مقال مهم للغاية:
⸻
موقف واشنطن من سوريا: لحظة استراتيجية لصنّاع القرار الكرد
بقلم روبرت روشلاند
لم يجلب سقوط نظام الأسد وصعود السلطات المؤقتة في سوريا وضوحًا أو استقرارًا. من وجهة نظر واشنطن، لا تزال القيادة الجديدة مجزأة، غير موثوقة، ومرتبطة بجماعات متطرفة وشخصيات مثيرة للجدل. لا تُمنح الشرعية بسهولة، وقد أوضحت الولايات المتحدة أن الاعتراف لن يأتي إلا من خلال إصلاحات ملموسة، لا من خلال التصريحات. الكلمات وحدها لا تكفي، فواشنطن تراقب الأفعال، وخصوصًا فيما يتعلق بالعدالة، والمساءلة، والحكم الرشيد، وحماية المدنيين.
وقد انعكست هذه الشكوك بالفعل في الإجراءات الدبلوماسية. فقد دعمت الولايات المتحدة خفض مستوى تمثيل سوريا في الأمم المتحدة، في إشارة واضحة إلى أن الإدارة المؤقتة الحالية لم تصل بعد إلى مستوى المشاركة الدولية الجدية. وهذا التحرك يحمل دلالات كبيرة: إنه إعلان صريح عن عدم ثقة واشنطن، ويخلق نافذة ضيقة ونادرة لجهات أخرى—وخاصة الحركة الكردية—للمساهمة في تشكيل مستقبل البلاد.
على صنّاع القرار الكرد أن يواجهوا هذه اللحظة بوضوح وثقة. فهم يمثلون أكبر مجموعة إثنية غير عربية في سوريا، بهوية متميزة، ونضج سياسي، وسجل مثبت في الحكم المحلي الفعّال. الأكراد ليسوا مجرد “مكوّن” آخر أو أقلية دينية. إنهم أمة—جزء من أمة كردية أوسع يزيد تعدادها عن 50 مليون نسمة في المنطقة. يجب التعبير عن هذه الحقيقة بوضوح ومن دون اعتذار. وعلى عكس الدروز أو العلويين العرب، فإن الأكراد هم شعب أصيل وغير عربي في سوريا، ولهم حق مشروع في الإدارة الذاتية السياسية.
المطالبة بالفيدرالية، بالحكم الذاتي الفعلي، أو بالمشاركة السياسية الكاملة ليست مطالب متطرفة أو انفصالية. بل هي أهداف عملية تعزز الاستقرار وتعكس المعايير الدولية والواقع على الأرض. على القادة الأكراد أن يتوقفوا عن تقديم مطالبهم بعبارات رمزية أو مبهمة. يجب أن تُصاغ هذه المطالب بوضوح كأهداف سياسية مشروعة. الفيدرالية ليست خطة بديلة، بل الأساس الجاد الوحيد لسوريا متعددة القوميات.
تواصل الولايات المتحدة اعتبار المؤسسات والقيادة الكردية من بين أكثر الأطراف موثوقية وكفاءة في سوريا. لكن استمرار هذا الدعم يعتمد على ما إذا كان الممثلون الأكراد سيستخدمون النفوذ المتاح لهم بانضباط استراتيجي وثقة بالنفس. وهذا يشمل المطالبة بالعدالة لضحايا داعش، والميليشيات المدعومة من تركيا، ولسنوات القمع المنهجي. كما يشمل المطالبة بدور مشروع في إعادة الإعمار، وعودة النازحين، وضمانات دولية للأمن بقيادة كردية.
غالبًا ما أظهر القادة الأكراد تحفظًا مفرطًا في علاقاتهم مع إسرائيل. هذا التردد لم يعد يتماشى مع الواقع السياسي. فالمسؤولون الإسرائيليون أصبحوا أكثر صراحة في دعمهم لاستقرار الأكراد ودمجهم في مستقبل سوريا. وفي الحقيقة، في حين يظن الكثيرون أن الولايات المتحدة هي التي منعت عملية برية تركية واسعة ضد المناطق الكردية، إلا أن إسرائيل كانت في كثير من الأحيان القوة الأكثر فعالية في الردع—من خلال الدبلوماسية الهادئة والإشارات الاستراتيجية. لا ينبغي تجاهل هذا الواقع أو التقليل من شأنه، بل يجب اعتباره أساسًا للتعاون المستقبلي.
هناك دعم شعبي للتنسيق الكردي الإسرائيلي على الجانبين. ما ينقص هو وضوح الموقف من الطرف الكردي. واشنطن والجهات الإقليمية تراقب عن كثب من يتحدث بثقة ومن يلوذ بالصمت. وفي زمن التحالفات المتبدلة وإعادة توزيع النفوذ، يُفهم الصمت غالبًا على أنه ضعف.
في الوقت ذاته، يجب على الأكراد الاستثمار أكثر في فهم تحركات واشنطن، ونواياها، وإيقاعها السياسي. فالولايات المتحدة لا تعبّر فقط من خلال البيانات الصحفية، بل من خلال القرارات السياسية، وتغييرات الشخصيات، والعقوبات، والإشارات الدبلوماسية. يحتاج الفاعلون السياسيون الأكراد إلى قدرة أفضل على قراءة هذه الإشارات والرد عليها بشكل استراتيجي. ويتطلب ذلك وجودًا أقوى وأكثر استمرارية في واشنطن—وجودًا قادرًا على التواصل المباشر مع صانعي السياسات، ومراكز الأبحاث، وأعضاء الكونغرس، ووسائل الإعلام. النفوذ في العاصمة الأميركية لا يُمنح، بل يُبنى، ويُحافظ عليه، ويُعزَّز باستمرار.
الإدارة الحالية في دمشق غير مستقرة وتفتقر إلى الشرعية. وتتحرك أطراف أخرى بسرعة لصياغة المرحلة ما بعد الأسد. يجب ألا يقلل القادة الأكراد من شأن القوة التي يمتلكونها. لديهم المؤسسات، والخبرة، والشراكات الدولية—وما ينقص هو قيادة جريئة ومركزة تقدم مطالب واضحة ومشروعة، تستند ليس فقط إلى الهوية القومية بل إلى الشرعية الوطنية.
إنها نافذة ضيقة من الفرص. على صنّاع القرار الكرد أن يستغلوها، وأن يتحدثوا بصوت موحد، ويطرحوا رؤية قوية وواقعية. الوقت لصياغة مستقبل سوريا هو الآن—وقد لا يتكرر.
⸻
موقف واشنطن من سوريا: لحظة استراتيجية لصنّاع القرار الكرد
بقلم روبرت روشلاند
لم يجلب سقوط نظام الأسد وصعود السلطات المؤقتة في سوريا وضوحًا أو استقرارًا. من وجهة نظر واشنطن، لا تزال القيادة الجديدة مجزأة، غير موثوقة، ومرتبطة بجماعات متطرفة وشخصيات مثيرة للجدل. لا تُمنح الشرعية بسهولة، وقد أوضحت الولايات المتحدة أن الاعتراف لن يأتي إلا من خلال إصلاحات ملموسة، لا من خلال التصريحات. الكلمات وحدها لا تكفي، فواشنطن تراقب الأفعال، وخصوصًا فيما يتعلق بالعدالة، والمساءلة، والحكم الرشيد، وحماية المدنيين.
وقد انعكست هذه الشكوك بالفعل في الإجراءات الدبلوماسية. فقد دعمت الولايات المتحدة خفض مستوى تمثيل سوريا في الأمم المتحدة، في إشارة واضحة إلى أن الإدارة المؤقتة الحالية لم تصل بعد إلى مستوى المشاركة الدولية الجدية. وهذا التحرك يحمل دلالات كبيرة: إنه إعلان صريح عن عدم ثقة واشنطن، ويخلق نافذة ضيقة ونادرة لجهات أخرى—وخاصة الحركة الكردية—للمساهمة في تشكيل مستقبل البلاد.
على صنّاع القرار الكرد أن يواجهوا هذه اللحظة بوضوح وثقة. فهم يمثلون أكبر مجموعة إثنية غير عربية في سوريا، بهوية متميزة، ونضج سياسي، وسجل مثبت في الحكم المحلي الفعّال. الأكراد ليسوا مجرد “مكوّن” آخر أو أقلية دينية. إنهم أمة—جزء من أمة كردية أوسع يزيد تعدادها عن 50 مليون نسمة في المنطقة. يجب التعبير عن هذه الحقيقة بوضوح ومن دون اعتذار. وعلى عكس الدروز أو العلويين العرب، فإن الأكراد هم شعب أصيل وغير عربي في سوريا، ولهم حق مشروع في الإدارة الذاتية السياسية.
المطالبة بالفيدرالية، بالحكم الذاتي الفعلي، أو بالمشاركة السياسية الكاملة ليست مطالب متطرفة أو انفصالية. بل هي أهداف عملية تعزز الاستقرار وتعكس المعايير الدولية والواقع على الأرض. على القادة الأكراد أن يتوقفوا عن تقديم مطالبهم بعبارات رمزية أو مبهمة. يجب أن تُصاغ هذه المطالب بوضوح كأهداف سياسية مشروعة. الفيدرالية ليست خطة بديلة، بل الأساس الجاد الوحيد لسوريا متعددة القوميات.
تواصل الولايات المتحدة اعتبار المؤسسات والقيادة الكردية من بين أكثر الأطراف موثوقية وكفاءة في سوريا. لكن استمرار هذا الدعم يعتمد على ما إذا كان الممثلون الأكراد سيستخدمون النفوذ المتاح لهم بانضباط استراتيجي وثقة بالنفس. وهذا يشمل المطالبة بالعدالة لضحايا داعش، والميليشيات المدعومة من تركيا، ولسنوات القمع المنهجي. كما يشمل المطالبة بدور مشروع في إعادة الإعمار، وعودة النازحين، وضمانات دولية للأمن بقيادة كردية.
غالبًا ما أظهر القادة الأكراد تحفظًا مفرطًا في علاقاتهم مع إسرائيل. هذا التردد لم يعد يتماشى مع الواقع السياسي. فالمسؤولون الإسرائيليون أصبحوا أكثر صراحة في دعمهم لاستقرار الأكراد ودمجهم في مستقبل سوريا. وفي الحقيقة، في حين يظن الكثيرون أن الولايات المتحدة هي التي منعت عملية برية تركية واسعة ضد المناطق الكردية، إلا أن إسرائيل كانت في كثير من الأحيان القوة الأكثر فعالية في الردع—من خلال الدبلوماسية الهادئة والإشارات الاستراتيجية. لا ينبغي تجاهل هذا الواقع أو التقليل من شأنه، بل يجب اعتباره أساسًا للتعاون المستقبلي.
هناك دعم شعبي للتنسيق الكردي الإسرائيلي على الجانبين. ما ينقص هو وضوح الموقف من الطرف الكردي. واشنطن والجهات الإقليمية تراقب عن كثب من يتحدث بثقة ومن يلوذ بالصمت. وفي زمن التحالفات المتبدلة وإعادة توزيع النفوذ، يُفهم الصمت غالبًا على أنه ضعف.
في الوقت ذاته، يجب على الأكراد الاستثمار أكثر في فهم تحركات واشنطن، ونواياها، وإيقاعها السياسي. فالولايات المتحدة لا تعبّر فقط من خلال البيانات الصحفية، بل من خلال القرارات السياسية، وتغييرات الشخصيات، والعقوبات، والإشارات الدبلوماسية. يحتاج الفاعلون السياسيون الأكراد إلى قدرة أفضل على قراءة هذه الإشارات والرد عليها بشكل استراتيجي. ويتطلب ذلك وجودًا أقوى وأكثر استمرارية في واشنطن—وجودًا قادرًا على التواصل المباشر مع صانعي السياسات، ومراكز الأبحاث، وأعضاء الكونغرس، ووسائل الإعلام. النفوذ في العاصمة الأميركية لا يُمنح، بل يُبنى، ويُحافظ عليه، ويُعزَّز باستمرار.
الإدارة الحالية في دمشق غير مستقرة وتفتقر إلى الشرعية. وتتحرك أطراف أخرى بسرعة لصياغة المرحلة ما بعد الأسد. يجب ألا يقلل القادة الأكراد من شأن القوة التي يمتلكونها. لديهم المؤسسات، والخبرة، والشراكات الدولية—وما ينقص هو قيادة جريئة ومركزة تقدم مطالب واضحة ومشروعة، تستند ليس فقط إلى الهوية القومية بل إلى الشرعية الوطنية.
إنها نافذة ضيقة من الفرص. على صنّاع القرار الكرد أن يستغلوها، وأن يتحدثوا بصوت موحد، ويطرحوا رؤية قوية وواقعية. الوقت لصياغة مستقبل سوريا هو الآن—وقد لا يتكرر.
نجم الدين فارس - نظام سوريا الإرهابي الدموي والحقوق العرقية والدينية !! https://m.ahewar.org/s.asp?aid=861788&r=0
الحوار المتمدن
نجم الدين فارس - نظام سوريا الإرهابي الدموي والحقوق العرقية والدينية !!
نجم الدين فارس - إلى أين تتجه الدولة السورية الملتحية؟ https://m.ahewar.org/s.asp?aid=853329&r=0
الحوار المتمدن
نجم الدين فارس - إلى أين تتجه الدولة السورية الملتحية؟
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
الترجمة الحرفية للوثيقة العثمانية:
إلى الحضرة الخاقانية، مظفرًا دائمًا، السلطان الأعظم، أمير المؤمنين، ظلّ الله في الأرضين،
إلى المقام العالي الشأن، السامي المقام، فخر الزمان، دولتلو، سعادتلو، حضرتلري أفندم Hazretleri Efendi’ye،
أرفع عريضتي:
أنه كما سبق لي أن عرضته من قبل،
فإن بعض العرب من أصحاب النفوس السيئة من عشيرة عنزة،
قاموا بمهاجمة عشيرة الملِّي بغتةً (عن غفلة)،
وقد قُتل وجُرح عدد من أفراد العشيرة المذكورة،
كما سُلبت أموالهم وسُبي أقرباؤهم،
فقد رفعوا شكواهم وتظلمهم إلى الدولة العلية، طالبين الإنصاف.
وبعد أن تولّت الدولة العلية التحقيق في هذا الادعاء المظلوم،
وثبتت صحة الشكوى بالتحقيق والتدقيق،
واتُخذت الإجراءات المناسبة مما تراه الدولة لائقًا.
وقد ازداد اعتماد عشيرة الملّي على عدالة ورحمة الدولة العلية،
وأصبحوا يظهرون مشاعر الرضا والدعاء بدوام الدولة العلية،
وهذا ما تم عرضه وفُهم.
حرر في 27 ربيع الآخر سنة 1332 هـ
(الموافق تقريبًا 13 مارس 1914 م)
إلى الحضرة الخاقانية، مظفرًا دائمًا، السلطان الأعظم، أمير المؤمنين، ظلّ الله في الأرضين،
إلى المقام العالي الشأن، السامي المقام، فخر الزمان، دولتلو، سعادتلو، حضرتلري أفندم Hazretleri Efendi’ye،
أرفع عريضتي:
أنه كما سبق لي أن عرضته من قبل،
فإن بعض العرب من أصحاب النفوس السيئة من عشيرة عنزة،
قاموا بمهاجمة عشيرة الملِّي بغتةً (عن غفلة)،
وقد قُتل وجُرح عدد من أفراد العشيرة المذكورة،
كما سُلبت أموالهم وسُبي أقرباؤهم،
فقد رفعوا شكواهم وتظلمهم إلى الدولة العلية، طالبين الإنصاف.
وبعد أن تولّت الدولة العلية التحقيق في هذا الادعاء المظلوم،
وثبتت صحة الشكوى بالتحقيق والتدقيق،
واتُخذت الإجراءات المناسبة مما تراه الدولة لائقًا.
وقد ازداد اعتماد عشيرة الملّي على عدالة ورحمة الدولة العلية،
وأصبحوا يظهرون مشاعر الرضا والدعاء بدوام الدولة العلية،
وهذا ما تم عرضه وفُهم.
حرر في 27 ربيع الآخر سنة 1332 هـ
(الموافق تقريبًا 13 مارس 1914 م)
عفرين تحت الاحتلال (321): الاعتداء على مدنيين، تخريب أضرحة رموز كردية، اختطاف واعتقالات، سرقات واسعة https://yek-dem.net/ar/?p=16437
Yek.Dem
عفرين تحت الاحتلال (321): الاعتداء على مدنيين، تخريب أضرحة رموز كردية، اختطاف واعتقالات، سرقات واسعة - Yek.Dem
تمّ نشر عدة فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، توضح مدى النهب والتخريب الذي ت
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
وثيقة عثمانية عن تعدّي عربان "عنزة" على عشائر "مللي" القاطنة بجوار تل حلف، وقتل وجرح الكثير منهم.
تاريخ الوثيقة- كما يبدو لي من الوثيقة- : 1225 هجري / يقابله عام 1810م
====
تعليق مقتضب من عندي: تقريباً منذ 1800م بدأت غزوات القبائل العربية النجدية - ومنها عنزة وشمّر- نحو الجزيرة العليا. و موضع تل حلف المذكور هنا ( وردت في الوثيقة "خلف") هو في أعالي الخابور، غرب رأس العين.
وجدت الوثيقة وفحواها في مجموعة" مصادر ووثائق تاريخ الدولة العثمانية"
وأرحّب بأي ترجمة كاملة للوثيقة ممّن يجيد العثمانية.
https://www.facebook.com/share/p/1X3YsXVSuC/
تاريخ الوثيقة- كما يبدو لي من الوثيقة- : 1225 هجري / يقابله عام 1810م
====
تعليق مقتضب من عندي: تقريباً منذ 1800م بدأت غزوات القبائل العربية النجدية - ومنها عنزة وشمّر- نحو الجزيرة العليا. و موضع تل حلف المذكور هنا ( وردت في الوثيقة "خلف") هو في أعالي الخابور، غرب رأس العين.
وجدت الوثيقة وفحواها في مجموعة" مصادر ووثائق تاريخ الدولة العثمانية"
وأرحّب بأي ترجمة كاملة للوثيقة ممّن يجيد العثمانية.
https://www.facebook.com/share/p/1X3YsXVSuC/
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
#هــــــــام - سد تشرين
الرتل الذي دخل سد تشرين تابع للتحالف الدولي ومعه وفد مدني من حكومة دمشق و وفد مدني من الإدارة الذاتية.
الرتل دخل بحماية قوات خاصة من قسد وهذه القوات مهمتها حماية وترفيق ارتال التحالف الدولي بشكل دائم
لا يوجد اي تواجد عسكري لحكومة دمشق في المنطقة إلى الان وحتى لو دخلوا لاحقا طبيعي ونحن قلناها سابقا، دخول الامن العام سيكون بهدف تثبيت وقف إطلاق النار فقط
أما بخصوص إدارة السد، فرق الصيانة التابعة للإدارة الذاتية تعمل في السد ولا تغيير على ذلك.
نباح تلفزيون سوريا القطري ومرتزقة احتلال التركي لا تردو عليه
الرتل الذي دخل سد تشرين تابع للتحالف الدولي ومعه وفد مدني من حكومة دمشق و وفد مدني من الإدارة الذاتية.
الرتل دخل بحماية قوات خاصة من قسد وهذه القوات مهمتها حماية وترفيق ارتال التحالف الدولي بشكل دائم
لا يوجد اي تواجد عسكري لحكومة دمشق في المنطقة إلى الان وحتى لو دخلوا لاحقا طبيعي ونحن قلناها سابقا، دخول الامن العام سيكون بهدف تثبيت وقف إطلاق النار فقط
أما بخصوص إدارة السد، فرق الصيانة التابعة للإدارة الذاتية تعمل في السد ولا تغيير على ذلك.
نباح تلفزيون سوريا القطري ومرتزقة احتلال التركي لا تردو عليه
ليش معارك سد تشرين مهمة؟ وليش كل هالضجة الإعلامية حولها؟ وليش قسد بطريقها للانتصار العسكري والسياسي هناك تحديداً؟
الجواب ببساطة:
سد تشرين مو بس منشأة مائية، هو خط الدفاع الأول عن كوباني.
لمدة 100 يوم، تركيا ومرتزقتها من السوريين حاولوا يسيطروا عليه... مو بس كرمال السد، بل لأنه بوابة للضغط على قسد، ولحصار كوباني، ولسحبها لطاولة مفاوضات ضعيفة مع دمشق.
بس هاد ما صار.
قسد ما تنازلت، ولا فرّطت.
وبالنتيجة، فازت بالمفاوضات
قسد سحبت قواتها من السد، وسلمته للأسايش – الأمن الداخلي التابع للإدارة الذاتية – باتفاق رسمي، وتحت رعاية وضمان التحالف الدولي.
بكلمة وحدة؟
قسد نزعت ورقة ضغط مهمة من يد تركيا.
وانتصرت.
ملف سد تشرين أُغلق بانتصار أصفر ناصع.
الجواب ببساطة:
سد تشرين مو بس منشأة مائية، هو خط الدفاع الأول عن كوباني.
لمدة 100 يوم، تركيا ومرتزقتها من السوريين حاولوا يسيطروا عليه... مو بس كرمال السد، بل لأنه بوابة للضغط على قسد، ولحصار كوباني، ولسحبها لطاولة مفاوضات ضعيفة مع دمشق.
بس هاد ما صار.
قسد ما تنازلت، ولا فرّطت.
وبالنتيجة، فازت بالمفاوضات
قسد سحبت قواتها من السد، وسلمته للأسايش – الأمن الداخلي التابع للإدارة الذاتية – باتفاق رسمي، وتحت رعاية وضمان التحالف الدولي.
بكلمة وحدة؟
قسد نزعت ورقة ضغط مهمة من يد تركيا.
وانتصرت.
ملف سد تشرين أُغلق بانتصار أصفر ناصع.
قال مصدران سياسيان كرديان أحدهما قيادي وعضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكردي، الأحد، لنورث برس، إن الجنرال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، سيعلن اليوم موعد عقد المؤتمر الكردي.
وعقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكردي، أمس السبت، اجتماعاً في الحسكة حضره الجنرال مظلوم عبدي، وبحث الاجتماع اللمسات الأخيرة لعقد المؤتمر.
ويشارك في المؤتمر أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي في سوريا، وأحزاب وشخصيات كردية خارج الإطارين.
ومن المقرر أن يعلن الجنرال مظلوم عبدي خلال الساعات القادمة موعد عقد المؤتمر القومي الكردي، وفقاً لما أفاد به المصدران.
ويهدف المؤتمر إلى توحيد الرؤية السياسية الكردية في سوريا، ويتوقع أن تصل إلى الأطراف المشاركة إلى توافقات سياسية.
وقاد الجنرال مظلوم عبدي، والجانبين الفرنسي والأميركي، جهوداً استمرت خمس سنوات لتوحيد الخطاب الكردي السياسي في سوريا.
وعقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكردي، أمس السبت، اجتماعاً في الحسكة حضره الجنرال مظلوم عبدي، وبحث الاجتماع اللمسات الأخيرة لعقد المؤتمر.
ويشارك في المؤتمر أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي في سوريا، وأحزاب وشخصيات كردية خارج الإطارين.
ومن المقرر أن يعلن الجنرال مظلوم عبدي خلال الساعات القادمة موعد عقد المؤتمر القومي الكردي، وفقاً لما أفاد به المصدران.
ويهدف المؤتمر إلى توحيد الرؤية السياسية الكردية في سوريا، ويتوقع أن تصل إلى الأطراف المشاركة إلى توافقات سياسية.
وقاد الجنرال مظلوم عبدي، والجانبين الفرنسي والأميركي، جهوداً استمرت خمس سنوات لتوحيد الخطاب الكردي السياسي في سوريا.
علق قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، السبت، على اتفاق سد تشرين بين قواته وتركيا، موضحاً تفاصيل حول الاتفاق الذي وُقع بينه وبين الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في آذار/مارس الماضي.
وقال قائد “قسد” الجنرال مظلوم عبدي في أول تعليق له نُشر بمقابلة على موقع “مونيتور” الأميركي: “لقد شهدنا هدنة استمرت أكثر من 12 يوماً بفضل جهود الأصدقاء”.
وأوضح أن اتفاق سد تشرين – الجزء الأول منه هو الاتفاق مع دمشق على أن تبقى إدارة السد وكوادره دون أي تغيير، وسيستمر تشغيل السد من مركز عملياته حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
وظهر السبت، زار وفد من التحالف الدولي والحكومة السورية وقوات خاصة في قوات سوريا الديمقراطية، سد تشرين، وبعدها قال مصدر من “قسد”، لنورث برس، إن الوفد أجرى جولة استطلاعية.
وأضاف عبدي أن الجزء الثاني هو انسحاب قوات سوريا الديمقراطية شرقاً وتسليم مواقعها لقوات دمشق. مشيراً إلى أن قوات “قسد” تبعد حالياً ثمانية كيلومترات من السد، وقد دارت معارك في المنطقة القريبة من منبج.
وقال إن قوات دمشق ستعمل كحاجز بين قوات سوريا الديمقراطية و”الجيش الوطني” الموالي لتركيا الذي كان يقاتل “قسد”.
وكشف مصدر مفاوض لنورث برس، شريطة عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح، أمس السبت، عن أن أطراف التفاوض توصّلوا لتفاهمات إدارية وأمنية حول إدارة السد.
وأشار المصدر إلى أنه سيتم تحييد السد عن الأعمال القتالية، وخفض تدريجي لعدد القوات على جانبيه، وتنسحب الفصائل المسلحة المدعومة من الجيش التركي من الطرف الغربي للسد، وتحل محلها قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية، بموجب الاتفاقية.
وأشار المصدر إلى “جهود أميركية” في التوصل لهذه الاتفاقية. فيما ستحمي قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية منشأة السد، ويديرها موظفو الإدارة، وفقاً للمصدر.
كما أوضح قائد “قسد” تفاصيل من الاتفاق مع أحمد الشرع، لافتاً إلى أنه أسقط شروطاً مسبقة كانت تطالب بها تركيا.
وكانت قد أعلنت “قسد”، السبت أيضاً، عن تشكيل اللجنة الممثلة لشمال شرقي سوريا في الحوار مع دمشق، وضمت اللجنة كل من؛ فوزة يوسف، عبد حامد المهباش، احمد يوسف، سنحريب برصوم، سوزدار حاجي، والمتحدثين باسم اللجنة هما مريم إبراهيم وياسر سليمان.
وأضاف عبدي لمونيتور أن تركيا بدأت تستخدم لغة أكثر اعتدالا في بياناتها الرسمية وقد لاحظنا وجود قبول لفكرة دمج قوات سوريا الديمقراطية ومؤسسات الإدارة في الدولة السورية.
ولفت عبدي إلى أن “الأجواء خلال توقيع الاتفاق مع الشرع كانت ودية وهادئة وتم استقبالنا بالاحترام وقد ناداني باسمي الرسمي”.
نوه إلى أنه “لا صحة بأن الجانب الأميركي كان مشاركاً بل لعب فقط دور المسهل وأمن وسيلة النقل إلى دمشق. وفي الوقت ذاته فأن “الجانب الأميركي يدعم الاتفاق مع دمشق بقوة لأنه يريد الاستقرار في سوريا”.
وأكد قائد قسد” على أن الإدارة الجديدة “لا تعارض اللغة الكردية لكن لم يتم إدارجها في الدستور المؤقت؛ وهذا كان مخيبا للآمال”.
كما قال عبدي في تصريحه إن “خطوطنا الحمراء هي: عدم تركيز السلطة الإدارية في دمشق فقط، ونرغب في الحفاظ على هوية قوات سوريا الديمقراطية ضمن صفوف الجيش الوطني السوري الذي يتم تشكيله”.
وأضاف أن “الشرع في لقائنا الأخير لم يبد أي اعتراض على بقاء العرب ضمن صفوف قواتنا”، مشيراً إلى أنه “من غير المرجح أن تكون تركيا على علم بموضوع الاتفاق الذي تم توقيعه في دمشق”.
وأشار إلى أن “الشرع طلب منا التخلي عن السيطرة على المناطق ذات الغالبية العربية مثل دير الزور والرقة، لكنه لا يعتبر ذلك أولوية وستتم مناقشة وضع تلك المناطق”، وفقاً للموقع الأميركي.
ونوه إلى أنه “لا ينبغي السماح لبقايا النظام بتعطيل وتخريب جهود بناء سوريا جديدة وديمقراطية.. عزمنا على مساعدة الحكومة في مقاومة أي تحركات مماثلة من جانب بقايا النظام”.
وقال قائد “قسد” الجنرال مظلوم عبدي في أول تعليق له نُشر بمقابلة على موقع “مونيتور” الأميركي: “لقد شهدنا هدنة استمرت أكثر من 12 يوماً بفضل جهود الأصدقاء”.
وأوضح أن اتفاق سد تشرين – الجزء الأول منه هو الاتفاق مع دمشق على أن تبقى إدارة السد وكوادره دون أي تغيير، وسيستمر تشغيل السد من مركز عملياته حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
وظهر السبت، زار وفد من التحالف الدولي والحكومة السورية وقوات خاصة في قوات سوريا الديمقراطية، سد تشرين، وبعدها قال مصدر من “قسد”، لنورث برس، إن الوفد أجرى جولة استطلاعية.
وأضاف عبدي أن الجزء الثاني هو انسحاب قوات سوريا الديمقراطية شرقاً وتسليم مواقعها لقوات دمشق. مشيراً إلى أن قوات “قسد” تبعد حالياً ثمانية كيلومترات من السد، وقد دارت معارك في المنطقة القريبة من منبج.
وقال إن قوات دمشق ستعمل كحاجز بين قوات سوريا الديمقراطية و”الجيش الوطني” الموالي لتركيا الذي كان يقاتل “قسد”.
وكشف مصدر مفاوض لنورث برس، شريطة عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح، أمس السبت، عن أن أطراف التفاوض توصّلوا لتفاهمات إدارية وأمنية حول إدارة السد.
وأشار المصدر إلى أنه سيتم تحييد السد عن الأعمال القتالية، وخفض تدريجي لعدد القوات على جانبيه، وتنسحب الفصائل المسلحة المدعومة من الجيش التركي من الطرف الغربي للسد، وتحل محلها قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية، بموجب الاتفاقية.
وأشار المصدر إلى “جهود أميركية” في التوصل لهذه الاتفاقية. فيما ستحمي قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية منشأة السد، ويديرها موظفو الإدارة، وفقاً للمصدر.
كما أوضح قائد “قسد” تفاصيل من الاتفاق مع أحمد الشرع، لافتاً إلى أنه أسقط شروطاً مسبقة كانت تطالب بها تركيا.
وكانت قد أعلنت “قسد”، السبت أيضاً، عن تشكيل اللجنة الممثلة لشمال شرقي سوريا في الحوار مع دمشق، وضمت اللجنة كل من؛ فوزة يوسف، عبد حامد المهباش، احمد يوسف، سنحريب برصوم، سوزدار حاجي، والمتحدثين باسم اللجنة هما مريم إبراهيم وياسر سليمان.
وأضاف عبدي لمونيتور أن تركيا بدأت تستخدم لغة أكثر اعتدالا في بياناتها الرسمية وقد لاحظنا وجود قبول لفكرة دمج قوات سوريا الديمقراطية ومؤسسات الإدارة في الدولة السورية.
ولفت عبدي إلى أن “الأجواء خلال توقيع الاتفاق مع الشرع كانت ودية وهادئة وتم استقبالنا بالاحترام وقد ناداني باسمي الرسمي”.
نوه إلى أنه “لا صحة بأن الجانب الأميركي كان مشاركاً بل لعب فقط دور المسهل وأمن وسيلة النقل إلى دمشق. وفي الوقت ذاته فأن “الجانب الأميركي يدعم الاتفاق مع دمشق بقوة لأنه يريد الاستقرار في سوريا”.
وأكد قائد قسد” على أن الإدارة الجديدة “لا تعارض اللغة الكردية لكن لم يتم إدارجها في الدستور المؤقت؛ وهذا كان مخيبا للآمال”.
كما قال عبدي في تصريحه إن “خطوطنا الحمراء هي: عدم تركيز السلطة الإدارية في دمشق فقط، ونرغب في الحفاظ على هوية قوات سوريا الديمقراطية ضمن صفوف الجيش الوطني السوري الذي يتم تشكيله”.
وأضاف أن “الشرع في لقائنا الأخير لم يبد أي اعتراض على بقاء العرب ضمن صفوف قواتنا”، مشيراً إلى أنه “من غير المرجح أن تكون تركيا على علم بموضوع الاتفاق الذي تم توقيعه في دمشق”.
وأشار إلى أن “الشرع طلب منا التخلي عن السيطرة على المناطق ذات الغالبية العربية مثل دير الزور والرقة، لكنه لا يعتبر ذلك أولوية وستتم مناقشة وضع تلك المناطق”، وفقاً للموقع الأميركي.
ونوه إلى أنه “لا ينبغي السماح لبقايا النظام بتعطيل وتخريب جهود بناء سوريا جديدة وديمقراطية.. عزمنا على مساعدة الحكومة في مقاومة أي تحركات مماثلة من جانب بقايا النظام”.
دون توضيح الأسباب.. دمشق تمنع مساعدات شمال وشرق سوريا من الوصول للساحل
في أبريل 12, 2025
220
شارك
أقدمت حواجز الأمن العام التابعة لحكومة دمشق على منع دخول قوافل مساعدات إنسانية كانت متجهة من مناطق شمال وشرق سوريا إلى مناطق الساحل السوري، ما اضطر القوافل إلى العودة أدراجها إلى مدينة الطبقة بريف الرقة، دون ورود معلومات عن الأسباب التي دفعت منع القوافل من العبور، مع العلم أنه بتاريخ 18 من آذار الفائت وصلت قوافل مساعدات قدمتها “الإدراة الذاتية” إلى أهالي الساحل السوري بعد المجازر التي شهدتها المنطقة بتاريخ 7 من آذار الفائت.
ويوم أمس، انطلقت قافلة مساعدات ثانية، استكمالاً لقافلة أُرسلت أول أمس، من مناطق شمال وشرق سوريا إلى مناطق الساحل السوري، والتي ضمّت 13,500 سلة غذائية وصحية لدعم المتضررين في الساحل السوري.
وتُعد هذه المساعدات بمثابة رسالة تضامن ودعم لتخفيف معاناة السكان في ظل الظروف القاسية التي يواجهونها. من جهته، رحب المرصد السوري لحقوق الإنسان بهذه الخطوة التي تعزز التعايش السلمي بين المواطنين على اختلاف طوائفهم وأديانهم، وتدعم اللحمة الوطنية بين السوريين. https://www.syriahr.com/%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d9%85/756571/
في أبريل 12, 2025
220
شارك
أقدمت حواجز الأمن العام التابعة لحكومة دمشق على منع دخول قوافل مساعدات إنسانية كانت متجهة من مناطق شمال وشرق سوريا إلى مناطق الساحل السوري، ما اضطر القوافل إلى العودة أدراجها إلى مدينة الطبقة بريف الرقة، دون ورود معلومات عن الأسباب التي دفعت منع القوافل من العبور، مع العلم أنه بتاريخ 18 من آذار الفائت وصلت قوافل مساعدات قدمتها “الإدراة الذاتية” إلى أهالي الساحل السوري بعد المجازر التي شهدتها المنطقة بتاريخ 7 من آذار الفائت.
ويوم أمس، انطلقت قافلة مساعدات ثانية، استكمالاً لقافلة أُرسلت أول أمس، من مناطق شمال وشرق سوريا إلى مناطق الساحل السوري، والتي ضمّت 13,500 سلة غذائية وصحية لدعم المتضررين في الساحل السوري.
وتُعد هذه المساعدات بمثابة رسالة تضامن ودعم لتخفيف معاناة السكان في ظل الظروف القاسية التي يواجهونها. من جهته، رحب المرصد السوري لحقوق الإنسان بهذه الخطوة التي تعزز التعايش السلمي بين المواطنين على اختلاف طوائفهم وأديانهم، وتدعم اللحمة الوطنية بين السوريين. https://www.syriahr.com/%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d9%85/756571/
في محاولة لطمس الحقائق.. تزييف السجلات وفرض ضغوط على ذوي ضحايا مجازر الساحل السوري لتوقيع إفادات مزورة
في أبريل 12, 2025
2٬346
شارك
في إطار ما شهده الساحل السوري يومي 7 و8 آذار الفائت أحداثاً دامية، بدأت بهجوم شنّته مجموعات إجرامية على حاجز تابع للأمن العام، أدى إلى مقتل عدد من العناصر، فيما أعقب ذلك رد فعل واسع من قبل عناصر تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية مدعومة بقوات رديفة، تم خلاله تنفيذ عمليات تصفية جماعية، أسفرت عن مقتل نحو 1676 مدنياً من أبناء الطائفة العلوية، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة مرشحة للارتفاع.
وفي سياق ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري بتعرض ذوي ضحايا مجازر الإبادة الجماعية لممارسات من قبل الجهات الأمنية والإدارية، تهدف إلى فرض رواية رسمية مغايرة لظروف مقتل ذويهم في المجازر المرتكبة بالساحل السوري.
حيث تتمثل هذه الإجراءات بإلزام الأهالي على توقيع إفادات تشير إلى أن الضحايا قضوا على يد من تصفهم السلطات بـ”فلول النظام”، كشرط للحصول على شهادة وفاة.
وفي حال رفض ذوي الضحايا التوقيع، تُمنع عنهم الوثائق الرسمية، وتُتخذ إجراءات إضافية تشمل حذف أسماء الضحايا من السجلات المدنية، نظراً لاستمرار اعتماد نظام السجلات الإلكترونية، الذي تم إدخاله في المراحل الأخيرة من حكم النظام البائد، وما يزال يُعمل به في ظل الإدارة الحالية، والذي يتيح بدوره إمكانية إزالة الأسماء بشكل كامل من قاعدة البيانات، نظراً لغياب ما كان يُعرف بـ”الخانة”، وهي الآلية التي كانت تُستخدم في السجلات الورقية لتوثيق جميع الأفراد الذين يندرجون ضمنها في سجل واحد منذ تاريخ إنشائه، مما يجعل عملية محو أسماء ضحايا المجازر أكثر سهولة ودون ترك أي أثر لوجودهم من قبل.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري تتمثل أبرز هذه الحالات، بمقتل مدني من قرية سقوبين بريف اللاذقية، على يد عناصر حاجز يتبع لإدارة العمليات العسكرية في المنطقة.
وبحسب المعلومات، طُلب من ذويه التوقيع على إفادة تدعي بأنه قُتل على يد “فلول النظام”، مقابل إصدار شهادة وفاة، وهو ما رفضته العائلة.
بدوره، يعتبر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تزييف الوقائع وتغيير طبيعة الجرائم المرتكبة، عبر التحكم في السجلات الرسمية وفرض رواية معينة على الأهالي.
ويرى المرصد أن استمرار اعتماد هذا النهج يسهم في تقويض أي إمكانية مستقبلية لتحقيق العدالة أو إجراء عمليات تحقيق محايدة وشفافة.
كما يشير المرصد إلى أن هذا التوجه يرسّخ مناخ الإفلات من العقاب، وبالتالي التشجيع على ارتكاب جرائم أكثر،
إلى جانب المساهمة في تعميق حالة الانقسام داخل المجتمع المحلي، لاسيما في الساحل السوري.
ويحذر المرصد من أن استمرارية هذا النهج قد تُسهم في تعزيز بيئة عدم الاستقرار، عبر مراكمة الشعور بالظلم والتهميش لدى شرائح واسعة من السكان، ما قد ينعكس سلباً على السلم الأهلي ويعيق جهود أي مصالحة مستقبلية قائمة على الاعتراف بالضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. https://www.syriahr.com/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%b7%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%aa%d8%b2%d9%8a%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88/756549/
في أبريل 12, 2025
2٬346
شارك
في إطار ما شهده الساحل السوري يومي 7 و8 آذار الفائت أحداثاً دامية، بدأت بهجوم شنّته مجموعات إجرامية على حاجز تابع للأمن العام، أدى إلى مقتل عدد من العناصر، فيما أعقب ذلك رد فعل واسع من قبل عناصر تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية مدعومة بقوات رديفة، تم خلاله تنفيذ عمليات تصفية جماعية، أسفرت عن مقتل نحو 1676 مدنياً من أبناء الطائفة العلوية، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة مرشحة للارتفاع.
وفي سياق ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري بتعرض ذوي ضحايا مجازر الإبادة الجماعية لممارسات من قبل الجهات الأمنية والإدارية، تهدف إلى فرض رواية رسمية مغايرة لظروف مقتل ذويهم في المجازر المرتكبة بالساحل السوري.
حيث تتمثل هذه الإجراءات بإلزام الأهالي على توقيع إفادات تشير إلى أن الضحايا قضوا على يد من تصفهم السلطات بـ”فلول النظام”، كشرط للحصول على شهادة وفاة.
وفي حال رفض ذوي الضحايا التوقيع، تُمنع عنهم الوثائق الرسمية، وتُتخذ إجراءات إضافية تشمل حذف أسماء الضحايا من السجلات المدنية، نظراً لاستمرار اعتماد نظام السجلات الإلكترونية، الذي تم إدخاله في المراحل الأخيرة من حكم النظام البائد، وما يزال يُعمل به في ظل الإدارة الحالية، والذي يتيح بدوره إمكانية إزالة الأسماء بشكل كامل من قاعدة البيانات، نظراً لغياب ما كان يُعرف بـ”الخانة”، وهي الآلية التي كانت تُستخدم في السجلات الورقية لتوثيق جميع الأفراد الذين يندرجون ضمنها في سجل واحد منذ تاريخ إنشائه، مما يجعل عملية محو أسماء ضحايا المجازر أكثر سهولة ودون ترك أي أثر لوجودهم من قبل.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري تتمثل أبرز هذه الحالات، بمقتل مدني من قرية سقوبين بريف اللاذقية، على يد عناصر حاجز يتبع لإدارة العمليات العسكرية في المنطقة.
وبحسب المعلومات، طُلب من ذويه التوقيع على إفادة تدعي بأنه قُتل على يد “فلول النظام”، مقابل إصدار شهادة وفاة، وهو ما رفضته العائلة.
بدوره، يعتبر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تزييف الوقائع وتغيير طبيعة الجرائم المرتكبة، عبر التحكم في السجلات الرسمية وفرض رواية معينة على الأهالي.
ويرى المرصد أن استمرار اعتماد هذا النهج يسهم في تقويض أي إمكانية مستقبلية لتحقيق العدالة أو إجراء عمليات تحقيق محايدة وشفافة.
كما يشير المرصد إلى أن هذا التوجه يرسّخ مناخ الإفلات من العقاب، وبالتالي التشجيع على ارتكاب جرائم أكثر،
إلى جانب المساهمة في تعميق حالة الانقسام داخل المجتمع المحلي، لاسيما في الساحل السوري.
ويحذر المرصد من أن استمرارية هذا النهج قد تُسهم في تعزيز بيئة عدم الاستقرار، عبر مراكمة الشعور بالظلم والتهميش لدى شرائح واسعة من السكان، ما قد ينعكس سلباً على السلم الأهلي ويعيق جهود أي مصالحة مستقبلية قائمة على الاعتراف بالضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. https://www.syriahr.com/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%b7%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%aa%d8%b2%d9%8a%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88/756549/