عاجل - البيان الختامي لكونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا
⭕️انعقد كونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا في مرحلة وطنية وحساسة، وبدافع من المسؤولية المشتركة تجاه حاضر البلاد ومستقبلها، حيث اجتمعت إرادات ممثلي مختلف مكونات المنطقة، من كرد وعرب وسريان آشوريين وتركمان وأرمن وشركس وسواهم، للتعبير عن التزامهم المشترك بمسار وطني ديمقراطي جامع، قائم على التنوع والشراكة والمواطنة المتساوية.
⭕️أشار المشاركون في الكونفرانس إلى العمق التاريخي والثراء الثقافي للمكونات في شمال وشرق سوريا؛ إلى جانب حالة التهميش والإقصاء التي تعرضت لها من قبل الأنظمة المركزية المتعاقبة خلال عقود طويلة من الزمن، لا سيما في ظل حكم النظام البائد، الذي اتّبع سياسات ممنهجة لقمع الهويات، وإضعاف البنى الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، وفرض مشاريع تغيير ديمغرافي، وحرمان السكان من حقوقهم الأساسية في التمثيل والمشاركة، والتنمية العادلة.
⭕️إنّ ما يجري اليوم في هذه المرحلة التاريخية المفصلية من سلوكيات وممارسات يومية بحق أبناء الشعب السوري؛ لاسيما ما جرى بحق أبنائنا في الساحل والسويداء والمسيحيين ترتقي إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية تحتاج إلى تحقيق حيادي تعمل بشفافية ونزاهة لتحديد الجناة الفاعلين كائناً من كان، والتي نعدّها جريمة بحق النسيج الوطني برمته.
⭕️أكّد الكونفرانس على أنّ التعدد القومي والديني والثقافي في شمال وشرق سوريا هو مصدر غنى وقوة، وشدد على ضرورة ترسيخ هذا التعدد في البنى السياسية والإدارية، وعلى ضمان تمثيل كافة المكونات بما يعزز من وحدة المجتمع. وأن نموذج الإدارة الذاتية هو تجربة تشاركية قابلة للتطوير والارتقاء، ومثالٌ حيّ على الحوكمة المجتمعية الديمقراطية.
⭕️كما عبّر المشاركون عن تقديرهم العالي للتضحيات التي قدّمتها قوات سوريا الديمقراطية في الدفاع عن المنطقة وكرامة شعوبها، واعتبارها نواةً ضرورية لبناء جيش وطني سوري جديد، مهني تطوعي، بما يمثل حقيقة المجتمع السوري، ويحمي حدود البلاد وسلامة أراضيه.
⭕️وإيماناً منّا بوحدة سوريا وسيادتها، فإننا نرى أنّ الحلّ المستدام يمرّ عبر دستور ديمقراطي يكرّس ويعزز التنوع القومي وَالثقافي والديني، ويؤسّس لدولة لا مركزية تضمن المشاركة الحقيقية لكافة المكونات في العملية السياسية والإدارية، بما ينسجم مع حرية المعتقد، والعدالة الاجتماعية، والحوكمة الرشيدة.
⭕️وفي هذا السياق، يرى المشاركون أن الإعلان الدستوري الراهن لا يلبّي تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة الإنسانية، مما يستدعي إعادة النظر فيه بما يضمن تشاركية أوسع وتمثيلاً عادلاً في المرحلة الانتقالية.
⭕️وشدّد الكونفرانس على أنّ تحقيق المصالحة الوطنية يتطلب إطلاق مسار فعلي للعدالة الانتقالية، يقوم على كشف الحقيقة، والمساءلة، وجبر الضرر، دون تمييز، وضمان عدم التكرار، بما يهيئ البيئة الملائمة لعودة آمنة وكريمة وطوعية للمهجّرين، ورفض كافة أشكال التغيير الديمغرافي.
⭕️كما أكد المشاركون على أهمية الدور الفعال للمرأة والشباب والمجتمع المدني في قيادة عملية إعادة البناء، وترسيخ قيم السلم الأهلي، والحوار، ونبذ الكراهية، بما يعزز المشاركة الحقيقية في إدارة الدولة والمجتمع.
⭕️وفي ضوء ما تقدم، شدد الكونفرانس على أهمية إعادة النظر في التقسيمات الإدارية الحالية، بما ينسجم مع الواقع الديمغرافي والتنموي لسوريا، ويعكس الخصوصيات الجغرافية والتاريخية والثقافية للمجتمعات المحلية.
⭕️وناقش الكونفرانس اتفاقية (عبدي–الشرع) ومخرجات كونفرانس (وحدة الموقف الكردي)، وأكد على الالتزام بها كخطوات بنّاءة نحو توافق وطني شامل، يعيد للسوريين ثقتهم بوطنهم ومستقبلهم المشترك.
⭕️وفي سبيل التأسيس لمشروع وطني جامع، ينتشل سوريا من أزمتها الراهنة، يدعو الكونفرانس إلى عقد مؤتمر وطني سوري جامع وشامل، تشارك فيه مختلف القوى الوطنية والديمقراطية، بما يساهم في رسم الهوية الوطنية الحقيقية الجامعة لكل السوريات والسوريين.
⭕️ختاماً، تعبّر الوثيقة المنبثقة عن كونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا ومضامينها عن إرادة حرة، ووعي جماعي مشترك، وإصرار على بناء سوريا حرة وموحدة ديمقراطية، تعددية، لا مركزية، يسودها القانون، وتُصان فيها الكرامة الإنسانية، ويعيش فيها الجميع أحراراً ومتساوين.
هناك صور وفيديوهات متعلقة بالخبر تجدونها في رابط صفحتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
روابط شبكتنا علـى منصّات التواصل الاخرى:
#يـوتيـوب
https://www.youtube.com/channel/UCpK__DC6ot1ByDLt7tExgjg
#انستغرام
https://www.instagram.com/rojava_activists?igsh=MXF1Yzgzdm12aHJodQ%3D%3D&utm_source=qr
#تيكتوك
https://www.tiktok.com/@dilsher_aveata?_t=ZN-8t59wX7hTF8&_r=1
#فـيسـبوك
https://www.facebook.com/share/1HPK3BDPB6/?mibextid=wwXIfr
مجموعة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
مصـدرك الاول لاخـر خبـر
⭕️انعقد كونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا في مرحلة وطنية وحساسة، وبدافع من المسؤولية المشتركة تجاه حاضر البلاد ومستقبلها، حيث اجتمعت إرادات ممثلي مختلف مكونات المنطقة، من كرد وعرب وسريان آشوريين وتركمان وأرمن وشركس وسواهم، للتعبير عن التزامهم المشترك بمسار وطني ديمقراطي جامع، قائم على التنوع والشراكة والمواطنة المتساوية.
⭕️أشار المشاركون في الكونفرانس إلى العمق التاريخي والثراء الثقافي للمكونات في شمال وشرق سوريا؛ إلى جانب حالة التهميش والإقصاء التي تعرضت لها من قبل الأنظمة المركزية المتعاقبة خلال عقود طويلة من الزمن، لا سيما في ظل حكم النظام البائد، الذي اتّبع سياسات ممنهجة لقمع الهويات، وإضعاف البنى الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، وفرض مشاريع تغيير ديمغرافي، وحرمان السكان من حقوقهم الأساسية في التمثيل والمشاركة، والتنمية العادلة.
⭕️إنّ ما يجري اليوم في هذه المرحلة التاريخية المفصلية من سلوكيات وممارسات يومية بحق أبناء الشعب السوري؛ لاسيما ما جرى بحق أبنائنا في الساحل والسويداء والمسيحيين ترتقي إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية تحتاج إلى تحقيق حيادي تعمل بشفافية ونزاهة لتحديد الجناة الفاعلين كائناً من كان، والتي نعدّها جريمة بحق النسيج الوطني برمته.
⭕️أكّد الكونفرانس على أنّ التعدد القومي والديني والثقافي في شمال وشرق سوريا هو مصدر غنى وقوة، وشدد على ضرورة ترسيخ هذا التعدد في البنى السياسية والإدارية، وعلى ضمان تمثيل كافة المكونات بما يعزز من وحدة المجتمع. وأن نموذج الإدارة الذاتية هو تجربة تشاركية قابلة للتطوير والارتقاء، ومثالٌ حيّ على الحوكمة المجتمعية الديمقراطية.
⭕️كما عبّر المشاركون عن تقديرهم العالي للتضحيات التي قدّمتها قوات سوريا الديمقراطية في الدفاع عن المنطقة وكرامة شعوبها، واعتبارها نواةً ضرورية لبناء جيش وطني سوري جديد، مهني تطوعي، بما يمثل حقيقة المجتمع السوري، ويحمي حدود البلاد وسلامة أراضيه.
⭕️وإيماناً منّا بوحدة سوريا وسيادتها، فإننا نرى أنّ الحلّ المستدام يمرّ عبر دستور ديمقراطي يكرّس ويعزز التنوع القومي وَالثقافي والديني، ويؤسّس لدولة لا مركزية تضمن المشاركة الحقيقية لكافة المكونات في العملية السياسية والإدارية، بما ينسجم مع حرية المعتقد، والعدالة الاجتماعية، والحوكمة الرشيدة.
⭕️وفي هذا السياق، يرى المشاركون أن الإعلان الدستوري الراهن لا يلبّي تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة الإنسانية، مما يستدعي إعادة النظر فيه بما يضمن تشاركية أوسع وتمثيلاً عادلاً في المرحلة الانتقالية.
⭕️وشدّد الكونفرانس على أنّ تحقيق المصالحة الوطنية يتطلب إطلاق مسار فعلي للعدالة الانتقالية، يقوم على كشف الحقيقة، والمساءلة، وجبر الضرر، دون تمييز، وضمان عدم التكرار، بما يهيئ البيئة الملائمة لعودة آمنة وكريمة وطوعية للمهجّرين، ورفض كافة أشكال التغيير الديمغرافي.
⭕️كما أكد المشاركون على أهمية الدور الفعال للمرأة والشباب والمجتمع المدني في قيادة عملية إعادة البناء، وترسيخ قيم السلم الأهلي، والحوار، ونبذ الكراهية، بما يعزز المشاركة الحقيقية في إدارة الدولة والمجتمع.
⭕️وفي ضوء ما تقدم، شدد الكونفرانس على أهمية إعادة النظر في التقسيمات الإدارية الحالية، بما ينسجم مع الواقع الديمغرافي والتنموي لسوريا، ويعكس الخصوصيات الجغرافية والتاريخية والثقافية للمجتمعات المحلية.
⭕️وناقش الكونفرانس اتفاقية (عبدي–الشرع) ومخرجات كونفرانس (وحدة الموقف الكردي)، وأكد على الالتزام بها كخطوات بنّاءة نحو توافق وطني شامل، يعيد للسوريين ثقتهم بوطنهم ومستقبلهم المشترك.
⭕️وفي سبيل التأسيس لمشروع وطني جامع، ينتشل سوريا من أزمتها الراهنة، يدعو الكونفرانس إلى عقد مؤتمر وطني سوري جامع وشامل، تشارك فيه مختلف القوى الوطنية والديمقراطية، بما يساهم في رسم الهوية الوطنية الحقيقية الجامعة لكل السوريات والسوريين.
⭕️ختاماً، تعبّر الوثيقة المنبثقة عن كونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا ومضامينها عن إرادة حرة، ووعي جماعي مشترك، وإصرار على بناء سوريا حرة وموحدة ديمقراطية، تعددية، لا مركزية، يسودها القانون، وتُصان فيها الكرامة الإنسانية، ويعيش فيها الجميع أحراراً ومتساوين.
هناك صور وفيديوهات متعلقة بالخبر تجدونها في رابط صفحتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
روابط شبكتنا علـى منصّات التواصل الاخرى:
#يـوتيـوب
https://www.youtube.com/channel/UCpK__DC6ot1ByDLt7tExgjg
#انستغرام
https://www.instagram.com/rojava_activists?igsh=MXF1Yzgzdm12aHJodQ%3D%3D&utm_source=qr
#تيكتوك
https://www.tiktok.com/@dilsher_aveata?_t=ZN-8t59wX7hTF8&_r=1
#فـيسـبوك
https://www.facebook.com/share/1HPK3BDPB6/?mibextid=wwXIfr
مجموعة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
مصـدرك الاول لاخـر خبـر
YouTube
شبكة نشطاء روج آڤا
لتوثيق انتهاكات العدوان التركي على شمال و شرق سوريا وتوثيق معلومات عن عناصر تنظيم داعش الإرهابي
رسميا 🔥
اللاذقية المرتبة الاولى بالنجاح و طرطوس المرتبة الثانية
حتى الآن احصينا ٢١ طالب حصل على العلامة الكاملة علويين
عدا عن الطلاب التي حصلت على علامة اعلى من ٣٠٠
رغم كل ما حصل و رغم الخوف و المجازر و الظروف السيئة التي مررتم بها سجلتم مرة اخرى بالتاريخ ان العلوي صاحب العلم 🔥
مبروك يا وحوش 🙏
اذا بمدارس بني أمية و هنن اللي حطو الاسئلة و راقبو على طلابنا و صلحو و طلابنا ابدعو كالعادة 🔥
شو يا بني أمية كنتو تقولو النظام كان يعطينا الاسئلة
هي انتو حطيتو الاسئلة و عملتو الامتحانات و خوزقناكم 🔥
لك دخيل رب الساحل و طلاب الساحل 🌚❤️😂🐕🦮
اللاذقية المرتبة الاولى بالنجاح و طرطوس المرتبة الثانية
حتى الآن احصينا ٢١ طالب حصل على العلامة الكاملة علويين
عدا عن الطلاب التي حصلت على علامة اعلى من ٣٠٠
رغم كل ما حصل و رغم الخوف و المجازر و الظروف السيئة التي مررتم بها سجلتم مرة اخرى بالتاريخ ان العلوي صاحب العلم 🔥
مبروك يا وحوش 🙏
اذا بمدارس بني أمية و هنن اللي حطو الاسئلة و راقبو على طلابنا و صلحو و طلابنا ابدعو كالعادة 🔥
شو يا بني أمية كنتو تقولو النظام كان يعطينا الاسئلة
هي انتو حطيتو الاسئلة و عملتو الامتحانات و خوزقناكم 🔥
لك دخيل رب الساحل و طلاب الساحل 🌚❤️😂🐕🦮
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شيخ الطائفة العلوية غزال غزال
دعا البيان الختامي لمؤتمر “وحدة المكونات” المنعقد في مدينة الحسكة، شمال شرقي سوريا، إلى صياغة دستور ديمقراطي جديد يضمن التعددية والمشاركة السياسية العادلة لكل مكونات البلاد، ويؤسس لنظام لامركزي يحترم الخصوصيات الثقافية والجغرافية.
وشدد المشاركون على أن التعدد القومي والديني والثقافي في شمال شرقي سوريا يمثل “مصدر قوة وغنى لا تهديد”، داعين إلى إعادة النظر في الإعلان الدستوري الراهن الذي اعتُبر أنه “لا يلبي تطلعات السوريين في الحرية والكرامة”.
وأشار البيان إلى أن المكونات المحلية “تعرضت لعقود من التهميش والإقصاء على يد الأنظمة المركزية، لا سيما في عهد نظام الأسد”، لافتاً إلى أن “الممارسات التي تجري بحق السكان في الساحل والسويداء والمسيحيين ترتقي إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية وتتطلب تحقيقاً حيادياً”.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لقوات سوريا الديمقراطية، واعتبروها “نواة ضرورية لبناء جيش وطني سوري جديد”، مؤكدين التزامهم بمخرجات اتفاقية “عبدي – الشرع” ومؤتمر “وحدة الموقف الكردي”، بوصفها خطوات نحو توافق وطني شامل.
