عاجل | نتنياهو: حددنا الجولان والسويداء منطقة منزوعة السلاح
عاجل | نتنياهو: نظام دمشق خرق خطين أحمرين وهما المنطقة منزوعة السلاح واستهداف الدروز
عاجل | نتنياهو: التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء وسحب القوات هما نتيجة عملياتنا القوية
عاجل | نتنياهو: نظام دمشق خرق خطين أحمرين وهما المنطقة منزوعة السلاح واستهداف الدروز
عاجل | نتنياهو: التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء وسحب القوات هما نتيجة عملياتنا القوية
السويداء السورية
ما يحدث في مدينة السويداء لا يصب في مصلحة النظام السياسي الحالي في سوريا، بعيدًا عن بداية الخلاف أو التمرد أو تفاصيل ما حدث في المنطقة التي أغلب سكانها من الدروز الموحدين.
المكونات السورية تعيش منذ عقود على أراضي هذه الدولة، ولا يمكن أنّ تكون سوريا بدونهم، وأنّ أي استثناء لمكون ما سوف تكون نتيجته الفوضى وعدم الاستقرار، وهو ما يُهدد استقرار الدولة في النهاية.
لا أحد يُنكر أنّ النظام السياسي الحالي في سوريا مؤدلج،بمعنى أنّ المجموعات التابعة والمؤيدة لهذا النظام لديهم مشكلة مع المكونات المتنوعة عرقيًا وطائفيًا داخل الدولة، هذه المجموعات تمارس ضغوطًا على أجنحة النظام السياسي، كما أنّ هذه المجموعات في حالة تربص دائمة لكل المكونات السورية.
إسرائيل لا تُخفي دعمها للدروز، ولكننا لا يمكن أنّ نخفي ما حدث من تجاوزات في حق هذا المكون السوري الأصيل، ولا يمكن أنّ يكون حديثنا تخوينيًا لهذه الطائفة، لأن ما حدث هو مجرد خلاف سياسي، ومن المصلحة عدم تجاوز فكرة الخلاف السياسي مع الدروز إلى التخوين.
النظام السوري أمام تحدي كبير يرتبط بإستيعابه لكل المكونات السورية، فشله في هذه المهمة أو عدم إيمانه بها سوف يحكم على تجربته بالفشل، وهذا درس مهم لابد من فهمه.
تحقيق الإستقرار في سوريا مهم، وحقن دماء السوريين أولوية، ولكن هذا لن يتحقق بدون تنازلات سياسية في إطار ما يحكمه العقل وتصيبة الحكمة.
#منير_أديب
ما يحدث في مدينة السويداء لا يصب في مصلحة النظام السياسي الحالي في سوريا، بعيدًا عن بداية الخلاف أو التمرد أو تفاصيل ما حدث في المنطقة التي أغلب سكانها من الدروز الموحدين.
المكونات السورية تعيش منذ عقود على أراضي هذه الدولة، ولا يمكن أنّ تكون سوريا بدونهم، وأنّ أي استثناء لمكون ما سوف تكون نتيجته الفوضى وعدم الاستقرار، وهو ما يُهدد استقرار الدولة في النهاية.
لا أحد يُنكر أنّ النظام السياسي الحالي في سوريا مؤدلج،بمعنى أنّ المجموعات التابعة والمؤيدة لهذا النظام لديهم مشكلة مع المكونات المتنوعة عرقيًا وطائفيًا داخل الدولة، هذه المجموعات تمارس ضغوطًا على أجنحة النظام السياسي، كما أنّ هذه المجموعات في حالة تربص دائمة لكل المكونات السورية.
إسرائيل لا تُخفي دعمها للدروز، ولكننا لا يمكن أنّ نخفي ما حدث من تجاوزات في حق هذا المكون السوري الأصيل، ولا يمكن أنّ يكون حديثنا تخوينيًا لهذه الطائفة، لأن ما حدث هو مجرد خلاف سياسي، ومن المصلحة عدم تجاوز فكرة الخلاف السياسي مع الدروز إلى التخوين.
النظام السوري أمام تحدي كبير يرتبط بإستيعابه لكل المكونات السورية، فشله في هذه المهمة أو عدم إيمانه بها سوف يحكم على تجربته بالفشل، وهذا درس مهم لابد من فهمه.
تحقيق الإستقرار في سوريا مهم، وحقن دماء السوريين أولوية، ولكن هذا لن يتحقق بدون تنازلات سياسية في إطار ما يحكمه العقل وتصيبة الحكمة.
#منير_أديب
حين تستنجد الدولة بالقبيلة وتحارب تحت راياتها.
دخلت سورية في الآونة الأخيرة في أشد أشكال النزاع الداخلي تخلفاً وانحطاطاً حين استعانت سلطة الجولاني بالقبائل العربية في معركتها للبقاء في السلطة.
التاريخ يشهد أشكال ثلاثة رئيسية .
الشكل الأول من النزاع هو الحرب الأهلية، التي تتم عادة بين الجماعات القومية أو السياسية.
الشكل الثاني، هو الحرب الطائفية، التي تتم أو تحدث بين الطوائف الدينية والذهبية، تحت رايات عقائدية بغرض تسيس الدولة وفق مطالبها.
في الشكل الثالث، وكما تشهده الآن، تخطت به سوريا الشكل الأخير من النزاع الطائفي إلى الوراء، نحو الشكل القبائلي والعشائري حين زجّ الجولاني بالقبائل في معركة البقاء على السلطة. وهذا الشكل هو خال تماماً من الدوافع والأهداف السياسية، التي تمت بصلة إلى فكرة الدولة. فهذه القبائل تريد فقط السطو والاستحواذ على السلطة كغنيمة مجردة من السياسة. كان نظام بشار الأسد وأبيه قد ارتد بالمجتمع المدني السوري إلى مرحلة المجتمع الأهلي، ونجح الجولاني الآن وأنجز المهمة في جعله مجتمعاً ماقبل أهلي، مجتمعاً للقبائل والغارات، وبذلك قضى تماماً على الشروط السوسيولوجية والتاريخية لمفهوم( الشعب) السوري، وهذا كان المطلوب..
سربست نبي
دخلت سورية في الآونة الأخيرة في أشد أشكال النزاع الداخلي تخلفاً وانحطاطاً حين استعانت سلطة الجولاني بالقبائل العربية في معركتها للبقاء في السلطة.
التاريخ يشهد أشكال ثلاثة رئيسية .
الشكل الأول من النزاع هو الحرب الأهلية، التي تتم عادة بين الجماعات القومية أو السياسية.
الشكل الثاني، هو الحرب الطائفية، التي تتم أو تحدث بين الطوائف الدينية والذهبية، تحت رايات عقائدية بغرض تسيس الدولة وفق مطالبها.
في الشكل الثالث، وكما تشهده الآن، تخطت به سوريا الشكل الأخير من النزاع الطائفي إلى الوراء، نحو الشكل القبائلي والعشائري حين زجّ الجولاني بالقبائل في معركة البقاء على السلطة. وهذا الشكل هو خال تماماً من الدوافع والأهداف السياسية، التي تمت بصلة إلى فكرة الدولة. فهذه القبائل تريد فقط السطو والاستحواذ على السلطة كغنيمة مجردة من السياسة. كان نظام بشار الأسد وأبيه قد ارتد بالمجتمع المدني السوري إلى مرحلة المجتمع الأهلي، ونجح الجولاني الآن وأنجز المهمة في جعله مجتمعاً ماقبل أهلي، مجتمعاً للقبائل والغارات، وبذلك قضى تماماً على الشروط السوسيولوجية والتاريخية لمفهوم( الشعب) السوري، وهذا كان المطلوب..
سربست نبي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية تحرق منازل المدنيين في السويداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية سرقت كافة محلات المجوهرات والذهب وغيرها في السويداء هذا ما فعلته عصابات بنو عومية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية سرقت كافة محلات المجوهرات والذهب وغيرها في السويداء هذا ما فعلته عصابات بنو عومية
عصابات الجولاني الارهابية سرقت كافة محلات المجوهرات والذهب وغيرها في السويداء هذا ما فعلته عصابات بنو عومية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية سرقت كافة محلات المجوهرات والذهب وغيرها في السويداء هذا ما فعلته عصابات بنو عومية
نداء عاجل
إلى السادة السفراء والقناصل، الولايات المتحدة الأمريكية، الجمهورية الفرنسية، المملكة المتحدة، دول الإتحاد الأوروبي … دمشق/ أربيل
السادة المحترمون.
دخلت سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد المستبد، كانون الأول ٢٠٢٤، حقبة جديدة من النزاع الأهلي، ومجيء طغمة دينية ومذهبية متطرفة إلى سدّة الحكم في دمشق. فشلت هذه السلطة الجديدة في خلقة طمأنينة لدى المواطنين السوريين، كما فشلت في انتزاع الثقة بجدارتها في قيادة سوريا والسوريين بشكل سلس نحو ضفة الأمان. وبرهنت على عجزها في أن تكون سلطة لكل السوريين وتحقيق المساواة بينهم.
تراكمت خلال الأشهر الأخيرة أخطاء كارثية، بسبب صعود خطاب الكراهية الدينية والعرقية ، بشكل خطير وغير مسبوق، وهيمنتها على مؤسسات السلطة وعلى أجهزتها الأمنية، كانت نتيجة ذلك الآلاف من الضحايا المدنيين الأبرياء من أبناء الطائفة العلوية، الذين قضوا في مجزرة جماعية في آذار ٢٠٢٥ نفذتها جماعات جهادية متطرفة تتبع وزارتي الدفاع والداخلية السورية، وتكررت تلك المجازر على نحو أضيق في دمشق بحق الأقلية الدرزية في أحياء دمشق( الجرمانا، الأشرفية، صحنايا) خلال الفترة القريبة كما تعلمون، فضلاً عن التفجير الانتحاري في كنيسة دويلعة، الذي أودى بحياة العشرات من المؤمنين المسيحيين.
إننا اليوم، وفي هذه اللحظات بالذات، نبدو أقرب ما نكون، وعلى أعتاب مجزرة حقيقية، نتيجة طغيان الرغبة الدموية في الانتقام من المدنيين الدروز السوريين، لدى تلك الميليشيات التكفيرية المنفلته، التي خلّفت هزيمتها في معارك السويداء لديها شعوراً عميقاً بالإهانة والعار، وتريد الآن الثأر من المدنيين في الأحياء الدرزية بدمشق( الأشرفية- صحنايا- جرمانا- الدويلعة).
السادة الموقرون، أخاطبكم بصفتكم الرسمية، ممثلين عن حكوماتكم ودولكم، وأحيطكم علماً وأهيب بكم بضرورة التدخل السريع، وتحذير نظام الجولاني بشدّة من ارتكاب مثل هذا الخطأ القاتل، المرجح بشدّة الآن. ويقيناً فأن كل تردد أو صمت بهذا الخصوص يعدّ خذلاناً لملايين السوريين ولآلاف الضحايا.
فائق الاحترام
د. سربست نبي( أكاديمي سوري)
أستاذ الفلسفة السياسية في جامعة كوية
إلى السادة السفراء والقناصل، الولايات المتحدة الأمريكية، الجمهورية الفرنسية، المملكة المتحدة، دول الإتحاد الأوروبي … دمشق/ أربيل
السادة المحترمون.
دخلت سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد المستبد، كانون الأول ٢٠٢٤، حقبة جديدة من النزاع الأهلي، ومجيء طغمة دينية ومذهبية متطرفة إلى سدّة الحكم في دمشق. فشلت هذه السلطة الجديدة في خلقة طمأنينة لدى المواطنين السوريين، كما فشلت في انتزاع الثقة بجدارتها في قيادة سوريا والسوريين بشكل سلس نحو ضفة الأمان. وبرهنت على عجزها في أن تكون سلطة لكل السوريين وتحقيق المساواة بينهم.
تراكمت خلال الأشهر الأخيرة أخطاء كارثية، بسبب صعود خطاب الكراهية الدينية والعرقية ، بشكل خطير وغير مسبوق، وهيمنتها على مؤسسات السلطة وعلى أجهزتها الأمنية، كانت نتيجة ذلك الآلاف من الضحايا المدنيين الأبرياء من أبناء الطائفة العلوية، الذين قضوا في مجزرة جماعية في آذار ٢٠٢٥ نفذتها جماعات جهادية متطرفة تتبع وزارتي الدفاع والداخلية السورية، وتكررت تلك المجازر على نحو أضيق في دمشق بحق الأقلية الدرزية في أحياء دمشق( الجرمانا، الأشرفية، صحنايا) خلال الفترة القريبة كما تعلمون، فضلاً عن التفجير الانتحاري في كنيسة دويلعة، الذي أودى بحياة العشرات من المؤمنين المسيحيين.
إننا اليوم، وفي هذه اللحظات بالذات، نبدو أقرب ما نكون، وعلى أعتاب مجزرة حقيقية، نتيجة طغيان الرغبة الدموية في الانتقام من المدنيين الدروز السوريين، لدى تلك الميليشيات التكفيرية المنفلته، التي خلّفت هزيمتها في معارك السويداء لديها شعوراً عميقاً بالإهانة والعار، وتريد الآن الثأر من المدنيين في الأحياء الدرزية بدمشق( الأشرفية- صحنايا- جرمانا- الدويلعة).
السادة الموقرون، أخاطبكم بصفتكم الرسمية، ممثلين عن حكوماتكم ودولكم، وأحيطكم علماً وأهيب بكم بضرورة التدخل السريع، وتحذير نظام الجولاني بشدّة من ارتكاب مثل هذا الخطأ القاتل، المرجح بشدّة الآن. ويقيناً فأن كل تردد أو صمت بهذا الخصوص يعدّ خذلاناً لملايين السوريين ولآلاف الضحايا.
فائق الاحترام
د. سربست نبي( أكاديمي سوري)
أستاذ الفلسفة السياسية في جامعة كوية
To the Honorable Ambassadors and Consuls of the United States of America, the French Republic, the United Kingdom, and the Member States of the European Union — Damascus / Erbil
Your Excellencies,
Since the collapse of the tyrannical regime of Bashar al-Assad in December 2024, Syria has entered a new era of internal strife, marked by the rise of an extremist religious and sectarian clique that has seized power in Damascus. This new ruling authority has utterly failed to provide a sense of security for Syrians, to earn their trust, or to demonstrate any capacity to guide Syria towards peace and stability. It has proven incapable of governing in the name of all Syrians or safeguarding the principles of equality and justice.
In recent months, we have witnessed a succession of catastrophic events, fuelled by an unprecedented and alarming surge in sectarian and ethnic hatred. This rhetoric has permeated state institutions and security agencies, resulting in horrific consequences for innocent civilians. The most brutal of these atrocities occurred in March 2025, when extremist jihadist militias affiliated with Syria’s Ministries of Defense and Interior carried out a massacre targeting members of the Alawite community. Similarly, smaller but equally heinous attacks have targeted the Druze community in Damascus, particularly in the neighborhoods of Jaramana, Ashrafieh, and Sahnaya, as you are undoubtedly aware. The devastating suicide bombing at Dweila Church, which took the lives of dozens of Christian worshippers, stands as yet another grim example of this escalating brutality.
Today, we are on the brink of yet another massacre—this time driven by a thirst for revenge against Syrian Druze civilians. The extremist Takfiri militias, embittered by their recent defeats in Suwayda, now seek retribution by targeting innocent civilians in Druze-majority areas of Damascus: Ashrafieh, Sahnaya, Jaramana, and Dweila.
Your Excellencies,
I appeal to you in your official capacities, as representatives of your governments and as voices of democratic nations, to take swift and decisive action. I urge you to issue a clear and forceful warning to the al-Joulani regime, demanding an immediate end to these crimes and unequivocally condemning any further targeting of civilians. Any silence or hesitation will be perceived as complicity—not only by millions of Syrians still holding onto hope, but also by the families of the countless victims who have already perished.
With the deepest respect,
Dr. Sarbast Nabi
Syrian Academic
Professor of Political Philosophy, University of Koya
Your Excellencies,
Since the collapse of the tyrannical regime of Bashar al-Assad in December 2024, Syria has entered a new era of internal strife, marked by the rise of an extremist religious and sectarian clique that has seized power in Damascus. This new ruling authority has utterly failed to provide a sense of security for Syrians, to earn their trust, or to demonstrate any capacity to guide Syria towards peace and stability. It has proven incapable of governing in the name of all Syrians or safeguarding the principles of equality and justice.
In recent months, we have witnessed a succession of catastrophic events, fuelled by an unprecedented and alarming surge in sectarian and ethnic hatred. This rhetoric has permeated state institutions and security agencies, resulting in horrific consequences for innocent civilians. The most brutal of these atrocities occurred in March 2025, when extremist jihadist militias affiliated with Syria’s Ministries of Defense and Interior carried out a massacre targeting members of the Alawite community. Similarly, smaller but equally heinous attacks have targeted the Druze community in Damascus, particularly in the neighborhoods of Jaramana, Ashrafieh, and Sahnaya, as you are undoubtedly aware. The devastating suicide bombing at Dweila Church, which took the lives of dozens of Christian worshippers, stands as yet another grim example of this escalating brutality.
Today, we are on the brink of yet another massacre—this time driven by a thirst for revenge against Syrian Druze civilians. The extremist Takfiri militias, embittered by their recent defeats in Suwayda, now seek retribution by targeting innocent civilians in Druze-majority areas of Damascus: Ashrafieh, Sahnaya, Jaramana, and Dweila.
Your Excellencies,
I appeal to you in your official capacities, as representatives of your governments and as voices of democratic nations, to take swift and decisive action. I urge you to issue a clear and forceful warning to the al-Joulani regime, demanding an immediate end to these crimes and unequivocally condemning any further targeting of civilians. Any silence or hesitation will be perceived as complicity—not only by millions of Syrians still holding onto hope, but also by the families of the countless victims who have already perished.
With the deepest respect,
Dr. Sarbast Nabi
Syrian Academic
Professor of Political Philosophy, University of Koya