“تنظيم الدولة” يواصل نشاطه في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”.. 13 عملية خلال حزيران ومقتل 6 بينهم مدنيان
في يونيو 29, 2025
22
شارك
شهد شهر حزيران تصاعدًا لافتًا في وتيرة عمليات تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما يشير إلى استمرار نشاط خلاياه وقدرته على إعادة ترتيب صفوفه واستغلال الثغرات الأمنية في مناطق متوترة أمنياً.
وبحسب المعطيات الميدانية، نفّذ التنظيم عدة هجمات استهدفت مواقع لعناصر عسكرية وأمنية، إلى جانب مدنيين، في مناطق متفرقة من البلاد.
ورغم خسارته للسيطرة الجغرافية منذ سنوات، لا يزال التنظيم يحتفظ بقدرات أمنية وعسكرية تتيح له تنفيذ هجمات متفرقة، تشكّل تهديداً مزدوجاً للأمن والاستقرار. فالهجمات التي يشنّها لا تستهدف فقط إحداث خسائر بشرية، بل تسعى أيضاً إلى زعزعة الثقة بالجهات المسيطرة، سواء في مناطق الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا، أو ضمن مناطق الحكومة السورية.
ويبرز هذا التهديد بشكل خاص في محافظة دير الزور، التي لطالما كانت معقلاً رئيسياً للتنظيم، لا سيما بلدة الباغوز بريفها الشرقي، التي شكّلت آخر معاقله قبل خسارته الفعلية لمناطق سيطرته. اليوم، وعلى الرغم من غياب الحضور العلني “للتنظيم”، لا تزال خلاياه النشطة تتحرك في أرياف دير الزور الشاسعة، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية الصعبة والتحديات الأمنية المستمرة.
في حين تتنوّع أساليب الهجمات بين تفجيرات وكمائن وعمليات اغتيال، غالباً ما تستهدف عناصر عسكرية وأمنية، إلى جانب المدنيين. ويُظهر هذا النشاط المستمر أن التنظيم لم يُهزم بالكامل، بل يعيد تموضعه ضمن استراتيجيات حرب العصابات، مستغلاً الهشاشة الأمنية والتوترات المحلية لإعادة فرض نفسه كقوة تهديد في المشهد السوري المعقّد.
ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقط نفذ ” التنظيم” 13 عملية خلال شهر حزيران، أسفرت عن مقتل 6 توزعوا على الشكل التالي:
_1 عملية في الرقة، أسفرت عن مقتل 3 عسكريين.
_11 عمليات في دير الزور، أسفرت عن مقتل عسكري، و2 من المدنيين
_1 عملية في الحسكة
فيما يلي التفاصيل:
_1 حزيران، سُمع دوي انفجار قوي على طريق أبيض – أبيض في ريف الرقة، ليتبيّن لاحقًا أنه ناجم عن هجوم نفّذه مسلحون يُعتقد أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، استهدفوا خلاله سيارة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، كانت في مهمة حماية وتأمين الطريق، وسط تضارب في المعلومات حول ما إذا كان الانفجار ناجمًا عن عبوة ناسفة أم عن صاروخ.
وبحسب معلومات نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفر الهجوم عن مقتل 3 عناصر من “قسد”، وإصابة آخر بجراح بليغة، فيما أعقب الاستهداف استنفار أمني واسع في المنطقة، شمل عمليات تمشيط وتحركات بحث عن منفذي الهجوم.
_2 حزيران الجاري، هاجمت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بقذائف آر بي جي، نقطة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.
ووفقاً للمعلومات، الهجوم أعقبه اندلاع اشتباكات مسلحة بين الطرفين، وسط استنفار أمني في البلدة، فيما لم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
_8 حزيران الجاري، سجلت مناطق قوات سوريا الديمقراطية خلال ساعات، 3 هجمات متتالية من قبل خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، دون ورود معلومات عن تسجيل خسائر بشرية.
وفي التفاصيل، استهدفت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بقنبلة يدوية، نقطة عسكرية في بلدة الصبحة بريف دير الزور الشرقي.
-بينما تعرضت نقطة حماية محطة قناة الري للاستهداف بالأسلحة الرشاشة في البلدة ذاتها.
-وفي سياق متصل، تعرض سيارة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية لاستهداف بالأسلحة الرشاشة، في قرية النملية بريف دير الزور الشمالي، من قبل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
_9 حزيران الجاري، نفذت خلايا تابعة لتنظيم على حاجز الحريجي الغربي، إضافة إلى نقطة عسكرية تابعة لقوات المجلس العسكري المجاورة له، لهجوم مباغت من قبل خلايا “التنظيم”، دون تسجيل خسائر بشرية.
