شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
#صحيفة تاغس شبيغل الألمانية:
يُخشى من ارتكاب جرائم جسيمة – المحققون الجنائيون الألمان يُحذرون من هجمات إسلاموية على أقليات من الشرق الأوسط.
تنتشر في الأوساط الأمنية في أوروبا مخاوف متزايدة من وقوع هجمات محتملة على أقليات من الشرق الأوسط تعيش في المهجر. في تقارير داخلية ورد ذكر مخاوف من احتمال ارتكاب “جرائم جسيمة” على يد متطرفين إسلامويين ضد علويين ودروز وأكراد، والذين يُعتبرون من قبل بعض المهاجرين السنة كمرتدين أو انفصاليين أو أعداء للإسلام.
تقول مصادر أمنية ألمانية إن هذه التهديدات ازدادت بشكل ملحوظ منذ تصاعد الصراع في سوريا مؤخراً، وخاصة بعد أن أعلنت ما تُسمى بـ”السلطة الانتقالية في دمشق”، بقيادة أحمد الشرع، عن مواقف عدائية تجاه مكونات المجتمع السوري غير السنية، ما أثار أصداء في أوروبا أيضاً.
تحقيقات أمنية بعد مظاهرة في برلين
بعد مظاهرة عدائية نظّمها مؤيدو الحاكم السوري الجديد أحمد الشرع في برلين، بدأ مكتب الجنايات المحلي في برلين (LKA) تحقيقات رسمية. يقوم المحققون حالياً بتحليل مقاطع الفيديو المصوّرة خلال التظاهرة، والتي يظهر فيها ترديد شعارات إسلاموية متطرفة. كما سُمع في بعض المقاطع هتافات معادية للسام
يُخشى من ارتكاب جرائم جسيمة – المحققون الجنائيون الألمان يُحذرون من هجمات إسلاموية على أقليات من الشرق الأوسط.
تنتشر في الأوساط الأمنية في أوروبا مخاوف متزايدة من وقوع هجمات محتملة على أقليات من الشرق الأوسط تعيش في المهجر. في تقارير داخلية ورد ذكر مخاوف من احتمال ارتكاب “جرائم جسيمة” على يد متطرفين إسلامويين ضد علويين ودروز وأكراد، والذين يُعتبرون من قبل بعض المهاجرين السنة كمرتدين أو انفصاليين أو أعداء للإسلام.
تقول مصادر أمنية ألمانية إن هذه التهديدات ازدادت بشكل ملحوظ منذ تصاعد الصراع في سوريا مؤخراً، وخاصة بعد أن أعلنت ما تُسمى بـ”السلطة الانتقالية في دمشق”، بقيادة أحمد الشرع، عن مواقف عدائية تجاه مكونات المجتمع السوري غير السنية، ما أثار أصداء في أوروبا أيضاً.
تحقيقات أمنية بعد مظاهرة في برلين
بعد مظاهرة عدائية نظّمها مؤيدو الحاكم السوري الجديد أحمد الشرع في برلين، بدأ مكتب الجنايات المحلي في برلين (LKA) تحقيقات رسمية. يقوم المحققون حالياً بتحليل مقاطع الفيديو المصوّرة خلال التظاهرة، والتي يظهر فيها ترديد شعارات إسلاموية متطرفة. كما سُمع في بعض المقاطع هتافات معادية للسام
نشر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا اليوم، خبراً على موقعه الرسمي، حول استهداف اثنين من أعضائها ومواطن، في مقاطعة الطبقة، جاء فيه:
"في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء الإثنين الموافق 28 تموز، أقدم شخصان كانا يستقلّان دراجة نارية على تنفيذ هجوم غادر استهدف عضوين من قواتنا أثناء وقوفهما أمام أحد المحال التجارية قرب الدوار الغربي في مدينة المنصورة، الواقعة في الريف الشرقي لمقاطعة الطبقة، وذلك باستخدام سلاح من نوع كلاشنكوف".
وأضاف المركز: "أسفر هذا الاعتداء الجبان عن إصابة عضوين من قواتنا، بالإضافة إلى إصابة مدني كان موجوداً في الموقع لحظة الاستهداف".
وأوضح: "تواصل قواتنا جهودها المكثفة لتعقّب المتورطين في هذا العمل الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة. وفي الوقت الذي نُدين فيه بشدة هذا الاعتداء الجبان ومحاولات خلق فوضى أمنية بالمنطقة،
وأكد المركز: "التزامنا الكامل بمسؤولياتنا الوطنية في حماية أمن واستقرار مناطقنا، وأن مثل هذه المحاولات البائسة لن تثنينا عن أداء واجبنا ومواصلة مسيرتنا بكل عزم وإصرار".
"في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء الإثنين الموافق 28 تموز، أقدم شخصان كانا يستقلّان دراجة نارية على تنفيذ هجوم غادر استهدف عضوين من قواتنا أثناء وقوفهما أمام أحد المحال التجارية قرب الدوار الغربي في مدينة المنصورة، الواقعة في الريف الشرقي لمقاطعة الطبقة، وذلك باستخدام سلاح من نوع كلاشنكوف".
وأضاف المركز: "أسفر هذا الاعتداء الجبان عن إصابة عضوين من قواتنا، بالإضافة إلى إصابة مدني كان موجوداً في الموقع لحظة الاستهداف".
وأوضح: "تواصل قواتنا جهودها المكثفة لتعقّب المتورطين في هذا العمل الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة. وفي الوقت الذي نُدين فيه بشدة هذا الاعتداء الجبان ومحاولات خلق فوضى أمنية بالمنطقة،
وأكد المركز: "التزامنا الكامل بمسؤولياتنا الوطنية في حماية أمن واستقرار مناطقنا، وأن مثل هذه المحاولات البائسة لن تثنينا عن أداء واجبنا ومواصلة مسيرتنا بكل عزم وإصرار".
قال المتحدث باسم وفد الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا للتفاوض مع الحكومة السورية ياسر السليمان، الثلاثاء 29 يوليو، إن دمشق والرقة ستجتمعان قريباً في باريس برعاية دولية.
وأضاف السليمان، أن تأجيل اجتماع باريس بين الإدارة الذاتية ودمشق جاء بناءً على طلب الأخيرة بسبب الأوضاع في السويداء.
وأضاف السليمان أن اجتماع باريس سيكون برعاية دولية، كفرنسا وأميركا، وربما بريطانيا أيضاً، وأنهم سيجتمعون قريباً لمناقشة تفعيل اتفاقية العاشر من آذار وآلية تنفيذ عملية الدمج.
وقال إن سكان شمال شرقي سوريا“لديهم مطالب ببقاء قسد في المنطقة، وفي الوقت نفسه يطالبون بضمانات دولية.
وأشار إلى وجود تناقض في تناول موضوع الدمج إعلامياً، مؤكداً أن النقاش يتم حول آلية الدمج، وليس التسليم، بحسب قوله.
وأضاف السليمان، أن تأجيل اجتماع باريس بين الإدارة الذاتية ودمشق جاء بناءً على طلب الأخيرة بسبب الأوضاع في السويداء.
وأضاف السليمان أن اجتماع باريس سيكون برعاية دولية، كفرنسا وأميركا، وربما بريطانيا أيضاً، وأنهم سيجتمعون قريباً لمناقشة تفعيل اتفاقية العاشر من آذار وآلية تنفيذ عملية الدمج.
وقال إن سكان شمال شرقي سوريا“لديهم مطالب ببقاء قسد في المنطقة، وفي الوقت نفسه يطالبون بضمانات دولية.
وأشار إلى وجود تناقض في تناول موضوع الدمج إعلامياً، مؤكداً أن النقاش يتم حول آلية الدمج، وليس التسليم، بحسب قوله.
