شقيقة الشاب "سليمان منصور" أعلنت اعتقال أخيها مع 8 شباب من الطائفة #العلوية بعد محاولتهم مساعدة الدفاع المدني في إطفاء الحريق بمدينة #الحفة.
الاعتقال طائفي بامتياز، والحكومة القذرة وأجهزتها الأمنية تحاول تلفيق تهمة إشعال الحرائق للعلويين فقط، وكأنهم المسؤولين الوحيدين!
الموضوع أكبر من مجرد حرائق، وفي خلفه أهداف سياسية واضحة، والمتضرر الأكبر هو العلوي الذي خسر أرضه وبيته ورزقه.
الاعتقال طائفي بامتياز، والحكومة القذرة وأجهزتها الأمنية تحاول تلفيق تهمة إشعال الحرائق للعلويين فقط، وكأنهم المسؤولين الوحيدين!
الموضوع أكبر من مجرد حرائق، وفي خلفه أهداف سياسية واضحة، والمتضرر الأكبر هو العلوي الذي خسر أرضه وبيته ورزقه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لحظة وصول وفد إقليم شمال وشرق سوريا إلى دمشق....... بدء الاجتماع بين الوفد السياسي والعسكري من إقليم وشمال وشرق سوريا ومسؤولين عن الحكومة الانتقالية بدمشق.
_يشارك في الاجتماع المبعوث الأمريكي توماس باراك والممثل عن الحكومة الفرنسية جان باتيست فيفر.
_يشارك في الاجتماع المبعوث الأمريكي توماس باراك والممثل عن الحكومة الفرنسية جان باتيست فيفر.
إنهاء عقود 700 عامل وعاملة بشركة الطرق والمشاريع المائية في #طرطوس وإيقاف رواتبهم
أنباء عن اختفاء فتاة في دمشق
تاريخ الاختفاء: 6 تموز 2025
فُقدت هيفاء أنس الحمصي، من مواليد عام 2003، وهي من سكان منطقة ببيلا في ريف دمشق، بعد خروجها صباح يوم أمس متوجهة إلى جامعتها الواقعة في منطقة البرامكة وسط دمشق، حيث تدرس في كلية التربية.
وبحسب المعلومات الواردة من عائلتها، خرجت هيفاء من منزلها في ببيلا حوالي الساعة العاشرة صباحًا نحو جامعتها، إلا أنّ الاتصال بها انقطع منذ ذلك الحين، ولم تتمكن أسرتها أو أي من معارفها من الوصول إليها أو معرفة مكان وجودها حتى الآن.
ولا تتوفر أي معلومات مؤكدة حتى اللحظة حول ملابسات اختفائها.
تاريخ الاختفاء: 6 تموز 2025
فُقدت هيفاء أنس الحمصي، من مواليد عام 2003، وهي من سكان منطقة ببيلا في ريف دمشق، بعد خروجها صباح يوم أمس متوجهة إلى جامعتها الواقعة في منطقة البرامكة وسط دمشق، حيث تدرس في كلية التربية.
وبحسب المعلومات الواردة من عائلتها، خرجت هيفاء من منزلها في ببيلا حوالي الساعة العاشرة صباحًا نحو جامعتها، إلا أنّ الاتصال بها انقطع منذ ذلك الحين، ولم تتمكن أسرتها أو أي من معارفها من الوصول إليها أو معرفة مكان وجودها حتى الآن.
ولا تتوفر أي معلومات مؤكدة حتى اللحظة حول ملابسات اختفائها.
#Lezgîn
Şandeya Bakur û Rojhilatê Sûriyê ji Fermandarê Giştî yê QSD'ê Mezlûm Ebdî, Hevseroka Daîreya Têkliyên Derve ya Rêveberiya Xweser Ilham Ehmed û Hevserkatiya Şandeya Nûnertiya Bakur û Rojhilatê Sûriyê Foza Yûsif û Ebid Hamid Mihbaş, pêk tê.
Berî çend kêliyan, civîna di navbera Şandeya Bakur û Rojhilatê Sûriyê û Berpirsên Hikûmeta Sûriyê ya Veguhêz de li Koşka Tişrîn a Şamê dest pê kir.
#عاجل
وفد شمال وشرق سوريا مؤلف من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد والرئاسة المشتركة لوفد ممثلي شمال وشرق سوريا فوزة يوسف وعبد حامد مهباش
وقبل لحظات بدأ الاجتماع بين وفد شمال وشرق سوريا وممثلين عن الحكومة الانتقالية في قصر تشرين بدمشق
Şandeya Bakur û Rojhilatê Sûriyê ji Fermandarê Giştî yê QSD'ê Mezlûm Ebdî, Hevseroka Daîreya Têkliyên Derve ya Rêveberiya Xweser Ilham Ehmed û Hevserkatiya Şandeya Nûnertiya Bakur û Rojhilatê Sûriyê Foza Yûsif û Ebid Hamid Mihbaş, pêk tê.
Berî çend kêliyan, civîna di navbera Şandeya Bakur û Rojhilatê Sûriyê û Berpirsên Hikûmeta Sûriyê ya Veguhêz de li Koşka Tişrîn a Şamê dest pê kir.
#عاجل
وفد شمال وشرق سوريا مؤلف من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد والرئاسة المشتركة لوفد ممثلي شمال وشرق سوريا فوزة يوسف وعبد حامد مهباش
وقبل لحظات بدأ الاجتماع بين وفد شمال وشرق سوريا وممثلين عن الحكومة الانتقالية في قصر تشرين بدمشق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لحظة وصول وفد شمال وشرق سوريا إلى قصر تشرين بدمشق
ما يحدث في حي السومرية بدمشق جريمة حرب كاملة الوصف وتهجير قسري لمدنيين عُزّل ضمن مسلسل التغريبة العلوية الممارس بحق هذه الطائفة منذ أشهر..
اغلاق جميع مداخل الحي ومنع فتح المحلات ومنع دخول الباعة والمواد الغذائية للحي وإعطاء سكانه مهلة للإخلاء.. عِلماً أن الحي مدني بحت ومنازله ملك خاص للأهالي وليست عسكرية ولا تسليم من الدولة ولا يوجد عليها أي خلاف..
اغلاق جميع مداخل الحي ومنع فتح المحلات ومنع دخول الباعة والمواد الغذائية للحي وإعطاء سكانه مهلة للإخلاء.. عِلماً أن الحي مدني بحت ومنازله ملك خاص للأهالي وليست عسكرية ولا تسليم من الدولة ولا يوجد عليها أي خلاف..
بطريرك الموارنة في لبنان بطرس الراعي:
وضع المسيحيين في سوريا صعب والانفجار يشغل البال خصوصًا أنّ لا ردة فعل من الدولة السورية والمسيحيون يحتاجون إلى العيش بضمانة وما يحصل في سوريا يجعلنا نفهم قيمة لبنان
وضع المسيحيين في سوريا صعب والانفجار يشغل البال خصوصًا أنّ لا ردة فعل من الدولة السورية والمسيحيون يحتاجون إلى العيش بضمانة وما يحصل في سوريا يجعلنا نفهم قيمة لبنان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#قوى_الأمن_الداخلي
#شمال_وشرق_سوريا
مكافحة الجريمة تفكك خيوط جريمة قتل بدافع السرقة وتلقي القبض على الجناة في ريف الرقة الشمالي
#Hêzên_Ewlehiya_Hundirîn
#Bakur_û_Rojhilat_Sûriyê
Dijî Tawanan li gundewarê bakurê Reqayê kuştineke bi mebesta diziyê eşkere dikin û tawanbaran digirin
#شمال_وشرق_سوريا
مكافحة الجريمة تفكك خيوط جريمة قتل بدافع السرقة وتلقي القبض على الجناة في ريف الرقة الشمالي
#Hêzên_Ewlehiya_Hundirîn
#Bakur_û_Rojhilat_Sûriyê
Dijî Tawanan li gundewarê bakurê Reqayê kuştineke bi mebesta diziyê eşkere dikin û tawanbaran digirin
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كمال اللبواني بيشرب وحكومة الجولاني الارهابي بتسكر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
والتر بيبيوك عميل فيدرالي يحذر من شبكات الفايف جي
يقول انها انتشار عسكري ونظام سلاح
يقول انها انتشار عسكري ونظام سلاح
في إطار التضامن الإنساني والوطني لمواجهة الكوارث وحماية السكان والبيئة، توجّهت قافلة الدعم التي جهزتها الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا صباح اليوم، إلى مناطق الساحل.
وضمت القافلة 150 فرداً من كوادر الإطفاء المدربة على التعامل مع الحرائق الواسعة، بالإضافة إلى 18 سيارة إطفاء قدمت من مقاطعات الفرات والجزيرة والطبقة والرقة.
كما رافق القافلة سيارتا إسعاف بطواقمهما، وصهريجان للوقود، وجرافتان، وعدد من سيارات الخدمة والمعدات الهندسية اللازمة لعمليات الإطفاء والدعم اللوجستي.
تجدر الإشارة إلى أن مناطق الساحل تتعرض منذ 3 تموز الجاري لموجة حرائق ضخمة، التهمت حتى الآن أكثر من 14 ألف هكتار من الغطاء النباتي، ما دفع إلى تكثيف الجهود المحلية والإقليمية للسيطرة على النيران وحماية حياة مئات الآلاف من السكان.
وتعكس مشاركة فرق الإطفاء من شمال وشرق سوريا البعد الإنساني والوطني الذي توليه الإدارة الذاتية في مواجهة الكوارث، إذ سبق أن برز هذا الدور خلال الأزمات الطبيعية مثل الزلازل وأحداث الساحل الأخيرة، وصولاً إلى موجة الحرائق الحالية التي أدت إلى تهجير آلاف المواطنين.
وضمت القافلة 150 فرداً من كوادر الإطفاء المدربة على التعامل مع الحرائق الواسعة، بالإضافة إلى 18 سيارة إطفاء قدمت من مقاطعات الفرات والجزيرة والطبقة والرقة.
كما رافق القافلة سيارتا إسعاف بطواقمهما، وصهريجان للوقود، وجرافتان، وعدد من سيارات الخدمة والمعدات الهندسية اللازمة لعمليات الإطفاء والدعم اللوجستي.
تجدر الإشارة إلى أن مناطق الساحل تتعرض منذ 3 تموز الجاري لموجة حرائق ضخمة، التهمت حتى الآن أكثر من 14 ألف هكتار من الغطاء النباتي، ما دفع إلى تكثيف الجهود المحلية والإقليمية للسيطرة على النيران وحماية حياة مئات الآلاف من السكان.
وتعكس مشاركة فرق الإطفاء من شمال وشرق سوريا البعد الإنساني والوطني الذي توليه الإدارة الذاتية في مواجهة الكوارث، إذ سبق أن برز هذا الدور خلال الأزمات الطبيعية مثل الزلازل وأحداث الساحل الأخيرة، وصولاً إلى موجة الحرائق الحالية التي أدت إلى تهجير آلاف المواطنين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هركي وكوران أخوة ❤️😍
*مقال في صحيفة العربي الجديد*
*الصحفي السوري شعبان عبود[من أدلب]*:
المقال يرصد تحوّلاً عميقاً في بنية السلطة- في سورية، حيث حلّت الألقاب الشخصية والعشائرية مثل "الشيخ" و"أبو فلان" محل الصفات الرسمية والوظيفية. هذا التبدّل اللغوي ليس عابراً، بل يعكس صعود نظام يقوم على الولاء الشخصي وتراجع المؤسّسات والقانون.
في هذا النظام، تغيب المساءلة والمواطنة لصالح التبعية والعلاقات الضبابية، مما يؤسس لسلطة هجينة بلا ملامح
من يعيش في سورية اليوم، أو من انقطع عنها سنوات الحرب، ثم عاد إليها يلحظ نشوء قاموس جديد غير رسمي من المصطلحات المتعلقة بالمناصب وصفات المسؤولين.
لا تحتاج في سورية اليوم أن تسأل عن اسم المسؤول أو صفة الموظف أو رتبة الضابط. يكفي أن تعرف كنيته أو لقبه الشعبي المتداول لتصل إلى مبتغاك.
"أبو فلان" هو رئيس الديوان، و"أبو فلان" يدير الذاتية، وفي خلفية المشهد، يتردّد لقب واحد بثقة: "الشيخ" وهيبته.
مجرّد "الشيخ". من دون اسم أو وظيفة أو صفة، وكأن الاسم تفصيلٌ زائد في دولةٍ لم تعد تُعنى بالأشكال القانونية أو المؤسسية.
ليست هذه الظاهرة في تغيّر الألقاب مجرّد طرائف لغوية عابرة، بل دلالات عميقة على تحوّل بنيوي في طبيعة السلطة، بعد سقوط شكلها البعثي القديم، وصعود إدارة جديدة، تُعيد تشكيل المفردات، والعلاقات الاجتماعية والإدارية، من القاعدة حتى القمة.
في العقود السابقة، كانت الألقاب تعكس بنية السلطة المركزية ذات الطابع الحزبي- العسكري المخابراتي: "الرفيق" و"المعلم" مثلا. كانت السلطة تعرف نفسها بلغتها الخاصة، وبمؤسّساتها وأجهزتها. أما اليوم، فنحن أمام مشهد شبيه، لكن قاموسه ومفرداته مختلفة تماماً: تراجع شديد للمؤسسات، وصعود لمصطلحات تُستخدم في السياقات الدينية والعشائرية والتنظيمية السرية.
"الشيخ" هنا ليس مجرّد لقب ديني، بل عنوان للنفوذ الجديد، وشيفرة سلطة تحلّ محل الرتبة والصفة. و"أبو فلان" ليس فقط كنية محلية مألوفة، بل وسيلة متعمّدة لإخفاء الهوية، وتسييد الولاء الشخصي أو العائلي على الانتماء المهني أو المؤسّسي.
حين يصبح رئيس القسم "أبو فلان"، فإننا لا نعرف ما هي صلاحياته ولا من يراقبه أو كيف جرى تعيينه، لكننا نعرف شيئاً واحداً: هو من جماعة الشيخ "فلاني". وهكذا تتحوّل الإدارات إلى شبكاتٍ مغلقة تتعرّف إلى نفسها من خلال الكنية لا القانون، ومن خلال القرب من السلطة الدينية أو الأمنية لا عبر الهيكل الوظيفي.
وصلت هذه اللغة الجديدة، المنبثقة من خلفية تنظيمية إسلامية، إلى الحكم بعد تحوّلات كبيرة، تكشف كيف تغيّرت مرجعية السلطة: من "البعث" والعسكر إلى الجماعة. وفي هذا التحوّل، لم تعد الوظيفة العامة منصباً خاضعاً للدولة، بل باتت موقعاً ضمن سلسلة من العلاقات والولاءات. وكأن النظام القديم يعيد إنتاج نفسه، لكن بأشخاص من بيئات اجتماعية مختلفة وقاموس خاص وجديد من الألقاب.
لكن لماذا "الشيخ" الغامض المبهم، وهل ذلك مجرد صدفة، أم هو سياسة متعمّدة لإضفاء الغموض على السلطة، وتعزيز رهبة الفرد منها؟
معروف في الدول ذات الثقافة المؤسساتية، الاسم والصفة الصريحان يتيحان المساءلة، أما اللقب فينزع الطابع الرسمي ويضعك أمام "شخص" غير محدّد المعالم، قد يكون شيخاً دينياً، أو مسؤولاً أمنياً، أو موظفاً ما له شأن ما. وهنا يتقاطع الديني مع الأمني، والاجتماعي مع السياسي، لإيجاد نظام هجيني جديد يقوم على تذويب حدود الدولة والمؤسّسة، وإعادة تشكيل المجتمع عبر مفردات القوة الناعمة والرمزية.
تغيّر الألقاب وانتشارها اليوم في سورية ليس شأناً لغوياً بريئاً. إنه تعبيرٌ عن تفكّك مفهوم الدولة والمؤسّسة، وصعود مفهوم الجماعة. وفيها لا مكان للفرد ولا للمواطنة. بل هناك شيخٌ يُطاع، و"أبو فلان" يُرجَع إليه. وفي مثل هذا النظام، لا معنى لأن تكون مواطناً، بل يجب أن تكون تابعاً. ولا معنى لأن تطالب بحقك بالقانون، بل أن تُرضي "أبو فلان".
من يراقب الكلمات، يفهم الاتجاهات، وكلما انتشرت هذه الألقاب، تراجعت الدولة، وتقدّم الولاء، وغابت العدالة. وإذا لم يُعد الاعتبار للمؤسّسة والاسم والصفة، فسنجد أنفسنا، في نهاية الأمر، نعيش في "الدولة الفلانية" دولة بلا اسم، ولا ملامح.
*الصحفي السوري شعبان عبود[من أدلب]*:
المقال يرصد تحوّلاً عميقاً في بنية السلطة- في سورية، حيث حلّت الألقاب الشخصية والعشائرية مثل "الشيخ" و"أبو فلان" محل الصفات الرسمية والوظيفية. هذا التبدّل اللغوي ليس عابراً، بل يعكس صعود نظام يقوم على الولاء الشخصي وتراجع المؤسّسات والقانون.
في هذا النظام، تغيب المساءلة والمواطنة لصالح التبعية والعلاقات الضبابية، مما يؤسس لسلطة هجينة بلا ملامح
من يعيش في سورية اليوم، أو من انقطع عنها سنوات الحرب، ثم عاد إليها يلحظ نشوء قاموس جديد غير رسمي من المصطلحات المتعلقة بالمناصب وصفات المسؤولين.
لا تحتاج في سورية اليوم أن تسأل عن اسم المسؤول أو صفة الموظف أو رتبة الضابط. يكفي أن تعرف كنيته أو لقبه الشعبي المتداول لتصل إلى مبتغاك.
"أبو فلان" هو رئيس الديوان، و"أبو فلان" يدير الذاتية، وفي خلفية المشهد، يتردّد لقب واحد بثقة: "الشيخ" وهيبته.
مجرّد "الشيخ". من دون اسم أو وظيفة أو صفة، وكأن الاسم تفصيلٌ زائد في دولةٍ لم تعد تُعنى بالأشكال القانونية أو المؤسسية.
ليست هذه الظاهرة في تغيّر الألقاب مجرّد طرائف لغوية عابرة، بل دلالات عميقة على تحوّل بنيوي في طبيعة السلطة، بعد سقوط شكلها البعثي القديم، وصعود إدارة جديدة، تُعيد تشكيل المفردات، والعلاقات الاجتماعية والإدارية، من القاعدة حتى القمة.
في العقود السابقة، كانت الألقاب تعكس بنية السلطة المركزية ذات الطابع الحزبي- العسكري المخابراتي: "الرفيق" و"المعلم" مثلا. كانت السلطة تعرف نفسها بلغتها الخاصة، وبمؤسّساتها وأجهزتها. أما اليوم، فنحن أمام مشهد شبيه، لكن قاموسه ومفرداته مختلفة تماماً: تراجع شديد للمؤسسات، وصعود لمصطلحات تُستخدم في السياقات الدينية والعشائرية والتنظيمية السرية.
"الشيخ" هنا ليس مجرّد لقب ديني، بل عنوان للنفوذ الجديد، وشيفرة سلطة تحلّ محل الرتبة والصفة. و"أبو فلان" ليس فقط كنية محلية مألوفة، بل وسيلة متعمّدة لإخفاء الهوية، وتسييد الولاء الشخصي أو العائلي على الانتماء المهني أو المؤسّسي.
حين يصبح رئيس القسم "أبو فلان"، فإننا لا نعرف ما هي صلاحياته ولا من يراقبه أو كيف جرى تعيينه، لكننا نعرف شيئاً واحداً: هو من جماعة الشيخ "فلاني". وهكذا تتحوّل الإدارات إلى شبكاتٍ مغلقة تتعرّف إلى نفسها من خلال الكنية لا القانون، ومن خلال القرب من السلطة الدينية أو الأمنية لا عبر الهيكل الوظيفي.
وصلت هذه اللغة الجديدة، المنبثقة من خلفية تنظيمية إسلامية، إلى الحكم بعد تحوّلات كبيرة، تكشف كيف تغيّرت مرجعية السلطة: من "البعث" والعسكر إلى الجماعة. وفي هذا التحوّل، لم تعد الوظيفة العامة منصباً خاضعاً للدولة، بل باتت موقعاً ضمن سلسلة من العلاقات والولاءات. وكأن النظام القديم يعيد إنتاج نفسه، لكن بأشخاص من بيئات اجتماعية مختلفة وقاموس خاص وجديد من الألقاب.
لكن لماذا "الشيخ" الغامض المبهم، وهل ذلك مجرد صدفة، أم هو سياسة متعمّدة لإضفاء الغموض على السلطة، وتعزيز رهبة الفرد منها؟
معروف في الدول ذات الثقافة المؤسساتية، الاسم والصفة الصريحان يتيحان المساءلة، أما اللقب فينزع الطابع الرسمي ويضعك أمام "شخص" غير محدّد المعالم، قد يكون شيخاً دينياً، أو مسؤولاً أمنياً، أو موظفاً ما له شأن ما. وهنا يتقاطع الديني مع الأمني، والاجتماعي مع السياسي، لإيجاد نظام هجيني جديد يقوم على تذويب حدود الدولة والمؤسّسة، وإعادة تشكيل المجتمع عبر مفردات القوة الناعمة والرمزية.
تغيّر الألقاب وانتشارها اليوم في سورية ليس شأناً لغوياً بريئاً. إنه تعبيرٌ عن تفكّك مفهوم الدولة والمؤسّسة، وصعود مفهوم الجماعة. وفيها لا مكان للفرد ولا للمواطنة. بل هناك شيخٌ يُطاع، و"أبو فلان" يُرجَع إليه. وفي مثل هذا النظام، لا معنى لأن تكون مواطناً، بل يجب أن تكون تابعاً. ولا معنى لأن تطالب بحقك بالقانون، بل أن تُرضي "أبو فلان".
من يراقب الكلمات، يفهم الاتجاهات، وكلما انتشرت هذه الألقاب، تراجعت الدولة، وتقدّم الولاء، وغابت العدالة. وإذا لم يُعد الاعتبار للمؤسّسة والاسم والصفة، فسنجد أنفسنا، في نهاية الأمر، نعيش في "الدولة الفلانية" دولة بلا اسم، ولا ملامح.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التحول واضح في مفاصل عصابات الجولاني 😆 الصحفي ع الوزن عبضالله يبوس سلمى المصري 😌
تشهد طرق حلب دير حافر تشديداً أمنياً يتخلله تدقيق مشدد على الهويات وتفتيش الأجهزة الشخصية خاصة للمواطنين الكرد ، وقد أفاد شهود عيان بأن الإجراءات الأمنية تتضمن أحيانًا أساليب استفزازية وتعاملاً غير لائق بالإضافة لاعتقال عدد من المواطنين .
دوامة #الانتقام و #التصفية مستمرة في #سوريا
يُعدّ الصمت الرسمي وتجاهل التحقيق الجدي في عمليات التصفية، امتداداً لسياسة الإفلات من العقاب التي ترسخت في البلاد خلال الأشهر الأخيرة، والتي شجّعت على تكرار الانتهاكات بحق المدنيين، وسط غياب الإجراءات اللازمة لمحاسبة الجناة أو حماية السكان من دوامة العنف.
في هذا السياق، شهدت مدينة #حمص وريفها تصاعداً مقلقاً في وتيرة العنف الممنهج منذ بداية من تموز الجاري، حيث تنوعت أنماط الجرائم بين إعدامات ميدانية واستهدافات مباشرة وحالات اختفاء قسري التي انتهت بالعثور على جثث الضحايا في ظروف غامضة، وذلك وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
و في سياق متصل، وثق #المرصد_السوري خلال 7 أشهر على سقوط النظام ،مقتل 8067 شخصاً بينهم 2167 أُعدموا ميدانياً.
في حين يأتي ذلك مع استمرار حالة الانفلات الأمني التي تطغى على مناطق متفرقة من حمص وريفها، فقد رصد المرصد السوري قبل أمس ، العثور على جثة شاب من أبناء الطائفة العلوية في مشفى كرم اللوز بمدينة حمص مقتولاً، بعد يومين من فقدان الاتصال به أثناء مروره على أوتستراد حمص – طرطوس، في ظروف لا تزال غامضة.
ووفقاً للمصادر، فإن الضحية ينحدر من قرية عيصون بريف حمص الغربي، وكان قد فُقد أثره قبل يومين، قبل أن يُعثر على جثمانه مصاباً بطلق ناري.
كما وثق المرصد السوري يوم أمس العثور على جثمان مواطن من قرية خربة الأملس في ريف صافيتا، كان قد فُقد مطلع شباط الماضي أثناء توجهه إلى مدينة حمص في رحلة عمل، قبل أن ينقطع الاتصال به في المدينة.
ووفقاً للمصادر، الضحية كان يعمل سائقاً على سيارة نقل عامة، وغادر قريته لتوصيل أحد الركاب إلى مدينة حمص، قبل أن يختفي بشكل مفاجئ قرب إحدى النقاط الأمنية، دون أن ترد أي معلومات رسمية عن مصيره حينها.
وخلال الأشهر الماضية، تَلقّت عائلته وعوداً متضاربة حول مصيره، تراوحت بين مزاعم اختطافه ومحاولات ابتزاز مقابل الإفراج عنه، دون نتيجة تُذكر.
وتبيّن لاحقاً أن الجثمان وُضع في مشفى حي الوعر بمدينة حمص دون إبلاغ ذويه، ليُدفن بصمت بعد مضي أيام على قتله، وسط استمرار الغموض بشأن الملابسات والجهات المتورطة.
تثير هذه الوقائع مزيداً من القلق في أوساط السكان، في ظل تنامي حوادث التصفية التي تطال مدنيين دون أي محاسبة تُذكر، وغياب موقف رسمي واضح من الجهات المعنية حول ما يجري، رغم تكرار السيناريوهات وتشابه أساليب التنفيذ التي توحي بوجود نمط ممنهج في ارتكاب هذه الجرائم، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة بين الأهالي ويضع علامات استفهام حول الخلفيات الحقيقية لتكرارها.
و أخيراً ؛ فإن استمرار هذه السياسات، وتحديداً في مناطق مثل حمص وريفها، لا يهدد حياة الأفراد فحسب، بل يُضعف ثقة المجتمع بأي مسار للعدالة أو المصالحة، ويُكرّس مناخاً من الخوف والريبة والانتقام، ما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن المجتمعي والاستقرار المحلي.
يُعدّ الصمت الرسمي وتجاهل التحقيق الجدي في عمليات التصفية، امتداداً لسياسة الإفلات من العقاب التي ترسخت في البلاد خلال الأشهر الأخيرة، والتي شجّعت على تكرار الانتهاكات بحق المدنيين، وسط غياب الإجراءات اللازمة لمحاسبة الجناة أو حماية السكان من دوامة العنف.
في هذا السياق، شهدت مدينة #حمص وريفها تصاعداً مقلقاً في وتيرة العنف الممنهج منذ بداية من تموز الجاري، حيث تنوعت أنماط الجرائم بين إعدامات ميدانية واستهدافات مباشرة وحالات اختفاء قسري التي انتهت بالعثور على جثث الضحايا في ظروف غامضة، وذلك وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
و في سياق متصل، وثق #المرصد_السوري خلال 7 أشهر على سقوط النظام ،مقتل 8067 شخصاً بينهم 2167 أُعدموا ميدانياً.
في حين يأتي ذلك مع استمرار حالة الانفلات الأمني التي تطغى على مناطق متفرقة من حمص وريفها، فقد رصد المرصد السوري قبل أمس ، العثور على جثة شاب من أبناء الطائفة العلوية في مشفى كرم اللوز بمدينة حمص مقتولاً، بعد يومين من فقدان الاتصال به أثناء مروره على أوتستراد حمص – طرطوس، في ظروف لا تزال غامضة.
ووفقاً للمصادر، فإن الضحية ينحدر من قرية عيصون بريف حمص الغربي، وكان قد فُقد أثره قبل يومين، قبل أن يُعثر على جثمانه مصاباً بطلق ناري.
كما وثق المرصد السوري يوم أمس العثور على جثمان مواطن من قرية خربة الأملس في ريف صافيتا، كان قد فُقد مطلع شباط الماضي أثناء توجهه إلى مدينة حمص في رحلة عمل، قبل أن ينقطع الاتصال به في المدينة.
ووفقاً للمصادر، الضحية كان يعمل سائقاً على سيارة نقل عامة، وغادر قريته لتوصيل أحد الركاب إلى مدينة حمص، قبل أن يختفي بشكل مفاجئ قرب إحدى النقاط الأمنية، دون أن ترد أي معلومات رسمية عن مصيره حينها.
وخلال الأشهر الماضية، تَلقّت عائلته وعوداً متضاربة حول مصيره، تراوحت بين مزاعم اختطافه ومحاولات ابتزاز مقابل الإفراج عنه، دون نتيجة تُذكر.
وتبيّن لاحقاً أن الجثمان وُضع في مشفى حي الوعر بمدينة حمص دون إبلاغ ذويه، ليُدفن بصمت بعد مضي أيام على قتله، وسط استمرار الغموض بشأن الملابسات والجهات المتورطة.
تثير هذه الوقائع مزيداً من القلق في أوساط السكان، في ظل تنامي حوادث التصفية التي تطال مدنيين دون أي محاسبة تُذكر، وغياب موقف رسمي واضح من الجهات المعنية حول ما يجري، رغم تكرار السيناريوهات وتشابه أساليب التنفيذ التي توحي بوجود نمط ممنهج في ارتكاب هذه الجرائم، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة بين الأهالي ويضع علامات استفهام حول الخلفيات الحقيقية لتكرارها.
و أخيراً ؛ فإن استمرار هذه السياسات، وتحديداً في مناطق مثل حمص وريفها، لا يهدد حياة الأفراد فحسب، بل يُضعف ثقة المجتمع بأي مسار للعدالة أو المصالحة، ويُكرّس مناخاً من الخوف والريبة والانتقام، ما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن المجتمعي والاستقرار المحلي.
اجتماع بين القيادة الكردية و #الشرع في #دمشق بحضور المبعوث الأميركي (ا ف ب)
يعقد وفد قيادي كردي الأربعاء اجتماعا مع السلطات السورية في دمشق، بحضور المبعوث الأميركي توم #باراك، وفق ما أفاد مصدر كردي مواكب للاجتماع وكالة فرانس برس، بعد أربعة اشهر من توقيع اتفاق ثنائي لم يتم تنفيذ بنوده بعد.
وتضمن اتفاق وقعه الرئيس أحمد الشرع مع قائد قوات #سوريا الديموقراطية مظلوم #عبدي في 10 آذار/مارس، برعاية اميركية، بنودا عدة نصّ أبرزها على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز".
لكن الإدارة الذاتية وجهت لاحقا انتقادات الى السلطة على خلفية الاعلان الدستوري ثم تشكيل حكومة قالت انها لا تعكس التنوع. وطالبت القوى الكردية الشهر الماضي بدولة "ديموقراطية لامركزية"، ردت عليها دمشق بتأكيد رفضها "محاولات فرض واقع تقسيمي" في البلاد.
وقال مصدر كردي لوكالة فرانس برس، من دون الكشف عن هويته، إن "وفدا كرديا يرأسه قائد قوات سوريا الديمقراطية توجه الأربعاء إلى دمشق برفقة ممثلين عن التحالف الدولي، حيث يعقد في هذه الأثناء لقاء مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بحضور المبعوث الأميركي توم باراك".
وأوضح المصدر المواكب لجدول أعمال الاجتماع أن المباحثات تتضمن "مناقشة أربعة ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
وينتقد الأكراد الذين عانوا لعقود قبل اندلاع النزاع من التهميش والإقصاء، سعي السلطة الجديدة الى تكريس مركزية القرار وإقصاء مكونات رئيسة من إدارة المرحلة الانتقالية.
وفي مقابلة تلفزيونية نهاية أيار/مايو، أكد عبدي "نحن ملتزمون بما اتفقنا عليه مع دمشق ونعمل حاليا على تنفيذ هذه الاتفاقية من خلال لجان تطبيقية". لكنه شدد على التمسك بـ "سوريا لامركزية وتعيش فيها جميع المكونات بكامل حقوقها وألا يتم إقصاء أحد".
ورغم إعلان الشرع حل كافة الفصائل العسكرية المسلحة بعيد وصوله الى دمشق، يتمسك الأكراد المدعومون أميركيا بالحفاظ على قوتهم العسكرية المنظمة التي أثبتت فاعلية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية حتى دحره من آخر معاقله عام 2019.
وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز التي تحتاج دمشق إلى مواردها. وتدير مخيمات ومراكز اعتقال تضم مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم آلاف الأجانب.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني حذّر في وقت سابق من أن "المماطلة" في تنفيذ بنود الاتفاق الموقع مع الإدارة الذاتية "ستطيل أمد الفوضى" في البلاد.
المصدر : AFP
يعقد وفد قيادي كردي الأربعاء اجتماعا مع السلطات السورية في دمشق، بحضور المبعوث الأميركي توم #باراك، وفق ما أفاد مصدر كردي مواكب للاجتماع وكالة فرانس برس، بعد أربعة اشهر من توقيع اتفاق ثنائي لم يتم تنفيذ بنوده بعد.
وتضمن اتفاق وقعه الرئيس أحمد الشرع مع قائد قوات #سوريا الديموقراطية مظلوم #عبدي في 10 آذار/مارس، برعاية اميركية، بنودا عدة نصّ أبرزها على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز".
لكن الإدارة الذاتية وجهت لاحقا انتقادات الى السلطة على خلفية الاعلان الدستوري ثم تشكيل حكومة قالت انها لا تعكس التنوع. وطالبت القوى الكردية الشهر الماضي بدولة "ديموقراطية لامركزية"، ردت عليها دمشق بتأكيد رفضها "محاولات فرض واقع تقسيمي" في البلاد.
وقال مصدر كردي لوكالة فرانس برس، من دون الكشف عن هويته، إن "وفدا كرديا يرأسه قائد قوات سوريا الديمقراطية توجه الأربعاء إلى دمشق برفقة ممثلين عن التحالف الدولي، حيث يعقد في هذه الأثناء لقاء مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بحضور المبعوث الأميركي توم باراك".
وأوضح المصدر المواكب لجدول أعمال الاجتماع أن المباحثات تتضمن "مناقشة أربعة ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
وينتقد الأكراد الذين عانوا لعقود قبل اندلاع النزاع من التهميش والإقصاء، سعي السلطة الجديدة الى تكريس مركزية القرار وإقصاء مكونات رئيسة من إدارة المرحلة الانتقالية.
وفي مقابلة تلفزيونية نهاية أيار/مايو، أكد عبدي "نحن ملتزمون بما اتفقنا عليه مع دمشق ونعمل حاليا على تنفيذ هذه الاتفاقية من خلال لجان تطبيقية". لكنه شدد على التمسك بـ "سوريا لامركزية وتعيش فيها جميع المكونات بكامل حقوقها وألا يتم إقصاء أحد".
ورغم إعلان الشرع حل كافة الفصائل العسكرية المسلحة بعيد وصوله الى دمشق، يتمسك الأكراد المدعومون أميركيا بالحفاظ على قوتهم العسكرية المنظمة التي أثبتت فاعلية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية حتى دحره من آخر معاقله عام 2019.
وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز التي تحتاج دمشق إلى مواردها. وتدير مخيمات ومراكز اعتقال تضم مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم آلاف الأجانب.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني حذّر في وقت سابق من أن "المماطلة" في تنفيذ بنود الاتفاق الموقع مع الإدارة الذاتية "ستطيل أمد الفوضى" في البلاد.
المصدر : AFP
وكالة فرانس برس عن مصدر كردي مواكب لجدول أعمال الاجتماع:
- وفدا كرديا يرأسه قائد قوات سوريا الديمقراطية توجه الأربعاء إلى دمشق برفقة ممثلين عن التحالف الدولي، حيث يعقد في هذه الأثناء لقاء مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بحضور المبعوث الأميركي توم باراك.
- المباحثات تتضمن "مناقشة أربعة ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
المصدر : AFP
- وفدا كرديا يرأسه قائد قوات سوريا الديمقراطية توجه الأربعاء إلى دمشق برفقة ممثلين عن التحالف الدولي، حيث يعقد في هذه الأثناء لقاء مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بحضور المبعوث الأميركي توم باراك.
- المباحثات تتضمن "مناقشة أربعة ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
المصدر : AFP