الهيئة الرئاسية لـ"#مسد" تحذر من فشل #المرحلة_الانتقالية في سوريا، مؤكدة أنها تمرّ بمنعطف خطير يهدد فرص التسوية، وداعية إلى #مشروع_وطني_جامع وحوار شامل يضمن مشاركة حقيقية لكل المكونات، ورافضة الإقصاء والمقاربات الأمنية التي تعمّق الانقسام.
التفاصيل الكاملة على موقعنا
https://m-syria-d.com/86i7
التفاصيل الكاملة على موقعنا
https://m-syria-d.com/86i7
مجلس سوريا الديمقراطية
الهيئة الرئاسية لـ”مسد”: المرحلة الانتقالية تمرّ بمنعطف خطر، وباتت في مفترق طرق
في ظل تصاعد التوترات السياسية والاجتماعية، وتراجع آمال الحل السياسي في سوريا، عقدت الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد) اجتماعها
🟠رئيس غرفة تجارة وصناعة السويداء: المساعدات أممية والحكومة تضلّل الرأي العام
🔵أفاد رئيس غرفة تجارة وصناعة السويداء أن المنطقة تشهد حصاراً، وان المساعدات التي وصلت أممية فقط، متهماً الحكومة الانتقالية بتضليل الرأي العام، مؤكداً الحاجة لتدخّل إنساني عاجل بسبب الحصار والانتهاكات.
🌐عرض المزيد
🔔 وكالة أنباء هاوار #ANHA
🦋موقعنا على بلوسكاي https://2u.pw/aUE77
📱 موقعنا على https://x.com/hawarnews1 X
📱 لحظة بلحظة عبر الواتس اب https://short-link.me/11TxY
t.me/HawarNews ✅
🔵أفاد رئيس غرفة تجارة وصناعة السويداء أن المنطقة تشهد حصاراً، وان المساعدات التي وصلت أممية فقط، متهماً الحكومة الانتقالية بتضليل الرأي العام، مؤكداً الحاجة لتدخّل إنساني عاجل بسبب الحصار والانتهاكات.
🌐عرض المزيد
🔔 وكالة أنباء هاوار #ANHA
🦋موقعنا على بلوسكاي https://2u.pw/aUE77
📱 موقعنا على https://x.com/hawarnews1 X
📱 لحظة بلحظة عبر الواتس اب https://short-link.me/11TxY
t.me/HawarNews ✅
Hawar
رئيس غرفة تجارة وصناعة السويداء: المساعدات أممية والحكومة تضلّل الرأي العام
أفاد رئيس غرفة تجارة وصناعة السويداء أن المنطقة تشهد حصاراً، وان المساعدات التي وصلت أممية فقط، متهماً الحكومة الانتقالية بتضليل الرأي العام، مؤكداً الحاجة لتدخّل إنساني عاجل بسبب الحصار والانتهاكات.
https://www.bakerinstitute.org/research/turkeys-strategy-kurdish-peace-process
استراتيجية تركيا في عملية السلام الكردية
29 يوليو 2025 | أ. قادر يلدرم
نظرة عامة
تناولت ورقة موجزة نُشرت مؤخراً المطالب الرئيسية لحزب العمال الكردستاني (PKK) في إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه في مارس 2025، والذي شكّل خطوة محورية نحو حل صراعٍ دام عقوداً. تبني هذه الورقة على تلك السابقة من خلال تحليل النهج الاستراتيجي الذي تتبعه الحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان في مبادرة السلام الكردية.
خلفية عن تهميش الأكراد سياسياً
تمثل مبادرة السلام الكردية لعام 2025 تحولاً بارزاً في مسار تطور السياسة التركية غير المتكافئ خلال العقد الماضي. وتحمل هذه الخطوة إمكانيات كبيرة لمعالجة التحدي الاجتماعي والسياسي الأساسي الذي زعزع استقرار تركيا منذ تأسيسها كدولة قومية عام 1923: وهو وضع الأقلية الكردية الكبيرة، التي تشكّل بين 15% إلى 20% من سكان البلاد.