ووفقاً للمعلومات، فإن الهجوم انطلق من جهة نهر الخابور، فيما باشرت دورية أمنية حملة تمشيط في المنطقة المستهدفة، بحثا عن المهاجمين.
_11 حزيران الجاري، استهدفت خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، سيارة عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في بلدة “حصان” بريف دير الزور الغربي، دون وقوع إصابات، واقتصرت الأضرار على الماديات، ونُفذ الهجوم نُفّذ باستخدام عبوة ناسفة.
_16 حزيران، شن مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوما مباغتا مستخدمين الأسلحة الخفيفة، استهدفوا من خلاله صهريجين لنقل النفط لـ”الإدارة الذاتية” على طريق الأبيض الأبيض بريف الحسكة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية واقتصرت الأضرار على الماديات.
في يونيو 29, 2025
22
شارك
شهد شهر حزيران تصاعدًا لافتًا في وتيرة عمليات تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما يشير إلى استمرار نشاط خلاياه وقدرته على إعادة ترتيب صفوفه واستغلال الثغرات الأمنية في مناطق متوترة أمنياً.
وبحسب المعطيات الميدانية، نفّذ التنظيم عدة هجمات استهدفت مواقع لعناصر عسكرية وأمنية، إلى جانب مدنيين، في مناطق متفرقة من البلاد.
ورغم خسارته للسيطرة الجغرافية منذ سنوات، لا يزال التنظيم يحتفظ بقدرات أمنية وعسكرية تتيح له تنفيذ هجمات متفرقة، تشكّل تهديداً مزدوجاً للأمن والاستقرار. فالهجمات التي يشنّها لا تستهدف فقط إحداث خسائر بشرية، بل تسعى أيضاً إلى زعزعة الثقة بالجهات المسيطرة، سواء في مناطق الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا، أو ضمن مناطق الحكومة السورية.
ويبرز هذا التهديد بشكل خاص في محافظة دير الزور، التي لطالما كانت معقلاً رئيسياً للتنظيم، لا سيما بلدة الباغوز بريفها الشرقي، التي شكّلت آخر معاقله قبل خسارته الفعلية لمناطق سيطرته. اليوم، وعلى الرغم من غياب الحضور العلني “للتنظيم”، لا تزال خلاياه النشطة تتحرك في أرياف دير الزور الشاسعة، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية الصعبة والتحديات الأمنية المستمرة.
في حين تتنوّع أساليب الهجمات بين تفجيرات وكمائن وعمليات اغتيال، غالباً ما تستهدف عناصر عسكرية وأمنية، إلى جانب المدنيين. ويُظهر هذا النشاط المستمر أن التنظيم لم يُهزم بالكامل، بل يعيد تموضعه ضمن استراتيجيات حرب العصابات، مستغلاً الهشاشة الأمنية والتوترات المحلية لإعادة فرض نفسه كقوة تهديد في المشهد السوري المعقّد.
ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقط نفذ ” التنظيم” 13 عملية خلال شهر حزيران، أسفرت عن مقتل 6 توزعوا على الشكل التالي:
_1 عملية في الرقة، أسفرت عن مقتل 3 عسكريين.
_11 عمليات في دير الزور، أسفرت عن مقتل عسكري، و2 من المدنيين
_1 عملية في الحسكة
فيما يلي التفاصيل:
_1 حزيران، سُمع دوي انفجار قوي على طريق أبيض – أبيض في ريف الرقة، ليتبيّن لاحقًا أنه ناجم عن هجوم نفّذه مسلحون يُعتقد أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، استهدفوا خلاله سيارة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، كانت في مهمة حماية وتأمين الطريق، وسط تضارب في المعلومات حول ما إذا كان الانفجار ناجمًا عن عبوة ناسفة أم عن صاروخ.
وبحسب معلومات نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفر الهجوم عن مقتل 3 عناصر من “قسد”، وإصابة آخر بجراح بليغة، فيما أعقب الاستهداف استنفار أمني واسع في المنطقة، شمل عمليات تمشيط وتحركات بحث عن منفذي الهجوم.
_2 حزيران الجاري، هاجمت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بقذائف آر بي جي، نقطة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.
ووفقاً للمعلومات، الهجوم أعقبه اندلاع اشتباكات مسلحة بين الطرفين، وسط استنفار أمني في البلدة، فيما لم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
_8 حزيران الجاري، سجلت مناطق قوات سوريا الديمقراطية خلال ساعات، 3 هجمات متتالية من قبل خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، دون ورود معلومات عن تسجيل خسائر بشرية.
