شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
موحّدون قُتلوا باسم التوحيد: الإيزيديون والقراءة الدينية المغلقة
في صيف عام 2014، ارتكب تنظيم "داعش" جريمة مروعة تُعد من أسوأ الإبادات الجماعية في القرن الحادي والعشرين، عندما اجتاح مناطق سنجار، وشرع في ذبح واغتصاب واستعباد وتهجير أبناء المكون الإيزيدي، لا لشيء إلا لأنهم "ليسوا مسلمين". آلاف النساء سُبين، الأطفال فُصلوا عن أمهاتهم، والرجال أُعدموا جماعيًا، تحت ذريعة "الكفر" و"الشرك".
من هم الإيزيديون حقًا؟
الإيزيدية ليست دينًا وثنيًا كما يصوّره الجهل الشعبي أو الفقه التقليدي، بل هي ديانة توحيدية عريقة تعود جذورها إلى مشارف الديانات الإبراهيمية، وتقوم على الإيمان بإله واحد خالق، ومفاهيم روحية وأخلاقية شديدة الغنى، ولو اختلفت طقوسها وتصوراتها الرمزية.
ماذا تقول الآية القرآنية؟
في القرآن، نقرأ:
> ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا، فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾
– البقرة 62
هذه الآية تتحدث بروح رحبة عن كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا، أيًا كانت طائفته. إنها تعترف بوجود تعددية دينية تحت مظلة الإيمان والتقوى، ولا تشترط الانتماء الشكلي للإسلام. الآية توحي بأن جوهر العلاقة مع الله هو التوحيد والعمل الصالح، لا الشعارات ولا الهويات السياسية.
أين الخطأ إذًا؟
الخطأ لا يكمن في النص، بل في القراءة. لقد حاصر التفسير التقليدي هذه الآية ضمن حدود ضيقة، معتبرًا أن "من آمن" هو من آمن برسالة الإسلام حصراً، وأن الآية "منسوخة" بآيات السيف لاحقًا، مما أفرغها من مضمونها الإنساني التوحيدي.
هذه القراءة العقائدية المغلقة وفّرت الأرضية الفكرية لتكفير كل من هو "آخر"، حتى وإن كان موحدًا. وباسم هذه التأويلات، سوّغ داعش لنفسه ارتكاب الإبادة ضد الإيزيديين، الذين لم يكونوا وثنيين، بل مجرد مختلفين.
مفارقة الإنقاذ والذبح
المفارقة المأساوية أن من أنقذ آلاف الإيزيديين من الإبادة لم يكن "الفقهاء"، ولا من قرأوا هذه الآية، ولا من ادّعوا التوحيد، بل كان مقاتلو حزب العمّال الكردستاني (PKK)، التنظيم المصنَّف إرهابيًا في عدة دول، والذي لا يعلن تبعيته لأي دين، بل يلتزم بفكر علماني – بل أحيانًا يُتّهم بالإلحاد.
هؤلاء لم يقرأوا "آية البقرة"، لكنهم رأوا بشرًا يُذبحون فهبّوا لإنقاذهم. بينما كان من يقرأ القرآن يطلق النار باسم "الله أكبر"، ويستعبد النساء باسم "الفتح"، ويرتكب المجازر باسم "التمكين".
أليست هذه مفارقة تقلب المعايير رأسًا على عقب؟ أليس غريبًا أن من يدّعي الإسلام يذبح، ومن يُتّهم بالإلحاد ينقذ؟
هل يمكن أن يعذُر الله قاتلي الموحدين؟
إن المأساة الكبرى ليست فقط في المجزرة، بل في صمت أغلب المؤسسات الدينية التقليدية، وعدم مراجعتها لتفسير الآية بما يُعيد اعتبار الإيزيدي – والموحد عمومًا – إنسانًا ذا كرامة وحق بالحياة. حتى الأزهر، الذي رفض تكفير "داعش"، لم يتخذ موقفًا حازمًا يعلن أن ما جرى في سنجار هو كفر فعلي وخروج عن كل روح دينية وأخلاقية.
من هنا، فإن نقد القراءة الفقهية التقليدية واجب أخلاقي، ليس فقط من باب العدالة التاريخية، بل من باب الوفاء لروح القرآن ذاته، الذي يعلو بالإنسان ما دام موحّدًا، عاملًا للصلاح، ولو اختلفت طريقته في التعبير عن ذلك.
ماربيل البير يوحنا- من المكون السرياني
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
في صيف عام 2014، ارتكب تنظيم "داعش" جريمة مروعة تُعد من أسوأ الإبادات الجماعية في القرن الحادي والعشرين، عندما اجتاح مناطق سنجار، وشرع في ذبح واغتصاب واستعباد وتهجير أبناء المكون الإيزيدي، لا لشيء إلا لأنهم "ليسوا مسلمين". آلاف النساء سُبين، الأطفال فُصلوا عن أمهاتهم، والرجال أُعدموا جماعيًا، تحت ذريعة "الكفر" و"الشرك".
من هم الإيزيديون حقًا؟
الإيزيدية ليست دينًا وثنيًا كما يصوّره الجهل الشعبي أو الفقه التقليدي، بل هي ديانة توحيدية عريقة تعود جذورها إلى مشارف الديانات الإبراهيمية، وتقوم على الإيمان بإله واحد خالق، ومفاهيم روحية وأخلاقية شديدة الغنى، ولو اختلفت طقوسها وتصوراتها الرمزية.
ماذا تقول الآية القرآنية؟
في القرآن، نقرأ:
> ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا، فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾
– البقرة 62
هذه الآية تتحدث بروح رحبة عن كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا، أيًا كانت طائفته. إنها تعترف بوجود تعددية دينية تحت مظلة الإيمان والتقوى، ولا تشترط الانتماء الشكلي للإسلام. الآية توحي بأن جوهر العلاقة مع الله هو التوحيد والعمل الصالح، لا الشعارات ولا الهويات السياسية.
أين الخطأ إذًا؟
الخطأ لا يكمن في النص، بل في القراءة. لقد حاصر التفسير التقليدي هذه الآية ضمن حدود ضيقة، معتبرًا أن "من آمن" هو من آمن برسالة الإسلام حصراً، وأن الآية "منسوخة" بآيات السيف لاحقًا، مما أفرغها من مضمونها الإنساني التوحيدي.
هذه القراءة العقائدية المغلقة وفّرت الأرضية الفكرية لتكفير كل من هو "آخر"، حتى وإن كان موحدًا. وباسم هذه التأويلات، سوّغ داعش لنفسه ارتكاب الإبادة ضد الإيزيديين، الذين لم يكونوا وثنيين، بل مجرد مختلفين.
مفارقة الإنقاذ والذبح
المفارقة المأساوية أن من أنقذ آلاف الإيزيديين من الإبادة لم يكن "الفقهاء"، ولا من قرأوا هذه الآية، ولا من ادّعوا التوحيد، بل كان مقاتلو حزب العمّال الكردستاني (PKK)، التنظيم المصنَّف إرهابيًا في عدة دول، والذي لا يعلن تبعيته لأي دين، بل يلتزم بفكر علماني – بل أحيانًا يُتّهم بالإلحاد.
هؤلاء لم يقرأوا "آية البقرة"، لكنهم رأوا بشرًا يُذبحون فهبّوا لإنقاذهم. بينما كان من يقرأ القرآن يطلق النار باسم "الله أكبر"، ويستعبد النساء باسم "الفتح"، ويرتكب المجازر باسم "التمكين".
أليست هذه مفارقة تقلب المعايير رأسًا على عقب؟ أليس غريبًا أن من يدّعي الإسلام يذبح، ومن يُتّهم بالإلحاد ينقذ؟
هل يمكن أن يعذُر الله قاتلي الموحدين؟
إن المأساة الكبرى ليست فقط في المجزرة، بل في صمت أغلب المؤسسات الدينية التقليدية، وعدم مراجعتها لتفسير الآية بما يُعيد اعتبار الإيزيدي – والموحد عمومًا – إنسانًا ذا كرامة وحق بالحياة. حتى الأزهر، الذي رفض تكفير "داعش"، لم يتخذ موقفًا حازمًا يعلن أن ما جرى في سنجار هو كفر فعلي وخروج عن كل روح دينية وأخلاقية.
من هنا، فإن نقد القراءة الفقهية التقليدية واجب أخلاقي، ليس فقط من باب العدالة التاريخية، بل من باب الوفاء لروح القرآن ذاته، الذي يعلو بالإنسان ما دام موحّدًا، عاملًا للصلاح، ولو اختلفت طريقته في التعبير عن ذلك.
ماربيل البير يوحنا- من المكون السرياني
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
دير الزور - حي الجورة العثور على جثة الإعلامي المدعو " كندي العدّاي " مقتولاً شنقاً داخل شقة بضاحية الجورة بمدينة ديرالزور. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها #شبكتنا (شبكة نشطاء روج آفا) هناك آثار ضرب وتعذيب على جثة العدّاي، تُؤكد أنه تعرض للتعذيب الممنهج قبل…
جثة كندي العداي بعد تعرضها للتعذيب على ايدي عصابات الجولاني الارهابية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السويداء
الجيش الدرزي يحتفل بتحرير جبله ومدينته السويداء وريفها بالكامل من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة إلى غير رجعة.
مبارك عليكم الفيدرالية ولتخلص من حكم الاكثرية الارهابية القاعدية
الجيش الدرزي يحتفل بتحرير جبله ومدينته السويداء وريفها بالكامل من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة إلى غير رجعة.
مبارك عليكم الفيدرالية ولتخلص من حكم الاكثرية الارهابية القاعدية
لا تدرك السلطة الانتقالية المؤقتة في دمشق أن تعويمها ليث البلعوس وتصديرها له إعلامياً كقيادي وشيخ وشخصية سياسية - دينية إسلامية موحدة درزية تزعم أنها تحظى بالنفوذ والتأييد الشعبي في مواجهة الرئاسة الروحية ومشيخة العقل التقليدية للمسلمين الموحدين الدروز في سوريا ممثلة بالشيخ حكمت الهجري والشيخ يوسف الجربوع والشيخ حمود الحناوي؛ ليس الا ضرباً من الجنون والتهريج الساذج وقراءة سطحية جداً وخاطئة للغاية للواقع السياسي والإجتماعي في محافظة السويداء؛
كما أخطأت الخطأ الفادح عندما أرسلت مصطفى البكور محافظاً وموفداً عن الإدارة السورية الجديدة في السويداء وعرقلت وأفشلت تعيين شخصية توافقية مثل السيدة محسنة المحيثاوي في 25 كانون الأول / ديسمبر الماضي 2024 في منصب المحافظ عوضاً عنه في الأسابيع الأولى التي تلت سقوط نظام الأسد المخلوع في 08 كانون الأول / ديسمبر الماضي 2024.
أهالي السويداء لا ينظرون اليوم إلى ليث البلعوس نظرتهم ذاتها إلى والده الشهيد البطل وحيد البلعوس مؤسس حركة رجال الكرامة التي حاربت نظام الأسد المخلوع والميليشيات الطائفية الإيرانية والعراقية واللبنانية وتجار المخدرات والمجرمين واللصوص؛ لأنهم ببساطة شديدة أصبحوا ينظرون إلى ليث نظرتهم إلى نشتيكن الدرزي وما أدراك ما نشتكين في أدبيات بني معروف؛ وأصبح ليث أقرب ما يكون إلى يهوذا الإسخريوطي الذي خذل يسوع المسيح وباعه للرومان وتواطئ ضده؛
أي بشكل أو بآخر بات ليث البلعوس بنظر أهالي السويداء "القواد" والخائن للأرض والعرض بعدما دخل الجيش السوري الجديد وجهاز الأمن الداخلي التابع للإدارة السورية الجديدة ومسلحي العشائر إلى قرى وبلدات ريف السويداء الغربي والشمالي وارتكبوا أبشع المجازر وانتهاكات حقوق الإنسان وسرقوا ونهبوا وأحرقوا وعفشوا في أكثر من 36 قرية مختلفة.
