شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.61K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
العرب اللندنية: الحكم الذاتي الكردي مفتاح الوحدة التركية

ذكرت صحيفة العرب اللندنية أن "الحكم الذاتي للكرد قد يشكل فرصة لإعادة بناء الدولة التركية على أسس شراكة واعتراف، بعيداً عن المقاربة الأمنية التقليدية التي حكمت هذا الملف لعقود".

وأكدت الصحيفة أن "التحوّل في النظرة تجاه الكرد لا يعني تقسيم تركيا، بل يُمهد لتكوين دولة أكثر نضجاً وتوازناً، قادرة على احتواء تنوعها الداخلي كما فعلت عدة نماذج دولية حديثة".

ونقلت الصحيفة عن الباحث شيوين ياب قوله إن "الحكم الذاتي الكردي لا يساوي الانفصال، بل هو تعبير عن هوية حية ضمن دولة موحدة".

ورأت الصحيفة "لا يقسم الحكم الذاتي تركيا، بل يعيد تعريف وحدتها على أسس أكثر عدالة وتوازناً، إذ إن الاعتراف بالحقوق الكردية لا يعني ضعف الدولة، بل نضجها. والتاريخ علّمنا أن القمع لا ينتج ولاء، بينما يولد الاعتراف شراكة وطنية راسخة. ويمهد منح المناطق الكردية في تركيا الحكم الذاتي الطريق لأمة أكثر استقرارا وازدهارا ووحدة. ولإقامة منطقة كردية فعّالة تتمتع بالحكم الذاتي، من الضروري إنشاء برلمان إقليمي وإدارة تنفيذية منتخبة ديمقراطيا، مما يضمن كفاءة الحكم والتمثيل المحلي".

وأضاف ياب أن الدول التي مرت بتجارب مشابهة — مثل كولومبيا وموزمبيق — نجحت في بناء ثقة وطنية عبر وسطاء دوليين محايدين، وهو ما يمكن تكراره عبر دول مثل سلطنة عُمان أو النرويج.
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الجمعة، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هددت باتخاذ موقف صارم ضد الحكومة السورية الانتقالية في حال عدم استجابتها لمطالبها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أن مطالب إدارة ترامب تضمنت اتخاذ إجراءات صارمة ضد من وصفتهم بـ “المتطرفين” وطرد المسلحين الفلسطينيين مقابل تخفيف محدود للعقوبات.


وقال المسؤولون إن إدارة ترامب ستنظر في المقابل في تجديد إعفاء محدود من العقوبات أصدرته إدارة الرئيس السابق جو بايدن بهدف تسريع تدفق المساعدات إلى البلاد.

وتعكس هذه المطالب شكوك مسؤولي الإدارة الأميركية في الحكومة السورية، التي يقودها قادة سابقون لفصائل مرتبطة بتنظيم القاعدة والتي أطاحت بالرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وكان البيت الأبيض قد أصدر توجيهات سياسية في الأسابيع الأخيرة تدعو الحكومة السورية إلى اتخاذ خطوات تشمل أيضًا تأمين مخزون البلاد من الأسلحة الكيميائية، وفقًا للصحيفة الأميركية.

من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: “لا تعترف الولايات المتحدة حاليًا بأي كيان كحكومة سورية وينبغي على السلطات السورية المؤقتة نبذ الإرهاب وقمعه تمامًا”.

وفي 6 من نيسان/ أبريل الجاري، سلمت واشنطن، البعثة السورية مذكرة تم تسليمها من خلال الأمم المتحدة تنصّ على تغيير وضعها القانوني من بعثة دائمة لدولة عضو لدى الأمم المتحدة إلى بعثة لحكومة غير معترف بها من قبل الولايات المتحدة
وسط تحليق مكثف للمروحيات والمسيرات.. القوات الأمريكية و”قسد” تنفذان تدريبات بالذخيرة الحية في ريف الحسكة
في أبريل 18, 2025
118
شارك
محافظة الحسكة: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الأمريكية، بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية، نفذت بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في إحدى قواعدها العسكرية بريف الحسكة.

وتركزت التدريبات على محاكاة التصدي لهجمات معادية، إضافة إلى تنفيذ عمليات هجومية ضد أهداف عسكرية وهمية، باستخدام أسلحة ثقيلة ومتوسطة، وسط تحليق مكثف للمروحيات والطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة

وتأتي هذه التحركات في إطار تعزيز التنسيق العسكري ورفع الجاهزية في المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد”.

