شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.65K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
كابتن إيلا العربية المسلمة ستخلف أفيخاي أدرعي في منصب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
برّاك: سوريا ستسهم في تفكيك داعش وحزب الله والحرس الثوري
براك على X
أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، الخميس 13، أن دمشق، بعيد انضمامها إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، سوف تسهم في مواجهة وتفكيك الشبكات الإرهابية من بقايا التنظيم والحرس الثوري الإيراني وحماس وحزب الله.
ستساعدنا دمشق من الآن وصاعداً بنشاط في مواجهة وتفكيك بقايا تنظيم داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وغيرها من الشبكات الإرهابية، وستقف شريكاً ملتزماً في الجهد الدولي لإرساء السلام.
حمص - صورة متداولة تظهر عبارات مكتوبة على أحد جدران قرية تيرمعلة في ريف حمص الشمالي تحمل عبارة "استتبشروا بالخير داعش وصلت".
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الروابط:
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
الدخول للبيت الأبيض ليس بصك للغفران.
د. يحيى العريضي
قد يظن البعض أن دخول الجولاني إلى البيت الأبيض هو بمثابة صك غفران يطهّر سجله أو يبيّض صفحته. تلك المصافحة وذلك الدعم المشبع بحسابات المشاريع الاستراتيجية؛ لن يغسل عنه الدماء التي سفكها، ولن يبدّله من ذئب إلى حمل وديع. الجولاني مجرم قبل وصوله إلى السلطة وبعد وصوله إليها، فقد ارتكب مجازر جماعية في الساحل بحق العلويين، ومجازر جماعية أخرى بحق الدروز في الجنوب، ويستمر مرتزقته بارتكاب الانتهاكات الجسيمة يومياً، من خطف وقتل وإرهاب ممنهج، بينما لم يحرك مجلس الأمن ساكناً إزاء هذه الجرائم ولم يأتِ على ذكرها.

لم يُشر مجلس الأمن في قراره 2799 إلى ما ارتكبته قوات الجولاني في الساحل. لم تكلّف الدول نفسها عناء الإشارة إلى التحقيقات الدولية أو المحلية في مجازر السويداء التي لا تزال حبيسة الاتفاقات الدولية. لم يتم الإشارة إلى تفجير الكنيسة في دمشق، ولم يتم الإشارة إلى أية التزامات بتحقيق دولي أو محلي في الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء الأرض يومياً. قرار سياسي مؤدلج بامتياز، يصدّر مجرماً كفاعل سياسي، ويتجاهل دوره كمسؤول أول ومباشر عن إعطاء الأوامر لارتكاب هذه المجازر.

الدعم السياسي المشوّه الذي مُنح إليه في سياق ترتيبات دولية ليس إلا أداة ضمن لعبة إقليمية واسعة، تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد السوري وفق مصالح اللاعبين الكبار، لكنه لن يغيّر حقيقة هذا الإرهابي الذي بات كرة تتقاذفها أرجل اللاعبين الدوليين.

قد لا أكون مختصاً في القانون، لكن المبدأ العام القانوني واضح ولا لبس فيه. فالجرائم الخطيرة في القانون الدولي لا تتقادم ولا تسقط بمرور الزمن. المادة الأولى من الاتفاقية الدولية بشأن عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية تنص على أنه: "لا تسري أية قيود زمنية على الملاحقة أو العقاب على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية أياً كان وقت ارتكابها." تاريخ الجولاني وعصابته حافل بجرائم القتل الجماعي، والإعدام الميداني، والتفجيرات المنهجية. إنهم إرهابيون، ولن تسقط جرائمهم بالتقادم أبداً؛ لا بتعويم سياسي، ولا بدعم دبلوماسي، ولا بدخول إلى بيت أبيض أو أسود.

من قال بأن مجلس الأمن الدولي هو محكمة قضائية لتبرئة المجرمين؟ إنه أداة للسياسات الاستراتيجية، ومشاريع اللاعبين الدوليين تحتاج إلى بروبغندا سياسية لتمرير مصالحهم. مجلس الأمن، وضمن العشرات من قراراته؛ يعتبر أن الإرهاب تهديد للأمن والسلم الدوليين، لكنه لم يشر أبداً إلى المسؤولية المباشرة للجولاني عن المجازر في الساحل والجنوب، ولم يُلزم بأي تحقيقات عادلة أو شفافة.

