This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
م.رامي عبدالرحمن : احترق ....
انفعال مليئ بالقهر والحزن والغضب من ماموستة رامي عبدالرحمن بسبب الاجرام والارهاب الذي حصل بحق الكورد في الشيخ مقصود والاشرفية...💔
انفعال مليئ بالقهر والحزن والغضب من ماموستة رامي عبدالرحمن بسبب الاجرام والارهاب الذي حصل بحق الكورد في الشيخ مقصود والاشرفية...💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد الحي ــ دلبرين عفرين.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
أتمنى القراءة ...
بعض أدوات الفتنة من بني سمية يحاولون الاصطياد في المياه العكرة ، فينهالون بالشتائم ويحملون تبعات ما حصل على الجنرال" مظلوم عبدي " سعياً لشق الصف الكوردي وضرب وحدته من الداخل .
نعم من حقنا أن نغضب ، و من حقنا أن نفرغ هذا الغضب بعد هول ما أصاب شعبنا ، لكن الغضب الأعمى هو ما يراهن عليه أعداؤنا .
قسد ستبقى آخر قلاع الكورد ، شاء من شاء وأبى من أبى ، فإننا نعلم جميعاً أن السياسة الدولية القذرة أكبر من الأفراد ، و أن الجنرال " مظلوم عبدي " لم يكن حر القرار ، وإنما كان مقيداً بسلاسل المصالح والضغوط ، و أنا على يقين أنه لو كان الأمر بيده لحمل السلاح بنفسه وخاض المعركة دفاعاً عن الأشرفية والشيخ مقصود وعن كرامة الكورد دون تردد .
انتبهوا أيها الكورد … فمكائد حثالات بني سمية قديمة ، وألاعيبهم مكشوفة ، وهم لا يعيشون إلا على تمزيق الصفوف وبث السم بين الكورد .
ولا تنسوا وصية القائد الحي في قلوبنا ، الشهيد زياد حلب ، فلقد ترك لنا أمانة ، وخيانة الأمانة تبدأ حين نسمح للفتنة أن تهزمنا من الداخل .
من اليوم لا مجال للتشكيك ولا للتفرقة… كلنا جنود قسد ، وكلنا مسؤولون عن حماية هذه الأمانة .
بعض أدوات الفتنة من بني سمية يحاولون الاصطياد في المياه العكرة ، فينهالون بالشتائم ويحملون تبعات ما حصل على الجنرال" مظلوم عبدي " سعياً لشق الصف الكوردي وضرب وحدته من الداخل .
نعم من حقنا أن نغضب ، و من حقنا أن نفرغ هذا الغضب بعد هول ما أصاب شعبنا ، لكن الغضب الأعمى هو ما يراهن عليه أعداؤنا .
قسد ستبقى آخر قلاع الكورد ، شاء من شاء وأبى من أبى ، فإننا نعلم جميعاً أن السياسة الدولية القذرة أكبر من الأفراد ، و أن الجنرال " مظلوم عبدي " لم يكن حر القرار ، وإنما كان مقيداً بسلاسل المصالح والضغوط ، و أنا على يقين أنه لو كان الأمر بيده لحمل السلاح بنفسه وخاض المعركة دفاعاً عن الأشرفية والشيخ مقصود وعن كرامة الكورد دون تردد .
انتبهوا أيها الكورد … فمكائد حثالات بني سمية قديمة ، وألاعيبهم مكشوفة ، وهم لا يعيشون إلا على تمزيق الصفوف وبث السم بين الكورد .
ولا تنسوا وصية القائد الحي في قلوبنا ، الشهيد زياد حلب ، فلقد ترك لنا أمانة ، وخيانة الأمانة تبدأ حين نسمح للفتنة أن تهزمنا من الداخل .
من اليوم لا مجال للتشكيك ولا للتفرقة… كلنا جنود قسد ، وكلنا مسؤولون عن حماية هذه الأمانة .