الشيخ محمود الحفيد ودعوتُه إلى الاستقلال الكوردي (1918–1922)
في أعقاب الحرب العالمية الأولى سنة 1918 وبعد انهيار الدولة العثمانية خضعت معظم مناطق كوردستان الجنوبية للنفوذ البريطاني.
في تلك المرحلة الحسّاسة برز الشيخ محمود الحفيد بوصفه أحد أبرز رموز الوعي الوطني الكوردي إذ وجّه رسالة إلى السلطات البريطانية عبّر فيها عن موقفه وموقف شعبه من الاحتلال الجديد.
قال فيها إن الأكراد لم ينالوا نفعاً من الحكم العثماني وإن أرض كوردستان كانت منذ آلاف السنين موطن الأكراد الطبيعي داعياً البريطانيين إلى الاعتراف بحقوقهم القومية ونشر الحرية والاستقلال على أرضهم محذّراً من أن تجاهل هذه الحقوق سيجعلهم مضطرين للمطالبة بها بالسلاح.
تكشف هذه الرسالة عن وعي مبكر لدى الشيخ محمود بأهمية المفاوضة السياسية والعمل الدبلوماسي لتحقيق المطالب القومية قبل أن تتطور الأحداث نحو المواجهة المسلحة.
بعد فترة وجيزة من تزايد نشاطه الوطني ألقت السلطات البريطانية القبض عليه بتهمة التحريض والعصيان غير أنه دافع عن نفسه أمام المحكمة قائلاً إنّ البريطانيين هم المعتدون الحقيقيون لأنهم احتلّوا البلاد ونهبوا خيراتها بينما لم يفعل هو سوى الدفاع عن وطنه وشعبه.
وقد شكّل هذا الموقف أحد أهم ملامح خطابه المقاوم الذي امتزج فيه الحسّ الديني بالوعي السياسي.
في 10 تشرين الأول (أكتوبر) سنة 1922، أعلن الشيخ محمود من السليمانية تأسيس حكومة كوردستان وأصدر بياناً رسمياً قال فيه:
“في هذا اليوم المجيد وضعنا الحجر الأساس لحكومة كوردستان ورفعنا إلى العالم نداء استقلال أمتنا الكوردية.
منذ طفولتي وأنا أحلم بحرية هذا الشعب وقد حان الوقت لتحويل الحلم إلى حقيقة”.
كما دعا في خطابه إلى الوحدة الوطنية وترسيخ اللغة الكوردية في التعليم والعبادة مؤكداً أنّ الهوية اللغوية جزء لا يتجزأ من الوعي بالذات وأنّ الأمة التي تنسى لغتها تفقد جوهر وجودها.
باشر الشيخ محمود فور إعلان الحكومة باتخاذ خطوات عملية لترسيخ فكرة الكيان الوطني الكوردي شملت رفع علم كوردستان في الخامس عشر من أيلول (سبتمبر) 1922 وإصدار عملة محلية، وتأسيس جيش وطني موحد وجعل اللغة الكوردية اللغة الرسمية في الإدارة والتعليم.
كانت هذه المبادرات رمزاً لولادة أول تجربة حكم كوردي حديث تسعى إلى الاستقلال السياسي والإداري.
وعلى الرغم من أن الحكومة لم تدم طويلاً بسبب الضغوط البريطانية العسكرية والسياسية فإن تجربة الشيخ محمود الحفيد تركت أثراً عميقاً في التاريخ الكوردي الحديث بما مثّلته من لحظة وعي وطني جمع بين الروح الدينية والانتماء القومي، والرؤية التحررية.
لقد أدرك الشيخ محمود مبكراً أن الحرية لا تُمنح بل تنتزع وأنّ وحدة الصف الكوردي هي السبيل الوحيد لدفع الظلام وبناء مستقبلٍ واضح المعالم.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
في أعقاب الحرب العالمية الأولى سنة 1918 وبعد انهيار الدولة العثمانية خضعت معظم مناطق كوردستان الجنوبية للنفوذ البريطاني.
في تلك المرحلة الحسّاسة برز الشيخ محمود الحفيد بوصفه أحد أبرز رموز الوعي الوطني الكوردي إذ وجّه رسالة إلى السلطات البريطانية عبّر فيها عن موقفه وموقف شعبه من الاحتلال الجديد.
قال فيها إن الأكراد لم ينالوا نفعاً من الحكم العثماني وإن أرض كوردستان كانت منذ آلاف السنين موطن الأكراد الطبيعي داعياً البريطانيين إلى الاعتراف بحقوقهم القومية ونشر الحرية والاستقلال على أرضهم محذّراً من أن تجاهل هذه الحقوق سيجعلهم مضطرين للمطالبة بها بالسلاح.
تكشف هذه الرسالة عن وعي مبكر لدى الشيخ محمود بأهمية المفاوضة السياسية والعمل الدبلوماسي لتحقيق المطالب القومية قبل أن تتطور الأحداث نحو المواجهة المسلحة.
بعد فترة وجيزة من تزايد نشاطه الوطني ألقت السلطات البريطانية القبض عليه بتهمة التحريض والعصيان غير أنه دافع عن نفسه أمام المحكمة قائلاً إنّ البريطانيين هم المعتدون الحقيقيون لأنهم احتلّوا البلاد ونهبوا خيراتها بينما لم يفعل هو سوى الدفاع عن وطنه وشعبه.
وقد شكّل هذا الموقف أحد أهم ملامح خطابه المقاوم الذي امتزج فيه الحسّ الديني بالوعي السياسي.
في 10 تشرين الأول (أكتوبر) سنة 1922، أعلن الشيخ محمود من السليمانية تأسيس حكومة كوردستان وأصدر بياناً رسمياً قال فيه:
“في هذا اليوم المجيد وضعنا الحجر الأساس لحكومة كوردستان ورفعنا إلى العالم نداء استقلال أمتنا الكوردية.
منذ طفولتي وأنا أحلم بحرية هذا الشعب وقد حان الوقت لتحويل الحلم إلى حقيقة”.
كما دعا في خطابه إلى الوحدة الوطنية وترسيخ اللغة الكوردية في التعليم والعبادة مؤكداً أنّ الهوية اللغوية جزء لا يتجزأ من الوعي بالذات وأنّ الأمة التي تنسى لغتها تفقد جوهر وجودها.
باشر الشيخ محمود فور إعلان الحكومة باتخاذ خطوات عملية لترسيخ فكرة الكيان الوطني الكوردي شملت رفع علم كوردستان في الخامس عشر من أيلول (سبتمبر) 1922 وإصدار عملة محلية، وتأسيس جيش وطني موحد وجعل اللغة الكوردية اللغة الرسمية في الإدارة والتعليم.
كانت هذه المبادرات رمزاً لولادة أول تجربة حكم كوردي حديث تسعى إلى الاستقلال السياسي والإداري.
وعلى الرغم من أن الحكومة لم تدم طويلاً بسبب الضغوط البريطانية العسكرية والسياسية فإن تجربة الشيخ محمود الحفيد تركت أثراً عميقاً في التاريخ الكوردي الحديث بما مثّلته من لحظة وعي وطني جمع بين الروح الدينية والانتماء القومي، والرؤية التحررية.
لقد أدرك الشيخ محمود مبكراً أن الحرية لا تُمنح بل تنتزع وأنّ وحدة الصف الكوردي هي السبيل الوحيد لدفع الظلام وبناء مستقبلٍ واضح المعالم.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
Telegram
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
في حديث موثق وبحضور الكثير من شيوخ العرب والكورد قالها المرحوم حميدي دهام الهادي الجربا عندما دار الحديث عن تاريخ وجود العرب في منطقة الجزيرة ومنهم عشيرة شمر الأصيلة
قالها بوضوح بأن أجداده عندما قدمو إلى هذه المنطقة بهدف رعي اغنامهم وأبلهم ولم يكن هناك غير الكورد في المنطقةأي انهاكانت منطقة كوردية وتاريخياً لم تحدث صراعات وخلافات كبيرة بين عشيرة شمر وباقي العشائر الكوردية ودائماً كانت تربطهم علاقة حسن جوار
ففي اربعينيات القرن الماضي حدثت حرب كبيرة بين عشيرة كيكان الكوردية وعشيرة البكارة العربية في ريف الدرباسية الجنوبي وحينها تحالفت عشيرة شمر مع عشيرة الكيكان وكان بروتكول المعاهدة آنذاك بوضع حجرة كبيرة سوية وردمها في تلة سيكر الحالية واستطاعت عشيرة الكيكان اعادة حدودها الى نهر الخابور جنوباً وبقيت هذه الحدود ثابتة ونقول لمن يريد التجاوز على المناطق الكوردية ستكون مقبرة لهم مهما كان الداعمون لهم والكورد يمتلكون القدرة على التعايش مع كل مكونات المنطقة
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
قالها بوضوح بأن أجداده عندما قدمو إلى هذه المنطقة بهدف رعي اغنامهم وأبلهم ولم يكن هناك غير الكورد في المنطقةأي انهاكانت منطقة كوردية وتاريخياً لم تحدث صراعات وخلافات كبيرة بين عشيرة شمر وباقي العشائر الكوردية ودائماً كانت تربطهم علاقة حسن جوار
ففي اربعينيات القرن الماضي حدثت حرب كبيرة بين عشيرة كيكان الكوردية وعشيرة البكارة العربية في ريف الدرباسية الجنوبي وحينها تحالفت عشيرة شمر مع عشيرة الكيكان وكان بروتكول المعاهدة آنذاك بوضع حجرة كبيرة سوية وردمها في تلة سيكر الحالية واستطاعت عشيرة الكيكان اعادة حدودها الى نهر الخابور جنوباً وبقيت هذه الحدود ثابتة ونقول لمن يريد التجاوز على المناطق الكوردية ستكون مقبرة لهم مهما كان الداعمون لهم والكورد يمتلكون القدرة على التعايش مع كل مكونات المنطقة
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
Telegram
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
هوكر ديرك ورفاقه: أربعة أيام كتبت معنى الفداء في جبهات المقاومة https://sdf-press.com/archives/47726
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
هوكر ديرك ورفاقه: أربعة أيام كتبت معنى الفداء في جبهات المقاومة - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
ننشر اليوم هذه الصفحات بوصفها ملحمة من ملاحم التضحية والفداء، خاضها أربعة من مقاتلينا على جبهة العالية غرب الحسكة، في واحدة من أكثر جولات الحرب شدة.
نداء «أبناء الجزيرة» ضد خطاب الكراهية
إن الموقعين على هذا النداء، على اختلاف انتماءاتهم، يدعون إلى نبذ جميع أشكال خطاب الكراهية، ورفض الترويج للحرب، ورفض منطق التعميم.
كما نحمّل الأفراد والفاعلين الاجتماعيين، والنخب السياسية والثقافية والإعلامية، مسؤولية أخلاقية خاصة في مواجهة هذا الخطاب، وندعوهم إلى الالتزام بلغة مسؤولة، تُدرك أن الكلمة قد تكون أداة إنقاذ وبناء، كما قد تتحوّل إلى أداة هدم وخراب.
لقد تحوّل الفضاء الإلكتروني، خلال سنوات الأزمة السورية، ومع تعقّد الظرف الراهن، إلى مساحة مفتوحة لترويج خطاب الكراهية والتحريض والانقسام القومي والديني؛ خطابٍ لا يخدم سوى تعميق الشرخ المجتمعي، وجرّ الناس إلى صراعات وكوارث لن يكون لأي طرف فيها مصلحة أو مكسب.
من الواضح أن هذا الخطاب الذي ظهر خلال تعقيدات الأزمة السورية يُغذّى اليوم عبر حملات منظّمة، وذباب إلكتروني، وتضخيم ممنهج تؤديه خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي، بما يكرّس صورًا نمطية مشوّهة عن أبناء المنطقة، ويهدّد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي.
وإذ نؤكد أن التعدد القومي والديني ظاهرة موضوعية ومتجذّرة في تاريخ سوريا، وأن الاختلاف السياسي ظاهرة طبيعية ومشروعة، وأن الخلافات العامة يجب أن تُدار بالحوار والتفاوض والوسائل السلمية، فإننا نميّز بوضوح بين ذلك كله وبين خطاب الكراهية والتحريض والثأر والانتقام، الذي يستند إلى الغرائز، ويقوّض أسس المجتمع، و يمكن أن يحوّل الخلاف إلى صراع وجودي مدمّر.
إن نداءنا هذا ليس موجّهًا ضد أي جهة، بل ضد خطاب الكراهية ذاته، أيًا كان مصدره أو مبرراته. وهو دعوة مفتوحة إلى جميع أبناء الجزيرة، عربًا وكردًا وسريانًا آشوريين وأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، كموقف جماعي يحمي مجتمعنا من الانزلاق إلى العنف والانقسام، ويصون قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل.
1- بشير محمد حسن .مهندس
2- ذو النون خزنوي .طبيب
3- عبد المسيح قرياقس معتقل سياسي سابق
4- محمد اليساري شاعر - كاتب
5- عبد الفتاح حسين مهندس وناشط سياسي
6- عبد الحكيم عبد القادر ناشط حقوقي
7- عروبة الغبراوي ناشطة سياسية
8- منتهى العيادة روائية
9- مروان شكرو مهندس
10- إبراهيم يوسف كاتب وشاعر رئيس مجلس أمناء حقوق الانسان ماف
11- عطية العلي مدرس
12- بكر الحسيني ناشط سياسي
13- عوينان العاصي
14- عبد الله الشاهين دكتور مهندس
15- احمد كورمي شاعر وناشط
16- طلعت اليونس محامي
17- جميل داري. شاعر
18- ريمون القس. صحفي
19- علي عبدالله. مهندس
20- احمد إسماعيل كاتب
21- دلدار آشتي .شاعر
22- عمران علي. شاعر
23- فايز العباس. شاعر
24- خلات احمد. شاعرة ومترجمة
25- علي جنيدي. مترجم
26- محسن سيدا. مترجم
27- خالد بهلوي. كاتب
28- عصام حوج. اعلامي
29- عارف حمزة كاتب وناشط حقوقي
30- عيسى الشيخ حسن شاعر وروائي
31- جان دوست. روائي
32- راج أل محمد. مترجم
33- عبدالله الفارس. دكتور جامعة حلب
34- كابي شمعون. ناشط
35- حسن الشاحوت - شاعر
36- ميديا محمود صيدلانية – ناشطة مستقلة
37- علي أحمد شاعر
38- نصار فرجو مهندس
38- جميل داري شاعر
39- . ولات محمد ناقد
40- حواس محمود باحث
41- حفيظ عبد الرحمن شاعر- مدرب في مجال حقوق الانسان
42- نصر محمد كاتب وشاعر
43- ايهم اليوسف صحفي وكاتب
44- ريبر هبون كاتب وباحث
45- فواز المطلق صحفي
46- عمران شيخو مهندس وناشط سياسي
47- زياد حسن محامي وناشط حقوقي
48- فايز علي، طبيب وناشط انساني
49- محمد محمود الفاضل محامي
50- شفان عبد الله مدرس
51- د. محمد صالح الزوبع
52- عامر النعمان مدرس
53- زهير احو مدرس
54- ميعاد حسن مهندس
55- حوتي الياس حوتي محامي
56- قحطان العبوش صحافي
57- محجوب موسى كاتب
58- صبحي دقوري كاتب .مترجم
59- وليد حسني شاعر
60- عامر الحاج حسين محامي
61- احمد سلي محامي
62- عبد العزيز شيخو - نقابي
63- عادل خليل مهندس
64-رسميّة بدران علي-فنانة تشكيلية
65-ديلان بشير حسن-طبيبة
66-محمد راشد احمد
67- محمدلطيف احمد -محاسب قانوني
68-أنور عبدالقادر الخطيب مدرس رياضيات
69- رضوان محمد أمين محمد - مدرس تاريخ
70- عمران يوسف - كاتب و مخرج مسرحي
71_ زهراب سعدي _ناشط مدني
72- عبد المجيد إبراهيم قاسم - كاتب وباحث
73- د. محمدخير النجاري - مجلس السلم الأهلي
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
إن الموقعين على هذا النداء، على اختلاف انتماءاتهم، يدعون إلى نبذ جميع أشكال خطاب الكراهية، ورفض الترويج للحرب، ورفض منطق التعميم.
كما نحمّل الأفراد والفاعلين الاجتماعيين، والنخب السياسية والثقافية والإعلامية، مسؤولية أخلاقية خاصة في مواجهة هذا الخطاب، وندعوهم إلى الالتزام بلغة مسؤولة، تُدرك أن الكلمة قد تكون أداة إنقاذ وبناء، كما قد تتحوّل إلى أداة هدم وخراب.
لقد تحوّل الفضاء الإلكتروني، خلال سنوات الأزمة السورية، ومع تعقّد الظرف الراهن، إلى مساحة مفتوحة لترويج خطاب الكراهية والتحريض والانقسام القومي والديني؛ خطابٍ لا يخدم سوى تعميق الشرخ المجتمعي، وجرّ الناس إلى صراعات وكوارث لن يكون لأي طرف فيها مصلحة أو مكسب.
من الواضح أن هذا الخطاب الذي ظهر خلال تعقيدات الأزمة السورية يُغذّى اليوم عبر حملات منظّمة، وذباب إلكتروني، وتضخيم ممنهج تؤديه خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي، بما يكرّس صورًا نمطية مشوّهة عن أبناء المنطقة، ويهدّد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي.
وإذ نؤكد أن التعدد القومي والديني ظاهرة موضوعية ومتجذّرة في تاريخ سوريا، وأن الاختلاف السياسي ظاهرة طبيعية ومشروعة، وأن الخلافات العامة يجب أن تُدار بالحوار والتفاوض والوسائل السلمية، فإننا نميّز بوضوح بين ذلك كله وبين خطاب الكراهية والتحريض والثأر والانتقام، الذي يستند إلى الغرائز، ويقوّض أسس المجتمع، و يمكن أن يحوّل الخلاف إلى صراع وجودي مدمّر.
إن نداءنا هذا ليس موجّهًا ضد أي جهة، بل ضد خطاب الكراهية ذاته، أيًا كان مصدره أو مبرراته. وهو دعوة مفتوحة إلى جميع أبناء الجزيرة، عربًا وكردًا وسريانًا آشوريين وأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، كموقف جماعي يحمي مجتمعنا من الانزلاق إلى العنف والانقسام، ويصون قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل.
1- بشير محمد حسن .مهندس
2- ذو النون خزنوي .طبيب
3- عبد المسيح قرياقس معتقل سياسي سابق
4- محمد اليساري شاعر - كاتب
5- عبد الفتاح حسين مهندس وناشط سياسي
6- عبد الحكيم عبد القادر ناشط حقوقي
7- عروبة الغبراوي ناشطة سياسية
8- منتهى العيادة روائية
9- مروان شكرو مهندس
10- إبراهيم يوسف كاتب وشاعر رئيس مجلس أمناء حقوق الانسان ماف
11- عطية العلي مدرس
12- بكر الحسيني ناشط سياسي
13- عوينان العاصي
14- عبد الله الشاهين دكتور مهندس
15- احمد كورمي شاعر وناشط
16- طلعت اليونس محامي
17- جميل داري. شاعر
18- ريمون القس. صحفي
19- علي عبدالله. مهندس
20- احمد إسماعيل كاتب
21- دلدار آشتي .شاعر
22- عمران علي. شاعر
23- فايز العباس. شاعر
24- خلات احمد. شاعرة ومترجمة
25- علي جنيدي. مترجم
26- محسن سيدا. مترجم
27- خالد بهلوي. كاتب
28- عصام حوج. اعلامي
29- عارف حمزة كاتب وناشط حقوقي
30- عيسى الشيخ حسن شاعر وروائي
31- جان دوست. روائي
32- راج أل محمد. مترجم
33- عبدالله الفارس. دكتور جامعة حلب
34- كابي شمعون. ناشط
35- حسن الشاحوت - شاعر
36- ميديا محمود صيدلانية – ناشطة مستقلة
37- علي أحمد شاعر
38- نصار فرجو مهندس
38- جميل داري شاعر
39- . ولات محمد ناقد
40- حواس محمود باحث
41- حفيظ عبد الرحمن شاعر- مدرب في مجال حقوق الانسان
42- نصر محمد كاتب وشاعر
43- ايهم اليوسف صحفي وكاتب
44- ريبر هبون كاتب وباحث
45- فواز المطلق صحفي
46- عمران شيخو مهندس وناشط سياسي
47- زياد حسن محامي وناشط حقوقي
48- فايز علي، طبيب وناشط انساني
49- محمد محمود الفاضل محامي
50- شفان عبد الله مدرس
51- د. محمد صالح الزوبع
52- عامر النعمان مدرس
53- زهير احو مدرس
54- ميعاد حسن مهندس
55- حوتي الياس حوتي محامي
56- قحطان العبوش صحافي
57- محجوب موسى كاتب
58- صبحي دقوري كاتب .مترجم
59- وليد حسني شاعر
60- عامر الحاج حسين محامي
61- احمد سلي محامي
62- عبد العزيز شيخو - نقابي
63- عادل خليل مهندس
64-رسميّة بدران علي-فنانة تشكيلية
65-ديلان بشير حسن-طبيبة
66-محمد راشد احمد
67- محمدلطيف احمد -محاسب قانوني
68-أنور عبدالقادر الخطيب مدرس رياضيات
69- رضوان محمد أمين محمد - مدرس تاريخ
70- عمران يوسف - كاتب و مخرج مسرحي
71_ زهراب سعدي _ناشط مدني
72- عبد المجيد إبراهيم قاسم - كاتب وباحث
73- د. محمدخير النجاري - مجلس السلم الأهلي
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
Telegram
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
الشهيد الفدائي هوكر ديرك:
حين وصلت آليات العدو إلى مسافة الحسم، لم ينتظر، اندفع نحو المدرعة، واختار أن يكون هو العائق الأخير، فجّر نفسه وما كان يحمل من قنابل بالمدرعة وفجرها، لأن بعض اللحظات لا تقبل التراجع، ولا تُدار بالحسابات.
حين وصلت آليات العدو إلى مسافة الحسم، لم ينتظر، اندفع نحو المدرعة، واختار أن يكون هو العائق الأخير، فجّر نفسه وما كان يحمل من قنابل بالمدرعة وفجرها، لأن بعض اللحظات لا تقبل التراجع، ولا تُدار بالحسابات.
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
الشهيد جياكر أرغني:
جريح… وكان يستطيع الخروج، لكنه بقي، قاتل وهو ينزف، حتى الشهادة، كان يردد يقول بوضوح: ليس كل جرح نهاية، بعضها توقيع أخير على العهد بالمقاومة وحب الأرض والشعب.
جريح… وكان يستطيع الخروج، لكنه بقي، قاتل وهو ينزف، حتى الشهادة، كان يردد يقول بوضوح: ليس كل جرح نهاية، بعضها توقيع أخير على العهد بالمقاومة وحب الأرض والشعب.
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
الشهيد ريبر عكيد:
اختار المكان الأصعب، لم يغادر موقعه، ولم يترك رفاقه، قاتل حتى آخر لحظة، مستنزفاً العدو، ثابتاً على خط المقاومة البطولية حتى النفس الأخير.
اختار المكان الأصعب، لم يغادر موقعه، ولم يترك رفاقه، قاتل حتى آخر لحظة، مستنزفاً العدو، ثابتاً على خط المقاومة البطولية حتى النفس الأخير.