في الذكرى السنوية لإبادة شنكال
في الثالث من آب عام 2014، تحولت شنكال إلى مسرح لإحدى أبشع الجرائم في التاريخ المعاصر. أسفرت هجمات تنظيم داعش على المجتمع الإيزيدي عن مذبحة راح ضحيتها الآلاف من المدنيين، واختطاف آلاف النساء والأطفال، وتدمير أسلوب حياة مجتمع عريق. لم تكن هذه الهجمات مجرد عمليات عسكرية، بل كانت محاولة ممنهجة لإبادة وجود الشعب الإيزيدي، واستهدافاً لتنوعه الديني والثقافي والإنساني. وقد ساهم تقاعس الجهات المسؤولة عن حماية المدنيين في تعميق حجم المأساة، وترك المجتمع الإيزيدي عرضة لمعاناة لا توصف.
استجابت وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، بالتنسيق مع قوات الكريلا، بسرعة لفتح ممر إنساني في أوائل شهر آب، مما أسفر عن إنقاذ آلاف الإيزيديين من وحشية داعش، ومنع كارثة إنسانية أكبر.
وبعد أحد عشر عاماً، لا يزال المجتمع الإيزيدي يواجه تحديات أمنية مستمرة في ظل غياب الدعم الدولي الكافي. لا يزال كثيرون يعيشون في مخيمات النزوح، ولا يزال مصير العديد من المختطفات والمختطفين مجهولاً، كما تعرقل قلة الخدمات الأساسية جهود التعافي. إننا نؤكد أن حماية المجتمع الإيزيدي وحل قضاياه لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال الاعتراف بالإدارة الذاتية لشنكال. ويتوجب على المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والحكومة العراقية تحمل مسؤولياتهم في دعم هذا الاعتراف، باعتباره الطريق الوحيد لمعالجة الجراح العميقة وتحقيق الاستقرار المستدام.
في هذه الذكرى الأليمة، نستذكر المدنيين والمقاتلين الذين ضحّوا بأرواحهم في مواجهة تنظيم داعش. وبصفتنا وحدات حماية الشعب، نُجدد التزامنا الثابت في الدفاع عن الشعب الإيزيدي وكل المجتمعات التي تواجه التهديد، والتصدي لكل قوة تسعى إلى المساس بحريتها وكرامتها.
القيادة العامة لوحدات حماية الشعب (YPG)
٣ آب ٢٠٢٥
في الثالث من آب عام 2014، تحولت شنكال إلى مسرح لإحدى أبشع الجرائم في التاريخ المعاصر. أسفرت هجمات تنظيم داعش على المجتمع الإيزيدي عن مذبحة راح ضحيتها الآلاف من المدنيين، واختطاف آلاف النساء والأطفال، وتدمير أسلوب حياة مجتمع عريق. لم تكن هذه الهجمات مجرد عمليات عسكرية، بل كانت محاولة ممنهجة لإبادة وجود الشعب الإيزيدي، واستهدافاً لتنوعه الديني والثقافي والإنساني. وقد ساهم تقاعس الجهات المسؤولة عن حماية المدنيين في تعميق حجم المأساة، وترك المجتمع الإيزيدي عرضة لمعاناة لا توصف.
استجابت وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، بالتنسيق مع قوات الكريلا، بسرعة لفتح ممر إنساني في أوائل شهر آب، مما أسفر عن إنقاذ آلاف الإيزيديين من وحشية داعش، ومنع كارثة إنسانية أكبر.
وبعد أحد عشر عاماً، لا يزال المجتمع الإيزيدي يواجه تحديات أمنية مستمرة في ظل غياب الدعم الدولي الكافي. لا يزال كثيرون يعيشون في مخيمات النزوح، ولا يزال مصير العديد من المختطفات والمختطفين مجهولاً، كما تعرقل قلة الخدمات الأساسية جهود التعافي. إننا نؤكد أن حماية المجتمع الإيزيدي وحل قضاياه لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال الاعتراف بالإدارة الذاتية لشنكال. ويتوجب على المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والحكومة العراقية تحمل مسؤولياتهم في دعم هذا الاعتراف، باعتباره الطريق الوحيد لمعالجة الجراح العميقة وتحقيق الاستقرار المستدام.
في هذه الذكرى الأليمة، نستذكر المدنيين والمقاتلين الذين ضحّوا بأرواحهم في مواجهة تنظيم داعش. وبصفتنا وحدات حماية الشعب، نُجدد التزامنا الثابت في الدفاع عن الشعب الإيزيدي وكل المجتمعات التي تواجه التهديد، والتصدي لكل قوة تسعى إلى المساس بحريتها وكرامتها.
القيادة العامة لوحدات حماية الشعب (YPG)
٣ آب ٢٠٢٥
محامي صلاح الدين دميرتاش مسعود أوزر:
"قد يتم إطلاق سراح صلاح الدين دميرتاش الشهر المقبل".
Halk tv
"قد يتم إطلاق سراح صلاح الدين دميرتاش الشهر المقبل".
Halk tv
بيان للرأي العام في ذكرى مجزرة شنكال التي تركت جرحاً غائراً في ضمير الإنسانية بتاريخ 03/آب/2014، نحن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، نستذكر، اليوم، جميع شهداء المجزرة وشهداء ثورة الحرية بكل احترام في ذكراها الحادية عشرة، كما نحيِّي تضحيات أبطال حركة حرية كردستان الذين أنقذوا حياة مئات آلاف الإيزيديين من الموت.
شنكال التي تمثل موروثاً ثقافياً كردياً ضارباً جذوره في التاريخ القديم، ارتُكبت فيها مجزرة القرن قبل أحد عشر عاماً، في الثالث من آب 2014، وهي مجزرة ضد البشرية في العصر الحديث بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
إن الهجوم على شنكال آنذاك في شخص المجتمع الإيزيدي كان استمراراً لنهج إبادة جذور الشعب الكردي وإنكار وجوده وإرثه الثقافي، ومحاولة لاقتلاع الهوية الدينية الإيزيدية التي تُعَدُّ أقدم مَنهلٍ للعلم والفلسفة والديانات منذ عمق التاريخ، حيث حاولت الأنظمة الاستبدادية والقوى الظلامية التضحية بالمجتمع الإيزيدي في شنكال وإبادته على يد إرهابِيِيْ (داعش) وبمساندة كبيرة وواضحة من الدول الإقليمية ضمن مخطط ممنهج استراتيجي ومُنَظَّمٌ بشكل احترافي في سياق تنفيذ مشاريع سياسةِ الإبادة والإمحاء بحق المجتمعات والثقافات التاريخية بالمنطقة، وكانت البداية من المجتمع الإيزيدي في شنكال والتي راحت ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن من رجال الدين، ونزوحٍ مئات الآلاف من الإيزيديين الأبرياء واختطاف وسبي آلاف النساءِ والفَتَيَاتِ كغنائم حرب ليتم بيعيهم في أسواق النخاسة وحرق وقتل وذبح كل من يرفض الاستسلام لطاعة الإرهاب والإجرام، ومازال مصير آلاف النساء والأطفال والشبان مجهولاً.
إن هذا المخطط الإجرامي بكافة أنماطه ما زال مستمراً في المنطقة، وذلك باستهداف العديد من المناطق ذات الثقافات المجتمعية الأخلاقية والدينية المختلفة، سواء كان في “عفرين، سركانية، مناطق العلويين في الساحل، ومناطق الدروز في السويداء” ويستهدفون النساء بشكل عام، كما أن المخاوف كبيرة لامتداد هذه الجرائم الإرهابية إلى العديد من المناطق الأخرى، خاصة بعد التطورات التي شهدتها المنطقة من سيناريوهات دموية معروفة لدى الجميع في سوريا.
إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، وبروحِ ونضالِ جميع مقاومي وشهداء شنكال، إذ نُحيِّيْ مقاومة المجتمع الإيزيدي وصموده في شنكال، هذا المجتمع الذي نظَّم نفسه ودافعَ عن إرادته وقِيَمِهِ التاريخية وبَنى تاريخاً جديداً من الملاحم الوطنية بالمقاومة أمام أعتى الجماعات الإرهابية في العالم، وحقق انتصاراً تاريخياً، نطالبُ الحكومة العراقية أن تعترف بإرادة المجتمع الإيزيدي وإدارته الذاتية بشكل دستوري توافقي، لا أن تفرض السياسات الأمنية والعسكرية في شنكال، كما ندعو جميع القوى السياسية والوطنية العراقية والكردستانية والمنظمات المدنية والحقوقية إلى حماية هذا الإرث الثقافي التاريخي للمجتمع الإيزيدي في شنكال، وفي الوقت نفسه؛ نتوجه بالنداء إلى جميع الإيزيديين بضرورة رصِّ الصفوف والتوافق والتلاحم مع مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي التي تُعدُّ أساس الحل ونهاية الفرمانات والمجازر.
شنكال التي تمثل موروثاً ثقافياً كردياً ضارباً جذوره في التاريخ القديم، ارتُكبت فيها مجزرة القرن قبل أحد عشر عاماً، في الثالث من آب 2014، وهي مجزرة ضد البشرية في العصر الحديث بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
إن الهجوم على شنكال آنذاك في شخص المجتمع الإيزيدي كان استمراراً لنهج إبادة جذور الشعب الكردي وإنكار وجوده وإرثه الثقافي، ومحاولة لاقتلاع الهوية الدينية الإيزيدية التي تُعَدُّ أقدم مَنهلٍ للعلم والفلسفة والديانات منذ عمق التاريخ، حيث حاولت الأنظمة الاستبدادية والقوى الظلامية التضحية بالمجتمع الإيزيدي في شنكال وإبادته على يد إرهابِيِيْ (داعش) وبمساندة كبيرة وواضحة من الدول الإقليمية ضمن مخطط ممنهج استراتيجي ومُنَظَّمٌ بشكل احترافي في سياق تنفيذ مشاريع سياسةِ الإبادة والإمحاء بحق المجتمعات والثقافات التاريخية بالمنطقة، وكانت البداية من المجتمع الإيزيدي في شنكال والتي راحت ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن من رجال الدين، ونزوحٍ مئات الآلاف من الإيزيديين الأبرياء واختطاف وسبي آلاف النساءِ والفَتَيَاتِ كغنائم حرب ليتم بيعيهم في أسواق النخاسة وحرق وقتل وذبح كل من يرفض الاستسلام لطاعة الإرهاب والإجرام، ومازال مصير آلاف النساء والأطفال والشبان مجهولاً.
إن هذا المخطط الإجرامي بكافة أنماطه ما زال مستمراً في المنطقة، وذلك باستهداف العديد من المناطق ذات الثقافات المجتمعية الأخلاقية والدينية المختلفة، سواء كان في “عفرين، سركانية، مناطق العلويين في الساحل، ومناطق الدروز في السويداء” ويستهدفون النساء بشكل عام، كما أن المخاوف كبيرة لامتداد هذه الجرائم الإرهابية إلى العديد من المناطق الأخرى، خاصة بعد التطورات التي شهدتها المنطقة من سيناريوهات دموية معروفة لدى الجميع في سوريا.
إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، وبروحِ ونضالِ جميع مقاومي وشهداء شنكال، إذ نُحيِّيْ مقاومة المجتمع الإيزيدي وصموده في شنكال، هذا المجتمع الذي نظَّم نفسه ودافعَ عن إرادته وقِيَمِهِ التاريخية وبَنى تاريخاً جديداً من الملاحم الوطنية بالمقاومة أمام أعتى الجماعات الإرهابية في العالم، وحقق انتصاراً تاريخياً، نطالبُ الحكومة العراقية أن تعترف بإرادة المجتمع الإيزيدي وإدارته الذاتية بشكل دستوري توافقي، لا أن تفرض السياسات الأمنية والعسكرية في شنكال، كما ندعو جميع القوى السياسية والوطنية العراقية والكردستانية والمنظمات المدنية والحقوقية إلى حماية هذا الإرث الثقافي التاريخي للمجتمع الإيزيدي في شنكال، وفي الوقت نفسه؛ نتوجه بالنداء إلى جميع الإيزيديين بضرورة رصِّ الصفوف والتوافق والتلاحم مع مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي التي تُعدُّ أساس الحل ونهاية الفرمانات والمجازر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدروز يسيطرون على بلدة تل حديد بريف السويداء ويطردون عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة منها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد أخرى من سيطرة الدروز على تل حديد بعد طرد عصابات عصابات الجولاني منها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفصائل الدرزية تستخدم الاسلحة الثقيلة في حربها ضد عصابات الجولاني الارهابية بريف السويداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الطيران الإسرائيلي يدخل اجواء درعا و السويداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📍- المقاتلة الكندية في وحدات حماية المرأة هانا بومان :
🎗- قضيت سنين في روجافا ولم أتعرض للتحرش ولا مرّة من قبل الرجال! ولا للتمييز !
🖊- هذه رسالة إلى الانذال الدواعش الذين يتهمون الكورد بما فيهم من أمراض حيوانية ..💛👍🏻
🎗- قضيت سنين في روجافا ولم أتعرض للتحرش ولا مرّة من قبل الرجال! ولا للتمييز !
🖊- هذه رسالة إلى الانذال الدواعش الذين يتهمون الكورد بما فيهم من أمراض حيوانية ..💛👍🏻
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
ضمن حملة "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة"، احتجّت ناشطات ومثقفات وسياسيات للتنديد بالعنف والقتل الذي تعرّضت له نساء السويداء، معبّرات عن تضامنهن الكامل معهن. كما دعَون القوى الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها ومحاسبة مرتكبي المجازر هناك.
المرأة
الأحد 3 آب, 2025 12:31
مركز الأخبار
+
نُظمت اليوم، في إطار حملة تضامنية نسائية واسعة، فعاليتان احتجاجيتان في كل من مدينتي الرقة والحسكة، للتنديد بالجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء، بالإضافة إلى استذكار شهداء مجزرة شنكال التي ارتكبتها مرتزقة داعش في 3 آب من عام 2014.
وشاركت في الوقفتين الاحتجاجيتين، العشرات من النساء والناشطات والمثقفات والسياسيات وعضوات المجتمع المدني ومن التنظيمات النسائية. وفي الرقة أقيم الاحتجاج أمام المجلس الرياضي، وفي الحسكة نظم أمام مجمع التربية.
ورفعت المشاركات لافتات حملت شعارات تطالب بوقف العنف والانتهاكات بحق المرأة، من أبرزها "لا للعنف الممنهج ضد المرأة"، "أوقفوا الانتهاكات بحق النساء"، "نطالب بالكشف عن مصير النساء المختطفات"، "من نساء شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء: نحن معكنّ"، "نحيي مقاومة شنكال".
في غضون ذلك، ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في الحسكة، زهرة العلي، كلمة أكدت فيه أن هذه الوقفة تأتي رفضاً للجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء مؤخراً، والتي تشمل القتل والاعتداء الجنسي والاختطاف والتنكيل، إلى جانب الاعتقال التعسفي، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لكرامة المرأة وحقوقها الإنسانية.
وأشارت المشاركات إلى أن هذه الجرائم تُرتكب في ظل صمت دولي يثير القلق، ما يفاقم معاناة النساء على الصعد النفسية والجسدية والمعيشية، ويزيد من مشاعر الخوف والترهيب في المجتمع.
ووجّهت المشاركات نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، دعَون فيه إلى التدخل الفوري لوقف إطلاق النار في السويداء، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات، والإفراج عن المعتقلات وتحرير المختطفات، وتأمين ظروف معيشية كريمة للنساء، وإحلال الأمن ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
بينما استذكر مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مستهل البيان الذي تلته إدارية التجمّع آسيا العلي بمدينة الرقة شهداء مجزرة شنكال، التي راح ضحيتها العديد من النساء والأطفال الأبرياء، وتعرّض أهلها للتهجير القسري والحرمان من أبسط حقوقهم في الأمان والحياة الكريمة.
وأشار البيان إلى أن مجزرة شنكال لم تكن نهاية الانتهاكات، بل تشهد سوريا فصولاً مماثلة من المعاناة خصوصاً في الساحل السوري والسويداء.
وأكد البيان أن ما يحدث من تدمير للحياة والمنازل واستخدام العنف ضد المدنيين يُعد خرقاً صارخاً لجميع الأعراف والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة حقوق الأطفال، مشيراً إلى أن استمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة أو تدخل دولي فعّال يعكس حالة من التخاذل غير المقبول تجاه الكارثة الإنسانية التي يعيشها السوريون.
وطالب البيان المجتمع الدولي بما يلي: "تحمّل المسؤولية الدولية والضغط الجدي على جميع الأطراف المعنية لوقف الانتهاكات فوراً. توفير الحماية للمدنيين، وخاصة الأطفال، وضمان عدم تعرّضهم لأي شكل من أشكال العنف أو الاستغلال. تعزيز الجهود الإنسانية عبر تقديم الدعم اللازم للمتضررين، وتأمين الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال".
اختتمت الوقفتان الاحتجاجيتان بالتأكيد على استمرار النضال والتضامن مع نساء السويداء، ومواصلة رفع الصوت حتى تنال كل امرأة حقوقها في الحرية والكرامة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار حملة تضامنية واسعة أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، في 30 تموز المنصرم، تحت شعار "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة".
ضمن حملة "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة"، احتجّت ناشطات ومثقفات وسياسيات للتنديد بالعنف والقتل الذي تعرّضت له نساء السويداء، معبّرات عن تضامنهن الكامل معهن. كما دعَون القوى الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها ومحاسبة مرتكبي المجازر هناك.
المرأة
الأحد 3 آب, 2025 12:31
مركز الأخبار
+
نُظمت اليوم، في إطار حملة تضامنية نسائية واسعة، فعاليتان احتجاجيتان في كل من مدينتي الرقة والحسكة، للتنديد بالجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء، بالإضافة إلى استذكار شهداء مجزرة شنكال التي ارتكبتها مرتزقة داعش في 3 آب من عام 2014.
وشاركت في الوقفتين الاحتجاجيتين، العشرات من النساء والناشطات والمثقفات والسياسيات وعضوات المجتمع المدني ومن التنظيمات النسائية. وفي الرقة أقيم الاحتجاج أمام المجلس الرياضي، وفي الحسكة نظم أمام مجمع التربية.
ورفعت المشاركات لافتات حملت شعارات تطالب بوقف العنف والانتهاكات بحق المرأة، من أبرزها "لا للعنف الممنهج ضد المرأة"، "أوقفوا الانتهاكات بحق النساء"، "نطالب بالكشف عن مصير النساء المختطفات"، "من نساء شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء: نحن معكنّ"، "نحيي مقاومة شنكال".
في غضون ذلك، ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في الحسكة، زهرة العلي، كلمة أكدت فيه أن هذه الوقفة تأتي رفضاً للجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء مؤخراً، والتي تشمل القتل والاعتداء الجنسي والاختطاف والتنكيل، إلى جانب الاعتقال التعسفي، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لكرامة المرأة وحقوقها الإنسانية.
وأشارت المشاركات إلى أن هذه الجرائم تُرتكب في ظل صمت دولي يثير القلق، ما يفاقم معاناة النساء على الصعد النفسية والجسدية والمعيشية، ويزيد من مشاعر الخوف والترهيب في المجتمع.
ووجّهت المشاركات نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، دعَون فيه إلى التدخل الفوري لوقف إطلاق النار في السويداء، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات، والإفراج عن المعتقلات وتحرير المختطفات، وتأمين ظروف معيشية كريمة للنساء، وإحلال الأمن ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
بينما استذكر مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مستهل البيان الذي تلته إدارية التجمّع آسيا العلي بمدينة الرقة شهداء مجزرة شنكال، التي راح ضحيتها العديد من النساء والأطفال الأبرياء، وتعرّض أهلها للتهجير القسري والحرمان من أبسط حقوقهم في الأمان والحياة الكريمة.
وأشار البيان إلى أن مجزرة شنكال لم تكن نهاية الانتهاكات، بل تشهد سوريا فصولاً مماثلة من المعاناة خصوصاً في الساحل السوري والسويداء.
وأكد البيان أن ما يحدث من تدمير للحياة والمنازل واستخدام العنف ضد المدنيين يُعد خرقاً صارخاً لجميع الأعراف والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة حقوق الأطفال، مشيراً إلى أن استمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة أو تدخل دولي فعّال يعكس حالة من التخاذل غير المقبول تجاه الكارثة الإنسانية التي يعيشها السوريون.
وطالب البيان المجتمع الدولي بما يلي: "تحمّل المسؤولية الدولية والضغط الجدي على جميع الأطراف المعنية لوقف الانتهاكات فوراً. توفير الحماية للمدنيين، وخاصة الأطفال، وضمان عدم تعرّضهم لأي شكل من أشكال العنف أو الاستغلال. تعزيز الجهود الإنسانية عبر تقديم الدعم اللازم للمتضررين، وتأمين الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال".
اختتمت الوقفتان الاحتجاجيتان بالتأكيد على استمرار النضال والتضامن مع نساء السويداء، ومواصلة رفع الصوت حتى تنال كل امرأة حقوقها في الحرية والكرامة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار حملة تضامنية واسعة أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، في 30 تموز المنصرم، تحت شعار "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة".
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
أحمد زيدان.. خلفيات المستشار الجديد لأحمد الشرع والجدل المثار حوله
أثار تعيين الإعلامي السوري أحمد موفق زيدان مستشاراً للإعلام والسياسة لدى رئيس المرحلة الانتقالية، موجة واسعة من الانتقادات والجدل في الأوساط الإعلامية والسياسية. فمن هو زيدان؟ وما خلفياته؟ وما دلالات هذه الخطوة؟
أحمد زيدان.. خلفيات المستشار الجديد لأحمد الشرع والجدل المثار حوله
خبر
الأحد 3 آب, 2025 12:25
مركز الأخبار
+
أحمد موفق زيدان إعلامي سوري من مواليد مدينة إدلب عام 1966، اشتهر بعمله مراسلاً لقناة الجزيرة في باكستان وأفغانستان خلال العقدين الماضيين. عُرف بتغطيته الموسّعة للحركات "الإسلامية الجهادية المتطرفة"، بما في ذلك "حركة طالبان، وشبكة حقاني وتنظيم القاعدة". وقد أجرى لقاءات حصرية مع شخصيات مصنفة إرهابية في معظم أنحاء العالم.
المناصب
التحق زيدان بقناة "الجزيرة" القطرية منذ تأسيس مكتبها في إسلام آباد أوائل تسعينيات القرن الماضي، وشغل منصب مدير المكتب في باكستان وأفغانستان، وقد أصبح من أبرز المراسلين المتخصصين في الشؤون الجهادية. وبعد مغادرته العمل التلفزيوني الميداني، اتجه إلى الكتابة والتحليل، فنشر مقالات في عدد من الصحف والمواقع، وشارك في ندوات ومنصات بحثية.
الخلفية السياسية والإيديولوجية
يرى بعض المراقبين أن زيدان يحمل ميولاً متعاطفة أو داعمة "للتيارات الإسلامية الجهادية"، مستندين إلى طبيعة تغطيته الإعلامية التي اتسمت أحياناً بتبرير أفعال هذه التنظيمات أو تقديمها في سياق يخفف من صورتها المتشددة. وقد ورد اسمه في عام 2015 ضمن وثائق مسرّبة من موقع "ويكيليكس" تُظهر خضوعه لرقابة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، في سياق تحقيقات تتعلق بعلاقاته مع قيادات جهادية، من بينها "تنظيم القاعدة" وجماعة "الإخوان المسلمين".
كما لوحظ نشاطه داخل كيانات فكرية مقربة من تنظيم "الإخوان"، أبرزها عضويته في "الأمانة العامة" لـ "منظمة دعم النبي محمد"، التي تُعد جزءاً من الكتلة الإيديولوجية للإخوان المسلمين، وهو ما أثار مزيداً من التساؤلات حول حياديته السياسية.
علاقته بإدلب والجولاني
زار زيدان إدلب قبل عشر سنوات، وكان له دور رئيس في ترتيب لقاء صحفي جمع زعيم "جبهة النصرة" آنذاك، أبو محمد الجولاني، مع قناة الجزيرة.
كما كشفت تقارير لاحقة عن وساطة قام بها زيدان لتسليم الجولاني مسوّدة مقترحات سياسية حملها معارضون من السعودية، بهدف إقناع "هيئة تحرير الشام" باتفاق مصالحة داخلية، تضمنت 11 نقطة، ويُعدّ شخصية قريبة فكرياً وتنظيمياً من توجهاتها.
وبرز اسمه مجدداً خلال افتتاح "كلية العلوم السياسية والإعلام" في إدلب، حيث ألقى كلمة مطوّلة شكر فيها "قيادة المحرر" وأشاد بمشروع "الكيان السني"، ما عُدّ مؤشراً على نفوذه الرمزي داخل بيئة الهيئة. وعلّق أحد المحللين، آنذاك، بالقول: "لم يكن زيدان مجرد ضيف شرف في الحفل، بل بدا صاحب البيت الحقيقي، متقدماً على مسؤولي الكلية والجامعة ووزير التعليم العالي".
ردود الفعل الناقدة لتعيينه
واجه قرار تعيين زيدان مستشاراً سياسياً وإعلامياً لأحمد الشرع انتقادات لاذعة، خاصة من نشطاء سوريين علمانيين وليبراليين، رأوا في الخطوة محاولة لإعادة تسويق الإسلام السياسي بصيغة "ناعمة".
وعبّر محللون عن مخاوفهم من أن وجود شخصية ذات قرب أيديولوجي من الفصائل الجهادية في موقع استشاري ضمن مشروع سياسي جديد، قد يعزز من هيمنة "الفكر السلفي الجهادي" على مستقبل سوريا.
كما أعربت أطراف دولية معنية بالملف السوري عن قلقها، واصفةً هذا التعيين بأنه مؤشر سلبيي على فرص التحول الديمقراطي في البلاد.
الصحفي السوري رامي زين الدين، كتب على صفحته في فيسبوك تحت عنوان: "تعيين زيدان مستشاراً للرئاسة.. بداية لحقبة أكثر رعباً"، وذلك "في ضوء الماضي المريب لهذه الشخصية التي لطالما أعلنت صراحة تأييدها للجماعات الجهادية".
الانعكاسات المحتملة
يخشى مراقبون أن يقود هذا التعيين إلى ترسيخ الحكومة الانتقالية كامتداد سياسي لقوى "إسلامية متشددة"، بدلاً من تقديمها كبديل وطني جامع. كما قد يؤدي ذلك إلى تراجع ثقة المجتمع الدولي والداعمين الغربيين بأي مبادرة سياسية تصدر عن هذه الحكومة، ويهدد بإقصاء الأصوات المدنية والمستقلة من دوائر القرار لصالح نخبة إعلامية وسياسية ارتبطت تاريخياً بالخطاب الجهادي.
ويعكس تعيين أحمد موفق زيدان مستشاراً لأحمد الشرع، أزمة أعمق في آليات إنتاج القيادات داخل القوى التي تشكل الحكومة الانتقالية. ورغم تقديمه كإعلامي مخضرم وذي خبرة ميدانية، يبقى سجله المهني والأيديولوجي محل انقسام، وقد يُضعف أي مشروع يسعى إلى استقطاب طيف أوسع من السوريين والمجتمع الدولي.
أثار تعيين الإعلامي السوري أحمد موفق زيدان مستشاراً للإعلام والسياسة لدى رئيس المرحلة الانتقالية، موجة واسعة من الانتقادات والجدل في الأوساط الإعلامية والسياسية. فمن هو زيدان؟ وما خلفياته؟ وما دلالات هذه الخطوة؟
أحمد زيدان.. خلفيات المستشار الجديد لأحمد الشرع والجدل المثار حوله
خبر
الأحد 3 آب, 2025 12:25
مركز الأخبار
+
أحمد موفق زيدان إعلامي سوري من مواليد مدينة إدلب عام 1966، اشتهر بعمله مراسلاً لقناة الجزيرة في باكستان وأفغانستان خلال العقدين الماضيين. عُرف بتغطيته الموسّعة للحركات "الإسلامية الجهادية المتطرفة"، بما في ذلك "حركة طالبان، وشبكة حقاني وتنظيم القاعدة". وقد أجرى لقاءات حصرية مع شخصيات مصنفة إرهابية في معظم أنحاء العالم.
المناصب
التحق زيدان بقناة "الجزيرة" القطرية منذ تأسيس مكتبها في إسلام آباد أوائل تسعينيات القرن الماضي، وشغل منصب مدير المكتب في باكستان وأفغانستان، وقد أصبح من أبرز المراسلين المتخصصين في الشؤون الجهادية. وبعد مغادرته العمل التلفزيوني الميداني، اتجه إلى الكتابة والتحليل، فنشر مقالات في عدد من الصحف والمواقع، وشارك في ندوات ومنصات بحثية.
الخلفية السياسية والإيديولوجية
يرى بعض المراقبين أن زيدان يحمل ميولاً متعاطفة أو داعمة "للتيارات الإسلامية الجهادية"، مستندين إلى طبيعة تغطيته الإعلامية التي اتسمت أحياناً بتبرير أفعال هذه التنظيمات أو تقديمها في سياق يخفف من صورتها المتشددة. وقد ورد اسمه في عام 2015 ضمن وثائق مسرّبة من موقع "ويكيليكس" تُظهر خضوعه لرقابة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، في سياق تحقيقات تتعلق بعلاقاته مع قيادات جهادية، من بينها "تنظيم القاعدة" وجماعة "الإخوان المسلمين".
كما لوحظ نشاطه داخل كيانات فكرية مقربة من تنظيم "الإخوان"، أبرزها عضويته في "الأمانة العامة" لـ "منظمة دعم النبي محمد"، التي تُعد جزءاً من الكتلة الإيديولوجية للإخوان المسلمين، وهو ما أثار مزيداً من التساؤلات حول حياديته السياسية.
علاقته بإدلب والجولاني
زار زيدان إدلب قبل عشر سنوات، وكان له دور رئيس في ترتيب لقاء صحفي جمع زعيم "جبهة النصرة" آنذاك، أبو محمد الجولاني، مع قناة الجزيرة.
كما كشفت تقارير لاحقة عن وساطة قام بها زيدان لتسليم الجولاني مسوّدة مقترحات سياسية حملها معارضون من السعودية، بهدف إقناع "هيئة تحرير الشام" باتفاق مصالحة داخلية، تضمنت 11 نقطة، ويُعدّ شخصية قريبة فكرياً وتنظيمياً من توجهاتها.
وبرز اسمه مجدداً خلال افتتاح "كلية العلوم السياسية والإعلام" في إدلب، حيث ألقى كلمة مطوّلة شكر فيها "قيادة المحرر" وأشاد بمشروع "الكيان السني"، ما عُدّ مؤشراً على نفوذه الرمزي داخل بيئة الهيئة. وعلّق أحد المحللين، آنذاك، بالقول: "لم يكن زيدان مجرد ضيف شرف في الحفل، بل بدا صاحب البيت الحقيقي، متقدماً على مسؤولي الكلية والجامعة ووزير التعليم العالي".
ردود الفعل الناقدة لتعيينه
واجه قرار تعيين زيدان مستشاراً سياسياً وإعلامياً لأحمد الشرع انتقادات لاذعة، خاصة من نشطاء سوريين علمانيين وليبراليين، رأوا في الخطوة محاولة لإعادة تسويق الإسلام السياسي بصيغة "ناعمة".
وعبّر محللون عن مخاوفهم من أن وجود شخصية ذات قرب أيديولوجي من الفصائل الجهادية في موقع استشاري ضمن مشروع سياسي جديد، قد يعزز من هيمنة "الفكر السلفي الجهادي" على مستقبل سوريا.
كما أعربت أطراف دولية معنية بالملف السوري عن قلقها، واصفةً هذا التعيين بأنه مؤشر سلبيي على فرص التحول الديمقراطي في البلاد.
الصحفي السوري رامي زين الدين، كتب على صفحته في فيسبوك تحت عنوان: "تعيين زيدان مستشاراً للرئاسة.. بداية لحقبة أكثر رعباً"، وذلك "في ضوء الماضي المريب لهذه الشخصية التي لطالما أعلنت صراحة تأييدها للجماعات الجهادية".
الانعكاسات المحتملة
يخشى مراقبون أن يقود هذا التعيين إلى ترسيخ الحكومة الانتقالية كامتداد سياسي لقوى "إسلامية متشددة"، بدلاً من تقديمها كبديل وطني جامع. كما قد يؤدي ذلك إلى تراجع ثقة المجتمع الدولي والداعمين الغربيين بأي مبادرة سياسية تصدر عن هذه الحكومة، ويهدد بإقصاء الأصوات المدنية والمستقلة من دوائر القرار لصالح نخبة إعلامية وسياسية ارتبطت تاريخياً بالخطاب الجهادي.
ويعكس تعيين أحمد موفق زيدان مستشاراً لأحمد الشرع، أزمة أعمق في آليات إنتاج القيادات داخل القوى التي تشكل الحكومة الانتقالية. ورغم تقديمه كإعلامي مخضرم وذي خبرة ميدانية، يبقى سجله المهني والأيديولوجي محل انقسام، وقد يُضعف أي مشروع يسعى إلى استقطاب طيف أوسع من السوريين والمجتمع الدولي.
من نساء شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء: “نحن معكن”.. وقفة احتجاجية في الحسكة للمطالبة بكشف مصير المختطفات
في أغسطس 3, 2025
99
شارك
محافظة الحسكة: خرجت عشرات النساء في مدينة الحسكة بوقفة احتجاجية تضامنية مع نساء محافظة السويداء تنديدًا بالانتهاكات التي تعرّضن لها خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة.
ورفعت المشاركات لافتات حملت شعارات أبرزها: “نحيي مقاومة المرأة في السويداء”، “لا للعنف الممنهج ضد المرأة”، “أوقفوا الانتهاكات بحق النساء”، “نطالب بالكشف عن مصير النساء المختطفات”، “من نساء شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء نحن معكن”.
وجاءت هذه الوقفة تأكيدًا على وحدة النضال النسوي في سوريا ورسالة دعم من نساء شمال وشرق البلاد إلى نظيراتهن في السويداء في مواجهة العنف والانتهاكات
وفي 26 تموز الماضي، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير مفصل، بأن لا يمكن إنكار وجود نساء مختطفات من محافظة السويداء في ظل الصراع القائم وغزو المحافظة، كما حدث سابقاً في الساحل، حيث استُخدمت النساء كسلاح حرب فعلي لتركيع الخصم، في صورة بشعة لا تتماشى مع أبسط القيم الأخلاقية والإنسانية.
وقد بات واضحاً أن قتل النساء وخطفهن أصبح وسيلة تستخدمها الأطراف المتطرفة لبسط السيطرة وتحقيق مكاسب بالقوة. والمقلق، بحسب شهادات حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الحكومة الحالية لا تزال تُكذّب روايات الأهالي الذين اختفت بناتهم أو نساؤهم أمام أعينهم دون معرفة مصيرهن حتى اليوم، سواء من الطائفة العلوية أو الدرزية. فبينما تزعم الرواية الرسمية في دمشق أنه لا وجود لمختطفات، تؤكد شهادات ميدانية عكس ذلك.
قالت الناشطة الحقوقية راقيا الشاعر، في تصريح للمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “هناك مختطفات درزيات من السويداء يتراوح عددهن بين 80 و85 سيدة، وفقاً لشهادات الأسر، وتتنوع أعمارهن بين 14 عاماً وأكثر من 60 عاماً”.
وأضافت أنه “تم توثيق عدد من المختطفات من خلال مقاطع مصورة عُثر عليها في هواتف بعض المسلحين الذين هاجموا المحافظة”، مضيفةً: “لم يُعرف بعد مصير السيدات المختطفات، ولا نعلم ما الذي سيحدث لهن. نخشَى أن تتم تصفيتهن إما على يد المسلحين أو من قبل جماعة دمشق”.
ودعت الشاعر المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤوليته الكاملة تجاه ما تتعرض له السويداء من عمليات قتل وسحل وانتهاكات مروّعة، لا سيما بحق النساء والفتيات اللواتي استُخدمن مرة أخرى كسلاح حرب، ضمن غزو همجي يهدف إلى تصفية حسابات وأحقاد دفينة”. https://www.syriahr.com/%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af/772343/
في أغسطس 3, 2025
99
شارك
محافظة الحسكة: خرجت عشرات النساء في مدينة الحسكة بوقفة احتجاجية تضامنية مع نساء محافظة السويداء تنديدًا بالانتهاكات التي تعرّضن لها خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة.
ورفعت المشاركات لافتات حملت شعارات أبرزها: “نحيي مقاومة المرأة في السويداء”، “لا للعنف الممنهج ضد المرأة”، “أوقفوا الانتهاكات بحق النساء”، “نطالب بالكشف عن مصير النساء المختطفات”، “من نساء شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء نحن معكن”.
وجاءت هذه الوقفة تأكيدًا على وحدة النضال النسوي في سوريا ورسالة دعم من نساء شمال وشرق البلاد إلى نظيراتهن في السويداء في مواجهة العنف والانتهاكات
وفي 26 تموز الماضي، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير مفصل، بأن لا يمكن إنكار وجود نساء مختطفات من محافظة السويداء في ظل الصراع القائم وغزو المحافظة، كما حدث سابقاً في الساحل، حيث استُخدمت النساء كسلاح حرب فعلي لتركيع الخصم، في صورة بشعة لا تتماشى مع أبسط القيم الأخلاقية والإنسانية.
وقد بات واضحاً أن قتل النساء وخطفهن أصبح وسيلة تستخدمها الأطراف المتطرفة لبسط السيطرة وتحقيق مكاسب بالقوة. والمقلق، بحسب شهادات حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الحكومة الحالية لا تزال تُكذّب روايات الأهالي الذين اختفت بناتهم أو نساؤهم أمام أعينهم دون معرفة مصيرهن حتى اليوم، سواء من الطائفة العلوية أو الدرزية. فبينما تزعم الرواية الرسمية في دمشق أنه لا وجود لمختطفات، تؤكد شهادات ميدانية عكس ذلك.
قالت الناشطة الحقوقية راقيا الشاعر، في تصريح للمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “هناك مختطفات درزيات من السويداء يتراوح عددهن بين 80 و85 سيدة، وفقاً لشهادات الأسر، وتتنوع أعمارهن بين 14 عاماً وأكثر من 60 عاماً”.
وأضافت أنه “تم توثيق عدد من المختطفات من خلال مقاطع مصورة عُثر عليها في هواتف بعض المسلحين الذين هاجموا المحافظة”، مضيفةً: “لم يُعرف بعد مصير السيدات المختطفات، ولا نعلم ما الذي سيحدث لهن. نخشَى أن تتم تصفيتهن إما على يد المسلحين أو من قبل جماعة دمشق”.
ودعت الشاعر المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤوليته الكاملة تجاه ما تتعرض له السويداء من عمليات قتل وسحل وانتهاكات مروّعة، لا سيما بحق النساء والفتيات اللواتي استُخدمن مرة أخرى كسلاح حرب، ضمن غزو همجي يهدف إلى تصفية حسابات وأحقاد دفينة”. https://www.syriahr.com/%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af/772343/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
من نساء شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء: “نحن معكن”.. وقفة احتجاجية في الحسكة للمطالبة بكشف مصير المختطفات
محافظة الحسكة: خرجت عشرات النساء في مدينة الحسكة بوقفة احتجاجية تضامنية مع نساء محافظة السويداء تنديدًا بالانتهاكات التي تعرّضن لها خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة. ورفعت المشاركات لافتات حملت شعارات أبرزها: “نحيي مقاومة المرأة في السويداء”، “لا…
الفصائل المحلية تسيطر على موقع تل حديد الاستراتيجي غربي السويداء بعد اشتباكات عنيفة
في أغسطس 3, 2025
658
شارك
محافظة السويداء: اندلعت اليوم الأحد اشتباكات عنيفة بين الفصائل المحلية ومقاتلين يستقلون سيارات تابعة للأمن العام على محور تل حديد في الريف الغربي للمحافظة، أسفرت عن مقتل مسلح من الفصائل المحلية، التي سيطرت لاحقا على الموقع، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى من الأمن العام جرى نقلهم إلى إحدى مشافي درعا.
ويُشار إلى أن تل حديد موقع مرتفع في ريف السويداء الغربي، يطل على مناطق واسعة منها بلدة الثعلة والمناطق المحيطة، بالإضافة إلى إشرافه على طرق حيوية تربط مدينة السويداء بمحيطها الغربي، مما يجعله نقطة رئيسية للتحكم في المناطق المجاورة.
وفي سياق متصل، تجددت المواجهات على محور بلدة الثعلة، إثر قصف طال المنطقة بالقذائف والأسلحة الثقيلة انطلق من مناطق خاضعة لسيطرة القوات الحكومية، فيما سُمع دوي الانفجارات وأصوات إطلاق النار في أرجاء متفرقة من مدينة السويداء.
ويحذر المرصد السوري من خطورة استمرار هذه الاعتداءات التي تهدد أرواح المدنيين وتزيد من حالة التوتر في المحافظة، ويطالب الجهات المعنية بضرورة التحرك العاجل لوقف مصادر النيران ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأشار المرصد السوري أمس إلى سقوط قذائف هاون على بلدة عرى بريف السويداء منذ ساعات الصباح، مصدرها مسلحين من عشائر البدو في المقبرة المسيحية.
وبحسب مصادر المرصد السوري فإن مسلحين من أبناء الطائفة الدرزية ردوا على مصادر النيران في المقبرة المسيحية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ما أثار حالة من الهلع في صفوف المدنيين، خصوصا مع تكرار استهداف المناطق السكنية في الآونة الأخيرة، وسط غياب أي توضيح رسمي من الجهات المسيطرة في المدينة حول مصدر النيران أو الجهة المسؤولة عنها. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%aa%d9%84-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af/772340/
في أغسطس 3, 2025
658
شارك
محافظة السويداء: اندلعت اليوم الأحد اشتباكات عنيفة بين الفصائل المحلية ومقاتلين يستقلون سيارات تابعة للأمن العام على محور تل حديد في الريف الغربي للمحافظة، أسفرت عن مقتل مسلح من الفصائل المحلية، التي سيطرت لاحقا على الموقع، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى من الأمن العام جرى نقلهم إلى إحدى مشافي درعا.
ويُشار إلى أن تل حديد موقع مرتفع في ريف السويداء الغربي، يطل على مناطق واسعة منها بلدة الثعلة والمناطق المحيطة، بالإضافة إلى إشرافه على طرق حيوية تربط مدينة السويداء بمحيطها الغربي، مما يجعله نقطة رئيسية للتحكم في المناطق المجاورة.
وفي سياق متصل، تجددت المواجهات على محور بلدة الثعلة، إثر قصف طال المنطقة بالقذائف والأسلحة الثقيلة انطلق من مناطق خاضعة لسيطرة القوات الحكومية، فيما سُمع دوي الانفجارات وأصوات إطلاق النار في أرجاء متفرقة من مدينة السويداء.
ويحذر المرصد السوري من خطورة استمرار هذه الاعتداءات التي تهدد أرواح المدنيين وتزيد من حالة التوتر في المحافظة، ويطالب الجهات المعنية بضرورة التحرك العاجل لوقف مصادر النيران ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأشار المرصد السوري أمس إلى سقوط قذائف هاون على بلدة عرى بريف السويداء منذ ساعات الصباح، مصدرها مسلحين من عشائر البدو في المقبرة المسيحية.
وبحسب مصادر المرصد السوري فإن مسلحين من أبناء الطائفة الدرزية ردوا على مصادر النيران في المقبرة المسيحية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ما أثار حالة من الهلع في صفوف المدنيين، خصوصا مع تكرار استهداف المناطق السكنية في الآونة الأخيرة، وسط غياب أي توضيح رسمي من الجهات المسيطرة في المدينة حول مصدر النيران أو الجهة المسؤولة عنها. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%aa%d9%84-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af/772340/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
الفصائل المحلية تسيطر على موقع تل حديد الاستراتيجي غربي السويداء بعد اشتباكات عنيفة
محافظة السويداء: اندلعت اليوم الأحد اشتباكات عنيفة بين الفصائل المحلية ومقاتلين يستقلون سيارات تابعة للأمن العام على محور تل حديد في الريف الغربي للمحافظة، أسفرت عن مقتل مسلح من الفصائل المحلية، التي سيطرت لاحقا على الموقع، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى…
بينهم 98 سيدة و 46 طفلا.. مقتل 3278 مواطنا منذ مجازر الساحل وصولاً إلى السويداء وسط غياب للعدالة
في أغسطس 3, 2025
364
شارك
تصاعدت موجة جديدة من العنف في سوريا منذ شهر آذار الفائت من العام الجاري، اتخذت طابعاً طائفياً ممنهجا، حصدت أرواح المئات من المدنيين، في مقدمتهم أبناء من الطائفتين العلوية والدرزية، في وقت تواصل فيه السلطات السورية إنكارها للانتهاكات وتُغلف ردودها الرسمية بتصريحات تفتقر إلى أي مضمون فعلي للمحاسبة أو التحقيق.وإعلانها عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في التاسع من آذار، وما تبعه من لجنة تحقيق إضافية عقب أحداث السويداء، إلا أن الوقائع الميدانية تظهر استمرار الانتهاكات وتوسعها، دون أي خطوات ملموسة لوقفها أو مساءلة مرتكبيها.
و سُجلت خلال الأشهر الماضية سلسلة من عمليات القتل ذات الخلفيات الطائفية في محافظات الساحل السوري، لاسيما اللاذقية وطرطوس، إضافة إلى حمص وحماة، حيث جرى إعدام مئات المدنيين ميدانيًا، كما تم توثيق حالات خطف وقتل لنساء وأطفال، وسط تجاهل حكومي وإعلامي تام، يواصل تصوير هذه الجرائم على أنها “أحداث فردية” أو يلقي باللوم على “مجموعات خارجة عن السيطرة”.
وفي محافظة السويداء، التي كانت حتى وقت قريب نموذجًا نسبيًا للاستقرار، اندلعت مواجهات مسلحة دموية خلال تموز ، تحوّلت بسرعة إلى مجازر وعمليات قتل على الهوية، استهدفت بشكل مباشر أبناء الطائفة الدرزية. وقد وثّقت مقاطع مصوّرة جرى تداولها عبر الإنترنت، واستطاع المرصد السوري التحقق من صحتها؛ إعدامات ميدانية مهينة بحق مدنيين عُزّل، شملت الإهانة اللفظية والضرب وحتى إطلاق النار لمجرد الانتماء الطائفي.
وفي واحدة من الحوادث التي أثارت الرأي العام، يظهر أحد الضحايا وهو يصرخ قائلاً “أنا سوري”، في محاولة لتجنب قتله، إلا أن المسلح يُصرّ على معرفة طائفته قبل أن ينادي قائلاً “درزي”، فيُعدم على الفور، في مشهد صادم اختزل حقيقة ما يحدث على الأرض من جرائم طائفية علنية.
واليوم، تعيش مدينة السويداء تحت حصار فعلي وخناق أمني شديد، مع استمرار التوترات الخروقات، في حين تتواصل الاحتجاجات الشعبية في ساحة المدينة، التي تحوّلت رمزيًا من ساحة نادت بإسقاط النظام إلى ساحة تندد أيضًا بالسلطة الحالية ورموزها، في إشارة إلى رفض الأهالي لأي قوى مسلّحة خارجية أو داخلية تعبث بالنسيج المجتمعي وتستغل الانقسام الطائفي لفرض واقع جديد.
،ومنذ مجازر الساحل في آذار وحتى أحداث السويداء، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 3278 مواطنا، بينهم 98 سيدة و 46 طفلاً.
وفيما يلي التفاصيل كاملة:
-آذار: 144 شخصاً بينهم سيدتان و3 أطفال، وتوزعوا على المحافظات التالية:
حلب: (9 رجال).
حماة : (19 رجال)، 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ريف دمشق: (23 رجال)، 4 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
اللاذقية : (12 بينهم سيدة وطفلان)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
درعا : (12 رجال).
حمص : (33 بينهم سيدة وطفلة)، 27 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
دمشق: (4 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ديرالزور: (3 رجال).
طرطوس: (29 رجال)، 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
كما وثق المرصد السوري، 1682 ضحيةً من المدنيين الذين فارقوا الحياة نتيجة عمليات التصفية منذ اندلاع الهجمات ضد القوى الأمنية والعسكرية يوم الخميس 6 آذار وحتى 28 نيسان في جبال الساحل والقرى العلوية.
حصيلة المجازر منذ 6 آذار وفق المحافظات:
-عدد المجازر الموثقة: 63 مجزرة في الساحل السوري والمناطق الجبلية.
-إجمالي الضحايا بحسب المحافظات:
– اللاذقية: 872.
– طرطوس: 525.
– حماة: 272.
– حمص: 13.
-نيسان: 137 شخصاً بينهم 7 سيدات وطفلين توزعوا على النحو التالي:
–طرطوس 8 هم: (8 رجال)، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–درعا 7 هم: (7 رجال).
–حمص 60 هم: (52 رجال، وطفل، 7 سيدات)، 44 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–إدلب 4 هم: (4 رجال).
–دمشق 10 هم: (10 رجال)، 7 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–حماة 15 هم: (14 رجال وطفل)، 7 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–ريف دمشق 5 هم: (5 رجال)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–اللاذقية 11 هم: (11 رجال)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–حلب 17 هم: (17 رجال)، 3 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-أيار: 109 شخصاً بينهم 6 سيدات و3 أطفال توزعوا على النحو التالي:
-(حلب 11 رجال).
-(اللاذقية 23 بينهم سيدة و3 أطفال)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(حماة 23 رجال)، 10 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(درعا 3 رجال).
-(حمص 27 بينهم 4 سيدات)، 25 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(ريف دمشق 10 رجال).
-(ديرالزور 1 رجل).
-(طرطوس 6 رجال)، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(دمشق 4 بينهم سيدة)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(إدلب 1 رجل).
في أغسطس 3, 2025
364
شارك
تصاعدت موجة جديدة من العنف في سوريا منذ شهر آذار الفائت من العام الجاري، اتخذت طابعاً طائفياً ممنهجا، حصدت أرواح المئات من المدنيين، في مقدمتهم أبناء من الطائفتين العلوية والدرزية، في وقت تواصل فيه السلطات السورية إنكارها للانتهاكات وتُغلف ردودها الرسمية بتصريحات تفتقر إلى أي مضمون فعلي للمحاسبة أو التحقيق.وإعلانها عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في التاسع من آذار، وما تبعه من لجنة تحقيق إضافية عقب أحداث السويداء، إلا أن الوقائع الميدانية تظهر استمرار الانتهاكات وتوسعها، دون أي خطوات ملموسة لوقفها أو مساءلة مرتكبيها.
و سُجلت خلال الأشهر الماضية سلسلة من عمليات القتل ذات الخلفيات الطائفية في محافظات الساحل السوري، لاسيما اللاذقية وطرطوس، إضافة إلى حمص وحماة، حيث جرى إعدام مئات المدنيين ميدانيًا، كما تم توثيق حالات خطف وقتل لنساء وأطفال، وسط تجاهل حكومي وإعلامي تام، يواصل تصوير هذه الجرائم على أنها “أحداث فردية” أو يلقي باللوم على “مجموعات خارجة عن السيطرة”.
وفي محافظة السويداء، التي كانت حتى وقت قريب نموذجًا نسبيًا للاستقرار، اندلعت مواجهات مسلحة دموية خلال تموز ، تحوّلت بسرعة إلى مجازر وعمليات قتل على الهوية، استهدفت بشكل مباشر أبناء الطائفة الدرزية. وقد وثّقت مقاطع مصوّرة جرى تداولها عبر الإنترنت، واستطاع المرصد السوري التحقق من صحتها؛ إعدامات ميدانية مهينة بحق مدنيين عُزّل، شملت الإهانة اللفظية والضرب وحتى إطلاق النار لمجرد الانتماء الطائفي.
وفي واحدة من الحوادث التي أثارت الرأي العام، يظهر أحد الضحايا وهو يصرخ قائلاً “أنا سوري”، في محاولة لتجنب قتله، إلا أن المسلح يُصرّ على معرفة طائفته قبل أن ينادي قائلاً “درزي”، فيُعدم على الفور، في مشهد صادم اختزل حقيقة ما يحدث على الأرض من جرائم طائفية علنية.
واليوم، تعيش مدينة السويداء تحت حصار فعلي وخناق أمني شديد، مع استمرار التوترات الخروقات، في حين تتواصل الاحتجاجات الشعبية في ساحة المدينة، التي تحوّلت رمزيًا من ساحة نادت بإسقاط النظام إلى ساحة تندد أيضًا بالسلطة الحالية ورموزها، في إشارة إلى رفض الأهالي لأي قوى مسلّحة خارجية أو داخلية تعبث بالنسيج المجتمعي وتستغل الانقسام الطائفي لفرض واقع جديد.
،ومنذ مجازر الساحل في آذار وحتى أحداث السويداء، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 3278 مواطنا، بينهم 98 سيدة و 46 طفلاً.
وفيما يلي التفاصيل كاملة:
-آذار: 144 شخصاً بينهم سيدتان و3 أطفال، وتوزعوا على المحافظات التالية:
حلب: (9 رجال).
حماة : (19 رجال)، 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ريف دمشق: (23 رجال)، 4 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
اللاذقية : (12 بينهم سيدة وطفلان)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
درعا : (12 رجال).
حمص : (33 بينهم سيدة وطفلة)، 27 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
دمشق: (4 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
ديرالزور: (3 رجال).
طرطوس: (29 رجال)، 13 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
كما وثق المرصد السوري، 1682 ضحيةً من المدنيين الذين فارقوا الحياة نتيجة عمليات التصفية منذ اندلاع الهجمات ضد القوى الأمنية والعسكرية يوم الخميس 6 آذار وحتى 28 نيسان في جبال الساحل والقرى العلوية.
حصيلة المجازر منذ 6 آذار وفق المحافظات:
-عدد المجازر الموثقة: 63 مجزرة في الساحل السوري والمناطق الجبلية.
-إجمالي الضحايا بحسب المحافظات:
– اللاذقية: 872.
– طرطوس: 525.
– حماة: 272.
– حمص: 13.
-نيسان: 137 شخصاً بينهم 7 سيدات وطفلين توزعوا على النحو التالي:
–طرطوس 8 هم: (8 رجال)، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–درعا 7 هم: (7 رجال).
–حمص 60 هم: (52 رجال، وطفل، 7 سيدات)، 44 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–إدلب 4 هم: (4 رجال).
–دمشق 10 هم: (10 رجال)، 7 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–حماة 15 هم: (14 رجال وطفل)، 7 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–ريف دمشق 5 هم: (5 رجال)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–اللاذقية 11 هم: (11 رجال)، 8 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
–حلب 17 هم: (17 رجال)، 3 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-أيار: 109 شخصاً بينهم 6 سيدات و3 أطفال توزعوا على النحو التالي:
-(حلب 11 رجال).
-(اللاذقية 23 بينهم سيدة و3 أطفال)، 16 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(حماة 23 رجال)، 10 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(درعا 3 رجال).
-(حمص 27 بينهم 4 سيدات)، 25 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(ريف دمشق 10 رجال).
-(ديرالزور 1 رجل).
-(طرطوس 6 رجال)، 5 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(دمشق 4 بينهم سيدة)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
-(إدلب 1 رجل).