لمنطقة إلى شريك في صياغة مستقبل سوريا. وهو طرح من شأنه إحراج جميع الأطراف، سواء الحكومة المؤقتة في حال رفضته، أو المعارضة التقليدية إذا اكتفت بالشعارات العامة.

ويمكن لمسـد كذلك الدفع نحو مسار دستوري توافقي، عبر المبادرة إلى تشكيل منتدى أو منصة حوار دستوري وطني غير رسمي، تضم قوى من الداخل، وشخصيات قانونية، وتيارات مدنية، وقوى سياسية ناشئة، تنتج مبادئ دستورية فوق تفاوضية تقوم على أرضية مشتركة للامركزية، وتعريف واضح لعلاقة المركز بالمحليات. وحتى إن لم تُعتمد هذه المبادئ رسمياً في المرحلة الأولى، فإنها قد تتحول إلى مرجعية سياسية وأخلاقية يصعب تجاوزها لاحقاً.

وتكمن حساسية هذا الدور في حاجته إلى توازن دقيق بين الاستقلال النسبي عن القرار العسكري، وعدم الانزلاق إلى دور الوسيط التقني المحدود، واعتماد خطاب وطني جامع يركّز على شكل الدولة وحقوق جميع السوريين، وعلى عقد اجتماعي جديد، بدل الاكتفاء بمكاسب مناطقية أو فئوية.

في المحصلة، يستطيع مسد أن يكون المحرّك السياسي للمرحلة القادمة إذا نجح في لعب دور الجسر بين القوى، والحاضنة لتيار وطني ديمقراطي جديد، والمبادر إلى مشروع دستوري، والناقل للصراع من الميدان إلى السياسة، والمنقذ للمسار من اختزاله في تفاهم أمني بين قوتين. وإذا تحقق ذلك، فقد يكون أول جسم سياسي سوري بعد عام 2011 يساهم فعلياً في إعادة تعريف الدولة، لا عبر معارضة سلطة أو حمايتها فحسب، بل من خلال التفاعل الإيجابي في مشروع بنائها



شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
قُتل سائق سيارة إسعاف بعد اختطافه وتعذيبه أثناء محاولته الفرار من الرقة.

في 18 يناير/كانون الثاني 2026، حاول محمود حجو (28 عامًا، من أصل عربي)، وهو سائق سيارة إسعاف يعمل في مستشفى الرقة، الفرار من الرقة إلى الحسكة برفقة زميل له من العاملين في المجال الصحي، وذلك بسبب تصاعد هجمات الجماعات المسلحة التابعة للحكومة السورية في الرقة.

قبل وصولهما إلى قرية أبو غشاب، الواقعة تقريبًا في منتصف الطريق بين الرقة والحسكة، استولت قوات تابعة للحكومة على سيارة الإسعاف. وصادرت هذه القوات جميع الأموال والهواتف المحمولة والممتلكات الشخصية من كلا المدنيين. وبعد مشادة كلامية طويلة، تم فصل العامل الصحي عن السائق، وقُيّد محمود حجو بالأصفاد. وبعد تعرضه للضرب المبرح والتعذيب، أطلق مسلحون من قوات الحكومة السورية النار على حجو ثلاث مرات - في رقبته وصدره وساقه - ما أدى إلى مقتله.

أكدت فرق حفظ السلام المجتمعية في كردستان العراق وقوع هذا الحادث من خلال مقابلات مع شهود عيان، والتواصل مع عائلة الضحية، وجمع الوثائق، ومراجعة الأدلة الفوتوغرافية والفيديوهات.

#حقوق_الإنسان #تركيا #العراق #روج_آفا #الرقة #سوريا #الولايات_المتحدة
ليندسي غراهام لهاكان فيدان"إلى حلفائنا المزعومين..أنتم تعيشون بالأوهام".
النائب الامريكي ليندسي غراها قام باقتباس تغريدة يتكلم فيها هاكان فيدان عن إيران، وأنه لا يجب مهاجمتها.
كتب غراهام:"إلى حلفائنا الإقليميين المزعومين: إن كنتم تظنون ولو للحظة أن ترك آية الله ونظامه القاتل في السلطة فكرة صائبة بعد كل هذا الرفض من الشعب الإيراني، فأنتم تعيشون في عالم من الأوهام.

لقد آن الأوان للمنطقة أن تتصدى بشجاعة وحزم لآية الله القاتل، الذي يذبح شعبه وهو نازي ديني.

إلى تركيا وقطر ومصر وغيرها: إن رغبتكم في الحفاظ على الوضع الراهن وتجاهل المطالب العادلة للشعب الإيراني، في رأيي، تتعارض تمامًا مع مصالح الأمن القومي الأمريكي، بل وتتنافى مع أبسط قواعد اللياقة.

قال الرئيس ترامب: "استمروا في الاحتجاج، فالمساعدة قادمة". سيكون على الجانب الصحيح من التاريخ. أؤمن أنه رجل يفي بوعده.

الحرية لإيران."



شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
بعد الإحتجاجات الواسعة من الكورد وأصدقائهم ضد مجلة "دير شبيغل" الألمانية وحملات الحظر، بدأت بتغيير موقفها، ولكن مع ذلك يجب أن تعتذر عن مقالها الماضي وتطرد الاسلاميين السلفيين المعادين للكورد والمرأة من وكلاتها.
جريدة شبيغل الألمانية اليوم الثلاثاء في خبرها عن دمشق حين قالت: "لم تعد دمشق تحت حكم الديكتاتور الأسد، بل يحكمها الإسلامي أحمد الشرع الذي سبق وأن قاتل في صفوف تنظيم القاعدة في العراق". وأضافت الصحيفة: "أقل ما يدينه الغرب للكورد بسبب محاربتهم لداعش، هو الضغط على حكومة أحمد الشرع لأجل المساواة في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية للكورد".

شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
حاليًا ما يحصل هو بدء انسحاب القوات الكوردية( قسد سابقا) إلى مراكزها في الألوية الثلاثة،
وأيضًا انسحاب الجيش السوري التابع للحكومة المؤقتة إلى الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة، وإلى ما بعد الشدادة، وكذلك من طرق الحسكة–الرقة إلى مابعد أم المدفع.
ويبداء قوات الآسايش بالانتشار. لتأمين المنطقة
العملية في بدايتها، وهي تدريجية..
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d