إسرائيل تعارض حصول تركيا على أف 35 خوفا من فقدان تفوقها الجوي
أبدت إسرائيل معارضتها الشديدة لتزويد تركيا بمقاتلات أف - 35 الأميركية المتطورة، حيث ينبع هذا الرفض من مبدأ إسرائيلي راسخ وهو الحفاظ على التفوق العسكري النوعي في المنطقة.
وتعتبر تل أبيب نفسها حاليًا الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك وتشغل هذه الطائرة الشبحية من الجيل الخامس، وهو ما يمثل ركيزة استراتيجية لأمنها.
وتتوجس اسرائيل، التي تتسم علاقاتها مع أنقرة بالتوتر والعداء، من أن يؤدي تشغيل هذه الطائرات من قبل قوة عسكرية إقليمية كبرى مثل تركيا إلى محو الميزة الاستراتيجية التي تتمتع بها إسرائيل حاليًا في سماء المنطقة.
تخشى تل أبيب من سيناريو حدوث صدام جوي محتمل، خاصة في مناطق الصراع الإقليمي مثل سوريا، في حال امتلكت القوات التركية نفس القدرات التكنولوجية المتقدمة.
وفي تأكيد لهذه المخاوف، شدد السفير الإسرائيلي بواشنطن، يحئيل لايتر، على موقع تركيا الجغرافي الاستراتيجي. وأشار إلى أن أردوغان يتبنى موقفًا عدائيًا وصداميًا ضد الدولة العبرية، رغم كون أنقرة عضوًا في حلف الناتو وامتلاكها لجيش كبير.
واستدرك لايتر بأن إسرائيل تعارض بيع مقاتلات F - 35 إلى تركيا، مضيفًا "نفضل ألا تشتري أنقرة هذه الطائرات من الولايات المتحدة".
وفي المقابل، ذكر أن صفقات الأسلحة بين واشنطن والدول العربية لن تضر بالتفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، في إشارة إلى أن الخطر التركي يمثل استثناءً نوعيًا.
تحليل:
السبب المباشر لاستبعاد تركيا من برنامج F-35 في العام 2019 هو إصرارها على شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية أس - 400.
وتخشى الولايات المتحدة وإسرائيل من أن تفعيل هذه المنظومة بالقرب من طائرات أف - 35 قد يؤدي إلى كشف أسرار وتقنيات الشبح للطائرة الأميركية، مما يعرضها للخطر.
تركيا أكدت مرارًا أن هذه المنظومة لن يتم دمجها في أنظمة "الناتو" وبالتالي لا تشكل تهديدًا للحلف أو أسلحته، كما اقترحت تشكيل لجنة مشتركة لتوضيح المسألة، وهو ما لم يلق قبولًا.
قرار واشنطن باستبعاد تركيا من برنامج F - 35 وتجميد بيع الطائرات التي كانت مخصصة لها كجزء من نجاح الضغوط التي مارستها تل أبيب بقوة على الإدارات الأميركية والكونغرس منذ قرار تركيا شراء أس - 400.
تسعى أنقرة منذ فترة إلى البحث عن سُبل للعودة إلى برنامج الطائرات الأميركية، أو على الأقل الحصول على تعويضات.
ترامب من جهته، منفتح على بيع تركيا مقاتلات أف - 35 ، وقال في وقت سابق، إنه إذا توصل الجانبان إلى اتفاق يجعل منظومة الدفاع الجوي إس - 400 الروسية التي تمتلكها أنقرة غير صالحة للتشغيل.
غير أن هذه الخطوة تتطلب رفع العقوبات بموجب قانون "كاتسا" الأميركي.
وفي الوقت الحالي، يتجه النقاش نحو دراسة صفقات بديلة مثل تزويد أنقرة بطائرات إف - 16 (F-16 Block 70) المحدثة، وهو الأمر الذي لا يزال يشكل مصدر قلق لإسرائيل، وإن كان بدرجة أقل من المخاوف بشأن طائرات F-35 التي تمثل طفرة تكنولوجية حقيقية.
تركيا، وبعد فشلها في الحصول على طائرات اف - 35 وعودتها الى برنامج تطويرها في شركة لوكهيد مارتن الامريكية، وبعد فقدها الامل نهائيا من شراء تلك الطائرات، اتجهت لشراء 20 طائرة يوروفايتر من بريطانيا، و18 طائرة آخرى من السعودية، و7 من قطر.
إسرائيل تخاف من احتمال بيع الولايات المتحدة طائرات (F-35) لتركيا، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الميزة النوعية لإسرائيل وتفوقها العسكري الجوي في المنطقة.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه تركيا توسيع وجودها العسكري وإنشاء قواعد في سوريا، وفي المقابل يشدد أردوغان على خطابه المعادي لإسرائيل، حيث دعا مؤخرًا إلى إبادة إسرائيل الصهيونية.
على هذا الخلفية، تتعاظم في إسرائيل المخاوف من تداعيات مواجهة جوية محتملة مع تركيا في أجواء سوريا، خاصة إذا امتلك أردوغان أحدث الطائرات المقاتلة المتطابقة مع تلك التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي.
طائرات تركية حلقت في منطقة الهجوم الإسرائيلي الأخير في سوريا ونقلت رسالة تحذيرية للطائرات الإسرائيلية، وهي تظهر إمكانية تصاعد التوتر العسكري.
أبدت إسرائيل معارضتها الشديدة لتزويد تركيا بمقاتلات أف - 35 الأميركية المتطورة، حيث ينبع هذا الرفض من مبدأ إسرائيلي راسخ وهو الحفاظ على التفوق العسكري النوعي في المنطقة.
وتعتبر تل أبيب نفسها حاليًا الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك وتشغل هذه الطائرة الشبحية من الجيل الخامس، وهو ما يمثل ركيزة استراتيجية لأمنها.
وتتوجس اسرائيل، التي تتسم علاقاتها مع أنقرة بالتوتر والعداء، من أن يؤدي تشغيل هذه الطائرات من قبل قوة عسكرية إقليمية كبرى مثل تركيا إلى محو الميزة الاستراتيجية التي تتمتع بها إسرائيل حاليًا في سماء المنطقة.
تخشى تل أبيب من سيناريو حدوث صدام جوي محتمل، خاصة في مناطق الصراع الإقليمي مثل سوريا، في حال امتلكت القوات التركية نفس القدرات التكنولوجية المتقدمة.
وفي تأكيد لهذه المخاوف، شدد السفير الإسرائيلي بواشنطن، يحئيل لايتر، على موقع تركيا الجغرافي الاستراتيجي. وأشار إلى أن أردوغان يتبنى موقفًا عدائيًا وصداميًا ضد الدولة العبرية، رغم كون أنقرة عضوًا في حلف الناتو وامتلاكها لجيش كبير.
واستدرك لايتر بأن إسرائيل تعارض بيع مقاتلات F - 35 إلى تركيا، مضيفًا "نفضل ألا تشتري أنقرة هذه الطائرات من الولايات المتحدة".
وفي المقابل، ذكر أن صفقات الأسلحة بين واشنطن والدول العربية لن تضر بالتفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، في إشارة إلى أن الخطر التركي يمثل استثناءً نوعيًا.
تحليل:
السبب المباشر لاستبعاد تركيا من برنامج F-35 في العام 2019 هو إصرارها على شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية أس - 400.
وتخشى الولايات المتحدة وإسرائيل من أن تفعيل هذه المنظومة بالقرب من طائرات أف - 35 قد يؤدي إلى كشف أسرار وتقنيات الشبح للطائرة الأميركية، مما يعرضها للخطر.
تركيا أكدت مرارًا أن هذه المنظومة لن يتم دمجها في أنظمة "الناتو" وبالتالي لا تشكل تهديدًا للحلف أو أسلحته، كما اقترحت تشكيل لجنة مشتركة لتوضيح المسألة، وهو ما لم يلق قبولًا.
قرار واشنطن باستبعاد تركيا من برنامج F - 35 وتجميد بيع الطائرات التي كانت مخصصة لها كجزء من نجاح الضغوط التي مارستها تل أبيب بقوة على الإدارات الأميركية والكونغرس منذ قرار تركيا شراء أس - 400.
تسعى أنقرة منذ فترة إلى البحث عن سُبل للعودة إلى برنامج الطائرات الأميركية، أو على الأقل الحصول على تعويضات.
ترامب من جهته، منفتح على بيع تركيا مقاتلات أف - 35 ، وقال في وقت سابق، إنه إذا توصل الجانبان إلى اتفاق يجعل منظومة الدفاع الجوي إس - 400 الروسية التي تمتلكها أنقرة غير صالحة للتشغيل.
غير أن هذه الخطوة تتطلب رفع العقوبات بموجب قانون "كاتسا" الأميركي.
وفي الوقت الحالي، يتجه النقاش نحو دراسة صفقات بديلة مثل تزويد أنقرة بطائرات إف - 16 (F-16 Block 70) المحدثة، وهو الأمر الذي لا يزال يشكل مصدر قلق لإسرائيل، وإن كان بدرجة أقل من المخاوف بشأن طائرات F-35 التي تمثل طفرة تكنولوجية حقيقية.
تركيا، وبعد فشلها في الحصول على طائرات اف - 35 وعودتها الى برنامج تطويرها في شركة لوكهيد مارتن الامريكية، وبعد فقدها الامل نهائيا من شراء تلك الطائرات، اتجهت لشراء 20 طائرة يوروفايتر من بريطانيا، و18 طائرة آخرى من السعودية، و7 من قطر.
إسرائيل تخاف من احتمال بيع الولايات المتحدة طائرات (F-35) لتركيا، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الميزة النوعية لإسرائيل وتفوقها العسكري الجوي في المنطقة.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه تركيا توسيع وجودها العسكري وإنشاء قواعد في سوريا، وفي المقابل يشدد أردوغان على خطابه المعادي لإسرائيل، حيث دعا مؤخرًا إلى إبادة إسرائيل الصهيونية.
على هذا الخلفية، تتعاظم في إسرائيل المخاوف من تداعيات مواجهة جوية محتملة مع تركيا في أجواء سوريا، خاصة إذا امتلك أردوغان أحدث الطائرات المقاتلة المتطابقة مع تلك التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي.
طائرات تركية حلقت في منطقة الهجوم الإسرائيلي الأخير في سوريا ونقلت رسالة تحذيرية للطائرات الإسرائيلية، وهي تظهر إمكانية تصاعد التوتر العسكري.
