التزام واسع بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال في الساحل السوري ومناطق غربي حماة
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
شهدت المناطق ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي ولا سيما مدينة مصياف، التزاماً كبيراً بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال.
وأغلقت المحال التجارية والأسواق التي يملكها أبناء الطائفة العلوية أبوابها بشكل شبه كامل، في مشهد عكَس استجابة واسعة للدعوة.
ويأتي هذا الإضراب بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإحياء ذكرى “التحرير” وهروب بشار الأسد، حيث تستعد مدن وبلدات عدة لتنظيم فعاليات احتفالية مركزية اليوم.
وانتشرت في مناطق متعددة من الساحل السوري رسائل تضامنية كتبها أبناء الطائفة العلوية دعمًا وتلبيةً لدعوة الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مؤكدين التزامهم بالإضراب واعتباره موقفًا ثابتًا من الكرامة والحق.
وشهدت قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، انتشارًا متزامنًا لعبارات تعبّر عن موقفهم الداعم للشيخ غزال غزال.
وتضمنت الرسائل عبارات مثل: “كلنا مع الشيخ غزال غزال… كلنا مع الإضراب — الإضراب حق وكرامة”، و”دم العلوي ليس رخيصًا”.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد دعوة الشيخ غزال غزال للمشاركة في الإضراب لمدة خمسة أيام، في خطوة تؤكد موقف الأهالي الجماعي تجاه الدعوة
https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%af%d8%b9%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4/786981/
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
شهدت المناطق ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي ولا سيما مدينة مصياف، التزاماً كبيراً بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال.
وأغلقت المحال التجارية والأسواق التي يملكها أبناء الطائفة العلوية أبوابها بشكل شبه كامل، في مشهد عكَس استجابة واسعة للدعوة.
ويأتي هذا الإضراب بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإحياء ذكرى “التحرير” وهروب بشار الأسد، حيث تستعد مدن وبلدات عدة لتنظيم فعاليات احتفالية مركزية اليوم.
وانتشرت في مناطق متعددة من الساحل السوري رسائل تضامنية كتبها أبناء الطائفة العلوية دعمًا وتلبيةً لدعوة الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مؤكدين التزامهم بالإضراب واعتباره موقفًا ثابتًا من الكرامة والحق.
وشهدت قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، انتشارًا متزامنًا لعبارات تعبّر عن موقفهم الداعم للشيخ غزال غزال.
وتضمنت الرسائل عبارات مثل: “كلنا مع الشيخ غزال غزال… كلنا مع الإضراب — الإضراب حق وكرامة”، و”دم العلوي ليس رخيصًا”.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد دعوة الشيخ غزال غزال للمشاركة في الإضراب لمدة خمسة أيام، في خطوة تؤكد موقف الأهالي الجماعي تجاه الدعوة
https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%af%d8%b9%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4/786981/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
التزام واسع بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال في الساحل السوري ومناطق غربي حماة - المرصد السوري لحقوق الإنسان
شهدت المناطق ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي ولا سيما مدينة مصياف، التزاماً كبيراً بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال. وأغلقت المحال التجارية والأسواق التي يملكها أبناء الطائفة العلوية…
استهداف مسلّح يطال شقيقين في حي النازحين بحمص
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة حمص: أُصيب شقيقان بجروح خطيرة، جرّاء إطلاق نار مباشر استهدفهما من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية، وذلك في حي النازحين بمدينة حمص.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد، أقدم المسلحون على إطلاق النار بشكل مفاجئ قبل أن يلوذوا بالفرار، فيما نُقل الشابان إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط غياب أي معلومات حول هوية المنفذين أو دوافع الهجوم حتى اللحظة.
وفي 30 تشرين الثاني الفائت، تم العثور على جثة رجل ستيني مصاب بطلق ناري، بين قريتي كفرنان وتسنين في ريف حمص الشمالي. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%ad-%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%ad/787003/
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة حمص: أُصيب شقيقان بجروح خطيرة، جرّاء إطلاق نار مباشر استهدفهما من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية، وذلك في حي النازحين بمدينة حمص.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد، أقدم المسلحون على إطلاق النار بشكل مفاجئ قبل أن يلوذوا بالفرار، فيما نُقل الشابان إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط غياب أي معلومات حول هوية المنفذين أو دوافع الهجوم حتى اللحظة.
وفي 30 تشرين الثاني الفائت، تم العثور على جثة رجل ستيني مصاب بطلق ناري، بين قريتي كفرنان وتسنين في ريف حمص الشمالي. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%ad-%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%ad/787003/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
استهداف مسلّح يطال شقيقين في حي النازحين بحمص - المرصد السوري لحقوق الإنسان
محافظة حمص: أُصيب شقيقان بجروح خطيرة، جرّاء إطلاق نار مباشر استهدفهما من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية، وذلك في حي النازحين بمدينة حمص. وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد، أقدم المسلحون على إطلاق النار بشكل مفاجئ قبل أن يلوذوا بالفرار، فيما…
استجابة واضحة والتزام كبير بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
تشهد المناطق ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري، وفي مقدمتها اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي ولا سيما مدينة مصياف وضواحيها، استجابةً شعبية واسعة وغير مسبوقة للدعوة التي أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، للإضراب العام لمدة خمسة أيام.
فمنذ ساعات الصباح الأولى، بدت الأسواق والمحال التجارية العائدة لأبناء الطائفة العلوية في حالة شلل شبه تام، حيث أُغلقت أبواب معظم المتاجر، وتوقفت الحركة التجارية والخدمية بشكل لافت في المدن والبلدات التي التزمت بالدعوة. وامتد الإغلاق إلى أسواق رئيسية ومراكز حيوية في الساحل، ما عكس حجم التأييد الكبير الذي لقيته المبادرة.
وتزامن هذا الإضراب الواسع مع التحضيرات الجارية في عدد من المحافظات لإحياء ذكرى “التحرير” وهروب بشار الأسد، حيث تستعد اللاذقية وطرطوس وحماة لإقامة فعاليات مركزية تُعد الأكبر منذ سقوط النظام. وتؤكد الأجواء الميدانية أن المشهد هذا العام يحمل دلالات سياسية واجتماعية مهمة، خصوصًا مع دخول الطائفة العلوية بثقلها في موقف جماعي موحَّد.
وانتشرت في قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، إلى جانب مناطق أخرى في ريف طرطوس، موجة واسعة من الرسائل التضامنية والكتابات على الجدران، حملت مضامين داعمة للشيخ غزال غزال، ومؤكدة على التزام الأهالي بالإضراب واعتباره “موقف كرامة لا حياد عنه”.
وتضمنت العبارات المنتشرة في تلك المناطق رسائل قوية مثل:
“كلنا مع الشيخ غزال غزال.. كلنا مع الإضراب، الإضراب حق وكرامة”
“دم العلوي ليس رخيصًا”
“مستمرون.. لا تراجع”
وبحسب مصادر أهلية، فإن الدعوة التي أطلقها الشيخ غزال غزال جاءت كردّ معنوي على سلسلة أحداث وصفها الأهالي بـ”المهينة”، ما جعل الإضراب بالنسبة للكثيرين خطوة تعبيرية عن الغضب والرفض، وامتدادًا لحراك اجتماعي آخذ في الاتساع داخل الطائفة. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/787017/
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
تشهد المناطق ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري، وفي مقدمتها اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي ولا سيما مدينة مصياف وضواحيها، استجابةً شعبية واسعة وغير مسبوقة للدعوة التي أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، للإضراب العام لمدة خمسة أيام.
فمنذ ساعات الصباح الأولى، بدت الأسواق والمحال التجارية العائدة لأبناء الطائفة العلوية في حالة شلل شبه تام، حيث أُغلقت أبواب معظم المتاجر، وتوقفت الحركة التجارية والخدمية بشكل لافت في المدن والبلدات التي التزمت بالدعوة. وامتد الإغلاق إلى أسواق رئيسية ومراكز حيوية في الساحل، ما عكس حجم التأييد الكبير الذي لقيته المبادرة.
وتزامن هذا الإضراب الواسع مع التحضيرات الجارية في عدد من المحافظات لإحياء ذكرى “التحرير” وهروب بشار الأسد، حيث تستعد اللاذقية وطرطوس وحماة لإقامة فعاليات مركزية تُعد الأكبر منذ سقوط النظام. وتؤكد الأجواء الميدانية أن المشهد هذا العام يحمل دلالات سياسية واجتماعية مهمة، خصوصًا مع دخول الطائفة العلوية بثقلها في موقف جماعي موحَّد.
وانتشرت في قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، إلى جانب مناطق أخرى في ريف طرطوس، موجة واسعة من الرسائل التضامنية والكتابات على الجدران، حملت مضامين داعمة للشيخ غزال غزال، ومؤكدة على التزام الأهالي بالإضراب واعتباره “موقف كرامة لا حياد عنه”.
وتضمنت العبارات المنتشرة في تلك المناطق رسائل قوية مثل:
“كلنا مع الشيخ غزال غزال.. كلنا مع الإضراب، الإضراب حق وكرامة”
“دم العلوي ليس رخيصًا”
“مستمرون.. لا تراجع”
وبحسب مصادر أهلية، فإن الدعوة التي أطلقها الشيخ غزال غزال جاءت كردّ معنوي على سلسلة أحداث وصفها الأهالي بـ”المهينة”، ما جعل الإضراب بالنسبة للكثيرين خطوة تعبيرية عن الغضب والرفض، وامتدادًا لحراك اجتماعي آخذ في الاتساع داخل الطائفة. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/787017/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
استجابة واضحة والتزام كبير بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال - المرصد السوري لحقوق الإنسان
تشهد المناطق ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري، وفي مقدمتها اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي ولا سيما مدينة مصياف وضواحيها، استجابةً شعبية واسعة وغير مسبوقة للدعوة التي أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى،…
نظّم وجهاء ورجال دين ومؤسسات مدينة المنصورة في مقاطعة الطبقة مبادرة مجتمعية لدعم قوى الأمن الداخلي، تقديراً لجهودها في حفظ الأمن والاستقرار وحماية حياة الأهالي وممتلكاتهم في ظل الظروف الراهنة.
وشارك في المبادرة أعضاء وعضوات مؤتمر الإسلام الديمقراطي في الطبقة، ورابطة آل البيت، والمجلس المدني في المنصورة، ومجلس عوائل الشهداء، إلى جانب وجهاء العشائر، وذلك عبر زيارة عدد من نقاط وحواجز قوى الأمن الداخلي في المنطقة، في خطوة تعكس مستوى الترابط بين جميع فئات المجتمع والقوى الأمنية.
وتخللت الزيارة جولات على عدة حواجز ونقاط للأمن الداخلي، قدّم خلالها المشاركون الدعم المعنوي لعناصر الأمن الداخلي، وأشادوا بدورهم في حماية أرواح المدنيين والحفاظ على ممتلكاتهم. كما تم تقديم وجبة غداء لعناصر الأمن الداخلي تعبيراً عن الامتنان لجهودهم. وألقى عدنان عليوي، رئيس رابطة آل البيت في مقاطعة الطبقة، كلمة أكد فيها أن: “قواتنا تسهر على أمن واستقرار البلاد، وهذا عمل بطولي وشريف. وانطلاقاً من واجبنا تجاه قواتنا أقمنا هذه المبادرة لدعمهم، فنحن وقواتنا نشدّ على أيدي بعضنا لحماية هذا البلد وشعبه، فحماية ترابه مسؤولية تقع على عاتق الجميع”.
كما شكر محمد الراوي، إداري علاقات رابطة آل البيت في شمال وشرق سوريا قوى الأمن الداخلي باسم الرابطة والوفود المشاركة، مثمّناً جهودهم وتفانيهم في حماية الشعب.
من جانبها، وجّهت فاطمة العمر، الإدارية في قوى الأمن الداخلي بمدينة المنصورة، الشكر للقائمين على المبادرة، معتبرةً أنها تشكل حافزاً جديداً يدفع عناصر قوى الأمن الداخلي للمضي قدماً في أداء واجبهم الوطني والأخلاقي، وبذل كل الجهود الممكنة لحماية شعوب المنطقة وتمكينها من العيش بكرامة وحرية. https://hawarnews.com/ar/133209
وشارك في المبادرة أعضاء وعضوات مؤتمر الإسلام الديمقراطي في الطبقة، ورابطة آل البيت، والمجلس المدني في المنصورة، ومجلس عوائل الشهداء، إلى جانب وجهاء العشائر، وذلك عبر زيارة عدد من نقاط وحواجز قوى الأمن الداخلي في المنطقة، في خطوة تعكس مستوى الترابط بين جميع فئات المجتمع والقوى الأمنية.
وتخللت الزيارة جولات على عدة حواجز ونقاط للأمن الداخلي، قدّم خلالها المشاركون الدعم المعنوي لعناصر الأمن الداخلي، وأشادوا بدورهم في حماية أرواح المدنيين والحفاظ على ممتلكاتهم. كما تم تقديم وجبة غداء لعناصر الأمن الداخلي تعبيراً عن الامتنان لجهودهم. وألقى عدنان عليوي، رئيس رابطة آل البيت في مقاطعة الطبقة، كلمة أكد فيها أن: “قواتنا تسهر على أمن واستقرار البلاد، وهذا عمل بطولي وشريف. وانطلاقاً من واجبنا تجاه قواتنا أقمنا هذه المبادرة لدعمهم، فنحن وقواتنا نشدّ على أيدي بعضنا لحماية هذا البلد وشعبه، فحماية ترابه مسؤولية تقع على عاتق الجميع”.
كما شكر محمد الراوي، إداري علاقات رابطة آل البيت في شمال وشرق سوريا قوى الأمن الداخلي باسم الرابطة والوفود المشاركة، مثمّناً جهودهم وتفانيهم في حماية الشعب.
من جانبها، وجّهت فاطمة العمر، الإدارية في قوى الأمن الداخلي بمدينة المنصورة، الشكر للقائمين على المبادرة، معتبرةً أنها تشكل حافزاً جديداً يدفع عناصر قوى الأمن الداخلي للمضي قدماً في أداء واجبهم الوطني والأخلاقي، وبذل كل الجهود الممكنة لحماية شعوب المنطقة وتمكينها من العيش بكرامة وحرية. https://hawarnews.com/ar/133209
ويعبّر المرصد عن دعمه لكل من تعرّض للتنكيل أو السجن أو الاعتقال بسبب رأيه ومعارضته للسلطة الانتقالية، ويدعو إلى تشريك الشعب عبر الاستفتاء في تشكيل دستور وطني يمثل جميع السوريين، وتشريك المعارضة وكل المكونات في حوار وطني ينهي هذا التخبط والعنف والفوضى.
كما يدعو إلى سنّ قوانين تحمي النساء من الانتهاكات والعنف، وتحمي الأطفال من التجنيد القسري والاستغلال، ويذكّر بأن الثورة قاوم من أجلها الشعب المجوّع، ولم تكن على يد هيئة تحرير الشام التي تسلمت السلطة وتفردت بها دون التشاور مع أي طرف.
ويجدد المرصد تطلعه كمؤسسة حقوقية إلى بناء دولة ونظام ديمقراطي يقبل الاختلاف ولا يحاربه، وسلطة سياسية منفتحة على كل الداخل، لا تركز على الغرب وكسب الدعم الخارجي لضمان استمرار قوتها القادمة من الخارج فقط.
ويؤكد المرصد أن سوريا تحتاج إلى حوار وطني جامع دون تمييز، لوضع خارطة طريق تسير وفقها الحكومة بحسب أولويات الدولة وشعبها، لا أولويات الغرب.
ويعبر عن تضامنه مع المهجّرين قسرًا والمعتقلين الذين لا يزالون في سجون لبنان وغيرها، ينتظرون الخلاص والعودة إلى الوطن.
ويجدد المرصد السوري التأكيد أن الثورة حية ومستمرة، ويُذكر السوريين بأن الديكتاتور مهمته أن يتركهم فقراء وأميين، وأن يغيب وعيهم لخدمة مشروعه الاستبدادي، كما فعلت منظومة الأسد وما بعدها. https://www.syriahr.com/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9/786976/
كما يدعو إلى سنّ قوانين تحمي النساء من الانتهاكات والعنف، وتحمي الأطفال من التجنيد القسري والاستغلال، ويذكّر بأن الثورة قاوم من أجلها الشعب المجوّع، ولم تكن على يد هيئة تحرير الشام التي تسلمت السلطة وتفردت بها دون التشاور مع أي طرف.
ويجدد المرصد تطلعه كمؤسسة حقوقية إلى بناء دولة ونظام ديمقراطي يقبل الاختلاف ولا يحاربه، وسلطة سياسية منفتحة على كل الداخل، لا تركز على الغرب وكسب الدعم الخارجي لضمان استمرار قوتها القادمة من الخارج فقط.
ويؤكد المرصد أن سوريا تحتاج إلى حوار وطني جامع دون تمييز، لوضع خارطة طريق تسير وفقها الحكومة بحسب أولويات الدولة وشعبها، لا أولويات الغرب.
ويعبر عن تضامنه مع المهجّرين قسرًا والمعتقلين الذين لا يزالون في سجون لبنان وغيرها، ينتظرون الخلاص والعودة إلى الوطن.
ويجدد المرصد السوري التأكيد أن الثورة حية ومستمرة، ويُذكر السوريين بأن الديكتاتور مهمته أن يتركهم فقراء وأميين، وأن يغيب وعيهم لخدمة مشروعه الاستبدادي، كما فعلت منظومة الأسد وما بعدها. https://www.syriahr.com/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9/786976/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
عام على هروب النظام: رحلة الموت مستمرة.. "الأسد فقط من هرب" - المرصد السوري لحقوق الإنسان
في عامٍ واحد فقط، فقدت سوريا 11439 روحًا أخرى بأشكال متعددة، نتيجة استمرار العنف والتقتيل وغياب العدالة وسريان قانون الغاب، وعدم وجود مؤسسات قانونية تلاحق المجرمين وتضع حدًا للانتهاكات والفوضى الأمنية. فالسلطة الانتقالية التي تتخبط وتدور في الحلقة ذاتها دون…
عام على هروب النظام: رحلة الموت مستمرة.. “الأسد فقط من هرب”
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
في عامٍ واحد فقط، فقدت سوريا 11439 روحًا أخرى بأشكال متعددة، نتيجة استمرار العنف والتقتيل وغياب العدالة وسريان قانون الغاب، وعدم وجود مؤسسات قانونية تلاحق المجرمين وتضع حدًا للانتهاكات والفوضى الأمنية. فالسلطة الانتقالية التي تتخبط وتدور في الحلقة ذاتها دون أن تتحرك بقوة لإيقاف هذا العبث الذي يودي بحياة السوريين، تتصرف وكأنها خارج المشهد، وبمبالاة تُلقي للمشاكل رسالة مفادها: “حُلّي نفسك بنفسك”.
يقول المقاوم الثوري تشي غيفارا: إن الحياة كلمة وموقف، والجبناء لا يكتبون التاريخ، بل يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة الحق وأحب الفقراء. وقبل إعدامه، وجّه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين رسالة لكل ديكتاتور مفادها أن الشعوب ستعدم حكامها حين يصلها الوعي وتنتفض ضد القمع والفقر والتمييز.
ففي هذا العالم المتغير وغير الثابت، لم تعد الشعوب تقبل الظلم أو التطبيع مع الخصاصة والفقر والحاجة، ولم يعد القبول بقمع الحاكم وعنجهيته وعنفه أمرًا طبيعيًا أو مسموحًا. وقد بيّنت السنوات الأخيرة تغير العقليات التي لم تعد راضخة ولا راضية بالاستبداد، ما دفع إلى تفجّر الثورات العربية التي بدأت من تونس وامتدت إلى الشرق الأوسط؛ ثورات شعبية تجاوزت مُرّ الواقع وصنعت تصورًا جديدًا للحياة التي تتطلع إليها الشعوب الثائرة.
وكانت ثورة سوريا من ضمن الهبّات العفوية لوقف الظلم وبناء الدولة التي يحلم السوريون بالعيش فيها: دولة تؤمن بالحريات وتضمن حقوق الجميع دون تمييز أو حيف، ودولة قوامها دستور يتجمع حوله الشعب ولا ينقسم بسببه.
في هذا العالم المتغير، نبحث جميعًا عن الأمل والحرية دون أن نفقد مبادئنا وقيمنا لبناء البلد الذي نستحقه ويحتاج إلينا. وفي سوريا، التي بدأت ثورتها في مارس/آذار 2011 بسلسلة احتجاجات سلمية في درعا وحمص وغيرهما، طالبت بالحريات ومحاربة الفساد والاستبداد، وإيقاف التعامل الأمني مع المواطنين، والعيش ضمن دولة تحترم الاختلاف بدستور يحتوي الجميع ويعبّر عنهم دون إقصاء أو تهميش. لكن قوة القبضة الأمنية والعنف حوّل الثورة إلى أبشع حروب القرن الحالي، وتم تسليحها وأسلمتها.
تلك الثورة التي كانت ردًا على حكم نظام الأسد الاستبدادي الذي سيطر على البلاد لأكثر من خمسين عامًا، لم يكن السوريون يتوقعون أنه بانهيار النظام وهروبه في تلك الليلة السوداء سيفتح بابًا آخر من السيطرة والتفرّد بالحكم، وسيكون فصلًا جديدًا من فصول الإقصاء والعنف بكل أنواعه. فصلٌ كُتب فيه الإعلان الدستوري بتعسف، ودون تشريك المعارضة والمجتمع المدني والأصوات التي قاومت الظلم وشاركت في الثورة، لكنها أُقصيت وكأنها لم تكن أصوات الثورة الحقيقية.
تلك الثورة التي طالبت بالديمقراطية والحرية وتحسين الظروف المعيشية وإنهاء الفساد والاستبداد، يشاهد السوريون اليوم فصل “خطفها وإفشالها”، بعد التفرد بالسلطة وفشل عملية إعادة بناء المؤسسات التي هُدمت، وانتشار المليشيات المسيطرة على الأرض التي عاثت فسادًا، وقمعت المكونات ومارست مختلف أشكال العنف، سواء المستهدف للقوميات والإثنيات والطوائف، أو حتى المستهدف لأتباع السلطة وفق توصيف تلك الجهات. فلم تسلم أي من هذه المكونات من التنكيل والتقتيل والتشويه، واستهداف نسائها بالخطف والاغتصاب والتهجير القسري، إضافة إلى انتهاكات أخرى وثقتها المنظمات الدولية والحقوقية والأممية.
ويشارك المرصد السوري لحقوق الإنسان شعبه بمختلف مكوناته حدث سقوط النظام الأسدي الديكتاتوري، لكنه لا يمكن أن يعبّر عن فرحة “مزيفة” ومصطنعة في وطن وشعب لا يزال يتألم ويعاني من العنف والإقصاء، علاوة على التمييز واستمرار التفقير واللااعتراف. ويجدد المرصد موقفه الصامد بشأن صون الحقوق للجميع، وضمان الحريات العامة والفردية بما يتناسب مع التضحيات الجسيمة التي قدمها السوريون بثورتهم، من ناحية المعيشة وحرية الرأي والتعبير والتفكير، وحق ممارسة العمل السياسي دون ترهيب وتخويف، وإعطاء الضوء الأخضر للمنظمات الحقوقية للعمل دون تتبعات من المليشيات.
ويدعو المرصد إلى تشريك الأحزاب السياسية والمجتمع المدني في صياغة إعلان دستوري جديد يتماشى مع تطلعات الشعب وأهداف الثورة التي تعمل جهات كثيرة على سرقة بريقها المتواصل.
ويجدد المرصد في ذكرى الثورة إيمانه بأن الثورة حيّة مستمرة لا تموت، ويؤمن أن صوت الحق هو الأبقى، مهما نُكّل بالأحرار وأُبعدوا.
كما يتضامن مع مختلف الطوائف والأقليات التي استُهدفت بسبب الهوية والانتماء، ويؤكد أن سوريا مختلفة ومتنوعة، ولن تكون هويتها محسوبة على طرف بعينه أو دين أو قومية محددة.
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
في عامٍ واحد فقط، فقدت سوريا 11439 روحًا أخرى بأشكال متعددة، نتيجة استمرار العنف والتقتيل وغياب العدالة وسريان قانون الغاب، وعدم وجود مؤسسات قانونية تلاحق المجرمين وتضع حدًا للانتهاكات والفوضى الأمنية. فالسلطة الانتقالية التي تتخبط وتدور في الحلقة ذاتها دون أن تتحرك بقوة لإيقاف هذا العبث الذي يودي بحياة السوريين، تتصرف وكأنها خارج المشهد، وبمبالاة تُلقي للمشاكل رسالة مفادها: “حُلّي نفسك بنفسك”.
يقول المقاوم الثوري تشي غيفارا: إن الحياة كلمة وموقف، والجبناء لا يكتبون التاريخ، بل يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة الحق وأحب الفقراء. وقبل إعدامه، وجّه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين رسالة لكل ديكتاتور مفادها أن الشعوب ستعدم حكامها حين يصلها الوعي وتنتفض ضد القمع والفقر والتمييز.
ففي هذا العالم المتغير وغير الثابت، لم تعد الشعوب تقبل الظلم أو التطبيع مع الخصاصة والفقر والحاجة، ولم يعد القبول بقمع الحاكم وعنجهيته وعنفه أمرًا طبيعيًا أو مسموحًا. وقد بيّنت السنوات الأخيرة تغير العقليات التي لم تعد راضخة ولا راضية بالاستبداد، ما دفع إلى تفجّر الثورات العربية التي بدأت من تونس وامتدت إلى الشرق الأوسط؛ ثورات شعبية تجاوزت مُرّ الواقع وصنعت تصورًا جديدًا للحياة التي تتطلع إليها الشعوب الثائرة.
وكانت ثورة سوريا من ضمن الهبّات العفوية لوقف الظلم وبناء الدولة التي يحلم السوريون بالعيش فيها: دولة تؤمن بالحريات وتضمن حقوق الجميع دون تمييز أو حيف، ودولة قوامها دستور يتجمع حوله الشعب ولا ينقسم بسببه.
في هذا العالم المتغير، نبحث جميعًا عن الأمل والحرية دون أن نفقد مبادئنا وقيمنا لبناء البلد الذي نستحقه ويحتاج إلينا. وفي سوريا، التي بدأت ثورتها في مارس/آذار 2011 بسلسلة احتجاجات سلمية في درعا وحمص وغيرهما، طالبت بالحريات ومحاربة الفساد والاستبداد، وإيقاف التعامل الأمني مع المواطنين، والعيش ضمن دولة تحترم الاختلاف بدستور يحتوي الجميع ويعبّر عنهم دون إقصاء أو تهميش. لكن قوة القبضة الأمنية والعنف حوّل الثورة إلى أبشع حروب القرن الحالي، وتم تسليحها وأسلمتها.
تلك الثورة التي كانت ردًا على حكم نظام الأسد الاستبدادي الذي سيطر على البلاد لأكثر من خمسين عامًا، لم يكن السوريون يتوقعون أنه بانهيار النظام وهروبه في تلك الليلة السوداء سيفتح بابًا آخر من السيطرة والتفرّد بالحكم، وسيكون فصلًا جديدًا من فصول الإقصاء والعنف بكل أنواعه. فصلٌ كُتب فيه الإعلان الدستوري بتعسف، ودون تشريك المعارضة والمجتمع المدني والأصوات التي قاومت الظلم وشاركت في الثورة، لكنها أُقصيت وكأنها لم تكن أصوات الثورة الحقيقية.
تلك الثورة التي طالبت بالديمقراطية والحرية وتحسين الظروف المعيشية وإنهاء الفساد والاستبداد، يشاهد السوريون اليوم فصل “خطفها وإفشالها”، بعد التفرد بالسلطة وفشل عملية إعادة بناء المؤسسات التي هُدمت، وانتشار المليشيات المسيطرة على الأرض التي عاثت فسادًا، وقمعت المكونات ومارست مختلف أشكال العنف، سواء المستهدف للقوميات والإثنيات والطوائف، أو حتى المستهدف لأتباع السلطة وفق توصيف تلك الجهات. فلم تسلم أي من هذه المكونات من التنكيل والتقتيل والتشويه، واستهداف نسائها بالخطف والاغتصاب والتهجير القسري، إضافة إلى انتهاكات أخرى وثقتها المنظمات الدولية والحقوقية والأممية.
ويشارك المرصد السوري لحقوق الإنسان شعبه بمختلف مكوناته حدث سقوط النظام الأسدي الديكتاتوري، لكنه لا يمكن أن يعبّر عن فرحة “مزيفة” ومصطنعة في وطن وشعب لا يزال يتألم ويعاني من العنف والإقصاء، علاوة على التمييز واستمرار التفقير واللااعتراف. ويجدد المرصد موقفه الصامد بشأن صون الحقوق للجميع، وضمان الحريات العامة والفردية بما يتناسب مع التضحيات الجسيمة التي قدمها السوريون بثورتهم، من ناحية المعيشة وحرية الرأي والتعبير والتفكير، وحق ممارسة العمل السياسي دون ترهيب وتخويف، وإعطاء الضوء الأخضر للمنظمات الحقوقية للعمل دون تتبعات من المليشيات.
ويدعو المرصد إلى تشريك الأحزاب السياسية والمجتمع المدني في صياغة إعلان دستوري جديد يتماشى مع تطلعات الشعب وأهداف الثورة التي تعمل جهات كثيرة على سرقة بريقها المتواصل.
ويجدد المرصد في ذكرى الثورة إيمانه بأن الثورة حيّة مستمرة لا تموت، ويؤمن أن صوت الحق هو الأبقى، مهما نُكّل بالأحرار وأُبعدوا.
كما يتضامن مع مختلف الطوائف والأقليات التي استُهدفت بسبب الهوية والانتماء، ويؤكد أن سوريا مختلفة ومتنوعة، ولن تكون هويتها محسوبة على طرف بعينه أو دين أو قومية محددة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان
عام على هروب النظام: رحلة الموت مستمرة.. "الأسد فقط من هرب" - المرصد السوري لحقوق الإنسان
في عامٍ واحد فقط، فقدت سوريا 11439 روحًا أخرى بأشكال متعددة، نتيجة استمرار العنف والتقتيل وغياب العدالة وسريان قانون الغاب، وعدم وجود مؤسسات قانونية تلاحق المجرمين وتضع حدًا للانتهاكات والفوضى الأمنية. فالسلطة الانتقالية التي تتخبط وتدور في الحلقة ذاتها دون…
بعد دعوة للإضراب لمدة خمسة أيام.. أبناء الطائفة العلوية يعلنون دعمهم للشيخ غزال غزال
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
تلبيةً لدعوة الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، انتشرت في مناطق متعددة من الساحل السوري رسائل تضامنية كتبها أبناء الطائفة العلوية دعمًا له، مؤكدين التزامهم بالإضراب واعتباره موقفًا ثابتًا من الكرامة والحق.
وشهدت قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، انتشارًا متزامنًا لعبارات تعبّر عن موقفهم الداعم للشيخ غزال غزال.
وتضمنت الرسائل عبارات مثل: “كلنا مع الشيخ غزال غزال… كلنا مع الإضراب — الإضراب حق وكرامة”، و”دم العلوي ليس رخيصًا”.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد دعوة الشيخ غزال غزال للمشاركة في الإضراب لمدة خمسة أيام، في خطوة تؤكد موقف الأهالي الجماعي تجاه الدعوة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، إلى أن مجموعات واسعة من أبناء الطائفة العلوية تستعد حالياً لتلبية دعوة الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، للمشاركة في إضراب مدته خمسة أيام، في خطوة غير مسبوقة داخل الساحل منذ عقود.
ويطرح هذا الحراك الشعبي، إلى جانب الغضب المتصاعد من إرث النظام وممارساته، تساؤلات حول مدى استعداد الحكومة المؤقتة والسلطات المحلية لفتح صفحة جديدة مع أبناء الطائفة العلوية، والتعامل معهم باعتبارهم مكوّناً سورياً كاملاً لا يمثل بشار الأسد ولا يرتبط بسياساته.
ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن وقف الخطاب الطائفي، وتأمين الحماية للمدنيين، والاعتراف بمعاناتهم خلال سنوات الحرب، يمثل خطوات أساسية لتجنب الانزلاق نحو دوامات جديدة من العنف، ولبناء بيئة وطنية جامعة في مرحلة ما بعد النظام. https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a9-%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/786980/
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
تلبيةً لدعوة الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، انتشرت في مناطق متعددة من الساحل السوري رسائل تضامنية كتبها أبناء الطائفة العلوية دعمًا له، مؤكدين التزامهم بالإضراب واعتباره موقفًا ثابتًا من الكرامة والحق.
وشهدت قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، انتشارًا متزامنًا لعبارات تعبّر عن موقفهم الداعم للشيخ غزال غزال.
وتضمنت الرسائل عبارات مثل: “كلنا مع الشيخ غزال غزال… كلنا مع الإضراب — الإضراب حق وكرامة”، و”دم العلوي ليس رخيصًا”.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد دعوة الشيخ غزال غزال للمشاركة في الإضراب لمدة خمسة أيام، في خطوة تؤكد موقف الأهالي الجماعي تجاه الدعوة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، إلى أن مجموعات واسعة من أبناء الطائفة العلوية تستعد حالياً لتلبية دعوة الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، للمشاركة في إضراب مدته خمسة أيام، في خطوة غير مسبوقة داخل الساحل منذ عقود.
ويطرح هذا الحراك الشعبي، إلى جانب الغضب المتصاعد من إرث النظام وممارساته، تساؤلات حول مدى استعداد الحكومة المؤقتة والسلطات المحلية لفتح صفحة جديدة مع أبناء الطائفة العلوية، والتعامل معهم باعتبارهم مكوّناً سورياً كاملاً لا يمثل بشار الأسد ولا يرتبط بسياساته.
ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن وقف الخطاب الطائفي، وتأمين الحماية للمدنيين، والاعتراف بمعاناتهم خلال سنوات الحرب، يمثل خطوات أساسية لتجنب الانزلاق نحو دوامات جديدة من العنف، ولبناء بيئة وطنية جامعة في مرحلة ما بعد النظام. https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a9-%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/786980/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
بعد دعوة للإضراب لمدة خمسة أيام.. أبناء الطائفة العلوية يعلنون دعمهم للشيخ غزال غزال - المرصد السوري لحقوق الإنسان
تلبيةً لدعوة الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، انتشرت في مناطق متعددة من الساحل السوري رسائل تضامنية كتبها أبناء الطائفة العلوية دعمًا له، مؤكدين التزامهم بالإضراب واعتباره موقفًا ثابتًا من الكرامة والحق. وشهدت قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة،…
التزام واسع بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال في الساحل السوري ومناطق غربي حماة
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
شهدت المناطق ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي ولا سيما مدينة مصياف، التزاماً كبيراً بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال.
وأغلقت المحال التجارية والأسواق التي يملكها أبناء الطائفة العلوية أبوابها بشكل شبه كامل، في مشهد عكَس استجابة واسعة للدعوة.
ويأتي هذا الإضراب بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإحياء ذكرى “التحرير” وهروب بشار الأسد، حيث تستعد مدن وبلدات عدة لتنظيم فعاليات احتفالية مركزية اليوم.
وانتشرت في مناطق متعددة من الساحل السوري رسائل تضامنية كتبها أبناء الطائفة العلوية دعمًا وتلبيةً لدعوة الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مؤكدين التزامهم بالإضراب واعتباره موقفًا ثابتًا من الكرامة والحق.
وشهدت قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، انتشارًا متزامنًا لعبارات تعبّر عن موقفهم الداعم للشيخ غزال غزال.
وتضمنت الرسائل عبارات مثل: “كلنا مع الشيخ غزال غزال… كلنا مع الإضراب — الإضراب حق وكرامة”، و”دم العلوي ليس رخيصًا”.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد دعوة الشيخ غزال غزال للمشاركة في الإضراب لمدة خمسة أيام، في خطوة تؤكد موقف الأهالي الجماعي تجاه الدعوة
https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%af%d8%b9%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4/786981/
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
شهدت المناطق ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي ولا سيما مدينة مصياف، التزاماً كبيراً بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال.
وأغلقت المحال التجارية والأسواق التي يملكها أبناء الطائفة العلوية أبوابها بشكل شبه كامل، في مشهد عكَس استجابة واسعة للدعوة.
ويأتي هذا الإضراب بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإحياء ذكرى “التحرير” وهروب بشار الأسد، حيث تستعد مدن وبلدات عدة لتنظيم فعاليات احتفالية مركزية اليوم.
وانتشرت في مناطق متعددة من الساحل السوري رسائل تضامنية كتبها أبناء الطائفة العلوية دعمًا وتلبيةً لدعوة الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مؤكدين التزامهم بالإضراب واعتباره موقفًا ثابتًا من الكرامة والحق.
وشهدت قرى وبلدات ريف بانياس الجبل، وجبلة، والرملة، وضاحية تشرين، والزقزقانية، وعين الراهب، وعين الشرقية، انتشارًا متزامنًا لعبارات تعبّر عن موقفهم الداعم للشيخ غزال غزال.
وتضمنت الرسائل عبارات مثل: “كلنا مع الشيخ غزال غزال… كلنا مع الإضراب — الإضراب حق وكرامة”، و”دم العلوي ليس رخيصًا”.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد دعوة الشيخ غزال غزال للمشاركة في الإضراب لمدة خمسة أيام، في خطوة تؤكد موقف الأهالي الجماعي تجاه الدعوة
https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%af%d8%b9%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4/786981/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
التزام واسع بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال في الساحل السوري ومناطق غربي حماة - المرصد السوري لحقوق الإنسان
شهدت المناطق ذات الغالبية العلوية في الساحل السوري اللاذقية وجبلة وطرطوس وصافيتا والدريكيش، إضافة إلى ريف حماة الغربي ولا سيما مدينة مصياف، التزاماً كبيراً بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال. وأغلقت المحال التجارية والأسواق التي يملكها أبناء الطائفة العلوية…
تحمل بصمات تنظيم “الدولة الإسلامية”.. عبوة ناسفة تودي بحياة مسؤول دراسات في القضاء شمالي إدلب
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
قُتل مسؤول في القطاع القضائي بمحافظة حلب، يشغل موقعًا بارزًا في مجال الدراسات والاستخبارات ومتابعة ملفات المعتقلين، جراء انفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار زُرعت أسفل مقعد سيارته في بلدة دير حسان شمالي إدلب.
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن طريقة التنفيذ لا سيما زرع العبوة تحت المقعد واستهداف شخصية معنية بملفات أمنية حساسة تشير إلى اشتباه قوي بتحمّل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” المسؤولية، خصوصًا مع تزايد نشاطها مؤخّرًا في عمليات الاغتيال النوعية ضمن مناطق سيطرة الفصائل.
الانفجار أدى لمقتل المستهدف على الفور، وهو شخصية كانت ضمن صفوف الثورة سابقًا قبل أن ينتقل للعمل في قطاع المحاكم بحلب، حيث تولّى مسؤوليات حسّاسة تتعلق بملفات المعتقلين. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a8%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8/787026/
نشر في 8 ديسمبر,2025
مشاركة
مشاركة
قُتل مسؤول في القطاع القضائي بمحافظة حلب، يشغل موقعًا بارزًا في مجال الدراسات والاستخبارات ومتابعة ملفات المعتقلين، جراء انفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار زُرعت أسفل مقعد سيارته في بلدة دير حسان شمالي إدلب.
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن طريقة التنفيذ لا سيما زرع العبوة تحت المقعد واستهداف شخصية معنية بملفات أمنية حساسة تشير إلى اشتباه قوي بتحمّل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” المسؤولية، خصوصًا مع تزايد نشاطها مؤخّرًا في عمليات الاغتيال النوعية ضمن مناطق سيطرة الفصائل.
الانفجار أدى لمقتل المستهدف على الفور، وهو شخصية كانت ضمن صفوف الثورة سابقًا قبل أن ينتقل للعمل في قطاع المحاكم بحلب، حيث تولّى مسؤوليات حسّاسة تتعلق بملفات المعتقلين. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a8%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8/787026/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
تحمل بصمات تنظيم "الدولة الإسلامية".. عبوة ناسفة تودي بحياة مسؤول دراسات في القضاء شمالي إدلب - المرصد السوري لحقوق الإنسان
قُتل مسؤول في القطاع القضائي بمحافظة حلب، يشغل موقعًا بارزًا في مجال الدراسات والاستخبارات ومتابعة ملفات المعتقلين، جراء انفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار زُرعت أسفل مقعد سيارته في بلدة دير حسان شمالي إدلب. وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن طريقة…
وفاة مواطن عفريني بعد تعرضه للتعذيب في وقت سابق من قبل فصائل مدعومة من تركيا
فارق الحياة المواطن #محمد علي من أهالي ناحية شيخ الحديد بريف عفرين يوم أمس السبت تاريخ 6 ديسمبر حوالي الساعة الرابعة عصرا ، بعد أن تعرض للخطف والتعذيب على يد فصائل مسلحة مدعومة من تركيا في وقت سابق إبان سيطرة فصائل ماتعرف بالقوة المشتركة على مدينة تل رفعت في 2 ديسمبر 2024 أثناء شن عملية عسكرية باسم "فجر الحرية"، حيث بقي محتجزًا قرابة 42 يومًا وتعرض خلالها لأبشع أنواع التعذيب.
وبحسب شهادة عائلته فقد قُطعت أصابع قدميه وتعرض لحروق من الدرجة الثالثة.
وقد نشر على وسائل التواصل الإجتماعي عن الحادثة في 30 من تشرين الأول/ أكتوبر الفائت عن تعرض المواطن #محمد علي يبلغ من العمر 42 عامًا من ناحية شيخ الحديد التابعة لمنطقة عفرين، بعد اقتحام منزله في منطقة الشهباء مدينة تل رفعت بتاريخ 2 كانون الأول 2024.
ووفقاُ للمعلومات فإن المتوفي كان نازحًا /مهجر قسرا مع عائلته ويعمل عملًا بسيطًا لإعالة أطفاله الثلاثة، وعند نقله إلى مشفى الشهيد خالد فجر في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أظهر التقرير الطبي الصادر حينها أنه يعاني من حروق متعددة، وفقدان أربعة من أسنانه، وشقوق في الشفتين، بالإضافة إلى تلف في الأعصاب وآثار حروق سجائر على البطن، وفقدان جزئي للذاكرة والوعي
منظمة حقوق الانسان عفرين ــ سوريا
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
فارق الحياة المواطن #محمد علي من أهالي ناحية شيخ الحديد بريف عفرين يوم أمس السبت تاريخ 6 ديسمبر حوالي الساعة الرابعة عصرا ، بعد أن تعرض للخطف والتعذيب على يد فصائل مسلحة مدعومة من تركيا في وقت سابق إبان سيطرة فصائل ماتعرف بالقوة المشتركة على مدينة تل رفعت في 2 ديسمبر 2024 أثناء شن عملية عسكرية باسم "فجر الحرية"، حيث بقي محتجزًا قرابة 42 يومًا وتعرض خلالها لأبشع أنواع التعذيب.
وبحسب شهادة عائلته فقد قُطعت أصابع قدميه وتعرض لحروق من الدرجة الثالثة.
وقد نشر على وسائل التواصل الإجتماعي عن الحادثة في 30 من تشرين الأول/ أكتوبر الفائت عن تعرض المواطن #محمد علي يبلغ من العمر 42 عامًا من ناحية شيخ الحديد التابعة لمنطقة عفرين، بعد اقتحام منزله في منطقة الشهباء مدينة تل رفعت بتاريخ 2 كانون الأول 2024.
ووفقاُ للمعلومات فإن المتوفي كان نازحًا /مهجر قسرا مع عائلته ويعمل عملًا بسيطًا لإعالة أطفاله الثلاثة، وعند نقله إلى مشفى الشهيد خالد فجر في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أظهر التقرير الطبي الصادر حينها أنه يعاني من حروق متعددة، وفقدان أربعة من أسنانه، وشقوق في الشفتين، بالإضافة إلى تلف في الأعصاب وآثار حروق سجائر على البطن، وفقدان جزئي للذاكرة والوعي
منظمة حقوق الانسان عفرين ــ سوريا
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
الفنانة التونسية لطيفة تلبس الشال الكردي الأصفر والمعروف في اغنيتها الجديدة ... نتفكّر
https://x.com/LatifaNahla/status/1996306205652783595?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1996306205652783595%7Ctwgr%5Ef18b71fbfb8bcfe7960df82722079a4a551b6b96%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falarab.co.uk%2FD986D8AAD981D983D8B1-D8AAD983D8B3D8B1-D8A3D8B3D8B7D988D8B1D8A9-D8B5D8B9D988D8A8D8A9-D8A7D984D984D987D8ACD8A9-D8A7D984D8AAD988D986D8B3D98AD8A9
https://x.com/LatifaNahla/status/1996306205652783595?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1996306205652783595%7Ctwgr%5Ef18b71fbfb8bcfe7960df82722079a4a551b6b96%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falarab.co.uk%2FD986D8AAD981D983D8B1-D8AAD983D8B3D8B1-D8A3D8B3D8B7D988D8B1D8A9-D8B5D8B9D988D8A8D8A9-D8A7D984D984D987D8ACD8A9-D8A7D984D8AAD988D986D8B3D98AD8A9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وحدة العمليات العسكرية على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد على روج آڤا.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
فواز الذياب بعد ماسمع كلام رئيسه انو مافي معركة
ضـ ـد قسـ ـد.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
ضـ ـد قسـ ـد.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
الوجود الكوردي (القرى الكوردية) بريف حلب الشمالي في ضوء الروايات الشفوية :
تنتشر العديد من القرى الكوردية في مناطق إعزاز والباب و جرابلس والسفيرة ومنبج التابعة إداريا لمحافظة حلب، وبخاصة في المناطق الشمالية القريبة من الحدود السورية – التركية، وهم يشكلون السكان الأصليين لتلك القرى ويعيش إلى جوارهم التركمان، والعرب أيضا.
وتكتسب تلك المناطق اهمية خاصة كونها تشكل جسرا يربط بين منطقتي كوباني وعفرين، وتدحض مقولة من يروج أن هناك تقاطعا بين المنطقتين، كما يجري الحديث عن ذلك بصورة شائعة.
ولا نكاد نجد مصادر وافية عن موضوع الدراسة، باستثناء القليل مما كتبه أبناء تلك القرى، كمخطوطات محفوظة لديهم إلى جانب الروايات الشفوية، والتي لولا الاعتماد عليها ما خرج البحث بصورته الحالية.
الانتشار :
تتركز قرى كوردية عديدة في مناطق أعزاز والباب وجرابلس ، إلى الشرق من جبل الكورد في مناطق كلس، وما يزال سكانها يحتفظون بلغتهم وخصائصهم القومية رغم انعزالهم عن أقرانهم. وهم منتشرون مع التركمان في منطقة يسود فيها العنصر العربي عددياً وسياسياً، فضلا عن قرى كوردية في المناطق الشمالية من ريف حلب .
ويبدأ الوجود الكوردي من قرية “أحرص” في “أعزاز” ويمتد بدون انقطاع على الرقعة الجغرافية للقرى الكوردية المتواصلة مع بعضها بعض، والملاحظ أن أبناء تلك القرى يحتفظون بخصائصهم القومية والوطنية وانتمائهم العشائري التاريخي لبني جلدتهم من عفرين إلى جرابلس وكوباني.
العشائر :
لإعطاء صورة قريبة عن الوضع السكاني لتلك المناطق، من الضروري تسليط الضوء على العشائر الكوردية المتواجدة هناك، وهي عشائر كوردية أصيلة عاشت لحقب طويلة دون أن تفقد سيطرتها لصالح مكونات أخرى، وتتوزع كالآتي: .
الرشوان Reşî : يتوزعون في قرى منطقة الراعي على أكثر من خمسة وعشرين قرية ويبلغ تعدادهم حوالي 70 الف نسمة
كيتكان Kêtikan : ويتوزعون على عشرين قرية من القرى الشمالية لمنطقة الباب ويبلغ تعدادهم 60 ألف نسمة.
ديدان Dîdan : يتوزعون حول سد الشهباء وعلى 36 قرية وتعدادهم حوالي 80 ألف نسمة
دنا Dina : ويتوزعون في عشرين قرية وتعدادهم حوالي 90 ألف نسمة.
دمللي Zaza : يتوزعون في سبع قرى وتعدادهم حوالي 30 ألف نسمة
بيزيكان Bîzakan : يتوزعون على عشرة قرى ويبلغ اعدادهم حوالي 25 ألف نسمة.
قره كيج Qeregêç : يتوزعون على ثمانية قرى وعددهم حوالي 70 ألف نسمة.
بيش آلتي Bêşaltî : يتوزعون في خمس قرى وتعدادهم حوالي 15 ألف نسمة
برازي Berazî : يتوزعون على 117 قرية وغير معروف عددهم.
اهم القرى :
أهم القرى الكوردية الموزعة في منطقتي الباب وأعزاز فهي كالآتي:
تل عران، تل حاصل، كبار، تل علم، تل بلاط، احرص، أم حوش، الوحشية، الحسينية، الوردية، القراج الشرقي، القراج الغربي، الجرامل، شيخ كيف، قول سروج، حساشك، سموقه، المزرعة، فافين، معرين، يازي باغ، تل مضيق ، تويس، كسار، البير، جب العاصي، الغوز، المشرفة، مزرعة الغوز، تل جيجان، تلال العنب، النيربية، تل رحال، عبلة، شدود، الباروزة، تل تانا، ثلاثين، جبل النايف، طعانة، الغيلانية، مريغل، مزرعة دوبق، سوران، كمالية، شعبانية، قره مزرعة، مزرعة تلالين، كدريش، بغيدين، حور كلس، تل بطال، شيخ جراح، نعمان، كعيب، مزرعة قبتان، تل جراح، سور، سمباط ،الحدث الراعي، عولان، باب ليمون، قره كوبري، هضبات، شاوا قب، الشيح، قباسين، مغادين، صبوران، مازجي، شبيران، بوغاز، تل عيشة، مزرعة الرحمن، سوسيان، مزرعة، جكه بير، بالي، مدنه، أم العمد، هيلان، الأيوبية، جوبه، كندرلي، برشايا، عرب بوران، زمكا، مصيبين، دورة، تل طحين، مزرعة برشايا، ترحين، خربة جراح، برج بليخة، مزرعة حمو، دريخه مزرعة، شاوا السبعة، سَنَكْلي، زلفه، باب حجر، قوجه علي، قراج هوبك، جورتان، قنطرة شرقي، تل بليخ، دير قاق، وقف، دوير الهواء، مازجي، حسامي، خربة جه، سلمى، كفرغان، دوديان، شوارين.
وتوجد عدد من القرى ذات الجذور الكوردية هي: باشكو وسيفات وحندارات وبحورته وحليصه وهيلانه، ناهيك عن الكورد الذين سكنوا تلك المناطق أما بسبب العمل أو لأسباب أخرى، وخاصة في المدن الرئيسية من الريف الحلبي أي المناطق مثل الباب واعزاز ومنبج وبكثافة كبيرة وكذلك في مدينة تل رفعت.
أما أهم القرى الكوردية في منطقة الباب فهي: سرسمات، شدوده، نعمان، قبة، الحدث، بليخه، البرج، شبيران، شيخ جراح، تل بطال شرقي، تل جرحى ، تلتان، اق برهان، عبلة، كفر صغير، احرس، دير الهوا، قعر كلبين، ترحينه، كيندرليه، زميكه، قباسين، تلتينة، تويسه، كسار، شيخ علوان، ايوبية، برشايه، عرب ويران، قولا ، تل جيحان، خراب حسه.
اما القرى الكوردية في منطقة منبج فهي: بالي وهي اسم تركي وقد عربت اسمها الى عسلية، قرية مدنة، قرية باك ويران.
تنتشر العديد من القرى الكوردية في مناطق إعزاز والباب و جرابلس والسفيرة ومنبج التابعة إداريا لمحافظة حلب، وبخاصة في المناطق الشمالية القريبة من الحدود السورية – التركية، وهم يشكلون السكان الأصليين لتلك القرى ويعيش إلى جوارهم التركمان، والعرب أيضا.
وتكتسب تلك المناطق اهمية خاصة كونها تشكل جسرا يربط بين منطقتي كوباني وعفرين، وتدحض مقولة من يروج أن هناك تقاطعا بين المنطقتين، كما يجري الحديث عن ذلك بصورة شائعة.
ولا نكاد نجد مصادر وافية عن موضوع الدراسة، باستثناء القليل مما كتبه أبناء تلك القرى، كمخطوطات محفوظة لديهم إلى جانب الروايات الشفوية، والتي لولا الاعتماد عليها ما خرج البحث بصورته الحالية.
الانتشار :
تتركز قرى كوردية عديدة في مناطق أعزاز والباب وجرابلس ، إلى الشرق من جبل الكورد في مناطق كلس، وما يزال سكانها يحتفظون بلغتهم وخصائصهم القومية رغم انعزالهم عن أقرانهم. وهم منتشرون مع التركمان في منطقة يسود فيها العنصر العربي عددياً وسياسياً، فضلا عن قرى كوردية في المناطق الشمالية من ريف حلب .
ويبدأ الوجود الكوردي من قرية “أحرص” في “أعزاز” ويمتد بدون انقطاع على الرقعة الجغرافية للقرى الكوردية المتواصلة مع بعضها بعض، والملاحظ أن أبناء تلك القرى يحتفظون بخصائصهم القومية والوطنية وانتمائهم العشائري التاريخي لبني جلدتهم من عفرين إلى جرابلس وكوباني.
العشائر :
لإعطاء صورة قريبة عن الوضع السكاني لتلك المناطق، من الضروري تسليط الضوء على العشائر الكوردية المتواجدة هناك، وهي عشائر كوردية أصيلة عاشت لحقب طويلة دون أن تفقد سيطرتها لصالح مكونات أخرى، وتتوزع كالآتي: .
الرشوان Reşî : يتوزعون في قرى منطقة الراعي على أكثر من خمسة وعشرين قرية ويبلغ تعدادهم حوالي 70 الف نسمة
كيتكان Kêtikan : ويتوزعون على عشرين قرية من القرى الشمالية لمنطقة الباب ويبلغ تعدادهم 60 ألف نسمة.
ديدان Dîdan : يتوزعون حول سد الشهباء وعلى 36 قرية وتعدادهم حوالي 80 ألف نسمة
دنا Dina : ويتوزعون في عشرين قرية وتعدادهم حوالي 90 ألف نسمة.
دمللي Zaza : يتوزعون في سبع قرى وتعدادهم حوالي 30 ألف نسمة
بيزيكان Bîzakan : يتوزعون على عشرة قرى ويبلغ اعدادهم حوالي 25 ألف نسمة.
قره كيج Qeregêç : يتوزعون على ثمانية قرى وعددهم حوالي 70 ألف نسمة.
بيش آلتي Bêşaltî : يتوزعون في خمس قرى وتعدادهم حوالي 15 ألف نسمة
برازي Berazî : يتوزعون على 117 قرية وغير معروف عددهم.
اهم القرى :
أهم القرى الكوردية الموزعة في منطقتي الباب وأعزاز فهي كالآتي:
تل عران، تل حاصل، كبار، تل علم، تل بلاط، احرص، أم حوش، الوحشية، الحسينية، الوردية، القراج الشرقي، القراج الغربي، الجرامل، شيخ كيف، قول سروج، حساشك، سموقه، المزرعة، فافين، معرين، يازي باغ، تل مضيق ، تويس، كسار، البير، جب العاصي، الغوز، المشرفة، مزرعة الغوز، تل جيجان، تلال العنب، النيربية، تل رحال، عبلة، شدود، الباروزة، تل تانا، ثلاثين، جبل النايف، طعانة، الغيلانية، مريغل، مزرعة دوبق، سوران، كمالية، شعبانية، قره مزرعة، مزرعة تلالين، كدريش، بغيدين، حور كلس، تل بطال، شيخ جراح، نعمان، كعيب، مزرعة قبتان، تل جراح، سور، سمباط ،الحدث الراعي، عولان، باب ليمون، قره كوبري، هضبات، شاوا قب، الشيح، قباسين، مغادين، صبوران، مازجي، شبيران، بوغاز، تل عيشة، مزرعة الرحمن، سوسيان، مزرعة، جكه بير، بالي، مدنه، أم العمد، هيلان، الأيوبية، جوبه، كندرلي، برشايا، عرب بوران، زمكا، مصيبين، دورة، تل طحين، مزرعة برشايا، ترحين، خربة جراح، برج بليخة، مزرعة حمو، دريخه مزرعة، شاوا السبعة، سَنَكْلي، زلفه، باب حجر، قوجه علي، قراج هوبك، جورتان، قنطرة شرقي، تل بليخ، دير قاق، وقف، دوير الهواء، مازجي، حسامي، خربة جه، سلمى، كفرغان، دوديان، شوارين.
وتوجد عدد من القرى ذات الجذور الكوردية هي: باشكو وسيفات وحندارات وبحورته وحليصه وهيلانه، ناهيك عن الكورد الذين سكنوا تلك المناطق أما بسبب العمل أو لأسباب أخرى، وخاصة في المدن الرئيسية من الريف الحلبي أي المناطق مثل الباب واعزاز ومنبج وبكثافة كبيرة وكذلك في مدينة تل رفعت.
أما أهم القرى الكوردية في منطقة الباب فهي: سرسمات، شدوده، نعمان، قبة، الحدث، بليخه، البرج، شبيران، شيخ جراح، تل بطال شرقي، تل جرحى ، تلتان، اق برهان، عبلة، كفر صغير، احرس، دير الهوا، قعر كلبين، ترحينه، كيندرليه، زميكه، قباسين، تلتينة، تويسه، كسار، شيخ علوان، ايوبية، برشايه، عرب ويران، قولا ، تل جيحان، خراب حسه.
اما القرى الكوردية في منطقة منبج فهي: بالي وهي اسم تركي وقد عربت اسمها الى عسلية، قرية مدنة، قرية باك ويران.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
من المفيد القول هنا، ان القرى الكوردية تعرضت إلى عمليات التعريب ، فعلى سبيل المثال بنى عبود الإمام وهو من عشيرة قره كيج سبع قرى منها قرية الإمام والتي عربها النظام السوري إلى الحرمل، كما بنى شخص كردي آخر هو أحمد الموس قرية الأحمدية بالقرب من قرية دير حافر، ومعظم سكانها من العرب حاليا ويبلغ تعدادهم نحو ثلاث آلاف نسمة .
مدينة تلعرن:
كانت مدينة تلعرن هي اكثر البلدات ذات الكثافة الكردية، وهي تقع في الجنوب الشرقي من مدينة حلب وتبعد عنها بـ 22 كم واسمها الحقيقي (كري آران) نسبة للنيران التي كانت توقد فوقها، وموقع التل الكبير، حيث تستقبل الاشارة النارية من جبل الحص للإنذار عبر التلال المحيط بها وبمسافات متساوية وتلك التلال هي كردية فمن الغرب: تل احمر، كري سور، ومن الشمال الغربي: تل هيروت، ومن الشمال: تل بلاط ، ومن الشمال الشرقي: تل دويل، ومن الشرق: تل هجير، ومن الجنوب الشرقي: تل السفيرة ، تل كاني وهي تقع في مركز مدينة السفيرة، أما اهم القرى الكوردية على سفوح جبل الحص من الغرب الى الشرق : باشوك، برزاني ، زنيان، خراب رش، ومن جبل الحص باتجاه الشمال تلعرن: بلاط كبارة، كور بينكار، تريمان ، جي بول ، برلهين .
ويعود تأسيس تلعرن إلى نحو مائتي عام من قبل شخص قدم إلى جنوب شرق حلب بنحو خمس وعشرين كيلومتراً، وفي البداية أقام في موضع يبعد عن تلعرن نحو خمس كيلومترات يقال له عين صابرة، وهي حاليا قرية عربية، لكن ما زالت نفوس بعض أهالي تلعرن تتبع عين صابرة، وكان أهل البلدة يدفنون موتاهم في حي قاضي عسكر الواقع داخل مدينة حلب، ولهم فيها عشرات المقابر، ويصل عدد سكان تلعرن إلى خمسة وعشرين ألف نسمة .
اتسع عدد سكان تلعرن وأصبحت من أهلها ولهم امتدادات عشائرية، و تتكون البلدة من عدة عشائر كوردية، هي رشوان وهذه من فرعين هما بشار وخضري، وعشيرة دنان ومنها خوارتي. وعشيرة بيسكي ، تعتمد البلدة على الزراعة، وتتميز بخصوبة أراضيها، وفي عام 1992 وصلت مياه نهر الفرات إلى تلعرن ضمن مشروع استجرار المياه، وشهدت الزراعة نهضة كبيرة خلال فترة قصيرة .
قرية تل حاصل:
عدد السكان فيها نحو اثنا عشر ألف نسمة غالبيتها من عشيرة دنان، انتقلت الزعامة الرئيسية لعشيرة دنان من بلدة كفرصغير إلى تل حاصل في الأربعينيات من القرن الماضي، وكلا الزعامتين تنحدران من جد واحد .
وعلى العموم، كانت سلسلة جبال الحص موطن عشيرتي رشوان وبادفلي، اذ يذكر الباحث وصفي زكريا إن عشيرة رشوان كانوا يملكون اثنا عشر ألف بيت شعر فوق سلسلة جبال الحص، اما السهل الممتد من شرقي مدينة حلب الى بحيرة الجبول فكان يسكنها عشيرة الدنان، وبعض العشائر الكوردية مثل الكيتكان والقزق، وقرة كيج .
وتل حاصل هي قرية كوردية تابعة لمنطقة السفيرة في محافظة حلب في سوريا، وتقع جنوب شرق مدينة حلب وتشتهر بزراعة الخضراوات والأزهار، وسكانها من عشيرة دَنا كما اسلفنا، وهذه العشيرة يزيدية قديماً أسلم معظم أفرادها، يتكون معظمهم من آل حمكي وآل كالو وآل خالوصي وأولنجة وطربوش وغيرهم .
وتتقاطع عادات وتقاليد السكان مع عادات وتقاليد الشعب الكوردي في منطقة كوباني، أما من الناحية الدينية فهم مسلمون إلّا أنهم أكثر تشدداً من أهل منطقة كوباني، بحكم اختلاطهم مع المناطق المجاورة المتدينة مثل منطقة السفيرة، ولغتهم هي اللغة الكوردية اللهجة في كوباني، فضلا عن إتقان الغالبية للغة العربية لحاجتهم إليها ضمن المنطقة العربية، ومن الناحية الاقتصادية، يعتمدون على الزراعة ويعملون بمهارة في مهنة تلبيس الحجر الحلبي .
الانتشار في المناطق الاخرى :
كما انتشرت مجموعات كوردية في المناطق المجاورة ، كما في نواحي العمق والقصير وحارم ودارة عزة ومناطق التات في جبل سمعان. فمن هؤلاء الكورد مثلاً:آل القصيري المعروفون في منطقة العمق، وهو امتدادا لوجودهم في انطاكية وبعض القرى الأخرى المنتشرة في العمق، وآل هنانو وبرمدا ولطوف في حارم ونواحي إدلب، وفي دارة عزة عائلات كوردية مثل: قرطل وحمو وجلو وغيرها، إضافة إلى قرى الدروز في شمالي إدلب، الذين يرجعون في أصولهم الاثنية إلى الشعب الكوردي ورغم أن هؤلاء قد نسوا لغتهم وتعربوا، إلا أن نسبهم الكردي معروف، وهم أنفسهم لا ينكرون أصولهم الكوردية الواضحة.
كما تقع قرية كفر صغير الى شمال مدينة حلب، على تخوم المدينة الصناعية من جهة الشمال، وهي أقرب قرية كردية إلى المدينة (نحو 12 كيلومتر من مركز حي الصاخور)، ويصل عدد سكان البلدة إلى ستة آلاف نسمة، ويتألف السكان من عدة عشائر كوردية أكبرها: دنان و الدمّلي (زازا يتحدثون الكرمانجية) والبرازية (الزروال)، و يعود تأسيس القرية إلى منتصف القرن التاسع عشر حينما هاجر رجل من عشيرة دنان ولاية أورفا باتجاه حلب، واستقر بالقرب من تلة شمال حلب، ومنهم عائلات جمو وحمدو وعساف.
مدينة تلعرن:
كانت مدينة تلعرن هي اكثر البلدات ذات الكثافة الكردية، وهي تقع في الجنوب الشرقي من مدينة حلب وتبعد عنها بـ 22 كم واسمها الحقيقي (كري آران) نسبة للنيران التي كانت توقد فوقها، وموقع التل الكبير، حيث تستقبل الاشارة النارية من جبل الحص للإنذار عبر التلال المحيط بها وبمسافات متساوية وتلك التلال هي كردية فمن الغرب: تل احمر، كري سور، ومن الشمال الغربي: تل هيروت، ومن الشمال: تل بلاط ، ومن الشمال الشرقي: تل دويل، ومن الشرق: تل هجير، ومن الجنوب الشرقي: تل السفيرة ، تل كاني وهي تقع في مركز مدينة السفيرة، أما اهم القرى الكوردية على سفوح جبل الحص من الغرب الى الشرق : باشوك، برزاني ، زنيان، خراب رش، ومن جبل الحص باتجاه الشمال تلعرن: بلاط كبارة، كور بينكار، تريمان ، جي بول ، برلهين .
ويعود تأسيس تلعرن إلى نحو مائتي عام من قبل شخص قدم إلى جنوب شرق حلب بنحو خمس وعشرين كيلومتراً، وفي البداية أقام في موضع يبعد عن تلعرن نحو خمس كيلومترات يقال له عين صابرة، وهي حاليا قرية عربية، لكن ما زالت نفوس بعض أهالي تلعرن تتبع عين صابرة، وكان أهل البلدة يدفنون موتاهم في حي قاضي عسكر الواقع داخل مدينة حلب، ولهم فيها عشرات المقابر، ويصل عدد سكان تلعرن إلى خمسة وعشرين ألف نسمة .
اتسع عدد سكان تلعرن وأصبحت من أهلها ولهم امتدادات عشائرية، و تتكون البلدة من عدة عشائر كوردية، هي رشوان وهذه من فرعين هما بشار وخضري، وعشيرة دنان ومنها خوارتي. وعشيرة بيسكي ، تعتمد البلدة على الزراعة، وتتميز بخصوبة أراضيها، وفي عام 1992 وصلت مياه نهر الفرات إلى تلعرن ضمن مشروع استجرار المياه، وشهدت الزراعة نهضة كبيرة خلال فترة قصيرة .
قرية تل حاصل:
عدد السكان فيها نحو اثنا عشر ألف نسمة غالبيتها من عشيرة دنان، انتقلت الزعامة الرئيسية لعشيرة دنان من بلدة كفرصغير إلى تل حاصل في الأربعينيات من القرن الماضي، وكلا الزعامتين تنحدران من جد واحد .
وعلى العموم، كانت سلسلة جبال الحص موطن عشيرتي رشوان وبادفلي، اذ يذكر الباحث وصفي زكريا إن عشيرة رشوان كانوا يملكون اثنا عشر ألف بيت شعر فوق سلسلة جبال الحص، اما السهل الممتد من شرقي مدينة حلب الى بحيرة الجبول فكان يسكنها عشيرة الدنان، وبعض العشائر الكوردية مثل الكيتكان والقزق، وقرة كيج .
وتل حاصل هي قرية كوردية تابعة لمنطقة السفيرة في محافظة حلب في سوريا، وتقع جنوب شرق مدينة حلب وتشتهر بزراعة الخضراوات والأزهار، وسكانها من عشيرة دَنا كما اسلفنا، وهذه العشيرة يزيدية قديماً أسلم معظم أفرادها، يتكون معظمهم من آل حمكي وآل كالو وآل خالوصي وأولنجة وطربوش وغيرهم .
وتتقاطع عادات وتقاليد السكان مع عادات وتقاليد الشعب الكوردي في منطقة كوباني، أما من الناحية الدينية فهم مسلمون إلّا أنهم أكثر تشدداً من أهل منطقة كوباني، بحكم اختلاطهم مع المناطق المجاورة المتدينة مثل منطقة السفيرة، ولغتهم هي اللغة الكوردية اللهجة في كوباني، فضلا عن إتقان الغالبية للغة العربية لحاجتهم إليها ضمن المنطقة العربية، ومن الناحية الاقتصادية، يعتمدون على الزراعة ويعملون بمهارة في مهنة تلبيس الحجر الحلبي .
الانتشار في المناطق الاخرى :
كما انتشرت مجموعات كوردية في المناطق المجاورة ، كما في نواحي العمق والقصير وحارم ودارة عزة ومناطق التات في جبل سمعان. فمن هؤلاء الكورد مثلاً:آل القصيري المعروفون في منطقة العمق، وهو امتدادا لوجودهم في انطاكية وبعض القرى الأخرى المنتشرة في العمق، وآل هنانو وبرمدا ولطوف في حارم ونواحي إدلب، وفي دارة عزة عائلات كوردية مثل: قرطل وحمو وجلو وغيرها، إضافة إلى قرى الدروز في شمالي إدلب، الذين يرجعون في أصولهم الاثنية إلى الشعب الكوردي ورغم أن هؤلاء قد نسوا لغتهم وتعربوا، إلا أن نسبهم الكردي معروف، وهم أنفسهم لا ينكرون أصولهم الكوردية الواضحة.
كما تقع قرية كفر صغير الى شمال مدينة حلب، على تخوم المدينة الصناعية من جهة الشمال، وهي أقرب قرية كردية إلى المدينة (نحو 12 كيلومتر من مركز حي الصاخور)، ويصل عدد سكان البلدة إلى ستة آلاف نسمة، ويتألف السكان من عدة عشائر كوردية أكبرها: دنان و الدمّلي (زازا يتحدثون الكرمانجية) والبرازية (الزروال)، و يعود تأسيس القرية إلى منتصف القرن التاسع عشر حينما هاجر رجل من عشيرة دنان ولاية أورفا باتجاه حلب، واستقر بالقرب من تلة شمال حلب، ومنهم عائلات جمو وحمدو وعساف.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
وكانت هذه العشيرة إيزيدية حتى مطلع القرن العشرين، ومع مطلع القرن العشرين توافد إلى القرية عدة عائلات من عشائر كوردية، كانوا قادمين من شمال كوردستان، لتبدأ القرية معها في التوسع، وكانت الزراعة هي المورد الأساسي لأهالي القرية، وفي منتصف الخمسينات بدأ السكان بتشجير الأراضي الحراجية، لتصبح كفرصغير واحدة من أهم مصادر الفستق الحلبي في محافظة حلب، وتنافس في جودة الفستق إنتاج منطقة مورك في حماة، كما تنتشر زراعة الزيتون في الأراضي غير المستوية على التلال المنتشرة شرقي القرية، وفي المجمل لا يقل عدد أشجار الفستق فيها عن خمسين ألف شجرة، ونحو ثلاثين ألف شجرة زيتون، وعشرة آلاف من التين والزيتون وأنواع أخرى. وتتميز بيوت القرية بسعتها واعتمادها نظام الحدائق المنزلية، حيث تضم معظم البيوت عشرات الأشجار من كافة الأنواع، أهمها الرمان والزيتون.
يجاور قرية كفر صغير قرى عربية، ففي الشرق قرية المقبلة التي تقطنها عشيرة المرندية، وفي الشمال تل شعير من عشيرة الجيس، ومن الغرب المسلمية، ومن الجنوب الشيخ نجار، أقرب قرية كوردية إليها هي قرية “أم حوش”، لكنها تعربت وتستخدم العربية في اللغة، والعلاقات بين القريتين ليست قوية على الرغم من وحدة العشائر في القريتين، أما أفضل العلاقات فهي مع قرى أحرز في منطقة اعزاز وتل حاصل وتلعرن في السفيرة، حيث تشكل هذه القرى نوعاً من “وحدة الحال” ونسبة التزاوج عالية جداً فيما بينها. وتعتبر بلدة تل حاصل توأم كفرصغير. إذ أن ابنين من أبناء عباس افترقا عن العائلة بعد وفاة والدهما واستقرا في تل حاصل ليؤسسا هناك قرية تل حاصل.
التمسك بالهوية الكوردية في مناطق الشهبا :
بقي الكورد متمسكين بقوميتهم وبأرضهم التاريخي وتربط بين القرى المجاورة روابط القرابة، إلا انهم تعرضوا للهجرة كما في : تل عران، تل حاصل، كفر صغير، أحرص، النيربية، قول سروج، تل مضيق، منطقة سد الشهباء، قباسين، وفي العديد من القرى التابعة لإعزاز وريف الباب مثل قرى: دوديان، الجب، حسن جق، جب العاص، كراميل، محوش، وعدد أخر من القرى الكوردية”، وعموما يبلغ عدد ابناء الشعب الكوردي في تلك البلدات والقرى إلى أكثر من 220 ألف نسمة في حين وصل عدد المهجرين منها إلى أكثر من مئة ألف نسمة .
الخاتمة:
يمكن القول في ضوء ما سبق، ان الكورد هم السكان الاصليون للعديد من القرى في الريف الحلبي الشمالي، وان تلك القرى تشكل جسرا متصلا ما بين منطقتي كوباني شرقا وعفرين غربا، اي انه على العكس مما هو شائع ليس هناك انقطاع بين المناطق الكوردية التابعة اداريا لمحافظة حلب كما هو حاصل حاليا، نتيجة سياسات التعريب الحكومية المستمرة خلال مراحل عدة من التاريخ السوري الحديث. وان هؤلاء الكورد ينتمون الى عشائر كوردية معروفة من الناحية الاجتماعية، و يعملون في الزراعة ومهن اخرى اقتصاديا، وحافظوا على الكثير من خصائصهم من الناحية القومية، كما في تلعرن وتل حاصل واشدود وكفر صغير وغيرها
المصدر :
البحث نشر في المجلة الاكاديمية الكوردية، العدد 37، عام 2017
للباحث والاكاديمي الكوردي علي صالح حامد_ يدرّس في جامعة زاخو، كلية العلوم الانسانية – قسم تاريخ.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
يجاور قرية كفر صغير قرى عربية، ففي الشرق قرية المقبلة التي تقطنها عشيرة المرندية، وفي الشمال تل شعير من عشيرة الجيس، ومن الغرب المسلمية، ومن الجنوب الشيخ نجار، أقرب قرية كوردية إليها هي قرية “أم حوش”، لكنها تعربت وتستخدم العربية في اللغة، والعلاقات بين القريتين ليست قوية على الرغم من وحدة العشائر في القريتين، أما أفضل العلاقات فهي مع قرى أحرز في منطقة اعزاز وتل حاصل وتلعرن في السفيرة، حيث تشكل هذه القرى نوعاً من “وحدة الحال” ونسبة التزاوج عالية جداً فيما بينها. وتعتبر بلدة تل حاصل توأم كفرصغير. إذ أن ابنين من أبناء عباس افترقا عن العائلة بعد وفاة والدهما واستقرا في تل حاصل ليؤسسا هناك قرية تل حاصل.
التمسك بالهوية الكوردية في مناطق الشهبا :
بقي الكورد متمسكين بقوميتهم وبأرضهم التاريخي وتربط بين القرى المجاورة روابط القرابة، إلا انهم تعرضوا للهجرة كما في : تل عران، تل حاصل، كفر صغير، أحرص، النيربية، قول سروج، تل مضيق، منطقة سد الشهباء، قباسين، وفي العديد من القرى التابعة لإعزاز وريف الباب مثل قرى: دوديان، الجب، حسن جق، جب العاص، كراميل، محوش، وعدد أخر من القرى الكوردية”، وعموما يبلغ عدد ابناء الشعب الكوردي في تلك البلدات والقرى إلى أكثر من 220 ألف نسمة في حين وصل عدد المهجرين منها إلى أكثر من مئة ألف نسمة .
الخاتمة:
يمكن القول في ضوء ما سبق، ان الكورد هم السكان الاصليون للعديد من القرى في الريف الحلبي الشمالي، وان تلك القرى تشكل جسرا متصلا ما بين منطقتي كوباني شرقا وعفرين غربا، اي انه على العكس مما هو شائع ليس هناك انقطاع بين المناطق الكوردية التابعة اداريا لمحافظة حلب كما هو حاصل حاليا، نتيجة سياسات التعريب الحكومية المستمرة خلال مراحل عدة من التاريخ السوري الحديث. وان هؤلاء الكورد ينتمون الى عشائر كوردية معروفة من الناحية الاجتماعية، و يعملون في الزراعة ومهن اخرى اقتصاديا، وحافظوا على الكثير من خصائصهم من الناحية القومية، كما في تلعرن وتل حاصل واشدود وكفر صغير وغيرها
المصدر :
البحث نشر في المجلة الاكاديمية الكوردية، العدد 37، عام 2017
للباحث والاكاديمي الكوردي علي صالح حامد_ يدرّس في جامعة زاخو، كلية العلوم الانسانية – قسم تاريخ.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d