وانعقد المؤتمر بمشاركة واسعة من وجهاء العشائر العربية وممثلين عن الإدارة الذاتية وشخصيات دينية، بينهم رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، غزال غزال، الذي دعا إلى “دولة مدنية علمانية تعددية لا مركزية”، معتبراً أن النظام اللامركزي هو “الحل الوحيد لمستقبل آمن وعادل”.
وشدد وجهاء عشائر من الجبور والشرابين على ضرورة الإسراع في عملية الاندماج بين الإدارة الذاتية والدولة السورية، ورفضهم لخطاب التحريض الصادر من بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، مطالبين بوحدة الصف وحماية السلم الأهلي.
وذكرت مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، على أن “التعددية السياسية ومشاركة النساء والمكونات هي أساس أي حل سوري”، محذّرة من أن “استمرار الذهنية الأحادية يؤدي إلى تعميق الأزمات”.
ودعا المؤتمر في ختامه إلى إعادة النظر في التقسيمات الإدارية الحالية بما يعكس الواقع الديمغرافي والخصوصيات المحلية، وإشراك النساء والشباب والمجتمع المدني في عمليات إعادة الإعمار وصنع القرار، مع التأكيد على ضرورة ترسيخ مبادئ الحوار والسلم الأهلي.
وخلص البيان إلى أن الوثيقة المنبثقة عن المؤتمر تعبّر عن “إرادة حرة ووعي جماعي مشترك لبناء سوريا موحدة، ديمقراطية، لا مركزية، يسودها القانون وتُصان فيها الكرامة الإنسانية”.
وشدد المشاركون على أن التعدد القومي والديني والثقافي في شمال شرقي سوريا يمثل “مصدر قوة وغنى لا تهديد”، داعين إلى إعادة النظر في الإعلان الدستوري الراهن الذي اعتُبر أنه “لا يلبي تطلعات السوريين في الحرية والكرامة”.
وأشار البيان إلى أن المكونات المحلية “تعرضت لعقود من التهميش والإقصاء على يد الأنظمة المركزية، لا سيما في عهد نظام الأسد”، لافتاً إلى أن “الممارسات التي تجري بحق السكان في الساحل والسويداء والمسيحيين ترتقي إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية وتتطلب تحقيقاً حيادياً”.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لقوات سوريا الديمقراطية، واعتبروها “نواة ضرورية لبناء جيش وطني سوري جديد”، مؤكدين التزامهم بمخرجات اتفاقية “عبدي – الشرع” ومؤتمر “وحدة الموقف الكردي”، بوصفها خطوات نحو توافق وطني شامل.
وانعقد المؤتمر بمشاركة واسعة من وجهاء العشائر العربية وممثلين عن الإدارة الذاتية وشخصيات دينية، بينهم رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، غزال غزال، الذي دعا إلى “دولة مدنية علمانية تعددية لا مركزية”، معتبراً أن النظام اللامركزي هو “الحل الوحيد لمستقبل آمن وعادل”.
وشدد وجهاء عشائر من الجبور والشرابين على ضرورة الإسراع في عملية الاندماج بين الإدارة الذاتية والدولة السورية، ورفضهم لخطاب التحريض الصادر من بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، مطالبين بوحدة الصف وحماية السلم الأهلي.
وذكرت مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، على أن “التعددية السياسية ومشاركة النساء والمكونات هي أساس أي حل سوري”، محذّرة من أن “استمرار الذهنية الأحادية يؤدي إلى تعميق الأزمات”.
ودعا المؤتمر في ختامه إلى إعادة النظر في التقسيمات الإدارية الحالية بما يعكس الواقع الديمغرافي والخصوصيات المحلية، وإشراك النساء والشباب والمجتمع المدني في عمليات إعادة الإعمار وصنع القرار، مع التأكيد على ضرورة ترسيخ مبادئ الحوار والسلم الأهلي.
وخلص البيان إلى أن الوثيقة المنبثقة عن المؤتمر تعبّر عن “إرادة حرة ووعي جماعي مشترك لبناء سوريا موحدة، ديمقراطية، لا مركزية، يسودها القانون وتُصان فيها الكرامة الإنسانية”.