وفي التفاصيل، استهدفت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بقنبلة يدوية، نقطة عسكرية في بلدة الصبحة بريف دير الزور الشرقي.
-بينما تعرضت نقطة حماية محطة قناة الري للاستهداف بالأسلحة الرشاشة في البلدة ذاتها.
-وفي سياق متصل، تعرض سيارة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية لاستهداف بالأسلحة الرشاشة، في قرية النملية بريف دير الزور الشمالي، من قبل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
_9 حزيران الجاري، نفذت خلايا تابعة لتنظيم على حاجز الحريجي الغربي، إضافة إلى نقطة عسكرية تابعة لقوات المجلس العسكري المجاورة له، لهجوم مباغت من قبل خلايا “التنظيم”، دون تسجيل خسائر بشرية.
ووفقاً للمعلومات، فإن الهجوم انطلق من جهة نهر الخابور، فيما باشرت دورية أمنية حملة تمشيط في المنطقة المستهدفة، بحثا عن المهاجمين.
_11 حزيران الجاري، استهدفت خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، سيارة عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في بلدة “حصان” بريف دير الزور الغربي، دون وقوع إصابات، واقتصرت الأضرار على الماديات، ونُفذ الهجوم نُفّذ باستخدام عبوة ناسفة.
_16 حزيران، شن مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوما مباغتا مستخدمين الأسلحة الخفيفة، استهدفوا من خلاله صهريجين لنقل النفط لـ”الإدارة الذاتية” على طريق الأبيض الأبيض بريف الحسكة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية واقتصرت الأضرار على الماديات.
_17 حزيران، قتل عنصر من “قسد” إثر إطلاق النار صوبه على يد مسلحين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” كانوا يستقلون دراجة نارية، حيث استهدفوا سيارة يستقلها العنصر في بلدة محيميدة بريف دير الزور الغربي.
_20 حزيران، استهدف مسلحان من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” من على متن دراجة نارية كانا يستقلانها، حاجزا لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” عند دوار العتال في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، لتندلع اشتباكات بين الطرفين دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
_23 حزيران، قُتل شخصان، أحدهما وجيه عشيرة “البوحسن”، إثر تعرضهما لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية درنج في ريف دير الزور الشرقي.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الهجوم وقع أثناء مرور الشخصين في إحدى طرق القرية، حيث أقدمت “الخلايا” على إطلاق النار عليهما بشكل مباشر، ما أسفر عن مقتلهما على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
_27 حزيران، هاجم مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية، يرجح أنهم تابعين لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، يوم أمس، صهاريج لنقل النفط قرب بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى تضرر عدد من الصهاريج دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية.
_28 حزيران، فتح مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” قنبلة يدوية وألقوها على مواطن داخل محل صرافة في مدينة الشحيل شرقي دير الزور لعدم دفعه الزكاة مما تسبب بوقوع أضرار مادية في البناء، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b7%d9%82-%d8%b3%d9%8a%d8%b7/767600/
_20 حزيران، استهدف مسلحان من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” من على متن دراجة نارية كانا يستقلانها، حاجزا لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” عند دوار العتال في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، لتندلع اشتباكات بين الطرفين دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
_23 حزيران، قُتل شخصان، أحدهما وجيه عشيرة “البوحسن”، إثر تعرضهما لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية درنج في ريف دير الزور الشرقي.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الهجوم وقع أثناء مرور الشخصين في إحدى طرق القرية، حيث أقدمت “الخلايا” على إطلاق النار عليهما بشكل مباشر، ما أسفر عن مقتلهما على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
_27 حزيران، هاجم مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية، يرجح أنهم تابعين لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، يوم أمس، صهاريج لنقل النفط قرب بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى تضرر عدد من الصهاريج دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية.
_28 حزيران، فتح مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” قنبلة يدوية وألقوها على مواطن داخل محل صرافة في مدينة الشحيل شرقي دير الزور لعدم دفعه الزكاة مما تسبب بوقوع أضرار مادية في البناء، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b7%d9%82-%d8%b3%d9%8a%d8%b7/767600/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
“تنظيم الدولة” يواصل نشاطه في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”.. 13 عملية خلال حزيران ومقتل 6 بينهم مدنيان
شهد شهر حزيران تصاعدًا لافتًا في وتيرة عمليات تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما يشير إلى استمرار نشاط خلاياه وقدرته على إعادة ترتيب صفوفه واستغلال الثغرات الأمنية
أعلن “المجلس الإسلامي السوري”، أمس السبت، حل نفسه وحل كل المؤسسات التابعة للمجلس والمنبثقة عنه كمجلس الإفتاء السوري ومجلس القراء السوريين، وذلك استجابةً لطلب الدولة السورية.
وأوضح المجلس في بيان أنه “يستذكر، بعد مرور أشهر على التحرير، تضحيات الشهداء والمصابين والمشردين والمبعدين الذين عانوا في سبيل الحرية”.
وأشار المجلس إلى أن “الثورة فرضت إنشاء مؤسسات ثورية عديدة لحفظ المسار وتحقيق الأهداف، وكان المجلس الإسلامي من أبرز هذه المؤسسات، حيث أدّى دوراً شرعياً ودعوياً محورياً، وشارك في توحيد الصفوف وإصدار وثائق وطنية مهمة، كما واكب مختلف المنعطفات السياسية ببيانات أثّرت في الوعي العام”.
وأضاف: “ومن القرارات التي اتخذتها الدولة الجديدة حل كل المؤسسات الثورية من أجل أن تجد موقعها في البناء الجديد، وتواكب الأوضاع الجديدة بعد التحرير”.
وتأسس المجلس الإسلامي السوري في 14 نيسان/أبريل 2014، خلال لقاء تشاوري ضمّ نحو 40 هيئة وشخصية إسلامية سورية، وانتُخب فيه 21 عضواً لمجلس الأمناء، برئاسة الشيخ أسامة الرفاعي ونائبه الشيخ معاذ الخن.
وأوضح المجلس في بيان أنه “يستذكر، بعد مرور أشهر على التحرير، تضحيات الشهداء والمصابين والمشردين والمبعدين الذين عانوا في سبيل الحرية”.
وأشار المجلس إلى أن “الثورة فرضت إنشاء مؤسسات ثورية عديدة لحفظ المسار وتحقيق الأهداف، وكان المجلس الإسلامي من أبرز هذه المؤسسات، حيث أدّى دوراً شرعياً ودعوياً محورياً، وشارك في توحيد الصفوف وإصدار وثائق وطنية مهمة، كما واكب مختلف المنعطفات السياسية ببيانات أثّرت في الوعي العام”.
وأضاف: “ومن القرارات التي اتخذتها الدولة الجديدة حل كل المؤسسات الثورية من أجل أن تجد موقعها في البناء الجديد، وتواكب الأوضاع الجديدة بعد التحرير”.
وتأسس المجلس الإسلامي السوري في 14 نيسان/أبريل 2014، خلال لقاء تشاوري ضمّ نحو 40 هيئة وشخصية إسلامية سورية، وانتُخب فيه 21 عضواً لمجلس الأمناء، برئاسة الشيخ أسامة الرفاعي ونائبه الشيخ معاذ الخن.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
أعلن “المجلس الإسلامي السوري”، أمس السبت، حل نفسه وحل كل المؤسسات التابعة للمجلس والمنبثقة عنه كمجلس الإفتاء السوري ومجلس القراء السوريين، وذلك استجابةً لطلب الدولة السورية. وأوضح المجلس في بيان أنه “يستذكر، بعد مرور أشهر على التحرير، تضحيات الشهداء والمصابين…
مجلس ارهابي حلّ نفسه للانتقال إلى إرهاب آخر أكثر تنظيماً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا قالت كلمتها امام مجلس حقوق الإنسان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مناشدة من والدة ريم جابر زوجة المدعو وسيم الأسد التي اعتلقت معه للإفراج عن ابنتها
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
محاولة سرقة تنتهي بتخريب مولدة كهرباء في قرية باعي بريف عفرين
تعرضت مولدة كهرباء خاصة للتخريب،يوم الجمعة 27 حزيران 2025، في قرية باعي - Bi’îyê التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين، وذلك بعد محاولة فاشلة لسرقتها من قبل لصوص مجهولين، وفق ما أظهره شريط فيديو مصور.
المولدة تعود للمواطن حسين عمر علوش، المعروف باسم "أبو عارف"، حيث كانت مركونة في أرضه الزراعية، وأفادت مصادر محلية أن اللصوص حاولوا نقلها من مكانها، لكنهم فشلوا على ما يبدو بسبب وعورة التضاريس أو ثقل وزنها، ليقدموا لاحقاً على تكسيرها وتحطيمها بشكل متعمد، مما تسبب بخروجها عن الخدمة تماماً.
