شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.65K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
جرائم موثّقة على خطى ما جرى في الساحل والسويداء.. إعدامات ميدانية وحرق جثامين في الشيخ مقصود
نشر في 11 يناير,2026
مشاركة

مشاركة
شهدت مدينة حلب تصعيداً دموياً على غرار الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة في الساحل والسويداء، في ظل استمرار الغموض والتعتيم على العديد من الجرائم التي وقعت في حي الشيخ مقصود. إذ وثّقت مصادر المرصد السوري انتهاكات صادمة وجرائم إعدام ميدانية والتمثيل بالجثامين، أسفرت عن مقتل 23 شخصاً، في مشاهد تُوصَف بأنها جرائم حرب مكتملة الأركان.
وتكشف هذه الوقائع الدموية عن انفلات أمني وانتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية، وسط صمت مطبق، فيما تتحوّل أحياء حلب إلى مسارح للإعدامات والانتقام الجماعي، بالتوازي مع تصاعد المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروّعة وعدم إفلاتهم من العقاب.

وبحسب التوثيق:
15 عنصراً من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، بينهم 4 عناصر نسائية، جرى حرق جثامينهم عمداً داخل حي الشيخ مقصود.
-عنصر نسائي من “الأسايش” قُتلت خلال الاشتباكات، ثم جرى رمي جثمانها من أعلى أحد الأبنية في مشهد صادم.
-4 عناصر من “الأسايش” قُتلوا خلال المواجهات الدائرة في الحي.
-شخص مجهول الهوية تعرّض لإعدام ميداني والتمثيل بجثمانه بعد اعتقاله من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية.
-رجلان اثنان أُعدما ميدانياً في حي الأشرفية.



وبلغ عدد الشهداء والقتلى منذ اليوم الأول للتصعيد في أحياء حلب 105 شخصا، هم:
45 مدني بينهم 8 نساء و5 أطفال، وهم بالتفصيل:

-32 بالشيخ مقصود بينهم 6 نساء و4 أطفال.
-4 بينهم سيدتين وطفل بالميدان.
-2 من كادر مشفى عثمان بحي الأشرفية جرى إعدامهم ميدانياً.
-7 رجال جرى إعدامهم ميدانياً بحي الأشرفية.

59 من العسكريين:

-38 من وزارة الدفاع.

-15 عنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، بينهم 4 من العنصر “النسائي”، جرى أحراق جثامينهم في حي الشيخ مقصود.

-1 من العنصر “النسائي”، في قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، قتلت خلال الاشتباكات في حي الشيخ مقصود وجرى رمي جثمانها من أعلى أحد المباني.

-5 عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، قتلوا خلال الاشتباكات في حي الشيخ مقصود.

شخص مجهول الهوية:
جرى إعدامه ميدانياً، والتمثيل بجثمانه عقب اعتقاله من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية.

فيما لايزال هناك عدد كبير من المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم حتى اللحظة نتيجة الانقطاع شبه التام للإتصالات والإنترنت. https://www.syriahr.com/%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%ab%d9%91%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d9%89-%d9%85%d8%a7-%d8%ac%d8%b1%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d9%88%d8%a7/790943/
تقطّعت بهم السبل.. مئات المدنيين عالقون عند معابر دير الزور وحواجز الحكومة الانتقالية توقفهم وتحتجزهم حتى إشعار آخر
نشر في 10 يناير,2026
مشاركة

مشاركة
محافظة دير الزور: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجمع عشرات المدنيين من أبناء محافظة دير الزور عند ما يُعرف بـ “المعبر الترابي” الواصل بين ضفتي نهر الفرات، في مشهد إنساني مأساوي يعكس حجم الغضب الشعبي والاستياء المتصاعد، عقب منعهم من العبور دون أي مبررات إنسانية واضحة.
وأكدت مصادر المرصد أن عشرات العائلات، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار سن، باتوا عالقين على ضفة النهر وتحت رحمة الظروف الجوية القاسية، نتيجة الإغلاق المحكم ومنع حركة التنقل بشكل كامل، ما حوّل المعبر فعلياً إلى نقطة احتجاز مفتوحة للمدنيين، وسط انعدام أبسط مقومات السلامة والخدمات.
ويأتي هذا المنع تنفيذاً لقرار صادر عن “قوى الأمن الداخلي” في دير الزور التابعة للحكومة الانتقالية، والتي أعلنت يوم أمس الجمعة إغلاق جميع المعابر النهرية والترابية في المنطقة “حتى إشعار آخر”، في قرار مفاجئ دفع المدنيون ثمنه مباشرة، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على هذه المعابر لتأمين احتياجاتهم اليومية والمعيشية والطبية.
وبرّرت القوى الأمنية هذا الإجراء بذريعة “أسباب أمنية وتنظيمية”، إلا أن الواقع الميداني يعكس تداعيات كارثية على حياة المدنيين، حيث تسبّب الإغلاق بقطع سبل التنقل بين مناطق السيطرة المختلفة، وتعطيل وصول المرضى إلى المشافي، ومنع الأهالي من متابعة أعمالهم وتأمين مصادر رزقهم.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر المرصد السوري بأن المعبر فُتح اليوم لفترة قصيرة جداً، قبل أن يُعاد إغلاقه مجدداً، نتيجة استمرار توافد أعداد كبيرة من الأهالي، ما أدى إلى تفاقم حالة الفوضى والازدحام، وترك مئات المدنيين عالقين من جديد دون أي حلول واضحة. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%91%d8%b9%d8%aa-%d8%a8%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%86/790904/
مرتزقة الحكومة المؤقتة يختطفون المئات من أهالي الشيخ مقصود والأشرفية

اختطف مرتزقة الحكومة المؤقتة المئات من أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، حيث تم فصل النساء عن الرجال. وبحسب المعلومات الواردة، وُضعت النساء في الجوامع، فيما اقتيد الرجال إلى جهة مجهولة.

شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كائن بدائي متخلف، شعره أطول من عمره، لا يفهم شيئاً من الحياة سوى "تكبير" أسنانه لم تر الفرشاة والمعجون طيلة حياته التافهة والوسخة مثله، يبدو عليه عدم الاستحمام لسنوات، جاء من أعماق التاريخ الصحراوي القذر ليحكم سوريا بهمجيته وتلافيف عفنه من الداخل والخارج، يزعم أنه انتصر في حرب جعلته سلطة امر واقع لفترة وجيزة، يعيد كتابة تاريخه القذر بأحرف من براز خارج من فمه.

شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
وصول 46 جريحاً من الشيخ مقصود والأشرفية إلى مشافي الرقة

وصل 46 جريحاً وجريحة من أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية إلى مشافي مقاطعة الرقة، وباشرت الفرق الطبية بتقديم العلاج اللازم لهم.



شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
نستذكر قائدنا الفدائي زياد حلب بكل إجلال وإكبار

رفيقنا زياد حلب، الذي كان يشغل مهامه في القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، ناضل بروح فدائية، وارتقى إلى مرتبة الشهادة في 10 كانون الثاني 2026، خلال المقاومة التاريخية في حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود.

وبشخص القائد زياد، نستذكر بكل احترام جميع شهدائنا في مقاومة الأشرفية والشيخ مقصود، ونتقدم بأحرّ التعازي إلى عوائل شهدائنا الأبرار وإلى شعبنا الوطني الصامد.

منذ 6 كانون الثاني 2026، شنّت المجموعات المرتزقة التابعة لحكومة دمشق الانتقالية هجمات على حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود باستخدام مختلف أنواع الأسلحة والأساليب الوحشية. وبمساندة مباشرة من الدولة التركية، نفّذت هذه المجموعات هجمات جوية وبرية مكثفة استهدفت شعبنا. وفي مواجهة هذه الاعتداءات، بادر شعبنا المقاوم وقوى الأمن في الحيَّين إلى خوض معركة الدفاع، موجّهين ضربات قاسية لتلك المجموعات، حيث تم تدمير العديد من الدبابات والآليات المدرعة التابعة للعدو، والقضاء على أعداد كبيرة من المرتزقة في مختلف العمليات. ومع كل ضربة يتلقاها العدو، كان يصعّد من هجماته على المدنيين باستخدام أساليب أكثر وحشية. وفي المقابل، خاض شعبنا وقواتنا الفدائية مقاومة بأعلى درجات الصمود والإرادة.

بخبرته الطويلة ومعرفته المتراكمة، تولّى القائد زياد حلب منذ اللحظة الأولى دور الريادة في القتال والمقاومة. وفي كل محطة من محطات المعركة، ناضل جنباً إلى جنب مع رفاقه وشعبه، وكان مصدراً للمعنويات والصمود. تنقّل من متراس إلى آخر، وقاد المعارك إلى جانب مقاتليه، وقاد مقاومة تاريخية في كل شارع وزقاق من شوارع الأشرفية والشيخ مقصود. وحتى اللحظة الأخيرة من هذه المقاومة العظيمة، واجه مع رفاقه جميع الهجمات التي استهدفت شعبنا، واختاروا طريق الشهادة بدل الاستسلام، رافضين سياسة الخضوع، ومتبنين نهج الفداء والنضال، ومتوّجين المقاومة التاريخية بمواقفهم البطولية.

الرفيق زياد حلب، القائد العام لقوى الأمن الداخلي، وُلد عام 1988 في عفرين، ونشأ في كنف عائلة وطنية تضم ستة إخوة وأخوات. وفي شبابه، ترعرع في بيئة مشبعة بالروح الكردية الأصيلة، ما دفعه باستمرار للبحث عن سبل خدمة شعبه ووطنه.

ومع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، انضم إلى صفوف وحدات حماية الشعب (YPG) للدفاع عن وطنه وشعبه، وشارك في مقاومة مدينة حلب. وخلال الأعوام بين 2011 و2015، تعرّضت حلب لهجمات متكررة من قبل نظام البعث ومجموعات مسلحة مختلفة، فخاض الشعب حرباً ثورية للدفاع عن نفسه. وكان الرفيق زياد في قلب هذه المقاومة، حيث نفّذ عمليات ميدانية مؤثرة، واكتسب خبرات عسكرية كبيرة، خاصة في معارك الشوارع والأحياء، وتمكّن من إفشال جميع الهجمات، مقدّماً نموذجاً فدائياً في النضال من أجل شعبه.

ولم يقتصر تطور القائد زياد على الجانب العسكري فحسب، بل شمل أيضاً الجانبين الفكري والسياسي. وبشخصيته الطبيعية والصادقة، حجز مكانه في قلوب جميع رفاقه، ولعب دوراً ريادياً في أوساط الشعب. وبفضل مشاعره الوطنية الصادقة، حظي بمحبة واسعة في جميع المناطق التي ناضل فيها، وكان ارتباط شعب الأشرفية والشيخ مقصود به ارتباطاً خاصاً وعميقاً.
ومنذ انخراطه في مسيرة الحرية، واصل تطوير نفسه، حتى بلغ مستوى متقدماً في القيادة، وحقق ريادة عسكرية وفكرية وسياسية. وكان يستشعر دائماً حجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا، ويؤدي واجباته النضالية بمسؤولية عالية، ويشارك بروح فدائية في كل موقع تقتضي الحاجة وجوده فيه.

وقبيل استشهاده، عبّر القائد زياد حلب عن موقفه التاريخي بهذه الكلمات:
«نحن أبناء هذه الأرض؛ وُلدنا هنا، كبرنا هنا، وسنبقى هنا. لم نكن يوماً مشكلة لأحد. عشنا لسنوات في هذه الأحياء مع أهلها بسلام. لكن إن أعلنت القوى المعادية الحرب علينا، وواصلت الاستفزازات والهجمات العسكرية، فإن أيدينا لن تكون مكتوفة. نقسم أن نحمي شعبنا، ولن نسمح لأحد باضطهاده. سنقاتل حتى آخر أنفاسنا. لقد اتخذنا قرار الشهادة، ولا خيار لنا سواها. سنقاتل شارعاً شارعاً، وبيتاً بيتاً. لن نتراجع خطوة واحدة، وسنواصل القتال ما دام فينا نفس واحد. يجب أن تُرى مقاومتنا. نحن هنا كرامة شعبنا، وروحنا فداء له. هنا نحمي كرامة ووجود الشعب الكردي».
حتى اللحظة الأخيرة، واجه الرفيق زياد العدو بشجاعة، ولم يستسلم أبداً. وبصفته مناضلاً ثورياً نقياً وصادقاً، حافظ دائماً على موقفه الثوري، ولم ينحنِ يوماً أمام الظلم أو العبودية. وكما في مسيرته النضالية كلها، قاد في مقاومة الشيخ مقصود خطّ كردستان الحرة بكل إباء وشموخ، ورفض أي تنازل أمام سياسات الاستسلام والخيانة التي حاول العدو فرضها.

واصل القائد زياد نضاله الفدائي حتى يوم استشهاده في 10 كانون الثاني 2026، وبموقفه البطولي أصبح رمزاً للمقاومة في الشيخ مقصود والأشرفية.
وقد رسّخ مكانته في تاريخنا الثوري كرمز للريادة الفدائية، وترك بإرادته الشجاعة وإصراره على المقاومة إرثاً عظيماً لكل شعوب كردستان.

وباستشهاد القائد زياد حلب، نتقدم بالتعازي إلى عائلته وإلى شعبنا الوطني في كردستان، ونجدد العهد والوفاء لشهدائنا من خلال شخصه.
الاسم الحركي: زياد حلب
الاسم والنسبة: زياد قدّور
اسم الأم: زينب
اسم الأب: زعيم
مكان وتاريخ الاستشهاد: حلب / الشيخ مقصود – 10 كانون الثاني 2026

القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية
١١ كانون الثاني ٢٠٢٦
تصحيح معلومات بشأن القياديين الشهيدين في الشيخ مقصود

تبيّن أن عضو القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود، آزاد حلب، الذي أُعلن عن استشهاده في وقت سابق، لا يزال على قيد الحياة، وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن انقطاع الاتصال به جاء نتيجة الهجمات وظروف الحرب، قبل أن يتم لاحقاً التواصل معه، ليتبيّن أنه أُصيب ويتلقى العلاج حالياً في مكان آمن.


شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#عاجل
المدنيون الذين لم يغادرو حي الشيخ مقصود، أصبحوا أسرى بيد مرتـزقة
دمشق الإرهابية، وسط توجيه إهانات إليهم ووصفهم بالخـنازير.
يحدث هذا الأمر بعد التوصل إلى اتفاق برعاية دولية ينص على وقف إطلاق النار وانسحاب المقاتلين وحماية المدنيين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد البطل ــ زياد حلب
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d