Forwarded from Gerîla_Name
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Beşa 5
Berxwedana Girê Ortê
Beşa 1: https://t.me/gerilaname1/3321
Beşa 2: https://t.me/gerilaname1/3332
Beşa 3: https://t.me/gerilaname1/3350
Beşa 4: https://t.me/gerilaname1/3365
https://t.me/gerilaname1
Berxwedana Girê Ortê
Beşa 1: https://t.me/gerilaname1/3321
Beşa 2: https://t.me/gerilaname1/3332
Beşa 3: https://t.me/gerilaname1/3350
Beşa 4: https://t.me/gerilaname1/3365
https://t.me/gerilaname1
Forwarded from قناة اليوم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
دمشق
نور يوسف - مراسلة اليوم: المصادر العسكرية تتحدث عن هـ ـجوم صاروخي من منصة متحركة، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
#قناة_اليوم
نور يوسف - مراسلة اليوم: المصادر العسكرية تتحدث عن هـ ـجوم صاروخي من منصة متحركة، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
#قناة_اليوم
Forwarded from فضائية روناهي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
منصة الفعاليات النسائية تعلن إطلاق حملة مناهضة العنف ضد المرأة لعام 2025
https://ronahi.tv/ar/archives/314813
https://ronahi.tv/ar/archives/314813
هيئة البث نقلاً عن مسؤول عسكري إسرائيلي: لا علاقة لنا بالهجوم الذي وقع في دمشق
دعا سوريون، السبت، إلى مقاطعة شركتي الاتصالات “سيريتل” و”إم تي إن”، بعد طرح باقات جديدة للاتصال والإنترنت، معتبرين أن الباقات الجديدة “مجحفة ومرتفعة التكلفة”.
وقال سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الباقات الجديدة بلغت زيادتها أكثر من 100%.
وطالبوا بتدخل الحكومة السورية عبر العمل على إدخال شركات اتصالات عالمية جديدة “تلغي احتكار الشركتين للاتصالات في البلاد”، بهدف فتح المجال للمنافسة وتخفيض أسعار الاتصالات.
وأدى قرار شركتي “سيريتل” و”إم تي إن” إلى موجة من الاستياء، ترافقت مع دعوات واسعة لمقاطعة الشركتين احتجاجاً على ما وصفه المواطنون بـ”الاستغلال” و”غياب البدائل”.
وأعلنت الشركتان، أمس الجمعة، تفعيل أسعار الباقات الجديدة التي جاءت بارتفاع كبير مقارنة بالأسعار السابقة، إلى جانب إلغاء “باقات الساعات” التي كانت تُعد الخيار الأقل تكلفة لدى شريحة واسعة من المستخدمين في سوريا.
وقال سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الباقات الجديدة بلغت زيادتها أكثر من 100%.
وطالبوا بتدخل الحكومة السورية عبر العمل على إدخال شركات اتصالات عالمية جديدة “تلغي احتكار الشركتين للاتصالات في البلاد”، بهدف فتح المجال للمنافسة وتخفيض أسعار الاتصالات.
وأدى قرار شركتي “سيريتل” و”إم تي إن” إلى موجة من الاستياء، ترافقت مع دعوات واسعة لمقاطعة الشركتين احتجاجاً على ما وصفه المواطنون بـ”الاستغلال” و”غياب البدائل”.
وأعلنت الشركتان، أمس الجمعة، تفعيل أسعار الباقات الجديدة التي جاءت بارتفاع كبير مقارنة بالأسعار السابقة، إلى جانب إلغاء “باقات الساعات” التي كانت تُعد الخيار الأقل تكلفة لدى شريحة واسعة من المستخدمين في سوريا.
قدّم ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون جديد يطالب بإلغاء أبرز قانونين أسهما في تشكيل منظومة العقوبات على سوريا خلال العشرين عاماً الماضية.
وينصّ المشروع على إلغاء قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان لعام 2003، الذي فُرض بعد اغتيال رفيق الحريري وفرض بموجبه عقوبات واسعة على الحكومة السورية، بالإضافة إلى قانون محاسبة سوريا المتعلق بحقوق الإنسان لعام 2012 الذي سمح بتوسيع العقوبات بعد اندلاع الاحتجاجات في سوريا.
و قُرئ المشروع مرتين داخل مجلس الشيوخ وأُحيل إلى لجنة العلاقات الخارجية، وهي الخطوة الأولى في مساره التشريعي، قبل عرضه للتصويت في مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب، وصولاً إلى توقيع الرئيس ترامب ليصبح قانوناً نافذاً في حال اعتماده.
وينصّ المشروع على إلغاء قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان لعام 2003، الذي فُرض بعد اغتيال رفيق الحريري وفرض بموجبه عقوبات واسعة على الحكومة السورية، بالإضافة إلى قانون محاسبة سوريا المتعلق بحقوق الإنسان لعام 2012 الذي سمح بتوسيع العقوبات بعد اندلاع الاحتجاجات في سوريا.
و قُرئ المشروع مرتين داخل مجلس الشيوخ وأُحيل إلى لجنة العلاقات الخارجية، وهي الخطوة الأولى في مساره التشريعي، قبل عرضه للتصويت في مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب، وصولاً إلى توقيع الرئيس ترامب ليصبح قانوناً نافذاً في حال اعتماده.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السويداء - عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، ومسلحو العشائر العربية البدوية، استهدفوا قبل قليل سيارة مدينة لأحد المدنيين الدورز في ريف السويداء، دون تسجيل أية اصابة
أكثر من 30 توغلاً وانتهاكات متعددة… الجنوب السوري تحت وطأة التحركات الإسرائيلية المكثفة خلال النصف الأول من تشرين الثاني
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل لافت خلال النصف الأول من تشرين الثاني، حيث نفّذت القوات الإسرائيلية أكثر من 30 توغلاً متزامناً مع سلسلة واسعة من الاعتداءات شملت القصف المكثف، واعتقالات طالت مدنيين وعسكريين، وإقامة حواجز عسكرية، وعمليات تجريف للطرق والمزارع. كل ذلك جرى في ظل صمت رسمي كامل من الحكومة السورية وغياب أي رادع يوقف هذا التصعيد، ما يعكس حجم التحديات الأمنية المتصاعدة على الحدود الجنوبية للبلاد.
وفيما يلي أبرز التحركات الإسرائيلية في العمق السوري:
1تشرين الثاني:
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، القوة العسكرية جاءت مؤلفة من دبابتين و7 آليات عسكرية. إضافة إلى جرافة (بلدوزر)، حيث توجهت باتجاه الطريق المؤدي إلى ما قبل حاجز الصقري بين بلدتي جبا وخان أرنبة، والطريق الواصل إلى أوتوستراد السلام.
• توغلت القوات الإسرائيلية في محيط قرية أوفانيا شمال القنيطرة. بحسب مصادر المرصد دخلت 12 عربة عسكرية، وانطلقت هذه القوات من قاعدة الحميدية، مما أثار قلق السكان المحليين.
• توغلت القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي، ونصبت حاجزا مؤقتا على طريق الرزانية صيدا الحانوت. وفتشت المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقال، مما أثار حالة من التوتر في المنطقة، وسط استياء شعبي من تكرار تلك الخروقات.
• أطلقت القوات الإسرائيلية النار في الهواء لتفريق الأهالي الذين خرجوا لطرد دورية إسرائيلية توغلت على أطراف قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
2 تشرين الثاني:
• توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وبحسب مصادر للمرصد السوري فإن الآليات توغّلت لمسافة محدودة داخل القرية قبل أن تعود أدراجها إلى داخل الجولان المحتل، دون تسجيل أي اشتباكات أو خسائر بشرية.
• شهدت المنطقة الجنوبية توغّلًا إسرائيليًا. حيث تقدمت 6 آليات عسكرية من قرية الحرية نحو قرية أوفانيا.
• وفي إطار عمليات التدخل نفسها، سجل ريف درعا الغربي توغّل دورية إسرائيلية مؤلّفة من 3 آليات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك.
• توغلت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، مدعومة بآليّات عسكرية بينها دبابتان، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، دون احتكاك مع المواطنين وأي اعتقالات.
• احتجزت قوة إسرائيلية، شابين من أبناء قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى جهة مجهولة، دون معرفة الأسباب وراء ذلك حتى اللحظة، في وقت يسود فيه توتر وحذر بين الأهالي في المنطقة خشية تكرار مثل هذه الحوادث.
3 تشرين الثاني:
• توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية بعد منتصف الليل إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
• شهدت المنطقة الجنوبية توغّلًا إسرائيليًا حيث تقدمت 6 آليات عسكرية من قرية الحرية نحو قرية أوفانيا بريف القنيطرة.
• توغلت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، مدعومة بآليّات عسكرية بينها دبابتان، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، دون احتكاك مع المواطنين وأي اعتقالات.
4 تشرين الثاني:
• احتجزت قوة إسرائيلية، شابين من أبناء قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
5 تشرين الثاني:
• توغلت القوات الإسرائيلية، في الكسارات ببلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، مكوّنة من دبابتين، و4 آليات عسكرية، لتفتش المارّة، وتقوم بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى الكسارات، وتمنع وصول العمال إليها.
• انسحبت القوات الإسرائيلية من محيط بلدة جباتا الخشب شمالي القنيطرة، بعد أن أقامت حاجزًا مؤقتًا على طريق الكسّارات، ومنعت المارة من العبور لمدة تقارب الساعتين، حيث خضع الأهالي لاستجوابات واستبيانات قبل السماح لهم بالمرور لاحقًا.
• نفذت فرق تابعة لقوات الأمم المتحدة أعمال تفجير لذخائر مدفونة في تلّ أحمر، الواقع بين بلدتي جباتا الخشب وعين النورية في ريف القنيطرة الشمالي.
• توغلت القوات الإسرائيلية بـ 3 عربات عسكرية إلى بلدة الرويحينة وأقامت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة، كما توغلت دبابتين وعربتين عسكريتين إلى بلدة رسم الحلبي بريف القنيطرة الأوسط تمركزت عند مدخل القرية.
6 تشرين الثاني:
• شهد ريف القنيطرة الأوسط، تحركا جديدا للقوات الاسرائيلية، حيث تحركت دبابة من الجولان المحتل باتجاه التل الأحمر الشرقي في بلدة كودنة، تزامناً مع إطلاق نار من مواقع للقوات الإسرائيلية في التل الأحمر الشرقي.
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل لافت خلال النصف الأول من تشرين الثاني، حيث نفّذت القوات الإسرائيلية أكثر من 30 توغلاً متزامناً مع سلسلة واسعة من الاعتداءات شملت القصف المكثف، واعتقالات طالت مدنيين وعسكريين، وإقامة حواجز عسكرية، وعمليات تجريف للطرق والمزارع. كل ذلك جرى في ظل صمت رسمي كامل من الحكومة السورية وغياب أي رادع يوقف هذا التصعيد، ما يعكس حجم التحديات الأمنية المتصاعدة على الحدود الجنوبية للبلاد.
وفيما يلي أبرز التحركات الإسرائيلية في العمق السوري:
1تشرين الثاني:
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، القوة العسكرية جاءت مؤلفة من دبابتين و7 آليات عسكرية. إضافة إلى جرافة (بلدوزر)، حيث توجهت باتجاه الطريق المؤدي إلى ما قبل حاجز الصقري بين بلدتي جبا وخان أرنبة، والطريق الواصل إلى أوتوستراد السلام.
• توغلت القوات الإسرائيلية في محيط قرية أوفانيا شمال القنيطرة. بحسب مصادر المرصد دخلت 12 عربة عسكرية، وانطلقت هذه القوات من قاعدة الحميدية، مما أثار قلق السكان المحليين.
• توغلت القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي، ونصبت حاجزا مؤقتا على طريق الرزانية صيدا الحانوت. وفتشت المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقال، مما أثار حالة من التوتر في المنطقة، وسط استياء شعبي من تكرار تلك الخروقات.
• أطلقت القوات الإسرائيلية النار في الهواء لتفريق الأهالي الذين خرجوا لطرد دورية إسرائيلية توغلت على أطراف قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
2 تشرين الثاني:
• توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وبحسب مصادر للمرصد السوري فإن الآليات توغّلت لمسافة محدودة داخل القرية قبل أن تعود أدراجها إلى داخل الجولان المحتل، دون تسجيل أي اشتباكات أو خسائر بشرية.
• شهدت المنطقة الجنوبية توغّلًا إسرائيليًا. حيث تقدمت 6 آليات عسكرية من قرية الحرية نحو قرية أوفانيا.
• وفي إطار عمليات التدخل نفسها، سجل ريف درعا الغربي توغّل دورية إسرائيلية مؤلّفة من 3 آليات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك.
• توغلت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، مدعومة بآليّات عسكرية بينها دبابتان، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، دون احتكاك مع المواطنين وأي اعتقالات.
• احتجزت قوة إسرائيلية، شابين من أبناء قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى جهة مجهولة، دون معرفة الأسباب وراء ذلك حتى اللحظة، في وقت يسود فيه توتر وحذر بين الأهالي في المنطقة خشية تكرار مثل هذه الحوادث.
3 تشرين الثاني:
• توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية بعد منتصف الليل إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
• شهدت المنطقة الجنوبية توغّلًا إسرائيليًا حيث تقدمت 6 آليات عسكرية من قرية الحرية نحو قرية أوفانيا بريف القنيطرة.
• توغلت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، مدعومة بآليّات عسكرية بينها دبابتان، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، دون احتكاك مع المواطنين وأي اعتقالات.
4 تشرين الثاني:
• احتجزت قوة إسرائيلية، شابين من أبناء قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
5 تشرين الثاني:
• توغلت القوات الإسرائيلية، في الكسارات ببلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، مكوّنة من دبابتين، و4 آليات عسكرية، لتفتش المارّة، وتقوم بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى الكسارات، وتمنع وصول العمال إليها.
• انسحبت القوات الإسرائيلية من محيط بلدة جباتا الخشب شمالي القنيطرة، بعد أن أقامت حاجزًا مؤقتًا على طريق الكسّارات، ومنعت المارة من العبور لمدة تقارب الساعتين، حيث خضع الأهالي لاستجوابات واستبيانات قبل السماح لهم بالمرور لاحقًا.
• نفذت فرق تابعة لقوات الأمم المتحدة أعمال تفجير لذخائر مدفونة في تلّ أحمر، الواقع بين بلدتي جباتا الخشب وعين النورية في ريف القنيطرة الشمالي.
• توغلت القوات الإسرائيلية بـ 3 عربات عسكرية إلى بلدة الرويحينة وأقامت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة، كما توغلت دبابتين وعربتين عسكريتين إلى بلدة رسم الحلبي بريف القنيطرة الأوسط تمركزت عند مدخل القرية.
6 تشرين الثاني:
• شهد ريف القنيطرة الأوسط، تحركا جديدا للقوات الاسرائيلية، حيث تحركت دبابة من الجولان المحتل باتجاه التل الأحمر الشرقي في بلدة كودنة، تزامناً مع إطلاق نار من مواقع للقوات الإسرائيلية في التل الأحمر الشرقي.
7 تشرين الثاني:
• توغل جديد لقوات إسرائيلية عند الشريط الحدودي، حيث تحرك رتل يضم 7 آليات عسكرية عبر “بوابة العشة” باتجاه قرية “الرفيد” بريف القنيطرة الجنوبي، تزامناً مع تحليق طيران استطلاع في أجواء المنطقة.
• توغلت قوات إسرائيلية متكوّنة من 6 آليات عسكرية، عبر بلدتي “حضر” و”طرنجة”. حيث توجه الرتل العسكري إلى قرية “عين البيضا”، ومن ثم نحو قرية “أوفانيا” ومنها إلى قرية “الحرية” ولاحقاً نحو بلدة “الحميدية” بريف القنيطرة الشمالي.
• قامت القوات الاسرائيلية بنصب حاجز في مفرق جورة الشيخ بريف القنيطرة الشمالي، ما أدى إلى قطع الطريق ومنع مرور المارة.
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 4 آليات عسكرية وأقامت حاجزاً على طريق بلدة خان أرنبة وقرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وقامت بتفتيش السيارات والمارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
• توغلت أربع عربات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في قرية العجرف بريف القنيطرة، وقامت القوات الإسرائيلية نصبت حاجزاً مؤقتاً داخل القرية، وشرعت بتفتيش سيارات المدنيين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، قبل أن تنسحب بعد نحو ساعة من المكان.
8 تشرين الثاني:
• توغلت دورية عسكرية للقوات الإسرائيلية داخل قرية المشيرفة إلى قرية العجرف بريف القنيطرة، فإن الدورية نصبت حاجزاً في القرية المذكورة لتفتيش المدنيين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت أحدا منهم.
9 تشرين الثاني:
• تحركات إسرائيلية برية داخل الأراضي السورية، تمثّلت بتوغّل عدد من الآليات العسكرية في مناطق بريف القنيطرة، حينها دخلت ست آليات عسكرية إسرائيلية منطقة الحفاير باتجاه أوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع توغّل أربع آليات أخرى للقوات الإسرائيلية التي أنشأت حاجز تفتيش بين قريتي الصمدانية الشرقية وخان أرنبة في الريف ذاته.
10 تشرين الثاني:
• عملية أمنية نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث طوقت قوة عسكرية إسرائيلية الحي الغربي من قرية معرية الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وبدأت حملة تفتيش في المنطقة.
• توغلت آليتان عسكريتان تابعتان للقوات الإسرائيلية داخل شوارع القرية، بعد خروجهما من ثكنة الجزيرة الواقعة على أطراف معرية، والتي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية منذ التاسع من كانون الأول 2024.
• استهدفت القوات الإسرائيلية، تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة بقذيفة أُطلقت من داخل أراضي الجولان المحتل.
• استقدمت القوات الإسرائيلية، سبع آلياتٍ ثقيلة، بينها جرافات و”تركسات”، إلى داخل الأراضي السورية في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث واصلت تنفيذ أعمالٍ ميدانية في المنطقة وسط تجاهلٍ حكومي كامل، والآليات الإسرائيلية باشرت بإقامة ساترٍ ترابي غرب قرية الحانوت، في إطار استمرار تحركاتها على طول خط وقف إطلاق النار.
11 تشرين الثاني:
• توغلت القوات الإسرائيلية، داخل بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، على مرأى ومسمع من قبل الجيش السوري، وحينها نحو خمسين عنصرًا من القوات الإسرائيلية دخلت البلدة عبر أربع آليات عسكرية، وشرعت بتفتيش عدد من المنازل في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طيران مسيّر (درون) في أجواء البلدة لمراقبة التحركات على الأرض، ولم ترد أي معلومات عن اعتقالات أو مواجهات.
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية تضم سيارتي همر وسيارة هايلوكس في قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجز تفتيش، وضيقت على المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
• نصبت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة الشمالي، حيث شرعت بتفتيش المارة والمركبات في المنطقة.
12 تشرين الثاني:
• توغّل قوة تابعة للقوات الإسرائيلية، فجر اليوم، داخل الأراضي السورية غربي منشية سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، مؤلفة من عدد من الآليات العسكرية.
• توغلت القوات الإسرائيلية أيضاً في قرية رسم القطا بالريف ذاته، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً ومنعت الأهالي من المرور في المنطقة، وسط استنفار أمني ملحوظ.
• توغل دورية إسرائيلية تضم 3 دبابات وعدداً من الآليات العسكرية في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الأوسط، ووفقاً للمعلومات الميدانية، تمركزت القوات المتوغلة في التل الأحمر الشرقي لبعض الوقت، قبل أن تنسحب نحو قاعدة التل الأحمر الغربي.
• أقامت حاجزين عسكريين متباعدين بنحو 100 كيلومتر، بعد أن أغلقت الطريق الواصل بين بلدتي أبو غارة وسويسة، مانعة المارة من العبور.
• عادت دورية أخرى أدراجها بعد أن توغلت في أطراف منطقة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، في استمرار لسلسلة الانتهاكات التي تشهدها المنطقة مؤخراً.
• توغل جديد لقوات إسرائيلية عند الشريط الحدودي، حيث تحرك رتل يضم 7 آليات عسكرية عبر “بوابة العشة” باتجاه قرية “الرفيد” بريف القنيطرة الجنوبي، تزامناً مع تحليق طيران استطلاع في أجواء المنطقة.
• توغلت قوات إسرائيلية متكوّنة من 6 آليات عسكرية، عبر بلدتي “حضر” و”طرنجة”. حيث توجه الرتل العسكري إلى قرية “عين البيضا”، ومن ثم نحو قرية “أوفانيا” ومنها إلى قرية “الحرية” ولاحقاً نحو بلدة “الحميدية” بريف القنيطرة الشمالي.
• قامت القوات الاسرائيلية بنصب حاجز في مفرق جورة الشيخ بريف القنيطرة الشمالي، ما أدى إلى قطع الطريق ومنع مرور المارة.
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 4 آليات عسكرية وأقامت حاجزاً على طريق بلدة خان أرنبة وقرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وقامت بتفتيش السيارات والمارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
• توغلت أربع عربات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في قرية العجرف بريف القنيطرة، وقامت القوات الإسرائيلية نصبت حاجزاً مؤقتاً داخل القرية، وشرعت بتفتيش سيارات المدنيين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، قبل أن تنسحب بعد نحو ساعة من المكان.
8 تشرين الثاني:
• توغلت دورية عسكرية للقوات الإسرائيلية داخل قرية المشيرفة إلى قرية العجرف بريف القنيطرة، فإن الدورية نصبت حاجزاً في القرية المذكورة لتفتيش المدنيين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت أحدا منهم.
9 تشرين الثاني:
• تحركات إسرائيلية برية داخل الأراضي السورية، تمثّلت بتوغّل عدد من الآليات العسكرية في مناطق بريف القنيطرة، حينها دخلت ست آليات عسكرية إسرائيلية منطقة الحفاير باتجاه أوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع توغّل أربع آليات أخرى للقوات الإسرائيلية التي أنشأت حاجز تفتيش بين قريتي الصمدانية الشرقية وخان أرنبة في الريف ذاته.
10 تشرين الثاني:
• عملية أمنية نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث طوقت قوة عسكرية إسرائيلية الحي الغربي من قرية معرية الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وبدأت حملة تفتيش في المنطقة.
• توغلت آليتان عسكريتان تابعتان للقوات الإسرائيلية داخل شوارع القرية، بعد خروجهما من ثكنة الجزيرة الواقعة على أطراف معرية، والتي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية منذ التاسع من كانون الأول 2024.
• استهدفت القوات الإسرائيلية، تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة بقذيفة أُطلقت من داخل أراضي الجولان المحتل.
• استقدمت القوات الإسرائيلية، سبع آلياتٍ ثقيلة، بينها جرافات و”تركسات”، إلى داخل الأراضي السورية في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث واصلت تنفيذ أعمالٍ ميدانية في المنطقة وسط تجاهلٍ حكومي كامل، والآليات الإسرائيلية باشرت بإقامة ساترٍ ترابي غرب قرية الحانوت، في إطار استمرار تحركاتها على طول خط وقف إطلاق النار.
11 تشرين الثاني:
• توغلت القوات الإسرائيلية، داخل بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، على مرأى ومسمع من قبل الجيش السوري، وحينها نحو خمسين عنصرًا من القوات الإسرائيلية دخلت البلدة عبر أربع آليات عسكرية، وشرعت بتفتيش عدد من المنازل في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طيران مسيّر (درون) في أجواء البلدة لمراقبة التحركات على الأرض، ولم ترد أي معلومات عن اعتقالات أو مواجهات.
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية تضم سيارتي همر وسيارة هايلوكس في قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجز تفتيش، وضيقت على المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
• نصبت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة الشمالي، حيث شرعت بتفتيش المارة والمركبات في المنطقة.
12 تشرين الثاني:
• توغّل قوة تابعة للقوات الإسرائيلية، فجر اليوم، داخل الأراضي السورية غربي منشية سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، مؤلفة من عدد من الآليات العسكرية.
• توغلت القوات الإسرائيلية أيضاً في قرية رسم القطا بالريف ذاته، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً ومنعت الأهالي من المرور في المنطقة، وسط استنفار أمني ملحوظ.
• توغل دورية إسرائيلية تضم 3 دبابات وعدداً من الآليات العسكرية في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الأوسط، ووفقاً للمعلومات الميدانية، تمركزت القوات المتوغلة في التل الأحمر الشرقي لبعض الوقت، قبل أن تنسحب نحو قاعدة التل الأحمر الغربي.
• أقامت حاجزين عسكريين متباعدين بنحو 100 كيلومتر، بعد أن أغلقت الطريق الواصل بين بلدتي أبو غارة وسويسة، مانعة المارة من العبور.
• عادت دورية أخرى أدراجها بعد أن توغلت في أطراف منطقة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، في استمرار لسلسلة الانتهاكات التي تشهدها المنطقة مؤخراً.
• سقطت عدة قذائف مدفعية بمحيط التل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الأوسط مصدرها القوات الإسرائيلية من ضمن الأراضي المحتلة، الأمر الذي أثار حالة من الذعر بين الأهالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية حتى اللحظة.
• شهد التل الأحمر الغربي بريف القنيطرة الأوسط، إطلاق صافرات الإنذار، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة، وتأتي هذه التحركات في سياق التوتر المستمر على طول خطوط التماس في المنطقة.
13 تشرين الثاني:
• واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها على طول الحدود السورية. حيث شهدت قرية كودنه بريف القنيطرة الأوسط، توغل دورية إسرائيلية في محيط القرية، ووفقاً للمعلومات، الدورية تجولت لبعض الوقت قبل أن تنسحب.
• سقطت بعد منتصف الليلة الفائتة قذيفتا دبابة أطلقتا من الأراضي المحتلة على محيط قريتي عابدين وكويا ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
• توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات دفع رباعي إلى قريتي صيصون والمسريتية في ريف درعا الغربي، حيث أجرت عمليات تفتيش في أراضٍ زراعية مفتوحة بالمنطقة.
• توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية غربي بلدة صيدا الجولان “صيدا الحانوت” في ريف القنيطرة الجنوبي، مكوّنة من 7 آليات ثقيلة وآليات حفر، لتقوم برفع ساتر ترابي وتجريف الأراضي.
14 تشرين الثاني:
• توغّلت قوة عسكرية تضم 3 آليات باتجاه قريتي الصمدانية الشرقية والحميدية تزامن ذلك مع تقدّم قوة أخرى مؤلفة من 5 آليات نحو أطراف قرية الحميدية، وسط استمرار التحركات الإسرائيلية المكثفة على طول الشريط الحدودي، دون أي رد أو إجراءات ردع حتى الآن.
لن يتوقف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توثيق الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الجنوب السوري، ويجدد مطالبته الحازمة للمجتمع الدولي والأطراف المعنية بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الاعتداءات المستمرة، وحماية المدنيين من تهديدات التصعيد الميداني الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، محذراً من تداعيات استمرار الصمت الرسمي على الأرض. https://www.syriahr.com/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-30-%d8%aa%d9%88%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac/784455/
• شهد التل الأحمر الغربي بريف القنيطرة الأوسط، إطلاق صافرات الإنذار، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة، وتأتي هذه التحركات في سياق التوتر المستمر على طول خطوط التماس في المنطقة.
13 تشرين الثاني:
• واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها على طول الحدود السورية. حيث شهدت قرية كودنه بريف القنيطرة الأوسط، توغل دورية إسرائيلية في محيط القرية، ووفقاً للمعلومات، الدورية تجولت لبعض الوقت قبل أن تنسحب.
• سقطت بعد منتصف الليلة الفائتة قذيفتا دبابة أطلقتا من الأراضي المحتلة على محيط قريتي عابدين وكويا ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
• توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات دفع رباعي إلى قريتي صيصون والمسريتية في ريف درعا الغربي، حيث أجرت عمليات تفتيش في أراضٍ زراعية مفتوحة بالمنطقة.
• توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية غربي بلدة صيدا الجولان “صيدا الحانوت” في ريف القنيطرة الجنوبي، مكوّنة من 7 آليات ثقيلة وآليات حفر، لتقوم برفع ساتر ترابي وتجريف الأراضي.
14 تشرين الثاني:
• توغّلت قوة عسكرية تضم 3 آليات باتجاه قريتي الصمدانية الشرقية والحميدية تزامن ذلك مع تقدّم قوة أخرى مؤلفة من 5 آليات نحو أطراف قرية الحميدية، وسط استمرار التحركات الإسرائيلية المكثفة على طول الشريط الحدودي، دون أي رد أو إجراءات ردع حتى الآن.
لن يتوقف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توثيق الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الجنوب السوري، ويجدد مطالبته الحازمة للمجتمع الدولي والأطراف المعنية بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الاعتداءات المستمرة، وحماية المدنيين من تهديدات التصعيد الميداني الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، محذراً من تداعيات استمرار الصمت الرسمي على الأرض. https://www.syriahr.com/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-30-%d8%aa%d9%88%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac/784455/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
أكثر من 30 توغلاً وانتهاكات متعددة… الجنوب السوري تحت وطأة التحركات الإسرائيلية المكثفة خلال النصف الأول من تشرين الثاني - المرصد…
تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل لافت خلال النصف الأول من تشرين الثاني، حيث نفّذت القوات الإسرائيلية أكثر من 30 توغلاً متزامناً مع سلسلة واسعة من الاعتداءات شملت القصف المكثف، واعتقالات طالت مدنيين وعسكريين، وإقامة حواجز عسكرية، وعمليات…
استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة.. اشتباكات شرقي الرقة بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: اندلعت اشتباكات عنيفة، مساء أمس، بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” على محاور مدينة معدان في ريف الرقة الشرقي.
ووفقاً للمصادر فقد استمرت المواجهات لنحو ساعتين استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، قبل أن تتوقف دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية من الجانبين حتى الآن.
وسبق أن أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى اشتباكات اندلعت في محور قريتي البوحمد والغانم العلي بريف الرقة الشرقي بين عناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وعناصر تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية. حيث استمرت المواجهات نحو نصف ساعة، دون تسجيل أي خسائر بشرية. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%a8%d8%a7/784448/
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: اندلعت اشتباكات عنيفة، مساء أمس، بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” على محاور مدينة معدان في ريف الرقة الشرقي.
ووفقاً للمصادر فقد استمرت المواجهات لنحو ساعتين استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، قبل أن تتوقف دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية من الجانبين حتى الآن.
وسبق أن أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى اشتباكات اندلعت في محور قريتي البوحمد والغانم العلي بريف الرقة الشرقي بين عناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وعناصر تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية. حيث استمرت المواجهات نحو نصف ساعة، دون تسجيل أي خسائر بشرية. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%a8%d8%a7/784448/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة.. اشتباكات شرقي الرقة بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية - المرصد السوري لحقوق الإنسان
محافظة الرقة: اندلعت اشتباكات عنيفة، مساء أمس، بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” على محاور مدينة معدان في ريف الرقة الشرقي. ووفقاً للمصادر فقد استمرت المواجهات لنحو ساعتين استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، قبل أن تتوقف دون ورود…