شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.62K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
من الحلم بالتطبيع إلى الواقع: ما الذي تستطيع إسرائيل أن تتوقّعه فعلاً من سورية؟


المصدر: قناة N12
المؤلف: إيلي فودى



نُقِل عن رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، قوله خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست إنّ سورية ولبنان هما من الدول المرشّحة لإقامة تطبيع مع إسرائيل. وبعد ذلك بعدّة أيام، وردت تقارير عن لقاءٍ جرى، على ما يبدو، بين ممثّل لمجلس الأمن القومي والرئيس السوري الشرع، في أثناء زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة، غير أنّ كلَي الطرفين نفى حدوث اللقاء.

وبات الحديث عن اتفاقيات تطبيع مع دول عربية و/أو إسلامية يُسمع في الآونة الأخيرة بصورة أساسية من جانب ترامب وويتكوف ونتنياهو وآخرين. فبعد "اتفاقيات أبراهام"، ترسّخت كلمة "تطبيع" في الخطاب والبلاغة السياسية، لِمَا تنطوي عليه من وعدٍ بعلاقات جديدة ودافئة، على خلاف اتفاقيات السلام "الباردة" مع مصر والأردن.

وإنّ استخدام مصطلح "تطبيع" لوصف علاقة ممكنة مع سورية ولبنان ربما يكون مُضلِّلاً، إذ إنّه ينطوي على تصوّرات تتجاوز ما يبدو واقعياً في الوقت الراهن. وقد صرح مصدرٌ سوري رسمي لقناة "الجزيرة" بالقول: "التصريحات التي تتحدّث عن توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل وسورية في الوقت الحالي هي تصريحات متسرّعة. لا يمكن الحديث عن إمكان التفاوض على اتفاقيات جديدة إلاّ بعد أن تلتزم إسرائيل التزاماً كاملاً باتفاق فصل القوات لسنة 1974، وتنسحب من المناطق التي اجتاحتها."

🫥 وتُعد الاتصالات التي تطوّرت بين إسرائيل وسورية عَقِبَ سقوط نظام الأسد واستيلاء أحمد الشرع على الحكم في كانون الأول/ديسمبر 2024 مفاجئة، وذلك لسببين رئيسيَين:

الأول أن التنظيم الذي كان يقوده الشرع، "هيئة تحرير الشام"، هو تنظيم جهادي ذو أيديولوجيا إسلامية واضحة، يرى في إسرائيل والصهيونية عدوّاً يجب استئصاله.

ثانياً أن ردة الفعل العسكرية الإسرائيلية على سقوط النظام، عبر إلغاء اتفاق فصل القوات لسنة 1974 والسيطرة على المنطقة المنزوعة السلاح، بالإضافة إلى قمة جبل الشيخ ومناطق أُخرى، وتقديم الدعم إلى الدروز، من شأنه أن يؤدّي إلى تصعيد وتوتّر وعداء. ومع ذلك، فإنّ الموقف المعتدل الذي اتّخذه النظام السوري، سواء عبر تصريحاته أو سلوكياته تجاه إسرائيل، بما في ذلك امتناعه من إدانة إسرائيل في أثناء هجومها على إيران، وسماحه، سواء بالصمت أو بالموافقة، لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي بالمرور فوق الأجواء السورية، كلّها عوامل ساهمت في تعزيز الانطباع بأنّ الصورة المتطرّفة الملتصقة بالنظام الجديد لم تعد ملائمة أو دقيقة. كما ساهم أيضاً لقاء الرئيس ترامب السريع مع الشرع خلال زيارته إلى السعودية وقراره برفع العقوبات عن سورية  في تعزيز هذا التوجّه.
ومع ذلك، فإنّ نظرة تاريخية سريعة إلى العلاقات بين إسرائيل وسورية تُبيّن أنّه على الرغم من كون سورية عدوّاً عنيداً خاض أربع حروب ضد إسرائيل (1948، 1967، 1973، 1982)، فإنها دخلت مفاوضات مع إسرائيل في عدّة مناسبات، وكانت في بعض الأحيان قريبة من توقيع اتفاق سلام معها. وفي الواقع، فإنه حتى خلال فترة الانتداب، حين كانت سورية تحت الحكم الاستعماري الفرنسي، أقام سياسيون سوريون اتصالات وعلاقات مع قادة الوكالة اليهودية بهدف الحصول على دعم اللوبي اليهودي لاستقلال سورية.
وبعد حرب النكبة، قام ضابط الجيش حسني الزعيم، الذي استولى على السلطة سنة 1949، بعرض إقامة سلام مع إسرائيل واستيعاب نصف اللاجئين الفلسطينيين في مقابل انسحاب إسرائيل من نصف بحيرة طبريا. ويعتبر البعض هذه المبادرة فرصة تاريخية ضائعة، لكن الزعيم اغتيل بعد ثلاثة أشهر فقط من استيلائه على الحكم، ولذلك لم تتَح لها الفرصة للتحقّق. كما أجرى ضابط آخر (أديب الشيشكلي) في خمسينيات القرن الماضي اتصالات مع إسرائيل من أجل التوصّل إلى اتفاق، لكن هذه الجهود لم تُثمر أيضاً.
ولم تتوفّر شروط توقيع اتفاق حقيقي إلاّ بعد أن استولى حافظ الأسد على الحكم سنة 1970عقب حرب تشرين الأول/أكتوبر. آنذاك، تمكّن وزير الخارجية الأميركي، هنري كيسنجر، بعد جهود مضنية من التوصّل إلى توقيع اتفاق فصل أول (وأخير) بين البلدين في أيار/مايو 1974، وهو الاتفاق الذي صمد حتى الآونة الأخيرة، حيث حافظ السوريون، من جانبهم، في الأغلب على الهدوء في الحدود.
وكانت هناك محاولات أكثر جدّية لتوقيع اتفاق سلام في تسعينيات القرن الماضي، بعد اتفاق أوسلو، حيث أدار نظام الأسد مفاوضات مباشرة بوساطة أميركية مع كلٍّ من رابين، وبيرس، ونتنياهو، وباراك، وكان باراك الأقرب إلى التوصّل إلى اتفاق، إذ لم يفصله عنه سوى بضع عشرات من الأمتار عن ضفاف بحيرة طبريا.

يتبع 🫥
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
من الحلم بالتطبيع إلى الواقع: ما الذي تستطيع إسرائيل أن تتوقّعه فعلاً من سورية؟ المصدر: قناة N12 المؤلف: إيلي فودى نُقِل عن رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، قوله خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست إنّ سورية ولبنان هما من الدول المرشّحة لإقامة…
وخلال عهد بشار الأسد، جرت على الأقل محاولتان جديّتان للتوصّل إلى اتفاق: الأولى في فترة أولمرت، والثانية في عهد نتنياهو، وذلك قبيل اندلاع الحرب الأهلية في سورية، ومن الجدير بالتنويه أنّ هناك شهادات تاريخية تفيد بأنّ نتنياهو، خلال ولايته كرئيس حكومة سنة 1996، ومرة أُخرى سنة 2010، أبدى سرّاً استعداداً للانسحاب من هضبة الجولان، وهو أمر ينفيه، لأنّه لا يتماشى مع الصورة التي يسعى للظهور بها كشخص يرفض التنازل عن الجولان.
وخلال الحرب الأهلية السورية (2011–2024)، حافظت إسرائيل على علاقات مع فصائل من المعارضة المسلحة في جنوب سورية، وكذلك مع ممثّلين عن الطائفة الدرزية، وذلك بعد سقوط نظام الأسد.
أمّا المصلحة العاجلة لأحمد الشرع، فهي إدخال سورية في مسار إعادة الإعمار، بالتوازي مع التعامل مع مطالب ومخاوف الأقليات (كالأكراد، والدروز، والعلويين)، ومحاربة الفصائل الجهادية المتمرّدة. وهذه الرحلة لا تزال في بدايتها، فالاستقرار والهدوء على الحدود سيجلبان له الاستثمارات والقروض من المجتمع الدولي بكثرة.

ووفق تحليل واقعي، فإنّ تطبيعاً كاملاً مع إسرائيل يمكن أن يُلحق الضرر بشرعية الشرع، وهي شرعية غير مؤكّدة أصلاً، وخصوصاً إذا تضمّن التطبيع تنازلاً عن هضبة الجولان. وفي المقابل، فإنّ اتفاقاً محدوداً يُعيد الأمور إلى ما كانت عليه يمكن أن يُعَدّ إنجازاً أمام الرأي العام السوري. وفي هذه الأثناء، وبعكس التوقّعات والخطاب الإعلامي في إسرائيل، فإن وسائل الإعلام السورية لا تتناول هذا الملف بكثافة، وإنْ كانت هناك إشارات أولية إلى محاولة تمهيد الرأي العام للاستفادة الممكنة من السلام.
إنّ توقيع اتفاق أمني مُجدَّد بين إسرائيل وسورية، إذا ما تمّ، يمكن أن يفضي إلى نشوء تطبيع من نوع جديد. وحتى الآن، تعرّفنا على ثلاثة أنواع من التطبيع: الأوّل، وجود اتصالات وراء الكواليس من دون اتفاق رسمي، كما هو الحال مع السعودية، وقطر، وسلطنة عُمان. والثاني، وجود علاقات رسمية على المستوى الحكومي أساساً، كما هو الحال مع مصر والأردن، وهو ما يُطلَق عليه عادةً "سلام بارد". والثالث، علاقات أكثر دفئاً تشمل أيضاً تواصلاً مع منظمات من المجتمع المدني، كما في حالة المغرب، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين حتى اندلاع الحرب.

ويبدو أنّ النوع الجديد من التطبيع سيكون أقلّ من اتفاق سلام، لكنّه يمكن أن يتضمّن ترتيبات أمنية تقود إلى تعاون سري في سلسلة من المصالح المشتركة في المنطقة، في مواجهة إيران وأعداء آخرين مشتركين.

ويمكن لاتفاق كهذا أن يُمهّد الطريق لتطبيع على غرار "اتفاقيات أبراهام"، بعد عملية من التعارف وبناء الثقة. ومن الأمثلة على بناء الثقة، مشاركة رجل الأعمال والناشط السياسي السوري شادي مرتيني، الذي شارك في جهود الإغاثة الإنسانية التي قدّمتها إسرائيل على الحدود خلال فترة الحرب الأهلية، في الجلسة الافتتاحية لتجمّع اللوبي في الكنيست من أجل الدفع في اتجاه تسوية أمنية إقليمية.
وعلى الرغم من ذلك، فستظلّ قضية هضبة الجولان قائمة: فمن جهة، في الجبهات الأُخرى انسحبت إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلّتها سنة 1967، الأمر الذي شكّل سابقة، وأوجد توقّعات في الجانب العربي، ومن جهة أُخرى، فإنّ سورية اضطُرّت منذ سنة 1939 إلى "ابتلاع" خسارة لواء الإسكندرون لمصلحة تركيا، على الرغم من أنّ ذلك جرى عقب استفتاء من جانب عصبة الأمم، لكنّ هذه القضية لا تبدو أنّها تُعيق ازدهار العلاقات بين سورية وتركيا في يومنا هذا.
ولهجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر العديد من النتائج غير المتوقّعة، وكان سقوط نظام الأسد أحدها، وأيّ تسوية بين إسرائيل وسورية ستندرج في هذه الفئة.

انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
من الحلم بالتطبيع إلى الواقع: ما الذي تستطيع إسرائيل أن تتوقّعه فعلاً من سورية؟

المصدر: قناة N12
المؤلف: إيلي فودى


نُقِل عن رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، قوله خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست إنّ سورية ولبنان هما من الدول المرشّحة لإقامة تطبيع مع إسرائيل. وبعد ذلك بعدّة أيام، وردت تقارير عن لقاءٍ جرى، على ما يبدو، بين ممثّل لمجلس الأمن القومي والرئيس السوري الشرع، في أثناء زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة، غير أنّ كلَي الطرفين نفى حدوث اللقاء.

وبات الحديث عن اتفاقيات تطبيع مع دول عربية و/أو إسلامية يُسمع في الآونة الأخيرة بصورة أساسية من جانب ترامب وويتكوف ونتنياهو وآخرين. فبعد "اتفاقيات أبراهام"، ترسّخت كلمة "تطبيع" في الخطاب والبلاغة السياسية، لِمَا تنطوي عليه من وعدٍ بعلاقات جديدة ودافئة، على خلاف اتفاقيات السلام "الباردة" مع مصر والأردن.

وإنّ استخدام مصطلح "تطبيع" لوصف علاقة ممكنة مع سورية ولبنان ربما يكون مُضلِّلاً، إذ إنّه ينطوي على تصوّرات تتجاوز ما يبدو واقعياً في الوقت الراهن. وقد صرح مصدرٌ سوري رسمي لقناة "الجزيرة" بالقول: "التصريحات التي تتحدّث عن توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل وسورية في الوقت الحالي هي تصريحات متسرّعة. لا يمكن الحديث عن إمكان التفاوض على اتفاقيات جديدة إلاّ بعد أن تلتزم إسرائيل التزاماً كاملاً باتفاق فصل القوات لسنة 1974، وتنسحب من المناطق التي اجتاحتها."

🫥 وتُعد الاتصالات التي تطوّرت بين إسرائيل وسورية عَقِبَ سقوط نظام الأسد واستيلاء أحمد الشرع على الحكم في كانون الأول/ديسمبر 2024 مفاجئة، وذلك لسببين رئيسيَين:

الأول أن التنظيم الذي كان يقوده الشرع، "هيئة تحرير الشام"، هو تنظيم جهادي ذو أيديولوجيا إسلامية واضحة، يرى في إسرائيل والصهيونية عدوّاً يجب استئصاله.

ثانياً أن ردة الفعل العسكرية الإسرائيلية على سقوط النظام، عبر إلغاء اتفاق فصل القوات لسنة 1974 والسيطرة على المنطقة المنزوعة السلاح، بالإضافة إلى قمة جبل الشيخ ومناطق أُخرى، وتقديم الدعم إلى الدروز، من شأنه أن يؤدّي إلى تصعيد وتوتّر وعداء. ومع ذلك، فإنّ الموقف المعتدل الذي اتّخذه النظام السوري، سواء عبر تصريحاته أو سلوكياته تجاه إسرائيل، بما في ذلك امتناعه من إدانة إسرائيل في أثناء هجومها على إيران، وسماحه، سواء بالصمت أو بالموافقة، لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي بالمرور فوق الأجواء السورية، كلّها عوامل ساهمت في تعزيز الانطباع بأنّ الصورة المتطرّفة الملتصقة بالنظام الجديد لم تعد ملائمة أو دقيقة. كما ساهم أيضاً لقاء الرئيس ترامب السريع مع الشرع خلال زيارته إلى السعودية وقراره برفع العقوبات عن سورية في تعزيز هذا التوجّه.
ومع ذلك، فإنّ نظرة تاريخية سريعة إلى العلاقات بين إسرائيل وسورية تُبيّن أنّه على الرغم من كون سورية عدوّاً عنيداً خاض أربع حروب ضد إسرائيل (1948، 1967، 1973، 1982)، فإنها دخلت مفاوضات مع إسرائيل في عدّة مناسبات، وكانت في بعض الأحيان قريبة من توقيع اتفاق سلام معها. وفي الواقع، فإنه حتى خلال فترة الانتداب، حين كانت سورية تحت الحكم الاستعماري الفرنسي، أقام سياسيون سوريون اتصالات وعلاقات مع قادة الوكالة اليهودية بهدف الحصول على دعم اللوبي اليهودي لاستقلال سورية.
وبعد حرب النكبة، قام ضابط الجيش حسني الزعيم، الذي استولى على السلطة سنة 1949، بعرض إقامة سلام مع إسرائيل واستيعاب نصف اللاجئين الفلسطينيين في مقابل انسحاب إسرائيل من نصف بحيرة طبريا. ويعتبر البعض هذه المبادرة فرصة تاريخية ضائعة، لكن الزعيم اغتيل بعد ثلاثة أشهر فقط من استيلائه على الحكم، ولذلك لم تتَح لها الفرصة للتحقّق. كما أجرى ضابط آخر (أديب الشيشكلي) في خمسينيات القرن الماضي اتصالات مع إسرائيل من أجل التوصّل إلى اتفاق، لكن هذه الجهود لم تُثمر أيضاً.
ولم تتوفّر شروط توقيع اتفاق حقيقي إلاّ بعد أن استولى حافظ الأسد على الحكم سنة 1970عقب حرب تشرين الأول/أكتوبر. آنذاك، تمكّن وزير الخارجية الأميركي، هنري كيسنجر، بعد جهود مضنية من التوصّل إلى توقيع اتفاق فصل أول (وأخير) بين البلدين في أيار/مايو 1974، وهو الاتفاق الذي صمد حتى الآونة الأخيرة، حيث حافظ السوريون، من جانبهم، في الأغلب على الهدوء في الحدود.
وكانت هناك محاولات أكثر جدّية لتوقيع اتفاق سلام في تسعينيات القرن الماضي، بعد اتفاق أوسلو، حيث أدار نظام الأسد مفاوضات مباشرة بوساطة أميركية مع كلٍّ من رابين، وبيرس، ونتنياهو، وباراك، وكان باراك الأقرب إلى التوصّل إلى اتفاق، إذ لم يفصله عنه سوى بضع عشرات من الأمتار عن ضفاف بحيرة طبريا.
وخلال عهد بشار الأسد، جرت على الأقل محاولتان جديّتان للتوصّل إلى اتفاق: الأولى في فترة أولمرت، والثانية في عهد نتنياهو، وذلك قبيل اندلاع الحرب الأهلية في سورية، ومن الجدير بالتنويه أنّ هناك شهادات تاريخية تفيد بأنّ نتنياهو، خلال ولايته كرئيس حكومة سنة 1996، ومرة أُخرى سنة 2010، أبدى سرّاً استعداداً للانسحاب من هضبة الجولان، وهو أمر ينفيه، لأنّه لا يتماشى مع الصورة التي يسعى للظهور بها كشخص يرفض التنازل عن الجولان.
وخلال الحرب الأهلية السورية (2011–2024)، حافظت إسرائيل على علاقات مع فصائل من المعارضة المسلحة في جنوب سورية، وكذلك مع ممثّلين عن الطائفة الدرزية، وذلك بعد سقوط نظام الأسد.
أمّا المصلحة العاجلة لأحمد الشرع، فهي إدخال سورية في مسار إعادة الإعمار، بالتوازي مع التعامل مع مطالب ومخاوف الأقليات (كالأكراد، والدروز، والعلويين)، ومحاربة الفصائل الجهادية المتمرّدة. وهذه الرحلة لا تزال في بدايتها، فالاستقرار والهدوء على الحدود سيجلبان له الاستثمارات والقروض من المجتمع الدولي بكثرة.

ووفق تحليل واقعي، فإنّ تطبيعاً كاملاً مع إسرائيل يمكن أن يُلحق الضرر بشرعية الشرع، وهي شرعية غير مؤكّدة أصلاً، وخصوصاً إذا تضمّن التطبيع تنازلاً عن هضبة الجولان. وفي المقابل، فإنّ اتفاقاً محدوداً يُعيد الأمور إلى ما كانت عليه يمكن أن يُعَدّ إنجازاً أمام الرأي العام السوري. وفي هذه الأثناء، وبعكس التوقّعات والخطاب الإعلامي في إسرائيل، فإن وسائل الإعلام السورية لا تتناول هذا الملف بكثافة، وإنْ كانت هناك إشارات أولية إلى محاولة تمهيد الرأي العام للاستفادة الممكنة من السلام.
إنّ توقيع اتفاق أمني مُجدَّد بين إسرائيل وسورية، إذا ما تمّ، يمكن أن يفضي إلى نشوء تطبيع من نوع جديد. وحتى الآن، تعرّفنا على ثلاثة أنواع من التطبيع: الأوّل، وجود اتصالات وراء الكواليس من دون اتفاق رسمي، كما هو الحال مع السعودية، وقطر، وسلطنة عُمان. والثاني، وجود علاقات رسمية على المستوى الحكومي أساساً، كما هو الحال مع مصر والأردن، وهو ما يُطلَق عليه عادةً "سلام بارد". والثالث، علاقات أكثر دفئاً تشمل أيضاً تواصلاً مع منظمات من المجتمع المدني، كما في حالة المغرب، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين حتى اندلاع الحرب.

ويبدو أنّ النوع الجديد من التطبيع سيكون أقلّ من اتفاق سلام، لكنّه يمكن أن يتضمّن ترتيبات أمنية تقود إلى تعاون سري في سلسلة من المصالح المشتركة في المنطقة، في مواجهة إيران وأعداء آخرين مشتركين.

ويمكن لاتفاق كهذا أن يُمهّد الطريق لتطبيع على غرار "اتفاقيات أبراهام"، بعد عملية من التعارف وبناء الثقة. ومن الأمثلة على بناء الثقة، مشاركة رجل الأعمال والناشط السياسي السوري شادي مرتيني، الذي شارك في جهود الإغاثة الإنسانية التي قدّمتها إسرائيل على الحدود خلال فترة الحرب الأهلية، في الجلسة الافتتاحية لتجمّع اللوبي في الكنيست من أجل الدفع في اتجاه تسوية أمنية إقليمية.
وعلى الرغم من ذلك، فستظلّ قضية هضبة الجولان قائمة: فمن جهة، في الجبهات الأُخرى انسحبت إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلّتها سنة 1967، الأمر الذي شكّل سابقة، وأوجد توقّعات في الجانب العربي، ومن جهة أُخرى، فإنّ سورية اضطُرّت منذ سنة 1939 إلى "ابتلاع" خسارة لواء الإسكندرون لمصلحة تركيا، على الرغم من أنّ ذلك جرى عقب استفتاء من جانب عصبة الأمم، لكنّ هذه القضية لا تبدو أنّها تُعيق ازدهار العلاقات بين سورية وتركيا في يومنا هذا.
ولهجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر العديد من النتائج غير المتوقّعة، وكان سقوط نظام الأسد أحدها، وأيّ تسوية بين إسرائيل وسورية ستندرج في هذه الفئة.

انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
بيان بخصوص الهجمات على قرى وبلدات محافظة السويداء

نستنكر الهجمات والاعتداءات المستمرة التي تستهدف قرى وبلدات محافظة السويداء وأدت إلى فقدان العديد من أبناءها لحياتهم وحرق ونهب العشرات من بيوت ومزارع المدنيين.

إن الهجمات المتكررة على شعبنا في السويداء والمضايقات المستمرة التي يتعرض لها في حياته وتنقلاته وإرادته هي مصدر قلق لنا، وتمثل انتكاسة لآمال وتطلعات السوريين.

ندعو إلى وقف تلك الهجمات وضمان عدم تكرارها وإتاحة الفرصة الكاملة أمام المبادرات الوطنية لحل جميع القضايا بما يتوافق مع تحقيق تطلعات جميع مكونات الشعب السوري.

المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية

١٤ تموز ٢٠٢٥
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🤔سوريا - السويداء:

لحظة القاء القبض على قناص من عشائر البدو من قبل الفصائل المحلية كان يستهدف منازل المدنيين بالسويداء .
🔴 كشف موقع "إنتلجنس" الاستخباري الفرنسي، عن وجود لجنة سرّية في القصر الجمهوري في دمشق، مهمّتها إجراء تسويات مع كبار رجال الأعمال الذين كانوا داعمين للنظام السابق. وأشار الموقع إلى أن من يترأس هذه اللجنة هو شخص يُعرف بـ"أبو مريم الأسترالي"،

🔻 ويُعتقد أن الأسترالي، وهو من أب لبناني وأم أسترالية، دخل سوريا في الفترة الممتدة بين عامي 2012 و2013. وورد اسمه للمرة الأولى في تسريبات وتغريدات جهادية عام 2016، حين كان يشغل منصب "أمير القاطع الشمالي" في محافظة إدلب. وظلت هويته مجهولة حتى اليوم، على الأقل إعلامياً.

🔻 كما أشار التقرير إلى أن الأسترالي سبق له الإشراف على أموال "هيئة تحرير الشام" في إدلب، ويتولى حالياً إدارة تطبيق "شام كاش"، وهو منصة مالية رقمية مدعومة من الحكومة السورية.

🔻 وكان الأسترالي عضواً في "لجنة المتابعة العامة" التي كان يرأسها عبد الرحيم عطون، المفتي العام السابق لـ"تحرير الشام"، والذي يترأس حالياً "مكتب الاستشارات الدينية" في رئاسة الجمهورية.

🔻 وتفيد بعض المصادر بأن أبو إبراهيم الحمصي، وهو أحد أشقاء لطيفة الدروبي، زوجة الجولاني، يعد من أعضاء الدائرة الضيقة التي تساعده في إدارة مهامه
.
Statement on the Ongoing Attacks on Villages and Towns of al-Sweida Governorate

We condemn the ongoing attacks and aggressions targeting the villages and towns of al-Sweida, which have led to the tragic loss of many lives and the burning and looting of numerous civilian homes and farms.
The repeated attacks on our people in al-Sweida, along with the continued harassment they face in their daily lives and freedom of movement, are deeply concerning. These acts represent a serious setback to the hopes and aspirations of the Syrian people.
We call for an immediate end to these attacks, guarantees to prevent their recurrence, and providing opportunity for national initiatives to address all issues in a way that reflects the will and interests of all components of the Syrian people.

SDF Media Center
July 14, 2025
إسرائيل غير متحمسة لـ«تطبيع خفيف» مع سوريا

كشفت مصادر سياسية إسرائيلية، الاثنين 14 يوليون أن المحادثات بين إسرائيل وسوريا تكشف عن هوة كبيرة في المواقف، وأن إسرائيل لا تبدي حماسة للتطبيع، ما دامت دمشق ترفض التنازل عن فكرة الانسحاب الكامل من الجولان.

وقالت المصادر، إن إسرائيل رفضت الموقف السوري بأن يكون التطبيع «خفيفاً»، يقتصر على الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلتها بعد سقوط نظام، بشار الأسد، وإنها تريد «تطبيعاً عميقاً» مقابل البقاء في قسم كبير من هذه المناطق.
وأكدت أن إسرائيل تصرّ على البقاء في قمم جبال الشيخ، وكذلك في 9 مواقع احتلتها شرق الجولان.

وكانت مصادر إسرائيلية قد أكّدت أن الحكومة السورية معنية في هذه المرحلة باتفاق أمنى مع إسرائيل، يضمن «عدم الاعتداء المتبادل»، ويستند إلى اتفاقية فصل القوات بينهما الموقعة سنة 1974، والانسحاب الإسرائيلي إلى خط الحدود الذي أقرّ في تلك الاتفاقية.
الجولاني حاليا فيما يحصل في السويداء
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#قوى_الأمن_الداخلي
#شمال_وشرق_سوريا
قواتنا تكشف تفاصيل جريمة قتل في مقاطعة الجزيرة راح ضحيتها رجل في الأربعين من عمره
#Hêzên_Ewlehiya_Hundirîn
#Bakur_û_Rojhilat_Sûriyê
Hêzên me hûrgiliyên kuştinekê li parêzgeha Cezîrê eşkere dikin, ku tê de zilamekî çil salî hatibû kuştin.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السويداء
عشرات القتـ.. ــلـى من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد) وعصابات عشائر البدو تُملٲ السيارات بها وتُلقـى خارج مدينة السويداء بعد محاولتها اقتحام المدينة وقتـ.. ــل اهلها ونهب ممتلكاتهم.

تابع قناتنا علـى تلغرام:

https://t.me/RojavaActivists
نتقدم بأحر التعازي إلى قبيلة البوشعبان وعشيرة العفادلة وجميع آل الهويدي برحيل الشيخ "قيس الأحمد البشير الهويدي
لقد كان للشيخ الراحل دور اجتماعي كبير، حيث ساهم في مد جسور التعاون وتعزيز الوحدة الوطنية بين جميع مكونات وعشائر المنطقة، وعمل على نبذ كل الفتن والخلافات التي من شأنها زعزعة أمن واستقرار المنطقة، كما كان أحد رموزها البارزين في حل المشاكل العشائرية والقبلية في المنطقة.
دعم الشيخ الراحل قواتنا منذ البداية، فكانت له مواقف مشهودة في عمليات تحرير جميع المناطق من تنظيم "داعش" الإرهابي، واعتبرها القوة التي حافظت على وحدة المنطقة واستقرارها بكل مكوناتها.
مرة أخرى نتوجه بتعازينا إلى كل أقرباء الفقيد الراحل ونطلب من الباري الرحمة له وأن يلهم ذويه وأبناء قبيلته الصبر والسلوان.

المجلس العسكري لمنطقة الفرات

تابع قناتنا علـى تلغرام:

https://t.me/RojavaActivists
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
كشف موقع "إنتلجنس" الاستخباري الفرنسي، عن وجود لجنة سرّية في القصر الجمهوري في دمشق، مهمّتها إجراء تسويات مع كبار رجال الأعمال الذين كانوا داعمين للنظام السابق. وأشار الموقع إلى أن من يترأس هذه اللجنة هو شخص يُعرف بـ"أبو مريم الأسترالي"،

ويُعتقد أن الأسترالي، وهو من أب لبناني وأم أسترالية، دخل سوريا في الفترة الممتدة بين عامي 2012 و2013. وورد اسمه للمرة الأولى في تسريبات وتغريدات جهادية عام 2016، حين كان يشغل منصب "أمير القاطع الشمالي" في محافظة إدلب. وظلت هويته مجهولة حتى اليوم، على الأقل إعلامياً.

كما أشار التقرير إلى أن الأسترالي سبق له الإشراف على أموال "هيئة تحرير الشام" في إدلب، ويتولى حالياً إدارة تطبيق "شام كاش"، وهو منصة مالية رقمية مدعومة من الحكومة السورية.

وكان الأسترالي عضواً في "لجنة المتابعة العامة" التي كان يرأسها عبد الرحيم عطون، المفتي العام السابق لـ"تحرير الشام"، والذي يترأس حالياً "مكتب الاستشارات الدينية" في رئاسة الجمهورية.

وتفيد بعض المصادر بأن أبو إبراهيم الحمصي، وهو أحد أشقاء لطيفة الدروبي، زوجة الشرع، يعد من أعضاء الدائرة الضيقة التي تساعده في إدارة مهامه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مزيد من أسرى الفصائل التابعة للنظام السوري بيد الفصائل العسكرية المحلية الدرزية في السويداء
بسم الله الرحمن الرحيم
نؤكد على كل ما ورد في بياناتنا السابقة ونخص المتعلقة بطلب الحماية الدولية وبشكل فوري وسريع نظرا لخطورة الوضع . ونؤكد على رفض دخول اي جهات منهم كالامن العام والهيئة وخاصة انهم ليلة البارحة دخلو الحدود الادارية بحجة الحماية ولكنهم اقدموا على قصف اهلنا في القرى الحدودية وكانو يساندون العصابات التكفيرية باسلحتهم الثقيلة وطائراتهم المسيرة . ونحمل كامل المسؤولية لكل من يشارك بالاعتداء على مناطقنا واهلنا وكل من يسعى لدخول الامن العام الى مناطقنا . لذلك نؤكد على طلب الحماية الدولية الفوري . حقنا لدماء اهلنا وابنائنا .. والمستعان بالله ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تحضيرات لعصابات الجولاني الارهابية بمئات السيارات العسكرية المدججة بالاسلحة الثقيلة لاقتحام السويداء وسط مقاومة عنيفة للمجلس العسكري للمدينة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تحضيرات لعصابات الجولاني الارهابية بمئات السيارات العسكرية المدججة بالاسلحة الثقيلة لاقتحام السويداء وسط مقاومة عنيفة للمجلس العسكري للمدينة