وفي 14 نيسان الجاري، شهد حقل العمر النفطي وقاعدة كونيكو للغاز شرق دير الزور، يوم أمس، مناورات وتدريبات عسكرية مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي”، تخللتها عمليات إطلاق قنابل ضوئية وتحليق مكثف للطيران المروحي في سماء المنطقة. https://www.syriahr.com/%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%83%d8%ab%d9%81-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/757286/
في تطور غير مسبوق.. جولة ثلاثية للتحالف الدولي و”قسد” وحكومة دمشق على خط التماس في ريف الرقة
في أبريل 18, 2025
862
شارك
في تحرك ميداني لافت وغير مسبوق، شهدت مناطق شرق بلدة عين عيسى وخط الـ M4 وصولاً إلى منطقة التروازية في ريف الرقة، جولة مشتركة ضمت وفداً من التحالف الدولي، وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وممثلين عن حكومة دمشق.

ووفقاً للمصادر ، شملت الجولة مواقع متقدمة على خط التماس، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف للعناصر.

وتأتي هذه الجولة في سياق تنسيق أمني وتفاهمات ميدانية تتعلق بالمنطقة، التي تشهد توتراً وحساسية نظراً لقربها من خطوط الجبهة وموقعها الحيوي على طريق الـ M4 الاستراتيجي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار، يوم أمس، إلى تحركات لافتة في ظل أجواء التهدئة الحذرة بين “قسد” وتركيا، حيث أقلعت مروحيات أمريكية من قاعدة حقل العمر النفطي، كبرى قواعد التحالف في ريف دير الزور الشرقي، متوجهة نحو سد تشرين شرقي منبج.

وتفيد المعلومات بأن هذا التحليق تزامن مع اجتماع مرتقب يُتوقع انعقاده بين وفد من حكومة دمشق وآخر من قوات سوريا الديمقراطية، برعاية أمريكية، وسط ترتيبات ميدانية دقيقة تتعلق بإدارة سد تشرين.

وكانت الإدارة الذاتية وحكومة دمشق قد توصلتا مؤخراً إلى اتفاق،يقضي بالإبقاء على الطاقم المشرف على السد دون تغيير، إضافة إلى إخراج فصائل “الجيش الوطني” من محيط المنطقة.

كما ينص الاتفاق على تشكيل قوات مشتركة من “قسد” والجيش السوري لتولي مهمة تأمين السد من الناحية الأمنية.

وفي وقت سابق، وصل رتل تابع للتحالف الدولي إلى محيط سد تشرين، برفقة وفدين مدنيين من حكومة دمشق والإدارة الذاتية، تحت حماية مشددة من وحدات خاصة تابعة لـ”قسد”، في ظل استمرار أعمال الصيانة داخل منشآت السد الحيوية. https://www.syriahr.com/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%82-%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81/757281/
“التحالف الدولي” ينقل معدات عسكرية من حقلي العمر وكونيكو باتجاه الشدادي وينسحب من نقاط غير محمية
في أبريل 18, 2025
1٬198
شارك
محافظة دير الزور: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “التحالف الدولي” بدأ بنقل معدات عسكرية ولوجستية من حقلي العمر وكونيكو أكبر قواعد التحالف في ريف دير الزور الشرقي، على عدة دفعات، باتجاه قاعدته العسكرية في منطقة الشدادي جنوب الحسكة.

ووفقًا للمعلومات، ستبقى القوات الأساسية في القاعدتين حتى تأتي تعليمات بالانسحاب.

وترافقت عمليات النقل مع إغلاق مؤقت للنقاط التابعة لـ “التحالف” داخل الحقول آنفة الذكر، لإفراغ النقاط الصغيرة التي لا حماية جوية لها وتدعيم النقاط الكبيرة.

أما بالنسبة للطائرات التي حلقت بين حقلي العمر وكونيكو كانت تنقل أشياء لا تستطيع قوات التحالف نقلها بشاحنات.

وتأتي تلك التحركات لإعادة هيكلة قواتها وتوزيعها خلال القواعد العسكرية.

كما يوجد عدد كبير من قوات سوريا الديمقراطية في حقل العمر والقاعدة العسكرية الخصوصية التي يفضلها الأمريكان. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%82%d9%84-%d9%85%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ad/757261/
برصاص خلايا “التنظيم”.. مقتل مشعوذ في ريف دير الزور الشرقي
في أبريل 17, 2025
193
شارك
محافظة دير الزور: أقدمت خلايا “التنظيم” على قتل شخص من أبناء بلدة أبو حردوب، بتهمة السحر والشعوذة، رميا بالرصاص، في منطقة المروانية بريف دير الزور الشرقي، في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.


وأحصى المرصد السوري 60 عملية قامت بها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” منذ مطلع العام 2025، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر 23 قتيلاً، هم: 13 من قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية العاملة معها، و5 من تنظيم “الدولة الإسلامية” و 5 مدنيين، وتوزعت العمليات على النحو الآتي:

– 49 عملية في دير الزور أسفرت عن مقتل 9 من العسكريين و عنصر من “التنظيم” ومقتل 5 مدنيين، بالإضافة إلى إصابة 13 آخرين.

–8 عملية في الحسكة أسفرت عن مقتل 7 وهم: 4 من “التنظيم”، و 2 من قوى الأمن الداخلي، وعنصر من “قسد”، وإصابة 2 آخرين.

–3 عملية في الرقة أسفرت عن مقتل عنصر”الأسايش” و إصابة 3 آخرين بجروح. https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b0-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d9%81/757253/
إلى شعبنا والرأي العام

شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة الكثير من التطورات الميدانية، إن كانت على الصعيد العسكري أو السياسي، مما أتاح الفرصة لخلايا تنظيم داعش الإرهابي بالتحرك والقيام بأعمال إرهابية مستفيدة من الفراغ الموجود في بعض الأماكن على الأراضي السورية ، حيث شنت العديد من العمليات الإرهابية التي استهدفت الأهالي وقواتنا العسكرية، بالإضافة إلى محاولات تجنيد وإعادة ترتيب صفوفه.

مخيم الهول، الذي يُعتبر أحد الأماكن الأساسية التي يحاول التنظيم الإرهابي الوصول إليها، مستغلاً تلك العوائل التي تتشبث بالفكر المتطرف لمساعدته، حيث شهد مخيم الهول في الآونة الأخيرة محاولات متكررة من خلايا التنظيم الإرهابي للقيام بعمليات تهريب العوائل، كما تم رصد العشرات من حالات التهديد والضرب للقاطنين داخل المخيم.

وهذا المخيم، الذي يُعد حالة استثنائية بوجود عشرات الآلاف من عوائل تنظيم داعش داخله، يُعتبر فتيل مأساة حالية ومستقبلية، خاصة في ظل عدم وجود حلول جذرية من قبل المجتمع الدولي وترك العبء الأكبر على الإدارة الذاتية، لا سيما بعد انقطاع الدعم الدولي عن المخيم، مما خلق حالة من عدم الاستقرار بداخله. وزيادة في العقبات والتحديات الإنسانية و الأمنية .

ولا يخفى على أحد محاولته المتكررة في بث أفكاره المتطرفة في عقول الأطفال والشبان الصغار بعملية منظمة تُفرض على قاطني المخيم. كما تعرضت مراكز المنظمات الانسانية الموجودة داخل المخيم لاعتداءات كثيرة. وحرصاً منا على عدم السماح لهذا الإرهاب بالوصول إلى غاياته، شنت قواتنا عشرات من العمليات الاستباقية على أوكار التنظيم في أوقات وأماكن متفرقة.

وانطلاقاً من مبادئنا الإنسانية والعسكرية، واستمراراً لجهودنا في مكافحة الإرهاب، نعلن اليوم نحن قوى الأمن الداخلي وقوى الامن الداخلي المرأة في شمال وشرق سوريا، و وحدات حماية المرأة YPJ وبدعم من قوات سوريا الديمقراطية، انطلاق حملة أمنية لتمشيط مخيم الهول ومحيطه، استناداً إلى معلومات دقيقة رصدتها قواتنا الأمنية بوجود خلايا منظمة للتنظيم الإرهابي داخل وخارج مخيم الهول، تحاول تنشيط خلاياها لضرب أمن واستقرار المخيم ومحيطه.
ومن خلال هذه العملية نؤكد مرة أخرى على اصرارنا وتمسكنا بالقيم الانسانية و مواصلة جهودنا في القضاء على منابع الإرهاب الذي يهدد امن شعبنا و العالم .

القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي_شمال وشرق سوريا
الجمعة 18 ابريل ٢٠٢٥
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
اللصوصية والسرقات مازالت مستمرة في عفرين في ظل بقاء المسلحين والمستوطنين المدعومين من أنقرة

مضى على سقوط النظام السوري البائد أكثر من أربعة أشهر ، حيث عاد النازحين إلى ديارهم واطلق سراح المعتقلين ، إلا أن منطقة عفرين لم تتطرأ عليها الا تغييرات طفيفة من ناحية العودة والأمن والأمان وقضية المعتقلين ، وهذا يتطلب قرارات شجاعة من جهاز الأمن العام للقيام بواجبه حيال المواطنين الكرد في منطقة عفرين ازاء الممارسات اللاإنسانية التي يمارسها مسلحي فصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري " وعوائل المستوطنين في ظل الفوضى والفلتان الأمني وغياب العدالة والمساءلة وترك السلاح بيدهم ، كل هذه العوامل تساعد هؤلاء اللصوص والمجرمين على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق السكان الأصليين الكُرد.

- في قرية جالا - ناحية راجو ، المدعو "حسون أبو الجاسم" من مستوطني محافظة حماة ، المقيم في الخيمة في محيط قرية جالا، يرعى ماشيته ما يقارب 200 رأس من الماشية بين أملاك المواطنين الكرد من أشجار الزيتون والفستق و كروم العنب وتمتد رعيته في قرى جقماق الكبير و الصغير أيضا.

- وعلى صعيد متصل، مستوطن من بلدة الغندورة بريف حلب الشرقي قام بسرقة منزل مواطن كردي في قرية كوندي حسه / ميركان - ناحية معبطلي وعلى الفور تدخل الأمن العام ومنعه من سرقة شبابيك وأبواب لمنزل مستولي عليه.
وعلى أثره تجولت دورية للأمن العام في قريتي ( كوندي حسه - قرية شيتكا" بحثاً عن اللصوص لمحاولتهم سرقة منازل المواطنين الكرد أثناء عودتهم ليلاً من القريتين .

- وفي إطار فرض الاتاوات، المدعو "أبو عدي " أحد قيادي فصيل أحرار الشرقية، أخذ عنوة " الخوة" مبالغ المالية من أصحاب أشجار الزيتون تحت اسم "حماية الأشجار" في قرى ناحية راجو لحماية الأشجار والمواسم من اللصوص حسب زعمه ، علما أن عناصرهم هم من يقومون بالسرقات واللصوصية وقطع جائر للأشجار لأجل التحطيب وبيعهافي الأسواق المحلية.

منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
تركيا تهيمن على الهيكلية العسكرية في الشمال السوري: النفوذ في مقابل الولاء
نظرة سريعة تكشف انقسام البنية الحالية للجيش السوري إلى شقين: أحدهما لألوية هيئة تحرير الشام، والآخر للفصائل التابعة للجيش الوطني السوري.
المصدر: "النهار"
Save Icon
Dots
Twitter Icon
Facebook Icon
تركيا تهيمن على الهيكلية العسكرية في الشمال السوري: النفوذ في مقابل الولاء
عناصر من القوات السورية. (ا ف ب)
Smaller
Bigger
دمشق - "النهار"

لا تُخفي تركيا رغبتها في لعب دور محوري في إعادة هيكلة الجيش السوري الجديد. وقد استقبلت دمشق في الأشهر الأخيرة أكثر من وفد عسكري تركي رفيع المستوى، أبرزها زيارة وزير الدفاع التركي يشار غولر في منتصف آذار/مارس الماضي، يرافقه عدد من المسؤولين. وسرعان ما بادرت أنقرة إلى تعيين ملحق عسكري في سفارتها بدمشق، فأسندت المهمة إلى المقدّم حسن غوز، الذي باشر عمله رسمياً في 5 آذار.
لكنّ تركيا لا تحتاج إلى بذل جهد كبير لتحقيق غاياتها، إذ إن كتلة ضخمة من الفصائل السورية المسلحة عملت مدى السنوات الماضية تحت إشرافها المباشر. فقد أُسس "الجيش الوطني السوري" عام 2017 بمبادرة من أنقرة، التي تكفّلت تمويله وتدريبه. ويتكوّن هذا الجيش من مئات الفصائل التي اندمجت في ثلاثة فيالق، باتت تُشكّل قوام الجيش الموالي لتركيا، كما يُعرّف إعلامياً وشعبياً.
وعلى رغم استمرار الغموض في كثير من تفاصيل خطة وزارة الدفاع السورية لحل الفصائل وإعادة دمجها في الجيش الجديد، فإن نظرة سريعة تكشف انقسام البنية الحالية للجيش إلى شقين: أحدهما لألوية هيئة تحرير الشام، والآخر للفصائل التابعة للجيش الوطني السوري.

وتُظهر تقسيمات الفرق العسكرية وتعيين قادتها أن الفصائل الموالية لتركيا حازت النصيب الأكبر، قياساً بتلك التي لم تنسجم مع التوجهات التركية. كما أن القادة الموالين لأنقرة حصلوا على مناصب قيادية رفيعة، خصوصاً في المحافظات الشمالية المحاذية للحدود التركية، في حين لم ينل بعض قادة الفيالق سوى مناصب إدارية أو تعليمية داخل المؤسسة العسكرية.
ويؤكد تعيين فهيم عيسى، قائد الفيلق الثاني في الجيش الوطني السوري، وقائد فصيل "السلطان مراد" وغرفة عمليات "عزم" سابقاً، في منصب نائب وزير الدفاع وقائد المنطقة الشمالية، أن معيار الولاء للمصالح التركية كان حاسماً في توزيع المناصب العليا.
ويُعدّ عيسى من أقرب القادة السوريين إلى أنقرة، ليس لانتمائه إلى المكوّن التركماني فحسب، بل أيضاً لأنه كان شديد التماهي مع السياسات والمصالح التركية خلال سنوات خدمته في الجيش السوري الوطني.




أما هيكل المنطقة الشمالية اليوم، فقد بات واضح المعالم. إذ يقف عيسى على رأسه، وتتفرع منه فرقتان عسكريتان تتولى كل منهما إدارة محافظة: فرقة إدلب بقيادة محمد غريب (أبو أسيد الحوراني)، أحد قادة فيلق الشام الذي طالما وصف بأنه الأقرب إلى القلب التركي نتيجة عوامل كثيرة، قد يكون أهمها قربه من جماعة "الإخوان المسلمين" التي تحظى برعاية سياسية تركية لافتة ومميزة ليس في سوريا فحسب بل في العالم. وفرقة حلب الرقم 76 بقيادة العميد سيف بولاد (أبو بكر)، قائد فرقة الحمزة، التي شكلت مع فرقة "العمشات" القوة الضاربة لوزارة الدفاع التركية في الداخل السوري، وهو أيضاً من المكون التركماني.
وبطبيعة الحال، يتولى محمد جاسم (أبو عمشة)، قائد فرقة "السلطان سليمان شاه"، قيادة الفرقة 62 العاملة في محافظة حماة.
وليس من قبيل المصادفة أن يتولى أكثر القادة ولاء لأنقرة أرفع المناصب العسكرية في المحافظات المحاذية للحدود التركية ولا سيما منها حلب وإدلب، علماً أن الحسكة والرقة لا تزالان خارج هيكلة الجيش لتواجدهما تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
والمفارقة أنه بينما تم تعيين أبو عمشة، الذي كان مزارعاً قبل الأزمة السورية، في منصب قائد فرقة بقرار من القيادة العامة، فإن العميد معتز رسلان، الضابط المنشق والخبير بالشأن العسكري، عيّن في منصب هامشي كنائب قائد الكلية الجوية ، رغم أنه كان قائد الفيلق الأول في الجيش الوطني السوري.
كما تولّى العميد فضل الله الحجي، القائد السابق لفيلق الشام والجبهة الوطنية للتحرير، رئاسة الأكاديمية العسكرية، وهو لم يكن قائد فيلق بل كان القائد العسكري لفيلق الشام وقائد الجبهة الوطنية للتحرير. في حين عُيّن عزام غريب (أبو العز سراقب)، قائد الفيلق الثالث بالجيش الوطني السوري، في منصب مدني هو محافظ حلب. ومن اللافت أن الجبهة الشامية، التي كان يقودها عزام، لم تكن على وفاق مع السياسات التركية، ورفضت إرسال مقاتلين إلى جبهات خارجية.
تثير هذه الهيكلة في المنطقة الشمالية الكثير من التساؤلات بشأن ولاء هذه التشكيلات وقادتها، بالنظر إلى علاقتهم الطويلة بالسياسة التركية، وتفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية: هل وجود القادة الأجانب هو المعضلة الوحيدة التي يعاني منها الجيش السوري الجديد كما تركز المطالب الأميركية؟ أم أن الارتباط بالتمويل والتدريب والولاء لدول خارجية خارجية قد يلعب أيضاً دوراً في تقويض الطابع الوطني لهذا الجيش ويُبقي على شبهة الارتزاق التي التصقت ببعض فصائله؟ https://www.annahar.com/arab-world/arabian-levant/209669/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7
الحكم الذاتي الكردي مفتاح الوحدة التركية
الحكم الذاتي لا يعني الانفصال بل الاعتراف بهوية حية داخل دولة موحدة.
الجمعة 2025/04/18في قلب الجدل التاريخي حول الهوية والوحدة داخل تركيا، تبرز القضية الكردية بوصفها التحدي الأعمق والأكثر استعصاء. واليوم، في ظل التغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، يظهر نموذج الحكم الذاتي الكردي كفرصة فريدة لإعادة تشكيل العلاقة بين الدولة والأقلية الكردية، على نحو يرسخ وحدة تركيا عوضا عن تهديدها.

أنقرة - لطالما اعتبرت القضية الكردية أحد أبرز التحديات التي تهدد وحدة تركيا واستقرارها. لكن، وبعد عقود من المقاربة الأمنية والصدام المسلح، يبرز اليوم خيار الحكم الذاتي، حسب محللين، كحل واقعي لا يضعف الدولة بل يعيد ترتيب العلاقة بين مكوناتها على أساس الاعتراف والشراكة.

ويرى الباحث شيوين ياب في تقرير نشره موقع مودرن بوليسي أن في عالم يتغير سريعا، ومع تحول التعدد الثقافي من عبء إلى مصدر قوة وطنية في نماذج دولية عديدة، تبدو تركيا أمام لحظة مفصلية: هل يمكن للحكم الذاتي الكردي أن يكون مفتاح الوحدة التركية؟

من الإنكار إلى الفرصة
منذ نشوء الجمهورية، سعت الدولة التركية إلى تشكيل هوية وطنية متجانسة، أدّت إلى قمع واسع للهوية الكردية سياسيا وثقافيا. وكانت النتيجة موجات من التوتر والتمرد، توجت بصراع مسلح دامٍ مع حزب العمال الكردستاني منذ الثمانينات.

ورغم محاولات محدودة لتهدئة الأوضاع، أبرزها “عملية السلام” بين 2013 و2015، فإن غياب رؤية هيكلية شاملة، وافتقار الاتفاقات السابقة لضمانات دستورية، أدّيا إلى انتكاسات متكررة.

واليوم، يتجدد الحديث عن خيار الحكم الذاتي لا كتنازل أو تهديد، بل كصيغة دستورية تُكرس الشراكة الوطنية وتفتح بابا جديدا للوحدة الحقيقية المبنية على الاعتراف والتمكين.

وفي الخطاب التقليدي داخل تركيا، لطالما قُدم الحكم الذاتي كمدخل إلى التقسيم، لكن النماذج الدولية الناجحة تُظهر العكس. فقد أثبتت تجارب مثل كيبيك في كندا، وكاتالونيا والباسك في إسبانيا، أن الحكم المحلي الموسع قادر على تعزيز الانتماء الوطني إذا تم تنظيمه ضمن إطار دستوري متين.

ويشير ياب إلى أن الحكم الذاتي الكردي لا يعني الانفصال، بل يعني الاعتراف بهوية حية داخل دولة موحدة، ما يمثل فرصة لتركيا كي تتحول من دولة مركزية متشددة إلى دولة حديثة تتسع لجميع مواطنيها.

وإذا أرادت تركيا خوض هذا التحوّل بجدية، فإن إشراك وسطاء دوليين محايدين، مثل سلطنة عُمان، النرويج أو سويسرا، يمكن أن يساعد في توفير ضمانات متبادلة وبناء الثقة بين الأطراف. فكما نجحت هذه الدول في تسوية نزاعات معقدة من كولومبيا إلى موزمبيق، يمكنها أن تلعب دورا بنّاءً في الملف التركي – الكردي.

◙ خيار الحكم الذاتي كحل واقعي لا يضعف الدولة بل يعيد ترتيب العلاقة بين مكوناتها على أساس الاعتراف والشراكة
◙ خيار الحكم الذاتي كحل واقعي لا يضعف الدولة بل يعيد ترتيب العلاقة بين مكوناتها على أساس الاعتراف والشراكة
ولا يقسم الحكم الذاتي تركيا، بل يعيد تعريف وحدتها على أسس أكثر عدالة وتوازنا، إذ إن الاعتراف بالحقوق الكردية لا يعني ضعف الدولة، بل نضجها. والتاريخ علّمنا أن القمع لا ينتج ولاء، بينما يولد الاعتراف شراكة وطنية راسخة.

ويؤكد ياب أن تركيا القوية في القرن الحادي والعشرين ستكون تلك التي تحتضن تنوعها، لا تلك التي تقاومه. والحكم الذاتي الكردي قد يكون المفتاح الحقيقي لبناء دولة تتسع للجميع دون استثناء. ولطالما قمعت الحكومة المركزية في تركيا التعبير الثقافي والسياسي الكردي، مما أجج الصراع مع حزب العمال الكردستاني، وأسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ عام 1984.

وتُمثل الدعوات الأخيرة للمشاركة السلمية التي أطلقها زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبدالله أوجلان فرصة حاسمة للسعي إلى حكم ذاتي منظم كحل قابل للتطبيق. وقد يحقق تطبيق إطار عمل مصمم جيدا للحكم الذاتي فوائد إستراتيجية كبيرة لتركيا.

ومن المرجح أن يخفف الاعتراف بالهوية الكردية من خلال الحوكمة المحلية من حدة الصراعات والتوترات الداخلية، مما يؤدي إلى توفير كبير في النفقات العسكرية، ويمكّن الحكومة من إعادة توجيه الموارد نحو أولويات وطنية أوسع.

ويمكن أن يحفز تمكين المناطق الكردية من إدارة السياسة المالية والموارد الطبيعية ومشاريع البنية التحتية النمو الاقتصادي. كما يُمكن لإستراتيجيات إقليمية مصممة خصيصا أن تعالج التفاوتات التاريخية وتعزز التنمية الشاملة.

◙ مع تحول التعدد الثقافي من عبء إلى مصدر قوة وطنية في نماذج دولية عديدة، تبدو تركيا أمام لحظة مفصلية

ومن شأن السيطرة المحلية على مجالات رئيسية مثل التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية أن تضمن توافق السياسات مع الاحتياجات الإقليمية. من شأن اللامركزية أن تعزز استجابة الحكومة، وتحسن تقديم الخدمات العامة، وتعزز الممارسات الديمقراطية الراسخة.
ومن شأن حماية التراث الثقافي واللغوي الكردي أن تعزز التماسك الاجتماعي وتخفف من مشاعر الاغتراب. كما من شأن احتضان التقاليد واللغات الكردية وتعزيزها أن يعزز الوحدة الوطنية من خلال الاحتفاء بهويات تركيا المتنوعة.

ويشير ياب إلى أن الإصلاحات الاستباقية التي تعنى بحقوق الأقليات من شأنها أن تحسّن صورة تركيا الدولية، وتقدم نموذجا للحكم الحديث والشامل. ومن شأن هذه السمعة المعززة أن تجذب الاستثمار الأجنبي وتعزز العلاقات الدبلوماسية.

ويمهد منح المناطق الكردية في تركيا الحكم الذاتي الطريق لأمة أكثر استقرارا وازدهارا ووحدة. ولإقامة منطقة كردية فعّالة تتمتع بالحكم الذاتي، من الضروري إنشاء برلمان إقليمي وإدارة تنفيذية منتخبة ديمقراطيا، مما يضمن كفاءة الحكم والتمثيل المحلي.

الدروس الرئيسية
وتظهر الجهود السابقة لمعالجة القضية الكردية أن الإصلاحات التدريجية، وإن كانت مفيدة، إلا أنها غير كافية دون تغييرات هيكلية في ديناميكيات السلطة المركزية. ولحل دائم، يجب أن تشمل الإصلاحات الاستقلال المالي، والتمكين السياسي، وضمانات دستورية واضحة.

وبالإضافة إلى ذلك، أثبتت التدابير المؤقتة التي تفتقر إلى حماية قانونية مقننة أنها عرضة للتراجع، مما يؤكد ضرورة دمج التعديلات الدستورية أو الأطر القانونية الدائمة التي تحدد صلاحيات ومسؤوليات منطقة الحكم الذاتي الكردية.

ويتطلب التقدم المستدام أيضا إشراكا واسعا للعديد من أصحاب المصلحة، بما في ذلك المجتمع المدني المحلي، والقادة السياسيون الأكراد، والمؤسسات الوطنية. وقد تعثرت المحاولات السابقة بسبب السياسات غير المتسقة الناتجة عن التحولات السياسية، مما يبرز أهمية التوافق بين الأحزاب والالتزام طويل الأمد.

◙ يمكن للوسطاء الدوليين الموثوق بهم، مثل النرويج وسويسرا وعُمان، أن يلعبوا أدوارا حاسمة في توجيه تركيا إلى الحكم الذاتي الكردي

وعلاوة على ذلك، مع أن معالجة المظالم الثقافية أمر بالغ الأهمية، إلا أنه يجب أن تُقرن بحوافز اقتصادية ومشاركة سياسية، إذ تظهر التجربة أن التنازلات الثقافية وحدها غير كافية دون تنمية اجتماعية واقتصادية شاملة وتمكين مؤسسي.

ولا يمكن المبالغة في أهمية وساطة الأطراف الثالثة، فقد أثبتت المآزق التاريخية الحاجة إلى وسطاء محايدين. إن إشراك جهات دولية موثوقة يُمكن أن يُساهم في تجسير الهوة والحفاظ على الزخم نحو اتفاقيات دائمة.

ويعدّ إنشاء آليات واضحة لحل النزاعات أمرا بالغ الأهمية، فالمحاولات السابقة التي افتقرت إلى مثل هذه الأطر انهارت في نهاية المطاف. ويمكن لإنشاء مجالس حكومية دولية أو هيئات لحل النزاعات أن يدير المصالح المتداخلة بفعالية ويعالج المظالم في الوقت المناسب.

وسطاء دوليون
يمكن للوسطاء الدوليين الموثوق بهم، مثل النرويج وسويسرا وعُمان، أن يلعبوا أدوارا حاسمة في توجيه تركيا خلال مرحلة الانتقال إلى الحكم الذاتي الكردي، نظرا لسجلهم الحافل على الصعيدين الدولي والإقليمي.

وتشتهر النرويج بسجلها الحافل في الوساطة المحايدة في النزاعات المعقدة، ويمكنها توفير إشراف أساسي، وتسهيل الحوار القائم على الاحترام المتبادل والتسوية. وقد توسعت جهود صنع السلام النرويجية بشكل كبير في حقبة ما بعد الحرب الباردة.

وفي الجنوب، تتمتع سويسرا بتقليد راسخ من الحياد والخبرة الدبلوماسية. كما أنها توفر منصة محايدة حيوية لإدارة المفاوضات الحساسة. وبينما انخرط الدبلوماسيون السويسريون في جهود وساطة مكثفة، من الأهمية بمكان عدم المبالغة في تقدير دور سويسرا في بناء السلام.

وفي الوقت نفسه، تتميز سلطنة عُمان في غرب آسيا بممارساتها الدبلوماسية الهادئة والفعالة، لاسيما في الشرق الأوسط، حيث استطاعت عُمان معالجة الحساسيات الإقليمية والثقافية المتجذرة في العلاقات الكردية – التركية بمهارة.

وشكّلت اتفاقية إعادة التطبيع السعودية – الإيرانية في مارس 2023 نقطة تحول مهمة في دبلوماسية الشرق الأوسط. وبينما يُنسب الفضل الكبير للصين في تسهيل هذه المصالحة وتخفيف حدة هذا التنافس الشديد، فقد مهدت العراق وعُمان الطريق لذلك على مدار العامين الماضيين.

وأدرك الوسطاء العُمانيون والعراقيون أن الاتفاقية ستكون أكثر استدامة بدعم من قوة عالمية كبرى، مما دفعهم إلى طلب توقيعها في بكين برعاية صينية. ولم تقوض الصراعات في غزة ولبنان منذ ذلك الحين التقدم المحرز في تخفيف التوترات بين الرياض وطهران، مما ساهم في تعزيز الشعور بالتفاؤل بشأن المستقبل. https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9
بلدة تل تمر – ريف الحسكة
خاص لشبكتنا:
هروب القيادي في ما تُعرف بكتيبة "أجناء حمص" المنضوية في فصيل السلطان مراد الإرهابي التابع للاحتلال التركي، المدعو "أبو قصي" مع مجموعة من عناصر من مقر قيادة الكتبية الواقعة في قرية تل اللبن المحتلة بريف بلدة تل تمر الغربي، باتجاه مدينة حمص، امس الخميس 17 ابريل.
أبو قصي من مدينة القصير بريف حمص، هرب مع مجموعته بعد أن منعته استخبارات الاحتلال التركي من العودة الى مدينته بعد عدة محاولات.
هناك صور وفيديوهات متعلقة بالخبر تجدونها في رابط صفحتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
الازدحامات الكبيرة في مراكز الهجرة والجوازات في أغلب المحافظات السورية يعكس مدى تفاؤل السوريين بالمستقبل الدموي الجميل في ظل حكم الإرهاب في سوريا.

The heavy crowding at immigration and passport control centers in most Syrian provinces reflects Syrians' optimism about a brighter future under the reign of terror.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد لقتلى ميليشيات الحوثي بعد استهداف الطيران الحربي الأمريكي🇺🇸 لمواقعهم في ميناء رأس عيسى ليلة أمس حيث وصل عدد قتلى الميلشيا لأكثر من 40 وأكثر من 100 إصابة