الفاشية في سعيها إلى إمتلاك السلطة ، أو مد شبكتها السلطوية إلى مفاصل الدولة والنفاذ إلى أدق شرايين المجتمع ، بغية التمكين وتأصيل الإحتكار ثم إسباغ الشرعية الداخلية على ممارساتها ، لا بد لها من إيجاد عدو في الداخل بإسم المختلف وما أكثر المختلفين أفراداً كانوا أو جماعات في دولة إختطفت فيها جماعة دأبت على الإعلان عن تميزها العرقي اوالديني والمذهبي وأحقيتها في الأقرار بمصائرالآخر المختلف الذي لا تستطيع حتى تصور وجود له إلا الذوبان في الذات السلطوية الحاكمة بإسم الأكثرية العرقية أو الدينية أو المذهبية وفي بعض حالات الإستبداد، اقلية مغتصبة للسلطة بإسم الأكثرية أو بإسم القداسة .
حين يتم تحديد ذاك العدو في الداخل ، تبدأ آلة الدعاية بتفريخ الإشاعات ،وأدلجة الخطاب الرسمي إلى شعبوية فجة تكلف بها نخب تنتمي في جذورها إلى فئات البروليتاريا الرثة والمثقفين الرثويين الذين عاشوا في قاع مجمعاتهم وإعتاشوا على فتاة العصبة الإحتكارية التي تجبر على ترك السلطة أو الوافدة إليها قفزاً وإغتصاباً بعد أن إعتادوا العيش على الحواف الفاصلة بين السلطة ومفاتنها ومغرياتها والمجتمع ومآسيه وهمومه وقضاياه المستفحلةبفعل تجاوزات السلطويين وإطلاق العنان للرعاع في نهب المجتمع وتفكيك أوصاله، ثم رمي أفراده في أتون حروب السلطة مع مجتمعها بداية، ثم البحث عن الذرائع للتوسع نحو الخارج تابعاً رخيصاً وكلباً للحراسة .
إنسلاخ أفراد وأعدادهم ليست قليلة اليوم كما في الأمس عن مجتمعاتهم الأصيلة ، والحال جامع بين هؤلاء وبعض الفئات من الجماعات ، في سباق محموم لتصدر المشهد السياسي في سوريا والنفخ في قرب" أبواق" الدعوات إلى تجريم الآخر المختلف ثم إعلان الحرب عليه أمر عرفته مجتمعاتنا .
الإختلاف في مجتمعاتنا الشرقية متأصل وجذوره تاريخية وله موجبات وأسباب ومبررات ومسوغات لا ينكرها سوى من غلب الجهل على مداركه وغلب التطبع على طبعه ، وطلب الراحة في شقاء الآخرين ، ورأى حريته في سلبها من الآخر المختلف .سيبجابه بمقاومة المجتمع الذي يخضع في علاقاته بالسلطة إلى قوانين لا تسيرها أفكار مسبقة ولا رغبات المستفردين بها ، ومن يحاول اللعب مع التاريخ ويحذف فصولاً من تنوعه وتعدده ويحاول مسح ذاكرة التاريخ ، فإن للمجتمعات ذاكرة لا يمكن مسحها ، والجبلة والفطرة متاصلتان ومتناغمتان مع ألحان الحرية ، كيف وهي لغة الكون في تعدده وإختلافه وتنوعه .
الكاتب ــ يوسف الخالدي
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
حين يتم تحديد ذاك العدو في الداخل ، تبدأ آلة الدعاية بتفريخ الإشاعات ،وأدلجة الخطاب الرسمي إلى شعبوية فجة تكلف بها نخب تنتمي في جذورها إلى فئات البروليتاريا الرثة والمثقفين الرثويين الذين عاشوا في قاع مجمعاتهم وإعتاشوا على فتاة العصبة الإحتكارية التي تجبر على ترك السلطة أو الوافدة إليها قفزاً وإغتصاباً بعد أن إعتادوا العيش على الحواف الفاصلة بين السلطة ومفاتنها ومغرياتها والمجتمع ومآسيه وهمومه وقضاياه المستفحلةبفعل تجاوزات السلطويين وإطلاق العنان للرعاع في نهب المجتمع وتفكيك أوصاله، ثم رمي أفراده في أتون حروب السلطة مع مجتمعها بداية، ثم البحث عن الذرائع للتوسع نحو الخارج تابعاً رخيصاً وكلباً للحراسة .
إنسلاخ أفراد وأعدادهم ليست قليلة اليوم كما في الأمس عن مجتمعاتهم الأصيلة ، والحال جامع بين هؤلاء وبعض الفئات من الجماعات ، في سباق محموم لتصدر المشهد السياسي في سوريا والنفخ في قرب" أبواق" الدعوات إلى تجريم الآخر المختلف ثم إعلان الحرب عليه أمر عرفته مجتمعاتنا .
الإختلاف في مجتمعاتنا الشرقية متأصل وجذوره تاريخية وله موجبات وأسباب ومبررات ومسوغات لا ينكرها سوى من غلب الجهل على مداركه وغلب التطبع على طبعه ، وطلب الراحة في شقاء الآخرين ، ورأى حريته في سلبها من الآخر المختلف .سيبجابه بمقاومة المجتمع الذي يخضع في علاقاته بالسلطة إلى قوانين لا تسيرها أفكار مسبقة ولا رغبات المستفردين بها ، ومن يحاول اللعب مع التاريخ ويحذف فصولاً من تنوعه وتعدده ويحاول مسح ذاكرة التاريخ ، فإن للمجتمعات ذاكرة لا يمكن مسحها ، والجبلة والفطرة متاصلتان ومتناغمتان مع ألحان الحرية ، كيف وهي لغة الكون في تعدده وإختلافه وتنوعه .
الكاتب ــ يوسف الخالدي
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
العلوي بيشـلح من رجله قبل ما يفوت على المقام، بدكم ياه يكتب " يا علي" بالحـمام ؟!
سيناريو معد مسبقاً وبتخطيط تركي لاحراج الجولاني وخلط الاوراق واعادة الحرب الطائفية للواجهة.
سيناريو معد مسبقاً وبتخطيط تركي لاحراج الجولاني وخلط الاوراق واعادة الحرب الطائفية للواجهة.
برادوست ميتاني
عامودا منارة الفكر
ح (5)
من حيث الأهمية وملامح من الرقي الحضاري .
-أهمية مدينة عامودا
عامودا رنكين و عامودا بافى محمد (أي عامودا أبو محمد) مدينة ذائعة الصيت بتعدد صفاتها التي اكتسبتها خلال مسيرة وجودها التاريخ وذلك لما قامت به من دور في نواحي متعددة لهذا سميت بعامودا رنكين أي عامودا الملونة بجمالها وثقافتها وكذلك سميت بعامودا بافي محمد نسبة إلى الشخصية الاجتماعية الوطنية الثورية كبير عشيرة دقوريا السيد سعيد آغا الدقوري قائد انتفاضة وثورة طوشا عامودى 1937 لذلك بمجرد ذكر هذا اللقب يبدر إلى أذهاننا عناوين البطولة والشموخ .كما أن عامودا معروفة بالثقافة والعلم والأدب وكثرة المثقفين والساسة والمهنيين والتنوع الأجتماعي و أسلوب الطرافة ,لذا تناول العديد من الكتاب وبغزارة تلك الجوانب.
-ملامح من الرقي الحضاري لمدينة عامودا
يتناول أ. محمد عبد الرحمن باختصار جوانب عن الدور العلمي والرقي الاجتماعي والديني لمدينة عامودا فيقول: يعتبر الجامع الكبير أقدم جامع في عامودا والمنطقة برمّتها، وهو عنوان بارز لسكانها، وله مئذنة عالية يصل ارتفاعها إلى 35 متراً، والجامع يتوسط المدينة تقريباً، وكان يتبع له في بدايات القرن الماضي، وحتى منتصف الستينيات، مدرسة دينية عرفت بـ"حجرة عامودا" يتوافد إليها الطلبة، وتخرج منها العشرات في مجالات مختلفة، كالفقه والشريعة وعلوم التفسير والنحو.
