Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
بيان إلى شعبنا والرأي العام بخصوص الاعتداءات المستمرة على قواتنا وشعبنا
في الوقت الذي يترقب فيه الشعب السوري وجميع الأطراف الملتزمة بالحل السلمي استقرار الأوضاع على كامل الجغرافية السورية، ما زالت الفصائل المدعومة من قبل تركيا والمنضوية تحت مظلة حكومة دمشق، ترتكب خروقات متكررة لوقف إطلاق النار في مناطق عدة، منها دير الزور ودير حافر وسد تشرين وتل تمر، فضلاً عن تحركات مريبة في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، في مخالفة صريحة للاتفاق الموقّع بين إدارة الحيين وإدارة دمشق بتاريخ 1 نيسان/أبريل 2025.
حيث هاجمت الفصائل المذكورة مناطق شمال وشرق سوريا لأكثر من ٢٢ مرة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة إضافة إلى هجمات برية وأخرى محاولة عبور نهر الفرات للهجوم على قواعد قواتنا في دير الزور، حيث تسببت تلك الهجمات بإصابة أكثر من ١١ مدنياً بجروح ووقوع أضرار كبيرة في المناطق الآهلة بالمدنيين.
إن تلك الاعتداءات تتعارض مع روح الاتفاق المبرم بين السيد “أحمد الشرع” والقائد العام لقواتنا “مظلوم عبدي”، خاصة وأن جوهر هذا الاتفاق يقوم على وقف إطلاق النار الكامل وحماية المدنيين وتعزيز فرص الحل السياسي.
لقد التزمنا طوال الفترة الماضية بضبط النفس، وحرصنا على الحفاظ على الهدوء رغم الاعتداءات، إيماناً منا بأن استقرار سوريا يحتاج إلى شراكة حقيقية ومسؤولية مشتركة من جميع الأطراف. لكن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الثقة المتبادلة وتضع التفاهمات على المحك، وتعيد إحياء ذهنية الحرب في وقت تكون فيه سوريا بأمس الحاجة إلى الحوار، حيث تتحمل حكومة دمشق المسؤولية الكاملة.
وعليه، فإننا:
1. نطالب حكومة دمشق والفصائل التابعة لها، وكذلك الفصائل المدعومة من تركيا، بوقف جميع الخروقات فوراً والالتزام ببنود الاتفاق.
2.ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى متابعة هذه الانتهاكات والعمل على ضمان احترام الاتفاقات الموقعة.
3. إننا نمد يدنا للحوار والتعاون من أجل سوريا آمنة ومستقرة، لكننا في الوقت نفسه مستعدون لاتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن حقوق وأمن شعبنا.
المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية
٠٩ آب ٢٠٢٥
https://sdf-press.com/archives/46228
في الوقت الذي يترقب فيه الشعب السوري وجميع الأطراف الملتزمة بالحل السلمي استقرار الأوضاع على كامل الجغرافية السورية، ما زالت الفصائل المدعومة من قبل تركيا والمنضوية تحت مظلة حكومة دمشق، ترتكب خروقات متكررة لوقف إطلاق النار في مناطق عدة، منها دير الزور ودير حافر وسد تشرين وتل تمر، فضلاً عن تحركات مريبة في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، في مخالفة صريحة للاتفاق الموقّع بين إدارة الحيين وإدارة دمشق بتاريخ 1 نيسان/أبريل 2025.
حيث هاجمت الفصائل المذكورة مناطق شمال وشرق سوريا لأكثر من ٢٢ مرة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة إضافة إلى هجمات برية وأخرى محاولة عبور نهر الفرات للهجوم على قواعد قواتنا في دير الزور، حيث تسببت تلك الهجمات بإصابة أكثر من ١١ مدنياً بجروح ووقوع أضرار كبيرة في المناطق الآهلة بالمدنيين.
إن تلك الاعتداءات تتعارض مع روح الاتفاق المبرم بين السيد “أحمد الشرع” والقائد العام لقواتنا “مظلوم عبدي”، خاصة وأن جوهر هذا الاتفاق يقوم على وقف إطلاق النار الكامل وحماية المدنيين وتعزيز فرص الحل السياسي.
لقد التزمنا طوال الفترة الماضية بضبط النفس، وحرصنا على الحفاظ على الهدوء رغم الاعتداءات، إيماناً منا بأن استقرار سوريا يحتاج إلى شراكة حقيقية ومسؤولية مشتركة من جميع الأطراف. لكن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الثقة المتبادلة وتضع التفاهمات على المحك، وتعيد إحياء ذهنية الحرب في وقت تكون فيه سوريا بأمس الحاجة إلى الحوار، حيث تتحمل حكومة دمشق المسؤولية الكاملة.
وعليه، فإننا:
1. نطالب حكومة دمشق والفصائل التابعة لها، وكذلك الفصائل المدعومة من تركيا، بوقف جميع الخروقات فوراً والالتزام ببنود الاتفاق.
2.ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى متابعة هذه الانتهاكات والعمل على ضمان احترام الاتفاقات الموقعة.
3. إننا نمد يدنا للحوار والتعاون من أجل سوريا آمنة ومستقرة، لكننا في الوقت نفسه مستعدون لاتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن حقوق وأمن شعبنا.
المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية
٠٩ آب ٢٠٢٥
https://sdf-press.com/archives/46228
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
بيان إلى شعبنا والرأي العام بخصوص الاعتداءات المستمرة على قواتنا وشعبنا - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
في الوقت الذي يترقب فيه الشعب السوري وجميع الأطراف الملتزمة بالحل السلمي استقرار الأوضاع على كامل الجغرافية السورية، ما زالت الفصائل المدعومة من قبل تركيا
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
Statement to Our People and to the Public Opinion Regarding the Ongoing Attacks on Our Forces and Our People
At a time when the Syrian people, along with all parties committed to a peaceful solution, are looking forward to stability across the entire geography of Syria, the factions supported by Turkey and operating under the umbrella of the Damascus Government continue to commit repeated violations of the ceasefire in several areas, including Deir Ezzor, Deir Hafer, the Tishreen Dam, and Tal Tamir. These violations also include suspicious movements around the Sheikh Maqsoud and Ashrafiyeh neighborhoods in the city of Aleppo, in blatant breach of the agreement signed between the administration of the two neighborhoods and the Damascus administration on April 1, 2025.
These factions have attacked areas of North and East Syria for more than 22 times, using heavy weapons, launching ground assaults, and attempting to cross the Euphrates River to target our bases in Deir Ezzor. These attacks have caused significant damage in areas inhabited by civilians.
Such aggressions contradict the spirit of the agreement concluded between Mr. Ahmed al-Sharaa and our General Commander, Mazloum Abdi—an agreement whose essence is the complete cessation of fire, the protection of civilians, and the promotion of opportunities for a political solution.
Throughout this period, we have exercised restraint and sought to maintain calm despite these aggressions, out of our belief that Syria’s stability requires genuine partnership and shared responsibility from all parties. However, the continuation of these attacks threatens mutual trust and undermine these understandings, placing them at risk and reviving a war mentality at a time when Syria most needs dialogue—while the Damascus Government bears full responsibility.
Accordingly, we:
1. Call on the Damascus Government and its affiliated factions, as well as the factions supported by Turkey, to immediately cease all violations and adhere to the terms of the agreement.
2. Urge the international community and human rights organizations to monitor these violations and work to ensure respect for signed agreements.
3. Extend our hand for dialogue and cooperation toward a safe and stable Syria, while at the same time affirming our readiness to take all necessary measures to defend the rights and security of our people.
SDF Media Center
August 9, 2025
https://sdf-press.com/en/?p=19171
At a time when the Syrian people, along with all parties committed to a peaceful solution, are looking forward to stability across the entire geography of Syria, the factions supported by Turkey and operating under the umbrella of the Damascus Government continue to commit repeated violations of the ceasefire in several areas, including Deir Ezzor, Deir Hafer, the Tishreen Dam, and Tal Tamir. These violations also include suspicious movements around the Sheikh Maqsoud and Ashrafiyeh neighborhoods in the city of Aleppo, in blatant breach of the agreement signed between the administration of the two neighborhoods and the Damascus administration on April 1, 2025.
These factions have attacked areas of North and East Syria for more than 22 times, using heavy weapons, launching ground assaults, and attempting to cross the Euphrates River to target our bases in Deir Ezzor. These attacks have caused significant damage in areas inhabited by civilians.
Such aggressions contradict the spirit of the agreement concluded between Mr. Ahmed al-Sharaa and our General Commander, Mazloum Abdi—an agreement whose essence is the complete cessation of fire, the protection of civilians, and the promotion of opportunities for a political solution.
Throughout this period, we have exercised restraint and sought to maintain calm despite these aggressions, out of our belief that Syria’s stability requires genuine partnership and shared responsibility from all parties. However, the continuation of these attacks threatens mutual trust and undermine these understandings, placing them at risk and reviving a war mentality at a time when Syria most needs dialogue—while the Damascus Government bears full responsibility.
Accordingly, we:
1. Call on the Damascus Government and its affiliated factions, as well as the factions supported by Turkey, to immediately cease all violations and adhere to the terms of the agreement.
2. Urge the international community and human rights organizations to monitor these violations and work to ensure respect for signed agreements.
3. Extend our hand for dialogue and cooperation toward a safe and stable Syria, while at the same time affirming our readiness to take all necessary measures to defend the rights and security of our people.
SDF Media Center
August 9, 2025
https://sdf-press.com/en/?p=19171
نشر المركز إعلام لوحدات حماية الشعب اليوم، بياناً، حول إلقاء قواتها القبض على مرتزقين لداعش في مدينة الهول بريف الحسكة في مقاطعة الجزيرة، جاء فيه:
"نفّذت وحدات العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من التحالف الدولي، في 9 آب 2025، عملية أمنية في مدينة الهول بريف الحسكة، استهدفت خلية لتنظيم داعش كانت تنشط في نقل وإدارة الموارد المالية واللوجستية للتنظيم".
وأضاف المركز: "أسفرت العملية عن إلقاء القبض على عنصرين من الخلية، هما؛ سعد مخلف الحسي (أبو سيف)، ومحمد شاكر مخلف".
وأكد أن "هذه العملية تأتي ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات سوريا الديمقراطية لملاحقة عناصر التنظيم، وتعطيل أنشطتهم، وضمان أمن واستقرار المنطقة من التهديدات الإرهابية".
"نفّذت وحدات العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من التحالف الدولي، في 9 آب 2025، عملية أمنية في مدينة الهول بريف الحسكة، استهدفت خلية لتنظيم داعش كانت تنشط في نقل وإدارة الموارد المالية واللوجستية للتنظيم".
وأضاف المركز: "أسفرت العملية عن إلقاء القبض على عنصرين من الخلية، هما؛ سعد مخلف الحسي (أبو سيف)، ومحمد شاكر مخلف".
وأكد أن "هذه العملية تأتي ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات سوريا الديمقراطية لملاحقة عناصر التنظيم، وتعطيل أنشطتهم، وضمان أمن واستقرار المنطقة من التهديدات الإرهابية".
أصدر مجلس الأمن الدولي، الأحد، بياناً شاملاً حول الأوضاع في سوريا والأحداث الأخيرة التي جرت في السويداء جنوبي البلاد، مُعرباً عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الأخير في أعمال العنف التي اندلعت بالسويداء منذ 12تموز/يوليو.
وأدان المجلس في بيانه أعمال العنف التي ارتُكبت بالسويداء والتي شملت عمليات قتل جماعي، وأدت إلى نزوح نحو 192 ألف شخص داخليا، كما وأدان جميع أشكال التدخل السلبي أو الهدام في عملية الانتقال السياسي والأمني والاقتصادي في سوريا.
وحث البيان الأطراف كافة على ضمان أن تتمكن الأمم المتحدة وشركاؤها والمنظمات الإنسانية الأخرى، من إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المجتمعات المحلية المتضررة في السويداء وجميع أنحاء سوريا على نحو كامل وآمن وسريع ودون عوائق.
ودعا مجلس الأمن أيضاً الحكومة الانتقالية إلى توفير الحماية للسوريين قاطبة، مشدداً على عدم إمكانية تحقيق التعافي الحقيقي في سوريا دون تدابير حقيقية لتوفير الأمان والحماية للسوريين كافة.
وشدد على أنه يجب على الحكومة السورية أن تضمن مساءلة جميع مرتكبي أعمال العنف وتقديمهم إلى العدالة بغض النظر عن انتماءاتهم.
وطالب مجلس الأمن باحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما في ذلك المبادئ المتعلقة بالمنطقة الفاصلة، وبمكافحة جميع أشكال الإرهاب في سوريا وعلى رأسها تنظيم “داعش”، معرباً عن قلقه البالغ من حدة التهديد الذي يشكله المقاتلون الأجانب الذي وصفهم بـ”الإرهابيين”، معتبراً أن هذا التهديد قد يؤثر في المناطق والدول الأعضاء جميعا.
وشدد على ضرورة تنفيذ عملية سياسية شاملة للجميع يقودها السوريون ويمسكون بزمامها، استنادا إلى المبادئ الرئيسية الواردة في القرار 2254، وعلى ضرورة أن تلبي هذه العملية السياسية التطلعات المشروعة للسوريين قاطبة وأن تحميهم جميعا وتمكّنهم من تقرير مستقبلهم على نحو سلمي ومستقل وديمقراطي.
وأدان المجلس في بيانه أعمال العنف التي ارتُكبت بالسويداء والتي شملت عمليات قتل جماعي، وأدت إلى نزوح نحو 192 ألف شخص داخليا، كما وأدان جميع أشكال التدخل السلبي أو الهدام في عملية الانتقال السياسي والأمني والاقتصادي في سوريا.
وحث البيان الأطراف كافة على ضمان أن تتمكن الأمم المتحدة وشركاؤها والمنظمات الإنسانية الأخرى، من إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المجتمعات المحلية المتضررة في السويداء وجميع أنحاء سوريا على نحو كامل وآمن وسريع ودون عوائق.
ودعا مجلس الأمن أيضاً الحكومة الانتقالية إلى توفير الحماية للسوريين قاطبة، مشدداً على عدم إمكانية تحقيق التعافي الحقيقي في سوريا دون تدابير حقيقية لتوفير الأمان والحماية للسوريين كافة.
وشدد على أنه يجب على الحكومة السورية أن تضمن مساءلة جميع مرتكبي أعمال العنف وتقديمهم إلى العدالة بغض النظر عن انتماءاتهم.
وطالب مجلس الأمن باحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما في ذلك المبادئ المتعلقة بالمنطقة الفاصلة، وبمكافحة جميع أشكال الإرهاب في سوريا وعلى رأسها تنظيم “داعش”، معرباً عن قلقه البالغ من حدة التهديد الذي يشكله المقاتلون الأجانب الذي وصفهم بـ”الإرهابيين”، معتبراً أن هذا التهديد قد يؤثر في المناطق والدول الأعضاء جميعا.
وشدد على ضرورة تنفيذ عملية سياسية شاملة للجميع يقودها السوريون ويمسكون بزمامها، استنادا إلى المبادئ الرئيسية الواردة في القرار 2254، وعلى ضرورة أن تلبي هذه العملية السياسية التطلعات المشروعة للسوريين قاطبة وأن تحميهم جميعا وتمكّنهم من تقرير مستقبلهم على نحو سلمي ومستقل وديمقراطي.
هناك من يتوهّم أن أميركا هي من جاءت بالشرع، وأنها ستزيله حين تتدهور الأمور، وهذا غير صحيح.
المتطرفون اليوم منتشرون في كل أنحاء سوريا، ولا تستطيع اسقاطهم قرارات خفية تصدر من واشنطن أو غيرها. هذا الحكم لن يزول إلا بحرب دموية، ولا توجد دولة مستعدة الان لتلطيخ أيدي جنودها بسوريا.
مع تفاقم الأوضاع، ما ستفعله أميركا ودول الخليج ((وقرار مجلس الأمن اليوم كان الخطوة الأولى)) هو الابتعاد عن سوريا، عزلها، معاقبتها، وترك الحرب الأهلية والجوع وطلعات الطيران الإسرائيلي تطحنها.
أميركا ستحافظ على تجربة “قسد”، وستعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لإبقاء السويداء قادرة على التنفس معيشياً وخدمياً وأمنياً خارج سلطة الشرع. وقد تظهر قوة مثل روسيا اهتمامًا بقضم جزء من سوريا، كالساحل مع اشتداد مأساة العلويين فيه.
أما الشرع و”بنو أمية” نسخة 2025، فهم قدر ما سيبقى من سوريا لفترة طويلة، خصوصًا المناطق ذات الغالبية السنية وهنا سيبدأ الطحن والذبح الداخلي الجدي.
إذا قررت السلطات الانتقالية إعلان الخلافة رسميًا، وتوسيع نشاطها خارج الحدود، واتباع نهج “داعش” علنًا، عندها فقط ستبدأ الدول بالتفكير بإرسال أساطيلها لحملة عسكرية تنهي هذا النظام..
احتمالية ضئيلة أراها تقود لسيناريو متفائل لا يشبه السيناريو أعلاه في حال حل الشرع كل هذا النظام القائم وأقام مجلس رئاسي على غرار (المجلس الرئاسي اليمني) فيه أسماء تمثل بجدية كل الأطراف السورية القوية (مظلوم عبدي، شخصية درزية صاحبة ثقل وهل هناك غير الهجري الان؟! ،.. وأسماء من كل المكونات تملك شعبية حقيقية في مجتمعاتها..).
هديل عويس
المتطرفون اليوم منتشرون في كل أنحاء سوريا، ولا تستطيع اسقاطهم قرارات خفية تصدر من واشنطن أو غيرها. هذا الحكم لن يزول إلا بحرب دموية، ولا توجد دولة مستعدة الان لتلطيخ أيدي جنودها بسوريا.
مع تفاقم الأوضاع، ما ستفعله أميركا ودول الخليج ((وقرار مجلس الأمن اليوم كان الخطوة الأولى)) هو الابتعاد عن سوريا، عزلها، معاقبتها، وترك الحرب الأهلية والجوع وطلعات الطيران الإسرائيلي تطحنها.
أميركا ستحافظ على تجربة “قسد”، وستعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لإبقاء السويداء قادرة على التنفس معيشياً وخدمياً وأمنياً خارج سلطة الشرع. وقد تظهر قوة مثل روسيا اهتمامًا بقضم جزء من سوريا، كالساحل مع اشتداد مأساة العلويين فيه.
أما الشرع و”بنو أمية” نسخة 2025، فهم قدر ما سيبقى من سوريا لفترة طويلة، خصوصًا المناطق ذات الغالبية السنية وهنا سيبدأ الطحن والذبح الداخلي الجدي.
إذا قررت السلطات الانتقالية إعلان الخلافة رسميًا، وتوسيع نشاطها خارج الحدود، واتباع نهج “داعش” علنًا، عندها فقط ستبدأ الدول بالتفكير بإرسال أساطيلها لحملة عسكرية تنهي هذا النظام..
احتمالية ضئيلة أراها تقود لسيناريو متفائل لا يشبه السيناريو أعلاه في حال حل الشرع كل هذا النظام القائم وأقام مجلس رئاسي على غرار (المجلس الرئاسي اليمني) فيه أسماء تمثل بجدية كل الأطراف السورية القوية (مظلوم عبدي، شخصية درزية صاحبة ثقل وهل هناك غير الهجري الان؟! ،.. وأسماء من كل المكونات تملك شعبية حقيقية في مجتمعاتها..).
هديل عويس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مازن العفيف، ابن السويداء وابن ال 26 سنة يلي اصلو من الثعلة، عضو قيادة بمدينتو مونشنجلادباخ بالمانيا لحزب ال CDU (حزب المستشار الالماني) ، وابن الثعلي، الو 8 سنين بالمانيا.
يلي ترشح السنة هي لمجلس المدينة.
بعد كل هالتعب والشغل، وقف الحملة الانتخابية تبعو يوم .14 الشهر، وما علق صورو ولا حكا مع الناس ليصوتولو بعد. ما استشهد عمو ورفقاتو،
ليخلي حزبو الالماني يتحرك.
ووصل صوتنا عن طريقة الصحفية اليابانية Hanna Klein و Times of Israel لليابان.
يلي ترشح السنة هي لمجلس المدينة.
بعد كل هالتعب والشغل، وقف الحملة الانتخابية تبعو يوم .14 الشهر، وما علق صورو ولا حكا مع الناس ليصوتولو بعد. ما استشهد عمو ورفقاتو،
ليخلي حزبو الالماني يتحرك.
ووصل صوتنا عن طريقة الصحفية اليابانية Hanna Klein و Times of Israel لليابان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عاجل = بني أمية يرسلون مجاهدينهم إلى خطوط الرباط مع قسد
مجلس الأمن يدين أعمال العنف في السويداء ويجدد دعمه لعملية انتقال سياسي في سوريا وفقاً للقرار الدولي 2254
" بيان جيد ومتوازن "
https://news.un.org/ar/story/2025/08/1143170
" بيان جيد ومتوازن "
https://news.un.org/ar/story/2025/08/1143170
أخبار الأمم المتحدة
سوريا - مجلس الأمن يدين أعمال العنف ضد المدنيين في السويداء
أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الأخير في أعمال العنف التي اندلعت بمحافظة السويداء في سوريا منذ 12 تموز/يوليه. ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بترتيب وقف إطلاق النار وضمان حماية السكان المدنيين.
تم التأكد من هويات الإرهابيين التابعين لوزارة الدفاع التابعة لسلطة الأمر الواقع، والذين شاركوا في الهجوم الإرهابي الوحشي على مستشفى السويداء ، بالتعاون مع عناصر من الأمن العام ووزارة الداخلية والميليشيات العشائرية الموالية للنظام، وعلى رأسها الجولاني .
ينتمي بعض هؤلاء الإرهابيين الذين التقطتهم كاميرات المراقبة، إلى كتائب أنصار التوحيد والفرقة 82. وقد تم توثيق أحد عناصر هذه الألوية سابقاً وهو يعرف عن نفسه وهو يرتدي الزي العسكري ذاته ويحمل شعار تنظيم داعش.
ينتمي بعض هؤلاء الإرهابيين الذين التقطتهم كاميرات المراقبة، إلى كتائب أنصار التوحيد والفرقة 82. وقد تم توثيق أحد عناصر هذه الألوية سابقاً وهو يعرف عن نفسه وهو يرتدي الزي العسكري ذاته ويحمل شعار تنظيم داعش.
لأسابيع عديدة، عمل ممثلو شمال وشرق سوريا على إعداد قائمة مقترحات للتفاوض بشكل بنّاء مع الحكومة السورية الانتقالية، من أجل بناء سوريا موحّدة ومتعددة، تحترم مكوّناتها ومجتمعاتها. وقد تم إيصال هذه المقترحات ومناقشتها مطولاً مع شركائنا الدوليين. وينتظر ممثلو شمال وشرق سوريا الآن من الحكومة السورية الانتقالية أن تُظهر التزاماً حقيقياً بالمفاوضات الجادة. إنّ جميع السوريين ومكوّناتهم المختلفة يراقبوننا.
NES-COMMUNICATION
NES-COMMUNICATION
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السويداء
فيديو لوكالة اعلامية اجنبية، يُثبت وبالدليل القاطع مكان مجـ.. ــزرة المشفـى الوطني بمدينة السويداء، التي ارتكبتها عصابات الجولاني (مجهول النّسب) الارهابية المنفلتة في إدارة القتل العام التي لا تُمثّل السوريين (نظام جهاد النكاح ــ النُّسخة الاخطر لداعش) بحق كادر المشفـى.
ٳحدى طبيبات المشفـى تسرد كيف حيثيات المجـ..ـزرة التي حصلت لرفاقها، وكيف ٲن الدكتور البطل "محمد" قاوم عصابات الجولاني، ورفض معلملتها للكادر والمصابين بالمشفـى، وكيف تم قتـ.. ــله برصاصة في الرٲس وٲخرﻯ بالصدر، ومن ثم سَـ.. ــحله في بهو المشفـى مضرجاً بدماءه شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
فيديو لوكالة اعلامية اجنبية، يُثبت وبالدليل القاطع مكان مجـ.. ــزرة المشفـى الوطني بمدينة السويداء، التي ارتكبتها عصابات الجولاني (مجهول النّسب) الارهابية المنفلتة في إدارة القتل العام التي لا تُمثّل السوريين (نظام جهاد النكاح ــ النُّسخة الاخطر لداعش) بحق كادر المشفـى.
ٳحدى طبيبات المشفـى تسرد كيف حيثيات المجـ..ـزرة التي حصلت لرفاقها، وكيف ٲن الدكتور البطل "محمد" قاوم عصابات الجولاني، ورفض معلملتها للكادر والمصابين بالمشفـى، وكيف تم قتـ.. ــله برصاصة في الرٲس وٲخرﻯ بالصدر، ومن ثم سَـ.. ــحله في بهو المشفـى مضرجاً بدماءه شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
القيادي البارز في الإدارة الذاتية بدران جيا كرد في لقاء مع شار برس:
-عندما تدخلت دول التحالف الدولي كوسطاء بيننا وبين حكومة دمشق، وتم تحديد مكان الاجتماع في باريس، أبدت تركيا استياءها، حيث إنها لا تريد لدول التحالف الدولي أن تشارك في الوساطة بيننا ولا تريد أن يكون اللقاء في باريس.
-بحجة مؤتمر الحسكة، قالت الحكومة المؤقتة إنها لن تشارك في اجتماع باريس، وهذا قرارهم وهم مسؤولون عنه، لكننا في شمال وشرق سوريا جاهزون لاجتماع باريس ولدينا استعدادات لهذا الاجتماع.
-تدّعي حكومة دمشق المؤقتة أن "مؤتمر الحسكة الذي عُقد أمس يُعدّ انتهاكًا لاتفاق 10 آذار"، وهذا غير صحيح، بل على العكس، فقد أكّدنا في اتفاق 10 آذار على ضرورة مشاركة جميع السوريين، بكل مكوناتهم، في العملية السياسية
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
-عندما تدخلت دول التحالف الدولي كوسطاء بيننا وبين حكومة دمشق، وتم تحديد مكان الاجتماع في باريس، أبدت تركيا استياءها، حيث إنها لا تريد لدول التحالف الدولي أن تشارك في الوساطة بيننا ولا تريد أن يكون اللقاء في باريس.
-بحجة مؤتمر الحسكة، قالت الحكومة المؤقتة إنها لن تشارك في اجتماع باريس، وهذا قرارهم وهم مسؤولون عنه، لكننا في شمال وشرق سوريا جاهزون لاجتماع باريس ولدينا استعدادات لهذا الاجتماع.
-تدّعي حكومة دمشق المؤقتة أن "مؤتمر الحسكة الذي عُقد أمس يُعدّ انتهاكًا لاتفاق 10 آذار"، وهذا غير صحيح، بل على العكس، فقد أكّدنا في اتفاق 10 آذار على ضرورة مشاركة جميع السوريين، بكل مكوناتهم، في العملية السياسية
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
اقتحام القوات التابعة لحكومة دمشق مشفى السويداء والاعتداء على الكادر الطبي والمرضى يُعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا سيما المادة 18 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم أطراف النزاع باحترام وحماية المنشآت الطبية والعاملين فيها في جميع الظروف، وتحظر أي أعمال عدائية ضدهم.
هذا الفعل يُشكّل:
1. جريمة حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية التي تجرّم الهجمات المتعمدة ضد المستشفيات والوحدات الطبية.
2. انتهاكًا جسيمًا للحق في الصحة والحياة المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
3. خرقًا لمبدأ الحياد الطبي الذي يفرض على أطراف النزاع احترام العاملين الصحيين وتسهيل عملهم دون تهديد أو ترهيب.
استهداف مرفق طبي يُعد تعديًا مباشرًا على إنسانية الضحايا ويمثل سياسة ممنهجة لحرمان المدنيين من الرعاية الصحية المنقذة للحياة، وهو سلوك يرقى إلى سياسة العقاب الجماعي المحظورة دوليًا.
المطالبة الآن ضرورة بـ:
• فتح تحقيق دولي عاجل تحت إشراف الأمم المتحدة لتوثيق هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
• ضمان الحماية الفورية للمستشفيات والعاملين الصحيين في السويداء وكافة الأراضي السورية.
• تفعيل آليات المساءلة الدولية بما فيها إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية أو تشكيل آلية خاصة لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا.
الصمت على مثل هذه الانتهاكات يشجع على تكرارها، والمسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي لحماية المدنيين وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب
للكاتب ــ د.خالد جبر
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
هذا الفعل يُشكّل:
1. جريمة حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية التي تجرّم الهجمات المتعمدة ضد المستشفيات والوحدات الطبية.
2. انتهاكًا جسيمًا للحق في الصحة والحياة المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
3. خرقًا لمبدأ الحياد الطبي الذي يفرض على أطراف النزاع احترام العاملين الصحيين وتسهيل عملهم دون تهديد أو ترهيب.
استهداف مرفق طبي يُعد تعديًا مباشرًا على إنسانية الضحايا ويمثل سياسة ممنهجة لحرمان المدنيين من الرعاية الصحية المنقذة للحياة، وهو سلوك يرقى إلى سياسة العقاب الجماعي المحظورة دوليًا.
المطالبة الآن ضرورة بـ:
• فتح تحقيق دولي عاجل تحت إشراف الأمم المتحدة لتوثيق هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
• ضمان الحماية الفورية للمستشفيات والعاملين الصحيين في السويداء وكافة الأراضي السورية.
• تفعيل آليات المساءلة الدولية بما فيها إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية أو تشكيل آلية خاصة لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا.
الصمت على مثل هذه الانتهاكات يشجع على تكرارها، والمسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي لحماية المدنيين وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب
للكاتب ــ د.خالد جبر
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
نتنياهو :
نحن عند مفترق طرق تاريخي.
نعمل على نزع السلاح من المنطقة الحدودية في سوريا وحماية إخواننا الدروز من المجازر.
نحن عند مفترق طرق تاريخي.
نعمل على نزع السلاح من المنطقة الحدودية في سوريا وحماية إخواننا الدروز من المجازر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرجولة التي تفتقرونها، هي ما يجعل أفعالكم بلا شرف ولا قيمة... البطل الدرزي محمد