لا شك أن السويداء التي لفظت يوماً ما المجرم راجي الفلحوط أحد أكبر تجار المخدرات المتواطئين مع الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد المخلوع في المحافظة ؛
وحاربت ببسالة منقطة النظير من قبله عناصر تنظيم داعش الإرهابي الذين قام بشار الأسد يإرسالهم بالباصات الخضراء من مخيم اليرموك جنوب دمشق الى تلول الصفا على أطراف السويداء لارتكاب مجزرة فظيعة بحق أهلها في 25 تموز / يوليو عام 2018
وأعلنت القطيعة مع الهارب منصور فضل الله عزام وزير شؤون رئاسة نظام الأسد المخلوع ولونا الشبل مستشارة بشار الأسد وصفوان أبو سعدى وزير ومحافظ بشار الأسد في عدة مدن سورية عندما هتفت في ساحة الكرامة: الشعب يريد إسقاط النظام؛
لن يتردد أهلها في أن يلفظوا ليث البلعوس ومن يواليه بعد الذي صدر عنه في الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة منذ 15 تموز / يوليو الماضي 2025 وما إعلان حركة رجال الكرامة بقيادة الشيخ أبو حسن يحيى الحجار في بيان لها براءتها منه الا غيض من فيض.
لا مفر ولا مهرب للحكومة السورية الانتقالية المؤقتة في دمشق أن تعترف بحجم الكارثة التي خلفتها وراءها في السويداء في الأيام القليلة الماضية؛ وأن تفتح قنوات التواصل للحوار وتضع خارطة طريق واضحة للحل الشامل ورأب الصدع؛ وتتحمل مسؤولية ما قامت به من حصار وقتل وتنكيل وتهجير وتعيد الأمور إلى نصابها الصحيح بكافة الطرق الممكنة حتى وإن دفعت من قبل نحو الاستعصاء السياسي والاقتتال الطائفي والعشائري والمناطقي ولم تفهم طبيعة وخصوصية جبل العرب وتركيبته الديمغرافية.
خالد وليد سرحان
ا 03 - 08 - 2025
كما أخطأت الخطأ الفادح عندما أرسلت مصطفى البكور محافظاً وموفداً عن الإدارة السورية الجديدة في السويداء وعرقلت وأفشلت تعيين شخصية توافقية مثل السيدة محسنة المحيثاوي في 25 كانون الأول / ديسمبر الماضي 2024 في منصب المحافظ عوضاً عنه في الأسابيع الأولى التي تلت سقوط نظام الأسد المخلوع في 08 كانون الأول / ديسمبر الماضي 2024.
أهالي السويداء لا ينظرون اليوم إلى ليث البلعوس نظرتهم ذاتها إلى والده الشهيد البطل وحيد البلعوس مؤسس حركة رجال الكرامة التي حاربت نظام الأسد المخلوع والميليشيات الطائفية الإيرانية والعراقية واللبنانية وتجار المخدرات والمجرمين واللصوص؛ لأنهم ببساطة شديدة أصبحوا ينظرون إلى ليث نظرتهم إلى نشتيكن الدرزي وما أدراك ما نشتكين في أدبيات بني معروف؛ وأصبح ليث أقرب ما يكون إلى يهوذا الإسخريوطي الذي خذل يسوع المسيح وباعه للرومان وتواطئ ضده؛
أي بشكل أو بآخر بات ليث البلعوس بنظر أهالي السويداء "القواد" والخائن للأرض والعرض بعدما دخل الجيش السوري الجديد وجهاز الأمن الداخلي التابع للإدارة السورية الجديدة ومسلحي العشائر إلى قرى وبلدات ريف السويداء الغربي والشمالي وارتكبوا أبشع المجازر وانتهاكات حقوق الإنسان وسرقوا ونهبوا وأحرقوا وعفشوا في أكثر من 36 قرية مختلفة.
لا شك أن السويداء التي لفظت يوماً ما المجرم راجي الفلحوط أحد أكبر تجار المخدرات المتواطئين مع الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد المخلوع في المحافظة ؛
وحاربت ببسالة منقطة النظير من قبله عناصر تنظيم داعش الإرهابي الذين قام بشار الأسد يإرسالهم بالباصات الخضراء من مخيم اليرموك جنوب دمشق الى تلول الصفا على أطراف السويداء لارتكاب مجزرة فظيعة بحق أهلها في 25 تموز / يوليو عام 2018
وأعلنت القطيعة مع الهارب منصور فضل الله عزام وزير شؤون رئاسة نظام الأسد المخلوع ولونا الشبل مستشارة بشار الأسد وصفوان أبو سعدى وزير ومحافظ بشار الأسد في عدة مدن سورية عندما هتفت في ساحة الكرامة: الشعب يريد إسقاط النظام؛
لن يتردد أهلها في أن يلفظوا ليث البلعوس ومن يواليه بعد الذي صدر عنه في الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة منذ 15 تموز / يوليو الماضي 2025 وما إعلان حركة رجال الكرامة بقيادة الشيخ أبو حسن يحيى الحجار في بيان لها براءتها منه الا غيض من فيض.
لا مفر ولا مهرب للحكومة السورية الانتقالية المؤقتة في دمشق أن تعترف بحجم الكارثة التي خلفتها وراءها في السويداء في الأيام القليلة الماضية؛ وأن تفتح قنوات التواصل للحوار وتضع خارطة طريق واضحة للحل الشامل ورأب الصدع؛ وتتحمل مسؤولية ما قامت به من حصار وقتل وتنكيل وتهجير وتعيد الأمور إلى نصابها الصحيح بكافة الطرق الممكنة حتى وإن دفعت من قبل نحو الاستعصاء السياسي والاقتتال الطائفي والعشائري والمناطقي ولم تفهم طبيعة وخصوصية جبل العرب وتركيبته الديمغرافية.
خالد وليد سرحان
ا 03 - 08 - 2025
طالبة كردية تتعرض لإهانة عنصرية داخل مركز امتحاني في حلب
تعرضت الطالبة "بكالوريا" الكردية "آلـﭼـين جاويش" من أهالي حي الشيخ مقصود، صباح اليوم الاحد 3 اغسطس/آب، لإهانة عنصرية داخل أحد مركز "بور سعيد" الامتحاني في مدينة حلب، بعد أن طلبت مساعدة مراقبة لكتابة أجوبتها بسبب كسر في يدها.
المراقبة ردت عليها بعبارة: "أنتي قسدية كفار ملاحدة"، وبدأت بكتابة الأجوبة بشكل خاطئ ومتعمد، مما أثّر على أداء الطالبة في الامتحان.
عند تقديم شكوى لإدارة المركز، واجهت الطالبة وشقيقها ردًا عنصريًا من المديرة ، انتو قسدية وعم تتبلوا، كذابين"، قبل أن يتم طردهما من المركز.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
تعرضت الطالبة "بكالوريا" الكردية "آلـﭼـين جاويش" من أهالي حي الشيخ مقصود، صباح اليوم الاحد 3 اغسطس/آب، لإهانة عنصرية داخل أحد مركز "بور سعيد" الامتحاني في مدينة حلب، بعد أن طلبت مساعدة مراقبة لكتابة أجوبتها بسبب كسر في يدها.
المراقبة ردت عليها بعبارة: "أنتي قسدية كفار ملاحدة"، وبدأت بكتابة الأجوبة بشكل خاطئ ومتعمد، مما أثّر على أداء الطالبة في الامتحان.
عند تقديم شكوى لإدارة المركز، واجهت الطالبة وشقيقها ردًا عنصريًا من المديرة ، انتو قسدية وعم تتبلوا، كذابين"، قبل أن يتم طردهما من المركز.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
تشهد منطقة الشرق الأوسط تسارعاً في التطورات التي ترسم ملامح المرحلة القادمة، ويمكن القول إن سوريا، لا سيما مناطق شمال وشرق سوريا، باتت في صلب هذه المتغيرات. تشهد الساحة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، وكان آخر لقاء بين وفد من شمال وشرق سوريا ودمشق محاطاً بالغموض، في حين أن الاجتماع الذي كان من المزمع عقده في باريس قد تأجل. يواصل الكرد في شمال وشرق سوريا جهودهم الحثيثة للدفع نحو شراكة حقيقية والمشاركة في رسم مستقبل البلاد.
في العديد من المدن والمناطق السورية، لا تزال حالة عدم الاستقرار والانتهاكات مستمرة، فيما تتواصل النقاشات حول الدستور السوري، وشكل نظام الحكم، والسياسات الخارجية، إلى جانب العديد من القضايا الأخرى.
وتتزايد أهمية شمال وشرق سوريا كمركز لهذا المسار وسط زخم التطورات، بينما تقوم الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وعدد من الأطراف الأخرى بإجراء تقييمات متباينة وإصدار مواقف مختلفة تجاه هذه الملفات.
بدورنا، طرحنا هذه القضايا على القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، حيث سألناه عن العلاقات مع دمشق، الخلافات القائمة، العراقيل، تأجيل اجتماع باريس، العلاقات مع تركيا، الجهود المتعلقة بمستقبل سوريا، موقف المكونات ودورها، محاولات الكرد، والعلاقات مع القوى الدولية، وقد أجابنا على جميع هذه الأسئلة.
نظراً لأهمية الموضوع، سيتم تقديم الحوار على جزأين. في الجزء الأول، نسلّط الضوء على القضايا المتعلقة بالعلاقات مع الحكومة الانتقالية في سوريا، نقاط الخلاف والتقاطع، نظام الحكم المستقبلي في سوريا، موقع المكونات ومواقفها.
الجزء الأول من الحوار كالتالي:
مرت أربعة أشهر على توقيعكم اتفاق 10 آذار (2025) مع أحمد الشرع، قد تبدو فترة قصيرة، لكن التطورات في الشرق الأوسط سريعة جداً، وبناءً عليه، كيف تقيّمون هذه الأشهر الأربعة؟
جاء اتفاق 10 آذار في وقت حرج، ففي ذلك الشهر كانت المنطقة تشهد حرباً، وكنا نخوض معركة شرسة، وكانت هناك مشاكل في سوريا أيضاً، وكذلك كان هناك اقتتال في مناطق أخرى من سوريا، في ذلك الوقت، كان من الضروري التوصل إلى اتفاق من هذا النوع، كان مهماً من أجل التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، ووقف الحرب وفتح المجال للحوار، وكذلك التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل سوريا، اتفقنا مع حكومة دمشق على هذه القضايا، وخلال هذه الأشهر الأربعة، ربما لم تُتخذ خطوات كبيرة من الناحية العملية، ولكن تم تحقيق بعض الأهداف، الآن هناك وقف لإطلاق النار ونريد أن نحافظ على هذا الوضع بشكل دائم، لذا ستستمرّ اللقاءات.
تم الاتفاق على بعض القضايا، واتُخذت خطوات عملية، وهذه المحادثات أو اللقاءات سوف تستمر، هناك إصرار على ذلك، وُقّع اتفاق 10 آذار بيني وبين الرئيس السوري، السيد أحمد الشرع مباشرة، لقد اتفقنا كطرفين سوريين، والآن هناك العديد من القضايا والنقاط لتطبيقها، كان من الضروري مشاركة القوى الدولية الموجودة حالياً في سوريا في هذه العملية لنتمكن من اتّخاذ خطوات سليمة، وتشارك الدول المهتمة بالملف السوري الآن في هذه اللقاءات، نريد تطبيق هذا الاتفاق معاً.
بعد الاتفاق، عُقدت بين وفد شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية عدة اجتماعات على مستوى الوفود، لكن اجتماع 9 تموز أثار جدلاً كبيراً من حيث أن هناك تناقضات وخلافات، فما هي أبرز الخلافات التي برزت خلال الاجتماعات؟
كان الهدف الرئيس من ذلك الاجتماع هو بدء مرحلة جديدة، موضوعه تطبيق اتفاق 10 آذار، ولأول مرة، حضر ممثلون أمريكيون وفرنسيون الاجتماع، كان الاجتماع للإعلان عن بدء جولة جديدة من اللقاءات، وهذه الجولة تضم الأمريكيين والفرنسيين أيضاً، وكان من المقرر اتخاذ بعض الخطوات العملية لبناء الثقة، وقد نوقشت العديد من القضايا، ويمكنني القول إنّنا اتفقنا على العديد من القضايا، بعضها يصب في مصلحة شمال وشرق سوريا، وبعضها يصب في مصلحة سوريا بأكملها، وبعضها كان مشتركاً.
كانت هناك بعض القضايا التي لم تُناقش بعد ولم تكن مدرجة على جدول الأعمال، وجرى وضعها على جدول الأعمال خلال الاجتماع الأخير، إلّا أنّنا لم نتمكن من اتخاذ قرار بشأنها، لكننا سنركز عليها خلال المرحلة المقبلة، لذا لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية خلال ذلك الاجتماع، ومع ذلك، كانت هناك نية لمواصلة اللقاءات، يمكننا القول إنّه بغضّ النظر عن الخلافات، يبدو أن التحضيرات للاجتماع لم تكن كافية للتوصل إلى نتيجة نهائية وناجحة، لذلك، أُرجئ الحديث فيها للاجتماعات القادمة.
هل يمكنكم الحديث عن القضايا التي لم يتمّ الاتفاق عليها أو مناقشتها أكثر لو سمحتم؟
في العديد من المدن والمناطق السورية، لا تزال حالة عدم الاستقرار والانتهاكات مستمرة، فيما تتواصل النقاشات حول الدستور السوري، وشكل نظام الحكم، والسياسات الخارجية، إلى جانب العديد من القضايا الأخرى.
وتتزايد أهمية شمال وشرق سوريا كمركز لهذا المسار وسط زخم التطورات، بينما تقوم الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وعدد من الأطراف الأخرى بإجراء تقييمات متباينة وإصدار مواقف مختلفة تجاه هذه الملفات.
بدورنا، طرحنا هذه القضايا على القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، حيث سألناه عن العلاقات مع دمشق، الخلافات القائمة، العراقيل، تأجيل اجتماع باريس، العلاقات مع تركيا، الجهود المتعلقة بمستقبل سوريا، موقف المكونات ودورها، محاولات الكرد، والعلاقات مع القوى الدولية، وقد أجابنا على جميع هذه الأسئلة.
نظراً لأهمية الموضوع، سيتم تقديم الحوار على جزأين. في الجزء الأول، نسلّط الضوء على القضايا المتعلقة بالعلاقات مع الحكومة الانتقالية في سوريا، نقاط الخلاف والتقاطع، نظام الحكم المستقبلي في سوريا، موقع المكونات ومواقفها.
الجزء الأول من الحوار كالتالي:
مرت أربعة أشهر على توقيعكم اتفاق 10 آذار (2025) مع أحمد الشرع، قد تبدو فترة قصيرة، لكن التطورات في الشرق الأوسط سريعة جداً، وبناءً عليه، كيف تقيّمون هذه الأشهر الأربعة؟
جاء اتفاق 10 آذار في وقت حرج، ففي ذلك الشهر كانت المنطقة تشهد حرباً، وكنا نخوض معركة شرسة، وكانت هناك مشاكل في سوريا أيضاً، وكذلك كان هناك اقتتال في مناطق أخرى من سوريا، في ذلك الوقت، كان من الضروري التوصل إلى اتفاق من هذا النوع، كان مهماً من أجل التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، ووقف الحرب وفتح المجال للحوار، وكذلك التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل سوريا، اتفقنا مع حكومة دمشق على هذه القضايا، وخلال هذه الأشهر الأربعة، ربما لم تُتخذ خطوات كبيرة من الناحية العملية، ولكن تم تحقيق بعض الأهداف، الآن هناك وقف لإطلاق النار ونريد أن نحافظ على هذا الوضع بشكل دائم، لذا ستستمرّ اللقاءات.
تم الاتفاق على بعض القضايا، واتُخذت خطوات عملية، وهذه المحادثات أو اللقاءات سوف تستمر، هناك إصرار على ذلك، وُقّع اتفاق 10 آذار بيني وبين الرئيس السوري، السيد أحمد الشرع مباشرة، لقد اتفقنا كطرفين سوريين، والآن هناك العديد من القضايا والنقاط لتطبيقها، كان من الضروري مشاركة القوى الدولية الموجودة حالياً في سوريا في هذه العملية لنتمكن من اتّخاذ خطوات سليمة، وتشارك الدول المهتمة بالملف السوري الآن في هذه اللقاءات، نريد تطبيق هذا الاتفاق معاً.
بعد الاتفاق، عُقدت بين وفد شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية عدة اجتماعات على مستوى الوفود، لكن اجتماع 9 تموز أثار جدلاً كبيراً من حيث أن هناك تناقضات وخلافات، فما هي أبرز الخلافات التي برزت خلال الاجتماعات؟
كان الهدف الرئيس من ذلك الاجتماع هو بدء مرحلة جديدة، موضوعه تطبيق اتفاق 10 آذار، ولأول مرة، حضر ممثلون أمريكيون وفرنسيون الاجتماع، كان الاجتماع للإعلان عن بدء جولة جديدة من اللقاءات، وهذه الجولة تضم الأمريكيين والفرنسيين أيضاً، وكان من المقرر اتخاذ بعض الخطوات العملية لبناء الثقة، وقد نوقشت العديد من القضايا، ويمكنني القول إنّنا اتفقنا على العديد من القضايا، بعضها يصب في مصلحة شمال وشرق سوريا، وبعضها يصب في مصلحة سوريا بأكملها، وبعضها كان مشتركاً.
كانت هناك بعض القضايا التي لم تُناقش بعد ولم تكن مدرجة على جدول الأعمال، وجرى وضعها على جدول الأعمال خلال الاجتماع الأخير، إلّا أنّنا لم نتمكن من اتخاذ قرار بشأنها، لكننا سنركز عليها خلال المرحلة المقبلة، لذا لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية خلال ذلك الاجتماع، ومع ذلك، كانت هناك نية لمواصلة اللقاءات، يمكننا القول إنّه بغضّ النظر عن الخلافات، يبدو أن التحضيرات للاجتماع لم تكن كافية للتوصل إلى نتيجة نهائية وناجحة، لذلك، أُرجئ الحديث فيها للاجتماعات القادمة.
هل يمكنكم الحديث عن القضايا التي لم يتمّ الاتفاق عليها أو مناقشتها أكثر لو سمحتم؟
في الواقع، هي النقاط التي لم يناقشها الجانبان من قبل، ومثل هذه الاجتماعات ينبغي التحضير لها، يجب أن يكون كلا الجانبين على اطلاع بفحوى الاجتماع قبل انعقاده، وأن يستمع كل منهما إلى آراء الآخر، وأن تكون الاستعدادات مكتملة، هناك بعض القضايا التي لم نناقشها ولم يكن الطرفان قد عبّرا عن رأيهما بخصوصها بعد، لذا كان من الصعب علينا التوصل إلى نتيجة هناك، وتم التأجيل.
بعد اجتماع 9 تموز، وجّه المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم برّاك، الذي حضر الاجتماع أيضاً بعض الانتقادات لقوات سوريا الديمقراطية، وتمّ التعبير عبر وسائل الإعلام عن نوع من الاستياء وعدم الرضا، كيف تقيّمون هذه التوجهات تجاه شمال وشرق سوريا، وهل طرأ أي تغيير على موقفه بعد تلك التصريحات؟
كان المطلوب في ذاك الاجتماع التوصل إلى نتيجة واتّخاذ خطوات سريعة، كان هذا ما يتوقعه المبعوث الأمريكي، لكن هذا لم يحدث، لذا وجّه بعض الانتقادات، لم تكن المشكلة تتعلق بمضمون الاجتماعات، بل بالتوقيت، ونحن من جهتنا قدّرنا ذلك، لكن لم يكن من الممكن اتّخاذ الخطوات التي أرادوها بهذه الاستعدادات، لكن بعد اجتماع دمشق، كانت هناك اتصالات هاتفية بيني وبين السيد باراك ممثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثمّ التقينا في عمان وناقشنا هذه المسألة بالتفصيل، ومناقشاتنا مع السيد باراك وفريقه مستمرة، وأعتقد أنهم فهموا أيضاً ما هي المشاكل الرئيسة، ويجب العمل عليها، ولا تتعلق المسألة بجانب واحد، بل هي مشاكل عامة، لذا من الضروري التحلي بالصبر، ويجب أن نتمكن من العمل عليها معاً، أعتقد أنّهم توصلوا أيضاً إلى هذه القناعة، وقد صرّح لوسائل الإعلام عدة مرات أن قوات سوريا الديمقراطية جاهزة للاجتماعات ولديها استعداداتها الخاصة، وأنهم جادون، ويريدون اتخاذ خطوات عملية، لقد توصلوا الآن إلى هذه النتيجة.
هناك أيضاً بعض التقييمات التي تشير إلى أنّ الكرد فقط هم من يتصدرون المشهد، أي وكأنكم تعملون نيابةً عن الكرد، بينما لا تُؤخذ المكونات الأخرى في عين الاعتبار، هل هذا صحيحٌ حقاً أم لا، وهل يفهم بأنكم تريدون دولةً مستقلة؟
في الواقع، لم نناقش القضية الكردية بعد، لم تناقشها قوات سوريا الديمقراطية، وسنناقشها بالطبع، سأتحدث عن هذا بشكل أوسع لاحقاً خلال الحوار، لكن في الوقت الحالي، مواضيعنا مختلفة، وعملية، وتتعلق أكثر بالجانب العسكري والمؤسسات، إنّها تتعلق ببعض الخطوات التي يتعين علينا اتّخاذها، المسألة الرئيسة هي أن تنعقد هذه الاجتماعات بشكل منظم، لم نتعمق في مضامينها بعد، لذا فإنّ مثل هذه الآراء غير دقيقة فنحن لم نبدأ بعد.
قبل عدة أيام، وفي مقابلة، قلتم إنكم لستم ضد وجود دولة وجيش واحد. وقد جرى تقييم هذا التصريح بشكل واسع، بل إن بعض الأطراف وصفته كأنه موقف جديد. هل يمكنكم توضيح هذا الموضوع قليلاً؟
في سوريا، وخصوصاً لدى بعض الجهات، حينما تقول شيئاً خارجاً عن المركزية، يقال إن سوريا قد تم تقسيمها. وعندما تقول شيئاً مختلفاً، يقولون: لا نعلم ماذا يجري. لذلك من الضروري أن نكون واضحين في هذه المواضيع. لقد قلنا ذلك سابقاَ، وكررناه كثيراً، ونقوله الآن مرة أخرى: في اتفاق 10 آذار اتفقنا على أن سوريا لن تتقسم، سوريا دولة، وهي دولة لجميعنا، ونحن جميعاً سوريون. هناك مكونات مختلفة، لكننا سوريون، نعيش ضمن سوريا، ولدينا وطن. وبالتأكيد سيكون لهذا الوطن حكومة، هذه دولة، وليست دولتين. وسيكون لها جيش واحد، ولا يمكن أن يكون هناك جيشان. ومن المؤكد أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ستكون جزءاً من هذا الجيش.
في بلد ما، لا يمكن أن يكون هناك جيشان، بل جيش واحد فقط. ويجب الاعتراف به دولياً ككيان واحد يمثّل سوريا بكاملها.
العلم السوري الحالي يُرفع هنا أيضاً، وليس هناك أي مشكلة في ذلك. أنا لا أعتقد أن هناك من يفكر فعلاً بخلاف هذا في سوريا.
لكن أحياناً، لا بد من قول الأمور بوضوح لكي نغلق أبواب بعض النقاشات.
في المقابل، تُشن ضدنا حرب خاصة، تُخلق سرديات وتحليلات. يُقال دائماً: "هؤلاء يريدون تقسيم البلاد، يريدون السيطرة على ثروات الدولة لأنفسهم". وهذا غير صحيح. في الواقع، نحن من حمى حدود سوريا أفضل من أي أحد. في مناطقنا، حمينا مؤسسات هذه الدولة، لم نسمح بتخريبها، ووضعناها في خدمة الناس. في هذه المنطقة، تعيش جميع المكونات معاً: الكرد، العرب، السريان... الجميع يعيشون سوية. بمعنى أن هناك سوريا صغيرة هنا. لكن للأسف، هذه بعض الأكاذيب تلحق عمداً بقسد والإدارة الذاتية.
لهذا السبب، قلنا مرة أخرى وبوضوح: ليست لدينا أي مشكلة مع وحدة الدولة، الجيش، المؤسسات. على العكس، نريد أن نكون أقوى وأهم جزء من هذه الدولة، وأن نلعب دوراً أساسياً فيها. اتفاق 10 آذار (مارس) كان واضحاً: سيتم الانضمام، وستتوحد المؤسسات، وسنبني معاً دولة جديدة، دولة جديدة تكون سوريا الجديدة، دولة تخصنا جميعاً.
بعد اجتماع 9 تموز، وجّه المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم برّاك، الذي حضر الاجتماع أيضاً بعض الانتقادات لقوات سوريا الديمقراطية، وتمّ التعبير عبر وسائل الإعلام عن نوع من الاستياء وعدم الرضا، كيف تقيّمون هذه التوجهات تجاه شمال وشرق سوريا، وهل طرأ أي تغيير على موقفه بعد تلك التصريحات؟
كان المطلوب في ذاك الاجتماع التوصل إلى نتيجة واتّخاذ خطوات سريعة، كان هذا ما يتوقعه المبعوث الأمريكي، لكن هذا لم يحدث، لذا وجّه بعض الانتقادات، لم تكن المشكلة تتعلق بمضمون الاجتماعات، بل بالتوقيت، ونحن من جهتنا قدّرنا ذلك، لكن لم يكن من الممكن اتّخاذ الخطوات التي أرادوها بهذه الاستعدادات، لكن بعد اجتماع دمشق، كانت هناك اتصالات هاتفية بيني وبين السيد باراك ممثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثمّ التقينا في عمان وناقشنا هذه المسألة بالتفصيل، ومناقشاتنا مع السيد باراك وفريقه مستمرة، وأعتقد أنهم فهموا أيضاً ما هي المشاكل الرئيسة، ويجب العمل عليها، ولا تتعلق المسألة بجانب واحد، بل هي مشاكل عامة، لذا من الضروري التحلي بالصبر، ويجب أن نتمكن من العمل عليها معاً، أعتقد أنّهم توصلوا أيضاً إلى هذه القناعة، وقد صرّح لوسائل الإعلام عدة مرات أن قوات سوريا الديمقراطية جاهزة للاجتماعات ولديها استعداداتها الخاصة، وأنهم جادون، ويريدون اتخاذ خطوات عملية، لقد توصلوا الآن إلى هذه النتيجة.
هناك أيضاً بعض التقييمات التي تشير إلى أنّ الكرد فقط هم من يتصدرون المشهد، أي وكأنكم تعملون نيابةً عن الكرد، بينما لا تُؤخذ المكونات الأخرى في عين الاعتبار، هل هذا صحيحٌ حقاً أم لا، وهل يفهم بأنكم تريدون دولةً مستقلة؟
في الواقع، لم نناقش القضية الكردية بعد، لم تناقشها قوات سوريا الديمقراطية، وسنناقشها بالطبع، سأتحدث عن هذا بشكل أوسع لاحقاً خلال الحوار، لكن في الوقت الحالي، مواضيعنا مختلفة، وعملية، وتتعلق أكثر بالجانب العسكري والمؤسسات، إنّها تتعلق ببعض الخطوات التي يتعين علينا اتّخاذها، المسألة الرئيسة هي أن تنعقد هذه الاجتماعات بشكل منظم، لم نتعمق في مضامينها بعد، لذا فإنّ مثل هذه الآراء غير دقيقة فنحن لم نبدأ بعد.
قبل عدة أيام، وفي مقابلة، قلتم إنكم لستم ضد وجود دولة وجيش واحد. وقد جرى تقييم هذا التصريح بشكل واسع، بل إن بعض الأطراف وصفته كأنه موقف جديد. هل يمكنكم توضيح هذا الموضوع قليلاً؟
في سوريا، وخصوصاً لدى بعض الجهات، حينما تقول شيئاً خارجاً عن المركزية، يقال إن سوريا قد تم تقسيمها. وعندما تقول شيئاً مختلفاً، يقولون: لا نعلم ماذا يجري. لذلك من الضروري أن نكون واضحين في هذه المواضيع. لقد قلنا ذلك سابقاَ، وكررناه كثيراً، ونقوله الآن مرة أخرى: في اتفاق 10 آذار اتفقنا على أن سوريا لن تتقسم، سوريا دولة، وهي دولة لجميعنا، ونحن جميعاً سوريون. هناك مكونات مختلفة، لكننا سوريون، نعيش ضمن سوريا، ولدينا وطن. وبالتأكيد سيكون لهذا الوطن حكومة، هذه دولة، وليست دولتين. وسيكون لها جيش واحد، ولا يمكن أن يكون هناك جيشان. ومن المؤكد أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ستكون جزءاً من هذا الجيش.
في بلد ما، لا يمكن أن يكون هناك جيشان، بل جيش واحد فقط. ويجب الاعتراف به دولياً ككيان واحد يمثّل سوريا بكاملها.
العلم السوري الحالي يُرفع هنا أيضاً، وليس هناك أي مشكلة في ذلك. أنا لا أعتقد أن هناك من يفكر فعلاً بخلاف هذا في سوريا.
لكن أحياناً، لا بد من قول الأمور بوضوح لكي نغلق أبواب بعض النقاشات.
في المقابل، تُشن ضدنا حرب خاصة، تُخلق سرديات وتحليلات. يُقال دائماً: "هؤلاء يريدون تقسيم البلاد، يريدون السيطرة على ثروات الدولة لأنفسهم". وهذا غير صحيح. في الواقع، نحن من حمى حدود سوريا أفضل من أي أحد. في مناطقنا، حمينا مؤسسات هذه الدولة، لم نسمح بتخريبها، ووضعناها في خدمة الناس. في هذه المنطقة، تعيش جميع المكونات معاً: الكرد، العرب، السريان... الجميع يعيشون سوية. بمعنى أن هناك سوريا صغيرة هنا. لكن للأسف، هذه بعض الأكاذيب تلحق عمداً بقسد والإدارة الذاتية.
لهذا السبب، قلنا مرة أخرى وبوضوح: ليست لدينا أي مشكلة مع وحدة الدولة، الجيش، المؤسسات. على العكس، نريد أن نكون أقوى وأهم جزء من هذه الدولة، وأن نلعب دوراً أساسياً فيها. اتفاق 10 آذار (مارس) كان واضحاً: سيتم الانضمام، وستتوحد المؤسسات، وسنبني معاً دولة جديدة، دولة جديدة تكون سوريا الجديدة، دولة تخصنا جميعاً.
موضوع الاندماج مطروح على الأجندات على الدوام. وهناك من يُفسّر هذا المصطلح بطرق مختلفة. ماذا تقصد بالاندماج؟
الاندماج يعني الشراكة. بين جميع السوريين، وبين مكونات سوريا، وبين جميع الإدارات الموجودة حالياً، يجب أن تُبنى سوريا جديدة على أساس شراكة جديدة. وهذا الأمر لا يمكن فرضه بالقوة، ومنذ البداية نحن وقفنا ضد أي محاولة لفرضه بالقوة. ثانياً، يجب أن يتحقق ذلك من خلال التفاهم. من الضروري أن نتحاور معاً ونتقارب. يجب أن تتوصل جميع مكونات سوريا إلى اتفاق. إذا تم إعداد دستور جديد لسوريا غداً، فيجب أن تقبله كل المكونات السورية وتعترف بحكومتها. كما يجب أن تكون المؤسسات الوطنية بطريقة تجعل كل طرف يعتبرها مؤسساته الوطنية.
في الفترة الأخيرة، أصبح مصطلح "الديمقراطية المحلية" موضوعاً يتكرر كثيراً وتدور حوله نقاشات مكثفة. كيف يمكن تحقيق ذلك؟ وكيف يمكن للمكونات والمناطق أن تجد مكانها وفق رؤيتها الخاصة وبإرادتها ضمنها؟
هناك نقطتان يجب توضيحهما بشكل دقيق. صحيح أن من بين المكونات يوجد الكرد، والكرد مكون أساسي من مكونات سوريا، وهذه مسألة خاصة وحلها أيضاً مختلف. لكن الآن، عندما نتحدث عن شمال وشرق سوريا، وعن مناطق مثل دير الزور والرقة والطبقة وغيرها، فالمشاكل هناك ليست متشابهة. طريقة حل القضية الكردية لا تشبه طريقة حل قضايا دير الزور والرقة. لا يمكننا القول إننا سنحل قضية الكرد والقضايا الأخرى بالطريقة نفسها.
يجب التعامل مع المكونات المختلفة بشكل منفصل. عندما نتحدث عن شمال وشرق سوريا، وعن محافظات هذه المنطقة، فمن الطبيعي أن تختلف آليات الحل من منطقة إلى أخرى. في مناطق مثل دير الزور والرقة، نحن استمعنا إلى الناس، وهم يريدون إدارة محلية خاصة بهم، ويريدون أن تدار هذه المؤسسات من قبل أبنائها، وبالطبع، المشكلة هناك ليست قومية، بل إدارية، وبعضها سياسي. لكن لدى المكونات الأخرى مثل الكرد والسريان، هناك أيضاً قضية قومية، ويجب أن تُعالَج إلى جانب تلك القضايا.
ما هي الجهود التي تبذلونها لتحقيق ذلك؟ تحدثتم عن المكونات، وهناك عرب، أرمن، وسريان في مناطق الإدارة الذاتية أيضاً، فما هي خطواتكم تجاه المكونات خارج شمال وشرق سوريا؟ كيف يمكنهم التعبير عن أنفسهم والمشاركة في الإدارة؟
يمكننا القول إن الحوارات الجارية الآن تُبنى على مستويين: مستوى عام ومستوى خاص بالمكونات. لم نصل بعد إلى نقاش شامل حول جميع المكونات، سواء الكرد أو المكونات الأخرى. نحن حالياً نركّز على مناطق شمال وشرق سوريا بوصفها جزءاً من سوريا، لكنها منذ نحو 12 عاماً أصبحت منفصلة عنها، ومناطق أخرى مثل إدلب أيضاً أصبحت كذلك. لذلك أحد أهم مواضيعنا الآن هو كيف يمكننا من جديد بناء الوحدة. ولهذا السبب نحن نناقش عموم المناطق السورية، ونناقش القضايا العسكرية والإدارية والمؤسساتية، ونناقش مسار الإدارة الذاتية لأنها حكومة قائمة ولا تزال تعمل حتى الآن.
لكننا لم نصل بعد إلى المرحلة التي يمكننا فيها طرح قضايا الحقوق القومية. عندما يحين وقت طرح قضية الحقوق القومية، ستتحدث الهيئة القائمة اليوم ممثلة شمال وشرق سوريا، وتطرح رأيها. البند الأول والثاني من اتفاق 10 آذار يتناول هذه المواضيع. عندها يجب أن ننتقل إلى التفاصيل، ويجب أن يجلس ممثلو المكونات ويتحدثوا مباشرة مع الحكومة ويتوصلوا إلى تفاهمات.
عُقدت اجتماعات، هل هي متعلقة بالحوارات القائمة، وما هي نتائج هذه الاجتماعات؟ وماذا تطلب المكونات هناك؟
كان هناك هدفان رئيسان لهذه الاجتماعات. الأول هو إشراك ممثليهم في الحوار الجاري. لديهم بالفعل ممثلون في اللجنة المعنية بشمال وشرق سوريا. وقد تم تشكيل هذه اللجنة كي يتم لاحقاً تحديد ممثليهم الرسميين في الحوار، ويشاركوا برأيهم ويكون لهم صوت واضح.
أما الهدف الثاني فكان أن نتعرف على ما إذا كان سكان دير الزور والرقة يريدون أن تبقى قواتنا هناك، وهي قوات في معظمها من أبناء هذه المناطق أنفسهم. كذلك أردنا أن نعرف كيف يرون مسألة الاندماج.
سكان تلك المناطق كانوا واضحين جداً فيما يخص إدارتهم الذاتية. قالوا: "نحن نرغب أن تبقى سوريا موحدة، وأن يُبنى وضع مستقر، لكن لدينا تجربة ونريد أن تتم إدارة هذه المؤسسات من قبل أبنائنا، والمحافظة على ما تم إنجازه خلال الثورة."
على سبيل المثال، قال لنا سكان دير الزور إن لديهم إدارة قائمة هناك، وفيها ما بين 20 إلى 30 ألف موظف مدني وأمني، ويجب أن يستمروا في عملهم. وهناك أيضاً فرقة عسكرية كاملة، تم تشكيلها منذ ثماني سنوات مكونة من أبناء المنطقة، وعاملة فيها، ويريد الناس أن يبقى هذا التشكيل في مكانه، ولا يأتي أحد من الخارج ليتولى إدارتهم. قالوا إنه يجب هيكلة المحافظة والتوافق على إدارة المحافظة، بما فيه تعيين المحافظ.
دير الزور اليوم مقسّمة إلى منطقتين: واحدة تحت سيطرة الإدارة الذاتية، وأخرى تحت سيطرة دمشق، لكنهم قالوا إنه يجب أن تتم عملية الدمج بشكل توافقي، بكرامة وسلاسة.
الاندماج يعني الشراكة. بين جميع السوريين، وبين مكونات سوريا، وبين جميع الإدارات الموجودة حالياً، يجب أن تُبنى سوريا جديدة على أساس شراكة جديدة. وهذا الأمر لا يمكن فرضه بالقوة، ومنذ البداية نحن وقفنا ضد أي محاولة لفرضه بالقوة. ثانياً، يجب أن يتحقق ذلك من خلال التفاهم. من الضروري أن نتحاور معاً ونتقارب. يجب أن تتوصل جميع مكونات سوريا إلى اتفاق. إذا تم إعداد دستور جديد لسوريا غداً، فيجب أن تقبله كل المكونات السورية وتعترف بحكومتها. كما يجب أن تكون المؤسسات الوطنية بطريقة تجعل كل طرف يعتبرها مؤسساته الوطنية.
في الفترة الأخيرة، أصبح مصطلح "الديمقراطية المحلية" موضوعاً يتكرر كثيراً وتدور حوله نقاشات مكثفة. كيف يمكن تحقيق ذلك؟ وكيف يمكن للمكونات والمناطق أن تجد مكانها وفق رؤيتها الخاصة وبإرادتها ضمنها؟
هناك نقطتان يجب توضيحهما بشكل دقيق. صحيح أن من بين المكونات يوجد الكرد، والكرد مكون أساسي من مكونات سوريا، وهذه مسألة خاصة وحلها أيضاً مختلف. لكن الآن، عندما نتحدث عن شمال وشرق سوريا، وعن مناطق مثل دير الزور والرقة والطبقة وغيرها، فالمشاكل هناك ليست متشابهة. طريقة حل القضية الكردية لا تشبه طريقة حل قضايا دير الزور والرقة. لا يمكننا القول إننا سنحل قضية الكرد والقضايا الأخرى بالطريقة نفسها.
يجب التعامل مع المكونات المختلفة بشكل منفصل. عندما نتحدث عن شمال وشرق سوريا، وعن محافظات هذه المنطقة، فمن الطبيعي أن تختلف آليات الحل من منطقة إلى أخرى. في مناطق مثل دير الزور والرقة، نحن استمعنا إلى الناس، وهم يريدون إدارة محلية خاصة بهم، ويريدون أن تدار هذه المؤسسات من قبل أبنائها، وبالطبع، المشكلة هناك ليست قومية، بل إدارية، وبعضها سياسي. لكن لدى المكونات الأخرى مثل الكرد والسريان، هناك أيضاً قضية قومية، ويجب أن تُعالَج إلى جانب تلك القضايا.
ما هي الجهود التي تبذلونها لتحقيق ذلك؟ تحدثتم عن المكونات، وهناك عرب، أرمن، وسريان في مناطق الإدارة الذاتية أيضاً، فما هي خطواتكم تجاه المكونات خارج شمال وشرق سوريا؟ كيف يمكنهم التعبير عن أنفسهم والمشاركة في الإدارة؟
يمكننا القول إن الحوارات الجارية الآن تُبنى على مستويين: مستوى عام ومستوى خاص بالمكونات. لم نصل بعد إلى نقاش شامل حول جميع المكونات، سواء الكرد أو المكونات الأخرى. نحن حالياً نركّز على مناطق شمال وشرق سوريا بوصفها جزءاً من سوريا، لكنها منذ نحو 12 عاماً أصبحت منفصلة عنها، ومناطق أخرى مثل إدلب أيضاً أصبحت كذلك. لذلك أحد أهم مواضيعنا الآن هو كيف يمكننا من جديد بناء الوحدة. ولهذا السبب نحن نناقش عموم المناطق السورية، ونناقش القضايا العسكرية والإدارية والمؤسساتية، ونناقش مسار الإدارة الذاتية لأنها حكومة قائمة ولا تزال تعمل حتى الآن.
لكننا لم نصل بعد إلى المرحلة التي يمكننا فيها طرح قضايا الحقوق القومية. عندما يحين وقت طرح قضية الحقوق القومية، ستتحدث الهيئة القائمة اليوم ممثلة شمال وشرق سوريا، وتطرح رأيها. البند الأول والثاني من اتفاق 10 آذار يتناول هذه المواضيع. عندها يجب أن ننتقل إلى التفاصيل، ويجب أن يجلس ممثلو المكونات ويتحدثوا مباشرة مع الحكومة ويتوصلوا إلى تفاهمات.
عُقدت اجتماعات، هل هي متعلقة بالحوارات القائمة، وما هي نتائج هذه الاجتماعات؟ وماذا تطلب المكونات هناك؟
كان هناك هدفان رئيسان لهذه الاجتماعات. الأول هو إشراك ممثليهم في الحوار الجاري. لديهم بالفعل ممثلون في اللجنة المعنية بشمال وشرق سوريا. وقد تم تشكيل هذه اللجنة كي يتم لاحقاً تحديد ممثليهم الرسميين في الحوار، ويشاركوا برأيهم ويكون لهم صوت واضح.
أما الهدف الثاني فكان أن نتعرف على ما إذا كان سكان دير الزور والرقة يريدون أن تبقى قواتنا هناك، وهي قوات في معظمها من أبناء هذه المناطق أنفسهم. كذلك أردنا أن نعرف كيف يرون مسألة الاندماج.
سكان تلك المناطق كانوا واضحين جداً فيما يخص إدارتهم الذاتية. قالوا: "نحن نرغب أن تبقى سوريا موحدة، وأن يُبنى وضع مستقر، لكن لدينا تجربة ونريد أن تتم إدارة هذه المؤسسات من قبل أبنائنا، والمحافظة على ما تم إنجازه خلال الثورة."
على سبيل المثال، قال لنا سكان دير الزور إن لديهم إدارة قائمة هناك، وفيها ما بين 20 إلى 30 ألف موظف مدني وأمني، ويجب أن يستمروا في عملهم. وهناك أيضاً فرقة عسكرية كاملة، تم تشكيلها منذ ثماني سنوات مكونة من أبناء المنطقة، وعاملة فيها، ويريد الناس أن يبقى هذا التشكيل في مكانه، ولا يأتي أحد من الخارج ليتولى إدارتهم. قالوا إنه يجب هيكلة المحافظة والتوافق على إدارة المحافظة، بما فيه تعيين المحافظ.
دير الزور اليوم مقسّمة إلى منطقتين: واحدة تحت سيطرة الإدارة الذاتية، وأخرى تحت سيطرة دمشق، لكنهم قالوا إنه يجب أن تتم عملية الدمج بشكل توافقي، بكرامة وسلاسة.
أما سكان الرقة، فقالوا إنه يجب أن يتم تعيين المحافظ ومدير الأمن العام من قبلهم، ولا يريدون أن يتم فرض أشخاص من الخارج دون إرادتهم. لديهم مخاوف من ألا يكون ذلك توافقياً، أو ألا يُدار بشكل مشترك، وألا يتحقق الاندماج الحقيقي ويؤدي ذلك إلى انعدام الاستقرار والأمن مثلما جرى في السويداء والساحل.
نحن من جانبنا، كقوات سوريا الديمقراطية، أكدنا أننا نؤيد أن يكون مسار الاندماج منظماً بشكل جيد، وسنلتزم بما يُتفق عليه. الرقة ودير الزور تطالبان بإدارة محلية خاصة بهما، وأن تبقى إدارتهما وموظفيهما في مواقعهم وأعمالهم.
قلت إن لدير الزور خصوصية، وإن هناك جهتين فيها، شرق وغرب الفرات، لذا يجب أن تصبح محافظة واحدة. بعض الأطراف تقول إن مركز المدينة بيد دمشق، ولذلك ينبغي نقل الصلاحيات إلى الحكومة الانتقالية في سوريا. ما رأيكم في ذلك؟
قد يفكر بعضهم بهذه الطريقة، لكن سكان الجهة الشرقية لا يرون الأمر كذلك. يقولون: "يجب أن تصبح محافظة واحدة، لكن علينا أن نبنيها معا". هم يريدون الوصول إلى تفاهم قائم على الاحترام المتبادل وبكرامة، ويستخدمون هذا التعبير كثيراً. لا يمكن تحقيق ذلك بحل المؤسسات تحت مسمى المركزية، بل يجب أن يتم بالعمل المشترك وحماية ما تم بناؤه. الطرفان، (أي شرق وغرب الفرات)، يمكنهما معاً تشكيل محافظة واحدة بطريقة متساوية.
قضية الأمن تناقش كثيراً، فإلى جانب الجيش، هناك أيضاً المعابر الحدودية والقوى الأمنية. ما هو الوضع الحالي؟ وكيف يمكن حل هذه المسألة؟
في هذا السياق، لدينا خطة جاهزة، وقد قُدمت إلى كل من القوى الدولية التي نتحاور معها، وكذلك إلى حكومة دمشق. لا أريد الدخول في التفاصيل الدقيقة، لكن هذه مسألة تتعلق بالعلاقات الخارجية للدولة، ولذلك من الضروري أن تكون مرتبطة بدمشق.
في النهاية، العلاقات مع الدول تُدار على مستوى الدولة، لكن بما أن المعابر تقع في شمال شرق سوريا، فمن الطبيعي أن يشارك أبناء هذه المنطقة أيضاً في إدارتها، ستكون المعابر مرتبطة بالدولة ولكن هذا لا يعني ألا تتضمن سكان المنطقة في إدارتها.
الموارد الاقتصادية مثل النفط وغيرها ما زالت موضع نقاش دائم. كيف سيتم استخدامها؟ وكيف ستُوظف في خدمة المجتمع؟
هذا من المواضيع التي سنناقشها في باريس أيضاً. لقد حان الوقت لطرح هذا الملف بشكل رسمي، وتحديد إطار واضح له والتوصل إلى تفاهم. النفط هو ملك لجميع سوريا، ويجب أن تستفيد منه كل المناطق السورية. نحن قلنا ذلك مراراً وسنقوله مجدداً: سنسعى لحل هذا الملف بروح التفاهم والتقارب.
لكن يجب الاعتراف بأن هذه المنطقة، شرق الفرات، كانت دائماً مهمّشة من قبل الدولة السورية تاريخياً. وبعد سنوات طويلة من الإهمال والصراع، هناك حاجة فعلية لإعادة إعمار هذه المنطقة، ويجب أن تذهب حصة من عائدات النفط إليها. ما نحتاجه الآن هو أن نتحاور ونتفق على هذه النقاط بشكل مشترك.
غداً: الحوار حول القضية الكردية، والعلاقات مع تركيا، وموقف القوى الدولية، والاجتماع المحتمل في باريس، والنضال ضد داعش.
(أم) https://hawarnews.com/ar/126583
نحن من جانبنا، كقوات سوريا الديمقراطية، أكدنا أننا نؤيد أن يكون مسار الاندماج منظماً بشكل جيد، وسنلتزم بما يُتفق عليه. الرقة ودير الزور تطالبان بإدارة محلية خاصة بهما، وأن تبقى إدارتهما وموظفيهما في مواقعهم وأعمالهم.
قلت إن لدير الزور خصوصية، وإن هناك جهتين فيها، شرق وغرب الفرات، لذا يجب أن تصبح محافظة واحدة. بعض الأطراف تقول إن مركز المدينة بيد دمشق، ولذلك ينبغي نقل الصلاحيات إلى الحكومة الانتقالية في سوريا. ما رأيكم في ذلك؟
قد يفكر بعضهم بهذه الطريقة، لكن سكان الجهة الشرقية لا يرون الأمر كذلك. يقولون: "يجب أن تصبح محافظة واحدة، لكن علينا أن نبنيها معا". هم يريدون الوصول إلى تفاهم قائم على الاحترام المتبادل وبكرامة، ويستخدمون هذا التعبير كثيراً. لا يمكن تحقيق ذلك بحل المؤسسات تحت مسمى المركزية، بل يجب أن يتم بالعمل المشترك وحماية ما تم بناؤه. الطرفان، (أي شرق وغرب الفرات)، يمكنهما معاً تشكيل محافظة واحدة بطريقة متساوية.
قضية الأمن تناقش كثيراً، فإلى جانب الجيش، هناك أيضاً المعابر الحدودية والقوى الأمنية. ما هو الوضع الحالي؟ وكيف يمكن حل هذه المسألة؟
في هذا السياق، لدينا خطة جاهزة، وقد قُدمت إلى كل من القوى الدولية التي نتحاور معها، وكذلك إلى حكومة دمشق. لا أريد الدخول في التفاصيل الدقيقة، لكن هذه مسألة تتعلق بالعلاقات الخارجية للدولة، ولذلك من الضروري أن تكون مرتبطة بدمشق.
في النهاية، العلاقات مع الدول تُدار على مستوى الدولة، لكن بما أن المعابر تقع في شمال شرق سوريا، فمن الطبيعي أن يشارك أبناء هذه المنطقة أيضاً في إدارتها، ستكون المعابر مرتبطة بالدولة ولكن هذا لا يعني ألا تتضمن سكان المنطقة في إدارتها.
الموارد الاقتصادية مثل النفط وغيرها ما زالت موضع نقاش دائم. كيف سيتم استخدامها؟ وكيف ستُوظف في خدمة المجتمع؟
هذا من المواضيع التي سنناقشها في باريس أيضاً. لقد حان الوقت لطرح هذا الملف بشكل رسمي، وتحديد إطار واضح له والتوصل إلى تفاهم. النفط هو ملك لجميع سوريا، ويجب أن تستفيد منه كل المناطق السورية. نحن قلنا ذلك مراراً وسنقوله مجدداً: سنسعى لحل هذا الملف بروح التفاهم والتقارب.
