دمشق
حيّ القابون
عاد من الغربة ليستقر في بلده... فكان الاستقرار في القبر.
في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة، اختطفت عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة الشاب، يوسف لبّاد، أثناء زيارته للجامع الأموي في دمشق، قبل أن تُعيد جثمانه إلى عائلته "مقتولة" وعليها آثار تعذيب مروعة.
يوسف لبّاد، ابن حي القابون الدمشقي العريق، كان قد عاد منذ أيام فقط من ألمانيا بعد عشر سنوات من الغربة، حالمًا ببداية جديدة وتأمين منزل لحياته المقبلة في وطنه بعد سقوط نظام الاسد الهارب، لكن حلمه قوبل باختطاف ثم وحشية ممنهجة انتهت بمقتله تحت التعذيب.
ما جرى مع يوسف ليس استثناءً، بل جزء من منظومة مستمرة تُمارس فيها عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة أبشع أنواع التنكيل بحق السوريين بمختلف طوائفهم، في ظل غياب كامل لأي مسائلة أو عدالة.
حيّ القابون
عاد من الغربة ليستقر في بلده... فكان الاستقرار في القبر.
في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة، اختطفت عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة الشاب، يوسف لبّاد، أثناء زيارته للجامع الأموي في دمشق، قبل أن تُعيد جثمانه إلى عائلته "مقتولة" وعليها آثار تعذيب مروعة.
يوسف لبّاد، ابن حي القابون الدمشقي العريق، كان قد عاد منذ أيام فقط من ألمانيا بعد عشر سنوات من الغربة، حالمًا ببداية جديدة وتأمين منزل لحياته المقبلة في وطنه بعد سقوط نظام الاسد الهارب، لكن حلمه قوبل باختطاف ثم وحشية ممنهجة انتهت بمقتله تحت التعذيب.
ما جرى مع يوسف ليس استثناءً، بل جزء من منظومة مستمرة تُمارس فيها عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة أبشع أنواع التنكيل بحق السوريين بمختلف طوائفهم، في ظل غياب كامل لأي مسائلة أو عدالة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
الأسباب المفصّلة لسقوط الإمبراطورية الكردية الساسانية:
1- الحروب المُنهِكة مع البيزنطيين (خاصة مع هرقل)
الحرب الكبرى بين الساسانيين والروم (602 – 628م) كانت كارثية اقتصاديًا وبشريًا.
الساسانيون الكرد احتلوا الشام وفلسطين ومصر، لكن البيزنطيين بقيادة هرقل ردوا الهجوم وبلغوا قلب اراضي كردستان (فتحوا نينوى، ووصلوا إلى مديان (طيسفون/المدائن).
هذه الحرب أنهكت الجيش الساساني، وخسرت الدولة مخزونها من الذهب والموارد.
انهارت البنية التحتية: مزارع، طرق، جسور، وإمدادات.
الحرب كانت "نصرًا مؤقتًا = هزيمة شاملة لاحقة".
2- الصراع الداخلي بين الجيش والعرش
مثال شهير: شهربراز × كسرى الثاني (أبرويز)
شهربراز كان قائدًا عظيمًا، قاد حملات الساسانيين ضد الروم.
بعد أن طلب منه كسرى الانسحاب من الشام، رفض الأوامر!
وتراسل لاحقًا مع هرقل، بل وتحالف معه سرًا لإسقاط كسرى.
النتيجة:
انشق الجيش عن الملك.
ضعف الثقة بين النخبة السياسية والعسكرية.
قُتل كسرى الثاني عام 628م على يد ابنه "شيرويه"، وبدأت بعدها سلسلة انقلابات دموية.
3- الانهيار الكامل في العائلة المالكة
بعد اغتيال كسرى الثاني، تولى الحكم ابنه شيرويه (قباد الثاني)، لكنه توفي بعد بضعة أشهر.
ثم جاء من بعده أكثر من 12 ملكًا في أقل من 4 سنوات!
منهم:
أردشير الثالث (كان عمره 8 سنوات!)
بوران دخت وآزاد دخت (ملكات حكمْنَ لفترة قصيرة جدًا).
وصولاً إلى يزدكرد الثالث، آخر الملوك، وكان شابًا غير قادر على ضبط الدولة.
هذه الفوضى تُعرف بـ: "الانهيار السلالي الساساني".
4- تفكك الدولة المركزية وتَمرُّد الأقاليم
الحكام المحليون (مثل أمراء خراسان، كرمان، وآذربيجان) بدأوا بالتصرف كـ"ملوك مستقلين".
كلٌّ منهم رفض إرسال الضرائب إلى العاصمة مديان، بل كوّن جيوشه الخاصة.
الامبراطورية الساسانية تحوّلت إلى مجموعة جزر معزولة، بلا وحدة أو تنسيق.
5- الانهيار الاقتصادي والمجاعات
الضرائب كانت ثقيلة جدًا لتعويض تكاليف الحرب.
انخفض إنتاج الحبوب في دجلة والفرات.
الأوبئة والمجاعات ضربت المدن الكبرى.
التجارة مع الهند والروم تعطّلت.
النظام الاقتصادي الكردي كان يعتمد على المركزية والضرائب من الأقاليم. وما إن تمردت الأقاليم، انهار النظام بأكمله.
6 - التآكل الديني والاحتقان الشعبي
الزرادشتية كانت الدين الرسمي، لكن تعصّب الكهنة (الموبذان) أثار سخط العامة.
ظهرت حركات دينية/اجتماعية مثل:
المانوية
الزرادشتية الإصلاحية
حركات "المزدكيين" الذين دعوا لتوزيع الثروات — وقُمِعوا بوحشية.
المجتمع كان منقسمًا: نبلاء فاسدون، طبقة كادحة مسحوقة، وكهنة مستبدون.
7-وصول العرب أثناء مرحلة الانهيار الكامل
حين وصل العرب ، كانت الدولة الساسانية في لحظة ضعف وجودي.
معركة القادسية (636م) لم تكن بين إمبراطورية مزدهرة وجيش فتي، بل كانت بين هيكل متهالك وجيش استغلت الفرصة.
ثم تلتها معركة نهاوند (642م) .
----
ملخص الأسباب في جملة واحدة..
الإمبراطورية الساسانية لم تُهزم من الخارج… بل نزفت من الداخل.
أما العرب؟ فقد استغلوا الفرصة كالعادة”، وانتظروا اللحظة المناسبة، ثم فعلوا ما يُتقنونه في كل مرة:
سحبوا جهاز التنفس عن الجسد المحتضر، سرقوا ما خفّ وزنه وغلا ثمنه، وأضرموا النار فيما تبقّى.
• أُحرقت المكتبات الساسانية.
• نُهبت كنوز القصور.
• وتم تحويل مجلدات الحكمة والطب والفلك إلى رماد… أو إلى “غنائم” تُباع في السوق.
ثم، بعد 150 سنة، جلس كتبة البلاط العباسي، وأعادوا تأليف القصة:
من غزوة بدوية على جثة… إلى ملحمة بطولية أدهشت السماء.
أما السينما، فاستلمت الكذبة وأضافت لها الخيول المسرعة، والسيوف اللامعة، والعبارات المقدّسة… ونسيت أن تقول: كان هناك شعبٌ يُحتَضر… حضارةٌ تُدفَن… لكننا اكملنا عليها واعلنا الانتصار العظيم على شعب لم يكن بيننا وبينهم اي عداوة.
1- الحروب المُنهِكة مع البيزنطيين (خاصة مع هرقل)
الحرب الكبرى بين الساسانيين والروم (602 – 628م) كانت كارثية اقتصاديًا وبشريًا.
الساسانيون الكرد احتلوا الشام وفلسطين ومصر، لكن البيزنطيين بقيادة هرقل ردوا الهجوم وبلغوا قلب اراضي كردستان (فتحوا نينوى، ووصلوا إلى مديان (طيسفون/المدائن).
هذه الحرب أنهكت الجيش الساساني، وخسرت الدولة مخزونها من الذهب والموارد.
انهارت البنية التحتية: مزارع، طرق، جسور، وإمدادات.
الحرب كانت "نصرًا مؤقتًا = هزيمة شاملة لاحقة".
2- الصراع الداخلي بين الجيش والعرش
مثال شهير: شهربراز × كسرى الثاني (أبرويز)
شهربراز كان قائدًا عظيمًا، قاد حملات الساسانيين ضد الروم.
بعد أن طلب منه كسرى الانسحاب من الشام، رفض الأوامر!
وتراسل لاحقًا مع هرقل، بل وتحالف معه سرًا لإسقاط كسرى.
النتيجة:
انشق الجيش عن الملك.
ضعف الثقة بين النخبة السياسية والعسكرية.
قُتل كسرى الثاني عام 628م على يد ابنه "شيرويه"، وبدأت بعدها سلسلة انقلابات دموية.
3- الانهيار الكامل في العائلة المالكة
بعد اغتيال كسرى الثاني، تولى الحكم ابنه شيرويه (قباد الثاني)، لكنه توفي بعد بضعة أشهر.
ثم جاء من بعده أكثر من 12 ملكًا في أقل من 4 سنوات!
منهم:
أردشير الثالث (كان عمره 8 سنوات!)
بوران دخت وآزاد دخت (ملكات حكمْنَ لفترة قصيرة جدًا).
وصولاً إلى يزدكرد الثالث، آخر الملوك، وكان شابًا غير قادر على ضبط الدولة.
هذه الفوضى تُعرف بـ: "الانهيار السلالي الساساني".
4- تفكك الدولة المركزية وتَمرُّد الأقاليم
الحكام المحليون (مثل أمراء خراسان، كرمان، وآذربيجان) بدأوا بالتصرف كـ"ملوك مستقلين".
كلٌّ منهم رفض إرسال الضرائب إلى العاصمة مديان، بل كوّن جيوشه الخاصة.
الامبراطورية الساسانية تحوّلت إلى مجموعة جزر معزولة، بلا وحدة أو تنسيق.
5- الانهيار الاقتصادي والمجاعات
الضرائب كانت ثقيلة جدًا لتعويض تكاليف الحرب.
انخفض إنتاج الحبوب في دجلة والفرات.
الأوبئة والمجاعات ضربت المدن الكبرى.
التجارة مع الهند والروم تعطّلت.
النظام الاقتصادي الكردي كان يعتمد على المركزية والضرائب من الأقاليم. وما إن تمردت الأقاليم، انهار النظام بأكمله.
6 - التآكل الديني والاحتقان الشعبي
الزرادشتية كانت الدين الرسمي، لكن تعصّب الكهنة (الموبذان) أثار سخط العامة.
ظهرت حركات دينية/اجتماعية مثل:
المانوية
الزرادشتية الإصلاحية
حركات "المزدكيين" الذين دعوا لتوزيع الثروات — وقُمِعوا بوحشية.
المجتمع كان منقسمًا: نبلاء فاسدون، طبقة كادحة مسحوقة، وكهنة مستبدون.
7-وصول العرب أثناء مرحلة الانهيار الكامل
حين وصل العرب ، كانت الدولة الساسانية في لحظة ضعف وجودي.
معركة القادسية (636م) لم تكن بين إمبراطورية مزدهرة وجيش فتي، بل كانت بين هيكل متهالك وجيش استغلت الفرصة.
ثم تلتها معركة نهاوند (642م) .
----
ملخص الأسباب في جملة واحدة..
الإمبراطورية الساسانية لم تُهزم من الخارج… بل نزفت من الداخل.
أما العرب؟ فقد استغلوا الفرصة كالعادة”، وانتظروا اللحظة المناسبة، ثم فعلوا ما يُتقنونه في كل مرة:
سحبوا جهاز التنفس عن الجسد المحتضر، سرقوا ما خفّ وزنه وغلا ثمنه، وأضرموا النار فيما تبقّى.
• أُحرقت المكتبات الساسانية.
• نُهبت كنوز القصور.
• وتم تحويل مجلدات الحكمة والطب والفلك إلى رماد… أو إلى “غنائم” تُباع في السوق.
ثم، بعد 150 سنة، جلس كتبة البلاط العباسي، وأعادوا تأليف القصة:
من غزوة بدوية على جثة… إلى ملحمة بطولية أدهشت السماء.
أما السينما، فاستلمت الكذبة وأضافت لها الخيول المسرعة، والسيوف اللامعة، والعبارات المقدّسة… ونسيت أن تقول: كان هناك شعبٌ يُحتَضر… حضارةٌ تُدفَن… لكننا اكملنا عليها واعلنا الانتصار العظيم على شعب لم يكن بيننا وبينهم اي عداوة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
مجرد فكرة وتأمل بأسم ( أبن سينا) من خلال التسمية العربية والتسمية الأوريية واللفظ الكردي .. من يتفق معي؟
قالوا إن اسمه هو: "الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا"؟
من كتب هذه السلسلة الوراثية التي تبدو كربابة بدوية مأخوذة من خيمة؟
ومن أقنعك بأن هذا الاسم وحيٌ مقدّس لا يجوز مسّه؟
لنكن صريحين ومنطقيين:
ابن سينا لم يكن عربيًا، ولا اسمه كان عربيًا، ولم يُولد على أرض عربية، بل حتى "ابن سينا" لم يكن اسمه!
لقد سُرق اسمه، وطُمِس، ودُفن تحت ركام الترجمة السياسية في العصر العباسي، الذي كان يعرب كل ما يقع تحت يده… حتى الأرواح!
كما عرّبوا "شيركو" إلى "أسد الدين"، و"سالار" إلى "صلاح"!
▁▁▁
لكن لننظر كيف كتبه الأوروبيون:
Avicenna
واسم قريته آفشنة أيضا .. اي تطابق تماما بما ذكره الأوربيين. وكثيرا ما يتحول حرف الشين إلى سين مثل سلام = شالوم و سام = شام ..
هكذا نطقوه، هكذا حفظوه، وهكذا كتبوه في كتبهم لقرون منذ عصر النهضة.
لكن ما لم يُكشف يومًا:
هذا الاسم ليس اختراعًا أوروبيًا... بل محاولة لنطق اسمه الحقيقي بلغته الأم، قبل أن تمتد يدُ المعرّبين وتمزّق كل ما لا يبدأ بـ"ابن فلان" أو "أبو فلان".
▁▁▁
والآن، إليك الحقيقة كما يُمليها المنطق:
اقرأ هذا الاسم بصوت كردي، كما لو كنت في هورامان أو زاخو أو سنجار، ستسمع:
Av Jina أو Av Gina
أي: ماء الحياة
Av = الماء
Jina / Gina / Jiya = الحياة، الوجود، الاستمرار، الروح
اسمٌ كرديٌّ قديم، فلسفيٌّ عميق، يناسب تمامًا رجلًا كان طبيب الجسد، ومُداوي النفس، وفيلسوفًا يكتب عن "الشفاء" و"القانون في الطب".
فهل هناك اسم أصدق من ماء الحياة لرجلٍ أعاد الحياة لعقول العالم؟
▁▁▁
لكن… هل تركوه بسلام؟
هل قاوم العباسيون رغبتهم في "تعريبه" كما فعلوا مع غيره؟
طبعًا لا!
جاء كتبةُ البلاط بمهارة جراحي التزوير، وألصقوا به نسبًا عربيًا متسلسلًا يبدأ بـ"عبد الله" وينتهي بـ"سينا"، رغم أن "سينا" نفسها لا تعني شيئًا في لغتهم!
كتبوا: "ابن عبد الله"، لا حبًا به، بل طمعًا في تجنيسه قسرًا، وزرعه في شجرة نسب بدوية لإلصاقه بصحرائهم.
وكأن لسان حالهم يقول:
"كيف نملك أعظم عقل وأعظم طبيب… ولا ننسبه إلينا؟!"
لكن حتى الأوروبيين لم يبتلعوا هذه الخرافة البدوية.
لم يكتب أحد في الغرب أنه "ابن عبد الله"، بل حفظوا صدى اسمه الحقيقي كما سمعوه:
Av jina → Avicenna
تمامًا كما فعلوا مع زرادشت، ورستم، وكسرى…
لأنهم لم يحتاجوا لطمس الهويات لصناعة مجد مزيف.
▁▁▁
والآن نسأل:
لماذا لم يذكر ابن سينا أصله القبلي؟
الجواب واضح:
لأنه لم يكن قبليًا، ولا بدويًا، ولا تاجر أنساب.
كان ابن الفكرة، وابن العقل، وابن الفلسفة.
وكان يدرك جيدًا أن عقول البدو لا تُشفى إلا بالحقيقة…
لكن للأسف، مات قبل أن يتمكّن من علاج نفاق المؤرخين.
▁▁▁
تفكيك الاسم الحقيقي:
Av = الماء
Jina / Gina / Jiya = الحياة – الروح – الاستمرار
(حسب اللهجات الكردية: كرمانجية، سورانية، زازا)
فاسم Av Jina هو اسم كرديّ مركب، لا يختلف عن أسماء كردية فلسفية مثل:
"دلبرين، دلشاد، آفشين، آرجين، آفرين"...
▁▁▁
هل هي معجزة لغوية أم فضيحة تأريخية؟
هل يُعقل أن يكون الاسم الأصلي لابن سينا هو فعلًا: Av Jina؟
أو "آفشينا" – مع نقطة تحت السين الكردية – Avşina؟
نعم… بل هذا هو الأرجح، لأسباب كثيرة:
1. وُلد في أفشنة قرب بخارى، وهي قرية كردية ، حيث كانت الثقافة شفاهية والأسماء رمزية.
2. لم يذكر أحد في أوروبا سلسلة نسبه "المزعومة".
3. اسم "ابن سينا" ليس اسمًا، بل تركيب سياسي لتزيين تاريخ لم يُنجبه، بل سرقه.
4. كتب كل مؤلفاته باللغة البهلوية الكردية-الفارسية، وكان يتحدث بها... فلماذا هذا الجهد لتعريبه؟
▁▁▁
وأخيرًا…
هل يجوز أن نُردّد ما كتبه كتبةُ البلاط؟
هل سنبقى نظن أن اسم Avicenna مجرد صدفة صوتية؟
أم سندرك أن الأسماء كانت تُذبح قبل أن تُكتب؟
ابن سينا لم يكن "ابن عبد الله"…
بل كان Av Jina – ماء الحياة
الذي حاولوا دفنه، ففاض علمه على التاريخ كالسيل، لا يوقفه نسب مزوَّر… ولا حبر مأجور.
قالوا إن اسمه هو: "الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا"؟
من كتب هذه السلسلة الوراثية التي تبدو كربابة بدوية مأخوذة من خيمة؟
ومن أقنعك بأن هذا الاسم وحيٌ مقدّس لا يجوز مسّه؟
لنكن صريحين ومنطقيين:
ابن سينا لم يكن عربيًا، ولا اسمه كان عربيًا، ولم يُولد على أرض عربية، بل حتى "ابن سينا" لم يكن اسمه!
لقد سُرق اسمه، وطُمِس، ودُفن تحت ركام الترجمة السياسية في العصر العباسي، الذي كان يعرب كل ما يقع تحت يده… حتى الأرواح!
كما عرّبوا "شيركو" إلى "أسد الدين"، و"سالار" إلى "صلاح"!
▁▁▁
لكن لننظر كيف كتبه الأوروبيون:
Avicenna
واسم قريته آفشنة أيضا .. اي تطابق تماما بما ذكره الأوربيين. وكثيرا ما يتحول حرف الشين إلى سين مثل سلام = شالوم و سام = شام ..
هكذا نطقوه، هكذا حفظوه، وهكذا كتبوه في كتبهم لقرون منذ عصر النهضة.
لكن ما لم يُكشف يومًا:
هذا الاسم ليس اختراعًا أوروبيًا... بل محاولة لنطق اسمه الحقيقي بلغته الأم، قبل أن تمتد يدُ المعرّبين وتمزّق كل ما لا يبدأ بـ"ابن فلان" أو "أبو فلان".
▁▁▁
والآن، إليك الحقيقة كما يُمليها المنطق:
اقرأ هذا الاسم بصوت كردي، كما لو كنت في هورامان أو زاخو أو سنجار، ستسمع:
Av Jina أو Av Gina
أي: ماء الحياة
Av = الماء
Jina / Gina / Jiya = الحياة، الوجود، الاستمرار، الروح
اسمٌ كرديٌّ قديم، فلسفيٌّ عميق، يناسب تمامًا رجلًا كان طبيب الجسد، ومُداوي النفس، وفيلسوفًا يكتب عن "الشفاء" و"القانون في الطب".
فهل هناك اسم أصدق من ماء الحياة لرجلٍ أعاد الحياة لعقول العالم؟
▁▁▁
لكن… هل تركوه بسلام؟
هل قاوم العباسيون رغبتهم في "تعريبه" كما فعلوا مع غيره؟
طبعًا لا!
جاء كتبةُ البلاط بمهارة جراحي التزوير، وألصقوا به نسبًا عربيًا متسلسلًا يبدأ بـ"عبد الله" وينتهي بـ"سينا"، رغم أن "سينا" نفسها لا تعني شيئًا في لغتهم!
كتبوا: "ابن عبد الله"، لا حبًا به، بل طمعًا في تجنيسه قسرًا، وزرعه في شجرة نسب بدوية لإلصاقه بصحرائهم.
وكأن لسان حالهم يقول:
"كيف نملك أعظم عقل وأعظم طبيب… ولا ننسبه إلينا؟!"
لكن حتى الأوروبيين لم يبتلعوا هذه الخرافة البدوية.
لم يكتب أحد في الغرب أنه "ابن عبد الله"، بل حفظوا صدى اسمه الحقيقي كما سمعوه:
Av jina → Avicenna
تمامًا كما فعلوا مع زرادشت، ورستم، وكسرى…
لأنهم لم يحتاجوا لطمس الهويات لصناعة مجد مزيف.
▁▁▁
والآن نسأل:
لماذا لم يذكر ابن سينا أصله القبلي؟
الجواب واضح:
لأنه لم يكن قبليًا، ولا بدويًا، ولا تاجر أنساب.
كان ابن الفكرة، وابن العقل، وابن الفلسفة.
وكان يدرك جيدًا أن عقول البدو لا تُشفى إلا بالحقيقة…
لكن للأسف، مات قبل أن يتمكّن من علاج نفاق المؤرخين.
▁▁▁
تفكيك الاسم الحقيقي:
Av = الماء
Jina / Gina / Jiya = الحياة – الروح – الاستمرار
(حسب اللهجات الكردية: كرمانجية، سورانية، زازا)
فاسم Av Jina هو اسم كرديّ مركب، لا يختلف عن أسماء كردية فلسفية مثل:
"دلبرين، دلشاد، آفشين، آرجين، آفرين"...
▁▁▁
هل هي معجزة لغوية أم فضيحة تأريخية؟
هل يُعقل أن يكون الاسم الأصلي لابن سينا هو فعلًا: Av Jina؟
أو "آفشينا" – مع نقطة تحت السين الكردية – Avşina؟
نعم… بل هذا هو الأرجح، لأسباب كثيرة:
1. وُلد في أفشنة قرب بخارى، وهي قرية كردية ، حيث كانت الثقافة شفاهية والأسماء رمزية.
2. لم يذكر أحد في أوروبا سلسلة نسبه "المزعومة".
3. اسم "ابن سينا" ليس اسمًا، بل تركيب سياسي لتزيين تاريخ لم يُنجبه، بل سرقه.
4. كتب كل مؤلفاته باللغة البهلوية الكردية-الفارسية، وكان يتحدث بها... فلماذا هذا الجهد لتعريبه؟
▁▁▁
وأخيرًا…
هل يجوز أن نُردّد ما كتبه كتبةُ البلاط؟
هل سنبقى نظن أن اسم Avicenna مجرد صدفة صوتية؟
أم سندرك أن الأسماء كانت تُذبح قبل أن تُكتب؟
ابن سينا لم يكن "ابن عبد الله"…
بل كان Av Jina – ماء الحياة
الذي حاولوا دفنه، ففاض علمه على التاريخ كالسيل، لا يوقفه نسب مزوَّر… ولا حبر مأجور.
لا تصدّق المؤرخ… بل راقب كيف يكذب!
عندما يكذب عليك شخصٌ مرة واحدة، تزرع في داخلك بذرة الشك…
فما بالك بمؤرخٍ كذب عشرات المرات، وكتب مئات الصفحات المسمومة، ثم سمّوها تاريخًا!
عندما يحوّل خيانةَ الأوطان إلى نصرٍ مبين،
ويحوّل طهارة الشعوب إلى خيانة عظمى،
حينها لا يعود مؤرِّخًا، بل يصبح سفّاحًا للكلمات، قاتلًا للحقيقة، جلّادًا لذاكرة الشعوب.
كيف أؤمن بمؤرخٍ نسبَ إمبراطورًا كُرديًا إلى القريشيين،
وكتب له أسماءً لا تمتّ بصلة للغته، ولا لأصله، ولا لترابه،
بل خلق له سيرةً مشوّهة، كُتبت في دهاليز البلاط، برعاية السيف والدرهم!
كيف أؤمن بمؤرخٍ ترجم الاسم الحقيقي إلى وظيفة!
حوّل "آريو" إلى "الحارس"، و"باران" إلى "المطر"، و"رستم" إلى "الرجل القوي"…
فمحا الهويّة، وأبقى الصفة، وكأنّ الأبطال وُجدوا بلا أهل، بلا لغة، بلا أمّ تُناديهم!
خذ مثلاً "أسب سالار"، الامبراطور الكُردي العظيم،
كان اسمه الأصلي يعني بالكردية: قائد الفرسان.
لكنه لم يكن "مجرد منصب"، بل كان هو ذاته اسمه الحقيقي وليس (صلاح الدين)
حيث دفنوا اسمه الحقيقي تحت غبار الترجمة،
ثم ألبسوه عباءةً لا تُشبهه، ونسبوه لأصول لا تمتّ له بصلة!
وانظر إلى "بهزاد خاكان" المعروف بـ"أبو مسلم الخراساني"،
ذاك الذي أسقط الأمويين ومهّد لقيام الدولة العباسية،
فلما شعروا بالخوف من هيبته ومحبة الناس له.. استدعاه أبو جعفر المنصور بعبارات المكر:
"ارفع إليّ رايتك البيضاء يا أبا مسلم، فإني أريد أن أستضيء بها!"
ثم غدر به، ومزّق جسده، وقطع رأسه،
ولم يكتفِ بذلك، بل ألصقوا به الخيانة،
وحوّلوا المظلوم إلى خائن، والقاتل إلى الخليفة العادل!
ثم انظر إلى قائمة الفلاسفة والعلماء… ستجد تشابهًا مريبًا في الأسماء،
محمد بن أحمد، وأحمد بن محمد، والحسن بن علي، وعلي بن الحسن…
هل يُعقل أن يتشابه عباقرة الفكر والعلم بهذه الصورة القبلية المريبة؟
طُمست الأسماء الحقيقية، وتم تعريبها عمدًا، لا حبًا في اللغة، بل مسحًا للهوية!
هل تعلم أن معظم هؤلاء، من أمثال:
الفارابي (الذي نُسب إلى “فارا” في خراسان، بينما أصله من نواحي كردستان الكبرى)،
الرازي (من “الريّ”، منطقة كان أهلها يتحدثون الكردية لا العربية!!
ابن سينا (الذي كانت أصوله كردية، واسمه الأصلي كما كتبه الاوربين آف زينا. الفاء بثلاث نقاط والزين بثلاث نقاط.. لكن لا توجد هذا الحرف في اللاتينية فكتبوا C..
Avcenna
الكندي، والبيروني، وأبو بكر الخوارزمي، وابن الهيثم…
كلهم تعرّضوا لإعادة صياغة كاملة في الأسماء والانتماءات،
وأُلصقت بهم نسبٌ لا علاقة لها بدمهم، ولا بلغتهم، ولا بأرضهم!
كيف أؤمن بمؤرخٍ اخترع بطولاتٍ وهمية لقومه،
ومجّدهم في كل سطر، وسخر من الآخرين في الهوامش؟
ثم يقول لك: هذه هي المصادر!
أيّ مصادر؟
مصادر كُتبت بأقلام مرتزقة، كانوا يركعون على عتبات الخلفاء، يشحذون فتات الخبز،
ويكتبون ما يُملى عليهم… لا ما شاهدوه، ولا ما سمعوه!
كل عالمٍ نطق بالحقيقة، تم نفيه، أو نُحر، أو مُزّق اسمه بين تهمة الزندقة والكفر!
وكل فاسدٍ مجّد الحاكم، وبارك جرائمه، أصبح إمامًا في التاريخ!
فهل بعد كل هذا، نُردّد ما كتبوه كالببغاوات؟
أم نُشعل النور في العقول، ونحاكم النصوص بالمنطق، لا بالتقديس؟
الزمن لا يحترم الغافلين، والتاريخ لا يُصفَح له، إن كُتب بالخيانة.
عندما يكذب عليك شخصٌ مرة واحدة، تزرع في داخلك بذرة الشك…
فما بالك بمؤرخٍ كذب عشرات المرات، وكتب مئات الصفحات المسمومة، ثم سمّوها تاريخًا!
عندما يحوّل خيانةَ الأوطان إلى نصرٍ مبين،
ويحوّل طهارة الشعوب إلى خيانة عظمى،
حينها لا يعود مؤرِّخًا، بل يصبح سفّاحًا للكلمات، قاتلًا للحقيقة، جلّادًا لذاكرة الشعوب.
كيف أؤمن بمؤرخٍ نسبَ إمبراطورًا كُرديًا إلى القريشيين،
وكتب له أسماءً لا تمتّ بصلة للغته، ولا لأصله، ولا لترابه،
بل خلق له سيرةً مشوّهة، كُتبت في دهاليز البلاط، برعاية السيف والدرهم!
كيف أؤمن بمؤرخٍ ترجم الاسم الحقيقي إلى وظيفة!
حوّل "آريو" إلى "الحارس"، و"باران" إلى "المطر"، و"رستم" إلى "الرجل القوي"…
فمحا الهويّة، وأبقى الصفة، وكأنّ الأبطال وُجدوا بلا أهل، بلا لغة، بلا أمّ تُناديهم!
خذ مثلاً "أسب سالار"، الامبراطور الكُردي العظيم،
كان اسمه الأصلي يعني بالكردية: قائد الفرسان.
لكنه لم يكن "مجرد منصب"، بل كان هو ذاته اسمه الحقيقي وليس (صلاح الدين)
حيث دفنوا اسمه الحقيقي تحت غبار الترجمة،
ثم ألبسوه عباءةً لا تُشبهه، ونسبوه لأصول لا تمتّ له بصلة!
وانظر إلى "بهزاد خاكان" المعروف بـ"أبو مسلم الخراساني"،
ذاك الذي أسقط الأمويين ومهّد لقيام الدولة العباسية،
فلما شعروا بالخوف من هيبته ومحبة الناس له.. استدعاه أبو جعفر المنصور بعبارات المكر:
"ارفع إليّ رايتك البيضاء يا أبا مسلم، فإني أريد أن أستضيء بها!"
ثم غدر به، ومزّق جسده، وقطع رأسه،
ولم يكتفِ بذلك، بل ألصقوا به الخيانة،
وحوّلوا المظلوم إلى خائن، والقاتل إلى الخليفة العادل!
ثم انظر إلى قائمة الفلاسفة والعلماء… ستجد تشابهًا مريبًا في الأسماء،
محمد بن أحمد، وأحمد بن محمد، والحسن بن علي، وعلي بن الحسن…
هل يُعقل أن يتشابه عباقرة الفكر والعلم بهذه الصورة القبلية المريبة؟
طُمست الأسماء الحقيقية، وتم تعريبها عمدًا، لا حبًا في اللغة، بل مسحًا للهوية!
هل تعلم أن معظم هؤلاء، من أمثال:
الفارابي (الذي نُسب إلى “فارا” في خراسان، بينما أصله من نواحي كردستان الكبرى)،
الرازي (من “الريّ”، منطقة كان أهلها يتحدثون الكردية لا العربية!!
ابن سينا (الذي كانت أصوله كردية، واسمه الأصلي كما كتبه الاوربين آف زينا. الفاء بثلاث نقاط والزين بثلاث نقاط.. لكن لا توجد هذا الحرف في اللاتينية فكتبوا C..
Avcenna
الكندي، والبيروني، وأبو بكر الخوارزمي، وابن الهيثم…
كلهم تعرّضوا لإعادة صياغة كاملة في الأسماء والانتماءات،
وأُلصقت بهم نسبٌ لا علاقة لها بدمهم، ولا بلغتهم، ولا بأرضهم!
كيف أؤمن بمؤرخٍ اخترع بطولاتٍ وهمية لقومه،
ومجّدهم في كل سطر، وسخر من الآخرين في الهوامش؟
ثم يقول لك: هذه هي المصادر!
أيّ مصادر؟
مصادر كُتبت بأقلام مرتزقة، كانوا يركعون على عتبات الخلفاء، يشحذون فتات الخبز،
ويكتبون ما يُملى عليهم… لا ما شاهدوه، ولا ما سمعوه!
كل عالمٍ نطق بالحقيقة، تم نفيه، أو نُحر، أو مُزّق اسمه بين تهمة الزندقة والكفر!
وكل فاسدٍ مجّد الحاكم، وبارك جرائمه، أصبح إمامًا في التاريخ!
فهل بعد كل هذا، نُردّد ما كتبوه كالببغاوات؟
أم نُشعل النور في العقول، ونحاكم النصوص بالمنطق، لا بالتقديس؟
الزمن لا يحترم الغافلين، والتاريخ لا يُصفَح له، إن كُتب بالخيانة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
حين سرقوا الحضارة ولبسوها على المقاس البدوي!
عندما سقطت الإمبراطورية الساسانية الكردية، لم يكن الغزاة مشغولين بتجفيف الدماء…
بل كانوا مشغولين بسرقة الذهب، والعرش، واللغة.
أحرقوا الكتب البهلوية، تلك التي كتبها الكرد والسريان بعرق القرون، ثم نظروا إلى بعض المخطوطات وقالوا:
"واو! هذا المجد لا يشبه خيامنا… فلنسرقه ونلصقه على صحرائنا!"
وهكذا أصبح المجد البهلوي جزءًا من التقاليد العربية، بقدرة مؤرخ صحراوي بائس.
---
كان العرب أثناء الحكم الأموي يستخدمون عملة تحمل صور هرقل الرومي، وعملة الإمبراطورية الساسانية التي كانت تحمل صورة آردشير ويزدكرد، حتى
جاءت لحظة الكارثة النفسية…
حين قرأوا عن رستم زال، ذاك البطل الكردي الذي هزّ إمبراطوريات بـ"كرزه الضخم ذي الرأس المدببة"، فصرخوا:
"ليس عندنا بطل مثل هذا!"
فاخترعوا عنترة بن شداد، عبدًا بدويًا لا نعرف إن كان وُجد أصلًا، ثم جعلوه أسطورة العرب، فارسًا لا يُشقّ له غبار، يركب جوادًا ويهزم ألفًا، وهو لا يملك بيتًا يأويه!
لكن لحظة…
أليس هذا بالضبط ما كان يفعله رستم زال؟
فما الفرق إذًا؟
الجواب بسيط:
رستم زال أصلي… عنترة نسخة كربونية بلثام بدوي.
---
ثم جاء دور الحب…
عندما عرفوا بـ"مم وزين"، تلك الملحمة الكردية التي أحرقت القلوب عشقًا وشعرًا وموتًا…
شعروا بالنقص مرة أخرى، فقالوا:
"لنخترع قيس وليلى!"
لكن أين العُمق؟ أين الدراما؟ أين النهاية المأسوية؟
مم مات في زنزانة… قيس مات يهذي في الصحراء.
زين دُفنت مع قلبها… أما ليلى فتزوجت رجلًا آخر ونسيت الحب وأبو الحب!
كان لا بد أن يخترعوا حكاية حب… حتى لو كانت حبًا بلا حرارة، و"عشقًا بلا عُشّاق".
---
أما حين وصلنا إلى حاتم الطائي، هنا بدأ الهذيان الرسمي.
رجل يذبح الفرس ليُطعم الضيوف، ويشعل الأخشاب من أجل فنجان قهوة، ويعطي كل ماله…
رائع، لكن لحظة:
– أين دكان حاتم؟
– أين تمثاله؟
– أين قبره؟
– من وثّق هذا الكرم الأسطوري؟
– لماذا لم يذكره أحد من معاصريه؟
الجواب: لأن شخصية حاتم أيضًا كذبة تم اختراعها، وكُتبت بنفس الحبر الذي دوَّن "المعلقات"، تلك التي قيل إنها كانت تُعلَّق على جدران الكعبة… رغم أن العربية الفصحى لم تكن قد اختُرعت بعد!
---
وعندما وجدوا نقوش سفينة نوح، والطوفان، والنسور التي ترمي الحجارة، منقوشة على جدران سومر وإيلام وميتان، وكلها حضارات كردية موغلة في الزمن…
وحين رأوا أن مفاهيم الجنة، الجحيم، الصلاة، الصيام، كانت في الزرادشتية قبل آلاف السنين…
قالوا:
"هيا نسرقها ونضيفها إلى ثقافتنا الصحراوية ولا تسألوا من أين حصلنا عليها،
---
الحاصل أن كل ما جاءوا به: من كرم وشِعر، وأبطال وقصص، كان إعادة تدوير لحضارات الميديين، الإيلاميين، الميتانيين، الزرادشتيين، الساسانيين…
ثم اخترعوا أكاذيب وأبطالًا وهميين على أنقاضها، وكتبوا أسماءهم على قبور غيرهم…
ثم قالوا: "نحن أصحاب المجد!"
عندما سقطت الإمبراطورية الساسانية الكردية، لم يكن الغزاة مشغولين بتجفيف الدماء…
بل كانوا مشغولين بسرقة الذهب، والعرش، واللغة.
أحرقوا الكتب البهلوية، تلك التي كتبها الكرد والسريان بعرق القرون، ثم نظروا إلى بعض المخطوطات وقالوا:
"واو! هذا المجد لا يشبه خيامنا… فلنسرقه ونلصقه على صحرائنا!"
وهكذا أصبح المجد البهلوي جزءًا من التقاليد العربية، بقدرة مؤرخ صحراوي بائس.
---
كان العرب أثناء الحكم الأموي يستخدمون عملة تحمل صور هرقل الرومي، وعملة الإمبراطورية الساسانية التي كانت تحمل صورة آردشير ويزدكرد، حتى
جاءت لحظة الكارثة النفسية…
حين قرأوا عن رستم زال، ذاك البطل الكردي الذي هزّ إمبراطوريات بـ"كرزه الضخم ذي الرأس المدببة"، فصرخوا:
"ليس عندنا بطل مثل هذا!"
فاخترعوا عنترة بن شداد، عبدًا بدويًا لا نعرف إن كان وُجد أصلًا، ثم جعلوه أسطورة العرب، فارسًا لا يُشقّ له غبار، يركب جوادًا ويهزم ألفًا، وهو لا يملك بيتًا يأويه!
لكن لحظة…
أليس هذا بالضبط ما كان يفعله رستم زال؟
فما الفرق إذًا؟
الجواب بسيط:
رستم زال أصلي… عنترة نسخة كربونية بلثام بدوي.
---
ثم جاء دور الحب…
عندما عرفوا بـ"مم وزين"، تلك الملحمة الكردية التي أحرقت القلوب عشقًا وشعرًا وموتًا…
شعروا بالنقص مرة أخرى، فقالوا:
"لنخترع قيس وليلى!"
لكن أين العُمق؟ أين الدراما؟ أين النهاية المأسوية؟
مم مات في زنزانة… قيس مات يهذي في الصحراء.
زين دُفنت مع قلبها… أما ليلى فتزوجت رجلًا آخر ونسيت الحب وأبو الحب!
كان لا بد أن يخترعوا حكاية حب… حتى لو كانت حبًا بلا حرارة، و"عشقًا بلا عُشّاق".
---
أما حين وصلنا إلى حاتم الطائي، هنا بدأ الهذيان الرسمي.
رجل يذبح الفرس ليُطعم الضيوف، ويشعل الأخشاب من أجل فنجان قهوة، ويعطي كل ماله…
رائع، لكن لحظة:
– أين دكان حاتم؟
– أين تمثاله؟
– أين قبره؟
– من وثّق هذا الكرم الأسطوري؟
– لماذا لم يذكره أحد من معاصريه؟
الجواب: لأن شخصية حاتم أيضًا كذبة تم اختراعها، وكُتبت بنفس الحبر الذي دوَّن "المعلقات"، تلك التي قيل إنها كانت تُعلَّق على جدران الكعبة… رغم أن العربية الفصحى لم تكن قد اختُرعت بعد!
---
وعندما وجدوا نقوش سفينة نوح، والطوفان، والنسور التي ترمي الحجارة، منقوشة على جدران سومر وإيلام وميتان، وكلها حضارات كردية موغلة في الزمن…
وحين رأوا أن مفاهيم الجنة، الجحيم، الصلاة، الصيام، كانت في الزرادشتية قبل آلاف السنين…
قالوا:
"هيا نسرقها ونضيفها إلى ثقافتنا الصحراوية ولا تسألوا من أين حصلنا عليها،
---
الحاصل أن كل ما جاءوا به: من كرم وشِعر، وأبطال وقصص، كان إعادة تدوير لحضارات الميديين، الإيلاميين، الميتانيين، الزرادشتيين، الساسانيين…
ثم اخترعوا أكاذيب وأبطالًا وهميين على أنقاضها، وكتبوا أسماءهم على قبور غيرهم…
ثم قالوا: "نحن أصحاب المجد!"
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
هكذا تم التعتيم والإخفاء!!!
بلادٌ لا تتكلم.. لكنّ الحقيقة تتكلم عنها..
مثال :
الأناضول ليست اسمًا لقومية، بل بقعة جغرافية تعاقبت عليها شعوبٌ شتى.
كذلك أوروبا، ليست قومًا واحدًا، بل فسيفساء من لغات وأعراق؛ من الغال والفرنجة إلى الجرمان والسلاف.
بلاد فارس؟ أيضًا ليست شعبًا موحّدًا كما يُروّج، بل أرض شاسعة تقاسمتها عشرات القوميات، بلهجات ولهيجات، بثقافات مختلفة، وبأنظمة متباينة.
فحين نقول "نيرون"، لا يكفي أن نقول إنه "أوروبي"… بل يجب أن نُسمّي قوميته الرومانية.
وحين نذكر "نابليون"، لا نقول إنه أوروبي فقط، بل نذكر أنه كورسيكي، يتحدّث الفرنسية بلكنة جزيرته.
و"ماكسيميليان" لم يكن "أوروبيًا" كما يُختصر له اليوم، بل نمساويٌ ألمانيُّ الأصل والهوى.
فلماذا، إذًا، حين نأتي على ذكر العظماء من أرض كردستان، تُطمَس أسماؤهم وتُصادَر قوميتهم وتُمنَح لممالك أخرى؟
الجواب: لأن المؤرخين في العصر العباسي، وبدهاءٍ مشبوه، نسبوا كل الفلاسفة والعلماء الذين ولدوا على أرض كردستان إلى "فارس"!
هكذا، بهدوءٍ سرطاني، تم اختطاف العقول… ومن ثمّ اختطاف الجغرافيا.
واليوم، ما إن تذكر اسم فيلسوف كردي، أو قائد نشأ في مدينة كردية، يتكلم الكردية ويُدفن في أرض كردية… حتى ينهض من بين الحشود ساذجٌ أبكم، يصرخ بثقة الحمقى:
"لا! هو فارسي!"
كأن اللغة، والبيئة، ومسقط الرأس، والتاريخ المكتوب، لا تعني شيئًا… أمام الأسطورة التي صاغها المزورون:
"كل شيء عظيم من هذه الأرض… إذًا فهو فارسي."
ومن هنا يبدأ التغييب المتعمد: يتم إخفاء الفيلسوف، ثم إخفاء لغته، ثم طمس قوميته، ثم إنكار وجوده، وأخيرًا تُقال الكذبة الكبرى:
"الكرد لم يصنعوا حضارة."
أيها الجهلاء، الحضارات لا تُصنع بأختام مزوري التاريخ، بل بعرق الفلاسفة.
والكُرد، حتى حين حُكموا بالسيف، لم يتخلّوا عن الكلمة والمعرفة.
---
وهؤلاء بعض من أولئك الذين أرادوا طمسهم، لكنهم بقوا رغم الطمس:
زرادشت: ابن أرض كردستان، وُلد قرب بحيرة أورمية، تحدث الكردية، وكتب بلغتها القديمة، فتم نسبه إلى "فارس" ليُمحى الأصل.
أسب سالار روادي (صلاح الدين الأيوبي) : باني الدولة الأيوبية، وُلد في تكريت وتحدث بالكردية، فاختطفه المؤرخون العرب ونسبوه لأنفسهم.
الفارابي: اسمه الكامل "أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ"، وُلد في فارياب الكردية، وكان من قبائل الباراني الكردية، لكنه نُسب إلى "الفرس" بلا خجل.
ابن سينا: وُلد في بخارى من أمّ كردية، واعترف كثير من المؤرخين بأنه من عرق كردي، لكنهم جردوه من هويته ليلحقوه بالقافلة الفارسية.
جلال الدين الرومي: ابن بلخ الكردية، وأبوه من أصول كردية رغم هجرته إلى الأناضول، لكن نسبوه إلى "الفرس" لأن شعره صيغ بالفارسية.
ماناي: مؤسس ديانة المانوية، ولد قرب ميديا القديمة، وكان من أحفاد السلالة الميدية، لكنه أُلحق بثقافة لا تشبهه.
الرازي، الخوارزمي، ابن النديم… كلهم عاشوا في أرض كردية أو كتبوا عن ثقافتها، لكن التاريخ كتبهم كفرس، بلا دليل، سوى نية الطمس.
وما قبل هؤلاء، كانت هناك حضارات كاملة:
الإمبراطورية الميدية: أول من وحّد شعوب الهضبة الإيرانية، وكانت كردية صريحة، اعترف بها حتى المؤرخون اليونانيون.
الميتانيون: حكموا شمال الهلال الخصيب، من نينوى إلى حران، وكانوا ناطقين بلغة هندو-آرية قريبة من الكردية القديمة.
الساسانيون الأوائل: من كرد الاصل والارض، لكن السرد الفارسي التهمهم جميعًا.
---
تاريخنا ليس مفقودًا… بل مُخفي عمداً.
والكلمة، حين تُقال بصدق، قادرة على أن تُعيد الأسماء إلى أصحابها، حتى ولو بعد ألف عام.
بلادٌ لا تتكلم.. لكنّ الحقيقة تتكلم عنها..
مثال :
الأناضول ليست اسمًا لقومية، بل بقعة جغرافية تعاقبت عليها شعوبٌ شتى.
كذلك أوروبا، ليست قومًا واحدًا، بل فسيفساء من لغات وأعراق؛ من الغال والفرنجة إلى الجرمان والسلاف.
بلاد فارس؟ أيضًا ليست شعبًا موحّدًا كما يُروّج، بل أرض شاسعة تقاسمتها عشرات القوميات، بلهجات ولهيجات، بثقافات مختلفة، وبأنظمة متباينة.
فحين نقول "نيرون"، لا يكفي أن نقول إنه "أوروبي"… بل يجب أن نُسمّي قوميته الرومانية.
وحين نذكر "نابليون"، لا نقول إنه أوروبي فقط، بل نذكر أنه كورسيكي، يتحدّث الفرنسية بلكنة جزيرته.
و"ماكسيميليان" لم يكن "أوروبيًا" كما يُختصر له اليوم، بل نمساويٌ ألمانيُّ الأصل والهوى.
فلماذا، إذًا، حين نأتي على ذكر العظماء من أرض كردستان، تُطمَس أسماؤهم وتُصادَر قوميتهم وتُمنَح لممالك أخرى؟
الجواب: لأن المؤرخين في العصر العباسي، وبدهاءٍ مشبوه، نسبوا كل الفلاسفة والعلماء الذين ولدوا على أرض كردستان إلى "فارس"!
هكذا، بهدوءٍ سرطاني، تم اختطاف العقول… ومن ثمّ اختطاف الجغرافيا.
واليوم، ما إن تذكر اسم فيلسوف كردي، أو قائد نشأ في مدينة كردية، يتكلم الكردية ويُدفن في أرض كردية… حتى ينهض من بين الحشود ساذجٌ أبكم، يصرخ بثقة الحمقى:
"لا! هو فارسي!"
كأن اللغة، والبيئة، ومسقط الرأس، والتاريخ المكتوب، لا تعني شيئًا… أمام الأسطورة التي صاغها المزورون:
"كل شيء عظيم من هذه الأرض… إذًا فهو فارسي."
ومن هنا يبدأ التغييب المتعمد: يتم إخفاء الفيلسوف، ثم إخفاء لغته، ثم طمس قوميته، ثم إنكار وجوده، وأخيرًا تُقال الكذبة الكبرى:
"الكرد لم يصنعوا حضارة."
أيها الجهلاء، الحضارات لا تُصنع بأختام مزوري التاريخ، بل بعرق الفلاسفة.
والكُرد، حتى حين حُكموا بالسيف، لم يتخلّوا عن الكلمة والمعرفة.
---
وهؤلاء بعض من أولئك الذين أرادوا طمسهم، لكنهم بقوا رغم الطمس:
زرادشت: ابن أرض كردستان، وُلد قرب بحيرة أورمية، تحدث الكردية، وكتب بلغتها القديمة، فتم نسبه إلى "فارس" ليُمحى الأصل.
أسب سالار روادي (صلاح الدين الأيوبي) : باني الدولة الأيوبية، وُلد في تكريت وتحدث بالكردية، فاختطفه المؤرخون العرب ونسبوه لأنفسهم.
الفارابي: اسمه الكامل "أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ"، وُلد في فارياب الكردية، وكان من قبائل الباراني الكردية، لكنه نُسب إلى "الفرس" بلا خجل.
ابن سينا: وُلد في بخارى من أمّ كردية، واعترف كثير من المؤرخين بأنه من عرق كردي، لكنهم جردوه من هويته ليلحقوه بالقافلة الفارسية.
جلال الدين الرومي: ابن بلخ الكردية، وأبوه من أصول كردية رغم هجرته إلى الأناضول، لكن نسبوه إلى "الفرس" لأن شعره صيغ بالفارسية.
ماناي: مؤسس ديانة المانوية، ولد قرب ميديا القديمة، وكان من أحفاد السلالة الميدية، لكنه أُلحق بثقافة لا تشبهه.
الرازي، الخوارزمي، ابن النديم… كلهم عاشوا في أرض كردية أو كتبوا عن ثقافتها، لكن التاريخ كتبهم كفرس، بلا دليل، سوى نية الطمس.
وما قبل هؤلاء، كانت هناك حضارات كاملة:
الإمبراطورية الميدية: أول من وحّد شعوب الهضبة الإيرانية، وكانت كردية صريحة، اعترف بها حتى المؤرخون اليونانيون.
الميتانيون: حكموا شمال الهلال الخصيب، من نينوى إلى حران، وكانوا ناطقين بلغة هندو-آرية قريبة من الكردية القديمة.
الساسانيون الأوائل: من كرد الاصل والارض، لكن السرد الفارسي التهمهم جميعًا.
---
تاريخنا ليس مفقودًا… بل مُخفي عمداً.
والكلمة، حين تُقال بصدق، قادرة على أن تُعيد الأسماء إلى أصحابها، حتى ولو بعد ألف عام.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
منذ ثلاثين عامًا قرأت معلومة تقول إن سيف الدولة الحمداني كان معجبًا بالفارابي، وكانا مقرّبين. وكان الفارابي يعزف له في الأمسيات على آلة "السيتار"، ذات الأوتار الثلاثة، تلك الآلة الروحية التي تُستخدم في تراتيل الكرد الإيزيديين واليارسانيين.
وقيل أيضًا إن الفارابي كان يجيد خمس لغات.
هذا ما كُتب… لكن إذا تعمقنا، وقرأنا ما بين السطور، واستنطقنا المنطق، ماذا نكتشف؟
أولًا: من يتقن خمس لغات لا يمكن أن يكون عربيًا أو فارسيًا أو تركيًا… بل كرديًا.
ثانيًا: من يعزف على السيتار لا يمكن أن يكون عربيًا، فالآلة ذات بعد طقسي مقدّس لا يعرفه سوى أبناء تلك الثقافة.
ثالثًا: لا يُعقل أن الفارابي يعزف لسيف الدولة، إن لم يكن هناك رابط روحي وثقافي بينهما، متجذر في الموسيقى التي تنتمي إلى جوهر الكينونة الإيزيدية واليارسانية.
رابعًا: في تلك الحقبة، كانت هناك إمارات كردية إيزيدية قائمة قرب حلب، في جبل ليلون بعفرين، وفي سهل سروج ومناطق شمال منبج، وبلدات مثل بافلون، وبراد، وشيران، وغيرها…
بل إن إمارة "بشنفر" الإيزيدية كانت تسيطر على طرق حلب الشمالية، إلى جانب إمارات أخرى مثل "آل فافين" و"دناوي"، كلها تعود إلى جذور كردية إيزيدية لم تُذكر إلا عابرًا في كتب التاريخ الخاضعة لرقابة السلطة.
هذا الربط بين سيف الدولة والفارابي والموسيقى الروحية ليس مصادفة… بل أثرٌ منسي في ركام الأكاذيب.
---
سيف الدولة الحمداني... حين تفضح الموسيقى النسب المخفي!
من يظن أن سيف الدولة كان أميرًا عربيًا خالصًا، فليُمعن النظر في التفاصيل المنسية... ليس تلك التي تُقال، بل تلك التي يُسكت عنها!
كان سيف الدولة شديد الإعجاب بالفارابي، الذي كان يعزف له على آلة وترية ذات طابع صوفي وروحي، أشبه بـ"السيتار"، آلة لم تخرج إلا من عمق الجبال وطقوس الزرادشتية والإيزيدية واليارسانية.
سؤال بسيط: من ذلك الأمير الذي يتذوق هذا اللون من الموسيقى؟
هل يعقل أن يكون بدويًا؟
هل يعقل أن يتماهى مع موسيقى لم تعرفها صحراء قريش ولا سوق عكاظ؟
لا يمكن لرجل أن يُفتن بالفارابي وموسيقاه، إن لم يكن قريبًا من روحه وثقافته.
ولا يمكن أن يُولد هذا التذوق في بيت قبلي عربي صرف... بل في بيت يحمل في داخله شيئًا من الجبل، شيئًا من النغمة المقدسة، من الطقوس، من الهمس الداخلي.
ثم لنذكر:
سيف الدولة من الموصل.
ومن يعرف الموصل جيدًا، يعلم أنها قلب كردستان ولم تكن يومًا مدينة عربية ، بل مركز أعراق وثقافات غير عربية.
تنويه : الصورة المرفقة، هي لسيف الدولة الحمداني.. حتى لباسه وعرقه تؤكد بانه ليس عربي.
وقيل أيضًا إن الفارابي كان يجيد خمس لغات.
هذا ما كُتب… لكن إذا تعمقنا، وقرأنا ما بين السطور، واستنطقنا المنطق، ماذا نكتشف؟
أولًا: من يتقن خمس لغات لا يمكن أن يكون عربيًا أو فارسيًا أو تركيًا… بل كرديًا.
ثانيًا: من يعزف على السيتار لا يمكن أن يكون عربيًا، فالآلة ذات بعد طقسي مقدّس لا يعرفه سوى أبناء تلك الثقافة.
ثالثًا: لا يُعقل أن الفارابي يعزف لسيف الدولة، إن لم يكن هناك رابط روحي وثقافي بينهما، متجذر في الموسيقى التي تنتمي إلى جوهر الكينونة الإيزيدية واليارسانية.
رابعًا: في تلك الحقبة، كانت هناك إمارات كردية إيزيدية قائمة قرب حلب، في جبل ليلون بعفرين، وفي سهل سروج ومناطق شمال منبج، وبلدات مثل بافلون، وبراد، وشيران، وغيرها…
بل إن إمارة "بشنفر" الإيزيدية كانت تسيطر على طرق حلب الشمالية، إلى جانب إمارات أخرى مثل "آل فافين" و"دناوي"، كلها تعود إلى جذور كردية إيزيدية لم تُذكر إلا عابرًا في كتب التاريخ الخاضعة لرقابة السلطة.
هذا الربط بين سيف الدولة والفارابي والموسيقى الروحية ليس مصادفة… بل أثرٌ منسي في ركام الأكاذيب.
---
سيف الدولة الحمداني... حين تفضح الموسيقى النسب المخفي!
من يظن أن سيف الدولة كان أميرًا عربيًا خالصًا، فليُمعن النظر في التفاصيل المنسية... ليس تلك التي تُقال، بل تلك التي يُسكت عنها!
كان سيف الدولة شديد الإعجاب بالفارابي، الذي كان يعزف له على آلة وترية ذات طابع صوفي وروحي، أشبه بـ"السيتار"، آلة لم تخرج إلا من عمق الجبال وطقوس الزرادشتية والإيزيدية واليارسانية.
سؤال بسيط: من ذلك الأمير الذي يتذوق هذا اللون من الموسيقى؟
هل يعقل أن يكون بدويًا؟
هل يعقل أن يتماهى مع موسيقى لم تعرفها صحراء قريش ولا سوق عكاظ؟
لا يمكن لرجل أن يُفتن بالفارابي وموسيقاه، إن لم يكن قريبًا من روحه وثقافته.
ولا يمكن أن يُولد هذا التذوق في بيت قبلي عربي صرف... بل في بيت يحمل في داخله شيئًا من الجبل، شيئًا من النغمة المقدسة، من الطقوس، من الهمس الداخلي.
ثم لنذكر:
سيف الدولة من الموصل.
ومن يعرف الموصل جيدًا، يعلم أنها قلب كردستان ولم تكن يومًا مدينة عربية ، بل مركز أعراق وثقافات غير عربية.
تنويه : الصورة المرفقة، هي لسيف الدولة الحمداني.. حتى لباسه وعرقه تؤكد بانه ليس عربي.
الكُرد في إسرائيل – الهوية المزدوجة التي لا تنكر أصولها!"
يعيش عشرات الآلاف من المواطنين الكرد في إسرائيل، يعرفون أنفسهم علنًا بأنهم "كُرد يهود"؟
هويتهم مزدوجة: قوميًا كُرد، ودينيًا يهود، ولا يرون أي تعارض بين الولاء للدولة والانتماء للجذور.
---
أصولهم:
ينحدرون من خمسة أجزاء كردستان، وهاجر معظمهم إلى إسرائيل بين أواخر الأربعينات وبداية الستينات.
اليوم يُقدّر عددهم بحوالي 400,000 شخص من أصول كردية يهودية يعيشون داخل إسرائيل، بعضهم يُصنّف رسميًا ضمن "يهود كردستان"، لكنهم يُعرّفون أنفسهم بكلمة واحدة: كُـرد.
---
الثقافة الحيّة:
لديهم متاحف ومراكز ثقافية مثل متحف اليهود الأكراد في القدس.
يحتفلون بعيد النوروز سنويًا، ويُحافظون على الأزياء والأغاني الكردية التقليدية.
الجيل الأول يتحدث الكردية باللهجة السورانية أو البهدينانية.
---
شخصيات بارزة من أصول كردية يهودية:
موشيه بارازاني : من أوائل المقاومين ضد الانتداب البريطاني، ولد في أربيل، وأصبح رمزًا قوميًا.
يتسحاق موردخاي : وزير دفاع سابق، وقائد عسكري بارز، ولد في اقليم كردستان .
راحيل بارازاني : أخت موشيه، من الناشطات الكرديات اليهوديات.
تساحي هنغبي : سياسي مخضرم، تولّى عدة مناصب وزارية، والدته من أصول كردية.
روزيتا سوكولوف : فنانة تشكيلية كردية الأصل.
إبراهام يتسحاق :رئيس سابق لـ الكنيست الإسرائيلي، من جذور كردية.
موردخاي زاريحي : من أعلام الموسيقى الشرقية الكردية في إسرائيل.
جورج براشا : مغني معروف، يُحيي الأغاني الكردية القديمة في حفلات الجالية.
---
في الجيش والسياسة:
يخدمون في الجيش الإسرائيلي بشكل كامل، ووصل بعضهم إلى مناصب رفيعة في وحدة غولاني والموساد.
يحمل كثير منهم مشاعر تأييد قوية لاستقلال كردستان، بل يرفعون علم كردستان في تل أبيب والقدس أثناء المناسبات القومية.
---
موقفهم من قضايا الكُرد:
دعوا مرارًا إلى دعم الكُرد في العراق وسوريا.
شاركوا في مبادرات ثقافية وسياسية لتقريب الكُرد من إسرائيل.
بعض السياسيين الكرد اليهود صرّحوا:
"إسرائيل هي وطننا، لكن كردستان هي جذورنا!"
---
الخلاصة:
اليهود الكُرد ليسوا شتاتًا ضائعًا… بل هم قوة ثقافية، وسياسية، وفنية داخل إسرائيل، يحتفظون بانتمائهم الكردي بفخر.
يدًا في يد مع الدولة، وقلوبهم تنبض لإستقلال كُردستان .
يعيش عشرات الآلاف من المواطنين الكرد في إسرائيل، يعرفون أنفسهم علنًا بأنهم "كُرد يهود"؟
هويتهم مزدوجة: قوميًا كُرد، ودينيًا يهود، ولا يرون أي تعارض بين الولاء للدولة والانتماء للجذور.
---
أصولهم:
ينحدرون من خمسة أجزاء كردستان، وهاجر معظمهم إلى إسرائيل بين أواخر الأربعينات وبداية الستينات.
اليوم يُقدّر عددهم بحوالي 400,000 شخص من أصول كردية يهودية يعيشون داخل إسرائيل، بعضهم يُصنّف رسميًا ضمن "يهود كردستان"، لكنهم يُعرّفون أنفسهم بكلمة واحدة: كُـرد.
---
الثقافة الحيّة:
لديهم متاحف ومراكز ثقافية مثل متحف اليهود الأكراد في القدس.
يحتفلون بعيد النوروز سنويًا، ويُحافظون على الأزياء والأغاني الكردية التقليدية.
الجيل الأول يتحدث الكردية باللهجة السورانية أو البهدينانية.
---
شخصيات بارزة من أصول كردية يهودية:
موشيه بارازاني : من أوائل المقاومين ضد الانتداب البريطاني، ولد في أربيل، وأصبح رمزًا قوميًا.
يتسحاق موردخاي : وزير دفاع سابق، وقائد عسكري بارز، ولد في اقليم كردستان .
راحيل بارازاني : أخت موشيه، من الناشطات الكرديات اليهوديات.
تساحي هنغبي : سياسي مخضرم، تولّى عدة مناصب وزارية، والدته من أصول كردية.
روزيتا سوكولوف : فنانة تشكيلية كردية الأصل.
إبراهام يتسحاق :رئيس سابق لـ الكنيست الإسرائيلي، من جذور كردية.
موردخاي زاريحي : من أعلام الموسيقى الشرقية الكردية في إسرائيل.
جورج براشا : مغني معروف، يُحيي الأغاني الكردية القديمة في حفلات الجالية.
---
في الجيش والسياسة:
يخدمون في الجيش الإسرائيلي بشكل كامل، ووصل بعضهم إلى مناصب رفيعة في وحدة غولاني والموساد.
يحمل كثير منهم مشاعر تأييد قوية لاستقلال كردستان، بل يرفعون علم كردستان في تل أبيب والقدس أثناء المناسبات القومية.
---
موقفهم من قضايا الكُرد:
دعوا مرارًا إلى دعم الكُرد في العراق وسوريا.
شاركوا في مبادرات ثقافية وسياسية لتقريب الكُرد من إسرائيل.
بعض السياسيين الكرد اليهود صرّحوا:
"إسرائيل هي وطننا، لكن كردستان هي جذورنا!"
---
الخلاصة:
اليهود الكُرد ليسوا شتاتًا ضائعًا… بل هم قوة ثقافية، وسياسية، وفنية داخل إسرائيل، يحتفظون بانتمائهم الكردي بفخر.
يدًا في يد مع الدولة، وقلوبهم تنبض لإستقلال كُردستان .
الجولاني يتهرب من وعوده للأمير محمد بن سلمان ولم ينجح مبعوث ترامب وسفير سوريا ولا ماكرون فرنسا رغم كل الجوائز والمنح غير المجانية طبعاً من تنفيذ ما صرح به ترامب عقب إنتهاء لقائه مع الجولاني حين عبر عن ثقته بقرب توقيع إتفاقية سلام بين سوريا وإسرائيل والدخول في التحالف الإبراهيمي ،
سيفشل لقاء باكو كما فشل لقاء باريس ، ويبدو بأن تظاهرة رجال الأعمال السعوديين في دمشق لن تسفر عن تحريك ريال واحد بإتجاه بنوك دمشق مع غياب كامل لمصطلح مؤتمر دولي لإعادة بناء سوريا .
سيفشل لقاء باكو كما فشل لقاء باريس ، ويبدو بأن تظاهرة رجال الأعمال السعوديين في دمشق لن تسفر عن تحريك ريال واحد بإتجاه بنوك دمشق مع غياب كامل لمصطلح مؤتمر دولي لإعادة بناء سوريا .