This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة التخريبية في سوريا، تُصدر مذكرة اعتقال بحق هذا الشخص، بحجة التظاهر ضد بشار الاسد عام 2012.
هنيئاً لكم يا بني سمية على هذه القيهههههههههههههادة
هنيئاً لكم يا بني سمية على هذه القيهههههههههههههادة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل ستحمي الدفاعات الجويةالتركية سماء سوريا المستباحة
حمص:
داخل جامعة الوادي الخاصة، ظهرت ورقة معلّقة في أحد المباني، تحمل عنوان "الأمهات مصانع الرجال"، وتضم تعليمات دينية مشددة حول اللباس، المكياج، العطر، و"الزينة".
من بين العبارات المكتوبة:
"لا تضعي السلاسل والمكياج والزينة"،
"لا تخرجي متعطرة ولو للحظة"،
"الزمي باللباس الشرعي الذي لا يصف ولا يشف."
هل هذه فعلاً بيئة تعليمية آمنة ومحترِمة؟ أم أننا أمام محاولات فرض قوالب اجتماعية ودينية لا تمثل الجميع؟
الجامعة ليست منبرًا للرقابة الاجتماعية، بل يجب أن تكون ضمانة لحريات الطلبة، نساءً ورجالاً، ضمن حدود الاحترام المتبادل وليس الانصياع القسري.
داخل جامعة الوادي الخاصة، ظهرت ورقة معلّقة في أحد المباني، تحمل عنوان "الأمهات مصانع الرجال"، وتضم تعليمات دينية مشددة حول اللباس، المكياج، العطر، و"الزينة".
من بين العبارات المكتوبة:
"لا تضعي السلاسل والمكياج والزينة"،
"لا تخرجي متعطرة ولو للحظة"،
"الزمي باللباس الشرعي الذي لا يصف ولا يشف."
هل هذه فعلاً بيئة تعليمية آمنة ومحترِمة؟ أم أننا أمام محاولات فرض قوالب اجتماعية ودينية لا تمثل الجميع؟
الجامعة ليست منبرًا للرقابة الاجتماعية، بل يجب أن تكون ضمانة لحريات الطلبة، نساءً ورجالاً، ضمن حدود الاحترام المتبادل وليس الانصياع القسري.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مظاهرة في ادلب للصرافين بعد توجيه مدير البنك المركزي كلمات نابية لهم وتهديدهم بالسجن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بلدية حلب تقوم بهدم المنازل التي عاد إليها المهجرون والأسباب مجهولة
مصادر محلية :
تحركات متواصلة للقوات #الإسرائيلية عبر الطرق العسكرية التي تربط بين قرى جبل الشيخ وصولاً إلى أطراف بلدة قطنا جنوب غرب العاصمة دمشق.
تحركات متواصلة للقوات #الإسرائيلية عبر الطرق العسكرية التي تربط بين قرى جبل الشيخ وصولاً إلى أطراف بلدة قطنا جنوب غرب العاصمة دمشق.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
معاناة متجددة يعيشها بعض أهالي عفرين العائدين إلى منازلهم بعد سنوات من التهجير القسري، حيث تفاجأوا بحجم الدمار والنهب الذي طال ممتلكاتهم.
العديد من المنازل في قرى وبلدات عفرين تعرضت لعمليات سرقة ممنهجة وهدم جزئي أو كلي من قبل فصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي.
الأهالي أكدوا أن منازلهم لم تعد صالحة للسكن، بعد أن سُرقت الأثاثات، ونُهبت المعدات الزراعية، وحتى الأبواب والنوافذ لم تسلم من التخريب.
العديد من المنازل في قرى وبلدات عفرين تعرضت لعمليات سرقة ممنهجة وهدم جزئي أو كلي من قبل فصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي.
الأهالي أكدوا أن منازلهم لم تعد صالحة للسكن، بعد أن سُرقت الأثاثات، ونُهبت المعدات الزراعية، وحتى الأبواب والنوافذ لم تسلم من التخريب.
عتقال 6 أشخاص من أبناء قرية بستان الفندارة غربي مصياف بريف حماة، إثر حملة مداهمة واسعة نفّذتها عصابات ما تسمى " الأمن العام" بذريعة البحث عن أسلحة، حيث جرى اقتحام عشرات المنازل واقتياد المعتقلين إلى جهة مجهولة.
وذكرت مصادر محلية أن الأهالي أُبلغوا بمهلة ثلاثة أيام لتسليم قطعة سلاح من كل منزل، أو دفع مبلغ 100 ألف ليرة سورية كأتاوة، تحت طائلة التهديد بإدخال فصيل أجنبي وتنفيذ حملة أمنية أوسع .
وذكرت مصادر محلية أن الأهالي أُبلغوا بمهلة ثلاثة أيام لتسليم قطعة سلاح من كل منزل، أو دفع مبلغ 100 ألف ليرة سورية كأتاوة، تحت طائلة التهديد بإدخال فصيل أجنبي وتنفيذ حملة أمنية أوسع .
https://x.com/mohammedhawaidi/status/1952704726610436511?s=46&t=mNH4oy_vDiWQH6GZgaPkKQ
محمد هويدي
العشائر بين ثقل الإرث ومحاولات التزييف
في زمنٍ تتقاطع فيه المصالح، وتضيع فيه الحقائق بين غبار الحرب وأصوات المتسلقين، تبرز مشاهد مؤسفة وأصوات هامشية تحاول النيل من رمزية العشائر السورية ومكانتها التاريخية الراسخة، عبر شخصيات تائهة تبحث عن موطئ قدم في رمال السياسة المتحركة، ولو على حساب الكرامة والانتماء.
من بين تلك الحالات، يطلّ علينا أحدهم مدعيا مشيخة قبيلة الجبور، وهو اسم لم يكن يوما رمزا عشائريا معروفا، بل كان - في أبسط توصيف - متسلقاً على حساب قبيلة الجبور وتاريخها العريق ، طامعا بمنصبٍ اجتماعي أو مقعدٍ نيابي، ولو على جراح الناس وذاكرة الشهداء.
من قاطع طرق إلى طامع في المجد
في بدايات الثورة السورية، لم يكن لهذا الشخص أي حضور مشرّف، بل كان يمتهن قطع الطرق بين دمشق والحسكة، فارضًا الإتاوات على سائقي الحافلات، خصوصا من الكُرد، في مشهدٍ يعكس انتهازية بحتة لا صلة لها بالثورة، ولا بالنخوة.
ومع دخول جبهة النصرة إلى منطقة الشدادي، سعى إلى التقرب منها سرا، مستغلا حالة الفوضى للسطو على محطة صوامع “صباح الخير”، لكنّ الجبهة اكتشفته، فلاحقته، مما أدى إلى مقتل أحد أقربائه (من حاملي الجنسية الألمانية) وإصابته هو بجراح، ليهرب بعدها إلى تركيا لتلقي العلاج، ثم عاد إلى رأس العين، قبل أن يغادر مجددا إلى ألمانيا، حيث كان يقيم أساساً منذ ما قبل اندلاع الثورة.
كلّ ذلك لم يشفع له لاحقًا، فعاد إلى سوريا مرتديا عباءة “الشيخ”، محاولًا تقديم نفسه ممثلًا لقبيلة الجبور، زاعمًا أحقيّته بمشيخة لم يُعرف بها، ولم تكن له فيها سيرة أو أثر.
تجاهل بذلك أن للمشيخة أصولا ومكانة وارثا لا يُشترى، ولا يُنتزع بالصوت العالي أو عبر مقاطع مصوّرة.
المشيخة لا تُنال بالدعاية
أما ادّعاؤه بأنه “شيخ الجبور”، فقد قوبل بموجة استنكار واسعة من أبناء القبيلة، لا سيما من أسرة المسلط، التي تمثّل المشيخة التاريخية للجبور، حيث صدرت بيانات صريحة عن شيوخ ووجهاء من مختلف المناطق، رُفعت عبر وسائل التواصل، تؤكد أن الجبور ليست ساحة مفتوحة للمتسلقين، وأن المشيخة ليست منصباً يُوزّع في بازار الفوضى.
العشائر السورية… جذور لا تُقتلع
وإن كانت في المشهد أصوات نشاز، فإن الموقف العام لأغلب شيوخ العشائر لا يزال منطلقا من إرثٍ أخلاقي وتربوي عميق.
هؤلاء الشيوخ لم يصلوا إلى مكانتهم بالصدفة أو عبر الشعارات، بل ورثوها عن آبائهم الذين عُرفوا تاريخياً بنصرة المظلوم وحماية المستجير، وبنَوا علاقات محبة وأخوّة مع مختلف المكونات السورية: من السنة إلى الشيعة، ومن المسيحيين إلى الدروز والعلويين، علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، لا على التخوين والتحريض.
يكفينا أن نذكر أن رئيس مجلس الشعب السابق “حمودة الصباغ”، وهو مسيحي، قد أُطلق عليه اسم “محمد” من قِبل شيخ عشيرة كانت تربطه علاقة قوية بوالده، في دلالة على عمق اللحمة الوطنية.
أما الموقف الحقيقي لشيوخ العشائر، فهو أسمى من كل هذا العبث. فالشيوخ الحقيقيون لا يصرّحون بدافع الطمع، ولا يتباهون ببطولات وهمية، بل يحسبون حساب كل كلمة، لأنهم يُدركون أن كل موقف قد يجرّ خلفه عشيرة كاملة، وربما دماء بريئة.
إن أغلب شيوخ العشائر السورية تُبنى مواقفهم على أخلاق تربّوا عليها، وعلى إرثٍ شريف لا يُباع، وكانوا - وما زالوا - سداً منيعاً في وجه الفتنة، ومنبعا لنصرة المظلوم.
السويداء ليست عدوا… لكن هناك من أرادها كذلك
الخلافات القديمة بين الدروز والبدو ليست أمراً جديدا، لكنها كانت تُحلّ دوماً بوساطة شيوخ العشائر، دون أن تتضخّم بهذا الشكل الطائفي الخطير.
اليوم، بات شيخ العشيرة في سوريا يخشى حتى التصريح برأيه، لا خوفا على نفسه فحسب، بل خشية أن يجرّ قبيلته إلى دوامة دموية جديدة لا طائل منها.
والأخطر من ذلك أن كثيرا من المحرّضين على التصعيد الطائفي هم من السوريين المقيمين في أوروبا، ممن فقدوا صلتهم بالواقع المعقّد في الداخل، ويكتبون من خلف شاشاتهم وكأنهم يُديرون حربا إلكترونية، بينما يعيش الناس هنا بين الفقر والحصار والقهر.
في الختام…
لم تكن العشائر يوما ساحةً لمن يلبس عباءة “الشيخ” فجأة، ولا من البطولة أن يصنع المرء مجده من رماد الأكاذيب.
ولم تكن المشيخة تُنال بالكاميرات أو بالمشاهد التمثيلية.
العشائر السورية، رغم كل ما تمرّ به، لا تزال تملك من الوعي ما يكفي لتمييز الصادق من المدّعي، والراسخ من الطارئ.
وستبقى المشيخة الحقيقية لمن عاشها بإرثٍ وتاريخٍ وقيم، لا لمن نبت فجأة كفطرٍ سامّ على جذوع الجراح السورية
محمد هويدي
العشائر بين ثقل الإرث ومحاولات التزييف
في زمنٍ تتقاطع فيه المصالح، وتضيع فيه الحقائق بين غبار الحرب وأصوات المتسلقين، تبرز مشاهد مؤسفة وأصوات هامشية تحاول النيل من رمزية العشائر السورية ومكانتها التاريخية الراسخة، عبر شخصيات تائهة تبحث عن موطئ قدم في رمال السياسة المتحركة، ولو على حساب الكرامة والانتماء.
من بين تلك الحالات، يطلّ علينا أحدهم مدعيا مشيخة قبيلة الجبور، وهو اسم لم يكن يوما رمزا عشائريا معروفا، بل كان - في أبسط توصيف - متسلقاً على حساب قبيلة الجبور وتاريخها العريق ، طامعا بمنصبٍ اجتماعي أو مقعدٍ نيابي، ولو على جراح الناس وذاكرة الشهداء.
من قاطع طرق إلى طامع في المجد
في بدايات الثورة السورية، لم يكن لهذا الشخص أي حضور مشرّف، بل كان يمتهن قطع الطرق بين دمشق والحسكة، فارضًا الإتاوات على سائقي الحافلات، خصوصا من الكُرد، في مشهدٍ يعكس انتهازية بحتة لا صلة لها بالثورة، ولا بالنخوة.
ومع دخول جبهة النصرة إلى منطقة الشدادي، سعى إلى التقرب منها سرا، مستغلا حالة الفوضى للسطو على محطة صوامع “صباح الخير”، لكنّ الجبهة اكتشفته، فلاحقته، مما أدى إلى مقتل أحد أقربائه (من حاملي الجنسية الألمانية) وإصابته هو بجراح، ليهرب بعدها إلى تركيا لتلقي العلاج، ثم عاد إلى رأس العين، قبل أن يغادر مجددا إلى ألمانيا، حيث كان يقيم أساساً منذ ما قبل اندلاع الثورة.
كلّ ذلك لم يشفع له لاحقًا، فعاد إلى سوريا مرتديا عباءة “الشيخ”، محاولًا تقديم نفسه ممثلًا لقبيلة الجبور، زاعمًا أحقيّته بمشيخة لم يُعرف بها، ولم تكن له فيها سيرة أو أثر.
تجاهل بذلك أن للمشيخة أصولا ومكانة وارثا لا يُشترى، ولا يُنتزع بالصوت العالي أو عبر مقاطع مصوّرة.
المشيخة لا تُنال بالدعاية
أما ادّعاؤه بأنه “شيخ الجبور”، فقد قوبل بموجة استنكار واسعة من أبناء القبيلة، لا سيما من أسرة المسلط، التي تمثّل المشيخة التاريخية للجبور، حيث صدرت بيانات صريحة عن شيوخ ووجهاء من مختلف المناطق، رُفعت عبر وسائل التواصل، تؤكد أن الجبور ليست ساحة مفتوحة للمتسلقين، وأن المشيخة ليست منصباً يُوزّع في بازار الفوضى.
العشائر السورية… جذور لا تُقتلع
وإن كانت في المشهد أصوات نشاز، فإن الموقف العام لأغلب شيوخ العشائر لا يزال منطلقا من إرثٍ أخلاقي وتربوي عميق.
هؤلاء الشيوخ لم يصلوا إلى مكانتهم بالصدفة أو عبر الشعارات، بل ورثوها عن آبائهم الذين عُرفوا تاريخياً بنصرة المظلوم وحماية المستجير، وبنَوا علاقات محبة وأخوّة مع مختلف المكونات السورية: من السنة إلى الشيعة، ومن المسيحيين إلى الدروز والعلويين، علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، لا على التخوين والتحريض.
يكفينا أن نذكر أن رئيس مجلس الشعب السابق “حمودة الصباغ”، وهو مسيحي، قد أُطلق عليه اسم “محمد” من قِبل شيخ عشيرة كانت تربطه علاقة قوية بوالده، في دلالة على عمق اللحمة الوطنية.
أما الموقف الحقيقي لشيوخ العشائر، فهو أسمى من كل هذا العبث. فالشيوخ الحقيقيون لا يصرّحون بدافع الطمع، ولا يتباهون ببطولات وهمية، بل يحسبون حساب كل كلمة، لأنهم يُدركون أن كل موقف قد يجرّ خلفه عشيرة كاملة، وربما دماء بريئة.
إن أغلب شيوخ العشائر السورية تُبنى مواقفهم على أخلاق تربّوا عليها، وعلى إرثٍ شريف لا يُباع، وكانوا - وما زالوا - سداً منيعاً في وجه الفتنة، ومنبعا لنصرة المظلوم.
السويداء ليست عدوا… لكن هناك من أرادها كذلك
الخلافات القديمة بين الدروز والبدو ليست أمراً جديدا، لكنها كانت تُحلّ دوماً بوساطة شيوخ العشائر، دون أن تتضخّم بهذا الشكل الطائفي الخطير.
اليوم، بات شيخ العشيرة في سوريا يخشى حتى التصريح برأيه، لا خوفا على نفسه فحسب، بل خشية أن يجرّ قبيلته إلى دوامة دموية جديدة لا طائل منها.
والأخطر من ذلك أن كثيرا من المحرّضين على التصعيد الطائفي هم من السوريين المقيمين في أوروبا، ممن فقدوا صلتهم بالواقع المعقّد في الداخل، ويكتبون من خلف شاشاتهم وكأنهم يُديرون حربا إلكترونية، بينما يعيش الناس هنا بين الفقر والحصار والقهر.
في الختام…
لم تكن العشائر يوما ساحةً لمن يلبس عباءة “الشيخ” فجأة، ولا من البطولة أن يصنع المرء مجده من رماد الأكاذيب.
ولم تكن المشيخة تُنال بالكاميرات أو بالمشاهد التمثيلية.
العشائر السورية، رغم كل ما تمرّ به، لا تزال تملك من الوعي ما يكفي لتمييز الصادق من المدّعي، والراسخ من الطارئ.
وستبقى المشيخة الحقيقية لمن عاشها بإرثٍ وتاريخٍ وقيم، لا لمن نبت فجأة كفطرٍ سامّ على جذوع الجراح السورية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ فداء عبود و قضية الشيخ صالح منصور والمعتقلين وقتلة الشيخ شعبان منصور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاهد عصابات الجولاني الارهابية وهي تقوم بعمليات تخريب متعمد لمنازل المدنيين الدروز في بلدة المزرعة بريف السويداء الشمالي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مزيد من المشاهد الواردة من سنغافورة 😂🐕
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاهد عناصر من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة التي شاركت بالهجوم على السويداء في قبضة الجيش الدرزي بالسويداء .. عوي ولاااك 😂🐕🦮🐕🦺
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي:نطالب بإزالة كلمة "عربي"من اسم" الجمهورية العربية السورية "، لأن سوريا تنتمي إلى جميع مكوناتها ، وليس العرب فقط.
منظمة "يونيسيف" تُحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في #سوريا، بسبب الاحتياج الكبير وضعف التمويل، لافتة إلى عودة 1.5 مليون نازح داخلي لمناطقهم.
وقالت "يونيسيف" في تقرير لها، إن 4.5 ملايين شخص، بينهم 2.6 مليون طفل، حصلوا على خدمات أساسية، مؤكدة أن نداءها الإنساني لعام 2025 لم يمول منه إلا بنسبة 25% من أصل 488 مليون دولار أمريكي، ما يهدد استمرارية الخدمات الأساسية.
وأوضح أن أكثر من نصف السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما ويقدر عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية بـ600 ألف، مشيراً إلى تضرر الزراعة نتيجة الجفاف، وتضرر 8.5 ملايين شخص من نقص المياه.
وبخصوص الوضع الاقتصادي، أكد التقرير أن الاقتصاد السوري ما زال يعاني من انكماش بنسبة 1.5%، مبيناً ان ربع السوريين تحت خط الفقر المدقع.
وأشار التقرير إلى وقوع 493 حادثة انفجار الذخائر، خلال النصف الأول من العام الحالي، أسفرت عن مقتل 390 شخصاً بينهم 108 أطفال، وإصابة 563 آخرين، بينهم 205 أطفال، فيما يهدد استمرار خطر الذخائر المتفجرة حياة 15.4 مليون شخص.
وقالت "يونيسيف" في تقرير لها، إن 4.5 ملايين شخص، بينهم 2.6 مليون طفل، حصلوا على خدمات أساسية، مؤكدة أن نداءها الإنساني لعام 2025 لم يمول منه إلا بنسبة 25% من أصل 488 مليون دولار أمريكي، ما يهدد استمرارية الخدمات الأساسية.
وأوضح أن أكثر من نصف السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما ويقدر عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية بـ600 ألف، مشيراً إلى تضرر الزراعة نتيجة الجفاف، وتضرر 8.5 ملايين شخص من نقص المياه.
وبخصوص الوضع الاقتصادي، أكد التقرير أن الاقتصاد السوري ما زال يعاني من انكماش بنسبة 1.5%، مبيناً ان ربع السوريين تحت خط الفقر المدقع.
وأشار التقرير إلى وقوع 493 حادثة انفجار الذخائر، خلال النصف الأول من العام الحالي، أسفرت عن مقتل 390 شخصاً بينهم 108 أطفال، وإصابة 563 آخرين، بينهم 205 أطفال، فيما يهدد استمرار خطر الذخائر المتفجرة حياة 15.4 مليون شخص.
أطلق على اللجنة التي أنشئت في البرلمان التركي من أجل-على اساس- حل القضية الكوردية والديمقراطية في البلاد اسم "لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية".
لم تتشكل هذه اللجنة كما طالب بها السيد عبدالله أوجلان أو قيادة قنديل، حيث أرادوا أن تتشكل هذه اللجنة بناءً على قانون رسمي، وليس بطلب من أردوغان وبهجلي فقط.
لحزب دم بارتي فقط اربعة اعضاء واعتقد اثنان منهم من الكورد، وهم نساء ولكن حقيقة إنهن أقوى من كل نواب دم بارتي وهن مرال دانيش بيشتاش وكوليستان.
لربما هدف السيد أوجلان إشراك الأحزاب التركية واجبارهم على حل القضية الكوردية وخاصة أنه يجب تعديل الدستور وفقاً لذلك.
حزب العمال الكردستاني سلم قائدين للميت التركي وهما كانا نائبي هاكان فيدان، الاسيرين لديهم للدولة التركية، أحدهم حي والآخر توفي بسبب مرض وتم دفنه بصمت وبحضور ابراهيم كالن ومجموعة من الميت التركي،كبادرة حسن نية مقابل الافراج عن بعض القيادات الكوردية ومنهم دميرتاش.
الكل في تركيا يربط حل القضية الكوردية في تركيا بالتطورات في روجافا، ولكن بحسب رأيي الموضوع أكبر من موضوع روجافا، لأنه بالاساس بدأت هذه المرحلة بعد تصفية حماس وبدء الحرب على لبنان وتصفية قادة حزب الله، اي بعد صعود "نجم داوود" اي اسرائيل والبدء بتغيير الخرائط ومشروع الشرق الاوسط الجديد، وليس مع موضوع روجافا، اي الخوف من أن الدور آت على تركيا وقد تتقسم كسوريا.
أي ليس الموضوع هو موضوع حل القصية الكوردية بقدر ما هو موضوع إنقاذ تركيا، لذلك ذهبوا لايمرالي، هذا يعني أن الطرف الضعيف هو تركيا.
تركيا ستلعب ورقتها الأخيرة في روجافا، وهي جعل تلك الفصائل الموالين لها تقاتل قسد، والحكومة السورية المؤقتة تساندها وتدعمها رسميا واعلاميا، وقد تدعمهم السعودية وقطر، واسرائيل ومعها امريكا سيصمتون-كعادتهم- في بادء الأمر وعند الذروة يوف يتدخلون ويقلبون الطاولة لصالح قسد، وقد يقطعون بعض اذرع تركيا، مما سيجبر تركيا الاعتراف بقسد، ووقتها ستنجبر لتحل القصية الكوردية عندها.
قد تحدث مقاومات أمثال كوباني ويجتمع كل الكردستانيين حول قسد، وبذلك تكون اسرائيل وامريكا وصلوا لبعض اهدافهم، بتوحيد نوعي للكورد، وجعل الكورد مع محورهم وهدا سيخدم مشروع الشرق الاوسط الجديد.
حزب العمال الكردستاني سيحول اسلحته لمكان آخر ولا اعتقد أنه سينزعها لان التطورات القادمة ستجبره على الاحتفاظ بها وبل استعمالها ايضا، ولكن لهدف جديد.
هدا الهدوء منذ فترة هو هدوء ماقبل العاصفة، لأن العاصفة قادمة لا محالة، فالمشروع لم ينتهي والمسلسل سيستمر بموسم جديد وربما بأشخاص وقوى حديدة ايضا.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
لم تتشكل هذه اللجنة كما طالب بها السيد عبدالله أوجلان أو قيادة قنديل، حيث أرادوا أن تتشكل هذه اللجنة بناءً على قانون رسمي، وليس بطلب من أردوغان وبهجلي فقط.
لحزب دم بارتي فقط اربعة اعضاء واعتقد اثنان منهم من الكورد، وهم نساء ولكن حقيقة إنهن أقوى من كل نواب دم بارتي وهن مرال دانيش بيشتاش وكوليستان.
لربما هدف السيد أوجلان إشراك الأحزاب التركية واجبارهم على حل القضية الكوردية وخاصة أنه يجب تعديل الدستور وفقاً لذلك.
حزب العمال الكردستاني سلم قائدين للميت التركي وهما كانا نائبي هاكان فيدان، الاسيرين لديهم للدولة التركية، أحدهم حي والآخر توفي بسبب مرض وتم دفنه بصمت وبحضور ابراهيم كالن ومجموعة من الميت التركي،كبادرة حسن نية مقابل الافراج عن بعض القيادات الكوردية ومنهم دميرتاش.
الكل في تركيا يربط حل القضية الكوردية في تركيا بالتطورات في روجافا، ولكن بحسب رأيي الموضوع أكبر من موضوع روجافا، لأنه بالاساس بدأت هذه المرحلة بعد تصفية حماس وبدء الحرب على لبنان وتصفية قادة حزب الله، اي بعد صعود "نجم داوود" اي اسرائيل والبدء بتغيير الخرائط ومشروع الشرق الاوسط الجديد، وليس مع موضوع روجافا، اي الخوف من أن الدور آت على تركيا وقد تتقسم كسوريا.
أي ليس الموضوع هو موضوع حل القصية الكوردية بقدر ما هو موضوع إنقاذ تركيا، لذلك ذهبوا لايمرالي، هذا يعني أن الطرف الضعيف هو تركيا.
تركيا ستلعب ورقتها الأخيرة في روجافا، وهي جعل تلك الفصائل الموالين لها تقاتل قسد، والحكومة السورية المؤقتة تساندها وتدعمها رسميا واعلاميا، وقد تدعمهم السعودية وقطر، واسرائيل ومعها امريكا سيصمتون-كعادتهم- في بادء الأمر وعند الذروة يوف يتدخلون ويقلبون الطاولة لصالح قسد، وقد يقطعون بعض اذرع تركيا، مما سيجبر تركيا الاعتراف بقسد، ووقتها ستنجبر لتحل القصية الكوردية عندها.
قد تحدث مقاومات أمثال كوباني ويجتمع كل الكردستانيين حول قسد، وبذلك تكون اسرائيل وامريكا وصلوا لبعض اهدافهم، بتوحيد نوعي للكورد، وجعل الكورد مع محورهم وهدا سيخدم مشروع الشرق الاوسط الجديد.
حزب العمال الكردستاني سيحول اسلحته لمكان آخر ولا اعتقد أنه سينزعها لان التطورات القادمة ستجبره على الاحتفاظ بها وبل استعمالها ايضا، ولكن لهدف جديد.
هدا الهدوء منذ فترة هو هدوء ماقبل العاصفة، لأن العاصفة قادمة لا محالة، فالمشروع لم ينتهي والمسلسل سيستمر بموسم جديد وربما بأشخاص وقوى حديدة ايضا.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
الجنرال مظلوم عبدي في حوار مع صحيفة يني ياشام
بعد أربعة عشر عامًا من الحرب الأهلية، من المستحيل أن تعود سوريا إلى حالتها السابقة. لن تكون مركزية وشمولية كما كانت في عهد نظام البعث، لأن السبب الرئيسي لنشوب الحرب الأهلية كان النظام المركزي نفسه. فالمشكلات في سوريا لم تكن نابعة من الأفراد، بل من النظام.
الآن، لكي نحل المشكلة السورية على هذا الأساس، يجب أن تكون هناك سوريا لامركزية. ينبغي أن تتمتع جميع المجموعات السياسية والثقافية بحق إدارة نفسها ذاتيا، ويجب أن تكون جميع المحافظات في سوريا قادرة على حكم نفسها من خلال حكومات محلية.
إن اسم "الجمهورية العربية السورية" الذي أُطلق على سوريا منذ عهد البعث لا يعكس حقيقة سوريا. يجب إزالة كلمة "العربية"، فسوريا لا تخصّ العرب وحدهم، بل هي لجميع المكونات. لا بد من إجراء تغييرات جذرية من هذا النوع في سوريا، وإذا لم تُنفذ، فهذا سيصعب الأمور.
لقد أظهرت الأشهر الثمانية التي تلت انهيار نظام البعث أن سوريا لن تتحد بسهولة. يجب على جميع شعوب سوريا أن تتوصل إلى اتفاق، وأن تُصان حقوق جميع المكونات في الدستور، وأن تُبنى سوريا لامركزية لتعود إلى المجتمع الدولي، وتظهر كدولة قوية وقادرة.
القسم الاول من المقابلة
https://yeniyasamgazetesi9.com/mazlum-abdi-suriye-degisime-mecbur-degisim-olacak/
القسم الثاني من المقابلة
https://yeniyasamgazetesi9.com/mazlum-abdi-ademimerkeziyetci-suriye-olmali/
بعد أربعة عشر عامًا من الحرب الأهلية، من المستحيل أن تعود سوريا إلى حالتها السابقة. لن تكون مركزية وشمولية كما كانت في عهد نظام البعث، لأن السبب الرئيسي لنشوب الحرب الأهلية كان النظام المركزي نفسه. فالمشكلات في سوريا لم تكن نابعة من الأفراد، بل من النظام.
الآن، لكي نحل المشكلة السورية على هذا الأساس، يجب أن تكون هناك سوريا لامركزية. ينبغي أن تتمتع جميع المجموعات السياسية والثقافية بحق إدارة نفسها ذاتيا، ويجب أن تكون جميع المحافظات في سوريا قادرة على حكم نفسها من خلال حكومات محلية.
إن اسم "الجمهورية العربية السورية" الذي أُطلق على سوريا منذ عهد البعث لا يعكس حقيقة سوريا. يجب إزالة كلمة "العربية"، فسوريا لا تخصّ العرب وحدهم، بل هي لجميع المكونات. لا بد من إجراء تغييرات جذرية من هذا النوع في سوريا، وإذا لم تُنفذ، فهذا سيصعب الأمور.
لقد أظهرت الأشهر الثمانية التي تلت انهيار نظام البعث أن سوريا لن تتحد بسهولة. يجب على جميع شعوب سوريا أن تتوصل إلى اتفاق، وأن تُصان حقوق جميع المكونات في الدستور، وأن تُبنى سوريا لامركزية لتعود إلى المجتمع الدولي، وتظهر كدولة قوية وقادرة.
القسم الاول من المقابلة
https://yeniyasamgazetesi9.com/mazlum-abdi-suriye-degisime-mecbur-degisim-olacak/
القسم الثاني من المقابلة
https://yeniyasamgazetesi9.com/mazlum-abdi-ademimerkeziyetci-suriye-olmali/
Yeni Yaşam Gazetesi | Yeni Yaşam
Mazlum Abdi: Suriye değişime mecbur, değişim olacak
DSG Genel Komutanı Mazlum Abdi, merak edilen konulara dair gazetemizin sorularını yanıtladı 10 Mart Anlaşması… Suriye bir iç savaşa doğru