واجه الأكراد في تركيا تاريخياً تحديات طويلة الأمد فيما يتعلق بالاندماج السياسي والثقافي والاجتماعي، إلى جانب فترات من القيود التي فرضتها الدولة. على سبيل المثال، فرضت الحكومة التركية قيوداً على حقوق الأكراد في التعبير الثقافي، مثل حظر الأسماء واللباس الكردي، وتقييد تعليم اللغة الكردية.
تتيح مبادرة السلام الحالية فرصة مهمة لمعالجة التحديات المؤسسية ووضع إطارٍ للمصالحة المجتمعية المستدامة، مما قد يعزز مؤسسات تركيا الديمقراطية ومكانتها الإقليمية.
نهج الحكومة التركية في عملية السلام
توفر عملية السلام الكردية أيضاً لأردوغان ميزة استراتيجية متعددة الأبعاد، تجمع بين أولويات الأمن الحكومي والطموحات السياسية والإقليمية. من خلال التصدي لهذا التحدي التاريخي، يسعى على الأرجح إلى تعزيز موقعه السياسي الداخلي في ظل المشهد السياسي المعقد في تركيا، إلى جانب تعزيز نفوذ بلاده في المنطقة. وبالتالي، يمكن أن تخدم المبادرة احتياجات داخلية فورية وأهدافاً دولية أوسع.
النهج الاستراتيجي لأردوغان
محلياً، يستند نهج الحكومة التركية وأردوغان في عملية السلام الكردية إلى دافعين رئيسيين:
• حل صراع داخلي طويل الأمد: التزام حزب العمال الكردستاني في عام 2025 بنزع السلاح والانحلال يمثل لحظة محورية في صراعٍ استمر أربعة عقود وراح ضحيته أكثر من 40 ألف شخص. وقد كشف هذا الصراع عن مظالم الأكراد وأضعف الاستقرار السياسي في تركيا. بالنسبة لأردوغان، فإن حل هذا النزاع يوفر فرصة حيوية لتحقيق الاستقرار الداخلي وترك إرث دائم، وقد وصف هذه المبادرة بأنها “فرصة تاريخية” للقضاء على الإرهاب واستعادة اللحمة الوطنية.
• تحقيق توطيد سياسي: يواجه أردوغان تحديات داخلية عدّة، خاصة بعد هزيمته الكبرى في الانتخابات المحلية عام 2024. ويبدو أن مشاركته في عملية السلام تأتي كمحاولة محسوبة لإعادة تشكيل سلطته وتوطيدها في مجالات متعددة. ومن خلال بدء الحوار مع ممثلين عن الأكراد، بما في ذلك لقاء مهم مع حزب المساواة والديمقراطية الشعبي المؤيد للأكراد (DEM) في أبريل 2025 – وهو أول لقاء من نوعه منذ أكثر من 10 سنوات – يعمل أردوغان على الأرجح على كسب دعم الناخبين الأكراد، الذين يشكلون شريحة كبيرة من الناخبين.
في الانتخابات السابقة، حققت الأحزاب السياسية المؤيدة للأكراد مكاسب كبيرة، وتحدّت في بعض الأحيان هيمنة تحالف الشعب على البرلمان. ومن خلال إطلاق مبادرات السلام والاستجابة للمطالب الكردية، يسعى أردوغان على الأرجح لاستعادة هذا الدعم، ما يعزز موقعه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
قضية الولاية الثالثة
من الجدير بالذكر أن أردوغان يواجه حالياً حدود المدة الرئاسية. فهو يخدم ولايته الثانية، وهي الحد الأقصى بحسب التعديل الدستوري لعام 2018. ومع ذلك، هناك طريقان محتملان لتمكينه من الترشح مجدداً: تعديل الدستور أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة. في كلا السيناريوهين، سيكون دعم الأكراد محورياً.
• تعديل الدستور يتطلب 360 صوتاً في البرلمان، ثم استفتاءً شعبياً. في الوقت الحالي، يملك تحالف الشعب (بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية) نحو 320 مقعداً فقط، وهو ما لا يكفي. لكن حزب DEM المؤيد للأكراد، والذي يملك 56 مقعداً، قد يساعد في تجاوز هذا العتبة.
• الانتخابات المبكرة تسمح، وفقاً للمادة 116 من الدستور، بترشح أردوغان لولاية ثالثة دون تعديل دستوري. في هذا السيناريو، يمكن لحزب DEM دعم أردوغان بعدم تقديم مرشح خاص، مما يمنحه فرصة أكبر للفوز.
استراتيجية تركيا في عملية السلام الكردية
29 يوليو 2025 | أ. قادر يلدرم
نظرة عامة
تناولت ورقة موجزة نُشرت مؤخراً المطالب الرئيسية لحزب العمال الكردستاني (PKK) في إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه في مارس 2025، والذي شكّل خطوة محورية نحو حل صراعٍ دام عقوداً. تبني هذه الورقة على تلك السابقة من خلال تحليل النهج الاستراتيجي الذي تتبعه الحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان في مبادرة السلام الكردية.
خلفية عن تهميش الأكراد سياسياً
تمثل مبادرة السلام الكردية لعام 2025 تحولاً بارزاً في مسار تطور السياسة التركية غير المتكافئ خلال العقد الماضي. وتحمل هذه الخطوة إمكانيات كبيرة لمعالجة التحدي الاجتماعي والسياسي الأساسي الذي زعزع استقرار تركيا منذ تأسيسها كدولة قومية عام 1923: وهو وضع الأقلية الكردية الكبيرة، التي تشكّل بين 15% إلى 20% من سكان البلاد.
واجه الأكراد في تركيا تاريخياً تحديات طويلة الأمد فيما يتعلق بالاندماج السياسي والثقافي والاجتماعي، إلى جانب فترات من القيود التي فرضتها الدولة. على سبيل المثال، فرضت الحكومة التركية قيوداً على حقوق الأكراد في التعبير الثقافي، مثل حظر الأسماء واللباس الكردي، وتقييد تعليم اللغة الكردية.
تتيح مبادرة السلام الحالية فرصة مهمة لمعالجة التحديات المؤسسية ووضع إطارٍ للمصالحة المجتمعية المستدامة، مما قد يعزز مؤسسات تركيا الديمقراطية ومكانتها الإقليمية.
نهج الحكومة التركية في عملية السلام
توفر عملية السلام الكردية أيضاً لأردوغان ميزة استراتيجية متعددة الأبعاد، تجمع بين أولويات الأمن الحكومي والطموحات السياسية والإقليمية. من خلال التصدي لهذا التحدي التاريخي، يسعى على الأرجح إلى تعزيز موقعه السياسي الداخلي في ظل المشهد السياسي المعقد في تركيا، إلى جانب تعزيز نفوذ بلاده في المنطقة. وبالتالي، يمكن أن تخدم المبادرة احتياجات داخلية فورية وأهدافاً دولية أوسع.
النهج الاستراتيجي لأردوغان
محلياً، يستند نهج الحكومة التركية وأردوغان في عملية السلام الكردية إلى دافعين رئيسيين:
• حل صراع داخلي طويل الأمد: التزام حزب العمال الكردستاني في عام 2025 بنزع السلاح والانحلال يمثل لحظة محورية في صراعٍ استمر أربعة عقود وراح ضحيته أكثر من 40 ألف شخص. وقد كشف هذا الصراع عن مظالم الأكراد وأضعف الاستقرار السياسي في تركيا. بالنسبة لأردوغان، فإن حل هذا النزاع يوفر فرصة حيوية لتحقيق الاستقرار الداخلي وترك إرث دائم، وقد وصف هذه المبادرة بأنها “فرصة تاريخية” للقضاء على الإرهاب واستعادة اللحمة الوطنية.
• تحقيق توطيد سياسي: يواجه أردوغان تحديات داخلية عدّة، خاصة بعد هزيمته الكبرى في الانتخابات المحلية عام 2024. ويبدو أن مشاركته في عملية السلام تأتي كمحاولة محسوبة لإعادة تشكيل سلطته وتوطيدها في مجالات متعددة. ومن خلال بدء الحوار مع ممثلين عن الأكراد، بما في ذلك لقاء مهم مع حزب المساواة والديمقراطية الشعبي المؤيد للأكراد (DEM) في أبريل 2025 – وهو أول لقاء من نوعه منذ أكثر من 10 سنوات – يعمل أردوغان على الأرجح على كسب دعم الناخبين الأكراد، الذين يشكلون شريحة كبيرة من الناخبين.
في الانتخابات السابقة، حققت الأحزاب السياسية المؤيدة للأكراد مكاسب كبيرة، وتحدّت في بعض الأحيان هيمنة تحالف الشعب على البرلمان. ومن خلال إطلاق مبادرات السلام والاستجابة للمطالب الكردية، يسعى أردوغان على الأرجح لاستعادة هذا الدعم، ما يعزز موقعه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
قضية الولاية الثالثة
من الجدير بالذكر أن أردوغان يواجه حالياً حدود المدة الرئاسية. فهو يخدم ولايته الثانية، وهي الحد الأقصى بحسب التعديل الدستوري لعام 2018. ومع ذلك، هناك طريقان محتملان لتمكينه من الترشح مجدداً: تعديل الدستور أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة. في كلا السيناريوهين، سيكون دعم الأكراد محورياً.
• تعديل الدستور يتطلب 360 صوتاً في البرلمان، ثم استفتاءً شعبياً. في الوقت الحالي، يملك تحالف الشعب (بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية) نحو 320 مقعداً فقط، وهو ما لا يكفي. لكن حزب DEM المؤيد للأكراد، والذي يملك 56 مقعداً، قد يساعد في تجاوز هذا العتبة.
• الانتخابات المبكرة تسمح، وفقاً للمادة 116 من الدستور، بترشح أردوغان لولاية ثالثة دون تعديل دستوري. في هذا السيناريو، يمكن لحزب DEM دعم أردوغان بعدم تقديم مرشح خاص، مما يمنحه فرصة أكبر للفوز.
Baker Institute
Turkey’s Strategy in the Kurdish Peace Process
In a recent brief, nonresident fellow A. Kadir Yildirim outlined the key demands of the Kurdistan Workers’ Party’s (PKK) new peace initiative, marking a potential turning point in the decades-long conflict. This brief examines how Turkish President Recep…
من هنا، تُفهم مشاركة أردوغان في مبادرة السلام الكردية كاستراتيجية تهدف إلى كسب دعم الناخبين الأكراد والقوى السياسية المؤيدة لهم، لتأمين ولاية إضافية.
لكن هذا النهج يحمل خطراً كبيراً. إذ سيحتاج أردوغان إلى الموازنة بين جذب الناخبين القوميين والأكراد، رغم العلاقة المتوترة تاريخياً بين المعسكرين. وبالتالي، يجب أن تكون استراتيجيته دقيقة تجمع بين الانخراط في المبادرة والحفاظ على التوازن السياسي الداخلي.
من خلال تصوير نزع السلاح كـ”انتصار على الإرهاب” وتأجيل التنازلات المباشرة، يسعى على الأرجح إلى الحفاظ على دعم الناخبين القوميين المتشككين في التفاوض مع الأكراد. وشراكته مع حزب الحركة القومية بقيادة دولت بهتشلي تُبرز هذا التوازن.
ورغم أن بهتشلي عارض تقليدياً أي تنازلات للأكراد، فإن انفتاحه مؤخراً على المبادرة يعكس تحالفاً استراتيجياً يهدف إلى الحفاظ على الدعم القومي أثناء معالجة القضية الكردية.
الآثار المحتملة على الديناميكيات الإقليمية
المكانة الإقليمية
تصرفات أردوغان لها تأثير كبير يتجاوز حدود تركيا، خاصة في هذه المرحلة المفصلية. فقد يؤدي نجاحه في حل الصراع الكردي إلى تعزيز مكانة تركيا في الشرق الأوسط، وخصوصاً في سوريا والعراق، حيث يتمتع الأكراد بنفوذ كبير. وترى الحكومة التركية أن نزع سلاح حزب العمال الكردستاني يمثل خطوة نحو استقرار هذه المناطق، مما قد يعزز موقع تركيا داخل الناتو وعلاقاتها مع الحلفاء الغربيين.
كما أن التزام تركيا بحل الصراعات الداخلية عبر الحوار يعزز مكانتها الدولية، وقد يقود إلى تعاون أوسع حول التحديات الإقليمية.
سوريا
بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، سعت تركيا لبناء علاقات دبلوماسية مع الحكومة السورية الجديدة، وشملت الجهود إعادة فتح سفارتها في دمشق ومناقشة التعاون الدفاعي. ويُعد هذا ضرورياً من منظور أنقرة لمواجهة التحديات الكردية وضمان أمن حدودها الجنوبية.
في الوقت نفسه، كثفت تركيا عملياتها العسكرية في شمال سوريا لإضعاف نفوذ الفصائل الكردية هناك. وقد أطلقت “عملية فجر الحرية” في نوفمبر 2024 لإنشاء منطقة عازلة بعمق 30 كم داخل الأراضي السورية، مما أدى إلى معارك عنيفة، أبرزها السيطرة على مدينة منبج بدعم من القوات التركية، وأسفرت عن خسائر بشرية ونزوح واسع.
تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب (YPG) وحزب العمال الكردستاني كياناً واحداً بأسماء مختلفة، وترى أن أي إضعاف للأخير هو تقويض للأول.
ساهم إعلان نزع سلاح حزب العمال الكردستاني في مارس 2025 في تمكين تركيا من الضغط لتفكيك المليشيات الكردية في سوريا. وفي ذلك الشهر، توصلت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بقيادة YPG إلى اتفاق مع الحكومة السورية المؤقتة للاندماج في الجيش السوري، وتسليم المعابر والحقول النفطية لدمشق مع نهاية العام. وتنتظر تركيا تنفيذ هذا الاتفاق، باعتباره خطوة نحو إنهاء استقلالية YPG.
ويمثل نزع سلاح حزب العمال الكردستاني، المُستند إلى دعوة من عبد الله أوجلان من سجنه، نهايةً للتيار المسلح المرتبط بأيديولوجيته. كما يطرح تحديات أيديولوجية وتحالفية كبيرة لـ YPG-SDF، والتي طالما اعتمدت على الحزب توجيهاً ورمزاً. ويفقد YPG بذلك المبرر العسكري المستقل، خاصة بعد سقوط الأسد وتشكيل حكومة سورية جديدة.
وبحلّ حزب العمال الكردستاني، تصبح تركيا في وضع أقوى دولياً للمطالبة بإنهاء استقلالية YPG ودمجها في الهياكل الوطنية، مما يتماشى مع جهود استقرار المنطقة.
السياسة والتداعيات المرتبطة بعملية السلام
تمثل فرصة حل الصراع الكردي أداة سياسية محتملة في يد أردوغان لتمديد فترة حكمه. ويمنحه هذا السياق فرصة للالتفاف على القيود الانتخابية والدستورية الحالية. كما أن التحولات الإقليمية والدولية تمنحه وتركيا ميزة استراتيجية لتعزيز نفوذهم.
إذا نجحت عملية السلام، فإنها قد تمثل نقطة تحول في أحد أكثر النزاعات استعصاءً في المنطقة. وقد تضغط على دول مثل سوريا والعراق وإيران لإعادة تقييم تعاملها مع الأقليات الكردية، كما قد تحقق لتركيا طموحها في لعب دور إقليمي استراتيجي.
لكن إذا استُخدمت هذه المبادرة فقط لأغراض البقاء السياسي، فإنها معرضة للانهيار. وقد يؤدي فشلها إلى تجدد العنف، وتراجع الديمقراطية في تركيا، وأزمة مصداقية إقليمية. لذا، فإن ضمان نجاح طويل الأمد لعملية السلام الكردية أمر بالغ الأهمية، حتى وإن وُلدت بدوافع سياسية.
ملاحظة:
أُعدّ هذا المنشور من قبل معهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس. تمت مراجعة المواد من قبل خبراء خارجيين قدر الإمكان. أي أخطاء تقع على مسؤولية المؤلف وحده.
يجوز اقتباس أو إعادة نشر هذا المحتوى دون إذن مسبق، بشرط ذكر المصدر والمؤلفين بوضوح. الآراء الواردة هنا تعبّر عن وجهة نظر المؤلفين فقط ولا تمثل بالضرورة رأي معهد بيكر أو جامعة رايس.
لكن هذا النهج يحمل خطراً كبيراً. إذ سيحتاج أردوغان إلى الموازنة بين جذب الناخبين القوميين والأكراد، رغم العلاقة المتوترة تاريخياً بين المعسكرين. وبالتالي، يجب أن تكون استراتيجيته دقيقة تجمع بين الانخراط في المبادرة والحفاظ على التوازن السياسي الداخلي.
من خلال تصوير نزع السلاح كـ”انتصار على الإرهاب” وتأجيل التنازلات المباشرة، يسعى على الأرجح إلى الحفاظ على دعم الناخبين القوميين المتشككين في التفاوض مع الأكراد. وشراكته مع حزب الحركة القومية بقيادة دولت بهتشلي تُبرز هذا التوازن.
ورغم أن بهتشلي عارض تقليدياً أي تنازلات للأكراد، فإن انفتاحه مؤخراً على المبادرة يعكس تحالفاً استراتيجياً يهدف إلى الحفاظ على الدعم القومي أثناء معالجة القضية الكردية.
الآثار المحتملة على الديناميكيات الإقليمية
المكانة الإقليمية
تصرفات أردوغان لها تأثير كبير يتجاوز حدود تركيا، خاصة في هذه المرحلة المفصلية. فقد يؤدي نجاحه في حل الصراع الكردي إلى تعزيز مكانة تركيا في الشرق الأوسط، وخصوصاً في سوريا والعراق، حيث يتمتع الأكراد بنفوذ كبير. وترى الحكومة التركية أن نزع سلاح حزب العمال الكردستاني يمثل خطوة نحو استقرار هذه المناطق، مما قد يعزز موقع تركيا داخل الناتو وعلاقاتها مع الحلفاء الغربيين.
كما أن التزام تركيا بحل الصراعات الداخلية عبر الحوار يعزز مكانتها الدولية، وقد يقود إلى تعاون أوسع حول التحديات الإقليمية.
سوريا
بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، سعت تركيا لبناء علاقات دبلوماسية مع الحكومة السورية الجديدة، وشملت الجهود إعادة فتح سفارتها في دمشق ومناقشة التعاون الدفاعي. ويُعد هذا ضرورياً من منظور أنقرة لمواجهة التحديات الكردية وضمان أمن حدودها الجنوبية.
في الوقت نفسه، كثفت تركيا عملياتها العسكرية في شمال سوريا لإضعاف نفوذ الفصائل الكردية هناك. وقد أطلقت “عملية فجر الحرية” في نوفمبر 2024 لإنشاء منطقة عازلة بعمق 30 كم داخل الأراضي السورية، مما أدى إلى معارك عنيفة، أبرزها السيطرة على مدينة منبج بدعم من القوات التركية، وأسفرت عن خسائر بشرية ونزوح واسع.
تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب (YPG) وحزب العمال الكردستاني كياناً واحداً بأسماء مختلفة، وترى أن أي إضعاف للأخير هو تقويض للأول.
ساهم إعلان نزع سلاح حزب العمال الكردستاني في مارس 2025 في تمكين تركيا من الضغط لتفكيك المليشيات الكردية في سوريا. وفي ذلك الشهر، توصلت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بقيادة YPG إلى اتفاق مع الحكومة السورية المؤقتة للاندماج في الجيش السوري، وتسليم المعابر والحقول النفطية لدمشق مع نهاية العام. وتنتظر تركيا تنفيذ هذا الاتفاق، باعتباره خطوة نحو إنهاء استقلالية YPG.
ويمثل نزع سلاح حزب العمال الكردستاني، المُستند إلى دعوة من عبد الله أوجلان من سجنه، نهايةً للتيار المسلح المرتبط بأيديولوجيته. كما يطرح تحديات أيديولوجية وتحالفية كبيرة لـ YPG-SDF، والتي طالما اعتمدت على الحزب توجيهاً ورمزاً. ويفقد YPG بذلك المبرر العسكري المستقل، خاصة بعد سقوط الأسد وتشكيل حكومة سورية جديدة.
وبحلّ حزب العمال الكردستاني، تصبح تركيا في وضع أقوى دولياً للمطالبة بإنهاء استقلالية YPG ودمجها في الهياكل الوطنية، مما يتماشى مع جهود استقرار المنطقة.
السياسة والتداعيات المرتبطة بعملية السلام
تمثل فرصة حل الصراع الكردي أداة سياسية محتملة في يد أردوغان لتمديد فترة حكمه. ويمنحه هذا السياق فرصة للالتفاف على القيود الانتخابية والدستورية الحالية. كما أن التحولات الإقليمية والدولية تمنحه وتركيا ميزة استراتيجية لتعزيز نفوذهم.
إذا نجحت عملية السلام، فإنها قد تمثل نقطة تحول في أحد أكثر النزاعات استعصاءً في المنطقة. وقد تضغط على دول مثل سوريا والعراق وإيران لإعادة تقييم تعاملها مع الأقليات الكردية، كما قد تحقق لتركيا طموحها في لعب دور إقليمي استراتيجي.
لكن إذا استُخدمت هذه المبادرة فقط لأغراض البقاء السياسي، فإنها معرضة للانهيار. وقد يؤدي فشلها إلى تجدد العنف، وتراجع الديمقراطية في تركيا، وأزمة مصداقية إقليمية. لذا، فإن ضمان نجاح طويل الأمد لعملية السلام الكردية أمر بالغ الأهمية، حتى وإن وُلدت بدوافع سياسية.
ملاحظة:
أُعدّ هذا المنشور من قبل معهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس. تمت مراجعة المواد من قبل خبراء خارجيين قدر الإمكان. أي أخطاء تقع على مسؤولية المؤلف وحده.
يجوز اقتباس أو إعادة نشر هذا المحتوى دون إذن مسبق، بشرط ذكر المصدر والمؤلفين بوضوح. الآراء الواردة هنا تعبّر عن وجهة نظر المؤلفين فقط ولا تمثل بالضرورة رأي معهد بيكر أو جامعة رايس.
حلب
تعرض العميد الركن المنشق والهارب من جيش النظام السوري الاسدي السابق، المدعو زاهر الساكت، للضرب المبرح وكيل الشتائم من قبل دورية تتبع لقسم ما تسمى شرطة حي المجميلية بحلب في عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، التي دافع الساكت نفسه عن ارهابها طوال سنوات هروبه إلى تركيا.
الدورية استولت على منزل الساكت وطردته منه بملابس نومه، بحسب شهود عيان من جيرانه على الحادثة، ليلة الثلاثاء 29 يوليو 2025.
هذه هي سلطة الجولاني الحاكمة على ربع سوريا، تنهش بعضها بعضا، سرقات، انتهاكات، تزوير، تجارة مخدرات، القوي يأكل الضعيف........... إلخ من كل ما لا يمتّ للانسانية بصلة.
تعرض العميد الركن المنشق والهارب من جيش النظام السوري الاسدي السابق، المدعو زاهر الساكت، للضرب المبرح وكيل الشتائم من قبل دورية تتبع لقسم ما تسمى شرطة حي المجميلية بحلب في عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، التي دافع الساكت نفسه عن ارهابها طوال سنوات هروبه إلى تركيا.
الدورية استولت على منزل الساكت وطردته منه بملابس نومه، بحسب شهود عيان من جيرانه على الحادثة، ليلة الثلاثاء 29 يوليو 2025.
هذه هي سلطة الجولاني الحاكمة على ربع سوريا، تنهش بعضها بعضا، سرقات، انتهاكات، تزوير، تجارة مخدرات، القوي يأكل الضعيف........... إلخ من كل ما لا يمتّ للانسانية بصلة.
💠 قناة كان العبرية:
تركيا تستعد لتصدير الغاز الطبيعي من أذربيجان إلى مدينة حلب السورية عبر ولاية كِلّيس التركية اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
تركيا تستعد لتصدير الغاز الطبيعي من أذربيجان إلى مدينة حلب السورية عبر ولاية كِلّيس التركية اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
🔴مصدر إسرائيلي للحدث:
لدينا إنذارات بنية جهات تابعة لإيران الاعتداء على إسرائيل من الجنوب السوري
لدينا إنذارات بنية جهات تابعة لإيران الاعتداء على إسرائيل من الجنوب السوري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسلحة ثقيلة حصلت عليها الفصائل الدرزية في السويداء للتصدي لعصابات الجولاني الارهابية
🤔مدير المرصد السوري:
🔹هناك اتفاق غير معلن بين الوزير الإسرائيلي و"الشيباني" في فرنسا
🔹إسرائيل تسرح في أجواء مناطق الجنوب السوري في إطار الاتفاق
🔹الاتفاق يمنع دخول قوات عسكرية سورية سواء في غرب السويداء أو شمالها
🔹هناك تفاهمات تخص السويداء لا تريد "حكومة دمشق" الإعلان عنها
🔹هناك اتفاق غير معلن بين الوزير الإسرائيلي و"الشيباني" في فرنسا
🔹إسرائيل تسرح في أجواء مناطق الجنوب السوري في إطار الاتفاق
🔹الاتفاق يمنع دخول قوات عسكرية سورية سواء في غرب السويداء أو شمالها
🔹هناك تفاهمات تخص السويداء لا تريد "حكومة دمشق" الإعلان عنها
⭐️مستشفى البيروني الوحيد المتخصص بالأورام السرطانية في سوريا والتابع لحكومة الجولاني يرفض استقبال حافلة من مرضى السرطان القادمين من محافظة السويداء لأسباب طائفية.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ناشط يتهم "أنس الهبرة" بسرقة أموال التبرعات عبر إنشاء حساب وهمي
🤔وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو:
طالبنا دمشق بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات في الساحل والسويداء
طالبنا دمشق بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات في الساحل والسويداء
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سيدة نازحة من الريف الغربي للسويداء تروي تفاصيل هجوم عصابات الجولاني بحسب ما نشرته صفحة الراصد المحلية
قالت صحيفة "ذا ناشيونال" إن خلافات سياسية وعقبات لوجستية تؤخر إعادة فتح السفارات بين سوريا وبريطانيا، رغم إعلان استعادة العلاقات الدبلوماسية رسمياً.
وذكرت الصحيفة أن مراقبين يحذّرون من أن بريطانيا تتأرجح بين رغبتها في التأثير على مسار المرحلة الانتقالية في سوريا، وبين إبقاء مسافة سياسية من الحكومة الجديدة.
وأشارت الصحيفة إلى تحديات أمنية، خاصة مع توتر الأوضاع في بعض المناطق السورية، ما يثير حذر العواصم الغربية، لافتةً أن جزءاً من التأخير مرتبط باعتبارات لوجستية، إذ يتطلب مقر إقامة السفارة البريطانية في دمشق، المهجور منذ 2012، ترميمات كبيرة.
وذكرت الصحيفة أن مراقبين يحذّرون من أن بريطانيا تتأرجح بين رغبتها في التأثير على مسار المرحلة الانتقالية في سوريا، وبين إبقاء مسافة سياسية من الحكومة الجديدة.
وأشارت الصحيفة إلى تحديات أمنية، خاصة مع توتر الأوضاع في بعض المناطق السورية، ما يثير حذر العواصم الغربية، لافتةً أن جزءاً من التأخير مرتبط باعتبارات لوجستية، إذ يتطلب مقر إقامة السفارة البريطانية في دمشق، المهجور منذ 2012، ترميمات كبيرة.
مصادر محلية في طرطوس: اندلاع حريق بالقرب من جبل السيدة في مشتى الحلو .... الجولاني وأتباعه ورائها
متابعة - "وردنا ما يلي":
🔹 بعد السؤال والتقصي تبين أن هذا البلاغ وصل لأغلب سكان اللاذقية المدينة وريفها، والبلاغ هو لجمع بيانات إحصائية حول ما يلي:
🔻الانتماء الطائفي
🔻عدد أفراد الأسرة
🔻العمل لكل فرد بالأسرة
🔻مصادر الدخل والأملاك.
🔹 مرفق - صورة البلاغ
🔹 الصورة الثانية توضح مشاركة فريق "صناع السلام" في عملية الإحصاء وكما هو معروف هذا الفريق "تركي" التبعية.
🔹 بعد السؤال والتقصي تبين أن هذا البلاغ وصل لأغلب سكان اللاذقية المدينة وريفها، والبلاغ هو لجمع بيانات إحصائية حول ما يلي:
🔻الانتماء الطائفي
🔻عدد أفراد الأسرة
🔻العمل لكل فرد بالأسرة
🔻مصادر الدخل والأملاك.
🔹 مرفق - صورة البلاغ
🔹 الصورة الثانية توضح مشاركة فريق "صناع السلام" في عملية الإحصاء وكما هو معروف هذا الفريق "تركي" التبعية.
إذاعات بحث وحجز أموال وتجميدها بحق ضباط وعناصر الجيش والأمن الذين انشقوا عن النظام البائد قبل سقوطه وسببه عدم براءة الذمة 😂😆