كما يوجد في عامودا الكنائس المسيحية، مثل كنيسة عامودا القديمة، وكنيسة "مار إلياس الحي
وعرفت عامودا قديماً بين سكانها باسم "ده شتا ماردين" أي سهل ماردين، بينما سماها العثمانيون "بتل الكمالية"؛ لأنها كانت امتداداً لجبال ماردين، حيث لم يكن هناك حد فاصل بينهما، إلا بعد رسم الحدود بين الدولتين، -التركية والسورية- فهي من أقدم المدن في المنطقة.
وقد ورد ذكر اسم عامودا في كتاب "نشوة المدام في العودة إلى دار السلام" للعلامة محمود الآلوسي، الذي زارها في رحلته سنة (1267هـ)، وذكر أن فيها 70 بيتاً وفيها مسجد، ما يدل على أنها كانت قرية عامرة قبل مائة وخمسين سنة، ومن المؤشرات الحضارية على وجود بشر في منطقة عامودا جغرافياً تتمثل في وجود تلال أثرية منها تل شرمولا وتل المال (موزان)، وتل حطين (شاغربازار)، وهذه التلال تم الكشف والتنقيب فيها عن الآثار، فكانت تعود لحضارات قديمة عمرها يتجاوز ثلاثة آلاف سنة وورد ذكرها في عدة كتب وعصور مختلفة، كما هو الحال في كتاب "تاريخ ماردين" لمفتي ماردين (1785-1843)، والتي بدأت في إدراج مواد أخرى في القرن (18-19)، وبإضافات أكثر غرائبيّة وقال عنها ابن خلكان: دُنَيْسَر، وهي مدينة بالجزيرة الفراتية بين نصيبين ورأس عين، تطرقها التجار من جميع الجهات، وهي مجمع الطرقات، ولهذا قيل لها: دنيسر، وهي لفظ مركب عجمي، وأصله دنياسر، ومعناه رأس الدنيا، وعادة العجم في الأسماء المضافة أن يؤخروا المضاف عن المضاف إليه، وسر بالعجمي رأس أما ياقوت الحموي، فقد زارها مرتين بفارق نحو ثلاثين سنة ووصفها كالتالي: دُنَيْسِرُ: بلدة عظيمة مشهورة من نواحي الجزيرة قرب ماردين بينهما فرسخان، ولها اسم آخر يقال لها قوج حصار، رأيتها وأنا صبيّ وقد صارت قرية، ثم رأيتها بعد ذلك بنحو ثلاثين سنة وقد صارت مصراً لا نظير لها كبراً وكثرة أهل وعظم أسواق، وليس بها نهر جار إنما شربهم من آبار عذبة طيبة مرية، وأرضها حرّة، وهواؤها صحيح وتسمى عامودا "مدينة الشعراء والمجانين.. نصفاً بنصف" كما يطلقون عليها، مدينة الثقافة والتاريخ والطرافة، ومدينة المجانين والشعراء والأدباء، ومدينة المليون شاعر، وأيضاً المليون مجنون (والجنون هنا يعني مسّ العبقرية ومحبة الأدب والثقافة)، حتى قيل مجانين عامودا من أعقل العقلاء، وسبب ذيوع مصطلح "مجانين عامودا" يرجع، إلى كثرة الثقافة والاطلاع الذي انكب عليه سكانها، حتى وصفوا بالمجانين، وهم في الحقيقة، خلاف ذلك وكلنا يعلم أن ما بين الجنون والعبقرية شعرة، ومعظم مجانين عامودا يمتازون بذكاء خارق وسرعة بداهة، وكانت لهم مواقف تمتاز بالرجولة والمروءة، ومعظمهم ينتمون إلى عائلات معروفة بعراقتها وأصالتها ووطنيتها، ومن أشهرهم صلاح شيخ الفار (صلاحو)، وإسماعيل يدين، وحيدرو، وأزادو(21)
عامودا منارة الفكر
ح (5)
من حيث الأهمية وملامح من الرقي الحضاري .
-أهمية مدينة عامودا
عامودا رنكين و عامودا بافى محمد (أي عامودا أبو محمد) مدينة ذائعة الصيت بتعدد صفاتها التي اكتسبتها خلال مسيرة وجودها التاريخ وذلك لما قامت به من دور في نواحي متعددة لهذا سميت بعامودا رنكين أي عامودا الملونة بجمالها وثقافتها وكذلك سميت بعامودا بافي محمد نسبة إلى الشخصية الاجتماعية الوطنية الثورية كبير عشيرة دقوريا السيد سعيد آغا الدقوري قائد انتفاضة وثورة طوشا عامودى 1937 لذلك بمجرد ذكر هذا اللقب يبدر إلى أذهاننا عناوين البطولة والشموخ .كما أن عامودا معروفة بالثقافة والعلم والأدب وكثرة المثقفين والساسة والمهنيين والتنوع الأجتماعي و أسلوب الطرافة ,لذا تناول العديد من الكتاب وبغزارة تلك الجوانب.
-ملامح من الرقي الحضاري لمدينة عامودا
يتناول أ. محمد عبد الرحمن باختصار جوانب عن الدور العلمي والرقي الاجتماعي والديني لمدينة عامودا فيقول: يعتبر الجامع الكبير أقدم جامع في عامودا والمنطقة برمّتها، وهو عنوان بارز لسكانها، وله مئذنة عالية يصل ارتفاعها إلى 35 متراً، والجامع يتوسط المدينة تقريباً، وكان يتبع له في بدايات القرن الماضي، وحتى منتصف الستينيات، مدرسة دينية عرفت بـ"حجرة عامودا" يتوافد إليها الطلبة، وتخرج منها العشرات في مجالات مختلفة، كالفقه والشريعة وعلوم التفسير والنحو.
كما يوجد في عامودا الكنائس المسيحية، مثل كنيسة عامودا القديمة، وكنيسة "مار إلياس الحي
وعرفت عامودا قديماً بين سكانها باسم "ده شتا ماردين" أي سهل ماردين، بينما سماها العثمانيون "بتل الكمالية"؛ لأنها كانت امتداداً لجبال ماردين، حيث لم يكن هناك حد فاصل بينهما، إلا بعد رسم الحدود بين الدولتين، -التركية والسورية- فهي من أقدم المدن في المنطقة.
