Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لجيش التركي شارك في التعذيب وصور حالات الاغتصاب : شهادات مروعة عن ما عاشته “نساء مختطفات” في سجون عفرين المحتلة.
انتهاكات وممارسات فصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري " مستمرة رغم ادعاءات بانسحابهم من منطقة عفرين
لاتزال الانتهاكات والممارسات لفصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري " المدعوم من تركيا والمستوطنين مستمرة بحق المدنيين الكرد من خطف واعتقال وفرض الاتاوات والضرائب وقطع أشجار الزيتون وحرق الغابات ، بالرغم من تداول أخبار بانسحاب تلك الفصائل من المنطقة الا أن بقايا من مسلحي الفصائل والبعض من عوائل المستوطنين مستمرين بانتهاكاتهم دون أي حسيب أورقيــب على مرأى ومسمع من سلطات الاحتلال والامن العام.
فيما يلي وقائع عن الأوضاع السائدة:
- اعتقالات تعسفية:
- بتاريخ 7/6/2025، دورية لجهاز الأمن العام بمفرق طريق قلعة النبي هوري، اعتقلت الشاب "دليل محمد رشو /34/ عاماً" من أهالي قرية "حسن ديرا"- بلبل، وأفرجت عنه في اليوم التالي، دون توجيه أي تهمة له.
= ميليشيات "العمشات":
خلال أيام 10-12/6/2025، تمّ تداول خبر إزالة حواجز ميليشيات "فرقة السلطان سليمان شاه" التي يتزعمها المدعو "محمد الجاسم/ أبو عمشة" في ناحية شيه/شيخ الحديد وقرى مجاورة لها، ومغادرة عناصرها؛ ولكنّ الحقيقة غير ذلك، فلا تزال مقرّاتها الأمنية والعسكرية في بلدة شيه وقرية قرمتلق المجاورة وحواجزها في قرى "سَناره، خليل، قرب أرنده، قرب خازيانا" على حالها، سوى أنّ حاجز "دفه يول- قرية مَروانية" أصبح مشتركاً بينها وبين جهاز الأمن العام، وأنّ الأخير فتح له مقرًّا جديداً في بلدة شيه، وأزيل حاجز العمشات في قرية "كاخره"، وحاجزها في قرية "آشكان غربي" فيما يجتمع عناصرها في منزل فيلا "حج عقيل مصطفى"، وما زال مسؤولها الأمني المدعو "قتيبة" يمارس مهامه في بلدة معبطلي؛ ولا يزال معظم عوائل مسلّحيها والمستقدمين باقون في الناحية، حيث لم تغادر سوى بعض العوائل إلى مناطقها الأصلية.
وإثر حضور الأمن العام إلى ناحية شيه وتداول تلك الأخبار غير الدقيقة، قامت حواجز "العمشات" بتشديد إجراءاتها والتحقيق مع الداخلين إليها والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
= قرية "چيه – Çê/الجبلية":
التابعة لناحية راجو، لا تزال مهجّرة، فلا يسمح الجيش التركي الذي أقام فيها قاعدة عسكرية بعودة أهاليها، وعلاوةً على ذلك تتعرض ممتلكاتهم للسرقة والتعديات المستمرّة، من استيلاء على منازلها وقطع وحرق حقولهم الزراعية وسرقة مواسمها؛ آخرها الرعي الجائر لقطعان المواشي بين أشجار الزيتون، حيث اعترض عدد من الأهالي على ذلك، قبل ثلاثة أسابيع، ولكنهم تلقوا تهديدات بالسلاح من قبل رعاة ومربي المواشي، فقدّموا شكوى لدى جنائية الأمن العام في عفرين بلا جدوى، بل حاول عناصرها تكذيب المشتكين لأجل التنصل من المسؤولية.
- السرقات:
- مساء 27/5/2025، اعترض مسلّحان من ميليشيات "فرقة الحمزات" يستقلان دراجة نارية طريق الشاب "جوان صلاح بكر" من أهالي قرية "خليلاكا"- بلبل، قرب مفرق القرية، وسرقا منه مبلغ مالي بحدود /5/ آلاف دولار أمريكي وجهاز هاتف، ولاذا بالفرار.
- بتاريخ 1/6/2025، أقدم مسلّحون على سرقة سيارة تكسي خاصة عائدة للمواطن "كمال عارف علو" من أهالي بلدة بعدينا، أثناء ركونها ليلاً في شارع عام قرب المركز الثقافي وسط مدينة عفرين.
- مؤخراً، سرق مسلّحون الشباك والقضبان الحديدة والكراسي من حديقة "جميل هورو" الواقعة خلف المركز الثقافي وسط مدينة عفرين، مع قطع بعض أشجارها.
- وأيضاً قبل أن يغادر المستقدمون المسلّحون قرية "تلف" غرب مدينة عفرين، سرقوا تجهيزات الطاقة الكهرضوئية (لوحات، بطاريات، أنفرتر) من مدرسة القرية، و"البطاريات وجهاز الأنفرتر" من مسجدها.
#الرعاية التركية للشؤون الدينية:
لاتزال الانتهاكات والممارسات لفصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري " المدعوم من تركيا والمستوطنين مستمرة بحق المدنيين الكرد من خطف واعتقال وفرض الاتاوات والضرائب وقطع أشجار الزيتون وحرق الغابات ، بالرغم من تداول أخبار بانسحاب تلك الفصائل من المنطقة الا أن بقايا من مسلحي الفصائل والبعض من عوائل المستوطنين مستمرين بانتهاكاتهم دون أي حسيب أورقيــب على مرأى ومسمع من سلطات الاحتلال والامن العام.
فيما يلي وقائع عن الأوضاع السائدة:
- اعتقالات تعسفية:
- بتاريخ 7/6/2025، دورية لجهاز الأمن العام بمفرق طريق قلعة النبي هوري، اعتقلت الشاب "دليل محمد رشو /34/ عاماً" من أهالي قرية "حسن ديرا"- بلبل، وأفرجت عنه في اليوم التالي، دون توجيه أي تهمة له.
= ميليشيات "العمشات":
خلال أيام 10-12/6/2025، تمّ تداول خبر إزالة حواجز ميليشيات "فرقة السلطان سليمان شاه" التي يتزعمها المدعو "محمد الجاسم/ أبو عمشة" في ناحية شيه/شيخ الحديد وقرى مجاورة لها، ومغادرة عناصرها؛ ولكنّ الحقيقة غير ذلك، فلا تزال مقرّاتها الأمنية والعسكرية في بلدة شيه وقرية قرمتلق المجاورة وحواجزها في قرى "سَناره، خليل، قرب أرنده، قرب خازيانا" على حالها، سوى أنّ حاجز "دفه يول- قرية مَروانية" أصبح مشتركاً بينها وبين جهاز الأمن العام، وأنّ الأخير فتح له مقرًّا جديداً في بلدة شيه، وأزيل حاجز العمشات في قرية "كاخره"، وحاجزها في قرية "آشكان غربي" فيما يجتمع عناصرها في منزل فيلا "حج عقيل مصطفى"، وما زال مسؤولها الأمني المدعو "قتيبة" يمارس مهامه في بلدة معبطلي؛ ولا يزال معظم عوائل مسلّحيها والمستقدمين باقون في الناحية، حيث لم تغادر سوى بعض العوائل إلى مناطقها الأصلية.
وإثر حضور الأمن العام إلى ناحية شيه وتداول تلك الأخبار غير الدقيقة، قامت حواجز "العمشات" بتشديد إجراءاتها والتحقيق مع الداخلين إليها والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
= قرية "چيه – Çê/الجبلية":
التابعة لناحية راجو، لا تزال مهجّرة، فلا يسمح الجيش التركي الذي أقام فيها قاعدة عسكرية بعودة أهاليها، وعلاوةً على ذلك تتعرض ممتلكاتهم للسرقة والتعديات المستمرّة، من استيلاء على منازلها وقطع وحرق حقولهم الزراعية وسرقة مواسمها؛ آخرها الرعي الجائر لقطعان المواشي بين أشجار الزيتون، حيث اعترض عدد من الأهالي على ذلك، قبل ثلاثة أسابيع، ولكنهم تلقوا تهديدات بالسلاح من قبل رعاة ومربي المواشي، فقدّموا شكوى لدى جنائية الأمن العام في عفرين بلا جدوى، بل حاول عناصرها تكذيب المشتكين لأجل التنصل من المسؤولية.
- السرقات:
- مساء 27/5/2025، اعترض مسلّحان من ميليشيات "فرقة الحمزات" يستقلان دراجة نارية طريق الشاب "جوان صلاح بكر" من أهالي قرية "خليلاكا"- بلبل، قرب مفرق القرية، وسرقا منه مبلغ مالي بحدود /5/ آلاف دولار أمريكي وجهاز هاتف، ولاذا بالفرار.
- بتاريخ 1/6/2025، أقدم مسلّحون على سرقة سيارة تكسي خاصة عائدة للمواطن "كمال عارف علو" من أهالي بلدة بعدينا، أثناء ركونها ليلاً في شارع عام قرب المركز الثقافي وسط مدينة عفرين.
- مؤخراً، سرق مسلّحون الشباك والقضبان الحديدة والكراسي من حديقة "جميل هورو" الواقعة خلف المركز الثقافي وسط مدينة عفرين، مع قطع بعض أشجارها.
- وأيضاً قبل أن يغادر المستقدمون المسلّحون قرية "تلف" غرب مدينة عفرين، سرقوا تجهيزات الطاقة الكهرضوئية (لوحات، بطاريات، أنفرتر) من مدرسة القرية، و"البطاريات وجهاز الأنفرتر" من مسجدها.
#الرعاية التركية للشؤون الدينية:
في سياق استمرار احتلالها لعفرين، تواصل تركيا رعايتها للشؤون الدينية في المنطقة عبر مؤسساتها الرسمية، حيث أنّ:
- سلسلة روضات براعم الجنة، التابعة لشعبة أوقاف عفرين- التي تعمل تحت إدارة وقف الديانت التركي، بتاريخ 29/5/2025، أقامت حفل تخرّج تكريمي لـ/427/ طالباً وطالبة، بحضور وفد من وقف الديانت التركي الذي قدّم "هدايا تقديرية" للأطفال.
- جمعية التآخي بالتعاون مع شعبة أوقاف عفرين، بتاريخ 31/5/2025، في "مدرّج كلية التربية في جامعة غازي عنتاب – فرع عفرين"، أقامت حفلاً تكريمياً لـ" /28/ طالبة أتممن حفظ القرآن، و /100/ من طالبات البراعم ممن أنجزن حفظ أجزاء من القرآن".
- شعبة أوقاف عفرين ومدرسة الصفا للأيتام، بتاريخ 5/6/2025، أقامت حفلاً تكريمياً ومنحت هدايا وشهادات تقديرية لـ"/12/ حافظاً للقرآن".
- وفداً من دار الإفتاء والأوقاف في ولاية هاتاي التركية، بتاريخ 13/6/2025، زار شعبة أوقاف عفرين، ومنح "شهادات شكر وتقدير" في "لقاء تكريميّ خُصّص للعاملين الإداريين في الشعبة، وعدد من الشخصيات الفاعلة التي كان لها أثر ملموس في دعم المشروع الديني في المنطقة، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام 2018 حتى 2025"، وذلك "تعبيرًا عن الامتنان للجهود المخلصة والمستمرة في خدمة بيوت الله، ودعم المسيرة القرآنية والدعوية في مدينة عفرين ونواحيها".
وذلك حسب ما نشرته صفحة شعبة أوقاف عفرين على الفيس بوك.
- حرائق الغابات:
- بتاريخ 27/5/2025، أُضرم حريق في حراج طبيعي بجبل بلدة "بعدينا" الغربي، إلى أن أخمد تلقائياً في اليوم الثاني.
- بتاريخ 28/5/2025، أضرم حريق في جبل "حج حسنا" – جنديرس، فقام بعض الأهالي بجهود ذاتية وأدوات متواضعة بإخماده.
- بتاريخ 1/6/2025، أخمدت فرق "الدفاع المدني السوري" حريقاً حراجياً في موق "دفه يول" قرب قرية "مَروانية" – جنديرس.
- خلال أيام 5-7/6/2025، استمرّ حريق في غابة طبيعية بين قريتي "بليلكو، جلا" بناحية راجو، حيث فشل الأهالي في إخماده بإمكاناتهم الذاتية، إلى أن قامت فرق "الدفاع المدني السوري" بإطفائها، وكان هناك حريق آخر بموقع "قره بيليه" شمال قرية "بليلكو" تمّ إخماده أيضاً.
- قطع أشجار الزيتون:
- خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أيار الماضي، تمّ قطع أكثر من /100/ شجرة زيتون معمّرة في موقع وادي "شش بَران" قرب بلدة مابتا/معبطلي بشكلٍ كامل، وهي عائدة للمواطن "أحمد مصطفى" قريب المواطن "عزت مصطفى قلندر"، بالإضافة إلى الإضرار بكرم عنب بين الزيتون بالرعي الجائر للمواشي؛ وفي فيديو متداول صرّح "قلندر" بأنه تقدّم بشكوى لدى الأمن العام وينتظرون محاسبة المجرمين واسترداد حقوقهم.
يُذكر أنّ متزعمي الميليشيات يتولون معظم عمليات قطع أشجار الزيتون والغابات، حيث يحظون بالحماية من الاحتلال التركي، ولا تُفتش سياراتهم، خاصة في عمليات التحطيب ونقل وبيع المواد.
وعلى سبيل الافتراض، مئة شجرة زيتون يعادل مئة طن من الحطب على الأقل، فكيف تمّ تقطيعها ونقلها وبيعها، فيما المنطقة مليئة بالمقرّات والحواجز الأمنية والعسكرية؟!
- إنّ بقاء عناصر ميليشيا "الشرطة العسكرية" وغيرها السابقين في صفوف جهاز الأمن العام، وبقاء مكاتب باقي الميليشيات، يعرقل بسط الأمن والأمان في المنطقة، ويُشجّع على استمرار الانتهاكات والجرائم، ويُعيق توفير بيئة آمنة لعودةٍ حرّة كريمة لأبنائها المهجّرين.
نقلا عن موقع حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا
- سلسلة روضات براعم الجنة، التابعة لشعبة أوقاف عفرين- التي تعمل تحت إدارة وقف الديانت التركي، بتاريخ 29/5/2025، أقامت حفل تخرّج تكريمي لـ/427/ طالباً وطالبة، بحضور وفد من وقف الديانت التركي الذي قدّم "هدايا تقديرية" للأطفال.
- جمعية التآخي بالتعاون مع شعبة أوقاف عفرين، بتاريخ 31/5/2025، في "مدرّج كلية التربية في جامعة غازي عنتاب – فرع عفرين"، أقامت حفلاً تكريمياً لـ" /28/ طالبة أتممن حفظ القرآن، و /100/ من طالبات البراعم ممن أنجزن حفظ أجزاء من القرآن".
- شعبة أوقاف عفرين ومدرسة الصفا للأيتام، بتاريخ 5/6/2025، أقامت حفلاً تكريمياً ومنحت هدايا وشهادات تقديرية لـ"/12/ حافظاً للقرآن".
- وفداً من دار الإفتاء والأوقاف في ولاية هاتاي التركية، بتاريخ 13/6/2025، زار شعبة أوقاف عفرين، ومنح "شهادات شكر وتقدير" في "لقاء تكريميّ خُصّص للعاملين الإداريين في الشعبة، وعدد من الشخصيات الفاعلة التي كان لها أثر ملموس في دعم المشروع الديني في المنطقة، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام 2018 حتى 2025"، وذلك "تعبيرًا عن الامتنان للجهود المخلصة والمستمرة في خدمة بيوت الله، ودعم المسيرة القرآنية والدعوية في مدينة عفرين ونواحيها".
وذلك حسب ما نشرته صفحة شعبة أوقاف عفرين على الفيس بوك.
- حرائق الغابات:
- بتاريخ 27/5/2025، أُضرم حريق في حراج طبيعي بجبل بلدة "بعدينا" الغربي، إلى أن أخمد تلقائياً في اليوم الثاني.
- بتاريخ 28/5/2025، أضرم حريق في جبل "حج حسنا" – جنديرس، فقام بعض الأهالي بجهود ذاتية وأدوات متواضعة بإخماده.
- بتاريخ 1/6/2025، أخمدت فرق "الدفاع المدني السوري" حريقاً حراجياً في موق "دفه يول" قرب قرية "مَروانية" – جنديرس.
- خلال أيام 5-7/6/2025، استمرّ حريق في غابة طبيعية بين قريتي "بليلكو، جلا" بناحية راجو، حيث فشل الأهالي في إخماده بإمكاناتهم الذاتية، إلى أن قامت فرق "الدفاع المدني السوري" بإطفائها، وكان هناك حريق آخر بموقع "قره بيليه" شمال قرية "بليلكو" تمّ إخماده أيضاً.
- قطع أشجار الزيتون:
- خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أيار الماضي، تمّ قطع أكثر من /100/ شجرة زيتون معمّرة في موقع وادي "شش بَران" قرب بلدة مابتا/معبطلي بشكلٍ كامل، وهي عائدة للمواطن "أحمد مصطفى" قريب المواطن "عزت مصطفى قلندر"، بالإضافة إلى الإضرار بكرم عنب بين الزيتون بالرعي الجائر للمواشي؛ وفي فيديو متداول صرّح "قلندر" بأنه تقدّم بشكوى لدى الأمن العام وينتظرون محاسبة المجرمين واسترداد حقوقهم.
يُذكر أنّ متزعمي الميليشيات يتولون معظم عمليات قطع أشجار الزيتون والغابات، حيث يحظون بالحماية من الاحتلال التركي، ولا تُفتش سياراتهم، خاصة في عمليات التحطيب ونقل وبيع المواد.
وعلى سبيل الافتراض، مئة شجرة زيتون يعادل مئة طن من الحطب على الأقل، فكيف تمّ تقطيعها ونقلها وبيعها، فيما المنطقة مليئة بالمقرّات والحواجز الأمنية والعسكرية؟!
- إنّ بقاء عناصر ميليشيا "الشرطة العسكرية" وغيرها السابقين في صفوف جهاز الأمن العام، وبقاء مكاتب باقي الميليشيات، يعرقل بسط الأمن والأمان في المنطقة، ويُشجّع على استمرار الانتهاكات والجرائم، ويُعيق توفير بيئة آمنة لعودةٍ حرّة كريمة لأبنائها المهجّرين.
نقلا عن موقع حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أيوووووواااا ......... بس نخلص من إيران نشوفك انت ونظامك الملكي تبع بني سمية، فرحانين ع حالكم مفكرين خلاص استلمتو الحكم ومحدا قدكم، نشوفكم قبل رأس السنة وين تصفون 🤣👌💃
جرائم عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة بحق السوريين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصواريخ الايرانية 🤣👌💃
#طهرابيب
الاهداف الايرانية التي ضربت في الموجة الأخيرة:
- مقر وزارة الدفاع
- مقر منظمة "سپند" (البحوث الدفاعية)
- مقر الصناعات الدفاعية شمال طهران
- قاعدة جهاد في المنطقة 22 بطهران
- مصفاة وخزان وقود حججي في طهران
- مستودع نفط شمال طهران
- مستودع نفط في مدينة ري
- مستودع نفط في منطقة شهران
- مصنع أدوية
- قاعدة كوهسار العسكرية في طهران
- مصنع الطائرات المسيرة في كرج
- قواعد الصواريخ البالستية في كرمنشاه
الاهداف الايرانية التي ضربت في الموجة الأخيرة:
- مقر وزارة الدفاع
- مقر منظمة "سپند" (البحوث الدفاعية)
- مقر الصناعات الدفاعية شمال طهران
- قاعدة جهاد في المنطقة 22 بطهران
- مصفاة وخزان وقود حججي في طهران
- مستودع نفط شمال طهران
- مستودع نفط في مدينة ري
- مستودع نفط في منطقة شهران
- مصنع أدوية
- قاعدة كوهسار العسكرية في طهران
- مصنع الطائرات المسيرة في كرج
- قواعد الصواريخ البالستية في كرمنشاه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الوضع في شوارع تل أبيب ... ولا كأنو في شي 🤣👌💃
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مهابيل عرب اليمن المتعاملين مع طهران التي قتلت اخوانهم العرب 🤣👌💃
الوفد العلوي الموجود حالياً في إسرائيل سيشكل حكومة إنتقالية لدولة الساحل بعد إستقلاله، وسيرأس الفترة الإنتقالية الشيخ غزال سنة كاملة، وسنراقب كتابة دستور علماني وديمقراطي وإجراء إنتخابات حرة ونزيهة خالية من الفاسدين والعساكر ورجال الدين.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
Telegram
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
- عاجل
- وزير الخارجية الإيراني: "إسرائيل" تجاوز الخطوط الحمراء الدولية بالهجوم على منشآتنا النووية
- عباس عراقجي: ردنا على "إسرائيل" حق مشروع بحسب القوانين الدولية وهجماتنا ستتواصل
- عباس عراقجي: أي تطور عسكري في منطقة الخليج يمكن أن يشعل المنطقة والعالم
- عباس عراقجي: نتوقع من المجتمع الدولي الشجب القوي للهجوم على المنشأت النووية
- عباس عراقجي: توسيع الاشتباك للخليج خطأ استراتيجي كبير يهدف لتوسيع الحرب لتشمل كامل المنطقة
- وزير الخارجية الإيراني: "إسرائيل" تجاوز الخطوط الحمراء الدولية بالهجوم على منشآتنا النووية
- عباس عراقجي: ردنا على "إسرائيل" حق مشروع بحسب القوانين الدولية وهجماتنا ستتواصل
- عباس عراقجي: أي تطور عسكري في منطقة الخليج يمكن أن يشعل المنطقة والعالم
- عباس عراقجي: نتوقع من المجتمع الدولي الشجب القوي للهجوم على المنشأت النووية
- عباس عراقجي: توسيع الاشتباك للخليج خطأ استراتيجي كبير يهدف لتوسيع الحرب لتشمل كامل المنطقة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبل قليل ........ قصف اسرائيلي استهدف جبال مدينة كرمانشاه القريبة من الحدود العراقية والتي تحوي تحتها أنفاقا ومستودعات للصواريخ الاستراتيجية الايرانية
الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيراً بإخلاء الإيرانيين للمناطق القريبة من المفاعلات النووية
الضربة الإسرائيلية تغيّر كل شيء في إيران
مقال رأي رويل مارك غيرشت وراي تاكيه في صحيفة وول ستريت جورنال *
+
انتهى عصر منع الانتشار النووي عبر الدبلوماسية مع الهجوم الإسرائيلي على البرنامج النووي الإيراني، ومنشآت الصواريخ الباليستية، وضرب كبار الضباط والعلماء.
كان هذا النهج يحتضر منذ أن أصبحت كوريا الشمالية دولة نووية في عام 2006، وحاولت المفاوضات مع طهران بكل جهد الحفاظ على أمل بأن نظامًا أيديولوجيًا بعمق ويستثمر بكثافة في تطوير الأسلحة النووية قد بدفعه العقاب الاقتصادي أو إغراء التجارة للتراجع عن طموحاته النووية.
لا نعرف مدى نجاح الغارات الإسرائيلية بعد، والوصول إلى ما وراء أبواب الانفجار ومخمدات الموجات الصدمية في موقع التخصيب تحت الأرض في فوردو لم يكن بالأمر السهل، كما ان ضمان أن منشأة "جبل الفأس" العميقة على بعد مئة ياردة تحت الأرض لن تدخل الخدمة، سيتطلب مراقبة دائمة وربما غارات أخرى عاجلة.
لا يزال علي صالحي، مهندس الطاقة النووية المتخرج من معهد MIT والذي كان له دور أساسي في بناء البرنامج النووي العسكري، على قيد الحياة، ولكن ليس من المستبعد أن تكون الحكومة الاسرائيلية قد شلّت، أو حتى زعزعت، الجمهورية الإسلامية لما تبقى من سنوات حكم المرشد الأعلى البالغ من العمر 86 عامًا، علي خامنئي.
كان كبار المسؤولين الإيرانيين يسخرون من الإسرائيليين باعتبارهم "الشيطان الأصغر" الذي لا يستطيع فعل شيء حتى مع تصاعد القوة الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر، وكانوا يقللون من أهمية قيام "الصهاينة" وليس الاميركيين بتقويض طموحاتهم النووية، ولكن بعد الذي حصل، يشعر نظام ديني يرى نفسه حاميًا للإسلام ولا يمكن لليهود التغلب عليه، بالحرج.
إن التعامل مع هذه الفوضى لن يكون سهلًا، خصوصًا إذا فشلت طهران في تنفيذ هجوم مضاد خطير وقاتل ضد إسرائيل.
لقد شهد الضباط الأصغر سنًا في الحرس الثوري سلسلة خسائر غير مسبوقة منذ السابع من أكتوبر، والنظام، الذي يشكّ في أن غالبية الإيرانيين يرحبون بزواله، لا يمكنه الاعتماد على الحس القومي ليكون في صالحه، حيث لم نشهد حتى الآن أي حشد شعبي إيراني حول علم الجمهورية الإسلامية.
قد تجد طهران صعوبة في التعافي من خسائرها، فقد كشفت الحكومة الاسرائيلية مجددًا عن أحد أكبر المخاوف الايرانية: أن الأمن القومي قد تم اختراقه، إن لم يكن تحييده بالكامل، من قبل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، وسيعود سلاح الجو الإسرائيلي لضرب أهداف أخرى مستقبلًا دون تردد إذا رصد تجددًا في النشاط النووي أو الصاروخي الباليستي.
كما ان من غير المرجح أن يعارض الرئيس ترامب — الذي على الأرجح لم يوافق رسميًا على الغارة الإسرائيلية لكنه لم يمنعها — سعي اسرائيل لضمان عدم تمكن طهران من الرد، وسيتعين على الموساد وأجهزة الاستخبارات الغربية مضاعفة جهودها ضد الهدف الإيراني.
لقد أصبح كل شيء أصعب وأكثر كلفة لطهران.
ربما أنقذت اسرائيل الشرق الأوسط من سباق وشيك نحو التسلح النووي من خلال منح جهود منع الانتشار ما كانت تفتقر إليه الا وهو "الأسنان"، ومن المرجح أن تعيد روسيا والصين — اللتان كانتا تدعمان الجمهورية الإسلامية — تقييم فائدة القوة الإيرانية في الشرق الأوسط.
كما من المحتمل أن يستمر المحور التعاون بين ايران وروسيا والصين — فالكراهية لأمريكا رابطة قوية — لكن طهران أصبحت الآن متوسلة أكثر منها شريكًا في المحور، وليس هناك جانب سلبي في إضعاف هذا المحور الراديكالي.
عند النظر إلى الوراء، كان من أكثر الأمور إثارة للقلق في الدبلوماسية الغربية النووية مع الجمهورية الإسلامية هو مدى الاعتماد على المعلومات الاستخباراتية — التي كانت أكثر تفصيلًا بشأن طهران من تلك المتوفرة عن بيونغ يانغ — في دعم مسار الانخراط، وقد ازدادت حالة الاستسلام الغربي الذي طالما كان مرتبطًا بالحرب مع اقتراب إيران من امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي لا يمكن إيقافه.
عمل الإسرائيليون جاهدين على تحسين قدراتهم الاستخباراتية ضد إيران منذ عهد باراك أوباما، وقد أصيب الإسرائيليون بالذهول من إصرار المسؤولين الأمريكيين على الاعتقاد بأن المرشد الأعلى في إيران سيرضى بالبقاء دون سلاح نووي رغم إنفاقه لمبالغ هائلة وتحمله لعقوبات قاسية لبناء بنية تحتية نووية عسكرية صناعية، وقد ساهمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) في ترسيخ هذا الاعتقاد من خلال حصر تعريفها لـ "التسلح النووي" في اللحظة التي يبدأ فيها الإيرانيون بتجميع جهاز التفجير، وهي الخطوة الأخيرة في مسارهم النووي، والتي غالبًا ما فاتت الاستخبارات الغربية من قبل، كما في تجربة السوفييت النووية عام 1949 أو تفجير كوريا الشمالية في 2006.
لا نعرف ما إذا كان الموساد قد اخترق الدائرة النووية الإيرانية الداخلية، فقد تكون الأفعال الإسرائيلية مبنية على معلومات أوضحت أن الوقت المناسب هو الآن أو لا شيء.
مقال رأي رويل مارك غيرشت وراي تاكيه في صحيفة وول ستريت جورنال *
+
انتهى عصر منع الانتشار النووي عبر الدبلوماسية مع الهجوم الإسرائيلي على البرنامج النووي الإيراني، ومنشآت الصواريخ الباليستية، وضرب كبار الضباط والعلماء.
كان هذا النهج يحتضر منذ أن أصبحت كوريا الشمالية دولة نووية في عام 2006، وحاولت المفاوضات مع طهران بكل جهد الحفاظ على أمل بأن نظامًا أيديولوجيًا بعمق ويستثمر بكثافة في تطوير الأسلحة النووية قد بدفعه العقاب الاقتصادي أو إغراء التجارة للتراجع عن طموحاته النووية.
لا نعرف مدى نجاح الغارات الإسرائيلية بعد، والوصول إلى ما وراء أبواب الانفجار ومخمدات الموجات الصدمية في موقع التخصيب تحت الأرض في فوردو لم يكن بالأمر السهل، كما ان ضمان أن منشأة "جبل الفأس" العميقة على بعد مئة ياردة تحت الأرض لن تدخل الخدمة، سيتطلب مراقبة دائمة وربما غارات أخرى عاجلة.
لا يزال علي صالحي، مهندس الطاقة النووية المتخرج من معهد MIT والذي كان له دور أساسي في بناء البرنامج النووي العسكري، على قيد الحياة، ولكن ليس من المستبعد أن تكون الحكومة الاسرائيلية قد شلّت، أو حتى زعزعت، الجمهورية الإسلامية لما تبقى من سنوات حكم المرشد الأعلى البالغ من العمر 86 عامًا، علي خامنئي.
كان كبار المسؤولين الإيرانيين يسخرون من الإسرائيليين باعتبارهم "الشيطان الأصغر" الذي لا يستطيع فعل شيء حتى مع تصاعد القوة الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر، وكانوا يقللون من أهمية قيام "الصهاينة" وليس الاميركيين بتقويض طموحاتهم النووية، ولكن بعد الذي حصل، يشعر نظام ديني يرى نفسه حاميًا للإسلام ولا يمكن لليهود التغلب عليه، بالحرج.
إن التعامل مع هذه الفوضى لن يكون سهلًا، خصوصًا إذا فشلت طهران في تنفيذ هجوم مضاد خطير وقاتل ضد إسرائيل.
لقد شهد الضباط الأصغر سنًا في الحرس الثوري سلسلة خسائر غير مسبوقة منذ السابع من أكتوبر، والنظام، الذي يشكّ في أن غالبية الإيرانيين يرحبون بزواله، لا يمكنه الاعتماد على الحس القومي ليكون في صالحه، حيث لم نشهد حتى الآن أي حشد شعبي إيراني حول علم الجمهورية الإسلامية.
قد تجد طهران صعوبة في التعافي من خسائرها، فقد كشفت الحكومة الاسرائيلية مجددًا عن أحد أكبر المخاوف الايرانية: أن الأمن القومي قد تم اختراقه، إن لم يكن تحييده بالكامل، من قبل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، وسيعود سلاح الجو الإسرائيلي لضرب أهداف أخرى مستقبلًا دون تردد إذا رصد تجددًا في النشاط النووي أو الصاروخي الباليستي.
كما ان من غير المرجح أن يعارض الرئيس ترامب — الذي على الأرجح لم يوافق رسميًا على الغارة الإسرائيلية لكنه لم يمنعها — سعي اسرائيل لضمان عدم تمكن طهران من الرد، وسيتعين على الموساد وأجهزة الاستخبارات الغربية مضاعفة جهودها ضد الهدف الإيراني.
لقد أصبح كل شيء أصعب وأكثر كلفة لطهران.
ربما أنقذت اسرائيل الشرق الأوسط من سباق وشيك نحو التسلح النووي من خلال منح جهود منع الانتشار ما كانت تفتقر إليه الا وهو "الأسنان"، ومن المرجح أن تعيد روسيا والصين — اللتان كانتا تدعمان الجمهورية الإسلامية — تقييم فائدة القوة الإيرانية في الشرق الأوسط.
كما من المحتمل أن يستمر المحور التعاون بين ايران وروسيا والصين — فالكراهية لأمريكا رابطة قوية — لكن طهران أصبحت الآن متوسلة أكثر منها شريكًا في المحور، وليس هناك جانب سلبي في إضعاف هذا المحور الراديكالي.
عند النظر إلى الوراء، كان من أكثر الأمور إثارة للقلق في الدبلوماسية الغربية النووية مع الجمهورية الإسلامية هو مدى الاعتماد على المعلومات الاستخباراتية — التي كانت أكثر تفصيلًا بشأن طهران من تلك المتوفرة عن بيونغ يانغ — في دعم مسار الانخراط، وقد ازدادت حالة الاستسلام الغربي الذي طالما كان مرتبطًا بالحرب مع اقتراب إيران من امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي لا يمكن إيقافه.
عمل الإسرائيليون جاهدين على تحسين قدراتهم الاستخباراتية ضد إيران منذ عهد باراك أوباما، وقد أصيب الإسرائيليون بالذهول من إصرار المسؤولين الأمريكيين على الاعتقاد بأن المرشد الأعلى في إيران سيرضى بالبقاء دون سلاح نووي رغم إنفاقه لمبالغ هائلة وتحمله لعقوبات قاسية لبناء بنية تحتية نووية عسكرية صناعية، وقد ساهمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) في ترسيخ هذا الاعتقاد من خلال حصر تعريفها لـ "التسلح النووي" في اللحظة التي يبدأ فيها الإيرانيون بتجميع جهاز التفجير، وهي الخطوة الأخيرة في مسارهم النووي، والتي غالبًا ما فاتت الاستخبارات الغربية من قبل، كما في تجربة السوفييت النووية عام 1949 أو تفجير كوريا الشمالية في 2006.
لا نعرف ما إذا كان الموساد قد اخترق الدائرة النووية الإيرانية الداخلية، فقد تكون الأفعال الإسرائيلية مبنية على معلومات أوضحت أن الوقت المناسب هو الآن أو لا شيء.
لم تعتمد الحكومة الاسرائيلية ابدًا على عمليات التفتيش التي يقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على معلومات حول التقدم النووي الإيراني، وهو ما لم يكن الحال في الولايات المتحدة وأوروبا، اللتين اعتبرتا الوكالة حجر أساس لفهم تقدم النظام، وإذا أرادت واشنطن والأوروبيون الآن أن يأخذوا منع الانتشار بجدية، وأن يعرفوا ما يعرفه الإسرائيليون على الأقل، فسيتعين عليهم أن يفعلوا كما فعل الموساد: أن يدفعوا أجهزة استخباراتهم للعمل بفعالية داخل الجمهورية الإسلامية.
كان خوف خامنئي من التجسس الإسرائيلي والغربي الذي قد يؤدي الى ضربات عسكرية عاملًا رئيسيًا في إبطاء تقدم إيران النووي، وهذا الخوف لا يزال قائمًا حتى مع تحوّل القوة الصلبة إلى الأداة الرئيسية لتعطيل طموحات الجمهورية الإسلامية النووية بشكل دائم.
إذا رغبت واشنطن في تجنب المواجهة الإسرائيلية الإيرانية، فإنه من مصلحة إدارة ترامب أن تضمن قدرة المخابرات المركزية الاميركية على القيام بما يفعله الموساد على الأقل، ويمكن اعتبار ذلك استثمارًا في منع الانتشار، ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل على مستوى أوسع.
+ غريخت، ضابط سابق في CIA مختص بالشأن الإيراني، وزميل مقيم في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وتاكيه هو زميل كبير في مجلس العلاقات الخارجية.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
كان خوف خامنئي من التجسس الإسرائيلي والغربي الذي قد يؤدي الى ضربات عسكرية عاملًا رئيسيًا في إبطاء تقدم إيران النووي، وهذا الخوف لا يزال قائمًا حتى مع تحوّل القوة الصلبة إلى الأداة الرئيسية لتعطيل طموحات الجمهورية الإسلامية النووية بشكل دائم.
إذا رغبت واشنطن في تجنب المواجهة الإسرائيلية الإيرانية، فإنه من مصلحة إدارة ترامب أن تضمن قدرة المخابرات المركزية الاميركية على القيام بما يفعله الموساد على الأقل، ويمكن اعتبار ذلك استثمارًا في منع الانتشار، ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل على مستوى أوسع.
+ غريخت، ضابط سابق في CIA مختص بالشأن الإيراني، وزميل مقيم في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وتاكيه هو زميل كبير في مجلس العلاقات الخارجية.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
Telegram
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
بعد اعتقاله.. “إعدام ميداني” بحق مواطن في الريف الحمصي
في يونيو 15, 2025
1,018
شارك
محافظة حمص: أقدمت مجموعة تابعة لـ “الأمن العام”، مدعومة بمسلحين من “الـبـدو”، على اقتحام قرية أكراد الدسنية شمالي حمص مساء الجمعة 13 حزيران واعتقلت مواطنا من منزله دون مذكرة أو تهمة.
وفي صباح اليوم التالي، عُثر على جثمانه وعليه آثار تعذيب شديد وطلق ناري في الرأس، ما يرجّح تعرضه لإعدام ميداني بعد التحقيق.
أهالي القرية أكدوا أن القوة فرضت حظر تجول غير رسمي، وأغلقت مداخل القرية، مطالبة الأهالي بتسليم السلاح تحت التهديد، مما أثار حالة من الذعر والغضب بين السكان.
وبذلك، بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 765 أشخاص، هم: 726 رجل، 26 سيدات، و 13 أطفال، وتوزعوا على النحو التالي:
– دمشق: 28 هم: (27 رجال، 1 سيدة)، 6 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– ريف دمشق: 67 هم: (66 رجلًا، 1 سيدة)، 10 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حمص: 263 هم: (245 رجلاً، 15 سيدة و3 طفل)، 118 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حماة: 152 هم: (146 رجل، 4 سيدة، 2 طفل)، 60 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– اللاذقية: 78 هم: (68 رجل، 4 سيدة، و6 أطفال)، 38 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حلب: 50 هم: (50 رجل، 0 سيدة)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– طرطوس: 65 هم: (63 رجل، 1 سيدة ، 1 طفل)، 42 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– إدلب: 15 هم: (15 رجال)، 0 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– السويداء: 4 هم: (4 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– درعا: 37 هم: (36 رجل وطفل).
– دير الزور: 6 هم: (6 رجال). https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%b9%d9%80-%d9%80%d8%aa%d9%80-%d9%80%d9%82%d9%80-%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%87-%d8%a5%d8%b9%d9%80-%d9%80%d8%af-%d8%a7-%d9%85-%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8/765753/
في يونيو 15, 2025
1,018
شارك
محافظة حمص: أقدمت مجموعة تابعة لـ “الأمن العام”، مدعومة بمسلحين من “الـبـدو”، على اقتحام قرية أكراد الدسنية شمالي حمص مساء الجمعة 13 حزيران واعتقلت مواطنا من منزله دون مذكرة أو تهمة.
وفي صباح اليوم التالي، عُثر على جثمانه وعليه آثار تعذيب شديد وطلق ناري في الرأس، ما يرجّح تعرضه لإعدام ميداني بعد التحقيق.
أهالي القرية أكدوا أن القوة فرضت حظر تجول غير رسمي، وأغلقت مداخل القرية، مطالبة الأهالي بتسليم السلاح تحت التهديد، مما أثار حالة من الذعر والغضب بين السكان.
وبذلك، بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 765 أشخاص، هم: 726 رجل، 26 سيدات، و 13 أطفال، وتوزعوا على النحو التالي:
– دمشق: 28 هم: (27 رجال، 1 سيدة)، 6 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– ريف دمشق: 67 هم: (66 رجلًا، 1 سيدة)، 10 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حمص: 263 هم: (245 رجلاً، 15 سيدة و3 طفل)، 118 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حماة: 152 هم: (146 رجل، 4 سيدة، 2 طفل)، 60 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– اللاذقية: 78 هم: (68 رجل، 4 سيدة، و6 أطفال)، 38 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حلب: 50 هم: (50 رجل، 0 سيدة)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– طرطوس: 65 هم: (63 رجل، 1 سيدة ، 1 طفل)، 42 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– إدلب: 15 هم: (15 رجال)، 0 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– السويداء: 4 هم: (4 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– درعا: 37 هم: (36 رجل وطفل).
– دير الزور: 6 هم: (6 رجال). https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%b9%d9%80-%d9%80%d8%aa%d9%80-%d9%80%d9%82%d9%80-%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%87-%d8%a5%d8%b9%d9%80-%d9%80%d8%af-%d8%a7-%d9%85-%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8/765753/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
بعد اعتقاله.. “إعدام ميداني” بحق مواطن في الريف الحمصي
– دمشق: 28 هم: (27 رجال، 1 سيدة)، 6 حالة بسبب الانتماء الطائفي.