شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.56K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الكردي لما يسمع جملة "جاييكم الدور" من جرذان بني أمية 😂👌
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
اقتحام قرية النيربية الكردية بريف حلب الشمالي وابتـزاز سكانها من قبل القوة المشتركة المدعومة من تركيا

أقدمت مجموعات مسلحة تابعة للقوة المشتركة (العمشات) المدعومة من تركيا صباح يوم أمس الأحد 27 يوليو ، على اقتحام قرية النيربية الكردية بريف حلب الشمالي مستقلين عدة سيارات عسكرية بحجة البحث عن المطلوبين ممن تعاملوا سابقا مع الإدارة السابقة وفق قائمة أسماء معدة من قبلهم سابقا .

حيث قامت تلك المجمـوعات بتهــديد وتـرويع الأهالي، وابتـزازهم عبر المطـالبة بمبالغ مالية تحت التهـديد، وسط حالة من الخـوف والغـضب الشعبي ، واختطفوا المواطن " محمد عادل عبد القادر 20 عاما "، وأطلقوا سراحه بعد نصف ساعة من اختطافه .
ومايزال المواطن " محمد نوري محو37 عاما - عادل أحمد عبدالقادر 30 عاما - فراس طه 20 عاما " مطلوبين لدى أمنية القوة المشتركة ويبحثون عنهم الا انهم قد تركوا القرية في وقت سابق خشية اعتقالهم من قبل العناصر المسلحة المدعومة من تركيا.

منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
عفرين المحتلة - عفرين تباد .تحترق على يد بقايا المستوطنين في ظل عجز وتواطؤ الأمن العام

بعد احتلال منطقة عفرين في 15 أذار مارس 2018 من قبل تركيا والفصائل السورية المدعومة منها، حاولت تركيا جاهدة على مدار ثمانية أعوام عبر أدواتها من الفصائل المسلحة المدعومة منها والمستوطنين الموالين لهم على ممارسة أبشع وأفظع الانتهاكات والجرائم بحق البشر والشجر والحجر ضاربين بعرض الحائط الأعراف والقوانين الدولية وحتى الديانة الإسلامية التي يعتنوقنها حسب زعمهم ، وارتقت انتهاكاتهم وجرائمهم إلى جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية حسب التقارير الحقوقية للمنظمات الدولية والإنسانية .

وجديد انتهاكات بقايا المستوطنين في ريف عفرين ، يحاولون حاليا على قلع بقايا الغابات الحراجية الطبيعية من (السنديان - القطلب - زيتون البري - البلوط .. وغيرها من الأشجار الحراجية ، حيث يقومون بحرقها ومن ثم قطعها وقلع جذورها في خطوة تهدف لإبادة البيئة، علما أنهم قاموا في أوقات سابقة من العام الحالي على قطع مساحات كبيرة من غابة حج حسنلي - ناحية جنديرس بريف عفرين من أجل التحطيب وبعدها قاموا بحرق الغابة على مرأى ومسمع من عناصر الأمن العام بحجة أنها أشجار يابسة ، وماتبقى من المستوطنين يقومون بحرق الغابة ليلا بالرغم من اعتراض أهالي القرية إلا إنهم بلا سند وبلا قوة في ظل عجز الأمن العام من جهة وتواطؤه من جهة أخرى ، وفي نهاية المطاف حولوا عفرين إلى صحراء قاحلة بعد أن كانت جنة خضراء من أجل إرضاء سيدهم التركي في إطار التغيير الديمغرافي الممنهج بحق السكان الأصليين الكُرد وأرضهم وتاريخم وتراثهم.

منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سجون الجولاني تكتظ بالمعتقلين المعارضين له
لما بشار كان مخليكن تاكلو بسس وعقارب وصراصير حشرات زاحفة، كان اهل سويدا يحتووكن وكان صاير ملجأ آمن وحفظ للكرامة يا شحاطات
شهادة رياض زهر الدين
عضو المكتب السياسي لحزب العمل الشيوعي في سوريا حول العدوان على السويداء – تموز 2025
أنا رياض زهر الدين، ابن محافظة السويداء وعضو المكتب السياسي في حزب العمل الشيوعي في سوريا ،الحزب الذي خاض معركته الفكرية والسياسية لعقود ضد نظام آل الأسد – من حافظ إلى بشار – دون
مساومة أو خضوع. هذه الشهادة أقدّمها بوصفها توثيقاً مباشرًا لما جرى في مدينتي خلال الأيام الأخيرة من شهر تموز 2025، استنادًا إلى مشاهداتي الشخصية ومعايشتي الميدانية للحدث.
قبل الخوض في تفاصيل المجزرة الأخيرة، لا بدّ من التذكير بأن السويداء لم تخضع يومًا لسلطة الاستبداد الأسدي، ولم تذهب بأبنائها ليكونوا وقودًا في آلة قتل الشعب السوري. امتنعت عن إرسال شبابها إلى جيش النظام رغم التهديدات والضغوط، ووقفت بشجاعة أخلاقية وسياسية في وجه حملات التجنيد والتهجير والإذلال. هذه الحقيقة، الواضحة لكل منصف، يحاول تغييبها اليوم الحاقدون والطائفيون والمتواطئون.
وبعد سقوط النظام المركزي، وظهور سلطة الأمر الواقع ذات الطابع الديني، رفضت السويداء الانصياع لقوة الأمر الواقع، وأعلنت بوضوح أنها لن تسلّم سلاحها إلا لحكومة منتخبة مدنية تمثلّ الجميع دون تمييز.
هذه السلطة الجديدة لم تتحمّل هذا الموقف، فبدأت حملات التشكيك والمماطلة، ومحاولات اختراق الصف الداخلي للمجتمع الدرزي، وتمزيق بنيته الاجتماعية من الداخل.
مع تغيرّات إقليمية ودولية تصب في صالح تكريس هذه السلطة، وبدفع من تواطؤات متعددة – حتى من جانب بعض الدوائر الإسرائيلية – أعُطي ما يسمى بـ”الرئيس الشرعي” الضوء الأخضر لدخول السويداء ،بشرط عدم إراقة دماء كثيرة. لكن ما حدث كان عملية اقتحام عسكرية شاملة، ومجزرة مفتوحة بحق المدنيين.
في 11 تموز، بدأت هجمات متفرقة شنهّا مسلحّون من البدو داخل المحافظة، تزامناً مع انعقاد اجتماع رسمي في باكو، وكانت هذه الهجمات بمثابة التمهيد العملي للعملية العسكرية.
وفي 13 تموز، بدأ الزحف العسكري الكبير، حيث دخلت قوات الأمن العام، مدعومة بأرتال ضخمة من الجيش والدبابات والطائرات المسيرّة وناقلات الجنود، تحت ذريعة فضّ اشتباك بين رعاة من البدو وبعض شباب المدينة. لكن هذا لم يكن سوى غطاءً زائفاً لعملية اقتحام مبيتّة، تم التخطيط لها بسبق الإصرار، وكان هدفها الحسم العسكري وتركيع المدينة بالكامل.
منذ اللحظات الأولى، بدأ القصف العشوائي على الأحياء المدنية، وسُجّلت حالات قتل جماعي وتصفية
ميدانية على خلفية طائفية. تم استخدام صواريخ ثقيلة من طراز “لونا”، موجّهة نحو أحياء مدنية آهلة، في مدينة لا تملك أية بنية عسكرية ثقيلة، ما يؤكد أن الهدف كان الإبادة ،لا “فرض النظام“.
عدد الشهداء بلغ الآلاف، وليس عشرات كما أشيع في التقارير الأولية. كانت حصيلة مأساوية، مجازر حقيقية، بعضها لم يكُشف بعد بسبب صعوبة التوثيق وسط استمرار الخطر.
كنت شخصياً شاهدًا على استهداف مباشر طال حينا. سقطت قذيفة على بعد أقل من 30 مترًا من مكان وجودي، ودفعتني قوة ضغط الانفجار مسافة تجاوزت الخمسة أمتار إلى الخلف. نجُيت أنا وعائلتي بأعجوبة، لا مرة واحدة، بل مرتين من موت محققّ، خلال هذا الهجوم الممنهج.
ورغم بشاعة المجزرة، ورغم التفوق الناري المهول، لم تنكسر إرادة الناس. ورغم غياب التنسيق العسكري المنظم، نظّم الأهالي دفاعات شعبية بأدوات بسيطة، وأظهروا مقاومة مذهلة. إلا أن الحقيقة يجب أن تقُال بوضوح: هذه المقاومة البطولية لم تكن وحدها كافية لردع الهجوم.
إنما الذي أوقف العدوان فعلياً، هو أن بشاعة المجازر، والدماء المسفوكة، أجبرت المجتمع الدولي على التدخل، ولو بشكل غير مباشر. إسرائيل نفسها اضطرت للتدخل وقصفت القوات الحكومية المعتدية، لمنع حدوث إبادة جماعية شاملة كانت وشيكة. )وما كان ذلك ليحدث لولا همجية هذه السلطة ورعونتها
وطائفيتها، التي منحت إسرائيل وغيرها الذرائع للتدخل والتلاعب بمصير البلاد. إن هذا التدخل، مهما كانت خلفياته، لا ينتقص من كرامة أهلنا في السويداء الذين يواجهون الموت بصدورهم العارية(.
الحصار:
مرّت المحافظة بما يشبه العقاب الجماعي. دام الحصار أكثر من 15 يومًا، انقطعت خلالها الكهرباء بالكامل عن كل الأحياء، حتى عن المشفى الوطني، بفعل التخريب المتعمد. اقتحمت القوات المهاجمة المشفى ،وقتلت المصابين على أسرتهم، واعتدت على الطواقم الطبية، وزرعت القناصة في الساحات ومداخل المستشفيات.
ما زلنا حتى الآن دون خبز، دون ماء، دون دواء، ودون محروقات. فقط عادت الكهرباء والاتصالات مؤقتاً في بعض الأحياء منذ يومين، لكن سرعان ما تم إعادة استهداف خطوط التغذية بالأمس.
نطالب بفك الحصار فورًا، والسماح بدخول المساعدات الطبية والإنسانية إلى المحافظة المنكوبة.
إن ما جرى في السويداء لم يكن اشتباكًا محلياً، ولا “مشكلة داخلية” كما أرادت بعض الجهات تصويره، بل كان مجزرة معلنة ضد مدينة رفضت الخضوع للاستبداد، سواء أكان طائفياً أم دينياً أم أمنياً.
والرسالة التي وجهتها السويداء للعالم كانت واضحة:
لا أحد يحتكر سوريا. لا أحد يرُغمنا على السجود تحت سيف الدين أو الأمن أو الطائفة. لا أحد يفرض علينا الولاء إلا الدولة المدنية المنتخبة، التي تحترم الإنسان ولا تهينه.
إن السويداء، في مقاومتها لهذه الهجمة الوحشية، لم تدافع فقط عن نفسها، بل عن جميع السوريين، عن حقهم في الحياة والكرامة والمواطنة، وعن حلم الدولة الديمقراطية المدنية الذي لا يزال حياً في وجدان هذا الشعب.
هذه الشهادة ليست للتاريخ فقط، بل نداء استغاثة وعدالة ومحاسبة.
رياض زهر الدين
عضو المكتب السياسي لحزب العمل الشيوعي في سوريا 25 تموز 2025
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفيديو يظهر فيه الارهابي السعودي، عبد الله المحيسني، عام 2015 في مدينة ادلب شمال غربي سوريا، يقول فيه، إن الديمقراطية كفر تريده أمريكا، فتعالوا لنتعاهد ألا تضع السلاح حتى نُحكّم الشرع.
المحيسني موجود حالياً في ادلب، ويتجول في كامل المناطق الواقعة تحت سيطرة عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، وينشر فتاوى تحرض على قتل الاقليات والطوائف السورية الأخرى غير السنية.
هذا الارهابي هرب من بلده التي طُرد منها، وجاء إلى سوريا منذ بداية الازمة 2011، ليحرض السوريين ضد بعضهم لقتل بعض، علماً أن هذا التحريض أو مجرد التفكير به، يُعرّضه لحكم الاعدام في بلدة السعودية التي خرّجت ملايين الارهابيين على شاكلته، ثم تخلصت منهم بإرسالهم على بلدان كسوريا وليبيا واليمن ومصر والعراق وغيرها ليصبحوا قادات كبار في تنظيم داعش الارهابي.
السوريون السنة المتشددين، لا يحبون الجولاني الارهابي، ويعرفون تاريخه الارهابي الاجرامي جيداً، ولكن فقط لأنه سنّي مثلهم، واغتصب السلطة بدعم استخباراتي دولي مؤقت، ولكرههم بباقي المكونات والاقليات والطوائف، ورعبهم من الديمقراطية التي ستجلبها لهم تلك الاقليات، يستميتون في حب الجولاني ويتمسكون به كما تتمسّك الكلبة الأنثى بزب الكلب الذكر أثناء التزاوج، مع أنهم يعلمون أنه مؤقت وغير شرعي وإلى زوال خلال أقل من ثلاثة أشهر قادمة، والباقي مفهوم أيها القارئ الحاذق.

لا تدع رابط قناتنا يقف عندك، شاركه مع اصدقائك الظرفاء العزيزين على قبلك.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
القيادي البارز في هيئة تحرير الشام عبدالمعين كحال ( أبو العبد الاشداء) الذي رافق الجولاني وسجنه الجولاني لأنه عارضه وفضحه، وقد خرج جديدا من سجون تركيا.
يتحدث في المقطع مصور كان قد نشره عن نهب مليار ونصف دولار على يد الجولاني ونهب اموال من حقول النفط في دير الزور والبادية حين سيطرت عليها جبهة النصرة الارهابية.