شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.65K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
*غيّروا صورة البروفايل. ليس تضامناً عابراً، بل تسجيل موقف*

هذه ليست صورة فنية.
هذه صرخة.
هذه كرامة منتهكة.
هذه صورة مقاتلة كردية قُتلت، ثم لم يكتفِ قاتلوها بذلك، بل انتهكوا حرمة جسدها، وجاء من حاول أن يقتلها مرةً ثانية بالسخرية والتشويه والإذلال.
حين نغيّر صورة البروفايل إلى هذه الصورة، نحن لا نغيّر شكلاً رقمياً،
نحن نقول: لسنا صامتين.
نقول: هذا الحدّ الذي لا يُسمح بتجاوزه.
نقول: جسد المقاتلة ليس مادة للتشهير، ولا أداة للرسائل القذرة.
صورة البروفايل ليست تفصيلاً صغيراً.
هي أوّل ما يُرى.
هي لافتة شخصية.
هي موقف معلّق على الجدار العام.
حين تتحوّل آلاف الصور الشخصية إلى هذه الصورة،
يتحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحة احتجاج،
وتتحوّل الخوارزميات إلى شاهد،
وتُجبَر الميديا على الالتفات.
نحن لا نملك فضائيات،
ولا جيوشاً إلكترونية منظّمة،
لكن نملك أجسادنا الرقمية،
ونملك قرارنا أن نقول: كفى.
غيّر صورتك.
ليس لأن الصورة جميلة،
بل لأنها موجعة.
لأنها تفضح.
لأنها تقول ما نعجز أحياناً عن قوله بالكلمات.
دعوا هذه الصورة تطوف.
دعوا الإهانة تنقلب على أصحابها.
دعوا الذاكرة تقاوم.
غيّروا صورة البروفايل.
من أجلها.
ومن أجلنا.
رشاد عبد القادر
استشهدت "غولاله محمودي آزار"، وهي امرأة كوردية من مهاباد في شرق كردستان، على يد قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاج في طهران.
طالب المسؤولون الإيرانيون بمليار تومان لتسليم الجثة إلى عائلتها.
بحسب المنصات الحقوقية في ايران فقد قتلت الدولة الايرانية خلال المظاهرات الاخيرة المندلعة في كافة انحاء ايران أكثر من 2500 شخص.
لروحها وأرواح كل شهداء الانتفاضة الكوردية المجد والخلود والنصر لشعبنا في شرق كردستان.

شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
تحديث – أقدمت فصائل حكومة دمشق على استهداف مخبز دير حافر المدني بواسطة طائرة مسيّرة انتحارية، في جريمة جديدة تندرج ضمن نهج تصعيدي ممنهج ومتعمد يستهدف البنى التحتية والخدمية، ويطال بشكل مباشر أمن المدنيين وسبل عيشهم اليومية.

ويُعدّ هذا الاستهداف المرة الثانية منذ صباح اليوم التي تتعرض فيها منشآت خدمية حيوية في بلدة دير حافر للقصف، في تصعيد خطير يعكس إصراراً على تعريض السكان المدنيين للخطر وحرمانهم من الخدمات الأساسية، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الإنسانية.
وزير الداخلية السوري انس خطاب عم يفتخر انهن بالتعاون مع اسرائيل اعتقلوا اكثر من ٢١ سوري كانوا رافضين تواجد الجيش الاسرائيلي في سوريا !!

شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
حذرت إيران دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأمريكية في تلك الدول في حال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد مسؤول إيراني كبير لرويترز .

جاء ذلك عقب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالتدخل وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء إيران.

وقال المسؤول لرويترز إن "طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، أن القواعد الأمريكية في تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران… وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران".

كما أعلن قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني، موسوي، أن طهران في أعلى مستويات الجاهزية للرد على أي هجوم بحسب التلفزيون الرسمي.

وأكد مسؤول كبير لرويترز أنه تم تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وذلك عقب تهديدات ترامب بالتدخل في خضم الاحتجاجات التي تشهدها إيران.

وقد أفادت مؤسسة حقوقية بمقتل أكثر من ألفي شخص خلال حملة قمع عنيفة شنتها قوات الأمن الإيرانية ضد الاحتجاجات في البلاد، في حين وعد الرئيس ترامب الإيرانيين بأن المساعدة "في طريقها إليهم".

وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقراً، بأن حصيلة القتلى جراء الاحتجاجات في إيران بلغت 2,571 شخصاً.

وقالت هرانا إنها تحققت حتى الآن من مقتل 2,403 متظاهرين، و147 شخصاً من المرتبطين يالحكومة، و12 شخصاً دون سن 18 عاماً، وتسعة مدنيين غير مشاركين في الاحتجاجات.
تتجه الأزمة الإيرانية إلى مرحلة شديدة الخطورة مع تلويح طهران باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في دول الخليج، في خطوة تبدو بمثابة آخر أوراق الردع التي يمتلكها النظام في مواجهة الضغوط الداخلية غير المسبوقة والتهديدات الخارجية المتصاعدة.

ومع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية وسقوط آلاف القتلى، يجد النظام نفسه محاصراً بين أزمة شرعية داخلية خانقة وإشارات أميركية متزايدة إلى إمكانية التدخل المباشر.

ولا يعكس التحذير الإيراني الموجه إلى حلفاء واشنطن في المنطقة، من السعودية والإمارات إلى قطر وتركيا، فقط استعداداً عسكرياً، بل يكشف عن رهان سياسي وأمني على توسيع دائرة الكلفة المحتملة لأي هجوم أميركي. فاستهداف القواعد الأميركية في الخليج يعني عملياً نقل الصراع من حدود إيران إلى قلب منظومة الأمن الإقليمي، وهو سيناريو تدرك طهران أنه يثير قلقاً بالغاً لدى العواصم الخليجية التي ترتبط بتحالفات استراتيجية مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت ذاته تسعى إلى تجنب التحول إلى ساحات مواجهة مفتوحة.

ويأتي هذا التهديد في لحظة فارقة، إذ تواجه الجمهورية الإسلامية واحدة من أعنف موجات الاحتجاج منذ قيامها عام 1979، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن مقتل نحو 2600 شخص واعتقال عشرات الآلاف.

ومع تزايد الحديث الأميركي عن “إجراءات صارمة” في حال إعدام المتظاهرين، بدا أن القيادة الإيرانية تحاول استعادة زمام المبادرة عبر تصعيد محسوب، يوحي بأن أي تدخل خارجي لن يمر من دون ثمن إقليمي باهظ.

وفي هذا السياق، تبدو ورقة القواعد الأميركية في الخليج بمثابة خط الدفاع الأخير للنظام، بعد تآكل أدواته التقليدية. فالعقوبات الاقتصادية أثقلت كاهل البلاد، والنفوذ الإقليمي الذي شكل طويلاً رافعة استراتيجية لطهران تراجع بفعل ضربات طالت حلفاءها، ولا سيما حزب الله، عقب حرب العام الماضي. كما أن خيار القمع الداخلي، على شدته، لم ينجح حتى الآن في إنهاء الاحتجاجات أو استعادة صورة النظام كقوة مستقرة قادرة على ضبط الشارع.

ولا ينفصل التهديد الإيراني أيضاً عن إدراك طهران لحساسية الوجود العسكري الأميركي في الخليج، حيث تنتشر قواعد استراتيجية كبرى، من بينها مقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة العديد الجوية في قطر.

و تشكل تجربة العام الماضي، عندما أطلقت إيران صواريخ على قاعدة العديد رداً على ضربات أميركية استهدفت منشآتها النووية، سابقة حاضرة في حسابات الطرفين، وتؤكد أن التصعيد لم يعد مجرد سيناريو نظري.

وفي المقابل، تحاول واشنطن استخدام الغموض الاستراتيجي للضغط على النظام الإيراني، من خلال التلويح بخيارات متعددة من دون الإفصاح عن طبيعة التدخل أو توقيته.

وتعزز تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي حث فيها الإيرانيين على مواصلة الاحتجاج، ووعد فيها بـ”مساعدة في الطريق”، شعور طهران بأن الأزمة الداخلية قد تتحول إلى مدخل لتغيير أوسع، ما يدفعها إلى رفع سقف التهديدات لردع أي مغامرة أميركية محتملة.

استهداف القواعد الأميركية في الخليج يعني عملياً نقل الصراع من حدود إيران إلى قلب منظومة الأمن الإقليمي، وهو سيناريو تدرك طهران أنه يثير قلقاً بالغاً لدى العواصم الخليجية التي ترتبط بتحالفات استراتيجية مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت ذاته تسعى إلى تجنب التحول إلى ساحات مواجهة مفتوحة.

غير أن رهان النظام الإيراني على استهداف القواعد الأميركية في الخليج ينطوي على مخاطر جسيمة. فمثل هذا التصعيد قد يوحد خصومه الإقليميين والدوليين ضده، ويفتح الباب أمام رد أميركي واسع النطاق، فضلاً عن تعريض دول الخليج لهزات أمنية واقتصادية عميقة. كما أن تحميل هذه الدول كلفة المواجهة قد يدفعها إلى اتخاذ مواقف أكثر تشدداً تجاه طهران، بدل لعب دور الوسيط أو الداعي إلى التهدئة.

وفي الداخل الإيراني، يوازي هذا التصعيد الخارجي تشدد متزايد في الخطاب الأمني والقضائي، مع الدعوات إلى تسريع المحاكمات وتنفيذ أحكام قاسية بحق المحتجين.

ويهدف هذا المسار إلى بث رسالة حزم داخلي، في وقت يسعى فيه النظام إلى إظهار تماسك مؤسساته وعدم وجود انقسامات داخل أجهزته الأمنية. إلا أن هذه المقاربة قد تزيد من عزلة إيران الدولية، وتمنح خصومها مبررات إضافية لتصعيد الضغوط.

ويعكس التلويح باستهداف القواعد الأميركية في دول الخليج حالة الانكماش الاستراتيجي التي يمر بها النظام الإيراني، حيث تتقلص خياراته إلى حد بات فيه التصعيد الخارجي أداة لتعويض التآكل الداخلي.

وبينما تراهن طهران على أن رفع كلفة التدخل سيمنع واشنطن من المضي قدماً، يبقى خطر سوء التقدير قائماً، في منطقة لا تحتمل مواجهة جديدة واسعة النطاق.

ومع استمرار الاحتجاجات وتزايد الضغوط الدولية، تبدو هذه الورقة، وإن كانت أخطر أوراق النظام، أيضاً الأكثر مقامرة، وقد تكون نتائجها أبعد من قدرة طهران على التحكم في مسارها.
هناك هرولة خليجية باتجاه التطبيع مع اسرائيل، الامارات أولها.
اللاذقية فارغة الان من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، الان فرصة العلويين للانتفاضة على تلك العصابات المتواجدة الان في ريف حلب الشرقي.
يا صوبوهان الله، المرتزق مرتزق حتى لو غسل حاله بشامبو كلوروكس 🤣
لا اعتقد أن أحد من المكونات السورية الأخرى بما فيهم الكثير من الأخوة المثقفين العرب المعتدلين ، لا يوافقوننا الآراء والمواقف الأخلاقية الرافضة لهؤلاء العنصريين المتلونين كالحرباء والذين كانت لهم مواقف مختلفة من الشأن السوري،
هؤلاء الذين لايدعون مناسبة إلا وينفثون فيها سمومهم ساعيين إلى بث الفتنة الطائفية وتأجيج روح الحقد والكراهية بين المكونات السورية والذين يجب تعريتهم ونبذهم من مجتمعنا
ويأتي في مقدمة هؤلاء العنصريين النكرة المدعو غسان إبراهيم ومعه العنصري الآخر المدعو أسعد الزعبي .
يبدو أن هذا العنصري وغيره من الجهلاء لايعرفون شيئا ً عن الأوضاع في العراق عموماً وفي إقليم كردستان على وجه الخصوص وأن الشعب العراقي برمته يتمنى أن يصلوا إلى ربع ماوصل إليه الإقليم من ازدهار وتطور اقتصادي وعمراني ، وأنهم يعايرون حكوماتهم بها ، على الرغم مماتمتلكه بغداد من موارد هائلة ، وكذلك رغم المشاكل المالية والأزمات السياسية التي يسببها المركز لحكومة إقليم كردستان
وأن إقليم كردستان مشكوراً يحتضن عشرات الآلاف من السوريين الذين يعيشون هناك حياة كريمة بعد أن تقطعت بهم سبل العيش الكريم في سوريا .
عــــــــــــاجل وغير عادي
?… السعودية وعُمان وقطر يحذرون الولايات المتحدة من خطورة محاولة تغيير النظام في إيران.

إدارة ترامب ترجح توجيه ضربة عسكرية إلى إيران

الرياض تؤكد لطهران أنها لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام المجال الجوي السعودي لضرب إيران.

-صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلًا عن مسؤولين بدول عربية خليجية
تركيا تستعجل القضاء على قسد لأنها تخشى أن ينهار الوضع في إيران وينهض العمود الثالث في مثلث تعميق أزمة تركيا ..
المسألة تحتاج إلى الوقت والهدوء وأعتقد أن الساسة الكرد يدركون ذلك ........... الكاتب - جوان يوسف

شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
زين زين.. ادري ادري .. خوش خوش.. خشمك خشمك
قال مسؤول في الإدارة الذاتية، الأربعاء، إن 292 عائلة من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب وصلوا إلى مناطق شمال وشرق سوريا خلال الأيام القليلة الماضية.

وتسببت الهجمات التي شنتها فصائل في وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية الانتقالية على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، ذات الغالبية الكردية في حلب، الأسبوع الفائت، بنزوح كبير للسكان عقب أيام من الاشتباكات العنيفة.

وقال شيخموس أحمد، الرئيس المشارك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية، لنورث برس، إن 292 عائلة وصلت إلى مناطق شمال وشرق سوريا حتى الآن.

وأضاف: “توزعت هذه العوائل بين مدن شمال شرقي سوريا، منها 93 عائلة في مدينة الحسكة، و13 في كوباني، و84 عائلة في القامشلي، و74 عائلة في الطبقة، و28 عائلة في مدينة الرقة”.

وبيّن: “إجمالي هذه العوائل يقارب ألف شخص، والعدد مرشح للازدياد في ظل تدفق العوائل إلى مناطق الإدارة الذاتية”.

وأشار شيخموس إلى أن “العوائل يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة في ظل نقص المساعدات الإغاثية والإنسانية”.
الكل مدعو للمشاركة!
صوتك مهم، ومشاركتك تصنع الفرق، معاً نرفع الهاشتاغ، ومعاً نثبت أن كلمتنا أقوى، لا تتأخر كن جزءاً من الحراك ✌️
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
بتاريخ ١٥/١/٢٠٢٦ المصادف يوم الخميس
في تمام الساعة ١١ ظهراً
سيتم تنظيم وقفة احتجاجية والقاء بيان من قبل المنسقية المرأة لمقاطعة الجزيرة بمجالسها الثلاثة كل من التنفيذي والعدالة والشعوب تنديد بأنتهاكات بحق المرأة والمدنيين في مقاومة شيخ مقصود والأشرفية

وذلك في امام مبنى مجلس الشعوب بقامشو جانب مجلس التنفيذي بمدينة قامشلو