تعرضت بلدة نجران المجاورة لقريتنا لجريمة حرب بحق الانسانية
..العوض بسلامتكن يا اهل نجران الكرام الطيبين
العواض بسلامتكن يا اهلي
أهالي قريتي الغالية نجران ينعون اليكم شهداء الدفاع عن الأرض والعرض
شهداء قرية نجران:
1. الشهيد الشيخ ابو بهاء وليد صلاح الدين
2. الشهيد الشاب مهند سالم ابو عاصي
3. الشهيد الشاب فضل الله نصر ابو متروك
4. الشهيد الشيخ ابو عمار تامر مان الدين
5. الشهيد الشاب عمار تامر مان الدين
6. الشهيد الشاب رامي فؤاد دارب
7. الشهيد الشاب ابو مؤنس عدنان ابو مراد
8. الشهيد الشاب ياسر فضل الله ابو عاصي
9. الشهيد الشاب زياد ابو عاصي
10. الشهيد الشاب سامر شيا
11. الشهيد الشاب انور ايمن غيث نصر
12. الشهيدة الشابة جهينة ايمن غيث نصر
13. الشهيد الطفل جود حسين الاسعد
14. الشهيد العم ابو صفوان زيد غيث نصر
15. الشهيدالشاب بهاء زيد غيث نصر
16. الشهيد الشيخ وسام سلمان فهد نصر
17. الشهيد الشاب عمار ياسر رباح
18. الشهيد الشاب مهران نواف النجم
19. الشهيد الشاب عادل نواف النجم
20. الشهيد الشاب رائد احمد صافي نصر
21. الشهيد الشيخ ابو فارس حمد غازي نصر
22. الشهيد الشاب اياد صقر رباح نصر
23. الشهيد الشاب ابو محمود وليد ابو رشيد
24. الشهيد الشاب خلدون لطفي دارب
25. الشهيد العم ابو سهيل احسان زين الدين
26.الشهيد الشاب ابو مهند حسام صلاح الدين
27. الشهيد العم ابو رومل غسان عبد الحي
28. الشهيد الشاب ريان حسين ابو عاصي
29. الشهيد الشاب يعرب حسين ابو عاصي
30. الشهيد الشاب مجدي سعيد حمد
31. الشهيد الشاب طارق زياد حمد
32. الشهيد الشاب وليد رمزي حمد
33. الشهيد الشاب نادر فؤاد ابو سرحان من لبين
34. الشهيد الشاب زاهر سعدو الجبر
35. الشهيد العم ابو فراس فواز عبد الخالق
36. الشهيد العم أبو ربيع اسماعيل الجوهري
37. الشهيد الشاب نزيه ابو عاصي من قرية قراصة
38. الشهيد الطفل رعد يامن نصر من قراصة
39. الشهيد الشاب رماح زين الدين
40. الشهيد ابو رعد ناصر فضل الله ابو متروك نصر
41. الشهيد ابو يامن غالب ابو شبلي نصر
42. الشهيد ابو خالد سلمان هزاع نصر
43. الشهيد الشاب اركان سند غيث نصر
44. الشهيد الشاب حسن سند غيث نصر
45. الشهيد الشيخ ابو نورس نضال عبد الحي
46. الشهيد الشاب ابو علاء فوزي عبد الخالق
47. الشهيد الشاب عمرو فوزي عبد الخالق
48. الشهيد العم ابو هشام هايل صافي نصر
49. الشهيد الشاب ابو سلمان ايسر الجبر نصر
50 الشهيد العم أبو تميم جمال دارب نصر
..العوض بسلامتكن يا اهل نجران الكرام الطيبين
العواض بسلامتكن يا اهلي
أهالي قريتي الغالية نجران ينعون اليكم شهداء الدفاع عن الأرض والعرض
شهداء قرية نجران:
1. الشهيد الشيخ ابو بهاء وليد صلاح الدين
2. الشهيد الشاب مهند سالم ابو عاصي
3. الشهيد الشاب فضل الله نصر ابو متروك
4. الشهيد الشيخ ابو عمار تامر مان الدين
5. الشهيد الشاب عمار تامر مان الدين
6. الشهيد الشاب رامي فؤاد دارب
7. الشهيد الشاب ابو مؤنس عدنان ابو مراد
8. الشهيد الشاب ياسر فضل الله ابو عاصي
9. الشهيد الشاب زياد ابو عاصي
10. الشهيد الشاب سامر شيا
11. الشهيد الشاب انور ايمن غيث نصر
12. الشهيدة الشابة جهينة ايمن غيث نصر
13. الشهيد الطفل جود حسين الاسعد
14. الشهيد العم ابو صفوان زيد غيث نصر
15. الشهيدالشاب بهاء زيد غيث نصر
16. الشهيد الشيخ وسام سلمان فهد نصر
17. الشهيد الشاب عمار ياسر رباح
18. الشهيد الشاب مهران نواف النجم
19. الشهيد الشاب عادل نواف النجم
20. الشهيد الشاب رائد احمد صافي نصر
21. الشهيد الشيخ ابو فارس حمد غازي نصر
22. الشهيد الشاب اياد صقر رباح نصر
23. الشهيد الشاب ابو محمود وليد ابو رشيد
24. الشهيد الشاب خلدون لطفي دارب
25. الشهيد العم ابو سهيل احسان زين الدين
26.الشهيد الشاب ابو مهند حسام صلاح الدين
27. الشهيد العم ابو رومل غسان عبد الحي
28. الشهيد الشاب ريان حسين ابو عاصي
29. الشهيد الشاب يعرب حسين ابو عاصي
30. الشهيد الشاب مجدي سعيد حمد
31. الشهيد الشاب طارق زياد حمد
32. الشهيد الشاب وليد رمزي حمد
33. الشهيد الشاب نادر فؤاد ابو سرحان من لبين
34. الشهيد الشاب زاهر سعدو الجبر
35. الشهيد العم ابو فراس فواز عبد الخالق
36. الشهيد العم أبو ربيع اسماعيل الجوهري
37. الشهيد الشاب نزيه ابو عاصي من قرية قراصة
38. الشهيد الطفل رعد يامن نصر من قراصة
39. الشهيد الشاب رماح زين الدين
40. الشهيد ابو رعد ناصر فضل الله ابو متروك نصر
41. الشهيد ابو يامن غالب ابو شبلي نصر
42. الشهيد ابو خالد سلمان هزاع نصر
43. الشهيد الشاب اركان سند غيث نصر
44. الشهيد الشاب حسن سند غيث نصر
45. الشهيد الشيخ ابو نورس نضال عبد الحي
46. الشهيد الشاب ابو علاء فوزي عبد الخالق
47. الشهيد الشاب عمرو فوزي عبد الخالق
48. الشهيد العم ابو هشام هايل صافي نصر
49. الشهيد الشاب ابو سلمان ايسر الجبر نصر
50 الشهيد العم أبو تميم جمال دارب نصر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الكردي لما يسمع جملة "جاييكم الدور" من جرذان بني أمية 😂👌
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
اقتحام قرية النيربية الكردية بريف حلب الشمالي وابتـزاز سكانها من قبل القوة المشتركة المدعومة من تركيا
أقدمت مجموعات مسلحة تابعة للقوة المشتركة (العمشات) المدعومة من تركيا صباح يوم أمس الأحد 27 يوليو ، على اقتحام قرية النيربية الكردية بريف حلب الشمالي مستقلين عدة سيارات عسكرية بحجة البحث عن المطلوبين ممن تعاملوا سابقا مع الإدارة السابقة وفق قائمة أسماء معدة من قبلهم سابقا .
حيث قامت تلك المجمـوعات بتهــديد وتـرويع الأهالي، وابتـزازهم عبر المطـالبة بمبالغ مالية تحت التهـديد، وسط حالة من الخـوف والغـضب الشعبي ، واختطفوا المواطن " محمد عادل عبد القادر 20 عاما "، وأطلقوا سراحه بعد نصف ساعة من اختطافه .
ومايزال المواطن " محمد نوري محو37 عاما - عادل أحمد عبدالقادر 30 عاما - فراس طه 20 عاما " مطلوبين لدى أمنية القوة المشتركة ويبحثون عنهم الا انهم قد تركوا القرية في وقت سابق خشية اعتقالهم من قبل العناصر المسلحة المدعومة من تركيا.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
أقدمت مجموعات مسلحة تابعة للقوة المشتركة (العمشات) المدعومة من تركيا صباح يوم أمس الأحد 27 يوليو ، على اقتحام قرية النيربية الكردية بريف حلب الشمالي مستقلين عدة سيارات عسكرية بحجة البحث عن المطلوبين ممن تعاملوا سابقا مع الإدارة السابقة وفق قائمة أسماء معدة من قبلهم سابقا .
حيث قامت تلك المجمـوعات بتهــديد وتـرويع الأهالي، وابتـزازهم عبر المطـالبة بمبالغ مالية تحت التهـديد، وسط حالة من الخـوف والغـضب الشعبي ، واختطفوا المواطن " محمد عادل عبد القادر 20 عاما "، وأطلقوا سراحه بعد نصف ساعة من اختطافه .
ومايزال المواطن " محمد نوري محو37 عاما - عادل أحمد عبدالقادر 30 عاما - فراس طه 20 عاما " مطلوبين لدى أمنية القوة المشتركة ويبحثون عنهم الا انهم قد تركوا القرية في وقت سابق خشية اعتقالهم من قبل العناصر المسلحة المدعومة من تركيا.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
عفرين المحتلة - عفرين تباد .تحترق على يد بقايا المستوطنين في ظل عجز وتواطؤ الأمن العام
بعد احتلال منطقة عفرين في 15 أذار مارس 2018 من قبل تركيا والفصائل السورية المدعومة منها، حاولت تركيا جاهدة على مدار ثمانية أعوام عبر أدواتها من الفصائل المسلحة المدعومة منها والمستوطنين الموالين لهم على ممارسة أبشع وأفظع الانتهاكات والجرائم بحق البشر والشجر والحجر ضاربين بعرض الحائط الأعراف والقوانين الدولية وحتى الديانة الإسلامية التي يعتنوقنها حسب زعمهم ، وارتقت انتهاكاتهم وجرائمهم إلى جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية حسب التقارير الحقوقية للمنظمات الدولية والإنسانية .
وجديد انتهاكات بقايا المستوطنين في ريف عفرين ، يحاولون حاليا على قلع بقايا الغابات الحراجية الطبيعية من (السنديان - القطلب - زيتون البري - البلوط .. وغيرها من الأشجار الحراجية ، حيث يقومون بحرقها ومن ثم قطعها وقلع جذورها في خطوة تهدف لإبادة البيئة، علما أنهم قاموا في أوقات سابقة من العام الحالي على قطع مساحات كبيرة من غابة حج حسنلي - ناحية جنديرس بريف عفرين من أجل التحطيب وبعدها قاموا بحرق الغابة على مرأى ومسمع من عناصر الأمن العام بحجة أنها أشجار يابسة ، وماتبقى من المستوطنين يقومون بحرق الغابة ليلا بالرغم من اعتراض أهالي القرية إلا إنهم بلا سند وبلا قوة في ظل عجز الأمن العام من جهة وتواطؤه من جهة أخرى ، وفي نهاية المطاف حولوا عفرين إلى صحراء قاحلة بعد أن كانت جنة خضراء من أجل إرضاء سيدهم التركي في إطار التغيير الديمغرافي الممنهج بحق السكان الأصليين الكُرد وأرضهم وتاريخم وتراثهم.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
بعد احتلال منطقة عفرين في 15 أذار مارس 2018 من قبل تركيا والفصائل السورية المدعومة منها، حاولت تركيا جاهدة على مدار ثمانية أعوام عبر أدواتها من الفصائل المسلحة المدعومة منها والمستوطنين الموالين لهم على ممارسة أبشع وأفظع الانتهاكات والجرائم بحق البشر والشجر والحجر ضاربين بعرض الحائط الأعراف والقوانين الدولية وحتى الديانة الإسلامية التي يعتنوقنها حسب زعمهم ، وارتقت انتهاكاتهم وجرائمهم إلى جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية حسب التقارير الحقوقية للمنظمات الدولية والإنسانية .
وجديد انتهاكات بقايا المستوطنين في ريف عفرين ، يحاولون حاليا على قلع بقايا الغابات الحراجية الطبيعية من (السنديان - القطلب - زيتون البري - البلوط .. وغيرها من الأشجار الحراجية ، حيث يقومون بحرقها ومن ثم قطعها وقلع جذورها في خطوة تهدف لإبادة البيئة، علما أنهم قاموا في أوقات سابقة من العام الحالي على قطع مساحات كبيرة من غابة حج حسنلي - ناحية جنديرس بريف عفرين من أجل التحطيب وبعدها قاموا بحرق الغابة على مرأى ومسمع من عناصر الأمن العام بحجة أنها أشجار يابسة ، وماتبقى من المستوطنين يقومون بحرق الغابة ليلا بالرغم من اعتراض أهالي القرية إلا إنهم بلا سند وبلا قوة في ظل عجز الأمن العام من جهة وتواطؤه من جهة أخرى ، وفي نهاية المطاف حولوا عفرين إلى صحراء قاحلة بعد أن كانت جنة خضراء من أجل إرضاء سيدهم التركي في إطار التغيير الديمغرافي الممنهج بحق السكان الأصليين الكُرد وأرضهم وتاريخم وتراثهم.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سجون الجولاني تكتظ بالمعتقلين المعارضين له
شهادة رياض زهر الدين
عضو المكتب السياسي لحزب العمل الشيوعي في سوريا حول العدوان على السويداء – تموز 2025
أنا رياض زهر الدين، ابن محافظة السويداء وعضو المكتب السياسي في حزب العمل الشيوعي في سوريا ،الحزب الذي خاض معركته الفكرية والسياسية لعقود ضد نظام آل الأسد – من حافظ إلى بشار – دون
مساومة أو خضوع. هذه الشهادة أقدّمها بوصفها توثيقاً مباشرًا لما جرى في مدينتي خلال الأيام الأخيرة من شهر تموز 2025، استنادًا إلى مشاهداتي الشخصية ومعايشتي الميدانية للحدث.
قبل الخوض في تفاصيل المجزرة الأخيرة، لا بدّ من التذكير بأن السويداء لم تخضع يومًا لسلطة الاستبداد الأسدي، ولم تذهب بأبنائها ليكونوا وقودًا في آلة قتل الشعب السوري. امتنعت عن إرسال شبابها إلى جيش النظام رغم التهديدات والضغوط، ووقفت بشجاعة أخلاقية وسياسية في وجه حملات التجنيد والتهجير والإذلال. هذه الحقيقة، الواضحة لكل منصف، يحاول تغييبها اليوم الحاقدون والطائفيون والمتواطئون.
وبعد سقوط النظام المركزي، وظهور سلطة الأمر الواقع ذات الطابع الديني، رفضت السويداء الانصياع لقوة الأمر الواقع، وأعلنت بوضوح أنها لن تسلّم سلاحها إلا لحكومة منتخبة مدنية تمثلّ الجميع دون تمييز.
هذه السلطة الجديدة لم تتحمّل هذا الموقف، فبدأت حملات التشكيك والمماطلة، ومحاولات اختراق الصف الداخلي للمجتمع الدرزي، وتمزيق بنيته الاجتماعية من الداخل.
مع تغيرّات إقليمية ودولية تصب في صالح تكريس هذه السلطة، وبدفع من تواطؤات متعددة – حتى من جانب بعض الدوائر الإسرائيلية – أعُطي ما يسمى بـ”الرئيس الشرعي” الضوء الأخضر لدخول السويداء ،بشرط عدم إراقة دماء كثيرة. لكن ما حدث كان عملية اقتحام عسكرية شاملة، ومجزرة مفتوحة بحق المدنيين.
في 11 تموز، بدأت هجمات متفرقة شنهّا مسلحّون من البدو داخل المحافظة، تزامناً مع انعقاد اجتماع رسمي في باكو، وكانت هذه الهجمات بمثابة التمهيد العملي للعملية العسكرية.
وفي 13 تموز، بدأ الزحف العسكري الكبير، حيث دخلت قوات الأمن العام، مدعومة بأرتال ضخمة من الجيش والدبابات والطائرات المسيرّة وناقلات الجنود، تحت ذريعة فضّ اشتباك بين رعاة من البدو وبعض شباب المدينة. لكن هذا لم يكن سوى غطاءً زائفاً لعملية اقتحام مبيتّة، تم التخطيط لها بسبق الإصرار، وكان هدفها الحسم العسكري وتركيع المدينة بالكامل.
منذ اللحظات الأولى، بدأ القصف العشوائي على الأحياء المدنية، وسُجّلت حالات قتل جماعي وتصفية
ميدانية على خلفية طائفية. تم استخدام صواريخ ثقيلة من طراز “لونا”، موجّهة نحو أحياء مدنية آهلة، في مدينة لا تملك أية بنية عسكرية ثقيلة، ما يؤكد أن الهدف كان الإبادة ،لا “فرض النظام“.
عدد الشهداء بلغ الآلاف، وليس عشرات كما أشيع في التقارير الأولية. كانت حصيلة مأساوية، مجازر حقيقية، بعضها لم يكُشف بعد بسبب صعوبة التوثيق وسط استمرار الخطر.
كنت شخصياً شاهدًا على استهداف مباشر طال حينا. سقطت قذيفة على بعد أقل من 30 مترًا من مكان وجودي، ودفعتني قوة ضغط الانفجار مسافة تجاوزت الخمسة أمتار إلى الخلف. نجُيت أنا وعائلتي بأعجوبة، لا مرة واحدة، بل مرتين من موت محققّ، خلال هذا الهجوم الممنهج.
ورغم بشاعة المجزرة، ورغم التفوق الناري المهول، لم تنكسر إرادة الناس. ورغم غياب التنسيق العسكري المنظم، نظّم الأهالي دفاعات شعبية بأدوات بسيطة، وأظهروا مقاومة مذهلة. إلا أن الحقيقة يجب أن تقُال بوضوح: هذه المقاومة البطولية لم تكن وحدها كافية لردع الهجوم.
إنما الذي أوقف العدوان فعلياً، هو أن بشاعة المجازر، والدماء المسفوكة، أجبرت المجتمع الدولي على التدخل، ولو بشكل غير مباشر. إسرائيل نفسها اضطرت للتدخل وقصفت القوات الحكومية المعتدية، لمنع حدوث إبادة جماعية شاملة كانت وشيكة. )وما كان ذلك ليحدث لولا همجية هذه السلطة ورعونتها
وطائفيتها، التي منحت إسرائيل وغيرها الذرائع للتدخل والتلاعب بمصير البلاد. إن هذا التدخل، مهما كانت خلفياته، لا ينتقص من كرامة أهلنا في السويداء الذين يواجهون الموت بصدورهم العارية(.
الحصار:
مرّت المحافظة بما يشبه العقاب الجماعي. دام الحصار أكثر من 15 يومًا، انقطعت خلالها الكهرباء بالكامل عن كل الأحياء، حتى عن المشفى الوطني، بفعل التخريب المتعمد. اقتحمت القوات المهاجمة المشفى ،وقتلت المصابين على أسرتهم، واعتدت على الطواقم الطبية، وزرعت القناصة في الساحات ومداخل المستشفيات.
ما زلنا حتى الآن دون خبز، دون ماء، دون دواء، ودون محروقات. فقط عادت الكهرباء والاتصالات مؤقتاً في بعض الأحياء منذ يومين، لكن سرعان ما تم إعادة استهداف خطوط التغذية بالأمس.
نطالب بفك الحصار فورًا، والسماح بدخول المساعدات الطبية والإنسانية إلى المحافظة المنكوبة.
إن ما جرى في السويداء لم يكن اشتباكًا محلياً، ولا “مشكلة داخلية” كما أرادت بعض الجهات تصويره، بل كان مجزرة معلنة ضد مدينة رفضت الخضوع للاستبداد، سواء أكان طائفياً أم دينياً أم أمنياً.
عضو المكتب السياسي لحزب العمل الشيوعي في سوريا حول العدوان على السويداء – تموز 2025
أنا رياض زهر الدين، ابن محافظة السويداء وعضو المكتب السياسي في حزب العمل الشيوعي في سوريا ،الحزب الذي خاض معركته الفكرية والسياسية لعقود ضد نظام آل الأسد – من حافظ إلى بشار – دون
مساومة أو خضوع. هذه الشهادة أقدّمها بوصفها توثيقاً مباشرًا لما جرى في مدينتي خلال الأيام الأخيرة من شهر تموز 2025، استنادًا إلى مشاهداتي الشخصية ومعايشتي الميدانية للحدث.
قبل الخوض في تفاصيل المجزرة الأخيرة، لا بدّ من التذكير بأن السويداء لم تخضع يومًا لسلطة الاستبداد الأسدي، ولم تذهب بأبنائها ليكونوا وقودًا في آلة قتل الشعب السوري. امتنعت عن إرسال شبابها إلى جيش النظام رغم التهديدات والضغوط، ووقفت بشجاعة أخلاقية وسياسية في وجه حملات التجنيد والتهجير والإذلال. هذه الحقيقة، الواضحة لكل منصف، يحاول تغييبها اليوم الحاقدون والطائفيون والمتواطئون.
وبعد سقوط النظام المركزي، وظهور سلطة الأمر الواقع ذات الطابع الديني، رفضت السويداء الانصياع لقوة الأمر الواقع، وأعلنت بوضوح أنها لن تسلّم سلاحها إلا لحكومة منتخبة مدنية تمثلّ الجميع دون تمييز.
هذه السلطة الجديدة لم تتحمّل هذا الموقف، فبدأت حملات التشكيك والمماطلة، ومحاولات اختراق الصف الداخلي للمجتمع الدرزي، وتمزيق بنيته الاجتماعية من الداخل.
مع تغيرّات إقليمية ودولية تصب في صالح تكريس هذه السلطة، وبدفع من تواطؤات متعددة – حتى من جانب بعض الدوائر الإسرائيلية – أعُطي ما يسمى بـ”الرئيس الشرعي” الضوء الأخضر لدخول السويداء ،بشرط عدم إراقة دماء كثيرة. لكن ما حدث كان عملية اقتحام عسكرية شاملة، ومجزرة مفتوحة بحق المدنيين.
في 11 تموز، بدأت هجمات متفرقة شنهّا مسلحّون من البدو داخل المحافظة، تزامناً مع انعقاد اجتماع رسمي في باكو، وكانت هذه الهجمات بمثابة التمهيد العملي للعملية العسكرية.
وفي 13 تموز، بدأ الزحف العسكري الكبير، حيث دخلت قوات الأمن العام، مدعومة بأرتال ضخمة من الجيش والدبابات والطائرات المسيرّة وناقلات الجنود، تحت ذريعة فضّ اشتباك بين رعاة من البدو وبعض شباب المدينة. لكن هذا لم يكن سوى غطاءً زائفاً لعملية اقتحام مبيتّة، تم التخطيط لها بسبق الإصرار، وكان هدفها الحسم العسكري وتركيع المدينة بالكامل.
منذ اللحظات الأولى، بدأ القصف العشوائي على الأحياء المدنية، وسُجّلت حالات قتل جماعي وتصفية
ميدانية على خلفية طائفية. تم استخدام صواريخ ثقيلة من طراز “لونا”، موجّهة نحو أحياء مدنية آهلة، في مدينة لا تملك أية بنية عسكرية ثقيلة، ما يؤكد أن الهدف كان الإبادة ،لا “فرض النظام“.
عدد الشهداء بلغ الآلاف، وليس عشرات كما أشيع في التقارير الأولية. كانت حصيلة مأساوية، مجازر حقيقية، بعضها لم يكُشف بعد بسبب صعوبة التوثيق وسط استمرار الخطر.
كنت شخصياً شاهدًا على استهداف مباشر طال حينا. سقطت قذيفة على بعد أقل من 30 مترًا من مكان وجودي، ودفعتني قوة ضغط الانفجار مسافة تجاوزت الخمسة أمتار إلى الخلف. نجُيت أنا وعائلتي بأعجوبة، لا مرة واحدة، بل مرتين من موت محققّ، خلال هذا الهجوم الممنهج.
ورغم بشاعة المجزرة، ورغم التفوق الناري المهول، لم تنكسر إرادة الناس. ورغم غياب التنسيق العسكري المنظم، نظّم الأهالي دفاعات شعبية بأدوات بسيطة، وأظهروا مقاومة مذهلة. إلا أن الحقيقة يجب أن تقُال بوضوح: هذه المقاومة البطولية لم تكن وحدها كافية لردع الهجوم.
إنما الذي أوقف العدوان فعلياً، هو أن بشاعة المجازر، والدماء المسفوكة، أجبرت المجتمع الدولي على التدخل، ولو بشكل غير مباشر. إسرائيل نفسها اضطرت للتدخل وقصفت القوات الحكومية المعتدية، لمنع حدوث إبادة جماعية شاملة كانت وشيكة. )وما كان ذلك ليحدث لولا همجية هذه السلطة ورعونتها
وطائفيتها، التي منحت إسرائيل وغيرها الذرائع للتدخل والتلاعب بمصير البلاد. إن هذا التدخل، مهما كانت خلفياته، لا ينتقص من كرامة أهلنا في السويداء الذين يواجهون الموت بصدورهم العارية(.
الحصار:
مرّت المحافظة بما يشبه العقاب الجماعي. دام الحصار أكثر من 15 يومًا، انقطعت خلالها الكهرباء بالكامل عن كل الأحياء، حتى عن المشفى الوطني، بفعل التخريب المتعمد. اقتحمت القوات المهاجمة المشفى ،وقتلت المصابين على أسرتهم، واعتدت على الطواقم الطبية، وزرعت القناصة في الساحات ومداخل المستشفيات.
ما زلنا حتى الآن دون خبز، دون ماء، دون دواء، ودون محروقات. فقط عادت الكهرباء والاتصالات مؤقتاً في بعض الأحياء منذ يومين، لكن سرعان ما تم إعادة استهداف خطوط التغذية بالأمس.
نطالب بفك الحصار فورًا، والسماح بدخول المساعدات الطبية والإنسانية إلى المحافظة المنكوبة.
إن ما جرى في السويداء لم يكن اشتباكًا محلياً، ولا “مشكلة داخلية” كما أرادت بعض الجهات تصويره، بل كان مجزرة معلنة ضد مدينة رفضت الخضوع للاستبداد، سواء أكان طائفياً أم دينياً أم أمنياً.
والرسالة التي وجهتها السويداء للعالم كانت واضحة:
لا أحد يحتكر سوريا. لا أحد يرُغمنا على السجود تحت سيف الدين أو الأمن أو الطائفة. لا أحد يفرض علينا الولاء إلا الدولة المدنية المنتخبة، التي تحترم الإنسان ولا تهينه.
إن السويداء، في مقاومتها لهذه الهجمة الوحشية، لم تدافع فقط عن نفسها، بل عن جميع السوريين، عن حقهم في الحياة والكرامة والمواطنة، وعن حلم الدولة الديمقراطية المدنية الذي لا يزال حياً في وجدان هذا الشعب.
هذه الشهادة ليست للتاريخ فقط، بل نداء استغاثة وعدالة ومحاسبة.
رياض زهر الدين
عضو المكتب السياسي لحزب العمل الشيوعي في سوريا 25 تموز 2025
لا أحد يحتكر سوريا. لا أحد يرُغمنا على السجود تحت سيف الدين أو الأمن أو الطائفة. لا أحد يفرض علينا الولاء إلا الدولة المدنية المنتخبة، التي تحترم الإنسان ولا تهينه.
إن السويداء، في مقاومتها لهذه الهجمة الوحشية، لم تدافع فقط عن نفسها، بل عن جميع السوريين، عن حقهم في الحياة والكرامة والمواطنة، وعن حلم الدولة الديمقراطية المدنية الذي لا يزال حياً في وجدان هذا الشعب.
هذه الشهادة ليست للتاريخ فقط، بل نداء استغاثة وعدالة ومحاسبة.
رياض زهر الدين
عضو المكتب السياسي لحزب العمل الشيوعي في سوريا 25 تموز 2025