لكن يجب الاعتراف بأن هذه المنطقة، شرق الفرات، كانت دائماً مهمّشة من قبل الدولة السورية تاريخياً. وبعد سنوات طويلة من الإهمال والصراع، هناك حاجة فعلية لإعادة إعمار هذه المنطقة، ويجب أن تذهب حصة من عائدات النفط إليها. ما نحتاجه الآن هو أن نتحاور ونتفق على هذه النقاط بشكل مشترك.
غداً: الحوار حول القضية الكردية، والعلاقات مع تركيا، وموقف القوى الدولية، والاجتماع المحتمل في باريس، والنضال ضد داعش.
(أم) https://hawarnews.com/ar/126583
Hawar
مظلوم عبدي: الاندماج يعني الشراكة ولا يمكن أن يفرض بالقوة
أوضح القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أن مفهوم الاندماج يعني الشراكة وقال: "سوريا الجديدة ستبنى على أساس شراكة جديدة بين جميع مكونات البلاد، ولا يمكن فرضها بالقوة، وأهالي دير الزور والرقة مع الاندماج ضمن الدولة السورية ولكنهم يريدون المحافظة…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية كبرائيل شمعون
🎙كبرائيل شمعون: الإدارة الذاتية نموذج ديمقراطي يجب تعميمه على سوريا
🎙كبرائيل شمعون: النموذج اللامركزي هو الأنسب لسوريا بعد عقود من الاستبداد
🎙كبرائيل شمعون يشيد بنموذج الإدارة الذاتية التي نجحت لمدة 14 عاماً
🎙كبرائيل شمعون: هناك أمور مشتركة نستطيع القيام بها للوصول بسوريا للحل الديمقراطي.
🎙كبرائيل شمعون: الإدارة الذاتية نموذج ديمقراطي يجب تعميمه على سوريا
🎙كبرائيل شمعون: النموذج اللامركزي هو الأنسب لسوريا بعد عقود من الاستبداد
🎙كبرائيل شمعون يشيد بنموذج الإدارة الذاتية التي نجحت لمدة 14 عاماً
🎙كبرائيل شمعون: هناك أمور مشتركة نستطيع القيام بها للوصول بسوريا للحل الديمقراطي.
الفوضى تضرب حي المالكي الراقي بدمشق.. مقتل ديالا الوادي الحاملة للجنسية البريطانية في جريمة سطو مسلح
في أغسطس 4, 2025
2٬565
شارك
محافظة دمشق: لقيت ديالا الوادي الحاملة للجنسية البريطانية وهي ابنة الموسيقي والأكاديمي الراحل صلحي الوادي، مصرعها داخل منزلها في حي المالكي الراقي، إثر تعرّضها لعملية سطو مسلح.
ووفق المعلومات الأولية، فقد طارد الجاني الضحية حتى مدخل منزلها، قبل أن يقتحم المكان وينفّذ جريمته، مستوليًا على مبالغ مالية ومصاغ ذهبي، ثم لاذ بالفرار إلى جهة مجهولة.
وديالا الوادي هي ابنة المايسترو والموسيقي الأكاديمي السوري صلحي الوادي، مؤسس المعهد العالي للموسيقا والدراما في دمشق ومدير المعهد الموسيقي العربي الذي أصبح يحمل اسمه لاحقًا
وبذلك، بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 228 جريمة راح ضحيتها، 254 شخص هم: 200 رجل، و14 طفل، و40 سيدة توزعوا على النحو التالي:
– 20 جريمة في دمشق راح ضحيتها 22، هم:( 13 رجال، 6 سيدة، 3 طفل).
– 18 جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها 19، هم: (17 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 16 جريمة في حلب راح ضحيتها 18، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 2 طفل).
– 11 جرائم في حمص راح ضحيتها 11، هم: (8 رجال، 2 سيدة، 1 طفل).
– 25 جريمة في حماة راح ضحيتها 28، هم: (23 رجال، 5 سيدات ، 0 طفل).
– 16 جريمة في اللاذقية راح ضحيتها 17، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 26 جريمة في دير الزور راح ضحيتها 27، هم: (20 رجال، 4 سيدة، 3 طفل).
– 23 جريمة في إدلب راح ضحيتها 25، هم: (19 رجال، 6 سيدات، 0 طفل).
– 44 جريمة في درعا راح ضحيتها 52، هم: (43 رجال، 6 سيدات، 3 طفل).
– 6 جريمة في طرطوس راح ضحيتها 9، هم: (6 رجال، 3 سيدة، 0 طفل).
– 20 جريمة في السويداء راح ضحيتها 23، هم: (19 رجال، 4 سيدة، 0 طفل).
– 1 جريمة في القنيطرة راح ضحيتها 1، هم: (1 سيدة).
– 2 جريمة في الرقة راح ضحيتها 2، (2 رجال). https://www.syriahr.com/41412%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85/772431/
في أغسطس 4, 2025
2٬565
شارك
محافظة دمشق: لقيت ديالا الوادي الحاملة للجنسية البريطانية وهي ابنة الموسيقي والأكاديمي الراحل صلحي الوادي، مصرعها داخل منزلها في حي المالكي الراقي، إثر تعرّضها لعملية سطو مسلح.
ووفق المعلومات الأولية، فقد طارد الجاني الضحية حتى مدخل منزلها، قبل أن يقتحم المكان وينفّذ جريمته، مستوليًا على مبالغ مالية ومصاغ ذهبي، ثم لاذ بالفرار إلى جهة مجهولة.
وديالا الوادي هي ابنة المايسترو والموسيقي الأكاديمي السوري صلحي الوادي، مؤسس المعهد العالي للموسيقا والدراما في دمشق ومدير المعهد الموسيقي العربي الذي أصبح يحمل اسمه لاحقًا
وبذلك، بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 228 جريمة راح ضحيتها، 254 شخص هم: 200 رجل، و14 طفل، و40 سيدة توزعوا على النحو التالي:
– 20 جريمة في دمشق راح ضحيتها 22، هم:( 13 رجال، 6 سيدة، 3 طفل).
– 18 جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها 19، هم: (17 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 16 جريمة في حلب راح ضحيتها 18، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 2 طفل).
– 11 جرائم في حمص راح ضحيتها 11، هم: (8 رجال، 2 سيدة، 1 طفل).
– 25 جريمة في حماة راح ضحيتها 28، هم: (23 رجال، 5 سيدات ، 0 طفل).
– 16 جريمة في اللاذقية راح ضحيتها 17، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 26 جريمة في دير الزور راح ضحيتها 27، هم: (20 رجال، 4 سيدة، 3 طفل).
– 23 جريمة في إدلب راح ضحيتها 25، هم: (19 رجال، 6 سيدات، 0 طفل).
– 44 جريمة في درعا راح ضحيتها 52، هم: (43 رجال، 6 سيدات، 3 طفل).
– 6 جريمة في طرطوس راح ضحيتها 9، هم: (6 رجال، 3 سيدة، 0 طفل).
– 20 جريمة في السويداء راح ضحيتها 23، هم: (19 رجال، 4 سيدة، 0 طفل).
– 1 جريمة في القنيطرة راح ضحيتها 1، هم: (1 سيدة).
– 2 جريمة في الرقة راح ضحيتها 2، (2 رجال). https://www.syriahr.com/41412%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85/772431/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
الفوضى تضرب حي المالكي الراقي بدمشق.. مقتل ديالا الوادي الحاملة للجنسية البريطانية في جريمة سطو مسلح
محافظة دمشق: لقيت ديالا الوادي الحاملة للجنسية البريطانية وهي ابنة الموسيقي والأكاديمي الراحل صلحي الوادي، مصرعها داخل منزلها في حي المالكي الراقي، إثر تعرّضها لعملية سطو مسلح. ووفق المعلومات الأولية، فقد طارد الجاني الضحية حتى مدخل منزلها، قبل أن يقتحم المكان…
استمرارا للفوضى.. مقتل شاب بطعنة سكين في حديقة عامة بدمشق
في أغسطس 4, 2025
1٬291
شارك
محافظة دمشق: قُتل شاب ينحدر من مدينة البصيرة بريف دير الزور، إثر تعرّضه لاعتداء من قبل مجموعة من الشبان في حديقة تشرين وسط دمشق.
ووفق المعلومات، فإن الحادث بدأ بشجار، سرعان ما تطوّر إلى استخدام السلاح الأبيض، ما أدى إلى إصابة الشاب بعدة طعنات قاتلة، فارق على إثرها الحياة في موقع الحادث.
وبذلك، بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 229 جريمة راح ضحيتها، 255 شخص هم: 201 رجل، و14 طفل، و40 سيدة توزعوا على النحو التالي:
– 21 جريمة في دمشق راح ضحيتها 23، هم: (14 رجال، 6 سيدة، 3 طفل).
– 18 جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها 19، هم: (17 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 16 جريمة في حلب راح ضحيتها 18، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 2 طفل).
– 11 جرائم في حمص راح ضحيتها 11، هم: (8 رجال، 2 سيدة، 1 طفل).
– 25 جريمة في حماة راح ضحيتها 28، هم: (23 رجال، 5 سيدات ، 0 طفل).
– 16 جريمة في اللاذقية راح ضحيتها 17، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 26 جريمة في دير الزور راح ضحيتها 27، هم: (20 رجال، 4 سيدة، 3 طفل).
– 23 جريمة في إدلب راح ضحيتها 25، هم: (19 رجال، 6 سيدات، 0 طفل).
– 44 جريمة في درعا راح ضحيتها 52، هم: (43 رجال، 6 سيدات، 3 طفل).
– 6 جريمة في طرطوس راح ضحيتها 9، هم: (6 رجال، 3 سيدة، 0 طفل).
– 20 جريمة في السويداء راح ضحيتها 23، هم: (19 رجال، 4 سيدة، 0 طفل).
– 1 جريمة في القنيطرة راح ضحيتها 1، هم: (1 سيدة).
– 2 جريمة في الرقة راح ضحيتها 2، (2 رجال). https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d8%b7%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d9%83%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a/772436/
في أغسطس 4, 2025
1٬291
شارك
محافظة دمشق: قُتل شاب ينحدر من مدينة البصيرة بريف دير الزور، إثر تعرّضه لاعتداء من قبل مجموعة من الشبان في حديقة تشرين وسط دمشق.
ووفق المعلومات، فإن الحادث بدأ بشجار، سرعان ما تطوّر إلى استخدام السلاح الأبيض، ما أدى إلى إصابة الشاب بعدة طعنات قاتلة، فارق على إثرها الحياة في موقع الحادث.
وبذلك، بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 229 جريمة راح ضحيتها، 255 شخص هم: 201 رجل، و14 طفل، و40 سيدة توزعوا على النحو التالي:
– 21 جريمة في دمشق راح ضحيتها 23، هم: (14 رجال، 6 سيدة، 3 طفل).
– 18 جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها 19، هم: (17 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 16 جريمة في حلب راح ضحيتها 18، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 2 طفل).
– 11 جرائم في حمص راح ضحيتها 11، هم: (8 رجال، 2 سيدة، 1 طفل).
– 25 جريمة في حماة راح ضحيتها 28، هم: (23 رجال، 5 سيدات ، 0 طفل).
– 16 جريمة في اللاذقية راح ضحيتها 17، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 26 جريمة في دير الزور راح ضحيتها 27، هم: (20 رجال، 4 سيدة، 3 طفل).
– 23 جريمة في إدلب راح ضحيتها 25، هم: (19 رجال، 6 سيدات، 0 طفل).
– 44 جريمة في درعا راح ضحيتها 52، هم: (43 رجال، 6 سيدات، 3 طفل).
– 6 جريمة في طرطوس راح ضحيتها 9، هم: (6 رجال، 3 سيدة، 0 طفل).
– 20 جريمة في السويداء راح ضحيتها 23، هم: (19 رجال، 4 سيدة، 0 طفل).
– 1 جريمة في القنيطرة راح ضحيتها 1، هم: (1 سيدة).
– 2 جريمة في الرقة راح ضحيتها 2، (2 رجال). https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d8%b7%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d9%83%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a/772436/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
استمرارا للفوضى.. مقتل شاب بطعنة سكين في حديقة عامة بدمشق
محافظة دمشق: قُتل شاب ينحدر من مدينة البصيرة بريف دير الزور، إثر تعرّضه لاعتداء من قبل مجموعة من الشبان في حديقة تشرين وسط دمشق. ووفق المعلومات، فإن الحادث بدأ بشجار، سرعان ما تطوّر إلى استخدام السلاح الأبيض، ما أدى إلى إصابة الشاب بعدة طعنات قاتلة، فارق…
بعد أشهر من الإخفاء.. وفاة شاب تحت وطأة التعذيب في سجن حمص رغم “تسوية وضعه”
في أغسطس 3, 2025
452
شارك
محافظة حمص: توفي شاب من أبناء حي العباسية في مدينة حمص، تحت التعذيب في سجن حمص المركزي، بعد أشهر من اعتقاله تعسفيًا وإخفائه قسرًا.
وبحسب المعلومات، فإن الشاب اعتُقل مطلع العام الجاري على حاجز الفاخورة، رغم حيازته ورقة “تسوية” رسمية. بعد أن طلب عناصر الحاجز منه إيصال أطفاله إلى المنزل والعودة، ليتم اعتقاله فور عودته، ومن ثم انقطعت أخباره بشكل كامل.
وخلال الأشهر التالية، تلقّت عائلته تطمينات من جهات أمنية بأنه لا يزال حيًّا، ما دفعهم للاستمرار في إرسال المال والطعام والملابس إلى السجن، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنه فارق الحياة نتيجة التعذيب.
وبذلك، يرتفع عدد ضحايا التعذيب داخل سجون “الحكومة المؤقتة” إلى 48 معتقلاً، معظمهم من أبناء محافظة حمص، في مؤشر مقلق على تصاعد الانتهاكات وحالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d8%a3%d8%a9-%d8%a7/772424/
في أغسطس 3, 2025
452
شارك
محافظة حمص: توفي شاب من أبناء حي العباسية في مدينة حمص، تحت التعذيب في سجن حمص المركزي، بعد أشهر من اعتقاله تعسفيًا وإخفائه قسرًا.
وبحسب المعلومات، فإن الشاب اعتُقل مطلع العام الجاري على حاجز الفاخورة، رغم حيازته ورقة “تسوية” رسمية. بعد أن طلب عناصر الحاجز منه إيصال أطفاله إلى المنزل والعودة، ليتم اعتقاله فور عودته، ومن ثم انقطعت أخباره بشكل كامل.
وخلال الأشهر التالية، تلقّت عائلته تطمينات من جهات أمنية بأنه لا يزال حيًّا، ما دفعهم للاستمرار في إرسال المال والطعام والملابس إلى السجن، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنه فارق الحياة نتيجة التعذيب.
وبذلك، يرتفع عدد ضحايا التعذيب داخل سجون “الحكومة المؤقتة” إلى 48 معتقلاً، معظمهم من أبناء محافظة حمص، في مؤشر مقلق على تصاعد الانتهاكات وحالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d8%a3%d8%a9-%d8%a7/772424/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
بعد أشهر من الإخفاء.. وفاة شاب تحت وطأة التعذيب في سجن حمص رغم “تسوية وضعه”
محافظة حمص: توفي شاب من أبناء حي العباسية في مدينة حمص، تحت التعذيب في سجن حمص المركزي، بعد أشهر من اعتقاله تعسفيًا وإخفائه قسرًا. وبحسب المعلومات، فإن الشاب اعتُقل مطلع العام الجاري على حاجز الفاخورة، رغم حيازته ورقة “تسوية” رسمية. بعد أن طلب عناصر الحاجز…
برصاص عنصر من فرقة “الحمزات”… مقتل شخص بريف الرقة الشمالي
في أغسطس 3, 2025
509
شارك
محافظة الرقة: قتل شخص من أبناء عشيرة “الجيس” بالرصاص المباشر على يد عنصر من فرقة “الحمزات” الموالي لتركيا يستقل دراجة نارية على الطريق الواصل بين قريتي جاموس وفيلوبريف تل أبيض بريف الرقة الشمالي ضمن مناطق سيطرة “الجيش الوطني” “نبع السلام”، دون ورود معلومات عن الأسباب والدوافع حتى اللحظة.
ويوم أمس، قتل عنصر تابع للشرطة المدنية بظروف غامضة من قبل مسلحين مجهولين في بلدة سلوك بريف الرقة الشمالي، ضمن مناطق “نبع السلام” الواقعة تحت سيطر فصائل الجيش الوطني، فيما لم ترد معلومات عن أسباب ودوافع الجريمة.
ويشار إلى أن العنصر ينحدر من تل أبيض /كري سبي بريف الرقة. https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d8%a8%d8%b1/772410/
في أغسطس 3, 2025
509
شارك
محافظة الرقة: قتل شخص من أبناء عشيرة “الجيس” بالرصاص المباشر على يد عنصر من فرقة “الحمزات” الموالي لتركيا يستقل دراجة نارية على الطريق الواصل بين قريتي جاموس وفيلوبريف تل أبيض بريف الرقة الشمالي ضمن مناطق سيطرة “الجيش الوطني” “نبع السلام”، دون ورود معلومات عن الأسباب والدوافع حتى اللحظة.
ويوم أمس، قتل عنصر تابع للشرطة المدنية بظروف غامضة من قبل مسلحين مجهولين في بلدة سلوك بريف الرقة الشمالي، ضمن مناطق “نبع السلام” الواقعة تحت سيطر فصائل الجيش الوطني، فيما لم ترد معلومات عن أسباب ودوافع الجريمة.
ويشار إلى أن العنصر ينحدر من تل أبيض /كري سبي بريف الرقة. https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d8%a8%d8%b1/772410/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
برصاص عنصر من فرقة “الحمزات”… مقتل شخص بريف الرقة الشمالي
محافظة الرقة: قتل شخص من أبناء عشيرة “الجيس” بالرصاص المباشر على يد عنصر من فرقة “الحمزات” الموالي لتركيا يستقل دراجة نارية على الطريق الواصل بين قريتي جاموس وفيلوبريف تل أبيض بريف الرقة الشمالي ضمن مناطق سيطرة “الجيش الوطني” “نبع السلام”، دون ورود معلومات…
في جريمتين منفصلتين.. مقتل شخص برصاص مجهولين والعثور على جثة فتاة مجهولة الهوية في دير الزور
في أغسطس 3, 2025
217
شارك
محافظة ديرالزور: عثر على جثة فتاة مجهولة الهوية، مقتولة في ظروف غامضة داخل إحدى المزارع القريبة في مدينة الميادين بريف ديرالزور.
ووفق المعلومات فإنه تم العثور على الجثة مدفونة جزئيًا، وعليها آثار طلق ناري في الرأس. وتشير التقديرات إلى أن الفتاة تبلغ من العمر نحو 17 عامًا، وكانت ترتدي عباءة سوداء، وبوطًا أزرق سماوي، ونقابًا، وقفازات سوداء.
في السياق قتل شخص من أبناء بلدة الشولا ومن قبيلة “البوسرايا” بريف دير الزور الجنوبي نتيجة إصابته بطلق ناري دون ورود معلومات عن الفاعلين والأسباب حتى اللحظة.
وبذلك، بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 227 جريمة راح ضحيتها، 253 شخص هم: 200 رجل، و14 طفل، و39 سيدة توزعوا على النحو التالي:
– 19 جريمة في دمشق راح ضحيتها 21، هم: (13 رجال، 5 سيدة، 3 طفل).
– 18 جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها 19، هم: (17 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 16 جريمة في حلب راح ضحيتها 18، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 2 طفل).
– 11 جرائم في حمص راح ضحيتها 11، هم: (8 رجال، 2 سيدة، 1 طفل).
– 25 جريمة في حماة راح ضحيتها 28، هم: (23 رجال، 5 سيدات ، 0 طفل).
– 16 جريمة في اللاذقية راح ضحيتها 17، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 26 جريمة في دير الزور راح ضحيتها 27، هم: (20 رجال، 4 سيدة، 3 طفل).
– 23 جريمة في إدلب راح ضحيتها 25، هم: (19 رجال، 6 سيدات، 0 طفل).
– 44 جريمة في درعا راح ضحيتها 52، هم: (43 رجال، 6 سيدات، 3 طفل).
– 6 جريمة في طرطوس راح ضحيتها 9، هم: (6 رجال، 3 سيدة، 0 طفل).
– 20 جريمة في السويداء راح ضحيتها 23، هم: (19 رجال، 4 سيدة، 0 طفل).
– 1 جريمة في القنيطرة راح ضحيتها 1، هم: (1 سيدة).
– 2 جريمة في الرقة راح ضحيتها 2، (2 رجال). https://www.syriahr.com/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%81%d8%b5%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d8%a8%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d9%85%d8%ac%d9%87/772404/
في أغسطس 3, 2025
217
شارك
محافظة ديرالزور: عثر على جثة فتاة مجهولة الهوية، مقتولة في ظروف غامضة داخل إحدى المزارع القريبة في مدينة الميادين بريف ديرالزور.
ووفق المعلومات فإنه تم العثور على الجثة مدفونة جزئيًا، وعليها آثار طلق ناري في الرأس. وتشير التقديرات إلى أن الفتاة تبلغ من العمر نحو 17 عامًا، وكانت ترتدي عباءة سوداء، وبوطًا أزرق سماوي، ونقابًا، وقفازات سوداء.
في السياق قتل شخص من أبناء بلدة الشولا ومن قبيلة “البوسرايا” بريف دير الزور الجنوبي نتيجة إصابته بطلق ناري دون ورود معلومات عن الفاعلين والأسباب حتى اللحظة.
وبذلك، بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 227 جريمة راح ضحيتها، 253 شخص هم: 200 رجل، و14 طفل، و39 سيدة توزعوا على النحو التالي:
– 19 جريمة في دمشق راح ضحيتها 21، هم: (13 رجال، 5 سيدة، 3 طفل).
– 18 جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها 19، هم: (17 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 16 جريمة في حلب راح ضحيتها 18، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 2 طفل).
– 11 جرائم في حمص راح ضحيتها 11، هم: (8 رجال، 2 سيدة، 1 طفل).
– 25 جريمة في حماة راح ضحيتها 28، هم: (23 رجال، 5 سيدات ، 0 طفل).
– 16 جريمة في اللاذقية راح ضحيتها 17، هم: (15 رجال، 1 سيدة، 1 طفل).
– 26 جريمة في دير الزور راح ضحيتها 27، هم: (20 رجال، 4 سيدة، 3 طفل).
– 23 جريمة في إدلب راح ضحيتها 25، هم: (19 رجال، 6 سيدات، 0 طفل).
– 44 جريمة في درعا راح ضحيتها 52، هم: (43 رجال، 6 سيدات، 3 طفل).
– 6 جريمة في طرطوس راح ضحيتها 9، هم: (6 رجال، 3 سيدة، 0 طفل).
– 20 جريمة في السويداء راح ضحيتها 23، هم: (19 رجال، 4 سيدة، 0 طفل).
– 1 جريمة في القنيطرة راح ضحيتها 1، هم: (1 سيدة).
– 2 جريمة في الرقة راح ضحيتها 2، (2 رجال). https://www.syriahr.com/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%81%d8%b5%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d8%a8%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d9%85%d8%ac%d9%87/772404/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
في جريمتين منفصلتين.. مقتل شخص برصاص مجهولين والعثور على جثة فتاة مجهولة الهوية في دير الزور
محافظة ديرالزور: عثر على جثة فتاة مجهولة الهوية، مقتولة في ظروف غامضة داخل إحدى المزارع القريبة في مدينة الميادين بريف ديرالزور. ووفق المعلومات فإنه تم العثور على الجثة مدفونة جزئيًا، وعليها آثار طلق ناري في الرأس. وتشير التقديرات إلى أن الفتاة تبلغ من العمر…
المرصد السوري: لا قانون في سوريا.. “الترند” والانتماء يحدّدان مصير العدالة
في أغسطس 3, 2025
1٬003
شارك
يستنكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أسلوب الحكومة السورية لاسيما وزارة الداخلية في التعامل مع الانتهاكات، معتبرًا أن تحقيق العدالة لم يعد قائمًا على القوانين والمؤسسات الرسمية، بل أصبح مرهونًا بعدد المشاهدات والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
ويرى المرصد السوري أن هذا النهج يعكس أزمة ثقة متفاقمة بين الحكومة والمجتمع، بعدما تحولت المنصات الرقمية إلى بديل مؤقت عن قنوات العدالة الرسمية التي يُفترض أن تضمن حقوق المواطنين بعيدًا عن ضغط الرأي العام والضجة الإعلامية.
ويدعو المرصد السوري المواطنين إلى توثيق الانتهاكات بالصوت والصورة ونشرها على نطاق واسع، لتحويلها إلى “ترند” يفرض على السلطات التحرك، في ظل ما وصفه بسياسة “التجاهل حتى الضجة”.
ووثّق المرصد السوري خلال الأيام القليلة الماضية عدة حوادث تحولت إلى ترند وشكّلت ضغطًا شعبيًا دفع الحكومة للتفاعل معها، حيث اعترفت السلطات بوقوع الانتهاكات في الحالات الموثقة بالصوت والصورة أو تلك التي طالت أشخاصًا يحملون جنسيات أجنبية، مع وعود بمحاسبة المسؤولين عنها.
أما في القضايا الأخرى، فقد لجأت الحكومة إلى فبركة روايات مغايرة للحقيقة، ما أدى إلى تمييع القضية وإضاعة حقوق الضحايا.
سلسلة انتهاكات أثارت الغضب.. والسلطات السورية تنكر وتبر
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الفترة الممتدة بين 24 تموز و3 آب سلسلة من الانتهاكات التي طالت مدنيين ونشطاء وشخصيات اجتماعية ودينية في مناطق مختلفة من سوريا، وسط ردود حكومية تراوحت بين الصمت، الإنكار، وتقديم روايات مثيرة للجدل حول بعض الحوادث.
في 24 تموز، استشهد شاب من أبناء قرية كرتو بريف طرطوس بعد تعرضه للتعذيب والضرب المبرح، إثر اعتقاله مع ثلاثة آخرين من أبناء الطائفة العلوية على حاجز يتبع للأمن العام. وأفاد المرصد بأن السلطات حاولت فرض دفن الضحية ليلاً وخارج قريته، وهو ما رفضه الأهالي بشدة، معتبرين ذلك إهانة إضافية لكرامة الضحية والمجتمع المحلي. ولم يصدر أي تعليق رسمي يوضح سبب الاعتقال أو الملابسات التي أودت بحياة الشاب.
ووفقاً للرواية الحكومية، فإن خضور “توفي نتيجة وعكة صحية مفاجئة أثناء التحقيق”، نافين بشكل قاطع ما تداولته وسائل إعلام محلية ومنصات التواصل الاجتماعي حول تعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة على أيدي عناصر الأمن الداخلي.
الحكومة اعتبرت أن الحملة الإعلامية التي رافقت القضية “تهدف إلى تشويه صورة المؤسسات الأمنية وإثارة الفوضى عبر تداول معلومات غير دقيقة”.
وفي 31 تموز، أثارت حادثة وفاة الشاب يوسف لباد داخل المسجد الأموي بدمشق موجة غضب شعبي واسع، خصوصاً بعد بيان وزارة الداخلية الذي أرجع الحادثة إلى “إيذاء الشاب لنفسه” أثناء محاولة عناصر الحراسة تهدئته. البيان قوبل بتشكيك واسع، وسط دعوات لفتح تحقيق شفاف يكشف الملابسات الحقيقية للوفاة.
وفي 1 آب، شهدت مدينة الباب بريف حلب الشمالي اعتداءً عنيفاً على مطرب شعبي من قبل مجموعة مسلحة تابعة لـ”الجيش الوطني”، حيث تم اعتقاله وضربه وحلق شعره، بحجة غنائه سابقاً للجيش السوري. الحادثة التي جرى توثيقها بمشاهد مصوّرة، أثارت موجة إدانات واسعة، فيما نفت الحكومة مسؤولية عناصر الأمن الداخلي بإهانة خيري، في حين أن حماية المواطنين تقع على عاتق الحكومة.
ويرى المرصد السوري أن تكرار هذه الحوادث في ظل غياب المساءلة أو تقديم روايات رسمية مقنعة، يعكس واقعاً مقلقاً لانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، ويؤكد الحاجة الملحّة لتحقيق مستقل وشفاف في جميع هذه القضايا. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%86/772400/
في أغسطس 3, 2025
1٬003
شارك
يستنكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أسلوب الحكومة السورية لاسيما وزارة الداخلية في التعامل مع الانتهاكات، معتبرًا أن تحقيق العدالة لم يعد قائمًا على القوانين والمؤسسات الرسمية، بل أصبح مرهونًا بعدد المشاهدات والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
ويرى المرصد السوري أن هذا النهج يعكس أزمة ثقة متفاقمة بين الحكومة والمجتمع، بعدما تحولت المنصات الرقمية إلى بديل مؤقت عن قنوات العدالة الرسمية التي يُفترض أن تضمن حقوق المواطنين بعيدًا عن ضغط الرأي العام والضجة الإعلامية.
ويدعو المرصد السوري المواطنين إلى توثيق الانتهاكات بالصوت والصورة ونشرها على نطاق واسع، لتحويلها إلى “ترند” يفرض على السلطات التحرك، في ظل ما وصفه بسياسة “التجاهل حتى الضجة”.
ووثّق المرصد السوري خلال الأيام القليلة الماضية عدة حوادث تحولت إلى ترند وشكّلت ضغطًا شعبيًا دفع الحكومة للتفاعل معها، حيث اعترفت السلطات بوقوع الانتهاكات في الحالات الموثقة بالصوت والصورة أو تلك التي طالت أشخاصًا يحملون جنسيات أجنبية، مع وعود بمحاسبة المسؤولين عنها.
أما في القضايا الأخرى، فقد لجأت الحكومة إلى فبركة روايات مغايرة للحقيقة، ما أدى إلى تمييع القضية وإضاعة حقوق الضحايا.
سلسلة انتهاكات أثارت الغضب.. والسلطات السورية تنكر وتبر
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الفترة الممتدة بين 24 تموز و3 آب سلسلة من الانتهاكات التي طالت مدنيين ونشطاء وشخصيات اجتماعية ودينية في مناطق مختلفة من سوريا، وسط ردود حكومية تراوحت بين الصمت، الإنكار، وتقديم روايات مثيرة للجدل حول بعض الحوادث.
في 24 تموز، استشهد شاب من أبناء قرية كرتو بريف طرطوس بعد تعرضه للتعذيب والضرب المبرح، إثر اعتقاله مع ثلاثة آخرين من أبناء الطائفة العلوية على حاجز يتبع للأمن العام. وأفاد المرصد بأن السلطات حاولت فرض دفن الضحية ليلاً وخارج قريته، وهو ما رفضه الأهالي بشدة، معتبرين ذلك إهانة إضافية لكرامة الضحية والمجتمع المحلي. ولم يصدر أي تعليق رسمي يوضح سبب الاعتقال أو الملابسات التي أودت بحياة الشاب.
ووفقاً للرواية الحكومية، فإن خضور “توفي نتيجة وعكة صحية مفاجئة أثناء التحقيق”، نافين بشكل قاطع ما تداولته وسائل إعلام محلية ومنصات التواصل الاجتماعي حول تعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة على أيدي عناصر الأمن الداخلي.
الحكومة اعتبرت أن الحملة الإعلامية التي رافقت القضية “تهدف إلى تشويه صورة المؤسسات الأمنية وإثارة الفوضى عبر تداول معلومات غير دقيقة”.
وفي 31 تموز، أثارت حادثة وفاة الشاب يوسف لباد داخل المسجد الأموي بدمشق موجة غضب شعبي واسع، خصوصاً بعد بيان وزارة الداخلية الذي أرجع الحادثة إلى “إيذاء الشاب لنفسه” أثناء محاولة عناصر الحراسة تهدئته. البيان قوبل بتشكيك واسع، وسط دعوات لفتح تحقيق شفاف يكشف الملابسات الحقيقية للوفاة.
وفي 1 آب، شهدت مدينة الباب بريف حلب الشمالي اعتداءً عنيفاً على مطرب شعبي من قبل مجموعة مسلحة تابعة لـ”الجيش الوطني”، حيث تم اعتقاله وضربه وحلق شعره، بحجة غنائه سابقاً للجيش السوري. الحادثة التي جرى توثيقها بمشاهد مصوّرة، أثارت موجة إدانات واسعة، فيما نفت الحكومة مسؤولية عناصر الأمن الداخلي بإهانة خيري، في حين أن حماية المواطنين تقع على عاتق الحكومة.
ويرى المرصد السوري أن تكرار هذه الحوادث في ظل غياب المساءلة أو تقديم روايات رسمية مقنعة، يعكس واقعاً مقلقاً لانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، ويؤكد الحاجة الملحّة لتحقيق مستقل وشفاف في جميع هذه القضايا. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%86/772400/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
المرصد السوري: لا قانون في سوريا.. “الترند” والانتماء يحدّدان مصير العدالة
يستنكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أسلوب الحكومة السورية لاسيما وزارة الداخلية في التعامل مع الانتهاكات، معتبرًا أن تحقيق العدالة لم يعد قائمًا على القوانين والمؤسسات الرسمية، بل أصبح مرهونًا بعدد المشاهدات والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي. ويرى المرصد…
بالرصاص الطائش.. مقتل شاب في مشاجرة في دير الزور ووفاة معلمة بطلقة في الرأس بالحسكة
في أغسطس 3, 2025
334
شارك
نشب خلاف بين أهالي بلدتي ذيبان ودرنج بريف ديرالزور الشرقي، ثم تطوّر الخلاف إلى إطلاق نار، مما أدى إلى إصابة مدني كان في موقع الحادثة، بطلق ناري طائش وفارق الحياة متأثرًا بجراحه.
وفي حادثة أخرى ، توفيت معلمة في مدرسة الأمل الخاصة للتعليم الأساسي في حي الناصرة، إثر إصابتها بطلق ناري طائش في رأسها.
وفي هذا السياق، وثق المرصد السوري، منذ مطلع العام 2025 الجاري نتيجة إطلاق رصاص عشوائي، وعن طريق الخطأ في ظل انتشار السلاح والقنابل بأيدي المواطنين، مقتل 159 شخصاً هم: (52 أطفال، و 16 سيدات، 91 رجال)، بالإضافة إلى إصابة 88 آخرين بجروح، بينهم 27 أطفال، و 12 سيدات، توزعت على النحو التالي:
مناطق حكومة دمشق: قتل 106 شخصاً، هم: (32 أطفال، 11 سيدات، 62 رجال) وأصيب 35 شخصا بينهم 12 أطفال و5سيدات.
مناطق “الإدارة الذاتية”: قتل 37 شخصاً، هم: (14 أطفال، 5 سيدة، 18 رجال) وأصيب 49 أشخاص بينهم 12 أطفال و6 سيدات.
مناطق “الحكومة المؤقتة”: قتل 17 أشخاص، هم: (6 أطفال، 11 رجال) وأصيب 3 أشخاص ( سيدة وطفلين) https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b4-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af/772392/
في أغسطس 3, 2025
334
شارك
نشب خلاف بين أهالي بلدتي ذيبان ودرنج بريف ديرالزور الشرقي، ثم تطوّر الخلاف إلى إطلاق نار، مما أدى إلى إصابة مدني كان في موقع الحادثة، بطلق ناري طائش وفارق الحياة متأثرًا بجراحه.
وفي حادثة أخرى ، توفيت معلمة في مدرسة الأمل الخاصة للتعليم الأساسي في حي الناصرة، إثر إصابتها بطلق ناري طائش في رأسها.
وفي هذا السياق، وثق المرصد السوري، منذ مطلع العام 2025 الجاري نتيجة إطلاق رصاص عشوائي، وعن طريق الخطأ في ظل انتشار السلاح والقنابل بأيدي المواطنين، مقتل 159 شخصاً هم: (52 أطفال، و 16 سيدات، 91 رجال)، بالإضافة إلى إصابة 88 آخرين بجروح، بينهم 27 أطفال، و 12 سيدات، توزعت على النحو التالي:
مناطق حكومة دمشق: قتل 106 شخصاً، هم: (32 أطفال، 11 سيدات، 62 رجال) وأصيب 35 شخصا بينهم 12 أطفال و5سيدات.
مناطق “الإدارة الذاتية”: قتل 37 شخصاً، هم: (14 أطفال، 5 سيدة، 18 رجال) وأصيب 49 أشخاص بينهم 12 أطفال و6 سيدات.
مناطق “الحكومة المؤقتة”: قتل 17 أشخاص، هم: (6 أطفال، 11 رجال) وأصيب 3 أشخاص ( سيدة وطفلين) https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b4-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af/772392/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
بالرصاص الطائش.. مقتل شاب في مشاجرة في دير الزور ووفاة معلمة بطلقة في الرأس بالحسكة
نشب خلاف بين أهالي بلدتي ذيبان ودرنج بريف ديرالزور الشرقي، ثم تطوّر الخلاف إلى إطلاق نار، مما أدى إلى إصابة مدني كان في موقع الحادثة، بطلق ناري طائش وفارق الحياة متأثرًا بجراحه. وفي حادثة أخرى ، توفيت معلمة في مدرسة الأمل الخاصة للتعليم الأساسي في حي الناصرة،…