شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.65K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
مرهف أبو فسوة قبل عملية التجميل في أنفه العفن.
الدستور تخترق الوثائق السرية لـ«جيش الظل التكفيرى فى سوريا»
الأحد 06/يوليو/2025 - 07:45 م
جريدة الدستور
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
تحقيقات ومتابعات
الدستور تخترق الوثائق السرية لـ«جيش الظل التكفيرى فى سوريا» الأحد 06/يوليو/2025 - 07:45 مجيش الظل التكفيرىجيش الظل التكفيرى فى سوريا حسام السويفى شارك
طباعة
فى قلب المشهد السورى المُعقد، حيث تتقاطع خطوط النار بالمصالح الدولية والإقليمية، ظهرت الفرقة ٨٤ كواحدة من أكثر التشكيلات المسلحة غموضًا وتأثيرًا فى مرحلة «ما بعد داعش»، حيث تضم فى صفوفها مقاتلين من جنسيات مختلفة، من بينهم مصريون وشيشانيون وتركمان وإيجور، من ذوى الخلفيات الجهادية، والهاربين من أحكام بالمؤبد والإعدام فى بلادهم الأصلية، ما يفتح الباب أمام استخدامهم كـ«جيش ظل»، ومجموعات ناشطة فى «حرب بالوكالة»، قد تطال دول المنطقة فى وقت قريب.
وبعد تشكيلها بتكليف مباشر من الرئيس السورى الحالى أحمد الشرع، نجحت «الدستور» فى الحصول على ٦ وثائق عسكرية سرية، تمثل اختراقًا لملفات الفرقة ٨٤، التى تتخذ حاليًا من الساحل السورى قاعدة لعملياتها، مع فك طلاسم هيكلها التنظيمى، وتشكيلها، وأسماء قياداتها، ومهامهم، ما يفتح الباب أمام البحث الجاد عن أسباب تشكيل هذه الفرقة وأهدافها الحقيقية، ودورها المرتقب فى الفترة المقبلة، فى ظل ما تضمه من أسماء معروفة وقيادات جهادية وتكفيرية من مختلف الجنسيات.
كيان هجين من فلول التنظيمات التكفيرية.. وأعداده تصل إلى 30 ألف مقاتل
وفقًا للوثائق، التى حصلت عليها «الدستور»، فقد تأسست الفرقة ٨٤ كبديل عن «الفرقة الرابعة»، سيئة السُمعة، والتى تراجعت مكانتها بعد أن طالتها اتهامات بالفساد والتهريب والارتباط بملفات أمنية إقليمية حساسة.
وتلك الفرقة العسكرية لا تنتمى كليًا للنظام السورى الحالى، ولا تصنف ضمن المعارضة المسلحة التقليدية، ولكنها «كيان هجين»، تُشكل من فلول الجماعات التكفيربة المسلحة العابرة للحدود، التى أعادت تمركزها فى أعقاب تفكك تنظيمات كبرى، مثل: «الحزب الإسلامى التركستانى»، و«أجناد القوقاز» وغيرهما.
وكشفت الوثائق عن أن وزارة الدفاع فى سوريا حاولت تبرير تأسيس تلك الفرقة بمزاعم من نوعية أن هدفها استيعاب العناصر الجهادية الأجنبية على الأراضى السورية، وتوجيه خبراتها القتالية ضمن بنية عسكرية شبه نظامية، إلا أن ما يدحض تلك المزاعم أن التشكيلة الإثنية للفرقة ٨٤ غير مسبوقة فى التاريخ العسكرى السورى.
وأوضحت الوثائق السرية أن الفرقة تضم مقاتلين من جنسيات مختلفة، فمنهم: الإيجور، والشيشان، والتركستان، والتركمان، وصولًا إلى السوريين، وبعض العرب، وعلى رأسهم عناصر من الجنسية المصرية.
فى الوقت نفسه، لم تضم الفرقة جميع التركستان فى سوريا، رغم أن عددهم يقدر بنحو ٣٠٠٠ مقاتل تكفيرى، فضلًا عن المنتسبين لهم من جميع الجنسيات، وهم حسب التقديرات بالآلاف، وذلك لأن «حكومة التركستان»، التى يقع مقرها الحالى فى واشنطن، أصدرت قرارًا بمنع وجود المقاتلين التركستان فى سوريا، وطالبتهم بأن يعلنوا عن أن هدفهم هو تحرير تركستان الشرقية فقط، وهى المنطقة الصينية التى تعرف باسم شينجيانج ويقطنها الإيجور المسلمون.
ومن واقع الوثائق السرية، فإن الفرقة ٨٤ ليست مجرد كيان عسكرى جديد، بل تمثل مزيجًا فريدًا من «الجهادية المعولمة»، والهياكل التنظيمية الحديثة، خاصة مع وجود عناصر من جنسيات مصرية، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعقيد فى الملف السورى.
كما كشفت سطور مختلفة بالوثائق السرية عن أن الفرقة ٨٤ ستكون مقدمة لتحول نوعى فى الحروب بالوكالة فى سوريا، وستحمل معها تهديدات إقليمية، تتجاوز حدود الميدان إلى العمق الاستراتيجى للمنطقة، وقد تتشابك أطرافها مع حدود جيرانها من الدول العربية.
ورغم مزاعم قيادات الفرقة أن عددهم لا يتجاوز ١٧ ألف مقاتل، فإن ما كشفت عنه الوثائق السرية هو أن عدد عناصر الفرقة يصل إلى ٣٠ ألف مقاتل، موزعين طبقًا لجنسياتهم، إذ يمثل عدد المقاتلين الإيجور نحو ٩٠٠ مقاتل، وهم من مسلمى الصين، بينما يصل عدد المقاتلين الشيشان إلى ٢٠٠ مقاتل، فى حين يقدر عدد المصريين فى الفرقة بنحو ٥٠٠ مقاتل، بينما يقدر عدد المنتمين للجيش السورى الذى يشمل فصائل متحالفة، مثل «فرقة الحمزة» و«لواء سليمان شاه»، إلى نحو ٢٦.٥٠٠ ألف مقاتل.
وأيضًا، أشارت الوثائق السرية إلى أن المقر الرئيسى للفرقة يقع داخل الكلية البحرية فى مدينة اللاذقية، الذى يعتبر أحد أكثر المواقع تحصينًا فى الساحل السورى، فى حين يرتكز الانتشار الميدانى فى الجبال الساحلية وشمال غرب سوريا، إذ تحتاج المعارك هناك إلى مقاتلين مدرّبين على حرب الجبال والعصابات، وهو ما توفره خبرات هذه العناصر التكفيرية المسلحة.
ولعل أهم سؤال كشفت عن إجابته الوثائق، التى حصلت عليها «الدستور»، هو أسباب إنشاء الفرقة ٨٤؛ إذ عزت المستندات تأسيسها إلى استيعاب ما تبقى من التكفيريين الأجانب بعد انهيار «داعش» و«هيئة تحرير الشام»، بالإضافة إلى سحب البساط من الميليشيات الإيرانية التى فشلت فى حسم المعارك، فضلًا عن كسب دعم تركى غير مباشر، عبر واجهات تنسيق مع استخبارات أنقرة، وكسب أمريكا، التى تحاول استغلال الإيجور الهاربين من أحكام بالإعدام من الصين، فى مواجهات مسلحة مع الصين وقتما تحتاج واشنطن بدء المواجهة مع بكين.
6 مستندات عسكرية تكشف أسماء قادة الفرقة التكفيرية المسلحة ومهامهم
تُدار الفرقة ٨٤ من قادة ذوى خلفيات عسكرية تكفيرية ينتمون لعصر «ما بعد القاعدة وداعش»؛ وكشفت ٦ وثائق عسكرية، حصلت عليها «الدستور»، عن أن جميع الوثائق مكتوبة بتكليف وبصيغة موحدة من الرئيس السورى أحمد الشرع، وممهورة بتوقيع وزير الدفاع السورى، وبختم شعار الدولة وتتضمن كل وثيقة المهام المكلف بها كل قيادة فى الفرقة.
وتحمل الوثيقة السرية الأولى تكليفًا من الرئيس السورى ووزير الدفاع السورى للقيادى التكفيرى عبدالعزيز داود خدابردى «أبو محمد تركستان»، وهو إيجورى، ليكون قائد أعلى للفرقة مع اختيار عناصرها وتدريبهم.
وتنص على: «حرصًا على مقتضيات المصلحة العامة، وبناء على تعليمات السيد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، والسيد الأمين العام على كدة، كلفنا السيد عبدالعزيز داود خدابردى بقيادة وتشكيل الفرقة ٨٤، واختيار عناصرهم وتدريبهم».
ويعد قائد الفرقة، الذين يطلقون عليه اسمًا حركيًا هو «أبومحمد تركستان» وأيضًَا «أبومحمد زاهد»، وهو إيجورى الجنسية، من كبار قادة «الحزب الإسلامى التركستانى» سابقًا، ولديه علاقات وثيقة ومتشابكة مع قيادات تنظيم «القاعدة» فى أفغانستان، ويشغل حاليًا منصب القائد الأعلى للفرقة ٨٤، ويشرف على التدريبات العسكرية للفرقة، وينتقى أعضاءها من عدة دول عربية وإسلامية.
أما الوثيقة الثانية فتكشف عن تولى عمر محمد جفتشى «مختار التركى» إدارة قطاع دمشق، وتشكيل لواء المداهمات بالفرقة لامتلاكه صلات استخباراتية مع أنقرة، رغم كونه مطلوبًا.
وكشفت الوثيقة الثانية عن تكليف «الشرع»، ووزير دفاعه، للقيادى التكفيرى عمر محمد جفتشى، تركى الجنسية، بمهمة قيادة وتشكيل لواء المداهمات «حمزة بن عبدالمطلب»، التابع للفرقة ٨٤، واختيار أعضائه وتدريبهم.
ويعرف «جفتشى» بين أعضاء الفرقة باسمه الحركى «مختار التركى»، ويعتمد عليه الرئيس السورى باعتباره قائد القطاع العسكرى للعاصمة دمشق، ضمن التشكيل الجديد، ويعتبر شخصية شديدة التأثير داخل «هيئة تحرير الشام» قبل تولى «الشرع» منصبه، بعدما لعب دورًا بارزًا فى التنسيق مع الاستخبارات التركية، رغم كونه مطلوبًا أمنيًا فى إسطنبول.
أما الوثيقة الثالثة فتحمل تكليف «الشرع» لـ«ذى القرنين» أو نور البصر عبدالحميد، بقيادة وتشكيل لواء المدرعات «عمرو بن العاص» التابع للفرقة ٨٤.
ويطلق أعضاء الفرقة على «ذى القرنين» اسمه الحركى «عبدالله الداغستانى»، لأنه داغستانى الجنسية، ويعتبره «الشرع» من أبرز خبراء حرب العصابات والقتال فى المناطق الجبلية.
فيما تكشف الوثيقة السرية الرابعة عن تكليف القيادى التكفيرى عبدالرحمن حسين الخطيب، المُكنى بـ«أبوحسين الأردنى»، بقيادة وتشكيل «لواء حرب الجبال المهاجرين»، وتشير الوثائق إلى أنه أردنى الجنسية، وكان قائد الحرس الجمهورى السورى للنظام الحالى، ويعد شخصية صاعدة بقوة داخل البنية الجديدة، ولذا أسندت إليه مهام تمشيط قرى القصير، التابعة لمحافظة حمص، وتفكيك شبكات تهريب الكبتاجون، وملاحقة مجموعات مسلحة خارجة عن السيطرة.
ودرس «الخطيب» الطب، واعتُقل لفترة بالأردن بسبب أفكاره التكفيرية، ثم سرعان ما التحق بـ«هيئة تحرير الشام» فى عام ٢٠١٣، وينظر إليه قيادات الفرقة بوصفه وسيطًا بين «الشرع» وبعض شبكات التمويل الخليجية.
وتخص الوثيقة الخامسة الإرهابى علاء محمد عبدالباقى، الذى تحول من مصرى هارب إلى عقيد فى الفرقة ٨٤ بالجيش السورى، رغم أنه متورط فى بيع غنائم الحرب.
ويعد علاء عبدالباقى هاربًا من حكم مؤبد صادر عن محكمة أمن الدولة طوارئ أول طنطا فى مصر، على خلفية قيادته «خلية جبهة النصرة»، فى القضية ٤٧٦ لسنة ٢٠١٨، قبل أن يرُقّى مؤخرًا إلى رتبة «عقيد» داخل ما يسمى بـ«الجيش السورى»، بقرار من أحمد الشرع.
والتحق «عبدالباقى» بـ«جبهة النصرة» فى عام ٢٠١٤، وتورط فى إدارة غنائم الحرب وصفقات بيع أراضى المُهجّرين، كما شغل موقعًا إداريًا فى «حكومة الإنقاذ»، ولم يمنعه تصنيفه إرهابيًا من الصعود داخل هياكل الفرقة؛ إذ كلفه «الشرع» بقيادة وتشكيل لواء «حرب الشوارع»، والقوة الرادعة التابعة للفرقة ٨٤، ويعرفه أعضاء الفرقة باسمه الحركى «أبومحمد ضياء».
وأخيرًا، تختص الوثيقة السادسة، التى حصلت عليها «الدستور» بـعبدالله شحادة، وهو لبنانى الجنسية، من عكار، والذى كلفه «الشرع» بمهام رئيس الاستخبارات فى حمص واللاذقية وطرطوس.
وقد انشق «شحادة» عن الجيش اللبنانى فى عام ٢٠١٤، وزعم وقتها- عبر فيديو متداول له- أن السبب يرجع إلى اختراق «حزب الله» للجيش واعتقال السنّة، قبل أن ينضم بعدها إلى «جبهة النصرة»، ويشكل ثنائيًا قويًا مع «أبومحمد الجولانى»، الذى تحول بعدها إلى أحمد الشرع، ولديه علاقات أمنية سرية مع أنس خطاب، رئيس الاستخبارات السورية حاليًا.
وكشفت الوثائق السرية عن ملامح تصعيد لمصريين داخل الفرقة ٨٤، إذ ينتشر حوالى ٥٠٠ مقاتل مصرى، أغلبهم من المنتمين للتيار السلفى الجهادى، ممن خرجوا من المعتقلات بعد ٢٠١١، واستقروا فى تركيا قبل التسلل إلى سوريا، عبر حدود أنطاكيا، ويتمركزون فى ألوية حرب الشوارع والمداهمات، وتحديدًا فى إدلب واللاذقية، حيث شارك بعضهم فى معارك الحسكة وحلب.
وقد حاولت «الدستور»، خلال رحلة التدقيق والتحقيق، التوصل إلى بعض أسماء الأعضاء بالفرقة، بخلاف القيادى علاء عبدالباقى، إلا أنه كان من الصعب الوصول إلى هوياتهم الحقيقية، حيث يظهر معظمهم فى صور مع قادة الهيئة دون الكشف عن وجوههم.
شروط صارمة واختبارات ولاء لانتقاء المنتسبين وقبول الأجانب
كشفت الوثائق عن أن الفرقة ٨٤، التابعة للجيش السورى، تتكون من ٦ ألوية متخصصة، هى: لواء المدرعات ويشرف على العمليات الثقيلة واستخدام الدبابات، ولواء المداهمة الخاصة وينفذ العمليات السريعة والتسللات الليلية، ولواء حرب الشوارع ويتخصص فى قتال المدن والمناطق المكتظة، ولواء المدفعية ويتعامل مع القصف بعيد المدى باستخدام الهاونات، ولواء القتال الجبلى ويستخدم فى العمليات التى تتطلب مهارات التسلق والتمويه فى التضاريس الوعرة.
كما كشفت عن أن الفرقة تعتمد على دعم لوجستى وتسليحى جزئى، من شبكات تركية وإقليمية، أمدّتها بوحدات استطلاع مسيّرة وأجهزة تشويش حديثة، وأنها بدأت بالفعل فى تنفيذ عمليات مركبة ضد الميليشيات المنافسة داخل الشمال السورى.
ورغم تعدد الجنسيات داخل الفرقة، فإن قيادتها وضعت شروطًا صارمة لقبول الأجانب بين صفوفها، منها أن يكون «المقاتل» متزوجًا من سورية وله أبناء منها، بهدف ضمان ارتباطه بالمجتمع المحلى، وأن يكون قد أقام فى سوريا لفترة لا تقل عن ٥ سنوات، وهو شرط يُفسر على أنه «اختبار للولاء طويل المدى».
وتوضح وثائق الفرقة ٨٤ أنها ليست مجرد إعادة تشكيل لمقاتلين ضلوا طريقهم بعد انهيار تنظيم «داعش»، بل هى بناءٌ استراتيجى لجهاز عسكرى وأمنى، يعمل على إعادة إنتاج «الجهاد العالمى» تحت مسميات محلية.
ويعد وجود مئات المقاتلين من جنسيات أجنبية، ومنهم مئات المصريين، داخل هذا الكيان، بقرارات صريحة من قادة إرهابيين، وفى غياب رقابة دولية أو تدخل إقليمى فعّال، تهديدًا صريحًا، يتجاوز الحدود الجغرافية السورية نحو استهداف الأمن القومى المصرى والعربى.
الفرقة ٨٤ ليست نهاية القصة، بل قد تكون بدايتها، فهى «نواة جيش ظل»، يتسلل فى صمت، ويتشكل على أنقاض الدولة السورية، ويُعيد تعريف مفهوم «الحرب بالوكالة» فى أخطر صورها، فالفرقة ليست سوى رأس جبل جليد جديد يتشكل فى سوريا «ما بعد داعش»، وهى شهادة على أن التنظيمات التكفيرية العالمية لم تنتهِ بعد، بل أعادت إنتاج نفسها فى أشكال أكثر تركيبًا، ودهاء. وما لم تكن هناك رؤية إقليمية لمواجهة تلك الكيانات الهجينة، فإن «جيش الجولانى» الجديد قد يكون مقدمة لـ«حرب باردة» من نوع مختلف، قوامها الولاء الأيديولوجى، والتمويل العابر، والمقاتل المجهول.
https://www.dostor.org/5131600
https://www.dostor.org/5131600
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الهوية البصرية السورية
😂😂😂


تابع قناتنا علـى تلغرام:

https://t.me/RojavaActivists
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مراد التركماني يتوسل اليوتيوبر البريطاني اعطاءه 100 دولار أخرى. !


يعني فوق مانك بويجي يا حثالة التركمان، طلعت شحاذ كمان يا مضحكة الامم وقرباط حلب. ؟

تابع قناتنا علـى تلغرام:

https://t.me/RojavaActivists
المهزلة الحاصلة الان في جبال العلويين باللاذقية:
حكومة الجولاني تدّعـي أمام الكاميرات أنها تعنل علـى اطفاء النيران، هنا وهناك.
بينما تنظيم أنصار السنة الارهابي يشعل النيران في الغابات نفسها، هنا وهناك.
هذا التنظيم محمي بشكل كامل من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد).
الحقيقة الكاملة هي أن الجولاني وعصاباته المارقة يريد احراق كامل الساحل السوري، بهدف تهجير العلويين منها بعد فصلهم من وظائفهم، بحجة أنهم فلول النظام وساعدوه في الحرب السورية الممتدة منذ 14 عاماً.
#أنقذوا_العلويين_في_الساحل

تابع قناتنا علـى تلغرام:

https://t.me/RojavaActivists
ههههه قطيع الجولاني عامل صامت أكيد
مقالات من الصحافة التركية لاستنارة الرأي العام القومي. وبعيداً عن الضجيج والصخب الإعلامي لدوغمائيي عبادة الفرد وانتصاراتهم الزائفة. هذا ما تقوله صحافة أعداء الكرد وتنشره، ليس بالضرورة أن تكون موضوعية وصادقة، ولكن احتراماً وتوقيراً للرأي العام القومي ولقضية الشعب الكرد، وليس قطيع الهتافات، نسعى إلى التنوير كي نفهم منطق العدو ومقاصده، فالمؤمن بحق بعدالة قضيته لا يهاب من معرفة منطق التفكير لدى أعداء هويته

https://yetkinreport.com/2025/07/07/turkiyenin-onundeki-on-kritik-gun-sicak-gelismelere-gebe/

عشرة أيام حرجة في انتظار تركيا.. أحداث ساخنة على الأبواب
الوجهات السياحية
الكاتب: مراد يتكين / 7 تموز 2025، الاثنين / القسم: السياسة

تبدأ الأيام العشرة الساخنة المقبلة في تركيا بلقاء بين أردوغان وحزب الشعوب الديمقراطي (DEM). تشمل الأجندة نزع سلاح حزب العمال الكردستاني (PKK)، وعمليات جديدة تستهدف حزب الشعب الجمهوري (CHP)، وتعتيم إعلامي، وتعديلات في البنية العسكرية.
(الصورة: رئاسة الجمهورية)

كان من المتوقع أن يجتمع الرئيس رجب طيب أردوغان مع وفد حزب الشعوب الديمقراطي في 9 تموز قبل أول مراسم لتسليم حزب العمال الكردستاني أسلحته. ولكن بعد فترة وجيزة من لقاء وفد DEM مع مؤسس PKK عبد الله أوجلان في إمرالي في 6 تموز، والذي استمر ساعتين ونصف، أُعلن أن اللقاء سيُعقد اليوم، 7 تموز، في بشتيبه (المجمع الرئاسي). يمكننا بدء متابعة الأيام العشرة الساخنة التي قد يكون لها أثر كبير في مستقبل تركيا السياسي من خلال لقاء نائبة رئيس البرلمان عن حزب DEM، بيرفين بولدان، ونائب الحزب عن ماردين وأستاذ القانون الدستوري مثات سنجار.



تركيا بلا إرهاب / تركيا بلا انتخابات

يمثل لقاء أردوغان مع حزب DEM أيضاً نهاية المرحلة الثانية من مشروع “تركيا بلا إرهاب”، الذي يهدف إلى نزع سلاح PKK ودمجه في السياسة البرلمانية. (يمكنك قراءة تفاصيل المرحلتين الأوليين من خلال هذا الرابط).
أما المرحلة الثالثة، وهي المرحلة الأهم في الأيام العشرة المقبلة، فستبدأ على الأرجح في 11 تموز (تُذكر التواريخ 10-12 تموز) من خلال مراسم رمزية لتسليم السلاح في شمال العراق، قرب مدينة السليمانية في منطقة الإدارة الذاتية الكردية، قريبة من الحدود الإيرانية.

الجميع يترقب بقلق. يتبادر إلى الأذهان مثلٌ شهير للرئيس التركي الأسبق سليمان دميريل: “المهرّج يمشي على الحبل”. البعض يراقب وهو يقول: “ها هو سيسقط”، والبعض الآخر يقول: “ها هو سينجو”.
لكن السؤال: إلى أين سينتقل هذا المسار؟ هل سيلتحق PKK بالسياسة في ظل نظام هجين يُوصف بـ”الديمقراطية السلطوية” حيث تضعف الجودة الديمقراطية وتُعرقل المنافسة السياسية من خلال القضاء؟

استدعى زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزَل، جميع رؤساء البلديات إلى مقر الحزب في أنقرة في 10 تموز. وبعد اعتقال رؤساء بلديات تابعين للحزب، اتهم أوزَل الرئيس أردوغان بالتحضير لـ”بروفة لإلغاء الانتخابات”، وهو اتهام يثير قلقاً عميقاً لدى العديد من الناخبين، حتى غير المنتمين لحزب الشعب الجمهوري، ويعزز الانطباع القائل: “إذا شعر أردوغان أنه سيخسر الانتخابات، فلن يُجريها”.



تعتيم إعلامي وأسئلة متراكمة

عند الحديث عن التعتيم الإعلامي، يتبادر إلى الذهن أولاً قرار المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون (RTÜK) بحظر بث قناتي سوزجو TV وهالك TV، المحسوبتين على المعارضة، لمدة عشرة أيام، وذلك ليلة 7 إلى 8 تموز.
لكن لماذا في هذا التوقيت بالذات؟ ولماذا القناتان معاً؟

هل السبب هو احتمال طرح أسئلة حساسة حول عملية السلام في هذه القنوات التي تحظى بأكبر نسبة مشاهدة بين جمهور المعارضة؟ أم بسبب تغطيتهما المباشرة لمظاهرات أوزغور أوزَل ورؤساء البلديات احتجاجاً على محاكمتهم دون اعتقال؟
سؤال آخر: لماذا تُجرى عمليات الاعتقال بحق رؤساء بلديات حزب الشعب الجمهوري غالباً صباح يوم السبت؟ هل السبب هو تقليل تأثير هذه الأخبار على البورصة وسعر صرف العملات؟ ويُتوقع أن تكون العملية التالية في 12 تموز. فهل يتم تنفيذ “العملية الكبرى” حين تكون أنظار الرأي العام والإعلام مركّزة على تسليم PKK لأسلحته؟

الأسئلة كثيرة.
بعد بدء عملية نزع سلاح PKK، هل سيتمكن البرلمان من تشكيل لجنة يُطلق عليها حزب DEM (رغم اعتراض نواب الحزب الحاكم) اسم “لجنة الحل” قبل بدء العطلة البرلمانية في 15 تموز؟
يحاول حزب DEM لعب دور فعّال ليس فقط في هذا الملف، بل في قضايا أخرى أيضاً.
ولكن قبل الدخول في ذلك، دعونا نناقش أهمية تشكيل اللجنة قبل 15 تموز.



مدة خدمة قادة القوات المسلحة

تاريخ 15 تموز الذي سيبدأ فيه البرلمان عطلته الصيفية هو تاريخ مهم بحد ذاته، كونه ذكرى محاولة الانقلاب العسكري بقيادة جماعة غولن عام 2016.
ناقش اجتماع مجلس الوزراء في 30 حزيران برئاسة أردوغان مسألة التعديلات في هيكل القيادة العسكرية.
الليرة التركية تتراجع وتكسر حاجز الـ40 مقابل الدولار

تراجعت الليرة التركية بنحو 0.2 في المائة لتتجاوز عتبة 40 ليرة مقابل الدولار في وقت مبكر من، الاثنين 7 يوليو، وذلك في أعقاب اتساع حملة قانونية طالت حزب المعارضة الرئيسي خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وشملت الحملة توقيف رؤساء بلديات مدن كبرى في الجنوب، من بينها أضنة وأديامان وأنطاليا، في إطار تحقيقات بتهم فساد، مما يُعد تصعيداً لعملية قانونية مستمرة منذ أشهر وامتدت الآن إلى خارج إسطنبول.

وسجّلت الليرة مستوى 40.005 مقابل الدولار، قبل أن تستقر عند 39.98 ليرة بحلول الساعة 07:25 بتوقيت غرينتش، وهو مستوى أضعف من إغلاق يوم الجمعة 4 يوليو.

في الوقت ذاته، انخفض مؤشر بورصة إسطنبول «BIST 100» بنسبة 1.30 في المائة عند الساعة 07:40 بتوقيت غرينتش، بعد تراجع بنسبة 1.34 في المائة في التعاملات المبكرة. كما تراجع مؤشر القطاع المصرفي بنسبة 0.5 في المائة، بعد انخفاض سابق بلغ 1.68 في المائة.

وتكبّدت العملة التركية خسائر بنحو 11 في المائة منذ بداية العام، وسط تصاعد المخاوف من التوترات السياسية الداخلية والصراعات الإقليمية المحيطة.

وعكس هذا القلق أيضاً ارتفاع تكلفة تأمين الديون السيادية التركية ضد التخلف عن السداد، حيث قفزت عقود مقايضة التخلف عن السداد الائتماني لأجل خمس سنوات بمقدار 13 نقطة أساس، مقارنة بإغلاق يوم الجمعة، لتصل إلى 292 نقطة أساس، بحسب بيانات «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس».

وبذلك تكون الليرة التركية قد كسرت حاجز 40 ليرة مقابل الدولار، في تراجع جديد يعكس هشاشة المشهد السياسي والمالي في البلاد.
قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم (الاثنين)، إن 12 جندياً لقوا حتفهم بعد استنشاقهم غاز الميثان في أثناء عملية تمشيط لكهف بشمال العراق. وذكرت الوزارة، في بيان، أن الواقعة حدثت أمس الأحد، في أثناء مهمة للعثور على رفات جندي تركي قُتل خلال عملية عسكرية ضد «حزب العمال الكردستاني» المحظور. وأضافت الوزارة أن جنوداً آخرين استنشقوا الغاز في الكهف ونقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وكانت الوزارة أعلنت، عبر منصة «إكس»، أمس الأحد، مقتل خمسة جنود أتراك في الحادث. وأوضحت الوزارة أن 19 جندياً دخلوا إلى الكهف الواقع في شمال العراق بحثاً عن رفات أحد الجنود الذين قُتلوا هناك في عام 2022، لكنهم تعرّضوا لاستنشاق الغاز المتسرب.

وتوجد القوات التركية في شمال العراق ضمن عمليات موجهة ضد «حزب العمال الكردستاني»، الذي يتخذ من جبال قنديل مقراً له.
السلطات السورية أصيبت بالعمى.. توغلات جديدة وارتفاع عدد المـ ـعـ ـتـ ـقـ ـلين على يد القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة إلى 6 بينهم طفلان
في يوليو 7, 2025
190
شارك
محافظة القنيطرة: ارتفع عدد المعتقلين على يد القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة إلى ستة أشخاص، بينهم طفلان، وذلك عقب عملية توغل نفذتها القوات في قريتي سويسة ومحيط بلدة نبع الصخر بريف القنيطرة الأوسط.
ووفقاً لمصادر محلية، نفذت القوات حملة مداهمات استهدفت منازل مدنيين، واعتقلت خلالها عدداً من الشبان، بينهم طفل، وسط حالة من التوتر والاستياء الشعبي.
وترافقت العملية مع مضايقات لفظية وإهانات وجهتها القوات الإسرائيلية للأهالي، في وقت تواصل فيه تعزيز حضورها العسكري في نقاط قريبة من الشريط الحدودي ضمن المنطقة العازلة.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تحرك قوة عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية مؤلفة من أكثر من 10 آليات، انطلقت من القاعدة العسكرية المستحدثة في قرية العدنانية بريف القنيطرة الشمالي، وسلكت الطريق المؤدي إلى قرية نبع الصخر في الريف الأوسط من المحافظة، حيث تمركزت في موقع “السرية الرابعة” الواقعة عند مفرق المنبطح، على الطريق الواصل نحو قرية مجدوليا، وهو أحد المواقع العسكرية التابعة للنظام سابقاً.
وفي سياق متصل، اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم قرية الدواية الكبيرة في ريف القنيطرة الأوسط، ونفّذت حملة مداهمات وتفتيش طالت عدداً من المنازل، انتهت باعتقال مواطنين شقيقين بعد تفتيش منزل عائلتهما.
ويوم أمس، شهدت منطقة بئر عجم الواقعة قرب الجولان السوري المحتل، تحركات عسكرية للقوات الإسرائيلية تمثلت بعمليات حفر وتجريف، أعقبها إنشاء سواتر ترابية في محيط المنطقة.
كما اقتحمت قوة أخرى مكوّنة من ثلاث سيارات عسكرية، مساء السبت 5 تموز، قرية رويحينة في ريف القنيطرة الجنوبي، وأجرت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، بالإضافة إلى تنفيذ استبيانات ميدانية من قبل عناصرها. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ac/768718/
خلال توجههما إلى دمشق.. اختفاء شابين من عين العرب (كوباني) ومناشدات للكشف عن مصيرهما
في يوليو 7, 2025
349
شارك
محافظة حلب: لا يزال الغموض يلف مصير شابين من مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، فقد الاتصال بهما منذ تاريخ 25 من الشهر الفائت، أثناء توجههما إلى العاصمة دمشق بغرض شراء مواد متعلقة بمهنة الخياطة التي يعملان بها.
وبحسب ما أفادت مصادر مقربة من ذوي الشابين، فإن التواصل معهما انقطع بشكل مفاجئ بعد مغادرتهما المدينة، دون ورود أي معلومات عن مكان تواجدهما، ما أثار مخاوف من تعرضهما للاعتقال أو الاختطاف.
ويطالب ذوي الشابين الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل للكشف عن مصيرهما، ومعرفة ما إذا كانا معتقلين لدى أي جهة أمنية أو تعرضا للاختطاف خلال رحلتهما.
يشار إلى أن حالات الاختفاء الغامض تزايدت في الآونة الأخيرة في مناطق سيطرة النظام السوري، ما يضاعف قلق الأهالي على مصير أبنائهم خلال تنقلاتهم داخل البلاد.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، مقتل شخص في العقد الخامس من العمر ينحدر من قرية سيحا بريف القامشلي شمال الحسكة، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام على اختطافه من قبل مجموعة مسلحة في العاصمة دمشق.
وبحسب المعلومات، كان القتيل يقطن في حي الكويتي بالعاصمة دمشق، و يعمل منذ أكثر من 15 عامًا كسائق على خط القامشلي – دمشق، ويُعرف بين السائقين وأهالي المنطقتين بحسن سمعته
ووفق التفاصيل، فقد تم الاتصال به قبل اختفائه من قبل شخص مجهول لتوصيل طلبية إلى منطقة حرستا في ريف دمشق، ومنذ ذلك الحين، انقطع الاتصال به، حتى تلقت عائلته نبا وفاته اليوم، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة حتى اللحظة. https://www.syriahr.com/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%87%d9%85%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86/768715/
السلطات السورية تتعامى عن الاعتداءات الإسرائيلية.. قوات إسرائيلية تتمركز في موقع عسكري سابق وتنفّذ حملات دهم واعـ ـتـ ـقال في القنيطرة
في يوليو 7, 2025
243
شارك
محافظة القنيطرة: في ظلّ الصمت الرسمي وتعامي السلطات السورية عن الخروقات الإسرائيلية المتكررة للأراضي السورية، تواصل القوات الإسرائيلية انتهاكاتها اليومية ضمن محافظة القنيطرة، من دون صدور أي بيان إدانة أو توضيح من سلطات النظام السوري.
وفي التفاصيل، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تحرك قوة عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية مؤلفة من أكثر من 10 آليات، انطلقت من القاعدة العسكرية المستحدثة في قرية العدنانية بريف القنيطرة الشمالي، وسلكت الطريق المؤدي إلى قرية نبع الصخر في الريف الأوسط من المحافظة، حيث تمركزت في موقع “السرية الرابعة” الواقعة عند مفرق المنبطح، على الطريق الواصل نحو قرية مجدوليا، وهو أحد المواقع العسكرية التابعة للنظام سابقاً.
وفي سياق متصل، اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم قرية الدواية الكبيرة في ريف القنيطرة الأوسط، ونفّذت حملة مداهمات وتفتيش طالت عدداً من المنازل، انتهت باعتقال مواطنين شقيقين بعد تفتيش منزل عائلتهما.
ويوم أمس، شهدت منطقة بئر عجم الواقعة قرب الجولان السوري المحتل، تحركات عسكرية للقوات الإسرائيلية تمثلت بعمليات حفر وتجريف، أعقبها إنشاء سواتر ترابية في محيط المنطقة.
كما اقتحمت قوة أخرى مكوّنة من ثلاث سيارات عسكرية، مساء السبت 5 تموز، قرية رويحينة في ريف القنيطرة الجنوبي، وأجرت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، بالإضافة إلى تنفيذ استبيانات ميدانية من قبل عناصرها.
وكان المرصد السوري قد رصد، بتاريخ 4 تموز الجاري، تحركات غير اعتيادية للقوات الإسرائيلية قرب الحدود السورية – اللبنانية، امتدت من مناطق في بلدة يعفور بريف دمشق الغربي، وصولاً إلى أطراف بلدة قلعة جندل في منطقة جبل الشيخ. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/768708/
المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك : الحوار بين سوريا و إسـرائيل بدأ والجميع يسرع للتوصل إلى اتفاق!
فضائية روناهي Ronahî TV Arabic
اختفاء شابين من كوباني في دمشق دون معرفة مصيرهم
لا يزال مصير الشابين مصطفى محمد محمد وأحمد محمد بوظي مجهولا منذ توجههما من مدينة كوباني إلى دمشق بتاريخ 25 حزيران 2025 بغرض جلب مستلزمات تتعلق بورشة خياطة وفق ما أفاد أقرباؤهم
وبحسب معلومات حصلنا عليها من مصادر محلية فقد سافر الشابان لشراء خيوط وبعض المعدات الخاصة بالورشة وانقطع الاتصال بهما منذ وصولهما إلى العاصمة دون ورود أي خبر عنهما حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
🔴الأمم المتحدة: حوالي 100 كم مربع من الأراضي الحراجية بريف اللاذقية تحولت إلى رماد بفعل الحرائق
🔴الأمم المتحدة: المساحات التي تضررت تشكل أكثر من 3 بالمئة من إجمالي الغطاء الحرجي في سوريا
🔴الأمم المتحدة: حوالي 5 آلاف شخص ونزوح أكثر من 1120 آخرين من قرى مثل الصبورة والبسيط
🔴الأمم المتحدة:تم إجلاء ما لا يقل عن 7 تجمعات سكنية ريفية شمالية كإجراء احترازي
🔴الأمم المتحدة: الحرائق أدت إلى نفوق الماشية وتدمير ملاجئ الحيوانات
🔴الأمم المتحدة: توقف محطة كهرباء البسيط عن العمل بسبب أضرار في خطوط الجهد المتوسط مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وضخ المياه
🔴الأمم المتحدة: انفجار ذخائر غير منفجرة وألغام أرضية بمناطق الحرائق
🔴الأمم المتحدة: معدات مكافحة الحرائق قديمة وهذا يعيق الاستجابة السريعة والتنسيق
مقالات من الصحافة التركية
https://yeniyasamgazetesi9.com/gerceklestirilecek-toren-icin-abdullah-ocalanin-cagrisi-bekleniyor/
صرّح الصحفي أصلان أصلان، الذي يتابع التطورات في إقليم كردستان الفدرالي، بأنّ دعوة من عبدالله أوجلان متوقعة لإقامة المراسم التي تعتزم منظمة PKK (حزب العمال الكردستاني) تنظيمها.

الـPKK، التي قررت إنهاء أنشطتها بعد دعوة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان لـ”السلام والمجتمع الديمقراطي”، ستنظم خلال الأيام المقبلة مراسم يشارك فيها عدد من القيادات أيضاً. من المتوقع أن تُعقد المراسم عقب صدور دعوة من أوجلان، وستُقام في منطقة بمدينة السليمانية في إقليم كردستان الفدرالي. الصحفي أصلان أصلان، الذي توجه إلى الإقليم لمتابعة المراسم، نقل آخر المستجدات من هناك.

“بعد الدعوة، ستُظهر PKK هذا الحدث للعالم بمراسم كبيرة”

أوضح أصلان أن مجموعة من أعضاء الـPKK ستقوم بإحراق أسلحتها، وقال:
“في السابق، العديد من حركات المقاومة المسلحة سلّمت أسلحتها لقوى أو دول أخرى أو للأمم المتحدة. لكن PKK ستُظهر من خلال هذه الخطوة أن السلاح لم يعد له أي ضرورة. ولا سيما أن تقوم بذلك في مكان مثل الشرق الأوسط، فهذا يحمل رمزية كبيرة. في السابق، أُعلن عن وقف إطلاق النار، وجاءت مجموعات سلام من جبال كردستان إلى تركيا. ولكن هذه ستكون المرة الأولى التي يُقام فيها مثل هذا الحفل، حيث ستقوم مجموعة من المقاتلين في السليمانية بإحراق وتدمير أسلحتها”.

وأضاف أصلان متحدثًا عن المراسم المنتظرة:
“ستكون مراسم ضخمة. لا توجد معلومة دقيقة حول موعد إقامتها، لكن هناك توقعات. الأهم من كل شيء أن الجميع يترقب الدعوة التاريخية التي سيوجهها عبدالله أوجلان. بعد هذه الدعوة، ستقوم مجموعة من المقاتلين بإحراق أسلحتها، وستُظهر ذلك للعالم عبر مراسم كبيرة. وهناك أيضًا نقاشات حول كيفية تأمين سلامة المجموعة القادمة. المؤسسات المعنية والأشخاص المسؤولون عن الأمن هنا يهتمون بهذا الموضوع”.

“الاتحاد الوطني الكردستاني YNK سيكون مسؤولًا”

وأوضح أصلان أن “الاتحاد الوطني الكردستاني YNK سيكون مسؤولًا عن تأمين سلامة المجموعة القادمة، لأن المراسم ستُقام ضمن منطقته. إقامة هذه اللحظة التاريخية في السليمانية هو شرف كبير للمدينة. سيُعرف اسم السليمانية بهذه الصورة، وستكون رمزًا للسلام، والـYNK سيكون في طليعة هذا التحول. في الحقيقة، ليست هذه المرة الأولى التي يتحمل فيها YNK هذه المسؤولية التاريخية، ففي عام 1993، عندما أُعلن وقف إطلاق النار، كان مام جلال (جلال طالباني) إلى جانب عبدالله أوجلان. هذه المبادرة التي ستطلقها حركة التحرر الكردية سيكون لها تأثير كبير عبر السليمانية، روجافا، والشرق الأوسط. فقد قال أوجلان في دعوته بتاريخ 27 فبراير: (هذه العملية وهذه الدعوة ليست فقط للكرد، بل لكل شعوب الشرق الأوسط والعالم). والآن، تسعى PKK مجددًا لتكون قدوة للعالم”.

وأشار أصلان إلى أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني KDP لم يكن جزءًا من العملية، لكنه لم يعارضها أيضًا”، وقال:
“KDP كان يريد أن تُقام هذه اللحظة التاريخية في منطقته، وبذل جهودًا في هذا الاتجاه، لكن بسبب المشكلات الأمنية، اعتُبرت السليمانية أكثر ملاءمة. لأنه حتى في المرحلة الأخيرة، كانت هناك هجمات على مناطق المقاتلين في المناطق الخاضعة لسيطرة KDP”.

“على تركيا أن تخطو خطوات في أقرب وقت”

وقال أصلان:
“قدوم مجموعة المقاتلين سيُظهر إرادة وموقفًا، ولكن ما سيحدث بعد ذلك، وما الخطوة التي ستتخذها الدولة التركية، هو ما يشغل الأذهان. بعد أن تقوم المجموعة بإحراق أسلحتها، ستعود إلى مواقعها. لأنه لم يتم بعد توفير أرضية قانونية لهذا الأمر. وإلا، فما الذي يمنع مجموعة المقاتلين من الذهاب إلى تركيا والانخراط في السياسة الديمقراطية؟ كان يجب خلق هذه الشروط والظروف. ولهذا السبب يتحدث قادة KCK وحركة التحرر الكردية عن أهمية تعديل القوانين وتوفير الإطار القانوني. إذا لم يتم تأمين هذه الشروط، وإذا لم يُسمح لهذه المجموعة بالانخراط في السياسة الديمقراطية، وإذا استمر القمع والتعذيب والإبادة، فإن هذه العملية لن تحقق هدفها. ومن أجل أن تحقق هذه العملية هدفها، يجب على تركيا أن تخطو خطوات في أقرب وقت. الرئيس رجب طيب أردوغان صرّح بأن العملية ستدخل مرحلة مختلفة بعد قدوم المجموعة. هذا الشهر سيكون حافلًا بالتطورات الساخنة، وهناك مستجدات مهمة بانتظارنا”.

“نحتاج إلى أرضية قانونية”

وأكّد أصلان أن ما يُثير التساؤلات هو موقف تركيا بعد هذه الخطوة، وقال:
“أكثر من مجيء مجموعة المقاتلين إلى هنا وإحراقهم لأسلحتهم، ما يثير الفضول هو الخطوة التي ستتخذها الدولة، والموقف الذي ستطوره. إذا استمرت الهجمات، فلن تحقق العملية هدفها. المسألة ليست فقط ترك السلاح أو إحراقه، بل تتعلق بمدى صدق الدولة في هذه العملية. يجب أن تسير العملية بسلاسة ودون استفزازات. لأنه في مثل هذه المراحل يمكن أن تحدث استفزازات.
سيتم تشييد أول مزار كبير للديانة الإيزيدية في قرية "دوكرى" بناحية عامودا بسوريا، بعد موافقة المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى.
باسمي وباسم اتحاد الايزيديين في عفرين نبارك هذه الخطوة التاريخية، ونشكر المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى، ونخص بالشكر سمو الأمير حازم تحسين بك أمير الإيزيدية في العالم، وبابا شيخ علي، لاهتمامهم بهذا الموضوع الهام.
على أمل أن يرى هذا الصرح التاريخي النور قريباً، معانقاً الجامع والكنيسة.

للكاتب ــ سليمان جعفر
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists