🇸🇨 بيان الرئاسة الروحية للموحدين الدروز 🇸🇨
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أهلنا… يا أحرار السويداء…
بقلوبٍ مكسورة، ودموع لم تجفّ، ومشاعر يعجز عنها التعبير، نزفّ للعالم الحر وللانسانية جمعاء
أبناءنا… إخوتنا… شهداءنا الأبرار، الذين ارتقوا ضحايا فاجعةٍ دامية، ارتكبها تنظيم إرهابي مجرم، لا يمت للانسانية بصلة
بهجومٍ جبان استهدف المدنيين العزّل من أبناء هذه الأرض الطاهرة، وقتل الأبرياء بوحشية لا يفعلها إلا من خلع عن قلبه كل رحمة، وعن روحه كل ذرة إنسانية.
لقد نزل هذا المصاب الجلل على قلوبنا كالصاعقة، فحمل في طياته ألمًا لا يوصف، ودمًا سال على ترابنا الطيب، وجرحًا في قلب السويداء لا يندمل بسهولة. لكننا نعرف من نحن، ونعرف معدننا، ونؤمن أن الدماء الطاهرة التي سالت، لن تذهب هدرًا، بل ستكون نورًا يضيء طريق الكرامة والصمود.
في هذه اللحظات العصيبة وبعد تطهير السويداء من نجس الارهابيين نعلن ان
السويداء بلد منكوب مثقل بجراحه
يعلن الحداد العام وفاءً لأرواح شهدائنا الأبرار.
دعوة أبناء الطائفة الكريمة إلى رصّ الصفوف، ومواساة أهالي الشهداء بالصبر والوقوف بجانبهم، ولملمة الجراح بوعي ومسؤولية ومحبة.
إخوتنا وأهلنا يرجى التخفيف من الزيارات في هذه المرحلة، احترامًا لحالة الحداد، ولإتاحة المجال للأهالي في تضميد الألم وترتيب الصفوف.
فسح المجال للفرق الطبيه و فرق توثيق الانتهاكات
كما نطالب بفتح الطرق باتجاه الاخوه الاكراد و نتوجه إلى جلالة الملك عبدالله الثاني في المملكة الأردنية الهاشمية التوجيه لفتح معبر حدودي بين السويداء والأردن لما لهذه الطرق من أهمية إنسانية في هذه اللحظات الحرجة . نأمل اتخاذ خطوات عاجلة تسهّل التواصل وتخفف من معاناة المواطنين
شاكرين تفهمك لكم لما نمر به من ايام عصيبة
رحم الله شهداءنا، وأسكنهم فسيح جناته، وربط على قلوب أمهاتهم وآبائهم وإخوتهم وزوجاتهم وأبنائهم، وألهمنا جميعًا الصبر والثبات.
السويداء تنزف… نعم، لكنها لن تُهزم.
ستبقى شامخة، صامدة، مرفوعة الرأس، بعزّ أهلها وإيمانهم ووحدتهم.
17/7/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أهلنا… يا أحرار السويداء…
بقلوبٍ مكسورة، ودموع لم تجفّ، ومشاعر يعجز عنها التعبير، نزفّ للعالم الحر وللانسانية جمعاء
أبناءنا… إخوتنا… شهداءنا الأبرار، الذين ارتقوا ضحايا فاجعةٍ دامية، ارتكبها تنظيم إرهابي مجرم، لا يمت للانسانية بصلة
بهجومٍ جبان استهدف المدنيين العزّل من أبناء هذه الأرض الطاهرة، وقتل الأبرياء بوحشية لا يفعلها إلا من خلع عن قلبه كل رحمة، وعن روحه كل ذرة إنسانية.
لقد نزل هذا المصاب الجلل على قلوبنا كالصاعقة، فحمل في طياته ألمًا لا يوصف، ودمًا سال على ترابنا الطيب، وجرحًا في قلب السويداء لا يندمل بسهولة. لكننا نعرف من نحن، ونعرف معدننا، ونؤمن أن الدماء الطاهرة التي سالت، لن تذهب هدرًا، بل ستكون نورًا يضيء طريق الكرامة والصمود.
في هذه اللحظات العصيبة وبعد تطهير السويداء من نجس الارهابيين نعلن ان
السويداء بلد منكوب مثقل بجراحه
يعلن الحداد العام وفاءً لأرواح شهدائنا الأبرار.
دعوة أبناء الطائفة الكريمة إلى رصّ الصفوف، ومواساة أهالي الشهداء بالصبر والوقوف بجانبهم، ولملمة الجراح بوعي ومسؤولية ومحبة.
إخوتنا وأهلنا يرجى التخفيف من الزيارات في هذه المرحلة، احترامًا لحالة الحداد، ولإتاحة المجال للأهالي في تضميد الألم وترتيب الصفوف.
فسح المجال للفرق الطبيه و فرق توثيق الانتهاكات
كما نطالب بفتح الطرق باتجاه الاخوه الاكراد و نتوجه إلى جلالة الملك عبدالله الثاني في المملكة الأردنية الهاشمية التوجيه لفتح معبر حدودي بين السويداء والأردن لما لهذه الطرق من أهمية إنسانية في هذه اللحظات الحرجة . نأمل اتخاذ خطوات عاجلة تسهّل التواصل وتخفف من معاناة المواطنين
شاكرين تفهمك لكم لما نمر به من ايام عصيبة
رحم الله شهداءنا، وأسكنهم فسيح جناته، وربط على قلوب أمهاتهم وآبائهم وإخوتهم وزوجاتهم وأبنائهم، وألهمنا جميعًا الصبر والثبات.
السويداء تنزف… نعم، لكنها لن تُهزم.
ستبقى شامخة، صامدة، مرفوعة الرأس، بعزّ أهلها وإيمانهم ووحدتهم.
17/7/2025
تعرضت مدينة السويداء التي يقطنها مواطنون من الطائفة الدرزية لهجمات مكثفة وعنيفة وذلك في إطار مساعي الحكومة الانتقالية توسيع سيطرتها ونفوذها إلى هذه المدينة التي تمكن سكانها منذ السنوات الأولى لانطلاق الأزمة السورية من إنهاء سيطرة النظام السوري السابق وإدارة مناطقهم عبر تشكيل قوات عسكرية وأمنية محلية مدافعة وهيئات ومكاتب مدنية وخدمية.
الهجوم استمر على مدار 3 أيام متواصلة، فما الذي حدث؟
افتعال أزمة
روّج الإعلام التابع للحكومة الانتقالية وحتى وسائل إعلام عربية ودولية لسردية ورواية، منذ ليل الأحد- الاثنين، تتضمن أن هناك اشتباكات اندلعت بين مسلحين من عشائر البدو والقوات العسكرية والأمنية في السويداء نتيجة لحالات اختطاف متبادلة لتقوم بعدها الحكومة الانتقالية بإرسال تعزيزات عسكرية وأمنية إلى المدينة تحت عنوان "فرض الاستقرار وفضّ الاشتباكات".
لكن في الواقع تبين أن الحكومة افتعلت هذه الأزمة من خلال استفزاز أهالي السويداء حيث تم اختطاف رجل أعمال درزي على طريق دمشق – السويداء، وعندما تدخلت القوات العسكرية والأمنية المحلية المدافعة، سرعان ما دخلت المجموعات المسلحة المرتبطة بالحكومة من ريف السويداء ودرعا وغيرها من مناطق مختلفة من سوريا خاضعة لسيطرة الحكومة على خط الأزمة، معلنة الهجوم.
وبدأت تلك الأطراف بالحديث عن هدفها الحقيقي وهو السيطرة على السويداء، لتقوم الحكومة الانتقالية بالتدخل لصالح هذه المجموعات وبدأت منذ يوم الاثنين بمهاجمة القوات العسكرية المحلية في السويداء.
تحريض طائفي وانتهاكات وجرائم
وتحدث سكان عن انتهاكات جسيمة شملت إعدامات وعمليات نهب وحرق منازل منذ توغل القوات التابعة للحكومة الانتقالية والمجموعات المرافقة.
وانتشرت على منصات التواصل الافتراضي مقاطع فيديو توثق عمليات قتل جماعي ضد مواطنين من الطائفة الدرزية، وسط ترافق هذه العمليات مع خطاب تكفيري وطائفي يستهدف أهالي السويداء.
وجاءت هذه الانتهاكات نتيجة لحملة تحريض وكراهية مكثفة انتشرت خلال أيام سبقت على وسائل التواصل والمواقع الالكترونية، تدعو لقتل أبناء الطائفة الدرزية وتكفيرهم، وهذا ما يكشف نوايا الحكومة المؤقتة ويظهر عدم مصداقية حديثها عن حماية المكونات والطوائف والأديان.
تطور الأحداث
أكد مراسلنا، وكذلك مصادر ميدانية من القوات العسكرية المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات الحكومة الانتقالية ومجموعات مسلحة مرتبطة بها سيطرت يوم الاثنين على عدة قرى يسيطر عليها الدروز على أطراف المدينة.
وعقب تمكن هذه المجموعات من التوغل داخل أحياء المدينة يوم الثلاثاء، بدأت الحكومة الانتقالية بمحاولة فرض الاستسلام على أهالي السويداء من خلال الترويج لـ "اتفاق" تم توقيعه مع بعض الشخصيات المحلية، يقوم على وقف إطلاق النار ثم دخول قوات الحكومة إلى المدينة.
في المقابل الرئيس الروحي لطائفة المسلمين الموحدين الدروز، حكمت الهجري في اليوم نفسه، الثلاثاء، دعا إلى "التصدي لهذه الحملة البربرية بكل الوسائل المتاحة"، لتبقى الاشتباكات مستمرة في المدنية وريفها حتى فجر الصباح لتتحول إلى متقطعة.
وتجددت الاشتباكات بشكل عنيف صباح الأربعاء، بعد ساعات مما وصفته الحكومة الانتقالية "إعلان وقف لإطلاق النار"، وأعلنت السلطات الانتقالية نيتها إكمال عملية السيطرة، إلا أن التدخل الإسرائيلي كان عاملاً حاسماً في إيقاف الهجمات.
حيث شنت إسرائيل هجمات استهدفت مواقع لقوات الحكومة الانتقالية في السويداء ودرعا وريفهما، وتحركات قوات الحكومة، وصعّدت من غاراتها باستهداف القصر الرئاسي ووزارة الدفاع وهيئة الأركان في دمشق كما استهدفت ريف دمشق يوم أمس الأربعاء، مع استمرار قوات الحكومة مهاجمة السويداء وريفها.
وطالت الغارات الإسرائيلية الجوية أكثر من 27 موقعاً مختلفاً في السويداء وريفها، ودرعا وريفها، ودمشق وريفها، حيث تعرضت الغالبية للقصف عدة مرات. ووفق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، استهدفت الغارات "مواقع وآليات عسكرية، ومنصات أسلحة، ومواقع إدارة الهجمات على السويداء، وطرق مؤدية لمواقع المواجهة، وارتال متجهة للسويداء".
وعقب هذه الهجمات الإسرائيلية، اضطرت الحكومة الانتقالية في سوريا إلى الرضوخ، ولتجميل هذا الرضوخ أعلنت عن وقف لإطلاق النار واتفاق مع المرجعية الدينية في السويداء. إلا أن الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز نفت التوصل إلى أي اتفاق، ورفضت التفاوض، مؤكدة استمرار الدفاع عن نفسها والمنطقة حتى إخراج القوات المهاجمة.
وفي ساعات متأخرة من ليل الأربعاء، بدأت قوات الحكومة الانتقالية الانسحاب من المدينة وريفها، وعادت سيطرة القوات العسكرية المحلية، لتستعيد السيطرة تماماً مع صباح اليوم الخميس.
وباتت عموم السويداء اليوم وريفها تحت سيطرة القوات العسكرية المحلية، بعد أن تمكنت من إجبار قوات الحكومة الانتقالية على الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها الأخيرة.
الهجوم استمر على مدار 3 أيام متواصلة، فما الذي حدث؟
افتعال أزمة
روّج الإعلام التابع للحكومة الانتقالية وحتى وسائل إعلام عربية ودولية لسردية ورواية، منذ ليل الأحد- الاثنين، تتضمن أن هناك اشتباكات اندلعت بين مسلحين من عشائر البدو والقوات العسكرية والأمنية في السويداء نتيجة لحالات اختطاف متبادلة لتقوم بعدها الحكومة الانتقالية بإرسال تعزيزات عسكرية وأمنية إلى المدينة تحت عنوان "فرض الاستقرار وفضّ الاشتباكات".
لكن في الواقع تبين أن الحكومة افتعلت هذه الأزمة من خلال استفزاز أهالي السويداء حيث تم اختطاف رجل أعمال درزي على طريق دمشق – السويداء، وعندما تدخلت القوات العسكرية والأمنية المحلية المدافعة، سرعان ما دخلت المجموعات المسلحة المرتبطة بالحكومة من ريف السويداء ودرعا وغيرها من مناطق مختلفة من سوريا خاضعة لسيطرة الحكومة على خط الأزمة، معلنة الهجوم.
وبدأت تلك الأطراف بالحديث عن هدفها الحقيقي وهو السيطرة على السويداء، لتقوم الحكومة الانتقالية بالتدخل لصالح هذه المجموعات وبدأت منذ يوم الاثنين بمهاجمة القوات العسكرية المحلية في السويداء.
تحريض طائفي وانتهاكات وجرائم
وتحدث سكان عن انتهاكات جسيمة شملت إعدامات وعمليات نهب وحرق منازل منذ توغل القوات التابعة للحكومة الانتقالية والمجموعات المرافقة.
وانتشرت على منصات التواصل الافتراضي مقاطع فيديو توثق عمليات قتل جماعي ضد مواطنين من الطائفة الدرزية، وسط ترافق هذه العمليات مع خطاب تكفيري وطائفي يستهدف أهالي السويداء.
وجاءت هذه الانتهاكات نتيجة لحملة تحريض وكراهية مكثفة انتشرت خلال أيام سبقت على وسائل التواصل والمواقع الالكترونية، تدعو لقتل أبناء الطائفة الدرزية وتكفيرهم، وهذا ما يكشف نوايا الحكومة المؤقتة ويظهر عدم مصداقية حديثها عن حماية المكونات والطوائف والأديان.
تطور الأحداث
أكد مراسلنا، وكذلك مصادر ميدانية من القوات العسكرية المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات الحكومة الانتقالية ومجموعات مسلحة مرتبطة بها سيطرت يوم الاثنين على عدة قرى يسيطر عليها الدروز على أطراف المدينة.
وعقب تمكن هذه المجموعات من التوغل داخل أحياء المدينة يوم الثلاثاء، بدأت الحكومة الانتقالية بمحاولة فرض الاستسلام على أهالي السويداء من خلال الترويج لـ "اتفاق" تم توقيعه مع بعض الشخصيات المحلية، يقوم على وقف إطلاق النار ثم دخول قوات الحكومة إلى المدينة.
في المقابل الرئيس الروحي لطائفة المسلمين الموحدين الدروز، حكمت الهجري في اليوم نفسه، الثلاثاء، دعا إلى "التصدي لهذه الحملة البربرية بكل الوسائل المتاحة"، لتبقى الاشتباكات مستمرة في المدنية وريفها حتى فجر الصباح لتتحول إلى متقطعة.
وتجددت الاشتباكات بشكل عنيف صباح الأربعاء، بعد ساعات مما وصفته الحكومة الانتقالية "إعلان وقف لإطلاق النار"، وأعلنت السلطات الانتقالية نيتها إكمال عملية السيطرة، إلا أن التدخل الإسرائيلي كان عاملاً حاسماً في إيقاف الهجمات.
حيث شنت إسرائيل هجمات استهدفت مواقع لقوات الحكومة الانتقالية في السويداء ودرعا وريفهما، وتحركات قوات الحكومة، وصعّدت من غاراتها باستهداف القصر الرئاسي ووزارة الدفاع وهيئة الأركان في دمشق كما استهدفت ريف دمشق يوم أمس الأربعاء، مع استمرار قوات الحكومة مهاجمة السويداء وريفها.
وطالت الغارات الإسرائيلية الجوية أكثر من 27 موقعاً مختلفاً في السويداء وريفها، ودرعا وريفها، ودمشق وريفها، حيث تعرضت الغالبية للقصف عدة مرات. ووفق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، استهدفت الغارات "مواقع وآليات عسكرية، ومنصات أسلحة، ومواقع إدارة الهجمات على السويداء، وطرق مؤدية لمواقع المواجهة، وارتال متجهة للسويداء".
وعقب هذه الهجمات الإسرائيلية، اضطرت الحكومة الانتقالية في سوريا إلى الرضوخ، ولتجميل هذا الرضوخ أعلنت عن وقف لإطلاق النار واتفاق مع المرجعية الدينية في السويداء. إلا أن الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز نفت التوصل إلى أي اتفاق، ورفضت التفاوض، مؤكدة استمرار الدفاع عن نفسها والمنطقة حتى إخراج القوات المهاجمة.
وفي ساعات متأخرة من ليل الأربعاء، بدأت قوات الحكومة الانتقالية الانسحاب من المدينة وريفها، وعادت سيطرة القوات العسكرية المحلية، لتستعيد السيطرة تماماً مع صباح اليوم الخميس.
وباتت عموم السويداء اليوم وريفها تحت سيطرة القوات العسكرية المحلية، بعد أن تمكنت من إجبار قوات الحكومة الانتقالية على الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها الأخيرة.
ورغم أن الحكومة حاولت تجميل هذه الاتفاقية وعدم إظهار تنازلها، إلا أن رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع وخلال خطاب متلفز ألقاه فجر اليوم أقر بأنه تم "تكليف فصائل محلية وشيوخ من الطائفة الدرزية لإدارة مناطقهم".
وتشهد السويداء الآن واقعاً معيشياً ومحلياً شبه مدمر، يتطلب تدخلاً إنسانياً سريعاً لتقديم المساعدة في عودة الحياة وتوثيق الانتهاكات، المتمثلة في المجازر التي ارتكبت، وعمليات السلب والنهب لممتلكات الأهالي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره المملكة المتحدة، اليوم إن عدد القتلى نتيجة العنف الطائفي في السويداء جنوب سوريا خلال الأيام الماضية قد ارتفع إلى 374 قتيلاً.
حرب عبثية وتنازل للخارج
ويرى ناشطون سوريون ومراقبون للشأن السوري أن هذه "الحرب العبثية" من قبل الحكومة الانتقالية على السويداء جاءت نتيجة قراءة غير واقعية. حيث رأت هذه الحكومة أن الموقف الإقليمي والدولي ملائم لإطلاق هذه الهجمات، خاصة وأنها جاءت بعد زيارة رئيس المرحلة الانتقالية إلى أذربيجان، والحديث عن توافق بين دمشق وإسرائيل والولايات المتحدة بشأن التطبيع بين الحكومة وتل أبيب، وتخلي الأولى عن مناطق من سوريا لصالح إسرائيل.
كما تشجعت الحكومة الانتقالية على إطلاق هذه الهجمات نتيجة لقراءتها السطحية للتصريحات الأميركية، بما في ذلك تصريح المبعوث الأميركي إلى سوريا، الذي حاول من خلاله إظهار الدعم لدمشق في سياساتها الداخلية.
وأكدوا في تحليلاتهم أن ما سبق يوضح أن الحكومة الانتقالية تحاول إكمال سياسات النظام السابق القائمة على الاستقواء بالخارج على الشعب والمكونات السورية. وهذا ما شجع أيضاً الحكومة الانتقالية على التراجع عن اتفاق 10 آذار مع قوات سوريا الديمقراطية. لكن مع التصعيد الإسرائيلي، تجاوبت الأخيرة مع الواقع وانسحبت من السويداء.
ونوّه سياسيون ونشطاء سوريون عبر مواقعهم على التواصل الافتراضي أنه على الرغم من أن الحكومة الانتقالية تحاول تكرار مصطلحات النظام البعثي حول المحافظة على وحدة البلاد ومنع التقسيم، إلا أن مجريات الانسحاب منحت إدارة لامركزية بصلاحيات موسعة لأهالي السويداء. وبالتالي، أثبتت هذه الحكومة أنها لا تبدي أي اهتمام لمطالب الداخل، وتتجاوب فقط مع المطالب الخارجية.
وتشهد السويداء الآن واقعاً معيشياً ومحلياً شبه مدمر، يتطلب تدخلاً إنسانياً سريعاً لتقديم المساعدة في عودة الحياة وتوثيق الانتهاكات، المتمثلة في المجازر التي ارتكبت، وعمليات السلب والنهب لممتلكات الأهالي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره المملكة المتحدة، اليوم إن عدد القتلى نتيجة العنف الطائفي في السويداء جنوب سوريا خلال الأيام الماضية قد ارتفع إلى 374 قتيلاً.
حرب عبثية وتنازل للخارج
ويرى ناشطون سوريون ومراقبون للشأن السوري أن هذه "الحرب العبثية" من قبل الحكومة الانتقالية على السويداء جاءت نتيجة قراءة غير واقعية. حيث رأت هذه الحكومة أن الموقف الإقليمي والدولي ملائم لإطلاق هذه الهجمات، خاصة وأنها جاءت بعد زيارة رئيس المرحلة الانتقالية إلى أذربيجان، والحديث عن توافق بين دمشق وإسرائيل والولايات المتحدة بشأن التطبيع بين الحكومة وتل أبيب، وتخلي الأولى عن مناطق من سوريا لصالح إسرائيل.
كما تشجعت الحكومة الانتقالية على إطلاق هذه الهجمات نتيجة لقراءتها السطحية للتصريحات الأميركية، بما في ذلك تصريح المبعوث الأميركي إلى سوريا، الذي حاول من خلاله إظهار الدعم لدمشق في سياساتها الداخلية.
وأكدوا في تحليلاتهم أن ما سبق يوضح أن الحكومة الانتقالية تحاول إكمال سياسات النظام السابق القائمة على الاستقواء بالخارج على الشعب والمكونات السورية. وهذا ما شجع أيضاً الحكومة الانتقالية على التراجع عن اتفاق 10 آذار مع قوات سوريا الديمقراطية. لكن مع التصعيد الإسرائيلي، تجاوبت الأخيرة مع الواقع وانسحبت من السويداء.
ونوّه سياسيون ونشطاء سوريون عبر مواقعهم على التواصل الافتراضي أنه على الرغم من أن الحكومة الانتقالية تحاول تكرار مصطلحات النظام البعثي حول المحافظة على وحدة البلاد ومنع التقسيم، إلا أن مجريات الانسحاب منحت إدارة لامركزية بصلاحيات موسعة لأهالي السويداء. وبالتالي، أثبتت هذه الحكومة أنها لا تبدي أي اهتمام لمطالب الداخل، وتتجاوب فقط مع المطالب الخارجية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فصائل المقاومة الدرزية تلقي القبض على أحد إرهابي الجولاني كان قد صور نفسه قبل الأسر وهو يقول لقد حصدناهم حصد ويعني أبناء الطائفة 🐕🦮🐕🦺👹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابكو بترتاحو 😆😂🐕💩💩💩
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مجازر جماعية بحق ابناء الطائفة الدرزية من بني معروف في السويداء، ارتكبتها عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد) خلال الـ 48 ساعة الماضية.
للتوثيق.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
للتوثيق.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حال البدو في السويداء بعد هروب عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد) وتركهم خلفها ليوجهو مصيرهم المحتوم بالخروج النهائي من ريف السويداء بالكامل لتعاملهم مع الجولاني ضد اهلهم الدروز.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists