جرت محاولة من بعض الارهابيين الدواعش لافتعال فتنة وادارة فبركة يتبعها موجة عنق وقتل بحق الطائفة الدرزية في الاشرفية ولكن لحسن الحظ تم القبض عليهم وانكشفوا ..
ملاحظة كانوا يستقلون حافلة عليها رموز الطائفة المعروفية لايهام الراي العام انهم دروز ☝️
ملاحظة كانوا يستقلون حافلة عليها رموز الطائفة المعروفية لايهام الراي العام انهم دروز ☝️
#قوى_الأمن_الداخلي
#شمال_وشرق_سوريا
تتقدم الرئاسة المشتركة لهيئــة الداخليــة والقيــادة العامة لقوى الأمــن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا، بأطيب التهاني والتبريكات لعموم شعبنا بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، ساعين أن تسود الطمأنينة أجواء أيام العيد المبارك، متمنيين أن يعم الأمان والسلام في عموم بلادنــا.
#Hêzên_Ewlekariya_Hundirîn
#Bakur_Rojhilatê_Sûriyê
Serokatiya Hevbeş a Desteya Hundirîn û Fermandariya Giştî ya Hêzên Ewlekariya Hundirîn ên Bakur û Rojhilatê Sûriyeyê bi boneya Cejna Qurbanê pîrozbahiyên xwe yên germ li gelê me dikin. Em hewl didin ku di rojên pîroz ên Cejna Qurbanê de aştî û aramî serdest be û em hêvî dikin ku ewlehî û aramî li seranserê welatê me serdest be.
https://asayish.com/?p=1500
#شمال_وشرق_سوريا
تتقدم الرئاسة المشتركة لهيئــة الداخليــة والقيــادة العامة لقوى الأمــن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا، بأطيب التهاني والتبريكات لعموم شعبنا بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، ساعين أن تسود الطمأنينة أجواء أيام العيد المبارك، متمنيين أن يعم الأمان والسلام في عموم بلادنــا.
#Hêzên_Ewlekariya_Hundirîn
#Bakur_Rojhilatê_Sûriyê
Serokatiya Hevbeş a Desteya Hundirîn û Fermandariya Giştî ya Hêzên Ewlekariya Hundirîn ên Bakur û Rojhilatê Sûriyeyê bi boneya Cejna Qurbanê pîrozbahiyên xwe yên germ li gelê me dikin. Em hewl didin ku di rojên pîroz ên Cejna Qurbanê de aştî û aramî serdest be û em hêvî dikin ku ewlehî û aramî li seranserê welatê me serdest be.
https://asayish.com/?p=1500
بعد إتمام عملية تبادل الأسرى الثانية بين القوات الكردية والحكومة السورية، أكد الإداري بقوى الأمن الداخلي “الآسايش” في حلب قهرمان بكر، الاثنين، عن وجود عمليات تبادل أسرى أخرى ستتم في الفترة المقبلة.
وفي وقت سابق اليوم، شهدت الأحياء الكردية في مدينة حلب شمالي سوريا، عملية تبادل للأسرى، بين القوات الكردية وقوات الحكومة السورية.
وضمت عملية تبادل الأسرى الثانية اليوم 469 أسيرا منهم 293 يتبعون لقوات سوريا الديمقراطية و176 يتبعون للحكومة السورية وقواتها.
وأوضح الإداري في “الأسايش” بحلب لنورث بريس قهرمان بكر، أن سبب تأجيل تبادل الأسرى بين الطرفين في الأيام السابقة هو كانت عدم تسليم عناصر من وحدات حماية الشعب والمرأة وبعد التوصل لاتفاقية شاملة وضمت تسليم عناصر من وحدات حماية المرأة اليوم تمت العملية بعد التأكد من أسماء المفقودين.
وأشار إلى أن هنالك لجان مستمرة بالعمال للوصول للمفقودين من أجل تبادل أسرى آخرين ولذلك سيكون هنالك دفعات متتالية من عملية تبادل الأسرى.
وفي وقت سابق اليوم، شهدت الأحياء الكردية في مدينة حلب شمالي سوريا، عملية تبادل للأسرى، بين القوات الكردية وقوات الحكومة السورية.
وضمت عملية تبادل الأسرى الثانية اليوم 469 أسيرا منهم 293 يتبعون لقوات سوريا الديمقراطية و176 يتبعون للحكومة السورية وقواتها.
وأوضح الإداري في “الأسايش” بحلب لنورث بريس قهرمان بكر، أن سبب تأجيل تبادل الأسرى بين الطرفين في الأيام السابقة هو كانت عدم تسليم عناصر من وحدات حماية الشعب والمرأة وبعد التوصل لاتفاقية شاملة وضمت تسليم عناصر من وحدات حماية المرأة اليوم تمت العملية بعد التأكد من أسماء المفقودين.
وأشار إلى أن هنالك لجان مستمرة بالعمال للوصول للمفقودين من أجل تبادل أسرى آخرين ولذلك سيكون هنالك دفعات متتالية من عملية تبادل الأسرى.
ما التحديات التي تعترض سلطة الشرع بعد 6 أشهر من وصوله إلى دمشق؟
خلال الأشهر الستة الأولى من حكمه، تمكّن الرئيس السوري أحمد الشرع من استقطاب المجتمع الدولي ورفع عقوبات اقتصادية خانقة، لكنه يواجه تحديات كبرى، وفق محللين، أبرزها إرساء حكم فعال والنهوض بالاقتصاد، مع الحفاظ على بلده موحداً.
فكيف يمكن للشرع المضي قدماً في الحكم وتخطي تلك الصعوبات؟
بناء الدولة
حين وصل إلى دمشق في 8 ديسمبر (كانون الأول)، بعد إطاحة حكم الرئيس بشار الأسد، وجد الشرع نفسه أمام 4 سلطات: حكومة مركزية في دمشق، وحكومة إنقاذ تسيّر شؤون إدلب (شمال غرب)، وأخرى تتولى مناطق سيطرة فصائل موالية لأنقرة (شمال)، إضافة إلى الإدارة الذاتية الكردية. ولكل منها مؤسساتها الاقتصادية والعسكرية والقضائية والمدنية.
ويقول المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية في واشنطن، رضوان زيادة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أن يتمكن الشرع من أن يضمن الاستقرار ببلد هش سياسياً في مرحلة عصيبة، فهذا إنجاز كبير يُحسب» له.
ويعد «إنجاح المرحلة الانتقالية» التي حدّد مدتها بخمس سنوات، «التحدي الأكثر صعوبة»، وفق زيادة.
وزعزعت أعمال العنف ذات الطابع الطائفي التي طالت الأقلية العلوية وأسفرت خلال يومين عن مقتل أكثر من 1700 شخص، ثم المكون الدرزي، الثقة بقدرة السلطة على فرض الاستقرار وحفظ حقوق أقليات قلقة على دورها ومستقبلها.
ويوضح زيادة «التعامل مع الأقليات من أبرز التحديات الداخلية، وبناء الثقة بين المكونات المختلفة يحتاج إلى جهد سياسي أكبر لضمان تحقيق التعايش والوحدة الوطنية».
وتصطدم مساعي الشرع لبسط سيطرته بمطلب الأكراد بصيغة حكم لا مركزي تمكنهم من مواصلة إدارة مؤسساتهم، وهو ما ترفضه دمشق.
ويقول القيادي الكردي البارز بدران جيا كورد للوكالة: «على الحكومة المؤقتة أن تبتعد عن الحلول الأمنية والعسكرية لمعالجة القضايا» العالقة، وأن «تنفتح أكثر على قبول المكونات السورية... وإشراكها في العملية السياسية».
ولا يلحظ الإعلان الدستوري إجراء أي انتخابات في الفترة الانتقالية، على أن يصار في ختامها وبعد وضع دستور جديد إلى إجراء انتخابات تشريعية.
وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي، من أن السلطة الانتقالية «في ضوء التحديات التي تواجهها، قد تكون على بعد أسابيع... من حرب أهلية شاملة» تؤدي «فعلياً إلى تقسيم البلاد».
ويقول الباحث لدى مركز «تشاتام هاوس» نيل كيليام للوكالة، إن أكبر تحديات الشرع هي «رسم مسار للمضي قدماً، يريد جميع السوريين أن يكونوا جزءاً منه، وأن يتم بذلك بسرعة كافية، ومن دون تهور».
تنظيم الأمن
مقارنة مع دول شهدت تبدلاً سريعاً في السلطة، تمكّن الشرع عموماً من ضمان استقرار نسبي، رغم حلّه أجهزة الأمن والجيش السابقة.
وأثارت أعمال العنف ذات الطابع الطائفي، خصوصاً ضد العلويين، شكوكاً إزاء قدرة الشرع على ضبط فصائل مختلفة، بينها مجموعات متطرفة تثير قلق المجتمع الدولي، وطالبت واشنطن الشرع بدعوتها إلى المغادرة.
واتخذت السلطات مؤخراً سلسلة إجراءات لتنظيم المؤسستين الأمنية والعسكرية، بينها وجوب انضمام قادة الفصائل إلى الكلية الحربية قبل درس ترقيتهم.
وقال مصدر سوري، من دون الكشف عن هويته للوكالة، إن السلطة الانتقالية وجّهت في وقت سابق رسالة إلى واشنطن تعهدت فيها «تجميد ترقيات المقاتلين الأجانب».
ويشكل ملف المقاتلين الأجانب، قضية شائكة، مع عدم قدرة الشرع على التخلي عنهم بعد قتالهم لسنوات إلى جانبه من جهة، ورفض دولهم عودتهم إليها من جهة أخرى.
ويضاف إليهم الآلاف من مقاتلي تنظيم «داعش» المحتجزين مع أفراد عائلاتهم لدى القوات الكردية. ولا تملك السلطة الحالية القدرة عددياً ولوجيستياً على نقلهم إلى سجون تحت إدارتها.
انفتاح اقتصادي ومطالب
ورث الشرع من الحكم السابق بلداً على شفير الإفلاس: اقتصاده مستنزف، ومرافقه الخدمية مترهلة، ونظامه المالي معزول عن العالم، وغالبية سكانه تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة.
وانعكس التغيير على حياة الناس، لناحية توافر الوقود وسلع ومنتجات بينها فواكه لم يكن استيرادها ممكناً. وبات التداول بالدولار شائعاً بعدما كان محظوراً.
ومع رفع العقوبات الاقتصادية خصوصاً الأميركية، يولي الشرع، وفق مصدر مقرب منه، أولوية كبرى لمكافحة الفقر ورفع مستوى دخل الفرد. ويعدّ ذلك ممراً «لترسيخ الاستقرار».
لكن رفع العقوبات لا يكفي وحده، ويتعين على السلطات اتخاذ خطوات كثيرة.
ويقول الخبير الاقتصادي كرم الشعار للوكالة: «وضوح الأفق، بمعنى الاستقرار السياسي، يعد نقطة مهمة على طريق التعافي الاقتصادي، لكن هناك عوائق أخرى؛ أهمها الإطار الناظم ومجموعة القوانين اللازمة للاستثمار، والتي تبدو للأسف غامضة في جزئيات كبيرة».
خلال الأشهر الستة الأولى من حكمه، تمكّن الرئيس السوري أحمد الشرع من استقطاب المجتمع الدولي ورفع عقوبات اقتصادية خانقة، لكنه يواجه تحديات كبرى، وفق محللين، أبرزها إرساء حكم فعال والنهوض بالاقتصاد، مع الحفاظ على بلده موحداً.
فكيف يمكن للشرع المضي قدماً في الحكم وتخطي تلك الصعوبات؟
بناء الدولة
حين وصل إلى دمشق في 8 ديسمبر (كانون الأول)، بعد إطاحة حكم الرئيس بشار الأسد، وجد الشرع نفسه أمام 4 سلطات: حكومة مركزية في دمشق، وحكومة إنقاذ تسيّر شؤون إدلب (شمال غرب)، وأخرى تتولى مناطق سيطرة فصائل موالية لأنقرة (شمال)، إضافة إلى الإدارة الذاتية الكردية. ولكل منها مؤسساتها الاقتصادية والعسكرية والقضائية والمدنية.
ويقول المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية في واشنطن، رضوان زيادة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أن يتمكن الشرع من أن يضمن الاستقرار ببلد هش سياسياً في مرحلة عصيبة، فهذا إنجاز كبير يُحسب» له.
ويعد «إنجاح المرحلة الانتقالية» التي حدّد مدتها بخمس سنوات، «التحدي الأكثر صعوبة»، وفق زيادة.
وزعزعت أعمال العنف ذات الطابع الطائفي التي طالت الأقلية العلوية وأسفرت خلال يومين عن مقتل أكثر من 1700 شخص، ثم المكون الدرزي، الثقة بقدرة السلطة على فرض الاستقرار وحفظ حقوق أقليات قلقة على دورها ومستقبلها.
ويوضح زيادة «التعامل مع الأقليات من أبرز التحديات الداخلية، وبناء الثقة بين المكونات المختلفة يحتاج إلى جهد سياسي أكبر لضمان تحقيق التعايش والوحدة الوطنية».
وتصطدم مساعي الشرع لبسط سيطرته بمطلب الأكراد بصيغة حكم لا مركزي تمكنهم من مواصلة إدارة مؤسساتهم، وهو ما ترفضه دمشق.
ويقول القيادي الكردي البارز بدران جيا كورد للوكالة: «على الحكومة المؤقتة أن تبتعد عن الحلول الأمنية والعسكرية لمعالجة القضايا» العالقة، وأن «تنفتح أكثر على قبول المكونات السورية... وإشراكها في العملية السياسية».
ولا يلحظ الإعلان الدستوري إجراء أي انتخابات في الفترة الانتقالية، على أن يصار في ختامها وبعد وضع دستور جديد إلى إجراء انتخابات تشريعية.
وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي، من أن السلطة الانتقالية «في ضوء التحديات التي تواجهها، قد تكون على بعد أسابيع... من حرب أهلية شاملة» تؤدي «فعلياً إلى تقسيم البلاد».
ويقول الباحث لدى مركز «تشاتام هاوس» نيل كيليام للوكالة، إن أكبر تحديات الشرع هي «رسم مسار للمضي قدماً، يريد جميع السوريين أن يكونوا جزءاً منه، وأن يتم بذلك بسرعة كافية، ومن دون تهور».
تنظيم الأمن
مقارنة مع دول شهدت تبدلاً سريعاً في السلطة، تمكّن الشرع عموماً من ضمان استقرار نسبي، رغم حلّه أجهزة الأمن والجيش السابقة.
وأثارت أعمال العنف ذات الطابع الطائفي، خصوصاً ضد العلويين، شكوكاً إزاء قدرة الشرع على ضبط فصائل مختلفة، بينها مجموعات متطرفة تثير قلق المجتمع الدولي، وطالبت واشنطن الشرع بدعوتها إلى المغادرة.
واتخذت السلطات مؤخراً سلسلة إجراءات لتنظيم المؤسستين الأمنية والعسكرية، بينها وجوب انضمام قادة الفصائل إلى الكلية الحربية قبل درس ترقيتهم.
وقال مصدر سوري، من دون الكشف عن هويته للوكالة، إن السلطة الانتقالية وجّهت في وقت سابق رسالة إلى واشنطن تعهدت فيها «تجميد ترقيات المقاتلين الأجانب».
ويشكل ملف المقاتلين الأجانب، قضية شائكة، مع عدم قدرة الشرع على التخلي عنهم بعد قتالهم لسنوات إلى جانبه من جهة، ورفض دولهم عودتهم إليها من جهة أخرى.
ويضاف إليهم الآلاف من مقاتلي تنظيم «داعش» المحتجزين مع أفراد عائلاتهم لدى القوات الكردية. ولا تملك السلطة الحالية القدرة عددياً ولوجيستياً على نقلهم إلى سجون تحت إدارتها.
انفتاح اقتصادي ومطالب
ورث الشرع من الحكم السابق بلداً على شفير الإفلاس: اقتصاده مستنزف، ومرافقه الخدمية مترهلة، ونظامه المالي معزول عن العالم، وغالبية سكانه تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة.
وانعكس التغيير على حياة الناس، لناحية توافر الوقود وسلع ومنتجات بينها فواكه لم يكن استيرادها ممكناً. وبات التداول بالدولار شائعاً بعدما كان محظوراً.
ومع رفع العقوبات الاقتصادية خصوصاً الأميركية، يولي الشرع، وفق مصدر مقرب منه، أولوية كبرى لمكافحة الفقر ورفع مستوى دخل الفرد. ويعدّ ذلك ممراً «لترسيخ الاستقرار».
لكن رفع العقوبات لا يكفي وحده، ويتعين على السلطات اتخاذ خطوات كثيرة.
ويقول الخبير الاقتصادي كرم الشعار للوكالة: «وضوح الأفق، بمعنى الاستقرار السياسي، يعد نقطة مهمة على طريق التعافي الاقتصادي، لكن هناك عوائق أخرى؛ أهمها الإطار الناظم ومجموعة القوانين اللازمة للاستثمار، والتي تبدو للأسف غامضة في جزئيات كبيرة».
وأعلنت السلطات أنها تعيد النظر حالياً بقانون الاستثمار، وتعمل على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات الخارجية، وقال الشرع إن بلاده تعول عليها للنهوض بقطاعات البنى التحتية والمرافق الخدمية.
وتوفير خدمات الكهرباء والتعليم والإنتاج الزراعي، مسألة حيوية لإنماء المناطق المدمرة، من أجل عودة ملايين اللاجئين، وهو مطلب تريد تحقيقه دول أوروبية وأخرى مجاورة لسوريا، كتركيا والأردن ولبنان.
ولا يمر دعم سوريا ورفع العقوبات عنها من دون مطالب، عبّرت واشنطن عن أبرزها: الانضمام إلى اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، التي شنت مئات الضربات الجوية في سوريا منذ إطاحة الأسد وتتوغل قواتها جنوباً.
ويقول كيليام إن استمرار التصعيد الإسرائيلي يجعل دمشق «بعيدة كل البعد عن التفكير في التطبيع، حتى لو تعرّضت لضغوط كبيرة من الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي».
ولم تعلن دمشق موقفاً واضحاً من التطبيع، لكنها أقرت بتفاوض غير مباشر مع إسرائيل لاحتواء التصعيد.
وتوفير خدمات الكهرباء والتعليم والإنتاج الزراعي، مسألة حيوية لإنماء المناطق المدمرة، من أجل عودة ملايين اللاجئين، وهو مطلب تريد تحقيقه دول أوروبية وأخرى مجاورة لسوريا، كتركيا والأردن ولبنان.
ولا يمر دعم سوريا ورفع العقوبات عنها من دون مطالب، عبّرت واشنطن عن أبرزها: الانضمام إلى اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، التي شنت مئات الضربات الجوية في سوريا منذ إطاحة الأسد وتتوغل قواتها جنوباً.
ويقول كيليام إن استمرار التصعيد الإسرائيلي يجعل دمشق «بعيدة كل البعد عن التفكير في التطبيع، حتى لو تعرّضت لضغوط كبيرة من الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي».
ولم تعلن دمشق موقفاً واضحاً من التطبيع، لكنها أقرت بتفاوض غير مباشر مع إسرائيل لاحتواء التصعيد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطة محكمة لتجميع زبالة الجهاديين الاجانب ومن ثم القضاء عليهم بشكل تام ودائم.
برصاص عناصر “جيش المجد” الموالي لأنقرة.. مقتل عنصرين من حركة “أحرار الشام” في ريف حلب
في يونيو 3, 2025
884
شارك
محافظة حلب: قتل عنصران من “أحرار الشام” في قرية السكرية الصغيرة بريف الباب، برصاص مسلحين من فصيل “جيش المجد” الموالي لتركيا.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن السبب هو خلافات مالية بين الطرفين، وتم رمي جثتي العنصرين في حفرة تابعة لمقر “جيش المجد” في القرية.
وفي 16 تشرين الأول الماضي شهدت منطقة حوار كلس شمالي حلب اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الأربيجي، بين فصيل القوة المشتركة وفرقة السلطان مراد من جهة، وفصيل صقور الشمال من جهة أخرى، عقب اقتحام القوة المشتركة وفرقة السلطان مراد، بأوامر مباشرة من الاستخبارات التركية، لمقرات صقور الشمال، وفي محاولة لاستهداف معسكرات صقور الشمال، تحركت دبابات القوة المشتركة بعد فشلها في الاقتحام. https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%82%d8%b1%d8%a9/764031/
في يونيو 3, 2025
884
شارك
محافظة حلب: قتل عنصران من “أحرار الشام” في قرية السكرية الصغيرة بريف الباب، برصاص مسلحين من فصيل “جيش المجد” الموالي لتركيا.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن السبب هو خلافات مالية بين الطرفين، وتم رمي جثتي العنصرين في حفرة تابعة لمقر “جيش المجد” في القرية.
وفي 16 تشرين الأول الماضي شهدت منطقة حوار كلس شمالي حلب اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الأربيجي، بين فصيل القوة المشتركة وفرقة السلطان مراد من جهة، وفصيل صقور الشمال من جهة أخرى، عقب اقتحام القوة المشتركة وفرقة السلطان مراد، بأوامر مباشرة من الاستخبارات التركية، لمقرات صقور الشمال، وفي محاولة لاستهداف معسكرات صقور الشمال، تحركت دبابات القوة المشتركة بعد فشلها في الاقتحام. https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%82%d8%b1%d8%a9/764031/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
برصاص عناصر “جيش المجد” الموالي لأنقرة.. مقتل عنصرين من حركة “أحرار الشام” في ريف حلب
محافظة حلب: قتل عنصران من "أحرار الشام" في قرية السكرية الصغيرة بريف الباب، برصاص مسلحين من فصيل "جيش المجد" الموالي لتركيا. وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسرانا في طريهقم الى قامشلو والحسكة
الدكتور مسلم عبد طالاس
في كل مرة يشهد فيها المشهد السوري توقيع اتفاقيات استثمارية أو يُعلن فيها عن مشروعات كبرى بمليارات الدولارات، ترتفع نبرة التفاؤل وتُرسم صورة وردية حول مستقبل الاقتصاد الوطني. هذا المشهد لا يقتصر على سوريا، بل يتكرر في كثير من الاقتصادات التي تمر بأزمات أو حروب أو تبحث عن مخارج سريعة للتعافي. غير أن التمعّن في الحقائق الاقتصادية، والنظر إلى التجارب الإقليمية القريبة، خاصة تجربة العراق خلال العقدين الماضيين، يكشف أن هناك فجوة ضخمة بين ما يُعلن وما يمكن تحقيقه فعليًا، وأن تجاهل الطاقة الامتصاصية للاقتصاد يفتح الباب واسعًا أمام الهدر والفساد وضياع الفرص.
الطاقة الامتصاصية للاقتصاد هي القدرة الحقيقية التي يملكها الاقتصاد على استيعاب الاستثمارات الجديدة وتحويلها إلى أصول إنتاجية ونمو اقتصادي فعلي، دون أن تتبدد أو تهدر أو تتسبب في اختناقات أو أزمات جانبية. هذا المفهوم العلمي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمؤشر مهم جدًا في علم الاقتصاد الكلي، وهو معدل التكوين الرأسمالي الثابت السنوي.
التكوين الرأسمالي الثابت السنوي هو ببساطة حجم الاستثمارات السنوية التي تُوجّه لزيادة رأس المال الثابت (منشآت، آلات، معدات، بنى تحتية…) كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي. هذا المعدل يُستخدم كمؤشر على قدرة الاقتصاد على امتصاص الاستثمارات بشكل فعلي، ويعبّر عن الحد الأقصى لاستثمارات منتجة يمكن تحويلها سنويًا إلى أصول اقتصادية ترفع الطاقة الإنتاجية مستقبلاً.
عندما نحلل السلاسل الزمنية لهذا المؤشر على مستوى العالم، نجد أن حتى الاقتصادات العملاقة ذات الديناميكية العالية (الصين، الهند، سنغافورة، فيتنام) لم تتجاوز معدلات التكوين الرأسمالي الثابت السنوي فيها في أفضل الأحوال عتبة 48% من الناتج المحلي، كما حدث في الصين خلال سنوات الذروة (2008–2015)، حين بلغ المعدل نحو 44–48% لسنوات قليلة. بقية الاقتصادات النامية وحتى المتقدمة تتراوح المعدلات فيها بين 25% و36% في أفضل الحالات. هذه أرقام تعكس سقف الطاقة الامتصاصية حتى في ظروف مثالية من استقرار البنية التحتية ووجود مؤسسات فاعلة وكوادر بشرية مؤهلة.
أما سوريا، فالوضع مختلف جذريًا. فالاقتصاد السوري منهك بنيويًا وسياسيًا واجتماعيًا منذ أكثر من عقد، والبنية التحتية مدمرة جزئيًا، والمؤسسات تعاني من ضعف فعالية، والكوادر البشرية فقدت الكثير من قدراتها بسبب النزيف والهجرة. الناتج المحلي السوري اليوم لا يتجاوز 10 مليارات دولار، وحتى مع أكثر السيناريوهات تفاؤلًا حول إعادة تشغيل الطاقات العاطلة بسرعة (بمعجزة اقتصادية)، قد يصل الناتج المحلي إلى 20 مليار دولار.
لو افترضنا أن الاقتصاد السوري سيحقق معدلات امتصاص استثماري خارقة (50% من الناتج المحلي)، وهذا ما لم يحدث حتى في الصين نفسها إلا استثنائيًا، فإن أقصى ما يمكن للاقتصاد السوري استيعابه هو 10 مليارات دولار من الاستثمارات سنويًا. أي حديث عن استثمارات أكبر من هذا الرقم هو وهم أو تضليل، لأن ما يزيد عن هذا السقف سيتبدد في الفساد، أو سيظل على الورق دون أثر إنتاجي فعلي.
لكي نفهم خطورة تجاهل الطاقة الامتصاصية، ليس علينا سوى النظر إلى التجربة العراقية. بعد 2003، تدفقت على العراق استثمارات حكومية وخارجية هائلة، وارتفعت معدلات الإنفاق العام إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخه. الأرقام الرسمية تشير إلى تخصيص مئات المليارات من الدولارات لإعادة الإعمار والتنمية، إلا أن الناتج على الأرض كان متواضعًا للغاية.
ما الذي حدث؟ ببساطة، تجاوز الإنفاق الحكومي على الاستثمار في العراق بكثير طاقة الاقتصاد على الاستيعاب. تم إطلاق مشروعات ضخمة في وقت واحد دون تهيئة البنية المؤسسية والإدارية اللازمة، فتعطلت مشاريع كثيرة، وتراكمت المديونيات، وانتشر الفساد بشكل سرطاني. وفق تقارير متعددة من البنك الدولي ومنظمات الشفافية، اختفى ما يزيد عن 300 مليار دولار من الأموال المخصصة للاستثمار في العراق خلال عقدين، دون أن يظهر لها أثر حقيقي على البنية التحتية أو النمو الاقتصادي. تحولت المشاريع إلى مصادر للنهب والمحسوبية وتوزيع المنافع السياسية، بينما ظل المواطن العراقي يفتقد أبسط خدمات البنية التحتية.
ليس الفساد وحده المسؤول، بل أيضًا غياب فهم حدود الطاقة الامتصاصية للاقتصاد العراقي—فتم فتح صنابير التمويل دون تدرج أو تقييم للقدرة الواقعية على التنفيذ.
هنا تبرز مغالطة متكررة في الخطاب الرسمي والإعلامي: توقيع الاتفاقيات الاستثمارية أو الإعلان عن مشروعات ضخمة بمليارات أو تريليونات الدولارات لا يعني بالضرورة تحقق هذه الأموال فعليًا في الاقتصاد، ولا يعني تحولها إلى منشآت أو إنتاج أو فرص عمل. الاستثمار الحقيقي يبدأ من القدرة المؤسسية على تنفيذ المشاريع وتحويل الأموال إلى أصول إنتاجية، وهذا يرتبط بالطاقة الامتصاصية ومعدل التكوين الرأسمالي الثابت، وليس بنوايا أو تصريحات أو عقود موقعة.
في كل مرة يشهد فيها المشهد السوري توقيع اتفاقيات استثمارية أو يُعلن فيها عن مشروعات كبرى بمليارات الدولارات، ترتفع نبرة التفاؤل وتُرسم صورة وردية حول مستقبل الاقتصاد الوطني. هذا المشهد لا يقتصر على سوريا، بل يتكرر في كثير من الاقتصادات التي تمر بأزمات أو حروب أو تبحث عن مخارج سريعة للتعافي. غير أن التمعّن في الحقائق الاقتصادية، والنظر إلى التجارب الإقليمية القريبة، خاصة تجربة العراق خلال العقدين الماضيين، يكشف أن هناك فجوة ضخمة بين ما يُعلن وما يمكن تحقيقه فعليًا، وأن تجاهل الطاقة الامتصاصية للاقتصاد يفتح الباب واسعًا أمام الهدر والفساد وضياع الفرص.
الطاقة الامتصاصية للاقتصاد هي القدرة الحقيقية التي يملكها الاقتصاد على استيعاب الاستثمارات الجديدة وتحويلها إلى أصول إنتاجية ونمو اقتصادي فعلي، دون أن تتبدد أو تهدر أو تتسبب في اختناقات أو أزمات جانبية. هذا المفهوم العلمي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمؤشر مهم جدًا في علم الاقتصاد الكلي، وهو معدل التكوين الرأسمالي الثابت السنوي.
التكوين الرأسمالي الثابت السنوي هو ببساطة حجم الاستثمارات السنوية التي تُوجّه لزيادة رأس المال الثابت (منشآت، آلات، معدات، بنى تحتية…) كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي. هذا المعدل يُستخدم كمؤشر على قدرة الاقتصاد على امتصاص الاستثمارات بشكل فعلي، ويعبّر عن الحد الأقصى لاستثمارات منتجة يمكن تحويلها سنويًا إلى أصول اقتصادية ترفع الطاقة الإنتاجية مستقبلاً.
عندما نحلل السلاسل الزمنية لهذا المؤشر على مستوى العالم، نجد أن حتى الاقتصادات العملاقة ذات الديناميكية العالية (الصين، الهند، سنغافورة، فيتنام) لم تتجاوز معدلات التكوين الرأسمالي الثابت السنوي فيها في أفضل الأحوال عتبة 48% من الناتج المحلي، كما حدث في الصين خلال سنوات الذروة (2008–2015)، حين بلغ المعدل نحو 44–48% لسنوات قليلة. بقية الاقتصادات النامية وحتى المتقدمة تتراوح المعدلات فيها بين 25% و36% في أفضل الحالات. هذه أرقام تعكس سقف الطاقة الامتصاصية حتى في ظروف مثالية من استقرار البنية التحتية ووجود مؤسسات فاعلة وكوادر بشرية مؤهلة.
أما سوريا، فالوضع مختلف جذريًا. فالاقتصاد السوري منهك بنيويًا وسياسيًا واجتماعيًا منذ أكثر من عقد، والبنية التحتية مدمرة جزئيًا، والمؤسسات تعاني من ضعف فعالية، والكوادر البشرية فقدت الكثير من قدراتها بسبب النزيف والهجرة. الناتج المحلي السوري اليوم لا يتجاوز 10 مليارات دولار، وحتى مع أكثر السيناريوهات تفاؤلًا حول إعادة تشغيل الطاقات العاطلة بسرعة (بمعجزة اقتصادية)، قد يصل الناتج المحلي إلى 20 مليار دولار.
لو افترضنا أن الاقتصاد السوري سيحقق معدلات امتصاص استثماري خارقة (50% من الناتج المحلي)، وهذا ما لم يحدث حتى في الصين نفسها إلا استثنائيًا، فإن أقصى ما يمكن للاقتصاد السوري استيعابه هو 10 مليارات دولار من الاستثمارات سنويًا. أي حديث عن استثمارات أكبر من هذا الرقم هو وهم أو تضليل، لأن ما يزيد عن هذا السقف سيتبدد في الفساد، أو سيظل على الورق دون أثر إنتاجي فعلي.
لكي نفهم خطورة تجاهل الطاقة الامتصاصية، ليس علينا سوى النظر إلى التجربة العراقية. بعد 2003، تدفقت على العراق استثمارات حكومية وخارجية هائلة، وارتفعت معدلات الإنفاق العام إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخه. الأرقام الرسمية تشير إلى تخصيص مئات المليارات من الدولارات لإعادة الإعمار والتنمية، إلا أن الناتج على الأرض كان متواضعًا للغاية.
ما الذي حدث؟ ببساطة، تجاوز الإنفاق الحكومي على الاستثمار في العراق بكثير طاقة الاقتصاد على الاستيعاب. تم إطلاق مشروعات ضخمة في وقت واحد دون تهيئة البنية المؤسسية والإدارية اللازمة، فتعطلت مشاريع كثيرة، وتراكمت المديونيات، وانتشر الفساد بشكل سرطاني. وفق تقارير متعددة من البنك الدولي ومنظمات الشفافية، اختفى ما يزيد عن 300 مليار دولار من الأموال المخصصة للاستثمار في العراق خلال عقدين، دون أن يظهر لها أثر حقيقي على البنية التحتية أو النمو الاقتصادي. تحولت المشاريع إلى مصادر للنهب والمحسوبية وتوزيع المنافع السياسية، بينما ظل المواطن العراقي يفتقد أبسط خدمات البنية التحتية.
ليس الفساد وحده المسؤول، بل أيضًا غياب فهم حدود الطاقة الامتصاصية للاقتصاد العراقي—فتم فتح صنابير التمويل دون تدرج أو تقييم للقدرة الواقعية على التنفيذ.
هنا تبرز مغالطة متكررة في الخطاب الرسمي والإعلامي: توقيع الاتفاقيات الاستثمارية أو الإعلان عن مشروعات ضخمة بمليارات أو تريليونات الدولارات لا يعني بالضرورة تحقق هذه الأموال فعليًا في الاقتصاد، ولا يعني تحولها إلى منشآت أو إنتاج أو فرص عمل. الاستثمار الحقيقي يبدأ من القدرة المؤسسية على تنفيذ المشاريع وتحويل الأموال إلى أصول إنتاجية، وهذا يرتبط بالطاقة الامتصاصية ومعدل التكوين الرأسمالي الثابت، وليس بنوايا أو تصريحات أو عقود موقعة.
لذلك، عندما يُعلن في سوريا عن فرص استثمارية بتريليون دولار أو عن اتفاقيات بمليارات الدولارات خلال سنوات قليلة، من الواجب تذكير الرأي العام والمختصين بأن أي استثمار يتجاوز طاقة الاقتصاد السوري على الامتصاص السنوي سيضيع إما في الهدر أو الفساد أو سيتحول إلى مشاريع وهمية بلا أثر ملموس. إذا كان الحد الأعلى للاستيعاب هو 10 مليارات دولار سنويًا، فهذا يعني أن تحقيق استثمارات بمئة مليار دولار يحتاج عشر سنوات من النمو المستقر والتنفيذ الفعلي وليس توقيع العقود أو وضع الخطط على الورق.
لماذا إذًا تكثر التصريحات حول استثمارات ضخمة؟ الجواب يكمن في التوظيف السياسي والإعلامي لمفهوم الاستثمار. الخطاب المبالغ فيه حول أرقام فلكية يصنع وهمًا بالثقة والقدرة على الإنجاز ويغطي على حقيقة الأوضاع المؤسسية والإدارية، بينما الحقيقة أن تعافي الاقتصاد السوري يبدأ من مواجهة الواقع: رفع الطاقة الامتصاصية للاقتصاد يتم بتقوية المؤسسات السياسية والاقتصادية ورفع درجة تمثيلها للمكونات السياسية السورية، إصلاح البنية التحتية، مكافحة الفساد، وتطوير الكوادر البشرية. الاستثمار ليس هدفًا بحد ذاته، بل وسيلة لتحقيق التنمية المستدامة. وهذه الوسيلة لا تحقق غايتها ما لم تكن مدعومة بمؤسسات قادرة على التخطيط والتنفيذ والرقابة.
درس العراق واضح وصريح: ضخ الأموال في اقتصاد يعاني من ضعف مؤسسي وفساد وعدم استقرار سياسي يؤدي إلى كارثة اقتصادية واجتماعية، مهما بلغت الأرقام المعلنة. ومهما كانت الاتفاقيات الاستثمارية ضخمة، فإن ما يمكن تحقيقه فعليًا على الأرض محدود بسقف الطاقة الامتصاصية ومعدل التكوين الرأسمالي الثابت السنوي. أي حديث غير ذلك هو تضليل وتشويه لمفاهيم الاقتصاد. على صناع القرار والمواطنين معًا أن يدركوا أن الطريق نحو التعافي الاقتصادي في سوريا يبدأ من إصلاح المؤسسات ومحاربة الفساد ورفع الطاقة الامتصاصية للاقتصاد بشكل تدريجي ومدروس، وليس بتوقيع العقود أو رفع سقف التوقعات إلى حدود خيالية.
Musallam Talas
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
لماذا إذًا تكثر التصريحات حول استثمارات ضخمة؟ الجواب يكمن في التوظيف السياسي والإعلامي لمفهوم الاستثمار. الخطاب المبالغ فيه حول أرقام فلكية يصنع وهمًا بالثقة والقدرة على الإنجاز ويغطي على حقيقة الأوضاع المؤسسية والإدارية، بينما الحقيقة أن تعافي الاقتصاد السوري يبدأ من مواجهة الواقع: رفع الطاقة الامتصاصية للاقتصاد يتم بتقوية المؤسسات السياسية والاقتصادية ورفع درجة تمثيلها للمكونات السياسية السورية، إصلاح البنية التحتية، مكافحة الفساد، وتطوير الكوادر البشرية. الاستثمار ليس هدفًا بحد ذاته، بل وسيلة لتحقيق التنمية المستدامة. وهذه الوسيلة لا تحقق غايتها ما لم تكن مدعومة بمؤسسات قادرة على التخطيط والتنفيذ والرقابة.
درس العراق واضح وصريح: ضخ الأموال في اقتصاد يعاني من ضعف مؤسسي وفساد وعدم استقرار سياسي يؤدي إلى كارثة اقتصادية واجتماعية، مهما بلغت الأرقام المعلنة. ومهما كانت الاتفاقيات الاستثمارية ضخمة، فإن ما يمكن تحقيقه فعليًا على الأرض محدود بسقف الطاقة الامتصاصية ومعدل التكوين الرأسمالي الثابت السنوي. أي حديث غير ذلك هو تضليل وتشويه لمفاهيم الاقتصاد. على صناع القرار والمواطنين معًا أن يدركوا أن الطريق نحو التعافي الاقتصادي في سوريا يبدأ من إصلاح المؤسسات ومحاربة الفساد ورفع الطاقة الامتصاصية للاقتصاد بشكل تدريجي ومدروس، وليس بتوقيع العقود أو رفع سقف التوقعات إلى حدود خيالية.
Musallam Talas
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو يشرح آلية الاستهداف الاوكرانية بالطائرات المسيرة للقواعد الجوية الروسية
أجرت تركيا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) محادثات مباشرة بشأن مستقبل سوريا الأسبوع الماضي، بتسهيل من الولايات المتحدة ، حسبما ذكرت مصادر مطلعة على القضية لموقع "ميدل إيست آي".
وقالت المصادر إن الطرفين ناقشا الانسحاب الأميركي من سوريا، فضلاً عن تسليم السجون والمعسكرات التي تضم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وعائلاتهم.
وركز الاجتماع، الذي حضره مسؤولون من المستوى المتوسط من الجانبين، أيضًا على كيفية دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري الجديد تحت قيادة دمشق.
ورغم اعتقاد مصادر مطلعة في أنقرة بوجود بعض الاتصالات بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية منذ العام الماضي، إلا أن هذا هو أول اجتماع رسمي بين الطرفين يتم الكشف عنه ويتضمن أيضًا مشاركة الولايات المتحدة.
قوات سوريا الديمقراطية، وهي قوة شريكة للولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية منذ عام 2014، تقودها مجموعات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي صنفته تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.
كانت أنقرة وحزب العمال الكردستاني يعملان على ما يُسمى باتفاقية السلام منذ العام الماضي. وأعلن حزب العمال الكردستاني، استجابةً لدعوة من زعيمه المسجون عبد الله أوجلان في فبراير/شباط، أنه سينهي كفاحه المسلح ويحل نفسه.
وكجزء من هذه المبادرة، وقع زعيم قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الذي يقال إنه كان الابن المتبنى لأوجلان خلال فترة وجوده في سوريا في التسعينيات، اتفاقا تاريخيا مع الرئيس السوري أحمد الشرع في مارس/آذار، متعهدا بالانضمام إلى الحكومة المركزية.
ومع ذلك، منذ ذلك الحين، دعت قوات سوريا الديمقراطية وغيرها من الكيانات السياسية الكردية إلى اتحاد فيدرالي بدلًا من دولة موحدة في سوريا. ولا تزال الاتحادية خطًا أحمر بالنسبة لأنقرة.
"العلاقات المباشرة"
وفي الأشهر الأخيرة، دخلت قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة السورية في مناوشات طفيفة بالقرب من سد تشرين، لكن التقارير الأخيرة تشير إلى تحقيق تقدم في تبادل أسرى الحرب والسماح لوفد من دمشق بتفقد معسكرات داعش الشهر الماضي.
وقالت المصادر لـ"ميدل إيست آي" إن الاجتماع الثلاثي كان مهما، لأنه يشير إلى التنسيق بين الأطراف التي كانت لديها أجندات متنافسة قبل أقل من عام.
وأكد عبدي في تصريح لقناة شمس التلفزيونية الإقليمية الجمعة أن مجموعته على اتصال مع تركيا، دون أن يكشف عن المدة التي ظلت فيها قنوات الاتصال مفتوحة.
وقال عبدي "لدينا علاقات مباشرة وقنوات اتصال مباشرة مع تركيا وكذلك من خلال وسطاء ونأمل أن تتطور هذه العلاقات".
من ناحية أخرى، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لموقع "ميدل إيست آي" إن الوزارة لا تعلق على المحادثات الدبلوماسية الخاصة.
قال المسؤول: "نتابع تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار مع قوات سوريا الديمقراطية، وكيفية بلورة تفاصيله". وأضاف: "إن الخطوات نحو التكامل السلمي بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية تُعدّ مؤشرات مُشجعة على التقدم".
في الأسبوع الماضي، أفاد موقع المونيتور أن تركيا اقترحت لقاءً بين عبدي ومسؤول تركي رفيع المستوى، ربما وزير الخارجية أو رئيس المخابرات. لكن مصادر في وزارة الخارجية التركية سارعت إلى نفي هذا التقرير.
شجعت الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية على حل خلافاتها مع دمشق. وصرح توماس باراك، المبعوث الأمريكي إلى تركيا وسوريا، لقناة NTV التركية أن قوات سوريا الديمقراطية لا تزال قائمة تحت حماية القيادة المركزية الأمريكية.
أستطيع القول إنه ما لم يحدث تغيير جذري، فإن تعاوننا سيتلاشى في نهاية المطاف، كما قال. "لذا، هناك ضغط كبير على الجميع للتوصل إلى اتفاق".
وقال باراك أيضا إن الولايات المتحدة أغلقت قواعدها العسكرية في سوريا، وقلصت عددها من ثماني إلى خمس، والهدف النهائي هو إبقاء قاعدة واحدة فقط.
وقال مطلعون في أنقرة لموقع "ميدل إيست آي" إنه في حين أن الحكومة التركية قد تتسامح مع منطقة حكم ذاتي غير رسمية - حيث يمكن لقوات سوريا الديمقراطية الاحتفاظ بقوة أمنية محلية في المناطق ذات الأغلبية الكردية وإدارة الحكم المحلي بصلاحيات بلدية - فإن أي تحرك نحو الحكم الذاتي الرسمي يظل خطًا أحمر.
وقد تواصل موقع "ميدل إيست آي" مع الحكومة التركية للحصول على تعليق. https://www.middleeasteye.net/news/turkey-and-sdf-hold-direct-talks-under-us-mediation
وقالت المصادر إن الطرفين ناقشا الانسحاب الأميركي من سوريا، فضلاً عن تسليم السجون والمعسكرات التي تضم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وعائلاتهم.
وركز الاجتماع، الذي حضره مسؤولون من المستوى المتوسط من الجانبين، أيضًا على كيفية دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري الجديد تحت قيادة دمشق.
ورغم اعتقاد مصادر مطلعة في أنقرة بوجود بعض الاتصالات بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية منذ العام الماضي، إلا أن هذا هو أول اجتماع رسمي بين الطرفين يتم الكشف عنه ويتضمن أيضًا مشاركة الولايات المتحدة.
قوات سوريا الديمقراطية، وهي قوة شريكة للولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية منذ عام 2014، تقودها مجموعات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي صنفته تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.
كانت أنقرة وحزب العمال الكردستاني يعملان على ما يُسمى باتفاقية السلام منذ العام الماضي. وأعلن حزب العمال الكردستاني، استجابةً لدعوة من زعيمه المسجون عبد الله أوجلان في فبراير/شباط، أنه سينهي كفاحه المسلح ويحل نفسه.
وكجزء من هذه المبادرة، وقع زعيم قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الذي يقال إنه كان الابن المتبنى لأوجلان خلال فترة وجوده في سوريا في التسعينيات، اتفاقا تاريخيا مع الرئيس السوري أحمد الشرع في مارس/آذار، متعهدا بالانضمام إلى الحكومة المركزية.
ومع ذلك، منذ ذلك الحين، دعت قوات سوريا الديمقراطية وغيرها من الكيانات السياسية الكردية إلى اتحاد فيدرالي بدلًا من دولة موحدة في سوريا. ولا تزال الاتحادية خطًا أحمر بالنسبة لأنقرة.
"العلاقات المباشرة"
وفي الأشهر الأخيرة، دخلت قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة السورية في مناوشات طفيفة بالقرب من سد تشرين، لكن التقارير الأخيرة تشير إلى تحقيق تقدم في تبادل أسرى الحرب والسماح لوفد من دمشق بتفقد معسكرات داعش الشهر الماضي.
وقالت المصادر لـ"ميدل إيست آي" إن الاجتماع الثلاثي كان مهما، لأنه يشير إلى التنسيق بين الأطراف التي كانت لديها أجندات متنافسة قبل أقل من عام.
وأكد عبدي في تصريح لقناة شمس التلفزيونية الإقليمية الجمعة أن مجموعته على اتصال مع تركيا، دون أن يكشف عن المدة التي ظلت فيها قنوات الاتصال مفتوحة.
وقال عبدي "لدينا علاقات مباشرة وقنوات اتصال مباشرة مع تركيا وكذلك من خلال وسطاء ونأمل أن تتطور هذه العلاقات".
من ناحية أخرى، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لموقع "ميدل إيست آي" إن الوزارة لا تعلق على المحادثات الدبلوماسية الخاصة.
قال المسؤول: "نتابع تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار مع قوات سوريا الديمقراطية، وكيفية بلورة تفاصيله". وأضاف: "إن الخطوات نحو التكامل السلمي بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية تُعدّ مؤشرات مُشجعة على التقدم".
في الأسبوع الماضي، أفاد موقع المونيتور أن تركيا اقترحت لقاءً بين عبدي ومسؤول تركي رفيع المستوى، ربما وزير الخارجية أو رئيس المخابرات. لكن مصادر في وزارة الخارجية التركية سارعت إلى نفي هذا التقرير.
شجعت الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية على حل خلافاتها مع دمشق. وصرح توماس باراك، المبعوث الأمريكي إلى تركيا وسوريا، لقناة NTV التركية أن قوات سوريا الديمقراطية لا تزال قائمة تحت حماية القيادة المركزية الأمريكية.
أستطيع القول إنه ما لم يحدث تغيير جذري، فإن تعاوننا سيتلاشى في نهاية المطاف، كما قال. "لذا، هناك ضغط كبير على الجميع للتوصل إلى اتفاق".
وقال باراك أيضا إن الولايات المتحدة أغلقت قواعدها العسكرية في سوريا، وقلصت عددها من ثماني إلى خمس، والهدف النهائي هو إبقاء قاعدة واحدة فقط.
وقال مطلعون في أنقرة لموقع "ميدل إيست آي" إنه في حين أن الحكومة التركية قد تتسامح مع منطقة حكم ذاتي غير رسمية - حيث يمكن لقوات سوريا الديمقراطية الاحتفاظ بقوة أمنية محلية في المناطق ذات الأغلبية الكردية وإدارة الحكم المحلي بصلاحيات بلدية - فإن أي تحرك نحو الحكم الذاتي الرسمي يظل خطًا أحمر.
وقد تواصل موقع "ميدل إيست آي" مع الحكومة التركية للحصول على تعليق. https://www.middleeasteye.net/news/turkey-and-sdf-hold-direct-talks-under-us-mediation
Middle East Eye
Turkey and SDF hold direct talks under US mediation
The talks address IS detainees, integration of SDF into Syrian military, and Kurdish governance in high-stakes negotiations over the country's future
مارع المحتلة
الجولاني ٳرهابي ... أهالي مدينة مارع المحتلة بريف حلب الشمالي، يُلقون بصور الجولاني في حاويات الزبالة بالمدينة كتوب عليها... الجولاني ٳرهابي.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
الجولاني ٳرهابي ... أهالي مدينة مارع المحتلة بريف حلب الشمالي، يُلقون بصور الجولاني في حاويات الزبالة بالمدينة كتوب عليها... الجولاني ٳرهابي.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
ما هذا التجهيل المتعمّد الذي تمارسه قناة الإخبارية السورية؟!
تراهن هذه القناة وبعض من ضيوفها من "الكروكزات" (مع استثناء الناشطة السياسية إيمان أبو عساف )، على جهل الناس بمفاهيم الحكم والإدارة، مستغلّين أن شريحة واسعة من السوريين لم يتمكنوا من إكمال تعليمهم بسبب ظروف الثورة والنزوح والحـ.ــرب.
من قال لكم إن اللامركزية تعني الانفصال؟
سنغفورة، ألمانيا، فرنسا، سويسرا، الولايات المتحدة، الإمارات العربيةالمتحدة..كلها دول تعتمد اللامركزية (أو حتى الفيدرالية)، وهي دول موحدة وقوية، لا أحد يتهمها بالتقسيم أو الانفصال.
والحقيقة التي يعرفها الجميع:
إن أغلب الدمشقيين الشوام – وهم من أكثر السوريين تمسكًا بوحدة الدولة – يفضّلون أن يكون محافظ دمشق من مدينتهم لا من مدينة أخرى.
وهذا بالضبط هو جوهر اللامركزية: أن تُدار المناطق من أبنائها، بما يعكس أولوياتها واحتياجاتها.
كفى تضليلًا، كفى تخويفًا من مفاهيم هدفها الحقيقي هو الخروج من المركزية البعثية الأسدية المريضة التي دمّرت البلاد وأفشلت إدارتها لعقود. المحامي والناشط السياسي زيد العظم Zaid AL Azem
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
تراهن هذه القناة وبعض من ضيوفها من "الكروكزات" (مع استثناء الناشطة السياسية إيمان أبو عساف )، على جهل الناس بمفاهيم الحكم والإدارة، مستغلّين أن شريحة واسعة من السوريين لم يتمكنوا من إكمال تعليمهم بسبب ظروف الثورة والنزوح والحـ.ــرب.
من قال لكم إن اللامركزية تعني الانفصال؟
سنغفورة، ألمانيا، فرنسا، سويسرا، الولايات المتحدة، الإمارات العربيةالمتحدة..كلها دول تعتمد اللامركزية (أو حتى الفيدرالية)، وهي دول موحدة وقوية، لا أحد يتهمها بالتقسيم أو الانفصال.
والحقيقة التي يعرفها الجميع:
إن أغلب الدمشقيين الشوام – وهم من أكثر السوريين تمسكًا بوحدة الدولة – يفضّلون أن يكون محافظ دمشق من مدينتهم لا من مدينة أخرى.
وهذا بالضبط هو جوهر اللامركزية: أن تُدار المناطق من أبنائها، بما يعكس أولوياتها واحتياجاتها.
كفى تضليلًا، كفى تخويفًا من مفاهيم هدفها الحقيقي هو الخروج من المركزية البعثية الأسدية المريضة التي دمّرت البلاد وأفشلت إدارتها لعقود. المحامي والناشط السياسي زيد العظم Zaid AL Azem
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
👌🇸🇨
الرسائل السياسية الاسرائيلية اليوم عبر ضرباتها الجوية أشد وقعاً من تأثيرها العسكري على الجولاني وأتباعه ومناصريه ومريديه وحتى حلفائه، ففي الوقت الذي تراقصت به جموع الاتباع على وقع الاختبار الأمريكي وتبعاته ضناً منهم أن القصة قد اكتملت وأن المجتمع الدولي ابتلع طعم الإسلام السياسي وأذرعه الجهادية المتطرفة، تبدو اسرائيل وقدراتها العسكرية والاستخباراتية بكامل صحوتها ويقضتها لتلك التحركات الدولية والإقليمية لأنقرة وقزمها القطري ويبدو أن ما مُرر على الغرب عبر المال والصفقات الاقتصادية لا يجدي نفعاً مع مخاوف اسرائيل الأمنية وخططها نحو استقرار المنطقة لزمن ليس بقليل...
السؤال الذي يطرح نفسه كم من المال يستوجب لإصلاح ما هدم اليوم وما انهار ؟؟؟ هل أن السطحيين فعلاً يظنون أن إدارة ترامب يمكن أن تتجاوز اسرائيل في صفقات تخص الجنوب؟؟؟؟ يبدو أن الجولاني وقع في فخّ التعهدات ومن الصعب على خبرته الضئيلة في ميدان السياسة الإفلات منه.
- في الختام ومن باب المساحة الجغرافية التي تجمعنا... لنا أن نسأل خونة الجبل وأهله من اتباع الجولاني القلائل ومن مختلف الفئات والاختصاصات، كيف حال الدهر عليكم؟؟؟
- زينة عزم
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
الرسائل السياسية الاسرائيلية اليوم عبر ضرباتها الجوية أشد وقعاً من تأثيرها العسكري على الجولاني وأتباعه ومناصريه ومريديه وحتى حلفائه، ففي الوقت الذي تراقصت به جموع الاتباع على وقع الاختبار الأمريكي وتبعاته ضناً منهم أن القصة قد اكتملت وأن المجتمع الدولي ابتلع طعم الإسلام السياسي وأذرعه الجهادية المتطرفة، تبدو اسرائيل وقدراتها العسكرية والاستخباراتية بكامل صحوتها ويقضتها لتلك التحركات الدولية والإقليمية لأنقرة وقزمها القطري ويبدو أن ما مُرر على الغرب عبر المال والصفقات الاقتصادية لا يجدي نفعاً مع مخاوف اسرائيل الأمنية وخططها نحو استقرار المنطقة لزمن ليس بقليل...
السؤال الذي يطرح نفسه كم من المال يستوجب لإصلاح ما هدم اليوم وما انهار ؟؟؟ هل أن السطحيين فعلاً يظنون أن إدارة ترامب يمكن أن تتجاوز اسرائيل في صفقات تخص الجنوب؟؟؟؟ يبدو أن الجولاني وقع في فخّ التعهدات ومن الصعب على خبرته الضئيلة في ميدان السياسة الإفلات منه.
- في الختام ومن باب المساحة الجغرافية التي تجمعنا... لنا أن نسأل خونة الجبل وأهله من اتباع الجولاني القلائل ومن مختلف الفئات والاختصاصات، كيف حال الدهر عليكم؟؟؟
- زينة عزم
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists