This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية المتفلتة في إدارة القتل العام، تُوثّق قيامها باشعال النيران في غابات الساحل السوري، وتتوعد العلويين بـإزالتهم من تلك المناطق وتهجيرهم.
يحرقون غابات الساحل، ومن ثم يتهمون فلول النظام.
من هنا مرّ بنو أمية.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
يحرقون غابات الساحل، ومن ثم يتهمون فلول النظام.
من هنا مرّ بنو أمية.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
بقاء سوريا من وجود قسد
والأهداف الحيوية المؤسسة من قبلها طول فترة عمرها
وهذه المعادلة الأساسية التي يخشاها الكثير وتتملكه الرغبة الجوفاء في عدم الاعتراف.
ترتكب الإدارة الانتقالية أخطاء بالجملة تُبْعِد فيها سوريا عن السكة الصحيحة نحو مآلات مصيرها الفشل والتدمير.
إحدى أهم أطواق النجاة الحالية التي ستوفر الكثير على هذه الإدارة (النظام الحالي) هو التوقف عند مشروع قوات سوريا الديمقراطية واعتبار أن الإدارة الذاتية أو أي صيغة متطورة في شاكلتها تحظى بموافقة ثلثي شعب سوريا -على الأقل- أي بلغة الأرقام التي لا تتوافق كثيراً مع مسوغات السياسة وأهدافها في أن أكثر من 65 % من شعب سوريا يجدون بأن بقاء سوريا موحدة وتستعاد فيها عافيتها ودورها في لا مركزيتها.
سوريا اللامركزية في صيغة الإدارة الذاتية هي رافعة نهضوية لنكون أمام سوريا تحظى بعلاقات طبيعية مع بلدان المنطقة والعالم وجزء أساس من استقرار المنطقة وأمنها، وتتوسع على عموم مكونات شعب سوريا.
الإعلام الذي يستهدف بسلبية الإدارة الذاتية وقواتها قسد يشكل جزءاً من استهداف الوطنية السورية وبالتالي تقسيم سوريا وتوجيهها نحو المزيد من الفشل رغم الرغبة والإصرار لبعض البلدان الإقليمية والدولية في إبقاء سوريا واقفة على قدميها.
للكاتب ــ سيهانوك ديبو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
والأهداف الحيوية المؤسسة من قبلها طول فترة عمرها
وهذه المعادلة الأساسية التي يخشاها الكثير وتتملكه الرغبة الجوفاء في عدم الاعتراف.
ترتكب الإدارة الانتقالية أخطاء بالجملة تُبْعِد فيها سوريا عن السكة الصحيحة نحو مآلات مصيرها الفشل والتدمير.
إحدى أهم أطواق النجاة الحالية التي ستوفر الكثير على هذه الإدارة (النظام الحالي) هو التوقف عند مشروع قوات سوريا الديمقراطية واعتبار أن الإدارة الذاتية أو أي صيغة متطورة في شاكلتها تحظى بموافقة ثلثي شعب سوريا -على الأقل- أي بلغة الأرقام التي لا تتوافق كثيراً مع مسوغات السياسة وأهدافها في أن أكثر من 65 % من شعب سوريا يجدون بأن بقاء سوريا موحدة وتستعاد فيها عافيتها ودورها في لا مركزيتها.
سوريا اللامركزية في صيغة الإدارة الذاتية هي رافعة نهضوية لنكون أمام سوريا تحظى بعلاقات طبيعية مع بلدان المنطقة والعالم وجزء أساس من استقرار المنطقة وأمنها، وتتوسع على عموم مكونات شعب سوريا.
الإعلام الذي يستهدف بسلبية الإدارة الذاتية وقواتها قسد يشكل جزءاً من استهداف الوطنية السورية وبالتالي تقسيم سوريا وتوجيهها نحو المزيد من الفشل رغم الرغبة والإصرار لبعض البلدان الإقليمية والدولية في إبقاء سوريا واقفة على قدميها.
للكاتب ــ سيهانوك ديبو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
اعتقال شاب كردي من قبل حاجز طيار للشرطة العسكرية بريف عفرين بذريعة عدم اظهاره أوراق الثبوتية لسيارته
أقدم عناصر حاجز طيار يتبع للشرطة العسكرية فجر اليوم الأحد حوالي الساعة 5 بتاريخ 6 يونيو على اعتقال الشاب الكردي "مراد أحمد حسن 25 عاما" من اهالي قرية #جوقه/جويق التابعة لناحية مركز مدينة عفرين .
هذا وكان الشاب "مراد " قد أوصل والده إلى حي المحمودية بمركز مدينة عفرين لسقاية أشجار الرمان وفي طريق العودة عند مفرق قرية إستير تم اعتقاله من قبل عناصر حاجز طيار .
وأطلق سراحه بعد ساعات من اعتقاله وقد عاد الى عائلته .
الناشط في مجال حقوق الإنسان
إبراهيم شيخو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
أقدم عناصر حاجز طيار يتبع للشرطة العسكرية فجر اليوم الأحد حوالي الساعة 5 بتاريخ 6 يونيو على اعتقال الشاب الكردي "مراد أحمد حسن 25 عاما" من اهالي قرية #جوقه/جويق التابعة لناحية مركز مدينة عفرين .
هذا وكان الشاب "مراد " قد أوصل والده إلى حي المحمودية بمركز مدينة عفرين لسقاية أشجار الرمان وفي طريق العودة عند مفرق قرية إستير تم اعتقاله من قبل عناصر حاجز طيار .
وأطلق سراحه بعد ساعات من اعتقاله وقد عاد الى عائلته .
الناشط في مجال حقوق الإنسان
إبراهيم شيخو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
خلال عملية محكمة ودقيقة.. قواتنا تفكك خلية خطيرة لتنظيم "داعش" بمدينة الرقة
نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، أول أمس، الجمعة، عملية أمنية محكمة ودقيقة استهدفت خلية إرهابية خطيرة لتنظيم "داعش" الإرهابي، كانت تعمل على استهداف قواتنا والقوى الأمنية في المنطقة.
العملية جرت في منطقة الرقة، وبعد عمليات رصد دقيقة ومستمرة للنشاطات الإرهابية للخلية، تم تحديد أماكن اختبائها، ففرضت قواتنا طوقاً محكماً عليهم، وتمكنت من إلقاء القبض على أربعة عناصر خطيرة للخلية، وهم كل من:
1 – الإرهابي المدعو "حمزة عمر الخلف" الملقب بـ"أبي عمر".
2 – الإرهابي المدعو "أحمد علي الأحمد" الملقب بـ"أبي عامر".
3 – الإرهابي المدعو "بسام علي الأحمد" الملقب بـ"أبي علي".
4 – الإرهابي المدعو "حسين علي الأحمد" الملقب بـ"حسون".
وخلال اعترافات أولية لعناصر الخلية الإرهابية، أكدوا قيامهم بعدة أعمال إرهابية، منها استهدافهم لقوى الأمن الداخلي داخل مدينة الرقة وريفها، حيث تسبب في استشهاد عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، واعترفوا أنهم بعد تنفيذ العملية الإرهابية فروا إلى مناطق تل أبيض ورأس العين الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته.
اعترف عناصر الخلية الإرهابية أيضاً أنهم كانوا يخططون لتنفيذ مزيد من العمليات الإرهابية في مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة استهداف قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي والمؤسسات الخدمية وأيضاً المدنيين، وأكدوا أنهم كانوا يتلقون الدعم العسكري، من أسلحة وذخيرة، من المناطق المحتلة شمال سوريا، واعترفوا أنهم تلقوا /500/ كيلو غرام من مادة الـ(TNT) ليستهدفوا بها نقاط قوات سوريا الديمقراطية. إلا أن جميع مخططات الخلية الإرهابية باءت بالفشل نتيجة يقظة قواتنا وتمكنها من اعتقال جميع عناصرها.
وتؤكد قواتنا أنها ستواصل عملياتها الأمنية والعسكرية لملاحقة فلول خلايا التنظيم الإرهابي، وستحبط كافة مخططاتهم لزعزعة أمن واستقرار مناطقنا.
https://sdf-press.com/archives/46062
https://sdf-press.com/en/?p=19135
نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، أول أمس، الجمعة، عملية أمنية محكمة ودقيقة استهدفت خلية إرهابية خطيرة لتنظيم "داعش" الإرهابي، كانت تعمل على استهداف قواتنا والقوى الأمنية في المنطقة.
العملية جرت في منطقة الرقة، وبعد عمليات رصد دقيقة ومستمرة للنشاطات الإرهابية للخلية، تم تحديد أماكن اختبائها، ففرضت قواتنا طوقاً محكماً عليهم، وتمكنت من إلقاء القبض على أربعة عناصر خطيرة للخلية، وهم كل من:
1 – الإرهابي المدعو "حمزة عمر الخلف" الملقب بـ"أبي عمر".
2 – الإرهابي المدعو "أحمد علي الأحمد" الملقب بـ"أبي عامر".
3 – الإرهابي المدعو "بسام علي الأحمد" الملقب بـ"أبي علي".
4 – الإرهابي المدعو "حسين علي الأحمد" الملقب بـ"حسون".
وخلال اعترافات أولية لعناصر الخلية الإرهابية، أكدوا قيامهم بعدة أعمال إرهابية، منها استهدافهم لقوى الأمن الداخلي داخل مدينة الرقة وريفها، حيث تسبب في استشهاد عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، واعترفوا أنهم بعد تنفيذ العملية الإرهابية فروا إلى مناطق تل أبيض ورأس العين الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته.
اعترف عناصر الخلية الإرهابية أيضاً أنهم كانوا يخططون لتنفيذ مزيد من العمليات الإرهابية في مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة استهداف قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي والمؤسسات الخدمية وأيضاً المدنيين، وأكدوا أنهم كانوا يتلقون الدعم العسكري، من أسلحة وذخيرة، من المناطق المحتلة شمال سوريا، واعترفوا أنهم تلقوا /500/ كيلو غرام من مادة الـ(TNT) ليستهدفوا بها نقاط قوات سوريا الديمقراطية. إلا أن جميع مخططات الخلية الإرهابية باءت بالفشل نتيجة يقظة قواتنا وتمكنها من اعتقال جميع عناصرها.
وتؤكد قواتنا أنها ستواصل عملياتها الأمنية والعسكرية لملاحقة فلول خلايا التنظيم الإرهابي، وستحبط كافة مخططاتهم لزعزعة أمن واستقرار مناطقنا.
https://sdf-press.com/archives/46062
https://sdf-press.com/en/?p=19135
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
خلال عملية محكمة ودقيقة.. قواتنا تفكك خلية خطيرة لتنظيم "داعش" بمدينة الرقة - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، أول أمس، الجمعة، عملية أمنية محكمة ودقيقة استهدفت خلية إرهابية خطيرة لتنظيم "داعش"
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
....... الأكراد والبويجية........
في الفترة الأخيرة إنتشرت ظاهرة بين بعض الأخوة العرب السوريين العنصريين وهم يرمون الكرد بأنهم / بويجية - صندوق بويا - .... الخ / ونؤكد بأننا لا ننقص من قيمة العمل الشريف مهما كان وإن كان بويجيا وإذا كان العمل معيار السمعة فالنبي محمد عليه الصلاة والسلام عمل راعيا للدواب - فهل ننقص من شخصيته لأنه كان راعيا - حاشا وكلا.
ونؤكد بأن الشخص الذي يمتهن مهنة البويجي لهو أفضل بآلاف المرات من الثوري الذي يقوم بسرقة الدجاجات أو الإستيلاء على أموال الناس وأفضل من رجل الدين الذي يفتي للصوص بالسرقة بحجة أنها غنيمة.
وهنالك أعمال فنية تمجد مهنة ماسح الأحذية ونذكر من هذه الأعمال:
- الفيلم الهندي - ماسح الأحذية - الذي يركز على كفاح الطفل لتأمين لقمة العيش.
- الفيلم اللبناني - لولو -
- اللوحة الشهيرة للفنان الحلبي - لؤي كيالي - بعنوان - ماسح الأحذية -
- فيلم - ماسح الأحذية - للمخرج والممثل الإيطالي: نيتوريو دي سيكا
- اللوحة الشهيرة - ماسح الأحذية للرسام الأمريكي هنري موسلر
.... الخ
وقد ظهرت هذه المهنة في أوربا الغربية ومنها إنتقلت إلى الشرق والممالك العثمانية وذلك في نهاية القرن 19 وذلك بسبب ظهور أحذية التي تحتاج إلى تلميع
وهنالك شخصيات عالمية كانت تمتهن مهنة البويجي ونذكر منهم:
1- الرئيس البرازيلي: إيناسيو لولا دا والذي انتخب رئيسا البرازيل سنة 2002 والبرازيل تاسع إقتصاد في العالم
2- الملاكم العالمي: مايك تايسون
3- الأديب العربي: محمد شكري
4- ماسح الأحذية الأمريكي - ألبرت ليكي - والذي تبرع ب 200000 مئتان ألف دولار لمشفى الأطفال
.... الخ
وفي بداية القرن الماضي تأسست نقابة لماسحي الأحذية وكان يضم 800 شخص وإزدهرت هذه المهنة خاصة في بيروت ودمشق في تلك المرحلة
وعندما نراجع سجلات نقابة ماسحي الأحذية وللأسف لم نجد شخص كردي يعمل في مهنة مسح الأحذية
.................
الصورة تعود لعام 1908
ماسحي أحذية من دمشق وجميعهم سوريين وللأسف لم يوجد كردي واحد بينهم
للمؤرخ ـ ادهم شيخو
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
في الفترة الأخيرة إنتشرت ظاهرة بين بعض الأخوة العرب السوريين العنصريين وهم يرمون الكرد بأنهم / بويجية - صندوق بويا - .... الخ / ونؤكد بأننا لا ننقص من قيمة العمل الشريف مهما كان وإن كان بويجيا وإذا كان العمل معيار السمعة فالنبي محمد عليه الصلاة والسلام عمل راعيا للدواب - فهل ننقص من شخصيته لأنه كان راعيا - حاشا وكلا.
ونؤكد بأن الشخص الذي يمتهن مهنة البويجي لهو أفضل بآلاف المرات من الثوري الذي يقوم بسرقة الدجاجات أو الإستيلاء على أموال الناس وأفضل من رجل الدين الذي يفتي للصوص بالسرقة بحجة أنها غنيمة.
وهنالك أعمال فنية تمجد مهنة ماسح الأحذية ونذكر من هذه الأعمال:
- الفيلم الهندي - ماسح الأحذية - الذي يركز على كفاح الطفل لتأمين لقمة العيش.
- الفيلم اللبناني - لولو -
- اللوحة الشهيرة للفنان الحلبي - لؤي كيالي - بعنوان - ماسح الأحذية -
- فيلم - ماسح الأحذية - للمخرج والممثل الإيطالي: نيتوريو دي سيكا
- اللوحة الشهيرة - ماسح الأحذية للرسام الأمريكي هنري موسلر
.... الخ
وقد ظهرت هذه المهنة في أوربا الغربية ومنها إنتقلت إلى الشرق والممالك العثمانية وذلك في نهاية القرن 19 وذلك بسبب ظهور أحذية التي تحتاج إلى تلميع
وهنالك شخصيات عالمية كانت تمتهن مهنة البويجي ونذكر منهم:
1- الرئيس البرازيلي: إيناسيو لولا دا والذي انتخب رئيسا البرازيل سنة 2002 والبرازيل تاسع إقتصاد في العالم
2- الملاكم العالمي: مايك تايسون
3- الأديب العربي: محمد شكري
4- ماسح الأحذية الأمريكي - ألبرت ليكي - والذي تبرع ب 200000 مئتان ألف دولار لمشفى الأطفال
.... الخ
وفي بداية القرن الماضي تأسست نقابة لماسحي الأحذية وكان يضم 800 شخص وإزدهرت هذه المهنة خاصة في بيروت ودمشق في تلك المرحلة
وعندما نراجع سجلات نقابة ماسحي الأحذية وللأسف لم نجد شخص كردي يعمل في مهنة مسح الأحذية
.................
الصورة تعود لعام 1908
ماسحي أحذية من دمشق وجميعهم سوريين وللأسف لم يوجد كردي واحد بينهم
للمؤرخ ـ ادهم شيخو
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
Telegram
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
الإسم المناسب لسوريا الجديدة:
"الجمهورية السورية المستعربة".
سوريا لم تكن يوماً عربية بالكامل، بل معظم سكانها مستعربون، وليسوا من أصول عربية. عندما دخل المسلمون بلاد الشام في الفتح الإسلامي، سيطروا على شعوب المنطقة عبر القوة، وفرضوا عليهم الديانة الإسلامية واللغة العربية، ثم عاد أغلب الفاتحين إلى شبه الجزيرة العربية، ولم يبق منهم إلا القليل. أما سكان سوريا الأصليون، فكانوا من الآراميين، الآشوريين، الكرد، البيزنطيين، والسريان وغيرهم من الشعوب القديمة.
العنصر العربي الحقيقي في سوريا لا يتجاوز بعض القبائل مثل شمر وعنزة، اللتين قدمتا لاحقاً من شبه الجزيرة. أما الغالبية فقد تعرّبت قسراً عبر قرون من التعريب المنهجي والسياسات الثقافية المفروضة.
اليوم، من الضروري الاعتراف بهذه الحقيقة التاريخية لفهم هوية سوريا المتعددة، بعيداً عن الرواية القومية الواحدة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
"الجمهورية السورية المستعربة".
سوريا لم تكن يوماً عربية بالكامل، بل معظم سكانها مستعربون، وليسوا من أصول عربية. عندما دخل المسلمون بلاد الشام في الفتح الإسلامي، سيطروا على شعوب المنطقة عبر القوة، وفرضوا عليهم الديانة الإسلامية واللغة العربية، ثم عاد أغلب الفاتحين إلى شبه الجزيرة العربية، ولم يبق منهم إلا القليل. أما سكان سوريا الأصليون، فكانوا من الآراميين، الآشوريين، الكرد، البيزنطيين، والسريان وغيرهم من الشعوب القديمة.
العنصر العربي الحقيقي في سوريا لا يتجاوز بعض القبائل مثل شمر وعنزة، اللتين قدمتا لاحقاً من شبه الجزيرة. أما الغالبية فقد تعرّبت قسراً عبر قرون من التعريب المنهجي والسياسات الثقافية المفروضة.
اليوم، من الضروري الاعتراف بهذه الحقيقة التاريخية لفهم هوية سوريا المتعددة، بعيداً عن الرواية القومية الواحدة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اليوتيوبر البريطاني "هاري جاغارد" قبل شهرين، أجرى لقاءات في شوارع مدينتي حلب ودمشق مع ماسحي الاحذية (البويجية كما يقول السوركيون) اتضح خلاله أن جميعهم إما تركمان وإما عرب، لم يجد أي "بويجي" كردي يعمل بهذه المهنة الشريفة.
شارك المنشور، لنضعه في عين مؤخرة غسان عبود وقطيعه السافل.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
شارك المنشور، لنضعه في عين مؤخرة غسان عبود وقطيعه السافل.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
مهنة تمسيح الأحذية
وتنظيفها " بويا "
خير الكلام ما قلَّ ودل !!
- دلدار بدرخان
منذ سبع سنوات و بعض العرب المارقين والعنصريين الذين تخرجوا من مواخير البعث العفلقي يتشدقون بكلام عن الكورد لا أساس له من الصحة سوى في مخيلتهم المريضة ، حيث يذمون الكوردي بالبويجي أي أن الكورد كانوا يعملون في تلميع وتنظيف الأحذية ويا ليتهم كانوا كذلك !! إلا أن هؤلاء الحثالات لم يتركوا حتى تلميع الأحذية لأحد .
- بدايةً العمل ليس عيباً وليس حراماً إن كان المردود حلالاً و في سبيل تأمين لقمة العيش لك ولعائلتك ، فلقمة حلال خير من قنطار حرام ، ولكن العيب في أن تتصدر أفلام البورنو والإباحي وتأخذ المركز الأول في الأفلام الإباحية ، وتتصدر في قائمة الفساد والسرقة واللصوصية وقلة الأخلاق ، و يتم نعتك في غالبية البلدان العالمية بكلمة ( بيس ملت ) أي أبشع مِلَّة أو شعب إرهابي ودموي ومتخلف ، وتتصدر في قائمة الإرهاب ويخافك القاصي والداني بمجرد رؤية لحيتك ووجهك القذر ، وتكون الأول في الجفاء وغلاظة الأخلاق ونتانة الفكر والعقل ، و أول من ذاق الخازوق العثمنلي وتعوّد على نفس الخازوق ، و يُكررونه الآن .
إليكم حقيقتكم أيها العنصريين ؟
هل تعلم أن مهنة البويا ومسح الأحذية وإن كانت مهنة شريفة فهي للقرباط والنوَر وبعض التركمان من الطبالين ، وكذلك كان يمتهنها الأمن والشرطة متنكرين بهذا الزي في مهمة موكلة إليهم ، أي أن أغلب المنشقين منكم من الشرطة والأمن كانوا يعملون متنكرين ب زي البويجي أو الزبّال و كان ينظف الأحذية ويلمعها أو ينظف الشوارع و أمام حاويات القمامة، وذلك لمراقبة الناس وكتابة التقارير ضدهم ، وطبعاً أهل أدلب كان أغلبهم ... و أتحداكم أن تأتوا لنا بشخص واحد ذو أصول كوردية كان يعمل بهذه المهنة .
- هل تعلم أن جميع الحجَّاب في الجيش السوري و في الأفرع وما إلى ذلك كانوا إما من حلب أو دمشق ، " أي أن شوفيرية الصينية وماسحي أحذية الضباط وصف الضباط كانوا إما حلبية أو شوام ومن الغوطة " ولم يكن الكوردي ليتنازل أن يكون حاجباً حتى لو ملكوه قيادة الجيش بأكمله ، لأن الكوردي ذو أنفة و لديه عزة نفس بخلاف الحلبية والشوام الذين كانوا يتمنون أن يصبحوا حجَّاباً ، فكيف تريده أن يتنازل ويعمل بمهنة البويا يا ماسحي أحذية الضباط وصف الضباط وأحذية الكورد .
- هل تعلم أن الفسفوس في الجيش ، أي الواشي الذي يمارس الغيبة و يشي برفاقه و يفسفس عند الضباط كانوا إما من حماه أو حمص أو حلب أو دمشق ، وهذا يعني أن هؤلاء لا يؤتمن جانبهم وهم خونة ، وحتى يخونون الخبز والملح وأعز الأصدقاء ، ولا يمكنك أن تثق بهم أبداً ، بخلاف الكوردي الذي كان يترفع عن هكذا أمور دنيئة ولا يقبل على نفسه أن ينزل إلى هذا الدرك من الوضاعة والقذارة .
- هل تعلم أن من كانوا يكتبون التقارير ويرفعونها إلى السلطات العليا هم من العرب البعثيين والقذرين ، والآن أصبحوا من المزاودين علينا بالوطنية والشرف والعفة ؟
فأين أنتم وأين الكورد من الوضاعة أيها العنصريين والتافهين .
ملاحظة : أستثني من كلامي الأخوة العرب الشرفاء
اتمنى المشاركة المنشور ولكم الشكر
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
وتنظيفها " بويا "
خير الكلام ما قلَّ ودل !!
- دلدار بدرخان
منذ سبع سنوات و بعض العرب المارقين والعنصريين الذين تخرجوا من مواخير البعث العفلقي يتشدقون بكلام عن الكورد لا أساس له من الصحة سوى في مخيلتهم المريضة ، حيث يذمون الكوردي بالبويجي أي أن الكورد كانوا يعملون في تلميع وتنظيف الأحذية ويا ليتهم كانوا كذلك !! إلا أن هؤلاء الحثالات لم يتركوا حتى تلميع الأحذية لأحد .
- بدايةً العمل ليس عيباً وليس حراماً إن كان المردود حلالاً و في سبيل تأمين لقمة العيش لك ولعائلتك ، فلقمة حلال خير من قنطار حرام ، ولكن العيب في أن تتصدر أفلام البورنو والإباحي وتأخذ المركز الأول في الأفلام الإباحية ، وتتصدر في قائمة الفساد والسرقة واللصوصية وقلة الأخلاق ، و يتم نعتك في غالبية البلدان العالمية بكلمة ( بيس ملت ) أي أبشع مِلَّة أو شعب إرهابي ودموي ومتخلف ، وتتصدر في قائمة الإرهاب ويخافك القاصي والداني بمجرد رؤية لحيتك ووجهك القذر ، وتكون الأول في الجفاء وغلاظة الأخلاق ونتانة الفكر والعقل ، و أول من ذاق الخازوق العثمنلي وتعوّد على نفس الخازوق ، و يُكررونه الآن .
إليكم حقيقتكم أيها العنصريين ؟
هل تعلم أن مهنة البويا ومسح الأحذية وإن كانت مهنة شريفة فهي للقرباط والنوَر وبعض التركمان من الطبالين ، وكذلك كان يمتهنها الأمن والشرطة متنكرين بهذا الزي في مهمة موكلة إليهم ، أي أن أغلب المنشقين منكم من الشرطة والأمن كانوا يعملون متنكرين ب زي البويجي أو الزبّال و كان ينظف الأحذية ويلمعها أو ينظف الشوارع و أمام حاويات القمامة، وذلك لمراقبة الناس وكتابة التقارير ضدهم ، وطبعاً أهل أدلب كان أغلبهم ... و أتحداكم أن تأتوا لنا بشخص واحد ذو أصول كوردية كان يعمل بهذه المهنة .
- هل تعلم أن جميع الحجَّاب في الجيش السوري و في الأفرع وما إلى ذلك كانوا إما من حلب أو دمشق ، " أي أن شوفيرية الصينية وماسحي أحذية الضباط وصف الضباط كانوا إما حلبية أو شوام ومن الغوطة " ولم يكن الكوردي ليتنازل أن يكون حاجباً حتى لو ملكوه قيادة الجيش بأكمله ، لأن الكوردي ذو أنفة و لديه عزة نفس بخلاف الحلبية والشوام الذين كانوا يتمنون أن يصبحوا حجَّاباً ، فكيف تريده أن يتنازل ويعمل بمهنة البويا يا ماسحي أحذية الضباط وصف الضباط وأحذية الكورد .
- هل تعلم أن الفسفوس في الجيش ، أي الواشي الذي يمارس الغيبة و يشي برفاقه و يفسفس عند الضباط كانوا إما من حماه أو حمص أو حلب أو دمشق ، وهذا يعني أن هؤلاء لا يؤتمن جانبهم وهم خونة ، وحتى يخونون الخبز والملح وأعز الأصدقاء ، ولا يمكنك أن تثق بهم أبداً ، بخلاف الكوردي الذي كان يترفع عن هكذا أمور دنيئة ولا يقبل على نفسه أن ينزل إلى هذا الدرك من الوضاعة والقذارة .
- هل تعلم أن من كانوا يكتبون التقارير ويرفعونها إلى السلطات العليا هم من العرب البعثيين والقذرين ، والآن أصبحوا من المزاودين علينا بالوطنية والشرف والعفة ؟
فأين أنتم وأين الكورد من الوضاعة أيها العنصريين والتافهين .
ملاحظة : أستثني من كلامي الأخوة العرب الشرفاء
اتمنى المشاركة المنشور ولكم الشكر
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
الدستور تخترق الوثائق السرية لـ«جيش الظل التكفيرى فى سوريا»
الأحد 06/يوليو/2025 - 07:45 م
جريدة الدستور
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
تحقيقات ومتابعات
الدستور تخترق الوثائق السرية لـ«جيش الظل التكفيرى فى سوريا» الأحد 06/يوليو/2025 - 07:45 مجيش الظل التكفيرىجيش الظل التكفيرى فى سوريا حسام السويفى شارك
طباعة
فى قلب المشهد السورى المُعقد، حيث تتقاطع خطوط النار بالمصالح الدولية والإقليمية، ظهرت الفرقة ٨٤ كواحدة من أكثر التشكيلات المسلحة غموضًا وتأثيرًا فى مرحلة «ما بعد داعش»، حيث تضم فى صفوفها مقاتلين من جنسيات مختلفة، من بينهم مصريون وشيشانيون وتركمان وإيجور، من ذوى الخلفيات الجهادية، والهاربين من أحكام بالمؤبد والإعدام فى بلادهم الأصلية، ما يفتح الباب أمام استخدامهم كـ«جيش ظل»، ومجموعات ناشطة فى «حرب بالوكالة»، قد تطال دول المنطقة فى وقت قريب.
وبعد تشكيلها بتكليف مباشر من الرئيس السورى الحالى أحمد الشرع، نجحت «الدستور» فى الحصول على ٦ وثائق عسكرية سرية، تمثل اختراقًا لملفات الفرقة ٨٤، التى تتخذ حاليًا من الساحل السورى قاعدة لعملياتها، مع فك طلاسم هيكلها التنظيمى، وتشكيلها، وأسماء قياداتها، ومهامهم، ما يفتح الباب أمام البحث الجاد عن أسباب تشكيل هذه الفرقة وأهدافها الحقيقية، ودورها المرتقب فى الفترة المقبلة، فى ظل ما تضمه من أسماء معروفة وقيادات جهادية وتكفيرية من مختلف الجنسيات.
كيان هجين من فلول التنظيمات التكفيرية.. وأعداده تصل إلى 30 ألف مقاتل
وفقًا للوثائق، التى حصلت عليها «الدستور»، فقد تأسست الفرقة ٨٤ كبديل عن «الفرقة الرابعة»، سيئة السُمعة، والتى تراجعت مكانتها بعد أن طالتها اتهامات بالفساد والتهريب والارتباط بملفات أمنية إقليمية حساسة.
وتلك الفرقة العسكرية لا تنتمى كليًا للنظام السورى الحالى، ولا تصنف ضمن المعارضة المسلحة التقليدية، ولكنها «كيان هجين»، تُشكل من فلول الجماعات التكفيربة المسلحة العابرة للحدود، التى أعادت تمركزها فى أعقاب تفكك تنظيمات كبرى، مثل: «الحزب الإسلامى التركستانى»، و«أجناد القوقاز» وغيرهما.
وكشفت الوثائق عن أن وزارة الدفاع فى سوريا حاولت تبرير تأسيس تلك الفرقة بمزاعم من نوعية أن هدفها استيعاب العناصر الجهادية الأجنبية على الأراضى السورية، وتوجيه خبراتها القتالية ضمن بنية عسكرية شبه نظامية، إلا أن ما يدحض تلك المزاعم أن التشكيلة الإثنية للفرقة ٨٤ غير مسبوقة فى التاريخ العسكرى السورى.
وأوضحت الوثائق السرية أن الفرقة تضم مقاتلين من جنسيات مختلفة، فمنهم: الإيجور، والشيشان، والتركستان، والتركمان، وصولًا إلى السوريين، وبعض العرب، وعلى رأسهم عناصر من الجنسية المصرية.
فى الوقت نفسه، لم تضم الفرقة جميع التركستان فى سوريا، رغم أن عددهم يقدر بنحو ٣٠٠٠ مقاتل تكفيرى، فضلًا عن المنتسبين لهم من جميع الجنسيات، وهم حسب التقديرات بالآلاف، وذلك لأن «حكومة التركستان»، التى يقع مقرها الحالى فى واشنطن، أصدرت قرارًا بمنع وجود المقاتلين التركستان فى سوريا، وطالبتهم بأن يعلنوا عن أن هدفهم هو تحرير تركستان الشرقية فقط، وهى المنطقة الصينية التى تعرف باسم شينجيانج ويقطنها الإيجور المسلمون.
ومن واقع الوثائق السرية، فإن الفرقة ٨٤ ليست مجرد كيان عسكرى جديد، بل تمثل مزيجًا فريدًا من «الجهادية المعولمة»، والهياكل التنظيمية الحديثة، خاصة مع وجود عناصر من جنسيات مصرية، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعقيد فى الملف السورى.
كما كشفت سطور مختلفة بالوثائق السرية عن أن الفرقة ٨٤ ستكون مقدمة لتحول نوعى فى الحروب بالوكالة فى سوريا، وستحمل معها تهديدات إقليمية، تتجاوز حدود الميدان إلى العمق الاستراتيجى للمنطقة، وقد تتشابك أطرافها مع حدود جيرانها من الدول العربية.
ورغم مزاعم قيادات الفرقة أن عددهم لا يتجاوز ١٧ ألف مقاتل، فإن ما كشفت عنه الوثائق السرية هو أن عدد عناصر الفرقة يصل إلى ٣٠ ألف مقاتل، موزعين طبقًا لجنسياتهم، إذ يمثل عدد المقاتلين الإيجور نحو ٩٠٠ مقاتل، وهم من مسلمى الصين، بينما يصل عدد المقاتلين الشيشان إلى ٢٠٠ مقاتل، فى حين يقدر عدد المصريين فى الفرقة بنحو ٥٠٠ مقاتل، بينما يقدر عدد المنتمين للجيش السورى الذى يشمل فصائل متحالفة، مثل «فرقة الحمزة» و«لواء سليمان شاه»، إلى نحو ٢٦.٥٠٠ ألف مقاتل.
وأيضًا، أشارت الوثائق السرية إلى أن المقر الرئيسى للفرقة يقع داخل الكلية البحرية فى مدينة اللاذقية، الذى يعتبر أحد أكثر المواقع تحصينًا فى الساحل السورى، فى حين يرتكز الانتشار الميدانى فى الجبال الساحلية وشمال غرب سوريا، إذ تحتاج المعارك هناك إلى مقاتلين مدرّبين على حرب الجبال والعصابات، وهو ما توفره خبرات هذه العناصر التكفيرية المسلحة.
الأحد 06/يوليو/2025 - 07:45 م
جريدة الدستور
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
تحقيقات ومتابعات
الدستور تخترق الوثائق السرية لـ«جيش الظل التكفيرى فى سوريا» الأحد 06/يوليو/2025 - 07:45 مجيش الظل التكفيرىجيش الظل التكفيرى فى سوريا حسام السويفى شارك
طباعة
فى قلب المشهد السورى المُعقد، حيث تتقاطع خطوط النار بالمصالح الدولية والإقليمية، ظهرت الفرقة ٨٤ كواحدة من أكثر التشكيلات المسلحة غموضًا وتأثيرًا فى مرحلة «ما بعد داعش»، حيث تضم فى صفوفها مقاتلين من جنسيات مختلفة، من بينهم مصريون وشيشانيون وتركمان وإيجور، من ذوى الخلفيات الجهادية، والهاربين من أحكام بالمؤبد والإعدام فى بلادهم الأصلية، ما يفتح الباب أمام استخدامهم كـ«جيش ظل»، ومجموعات ناشطة فى «حرب بالوكالة»، قد تطال دول المنطقة فى وقت قريب.
وبعد تشكيلها بتكليف مباشر من الرئيس السورى الحالى أحمد الشرع، نجحت «الدستور» فى الحصول على ٦ وثائق عسكرية سرية، تمثل اختراقًا لملفات الفرقة ٨٤، التى تتخذ حاليًا من الساحل السورى قاعدة لعملياتها، مع فك طلاسم هيكلها التنظيمى، وتشكيلها، وأسماء قياداتها، ومهامهم، ما يفتح الباب أمام البحث الجاد عن أسباب تشكيل هذه الفرقة وأهدافها الحقيقية، ودورها المرتقب فى الفترة المقبلة، فى ظل ما تضمه من أسماء معروفة وقيادات جهادية وتكفيرية من مختلف الجنسيات.
كيان هجين من فلول التنظيمات التكفيرية.. وأعداده تصل إلى 30 ألف مقاتل
وفقًا للوثائق، التى حصلت عليها «الدستور»، فقد تأسست الفرقة ٨٤ كبديل عن «الفرقة الرابعة»، سيئة السُمعة، والتى تراجعت مكانتها بعد أن طالتها اتهامات بالفساد والتهريب والارتباط بملفات أمنية إقليمية حساسة.
وتلك الفرقة العسكرية لا تنتمى كليًا للنظام السورى الحالى، ولا تصنف ضمن المعارضة المسلحة التقليدية، ولكنها «كيان هجين»، تُشكل من فلول الجماعات التكفيربة المسلحة العابرة للحدود، التى أعادت تمركزها فى أعقاب تفكك تنظيمات كبرى، مثل: «الحزب الإسلامى التركستانى»، و«أجناد القوقاز» وغيرهما.
وكشفت الوثائق عن أن وزارة الدفاع فى سوريا حاولت تبرير تأسيس تلك الفرقة بمزاعم من نوعية أن هدفها استيعاب العناصر الجهادية الأجنبية على الأراضى السورية، وتوجيه خبراتها القتالية ضمن بنية عسكرية شبه نظامية، إلا أن ما يدحض تلك المزاعم أن التشكيلة الإثنية للفرقة ٨٤ غير مسبوقة فى التاريخ العسكرى السورى.
وأوضحت الوثائق السرية أن الفرقة تضم مقاتلين من جنسيات مختلفة، فمنهم: الإيجور، والشيشان، والتركستان، والتركمان، وصولًا إلى السوريين، وبعض العرب، وعلى رأسهم عناصر من الجنسية المصرية.
فى الوقت نفسه، لم تضم الفرقة جميع التركستان فى سوريا، رغم أن عددهم يقدر بنحو ٣٠٠٠ مقاتل تكفيرى، فضلًا عن المنتسبين لهم من جميع الجنسيات، وهم حسب التقديرات بالآلاف، وذلك لأن «حكومة التركستان»، التى يقع مقرها الحالى فى واشنطن، أصدرت قرارًا بمنع وجود المقاتلين التركستان فى سوريا، وطالبتهم بأن يعلنوا عن أن هدفهم هو تحرير تركستان الشرقية فقط، وهى المنطقة الصينية التى تعرف باسم شينجيانج ويقطنها الإيجور المسلمون.
ومن واقع الوثائق السرية، فإن الفرقة ٨٤ ليست مجرد كيان عسكرى جديد، بل تمثل مزيجًا فريدًا من «الجهادية المعولمة»، والهياكل التنظيمية الحديثة، خاصة مع وجود عناصر من جنسيات مصرية، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعقيد فى الملف السورى.
كما كشفت سطور مختلفة بالوثائق السرية عن أن الفرقة ٨٤ ستكون مقدمة لتحول نوعى فى الحروب بالوكالة فى سوريا، وستحمل معها تهديدات إقليمية، تتجاوز حدود الميدان إلى العمق الاستراتيجى للمنطقة، وقد تتشابك أطرافها مع حدود جيرانها من الدول العربية.
ورغم مزاعم قيادات الفرقة أن عددهم لا يتجاوز ١٧ ألف مقاتل، فإن ما كشفت عنه الوثائق السرية هو أن عدد عناصر الفرقة يصل إلى ٣٠ ألف مقاتل، موزعين طبقًا لجنسياتهم، إذ يمثل عدد المقاتلين الإيجور نحو ٩٠٠ مقاتل، وهم من مسلمى الصين، بينما يصل عدد المقاتلين الشيشان إلى ٢٠٠ مقاتل، فى حين يقدر عدد المصريين فى الفرقة بنحو ٥٠٠ مقاتل، بينما يقدر عدد المنتمين للجيش السورى الذى يشمل فصائل متحالفة، مثل «فرقة الحمزة» و«لواء سليمان شاه»، إلى نحو ٢٦.٥٠٠ ألف مقاتل.
وأيضًا، أشارت الوثائق السرية إلى أن المقر الرئيسى للفرقة يقع داخل الكلية البحرية فى مدينة اللاذقية، الذى يعتبر أحد أكثر المواقع تحصينًا فى الساحل السورى، فى حين يرتكز الانتشار الميدانى فى الجبال الساحلية وشمال غرب سوريا، إذ تحتاج المعارك هناك إلى مقاتلين مدرّبين على حرب الجبال والعصابات، وهو ما توفره خبرات هذه العناصر التكفيرية المسلحة.
ولعل أهم سؤال كشفت عن إجابته الوثائق، التى حصلت عليها «الدستور»، هو أسباب إنشاء الفرقة ٨٤؛ إذ عزت المستندات تأسيسها إلى استيعاب ما تبقى من التكفيريين الأجانب بعد انهيار «داعش» و«هيئة تحرير الشام»، بالإضافة إلى سحب البساط من الميليشيات الإيرانية التى فشلت فى حسم المعارك، فضلًا عن كسب دعم تركى غير مباشر، عبر واجهات تنسيق مع استخبارات أنقرة، وكسب أمريكا، التى تحاول استغلال الإيجور الهاربين من أحكام بالإعدام من الصين، فى مواجهات مسلحة مع الصين وقتما تحتاج واشنطن بدء المواجهة مع بكين.
6 مستندات عسكرية تكشف أسماء قادة الفرقة التكفيرية المسلحة ومهامهم
تُدار الفرقة ٨٤ من قادة ذوى خلفيات عسكرية تكفيرية ينتمون لعصر «ما بعد القاعدة وداعش»؛ وكشفت ٦ وثائق عسكرية، حصلت عليها «الدستور»، عن أن جميع الوثائق مكتوبة بتكليف وبصيغة موحدة من الرئيس السورى أحمد الشرع، وممهورة بتوقيع وزير الدفاع السورى، وبختم شعار الدولة وتتضمن كل وثيقة المهام المكلف بها كل قيادة فى الفرقة.
وتحمل الوثيقة السرية الأولى تكليفًا من الرئيس السورى ووزير الدفاع السورى للقيادى التكفيرى عبدالعزيز داود خدابردى «أبو محمد تركستان»، وهو إيجورى، ليكون قائد أعلى للفرقة مع اختيار عناصرها وتدريبهم.
وتنص على: «حرصًا على مقتضيات المصلحة العامة، وبناء على تعليمات السيد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، والسيد الأمين العام على كدة، كلفنا السيد عبدالعزيز داود خدابردى بقيادة وتشكيل الفرقة ٨٤، واختيار عناصرهم وتدريبهم».
ويعد قائد الفرقة، الذين يطلقون عليه اسمًا حركيًا هو «أبومحمد تركستان» وأيضًَا «أبومحمد زاهد»، وهو إيجورى الجنسية، من كبار قادة «الحزب الإسلامى التركستانى» سابقًا، ولديه علاقات وثيقة ومتشابكة مع قيادات تنظيم «القاعدة» فى أفغانستان، ويشغل حاليًا منصب القائد الأعلى للفرقة ٨٤، ويشرف على التدريبات العسكرية للفرقة، وينتقى أعضاءها من عدة دول عربية وإسلامية.
أما الوثيقة الثانية فتكشف عن تولى عمر محمد جفتشى «مختار التركى» إدارة قطاع دمشق، وتشكيل لواء المداهمات بالفرقة لامتلاكه صلات استخباراتية مع أنقرة، رغم كونه مطلوبًا.
وكشفت الوثيقة الثانية عن تكليف «الشرع»، ووزير دفاعه، للقيادى التكفيرى عمر محمد جفتشى، تركى الجنسية، بمهمة قيادة وتشكيل لواء المداهمات «حمزة بن عبدالمطلب»، التابع للفرقة ٨٤، واختيار أعضائه وتدريبهم.
ويعرف «جفتشى» بين أعضاء الفرقة باسمه الحركى «مختار التركى»، ويعتمد عليه الرئيس السورى باعتباره قائد القطاع العسكرى للعاصمة دمشق، ضمن التشكيل الجديد، ويعتبر شخصية شديدة التأثير داخل «هيئة تحرير الشام» قبل تولى «الشرع» منصبه، بعدما لعب دورًا بارزًا فى التنسيق مع الاستخبارات التركية، رغم كونه مطلوبًا أمنيًا فى إسطنبول.
أما الوثيقة الثالثة فتحمل تكليف «الشرع» لـ«ذى القرنين» أو نور البصر عبدالحميد، بقيادة وتشكيل لواء المدرعات «عمرو بن العاص» التابع للفرقة ٨٤.
ويطلق أعضاء الفرقة على «ذى القرنين» اسمه الحركى «عبدالله الداغستانى»، لأنه داغستانى الجنسية، ويعتبره «الشرع» من أبرز خبراء حرب العصابات والقتال فى المناطق الجبلية.
فيما تكشف الوثيقة السرية الرابعة عن تكليف القيادى التكفيرى عبدالرحمن حسين الخطيب، المُكنى بـ«أبوحسين الأردنى»، بقيادة وتشكيل «لواء حرب الجبال المهاجرين»، وتشير الوثائق إلى أنه أردنى الجنسية، وكان قائد الحرس الجمهورى السورى للنظام الحالى، ويعد شخصية صاعدة بقوة داخل البنية الجديدة، ولذا أسندت إليه مهام تمشيط قرى القصير، التابعة لمحافظة حمص، وتفكيك شبكات تهريب الكبتاجون، وملاحقة مجموعات مسلحة خارجة عن السيطرة.
ودرس «الخطيب» الطب، واعتُقل لفترة بالأردن بسبب أفكاره التكفيرية، ثم سرعان ما التحق بـ«هيئة تحرير الشام» فى عام ٢٠١٣، وينظر إليه قيادات الفرقة بوصفه وسيطًا بين «الشرع» وبعض شبكات التمويل الخليجية.
وتخص الوثيقة الخامسة الإرهابى علاء محمد عبدالباقى، الذى تحول من مصرى هارب إلى عقيد فى الفرقة ٨٤ بالجيش السورى، رغم أنه متورط فى بيع غنائم الحرب.
ويعد علاء عبدالباقى هاربًا من حكم مؤبد صادر عن محكمة أمن الدولة طوارئ أول طنطا فى مصر، على خلفية قيادته «خلية جبهة النصرة»، فى القضية ٤٧٦ لسنة ٢٠١٨، قبل أن يرُقّى مؤخرًا إلى رتبة «عقيد» داخل ما يسمى بـ«الجيش السورى»، بقرار من أحمد الشرع.
والتحق «عبدالباقى» بـ«جبهة النصرة» فى عام ٢٠١٤، وتورط فى إدارة غنائم الحرب وصفقات بيع أراضى المُهجّرين، كما شغل موقعًا إداريًا فى «حكومة الإنقاذ»، ولم يمنعه تصنيفه إرهابيًا من الصعود داخل هياكل الفرقة؛ إذ كلفه «الشرع» بقيادة وتشكيل لواء «حرب الشوارع»، والقوة الرادعة التابعة للفرقة ٨٤، ويعرفه أعضاء الفرقة باسمه الحركى «أبومحمد ضياء».
6 مستندات عسكرية تكشف أسماء قادة الفرقة التكفيرية المسلحة ومهامهم
تُدار الفرقة ٨٤ من قادة ذوى خلفيات عسكرية تكفيرية ينتمون لعصر «ما بعد القاعدة وداعش»؛ وكشفت ٦ وثائق عسكرية، حصلت عليها «الدستور»، عن أن جميع الوثائق مكتوبة بتكليف وبصيغة موحدة من الرئيس السورى أحمد الشرع، وممهورة بتوقيع وزير الدفاع السورى، وبختم شعار الدولة وتتضمن كل وثيقة المهام المكلف بها كل قيادة فى الفرقة.
وتحمل الوثيقة السرية الأولى تكليفًا من الرئيس السورى ووزير الدفاع السورى للقيادى التكفيرى عبدالعزيز داود خدابردى «أبو محمد تركستان»، وهو إيجورى، ليكون قائد أعلى للفرقة مع اختيار عناصرها وتدريبهم.
وتنص على: «حرصًا على مقتضيات المصلحة العامة، وبناء على تعليمات السيد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، والسيد الأمين العام على كدة، كلفنا السيد عبدالعزيز داود خدابردى بقيادة وتشكيل الفرقة ٨٤، واختيار عناصرهم وتدريبهم».
ويعد قائد الفرقة، الذين يطلقون عليه اسمًا حركيًا هو «أبومحمد تركستان» وأيضًَا «أبومحمد زاهد»، وهو إيجورى الجنسية، من كبار قادة «الحزب الإسلامى التركستانى» سابقًا، ولديه علاقات وثيقة ومتشابكة مع قيادات تنظيم «القاعدة» فى أفغانستان، ويشغل حاليًا منصب القائد الأعلى للفرقة ٨٤، ويشرف على التدريبات العسكرية للفرقة، وينتقى أعضاءها من عدة دول عربية وإسلامية.
أما الوثيقة الثانية فتكشف عن تولى عمر محمد جفتشى «مختار التركى» إدارة قطاع دمشق، وتشكيل لواء المداهمات بالفرقة لامتلاكه صلات استخباراتية مع أنقرة، رغم كونه مطلوبًا.
وكشفت الوثيقة الثانية عن تكليف «الشرع»، ووزير دفاعه، للقيادى التكفيرى عمر محمد جفتشى، تركى الجنسية، بمهمة قيادة وتشكيل لواء المداهمات «حمزة بن عبدالمطلب»، التابع للفرقة ٨٤، واختيار أعضائه وتدريبهم.
ويعرف «جفتشى» بين أعضاء الفرقة باسمه الحركى «مختار التركى»، ويعتمد عليه الرئيس السورى باعتباره قائد القطاع العسكرى للعاصمة دمشق، ضمن التشكيل الجديد، ويعتبر شخصية شديدة التأثير داخل «هيئة تحرير الشام» قبل تولى «الشرع» منصبه، بعدما لعب دورًا بارزًا فى التنسيق مع الاستخبارات التركية، رغم كونه مطلوبًا أمنيًا فى إسطنبول.
أما الوثيقة الثالثة فتحمل تكليف «الشرع» لـ«ذى القرنين» أو نور البصر عبدالحميد، بقيادة وتشكيل لواء المدرعات «عمرو بن العاص» التابع للفرقة ٨٤.
ويطلق أعضاء الفرقة على «ذى القرنين» اسمه الحركى «عبدالله الداغستانى»، لأنه داغستانى الجنسية، ويعتبره «الشرع» من أبرز خبراء حرب العصابات والقتال فى المناطق الجبلية.
فيما تكشف الوثيقة السرية الرابعة عن تكليف القيادى التكفيرى عبدالرحمن حسين الخطيب، المُكنى بـ«أبوحسين الأردنى»، بقيادة وتشكيل «لواء حرب الجبال المهاجرين»، وتشير الوثائق إلى أنه أردنى الجنسية، وكان قائد الحرس الجمهورى السورى للنظام الحالى، ويعد شخصية صاعدة بقوة داخل البنية الجديدة، ولذا أسندت إليه مهام تمشيط قرى القصير، التابعة لمحافظة حمص، وتفكيك شبكات تهريب الكبتاجون، وملاحقة مجموعات مسلحة خارجة عن السيطرة.
ودرس «الخطيب» الطب، واعتُقل لفترة بالأردن بسبب أفكاره التكفيرية، ثم سرعان ما التحق بـ«هيئة تحرير الشام» فى عام ٢٠١٣، وينظر إليه قيادات الفرقة بوصفه وسيطًا بين «الشرع» وبعض شبكات التمويل الخليجية.
وتخص الوثيقة الخامسة الإرهابى علاء محمد عبدالباقى، الذى تحول من مصرى هارب إلى عقيد فى الفرقة ٨٤ بالجيش السورى، رغم أنه متورط فى بيع غنائم الحرب.
ويعد علاء عبدالباقى هاربًا من حكم مؤبد صادر عن محكمة أمن الدولة طوارئ أول طنطا فى مصر، على خلفية قيادته «خلية جبهة النصرة»، فى القضية ٤٧٦ لسنة ٢٠١٨، قبل أن يرُقّى مؤخرًا إلى رتبة «عقيد» داخل ما يسمى بـ«الجيش السورى»، بقرار من أحمد الشرع.
والتحق «عبدالباقى» بـ«جبهة النصرة» فى عام ٢٠١٤، وتورط فى إدارة غنائم الحرب وصفقات بيع أراضى المُهجّرين، كما شغل موقعًا إداريًا فى «حكومة الإنقاذ»، ولم يمنعه تصنيفه إرهابيًا من الصعود داخل هياكل الفرقة؛ إذ كلفه «الشرع» بقيادة وتشكيل لواء «حرب الشوارع»، والقوة الرادعة التابعة للفرقة ٨٤، ويعرفه أعضاء الفرقة باسمه الحركى «أبومحمد ضياء».
وأخيرًا، تختص الوثيقة السادسة، التى حصلت عليها «الدستور» بـعبدالله شحادة، وهو لبنانى الجنسية، من عكار، والذى كلفه «الشرع» بمهام رئيس الاستخبارات فى حمص واللاذقية وطرطوس.
وقد انشق «شحادة» عن الجيش اللبنانى فى عام ٢٠١٤، وزعم وقتها- عبر فيديو متداول له- أن السبب يرجع إلى اختراق «حزب الله» للجيش واعتقال السنّة، قبل أن ينضم بعدها إلى «جبهة النصرة»، ويشكل ثنائيًا قويًا مع «أبومحمد الجولانى»، الذى تحول بعدها إلى أحمد الشرع، ولديه علاقات أمنية سرية مع أنس خطاب، رئيس الاستخبارات السورية حاليًا.
وكشفت الوثائق السرية عن ملامح تصعيد لمصريين داخل الفرقة ٨٤، إذ ينتشر حوالى ٥٠٠ مقاتل مصرى، أغلبهم من المنتمين للتيار السلفى الجهادى، ممن خرجوا من المعتقلات بعد ٢٠١١، واستقروا فى تركيا قبل التسلل إلى سوريا، عبر حدود أنطاكيا، ويتمركزون فى ألوية حرب الشوارع والمداهمات، وتحديدًا فى إدلب واللاذقية، حيث شارك بعضهم فى معارك الحسكة وحلب.
وقد حاولت «الدستور»، خلال رحلة التدقيق والتحقيق، التوصل إلى بعض أسماء الأعضاء بالفرقة، بخلاف القيادى علاء عبدالباقى، إلا أنه كان من الصعب الوصول إلى هوياتهم الحقيقية، حيث يظهر معظمهم فى صور مع قادة الهيئة دون الكشف عن وجوههم.
شروط صارمة واختبارات ولاء لانتقاء المنتسبين وقبول الأجانب
كشفت الوثائق عن أن الفرقة ٨٤، التابعة للجيش السورى، تتكون من ٦ ألوية متخصصة، هى: لواء المدرعات ويشرف على العمليات الثقيلة واستخدام الدبابات، ولواء المداهمة الخاصة وينفذ العمليات السريعة والتسللات الليلية، ولواء حرب الشوارع ويتخصص فى قتال المدن والمناطق المكتظة، ولواء المدفعية ويتعامل مع القصف بعيد المدى باستخدام الهاونات، ولواء القتال الجبلى ويستخدم فى العمليات التى تتطلب مهارات التسلق والتمويه فى التضاريس الوعرة.
كما كشفت عن أن الفرقة تعتمد على دعم لوجستى وتسليحى جزئى، من شبكات تركية وإقليمية، أمدّتها بوحدات استطلاع مسيّرة وأجهزة تشويش حديثة، وأنها بدأت بالفعل فى تنفيذ عمليات مركبة ضد الميليشيات المنافسة داخل الشمال السورى.
ورغم تعدد الجنسيات داخل الفرقة، فإن قيادتها وضعت شروطًا صارمة لقبول الأجانب بين صفوفها، منها أن يكون «المقاتل» متزوجًا من سورية وله أبناء منها، بهدف ضمان ارتباطه بالمجتمع المحلى، وأن يكون قد أقام فى سوريا لفترة لا تقل عن ٥ سنوات، وهو شرط يُفسر على أنه «اختبار للولاء طويل المدى».
وتوضح وثائق الفرقة ٨٤ أنها ليست مجرد إعادة تشكيل لمقاتلين ضلوا طريقهم بعد انهيار تنظيم «داعش»، بل هى بناءٌ استراتيجى لجهاز عسكرى وأمنى، يعمل على إعادة إنتاج «الجهاد العالمى» تحت مسميات محلية.
ويعد وجود مئات المقاتلين من جنسيات أجنبية، ومنهم مئات المصريين، داخل هذا الكيان، بقرارات صريحة من قادة إرهابيين، وفى غياب رقابة دولية أو تدخل إقليمى فعّال، تهديدًا صريحًا، يتجاوز الحدود الجغرافية السورية نحو استهداف الأمن القومى المصرى والعربى.
الفرقة ٨٤ ليست نهاية القصة، بل قد تكون بدايتها، فهى «نواة جيش ظل»، يتسلل فى صمت، ويتشكل على أنقاض الدولة السورية، ويُعيد تعريف مفهوم «الحرب بالوكالة» فى أخطر صورها، فالفرقة ليست سوى رأس جبل جليد جديد يتشكل فى سوريا «ما بعد داعش»، وهى شهادة على أن التنظيمات التكفيرية العالمية لم تنتهِ بعد، بل أعادت إنتاج نفسها فى أشكال أكثر تركيبًا، ودهاء. وما لم تكن هناك رؤية إقليمية لمواجهة تلك الكيانات الهجينة، فإن «جيش الجولانى» الجديد قد يكون مقدمة لـ«حرب باردة» من نوع مختلف، قوامها الولاء الأيديولوجى، والتمويل العابر، والمقاتل المجهول.
https://www.dostor.org/5131600
https://www.dostor.org/5131600
وقد انشق «شحادة» عن الجيش اللبنانى فى عام ٢٠١٤، وزعم وقتها- عبر فيديو متداول له- أن السبب يرجع إلى اختراق «حزب الله» للجيش واعتقال السنّة، قبل أن ينضم بعدها إلى «جبهة النصرة»، ويشكل ثنائيًا قويًا مع «أبومحمد الجولانى»، الذى تحول بعدها إلى أحمد الشرع، ولديه علاقات أمنية سرية مع أنس خطاب، رئيس الاستخبارات السورية حاليًا.
وكشفت الوثائق السرية عن ملامح تصعيد لمصريين داخل الفرقة ٨٤، إذ ينتشر حوالى ٥٠٠ مقاتل مصرى، أغلبهم من المنتمين للتيار السلفى الجهادى، ممن خرجوا من المعتقلات بعد ٢٠١١، واستقروا فى تركيا قبل التسلل إلى سوريا، عبر حدود أنطاكيا، ويتمركزون فى ألوية حرب الشوارع والمداهمات، وتحديدًا فى إدلب واللاذقية، حيث شارك بعضهم فى معارك الحسكة وحلب.
وقد حاولت «الدستور»، خلال رحلة التدقيق والتحقيق، التوصل إلى بعض أسماء الأعضاء بالفرقة، بخلاف القيادى علاء عبدالباقى، إلا أنه كان من الصعب الوصول إلى هوياتهم الحقيقية، حيث يظهر معظمهم فى صور مع قادة الهيئة دون الكشف عن وجوههم.
شروط صارمة واختبارات ولاء لانتقاء المنتسبين وقبول الأجانب
كشفت الوثائق عن أن الفرقة ٨٤، التابعة للجيش السورى، تتكون من ٦ ألوية متخصصة، هى: لواء المدرعات ويشرف على العمليات الثقيلة واستخدام الدبابات، ولواء المداهمة الخاصة وينفذ العمليات السريعة والتسللات الليلية، ولواء حرب الشوارع ويتخصص فى قتال المدن والمناطق المكتظة، ولواء المدفعية ويتعامل مع القصف بعيد المدى باستخدام الهاونات، ولواء القتال الجبلى ويستخدم فى العمليات التى تتطلب مهارات التسلق والتمويه فى التضاريس الوعرة.
كما كشفت عن أن الفرقة تعتمد على دعم لوجستى وتسليحى جزئى، من شبكات تركية وإقليمية، أمدّتها بوحدات استطلاع مسيّرة وأجهزة تشويش حديثة، وأنها بدأت بالفعل فى تنفيذ عمليات مركبة ضد الميليشيات المنافسة داخل الشمال السورى.
ورغم تعدد الجنسيات داخل الفرقة، فإن قيادتها وضعت شروطًا صارمة لقبول الأجانب بين صفوفها، منها أن يكون «المقاتل» متزوجًا من سورية وله أبناء منها، بهدف ضمان ارتباطه بالمجتمع المحلى، وأن يكون قد أقام فى سوريا لفترة لا تقل عن ٥ سنوات، وهو شرط يُفسر على أنه «اختبار للولاء طويل المدى».
وتوضح وثائق الفرقة ٨٤ أنها ليست مجرد إعادة تشكيل لمقاتلين ضلوا طريقهم بعد انهيار تنظيم «داعش»، بل هى بناءٌ استراتيجى لجهاز عسكرى وأمنى، يعمل على إعادة إنتاج «الجهاد العالمى» تحت مسميات محلية.
ويعد وجود مئات المقاتلين من جنسيات أجنبية، ومنهم مئات المصريين، داخل هذا الكيان، بقرارات صريحة من قادة إرهابيين، وفى غياب رقابة دولية أو تدخل إقليمى فعّال، تهديدًا صريحًا، يتجاوز الحدود الجغرافية السورية نحو استهداف الأمن القومى المصرى والعربى.
الفرقة ٨٤ ليست نهاية القصة، بل قد تكون بدايتها، فهى «نواة جيش ظل»، يتسلل فى صمت، ويتشكل على أنقاض الدولة السورية، ويُعيد تعريف مفهوم «الحرب بالوكالة» فى أخطر صورها، فالفرقة ليست سوى رأس جبل جليد جديد يتشكل فى سوريا «ما بعد داعش»، وهى شهادة على أن التنظيمات التكفيرية العالمية لم تنتهِ بعد، بل أعادت إنتاج نفسها فى أشكال أكثر تركيبًا، ودهاء. وما لم تكن هناك رؤية إقليمية لمواجهة تلك الكيانات الهجينة، فإن «جيش الجولانى» الجديد قد يكون مقدمة لـ«حرب باردة» من نوع مختلف، قوامها الولاء الأيديولوجى، والتمويل العابر، والمقاتل المجهول.
https://www.dostor.org/5131600
https://www.dostor.org/5131600
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مراد التركماني يتوسل اليوتيوبر البريطاني اعطاءه 100 دولار أخرى. !
يعني فوق مانك بويجي يا حثالة التركمان، طلعت شحاذ كمان يا مضحكة الامم وقرباط حلب. ؟
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
يعني فوق مانك بويجي يا حثالة التركمان، طلعت شحاذ كمان يا مضحكة الامم وقرباط حلب. ؟
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
المهزلة الحاصلة الان في جبال العلويين باللاذقية:
حكومة الجولاني تدّعـي أمام الكاميرات أنها تعنل علـى اطفاء النيران، هنا وهناك.
بينما تنظيم أنصار السنة الارهابي يشعل النيران في الغابات نفسها، هنا وهناك.
هذا التنظيم محمي بشكل كامل من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد).
الحقيقة الكاملة هي أن الجولاني وعصاباته المارقة يريد احراق كامل الساحل السوري، بهدف تهجير العلويين منها بعد فصلهم من وظائفهم، بحجة أنهم فلول النظام وساعدوه في الحرب السورية الممتدة منذ 14 عاماً.
#أنقذوا_العلويين_في_الساحل
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
حكومة الجولاني تدّعـي أمام الكاميرات أنها تعنل علـى اطفاء النيران، هنا وهناك.
بينما تنظيم أنصار السنة الارهابي يشعل النيران في الغابات نفسها، هنا وهناك.
هذا التنظيم محمي بشكل كامل من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد).
الحقيقة الكاملة هي أن الجولاني وعصاباته المارقة يريد احراق كامل الساحل السوري، بهدف تهجير العلويين منها بعد فصلهم من وظائفهم، بحجة أنهم فلول النظام وساعدوه في الحرب السورية الممتدة منذ 14 عاماً.
#أنقذوا_العلويين_في_الساحل
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists