تحذير خطير للغاية:
في الأونة الاخيرة، بدأت أرقام غربية غير مسجلة بالاتصال مع الكثير مع الناس عبر الواتساب في مناطق شمال وشرق سوريا، بحكم أنه لا توجد شبكة اتصالات نظامية في المنطقة، بعد قطعها من قبل عصابات الجولاني الارهابية، ومن خلفها الاستخبارات التركية.
أرقام مجهولة تتصل بك، عليها صورة بروفايل فتاة "كل رقم صورة فتاة مختلفة" لاغراء المتصل به ليفتح الخط، وبعد فتح الخط، يغلق المتصل الاتصال، ومن ثم يرسل له رابط معين، هذا الرابط هو رابط اختراق للهاتف، بهدف سرقة كل محتوياته، أضافة لتحديد موقعه، والجهة التي تقف وراء هذه الاساليب الخبية، هي الاستخبارات التركية وعصابات الجولاني الارهابية.
لذلك انتبه جيداً، ولا تفتخ الخط في حال ظهر لك صورة فتاة ورقم غريب من دولة غير معينة.
كل الارقام السورية مراقبة من قبل الاستخبارات التركية، من خلال شركتي MTN وسيرتل، هناك اجهزة متطورة تم ربطها بين الشبكات السورية والتركية، ومن الافضل تغيير الارقام السورية لارقام اجنبية لتجنب الوقوع في شرك الاستخبارات التركية.
رجاءً، شارك رابط الخبر مع اصدقائك وأقاربك لينتبهوا إلى المؤامرة التي تحاك ضد سكان مناطق شمال وشرق سوريا.
في الأونة الاخيرة، بدأت أرقام غربية غير مسجلة بالاتصال مع الكثير مع الناس عبر الواتساب في مناطق شمال وشرق سوريا، بحكم أنه لا توجد شبكة اتصالات نظامية في المنطقة، بعد قطعها من قبل عصابات الجولاني الارهابية، ومن خلفها الاستخبارات التركية.
أرقام مجهولة تتصل بك، عليها صورة بروفايل فتاة "كل رقم صورة فتاة مختلفة" لاغراء المتصل به ليفتح الخط، وبعد فتح الخط، يغلق المتصل الاتصال، ومن ثم يرسل له رابط معين، هذا الرابط هو رابط اختراق للهاتف، بهدف سرقة كل محتوياته، أضافة لتحديد موقعه، والجهة التي تقف وراء هذه الاساليب الخبية، هي الاستخبارات التركية وعصابات الجولاني الارهابية.
لذلك انتبه جيداً، ولا تفتخ الخط في حال ظهر لك صورة فتاة ورقم غريب من دولة غير معينة.
كل الارقام السورية مراقبة من قبل الاستخبارات التركية، من خلال شركتي MTN وسيرتل، هناك اجهزة متطورة تم ربطها بين الشبكات السورية والتركية، ومن الافضل تغيير الارقام السورية لارقام اجنبية لتجنب الوقوع في شرك الاستخبارات التركية.
رجاءً، شارك رابط الخبر مع اصدقائك وأقاربك لينتبهوا إلى المؤامرة التي تحاك ضد سكان مناطق شمال وشرق سوريا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه هي المؤامرة التي حاكتها عصابات الجولاني الارهابية لابادة الدروز والتخلص منهم.
شاهد ما قاله بعض رجال عشائر البدو بعد اقتحام عصابات الجولاني الارهابية لمدينة السويداء، وكيف أن المخطط تم الاعداد له قبل أشهر بهدف ارتكاب مجازر ضد الدروز. شارك رابط الخبر مع اصدقائك وأقاربك............ لا تدعه يقف عندك عزيزي المشاهد.
شاهد ما قاله بعض رجال عشائر البدو بعد اقتحام عصابات الجولاني الارهابية لمدينة السويداء، وكيف أن المخطط تم الاعداد له قبل أشهر بهدف ارتكاب مجازر ضد الدروز. شارك رابط الخبر مع اصدقائك وأقاربك............ لا تدعه يقف عندك عزيزي المشاهد.
☑️ هجوم واسع يستهدف عموم الطائفة الدرزية في سوريا
دروز السويداء وجرمانا وإدلب تحت نيران الهجمات
الآلاف من مسلحي الحكومة الانتقالية والموالون لها يشاركون في الهجوم على الدروز
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
دروز السويداء وجرمانا وإدلب تحت نيران الهجمات
الآلاف من مسلحي الحكومة الانتقالية والموالون لها يشاركون في الهجوم على الدروز
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
توفي القائد السوري سلطان باشا الأطرش في 26 مارس عام 1982، وشهدت محافظة السويداء في اليوم التالي واحدة من أكبر الجنازات في تاريخ سوريا الحديث. شارك عشرات الآلاف من الأشخاص في مراسم التشييع التي جرت بتاريخ 28 مارس، حيث خرجت الحشود من مختلف أنحاء المنطقة لتودّع الأطرش في مشهد يعكس مكانته البارزة لدى فئات واسعة من السوريين.
ُعرف سلطان باشا الأطرش بكونه أحد أبرز الشخصيات في التاريخ الوطني السوري، إذ قاد الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي عام 1925، وكان من الداعين إلى استقلال البلاد ووحدتها. وُلد في بلدة القريّا عام 1891، وظل فاعلًا في الشأن الوطني والسياسي حتى سنواته الأخيرة، مما أكسبه احترامًا واسعًا بين أنصاره ومجتمعه المحلي.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
ُعرف سلطان باشا الأطرش بكونه أحد أبرز الشخصيات في التاريخ الوطني السوري، إذ قاد الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي عام 1925، وكان من الداعين إلى استقلال البلاد ووحدتها. وُلد في بلدة القريّا عام 1891، وظل فاعلًا في الشأن الوطني والسياسي حتى سنواته الأخيرة، مما أكسبه احترامًا واسعًا بين أنصاره ومجتمعه المحلي.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
ُعرف سلطان باشا الأطرش بكونه أحد أبرز الشخصيات في التاريخ الوطني السوري، إذ قاد الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي عام 1925، وكان من الداعين إلى استقلال البلاد ووحدتها. وُلد في بلدة القريّا عام 1891، وظل فاعلًا في الشأن الوطني والسياسي حتى سنواته الأخيرة، مما أكسبه احترامًا واسعًا بين أنصاره ومجتمعه المحلي.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
خاص وهام- السويداء
من حساب الصحفي وائل عصام والعارف بكل تركيبة الفصائل الاسلامية المسلحة في سوريا
وقاداتها
شهادة مصدر متنفذ من القوات الحكومية عائد للتو من السويداء، طلب مني نشرها:
* انتهاكات مخزية ارتكبتها الفصائل،
ضرب ودعس رجل مقعد على كرسي متحرك، سحل واهانة اثنتين من النساء من قبل عناصر من انصار التوحيد قبل تدخل مجموعة من تحرير الشام لسحب النساء منهم،
تم سحب وتفتيش الموبايلات بحوزة اهالي السويداء الخارجين خشية وجود تسجيلات توثق الانتهاكات، كما طلب من عناصر الهيئة وانصار التوحيد عدم استخدام موبايلاتهم.
مجزرة المشفى نفذتها عناصر من انصار التوحيد(فرقة ٨٢)، ضد المصابين من ميليشيات الدروز ومدنيين مرافقين لهم.
سرقة وحرق مئات البيوت والمحلات من قبل احرار الشرقية والعمشات ولواء عبد الرحمن، حتى محلات الخضروات تم سرقتها ووصلت احدى البيكبات التابعة لعناصر عشائرية من الهيئة محملة بالباذنجان لحي المزة
* القوات الحكومية تحضر لاقتحام السويداء منذ اسبوع واستخدموا قصة البدو كحجة، وكان مختار التركي وابو الحسن الاردني يشرفان على تنسيق وتحضير دخول القوات بمتابعة مباسرة من الشرع.
والجهاز الامني حصل على معلومات خاطئة من مصادر مقربة من الامريكيين بأن الاسرائيليين لن يتدخلوا مهما حصل بالسويداء، فتابعت وزارة الدفاع تقدمها على عكس التفاهم المسبق مع الامريكيين والاسرائيليين
* قبل قصف مقر الاركان قام الاتراك بابلاغ عدد من المسؤولين بالدولة بضرورة مغادرة مواقعهم واخراج عائلاتهم من دمشق
* شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
من حساب الصحفي وائل عصام والعارف بكل تركيبة الفصائل الاسلامية المسلحة في سوريا
وقاداتها
شهادة مصدر متنفذ من القوات الحكومية عائد للتو من السويداء، طلب مني نشرها:
* انتهاكات مخزية ارتكبتها الفصائل،
ضرب ودعس رجل مقعد على كرسي متحرك، سحل واهانة اثنتين من النساء من قبل عناصر من انصار التوحيد قبل تدخل مجموعة من تحرير الشام لسحب النساء منهم،
تم سحب وتفتيش الموبايلات بحوزة اهالي السويداء الخارجين خشية وجود تسجيلات توثق الانتهاكات، كما طلب من عناصر الهيئة وانصار التوحيد عدم استخدام موبايلاتهم.
مجزرة المشفى نفذتها عناصر من انصار التوحيد(فرقة ٨٢)، ضد المصابين من ميليشيات الدروز ومدنيين مرافقين لهم.
سرقة وحرق مئات البيوت والمحلات من قبل احرار الشرقية والعمشات ولواء عبد الرحمن، حتى محلات الخضروات تم سرقتها ووصلت احدى البيكبات التابعة لعناصر عشائرية من الهيئة محملة بالباذنجان لحي المزة
* القوات الحكومية تحضر لاقتحام السويداء منذ اسبوع واستخدموا قصة البدو كحجة، وكان مختار التركي وابو الحسن الاردني يشرفان على تنسيق وتحضير دخول القوات بمتابعة مباسرة من الشرع.
والجهاز الامني حصل على معلومات خاطئة من مصادر مقربة من الامريكيين بأن الاسرائيليين لن يتدخلوا مهما حصل بالسويداء، فتابعت وزارة الدفاع تقدمها على عكس التفاهم المسبق مع الامريكيين والاسرائيليين
* قبل قصف مقر الاركان قام الاتراك بابلاغ عدد من المسؤولين بالدولة بضرورة مغادرة مواقعهم واخراج عائلاتهم من دمشق
* شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
سوء تفاهم في باكو: الطريق إلى التصعيد في السويداء
علمت "Syria in Transition" من مصادر مطلعة أن التصعيد الأخير في السويداء جاء نتيجة سوء تفاهم كبير بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين خلال اجتماع مباشر جرى في باكو يوم السبت الماضي، تمحور حول إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مستقبلي.
خلال هذا الاجتماع، اقترحت السلطات الانتقالية السورية إعادة تفعيل اتفاق فك الاشتباك لعام 1974، إلى جانب سلسلة من إجراءات بناء الثقة السرية، تمهيدًا لاتفاق سلام شامل خلال فترة تمتد إلى خمس سنوات.
إلا أن إسرائيل رفضت هذا الإطار، واعتبرت أن اتفاق 1974 بات لاغيًا، وطالبت باتفاق أمني جديد يتضمن وجودًا عسكريًا إسرائيليًا يتجاوز حدود الجولان لفترة انتقالية من خمس سنوات. كما دفعت إسرائيل باتجاه "تطبيع دافئ" على غرار اتفاقها مع الإمارات، يشمل افتتاح سفارات وروابط تجارية. وقد رفضت السلطات الانتقالية السورية هذه الشروط رفضًا قاطعًا.
ورغم هذا الجمود، اقترح الوفد السوري إمكانية إحراز تقدم إضافي في حال بادرت إسرائيل بخطوات مماثلة لإجراءات بناء الثقة التي قدمتها دمشق، والتي شملت نقل ملفات استخباراتية حول الجاسوس الإسرائيلي المُعدَم إيلي كوهين، وسحب الأسلحة الثقيلة من الجنوب السوري. وطلبت دمشق أن تسمح إسرائيل بدمج السويداء بالكامل في مؤسسات الدولة السورية. ويُقال إن إسرائيل وافقت.
لكن السلطات السورية الانتقالية فهمت (أو أرادت أن تفهم) أن هذه الموافقة تعني الضوء الأخضر للسيطرة الكاملة على السويداء. فسارعت دمشق إلى استغلال التوتر القائم بين الدروز والبدو كذريعة لإرسال قوات الأمن العام إلى السويداء كـ"قوات حفظ سلام"، وفرض أمر واقع بالسيطرة على المدينة.
يُقال إن الرئيس شُرعَة كان يعتقد أن الدعم الأميركي القوي له – خاصة بعد تصريحات المبعوث الأميركي الخاص توم باراك حول مستقبل قوات سوريا الديمقراطية ورفض الفيدرالية – سيحميه من أي رد فعل إسرائيلي. كما يبدو أنه بالغ في تقدير قوة الفصائل الدرزية الموالية للحكومة، وقلّل من دعم الناس للزعيم الدرزي المعارض الشيخ حكمت الهجري. وتشير بعض المصادر إلى أن شُرعَة تلقى نصائح خاطئة من وزيري الدفاع والخارجية، اللذين كانا حريصين على تحقيق انتصارات سريعة في مجالي عملهما.
لكن العملية فشلت فورًا تقريبًا. فقد دخلت قوات الأمن العام، التي تضم عناصر غير متمرسة، إلى السويداء دون تنسيق مع ميليشيا الهجري، ووقعت مباشرة في كمين، قُتل فيه أو أُسر العديد من عناصرها. وأدت هذه المجزرة إلى دعوات للانتقام من قبل الموالين للحكومة. ويُعتقد أن الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام لم يلتزم بتعليمات شُرعَة بالحل السياسي.
أما إسرائيل، فكانت لديها قراءة أكثر تقييدًا لما تم الاتفاق عليه في باكو. من وجهة نظرها، فإن الموافقة كانت محصورة فقط في تطبيق الترتيبات السابقة: أي استعادة الخدمات الحكومية وإنشاء وجود أمني محدود محلي التكوين. لكن سعي دمشق للسيطرة العسكرية الكاملة على المدينة اعتُبر انتهاكًا للاتفاق الشفهي، بل وعملاً عدائيًا. وتدعم تصريحات السيناتور ماركو روبيو التي وصف فيها الأزمة بأنها "سوء تفاهم" هذا التفسير الإسرائيلي للأحداث.
وقد تم تجاهل التحذيرات الإسرائيلية المتكررة بالانسحاب في دمشق، حيث كان شُرعَة يخشى أن يُنظر إلى التراجع كاستسلام مهين. فاختار التصعيد. وردت إسرائيل بالمثل.
ورغم الهزيمة العسكرية، خرج شُرعَة كـ"بطل" في الشارع السني. فموقفه المتحدي لإسرائيل وللهجري – الذي يعتبره كثيرون "عميلًا إسرائيليًا" و"خائنًا" – رفع من شعبيته. لكنه أشعل أيضًا موجة من الكراهية الطائفية غير المسبوقة ضد أبناء الطائفة الدرزية، وصلت إلى حد الدعوة لمقاطعة السويداء اقتصاديًا.
مع ذلك، فإن صورة شُرعَة كزعيم لا يُخطئ والتي تشكلت بعد سلسلة من النجاحات الخارجية، قد بدأت بالتصدع. فداخل الأوساط المسلحة، خصوصًا لدى قيادة هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها، يُنظر إلى شُرعَة الآن كزعيم أضعفه الفشل. ويواجه الآن مهمة صعبة تتمثل في كبح الدعوات للانتقام الطائفي بعد مقتل المئات من عناصر الجيش والأمن.
كما كشفت هذه الأزمة حدود مشروع بناء الدولة الذي يقوده شُرعَة. فاستراتيجيته القائمة على دمج الأقليات عبر الإكراه بدلًا من الوسائل السياسية، باتت تثير القلق الدولي. وما كان يُفترض أن يكون تعبيرًا عن السيادة، انقلب إلى ضربة لشرعيته على الساحة الدولية. وزاد ذلك من تشكك قوات سوريا الديمقراطية تجاه دمشق. أما في أنقرة، فتتزايد حالة الاستياء؛ حيث يرى المسؤولون الأتراك أن شُرعَة بمنحه إسرائيل الذريعة قد ساعدها على توسيع نفوذها السياسي والعسكري في الداخل السوري.
علمت "Syria in Transition" من مصادر مطلعة أن التصعيد الأخير في السويداء جاء نتيجة سوء تفاهم كبير بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين خلال اجتماع مباشر جرى في باكو يوم السبت الماضي، تمحور حول إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مستقبلي.
خلال هذا الاجتماع، اقترحت السلطات الانتقالية السورية إعادة تفعيل اتفاق فك الاشتباك لعام 1974، إلى جانب سلسلة من إجراءات بناء الثقة السرية، تمهيدًا لاتفاق سلام شامل خلال فترة تمتد إلى خمس سنوات.
إلا أن إسرائيل رفضت هذا الإطار، واعتبرت أن اتفاق 1974 بات لاغيًا، وطالبت باتفاق أمني جديد يتضمن وجودًا عسكريًا إسرائيليًا يتجاوز حدود الجولان لفترة انتقالية من خمس سنوات. كما دفعت إسرائيل باتجاه "تطبيع دافئ" على غرار اتفاقها مع الإمارات، يشمل افتتاح سفارات وروابط تجارية. وقد رفضت السلطات الانتقالية السورية هذه الشروط رفضًا قاطعًا.
ورغم هذا الجمود، اقترح الوفد السوري إمكانية إحراز تقدم إضافي في حال بادرت إسرائيل بخطوات مماثلة لإجراءات بناء الثقة التي قدمتها دمشق، والتي شملت نقل ملفات استخباراتية حول الجاسوس الإسرائيلي المُعدَم إيلي كوهين، وسحب الأسلحة الثقيلة من الجنوب السوري. وطلبت دمشق أن تسمح إسرائيل بدمج السويداء بالكامل في مؤسسات الدولة السورية. ويُقال إن إسرائيل وافقت.
لكن السلطات السورية الانتقالية فهمت (أو أرادت أن تفهم) أن هذه الموافقة تعني الضوء الأخضر للسيطرة الكاملة على السويداء. فسارعت دمشق إلى استغلال التوتر القائم بين الدروز والبدو كذريعة لإرسال قوات الأمن العام إلى السويداء كـ"قوات حفظ سلام"، وفرض أمر واقع بالسيطرة على المدينة.
يُقال إن الرئيس شُرعَة كان يعتقد أن الدعم الأميركي القوي له – خاصة بعد تصريحات المبعوث الأميركي الخاص توم باراك حول مستقبل قوات سوريا الديمقراطية ورفض الفيدرالية – سيحميه من أي رد فعل إسرائيلي. كما يبدو أنه بالغ في تقدير قوة الفصائل الدرزية الموالية للحكومة، وقلّل من دعم الناس للزعيم الدرزي المعارض الشيخ حكمت الهجري. وتشير بعض المصادر إلى أن شُرعَة تلقى نصائح خاطئة من وزيري الدفاع والخارجية، اللذين كانا حريصين على تحقيق انتصارات سريعة في مجالي عملهما.
لكن العملية فشلت فورًا تقريبًا. فقد دخلت قوات الأمن العام، التي تضم عناصر غير متمرسة، إلى السويداء دون تنسيق مع ميليشيا الهجري، ووقعت مباشرة في كمين، قُتل فيه أو أُسر العديد من عناصرها. وأدت هذه المجزرة إلى دعوات للانتقام من قبل الموالين للحكومة. ويُعتقد أن الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام لم يلتزم بتعليمات شُرعَة بالحل السياسي.
أما إسرائيل، فكانت لديها قراءة أكثر تقييدًا لما تم الاتفاق عليه في باكو. من وجهة نظرها، فإن الموافقة كانت محصورة فقط في تطبيق الترتيبات السابقة: أي استعادة الخدمات الحكومية وإنشاء وجود أمني محدود محلي التكوين. لكن سعي دمشق للسيطرة العسكرية الكاملة على المدينة اعتُبر انتهاكًا للاتفاق الشفهي، بل وعملاً عدائيًا. وتدعم تصريحات السيناتور ماركو روبيو التي وصف فيها الأزمة بأنها "سوء تفاهم" هذا التفسير الإسرائيلي للأحداث.
وقد تم تجاهل التحذيرات الإسرائيلية المتكررة بالانسحاب في دمشق، حيث كان شُرعَة يخشى أن يُنظر إلى التراجع كاستسلام مهين. فاختار التصعيد. وردت إسرائيل بالمثل.
ورغم الهزيمة العسكرية، خرج شُرعَة كـ"بطل" في الشارع السني. فموقفه المتحدي لإسرائيل وللهجري – الذي يعتبره كثيرون "عميلًا إسرائيليًا" و"خائنًا" – رفع من شعبيته. لكنه أشعل أيضًا موجة من الكراهية الطائفية غير المسبوقة ضد أبناء الطائفة الدرزية، وصلت إلى حد الدعوة لمقاطعة السويداء اقتصاديًا.
مع ذلك، فإن صورة شُرعَة كزعيم لا يُخطئ والتي تشكلت بعد سلسلة من النجاحات الخارجية، قد بدأت بالتصدع. فداخل الأوساط المسلحة، خصوصًا لدى قيادة هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها، يُنظر إلى شُرعَة الآن كزعيم أضعفه الفشل. ويواجه الآن مهمة صعبة تتمثل في كبح الدعوات للانتقام الطائفي بعد مقتل المئات من عناصر الجيش والأمن.
كما كشفت هذه الأزمة حدود مشروع بناء الدولة الذي يقوده شُرعَة. فاستراتيجيته القائمة على دمج الأقليات عبر الإكراه بدلًا من الوسائل السياسية، باتت تثير القلق الدولي. وما كان يُفترض أن يكون تعبيرًا عن السيادة، انقلب إلى ضربة لشرعيته على الساحة الدولية. وزاد ذلك من تشكك قوات سوريا الديمقراطية تجاه دمشق. أما في أنقرة، فتتزايد حالة الاستياء؛ حيث يرى المسؤولون الأتراك أن شُرعَة بمنحه إسرائيل الذريعة قد ساعدها على توسيع نفوذها السياسي والعسكري في الداخل السوري.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، قتلت طفلاً لم يبلغ يومه السادس من عمره في مدينة السويداء بتاريخ 17 يوليو، في جريمة آخرى تضاف إلى جرائم هذه العصابة بحق السوريين...... بشار الاسد لم يفعها يا حثالة البشرية وزبالتها.
شارك رابط الخبر مع اصدقائك وأقاربك............ لا تدعه يقف عندك عزيزي المشاهد.
شارك رابط الخبر مع اصدقائك وأقاربك............ لا تدعه يقف عندك عزيزي المشاهد.
عاجل | نتنياهو: حددنا الجولان والسويداء منطقة منزوعة السلاح
عاجل | نتنياهو: نظام دمشق خرق خطين أحمرين وهما المنطقة منزوعة السلاح واستهداف الدروز
عاجل | نتنياهو: التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء وسحب القوات هما نتيجة عملياتنا القوية
عاجل | نتنياهو: نظام دمشق خرق خطين أحمرين وهما المنطقة منزوعة السلاح واستهداف الدروز
عاجل | نتنياهو: التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء وسحب القوات هما نتيجة عملياتنا القوية
السويداء السورية
ما يحدث في مدينة السويداء لا يصب في مصلحة النظام السياسي الحالي في سوريا، بعيدًا عن بداية الخلاف أو التمرد أو تفاصيل ما حدث في المنطقة التي أغلب سكانها من الدروز الموحدين.
المكونات السورية تعيش منذ عقود على أراضي هذه الدولة، ولا يمكن أنّ تكون سوريا بدونهم، وأنّ أي استثناء لمكون ما سوف تكون نتيجته الفوضى وعدم الاستقرار، وهو ما يُهدد استقرار الدولة في النهاية.
لا أحد يُنكر أنّ النظام السياسي الحالي في سوريا مؤدلج،بمعنى أنّ المجموعات التابعة والمؤيدة لهذا النظام لديهم مشكلة مع المكونات المتنوعة عرقيًا وطائفيًا داخل الدولة، هذه المجموعات تمارس ضغوطًا على أجنحة النظام السياسي، كما أنّ هذه المجموعات في حالة تربص دائمة لكل المكونات السورية.
إسرائيل لا تُخفي دعمها للدروز، ولكننا لا يمكن أنّ نخفي ما حدث من تجاوزات في حق هذا المكون السوري الأصيل، ولا يمكن أنّ يكون حديثنا تخوينيًا لهذه الطائفة، لأن ما حدث هو مجرد خلاف سياسي، ومن المصلحة عدم تجاوز فكرة الخلاف السياسي مع الدروز إلى التخوين.
النظام السوري أمام تحدي كبير يرتبط بإستيعابه لكل المكونات السورية، فشله في هذه المهمة أو عدم إيمانه بها سوف يحكم على تجربته بالفشل، وهذا درس مهم لابد من فهمه.
تحقيق الإستقرار في سوريا مهم، وحقن دماء السوريين أولوية، ولكن هذا لن يتحقق بدون تنازلات سياسية في إطار ما يحكمه العقل وتصيبة الحكمة.
#منير_أديب
ما يحدث في مدينة السويداء لا يصب في مصلحة النظام السياسي الحالي في سوريا، بعيدًا عن بداية الخلاف أو التمرد أو تفاصيل ما حدث في المنطقة التي أغلب سكانها من الدروز الموحدين.
المكونات السورية تعيش منذ عقود على أراضي هذه الدولة، ولا يمكن أنّ تكون سوريا بدونهم، وأنّ أي استثناء لمكون ما سوف تكون نتيجته الفوضى وعدم الاستقرار، وهو ما يُهدد استقرار الدولة في النهاية.
لا أحد يُنكر أنّ النظام السياسي الحالي في سوريا مؤدلج،بمعنى أنّ المجموعات التابعة والمؤيدة لهذا النظام لديهم مشكلة مع المكونات المتنوعة عرقيًا وطائفيًا داخل الدولة، هذه المجموعات تمارس ضغوطًا على أجنحة النظام السياسي، كما أنّ هذه المجموعات في حالة تربص دائمة لكل المكونات السورية.
إسرائيل لا تُخفي دعمها للدروز، ولكننا لا يمكن أنّ نخفي ما حدث من تجاوزات في حق هذا المكون السوري الأصيل، ولا يمكن أنّ يكون حديثنا تخوينيًا لهذه الطائفة، لأن ما حدث هو مجرد خلاف سياسي، ومن المصلحة عدم تجاوز فكرة الخلاف السياسي مع الدروز إلى التخوين.
النظام السوري أمام تحدي كبير يرتبط بإستيعابه لكل المكونات السورية، فشله في هذه المهمة أو عدم إيمانه بها سوف يحكم على تجربته بالفشل، وهذا درس مهم لابد من فهمه.
تحقيق الإستقرار في سوريا مهم، وحقن دماء السوريين أولوية، ولكن هذا لن يتحقق بدون تنازلات سياسية في إطار ما يحكمه العقل وتصيبة الحكمة.
#منير_أديب
حين تستنجد الدولة بالقبيلة وتحارب تحت راياتها.
دخلت سورية في الآونة الأخيرة في أشد أشكال النزاع الداخلي تخلفاً وانحطاطاً حين استعانت سلطة الجولاني بالقبائل العربية في معركتها للبقاء في السلطة.
التاريخ يشهد أشكال ثلاثة رئيسية .
الشكل الأول من النزاع هو الحرب الأهلية، التي تتم عادة بين الجماعات القومية أو السياسية.
الشكل الثاني، هو الحرب الطائفية، التي تتم أو تحدث بين الطوائف الدينية والذهبية، تحت رايات عقائدية بغرض تسيس الدولة وفق مطالبها.
في الشكل الثالث، وكما تشهده الآن، تخطت به سوريا الشكل الأخير من النزاع الطائفي إلى الوراء، نحو الشكل القبائلي والعشائري حين زجّ الجولاني بالقبائل في معركة البقاء على السلطة. وهذا الشكل هو خال تماماً من الدوافع والأهداف السياسية، التي تمت بصلة إلى فكرة الدولة. فهذه القبائل تريد فقط السطو والاستحواذ على السلطة كغنيمة مجردة من السياسة. كان نظام بشار الأسد وأبيه قد ارتد بالمجتمع المدني السوري إلى مرحلة المجتمع الأهلي، ونجح الجولاني الآن وأنجز المهمة في جعله مجتمعاً ماقبل أهلي، مجتمعاً للقبائل والغارات، وبذلك قضى تماماً على الشروط السوسيولوجية والتاريخية لمفهوم( الشعب) السوري، وهذا كان المطلوب..
سربست نبي
دخلت سورية في الآونة الأخيرة في أشد أشكال النزاع الداخلي تخلفاً وانحطاطاً حين استعانت سلطة الجولاني بالقبائل العربية في معركتها للبقاء في السلطة.
التاريخ يشهد أشكال ثلاثة رئيسية .
الشكل الأول من النزاع هو الحرب الأهلية، التي تتم عادة بين الجماعات القومية أو السياسية.
الشكل الثاني، هو الحرب الطائفية، التي تتم أو تحدث بين الطوائف الدينية والذهبية، تحت رايات عقائدية بغرض تسيس الدولة وفق مطالبها.
في الشكل الثالث، وكما تشهده الآن، تخطت به سوريا الشكل الأخير من النزاع الطائفي إلى الوراء، نحو الشكل القبائلي والعشائري حين زجّ الجولاني بالقبائل في معركة البقاء على السلطة. وهذا الشكل هو خال تماماً من الدوافع والأهداف السياسية، التي تمت بصلة إلى فكرة الدولة. فهذه القبائل تريد فقط السطو والاستحواذ على السلطة كغنيمة مجردة من السياسة. كان نظام بشار الأسد وأبيه قد ارتد بالمجتمع المدني السوري إلى مرحلة المجتمع الأهلي، ونجح الجولاني الآن وأنجز المهمة في جعله مجتمعاً ماقبل أهلي، مجتمعاً للقبائل والغارات، وبذلك قضى تماماً على الشروط السوسيولوجية والتاريخية لمفهوم( الشعب) السوري، وهذا كان المطلوب..
سربست نبي