لا أعتقد أن أمريكا ستتدخل بشكل مباشر وبثقلها في الحرب الدائرة.
تمتلك إيران ترسانة صواريخ متنوعة المدى يصل أطولها إلى ٢٠٠٠ كم أي يستطيع الوصول إلى منتصف شمال افريقيا والى شرق أوروبا. التقديرات تقول أن ايران لديها ٣٠٠٠ صاروخ وقد اطلقت من ١٣ حزيران الى اليوم ٤٠٠ صاروخ، واستهدفت اسرائيل العديد من منصات اطلاق الصواريخ لا نعرف ما هو متبقي منها، واليوم من الملاحظ عدد الصواريخ يتناقص مع كل هجمة، اليوم مثلاً هناك هجمة بـ ١٠ و بـ ٨ صواريخ!!
الدفاعات الجوية الإيرانية تم تدمريها بشكل فعال في السنة الفائتة أثناء الحرب مع حزب الله، هذا ما يفسر الحرية الكبيرة لسلاح الجو الاسرائيلي في الأجواء الإيرانية.
تفوق استخباراتي على عدة جهات ومن خلاله تم القضاء على أغلب الصف الأول من قيادات النظام في إيران بطريقة مشابهة لما حصل مع قيادات الحزب في الفترة الأولى من الحرب عليه.
تم تحيّد أذرع إيران بشكل فعّال من بعد ٧ تشرين الأول ٢٠٢٣ إلى اليوم، تراهم اليوم بموقف المتفرّج لا أكثر..
أي أن أغلب عناصر القوة العسكرية الإيرانية هي بحال شبه المنتهي، لذلك كان الكلام منذ ٤ ايام ان الحرب قد تمتد لأسابيع وبوتيرة مكثفة واليوم مصادر إسرائيلية تقول أن الحرب ستمتد لأسبوعين !
تمتلك إيران ترسانة صواريخ متنوعة المدى يصل أطولها إلى ٢٠٠٠ كم أي يستطيع الوصول إلى منتصف شمال افريقيا والى شرق أوروبا. التقديرات تقول أن ايران لديها ٣٠٠٠ صاروخ وقد اطلقت من ١٣ حزيران الى اليوم ٤٠٠ صاروخ، واستهدفت اسرائيل العديد من منصات اطلاق الصواريخ لا نعرف ما هو متبقي منها، واليوم من الملاحظ عدد الصواريخ يتناقص مع كل هجمة، اليوم مثلاً هناك هجمة بـ ١٠ و بـ ٨ صواريخ!!
الدفاعات الجوية الإيرانية تم تدمريها بشكل فعال في السنة الفائتة أثناء الحرب مع حزب الله، هذا ما يفسر الحرية الكبيرة لسلاح الجو الاسرائيلي في الأجواء الإيرانية.
تفوق استخباراتي على عدة جهات ومن خلاله تم القضاء على أغلب الصف الأول من قيادات النظام في إيران بطريقة مشابهة لما حصل مع قيادات الحزب في الفترة الأولى من الحرب عليه.
تم تحيّد أذرع إيران بشكل فعّال من بعد ٧ تشرين الأول ٢٠٢٣ إلى اليوم، تراهم اليوم بموقف المتفرّج لا أكثر..
أي أن أغلب عناصر القوة العسكرية الإيرانية هي بحال شبه المنتهي، لذلك كان الكلام منذ ٤ ايام ان الحرب قد تمتد لأسابيع وبوتيرة مكثفة واليوم مصادر إسرائيلية تقول أن الحرب ستمتد لأسبوعين !
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دمشق - عصابات الجولاني الإرهابية ومؤيديها من الشبيحة السنية من بني أمية القحبوطة، اعتدوا يوم أمس الثلاثاء 17 يونيو على هذا المواطن السوري الشريف، فقط لأنه عبر عن رأيه في مستقبل سوريا.