وقد ورد ذكر اسم عامودا في كتاب "نشوة المدام في العودة إلى دار السلام" للعلامة محمود الآلوسي، الذي زارها في رحلته سنة (1267هـ)، وذكر أن فيها 70 بيتاً وفيها مسجد، ما يدل على أنها كانت قرية عامرة قبل مائة وخمسين سنة، ومن المؤشرات الحضارية على وجود بشر في منطقة عامودا جغرافياً تتمثل في وجود تلال أثرية منها تل شرمولا وتل المال (موزان)، وتل حطين (شاغربازار)، وهذه التلال تم الكشف والتنقيب فيها عن الآثار، فكانت تعود لحضارات قديمة عمرها يتجاوز ثلاثة آلاف سنة وورد ذكرها في عدة كتب وعصور مختلفة، كما هو الحال في كتاب "تاريخ ماردين" لمفتي ماردين (1785-1843)، والتي بدأت في إدراج مواد أخرى في القرن (18-19)، وبإضافات أكثر غرائبيّة وقال عنها ابن خلكان: دُنَيْسَر، وهي مدينة بالجزيرة الفراتية بين نصيبين ورأس عين، تطرقها التجار من جميع الجهات، وهي مجمع الطرقات، ولهذا قيل لها: دنيسر، وهي لفظ مركب عجمي، وأصله دنياسر، ومعناه رأس الدنيا، وعادة العجم في الأسماء المضافة أن يؤخروا المضاف عن المضاف إليه، وسر بالعجمي رأس أما ياقوت الحموي، فقد زارها مرتين بفارق نحو ثلاثين سنة ووصفها كالتالي: دُنَيْسِرُ: بلدة عظيمة مشهورة من نواحي الجزيرة قرب ماردين بينهما فرسخان، ولها اسم آخر يقال لها قوج حصار، رأيتها وأنا صبيّ وقد صارت قرية، ثم رأيتها بعد ذلك بنحو ثلاثين سنة وقد صارت مصراً لا نظير لها كبراً وكثرة أهل وعظم أسواق، وليس بها نهر جار إنما شربهم من آبار عذبة طيبة مرية، وأرضها حرّة، وهواؤها صحيح وتسمى عامودا "مدينة الشعراء والمجانين.. نصفاً بنصف" كما يطلقون عليها، مدينة الثقافة والتاريخ والطرافة، ومدينة المجانين والشعراء والأدباء، ومدينة المليون شاعر، وأيضاً المليون مجنون (والجنون هنا يعني مسّ العبقرية ومحبة الأدب والثقافة)، حتى قيل مجانين عامودا من أعقل العقلاء، وسبب ذيوع مصطلح "مجانين عامودا" يرجع، إلى كثرة الثقافة والاطلاع الذي انكب عليه سكانها، حتى وصفوا بالمجانين، وهم في الحقيقة، خلاف ذلك وكلنا يعلم أن ما بين الجنون والعبقرية شعرة، ومعظم مجانين عامودا يمتازون بذكاء خارق وسرعة بداهة، وكانت لهم مواقف تمتاز بالرجولة والمروءة، ومعظمهم ينتمون إلى عائلات معروفة بعراقتها وأصالتها ووطنيتها، ومن أشهرهم صلاح شيخ الفار (صلاحو)، وإسماعيل يدين، وحيدرو، وأزادو(21)
لقد تناول بدوره أ. محمد زكي أوسي أهمية عامودا التاريخية والجغرافية كالتالي: ذكر العلامة محمود الآلوجي (1802- 1854م.) في كتابه (نشوة المرام في العودة إلى دار السلام) اسم عامودا, حيث زارها عام (1851م) وقال: فيها 70 بيتاً ومسجداً واحداً ومعنى هذا أنها كانت قرية عامرة قبل قرن ونصف, وفي وسطها يمر نهر الخنزير غالباً ما يجف صيفاً, ومن المؤشرات الحضارية فيها وجود تلال أثرية منها تل عامودا – كَري موزان – شاغر بازار – شرمولا, وهي مناطق حضارية قديمة مأهولة بأجداد الكُرد منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة, في العهد العثماني كانت تتبع ولاية ماردين, وبعد دخول الفرنسيين إليها (1924م) جعلوها مركز ناحية تتبعها (160) قرية تتبع قضاء قامشلو, مساحة البلدة 1 كلم٢ وعدد سكانها يزيد على (50000) نسمة, وهي كُردية صرف وهذا ما عّرضها للإهمال منذ القديم وحتى الآن, وهي عقدة مواصلات مهمة حيث تتوسط شرق كُردستان سورية وغربها وكذلك شمالها وجنوبها وتشتهر بزراعة القطن والحبوب والبقوليات والخضروات والتجارة وتربية الماشية إلى جانب شهرتها الصناعية مثل الحدادة – الميكانيك – الخراطة والعتوية وتعديل وتطوير الآلات الزراعية الحديثة وغير ذلك..
أما دور عامودا في الثقافة والوعي القومي الكُردي أردف أ.أوسى كاتباً ما يلي: لعبت عامودا ونواحيها دوراً متميزاً جداً في نشر الوعي القومي الكُردي, سواءً في عهد جمعية خويبون أو أثناء وبعد تأسيس البارتي عام (1957م, وهنا لا بد من التنويه بدور الحُجر والكتاتيب الملحقة بالجوامع والتي تأسست عام (1918م) في نشر العلم والوعي على أيدي مجموعة من مشاهير العلماء مثل المرحوم الملا (عبد الله سيدا) المتوفي عام (1929م) والملا فتح الله سيدا وغيرهما, وقد درس على أيدي هؤلاء كثير من الشخصيات التي لعبت دوراً قومياً بارزاً وفي مقدمتهم المرحوم الشاعر الكبير جكر خوين والملا عبد اللطيف وملا علي من قرية توبز وملا شيخموس قرقاتي, وقد تأسست فيها أول فرقة كشفية كُردية براعية المرحوم جكرخوين ودارت فيها صراعات قوية بين دعاة الوعي والقومية الكرُدية والمتحجرين من رجال الدين الذين اتهموا القوميين الُكرد من جمعية خويبون والآخرين بالكفر والإلحاد, ولكن بقيت عامودا دائماً في المقدمة تجمل لواء النضال والتضحية في سبيل الحقوق القومية للشعب الكردي(22)”
في ذلك الجانب أيضاً كتب أ. عارف رمضان : مدرسة عامودا بل أكاديمية عامودا التي خرّجتْ خيرة المدرسين والعلماء من جميع الاختصاصات (علوم الدين - النحو - المنطق ) تحت إشراف العالم الخالد ملا( عبيد الله سيدا: السيدا الكبير) , وملاعبد اللطيف سيدا وأولاده وأحفاده , وملا محمد ملا رمضان وأولاده الملالي , وآل الحسيني :( خاصة :الشيخ سليم والشيخ عفيف والشيخ توفيق ) كلُّ هؤلاء تخرّجوا من نفس الأكاديمية بالرغم من انهم لم يدخلوا الجامعات لا زالوا يساهمون في دراسات معمقة لطلاب الماجستير والدكتوراه لمواد اللغة العربية والقانون والفلسفة والمنطق كل ذلك بجهودهم , دون آيّ دعم حكومي أودولي , وهذا خيرُ دليل على حبّ أهل عامودا للتعليم والثقافة ,وفي السبعينيات وحتى الثمانينات من القرن المنصرم حينما كنتُ تلميذا ثم طالبا كانتْ مدارس عامودا تدرِّس دوامين "صباحي ومسائي" لكثرة طلبة العلم وعدم كفاية الفصول لاستعابهم , وها هم الآن منتشرون في بقاع العالم ’ مازالوا حتى اليوم يدرسون جميع المواد وحتى اللغة العربية لأولاد العرب هنا في الإمارات وباقي دول الخليج , ناهيك عن مدارس القرى والأقضية والمدن السورية , ونتاجات الأدباء والشعراء تعج مكتبات أوروبا وكندا واستراليا , وليس غريبا أن يزور أحد الأدباء السويديين سوريا ويأبى إلا أن يزور عامودا مولد ومصنع ومنبت هؤلاء العباقرة فيصل إلى المدينة ليتفاجَأ بصغرها وهدوئها وبساطتها والبيوت الطينية الواطئة , ربما كان في مخيلته ناطحات السحاب من الأبنية العملاقة , فلا يكاد يصدق عينيه بأنه في مصنع الكم الكبير من العباقرة , والكثير من المجانين من أصحاب الحكم المعروفين الذين كانوا أيضا شبه عباقرة وحقا كما قيل:" إن بين العبقري والمجنون شعرة " تلك الشعرة التي قطعتها المعاناة والحرمان والخوف من المستقبل المجهول , فغادر عامودا المثقفون ولم يبق فيها سوى القلة من المتمسّكين حبا وكرامة بترابها وبعض المجانين الذين أصابهم الجنونُ لأجلها(المرجع الوضع العلمي و الثقافي للمدينة(23) -
وكذلك عن العلم واللحمة الاجتماعية في المدينة كتب أ.عبد الباسط سيدا بعنوان : عامودة: مدينة الأنفة والمعرفة ما يلي:
أما دور عامودا في الثقافة والوعي القومي الكُردي أردف أ.أوسى كاتباً ما يلي: لعبت عامودا ونواحيها دوراً متميزاً جداً في نشر الوعي القومي الكُردي, سواءً في عهد جمعية خويبون أو أثناء وبعد تأسيس البارتي عام (1957م, وهنا لا بد من التنويه بدور الحُجر والكتاتيب الملحقة بالجوامع والتي تأسست عام (1918م) في نشر العلم والوعي على أيدي مجموعة من مشاهير العلماء مثل المرحوم الملا (عبد الله سيدا) المتوفي عام (1929م) والملا فتح الله سيدا وغيرهما, وقد درس على أيدي هؤلاء كثير من الشخصيات التي لعبت دوراً قومياً بارزاً وفي مقدمتهم المرحوم الشاعر الكبير جكر خوين والملا عبد اللطيف وملا علي من قرية توبز وملا شيخموس قرقاتي, وقد تأسست فيها أول فرقة كشفية كُردية براعية المرحوم جكرخوين ودارت فيها صراعات قوية بين دعاة الوعي والقومية الكرُدية والمتحجرين من رجال الدين الذين اتهموا القوميين الُكرد من جمعية خويبون والآخرين بالكفر والإلحاد, ولكن بقيت عامودا دائماً في المقدمة تجمل لواء النضال والتضحية في سبيل الحقوق القومية للشعب الكردي(22)”
في ذلك الجانب أيضاً كتب أ. عارف رمضان : مدرسة عامودا بل أكاديمية عامودا التي خرّجتْ خيرة المدرسين والعلماء من جميع الاختصاصات (علوم الدين - النحو - المنطق ) تحت إشراف العالم الخالد ملا( عبيد الله سيدا: السيدا الكبير) , وملاعبد اللطيف سيدا وأولاده وأحفاده , وملا محمد ملا رمضان وأولاده الملالي , وآل الحسيني :( خاصة :الشيخ سليم والشيخ عفيف والشيخ توفيق ) كلُّ هؤلاء تخرّجوا من نفس الأكاديمية بالرغم من انهم لم يدخلوا الجامعات لا زالوا يساهمون في دراسات معمقة لطلاب الماجستير والدكتوراه لمواد اللغة العربية والقانون والفلسفة والمنطق كل ذلك بجهودهم , دون آيّ دعم حكومي أودولي , وهذا خيرُ دليل على حبّ أهل عامودا للتعليم والثقافة ,وفي السبعينيات وحتى الثمانينات من القرن المنصرم حينما كنتُ تلميذا ثم طالبا كانتْ مدارس عامودا تدرِّس دوامين "صباحي ومسائي" لكثرة طلبة العلم وعدم كفاية الفصول لاستعابهم , وها هم الآن منتشرون في بقاع العالم ’ مازالوا حتى اليوم يدرسون جميع المواد وحتى اللغة العربية لأولاد العرب هنا في الإمارات وباقي دول الخليج , ناهيك عن مدارس القرى والأقضية والمدن السورية , ونتاجات الأدباء والشعراء تعج مكتبات أوروبا وكندا واستراليا , وليس غريبا أن يزور أحد الأدباء السويديين سوريا ويأبى إلا أن يزور عامودا مولد ومصنع ومنبت هؤلاء العباقرة فيصل إلى المدينة ليتفاجَأ بصغرها وهدوئها وبساطتها والبيوت الطينية الواطئة , ربما كان في مخيلته ناطحات السحاب من الأبنية العملاقة , فلا يكاد يصدق عينيه بأنه في مصنع الكم الكبير من العباقرة , والكثير من المجانين من أصحاب الحكم المعروفين الذين كانوا أيضا شبه عباقرة وحقا كما قيل:" إن بين العبقري والمجنون شعرة " تلك الشعرة التي قطعتها المعاناة والحرمان والخوف من المستقبل المجهول , فغادر عامودا المثقفون ولم يبق فيها سوى القلة من المتمسّكين حبا وكرامة بترابها وبعض المجانين الذين أصابهم الجنونُ لأجلها(المرجع الوضع العلمي و الثقافي للمدينة(23) -
وكذلك عن العلم واللحمة الاجتماعية في المدينة كتب أ.عبد الباسط سيدا بعنوان : عامودة: مدينة الأنفة والمعرفة ما يلي:
تاريخ عامودة الحديث لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار الدور الهام الذي أدته "الحجرة" في عامودة، والمقصود بهذه الأخيرة تلك الغرفة التي كانت قد خصصت لتعليم الطلبة علوم الفقه والشريعة، إلى جانب علوم النحو والصرف والبلاغة والمنطق والفلك وغيرها من التي كان على الطالب (وكان يسمى فقه) أن يدرسها ليحصل في نهاية المطاف على الإجازة في العلوم الفقهية واللغوية، ويصبح ملا (لقب علمي لا وراثي) في مقدروه أن يحكم بين الناس ويوجههم في شؤون دينهم وحتى دنياهم. ونظام الحجرة هذا كان معروفا في مختلف أنحاء كردستان خلال المرحلة العثمانية، وذلك في ظل غياب الجامعات من جهة، ووجود حاجة ماسة إلى العلم ونزوع كبير نحوه من جهة ثانية. ويبدو أن كل حجرة من الحجرات المعنية كانت مشهورة بجانب من الجوانب المعرفية التي لابد أن يحصّل عليها الطالب في طريقه نحو نيل الإجازة. كما أن التواصل بين الحجرات كان قائما، وكانت الأخبار تنتقل من منطقة إلى أخرى بفعل تنقّل الطلاب بين مختلف الحجرات، وكل ذلك أدى إلى قيام نوع من التواصل بين المناطق الكردية المختلفة. وهذا فحواه أن الحجرة أدت باستمرار دوريا تنويرياً وتثقيفياً في مجال نشر الوعي القومي والثقافي العام .أما بالنسبة إلى حجرة عامودة موضوع البحث هنا، فقد تأسست في عام 1918 من قبل ملا عبيدالله جانكير قاسم الذي كان يلقب بـ سيدا أو سيدايي مزن (الأستاذ الكبير) الذي كان قد نزح بفعل الحرب العالمية الأولى إلى قرية داري حيث كان يدّرس في حجرتها؛ ومن ثم اقترح عليه لفيف من سكان عامودة في مقدمتهم المرحوم حاج يوسف كرّو الانتقال إلى عامودة باعتبارها اكبر وأكثر حاجة، فوافق على الفكرة شرط افتتاح حجرة لتدريس الطلبة، وذلك انسجاماً مع توجهه الدائم الذي كان يكرره على مسامع زائريه قائلاً: إن كل فقه (أي طالب في الحجرة) يساوي أكثر من مائة صوفي (مريد تابع لأحد الشيوخ). وافق أهل عامودة على الموضوع وتكفلوا مسألة تأمين مستلزمات الطلبة من مأوى ومأكل وملبس. ومع مرور الوقت غدت حجرة عامودة قبلة الطلبة من مختلف أنحاء كردستان، درس فيها العديد من الذي غدوا لاحقاً رواد العمل القومي الكردي، كما برز الكثير من طلبتها في ميادين الفقه والشعر والأدب، ومن بين ابرز طلابها نذكر هنا: ملا إبراهيم صوفي عبدو، ملا عبدا للطيف إبراهيم (سيدا), ملا شيخموس حساري (جكرخوين)، ملا عبدا لحليم ملا إسماعيل، ملا علي توبز، ملا شيخموس قرقاتي، ملا سرّي.... وغيرهم. كانت الحجرة نقطة تحول كبرى في حياة بلدة عامودة، ولا غرابة في ذلك فقد كانت بمثابة كلية جامعية تخرج الطلبة وتحافظ على أواصر التواصل مع الخريجين ومع رواد الفكر القومي في ذلك الحين خاصة أعضاء خويبون، وباتت عامودة مع الوقت قبلة القوميين والمثقفين، واستمرت الحجرة تلك في نشاطها حتى بعد وفاة ملا عبيدا لله عام 1929، إذ تسلّم مهام مسؤولية التدريس فيها بعد وفاته شقيقه ملا فتح الله ثم ملا عبداللطيف إبراهيم (ولقب هو الآخر بسيدا)، وتوقفت عن العمل في أواخر ستينات القرن المنصرم. ونتيجة لمكانة عامودة الخاصة في ذلك الحين قررت خويبون افتتاح نادي للشباب الكرد في عامودة عام 1938 بإدارة المرحوم محمد على شيخموس (شويش) وقد أخذ هذا النادي على عاتقه مهمة تعليم الطلاب اللغة الكردية، ولأول مرة شاهد الناس في شوارع عامودة طلبة المدارس بزيهم الموحد، هؤلاء الذي كان يأخذون الدروس على المقاعد ويكتبون على اللوح الأسود وكل هذه الأمور كانت من الأمور الجديدة على عامودة وغيرها من المدن الكردية في الجزيرة وقد رسخت هذه التوجهات والأجواء قناعة لدى أهالي عامودة بأن طريق الخلاص بالنسبة لهم يتمثل في العلم والمعرفة بعد أن لمسوا النتائج وشعورا بالفارق الكبير بين الجاهل والمتعلم. لذلك كان العامودي يفكر دائما في تعليم الأولاد قبل أي شيء آخر. يبخل على نفسه، يقلل من اللقمة لكنه يحرص على تعليم ابنه أو ابنته، وكل ذلك أعطى نتائجه المرجوة على الرغم من المصائب والسياسات التمييزية التي اعتمدتها الحكومات السورية المتعقبة إزاء الكرد(24)
من جهة أخرى اشتهرت عامودا بالتصوف الديني ايضا". خاصة الطريقة القادرية حيث انتشرت على يد عائلة القادري الحسيني وقد رحل عالمها إلى الملأ الأعلى العام الفائت الشيخ عبيد الله القادري الحسيني رحمه الله
أهم الكتاب والمثقفين وما زالت العائلة على نهجها مستمرة.
عامودا مدينة معروفة بازدهار الأدب والشعر، وظهرت فيها نخبة من الكتاب والمثقفين ودون أن نغوص في دورهم ونتاجاتهم نكتفي فقط بذكر الأسماء وعذراً أن نسينا بعضهم فللذاكرة حدود. منهم :
من جهة أخرى اشتهرت عامودا بالتصوف الديني ايضا". خاصة الطريقة القادرية حيث انتشرت على يد عائلة القادري الحسيني وقد رحل عالمها إلى الملأ الأعلى العام الفائت الشيخ عبيد الله القادري الحسيني رحمه الله
أهم الكتاب والمثقفين وما زالت العائلة على نهجها مستمرة.
عامودا مدينة معروفة بازدهار الأدب والشعر، وظهرت فيها نخبة من الكتاب والمثقفين ودون أن نغوص في دورهم ونتاجاتهم نكتفي فقط بذكر الأسماء وعذراً أن نسينا بعضهم فللذاكرة حدود. منهم :
جكرخون,محمد عفيف الحسيني,توفيق حسيني,رشيدى كرد,ملا حسنى كرد, , صبغت الله سيدا, خوشمان قادو, لالش ميرزا, يونس حمى حسين, زغروس أوسمان, سيروان حاج بركو-عبدالباسط سيدا ,سليم بركات,حسن دريعي, عازف الناي عبد الرحمن دريعي, الفنان التشكيلي محمد سعدون –الفنان التشكيلي محمود عيسى, ملا إبراهيم صوفي عبدو، وملا عبد اللطيف إبراهيم، وملا عبدالحليم ملا إسماعيل، وملا علي توبز، وملا شيخموس قرقاتي, سليم بركات, هيثم حسين، ومحمد عفيف الحسيني، ومنير دباغ ومحمد نور الحسيني فائزة أحمد القادري,داريوس داري,سعيد أسحاق,أرشك بارافي-كرديار دريعي- بشير ملا – بيشروج جوهري-آكرى سعدون-أبراهيم بركات-طالب أسعد-الفنان بيكس داري-الموسيقي كرناس معو. الكاتب حليم يوسف . الكاتب جولان حاجي . الكاتب عامر فرسو ,الشاعر جميل داري . الشاعر عبدالمقصد الحسيني . الشاعر صباح قاسم .الشاعر مروان شيخي . الشاعر اسماعيل كوسا . الشاعر لقمان محمود . الشاعر عمران علي . الشاعر يونس الحكيم . الشاعر عبداللطيف الحسيني . الشاعر عبدالرحمن عفيف الحسيني . الشاعر عبدالله الحامدي . الشاعر علي مراد- بهجت بكى أبو شنو-اللغوي دهام عبد الفتاح الكاتبة فوزية قجو-الرسامة سولين عبد القادر-الشاعر فرهاد جلبي- عبد الباقي الحسيني- الأديب جوانى عفدال-عبد الرحمن عفيف-الفنان إبراهيم كيفو والفنان سفكان أوركيش والفنان شيدا والفنان التشكيلي العالمي عمر حمدي ,حسن عمر حسن ,بونيا جكرخون,جميل عبدالرزاق داهر ,دلبرين محمد, جان سالار, عبد السلام خوجة ,عبد الصمد داوود, أحمد حسيني, هوار قاسم, عمران عيسى, عمران منتش, لقمان أوسمان, زبير أحمد زينال, محمد باكرو, محمد علي حسو,سميار ميرزا, محمد جمعةأنور الحامدي, ريشان,الفنان التشكيلي رحيمو حسين,محمد سليم تمو,الفنان التشكيلي علي مراد , قادر عكيد, رستم ولات, سيامند أبراهيم, صلاح سيدا, شف حسن, طه سليم حسن وأخرون مع الاعتذار منكم إذا خانتنا الذاكرة والنسيان بعدم ذكر بعض من الزملاء(راجع كتاب عن الكتاب والمثقفين للباحث ديلاورى زنكي باللغة الكردية)عبد الرحمن ألوجي, يونس حكيم, إسماعيل كوسا, نزير ملا, عبد القادر موسى, الشاعر سيداي دلبرين ومن الشخصيات فهد دقوري ,خليل آغا دقوري واخرون.
نادي "جوانين كرد في عامودي تأسس عام 1938 بفضل الدور الملحوظ للشاعر جكرخوين وانضم إليه عدد كبير من المثقفين حينذاك منهم الشاعر تيريز وقد أغلقه الاحتلال الفرنسي إرضاءً للنظام التركي والحكومات العربية في المنطقة.
يعتبر هذا النادي تحقيق نجاح ثقافي واجتماعي وقومي كبير بسبب التفاف عدد من الشعراء والشخصيات الكردية حوله ولقاءاتهم مع بعضهم لتناول وضع مجتمعهم وحالتهم الكردية بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات بعضهم الأدبية والثقافية والفكرية إذا ما قارناه بذلك الزمن ولكن عمر النادي لم يدم طويلاُ بسبب المواقف العنصرية حينذاك من قبل الأنظمة الشمولية في المنطقة وأشخاصهم المحليين المتعاملين مع الاستعمار الفرنسي .
ضمن بحث مطول يتعرض الباحث أ.ديلاور زنكي إلى الحديث عن تلك الجمعية أو النادي فيقول: تأسس أول ناد كردي (نادي شباب الكرد في عاموده) في مدينة عاموده في منتصف الثلاثينات، وكانت اعمال النادي تتم تحت اشراف محمد علي شويش ويقوم الشاعر جكرخوين بإدارة النادي ويدرس الشعر الكردي للطلاب، وهناك مجموعة من الأساتذة الذين كانوا يدرسون الطلاب اللغة الكردية بالأحرف اللاتينية والتاريخ والجغرافيا. ويصطف الطلاب كل صباح ينشدون النشيد الكردي، ويرفع العلم الكردي في سماء المدرسة، وكانوا يرتدون زياً موحداً، واطلق عليهم اسم (الكشافة) حيث يتجولون في الشوارع في المناسبات القومية، ويرددون قصائد الشاعر جكرخوين الحماسية، ومن بين هؤلاء الطلاب، المرحوم سيداي تيريز، والمرحوم ابراهيم قجو وآخرون وكان للنادي قسائم ووصولات خاصة لجمع التبرعات- ديلاور زنكي بداية نشوء الجمعيات والحركات الثقافية الكردية في سورية(25).
يتبع....
نادي "جوانين كرد في عامودي تأسس عام 1938 بفضل الدور الملحوظ للشاعر جكرخوين وانضم إليه عدد كبير من المثقفين حينذاك منهم الشاعر تيريز وقد أغلقه الاحتلال الفرنسي إرضاءً للنظام التركي والحكومات العربية في المنطقة.
يعتبر هذا النادي تحقيق نجاح ثقافي واجتماعي وقومي كبير بسبب التفاف عدد من الشعراء والشخصيات الكردية حوله ولقاءاتهم مع بعضهم لتناول وضع مجتمعهم وحالتهم الكردية بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات بعضهم الأدبية والثقافية والفكرية إذا ما قارناه بذلك الزمن ولكن عمر النادي لم يدم طويلاُ بسبب المواقف العنصرية حينذاك من قبل الأنظمة الشمولية في المنطقة وأشخاصهم المحليين المتعاملين مع الاستعمار الفرنسي .
ضمن بحث مطول يتعرض الباحث أ.ديلاور زنكي إلى الحديث عن تلك الجمعية أو النادي فيقول: تأسس أول ناد كردي (نادي شباب الكرد في عاموده) في مدينة عاموده في منتصف الثلاثينات، وكانت اعمال النادي تتم تحت اشراف محمد علي شويش ويقوم الشاعر جكرخوين بإدارة النادي ويدرس الشعر الكردي للطلاب، وهناك مجموعة من الأساتذة الذين كانوا يدرسون الطلاب اللغة الكردية بالأحرف اللاتينية والتاريخ والجغرافيا. ويصطف الطلاب كل صباح ينشدون النشيد الكردي، ويرفع العلم الكردي في سماء المدرسة، وكانوا يرتدون زياً موحداً، واطلق عليهم اسم (الكشافة) حيث يتجولون في الشوارع في المناسبات القومية، ويرددون قصائد الشاعر جكرخوين الحماسية، ومن بين هؤلاء الطلاب، المرحوم سيداي تيريز، والمرحوم ابراهيم قجو وآخرون وكان للنادي قسائم ووصولات خاصة لجمع التبرعات- ديلاور زنكي بداية نشوء الجمعيات والحركات الثقافية الكردية في سورية(25).
يتبع....
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
#تعلن_المبادرة_السورية_لحرية_القائد_عبد_الله_أوجلان
انضمام الدكتور #عبد_السلام_محمد_الشاذلي
من مصر إلى الحملة العالمية
الحرية لعبدالله أوجلان، الحل السياسي للقضيةالكردية: في رؤية فكرية لدعم الحرية والحل السياسي للقضية الكردية
يطلّ الدكتور عبد السلام محمد الشاذلي—الأكاديمي والباحث في الفكر العربي المعاصر، وواحد من أبرز النقّاد في مجالات الأدب المقارن والنقد الحديث، وصاحب إسهامات واسعة في تحليل قضايا الحرية وحقوق الإنسان، والحاصل على شهادة الماجستير والدكتورا من كلية الآداب، جامعة القاهرة بمرتبة الشرف الأولى في مجال النقد الحديث والمعاصر—ليعلن انضمامه إلى الحملة العالمية من أجل حرية عبدالله أوجلان. ويضع الشاذلي، من خلال هذا الموقف، ثقله الفكري والإنساني للدعوة إلى تحقيق الحرية الجسدية الكاملة للقائد الكردي عبدالله أوجلان، وإلى فتح الطريق أمام حل سياسي شامل وعادل للقضية الكردية.
انضمام فكري وإنساني يعكس مسارًا طويلًا من الالتزام
لا يأتي موقف الدكتور الشاذلي من فراغ، فهو امتداد طبيعي لمسيرته الفكرية التي طالما ركّزت على العدالة الاجتماعية ونقد البنى التي تنتج الظلم والقمع. وبصفته ناقدًا ومفكرًا يشتبك مع قضايا الإنسان في العالم العربي، يرى الشاذلي أن دعم حرية الشعوب هو واجب أخلاقي، وأن الوقوف مع المظلومين ليس مجرد خيار سياسي بل التزام إنساني لا ينفصل عن مشروعه الثقافي.
ومن هذا المنطلق، يؤكد أن دعم حرية عبدالله أوجلان هو دعم لحق الشعب الكردي وكل الشعوب التي تسعى للحرية و الكرامة، وأن تجاهل هذه القضية لا يخدم الاستقرار الإقليمي ولا العدالة التي تتطلع إليها الشعوب.
حرية القائد الجسدية: مطلب إنساني قبل أن يكون سياسيًا
يشدّد الدكتور الشاذلي على أن الإفراج عن عبدالله أوجلان لم يعد قضية تخص شخصًا واحدًا، بل أصبح رمزًا لنضال شعب بأكمله. فالقائد الكردي، الذي لعب دورًا سياسيًا وفكريًا محوريًا في تاريخ الحركة الكردية، أسهم في بلورة رؤى تدعو إلى الحلول السلمية والتعايش.
ويرى الشاذلي أن تحرير أوجلان جسديًا هو خطوة أولى نحو تخفيف المعاناة المستمرة للشعب الكردي، ومفتاح لفتح بوابة الحوار السياسي الجاد.
الحل السياسي للقضية الكردية: ضرورة ملحّة لاستقرار المنطقة
لا يكتفي الدكتور الشاذلي بالدعوة إلى تحرير أوجلان، بل يذهب أبعد من ذلك نحو طرح ضرورة حل سياسي شامل للقضية الكردية. ويؤكد أن استمرار التعامل الأمني أو القمعي مع القضية لم يحقق يومًا الاستقرار، بل زاد من توتر المشهد الإقليمي.
ويرى أن الحل يكمن في الحوار، والاعتراف بحقوق الشعب الكردي، وفتح مسارات تفاوضية تضمن العدالة، وتضع نهاية لصراع طال عقودًا. فالمسألة الكردية ليست شأنًا محليًا فحسب، بل قضية إنسانية وسياسية لها تأثير مباشر على مستقبل الشرق الأوسط.
القضية الكردية في الوعي العربي: قراءة جديدة
يشير الشاذلي إلى أن القضية الكردية بقيت لسنوات طويلة مهمّشة في النقاش العربي، رغم عمقها الإنساني والسياسي. ومن خلال مشاركته في هذه الحملة، يساهم في إعادة تسليط الضوء عليها من زاوية عربية نقدية ومسؤولة.
ويعتبر أن تجاهل هذه القضية يعني تجاهل صراع جوهري يتعلق بالهوية والحرية والعدالة.
دعوة مفتوحة للمفكرين والسياسيين العرب
انضمام الشاذلي ليس خطوة فردية، بل رسالة موجّهة إلى المثقفين والكتّاب والسياسيين العرب للانضمام إلى الحملة العالمية والمساهمة في رفع الصوت من أجل حرية أوجلان. فالقضية الكردية ليست قضية الأكراد وحدهم، بل قضية كل من يؤمن بحق الشعوب في العيش بكرامة وحرية.
ختامًا
يأتي موقف الدكتور عبد السلام محمد الشاذلي كتجسيد صادق لمسيرته الفكرية، وموقفه الإنساني الثابت من قضايا الحرية والكرامة الإنسانية. بانضمامه إلى الحملة العالمية من أجل حرية عبدالله أوجلان، يضيف الشاذلي صوته إلى الأصوات التي تسعى لخلق شرق أوسط أكثر عدلًا وسلامًا ويدعي كل المثقفين والسياسيين والحقوقيين وكل من يؤمن بقضايا الشعوب العادلة في تحقيق السلام والمجتمع الديمقراطي الذي طرحه القائدعبدالله أوجلان، مؤكدًا أن النضال من أجل الحرية ليس شأنًا فرديًا، بل مسؤولية جماعية تستدعي التضامن والعمل المشترك.
https://freedomocalansyria.com/?p=19093
انضمام الدكتور #عبد_السلام_محمد_الشاذلي
من مصر إلى الحملة العالمية
الحرية لعبدالله أوجلان، الحل السياسي للقضيةالكردية: في رؤية فكرية لدعم الحرية والحل السياسي للقضية الكردية
يطلّ الدكتور عبد السلام محمد الشاذلي—الأكاديمي والباحث في الفكر العربي المعاصر، وواحد من أبرز النقّاد في مجالات الأدب المقارن والنقد الحديث، وصاحب إسهامات واسعة في تحليل قضايا الحرية وحقوق الإنسان، والحاصل على شهادة الماجستير والدكتورا من كلية الآداب، جامعة القاهرة بمرتبة الشرف الأولى في مجال النقد الحديث والمعاصر—ليعلن انضمامه إلى الحملة العالمية من أجل حرية عبدالله أوجلان. ويضع الشاذلي، من خلال هذا الموقف، ثقله الفكري والإنساني للدعوة إلى تحقيق الحرية الجسدية الكاملة للقائد الكردي عبدالله أوجلان، وإلى فتح الطريق أمام حل سياسي شامل وعادل للقضية الكردية.
انضمام فكري وإنساني يعكس مسارًا طويلًا من الالتزام
لا يأتي موقف الدكتور الشاذلي من فراغ، فهو امتداد طبيعي لمسيرته الفكرية التي طالما ركّزت على العدالة الاجتماعية ونقد البنى التي تنتج الظلم والقمع. وبصفته ناقدًا ومفكرًا يشتبك مع قضايا الإنسان في العالم العربي، يرى الشاذلي أن دعم حرية الشعوب هو واجب أخلاقي، وأن الوقوف مع المظلومين ليس مجرد خيار سياسي بل التزام إنساني لا ينفصل عن مشروعه الثقافي.
ومن هذا المنطلق، يؤكد أن دعم حرية عبدالله أوجلان هو دعم لحق الشعب الكردي وكل الشعوب التي تسعى للحرية و الكرامة، وأن تجاهل هذه القضية لا يخدم الاستقرار الإقليمي ولا العدالة التي تتطلع إليها الشعوب.
حرية القائد الجسدية: مطلب إنساني قبل أن يكون سياسيًا
يشدّد الدكتور الشاذلي على أن الإفراج عن عبدالله أوجلان لم يعد قضية تخص شخصًا واحدًا، بل أصبح رمزًا لنضال شعب بأكمله. فالقائد الكردي، الذي لعب دورًا سياسيًا وفكريًا محوريًا في تاريخ الحركة الكردية، أسهم في بلورة رؤى تدعو إلى الحلول السلمية والتعايش.
ويرى الشاذلي أن تحرير أوجلان جسديًا هو خطوة أولى نحو تخفيف المعاناة المستمرة للشعب الكردي، ومفتاح لفتح بوابة الحوار السياسي الجاد.
الحل السياسي للقضية الكردية: ضرورة ملحّة لاستقرار المنطقة
لا يكتفي الدكتور الشاذلي بالدعوة إلى تحرير أوجلان، بل يذهب أبعد من ذلك نحو طرح ضرورة حل سياسي شامل للقضية الكردية. ويؤكد أن استمرار التعامل الأمني أو القمعي مع القضية لم يحقق يومًا الاستقرار، بل زاد من توتر المشهد الإقليمي.
ويرى أن الحل يكمن في الحوار، والاعتراف بحقوق الشعب الكردي، وفتح مسارات تفاوضية تضمن العدالة، وتضع نهاية لصراع طال عقودًا. فالمسألة الكردية ليست شأنًا محليًا فحسب، بل قضية إنسانية وسياسية لها تأثير مباشر على مستقبل الشرق الأوسط.
القضية الكردية في الوعي العربي: قراءة جديدة
يشير الشاذلي إلى أن القضية الكردية بقيت لسنوات طويلة مهمّشة في النقاش العربي، رغم عمقها الإنساني والسياسي. ومن خلال مشاركته في هذه الحملة، يساهم في إعادة تسليط الضوء عليها من زاوية عربية نقدية ومسؤولة.
ويعتبر أن تجاهل هذه القضية يعني تجاهل صراع جوهري يتعلق بالهوية والحرية والعدالة.
دعوة مفتوحة للمفكرين والسياسيين العرب
انضمام الشاذلي ليس خطوة فردية، بل رسالة موجّهة إلى المثقفين والكتّاب والسياسيين العرب للانضمام إلى الحملة العالمية والمساهمة في رفع الصوت من أجل حرية أوجلان. فالقضية الكردية ليست قضية الأكراد وحدهم، بل قضية كل من يؤمن بحق الشعوب في العيش بكرامة وحرية.
ختامًا
يأتي موقف الدكتور عبد السلام محمد الشاذلي كتجسيد صادق لمسيرته الفكرية، وموقفه الإنساني الثابت من قضايا الحرية والكرامة الإنسانية. بانضمامه إلى الحملة العالمية من أجل حرية عبدالله أوجلان، يضيف الشاذلي صوته إلى الأصوات التي تسعى لخلق شرق أوسط أكثر عدلًا وسلامًا ويدعي كل المثقفين والسياسيين والحقوقيين وكل من يؤمن بقضايا الشعوب العادلة في تحقيق السلام والمجتمع الديمقراطي الذي طرحه القائدعبدالله أوجلان، مؤكدًا أن النضال من أجل الحرية ليس شأنًا فرديًا، بل مسؤولية جماعية تستدعي التضامن والعمل المشترك.
https://freedomocalansyria.com/?p=19093
المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله أوجلان
المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان انضمام الدكتور عبد السلام محمد الشاذلي
تعلن المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلانانضمام الدكتور عبد السلام محمد الشاذلي من مصر إلى الحملة العالميةالحرية لعبدالله أوجلان، الحل السياسي للقضيةالكردية: في رؤية فكرية لدعم الحرية والحل السياسي للقضية الكرديةيطلّ الدكتور عبد السلام محمد
#عـــــــــــاجل
مديرة الإستـ.ـخبارات #الامريكية #تولسي_غابارد: لدينا معلومات كافية بشأن تموضع زعـ.ـماء و قياد ات بارزة لتنظـ ـ ـيم 11 في المحافظات السورية تحت حمـ.ـاية سلـ.ـطة #دمشق
#تولسي_غابارد: امهلنا #دمشق وقتاً لإتخاذ الإجراءات الفورية بحقهم و تسلميهم #لقـ.ـوات_سوريا_الديمقراطية
#تولسي_غابارد: في شباط 2026 يجب ان تشهد سوريا تطوراً على الصعيد السياسي و العسـ.ـكري
#تولسي_غابارد: سنواصل دعمنا لحلفـ.ـائنا في سوريا و نعمل على توسيع عملـ.ـياتنا ضد تنـ ـظـ ـيم د!!عـ ـش لمنع إستعادة هيمنتــهم .
مديرة الإستـ.ـخبارات #الامريكية #تولسي_غابارد: لدينا معلومات كافية بشأن تموضع زعـ.ـماء و قياد ات بارزة لتنظـ ـ ـيم 11 في المحافظات السورية تحت حمـ.ـاية سلـ.ـطة #دمشق
#تولسي_غابارد: امهلنا #دمشق وقتاً لإتخاذ الإجراءات الفورية بحقهم و تسلميهم #لقـ.ـوات_سوريا_الديمقراطية
#تولسي_غابارد: في شباط 2026 يجب ان تشهد سوريا تطوراً على الصعيد السياسي و العسـ.ـكري
#تولسي_غابارد: سنواصل دعمنا لحلفـ.ـائنا في سوريا و نعمل على توسيع عملـ.ـياتنا ضد تنـ ـظـ ـيم د!!عـ ـش لمنع إستعادة هيمنتــهم .
متابعة لما يحصل مع أهلنا في حمص، و بتكليفٍ من رئيس المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا، و من رؤساء مكاتب المجلس و بالتنسيق معهم، يجري رئيسا المكتب السياسي، الأستاذ مصطفى رستم، ورئيس المكتب الإعلامي الأستاذ كنان وقاف، اتصالات واسعة على المستويات الدولية والإقليمية، بهدف حشد المواقف وتحميل الجهات المعنية مسؤولياتها تجاه ما يجري في حمص من انتهاكات ترتكبها مجموعات الجولاني وأنصارها، والتأكيد على ضرورة تدخلها العاجل لإيقاف هذه الممارسات عبر كل الوسائل المتاحة.
وتشمل هذه الاتصالات مختلف القنوات المرتبطة بالملف السوري إقليميًا ودوليًا، بالتوازي مع بدء التنسيق مع الفاعلين في الداخل لبحث الخطوات الممكن اتخاذها، بما في ذلك خيارات الإضراب أو التظاهر، باعتبارها مسارات تعبّر عن موقف الشارع وتدافع عن حقوقه.
ويشدد المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا على أن ما تشهده حمص اليوم يُعد تحولًا خطيرًا لا يمكن القبول به أو السماح بمروره كما حدث في محطات سابقة، خصوصًا بعدما بات الشارع يدرك أن ما يجري ليس إلا حلقة جديدة من سلسلة المداورة في القتل بين مناطق وسط وغرب سوريا. وقد آن الأوان لوضع حدٍّ لهذه التجاوزات وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي بما يصون كرامة الأهالي وأمنهم واستقرارهم.
وتشمل هذه الاتصالات مختلف القنوات المرتبطة بالملف السوري إقليميًا ودوليًا، بالتوازي مع بدء التنسيق مع الفاعلين في الداخل لبحث الخطوات الممكن اتخاذها، بما في ذلك خيارات الإضراب أو التظاهر، باعتبارها مسارات تعبّر عن موقف الشارع وتدافع عن حقوقه.
ويشدد المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا على أن ما تشهده حمص اليوم يُعد تحولًا خطيرًا لا يمكن القبول به أو السماح بمروره كما حدث في محطات سابقة، خصوصًا بعدما بات الشارع يدرك أن ما يجري ليس إلا حلقة جديدة من سلسلة المداورة في القتل بين مناطق وسط وغرب سوريا. وقد آن الأوان لوضع حدٍّ لهذه التجاوزات وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي بما يصون كرامة الأهالي وأمنهم واستقرارهم.
مدير #المرصد_السوري: حي #المهاجرين و #العباسية وأطراف #وادي_الذهب تعرّضت لـ ـهـ ـجـ ـمـ ـات مـ ـسـ ـلّـ ـحـ ـة من أبناء عشيرة بني خالد، رغم محاولات التهدئة التي بذلها بعض وجهاء العشائر. وقد انـ ـدلـ ـعـ ـت الـ ـشـ ـرارة بعد مـ ـقـ ـتـ ـل رجل وزوجته من أبناء عشيرة بني خالد عند ضواحي #حمص الجنوبية، ولا توجد معلومات دقيقة عن هوية الـ ـقـ ـتـ ـلـ ـة، سواء كانوا من الطائفة العلوية أو من طائفة أخرى.
إحدى الفضائيات المقرّبة من السلطة والمموّلة قطريًا، والمسؤول عنها #عزمي_بشارة، أجرت استطلاع رأي وادّعت أن #الشرع يؤيّد الـ ـهـ ـجـ ـوم على الأحياء العلوية في حمص. يجب على الإعلام أن يعمل على وأد الـ ـفـ ـتـ ـنـ ـة لا تـ ـأجـ ـيـ ـجـ ـهـ ـا.
وفي حمص قبل أيام، قُـ ـتـ ـل 9 مدنيين من الطائفة العلوية، بينهم اثنان رُجـ ـمـ ـا بالحجارة. هناك من يعمل على خلق فـ ـتـ ـنـ ـة طائفية في المدينة، والدولة مسؤولة أولًا وأخيرًا، فلماذا لا تكشف قـ ـتـ ـلـ ـة أبناء الطائفة العلوية؟ لم أر أكـ ـذب من إعلام السلطة الحالية والمطبّلين لها على الإطلاق.
https://youtu.be/pPc_m1-L-p4
إحدى الفضائيات المقرّبة من السلطة والمموّلة قطريًا، والمسؤول عنها #عزمي_بشارة، أجرت استطلاع رأي وادّعت أن #الشرع يؤيّد الـ ـهـ ـجـ ـوم على الأحياء العلوية في حمص. يجب على الإعلام أن يعمل على وأد الـ ـفـ ـتـ ـنـ ـة لا تـ ـأجـ ـيـ ـجـ ـهـ ـا.
وفي حمص قبل أيام، قُـ ـتـ ـل 9 مدنيين من الطائفة العلوية، بينهم اثنان رُجـ ـمـ ـا بالحجارة. هناك من يعمل على خلق فـ ـتـ ـنـ ـة طائفية في المدينة، والدولة مسؤولة أولًا وأخيرًا، فلماذا لا تكشف قـ ـتـ ـلـ ـة أبناء الطائفة العلوية؟ لم أر أكـ ـذب من إعلام السلطة الحالية والمطبّلين لها على الإطلاق.
https://youtu.be/pPc_m1-L-p4
YouTube
مدير #المرصد_السوري: حي المهاجرين والعباسية وأطراف وادي الذهب تعرّضت لهجمات مسلّحة
مدير #المرصد_السوري: حي المهاجرين والعباسية وأطراف وادي الذهب تعرّضت لهجمات مسلّحة من أبناء عشيرة بني خالد، رغم محاولات التهدئة التي بذلها بعض وجهاء العشائر. وقد اندلعت الشرارة بعد مقتل رجل وزوجته من أبناء عشيرة بني خالد عند ضواحي حمص الجنوبية، ولا توجد معلومات…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أصدر "حزب الحياة الحرة" PJAK فيديو جديد من إقليم كردستان - إيران
يبدو أن المسلحين حصلوا على معدات وأسلحة من حزب العمال الكردستاني: بنادق قناصة مضادة للدروع "زاغروس-بي2 وشرفان" محلية الصنع، وبندقية M16A4 أمريكية الصنع، وبدلات غيلي، وأغلفة مموهة وما إلى ذلك..
يبدو أن المسلحين حصلوا على معدات وأسلحة من حزب العمال الكردستاني: بنادق قناصة مضادة للدروع "زاغروس-بي2 وشرفان" محلية الصنع، وبندقية M16A4 أمريكية الصنع، وبدلات غيلي، وأغلفة مموهة وما إلى ذلك..
حماة
العثور على الزوجين "طه خليف" وزوجته مُقـ.ـ.تولين داخل منزلهما في حي كازو بمدينة حماة، وقد تم اكتشاف الحادث بعد خروج طفلهما الصغير من المنزل، مما دفع الجيران إلى إبلاغ الجهات المعنية.
العثور على الزوجين "طه خليف" وزوجته مُقـ.ـ.تولين داخل منزلهما في حي كازو بمدينة حماة، وقد تم اكتشاف الحادث بعد خروج طفلهما الصغير من المنزل، مما دفع الجيران إلى إبلاغ الجهات المعنية.
حمص
عشيرة بني خالد تستبيح الأحياء والقرى
💥مجموعة العشائر اقتحمت قرية الحايك ذات الغالبية الشيعية غرب حمص وتقوم بإطلاق نار عشوائي مع ترديد عبارات تهدد بالقتل والذبح!
💥أقدم مسلّحون مجهولون على إلقاء أربع قنابل في حي كرم الزيتون، وفي الموقع نفسه ضمن الشارع رقم 20
💥مسلحون على دراجات نارية يتبعون لميليشيات العشائر يرمون 4 قنابل بشارع 20 في حي كرم الزيتون بـ حمص
عشيرة بني خالد تستبيح الأحياء والقرى
💥مجموعة العشائر اقتحمت قرية الحايك ذات الغالبية الشيعية غرب حمص وتقوم بإطلاق نار عشوائي مع ترديد عبارات تهدد بالقتل والذبح!
💥أقدم مسلّحون مجهولون على إلقاء أربع قنابل في حي كرم الزيتون، وفي الموقع نفسه ضمن الشارع رقم 20
💥مسلحون على دراجات نارية يتبعون لميليشيات العشائر يرمون 4 قنابل بشارع 20 في حي كرم الزيتون بـ حمص
🔴 مديرية #آثار #درعا:
⬅️ الموقع المكتشف في مدينة الحارة هو مدفن أثري يعود للفترة الرومانية بحسب التقديرات الأولية، وليس مغارة ذهبية
⬅️ عثرنا داخل المدفن على قطع أثرية من بينها إبريق فخاري صغير، وجزء من جرة كبيرة
⬅️ من بين المكتشفات أيضا قطعة إبزيم برونزي متآكل، وشاهدة بازلتية عليها كتابة يونانية
⬅️ المجسم الحيواني المكتشف داخل المدفن يمثّل جملا غير مكتمل من الفخار ويبلغ ارتفاعه 15 سم
⬅️ تم نقل القطع الأثرية إلى دائرة آثار درعا تمهيدا لتسليمها إلى متحف درعا
⬅️ الموقع المكتشف في مدينة الحارة هو مدفن أثري يعود للفترة الرومانية بحسب التقديرات الأولية، وليس مغارة ذهبية
⬅️ عثرنا داخل المدفن على قطع أثرية من بينها إبريق فخاري صغير، وجزء من جرة كبيرة
⬅️ من بين المكتشفات أيضا قطعة إبزيم برونزي متآكل، وشاهدة بازلتية عليها كتابة يونانية
⬅️ المجسم الحيواني المكتشف داخل المدفن يمثّل جملا غير مكتمل من الفخار ويبلغ ارتفاعه 15 سم
⬅️ تم نقل القطع الأثرية إلى دائرة آثار درعا تمهيدا لتسليمها إلى متحف درعا