Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المتحدث السابق للتحالف الدولي مايلز كيغينز:
اندماج "قسد" بالجيش السوري عملية بسيطة جداً، حيث ستضع قوات سوريا الديمقراطية العلم السوري على بزاتها الرسمية دون أن يتغير وضع "قسد" أو قواتها الأمنية لانهم الأقدر على تأمين المنطقة ضد الارهاب.
الحكومة المركزية تواجه تحديات أمنية كبيرة ولا قدرة لها على تحمل أي مهمات أخرى وبالتالي ليس بإمكان الحكومة الآن إلا الاعتراف بالواقع وتقبله.
اندماج "قسد" بالجيش السوري عملية بسيطة جداً، حيث ستضع قوات سوريا الديمقراطية العلم السوري على بزاتها الرسمية دون أن يتغير وضع "قسد" أو قواتها الأمنية لانهم الأقدر على تأمين المنطقة ضد الارهاب.
الحكومة المركزية تواجه تحديات أمنية كبيرة ولا قدرة لها على تحمل أي مهمات أخرى وبالتالي ليس بإمكان الحكومة الآن إلا الاعتراف بالواقع وتقبله.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
🚨 #عاجل | تطورات ميدانية متسارعة في السويداء 📍 الفصائل المحلية تُعلن سيطرتها الكاملة على: 🔸 تل حديد 🔸 تل الأقرع 🔸 معامل الثعلة وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع قوات العشائر والأمن العام، أسفرت عن: ✔️ الاستيلاء على عدد من الآليات العسكرية ✔️ مصادرة أسلحة وذخائر…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفصائل الدرزية تحرر بلدة تل حديد بريف السويداء من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جنازة أحد عناصر عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة علساس قتل على يد فلول النظام الاسدي 😂😂😂 كل تاريخكم وحاضركم تمثيل وأكل هرا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في مراسيم عسكرية، وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) تُحيي الذكرى الـ11 للإبادة الجماعية للإيزيديين، مجددة العهد على مواصلة النضال لحماية المجتمع الإيزيدي ومنع تكرار المجازر."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من روج آفا إلى شنكال: رحلة التحرير بقيادة شورش خنس
في الذكرى السنوية لإبادة شنكال
في الثالث من آب عام 2014، تحولت شنكال إلى مسرح لإحدى أبشع الجرائم في التاريخ المعاصر. أسفرت هجمات تنظيم داعش على المجتمع الإيزيدي عن مذبحة راح ضحيتها الآلاف من المدنيين، واختطاف آلاف النساء والأطفال، وتدمير أسلوب حياة مجتمع عريق. لم تكن هذه الهجمات مجرد عمليات عسكرية، بل كانت محاولة ممنهجة لإبادة وجود الشعب الإيزيدي، واستهدافاً لتنوعه الديني والثقافي والإنساني. وقد ساهم تقاعس الجهات المسؤولة عن حماية المدنيين في تعميق حجم المأساة، وترك المجتمع الإيزيدي عرضة لمعاناة لا توصف.
استجابت وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، بالتنسيق مع قوات الكريلا، بسرعة لفتح ممر إنساني في أوائل شهر آب، مما أسفر عن إنقاذ آلاف الإيزيديين من وحشية داعش، ومنع كارثة إنسانية أكبر.
وبعد أحد عشر عاماً، لا يزال المجتمع الإيزيدي يواجه تحديات أمنية مستمرة في ظل غياب الدعم الدولي الكافي. لا يزال كثيرون يعيشون في مخيمات النزوح، ولا يزال مصير العديد من المختطفات والمختطفين مجهولاً، كما تعرقل قلة الخدمات الأساسية جهود التعافي. إننا نؤكد أن حماية المجتمع الإيزيدي وحل قضاياه لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال الاعتراف بالإدارة الذاتية لشنكال. ويتوجب على المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والحكومة العراقية تحمل مسؤولياتهم في دعم هذا الاعتراف، باعتباره الطريق الوحيد لمعالجة الجراح العميقة وتحقيق الاستقرار المستدام.
في هذه الذكرى الأليمة، نستذكر المدنيين والمقاتلين الذين ضحّوا بأرواحهم في مواجهة تنظيم داعش. وبصفتنا وحدات حماية الشعب، نُجدد التزامنا الثابت في الدفاع عن الشعب الإيزيدي وكل المجتمعات التي تواجه التهديد، والتصدي لكل قوة تسعى إلى المساس بحريتها وكرامتها.
القيادة العامة لوحدات حماية الشعب (YPG)
٣ آب ٢٠٢٥
في الثالث من آب عام 2014، تحولت شنكال إلى مسرح لإحدى أبشع الجرائم في التاريخ المعاصر. أسفرت هجمات تنظيم داعش على المجتمع الإيزيدي عن مذبحة راح ضحيتها الآلاف من المدنيين، واختطاف آلاف النساء والأطفال، وتدمير أسلوب حياة مجتمع عريق. لم تكن هذه الهجمات مجرد عمليات عسكرية، بل كانت محاولة ممنهجة لإبادة وجود الشعب الإيزيدي، واستهدافاً لتنوعه الديني والثقافي والإنساني. وقد ساهم تقاعس الجهات المسؤولة عن حماية المدنيين في تعميق حجم المأساة، وترك المجتمع الإيزيدي عرضة لمعاناة لا توصف.
استجابت وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، بالتنسيق مع قوات الكريلا، بسرعة لفتح ممر إنساني في أوائل شهر آب، مما أسفر عن إنقاذ آلاف الإيزيديين من وحشية داعش، ومنع كارثة إنسانية أكبر.
وبعد أحد عشر عاماً، لا يزال المجتمع الإيزيدي يواجه تحديات أمنية مستمرة في ظل غياب الدعم الدولي الكافي. لا يزال كثيرون يعيشون في مخيمات النزوح، ولا يزال مصير العديد من المختطفات والمختطفين مجهولاً، كما تعرقل قلة الخدمات الأساسية جهود التعافي. إننا نؤكد أن حماية المجتمع الإيزيدي وحل قضاياه لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال الاعتراف بالإدارة الذاتية لشنكال. ويتوجب على المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والحكومة العراقية تحمل مسؤولياتهم في دعم هذا الاعتراف، باعتباره الطريق الوحيد لمعالجة الجراح العميقة وتحقيق الاستقرار المستدام.
في هذه الذكرى الأليمة، نستذكر المدنيين والمقاتلين الذين ضحّوا بأرواحهم في مواجهة تنظيم داعش. وبصفتنا وحدات حماية الشعب، نُجدد التزامنا الثابت في الدفاع عن الشعب الإيزيدي وكل المجتمعات التي تواجه التهديد، والتصدي لكل قوة تسعى إلى المساس بحريتها وكرامتها.
القيادة العامة لوحدات حماية الشعب (YPG)
٣ آب ٢٠٢٥
محامي صلاح الدين دميرتاش مسعود أوزر:
"قد يتم إطلاق سراح صلاح الدين دميرتاش الشهر المقبل".
Halk tv
"قد يتم إطلاق سراح صلاح الدين دميرتاش الشهر المقبل".
Halk tv
بيان للرأي العام في ذكرى مجزرة شنكال التي تركت جرحاً غائراً في ضمير الإنسانية بتاريخ 03/آب/2014، نحن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، نستذكر، اليوم، جميع شهداء المجزرة وشهداء ثورة الحرية بكل احترام في ذكراها الحادية عشرة، كما نحيِّي تضحيات أبطال حركة حرية كردستان الذين أنقذوا حياة مئات آلاف الإيزيديين من الموت.
شنكال التي تمثل موروثاً ثقافياً كردياً ضارباً جذوره في التاريخ القديم، ارتُكبت فيها مجزرة القرن قبل أحد عشر عاماً، في الثالث من آب 2014، وهي مجزرة ضد البشرية في العصر الحديث بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
إن الهجوم على شنكال آنذاك في شخص المجتمع الإيزيدي كان استمراراً لنهج إبادة جذور الشعب الكردي وإنكار وجوده وإرثه الثقافي، ومحاولة لاقتلاع الهوية الدينية الإيزيدية التي تُعَدُّ أقدم مَنهلٍ للعلم والفلسفة والديانات منذ عمق التاريخ، حيث حاولت الأنظمة الاستبدادية والقوى الظلامية التضحية بالمجتمع الإيزيدي في شنكال وإبادته على يد إرهابِيِيْ (داعش) وبمساندة كبيرة وواضحة من الدول الإقليمية ضمن مخطط ممنهج استراتيجي ومُنَظَّمٌ بشكل احترافي في سياق تنفيذ مشاريع سياسةِ الإبادة والإمحاء بحق المجتمعات والثقافات التاريخية بالمنطقة، وكانت البداية من المجتمع الإيزيدي في شنكال والتي راحت ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن من رجال الدين، ونزوحٍ مئات الآلاف من الإيزيديين الأبرياء واختطاف وسبي آلاف النساءِ والفَتَيَاتِ كغنائم حرب ليتم بيعيهم في أسواق النخاسة وحرق وقتل وذبح كل من يرفض الاستسلام لطاعة الإرهاب والإجرام، ومازال مصير آلاف النساء والأطفال والشبان مجهولاً.
إن هذا المخطط الإجرامي بكافة أنماطه ما زال مستمراً في المنطقة، وذلك باستهداف العديد من المناطق ذات الثقافات المجتمعية الأخلاقية والدينية المختلفة، سواء كان في “عفرين، سركانية، مناطق العلويين في الساحل، ومناطق الدروز في السويداء” ويستهدفون النساء بشكل عام، كما أن المخاوف كبيرة لامتداد هذه الجرائم الإرهابية إلى العديد من المناطق الأخرى، خاصة بعد التطورات التي شهدتها المنطقة من سيناريوهات دموية معروفة لدى الجميع في سوريا.
إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، وبروحِ ونضالِ جميع مقاومي وشهداء شنكال، إذ نُحيِّيْ مقاومة المجتمع الإيزيدي وصموده في شنكال، هذا المجتمع الذي نظَّم نفسه ودافعَ عن إرادته وقِيَمِهِ التاريخية وبَنى تاريخاً جديداً من الملاحم الوطنية بالمقاومة أمام أعتى الجماعات الإرهابية في العالم، وحقق انتصاراً تاريخياً، نطالبُ الحكومة العراقية أن تعترف بإرادة المجتمع الإيزيدي وإدارته الذاتية بشكل دستوري توافقي، لا أن تفرض السياسات الأمنية والعسكرية في شنكال، كما ندعو جميع القوى السياسية والوطنية العراقية والكردستانية والمنظمات المدنية والحقوقية إلى حماية هذا الإرث الثقافي التاريخي للمجتمع الإيزيدي في شنكال، وفي الوقت نفسه؛ نتوجه بالنداء إلى جميع الإيزيديين بضرورة رصِّ الصفوف والتوافق والتلاحم مع مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي التي تُعدُّ أساس الحل ونهاية الفرمانات والمجازر.
شنكال التي تمثل موروثاً ثقافياً كردياً ضارباً جذوره في التاريخ القديم، ارتُكبت فيها مجزرة القرن قبل أحد عشر عاماً، في الثالث من آب 2014، وهي مجزرة ضد البشرية في العصر الحديث بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
إن الهجوم على شنكال آنذاك في شخص المجتمع الإيزيدي كان استمراراً لنهج إبادة جذور الشعب الكردي وإنكار وجوده وإرثه الثقافي، ومحاولة لاقتلاع الهوية الدينية الإيزيدية التي تُعَدُّ أقدم مَنهلٍ للعلم والفلسفة والديانات منذ عمق التاريخ، حيث حاولت الأنظمة الاستبدادية والقوى الظلامية التضحية بالمجتمع الإيزيدي في شنكال وإبادته على يد إرهابِيِيْ (داعش) وبمساندة كبيرة وواضحة من الدول الإقليمية ضمن مخطط ممنهج استراتيجي ومُنَظَّمٌ بشكل احترافي في سياق تنفيذ مشاريع سياسةِ الإبادة والإمحاء بحق المجتمعات والثقافات التاريخية بالمنطقة، وكانت البداية من المجتمع الإيزيدي في شنكال والتي راحت ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن من رجال الدين، ونزوحٍ مئات الآلاف من الإيزيديين الأبرياء واختطاف وسبي آلاف النساءِ والفَتَيَاتِ كغنائم حرب ليتم بيعيهم في أسواق النخاسة وحرق وقتل وذبح كل من يرفض الاستسلام لطاعة الإرهاب والإجرام، ومازال مصير آلاف النساء والأطفال والشبان مجهولاً.
إن هذا المخطط الإجرامي بكافة أنماطه ما زال مستمراً في المنطقة، وذلك باستهداف العديد من المناطق ذات الثقافات المجتمعية الأخلاقية والدينية المختلفة، سواء كان في “عفرين، سركانية، مناطق العلويين في الساحل، ومناطق الدروز في السويداء” ويستهدفون النساء بشكل عام، كما أن المخاوف كبيرة لامتداد هذه الجرائم الإرهابية إلى العديد من المناطق الأخرى، خاصة بعد التطورات التي شهدتها المنطقة من سيناريوهات دموية معروفة لدى الجميع في سوريا.
إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، وبروحِ ونضالِ جميع مقاومي وشهداء شنكال، إذ نُحيِّيْ مقاومة المجتمع الإيزيدي وصموده في شنكال، هذا المجتمع الذي نظَّم نفسه ودافعَ عن إرادته وقِيَمِهِ التاريخية وبَنى تاريخاً جديداً من الملاحم الوطنية بالمقاومة أمام أعتى الجماعات الإرهابية في العالم، وحقق انتصاراً تاريخياً، نطالبُ الحكومة العراقية أن تعترف بإرادة المجتمع الإيزيدي وإدارته الذاتية بشكل دستوري توافقي، لا أن تفرض السياسات الأمنية والعسكرية في شنكال، كما ندعو جميع القوى السياسية والوطنية العراقية والكردستانية والمنظمات المدنية والحقوقية إلى حماية هذا الإرث الثقافي التاريخي للمجتمع الإيزيدي في شنكال، وفي الوقت نفسه؛ نتوجه بالنداء إلى جميع الإيزيديين بضرورة رصِّ الصفوف والتوافق والتلاحم مع مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي التي تُعدُّ أساس الحل ونهاية الفرمانات والمجازر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدروز يسيطرون على بلدة تل حديد بريف السويداء ويطردون عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة منها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد أخرى من سيطرة الدروز على تل حديد بعد طرد عصابات عصابات الجولاني منها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفصائل الدرزية تستخدم الاسلحة الثقيلة في حربها ضد عصابات الجولاني الارهابية بريف السويداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الطيران الإسرائيلي يدخل اجواء درعا و السويداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📍- المقاتلة الكندية في وحدات حماية المرأة هانا بومان :
🎗- قضيت سنين في روجافا ولم أتعرض للتحرش ولا مرّة من قبل الرجال! ولا للتمييز !
🖊- هذه رسالة إلى الانذال الدواعش الذين يتهمون الكورد بما فيهم من أمراض حيوانية ..💛👍🏻
🎗- قضيت سنين في روجافا ولم أتعرض للتحرش ولا مرّة من قبل الرجال! ولا للتمييز !
🖊- هذه رسالة إلى الانذال الدواعش الذين يتهمون الكورد بما فيهم من أمراض حيوانية ..💛👍🏻
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
ضمن حملة "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة"، احتجّت ناشطات ومثقفات وسياسيات للتنديد بالعنف والقتل الذي تعرّضت له نساء السويداء، معبّرات عن تضامنهن الكامل معهن. كما دعَون القوى الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها ومحاسبة مرتكبي المجازر هناك.
المرأة
الأحد 3 آب, 2025 12:31
مركز الأخبار
+
نُظمت اليوم، في إطار حملة تضامنية نسائية واسعة، فعاليتان احتجاجيتان في كل من مدينتي الرقة والحسكة، للتنديد بالجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء، بالإضافة إلى استذكار شهداء مجزرة شنكال التي ارتكبتها مرتزقة داعش في 3 آب من عام 2014.
وشاركت في الوقفتين الاحتجاجيتين، العشرات من النساء والناشطات والمثقفات والسياسيات وعضوات المجتمع المدني ومن التنظيمات النسائية. وفي الرقة أقيم الاحتجاج أمام المجلس الرياضي، وفي الحسكة نظم أمام مجمع التربية.
ورفعت المشاركات لافتات حملت شعارات تطالب بوقف العنف والانتهاكات بحق المرأة، من أبرزها "لا للعنف الممنهج ضد المرأة"، "أوقفوا الانتهاكات بحق النساء"، "نطالب بالكشف عن مصير النساء المختطفات"، "من نساء شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء: نحن معكنّ"، "نحيي مقاومة شنكال".
في غضون ذلك، ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في الحسكة، زهرة العلي، كلمة أكدت فيه أن هذه الوقفة تأتي رفضاً للجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء مؤخراً، والتي تشمل القتل والاعتداء الجنسي والاختطاف والتنكيل، إلى جانب الاعتقال التعسفي، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لكرامة المرأة وحقوقها الإنسانية.
وأشارت المشاركات إلى أن هذه الجرائم تُرتكب في ظل صمت دولي يثير القلق، ما يفاقم معاناة النساء على الصعد النفسية والجسدية والمعيشية، ويزيد من مشاعر الخوف والترهيب في المجتمع.
ووجّهت المشاركات نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، دعَون فيه إلى التدخل الفوري لوقف إطلاق النار في السويداء، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات، والإفراج عن المعتقلات وتحرير المختطفات، وتأمين ظروف معيشية كريمة للنساء، وإحلال الأمن ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
بينما استذكر مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مستهل البيان الذي تلته إدارية التجمّع آسيا العلي بمدينة الرقة شهداء مجزرة شنكال، التي راح ضحيتها العديد من النساء والأطفال الأبرياء، وتعرّض أهلها للتهجير القسري والحرمان من أبسط حقوقهم في الأمان والحياة الكريمة.
وأشار البيان إلى أن مجزرة شنكال لم تكن نهاية الانتهاكات، بل تشهد سوريا فصولاً مماثلة من المعاناة خصوصاً في الساحل السوري والسويداء.
وأكد البيان أن ما يحدث من تدمير للحياة والمنازل واستخدام العنف ضد المدنيين يُعد خرقاً صارخاً لجميع الأعراف والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة حقوق الأطفال، مشيراً إلى أن استمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة أو تدخل دولي فعّال يعكس حالة من التخاذل غير المقبول تجاه الكارثة الإنسانية التي يعيشها السوريون.
وطالب البيان المجتمع الدولي بما يلي: "تحمّل المسؤولية الدولية والضغط الجدي على جميع الأطراف المعنية لوقف الانتهاكات فوراً. توفير الحماية للمدنيين، وخاصة الأطفال، وضمان عدم تعرّضهم لأي شكل من أشكال العنف أو الاستغلال. تعزيز الجهود الإنسانية عبر تقديم الدعم اللازم للمتضررين، وتأمين الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال".
اختتمت الوقفتان الاحتجاجيتان بالتأكيد على استمرار النضال والتضامن مع نساء السويداء، ومواصلة رفع الصوت حتى تنال كل امرأة حقوقها في الحرية والكرامة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار حملة تضامنية واسعة أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، في 30 تموز المنصرم، تحت شعار "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة".
ضمن حملة "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة"، احتجّت ناشطات ومثقفات وسياسيات للتنديد بالعنف والقتل الذي تعرّضت له نساء السويداء، معبّرات عن تضامنهن الكامل معهن. كما دعَون القوى الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها ومحاسبة مرتكبي المجازر هناك.
المرأة
الأحد 3 آب, 2025 12:31
مركز الأخبار
+
نُظمت اليوم، في إطار حملة تضامنية نسائية واسعة، فعاليتان احتجاجيتان في كل من مدينتي الرقة والحسكة، للتنديد بالجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء، بالإضافة إلى استذكار شهداء مجزرة شنكال التي ارتكبتها مرتزقة داعش في 3 آب من عام 2014.
وشاركت في الوقفتين الاحتجاجيتين، العشرات من النساء والناشطات والمثقفات والسياسيات وعضوات المجتمع المدني ومن التنظيمات النسائية. وفي الرقة أقيم الاحتجاج أمام المجلس الرياضي، وفي الحسكة نظم أمام مجمع التربية.
ورفعت المشاركات لافتات حملت شعارات تطالب بوقف العنف والانتهاكات بحق المرأة، من أبرزها "لا للعنف الممنهج ضد المرأة"، "أوقفوا الانتهاكات بحق النساء"، "نطالب بالكشف عن مصير النساء المختطفات"، "من نساء شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء: نحن معكنّ"، "نحيي مقاومة شنكال".
في غضون ذلك، ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في الحسكة، زهرة العلي، كلمة أكدت فيه أن هذه الوقفة تأتي رفضاً للجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء مؤخراً، والتي تشمل القتل والاعتداء الجنسي والاختطاف والتنكيل، إلى جانب الاعتقال التعسفي، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لكرامة المرأة وحقوقها الإنسانية.
وأشارت المشاركات إلى أن هذه الجرائم تُرتكب في ظل صمت دولي يثير القلق، ما يفاقم معاناة النساء على الصعد النفسية والجسدية والمعيشية، ويزيد من مشاعر الخوف والترهيب في المجتمع.
ووجّهت المشاركات نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، دعَون فيه إلى التدخل الفوري لوقف إطلاق النار في السويداء، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات، والإفراج عن المعتقلات وتحرير المختطفات، وتأمين ظروف معيشية كريمة للنساء، وإحلال الأمن ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
بينما استذكر مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مستهل البيان الذي تلته إدارية التجمّع آسيا العلي بمدينة الرقة شهداء مجزرة شنكال، التي راح ضحيتها العديد من النساء والأطفال الأبرياء، وتعرّض أهلها للتهجير القسري والحرمان من أبسط حقوقهم في الأمان والحياة الكريمة.
وأشار البيان إلى أن مجزرة شنكال لم تكن نهاية الانتهاكات، بل تشهد سوريا فصولاً مماثلة من المعاناة خصوصاً في الساحل السوري والسويداء.
وأكد البيان أن ما يحدث من تدمير للحياة والمنازل واستخدام العنف ضد المدنيين يُعد خرقاً صارخاً لجميع الأعراف والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة حقوق الأطفال، مشيراً إلى أن استمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة أو تدخل دولي فعّال يعكس حالة من التخاذل غير المقبول تجاه الكارثة الإنسانية التي يعيشها السوريون.
وطالب البيان المجتمع الدولي بما يلي: "تحمّل المسؤولية الدولية والضغط الجدي على جميع الأطراف المعنية لوقف الانتهاكات فوراً. توفير الحماية للمدنيين، وخاصة الأطفال، وضمان عدم تعرّضهم لأي شكل من أشكال العنف أو الاستغلال. تعزيز الجهود الإنسانية عبر تقديم الدعم اللازم للمتضررين، وتأمين الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال".
اختتمت الوقفتان الاحتجاجيتان بالتأكيد على استمرار النضال والتضامن مع نساء السويداء، ومواصلة رفع الصوت حتى تنال كل امرأة حقوقها في الحرية والكرامة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار حملة تضامنية واسعة أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، في 30 تموز المنصرم، تحت شعار "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة".