شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
بني سمية لا يحتاجون للتنكر في عيد الهالووين 😆😂
يريدون منا ان نندمح مع هؤلاء الحثالة المقملين الارهابيين.. ما فشرتم
نفاد وشيك لمخزون الطحين في الشيخ مقصود والأشرفية بسبب الحصار المستمر من قبل عصابات الجولاني الإرهابية المنفلتة
تل أبيض – كري سبي المحتلة
نظم أهالي مدينة تل أبيض/ كري سبي المحتلة بريف الرقة الشمالي، وقفة أحتجاجية تضامناً مع المعلم "جمعة الحسين" الذي تعرض للخطف، يوم أمس الاحد 2 نوفمبر، من مجموعة مسلحة منفلتة، واعتدائها عليه بالضرب المبرح ورميه على قارعة الطريق، دون معرفة الأسباب.
وطالب المحتجون الجهات الأمنية المتمثلة بعصابات الجولاني الإرهابية المنفتلة بضمان سلامة جميع الكوادر التعليمية و غيرها من أهالي المدينة التي تعيش حالة انفلات أمني وسرقات وعمليات خطف وقتل، بحكم أنها تسيطر على المدينة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الروابط:
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
نظم أهالي مدينة تل أبيض/ كري سبي المحتلة بريف الرقة الشمالي، وقفة أحتجاجية تضامناً مع المعلم "جمعة الحسين" الذي تعرض للخطف، يوم أمس الاحد 2 نوفمبر، من مجموعة مسلحة منفلتة، واعتدائها عليه بالضرب المبرح ورميه على قارعة الطريق، دون معرفة الأسباب.
وطالب المحتجون الجهات الأمنية المتمثلة بعصابات الجولاني الإرهابية المنفتلة بضمان سلامة جميع الكوادر التعليمية و غيرها من أهالي المدينة التي تعيش حالة انفلات أمني وسرقات وعمليات خطف وقتل، بحكم أنها تسيطر على المدينة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الروابط:
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
مصادر محلية: إغلاق عدة معامل و منشأت صناعية و محلات تجارية في العاصمة #دمشق بسبب قرار "حكومة" الأمر الواقع برفع أسعار #الكهرباء
#الجولاني_يقتل_الشعب_السوري
#الجولاني_يقتل_الشعب_السوري
تذمر واستياء شعبي كبير بعد ارتفاع أسعار الخدمات والغذاء والمحروقات بشكل جنوني وثل في الكهرباء تحديداً لما يقارب عشرين ضعف
التذمر بدى واضحاً لدى السنة في سوريا تحديداً وسجلت حالات اعتراض واستياء كبير بين صفوف أنصار الجولاني سابقاً
يبدو أن موعد ثورة سوريا الحقيقية ضد الطغيان والتجويع قد اقترب
ماهر وحازم الشرع ومشايخ التكفير الذين وضعوا أيديهم على كل مفاصل الاقتصاد حان وقت الإطاحة بهم
التذمر بدى واضحاً لدى السنة في سوريا تحديداً وسجلت حالات اعتراض واستياء كبير بين صفوف أنصار الجولاني سابقاً
يبدو أن موعد ثورة سوريا الحقيقية ضد الطغيان والتجويع قد اقترب
ماهر وحازم الشرع ومشايخ التكفير الذين وضعوا أيديهم على كل مفاصل الاقتصاد حان وقت الإطاحة بهم
مصدر عسكري ميداني في ريف دير الزور الشرقي، قال إن الهجوم الذي استهدف حاجزاً لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة أبو حمام، فجر اليوم، نفذته خلية من مرتزقة داعش، تسللت من الضفة الغربية لنهر الفرات.
وكشف أن الخلية تسللت من منطقة صبيخان والبادية بين الميادين والبوكمال، مستغلة حالة الفوضى والفلتان الأمني في تلك المناطق لإعادة تنظيم صفوفها، قبل التسلل نحو مناطق سيطرة مجلس دير الزور العسكري، لتنفيذ هجمات مباغتة ضد قوات قسد.
وبيّن أن مقاتلي قسد ردّوا على الهجوم فور وقوعه، وطاردوا المهاجمين حتى الجهة التي قدموا منها.
وأشار المصدر إلى أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، إذ تتكرر محاولات التنظيم التسلل من مناطق الحكومة لتنفيذ عمليات مشابهة.
وكان المركز الإعلامي لقسد قد أعلن في بيان سابق التصدي للهجوم دون وقوع إصابات في صفوف قواتها، وتنفيذ عملية تمشيط لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مجدداً التزامه بمواجهة أي تهديد يستهدف المدنيين.
ونشرت اليوم وكالتنا، تقريراً مفصلاً عن الهجمات التي استهدفت إقليم شمال وشرق سوريا خلال تشرين الأول الفائت، حي رُصد 18 تحرّكاً لخلايا مرتزقة داعش خلال تشرين الأول الفائت، تضمن عمليات استهداف عبر الألغام والأسلحة الرشاشة الخفيفة والقذائف المتوسطة، وأسفرت هذه العمليات عن استشهاد 5 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وإصابة 10 آخرين، إضافة إلى إصابة 4 من قوى الأمن الداخلي، واستشهاد مدنيَّين اثنين وإصابة اثنين آخرين، فضلاً عن أضرار لحقت بممتلكات المواطنين.
ويوضح التقرير، أن غالبية تلك الهجمات والاستهدافات تقع في ريف مقاطعة دير الزور، ولا سيما الريف الشرقي منها التي حررتها قسد من مرتزقة داعش خلال عام 2019.
وكشف أن الخلية تسللت من منطقة صبيخان والبادية بين الميادين والبوكمال، مستغلة حالة الفوضى والفلتان الأمني في تلك المناطق لإعادة تنظيم صفوفها، قبل التسلل نحو مناطق سيطرة مجلس دير الزور العسكري، لتنفيذ هجمات مباغتة ضد قوات قسد.
وبيّن أن مقاتلي قسد ردّوا على الهجوم فور وقوعه، وطاردوا المهاجمين حتى الجهة التي قدموا منها.
وأشار المصدر إلى أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، إذ تتكرر محاولات التنظيم التسلل من مناطق الحكومة لتنفيذ عمليات مشابهة.
وكان المركز الإعلامي لقسد قد أعلن في بيان سابق التصدي للهجوم دون وقوع إصابات في صفوف قواتها، وتنفيذ عملية تمشيط لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مجدداً التزامه بمواجهة أي تهديد يستهدف المدنيين.
ونشرت اليوم وكالتنا، تقريراً مفصلاً عن الهجمات التي استهدفت إقليم شمال وشرق سوريا خلال تشرين الأول الفائت، حي رُصد 18 تحرّكاً لخلايا مرتزقة داعش خلال تشرين الأول الفائت، تضمن عمليات استهداف عبر الألغام والأسلحة الرشاشة الخفيفة والقذائف المتوسطة، وأسفرت هذه العمليات عن استشهاد 5 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وإصابة 10 آخرين، إضافة إلى إصابة 4 من قوى الأمن الداخلي، واستشهاد مدنيَّين اثنين وإصابة اثنين آخرين، فضلاً عن أضرار لحقت بممتلكات المواطنين.
ويوضح التقرير، أن غالبية تلك الهجمات والاستهدافات تقع في ريف مقاطعة دير الزور، ولا سيما الريف الشرقي منها التي حررتها قسد من مرتزقة داعش خلال عام 2019.
قال المطران مار موريس عمسيح، مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذوكس، لنورث برس، الاثنين، إنّ المدارس التابعة للكنائس ستبقى مفتوحة أمام جميع الطلاب من مختلف الطوائف والقوميات، مشدداً على أنهم سيُدرّسون منهاج الإدارة الذاتية في حال تم الاعتراف به رسمياً من قبل دمشق.
وأضاف المطران: “الطلاب من جميع الطوائف والقوميات كالعرب والكرد والإيزيديين هم أبناؤنا، ولم نفكر يوماً بأي تمييز عنصري، فهم أبناؤنا ونعتز ونفتخر بهم، وعندما تكون هناك مقاعد شاغرة في الصفوف سنستقبل كل الطلاب مهما كانت قوميتهم أو ديانتهم”.
ويأتي هذا التصريح بعد يوم واحد من إعلان رؤساء الطوائف المسيحية في الجزيرة والفرات التوصل إلى اتفاق مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يقضي بإعادة فتح المدارس الخاصة التابعة للكنائس، بعد إغلاقٍ دام أسابيع على خلفية الخلاف حول المناهج الدراسية.
وقال المطران عمسيح إنّ “المدارس ستواصل اعتماد منهاج وزارة التربية السورية في دمشق، وامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي ستُقدَّم في الجزيرة بالاتفاق مع الإخوة في الإدارة الذاتية”.
وأضاف: “في حال تم الاعتراف رسمياً بمناهج الإدارة الذاتية من قبل دمشق، فسنقوم بتدريسها بالتأكيد، لأن دمشق عاصمة لكل سوريا، وسوريا غير مقسّمة”، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أنّ الكنيسة تنظر بإيجابية إلى جهود الإدارة الذاتية في المجال التربوي، قائلاً: “نحن نعتز بمناهج الإدارة الذاتية وأوراقهم ودراستهم، فهم إخوتنا في المحبة على هذا الطريق في السراء والضراء”.
وأضاف المطران: “الطلاب من جميع الطوائف والقوميات كالعرب والكرد والإيزيديين هم أبناؤنا، ولم نفكر يوماً بأي تمييز عنصري، فهم أبناؤنا ونعتز ونفتخر بهم، وعندما تكون هناك مقاعد شاغرة في الصفوف سنستقبل كل الطلاب مهما كانت قوميتهم أو ديانتهم”.
ويأتي هذا التصريح بعد يوم واحد من إعلان رؤساء الطوائف المسيحية في الجزيرة والفرات التوصل إلى اتفاق مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يقضي بإعادة فتح المدارس الخاصة التابعة للكنائس، بعد إغلاقٍ دام أسابيع على خلفية الخلاف حول المناهج الدراسية.
وقال المطران عمسيح إنّ “المدارس ستواصل اعتماد منهاج وزارة التربية السورية في دمشق، وامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي ستُقدَّم في الجزيرة بالاتفاق مع الإخوة في الإدارة الذاتية”.
وأضاف: “في حال تم الاعتراف رسمياً بمناهج الإدارة الذاتية من قبل دمشق، فسنقوم بتدريسها بالتأكيد، لأن دمشق عاصمة لكل سوريا، وسوريا غير مقسّمة”، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أنّ الكنيسة تنظر بإيجابية إلى جهود الإدارة الذاتية في المجال التربوي، قائلاً: “نحن نعتز بمناهج الإدارة الذاتية وأوراقهم ودراستهم، فهم إخوتنا في المحبة على هذا الطريق في السراء والضراء”.
استمرار نهب الزيتون في عفرين على يد فصائل موالية لتركيا
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة حلب: تتواصل عمليات السلب والنهب التي تطال موسم الزيتون في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها الفصائل المنضوية ضمن ما يسمى بـ“الجيش الوطني” الموالي لتركيا بحق ممتلكات المدنيين.
ففي ناحية بلبل، أقدمت مجموعات تابعة لفرقة “الحمزات” على جني ثمار أكثر من خمسة آلاف شجرة زيتون في قرية علي كارو، بعضها يعود ملكيته لأهالي قرية خلالكو، وفرضت على السكان إتاوة مقدارها 250 شوال زيتون. كما شارك عناصر من “الأمن العام” في جني ثمار أكثر من 500 شجرة زيتون في قرية بيكه، مستخدمين العصي والقساطل الحديدية، ما تسبب بأضرار جسيمة للأشجار.
وفي ناحية راجو، تستولي مجموعات من فصائل “الحمزات” على أكثر من 25 ألف شجرة زيتون تعود ملكيتها لأهالي قرى قده وعطمانا وحجيكو ومويسكه وحسن كلكاوي، ومنعت أصحابها من دخول حقولهم تحت تهديد السلاح، في حين يجري يوميًا جني محصول ما بين 600 إلى 700 شجرة ونقله بشاحنات إلى وجهات مجهولة. كما فرضت الفصائل إتاوات مالية على المزارعين مقابل السماح لهم بجني محاصيلهم.
وتواصل فصائل “السلطان مراد” و“العمشات” و“الحمزات” الاستيلاء على مئات آلاف أشجار الزيتون في مختلف نواحي عفرين، ضمن ما يصفه الأهالي بـ“نهب منظم” لمواسمهم الزراعية، وسط غياب تام للجهات المعنية واستمرار معاناة السكان نتيجة حرمانهم من مصادر رزقهم الأساسية.
ويرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الانتهاكات بحق الأهالي في مناطق عفرين، مع الإشارة إلى أن عمليات جني الزيتون وملكية الأراضي ما تزال غير منظمة، وسط استمرار حرمان بعض السكان من الوصول إلى حقولهم. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%8a%d8%af-%d9%81%d8%b5%d8%a7/783112/
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة حلب: تتواصل عمليات السلب والنهب التي تطال موسم الزيتون في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها الفصائل المنضوية ضمن ما يسمى بـ“الجيش الوطني” الموالي لتركيا بحق ممتلكات المدنيين.
ففي ناحية بلبل، أقدمت مجموعات تابعة لفرقة “الحمزات” على جني ثمار أكثر من خمسة آلاف شجرة زيتون في قرية علي كارو، بعضها يعود ملكيته لأهالي قرية خلالكو، وفرضت على السكان إتاوة مقدارها 250 شوال زيتون. كما شارك عناصر من “الأمن العام” في جني ثمار أكثر من 500 شجرة زيتون في قرية بيكه، مستخدمين العصي والقساطل الحديدية، ما تسبب بأضرار جسيمة للأشجار.
وفي ناحية راجو، تستولي مجموعات من فصائل “الحمزات” على أكثر من 25 ألف شجرة زيتون تعود ملكيتها لأهالي قرى قده وعطمانا وحجيكو ومويسكه وحسن كلكاوي، ومنعت أصحابها من دخول حقولهم تحت تهديد السلاح، في حين يجري يوميًا جني محصول ما بين 600 إلى 700 شجرة ونقله بشاحنات إلى وجهات مجهولة. كما فرضت الفصائل إتاوات مالية على المزارعين مقابل السماح لهم بجني محاصيلهم.
وتواصل فصائل “السلطان مراد” و“العمشات” و“الحمزات” الاستيلاء على مئات آلاف أشجار الزيتون في مختلف نواحي عفرين، ضمن ما يصفه الأهالي بـ“نهب منظم” لمواسمهم الزراعية، وسط غياب تام للجهات المعنية واستمرار معاناة السكان نتيجة حرمانهم من مصادر رزقهم الأساسية.
ويرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الانتهاكات بحق الأهالي في مناطق عفرين، مع الإشارة إلى أن عمليات جني الزيتون وملكية الأراضي ما تزال غير منظمة، وسط استمرار حرمان بعض السكان من الوصول إلى حقولهم. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%8a%d8%af-%d9%81%d8%b5%d8%a7/783112/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
استمرار نهب الزيتون في عفرين على يد فصائل موالية لتركيا - المرصد السوري لحقوق الإنسان
محافظة حلب: تتواصل عمليات السلب والنهب التي تطال موسم الزيتون في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها الفصائل المنضوية ضمن ما يسمى بـ“الجيش الوطني” الموالي لتركيا بحق ممتلكات المدنيين. ففي ناحية بلبل، أقدمت مجموعات تابعة…
انطلاقاً من قاعدة “تل بيدر”.. وفد من “التحالف الدولي” يتجه إلى محطة “علوك” بريف الحسكة لتقييم الأوضاع الخدمية
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة الحسكة: توجه، اليوم الاثنين، وفد يضم عدة سيارات تابعة لقوات “التحالف الدولي” باتجاه محطة “علوك” الواقعة ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الحسكة، وذلك بهدف تفقّد المحطة وتقييم أوضاعها الفنية والخدمية.
وبحسب مصادر محلية، فإن الوفد انطلق من قاعدة “تل بيدر” بريف الحسكة، مرورًا ببلدة الدرباسية، قبل أن يتجه نحو منطقة رأس العين حيث تقع محطة علوك.
ويأتي هذا التحرك في إطار مساعي التحالف الدولي للاطلاع على الواقع الخدمي في المنطقة. وسط تكرار الأزمات المتعلقة بانقطاع المياه عن مدينة الحسكة وريفها بسبب التوترات في محيط المحطة.
وتعد محطة مياه علوك في ريف الحسكة المصدر الرئيسي لمياه الشرب لأكثر من مليون ونصف مليون نسمة في المنطقة.
وسبق أن تعرضت المحطة لانقطاعات متكررة منذ العام 2019 أدت إلى أزمة مياه خانقة للسكان، الذين اضطروا للاعتماد على مياه صهاريج غير آمنة، ما تسبب بمشاكل صحية مثل الإسهال والإعياء.
هذا فيما تبذل منظمات دولية جهودًا لإعادة تأهيل المحطة وربطها بشبكة كهرباء مستقرة لضمان استمرارية ضخ المياه. تبقى محطة علوك شريان حياة حيوي للسكان، ويحتاج الوضع إلى دعم دولي عاجل لتأمين مياه نظيفة وصالحة للشرب.
وفي 31 آب الماضي، وصل وفد من قوات “التحالف الدولي” برفقة فريق فني وعدد من الجنود محميين بـ 8 عربات عسكرية مصفحة إلى مدينة الدرباسية بريف القامشلي، قادماً من قاعدة قسرك، في طريقه نحو محطة علوك الواقعة ضمن مناطق سيطرة عملية “نبع السلام”.
الزيارة هدفت يومها إلى تفقد المحطة وتقييم أوضاعها الفنية، إلى جانب إجراء مباحثات مباشرة مع الجانب التركي بهدف التوصل إلى اتفاق يعيد تشغيل المحطة التي تُعد شرياناً أساسياً لتأمين المياه في محافظة الحسكة ومحيطها. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%af%d8%b1-%d9%88%d9%81%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/783108/
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة الحسكة: توجه، اليوم الاثنين، وفد يضم عدة سيارات تابعة لقوات “التحالف الدولي” باتجاه محطة “علوك” الواقعة ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الحسكة، وذلك بهدف تفقّد المحطة وتقييم أوضاعها الفنية والخدمية.
وبحسب مصادر محلية، فإن الوفد انطلق من قاعدة “تل بيدر” بريف الحسكة، مرورًا ببلدة الدرباسية، قبل أن يتجه نحو منطقة رأس العين حيث تقع محطة علوك.
ويأتي هذا التحرك في إطار مساعي التحالف الدولي للاطلاع على الواقع الخدمي في المنطقة. وسط تكرار الأزمات المتعلقة بانقطاع المياه عن مدينة الحسكة وريفها بسبب التوترات في محيط المحطة.
وتعد محطة مياه علوك في ريف الحسكة المصدر الرئيسي لمياه الشرب لأكثر من مليون ونصف مليون نسمة في المنطقة.
وسبق أن تعرضت المحطة لانقطاعات متكررة منذ العام 2019 أدت إلى أزمة مياه خانقة للسكان، الذين اضطروا للاعتماد على مياه صهاريج غير آمنة، ما تسبب بمشاكل صحية مثل الإسهال والإعياء.
هذا فيما تبذل منظمات دولية جهودًا لإعادة تأهيل المحطة وربطها بشبكة كهرباء مستقرة لضمان استمرارية ضخ المياه. تبقى محطة علوك شريان حياة حيوي للسكان، ويحتاج الوضع إلى دعم دولي عاجل لتأمين مياه نظيفة وصالحة للشرب.
وفي 31 آب الماضي، وصل وفد من قوات “التحالف الدولي” برفقة فريق فني وعدد من الجنود محميين بـ 8 عربات عسكرية مصفحة إلى مدينة الدرباسية بريف القامشلي، قادماً من قاعدة قسرك، في طريقه نحو محطة علوك الواقعة ضمن مناطق سيطرة عملية “نبع السلام”.
الزيارة هدفت يومها إلى تفقد المحطة وتقييم أوضاعها الفنية، إلى جانب إجراء مباحثات مباشرة مع الجانب التركي بهدف التوصل إلى اتفاق يعيد تشغيل المحطة التي تُعد شرياناً أساسياً لتأمين المياه في محافظة الحسكة ومحيطها. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%af%d8%b1-%d9%88%d9%81%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/783108/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
انطلاقاً من قاعدة "تل بيدر".. وفد من "التحالف الدولي" يتجه إلى محطة "علوك" بريف الحسكة لتقييم الأوضاع الخدمية - المرصد السوري لحقوق…
محافظة الحسكة: توجه، اليوم الاثنين، وفد يضم عدة سيارات تابعة لقوات “التحالف الدولي” باتجاه محطة “علوك” الواقعة ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الحسكة، وذلك بهدف تفقّد المحطة وتقييم أوضاعها الفنية والخدمية. وبحسب مصادر محلية، فإن الوفد انطلق من قاعدة “تل بيدر”…
نزوح السويداء.. الوجع الصامت
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
في تلك الليلة التي انهارت فيها منظومة بشار الأسد، ظن السوريون بمختلف مكوناتهم وطوائفهم أن زمن التشرد والنزوح والعنف والقتل قد ولّى، ظنوا أن صفحة بيضاء ستفتح وسيكتب تاريخ يليق بسوريا المناضلة التي قاومت القمع والاستبداد بدماء الأبرياء، بثورة أبت الفشل رغم السلطة الأمنية والعسكرية القمعية، وتمسكت بأمل الانتصار لغد قد يكون أفضل. لكن الحلم أصبح كابوسًا يخنق كل مخالف عن هذه السلطة التي منذ سيطرتها على الحكم ألغت كل الأصوات ورفعت مجددًا شعار “أنا أو لا أحد” والحكم في سوريا لا يكون إلا فرديًا، في مشهد إقصائي يعيد للذاكرة أسلوب نظام البعث.
القمع والعنف
القمع بدأ مع العلويين الذين نُصبت لهم المشانق وقتلوا في وضح النهار أمام مرأى العالم، وحوصرت بلدتهم بتعلة محاربة فلول النظام، لتزهق روح 1700 شخص ذنبهم الوحيد “الهوية”. ولم تتوقف المجزرة في الساحل بل تنقلت بنفس درجة الدموية والعنف إلى الجنوب، هناك تم التنكيل بالدروز، اُغتصبت النساء واختطفن، حُلقت “الشوارب” لكبار السن وتصوير تلك المشاهد اللاإنسانية لاستفزاز أبناء الطائفة. اُقتحمت الديار ليضطر أصحابها إلى تركها هربًا من الموت.
فر أبناء السويداء بحثًا عن مكان آمن نزحوا إثر تلك الأعمال الدامية، ضمن موجة نزوح هي الأكبر من نوعها منذ آخر موجة نزوح وقعت في 2018، حين نزح عشرات الآلاف من المواطنين من ريف دمشق وحمص ودرعا إلى إدلب وحلب.
ويواجه النازحون من السويداء تحديات كبيرة في حياتهم اليومية، حيث يعانون من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه والمسكن الآمن.
كما أن الظروف الصعبة التي يعيشونها تتفاقم بسبب تردي الخدمات الصحية، مما يزيد من معاناتهم. رغم كل هذه التحديات، يبذل هؤلاء النازحون جهودًا كبيرة للحفاظ على تماسكهم النفسي والاجتماعي، مما يدل على صمودهم وقوتهم في مواجهة الأوضاع الصعبة.
نزوح إجباري
نزوح غير مسبوق خلق أزمة إنسانية كارثية نتيجة الحصار المستمر وعدم توفر المواد الأساسية بالشكل العادي، حيث قالت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان إن المواد الغذائية التي تدخل المنطقة التي لا تزال تقبع تحت الحصار مصدرها برنامج الغذاء العالمي أو الدروز، سواءً من المغتربين، وفنّد هؤلاء رواية الحكومة الانتقالية التي تدعي إرسال المساعدات للسويداء.
وذكرت مصادرنا أنه نتيجة للنزوح يحرم الطلبة من الدراسة وينتظر هؤلاء انفراج الوضع للهرب من بلد “لم يعد يتسع لهم”.
كانت أزمة السويداء وما خلفته من نزوح وصمة عار حقيقية في وجه الحكومة الانتقالية التي تفننت في التنكيل بهؤلاء لتركيعهم وترهيبهم.
الانهيار الذي أصاب السويداء نتيجة الفوضى والعنف المبني على الطائفة مسّ البنية التحتية الأساسية بشكل كبير، بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والمرافق الصحية، ما زاد من سوء الأوضاع الإنسانية ودفع المواطنين للفرار بحثًا عن أماكن آمنة سواءً في السويداء نفسها أو في درعا أو في دمشق.
ويذكر المرصد السوري باستخدام المدارس والمراكز والمنشآت العامة والمساجد كأماكن إيواء مؤقتة لاستقبال آلاف العائلات النازحة سواء في المدينة أو خارجها.
الثمن “نفسي”
أشارت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) إلى نزوح نحو 80 ألف شخص من المحافظة إلى خارجها.
وتحدث المرصد السوري عن الكلفة العالية لتشريد النازحين، خاصة مع غياب الحلول السياسية في ظل تعنّت كل الأطراف ورفضها لإبرام اتفاق ينهي الأزمة.
وتقول الإحصائيات إن نتيجة استمرار الصراع والحصار على السويداء نزح أكثر من 60% من المدينة وضواحيها الآمنة في الجنوب والشرق مثل مقام “عين الزمان”. كما غادر المئات إلى دمشق ومنها إلى جهات أخرى خارجية كلبنان والأردن. فيما لجأ الباقون إلى محافظتي درعا وريف دمشق.
نزوح داخلي ولجوء خارجي وهروب من الدم والموت الذي يحاصر كل ركن من سوريا، فلم يعد الاختلاف مقبولا وبات عنوانا للتقتيل والتعنيف والتصفية العلنية دون خوف.
عجز الحكومة الانتقالية
عجزت الحكومة الانتقالية في دمشق عن إيقاف موجة العنف والدم التي تتغذّى من قواتها الأمنية، وبرغم محاولات تدخل المنظمات الدولية والإقليمية على غرار المنظمة الدولية للهجرة وعلى رأسها الأمم المتحدة إلا أن الحواجز التي تضعها الحكومة الانتقالية وتتحكم فيها ترفض إدخالها، ما أزّم الوضع وضاعف المعاناة والجوع وحتى توفر الأدوية الحياتية، مثل أدوية مرضى غسيل الكلى والسرطان.
وبرغم هذه المآسي والجوع والحصار، تطالب الإدارة المحلية في السويداء بعودة كل النازحين الدروز إلى قراهم ومدنهم التي هُجروا منها والتي أصبحت اليوم مهجورة أو مدمرة بالكامل أو بشكل جزئي، لكن لا تزال المخاوف الأمنية قائمة، مما يعيق عودتهم إلى ديارهم.
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
في تلك الليلة التي انهارت فيها منظومة بشار الأسد، ظن السوريون بمختلف مكوناتهم وطوائفهم أن زمن التشرد والنزوح والعنف والقتل قد ولّى، ظنوا أن صفحة بيضاء ستفتح وسيكتب تاريخ يليق بسوريا المناضلة التي قاومت القمع والاستبداد بدماء الأبرياء، بثورة أبت الفشل رغم السلطة الأمنية والعسكرية القمعية، وتمسكت بأمل الانتصار لغد قد يكون أفضل. لكن الحلم أصبح كابوسًا يخنق كل مخالف عن هذه السلطة التي منذ سيطرتها على الحكم ألغت كل الأصوات ورفعت مجددًا شعار “أنا أو لا أحد” والحكم في سوريا لا يكون إلا فرديًا، في مشهد إقصائي يعيد للذاكرة أسلوب نظام البعث.
القمع والعنف
القمع بدأ مع العلويين الذين نُصبت لهم المشانق وقتلوا في وضح النهار أمام مرأى العالم، وحوصرت بلدتهم بتعلة محاربة فلول النظام، لتزهق روح 1700 شخص ذنبهم الوحيد “الهوية”. ولم تتوقف المجزرة في الساحل بل تنقلت بنفس درجة الدموية والعنف إلى الجنوب، هناك تم التنكيل بالدروز، اُغتصبت النساء واختطفن، حُلقت “الشوارب” لكبار السن وتصوير تلك المشاهد اللاإنسانية لاستفزاز أبناء الطائفة. اُقتحمت الديار ليضطر أصحابها إلى تركها هربًا من الموت.
فر أبناء السويداء بحثًا عن مكان آمن نزحوا إثر تلك الأعمال الدامية، ضمن موجة نزوح هي الأكبر من نوعها منذ آخر موجة نزوح وقعت في 2018، حين نزح عشرات الآلاف من المواطنين من ريف دمشق وحمص ودرعا إلى إدلب وحلب.
ويواجه النازحون من السويداء تحديات كبيرة في حياتهم اليومية، حيث يعانون من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه والمسكن الآمن.
كما أن الظروف الصعبة التي يعيشونها تتفاقم بسبب تردي الخدمات الصحية، مما يزيد من معاناتهم. رغم كل هذه التحديات، يبذل هؤلاء النازحون جهودًا كبيرة للحفاظ على تماسكهم النفسي والاجتماعي، مما يدل على صمودهم وقوتهم في مواجهة الأوضاع الصعبة.
نزوح إجباري
نزوح غير مسبوق خلق أزمة إنسانية كارثية نتيجة الحصار المستمر وعدم توفر المواد الأساسية بالشكل العادي، حيث قالت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان إن المواد الغذائية التي تدخل المنطقة التي لا تزال تقبع تحت الحصار مصدرها برنامج الغذاء العالمي أو الدروز، سواءً من المغتربين، وفنّد هؤلاء رواية الحكومة الانتقالية التي تدعي إرسال المساعدات للسويداء.
وذكرت مصادرنا أنه نتيجة للنزوح يحرم الطلبة من الدراسة وينتظر هؤلاء انفراج الوضع للهرب من بلد “لم يعد يتسع لهم”.
كانت أزمة السويداء وما خلفته من نزوح وصمة عار حقيقية في وجه الحكومة الانتقالية التي تفننت في التنكيل بهؤلاء لتركيعهم وترهيبهم.
الانهيار الذي أصاب السويداء نتيجة الفوضى والعنف المبني على الطائفة مسّ البنية التحتية الأساسية بشكل كبير، بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والمرافق الصحية، ما زاد من سوء الأوضاع الإنسانية ودفع المواطنين للفرار بحثًا عن أماكن آمنة سواءً في السويداء نفسها أو في درعا أو في دمشق.
ويذكر المرصد السوري باستخدام المدارس والمراكز والمنشآت العامة والمساجد كأماكن إيواء مؤقتة لاستقبال آلاف العائلات النازحة سواء في المدينة أو خارجها.
الثمن “نفسي”
أشارت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) إلى نزوح نحو 80 ألف شخص من المحافظة إلى خارجها.
وتحدث المرصد السوري عن الكلفة العالية لتشريد النازحين، خاصة مع غياب الحلول السياسية في ظل تعنّت كل الأطراف ورفضها لإبرام اتفاق ينهي الأزمة.
وتقول الإحصائيات إن نتيجة استمرار الصراع والحصار على السويداء نزح أكثر من 60% من المدينة وضواحيها الآمنة في الجنوب والشرق مثل مقام “عين الزمان”. كما غادر المئات إلى دمشق ومنها إلى جهات أخرى خارجية كلبنان والأردن. فيما لجأ الباقون إلى محافظتي درعا وريف دمشق.
نزوح داخلي ولجوء خارجي وهروب من الدم والموت الذي يحاصر كل ركن من سوريا، فلم يعد الاختلاف مقبولا وبات عنوانا للتقتيل والتعنيف والتصفية العلنية دون خوف.
عجز الحكومة الانتقالية
عجزت الحكومة الانتقالية في دمشق عن إيقاف موجة العنف والدم التي تتغذّى من قواتها الأمنية، وبرغم محاولات تدخل المنظمات الدولية والإقليمية على غرار المنظمة الدولية للهجرة وعلى رأسها الأمم المتحدة إلا أن الحواجز التي تضعها الحكومة الانتقالية وتتحكم فيها ترفض إدخالها، ما أزّم الوضع وضاعف المعاناة والجوع وحتى توفر الأدوية الحياتية، مثل أدوية مرضى غسيل الكلى والسرطان.
وبرغم هذه المآسي والجوع والحصار، تطالب الإدارة المحلية في السويداء بعودة كل النازحين الدروز إلى قراهم ومدنهم التي هُجروا منها والتي أصبحت اليوم مهجورة أو مدمرة بالكامل أو بشكل جزئي، لكن لا تزال المخاوف الأمنية قائمة، مما يعيق عودتهم إلى ديارهم.
وتشير الإحصائيات إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في أيلول 2025، عاد نحو 8,500 نازح إلى بيوتهم، خاصة في بلدة صلخد ومدينة السويداء، وذلك بعد إعادة تأهيل بعض الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والاتصالات.
ويدعو المرصد السوري لحقوق الإنسان كل الأطراف إلى التهدئة ووقف الأعمال القتالية والعدائية، والاحتكام للعقل والمنطق، وتغليب المصلحة العامة والمستدامة على المصالح الشخصية الضيقة والمؤقتة.
ويجدد المرصد تأكيده على ضرورة وقف كل إجراءات التصعيد والأعمال الاستفزازية من كل الأطراف، وتجنيب المدنيين أي أعمال انتقامية، والتوقف عن عمليات النهب والتخريب والاستهداف الطائفي، وتسهيل عودة المدنيين إلى قراهم ومدنهم دون أي تأخير ودون أي اشتراطات.
كما يطالب المرصد السوري بالإفراج الفوري عن كل المختطفين والأسرى، والكشف عن مصير المفقودين بما في ذلك تسليم جثث القتلى. كذلك يطالب المرصد السوري بوقف الأطراف عن العبث بمصائر الطلاب، وخصوصًا طلاب الثانوية العامة والجامعات، والسماح لهم بالتنقل الآمن من مقرّات إقاماتهم إلى مقرّات دراستهم وجامعاتهم.
ويؤكد المرصد السوري أنه يجب على المجتمع الدولي التحرك الفوري لوقف الانتهاكات الجسيمة في السويداء، وضمان حماية المدنيين والنازحين.
ويدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، كما يطالب بتوفير الدعم الإنساني الكامل لأبناء السويداء، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليمية والإيواء الآمن. https://www.syriahr.com/%d9%86%d8%b2%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa/783106/
ويدعو المرصد السوري لحقوق الإنسان كل الأطراف إلى التهدئة ووقف الأعمال القتالية والعدائية، والاحتكام للعقل والمنطق، وتغليب المصلحة العامة والمستدامة على المصالح الشخصية الضيقة والمؤقتة.
ويجدد المرصد تأكيده على ضرورة وقف كل إجراءات التصعيد والأعمال الاستفزازية من كل الأطراف، وتجنيب المدنيين أي أعمال انتقامية، والتوقف عن عمليات النهب والتخريب والاستهداف الطائفي، وتسهيل عودة المدنيين إلى قراهم ومدنهم دون أي تأخير ودون أي اشتراطات.
كما يطالب المرصد السوري بالإفراج الفوري عن كل المختطفين والأسرى، والكشف عن مصير المفقودين بما في ذلك تسليم جثث القتلى. كذلك يطالب المرصد السوري بوقف الأطراف عن العبث بمصائر الطلاب، وخصوصًا طلاب الثانوية العامة والجامعات، والسماح لهم بالتنقل الآمن من مقرّات إقاماتهم إلى مقرّات دراستهم وجامعاتهم.
ويؤكد المرصد السوري أنه يجب على المجتمع الدولي التحرك الفوري لوقف الانتهاكات الجسيمة في السويداء، وضمان حماية المدنيين والنازحين.
ويدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، كما يطالب بتوفير الدعم الإنساني الكامل لأبناء السويداء، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليمية والإيواء الآمن. https://www.syriahr.com/%d9%86%d8%b2%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa/783106/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
نزوح السويداء.. الوجع الصامت - المرصد السوري لحقوق الإنسان
في تلك الليلة التي انهارت فيها منظومة بشار الأسد، ظن السوريون بمختلف مكوناتهم وطوائفهم أن زمن التشرد والنزوح والعنف والقتل قد ولّى، ظنوا أن صفحة بيضاء ستفتح وسيكتب تاريخ يليق بسوريا المناضلة التي قاومت القمع والاستبداد بدماء الأبرياء، بثورة أبت الفشل رغم…
لأسباب مجهولة.. مقتل امرأة وإصابة زوجها برصاص مجهولين في ريف دمشق
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة ريف دمشق: قُتلت امرأة وأُصيب زوجها بجروح متفاوتة، جراء استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في محيط قرية الجرص بمدينة يبرود بريف دمشق، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة حتى اللحظة.
وتُضاف هذه الواقعة إلى سلسلة الجرائم التي تشهدها مناطق متفرقة من سوريا، في ظل غياب المحاسبة وضعف تطبيق القانون.
وبذلك، يبلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 336 جريمة راح ضحيتها، 384 شخص هم: 297 رجل، 29 طفل، 58 سيدة توزعوا على النحو التالي:
– 27 جريمة في دمشق راح ضحيتها 29، هم: (19 رجال، 7 سيدة، 3 طفل).
– 43 جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها 51، هم: (41 رجال، 5 سيدة، 5 طفل).
– 26 جريمة في حلب راح ضحيتها 32، هم: (28 رجال، 1 سيدة، 3 طفل).
– 12 جرائم في حمص راح ضحيتها 12، هم: (9 رجال، 2 سيدة، 1 طفل).
– 33 جريمة في حماة راح ضحيتها 37، هم: (31 رجال، 6 سيدات).
– 23 جريمة في اللاذقية راح ضحيتها 24، هم: (20 رجال، 2 سيدة، 2 طفل).
– 31 جريمة في دير الزور راح ضحيتها 32، هم: (23 رجال، 4 سيدة، 5 طفل).
– 33 جريمة في إدلب راح ضحيتها 41، هم: (28 رجال، 10 سيدات، 3 طفل).
– 65 جريمة في درعا راح ضحيتها 74، هم: (60 رجال، 8 سيدات، 6 طفل).
– 9 جريمة في طرطوس راح ضحيتها 12، هم: (7 رجال، 5 سيدة).
– 30 جريمة في السويداء راح ضحيتها 35، هم: (28 رجال، 6 سيدة، 1 طفل).
– 1 جريمة في القنيطرة راح ضحيتها 1، هم: (1 سيدة).
– 3 جريمة في الرقة راح ضحيتها 4، هم: (3 رجال وسيدة). https://www.syriahr.com/%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7/783103/
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة ريف دمشق: قُتلت امرأة وأُصيب زوجها بجروح متفاوتة، جراء استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في محيط قرية الجرص بمدينة يبرود بريف دمشق، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة حتى اللحظة.
وتُضاف هذه الواقعة إلى سلسلة الجرائم التي تشهدها مناطق متفرقة من سوريا، في ظل غياب المحاسبة وضعف تطبيق القانون.
وبذلك، يبلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 336 جريمة راح ضحيتها، 384 شخص هم: 297 رجل، 29 طفل، 58 سيدة توزعوا على النحو التالي:
– 27 جريمة في دمشق راح ضحيتها 29، هم: (19 رجال، 7 سيدة، 3 طفل).
– 43 جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها 51، هم: (41 رجال، 5 سيدة، 5 طفل).
– 26 جريمة في حلب راح ضحيتها 32، هم: (28 رجال، 1 سيدة، 3 طفل).
– 12 جرائم في حمص راح ضحيتها 12، هم: (9 رجال، 2 سيدة، 1 طفل).
– 33 جريمة في حماة راح ضحيتها 37، هم: (31 رجال، 6 سيدات).
– 23 جريمة في اللاذقية راح ضحيتها 24، هم: (20 رجال، 2 سيدة، 2 طفل).
– 31 جريمة في دير الزور راح ضحيتها 32، هم: (23 رجال، 4 سيدة، 5 طفل).
– 33 جريمة في إدلب راح ضحيتها 41، هم: (28 رجال، 10 سيدات، 3 طفل).
– 65 جريمة في درعا راح ضحيتها 74، هم: (60 رجال، 8 سيدات، 6 طفل).
– 9 جريمة في طرطوس راح ضحيتها 12، هم: (7 رجال، 5 سيدة).
– 30 جريمة في السويداء راح ضحيتها 35، هم: (28 رجال، 6 سيدة، 1 طفل).
– 1 جريمة في القنيطرة راح ضحيتها 1، هم: (1 سيدة).
– 3 جريمة في الرقة راح ضحيتها 4، هم: (3 رجال وسيدة). https://www.syriahr.com/%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7/783103/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
لأسباب مجهولة.. مقتل امرأة وإصابة زوجها برصاص مجهولين في ريف دمشق - المرصد السوري لحقوق الإنسان
محافظة ريف دمشق: قُتلت امرأة وأُصيب زوجها بجروح متفاوتة، جراء استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في محيط قرية الجرص بمدينة يبرود بريف دمشق، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة حتى اللحظة. وتُضاف هذه الواقعة إلى سلسلة الجرائم التي تشهدها مناطق متفرقة…
وسط تعتيم إعلامي.. توغّل إسرائيلي جديد في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة درعا: توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية بعد منتصف ليل اليوم الإثنين إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وبحسب مصادر للمرصد السوري فإن الآليات توغّلت لمسافة محدودة داخل القرية قبل أن تعود أدراجها إلى داخل الجولان المحتل، دون تسجيل أي اشتباكات أو خسائر بشرية.
وتتواصل عمليات التدخل الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، لاسيما في محافظتي القنيطرة ودرعا. حيث تشهد المنطقة منذ نهاية عام 2024 حتى اليوم تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة التحركات والاستهدافات الإسرائيلية، وسط صمت تام ودون أي رادع من قبل الحكومة السورية.
وفي مطلع شهر تشرين الثاني الجاري أطلقت القوات الإسرائيلية النار في الهواء لتفريق الأهالي الذين خرجوا لطرد دورية إسرائيلية توغلت إلى أطراف قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي. https://www.syriahr.com/%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d8%ba%d9%91%d9%84-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81/783100/
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة درعا: توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية بعد منتصف ليل اليوم الإثنين إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وبحسب مصادر للمرصد السوري فإن الآليات توغّلت لمسافة محدودة داخل القرية قبل أن تعود أدراجها إلى داخل الجولان المحتل، دون تسجيل أي اشتباكات أو خسائر بشرية.
وتتواصل عمليات التدخل الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، لاسيما في محافظتي القنيطرة ودرعا. حيث تشهد المنطقة منذ نهاية عام 2024 حتى اليوم تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة التحركات والاستهدافات الإسرائيلية، وسط صمت تام ودون أي رادع من قبل الحكومة السورية.
وفي مطلع شهر تشرين الثاني الجاري أطلقت القوات الإسرائيلية النار في الهواء لتفريق الأهالي الذين خرجوا لطرد دورية إسرائيلية توغلت إلى أطراف قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي. https://www.syriahr.com/%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d8%ba%d9%91%d9%84-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81/783100/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
وسط تعتيم إعلامي.. توغّل إسرائيلي جديد في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي - المرصد السوري لحقوق الإنسان
محافظة درعا: توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية بعد منتصف ليل اليوم الإثنين إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. وبحسب مصادر للمرصد السوري فإن الآليات توغّلت لمسافة محدودة داخل القرية قبل…
وسط تزايد حوادث الخطف والسرقة.. اعتداء وسلب مواطن في مدينة تل أبيض
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: تعرض مواطن، مساء أمس، للضرب والسلب من قبل مجهولين في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، وذلك أثناء عودته إلى منزله.
وبحسب مصادر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فإن مجهولين اعترضوا طريق الضحية واعتدوا عليه بالضرب قبل أن يسلبوه المبلغ المالي الذي كان بحوزته، ثم لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
وتعيش مناطق تل أبيض وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة “الجيش الوطني” حالة من الانفلات الأمني، تتجلى في تكرار حوادث السرقة والاعتداءات المسلحة وعمليات الاغتيال، وسط غياب تام لإجراءات جادة ومسؤولة للحد من هذه الانتهاكات وتحسين الواقع الأمني في المنطقة.
وسبق أن رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، حادثة اختطاف طالت أحد معلمي المدارس في مدينة تل أبيض، أثناء توجهه إلى عمله، حيث اقتاده مجهولون إلى جهةٍ مجهولة، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد حوادث الخطف والانتهاكات في المنطقة. https://www.syriahr.com/%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88/783098/
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: تعرض مواطن، مساء أمس، للضرب والسلب من قبل مجهولين في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، وذلك أثناء عودته إلى منزله.
وبحسب مصادر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فإن مجهولين اعترضوا طريق الضحية واعتدوا عليه بالضرب قبل أن يسلبوه المبلغ المالي الذي كان بحوزته، ثم لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
وتعيش مناطق تل أبيض وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة “الجيش الوطني” حالة من الانفلات الأمني، تتجلى في تكرار حوادث السرقة والاعتداءات المسلحة وعمليات الاغتيال، وسط غياب تام لإجراءات جادة ومسؤولة للحد من هذه الانتهاكات وتحسين الواقع الأمني في المنطقة.
وسبق أن رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، حادثة اختطاف طالت أحد معلمي المدارس في مدينة تل أبيض، أثناء توجهه إلى عمله، حيث اقتاده مجهولون إلى جهةٍ مجهولة، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد حوادث الخطف والانتهاكات في المنطقة. https://www.syriahr.com/%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88/783098/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
وسط تزايد حوادث الخطف والسرقة.. اعتداء وسلب مواطن في مدينة تل أبيض - المرصد السوري لحقوق الإنسان
محافظة الرقة: تعرض مواطن، مساء أمس، للضرب والسلب من قبل مجهولين في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، وذلك أثناء عودته إلى منزله. وبحسب مصادر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فإن مجهولين اعترضوا طريق الضحية واعتدوا عليه بالضرب قبل أن يسلبوه المبلغ المالي الذي…
طلاب جامعات الإدارة الذاتية يواجهون تحديات الاعتراف بشهاداتهم الجامعية
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
يشكو عدد من طلاب الجامعات في مناطق “الإدارة الذاتية” شمال وشرق سوريا من عدم الاعتراف بالشهادات التي يحصلون عليها، ما يضع مستقبلهم الأكاديمي والمهني في حالة من الغموض وعدم اليقين.
تقول الطالبة (أ. أ) في شهادتها للمرصد السوري لحقوق الإنسان: “عندما التحقت بجامعة روج آفا في اختصاص الطب كنت أعلم أن الجامعة غير معترف بها رسمياً. لكن هدفي كان التعلم والتخرج والعمل في مناطقنا لمساعدة شعبنا وتطوير المنطقة المهمشة والمحاصرة من كافة النواحي. الاعتراف الرسمي لم يكن همنا الأساسي بقدر ما كان يهمنا تقديم الدعم والخدمة لشعبنا”.
بدوره، قال الطالب (خ. ح) للمرصد السوري: “تخرجت مؤخراً من جامعة الشرق في مدينة الرقة، وأهم ما يشغلني الآن هو البدء بالعمل الميداني، وبعد ذلك التفكير بالاعتراف بشهادتي والعمل خارج المنطقة. نطالب بالإسراع في الاعتراف بجامعات مناطق “الإدارة الذاتية”، كونها ملتزمة بمعايير التعليم العالي وتقدم برامج وفق أحدث التقنيات التعليمية في العالم”.
وفي هذا السياق، أصدرت وزارة التعليم العالي في الحكومة الانتقالية بتاريخ 12 شباط الفائت قائمة محدثة للجامعات والمعاهد العليا الحكومية والخاصة المعترف بها رسمياً، ضمن جهود الوزارة لتنظيم قطاع التعليم العالي. وشملت القائمة 11 جامعة حكومية، و9 معاهد عليا حكومية، و39 جامعة خاصة، موزعة على مختلف المناطق السورية، بعد مراجعة الطلبات التي قدمتها بعض الجامعات واعتراضها على القائمة السابقة الصادرة في 21 كانون الثاني.
ومع ذلك، تظل جامعات “الإدارة الذاتية”، مثل “جامعة الشرق” في الرقة، و”جامعة كوباني”، و”جامعة روج آفا”، غير معترف بها رسمياً من قبل الحكومة السورية الانتقالية أو الجامعات الدولية، ما يترك الطلاب أمام خيار صعب: إما الاستمرار بالدراسة ضمن هذه الجامعات مع احتمالية محدودة للاعتراف بالشهادات مستقبلاً، أو الانتقال إلى جامعات في مناطق أخرى خارج مناطق الإدارة الذاتية، ما قد يرافق ذلك من صعوبات لوجستية وأمنية.
جدير بالذكر أن بعض هذه الجامعات حصلت مؤخراً على اعتراف جزئي من بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا. ما يعكس جودة البرامج الأكاديمية المقدمة فيها، ويتيح للطلاب فرص متابعة الدراسة أو العمل في الخارج ضمن شروط محددة.
ويطالب المرصد السوري الجهات المعنية بتحييد قطاع التعليم عن الخلافات السياسية. والعمل على تأمين الاعتراف الرسمي لشهادات آلاف الطلاب في مناطق شمال وشرق سوريا، لضمان مستقبل أكاديمي ومهني واضح لهم، وتمكينهم من المساهمة في بناء مجتمعاتهم والمناطق التي يعيشون فيها. https://www.syriahr.com/%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%86-%d8%aa/783095/
نشر في 3 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
يشكو عدد من طلاب الجامعات في مناطق “الإدارة الذاتية” شمال وشرق سوريا من عدم الاعتراف بالشهادات التي يحصلون عليها، ما يضع مستقبلهم الأكاديمي والمهني في حالة من الغموض وعدم اليقين.
تقول الطالبة (أ. أ) في شهادتها للمرصد السوري لحقوق الإنسان: “عندما التحقت بجامعة روج آفا في اختصاص الطب كنت أعلم أن الجامعة غير معترف بها رسمياً. لكن هدفي كان التعلم والتخرج والعمل في مناطقنا لمساعدة شعبنا وتطوير المنطقة المهمشة والمحاصرة من كافة النواحي. الاعتراف الرسمي لم يكن همنا الأساسي بقدر ما كان يهمنا تقديم الدعم والخدمة لشعبنا”.
بدوره، قال الطالب (خ. ح) للمرصد السوري: “تخرجت مؤخراً من جامعة الشرق في مدينة الرقة، وأهم ما يشغلني الآن هو البدء بالعمل الميداني، وبعد ذلك التفكير بالاعتراف بشهادتي والعمل خارج المنطقة. نطالب بالإسراع في الاعتراف بجامعات مناطق “الإدارة الذاتية”، كونها ملتزمة بمعايير التعليم العالي وتقدم برامج وفق أحدث التقنيات التعليمية في العالم”.
وفي هذا السياق، أصدرت وزارة التعليم العالي في الحكومة الانتقالية بتاريخ 12 شباط الفائت قائمة محدثة للجامعات والمعاهد العليا الحكومية والخاصة المعترف بها رسمياً، ضمن جهود الوزارة لتنظيم قطاع التعليم العالي. وشملت القائمة 11 جامعة حكومية، و9 معاهد عليا حكومية، و39 جامعة خاصة، موزعة على مختلف المناطق السورية، بعد مراجعة الطلبات التي قدمتها بعض الجامعات واعتراضها على القائمة السابقة الصادرة في 21 كانون الثاني.
ومع ذلك، تظل جامعات “الإدارة الذاتية”، مثل “جامعة الشرق” في الرقة، و”جامعة كوباني”، و”جامعة روج آفا”، غير معترف بها رسمياً من قبل الحكومة السورية الانتقالية أو الجامعات الدولية، ما يترك الطلاب أمام خيار صعب: إما الاستمرار بالدراسة ضمن هذه الجامعات مع احتمالية محدودة للاعتراف بالشهادات مستقبلاً، أو الانتقال إلى جامعات في مناطق أخرى خارج مناطق الإدارة الذاتية، ما قد يرافق ذلك من صعوبات لوجستية وأمنية.
جدير بالذكر أن بعض هذه الجامعات حصلت مؤخراً على اعتراف جزئي من بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا. ما يعكس جودة البرامج الأكاديمية المقدمة فيها، ويتيح للطلاب فرص متابعة الدراسة أو العمل في الخارج ضمن شروط محددة.
ويطالب المرصد السوري الجهات المعنية بتحييد قطاع التعليم عن الخلافات السياسية. والعمل على تأمين الاعتراف الرسمي لشهادات آلاف الطلاب في مناطق شمال وشرق سوريا، لضمان مستقبل أكاديمي ومهني واضح لهم، وتمكينهم من المساهمة في بناء مجتمعاتهم والمناطق التي يعيشون فيها. https://www.syriahr.com/%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%86-%d8%aa/783095/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
طلاب جامعات الإدارة الذاتية يواجهون تحديات الاعتراف بشهاداتهم الجامعية - المرصد السوري لحقوق الإنسان
يشكو عدد من طلاب الجامعات في مناطق “الإدارة الذاتية” شمال وشرق سوريا من عدم الاعتراف بالشهادات التي يحصلون عليها، ما يضع مستقبلهم الأكاديمي والمهني في حالة من الغموض وعدم اليقين. تقول الطالبة (أ. أ) في شهادتها للمرصد السوري لحقوق الإنسان: “عندما التحقت بجامعة…