نظام الجزاءات الأممي، الذي يشرعن به الجولاني ويعاد تدويره، لا يشكل نظاماً قضائياً، فهو مجرد آلية إدارية محكومة بالمعايير السياسية، تتخطى به الدول صاحبة المشاريع الاستراتيجية القانون الدولي في كل مرة. وللمفارقة، يشدد مجلس الأمن ضمن قراره رقم 1566 لعام 2004 على أن الأعمال الإرهابية لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف ذي طابع سياسي أو فلسفي أو عقائدي أو عرقي أو ديني، ويهيب بجميع الدول أن تكفل معاقبة مرتكبيها بعقوبات تتماشى مع طابعها الخطير. بينما لم يذكر جرائم الجولاني نفسه سواء قبل وصوله للسلطة أو بعده.

ما يحدث اليوم من دعم سياسي للجولاني ليس سوى تعبير عن انهيار المشروع الوطني السوري، وتداخل مصالح إقليمية ودولية على حساب حق السوريين في تقرير مصيرهم بعيداً عن إرهاب يُسوّق له باسم "شرعية مؤقتة". الجولاني ليس استثناءً، بل امتداد لمشروع الأسد ذاته؛ رحل الأسد، لكن من بقي من أدواته ينفذ اليوم تعليماته من وراء الستار، مدعوماً من قوى دولية ترى في الفوضى السورية فرصة تاريخية لإعادة رسم خرائط النفوذ. ولذلك، لن تتقادم جرائم زعيم جبهة النصرة الإرهابية، أياً كان اسمه: الجولاني، أحمد الشرع، أو غير ذلك. ولن تطوي صكوك الغفران السياسي مسؤوليتهم الجزائية. التاريخ والقانون والضمير الإنساني جميعهم يصرخون بأن الدماء التي سفكت لن تُمحى، مهما علت البروبغندا ومهما طال التواطؤ الدولي.

لتتدخل كل المجالس الدولية، وكل الساسة الدوليين بمن فيهم ترمب، ولتتدفق كل الأموال الخليجية التي تُريد تعويم هذا المجرم وتثبيته في السلطة؛ فذلك لا يغيّر شيئاً من حقيقة الدماء التي أُريقت. لا محكمة دبلوماسية قادرة على غسل اليدين من جريمة، ولا صفقة سياسية تستطيع زرع كتلة سرطانية في جسم سوريا ثم تظن أنها تُصلح الجرح. مهما بذلوا من أموال، ومهما أبدعوا في تقنيات التبييض السياسي، فلن يزيلوا رائحة الدم ولا آثار التفجيرات والمجازر والتهجير.
الشعب السوري الذي يطلب حقه في العيش بحرية وديمقراطية. وهو الحق ذاته الذي ينادي به مجلس الأمن ونصوص القانون الدولي. هذا الشعب لن تُقهر مطالباته بمزايدات سياسية أو بمناورات تحريضية أو بتثبيت منظومة إرهابية تحت عباءة "شرعية مؤقتة" أو "حلول استراتيجية"، هذا التثبيت سيعني تغذية سرطان سيفتك بالبلد، وهدم قدرتها على التعافي والوحدة، وسيرتد يوماً ما على من صنعه وأعطاه أدوات الإجرام.

ما يحدث ليس مجرد خلل في إدارة أزمة أو فشل دبلوماسي؛ إنه مرآة لعالم مريض، يقدّم المصلحة الضيقة على العدالة، ويستخدم معايير مزدوجة حين يتعلق الأمر بمصائر الشعوب. والمرض الحقيقي هو أن تُكرّس المصالح السياسية فوق الحق في المحاسبة، وأن يُسوّق للقتل باسم الاستقرار بينما المصاب الحقيقي يبقى الشعب السوري الذي سيدفع ضريبة رفع التنصيف عن مجرم من آلاف المجرمين، ووضعه أمامهم ليكافحهم، فتتحول البلاد إلى ساحة حرب مفتوحة تعكس تلك التربية الحاقدة لهذا المجرم. تربيته على القتل والعمالة التي تدفعه كل يوم للسفر مهاناً صاغراً لتقديم التنازلات عن سوريا التي لا يشكل هو وزمرته سوى وصمة عار عليها وعلى حضارتها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عفرين المحتلة
المستوطنين في مدينة عفرين المحتلة، ومنذ ليلة أمس الأربعاء 12 نوفمبر، يهاجمون بيوت المدنيين الكرد في المدينة، على خلفية مقتل المدعو، حسان محمد العفاش، الذي تم اغتياله على باب المنزل الذي استوطنه في حي الأشرفية بمدينة عفرين المحتلة على يد مسلحين مجهولين.
هناك أطراف في المدينة تحاول إشعال الفتنة في المدينة بين الكرد والعرب المستوطنين، معروفة بغايتها لطرد الكرد من مدينتهم، وسرقة ونهب ممتلكاتهم وتصفية وجودهم في مدينتهم التاريخية.
ومنذ ليلة أمس الأربعاء، يُسمع في المدينة إطلاق نار متقطع بين مجموعات من أقارب العفاش، منضوية في عصابات الجولاني الإرهابية المنفتلة، تدعو للانتقام من الكرد بعد اتهامهم بقتل العفاش.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الروابط:
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مسلح من "المقاومة العلوية" يوضح بخصوص ما حصل من اعتقالات وانتهاكات بحق مدنيين علويين بريف اللاذقية وطرطوس. شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الروابط:
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المخالفات بالدولار والباعة يصرخون !!
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
حدث في مثل هذا اليوم
13 تشرين الثاني / نوفمبر 1960

📹الذكرى السنوية الـ65 لمجزرة سينما عامودا... حين احترقت براءة الطفولة الكردية

#عامودا

يصادف اليوم، الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، الذكرى الخامسة والستين لمجزرة سينما عامودا، التي راح ضحيتها أكثر من 283 طفلاً كردياً في واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي شهدتها المنطقة خلال فترة ما تعرف باسم الجمهورية العربية المتحدة التي كانت تضم سوريا ومصر تحت حكم المدعو جمال عبد الناصر.

في ذلك اليوم من عام 1960، دُعي الأطفال الكرد من المدارس إلى حضور عرض سينمائي خيريّ في سينما تعرف باسم سينما شهرزاد، وإن أمواله ستُخصص لدعم الثورة الجزائرية ضد "الاستعمار الفرنسي", لكن القاعة الصغيرة، التي لا تتسع لأكثر من 200 شخص، امتلأت بما يزيد على 500 طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و 12 سنة, وأثناء عرض الفيلم، اندلع حريق مروّع بسبب خلل في جهاز العرض القديم، وسرعان ما التهمت النيران المكان، حيث كانت الجدران والسقف من مواد قابلة للاشتعال، وأبواب الخروج مغلقة بإحكام, خلال دقائق، تحوّل العرض إلى مأساة إنسانية، إذ احترق معظم الأطفال داخل القاعة، وبلغ عدد الضحايا بحسب شهادات 283 طفلاً.

احترقت أجساد الصغار وهم يحلمون بفيلم، واحترقت معهم قلوب أمهاتهم وذاكرة المدينة التي ما زالت ترفض النسيان. ولم يُفتح تحقيق رسمي في الحادثة، ولم تُحاسَب أي جهة مسؤولة رغم وضوح الإهمال والتقصير، ما جعل أبناء عامودا يصفونها بـ "المجزرة المتعمّدة" التي ارتُكبت بحق أطفال كرد عامودا.

وقد عدّ كثيرون في عامودا هذا التجاهل دليلاً على التهميش والتمييز الذي طال المجتمع الكردي لعقود طويلة, ومنذ ذلك اليوم، يحيي أبناء عامودا وكرد سوريا الذكرى كل عام بمسيرات شموع، ووقفات صمت أمام النصب التذكاري المخصّص لشهداء السينما، تأكيداً على أن دماء أطفال عامودا لن تُنسى.

يقول أحد الناجين من الحادثة: “احترقنا ونحن نحلم بفيلم، لكننا بقينا شهوداً على النار التي لم تكن صدفة, عامودا ما زالت تبكي أبناءها".

تصف العديد من المصادر الكردية الحادثة بأنها “مجزرة” وليست مجرد حريق عرضي، مستندةً إلى ظروف غير طبيعية أحاطت بها، وإلى تقصير متعمد في إنقاذ الأطفال أو توفير منافذ للهروب, كما يرى مثقفون وناشطون أن هذه الحادثة كانت بداية وعيٍ جماعيٍّ كرديٍّ بالمظلومية والهوية، وبضرورة توثيق المآسي التي طالت المنطقة.

اليوم، وبعد مرور 65 عاماً، ما زال حريق سينما عامودا جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الشعب الكردي، وذكرى مؤلمة تذكّر الأجيال بواجب الدفاع عن الحياة والعدالة وحقوق الطفل، وبأهمية أن تُروى القصة كما حدثت، كي لا تتكرر المأساة مرة أخرى. شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الروابط:
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
أهلنا في عفرين المحتلة في خطر المستوطنين
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Video
. حرق مقام الشيخ حميد في ريف حمص الشرقي
. وحيد يزبك - ريف حمص الشرقي
أقدم عناصر سلطة الأمر الواقع في منطقة المخرم . بتوجيه من المسؤول عنهم المدعو ابو ماريا ، بعد انسحابهم من حاجز الشيخ حميد واحد حواجز جب عباس بريف حمص الشرقي، على حرق وسرقة وتدمير مقام الشيخ حميد "أحمد بن بطة الشامي"، في تصرفٍ متكرر يعكس استهدافًا ممنهجًا للمقدسات الدينية العلوية .
ويأتي هذا الفعل في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تمسّ الحق في حرية الدين والمعتقد وحرمة الأماكن المقدسة والمقامات، الأمر الذي يُعدّ انتهاكًا صارخًا لمواثيق ومعاهدات دولية عدة، منها:
1. المادة (18) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948)، التي تنص على أن لكل إنسان الحق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حرية إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر.
2. المادة (27) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966)، التي تحظر حرمان الأقليات الدينية من ممارسة شعائرها وحماية أماكن عبادتها.
3. المادة (4) من اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح (1954)، التي تُلزم أطراف النزاع بتجنب أي عمل عدائي ضد الممتلكات الثقافية والدينية.
4. المادة (8) من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (روما 1998)، التي تعتبر تدمير الممتلكات الدينية والمواقع التاريخية والثقافية "جريمة حرب" إذا لم تكن هناك ضرورة عسكرية تبرر ذلك.
إن إحراق مقام الشيخ حميد يُعدّ جريمة مزدوجة: دينية وثقافية، تمسّ هوية المجتمع المحلي وحقوق الطوائف في صون تراثها وأوقافها، وتستوجب تحقيقًا دوليًا ومساءلة قانونية للجهات والأفراد المتورطين.
#وحيد_يزبك 13 11 2025

Burning of Sheikh Hamid Shrine in Eastern Homs Countryside
Waheed Yazbek – Eastern Homs Countryside
Elements affiliated with the de facto authorities in the Al-Mukharram area, under the direction of their commander known as Abu Mariya, set fire to, looted, and destroyed the Shrine of Sheikh Hamid “Ahmad bin Batta al-Shami”, after withdrawing from Sheikh Hamid checkpoint and one of the checkpoints in Jubb Abbas in the eastern countryside of Homs.
This repeated act reflects a systematic targeting of Alawite religious sanctities and heritage sites.
The incident comes within a broader pattern of violations that infringe upon the right to freedom of religion and belief and the sanctity of holy and religious sites, constituting a clear breach of several international treaties and conventions, including:
1. Article (18) of the Universal Declaration of Human Rights (1948), which states that everyone has the right to freedom of thought, conscience, and religion; this right includes the freedom to manifest one’s religion or belief in teaching, practice, worship, and observance.
2. Article (27) of the International Covenant on Civil and Political Rights (1966), which prohibits denying religious minorities the right to practice their faith and protect their places of worship.
3. Article (4) of the Hague Convention for the Protection of Cultural Property in the Event of Armed Conflict (1954), which obliges parties to avoid any hostile acts directed against cultural and religious property.
4. Article (8) of the Rome Statute of the International Criminal Court (1998), which classifies the intentional destruction of religious, historical, and cultural sites as a war crime, unless justified by imperative military necessity.
The burning of the Sheikh Hamid Shrine constitutes a double crime — both religious and cultural — that strikes at the identity of the local community and the rights of religious groups to preserve their heritage and endowments. It therefore requires an international investigation and legal accountability for the parties and individuals involved.
#Waheed_Yazbek — November 13, 2025
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ادلب
إضراب الكرامة مستمر
لليوم السادس على التوالي، لا زال المعلمون في مدينة ادلب وريفها، وريف حلب مستمرون بالاضراب عن الذهاب للمدارس، مطالبين بتحسين الأجور ومستوى المعيشة وظروف التعليم لهم وللطلاب.
ويقول أحد المعلمين في مظاهرة اليوم الخميس 13 نوفمبر: "لا يمكن وقف الإضراب حتى يتم إصدار سلم رواتب واضح للمعلمين أو بيان رسمي يضمن حقوقهم".

شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الروابط:
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
Forwarded from قناة اليوم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كوفنتري | رامي عبد الرحمن - مدير المرصد السوري لحقوق الانسان

الاستقرار في #سوريا يأتي على أساس المواطنة وليس على أساس الدكتاتورية

#قناة_اليوم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اصدار جديد للدواعش ضد ولدهم الجولاني