بينهم 98 سيدة و 46 طفلا.. مقتل 3278 مواطنا منذ مجازر الساحل وصولاً إلى السويداء وسط غياب للعدالة
في أغسطس 3, 2025
364
شارك
تصاعدت موجة جديدة من العنف في سوريا منذ شهر آذار الفائت من العام الجاري، اتخذت طابعاً طائفياً ممنهجا، حصدت أرواح المئات من المدنيين، في مقدمتهم أبناء من الطائفتين العلوية والدرزية، في وقت تواصل فيه السلطات السورية إنكارها للانتهاكات وتُغلف ردودها الرسمية بتصريحات تفتقر إلى أي مضمون فعلي للمحاسبة أو التحقيق.وإعلانها عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في التاسع من آذار، وما تبعه من لجنة تحقيق إضافية عقب أحداث السويداء، إلا أن الوقائع الميدانية تظهر استمرار الانتهاكات وتوسعها، دون أي خطوات ملموسة لوقفها أو مساءلة مرتكبيها.
و سُجلت خلال الأشهر الماضية سلسلة من عمليات القتل ذات الخلفيات الطائفية في محافظات الساحل السوري، لاسيما اللاذقية وطرطوس، إضافة إلى حمص وحماة، حيث جرى إعدام مئات المدنيين ميدانيًا، كما تم توثيق حالات خطف وقتل لنساء وأطفال، وسط تجاهل حكومي وإعلامي تام، يواصل تصوير هذه الجرائم على أنها “أحداث فردية” أو يلقي باللوم على “مجموعات خارجة عن السيطرة”.
وفي محافظة السويداء، التي كانت حتى وقت قريب نموذجًا نسبيًا للاستقرار، اندلعت مواجهات مسلحة دموية خلال تموز ، تحوّلت بسرعة إلى مجازر وعمليات قتل على الهوية، استهدفت بشكل مباشر أبناء الطائفة الدرزية. وقد وثّقت مقاطع مصوّرة جرى تداولها عبر الإنترنت، واستطاع المرصد السوري التحقق من صحتها؛ إعدامات ميدانية مهينة بحق مدنيين عُزّل، شملت الإهانة اللفظية والضرب وحتى إطلاق النار لمجرد الانتماء الطائفي.
وفي واحدة من الحوادث التي أثارت الرأي العام، يظهر أحد الضحايا وهو يصرخ قائلاً “أنا سوري”، في محاولة لتجنب قتله، إلا أن المسلح يُصرّ على معرفة طائفته قبل أن ينادي قائلاً “درزي”، فيُعدم على الفور، في مشهد صادم اختزل حقيقة ما يحدث على الأرض من جرائم طائفية علنية.
واليوم، تعيش مدينة السويداء تحت حصار فعلي وخناق أمني شديد، مع استمرار التوترات الخروقات، في حين تتواصل الاحتجاجات الشعبية في ساحة المدينة، التي تحوّلت رمزيًا من ساحة نادت بإسقاط النظام إلى ساحة تندد أيضًا بالسلطة الحالية ورموزها، في إشارة إلى رفض الأهالي لأي قوى مسلّحة خارجية أو داخلية تعبث بالنسيج المجتمعي وتستغل الانقسام الطائفي لفرض واقع جديد.
،ومنذ مجازر الساحل في آذار وحتى أحداث السويداء، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 3278 مواطنا، بينهم 98 سيدة و 46 طفلاً.
وفيما يلي التفاصيل كاملة:
-آذار: 144 شخصاً بينهم سيدتان و3 أطفال، وتوزعوا على المحافظات التالية:
حلب: (9 رجال).
حماة : (19 رجال)، 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ريف دمشق: (23 رجال)، 4 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
اللاذقية : (12 بينهم سيدة وطفلان)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
درعا : (12 رجال).
حمص : (33 بينهم سيدة وطفلة)، 27 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
دمشق: (4 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ديرالزور: (3 رجال).
طرطوس: (29 رجال)، 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
كما وثق المرصد السوري، 1682 ضحيةً من المدنيين الذين فارقوا الحياة نتيجة عمليات التصفية منذ اندلاع الهجمات ضد القوى الأمنية والعسكرية يوم الخميس 6 آذار وحتى 28 نيسان في جبال الساحل والقرى العلوية.
حصيلة المجازر منذ 6 آذار وفق المحافظات:
-عدد المجازر الموثقة: 63 مجزرة في الساحل السوري والمناطق الجبلية.
-إجمالي الضحايا بحسب المحافظات:
– اللاذقية: 872.
– طرطوس: 525.
– حماة: 272.
– حمص: 13.
-نيسان: 137 شخصاً بينهم 7 سيدات وطفلين توزعوا على النحو التالي:
–طرطوس 8 هم: (8 رجال)، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–درعا 7 هم: (7 رجال).
–حمص 60 هم: (52 رجال، وطفل، 7 سيدات)، 44 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–إدلب 4 هم: (4 رجال).
–دمشق 10 هم: (10 رجال)، 7 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–حماة 15 هم: (14 رجال وطفل)، 7 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–ريف دمشق 5 هم: (5 رجال)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–اللاذقية 11 هم: (11 رجال)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–حلب 17 هم: (17 رجال)، 3 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-أيار: 109 شخصاً بينهم 6 سيدات و3 أطفال توزعوا على النحو التالي:
-(حلب 11 رجال).
-(اللاذقية 23 بينهم سيدة و3 أطفال)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(حماة 23 رجال)، 10 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(درعا 3 رجال).
-(حمص 27 بينهم 4 سيدات)، 25 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(ريف دمشق 10 رجال).
-(ديرالزور 1 رجل).
-(طرطوس 6 رجال)، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(دمشق 4 بينهم سيدة)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(إدلب 1 رجل).
في أغسطس 3, 2025
364
شارك
تصاعدت موجة جديدة من العنف في سوريا منذ شهر آذار الفائت من العام الجاري، اتخذت طابعاً طائفياً ممنهجا، حصدت أرواح المئات من المدنيين، في مقدمتهم أبناء من الطائفتين العلوية والدرزية، في وقت تواصل فيه السلطات السورية إنكارها للانتهاكات وتُغلف ردودها الرسمية بتصريحات تفتقر إلى أي مضمون فعلي للمحاسبة أو التحقيق.وإعلانها عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في التاسع من آذار، وما تبعه من لجنة تحقيق إضافية عقب أحداث السويداء، إلا أن الوقائع الميدانية تظهر استمرار الانتهاكات وتوسعها، دون أي خطوات ملموسة لوقفها أو مساءلة مرتكبيها.
و سُجلت خلال الأشهر الماضية سلسلة من عمليات القتل ذات الخلفيات الطائفية في محافظات الساحل السوري، لاسيما اللاذقية وطرطوس، إضافة إلى حمص وحماة، حيث جرى إعدام مئات المدنيين ميدانيًا، كما تم توثيق حالات خطف وقتل لنساء وأطفال، وسط تجاهل حكومي وإعلامي تام، يواصل تصوير هذه الجرائم على أنها “أحداث فردية” أو يلقي باللوم على “مجموعات خارجة عن السيطرة”.
وفي محافظة السويداء، التي كانت حتى وقت قريب نموذجًا نسبيًا للاستقرار، اندلعت مواجهات مسلحة دموية خلال تموز ، تحوّلت بسرعة إلى مجازر وعمليات قتل على الهوية، استهدفت بشكل مباشر أبناء الطائفة الدرزية. وقد وثّقت مقاطع مصوّرة جرى تداولها عبر الإنترنت، واستطاع المرصد السوري التحقق من صحتها؛ إعدامات ميدانية مهينة بحق مدنيين عُزّل، شملت الإهانة اللفظية والضرب وحتى إطلاق النار لمجرد الانتماء الطائفي.
وفي واحدة من الحوادث التي أثارت الرأي العام، يظهر أحد الضحايا وهو يصرخ قائلاً “أنا سوري”، في محاولة لتجنب قتله، إلا أن المسلح يُصرّ على معرفة طائفته قبل أن ينادي قائلاً “درزي”، فيُعدم على الفور، في مشهد صادم اختزل حقيقة ما يحدث على الأرض من جرائم طائفية علنية.
واليوم، تعيش مدينة السويداء تحت حصار فعلي وخناق أمني شديد، مع استمرار التوترات الخروقات، في حين تتواصل الاحتجاجات الشعبية في ساحة المدينة، التي تحوّلت رمزيًا من ساحة نادت بإسقاط النظام إلى ساحة تندد أيضًا بالسلطة الحالية ورموزها، في إشارة إلى رفض الأهالي لأي قوى مسلّحة خارجية أو داخلية تعبث بالنسيج المجتمعي وتستغل الانقسام الطائفي لفرض واقع جديد.
،ومنذ مجازر الساحل في آذار وحتى أحداث السويداء، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 3278 مواطنا، بينهم 98 سيدة و 46 طفلاً.
وفيما يلي التفاصيل كاملة:
-آذار: 144 شخصاً بينهم سيدتان و3 أطفال، وتوزعوا على المحافظات التالية:
حلب: (9 رجال).
حماة : (19 رجال)، 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ريف دمشق: (23 رجال)، 4 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
اللاذقية : (12 بينهم سيدة وطفلان)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
درعا : (12 رجال).
حمص : (33 بينهم سيدة وطفلة)، 27 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
دمشق: (4 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ديرالزور: (3 رجال).
طرطوس: (29 رجال)، 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
كما وثق المرصد السوري، 1682 ضحيةً من المدنيين الذين فارقوا الحياة نتيجة عمليات التصفية منذ اندلاع الهجمات ضد القوى الأمنية والعسكرية يوم الخميس 6 آذار وحتى 28 نيسان في جبال الساحل والقرى العلوية.
حصيلة المجازر منذ 6 آذار وفق المحافظات:
-عدد المجازر الموثقة: 63 مجزرة في الساحل السوري والمناطق الجبلية.
-إجمالي الضحايا بحسب المحافظات:
– اللاذقية: 872.
– طرطوس: 525.
– حماة: 272.
– حمص: 13.
-نيسان: 137 شخصاً بينهم 7 سيدات وطفلين توزعوا على النحو التالي:
–طرطوس 8 هم: (8 رجال)، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–درعا 7 هم: (7 رجال).
–حمص 60 هم: (52 رجال، وطفل، 7 سيدات)، 44 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–إدلب 4 هم: (4 رجال).
–دمشق 10 هم: (10 رجال)، 7 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–حماة 15 هم: (14 رجال وطفل)، 7 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–ريف دمشق 5 هم: (5 رجال)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–اللاذقية 11 هم: (11 رجال)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–حلب 17 هم: (17 رجال)، 3 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-أيار: 109 شخصاً بينهم 6 سيدات و3 أطفال توزعوا على النحو التالي:
-(حلب 11 رجال).
-(اللاذقية 23 بينهم سيدة و3 أطفال)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(حماة 23 رجال)، 10 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(درعا 3 رجال).
-(حمص 27 بينهم 4 سيدات)، 25 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(ريف دمشق 10 رجال).
-(ديرالزور 1 رجل).
-(طرطوس 6 رجال)، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(دمشق 4 بينهم سيدة)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(إدلب 1 رجل).
-حزيران: 105 شخصاً، هم: (96 رجال، و5 سيدات، و4 أطفال) توزعوا على النحو التالي:
ريف دمشق: 7 رجال، 3 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
حماة: 24 هم: (20 رجال، و3 سيدات، وطفلة)، 11 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
حلب: 6 رجال.
درعا: 10 هم: (9 رجال، وطفل).
دمشق: 5 رجال، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
حمص: 33 هم: (32 رجال، وطفل)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
اللاذقية: 16 هم: (13 رجال، و2 سيدات، وطفل)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
السويداء: 1 رجل، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ديرالزور: 1 رجل.
طرطوس: 2 رجل، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-تموز 92 أشخاص، هم: 86 رجل، 4 سيدات، و 2 أطفال، وتوزعوا على النحو التالي:
– دمشق: 12 هم: (12 رجال)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– ريف دمشق: 8 هم: (7 رجال، 1 سيدة)، 6 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حمص: 20 هم: (18 رجال، 2 سيدة)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حماة: 23 هم: (20 رجال، 1 سيدة، 2 طفل)، 15 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– اللاذقية: 7 هم: (7 رجال)، 6 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حلب: 13 هم: (13 رجال)، 0 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– طرطوس: 2 هم: (2 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– إدلب: 3 هم: (3 رجال)، 0 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– السويداء: 1 هم: (1 رجل)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– درعا: 1 هم: (1 رجل).
– دير الزور: 2 هم: (2 رجال).
ومنذ مجازر الساحل في آذار وحتى أحداث السويداء، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 3278 مواطنا، بينهم 98 سيدة و 46 طفلا.
بالأرقام المفصلة حسب الأشهر، مع توضيح عدد النساء والأطفال:
مجازر الساحل: 1682
-آذار: 144 ضحية، بينهم 2 سيدة و3 أطفال.
-نيسان: 137 ضحية، بينهم 7 سيدات و2 طفل.
-أيار: 109 ضحية، بينهم 6 سيدات و3 أطفال.
-حزيران: 105 ضحية، بينهم 5 سيدات و4 أطفال.
–تموز: 92 ضحية، بينهم 4 سيدات، و 2 أطفال.
آب: 6 ضحية
ووثق المرصد السوري نتيجة الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني في محافظة السويداء مقتل 1003 مواطناً، بينهم 74 سيدة و 32 و 2 إعلاميين، موزعين على النحو التالي:
-707 من أبناء محافظة السويداء، بينهم 164 مدنيين، منهم 21 أطفال و56 سيدة.
-2 إعلاميين قتلوا خلال الاشتباكات في السويداء.
-291 شخصا، بينهم 17 امرأة و10 أطفال ورجل مسن، أعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية.
-3 من أبناء عشائر البدو، بينهم سيدة وطفل، أعدموا ميدانيا على يد المسلحين الدروز.
إن استمرار هذه الانتهاكات وسط إفلات تام من العقاب يسلّط الضوء على الحاجة الملحّة إلى آليات فعّالة للمحاسبة، ودور فاعل للمنظمات الحقوقية والمؤسسات الدولية في توثيق هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها. فتجاهل هذه الوقائع لا يُرسّخ الإفلات من العدالة فحسب، بل يفتح الباب لمزيد من الفظائع مستقبلاً.
ويبقى هذا التقرير محاولةً لتثبيت الحقيقة في مواجهة النسيان، وللحفاظ على أصوات الضحايا حيّة في سجل الذاكرة، في انتظار عدالة قد تطول، لكنها لا يجب أن تغيب. https://www.syriahr.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85-98-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%88-46-%d8%b7%d9%81%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%82%d9%80-%d9%80%d8%aa%d9%84-3278-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%b0/772324/
ريف دمشق: 7 رجال، 3 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
حماة: 24 هم: (20 رجال، و3 سيدات، وطفلة)، 11 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
حلب: 6 رجال.
درعا: 10 هم: (9 رجال، وطفل).
دمشق: 5 رجال، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
حمص: 33 هم: (32 رجال، وطفل)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
اللاذقية: 16 هم: (13 رجال، و2 سيدات، وطفل)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
السويداء: 1 رجل، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ديرالزور: 1 رجل.
طرطوس: 2 رجل، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-تموز 92 أشخاص، هم: 86 رجل، 4 سيدات، و 2 أطفال، وتوزعوا على النحو التالي:
– دمشق: 12 هم: (12 رجال)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– ريف دمشق: 8 هم: (7 رجال، 1 سيدة)، 6 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حمص: 20 هم: (18 رجال، 2 سيدة)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حماة: 23 هم: (20 رجال، 1 سيدة، 2 طفل)، 15 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– اللاذقية: 7 هم: (7 رجال)، 6 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حلب: 13 هم: (13 رجال)، 0 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– طرطوس: 2 هم: (2 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– إدلب: 3 هم: (3 رجال)، 0 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– السويداء: 1 هم: (1 رجل)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– درعا: 1 هم: (1 رجل).
– دير الزور: 2 هم: (2 رجال).
ومنذ مجازر الساحل في آذار وحتى أحداث السويداء، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 3278 مواطنا، بينهم 98 سيدة و 46 طفلا.
بالأرقام المفصلة حسب الأشهر، مع توضيح عدد النساء والأطفال:
مجازر الساحل: 1682
-آذار: 144 ضحية، بينهم 2 سيدة و3 أطفال.
-نيسان: 137 ضحية، بينهم 7 سيدات و2 طفل.
-أيار: 109 ضحية، بينهم 6 سيدات و3 أطفال.
-حزيران: 105 ضحية، بينهم 5 سيدات و4 أطفال.
–تموز: 92 ضحية، بينهم 4 سيدات، و 2 أطفال.
آب: 6 ضحية
ووثق المرصد السوري نتيجة الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني في محافظة السويداء مقتل 1003 مواطناً، بينهم 74 سيدة و 32 و 2 إعلاميين، موزعين على النحو التالي:
-707 من أبناء محافظة السويداء، بينهم 164 مدنيين، منهم 21 أطفال و56 سيدة.
-2 إعلاميين قتلوا خلال الاشتباكات في السويداء.
-291 شخصا، بينهم 17 امرأة و10 أطفال ورجل مسن، أعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية.
-3 من أبناء عشائر البدو، بينهم سيدة وطفل، أعدموا ميدانيا على يد المسلحين الدروز.
إن استمرار هذه الانتهاكات وسط إفلات تام من العقاب يسلّط الضوء على الحاجة الملحّة إلى آليات فعّالة للمحاسبة، ودور فاعل للمنظمات الحقوقية والمؤسسات الدولية في توثيق هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها. فتجاهل هذه الوقائع لا يُرسّخ الإفلات من العدالة فحسب، بل يفتح الباب لمزيد من الفظائع مستقبلاً.
ويبقى هذا التقرير محاولةً لتثبيت الحقيقة في مواجهة النسيان، وللحفاظ على أصوات الضحايا حيّة في سجل الذاكرة، في انتظار عدالة قد تطول، لكنها لا يجب أن تغيب. https://www.syriahr.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85-98-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%88-46-%d8%b7%d9%81%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%82%d9%80-%d9%80%d8%aa%d9%84-3278-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%b0/772324/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
بينهم 98 سيدة و 46 طفلا.. مقتل 3278 مواطنا منذ مجازر الساحل وصولاً إلى السويداء وسط غياب للعدالة
تصاعدت موجة جديدة من العنف في سوريا منذ شهر آذار الفائت من العام الجاري، اتخذت طابعاً طائفياً ممنهجا، حصدت أرواح المئات من المدنيين، في مقدمتهم أبناء من الطائفتين العلوية والدرزية، في وقت تواصل فيه السلطات السورية إنكارها للانتهاكات وتُغلف ردودها الرسمية…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية تجبر الفنان العشبي عمر خيري على الغناء في احدى الحفلات بمدينة الباب المحتلة وذلك بعد يوم واحد فقد على الاهانات وحلاقة الشعر التي مارستها العصابة بحق هذا الفنان
سوريا المحتلة
عشائر البدو التابعة لعصابات الجولاني الارهابية تطلب مؤازرات على محاور الثعلة للاشتباك مع الفصائل الدرزية في السويداء
عشائر البدو التابعة لعصابات الجولاني الارهابية تطلب مؤازرات على محاور الثعلة للاشتباك مع الفصائل الدرزية في السويداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جانب من اشتباكات الجيش الدرزي في التصدي لعصابات الجولاني الارهابية بمحيط بلدة الثعلة في ريف السويداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الاعلامي الدرزي نشوان الشاعر من تخوم بلدة تل حديد بريف السويداء
الرئاسة التركية: لا معلومات عن اتفاق عسكري محتمل مع سوريا
قال مصدر في الرئاسة التركية إنه لا توجد معلومات حتى الآن حول الاتفاق العسكري التركي المتوقع مع دمشق حول إنشاء قواعد تركية في سوريا.
اليوم الأحد أفادت صحيفة آيدنليك التركية، بأنه من المقرر أن توقع تركيا وسوريا اتفاقية تعاون عسكري بحلول نهاية أغسطس الجاري، وهي تنص على أن الجانب التركي سيساعد السلطات السورية الجديدة في تشكيل الجيش وتدريب العسكريين.
ووفقا لمعلومات الصحيفة، تخطط تركيا أيضا لإنشاء ثلاث قواعد عسكرية على أراضي سوريا.
وأضاف المصدر في الإدارة الرئاسية: "ليس لدينا مثل هذه المعلومات".
في وقت سابق ذكرت وكالة الأناضول الرسمية نقلا عن وزارة الدفاع التركية، أن سوريا طلبت رسميا المساعدة من تركيا في تعزيز قدراتها الدفاعية ومحاربة الإرهابيين.
وأكدت وزارة الدفاع التركية، أن الهدف الرئيسي لأنقرة هو الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية.
وفي 13 تموز الماضي، هاجمت مجموعات مسلحة بعض المراكز السكنية الدرزية في محافظة السويداء، ما أدى إلى إغلاق الطريق السريع الذي يربط المحافظة بدمشق.
ووفقا لوزارة الدفاع السورية، قُتل أكثر من 30 شخصا وجُرح أكثر من 100 خلال الاشتباكات، كما قُتل 20 عنصرا من قوات الحكومة السورية الانتقالية.
في 16 يوليو، شنت القوات الجوية الإسرائيلية غارات على مقر هيئة الأركان العامة والقصر الرئاسي في دمشق، بحجة حماية الطائفة الدرزية، على الرغم من إعلان الحكومة السورية نشر القوات في السويداء.
لاحقا، أعلنت وزارة الداخلية السورية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش والجماعات المسلحة في محافظة السويداء.
المصدر: نوفوستي
قال مصدر في الرئاسة التركية إنه لا توجد معلومات حتى الآن حول الاتفاق العسكري التركي المتوقع مع دمشق حول إنشاء قواعد تركية في سوريا.
اليوم الأحد أفادت صحيفة آيدنليك التركية، بأنه من المقرر أن توقع تركيا وسوريا اتفاقية تعاون عسكري بحلول نهاية أغسطس الجاري، وهي تنص على أن الجانب التركي سيساعد السلطات السورية الجديدة في تشكيل الجيش وتدريب العسكريين.
ووفقا لمعلومات الصحيفة، تخطط تركيا أيضا لإنشاء ثلاث قواعد عسكرية على أراضي سوريا.
وأضاف المصدر في الإدارة الرئاسية: "ليس لدينا مثل هذه المعلومات".
في وقت سابق ذكرت وكالة الأناضول الرسمية نقلا عن وزارة الدفاع التركية، أن سوريا طلبت رسميا المساعدة من تركيا في تعزيز قدراتها الدفاعية ومحاربة الإرهابيين.
وأكدت وزارة الدفاع التركية، أن الهدف الرئيسي لأنقرة هو الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية.
وفي 13 تموز الماضي، هاجمت مجموعات مسلحة بعض المراكز السكنية الدرزية في محافظة السويداء، ما أدى إلى إغلاق الطريق السريع الذي يربط المحافظة بدمشق.
ووفقا لوزارة الدفاع السورية، قُتل أكثر من 30 شخصا وجُرح أكثر من 100 خلال الاشتباكات، كما قُتل 20 عنصرا من قوات الحكومة السورية الانتقالية.
في 16 يوليو، شنت القوات الجوية الإسرائيلية غارات على مقر هيئة الأركان العامة والقصر الرئاسي في دمشق، بحجة حماية الطائفة الدرزية، على الرغم من إعلان الحكومة السورية نشر القوات في السويداء.
لاحقا، أعلنت وزارة الداخلية السورية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش والجماعات المسلحة في محافظة السويداء.
المصدر: نوفوستي
وصول قتلى ومصابين من قوات الأمن العام إلى مشفى بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، جراء الاشتباكات العنيفة على محور تل الحديد بريف السويداء.
وبحسب مصادر محلية في السويداء، فإن الاشتباكات اندلعت عقب استعادة الفصئل الدرزية السيطرة على التل، دون معرفة تفاصيل عن هوية المصابين أو مناطق انحدارهم.
كما وصلت إصابات أخرى إلى مشفيي الحراك وإزرع قادمة من موقع الاشتباكات في تل الحديد.
وبحسب مصادر محلية في السويداء، فإن الاشتباكات اندلعت عقب استعادة الفصئل الدرزية السيطرة على التل، دون معرفة تفاصيل عن هوية المصابين أو مناطق انحدارهم.
كما وصلت إصابات أخرى إلى مشفيي الحراك وإزرع قادمة من موقع الاشتباكات في تل الحديد.
AUD-20250803-WA0037
<unknown>
تحشيد وتحريض جديد ضد اهالي السويداء من الطائفة الدرزية من قبل عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد) والعشائر العربية المرتزقة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الجيش الدرزي يحرر بلدة تل حديد بالكاملل من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد).
اليوم الاحد 3 اغسطس 2025
اليوم الاحد 3 اغسطس 2025