تعرضت مولدة كهرباء خاصة للتخريب،يوم الجمعة 27 حزيران 2025، في قرية باعي - Bi’îyê التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين، وذلك بعد محاولة فاشلة لسرقتها من قبل لصوص مجهولين، وفق ما أظهره شريط فيديو مصور.
المولدة تعود للمواطن حسين عمر علوش، المعروف باسم "أبو عارف"، حيث كانت مركونة في أرضه الزراعية، وأفادت مصادر محلية أن اللصوص حاولوا نقلها من مكانها، لكنهم فشلوا على ما يبدو بسبب وعورة التضاريس أو ثقل وزنها، ليقدموا لاحقاً على تكسيرها وتحطيمها بشكل متعمد، مما تسبب بخروجها عن الخدمة تماماً.
🔴 المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي:
الجيش الإسرائيلي اعتقل عددًا من السوريين ونقلهم إلى داخل إسرائيل للتحقيق وداهم مخازن أسلحة في مناطق جنوب سوريا خلال الأسبوع الماضي.
الجيش الإسرائيلي اعتقل عددًا من السوريين ونقلهم إلى داخل إسرائيل للتحقيق وداهم مخازن أسلحة في مناطق جنوب سوريا خلال الأسبوع الماضي.
🔴 البيت الأبيض:
"سوريا إحدى الدول العربية التي من المؤكد أنها ستنضم إلى إتفاقية سلام مع إسرائيل..
وكان شرط ترامب الأساسي للقاء الجولاني في الرياض هو انضمام دمشق إلى اتفاقية ابرهام."؟!!
"سوريا إحدى الدول العربية التي من المؤكد أنها ستنضم إلى إتفاقية سلام مع إسرائيل..
وكان شرط ترامب الأساسي للقاء الجولاني في الرياض هو انضمام دمشق إلى اتفاقية ابرهام."؟!!
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا يُخفى على أحد تَلكَ الإنجازات العظيمة التي حققتها قواتنا في حربها المستمرة على الإرهاب؛ وخلال تلك المسيرة تم إنقاذ آلاف الأرواح في وطننا وخارجه أيضاً نتيجة الضربات الاستباقية التي حققتها قواتنا في هذا المجال؛
وسيخلّد التاريخ إلى الأبد ماحققته "قوات سوريا الديمقراطية"؛ التي أثبتت للعالم أن إرادة الشعوب هي أقوى سلاح قد تتسلح به الأمم نحو الانتصار ..
وسيخلّد التاريخ إلى الأبد ماحققته "قوات سوريا الديمقراطية"؛ التي أثبتت للعالم أن إرادة الشعوب هي أقوى سلاح قد تتسلح به الأمم نحو الانتصار ..
صحيفة التايمز:
كشفت معلومات استخباراتية إسرائيلية مسربة، تم تبادلها مع الولايات المتحدة وبريطانيا، أن الموساد والمخابرات العسكرية تسللت إلى قلب البرامج النووية والصاروخية الإيرانية لسنوات، كاشفةً عن بنية تحتية للأسلحة أوسع بكثير مما كان معروفًا سابقًا.
أظهرت المعلومات الاستخبارية أن عملاء إسرائيليين كانوا متمركزين على الأرض في مواقع رئيسية في طهران ونطنز وأصفهان وأماكن أخرى، مما سمح لإسرائيل بشن ضربات منسقة خلال الصراع الأخير الذي استمر 12 يومًا. وتعرضت عشرات المواقع العسكرية والمدنية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم وإنتاج أجهزة الطرد المركزي وتصنيع الصواريخ للهجوم.
ومن بين المواقع المستهدفة منشآت نطنز تحت الأرض، والمركز النووي في أصفهان، ومجمع بارشين، ومنشأة ألياف الكربون في رشت، وجميعها مرتبطة بإنتاج الصواريخ الإيراني. وكشفت صور الأقمار الصناعية عن حفر ودمار واسع النطاق.
تشير الوثائق إلى أن إيران قد انتقلت بحلول أواخر عام 2024 من البحث إلى نشر الأسلحة، ومن المتوقع أن تكون القدرة النووية "على بُعد أسابيع".
أفادت التقارير أيضًا أن شبكة الموساد تسللت إلى مقر الحرس الثوري الإيراني وموقع سنجاريان. سمح تجنيد عناصر من الداخل باستهداف دقيق. ردت طهران باعتقالات وتكثيف عمليات البحث عن الجواسيس.
زعمت مصادر استخباراتية إسرائيلية أن صناعة الصواريخ بأكملها كانت محددة و مرسومة مسبقًا، حيث زار عملاء كل مصنع ذي صلة قبل بدء الضربات.
كشفت معلومات استخباراتية إسرائيلية مسربة، تم تبادلها مع الولايات المتحدة وبريطانيا، أن الموساد والمخابرات العسكرية تسللت إلى قلب البرامج النووية والصاروخية الإيرانية لسنوات، كاشفةً عن بنية تحتية للأسلحة أوسع بكثير مما كان معروفًا سابقًا.
أظهرت المعلومات الاستخبارية أن عملاء إسرائيليين كانوا متمركزين على الأرض في مواقع رئيسية في طهران ونطنز وأصفهان وأماكن أخرى، مما سمح لإسرائيل بشن ضربات منسقة خلال الصراع الأخير الذي استمر 12 يومًا. وتعرضت عشرات المواقع العسكرية والمدنية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم وإنتاج أجهزة الطرد المركزي وتصنيع الصواريخ للهجوم.
ومن بين المواقع المستهدفة منشآت نطنز تحت الأرض، والمركز النووي في أصفهان، ومجمع بارشين، ومنشأة ألياف الكربون في رشت، وجميعها مرتبطة بإنتاج الصواريخ الإيراني. وكشفت صور الأقمار الصناعية عن حفر ودمار واسع النطاق.
تشير الوثائق إلى أن إيران قد انتقلت بحلول أواخر عام 2024 من البحث إلى نشر الأسلحة، ومن المتوقع أن تكون القدرة النووية "على بُعد أسابيع".
أفادت التقارير أيضًا أن شبكة الموساد تسللت إلى مقر الحرس الثوري الإيراني وموقع سنجاريان. سمح تجنيد عناصر من الداخل باستهداف دقيق. ردت طهران باعتقالات وتكثيف عمليات البحث عن الجواسيس.
زعمت مصادر استخباراتية إسرائيلية أن صناعة الصواريخ بأكملها كانت محددة و مرسومة مسبقًا، حيث زار عملاء كل مصنع ذي صلة قبل بدء الضربات.
Forwarded from Stêrk TV (Stêrk TV)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
البيت الأبيض: سوريا إحدى الدول العربية التي من المؤكد أنها ستنضم إلى إتفاقية سلام مع إسرائيل😂👌🏻
جميع من كانوا يسمون أنفسهم ثوار خلال الـ14 سنة الماضية، رماهم الجولاني وعصاباته الارهابية في حاوية الزبالة وتخلص منهم للأبد 😂👌🏻
تنويه : ما جرى في ريف ديرالزور هو مجرد إطلاق رصاص من سلاح خفيف حصل على ضفة نهر الفرات من قبل مطايا ابو حاتم شقرا رد عليه عناصر قسد بإطلاق نار خفيف
الأمر ليس اشتباكات ومعركة كمان يروج لها مطايا الجيش الوثني التركي
مجرد استفزازت من مطايا معروفين بالبحث عن الفتنة سرعان ما يقوم جهاز الامن العام بطردهم من المنطقة
حصل هذا عدة مرات سابقة ايضا
الأمر ليس اشتباكات ومعركة كمان يروج لها مطايا الجيش الوثني التركي
مجرد استفزازت من مطايا معروفين بالبحث عن الفتنة سرعان ما يقوم جهاز الامن العام بطردهم من المنطقة
حصل هذا عدة مرات سابقة ايضا
أمريكا والغرب جاؤوا بالجولاني وعصاباته الارهابية ونصّبوه رئيساً لربع سوريا، دون اي قتال مع قوات النظام السوري السابق، كعقوبة للعرب السنة في سوريا، بكل معنى الكلمة، وليس حبّاً بهم، وها هو المخطط ينكشف رويداً رويداً، أوله إعادة رموز النظام السابق إلى مفاصل الدولة، وثانيه، توقيع الاتفاق الإبراهيمي مع إسرائيل (تطبيع مرغم) وثالثاً، المفاجأة في الايام القادمة..... أما رابعاً وهو الأهم، الجولاني سيطير قبل رأس السنة القادمة، إما القتل وإما الاعتقال، لأن دوره الذي كان مجرد توقيع... انتهى
Forwarded from فضائية روناهي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
افتتاح كلية العلوم الاجتماعية في مدينة كوباني
• https://www.youtube.com/@ronahich
• https://www.youtube.com/@ronahi-live
• https://www.youtube.com/@ronahich
• https://www.youtube.com/@ronahi-live
تحدثت تقارير إسرائيلية عن مفاوضات غير مباشرة جارية بين الحكومة الانتقالية السورية وإسرائيل قد تفضي إلى اتفاق سلام بين الطرفين قبل نهاية عام 2025.
حيث نقلت قناة “آي 24 نيوز” عن مصدر سوري مطلع أن المحادثات تجري برعاية إقليمية ودولية، فيما أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إمكانية التطبيع بشرط بقاء الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية.
حيث نقلت قناة “آي 24 نيوز” عن مصدر سوري مطلع أن المحادثات تجري برعاية إقليمية ودولية، فيما أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إمكانية التطبيع بشرط بقاء الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية.
بينما روّجت إسرائيل لمعلومات متفائلة عن احتمال التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا قبل نهاية العام، قالت مصادر في دمشق قريبة من الحكومة، لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك فعلاً مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل جارية على قدم وساق برعاية إقليمية ودولية.
لكن المصادر قالت إن سوريا بوصفها دولة «وليدة» غير جاهزة لسلام دائم في الوضع الراهن، وإن الحل الذي تأمله اتفاق أمني معدل، أو العودة إلى اتفاق 1974.
وجاء ذلك بعدما نقلت قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية عمن سمته «مصدراً سورياً مطلعاً» قوله إن «إسرائيل وسوريا ستوقعان اتفاقية سلام قبل نهاية عام 2025»، وهو ما علق عليه وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بالقول إنه لا يستبعد تطبيعاً للعلاقات لكن بشرط «أن تبقى الجولان بأيدينا».
لكن المصادر قالت إن سوريا بوصفها دولة «وليدة» غير جاهزة لسلام دائم في الوضع الراهن، وإن الحل الذي تأمله اتفاق أمني معدل، أو العودة إلى اتفاق 1974.
وجاء ذلك بعدما نقلت قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية عمن سمته «مصدراً سورياً مطلعاً» قوله إن «إسرائيل وسوريا ستوقعان اتفاقية سلام قبل نهاية عام 2025»، وهو ما علق عليه وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بالقول إنه لا يستبعد تطبيعاً للعلاقات لكن بشرط «أن تبقى الجولان بأيدينا».
لم يستبعد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، تطبيع العلاقات مع سوريا، لكنه قال إن ذلك سيتم فقط إذا بقيت الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية.
وقال ساعر لقناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية: «إذا توفرت فرصة لتوقيع اتفاق سلام أو تطبيع مع سوريا، على أن تبقى الجولان بأيدينا، فسيكون ذلك إيجابياً لمستقبل الإسرائيليين».
جاء تعليق ساعر وسط تقارير حول احتمال إنجاز اتفاق تطبيع مع سوريا قبل نهاية العام الحالي.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن «مصدر سوري مطلع» قوله إن «إسرائيل وسوريا ستوقعان اتفاقية سلام قبل نهاية عام 2025». وبحسب المصدر، فإنه بموجب الاتفاقية المذكورة، ستنسحب إسرائيل تدريجياً من جميع الأراضي السورية التي احتلتها بعد غزو المنطقة العازلة في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024. بما في ذلك قمة جبل الشيخ.
ووفقاً للمصدر، ستُطبّع هذه الاتفاقية التاريخية العلاقات بين البلدين بشكل كامل، وستتحول مرتفعات الجولان إلى «حديقة سلام».
ولم يؤكد أي مصدر إسرائيلي أو سوري التقرير فوراً، لكن تقارير إسرائيلية أخرى أكدت أن زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المرتقبة للولايات المتحدة الأميركية، الشهر المقبل، تهدف إلى مناقشة آلية تطبيع العلاقات مع سوريا ضمن توسيع «اتفاقيات إبراهيم» كنتيجة محتملة لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وقالت «القناة 12» إن ثمة تفاؤلاً حذراً لدى واشنطن بشأن صفقة تطبيع شاملة وتوسيع نطاق «اتفاقيات إبراهيم»، بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على غزة.
وتدرك أوساط إسرائيلية أن مفتاح توسيع التطبيع لن يتحقق إلا من خلال التزام الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بإنهاء الحرب في غزة.
وبحسب القناة، توجد الآن إمكانية لتوسيع محدود لاتفاقيات إبراهيم والتوصل إلى اتفاق مع سوريا فقط، لكن نتنياهو مهتم بصفقة شاملة أوسع. ونقلت «القناة 12» عن نتنياهو قوله إن «النصر في إيران يفتح الباب أمام توسيع اتفاقيات السلام، وإطلاق سراح الرهائن، وهزيمة (حماس). ونحن نعمل بجدٍ على هذا. إلى جانب إطلاق سراح رهائننا وهزيمة (حماس)، ثمة فرصة سانحة لا ينبغي تفويتها (توسيع السلام). يجب ألا نضيع يوماً واحداً».
ويسبق وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، نتيناهو، ويفترض أن يتوجّه إلى واشنطن، يوم الاثنين، لإجراء محادثات بشأن إيران والحرب على غزة، بالإضافة إلى تنسيق زيارة نتنياهو.
وذكر مسؤول أميركي أن زيارة نتنياهو من المرجَّح أن تكون في النصف الثاني من شهر يوليو (تموز) المقبل. والتفاؤل في إسرائيل يستند إلى خطة لدى ترمب تضمن إنهاء الحرب، وضمّ دولٍ جديد لـ«اتفاقيات إبراهيم».
وكانت مصادر إسرائيلية أكدت لصحيفة إسرائيل اليوم أن ترمب اتفق مع نتنياهو على إنهاء الحرب على غزة، خلال أسبوعين، ثم توقيع اتفاقيات سلام جديدة مع دول عربية.
وقال ساعر لقناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية: «إذا توفرت فرصة لتوقيع اتفاق سلام أو تطبيع مع سوريا، على أن تبقى الجولان بأيدينا، فسيكون ذلك إيجابياً لمستقبل الإسرائيليين».
جاء تعليق ساعر وسط تقارير حول احتمال إنجاز اتفاق تطبيع مع سوريا قبل نهاية العام الحالي.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن «مصدر سوري مطلع» قوله إن «إسرائيل وسوريا ستوقعان اتفاقية سلام قبل نهاية عام 2025». وبحسب المصدر، فإنه بموجب الاتفاقية المذكورة، ستنسحب إسرائيل تدريجياً من جميع الأراضي السورية التي احتلتها بعد غزو المنطقة العازلة في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024. بما في ذلك قمة جبل الشيخ.
ووفقاً للمصدر، ستُطبّع هذه الاتفاقية التاريخية العلاقات بين البلدين بشكل كامل، وستتحول مرتفعات الجولان إلى «حديقة سلام».
ولم يؤكد أي مصدر إسرائيلي أو سوري التقرير فوراً، لكن تقارير إسرائيلية أخرى أكدت أن زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المرتقبة للولايات المتحدة الأميركية، الشهر المقبل، تهدف إلى مناقشة آلية تطبيع العلاقات مع سوريا ضمن توسيع «اتفاقيات إبراهيم» كنتيجة محتملة لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وقالت «القناة 12» إن ثمة تفاؤلاً حذراً لدى واشنطن بشأن صفقة تطبيع شاملة وتوسيع نطاق «اتفاقيات إبراهيم»، بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على غزة.
وتدرك أوساط إسرائيلية أن مفتاح توسيع التطبيع لن يتحقق إلا من خلال التزام الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بإنهاء الحرب في غزة.
وبحسب القناة، توجد الآن إمكانية لتوسيع محدود لاتفاقيات إبراهيم والتوصل إلى اتفاق مع سوريا فقط، لكن نتنياهو مهتم بصفقة شاملة أوسع. ونقلت «القناة 12» عن نتنياهو قوله إن «النصر في إيران يفتح الباب أمام توسيع اتفاقيات السلام، وإطلاق سراح الرهائن، وهزيمة (حماس). ونحن نعمل بجدٍ على هذا. إلى جانب إطلاق سراح رهائننا وهزيمة (حماس)، ثمة فرصة سانحة لا ينبغي تفويتها (توسيع السلام). يجب ألا نضيع يوماً واحداً».
ويسبق وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، نتيناهو، ويفترض أن يتوجّه إلى واشنطن، يوم الاثنين، لإجراء محادثات بشأن إيران والحرب على غزة، بالإضافة إلى تنسيق زيارة نتنياهو.
وذكر مسؤول أميركي أن زيارة نتنياهو من المرجَّح أن تكون في النصف الثاني من شهر يوليو (تموز) المقبل. والتفاؤل في إسرائيل يستند إلى خطة لدى ترمب تضمن إنهاء الحرب، وضمّ دولٍ جديد لـ«اتفاقيات إبراهيم».
وكانت مصادر إسرائيلية أكدت لصحيفة إسرائيل اليوم أن ترمب اتفق مع نتنياهو على إنهاء الحرب على غزة، خلال أسبوعين، ثم توقيع اتفاقيات سلام جديدة مع دول عربية.