Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📌فيديو متداول لمجموعة عناصر من الحزب الإسلامي التركستاني يرفعون علمهم على إحدى الكنائس في جسر الشغور بريف إدلب
📌يذكر أن هذه المجموعة أصبحت الآن جزءًا مما يسمى "الجيش السوري الجديد"!
📌يذكر أن هذه المجموعة أصبحت الآن جزءًا مما يسمى "الجيش السوري الجديد"!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اشتباكات بالاسلحة المتوسطة بين مجموعتين من عصابات الجولاني الارهابي في حي الصناعة بمدينة اعزاز المحتلة تسفر عن مقتل عدة اشخاص واصابة آخرين
دمشق
حيّ القابون
عاد من الغربة ليستقر في بلده... فكان الاستقرار في القبر.
في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة، اختطفت عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة الشاب، يوسف لبّاد، أثناء زيارته للجامع الأموي في دمشق، قبل أن تُعيد جثمانه إلى عائلته "مقتولة" وعليها آثار تعذيب مروعة.
يوسف لبّاد، ابن حي القابون الدمشقي العريق، كان قد عاد منذ أيام فقط من ألمانيا بعد عشر سنوات من الغربة، حالمًا ببداية جديدة وتأمين منزل لحياته المقبلة في وطنه بعد سقوط نظام الاسد الهارب، لكن حلمه قوبل باختطاف ثم وحشية ممنهجة انتهت بمقتله تحت التعذيب.
ما جرى مع يوسف ليس استثناءً، بل جزء من منظومة مستمرة تُمارس فيها عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة أبشع أنواع التنكيل بحق السوريين بمختلف طوائفهم، في ظل غياب كامل لأي مسائلة أو عدالة.
حيّ القابون
عاد من الغربة ليستقر في بلده... فكان الاستقرار في القبر.
في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة، اختطفت عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة الشاب، يوسف لبّاد، أثناء زيارته للجامع الأموي في دمشق، قبل أن تُعيد جثمانه إلى عائلته "مقتولة" وعليها آثار تعذيب مروعة.
يوسف لبّاد، ابن حي القابون الدمشقي العريق، كان قد عاد منذ أيام فقط من ألمانيا بعد عشر سنوات من الغربة، حالمًا ببداية جديدة وتأمين منزل لحياته المقبلة في وطنه بعد سقوط نظام الاسد الهارب، لكن حلمه قوبل باختطاف ثم وحشية ممنهجة انتهت بمقتله تحت التعذيب.
ما جرى مع يوسف ليس استثناءً، بل جزء من منظومة مستمرة تُمارس فيها عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة أبشع أنواع التنكيل بحق السوريين بمختلف طوائفهم، في ظل غياب كامل لأي مسائلة أو عدالة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
الأسباب المفصّلة لسقوط الإمبراطورية الكردية الساسانية:
1- الحروب المُنهِكة مع البيزنطيين (خاصة مع هرقل)
الحرب الكبرى بين الساسانيين والروم (602 – 628م) كانت كارثية اقتصاديًا وبشريًا.
الساسانيون الكرد احتلوا الشام وفلسطين ومصر، لكن البيزنطيين بقيادة هرقل ردوا الهجوم وبلغوا قلب اراضي كردستان (فتحوا نينوى، ووصلوا إلى مديان (طيسفون/المدائن).
هذه الحرب أنهكت الجيش الساساني، وخسرت الدولة مخزونها من الذهب والموارد.
انهارت البنية التحتية: مزارع، طرق، جسور، وإمدادات.
الحرب كانت "نصرًا مؤقتًا = هزيمة شاملة لاحقة".
2- الصراع الداخلي بين الجيش والعرش
مثال شهير: شهربراز × كسرى الثاني (أبرويز)
شهربراز كان قائدًا عظيمًا، قاد حملات الساسانيين ضد الروم.
بعد أن طلب منه كسرى الانسحاب من الشام، رفض الأوامر!
وتراسل لاحقًا مع هرقل، بل وتحالف معه سرًا لإسقاط كسرى.
النتيجة:
انشق الجيش عن الملك.
ضعف الثقة بين النخبة السياسية والعسكرية.
قُتل كسرى الثاني عام 628م على يد ابنه "شيرويه"، وبدأت بعدها سلسلة انقلابات دموية.
3- الانهيار الكامل في العائلة المالكة
بعد اغتيال كسرى الثاني، تولى الحكم ابنه شيرويه (قباد الثاني)، لكنه توفي بعد بضعة أشهر.
ثم جاء من بعده أكثر من 12 ملكًا في أقل من 4 سنوات!
منهم:
أردشير الثالث (كان عمره 8 سنوات!)
بوران دخت وآزاد دخت (ملكات حكمْنَ لفترة قصيرة جدًا).
وصولاً إلى يزدكرد الثالث، آخر الملوك، وكان شابًا غير قادر على ضبط الدولة.
هذه الفوضى تُعرف بـ: "الانهيار السلالي الساساني".
4- تفكك الدولة المركزية وتَمرُّد الأقاليم
الحكام المحليون (مثل أمراء خراسان، كرمان، وآذربيجان) بدأوا بالتصرف كـ"ملوك مستقلين".
كلٌّ منهم رفض إرسال الضرائب إلى العاصمة مديان، بل كوّن جيوشه الخاصة.
الامبراطورية الساسانية تحوّلت إلى مجموعة جزر معزولة، بلا وحدة أو تنسيق.
5- الانهيار الاقتصادي والمجاعات
الضرائب كانت ثقيلة جدًا لتعويض تكاليف الحرب.
انخفض إنتاج الحبوب في دجلة والفرات.
الأوبئة والمجاعات ضربت المدن الكبرى.
التجارة مع الهند والروم تعطّلت.
النظام الاقتصادي الكردي كان يعتمد على المركزية والضرائب من الأقاليم. وما إن تمردت الأقاليم، انهار النظام بأكمله.
6 - التآكل الديني والاحتقان الشعبي
الزرادشتية كانت الدين الرسمي، لكن تعصّب الكهنة (الموبذان) أثار سخط العامة.
ظهرت حركات دينية/اجتماعية مثل:
المانوية
الزرادشتية الإصلاحية
حركات "المزدكيين" الذين دعوا لتوزيع الثروات — وقُمِعوا بوحشية.
المجتمع كان منقسمًا: نبلاء فاسدون، طبقة كادحة مسحوقة، وكهنة مستبدون.
7-وصول العرب أثناء مرحلة الانهيار الكامل
حين وصل العرب ، كانت الدولة الساسانية في لحظة ضعف وجودي.
معركة القادسية (636م) لم تكن بين إمبراطورية مزدهرة وجيش فتي، بل كانت بين هيكل متهالك وجيش استغلت الفرصة.
ثم تلتها معركة نهاوند (642م) .
----
ملخص الأسباب في جملة واحدة..
الإمبراطورية الساسانية لم تُهزم من الخارج… بل نزفت من الداخل.
أما العرب؟ فقد استغلوا الفرصة كالعادة”، وانتظروا اللحظة المناسبة، ثم فعلوا ما يُتقنونه في كل مرة:
سحبوا جهاز التنفس عن الجسد المحتضر، سرقوا ما خفّ وزنه وغلا ثمنه، وأضرموا النار فيما تبقّى.
• أُحرقت المكتبات الساسانية.
• نُهبت كنوز القصور.
• وتم تحويل مجلدات الحكمة والطب والفلك إلى رماد… أو إلى “غنائم” تُباع في السوق.
ثم، بعد 150 سنة، جلس كتبة البلاط العباسي، وأعادوا تأليف القصة:
من غزوة بدوية على جثة… إلى ملحمة بطولية أدهشت السماء.
أما السينما، فاستلمت الكذبة وأضافت لها الخيول المسرعة، والسيوف اللامعة، والعبارات المقدّسة… ونسيت أن تقول: كان هناك شعبٌ يُحتَضر… حضارةٌ تُدفَن… لكننا اكملنا عليها واعلنا الانتصار العظيم على شعب لم يكن بيننا وبينهم اي عداوة.
1- الحروب المُنهِكة مع البيزنطيين (خاصة مع هرقل)
الحرب الكبرى بين الساسانيين والروم (602 – 628م) كانت كارثية اقتصاديًا وبشريًا.
الساسانيون الكرد احتلوا الشام وفلسطين ومصر، لكن البيزنطيين بقيادة هرقل ردوا الهجوم وبلغوا قلب اراضي كردستان (فتحوا نينوى، ووصلوا إلى مديان (طيسفون/المدائن).
هذه الحرب أنهكت الجيش الساساني، وخسرت الدولة مخزونها من الذهب والموارد.
انهارت البنية التحتية: مزارع، طرق، جسور، وإمدادات.
الحرب كانت "نصرًا مؤقتًا = هزيمة شاملة لاحقة".
2- الصراع الداخلي بين الجيش والعرش
مثال شهير: شهربراز × كسرى الثاني (أبرويز)
شهربراز كان قائدًا عظيمًا، قاد حملات الساسانيين ضد الروم.
بعد أن طلب منه كسرى الانسحاب من الشام، رفض الأوامر!
وتراسل لاحقًا مع هرقل، بل وتحالف معه سرًا لإسقاط كسرى.
النتيجة:
انشق الجيش عن الملك.
ضعف الثقة بين النخبة السياسية والعسكرية.
قُتل كسرى الثاني عام 628م على يد ابنه "شيرويه"، وبدأت بعدها سلسلة انقلابات دموية.
3- الانهيار الكامل في العائلة المالكة
بعد اغتيال كسرى الثاني، تولى الحكم ابنه شيرويه (قباد الثاني)، لكنه توفي بعد بضعة أشهر.
ثم جاء من بعده أكثر من 12 ملكًا في أقل من 4 سنوات!
منهم:
أردشير الثالث (كان عمره 8 سنوات!)
بوران دخت وآزاد دخت (ملكات حكمْنَ لفترة قصيرة جدًا).
وصولاً إلى يزدكرد الثالث، آخر الملوك، وكان شابًا غير قادر على ضبط الدولة.
هذه الفوضى تُعرف بـ: "الانهيار السلالي الساساني".
4- تفكك الدولة المركزية وتَمرُّد الأقاليم
الحكام المحليون (مثل أمراء خراسان، كرمان، وآذربيجان) بدأوا بالتصرف كـ"ملوك مستقلين".
كلٌّ منهم رفض إرسال الضرائب إلى العاصمة مديان، بل كوّن جيوشه الخاصة.
الامبراطورية الساسانية تحوّلت إلى مجموعة جزر معزولة، بلا وحدة أو تنسيق.
5- الانهيار الاقتصادي والمجاعات
الضرائب كانت ثقيلة جدًا لتعويض تكاليف الحرب.
انخفض إنتاج الحبوب في دجلة والفرات.
الأوبئة والمجاعات ضربت المدن الكبرى.
التجارة مع الهند والروم تعطّلت.
النظام الاقتصادي الكردي كان يعتمد على المركزية والضرائب من الأقاليم. وما إن تمردت الأقاليم، انهار النظام بأكمله.
6 - التآكل الديني والاحتقان الشعبي
الزرادشتية كانت الدين الرسمي، لكن تعصّب الكهنة (الموبذان) أثار سخط العامة.
ظهرت حركات دينية/اجتماعية مثل:
المانوية
الزرادشتية الإصلاحية
حركات "المزدكيين" الذين دعوا لتوزيع الثروات — وقُمِعوا بوحشية.
المجتمع كان منقسمًا: نبلاء فاسدون، طبقة كادحة مسحوقة، وكهنة مستبدون.
7-وصول العرب أثناء مرحلة الانهيار الكامل
حين وصل العرب ، كانت الدولة الساسانية في لحظة ضعف وجودي.
معركة القادسية (636م) لم تكن بين إمبراطورية مزدهرة وجيش فتي، بل كانت بين هيكل متهالك وجيش استغلت الفرصة.
ثم تلتها معركة نهاوند (642م) .
----
ملخص الأسباب في جملة واحدة..
الإمبراطورية الساسانية لم تُهزم من الخارج… بل نزفت من الداخل.
أما العرب؟ فقد استغلوا الفرصة كالعادة”، وانتظروا اللحظة المناسبة، ثم فعلوا ما يُتقنونه في كل مرة:
سحبوا جهاز التنفس عن الجسد المحتضر، سرقوا ما خفّ وزنه وغلا ثمنه، وأضرموا النار فيما تبقّى.
• أُحرقت المكتبات الساسانية.
• نُهبت كنوز القصور.
• وتم تحويل مجلدات الحكمة والطب والفلك إلى رماد… أو إلى “غنائم” تُباع في السوق.
ثم، بعد 150 سنة، جلس كتبة البلاط العباسي، وأعادوا تأليف القصة:
من غزوة بدوية على جثة… إلى ملحمة بطولية أدهشت السماء.
أما السينما، فاستلمت الكذبة وأضافت لها الخيول المسرعة، والسيوف اللامعة، والعبارات المقدّسة… ونسيت أن تقول: كان هناك شعبٌ يُحتَضر… حضارةٌ تُدفَن… لكننا اكملنا عليها واعلنا الانتصار العظيم على شعب لم يكن بيننا وبينهم اي عداوة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
مجرد فكرة وتأمل بأسم ( أبن سينا) من خلال التسمية العربية والتسمية الأوريية واللفظ الكردي .. من يتفق معي؟
قالوا إن اسمه هو: "الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا"؟
من كتب هذه السلسلة الوراثية التي تبدو كربابة بدوية مأخوذة من خيمة؟
ومن أقنعك بأن هذا الاسم وحيٌ مقدّس لا يجوز مسّه؟
لنكن صريحين ومنطقيين:
ابن سينا لم يكن عربيًا، ولا اسمه كان عربيًا، ولم يُولد على أرض عربية، بل حتى "ابن سينا" لم يكن اسمه!
لقد سُرق اسمه، وطُمِس، ودُفن تحت ركام الترجمة السياسية في العصر العباسي، الذي كان يعرب كل ما يقع تحت يده… حتى الأرواح!
كما عرّبوا "شيركو" إلى "أسد الدين"، و"سالار" إلى "صلاح"!
▁▁▁
لكن لننظر كيف كتبه الأوروبيون:
Avicenna
واسم قريته آفشنة أيضا .. اي تطابق تماما بما ذكره الأوربيين. وكثيرا ما يتحول حرف الشين إلى سين مثل سلام = شالوم و سام = شام ..
هكذا نطقوه، هكذا حفظوه، وهكذا كتبوه في كتبهم لقرون منذ عصر النهضة.
لكن ما لم يُكشف يومًا:
هذا الاسم ليس اختراعًا أوروبيًا... بل محاولة لنطق اسمه الحقيقي بلغته الأم، قبل أن تمتد يدُ المعرّبين وتمزّق كل ما لا يبدأ بـ"ابن فلان" أو "أبو فلان".
▁▁▁
والآن، إليك الحقيقة كما يُمليها المنطق:
اقرأ هذا الاسم بصوت كردي، كما لو كنت في هورامان أو زاخو أو سنجار، ستسمع:
Av Jina أو Av Gina
أي: ماء الحياة
Av = الماء
Jina / Gina / Jiya = الحياة، الوجود، الاستمرار، الروح
اسمٌ كرديٌّ قديم، فلسفيٌّ عميق، يناسب تمامًا رجلًا كان طبيب الجسد، ومُداوي النفس، وفيلسوفًا يكتب عن "الشفاء" و"القانون في الطب".
فهل هناك اسم أصدق من ماء الحياة لرجلٍ أعاد الحياة لعقول العالم؟
▁▁▁
لكن… هل تركوه بسلام؟
هل قاوم العباسيون رغبتهم في "تعريبه" كما فعلوا مع غيره؟
طبعًا لا!
جاء كتبةُ البلاط بمهارة جراحي التزوير، وألصقوا به نسبًا عربيًا متسلسلًا يبدأ بـ"عبد الله" وينتهي بـ"سينا"، رغم أن "سينا" نفسها لا تعني شيئًا في لغتهم!
كتبوا: "ابن عبد الله"، لا حبًا به، بل طمعًا في تجنيسه قسرًا، وزرعه في شجرة نسب بدوية لإلصاقه بصحرائهم.
وكأن لسان حالهم يقول:
"كيف نملك أعظم عقل وأعظم طبيب… ولا ننسبه إلينا؟!"
لكن حتى الأوروبيين لم يبتلعوا هذه الخرافة البدوية.
لم يكتب أحد في الغرب أنه "ابن عبد الله"، بل حفظوا صدى اسمه الحقيقي كما سمعوه:
Av jina → Avicenna
تمامًا كما فعلوا مع زرادشت، ورستم، وكسرى…
لأنهم لم يحتاجوا لطمس الهويات لصناعة مجد مزيف.
▁▁▁
والآن نسأل:
لماذا لم يذكر ابن سينا أصله القبلي؟
الجواب واضح:
لأنه لم يكن قبليًا، ولا بدويًا، ولا تاجر أنساب.
كان ابن الفكرة، وابن العقل، وابن الفلسفة.
وكان يدرك جيدًا أن عقول البدو لا تُشفى إلا بالحقيقة…
لكن للأسف، مات قبل أن يتمكّن من علاج نفاق المؤرخين.
▁▁▁
تفكيك الاسم الحقيقي:
Av = الماء
Jina / Gina / Jiya = الحياة – الروح – الاستمرار
(حسب اللهجات الكردية: كرمانجية، سورانية، زازا)
فاسم Av Jina هو اسم كرديّ مركب، لا يختلف عن أسماء كردية فلسفية مثل:
"دلبرين، دلشاد، آفشين، آرجين، آفرين"...
▁▁▁
هل هي معجزة لغوية أم فضيحة تأريخية؟
هل يُعقل أن يكون الاسم الأصلي لابن سينا هو فعلًا: Av Jina؟
أو "آفشينا" – مع نقطة تحت السين الكردية – Avşina؟
نعم… بل هذا هو الأرجح، لأسباب كثيرة:
1. وُلد في أفشنة قرب بخارى، وهي قرية كردية ، حيث كانت الثقافة شفاهية والأسماء رمزية.
2. لم يذكر أحد في أوروبا سلسلة نسبه "المزعومة".
3. اسم "ابن سينا" ليس اسمًا، بل تركيب سياسي لتزيين تاريخ لم يُنجبه، بل سرقه.
4. كتب كل مؤلفاته باللغة البهلوية الكردية-الفارسية، وكان يتحدث بها... فلماذا هذا الجهد لتعريبه؟
▁▁▁
وأخيرًا…
هل يجوز أن نُردّد ما كتبه كتبةُ البلاط؟
هل سنبقى نظن أن اسم Avicenna مجرد صدفة صوتية؟
أم سندرك أن الأسماء كانت تُذبح قبل أن تُكتب؟
ابن سينا لم يكن "ابن عبد الله"…
بل كان Av Jina – ماء الحياة
الذي حاولوا دفنه، ففاض علمه على التاريخ كالسيل، لا يوقفه نسب مزوَّر… ولا حبر مأجور.
قالوا إن اسمه هو: "الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا"؟
من كتب هذه السلسلة الوراثية التي تبدو كربابة بدوية مأخوذة من خيمة؟
ومن أقنعك بأن هذا الاسم وحيٌ مقدّس لا يجوز مسّه؟
لنكن صريحين ومنطقيين:
ابن سينا لم يكن عربيًا، ولا اسمه كان عربيًا، ولم يُولد على أرض عربية، بل حتى "ابن سينا" لم يكن اسمه!
لقد سُرق اسمه، وطُمِس، ودُفن تحت ركام الترجمة السياسية في العصر العباسي، الذي كان يعرب كل ما يقع تحت يده… حتى الأرواح!
كما عرّبوا "شيركو" إلى "أسد الدين"، و"سالار" إلى "صلاح"!
▁▁▁
لكن لننظر كيف كتبه الأوروبيون:
Avicenna
واسم قريته آفشنة أيضا .. اي تطابق تماما بما ذكره الأوربيين. وكثيرا ما يتحول حرف الشين إلى سين مثل سلام = شالوم و سام = شام ..
هكذا نطقوه، هكذا حفظوه، وهكذا كتبوه في كتبهم لقرون منذ عصر النهضة.
لكن ما لم يُكشف يومًا:
هذا الاسم ليس اختراعًا أوروبيًا... بل محاولة لنطق اسمه الحقيقي بلغته الأم، قبل أن تمتد يدُ المعرّبين وتمزّق كل ما لا يبدأ بـ"ابن فلان" أو "أبو فلان".
▁▁▁
والآن، إليك الحقيقة كما يُمليها المنطق:
اقرأ هذا الاسم بصوت كردي، كما لو كنت في هورامان أو زاخو أو سنجار، ستسمع:
Av Jina أو Av Gina
أي: ماء الحياة
Av = الماء
Jina / Gina / Jiya = الحياة، الوجود، الاستمرار، الروح
اسمٌ كرديٌّ قديم، فلسفيٌّ عميق، يناسب تمامًا رجلًا كان طبيب الجسد، ومُداوي النفس، وفيلسوفًا يكتب عن "الشفاء" و"القانون في الطب".
فهل هناك اسم أصدق من ماء الحياة لرجلٍ أعاد الحياة لعقول العالم؟
▁▁▁
لكن… هل تركوه بسلام؟
هل قاوم العباسيون رغبتهم في "تعريبه" كما فعلوا مع غيره؟
طبعًا لا!
جاء كتبةُ البلاط بمهارة جراحي التزوير، وألصقوا به نسبًا عربيًا متسلسلًا يبدأ بـ"عبد الله" وينتهي بـ"سينا"، رغم أن "سينا" نفسها لا تعني شيئًا في لغتهم!
كتبوا: "ابن عبد الله"، لا حبًا به، بل طمعًا في تجنيسه قسرًا، وزرعه في شجرة نسب بدوية لإلصاقه بصحرائهم.
وكأن لسان حالهم يقول:
"كيف نملك أعظم عقل وأعظم طبيب… ولا ننسبه إلينا؟!"
لكن حتى الأوروبيين لم يبتلعوا هذه الخرافة البدوية.
لم يكتب أحد في الغرب أنه "ابن عبد الله"، بل حفظوا صدى اسمه الحقيقي كما سمعوه:
Av jina → Avicenna
تمامًا كما فعلوا مع زرادشت، ورستم، وكسرى…
لأنهم لم يحتاجوا لطمس الهويات لصناعة مجد مزيف.
▁▁▁
والآن نسأل:
لماذا لم يذكر ابن سينا أصله القبلي؟
الجواب واضح:
لأنه لم يكن قبليًا، ولا بدويًا، ولا تاجر أنساب.
كان ابن الفكرة، وابن العقل، وابن الفلسفة.
وكان يدرك جيدًا أن عقول البدو لا تُشفى إلا بالحقيقة…
لكن للأسف، مات قبل أن يتمكّن من علاج نفاق المؤرخين.
▁▁▁
تفكيك الاسم الحقيقي:
Av = الماء
Jina / Gina / Jiya = الحياة – الروح – الاستمرار
(حسب اللهجات الكردية: كرمانجية، سورانية، زازا)
فاسم Av Jina هو اسم كرديّ مركب، لا يختلف عن أسماء كردية فلسفية مثل:
"دلبرين، دلشاد، آفشين، آرجين، آفرين"...
▁▁▁
هل هي معجزة لغوية أم فضيحة تأريخية؟
هل يُعقل أن يكون الاسم الأصلي لابن سينا هو فعلًا: Av Jina؟
أو "آفشينا" – مع نقطة تحت السين الكردية – Avşina؟
نعم… بل هذا هو الأرجح، لأسباب كثيرة:
1. وُلد في أفشنة قرب بخارى، وهي قرية كردية ، حيث كانت الثقافة شفاهية والأسماء رمزية.
2. لم يذكر أحد في أوروبا سلسلة نسبه "المزعومة".
3. اسم "ابن سينا" ليس اسمًا، بل تركيب سياسي لتزيين تاريخ لم يُنجبه، بل سرقه.
4. كتب كل مؤلفاته باللغة البهلوية الكردية-الفارسية، وكان يتحدث بها... فلماذا هذا الجهد لتعريبه؟
▁▁▁
وأخيرًا…
هل يجوز أن نُردّد ما كتبه كتبةُ البلاط؟
هل سنبقى نظن أن اسم Avicenna مجرد صدفة صوتية؟
أم سندرك أن الأسماء كانت تُذبح قبل أن تُكتب؟
ابن سينا لم يكن "ابن عبد الله"…
بل كان Av Jina – ماء الحياة
الذي حاولوا دفنه، ففاض علمه على التاريخ كالسيل، لا يوقفه نسب مزوَّر… ولا حبر مأجور.
لا تصدّق المؤرخ… بل راقب كيف يكذب!
عندما يكذب عليك شخصٌ مرة واحدة، تزرع في داخلك بذرة الشك…
فما بالك بمؤرخٍ كذب عشرات المرات، وكتب مئات الصفحات المسمومة، ثم سمّوها تاريخًا!
عندما يحوّل خيانةَ الأوطان إلى نصرٍ مبين،
ويحوّل طهارة الشعوب إلى خيانة عظمى،
حينها لا يعود مؤرِّخًا، بل يصبح سفّاحًا للكلمات، قاتلًا للحقيقة، جلّادًا لذاكرة الشعوب.
كيف أؤمن بمؤرخٍ نسبَ إمبراطورًا كُرديًا إلى القريشيين،
وكتب له أسماءً لا تمتّ بصلة للغته، ولا لأصله، ولا لترابه،
بل خلق له سيرةً مشوّهة، كُتبت في دهاليز البلاط، برعاية السيف والدرهم!
كيف أؤمن بمؤرخٍ ترجم الاسم الحقيقي إلى وظيفة!
حوّل "آريو" إلى "الحارس"، و"باران" إلى "المطر"، و"رستم" إلى "الرجل القوي"…
فمحا الهويّة، وأبقى الصفة، وكأنّ الأبطال وُجدوا بلا أهل، بلا لغة، بلا أمّ تُناديهم!
خذ مثلاً "أسب سالار"، الامبراطور الكُردي العظيم،
كان اسمه الأصلي يعني بالكردية: قائد الفرسان.
لكنه لم يكن "مجرد منصب"، بل كان هو ذاته اسمه الحقيقي وليس (صلاح الدين)
حيث دفنوا اسمه الحقيقي تحت غبار الترجمة،
ثم ألبسوه عباءةً لا تُشبهه، ونسبوه لأصول لا تمتّ له بصلة!
وانظر إلى "بهزاد خاكان" المعروف بـ"أبو مسلم الخراساني"،
ذاك الذي أسقط الأمويين ومهّد لقيام الدولة العباسية،
فلما شعروا بالخوف من هيبته ومحبة الناس له.. استدعاه أبو جعفر المنصور بعبارات المكر:
"ارفع إليّ رايتك البيضاء يا أبا مسلم، فإني أريد أن أستضيء بها!"
ثم غدر به، ومزّق جسده، وقطع رأسه،
ولم يكتفِ بذلك، بل ألصقوا به الخيانة،
وحوّلوا المظلوم إلى خائن، والقاتل إلى الخليفة العادل!
ثم انظر إلى قائمة الفلاسفة والعلماء… ستجد تشابهًا مريبًا في الأسماء،
محمد بن أحمد، وأحمد بن محمد، والحسن بن علي، وعلي بن الحسن…
هل يُعقل أن يتشابه عباقرة الفكر والعلم بهذه الصورة القبلية المريبة؟
طُمست الأسماء الحقيقية، وتم تعريبها عمدًا، لا حبًا في اللغة، بل مسحًا للهوية!
هل تعلم أن معظم هؤلاء، من أمثال:
الفارابي (الذي نُسب إلى “فارا” في خراسان، بينما أصله من نواحي كردستان الكبرى)،
الرازي (من “الريّ”، منطقة كان أهلها يتحدثون الكردية لا العربية!!
ابن سينا (الذي كانت أصوله كردية، واسمه الأصلي كما كتبه الاوربين آف زينا. الفاء بثلاث نقاط والزين بثلاث نقاط.. لكن لا توجد هذا الحرف في اللاتينية فكتبوا C..
Avcenna
الكندي، والبيروني، وأبو بكر الخوارزمي، وابن الهيثم…
كلهم تعرّضوا لإعادة صياغة كاملة في الأسماء والانتماءات،
وأُلصقت بهم نسبٌ لا علاقة لها بدمهم، ولا بلغتهم، ولا بأرضهم!
كيف أؤمن بمؤرخٍ اخترع بطولاتٍ وهمية لقومه،
ومجّدهم في كل سطر، وسخر من الآخرين في الهوامش؟
ثم يقول لك: هذه هي المصادر!
أيّ مصادر؟
مصادر كُتبت بأقلام مرتزقة، كانوا يركعون على عتبات الخلفاء، يشحذون فتات الخبز،
ويكتبون ما يُملى عليهم… لا ما شاهدوه، ولا ما سمعوه!
كل عالمٍ نطق بالحقيقة، تم نفيه، أو نُحر، أو مُزّق اسمه بين تهمة الزندقة والكفر!
وكل فاسدٍ مجّد الحاكم، وبارك جرائمه، أصبح إمامًا في التاريخ!
فهل بعد كل هذا، نُردّد ما كتبوه كالببغاوات؟
أم نُشعل النور في العقول، ونحاكم النصوص بالمنطق، لا بالتقديس؟
الزمن لا يحترم الغافلين، والتاريخ لا يُصفَح له، إن كُتب بالخيانة.
عندما يكذب عليك شخصٌ مرة واحدة، تزرع في داخلك بذرة الشك…
فما بالك بمؤرخٍ كذب عشرات المرات، وكتب مئات الصفحات المسمومة، ثم سمّوها تاريخًا!
عندما يحوّل خيانةَ الأوطان إلى نصرٍ مبين،
ويحوّل طهارة الشعوب إلى خيانة عظمى،
حينها لا يعود مؤرِّخًا، بل يصبح سفّاحًا للكلمات، قاتلًا للحقيقة، جلّادًا لذاكرة الشعوب.
كيف أؤمن بمؤرخٍ نسبَ إمبراطورًا كُرديًا إلى القريشيين،
وكتب له أسماءً لا تمتّ بصلة للغته، ولا لأصله، ولا لترابه،
بل خلق له سيرةً مشوّهة، كُتبت في دهاليز البلاط، برعاية السيف والدرهم!
كيف أؤمن بمؤرخٍ ترجم الاسم الحقيقي إلى وظيفة!
حوّل "آريو" إلى "الحارس"، و"باران" إلى "المطر"، و"رستم" إلى "الرجل القوي"…
فمحا الهويّة، وأبقى الصفة، وكأنّ الأبطال وُجدوا بلا أهل، بلا لغة، بلا أمّ تُناديهم!
خذ مثلاً "أسب سالار"، الامبراطور الكُردي العظيم،
كان اسمه الأصلي يعني بالكردية: قائد الفرسان.
لكنه لم يكن "مجرد منصب"، بل كان هو ذاته اسمه الحقيقي وليس (صلاح الدين)
حيث دفنوا اسمه الحقيقي تحت غبار الترجمة،
ثم ألبسوه عباءةً لا تُشبهه، ونسبوه لأصول لا تمتّ له بصلة!
وانظر إلى "بهزاد خاكان" المعروف بـ"أبو مسلم الخراساني"،
ذاك الذي أسقط الأمويين ومهّد لقيام الدولة العباسية،
فلما شعروا بالخوف من هيبته ومحبة الناس له.. استدعاه أبو جعفر المنصور بعبارات المكر:
"ارفع إليّ رايتك البيضاء يا أبا مسلم، فإني أريد أن أستضيء بها!"
ثم غدر به، ومزّق جسده، وقطع رأسه،
ولم يكتفِ بذلك، بل ألصقوا به الخيانة،
وحوّلوا المظلوم إلى خائن، والقاتل إلى الخليفة العادل!
ثم انظر إلى قائمة الفلاسفة والعلماء… ستجد تشابهًا مريبًا في الأسماء،
محمد بن أحمد، وأحمد بن محمد، والحسن بن علي، وعلي بن الحسن…
هل يُعقل أن يتشابه عباقرة الفكر والعلم بهذه الصورة القبلية المريبة؟
طُمست الأسماء الحقيقية، وتم تعريبها عمدًا، لا حبًا في اللغة، بل مسحًا للهوية!
هل تعلم أن معظم هؤلاء، من أمثال:
الفارابي (الذي نُسب إلى “فارا” في خراسان، بينما أصله من نواحي كردستان الكبرى)،
الرازي (من “الريّ”، منطقة كان أهلها يتحدثون الكردية لا العربية!!
ابن سينا (الذي كانت أصوله كردية، واسمه الأصلي كما كتبه الاوربين آف زينا. الفاء بثلاث نقاط والزين بثلاث نقاط.. لكن لا توجد هذا الحرف في اللاتينية فكتبوا C..
Avcenna
الكندي، والبيروني، وأبو بكر الخوارزمي، وابن الهيثم…
كلهم تعرّضوا لإعادة صياغة كاملة في الأسماء والانتماءات،
وأُلصقت بهم نسبٌ لا علاقة لها بدمهم، ولا بلغتهم، ولا بأرضهم!
كيف أؤمن بمؤرخٍ اخترع بطولاتٍ وهمية لقومه،
ومجّدهم في كل سطر، وسخر من الآخرين في الهوامش؟
ثم يقول لك: هذه هي المصادر!
أيّ مصادر؟
مصادر كُتبت بأقلام مرتزقة، كانوا يركعون على عتبات الخلفاء، يشحذون فتات الخبز،
ويكتبون ما يُملى عليهم… لا ما شاهدوه، ولا ما سمعوه!
كل عالمٍ نطق بالحقيقة، تم نفيه، أو نُحر، أو مُزّق اسمه بين تهمة الزندقة والكفر!
وكل فاسدٍ مجّد الحاكم، وبارك جرائمه، أصبح إمامًا في التاريخ!
فهل بعد كل هذا، نُردّد ما كتبوه كالببغاوات؟
أم نُشعل النور في العقول، ونحاكم النصوص بالمنطق، لا بالتقديس؟
الزمن لا يحترم الغافلين، والتاريخ لا يُصفَح له، إن كُتب بالخيانة.