قواتنا وبمشاركة التحالف الدولي.. تفكك خلية لـ"داعش" ببلدة المنصورة غربي الرقة
نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، وبمشاركة من قوات التحالف الدولي، عملية أمنية مشتركة ونوعية ببلدة المنصورة، غربي مدينة الرقة، استهدفت تفكيك خلية لتنظيم "داعش" الإرهابي.
العملية جرت بعد رصد دقيق ومستمر لتحركات الخلية، حيث تم تحديد موقعها ومكان اختبائها، ففرضت قواتنا طوقاً حولها وتمكنت من إلقاء القبض على اثنين من العناصر الإرهابية، الأول يدعى "عبد الستار عبد الفتاح المحمد" الملقب بـ"أبي أميرة"، وشقيقه الإرهابي الثاني يدعى "محمد عبد الفتاح المحمد" الملقب بـ"أبي البراء"، وينحدران من مدينة المنصورة.
وقد عمل الإرهابيان "عبد الستار" و"محمد" في صناعة المفخخات، حيث كانا يعملان في مركز (ورشة خراطة وتسوية/ طورنو) مختصة بصناعة كواتم الأسلحة والعبوات الناسفة والمفخخات.
وتؤكد قواتنا أن عملياتها الأمنية والعسكرية لن تتوقف ضد التنظيم الإرهابي، رغم محاولاته الحثيثة استغلال حالة الفوضى السائدة في سوريا، لإعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات إرهابية ضد قواتنا والمدنيين والمؤسسات الخدمية في المنطقة، وستتمكن قواتنا من إخراجهم من جحورهم والقضاء عليهم.
https://sdf-press.com/archives/45855
نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، وبمشاركة من قوات التحالف الدولي، عملية أمنية مشتركة ونوعية ببلدة المنصورة، غربي مدينة الرقة، استهدفت تفكيك خلية لتنظيم "داعش" الإرهابي.
العملية جرت بعد رصد دقيق ومستمر لتحركات الخلية، حيث تم تحديد موقعها ومكان اختبائها، ففرضت قواتنا طوقاً حولها وتمكنت من إلقاء القبض على اثنين من العناصر الإرهابية، الأول يدعى "عبد الستار عبد الفتاح المحمد" الملقب بـ"أبي أميرة"، وشقيقه الإرهابي الثاني يدعى "محمد عبد الفتاح المحمد" الملقب بـ"أبي البراء"، وينحدران من مدينة المنصورة.
وقد عمل الإرهابيان "عبد الستار" و"محمد" في صناعة المفخخات، حيث كانا يعملان في مركز (ورشة خراطة وتسوية/ طورنو) مختصة بصناعة كواتم الأسلحة والعبوات الناسفة والمفخخات.
وتؤكد قواتنا أن عملياتها الأمنية والعسكرية لن تتوقف ضد التنظيم الإرهابي، رغم محاولاته الحثيثة استغلال حالة الفوضى السائدة في سوريا، لإعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات إرهابية ضد قواتنا والمدنيين والمؤسسات الخدمية في المنطقة، وستتمكن قواتنا من إخراجهم من جحورهم والقضاء عليهم.
https://sdf-press.com/archives/45855
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
قواتنا وبمشاركة التحالف الدولي.. تفكك خلية لـ"داعش" ببلدة المنصورة غربي الرقة - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، وبمشاركة من قوات التحالف الدولي، عملية أمنية مشتركة ونوعية ببلدة المنصورة، غربي
قال مظلوم عبدي إن خلايا داعش نشطت في عدة مدن سورية، منها دمشق، وإن مجموعة من الجهاديين الأجانب الذين قاتلوا النظام السوري سابقًا انضموا إلى صفوفه. ولم يُفصّل في التفاصيل .قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الذي تحدث لرويترز في قاعدة الشدادي الأمريكية، قال إن وجود بضع مئات من الجنود في قاعدة واحدة "لن يكون كافيا" لاحتواء تهديد تنظيم الدولة الإسلامية.
رويترز عن ثلاثة مسؤولين أميركيين: الجيش الأمريكي ينشر المزيد من الطائرات المقاتلة في الشرق الأوسط ويُمدد فترة انتشار طائرات حربية أخرى مما يعزز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
رويترز عن مسؤول أمريكي: عمليات النشر تشمل طائرات مقاتلة من طراز F-16 وF-22 وF-35.
رويترز عن مسؤولين أمريكيين: عمليات النشر ذات طابع دفاعي واستُخدمت في إسقاط الطائرات المسيرة والمقذوفات.
رويترز عن مسؤول أمريكي: عمليات النشر تشمل طائرات مقاتلة من طراز F-16 وF-22 وF-35.
رويترز عن مسؤولين أمريكيين: عمليات النشر ذات طابع دفاعي واستُخدمت في إسقاط الطائرات المسيرة والمقذوفات.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
نهاية الجولاني… مع سقوط إيران: حين تكتب إسرائيل سيناريوهات المنطقة!
من يراقب ما يحدث في المنطقة مؤخرًا، دون نظارات أيديولوجية أو مؤثرات عاطفية، سيكتشف أن المشهد ليس عبثيًا كما يظن البعض، بل هو نتاج تخطيط طويل الأمد، وذكاء بارد يحترف تفكيك الشعوب بأيدي أبنائها!
ما نراه اليوم من تحولات في المشهد الإقليمي، ومن على رأسها انكماش الجولاني وميليشياته، ليس إلا فصلًا من رواية بدأت قبل سنوات… لكنها كانت تُكتب من غرف العمليات الإسرائيلية لا من غرف المعارك السورية!
الجولاني: صناعة الضرورة والمرحلة!
من يعتقد أن ظهور الجولاني، وصعوده الصاروخي، وبقائه في المشهد حتى بعد سقوط أغلب التنظيمات الجهادية، هو نتيجة “كاريزما” شخصية أو “دعوة إسلامية صافية”، فهو إما مغفل… أو شريك في اللعبة!
الجولاني، هذا العدو الراديكالي المثالي، ظهر تمامًا حين احتاجت إسرائيل إلى إعادة هندسة الفوضى في سوريا:
من جهة، إيران كانت تُطلّ من نافذة دمشق بثقلها الكامل: ميليشيات، حرس ثوري، ممرات إلى الجنوب اللبناني، ومشروع تمدّد عبر العراق وسوريا حتى البحر!
ومن جهة أخرى، الأسد لم يكن خطرًا حقيقيًا على إسرائيل: فالرجل قضى عمره في “الممانعة” النظرية، ولم يطلق رصاصة واحدة في الجولان!
لكن… إيران؟!
تلك دولة ذات “عقيدة صدام”، وميليشياتها تهدد من قلب الشام!
فما العمل؟!
تُمسك إسرائيل بالعصا من الوسط:
تضرب مواقع الإيرانيين وميليشياتهم بهدوء، تُفرغ الساحة خطوة بخطوة، ثم تُقدّم بديلاً: إسلاميًا سنيًا متطرفًا، عدوًا معلنًا لإيران، صنيعة استخباراتية منتهية الصلاحية: الجولاني!
ترويض الوحش: حين تضع الكلب المتطرف في قفصك!
لكن دعونا لا ننسى أن الوحش حين يكبر، يظن نفسه حرًا!
الجولاني، الذي قُدِّم كعدو لإيران، أراد أن يتحرّك مثل بقية “أمراء الجهاد” في أفغانستان أو الشيشان، وأن يحجز لنفسه كرسيًا في نادي الدول الراديكالية:
تركيا، باكستان، أفغانستان، وربما إيران نفسها لاحقًا إن اقتضت المصالح!
فما الذي فعلته إسرائيل؟!
أرسلت له رسائل واضحة بلغة لا تحتاج لترجمة:
أنت لست إلا أداة. وسنُعيدك إلى حجمك متى شئنا!
ضربات دقيقة، رسائل سياسية، وصمت أمريكي مريب… كل هذا دفع الجولاني لبلع كبريائه، والتوجّه نحو الرضا الأمريكي… والذي يمر طبعًا من بوابة تل أبيب!
وبذلك… دخل مرحلة “التدجين”، وتحول من “أمير مجاهدين” إلى “مفاوض سياسي” يبحث عن شرعية من سفارات الغرب، ويقدم نفسه كـ”جدار ضد الشيعة المتطرفين”، لا كقنبلة ضد إسرائيل!
الأسد: الغبي الذي اعتقد أن اللعبة تدور حوله!
أما من يظن أن ما حدث مؤامرة على الأسد، فهو لم يفهم بعد أن الأسد نفسه لم يكن سوى واجهة باهتة لنظام دولي أعاد إنتاجه للعب دوره بإتقان، لا لأنه قوي، بل لأنه بلا قيمة!
الأسد لم يكن يهدد إسرائيل، ولم يكن في وارد مهاجمتها، بل كان الحارس الأمين لحدود الجولان لأكثر من أربعين عامًا!
لكن تمدد إيران من خلاله، واحتلالها السياسي والعسكري لسوريا، جعله عبئًا ثقيلًا…
فجاء التغيير من فوق رأسه، لا من تحته!
ولذا ترى اليوم بقايا النظام، وعصابة الجولاني، وكل من يعيش في فلك “الانتماء” الأعمى، يتصارعون حول أيهم “المحرر الحقيقي”، وأيهم “المؤامرة”!
بينما الحقيقة واحدة: الجميع أدوات في يد إسرائيل! (المحرّرة)
الشعوب: الفاعل الغائب!
وفي كل هذا المشهد، يبقى العربي — السوري، اللبناني، العراقي — هو المفعول به الأبدي!
لا يصنع حدثًا، ولا يوقف مهزلة، بل يختار في كل مرة أحد المهرجين ليصفّق له!
مرّة باسم الدين، ومرّة باسم الممانعة، ومرّة باسم “الثورة”، دون أن يسأل:
من يكتب هذا السيناريو؟!
ولماذا تُحرق بلادي دائمًا لأجل مصالح هذه الدولة أو تلك؟!
هل حقًا سقط الجولاني وبقي أحمد الشرع؟ أم دخل مرحلة جديدة من “الخدمة”؟!
إسرائيل لن تسمح بعد اليوم لأي كيان ديني أن يتحول إلى سلطة على حدودها، لا شيعيًا ولا سنيًا، لا باسم “الممانعة” ولا باسم “الجهاد”!
ولذلك، فإن نهاية الجولاني الإرهابي حُسمت منذ زمن، تمامًا كما ستُطوى صفحة “أحمد الشرع”، الرجل الذي تجرّأ وطلب من الولايات المتحدة أن تغضّ الطرف عن 3500 جهادي إرهابي من جماعته، تحت ذريعة مواجهة أعداء مشتركين… كميليشيات الحشد الشعبي مثلًا، التي تصنّفها إسرائيل كخطر وجودي!
لكن اللعبة انتهت!
فبزوال خطر الميليشيات الشيعية الإيرانية، تنتفي الحاجة تلقائيًا لوجود ميليشيات سنية متطرفة تستخدم كـ”توازن رعب”!
وبمجرد انتهاء هذا التوازن، يصبح وجود الجولاني (أو أحمد الشرع) ورجاله عبئًا، لا ورقة تفاوض!
في نظر إسرائيل:
لا فرق بين من يقول “يا حسين” ومن يهتف “يا عمر” إذا كان يحمل بندقية على بعد كيلومترات من حدودها!
الكل تحت المقصلة… ما إن تنتهي الحاجة!
هل فهمت اللعبة؟!
أجِب إن استطعت!
أو تابع النفاق الوطني والديني كأنك لم تقرأ شيئًا!
في الختام:
فكر قبل أن تصرخ “الله ينصر الجولاني” أو “يحمي محور المقاومة”!
من يراقب ما يحدث في المنطقة مؤخرًا، دون نظارات أيديولوجية أو مؤثرات عاطفية، سيكتشف أن المشهد ليس عبثيًا كما يظن البعض، بل هو نتاج تخطيط طويل الأمد، وذكاء بارد يحترف تفكيك الشعوب بأيدي أبنائها!
ما نراه اليوم من تحولات في المشهد الإقليمي، ومن على رأسها انكماش الجولاني وميليشياته، ليس إلا فصلًا من رواية بدأت قبل سنوات… لكنها كانت تُكتب من غرف العمليات الإسرائيلية لا من غرف المعارك السورية!
الجولاني: صناعة الضرورة والمرحلة!
من يعتقد أن ظهور الجولاني، وصعوده الصاروخي، وبقائه في المشهد حتى بعد سقوط أغلب التنظيمات الجهادية، هو نتيجة “كاريزما” شخصية أو “دعوة إسلامية صافية”، فهو إما مغفل… أو شريك في اللعبة!
الجولاني، هذا العدو الراديكالي المثالي، ظهر تمامًا حين احتاجت إسرائيل إلى إعادة هندسة الفوضى في سوريا:
من جهة، إيران كانت تُطلّ من نافذة دمشق بثقلها الكامل: ميليشيات، حرس ثوري، ممرات إلى الجنوب اللبناني، ومشروع تمدّد عبر العراق وسوريا حتى البحر!
ومن جهة أخرى، الأسد لم يكن خطرًا حقيقيًا على إسرائيل: فالرجل قضى عمره في “الممانعة” النظرية، ولم يطلق رصاصة واحدة في الجولان!
لكن… إيران؟!
تلك دولة ذات “عقيدة صدام”، وميليشياتها تهدد من قلب الشام!
فما العمل؟!
تُمسك إسرائيل بالعصا من الوسط:
تضرب مواقع الإيرانيين وميليشياتهم بهدوء، تُفرغ الساحة خطوة بخطوة، ثم تُقدّم بديلاً: إسلاميًا سنيًا متطرفًا، عدوًا معلنًا لإيران، صنيعة استخباراتية منتهية الصلاحية: الجولاني!
ترويض الوحش: حين تضع الكلب المتطرف في قفصك!
لكن دعونا لا ننسى أن الوحش حين يكبر، يظن نفسه حرًا!
الجولاني، الذي قُدِّم كعدو لإيران، أراد أن يتحرّك مثل بقية “أمراء الجهاد” في أفغانستان أو الشيشان، وأن يحجز لنفسه كرسيًا في نادي الدول الراديكالية:
تركيا، باكستان، أفغانستان، وربما إيران نفسها لاحقًا إن اقتضت المصالح!
فما الذي فعلته إسرائيل؟!
أرسلت له رسائل واضحة بلغة لا تحتاج لترجمة:
أنت لست إلا أداة. وسنُعيدك إلى حجمك متى شئنا!
ضربات دقيقة، رسائل سياسية، وصمت أمريكي مريب… كل هذا دفع الجولاني لبلع كبريائه، والتوجّه نحو الرضا الأمريكي… والذي يمر طبعًا من بوابة تل أبيب!
وبذلك… دخل مرحلة “التدجين”، وتحول من “أمير مجاهدين” إلى “مفاوض سياسي” يبحث عن شرعية من سفارات الغرب، ويقدم نفسه كـ”جدار ضد الشيعة المتطرفين”، لا كقنبلة ضد إسرائيل!
الأسد: الغبي الذي اعتقد أن اللعبة تدور حوله!
أما من يظن أن ما حدث مؤامرة على الأسد، فهو لم يفهم بعد أن الأسد نفسه لم يكن سوى واجهة باهتة لنظام دولي أعاد إنتاجه للعب دوره بإتقان، لا لأنه قوي، بل لأنه بلا قيمة!
الأسد لم يكن يهدد إسرائيل، ولم يكن في وارد مهاجمتها، بل كان الحارس الأمين لحدود الجولان لأكثر من أربعين عامًا!
لكن تمدد إيران من خلاله، واحتلالها السياسي والعسكري لسوريا، جعله عبئًا ثقيلًا…
فجاء التغيير من فوق رأسه، لا من تحته!
ولذا ترى اليوم بقايا النظام، وعصابة الجولاني، وكل من يعيش في فلك “الانتماء” الأعمى، يتصارعون حول أيهم “المحرر الحقيقي”، وأيهم “المؤامرة”!
بينما الحقيقة واحدة: الجميع أدوات في يد إسرائيل! (المحرّرة)
الشعوب: الفاعل الغائب!
وفي كل هذا المشهد، يبقى العربي — السوري، اللبناني، العراقي — هو المفعول به الأبدي!
لا يصنع حدثًا، ولا يوقف مهزلة، بل يختار في كل مرة أحد المهرجين ليصفّق له!
مرّة باسم الدين، ومرّة باسم الممانعة، ومرّة باسم “الثورة”، دون أن يسأل:
من يكتب هذا السيناريو؟!
ولماذا تُحرق بلادي دائمًا لأجل مصالح هذه الدولة أو تلك؟!
هل حقًا سقط الجولاني وبقي أحمد الشرع؟ أم دخل مرحلة جديدة من “الخدمة”؟!
إسرائيل لن تسمح بعد اليوم لأي كيان ديني أن يتحول إلى سلطة على حدودها، لا شيعيًا ولا سنيًا، لا باسم “الممانعة” ولا باسم “الجهاد”!
ولذلك، فإن نهاية الجولاني الإرهابي حُسمت منذ زمن، تمامًا كما ستُطوى صفحة “أحمد الشرع”، الرجل الذي تجرّأ وطلب من الولايات المتحدة أن تغضّ الطرف عن 3500 جهادي إرهابي من جماعته، تحت ذريعة مواجهة أعداء مشتركين… كميليشيات الحشد الشعبي مثلًا، التي تصنّفها إسرائيل كخطر وجودي!
لكن اللعبة انتهت!
فبزوال خطر الميليشيات الشيعية الإيرانية، تنتفي الحاجة تلقائيًا لوجود ميليشيات سنية متطرفة تستخدم كـ”توازن رعب”!
وبمجرد انتهاء هذا التوازن، يصبح وجود الجولاني (أو أحمد الشرع) ورجاله عبئًا، لا ورقة تفاوض!
في نظر إسرائيل:
لا فرق بين من يقول “يا حسين” ومن يهتف “يا عمر” إذا كان يحمل بندقية على بعد كيلومترات من حدودها!
الكل تحت المقصلة… ما إن تنتهي الحاجة!
هل فهمت اللعبة؟!
أجِب إن استطعت!
أو تابع النفاق الوطني والديني كأنك لم تقرأ شيئًا!
في الختام:
فكر قبل أن تصرخ “الله ينصر الجولاني” أو “يحمي محور المقاومة”!
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
فكر قبل أن تهتف لأي طرف… من دون أن تسأل: من سلّحه؟ من موّله؟ من أبقاه حيًا؟!
فكر… لماذا لا يموت العملاء أبدًا، بينما يُدفن الأحرار في أول جولة؟!
قد تقول: “لا خيار أمامنا، كلهم أدوات!”
لكن هذا العجز هو بداية انقراضك كإنسان حرّ!
الآن…
هل ستلعن الجولاني؟!
أم تشتم إيران؟!
أم تكتشف أن العدو الحقيقي لم يكن هناك أصلًا… بل داخلك، في خضوعك الأعمى وتبريرك الأحمق لكل ما يحدث باسم الدين أو الطائفة أو الوطن؟!
اختر دورك الآن…
قبل أن تُكتَب نهايتك بيد عدوّك، وتظن أنها مشيئة إلهك!.... شبكة نشطاء روج آفا. 💛👌🏻
فكر… لماذا لا يموت العملاء أبدًا، بينما يُدفن الأحرار في أول جولة؟!
قد تقول: “لا خيار أمامنا، كلهم أدوات!”
لكن هذا العجز هو بداية انقراضك كإنسان حرّ!
الآن…
هل ستلعن الجولاني؟!
أم تشتم إيران؟!
أم تكتشف أن العدو الحقيقي لم يكن هناك أصلًا… بل داخلك، في خضوعك الأعمى وتبريرك الأحمق لكل ما يحدث باسم الدين أو الطائفة أو الوطن؟!
اختر دورك الآن…
قبل أن تُكتَب نهايتك بيد عدوّك، وتظن أنها مشيئة إلهك!.... شبكة نشطاء روج آفا. 💛👌🏻
خبر كاذب :
إنزال مظلي إيراني يحتل حيفا و يفرض البوركيني بقوة السلاح المفرطة ,
فتخرج مظاهرة سلمية تجمع الايغور و التركستان مع أتباع رياض الترك تندد بالتشدد الإسلامي و تحمل يافطات نحنا خرجنا ثورة مشان الحرية و الكرامة مو مشان فرض البوركيني , و بافطة تقول يسقط حكم المرشد المتطرف .
سلمية سلمية بدنا دولة علمانية .
و شكرا
غير منقول ( لإنو مافي حدا بالكرة الارضية بيطلع معو هيك توليفة ) حتى لو استخدم أذكى صناعي .😂👌🏻✂️✂️
إنزال مظلي إيراني يحتل حيفا و يفرض البوركيني بقوة السلاح المفرطة ,
فتخرج مظاهرة سلمية تجمع الايغور و التركستان مع أتباع رياض الترك تندد بالتشدد الإسلامي و تحمل يافطات نحنا خرجنا ثورة مشان الحرية و الكرامة مو مشان فرض البوركيني , و بافطة تقول يسقط حكم المرشد المتطرف .
سلمية سلمية بدنا دولة علمانية .
و شكرا
غير منقول ( لإنو مافي حدا بالكرة الارضية بيطلع معو هيك توليفة ) حتى لو استخدم أذكى صناعي .😂👌🏻✂️✂️
الفرق بين الديكتاتورية السنية والديكتاتورية الشيعة، هو طريقة إعدام المخالفين، الأولى بالذبح، والثانية بالشنق.😉😉✂️🥂
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
روجهلات كردستان - إيران: فيديو قديم لانتشار بيشمركة كومالاة الكردية الإيرانية في شوارع مدينة كرمانشان الكردستانية في الجزء المحتل من كردستان من قبل إيران، الفيديو قديم لكنه جميل جداً وعظيم، ويجسد الروح القتالية الكردية في وقت كان فيه النظام الايراني المجرم في أوج قوته وجبروته، الحزب يتهيئى الآن لاستلام الأمن والأمان والسلطة في الجزء الايرانية من كردستان الذي يسكنه 9 ملايين كردي إيراني، حتى قبل سقوط النظام الإيراني.
الحمد لله إن الإسرائيليين ما بيفهموش عربي،
وإلا كانوا استغنوا عن الأفلام الكوميدية
واكتفوا بتعليقات ونشرات العالم العربي…
مسخرة… 😂👌🏻
وإلا كانوا استغنوا عن الأفلام الكوميدية
واكتفوا بتعليقات ونشرات العالم العربي…
مسخرة… 😂👌🏻