في إطار التضامن الإنساني والوطني لمواجهة الكوارث وحماية السكان والبيئة، توجّهت قافلة الدعم التي جهزتها الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا صباح اليوم، إلى مناطق الساحل.
وضمت القافلة 150 فرداً من كوادر الإطفاء المدربة على التعامل مع الحرائق الواسعة، بالإضافة إلى 18 سيارة إطفاء قدمت من مقاطعات الفرات والجزيرة والطبقة والرقة.
كما رافق القافلة سيارتا إسعاف بطواقمهما، وصهريجان للوقود، وجرافتان، وعدد من سيارات الخدمة والمعدات الهندسية اللازمة لعمليات الإطفاء والدعم اللوجستي.
تجدر الإشارة إلى أن مناطق الساحل تتعرض منذ 3 تموز الجاري لموجة حرائق ضخمة، التهمت حتى الآن أكثر من 14 ألف هكتار من الغطاء النباتي، ما دفع إلى تكثيف الجهود المحلية والإقليمية للسيطرة على النيران وحماية حياة مئات الآلاف من السكان.
وتعكس مشاركة فرق الإطفاء من شمال وشرق سوريا البعد الإنساني والوطني الذي توليه الإدارة الذاتية في مواجهة الكوارث، إذ سبق أن برز هذا الدور خلال الأزمات الطبيعية مثل الزلازل وأحداث الساحل الأخيرة، وصولاً إلى موجة الحرائق الحالية التي أدت إلى تهجير آلاف المواطنين.
وضمت القافلة 150 فرداً من كوادر الإطفاء المدربة على التعامل مع الحرائق الواسعة، بالإضافة إلى 18 سيارة إطفاء قدمت من مقاطعات الفرات والجزيرة والطبقة والرقة.
كما رافق القافلة سيارتا إسعاف بطواقمهما، وصهريجان للوقود، وجرافتان، وعدد من سيارات الخدمة والمعدات الهندسية اللازمة لعمليات الإطفاء والدعم اللوجستي.
تجدر الإشارة إلى أن مناطق الساحل تتعرض منذ 3 تموز الجاري لموجة حرائق ضخمة، التهمت حتى الآن أكثر من 14 ألف هكتار من الغطاء النباتي، ما دفع إلى تكثيف الجهود المحلية والإقليمية للسيطرة على النيران وحماية حياة مئات الآلاف من السكان.
وتعكس مشاركة فرق الإطفاء من شمال وشرق سوريا البعد الإنساني والوطني الذي توليه الإدارة الذاتية في مواجهة الكوارث، إذ سبق أن برز هذا الدور خلال الأزمات الطبيعية مثل الزلازل وأحداث الساحل الأخيرة، وصولاً إلى موجة الحرائق الحالية التي أدت إلى تهجير آلاف المواطنين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هركي وكوران أخوة ❤️😍
*مقال في صحيفة العربي الجديد*
*الصحفي السوري شعبان عبود[من أدلب]*:
المقال يرصد تحوّلاً عميقاً في بنية السلطة- في سورية، حيث حلّت الألقاب الشخصية والعشائرية مثل "الشيخ" و"أبو فلان" محل الصفات الرسمية والوظيفية. هذا التبدّل اللغوي ليس عابراً، بل يعكس صعود نظام يقوم على الولاء الشخصي وتراجع المؤسّسات والقانون.
في هذا النظام، تغيب المساءلة والمواطنة لصالح التبعية والعلاقات الضبابية، مما يؤسس لسلطة هجينة بلا ملامح
من يعيش في سورية اليوم، أو من انقطع عنها سنوات الحرب، ثم عاد إليها يلحظ نشوء قاموس جديد غير رسمي من المصطلحات المتعلقة بالمناصب وصفات المسؤولين.
لا تحتاج في سورية اليوم أن تسأل عن اسم المسؤول أو صفة الموظف أو رتبة الضابط. يكفي أن تعرف كنيته أو لقبه الشعبي المتداول لتصل إلى مبتغاك.
"أبو فلان" هو رئيس الديوان، و"أبو فلان" يدير الذاتية، وفي خلفية المشهد، يتردّد لقب واحد بثقة: "الشيخ" وهيبته.
مجرّد "الشيخ". من دون اسم أو وظيفة أو صفة، وكأن الاسم تفصيلٌ زائد في دولةٍ لم تعد تُعنى بالأشكال القانونية أو المؤسسية.
ليست هذه الظاهرة في تغيّر الألقاب مجرّد طرائف لغوية عابرة، بل دلالات عميقة على تحوّل بنيوي في طبيعة السلطة، بعد سقوط شكلها البعثي القديم، وصعود إدارة جديدة، تُعيد تشكيل المفردات، والعلاقات الاجتماعية والإدارية، من القاعدة حتى القمة.
في العقود السابقة، كانت الألقاب تعكس بنية السلطة المركزية ذات الطابع الحزبي- العسكري المخابراتي: "الرفيق" و"المعلم" مثلا. كانت السلطة تعرف نفسها بلغتها الخاصة، وبمؤسّساتها وأجهزتها. أما اليوم، فنحن أمام مشهد شبيه، لكن قاموسه ومفرداته مختلفة تماماً: تراجع شديد للمؤسسات، وصعود لمصطلحات تُستخدم في السياقات الدينية والعشائرية والتنظيمية السرية.
"الشيخ" هنا ليس مجرّد لقب ديني، بل عنوان للنفوذ الجديد، وشيفرة سلطة تحلّ محل الرتبة والصفة. و"أبو فلان" ليس فقط كنية محلية مألوفة، بل وسيلة متعمّدة لإخفاء الهوية، وتسييد الولاء الشخصي أو العائلي على الانتماء المهني أو المؤسّسي.
حين يصبح رئيس القسم "أبو فلان"، فإننا لا نعرف ما هي صلاحياته ولا من يراقبه أو كيف جرى تعيينه، لكننا نعرف شيئاً واحداً: هو من جماعة الشيخ "فلاني". وهكذا تتحوّل الإدارات إلى شبكاتٍ مغلقة تتعرّف إلى نفسها من خلال الكنية لا القانون، ومن خلال القرب من السلطة الدينية أو الأمنية لا عبر الهيكل الوظيفي.
وصلت هذه اللغة الجديدة، المنبثقة من خلفية تنظيمية إسلامية، إلى الحكم بعد تحوّلات كبيرة، تكشف كيف تغيّرت مرجعية السلطة: من "البعث" والعسكر إلى الجماعة. وفي هذا التحوّل، لم تعد الوظيفة العامة منصباً خاضعاً للدولة، بل باتت موقعاً ضمن سلسلة من العلاقات والولاءات. وكأن النظام القديم يعيد إنتاج نفسه، لكن بأشخاص من بيئات اجتماعية مختلفة وقاموس خاص وجديد من الألقاب.
لكن لماذا "الشيخ" الغامض المبهم، وهل ذلك مجرد صدفة، أم هو سياسة متعمّدة لإضفاء الغموض على السلطة، وتعزيز رهبة الفرد منها؟
معروف في الدول ذات الثقافة المؤسساتية، الاسم والصفة الصريحان يتيحان المساءلة، أما اللقب فينزع الطابع الرسمي ويضعك أمام "شخص" غير محدّد المعالم، قد يكون شيخاً دينياً، أو مسؤولاً أمنياً، أو موظفاً ما له شأن ما. وهنا يتقاطع الديني مع الأمني، والاجتماعي مع السياسي، لإيجاد نظام هجيني جديد يقوم على تذويب حدود الدولة والمؤسّسة، وإعادة تشكيل المجتمع عبر مفردات القوة الناعمة والرمزية.
تغيّر الألقاب وانتشارها اليوم في سورية ليس شأناً لغوياً بريئاً. إنه تعبيرٌ عن تفكّك مفهوم الدولة والمؤسّسة، وصعود مفهوم الجماعة. وفيها لا مكان للفرد ولا للمواطنة. بل هناك شيخٌ يُطاع، و"أبو فلان" يُرجَع إليه. وفي مثل هذا النظام، لا معنى لأن تكون مواطناً، بل يجب أن تكون تابعاً. ولا معنى لأن تطالب بحقك بالقانون، بل أن تُرضي "أبو فلان".
من يراقب الكلمات، يفهم الاتجاهات، وكلما انتشرت هذه الألقاب، تراجعت الدولة، وتقدّم الولاء، وغابت العدالة. وإذا لم يُعد الاعتبار للمؤسّسة والاسم والصفة، فسنجد أنفسنا، في نهاية الأمر، نعيش في "الدولة الفلانية" دولة بلا اسم، ولا ملامح.
*الصحفي السوري شعبان عبود[من أدلب]*:
المقال يرصد تحوّلاً عميقاً في بنية السلطة- في سورية، حيث حلّت الألقاب الشخصية والعشائرية مثل "الشيخ" و"أبو فلان" محل الصفات الرسمية والوظيفية. هذا التبدّل اللغوي ليس عابراً، بل يعكس صعود نظام يقوم على الولاء الشخصي وتراجع المؤسّسات والقانون.
في هذا النظام، تغيب المساءلة والمواطنة لصالح التبعية والعلاقات الضبابية، مما يؤسس لسلطة هجينة بلا ملامح
من يعيش في سورية اليوم، أو من انقطع عنها سنوات الحرب، ثم عاد إليها يلحظ نشوء قاموس جديد غير رسمي من المصطلحات المتعلقة بالمناصب وصفات المسؤولين.
لا تحتاج في سورية اليوم أن تسأل عن اسم المسؤول أو صفة الموظف أو رتبة الضابط. يكفي أن تعرف كنيته أو لقبه الشعبي المتداول لتصل إلى مبتغاك.
"أبو فلان" هو رئيس الديوان، و"أبو فلان" يدير الذاتية، وفي خلفية المشهد، يتردّد لقب واحد بثقة: "الشيخ" وهيبته.
مجرّد "الشيخ". من دون اسم أو وظيفة أو صفة، وكأن الاسم تفصيلٌ زائد في دولةٍ لم تعد تُعنى بالأشكال القانونية أو المؤسسية.
ليست هذه الظاهرة في تغيّر الألقاب مجرّد طرائف لغوية عابرة، بل دلالات عميقة على تحوّل بنيوي في طبيعة السلطة، بعد سقوط شكلها البعثي القديم، وصعود إدارة جديدة، تُعيد تشكيل المفردات، والعلاقات الاجتماعية والإدارية، من القاعدة حتى القمة.
في العقود السابقة، كانت الألقاب تعكس بنية السلطة المركزية ذات الطابع الحزبي- العسكري المخابراتي: "الرفيق" و"المعلم" مثلا. كانت السلطة تعرف نفسها بلغتها الخاصة، وبمؤسّساتها وأجهزتها. أما اليوم، فنحن أمام مشهد شبيه، لكن قاموسه ومفرداته مختلفة تماماً: تراجع شديد للمؤسسات، وصعود لمصطلحات تُستخدم في السياقات الدينية والعشائرية والتنظيمية السرية.
"الشيخ" هنا ليس مجرّد لقب ديني، بل عنوان للنفوذ الجديد، وشيفرة سلطة تحلّ محل الرتبة والصفة. و"أبو فلان" ليس فقط كنية محلية مألوفة، بل وسيلة متعمّدة لإخفاء الهوية، وتسييد الولاء الشخصي أو العائلي على الانتماء المهني أو المؤسّسي.
حين يصبح رئيس القسم "أبو فلان"، فإننا لا نعرف ما هي صلاحياته ولا من يراقبه أو كيف جرى تعيينه، لكننا نعرف شيئاً واحداً: هو من جماعة الشيخ "فلاني". وهكذا تتحوّل الإدارات إلى شبكاتٍ مغلقة تتعرّف إلى نفسها من خلال الكنية لا القانون، ومن خلال القرب من السلطة الدينية أو الأمنية لا عبر الهيكل الوظيفي.
وصلت هذه اللغة الجديدة، المنبثقة من خلفية تنظيمية إسلامية، إلى الحكم بعد تحوّلات كبيرة، تكشف كيف تغيّرت مرجعية السلطة: من "البعث" والعسكر إلى الجماعة. وفي هذا التحوّل، لم تعد الوظيفة العامة منصباً خاضعاً للدولة، بل باتت موقعاً ضمن سلسلة من العلاقات والولاءات. وكأن النظام القديم يعيد إنتاج نفسه، لكن بأشخاص من بيئات اجتماعية مختلفة وقاموس خاص وجديد من الألقاب.
لكن لماذا "الشيخ" الغامض المبهم، وهل ذلك مجرد صدفة، أم هو سياسة متعمّدة لإضفاء الغموض على السلطة، وتعزيز رهبة الفرد منها؟
معروف في الدول ذات الثقافة المؤسساتية، الاسم والصفة الصريحان يتيحان المساءلة، أما اللقب فينزع الطابع الرسمي ويضعك أمام "شخص" غير محدّد المعالم، قد يكون شيخاً دينياً، أو مسؤولاً أمنياً، أو موظفاً ما له شأن ما. وهنا يتقاطع الديني مع الأمني، والاجتماعي مع السياسي، لإيجاد نظام هجيني جديد يقوم على تذويب حدود الدولة والمؤسّسة، وإعادة تشكيل المجتمع عبر مفردات القوة الناعمة والرمزية.
تغيّر الألقاب وانتشارها اليوم في سورية ليس شأناً لغوياً بريئاً. إنه تعبيرٌ عن تفكّك مفهوم الدولة والمؤسّسة، وصعود مفهوم الجماعة. وفيها لا مكان للفرد ولا للمواطنة. بل هناك شيخٌ يُطاع، و"أبو فلان" يُرجَع إليه. وفي مثل هذا النظام، لا معنى لأن تكون مواطناً، بل يجب أن تكون تابعاً. ولا معنى لأن تطالب بحقك بالقانون، بل أن تُرضي "أبو فلان".
من يراقب الكلمات، يفهم الاتجاهات، وكلما انتشرت هذه الألقاب، تراجعت الدولة، وتقدّم الولاء، وغابت العدالة. وإذا لم يُعد الاعتبار للمؤسّسة والاسم والصفة، فسنجد أنفسنا، في نهاية الأمر، نعيش في "الدولة الفلانية" دولة بلا اسم، ولا ملامح.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التحول واضح في مفاصل عصابات الجولاني 😆 الصحفي ع الوزن عبضالله يبوس سلمى المصري 😌
تشهد طرق حلب دير حافر تشديداً أمنياً يتخلله تدقيق مشدد على الهويات وتفتيش الأجهزة الشخصية خاصة للمواطنين الكرد ، وقد أفاد شهود عيان بأن الإجراءات الأمنية تتضمن أحيانًا أساليب استفزازية وتعاملاً غير لائق بالإضافة لاعتقال عدد من المواطنين .
دوامة #الانتقام و #التصفية مستمرة في #سوريا
يُعدّ الصمت الرسمي وتجاهل التحقيق الجدي في عمليات التصفية، امتداداً لسياسة الإفلات من العقاب التي ترسخت في البلاد خلال الأشهر الأخيرة، والتي شجّعت على تكرار الانتهاكات بحق المدنيين، وسط غياب الإجراءات اللازمة لمحاسبة الجناة أو حماية السكان من دوامة العنف.
في هذا السياق، شهدت مدينة #حمص وريفها تصاعداً مقلقاً في وتيرة العنف الممنهج منذ بداية من تموز الجاري، حيث تنوعت أنماط الجرائم بين إعدامات ميدانية واستهدافات مباشرة وحالات اختفاء قسري التي انتهت بالعثور على جثث الضحايا في ظروف غامضة، وذلك وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
و في سياق متصل، وثق #المرصد_السوري خلال 7 أشهر على سقوط النظام ،مقتل 8067 شخصاً بينهم 2167 أُعدموا ميدانياً.
في حين يأتي ذلك مع استمرار حالة الانفلات الأمني التي تطغى على مناطق متفرقة من حمص وريفها، فقد رصد المرصد السوري قبل أمس ، العثور على جثة شاب من أبناء الطائفة العلوية في مشفى كرم اللوز بمدينة حمص مقتولاً، بعد يومين من فقدان الاتصال به أثناء مروره على أوتستراد حمص – طرطوس، في ظروف لا تزال غامضة.
ووفقاً للمصادر، فإن الضحية ينحدر من قرية عيصون بريف حمص الغربي، وكان قد فُقد أثره قبل يومين، قبل أن يُعثر على جثمانه مصاباً بطلق ناري.
كما وثق المرصد السوري يوم أمس العثور على جثمان مواطن من قرية خربة الأملس في ريف صافيتا، كان قد فُقد مطلع شباط الماضي أثناء توجهه إلى مدينة حمص في رحلة عمل، قبل أن ينقطع الاتصال به في المدينة.
ووفقاً للمصادر، الضحية كان يعمل سائقاً على سيارة نقل عامة، وغادر قريته لتوصيل أحد الركاب إلى مدينة حمص، قبل أن يختفي بشكل مفاجئ قرب إحدى النقاط الأمنية، دون أن ترد أي معلومات رسمية عن مصيره حينها.
وخلال الأشهر الماضية، تَلقّت عائلته وعوداً متضاربة حول مصيره، تراوحت بين مزاعم اختطافه ومحاولات ابتزاز مقابل الإفراج عنه، دون نتيجة تُذكر.
وتبيّن لاحقاً أن الجثمان وُضع في مشفى حي الوعر بمدينة حمص دون إبلاغ ذويه، ليُدفن بصمت بعد مضي أيام على قتله، وسط استمرار الغموض بشأن الملابسات والجهات المتورطة.
تثير هذه الوقائع مزيداً من القلق في أوساط السكان، في ظل تنامي حوادث التصفية التي تطال مدنيين دون أي محاسبة تُذكر، وغياب موقف رسمي واضح من الجهات المعنية حول ما يجري، رغم تكرار السيناريوهات وتشابه أساليب التنفيذ التي توحي بوجود نمط ممنهج في ارتكاب هذه الجرائم، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة بين الأهالي ويضع علامات استفهام حول الخلفيات الحقيقية لتكرارها.
و أخيراً ؛ فإن استمرار هذه السياسات، وتحديداً في مناطق مثل حمص وريفها، لا يهدد حياة الأفراد فحسب، بل يُضعف ثقة المجتمع بأي مسار للعدالة أو المصالحة، ويُكرّس مناخاً من الخوف والريبة والانتقام، ما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن المجتمعي والاستقرار المحلي.
يُعدّ الصمت الرسمي وتجاهل التحقيق الجدي في عمليات التصفية، امتداداً لسياسة الإفلات من العقاب التي ترسخت في البلاد خلال الأشهر الأخيرة، والتي شجّعت على تكرار الانتهاكات بحق المدنيين، وسط غياب الإجراءات اللازمة لمحاسبة الجناة أو حماية السكان من دوامة العنف.
في هذا السياق، شهدت مدينة #حمص وريفها تصاعداً مقلقاً في وتيرة العنف الممنهج منذ بداية من تموز الجاري، حيث تنوعت أنماط الجرائم بين إعدامات ميدانية واستهدافات مباشرة وحالات اختفاء قسري التي انتهت بالعثور على جثث الضحايا في ظروف غامضة، وذلك وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
و في سياق متصل، وثق #المرصد_السوري خلال 7 أشهر على سقوط النظام ،مقتل 8067 شخصاً بينهم 2167 أُعدموا ميدانياً.
في حين يأتي ذلك مع استمرار حالة الانفلات الأمني التي تطغى على مناطق متفرقة من حمص وريفها، فقد رصد المرصد السوري قبل أمس ، العثور على جثة شاب من أبناء الطائفة العلوية في مشفى كرم اللوز بمدينة حمص مقتولاً، بعد يومين من فقدان الاتصال به أثناء مروره على أوتستراد حمص – طرطوس، في ظروف لا تزال غامضة.
ووفقاً للمصادر، فإن الضحية ينحدر من قرية عيصون بريف حمص الغربي، وكان قد فُقد أثره قبل يومين، قبل أن يُعثر على جثمانه مصاباً بطلق ناري.
كما وثق المرصد السوري يوم أمس العثور على جثمان مواطن من قرية خربة الأملس في ريف صافيتا، كان قد فُقد مطلع شباط الماضي أثناء توجهه إلى مدينة حمص في رحلة عمل، قبل أن ينقطع الاتصال به في المدينة.
ووفقاً للمصادر، الضحية كان يعمل سائقاً على سيارة نقل عامة، وغادر قريته لتوصيل أحد الركاب إلى مدينة حمص، قبل أن يختفي بشكل مفاجئ قرب إحدى النقاط الأمنية، دون أن ترد أي معلومات رسمية عن مصيره حينها.
وخلال الأشهر الماضية، تَلقّت عائلته وعوداً متضاربة حول مصيره، تراوحت بين مزاعم اختطافه ومحاولات ابتزاز مقابل الإفراج عنه، دون نتيجة تُذكر.
وتبيّن لاحقاً أن الجثمان وُضع في مشفى حي الوعر بمدينة حمص دون إبلاغ ذويه، ليُدفن بصمت بعد مضي أيام على قتله، وسط استمرار الغموض بشأن الملابسات والجهات المتورطة.
تثير هذه الوقائع مزيداً من القلق في أوساط السكان، في ظل تنامي حوادث التصفية التي تطال مدنيين دون أي محاسبة تُذكر، وغياب موقف رسمي واضح من الجهات المعنية حول ما يجري، رغم تكرار السيناريوهات وتشابه أساليب التنفيذ التي توحي بوجود نمط ممنهج في ارتكاب هذه الجرائم، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة بين الأهالي ويضع علامات استفهام حول الخلفيات الحقيقية لتكرارها.
و أخيراً ؛ فإن استمرار هذه السياسات، وتحديداً في مناطق مثل حمص وريفها، لا يهدد حياة الأفراد فحسب، بل يُضعف ثقة المجتمع بأي مسار للعدالة أو المصالحة، ويُكرّس مناخاً من الخوف والريبة والانتقام، ما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن المجتمعي والاستقرار المحلي.
اجتماع بين القيادة الكردية و #الشرع في #دمشق بحضور المبعوث الأميركي (ا ف ب)
يعقد وفد قيادي كردي الأربعاء اجتماعا مع السلطات السورية في دمشق، بحضور المبعوث الأميركي توم #باراك، وفق ما أفاد مصدر كردي مواكب للاجتماع وكالة فرانس برس، بعد أربعة اشهر من توقيع اتفاق ثنائي لم يتم تنفيذ بنوده بعد.
وتضمن اتفاق وقعه الرئيس أحمد الشرع مع قائد قوات #سوريا الديموقراطية مظلوم #عبدي في 10 آذار/مارس، برعاية اميركية، بنودا عدة نصّ أبرزها على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز".
لكن الإدارة الذاتية وجهت لاحقا انتقادات الى السلطة على خلفية الاعلان الدستوري ثم تشكيل حكومة قالت انها لا تعكس التنوع. وطالبت القوى الكردية الشهر الماضي بدولة "ديموقراطية لامركزية"، ردت عليها دمشق بتأكيد رفضها "محاولات فرض واقع تقسيمي" في البلاد.
وقال مصدر كردي لوكالة فرانس برس، من دون الكشف عن هويته، إن "وفدا كرديا يرأسه قائد قوات سوريا الديمقراطية توجه الأربعاء إلى دمشق برفقة ممثلين عن التحالف الدولي، حيث يعقد في هذه الأثناء لقاء مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بحضور المبعوث الأميركي توم باراك".
وأوضح المصدر المواكب لجدول أعمال الاجتماع أن المباحثات تتضمن "مناقشة أربعة ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
وينتقد الأكراد الذين عانوا لعقود قبل اندلاع النزاع من التهميش والإقصاء، سعي السلطة الجديدة الى تكريس مركزية القرار وإقصاء مكونات رئيسة من إدارة المرحلة الانتقالية.
وفي مقابلة تلفزيونية نهاية أيار/مايو، أكد عبدي "نحن ملتزمون بما اتفقنا عليه مع دمشق ونعمل حاليا على تنفيذ هذه الاتفاقية من خلال لجان تطبيقية". لكنه شدد على التمسك بـ "سوريا لامركزية وتعيش فيها جميع المكونات بكامل حقوقها وألا يتم إقصاء أحد".
ورغم إعلان الشرع حل كافة الفصائل العسكرية المسلحة بعيد وصوله الى دمشق، يتمسك الأكراد المدعومون أميركيا بالحفاظ على قوتهم العسكرية المنظمة التي أثبتت فاعلية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية حتى دحره من آخر معاقله عام 2019.
وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز التي تحتاج دمشق إلى مواردها. وتدير مخيمات ومراكز اعتقال تضم مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم آلاف الأجانب.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني حذّر في وقت سابق من أن "المماطلة" في تنفيذ بنود الاتفاق الموقع مع الإدارة الذاتية "ستطيل أمد الفوضى" في البلاد.
المصدر : AFP
يعقد وفد قيادي كردي الأربعاء اجتماعا مع السلطات السورية في دمشق، بحضور المبعوث الأميركي توم #باراك، وفق ما أفاد مصدر كردي مواكب للاجتماع وكالة فرانس برس، بعد أربعة اشهر من توقيع اتفاق ثنائي لم يتم تنفيذ بنوده بعد.
وتضمن اتفاق وقعه الرئيس أحمد الشرع مع قائد قوات #سوريا الديموقراطية مظلوم #عبدي في 10 آذار/مارس، برعاية اميركية، بنودا عدة نصّ أبرزها على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز".
لكن الإدارة الذاتية وجهت لاحقا انتقادات الى السلطة على خلفية الاعلان الدستوري ثم تشكيل حكومة قالت انها لا تعكس التنوع. وطالبت القوى الكردية الشهر الماضي بدولة "ديموقراطية لامركزية"، ردت عليها دمشق بتأكيد رفضها "محاولات فرض واقع تقسيمي" في البلاد.
وقال مصدر كردي لوكالة فرانس برس، من دون الكشف عن هويته، إن "وفدا كرديا يرأسه قائد قوات سوريا الديمقراطية توجه الأربعاء إلى دمشق برفقة ممثلين عن التحالف الدولي، حيث يعقد في هذه الأثناء لقاء مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بحضور المبعوث الأميركي توم باراك".
وأوضح المصدر المواكب لجدول أعمال الاجتماع أن المباحثات تتضمن "مناقشة أربعة ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
وينتقد الأكراد الذين عانوا لعقود قبل اندلاع النزاع من التهميش والإقصاء، سعي السلطة الجديدة الى تكريس مركزية القرار وإقصاء مكونات رئيسة من إدارة المرحلة الانتقالية.
وفي مقابلة تلفزيونية نهاية أيار/مايو، أكد عبدي "نحن ملتزمون بما اتفقنا عليه مع دمشق ونعمل حاليا على تنفيذ هذه الاتفاقية من خلال لجان تطبيقية". لكنه شدد على التمسك بـ "سوريا لامركزية وتعيش فيها جميع المكونات بكامل حقوقها وألا يتم إقصاء أحد".
ورغم إعلان الشرع حل كافة الفصائل العسكرية المسلحة بعيد وصوله الى دمشق، يتمسك الأكراد المدعومون أميركيا بالحفاظ على قوتهم العسكرية المنظمة التي أثبتت فاعلية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية حتى دحره من آخر معاقله عام 2019.
وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز التي تحتاج دمشق إلى مواردها. وتدير مخيمات ومراكز اعتقال تضم مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم آلاف الأجانب.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني حذّر في وقت سابق من أن "المماطلة" في تنفيذ بنود الاتفاق الموقع مع الإدارة الذاتية "ستطيل أمد الفوضى" في البلاد.
المصدر : AFP
وكالة فرانس برس عن مصدر كردي مواكب لجدول أعمال الاجتماع:
- وفدا كرديا يرأسه قائد قوات سوريا الديمقراطية توجه الأربعاء إلى دمشق برفقة ممثلين عن التحالف الدولي، حيث يعقد في هذه الأثناء لقاء مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بحضور المبعوث الأميركي توم باراك.
- المباحثات تتضمن "مناقشة أربعة ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
المصدر : AFP
- وفدا كرديا يرأسه قائد قوات سوريا الديمقراطية توجه الأربعاء إلى دمشق برفقة ممثلين عن التحالف الدولي، حيث يعقد في هذه الأثناء لقاء مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بحضور المبعوث الأميركي توم باراك.
- المباحثات تتضمن "مناقشة أربعة ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
المصدر : AFP
تصاعد مقلق في عمليات التصـ ـفـ ـية بحمص وريفها.. مقـ ـتل وإصابة 8 مواطنين بينهم سيدتان خلال نحو أسبوع
في يوليو 9, 2025
179
شارك
محافظة حمص: تشهد مدينة حمص وريفها تصاعداً مقلقاً في وتيرة العنف الممنهج منذ بداية من تموز الجاري، حيث تنوعت أنماط الجرائم بين إعدامات ميدانية واستهدافات مباشرة وحالات اختفاء قسري التي انتهت بالعثور على جثث الضحايا في ظروف غامضة.
وتُشير هذه الحوادث إلى تصعيد واضح في حوادث التصفية، في ظل غياب أي مؤشرات على فتح تحقيقات شفافة أو محاسبة للمتورطين، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة بين الأهالي ويضع علامات استفهام حول الخلفيات الحقيقية لتكرارها.
وتُشير الوقائع،، إلى طابع انتقامي يطغى على معظم الجرائم، خصوصاً أن معظم الضحايا ينتمون إلى الطائفة العلوية، وكان لبعضهم ارتباط سابق بأجهزة النظام البائد، ما يفتح الباب أمام تصفية حسابات أو استهدافات منظمة.
وفي هذا السياق وثق المرصد السوري مقتل 7 مواطنين بينهم سيدتين، وإصابة آخر منذ مطلع الشهر الجاري.
وفيما يلي التفاصيل:
-3 تموز: قُتل رجل وزوجته من أبناء الطائفة العلوية جراء تعرّضهما لإطلاق نار من قِبل مجموعة مسلحة، أثناء تواجدهما في محلهما بالقرب من دوار الأصيل في مدينة حمص. ويُشار إلى أن الرجل كان ضابطاً سابقاً في النظام البائد.
-3 تموز: شهد شارع بيت الطويل بحمص، حادثة إطلاق نار من شخصين يستقلان دراجة نارية، على شاب جالس أمام باب دكانه، مما أدى لإصابته بجروح بليغة تم إسعافه مباشرة إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم.
-4 تموز: عثر أهالٍ على جثتي مواطنين “رجل وزوجته”، من أبناء “الطائفة العلوية” تحملان آثار عيارات نارية “إعدام ميداني” ملقاتان في معسكر الحسن بن الهيثم بريف حمص.
وجرى توقيف الضحيتان يوم الأربعاء الفائت من قبل عناصر الأمن العام، دون معرفة الأسباب والتهم التي وجهت إليهما، ليعثر عليهما لاحقاً جثتين هامدتين.
-5 تموز: فتح مسلحون منضوون في صفوف جهاز الأمن العام النار على مواطن من أبناء الطائفة العلوية أثناء وقوفه على زاوية شارع منزله قرب مغسل العباس في حي المهاجرين بحمص.
وبحسب مصادر المرصد السوري، استخدم القتلة سلاحا كاتما للصوت في عملية القتل هذه، بسبب رفضه الخروج من منزله.
-6 تموز: عُثر على جثة شاب من أبناء الطائفة العلوية في مشفى كرم اللوز بمدينة حمص مقتولاً، بعد يومين من فقدان الاتصال به أثناء مروره على أوتستراد حمص – طرطوس، في ظروف لا تزال غامضة.
ووفقاً للمصادر، فإن الضحية ينحدر من قرية عيصون بريف حمص الغربي، وكان قد فُقد أثره قبل يومين، قبل أن يُعثر على جثمانه مصاباً بطلق ناري.
-8 تموز: عُثر مؤخراً على جثمان مواطن من قرية خربة الأملس في ريف صافيتا، كان قد فُقد مطلع شباط الماضي أثناء توجهه إلى مدينة حمص في رحلة عمل، قبل أن ينقطع الاتصال به في المدينة.
ووفقاً للمصادر، الضحية كان يعمل سائقاً على سيارة نقل عامة، وغادر قريته لتوصيل أحد الركاب إلى مدينة حمص، قبل أن يختفي بشكل مفاجئ قرب إحدى النقاط الأمنية، دون أن ترد أي معلومات رسمية عن مصيره حينها.
وخلال الأشهر الماضية، تَلقّت عائلته وعوداً متضاربة حول مصيره، تراوحت بين مزاعم اختطافه ومحاولات ابتزاز مقابل الإفراج عنه، دون نتيجة تُذكر.
وتبيّن لاحقاً أن الجثمان وُضع في مشفى حي الوعر بمدينة حمص دون إبلاغ ذويه، ليُدفن بصمت بعد مضي أيام على قتله، وسط استمرار الغموض بشأن الملابسات والجهات المتورطة.
وتثير هذه الوقائع مجتمعة قلقاً متزايداً في أوساط السكان، في ظل تنامي حوادث التصفية التي تطال مدنيين دون أي محاسبة تُذكر، وغياب موقف رسمي واضح من الجهات المعنية حول ما يجري، رغم تكرار السيناريوهات وتشابه أساليب التنفيذ التي توحي بوجود نمط ممنهج في ارتكاب هذه الجرائم.
ويُعدّ الصمت الرسمي وتجاهل التحقيق الجدي في تلك الحوادث امتداداً لسياسة الإفلات من العقاب التي ترسخت في البلاد خلال الأشهر الأخيرة، والتي شجّعت على تكرار الانتهاكات بحق المدنيين، وسط غياب الإجراءات اللازمة لمحاسبة الجناة أو حماية السكان من دوامة العنف.
بالتالي فإن استمرار هذه السياسات، وتحديداً في مناطق مثل حمص وريفها، لا يهدد حياة الأفراد فحسب، بل يُضعف ثقة المجتمع بأي مسار للعدالة أو المصالحة، ويُكرّس مناخاً من الخوف والريبة والانتقام، ما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن المجتمعي والاستقرار المحلي. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%80-%d9%80%d9%81%d9%80-%d9%80%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d9%85%d8%b5/769007/
في يوليو 9, 2025
179
شارك
محافظة حمص: تشهد مدينة حمص وريفها تصاعداً مقلقاً في وتيرة العنف الممنهج منذ بداية من تموز الجاري، حيث تنوعت أنماط الجرائم بين إعدامات ميدانية واستهدافات مباشرة وحالات اختفاء قسري التي انتهت بالعثور على جثث الضحايا في ظروف غامضة.
وتُشير هذه الحوادث إلى تصعيد واضح في حوادث التصفية، في ظل غياب أي مؤشرات على فتح تحقيقات شفافة أو محاسبة للمتورطين، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة بين الأهالي ويضع علامات استفهام حول الخلفيات الحقيقية لتكرارها.
وتُشير الوقائع،، إلى طابع انتقامي يطغى على معظم الجرائم، خصوصاً أن معظم الضحايا ينتمون إلى الطائفة العلوية، وكان لبعضهم ارتباط سابق بأجهزة النظام البائد، ما يفتح الباب أمام تصفية حسابات أو استهدافات منظمة.
وفي هذا السياق وثق المرصد السوري مقتل 7 مواطنين بينهم سيدتين، وإصابة آخر منذ مطلع الشهر الجاري.
وفيما يلي التفاصيل:
-3 تموز: قُتل رجل وزوجته من أبناء الطائفة العلوية جراء تعرّضهما لإطلاق نار من قِبل مجموعة مسلحة، أثناء تواجدهما في محلهما بالقرب من دوار الأصيل في مدينة حمص. ويُشار إلى أن الرجل كان ضابطاً سابقاً في النظام البائد.
-3 تموز: شهد شارع بيت الطويل بحمص، حادثة إطلاق نار من شخصين يستقلان دراجة نارية، على شاب جالس أمام باب دكانه، مما أدى لإصابته بجروح بليغة تم إسعافه مباشرة إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم.
-4 تموز: عثر أهالٍ على جثتي مواطنين “رجل وزوجته”، من أبناء “الطائفة العلوية” تحملان آثار عيارات نارية “إعدام ميداني” ملقاتان في معسكر الحسن بن الهيثم بريف حمص.
وجرى توقيف الضحيتان يوم الأربعاء الفائت من قبل عناصر الأمن العام، دون معرفة الأسباب والتهم التي وجهت إليهما، ليعثر عليهما لاحقاً جثتين هامدتين.
-5 تموز: فتح مسلحون منضوون في صفوف جهاز الأمن العام النار على مواطن من أبناء الطائفة العلوية أثناء وقوفه على زاوية شارع منزله قرب مغسل العباس في حي المهاجرين بحمص.
وبحسب مصادر المرصد السوري، استخدم القتلة سلاحا كاتما للصوت في عملية القتل هذه، بسبب رفضه الخروج من منزله.
-6 تموز: عُثر على جثة شاب من أبناء الطائفة العلوية في مشفى كرم اللوز بمدينة حمص مقتولاً، بعد يومين من فقدان الاتصال به أثناء مروره على أوتستراد حمص – طرطوس، في ظروف لا تزال غامضة.
ووفقاً للمصادر، فإن الضحية ينحدر من قرية عيصون بريف حمص الغربي، وكان قد فُقد أثره قبل يومين، قبل أن يُعثر على جثمانه مصاباً بطلق ناري.
-8 تموز: عُثر مؤخراً على جثمان مواطن من قرية خربة الأملس في ريف صافيتا، كان قد فُقد مطلع شباط الماضي أثناء توجهه إلى مدينة حمص في رحلة عمل، قبل أن ينقطع الاتصال به في المدينة.
ووفقاً للمصادر، الضحية كان يعمل سائقاً على سيارة نقل عامة، وغادر قريته لتوصيل أحد الركاب إلى مدينة حمص، قبل أن يختفي بشكل مفاجئ قرب إحدى النقاط الأمنية، دون أن ترد أي معلومات رسمية عن مصيره حينها.
وخلال الأشهر الماضية، تَلقّت عائلته وعوداً متضاربة حول مصيره، تراوحت بين مزاعم اختطافه ومحاولات ابتزاز مقابل الإفراج عنه، دون نتيجة تُذكر.
وتبيّن لاحقاً أن الجثمان وُضع في مشفى حي الوعر بمدينة حمص دون إبلاغ ذويه، ليُدفن بصمت بعد مضي أيام على قتله، وسط استمرار الغموض بشأن الملابسات والجهات المتورطة.
وتثير هذه الوقائع مجتمعة قلقاً متزايداً في أوساط السكان، في ظل تنامي حوادث التصفية التي تطال مدنيين دون أي محاسبة تُذكر، وغياب موقف رسمي واضح من الجهات المعنية حول ما يجري، رغم تكرار السيناريوهات وتشابه أساليب التنفيذ التي توحي بوجود نمط ممنهج في ارتكاب هذه الجرائم.
ويُعدّ الصمت الرسمي وتجاهل التحقيق الجدي في تلك الحوادث امتداداً لسياسة الإفلات من العقاب التي ترسخت في البلاد خلال الأشهر الأخيرة، والتي شجّعت على تكرار الانتهاكات بحق المدنيين، وسط غياب الإجراءات اللازمة لمحاسبة الجناة أو حماية السكان من دوامة العنف.
بالتالي فإن استمرار هذه السياسات، وتحديداً في مناطق مثل حمص وريفها، لا يهدد حياة الأفراد فحسب، بل يُضعف ثقة المجتمع بأي مسار للعدالة أو المصالحة، ويُكرّس مناخاً من الخوف والريبة والانتقام، ما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن المجتمعي والاستقرار المحلي. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%80-%d9%80%d9%81%d9%80-%d9%80%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d9%85%d8%b5/769007/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
تصاعد مقلق في عمليات التصـ ـفـ ـية بحمص وريفها.. مقـ ـتل وإصابة 8 مواطنين بينهم سيدتان خلال نحو أسبوع
وفيما يلي التفاصيل:
🔴 وسائل إعلام إماراتية:
إسرائيل حشدت 25 ألف جندي في جنوب سوريا ما يوحي أنه في إطار التحضير لعمل عسكري كبير
الجيش الإسرائيلي استكمل خلال اليومين الماضيين نشر فرقة عسكرية تضم نحو 15 ألف جندي في الجولان ومرتفعات جبل الشيخ والمناطق المحيطة بها.
إسرائيل حشدت 25 ألف جندي في جنوب سوريا ما يوحي أنه في إطار التحضير لعمل عسكري كبير
الجيش الإسرائيلي استكمل خلال اليومين الماضيين نشر فرقة عسكرية تضم نحو 15 ألف جندي في الجولان ومرتفعات جبل الشيخ والمناطق المحيطة بها.
🔴 منظمة العفو الدولية :
ندعو الرئيس "أحمد الشرع" إلى الالتزام بنشر النتائج الكاملة لتحقيق لجنة تقصي الحقائق بشأن عمليات القتل الجماعي التي استهدفت المدنيين العلويين في المناطق الساحلية، وأن يضمن تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة
ندعو الرئيس "أحمد الشرع" إلى الالتزام بنشر النتائج الكاملة لتحقيق لجنة تقصي الحقائق بشأن عمليات القتل الجماعي التي استهدفت المدنيين العلويين في المناطق الساحلية، وأن يضمن تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة
الليلة في الساعة 8 مساءً، ستقام احتفالات في حديقة آزادي في قامشلو وحديقة 4 نيسان في الحسكة دعما لنداء القائد عبد الله أوجلان.
الاحتفالات ستبدأ الساعة 7:00 مساء وسيتم نشر النداء التاريخي للقائد أوجلان في بدايتها
الاحتفالات ستبدأ الساعة 7:00 مساء وسيتم نشر النداء التاريخي للقائد أوجلان في بدايتها
«الكردستاني» نحو تسليم سلاحه | أنقرة تتلكأ: لا ضمانات
تجاوزت الأحداث، نهاية حزيران الماضي، الموعد المفترض لتسليم «حزب العمال الكردستاني» سلاحه، وفقاً لما كانت وعدت به، قبل ثلاثة أشهر، بيرفين بولدان، عضو وفد «حزب المساواة والديموقراطية للشعوب» التفاوضي. ومع ذلك، ما يزال التفاؤل قائماً، بعدما اجتمع وفد من الحزب الكردي ضمّ بولدان ومدحت سنجار، بزعيم الحزب عبد الله أوجالان، الأحد الماضي، على مدى ساعتين ونصف ساعة، في لقاء شدد فيه الأخير على أن «مرحلة جديدة ثانية بدأت من العمل على حلّ المشكلة الكردية»، قاصداً بذلك الانتقال إلى تسليم السلاح.
وكان لافتاً أن أوجالان، كما الوفد الكردي، لم يغيّبا عن البيان الذي صدر عقب اللقاء، تقديم التعازي بالجنود الأتراك الخمسة (أصبحوا 12) الذين سقطوا السبت الماضي، خلال تمشيط مغارة في شمال العراق. ولعلّ هذه الإشارة إلى قتلى عسكريين أتراك كانوا يبحثون عن «أعداء أكراد»، تعدّ غير مسبوقة، وتعكس حجم الحرص الكردي على إنجاح مسار الحلّ، الذي تمثلت آخر خطواته في اجتماع الوفد الكردي، في اليوم التالي للقائه أوجالان، بالرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، وتأكيده، في البيان الذي صدر بعد الاجتماع، وجود «إرادة متبادلة» للتقدُّم في المسار المذكور.
على أن الصورة الطاغية إلى الآن، في ما يتصل بهذه المسألة، عنوانها أن الدولة ما تزال تُحجم عن اتخاذ خطوات عملية في اتّجاه الحلّ، سوى سعيها إلى تشكيل لجنة دستورية للبتّ في بعض النقاط ذات الصلة. ووفقاً للأوساط الحاكمة، فإن أيّ خطوة لن تُتّخذ قبل أن يسلّم الأكراد سلاحهم بالكامل، علماً أن عنوان مشروع الحلّ الذي وضعته الدولة هو «تركيا بلا إرهاب»، في إشارة إلى كون المشكلة الكردية، «إرهابية»، وهو ما يمثّل استفزازاً واضحاً للأكراد. ومع ذلك، لا يمانع هؤلاء تقديم التنازلات، التي يأملون بموجبها جرّ السلطات إلى تنازلات مقابلها تعترف بموجبها بالهوية الكردية في الدستور، وبحقّ الأكراد في التعلّم بلغتهم، ومطالب أخرى تتعلّق بالإدارة المحلية في مناطقهم.
وفي ما يخصّ مسألة السلاح تحديداً، تسرّب، الأسبوع الماضي، أن تسليمه سيتمّ الأسبوع الجاري في السليمانية في شمال العراق، حيث ستعرض صور التسليم في المنطقة وفي مناطق أخرى أيضاً، كتأكيد لالتزام «الكردستاني» بوعوده. ووفقاً لصحيفة «يني أوزغور بوليتيكا» الكردية، فإن «الاحتفال بالتسليم سيحصل رمزيّاً، وبحضور عدد كبير جداً من ممثّلي الصحافة وأحزاب تركية وكردية في شمال العراق، ليس من بينها حزب العدالة والتنمية ولا حزب الحركة القومية، ومنظمات المجتمع المدني».
«مع تسليم السلاح، ستزول آخر ذريعة أمام الحكومة لعدم اتّخاذ خطوات ديموقراطية لتسوية المشكلة الكردية»
لكن الأمر لن ينتهي هنا؛ فالحزب الكردي يريد تشكيل لجنة برلمانية تسمّى «لجنة الحلّ»، قبل الـ15 من تموز، موعد نهاية الدورة العادية للبرلمان، وقبل الدخول في عطلة تمتدّ حتى مطلع تشرين الأول المقبل. ويشي هذا المطلب بأن «العمال» ما يزال متشكّكاً حيال نوايا السلطة، وهو ما جلّته انتقادات وجّهتها قيادات «الكردستاني» في شمال العراق إلى تركيا؛ إذ اتهم القيادي مصطفى قره صو، أوساطاً داخل الدولة، بمحاولة «تخريب عملية الحلّ»، وزعيم «حزب الحركة القومية»، دولت باهتشلي، بأنه «لم يفِ بوعوده التي قطعها»، داعياً السلطة إلى «بذل جهد أكبر لملاقاة نداء أوجالان للحلّ».
وقال إن «الدولة تريد تسليم السلاح. حسناً، ولكن أيّ ضمانات تعطيها في المقابل؟». وفي هذا الجانب، رأت «يني أوزغور بوليتيكا» أنه «مع تسليم السلاح، ستزول آخر ذريعة أمام الحكومة لعدم اتّخاذ خطوات ديموقراطية لتسوية المشكلة الكردية، ووقف عمليات محاكمة رؤساء البلديات الأكراد، أو أولئك المحسوبين على حزب الشعب الجمهوري».
ولفتت إلى أن «هناك مخاوف جدّية في المجتمع الكردي من عدم إقدام الحكومة على خطوات جدّية»، مضيفة أن ثمة تساؤلات تُطرح من مثل: «لقد حلّينا الحزب وألقينا السلاح، فماذا جنينا من هذه العملية؟، ومَن سيدافع عنّا في ظلّ إلقاء السلاح ومهاجمتنا من جديد؟». وفقاً للصحيفة، فإن على إردوغان أن «يختار بين بقاء الدولة والمضيّ في حلّ ديموقراطي للمشكلة الكردية، أو خسارة السلطة مع تلكّئه وافتضاح أكاذيبه أمام كل الشعب التركي». وقالت: «إذا لم يفعل إردوغان ما عليه، فسوف يواجَه بتحالف تركي - كردي يطيح به من البرلمان والرئاسة. هناك خياران: إمّا توافق مع الحكومة قبل الانتخابات، أو تحالف الأكراد والمعارضة في الانتخابات».
وفي الداخل، تعكس المواقف من التطوّرات السياسية تباينات وخلافات مرتبطة في النهاية بالموقف من عملية الحلّ. إذ أعلن إردوغان، قبل أيام، أن الاستطلاعات تشير إلى أن «العدالة والتنمية» هو الحزب الأول في البلاد، ليردّ عليه رئيس الحزب الكردي، تونجير باقر خان، بأن «الحزب الأول في تركيا اليوم، هو حزب الشعب الجمهوري».
تجاوزت الأحداث، نهاية حزيران الماضي، الموعد المفترض لتسليم «حزب العمال الكردستاني» سلاحه، وفقاً لما كانت وعدت به، قبل ثلاثة أشهر، بيرفين بولدان، عضو وفد «حزب المساواة والديموقراطية للشعوب» التفاوضي. ومع ذلك، ما يزال التفاؤل قائماً، بعدما اجتمع وفد من الحزب الكردي ضمّ بولدان ومدحت سنجار، بزعيم الحزب عبد الله أوجالان، الأحد الماضي، على مدى ساعتين ونصف ساعة، في لقاء شدد فيه الأخير على أن «مرحلة جديدة ثانية بدأت من العمل على حلّ المشكلة الكردية»، قاصداً بذلك الانتقال إلى تسليم السلاح.
وكان لافتاً أن أوجالان، كما الوفد الكردي، لم يغيّبا عن البيان الذي صدر عقب اللقاء، تقديم التعازي بالجنود الأتراك الخمسة (أصبحوا 12) الذين سقطوا السبت الماضي، خلال تمشيط مغارة في شمال العراق. ولعلّ هذه الإشارة إلى قتلى عسكريين أتراك كانوا يبحثون عن «أعداء أكراد»، تعدّ غير مسبوقة، وتعكس حجم الحرص الكردي على إنجاح مسار الحلّ، الذي تمثلت آخر خطواته في اجتماع الوفد الكردي، في اليوم التالي للقائه أوجالان، بالرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، وتأكيده، في البيان الذي صدر بعد الاجتماع، وجود «إرادة متبادلة» للتقدُّم في المسار المذكور.
على أن الصورة الطاغية إلى الآن، في ما يتصل بهذه المسألة، عنوانها أن الدولة ما تزال تُحجم عن اتخاذ خطوات عملية في اتّجاه الحلّ، سوى سعيها إلى تشكيل لجنة دستورية للبتّ في بعض النقاط ذات الصلة. ووفقاً للأوساط الحاكمة، فإن أيّ خطوة لن تُتّخذ قبل أن يسلّم الأكراد سلاحهم بالكامل، علماً أن عنوان مشروع الحلّ الذي وضعته الدولة هو «تركيا بلا إرهاب»، في إشارة إلى كون المشكلة الكردية، «إرهابية»، وهو ما يمثّل استفزازاً واضحاً للأكراد. ومع ذلك، لا يمانع هؤلاء تقديم التنازلات، التي يأملون بموجبها جرّ السلطات إلى تنازلات مقابلها تعترف بموجبها بالهوية الكردية في الدستور، وبحقّ الأكراد في التعلّم بلغتهم، ومطالب أخرى تتعلّق بالإدارة المحلية في مناطقهم.
وفي ما يخصّ مسألة السلاح تحديداً، تسرّب، الأسبوع الماضي، أن تسليمه سيتمّ الأسبوع الجاري في السليمانية في شمال العراق، حيث ستعرض صور التسليم في المنطقة وفي مناطق أخرى أيضاً، كتأكيد لالتزام «الكردستاني» بوعوده. ووفقاً لصحيفة «يني أوزغور بوليتيكا» الكردية، فإن «الاحتفال بالتسليم سيحصل رمزيّاً، وبحضور عدد كبير جداً من ممثّلي الصحافة وأحزاب تركية وكردية في شمال العراق، ليس من بينها حزب العدالة والتنمية ولا حزب الحركة القومية، ومنظمات المجتمع المدني».
«مع تسليم السلاح، ستزول آخر ذريعة أمام الحكومة لعدم اتّخاذ خطوات ديموقراطية لتسوية المشكلة الكردية»
لكن الأمر لن ينتهي هنا؛ فالحزب الكردي يريد تشكيل لجنة برلمانية تسمّى «لجنة الحلّ»، قبل الـ15 من تموز، موعد نهاية الدورة العادية للبرلمان، وقبل الدخول في عطلة تمتدّ حتى مطلع تشرين الأول المقبل. ويشي هذا المطلب بأن «العمال» ما يزال متشكّكاً حيال نوايا السلطة، وهو ما جلّته انتقادات وجّهتها قيادات «الكردستاني» في شمال العراق إلى تركيا؛ إذ اتهم القيادي مصطفى قره صو، أوساطاً داخل الدولة، بمحاولة «تخريب عملية الحلّ»، وزعيم «حزب الحركة القومية»، دولت باهتشلي، بأنه «لم يفِ بوعوده التي قطعها»، داعياً السلطة إلى «بذل جهد أكبر لملاقاة نداء أوجالان للحلّ».
وقال إن «الدولة تريد تسليم السلاح. حسناً، ولكن أيّ ضمانات تعطيها في المقابل؟». وفي هذا الجانب، رأت «يني أوزغور بوليتيكا» أنه «مع تسليم السلاح، ستزول آخر ذريعة أمام الحكومة لعدم اتّخاذ خطوات ديموقراطية لتسوية المشكلة الكردية، ووقف عمليات محاكمة رؤساء البلديات الأكراد، أو أولئك المحسوبين على حزب الشعب الجمهوري».
ولفتت إلى أن «هناك مخاوف جدّية في المجتمع الكردي من عدم إقدام الحكومة على خطوات جدّية»، مضيفة أن ثمة تساؤلات تُطرح من مثل: «لقد حلّينا الحزب وألقينا السلاح، فماذا جنينا من هذه العملية؟، ومَن سيدافع عنّا في ظلّ إلقاء السلاح ومهاجمتنا من جديد؟». وفقاً للصحيفة، فإن على إردوغان أن «يختار بين بقاء الدولة والمضيّ في حلّ ديموقراطي للمشكلة الكردية، أو خسارة السلطة مع تلكّئه وافتضاح أكاذيبه أمام كل الشعب التركي». وقالت: «إذا لم يفعل إردوغان ما عليه، فسوف يواجَه بتحالف تركي - كردي يطيح به من البرلمان والرئاسة. هناك خياران: إمّا توافق مع الحكومة قبل الانتخابات، أو تحالف الأكراد والمعارضة في الانتخابات».
وفي الداخل، تعكس المواقف من التطوّرات السياسية تباينات وخلافات مرتبطة في النهاية بالموقف من عملية الحلّ. إذ أعلن إردوغان، قبل أيام، أن الاستطلاعات تشير إلى أن «العدالة والتنمية» هو الحزب الأول في البلاد، ليردّ عليه رئيس الحزب الكردي، تونجير باقر خان، بأن «الحزب الأول في تركيا اليوم، هو حزب الشعب الجمهوري».
وبالتوازي مع ذلك، زار وفد من «المساواة والديموقراطية للشعوب»، بقيادة رئيسته تولاي خاتم أوغوللاري، «الشعب الجمهوري»، والتقى رئيسه، أوزغور أوزيل، للتضامن مع رؤساء بلديات الحزب المعتقلين بتهم مختلفة، منها الفساد، والذين ما يزال بعضهم من دون محاكمة.
الكاتب ــ الدكتور محمد نور الدين
https://www.facebook.com/share/14EhaA8zyke/
الكاتب ــ الدكتور محمد نور الدين
https://www.facebook.com/share/14EhaA8zyke/
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
سومر مخلوف… أب لثلاثة أطفال، شاب طيّب وبيشتغل بكولبة بسيطة بشارع بغداد بدمشق.
مبارح، وقفت قدّام الكولبة سيارة “سانتفيه” فضيّة، مفيمة، بلا نمر…
نزلوا منها عناصر لابسين لبس عسكري، واخذو سومر قدّام العالم.
ما قال شي، وما عمل شي، وما عليه شي…
تُهمته الوحيدة: إنه “#علوي”.
اليوم، لقوا جثته بكراج البولمان في حرستا.
حدا بيجي بيقلك: “ما منعرف مين هالعناصر!”
سيارة مفيمة، بلا نمر، ماشية بنص الشام، وعم تمرّ من ألف حاجز وما حدا وقفها؟
إذا ما كانت تابعة لحكومة الأمر الواقع، فمين يعني؟!
سومر مات، لأنو من طائفة صار دمها مُباح.
سومر انخطف وانقتل، لأنو “علوي”… فقط علوي.
مبارح، وقفت قدّام الكولبة سيارة “سانتفيه” فضيّة، مفيمة، بلا نمر…
نزلوا منها عناصر لابسين لبس عسكري، واخذو سومر قدّام العالم.
ما قال شي، وما عمل شي، وما عليه شي…
تُهمته الوحيدة: إنه “#علوي”.
اليوم، لقوا جثته بكراج البولمان في حرستا.
حدا بيجي بيقلك: “ما منعرف مين هالعناصر!”
سيارة مفيمة، بلا نمر، ماشية بنص الشام، وعم تمرّ من ألف حاجز وما حدا وقفها؟
إذا ما كانت تابعة لحكومة الأمر الواقع، فمين يعني؟!
سومر مات، لأنو من طائفة صار دمها مُباح.
سومر انخطف وانقتل، لأنو “علوي”… فقط علوي.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
#عربي #Kurdî
حكومة دمشق تشكر الإدارة الذاتية على مبادرتها لإطفاء الحرائق
أبلغت حكومة دمشق قافلة اتحاد البلديات في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، التي كانت تتجه إلى الساحل للمساعدة في إخماد الحرائق، بأنه تمت السيطرة على النيران.
وعادت القافلة قبل وصولها إلى وجهتها، إذ استقبلها وفد من حكومة دمشق عند مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، وتوجه الوفد بالشكر لاتحاد البلديات على مبادرتهم في المساعدة، مؤكداً أنه تمت السيطرة على الحرائق في الساحل السوري، وعلى إثرها عادت قافلة البلديات صوب إقليم شمال وشرق سوريا.
وكانت قافلة اتحاد بلديات إقليم شمال وشرق سوريا قد انطلقت صباح اليوم الأربعاء، للمساعدة في عمليات إخماد الحرائق التي نشبت في الساحل السوري.
ونحن في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا مستعدون لتقديم الدعم لأي منطقة في سوريا ولأهلنا السوريين في أي مكان .
Hikûmeta Şamê spasiya rêveberiya xweser kir ji bo destpêşxeriya wê ya vemirandina agir li berava sûriyê
Hikûmeta Şamê karwanê Yekîtiya Şaredariyan a Rêveberiya Xweseriya Demokratîk a Herêma Bakur û Rojhilatê Sûriyeyê, ku ji bo vemirandina agir ber bi peravê ve diçû, agahdar kir ku’ agir hatiye kontrolkirin.
Karwan berî ku bigihêje cihê xwe vegeriya. û li wir li bajarê Selemiyeyê yê li gundewarê rojhilatê Hemayê ji aliyê şandeyeke hikûmeta Şamê ve hat pêşwazîkirin. Şandê ji bo destpêşxeriyê alîkariyan spasiya Yekîtiya Şaredariyan kir û tekez kir ku agirên li peravên Sûriyeyê hatine kontrolkirin. Piştre karwan vegeriya herêma bakur û rojhilatê Sûriyeyê
Karwanê Yekîtiya Şaredariyan a Herêma Bakur û Rojhilatê Sûriyeyê roja Çarşemê sibê ji bo alîkariya vemirandina agirên ku li peravên Sûriyeyê qewimî, rêket
Em, di Rêveberiya Xweseriya Demokratîk a Herêma Bakur û Rojhilatê Sûriyeyê de, amade ne ku piştgiriyê bidin her herêma Sûriyeyê û gelê xwe yê Sûriyeyê li her deverê
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
حكومة دمشق تشكر الإدارة الذاتية على مبادرتها لإطفاء الحرائق
أبلغت حكومة دمشق قافلة اتحاد البلديات في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، التي كانت تتجه إلى الساحل للمساعدة في إخماد الحرائق، بأنه تمت السيطرة على النيران.
وعادت القافلة قبل وصولها إلى وجهتها، إذ استقبلها وفد من حكومة دمشق عند مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، وتوجه الوفد بالشكر لاتحاد البلديات على مبادرتهم في المساعدة، مؤكداً أنه تمت السيطرة على الحرائق في الساحل السوري، وعلى إثرها عادت قافلة البلديات صوب إقليم شمال وشرق سوريا.
وكانت قافلة اتحاد بلديات إقليم شمال وشرق سوريا قد انطلقت صباح اليوم الأربعاء، للمساعدة في عمليات إخماد الحرائق التي نشبت في الساحل السوري.
ونحن في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا مستعدون لتقديم الدعم لأي منطقة في سوريا ولأهلنا السوريين في أي مكان .
Hikûmeta Şamê spasiya rêveberiya xweser kir ji bo destpêşxeriya wê ya vemirandina agir li berava sûriyê
Hikûmeta Şamê karwanê Yekîtiya Şaredariyan a Rêveberiya Xweseriya Demokratîk a Herêma Bakur û Rojhilatê Sûriyeyê, ku ji bo vemirandina agir ber bi peravê ve diçû, agahdar kir ku’ agir hatiye kontrolkirin.
Karwan berî ku bigihêje cihê xwe vegeriya. û li wir li bajarê Selemiyeyê yê li gundewarê rojhilatê Hemayê ji aliyê şandeyeke hikûmeta Şamê ve hat pêşwazîkirin. Şandê ji bo destpêşxeriyê alîkariyan spasiya Yekîtiya Şaredariyan kir û tekez kir ku agirên li peravên Sûriyeyê hatine kontrolkirin. Piştre karwan vegeriya herêma bakur û rojhilatê Sûriyeyê
Karwanê Yekîtiya Şaredariyan a Herêma Bakur û Rojhilatê Sûriyeyê roja Çarşemê sibê ji bo alîkariya vemirandina agirên ku li peravên Sûriyeyê qewimî, rêket
Em, di Rêveberiya Xweseriya Demokratîk a Herêma Bakur û Rojhilatê Sûriyeyê de, amade ne ku piştgiriyê bidin her herêma Sûriyeyê û gelê xwe yê Sûriyeyê li her deverê
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
عاجل دمشق: طيران مسير للجيش الإسرائيلي ينفذ ضربات باتجاه الصبورة ويعفور في ريف دمشق، وأنباء عن قتلى وجرحى في عصابات الجولاني الارهابية.
عاجل - تل أبيض - كري سبي المحتلة: مجموعة من عصابات الجولاني الارهابية في ما تعرف بالشرطة العسكرية، تقتحم مشفى مدينة تل أبيض المحتلة، وتشتبك مع مجموعة من أبناء مدينة البو كمال بريف دير الزور الشرقي داخله كانت ترافق جريحاً داخل المشفى، أسفر عن قتيل من الشرطة العسكرية، يدعى أبو عائشة، وإصابة \4\ من البوكمال.
المصابون هم:
1- عمر الفدعان
2- أبو حذيفة الدبس
3- حسن مرعي الأشعب
4- حذيفة سامي السلمان
المصابون هم:
1- عمر الفدعان
2- أبو حذيفة الدبس
3- حسن مرعي الأشعب
4- حذيفة سامي السلمان