اذاعة الجيش الاسرائيلي:
ردنا لن ينتهي بعد العملية مستمرة حتى 48ساعة القادمة
ردنا لن ينتهي بعد العملية مستمرة حتى 48ساعة القادمة
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
السرقات واللصوصية تطال قرية قورنة حتى #بيوت الله لم تسلم من ممارسات وانتهاكات عناصر الفصائل والمستوطنين في ريف عفرين
تتعرض قرية قورنة التابعة لناحية بلبل إلى عمليات السرقة واللصوصية من قبل فلول أمنيات فرقة السلطان مراد المسيطرة على القرية .
وطالت السرقات حتى بيوت الله (الجوامع) ، يوم أمس الثلاثاء 3 يونيو تم سرقة محتويات جامع القرية من (بطاريات الطاقة الشمسية و بعض الأغراض للجامع) وأهالي القرية يوجهون الاتهام لكل من :
1 - نجدت عزو ابو معتز.
2 - حسن عكاش
3 - صلاح موشو
4 - توفيق عكاش ، علما هذا الشخص وزوجته قاموا بسرقة أوراق العنب (اليبرق) لمعظم كروم العنب للقرية.
كما تم سرقة بطاريات الطاقة الشمسية و انفينتر لبئر الماء للقرية بتاريخ 23 مايو الفائت .
وماتزال الانتهاكات والجرائم مستمرة من قبل عناصر فصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري " المدعوم من تركيا والمستوطنين الموالين لهم.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
تتعرض قرية قورنة التابعة لناحية بلبل إلى عمليات السرقة واللصوصية من قبل فلول أمنيات فرقة السلطان مراد المسيطرة على القرية .
وطالت السرقات حتى بيوت الله (الجوامع) ، يوم أمس الثلاثاء 3 يونيو تم سرقة محتويات جامع القرية من (بطاريات الطاقة الشمسية و بعض الأغراض للجامع) وأهالي القرية يوجهون الاتهام لكل من :
1 - نجدت عزو ابو معتز.
2 - حسن عكاش
3 - صلاح موشو
4 - توفيق عكاش ، علما هذا الشخص وزوجته قاموا بسرقة أوراق العنب (اليبرق) لمعظم كروم العنب للقرية.
كما تم سرقة بطاريات الطاقة الشمسية و انفينتر لبئر الماء للقرية بتاريخ 23 مايو الفائت .
وماتزال الانتهاكات والجرائم مستمرة من قبل عناصر فصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري " المدعوم من تركيا والمستوطنين الموالين لهم.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لقاءات مع أسرى أُفرج عنهم في عملية تبادل بين قوات سوريا الديمقراطية وعصابات الجولاني
🔴 تقرير جديد تنشره قناة فرانس 24 حول خطف النساء في الساحل السوري.
القناة الفرنسية تساءلت بصراحة:
"هل يملك رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع أي قدرة حقيقية على ضبط الجهاديين الأجانب المنتشرين في الساحل"؟
أولئك الذين تحولوا إلى مصدر رعب وبارانويا يومي لأهالي المنطقة، ويُنتظر أن يتم دمجهم ضمن الفرقة 84 التابعة للجيش السوري
https://www.france24.com/fr/vid%C3%A9o/20250603-syrie-les-femmes-alaouites-prises-pour-cibles
القناة الفرنسية تساءلت بصراحة:
"هل يملك رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع أي قدرة حقيقية على ضبط الجهاديين الأجانب المنتشرين في الساحل"؟
أولئك الذين تحولوا إلى مصدر رعب وبارانويا يومي لأهالي المنطقة، ويُنتظر أن يتم دمجهم ضمن الفرقة 84 التابعة للجيش السوري
https://www.france24.com/fr/vid%C3%A9o/20250603-syrie-les-femmes-alaouites-prises-pour-cibles
France 24
Syrie : les femmes alaouites prises pour cibles
En Syrie, les violences confessionnelles, notamment contre les alaouites, ont mis en question la capacité d'Ahmad al-Chareh à contrôler les différentes factions, y compris des groupes djihadistes radicaux qui inquiètent la communauté internationale. Un reportage…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جماعة إرهابية جديدة في لبنان وأسمها "لواء أحمد الأسير" وفي بيان لها، تدعوا أهل طرابلس ولبنان من االسنة الى الانضمام اليها، وتهدد الطائفة العلوية في منطقة جبل محسن في طرابلس بلبنان
العميل الروسي الذي سلّم حلب
هو اللواء محمد الصافتلي، من ريف مدينة جبلة، قائد الفرقة ٣٠ في جيش النظام السوري السابق، ورئيس اللجنة العسكرية والأمنية في حلب قبل سقوط نظام الاسد.
جاء تعيينه بأمر من الروس قبل عدة أشهر من سقوط النظام السوري، ليكون الآمر الناهي في حلب على المستوى العسكري والأمني.
كان قائدا للفرقة ١٥ ثم تسلّم القوات الخاصة عدة ايام فقط، وهذا ما يدعو للتساؤل ثم استلم الفرقة 30.
محمد الصافتلي هو من أعطى الأوامر للألوية والأفواج المنتشرة على جبهات ريف حلب الغربي بالانسحاب عند بدء الهجوم على محور الفوج ٤٧، ومحور الفوج ١٠٢ ومحور الفوج ١٤٧، من قبل هيئة تحرير الشام، وهذه الأفواج كان تُغطّي قطاع ريف حلب الغربي بالكامل.
من هذه المناطق بدأ هجوم هتش وتوسّع، وتساقطت المناطق منطقة تلو الأخرى إلى السقوط النهائي للنظام السوري في 8 ديسمبر 2024.
المخطط بدأ من حلب وعلى الصافتلي تأمين تنفيذه وتسهيله، عبر تجنيد المسؤول الأول عن القوات العسكرية فيها.
اللواء صالح العبد الله كان قد تسلم الفرقة ٣٠ قبل الصافتلي ثم استلم الفرقة ٢٥ التي كانت منتشرة على جبهات ريف إدلب الجنوبي، ثم سُحبت إلى البادية تحت حجّة محاربة خلايا تنظيم داعـش الارهابي، وهُنا تشكّل فراغ في الجبهة باعتبار تم سحب القوة الأساسية في العمليات العسكرية التي كانت تسمى بقوات النمر التي كان يقودها سهيل الحسن.
المؤامرات لا تنجح إن لم يتمّ تجنيد قادة لتنفيذ المخطّط، المخطط لا بد له من بداية أو ثغرة.
المخطط كان مُعدا منذ فترة ليست ببعيدة، وتم تأجيله مرة واحدة .
محمد الصافتلي كان على علم بكل تحركات هيئة تحـرير الـشام وحشودها على محور حلب الغربي، ولكن تجاهل ذلك رغم التأكيد على ذلك عدة مرات من قبل ضباط الفرقة ٣٠ .
السيطرة على حلب كانت الخطوة الأولى لتنفيذ المخطط الكبير المتفق عليه بين الدول، يعني هي جزء من كلً.
الصافتلي كان على علاقة مع المدعو طلال مخلوف وهو من المنطقة نفسها.
لكي تفهم القصة الكاملة لا بد من معرفة بدايتها . أسعد الصالح
هو اللواء محمد الصافتلي، من ريف مدينة جبلة، قائد الفرقة ٣٠ في جيش النظام السوري السابق، ورئيس اللجنة العسكرية والأمنية في حلب قبل سقوط نظام الاسد.
جاء تعيينه بأمر من الروس قبل عدة أشهر من سقوط النظام السوري، ليكون الآمر الناهي في حلب على المستوى العسكري والأمني.
كان قائدا للفرقة ١٥ ثم تسلّم القوات الخاصة عدة ايام فقط، وهذا ما يدعو للتساؤل ثم استلم الفرقة 30.
محمد الصافتلي هو من أعطى الأوامر للألوية والأفواج المنتشرة على جبهات ريف حلب الغربي بالانسحاب عند بدء الهجوم على محور الفوج ٤٧، ومحور الفوج ١٠٢ ومحور الفوج ١٤٧، من قبل هيئة تحرير الشام، وهذه الأفواج كان تُغطّي قطاع ريف حلب الغربي بالكامل.
من هذه المناطق بدأ هجوم هتش وتوسّع، وتساقطت المناطق منطقة تلو الأخرى إلى السقوط النهائي للنظام السوري في 8 ديسمبر 2024.
المخطط بدأ من حلب وعلى الصافتلي تأمين تنفيذه وتسهيله، عبر تجنيد المسؤول الأول عن القوات العسكرية فيها.
اللواء صالح العبد الله كان قد تسلم الفرقة ٣٠ قبل الصافتلي ثم استلم الفرقة ٢٥ التي كانت منتشرة على جبهات ريف إدلب الجنوبي، ثم سُحبت إلى البادية تحت حجّة محاربة خلايا تنظيم داعـش الارهابي، وهُنا تشكّل فراغ في الجبهة باعتبار تم سحب القوة الأساسية في العمليات العسكرية التي كانت تسمى بقوات النمر التي كان يقودها سهيل الحسن.
المؤامرات لا تنجح إن لم يتمّ تجنيد قادة لتنفيذ المخطّط، المخطط لا بد له من بداية أو ثغرة.
المخطط كان مُعدا منذ فترة ليست ببعيدة، وتم تأجيله مرة واحدة .
محمد الصافتلي كان على علم بكل تحركات هيئة تحـرير الـشام وحشودها على محور حلب الغربي، ولكن تجاهل ذلك رغم التأكيد على ذلك عدة مرات من قبل ضباط الفرقة ٣٠ .
السيطرة على حلب كانت الخطوة الأولى لتنفيذ المخطط الكبير المتفق عليه بين الدول، يعني هي جزء من كلً.
الصافتلي كان على علاقة مع المدعو طلال مخلوف وهو من المنطقة نفسها.
لكي تفهم القصة الكاملة لا بد من معرفة بدايتها . أسعد الصالح
حررتها قسد من ظلام داعش، فوجدت لها مكاناً في وفد التفاوض مع حكومة دمشق، في أسمى رسالة وفاء من سيدة رقاوية، وأبهى صورة من صور تكريم المرأة لدى قوات سوريا الديمقراطية... هي السيدة النبيلة مريم.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
حريق كبير يلتهم بناء وزارة الداخلية القديمة في ساحة المرجة في #دمشق صباح اليوم الأربعاء 4 يونيو... هل هول مفتعل؟؟
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
العميل الروسي الذي سلّم حلب هو اللواء محمد الصافتلي، من ريف مدينة جبلة، قائد الفرقة ٣٠ في جيش النظام السوري السابق، ورئيس اللجنة العسكرية والأمنية في حلب قبل سقوط نظام الاسد. جاء تعيينه بأمر من الروس قبل عدة أشهر من سقوط النظام السوري، ليكون الآمر الناهي…
اللواء، وقائد الحرس الجمهوري في جيش النظام البائد، طلال مخلوف، حالياً في القصر الجمهوري الذي سيطر عليه الجولاني، وبحماية وحراسة من حرس الجولاني الخاص!!
تيك تاك:
يراقب العالم بشكل اجمع حركات التغير السياسية التي يشهدها المسرح الدولي وفيها تبرز حركات اللاعبين على رقعة الشطرنج الكبرى ومدى القدرة على تحريك الاحجار بكل احترافية والتي يجب ان تكون المقترنة بالسرعة.
ترامب يراقب ساعته وهي تقلب بكل دقيقة وبانتظار الاتفاق مع الطرفين الروسي والإيراني، وكل طرف فيها له ملفه الخاص والمنفصل، ولكن ما يجمع الحليفين بأن العدو واحد والهدف واحد، حيث يدرك كلا الطرفين بأن لعبة الوقت هي الحاكمة، والتي فيها يريد ترامب أن يحصل على افضل اتفاق ولكن بوقت قياسي وكل تأخر في عقد الإتفاق، يعقّد الملف التفاوضي مع زيادة الضغط من الداخل الأمريكي.
فأين أوجه التشابه بين الحليفين؟
مع صباح يوم ١ حزيران، ظهر الهجوم الأوكراني على القواعد الجوية العسكرية الروسية، للوهلة الأولى الخبر مخيف، ولكن حقيقة الأمر بأن الهجوم بدأ منذ الفجر، وخاصة بعد تفجير السكك الحديدية للقطارات في عدة مقاطعات والتي وصلت إلى أربع تفجيرات متتالية، وبعدها تم الهجوم الاوكراني على الطائرات العسكرية، اي بدأ من الداخل الروسي لا من الخارج الاوكراني، وهو ما يتشابه مع ماكان يحصل في إيران من اغتيالات وعمليات أمنية واستخباراتية معقدة، ولأجل الصدفة بأن كلا الطرفين مدعومين من الناتو ومن فوقهما ترامب.
إذا أردنا النظر للجهة السياسية فإنه من الواضح بأن اوكرانيا حاولت الاستفادة من هذا الهجوم قبل يوم واحد من المفاوضات التي انعقدت في اسطنبول، والتي ترافقت مع تهديدات من قبل ترامب لحث روسيا على المضي قدماً والتساهل في عملية التفاوض وتقديم التنازلات، وهو ذات الأمر الذي يحاول ترامب فعله مع إيران، فمن جهة يفاوض، ومن جهة أخرى التهديد بالضربة العسكرية وفرض العقوبات أكثر، ولكن جميع الأطراف مدركة للعبة الوقت ولا يمكن التساهل مع أي ملف تفاوضي فيها، فروسيا متمسكة بالمقاطعات الأربعة التي دخلتها ولا تريد الخروج منها، بل وتريد اعتراف أوكراني فيها، أما على الجهة الأخرى فالإيراني لن يقبل بالتنازل عن الخطوط الحمراء لديه، وهو ما يدخل في تخصيب اليورانيوم وإلغاء المشروع النووي أو إيقافه على الأقل.
ماذا إذا ضيقنا العدسة اكثر؟
يوجد بعض الإشارات التي تفيد بمنفعة طرف على حساب الجميع ألا وهو الأوروبي، فلا يريد تقارب روسي أمريكي على الحساب اليورو و أوكرانيا، و بسبب ذلك يتم تقديم الدعم في العمليات الاستخباراتية مثل التي حصلت في ١ حزيران، وبها يتم التعويل على الرد الروسي والذي من المتوقع أن يكون كبيراً إلا أنه لن يؤدي إلى إيقاف المفاوضات، وهو ما لا تريده دول الاتحاد الأوروبي، فبأي طريقة يجب إيقاف المفاوضات لمنع التقارب الروسي الأمريكي، وبالتالي لدى الإسرائيلي نفس الهدف، ألا وهو منع التقارب الإيراني الأمريكي والوصل إلى نقطة إلتقاء.
فإذا أردنا أن نضيف أحد الأطراف ولكن بشكل مخفي، فهو الداخل الأمريكي المعقد والذي يعيش الكثير من التغييرات السريعة وانقلاب في التوازنات الداخلية بين القوى الفاعلة على مستوى الكونغرس وحاملي الحقائب الوزراية، بالإضافة لجملة التغييرات التي تعصف بالإدارة الأمريكية والتي فيها ترامب يسابق الزمن ليثبت قواعد التوازن ويجلب الاتفاق المرموق والمنتظر.
♟ الدبلوماسي زين
يراقب العالم بشكل اجمع حركات التغير السياسية التي يشهدها المسرح الدولي وفيها تبرز حركات اللاعبين على رقعة الشطرنج الكبرى ومدى القدرة على تحريك الاحجار بكل احترافية والتي يجب ان تكون المقترنة بالسرعة.
ترامب يراقب ساعته وهي تقلب بكل دقيقة وبانتظار الاتفاق مع الطرفين الروسي والإيراني، وكل طرف فيها له ملفه الخاص والمنفصل، ولكن ما يجمع الحليفين بأن العدو واحد والهدف واحد، حيث يدرك كلا الطرفين بأن لعبة الوقت هي الحاكمة، والتي فيها يريد ترامب أن يحصل على افضل اتفاق ولكن بوقت قياسي وكل تأخر في عقد الإتفاق، يعقّد الملف التفاوضي مع زيادة الضغط من الداخل الأمريكي.
فأين أوجه التشابه بين الحليفين؟
مع صباح يوم ١ حزيران، ظهر الهجوم الأوكراني على القواعد الجوية العسكرية الروسية، للوهلة الأولى الخبر مخيف، ولكن حقيقة الأمر بأن الهجوم بدأ منذ الفجر، وخاصة بعد تفجير السكك الحديدية للقطارات في عدة مقاطعات والتي وصلت إلى أربع تفجيرات متتالية، وبعدها تم الهجوم الاوكراني على الطائرات العسكرية، اي بدأ من الداخل الروسي لا من الخارج الاوكراني، وهو ما يتشابه مع ماكان يحصل في إيران من اغتيالات وعمليات أمنية واستخباراتية معقدة، ولأجل الصدفة بأن كلا الطرفين مدعومين من الناتو ومن فوقهما ترامب.
إذا أردنا النظر للجهة السياسية فإنه من الواضح بأن اوكرانيا حاولت الاستفادة من هذا الهجوم قبل يوم واحد من المفاوضات التي انعقدت في اسطنبول، والتي ترافقت مع تهديدات من قبل ترامب لحث روسيا على المضي قدماً والتساهل في عملية التفاوض وتقديم التنازلات، وهو ذات الأمر الذي يحاول ترامب فعله مع إيران، فمن جهة يفاوض، ومن جهة أخرى التهديد بالضربة العسكرية وفرض العقوبات أكثر، ولكن جميع الأطراف مدركة للعبة الوقت ولا يمكن التساهل مع أي ملف تفاوضي فيها، فروسيا متمسكة بالمقاطعات الأربعة التي دخلتها ولا تريد الخروج منها، بل وتريد اعتراف أوكراني فيها، أما على الجهة الأخرى فالإيراني لن يقبل بالتنازل عن الخطوط الحمراء لديه، وهو ما يدخل في تخصيب اليورانيوم وإلغاء المشروع النووي أو إيقافه على الأقل.
ماذا إذا ضيقنا العدسة اكثر؟
يوجد بعض الإشارات التي تفيد بمنفعة طرف على حساب الجميع ألا وهو الأوروبي، فلا يريد تقارب روسي أمريكي على الحساب اليورو و أوكرانيا، و بسبب ذلك يتم تقديم الدعم في العمليات الاستخباراتية مثل التي حصلت في ١ حزيران، وبها يتم التعويل على الرد الروسي والذي من المتوقع أن يكون كبيراً إلا أنه لن يؤدي إلى إيقاف المفاوضات، وهو ما لا تريده دول الاتحاد الأوروبي، فبأي طريقة يجب إيقاف المفاوضات لمنع التقارب الروسي الأمريكي، وبالتالي لدى الإسرائيلي نفس الهدف، ألا وهو منع التقارب الإيراني الأمريكي والوصل إلى نقطة إلتقاء.
فإذا أردنا أن نضيف أحد الأطراف ولكن بشكل مخفي، فهو الداخل الأمريكي المعقد والذي يعيش الكثير من التغييرات السريعة وانقلاب في التوازنات الداخلية بين القوى الفاعلة على مستوى الكونغرس وحاملي الحقائب الوزراية، بالإضافة لجملة التغييرات التي تعصف بالإدارة الأمريكية والتي فيها ترامب يسابق الزمن ليثبت قواعد التوازن ويجلب الاتفاق المرموق والمنتظر.
♟ الدبلوماسي زين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عناصر عصابات الجولاني الارهابية يتوعدون إسرائيل 🤣
⚡️🚨 قائد القوات البريطانية في أفغانستان الكولونيل البريطاني ريتشارد كيمب يكتب في ديلي ميل:🚨⚡️
روسيا مُصابة، أشدّ بكثير مما توقع الكرملين. لقد ألحقت المهمة الاستثنائية للقوات الخاصة الأوكرانية في عمق أراضي العدوّ ضررًا بالغًا بآلة حرب بوتين .
سيكون هناك ردٌّ انتقامي. فالرئيس الروسي، الذي يخشى الظهور بمظهر الضعيف أكثر من أي شيء آخر، لا يمكن أن يُرى وهو يدع مثل هذا الهجوم المدمر يمر دون رد.
منذ أن أمر بغزو أوكرانيا لأول مرة في فبراير/شباط 2022، حذر بوتن مرارا وتكرارا من أنه على استعداد لاستخدام "الأسلحة النووية التكتيكية " في ساحة المعركة، وكثيرا ما يصدر هذه التهديدات من خلال أتباعه في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة الروسية.
ربما يظن الآن أنه بإطلاقه سلاحًا كهذا سيُظهر قوته التي لا تُقهر ويُجبر زيلينسكي على الاستسلام. لكن الواقع المُريع هو أن مثل هذا الظن قد يكون صحيحًا.
لا تمتلك أوروبا رادعًا نوويًا فعالًا. بريطانيا، التي كانت القوة النووية المهيمنة في القارة، فكّكت ترسانتها النووية بشكل مخجل. كنا نمتلك أسلحة نووية تكتيكية، ذات قوة انفجار هائلة وإشعاعات محدودة، يمكن إسقاطها من قاذفات فولكان التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني .
كنا نمتلك أيضًا صواريخ باليستية تكتيكية قصيرة المدى من طراز لانس، قادرة على حمل رؤوس نووية. لكن هذا لم يعد موجودا.
خيارنا النووي الوحيد الآن هو سلاح يوم القيامة، وهو صاروخ استراتيجي ذو قوة كارثية، مصمم فقط للدفاع عن النفس، لردع العدو عن شن حرب شاملة على بريطانيا.
إن استخدام إحدى غواصات ترايدنت البريطانية الأربع المُسلحة نوويًا لمثل هذا السلاح ضد روسيا عقابًا لها على أي فعل تقوم به في أوكرانيا سيكون تصعيدًا انتحاريًا. سيؤدي ذلك إلى كارثة عالمية. وبوتين يعلم أننا لن نستفزه بذلك أبدًا. بوتن قد يقرر أن استخدام الأسلحة النووية التكتيكية هو مجازفة تستحق المخاطرة بها
يمتلك الفرنسيون أسلحة نووية تكتيكية، يمكن إطلاقها بصواريخ كروز جواً. لكنها أيضاً مصممة للدفاع عن النفس في اللحظة الأخيرة.
حذّرت أمريكا مرارًا وتكرارًا من أنها لن تتسامح مع استخدام روسيا للأسلحة النووية التكتيكية. وكذلك فعل الصينيون. ولكن مع تردد الرئيس ترامب بشأن التزام بلاده بحماية أوروبا، قد يرى بوتين أن الأمر يستحق المخاطرة.
من المؤكد أن الولايات المتحدة وأوروبا ستحتجان بشدة إذا انفجر سلاح نووي في أوكرانيا. لكن بوتين أثبت مرارًا وتكرارًا أنه لا يكترث للرأي العام الدولي. استخدام هذه القوة الغاشمة سيكون بمثابة تصريح لا لبس فيه بأنه مستعدٌّ لأي شيء.
في بكين، بينما سيكون رد الفعل الرسمي مروعًا، سيجد قادة الحزب الشيوعي الأمرَ في السرّ مفيدًا للغاية. لم تستخدم أي دولة قنبلة نووية في حرب منذ عام ١٩٤٥. سيعتبرونها عرضًا عمليًا لما يفعله سلاح غير تقليدي.
يمكن استخدامه بإحدى أربع طرق:
1- الأرجح هو استهداف تمركز قتالي أوكراني للدبابات والمدفعية والقوات على خط المواجهة. تُبقي أوكرانيا قواتها منتشرة على أوسع نطاق ممكن، ولكن حتى في منطقة قليلة السكان، سيكون التأثير النفسي لمثل هذا الهجوم هائلاً.
2- من المرجح أيضًا شن هجوم على مطار أوكراني، انتقامًا مباشرًا لتدمير عشرات القاذفات الروسية يوم الأحد. ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى مقتل خبراء من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بمن فيهم جنود بريطانيون، يُشاع أنهم يساعدون أوكرانيا سرًا.
3- الأكثر فظاعةً هي عواقب هجوم نووي على محطة طاقة ذرية. فبينما لا يُشكل الإشعاع الناتج عن السلاح التكتيكي بحد ذاته تهديدًا لأوروبا الغربية، فإن تداعيات انفجار مفاعل ستُلحق أضرارًا بيئية لا تُحصى. وقد تُقزّم عواقبه كارثة تشيرنوبيل.
4- الاحتمال الأخير لا يمكن تصوره تقريبا: إسقاط قنبلة نووية على مدينة أوكرانية مثل أوديسا أو كييف.
سيصل عدد القتلى إلى مئات الآلاف. وحتى في هذه الحالة، قد يعتقد بوتين أن الناتو لن يرد بالمثل. قد يكون مجنونًا بما يكفي ليظن أن هذا سيكسب الحرب لصالحه بضربة واحدة. أتوقع بشدة أنه في هذا السيناريو الأخير، سترد الولايات المتحدة بهجوم نووي جراحي على روسيا. ستقف بريطانيا إلى جانب أمريكا، وعندها سنجد أنفسنا متورطين في حرب مفتوحة مع روسيا.
في هذه الحالة، يتعين علينا أن نكون مستعدين للتخريب المنهك ضد بنيتنا التحتية، بوتن لديه العديد من العملاء المختبئين في المملكة المتحدة، في انتظار الأوامر لإثارة الفوضى.
هذا هو الثمن الذي ندفعه لعدم وجود رادع نووي كافٍ. منذ نهاية الحرب الباردة، سمحنا لدفاعاتنا بالتآكل حتى لم يعد لدى أعدائنا ما يخشونه منا.
أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر، متأخرًا جدًا، أن جيشنا يجب أن يصل إلى "جاهزية القتال". قد يتساءل البعض عن جدوى وجود قوات مسلحة لا تستطيع بلوغ هذه الجاهزية فورًا. مع ذلك، تقول الحكومة إن إنفاقنا على الدفاع لن يصل حتى إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي حتى عام 2034.
روسيا مُصابة، أشدّ بكثير مما توقع الكرملين. لقد ألحقت المهمة الاستثنائية للقوات الخاصة الأوكرانية في عمق أراضي العدوّ ضررًا بالغًا بآلة حرب بوتين .
سيكون هناك ردٌّ انتقامي. فالرئيس الروسي، الذي يخشى الظهور بمظهر الضعيف أكثر من أي شيء آخر، لا يمكن أن يُرى وهو يدع مثل هذا الهجوم المدمر يمر دون رد.
منذ أن أمر بغزو أوكرانيا لأول مرة في فبراير/شباط 2022، حذر بوتن مرارا وتكرارا من أنه على استعداد لاستخدام "الأسلحة النووية التكتيكية " في ساحة المعركة، وكثيرا ما يصدر هذه التهديدات من خلال أتباعه في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة الروسية.
ربما يظن الآن أنه بإطلاقه سلاحًا كهذا سيُظهر قوته التي لا تُقهر ويُجبر زيلينسكي على الاستسلام. لكن الواقع المُريع هو أن مثل هذا الظن قد يكون صحيحًا.
لا تمتلك أوروبا رادعًا نوويًا فعالًا. بريطانيا، التي كانت القوة النووية المهيمنة في القارة، فكّكت ترسانتها النووية بشكل مخجل. كنا نمتلك أسلحة نووية تكتيكية، ذات قوة انفجار هائلة وإشعاعات محدودة، يمكن إسقاطها من قاذفات فولكان التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني .
كنا نمتلك أيضًا صواريخ باليستية تكتيكية قصيرة المدى من طراز لانس، قادرة على حمل رؤوس نووية. لكن هذا لم يعد موجودا.
خيارنا النووي الوحيد الآن هو سلاح يوم القيامة، وهو صاروخ استراتيجي ذو قوة كارثية، مصمم فقط للدفاع عن النفس، لردع العدو عن شن حرب شاملة على بريطانيا.
إن استخدام إحدى غواصات ترايدنت البريطانية الأربع المُسلحة نوويًا لمثل هذا السلاح ضد روسيا عقابًا لها على أي فعل تقوم به في أوكرانيا سيكون تصعيدًا انتحاريًا. سيؤدي ذلك إلى كارثة عالمية. وبوتين يعلم أننا لن نستفزه بذلك أبدًا. بوتن قد يقرر أن استخدام الأسلحة النووية التكتيكية هو مجازفة تستحق المخاطرة بها
يمتلك الفرنسيون أسلحة نووية تكتيكية، يمكن إطلاقها بصواريخ كروز جواً. لكنها أيضاً مصممة للدفاع عن النفس في اللحظة الأخيرة.
حذّرت أمريكا مرارًا وتكرارًا من أنها لن تتسامح مع استخدام روسيا للأسلحة النووية التكتيكية. وكذلك فعل الصينيون. ولكن مع تردد الرئيس ترامب بشأن التزام بلاده بحماية أوروبا، قد يرى بوتين أن الأمر يستحق المخاطرة.
من المؤكد أن الولايات المتحدة وأوروبا ستحتجان بشدة إذا انفجر سلاح نووي في أوكرانيا. لكن بوتين أثبت مرارًا وتكرارًا أنه لا يكترث للرأي العام الدولي. استخدام هذه القوة الغاشمة سيكون بمثابة تصريح لا لبس فيه بأنه مستعدٌّ لأي شيء.
في بكين، بينما سيكون رد الفعل الرسمي مروعًا، سيجد قادة الحزب الشيوعي الأمرَ في السرّ مفيدًا للغاية. لم تستخدم أي دولة قنبلة نووية في حرب منذ عام ١٩٤٥. سيعتبرونها عرضًا عمليًا لما يفعله سلاح غير تقليدي.
يمكن استخدامه بإحدى أربع طرق:
1- الأرجح هو استهداف تمركز قتالي أوكراني للدبابات والمدفعية والقوات على خط المواجهة. تُبقي أوكرانيا قواتها منتشرة على أوسع نطاق ممكن، ولكن حتى في منطقة قليلة السكان، سيكون التأثير النفسي لمثل هذا الهجوم هائلاً.
2- من المرجح أيضًا شن هجوم على مطار أوكراني، انتقامًا مباشرًا لتدمير عشرات القاذفات الروسية يوم الأحد. ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى مقتل خبراء من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بمن فيهم جنود بريطانيون، يُشاع أنهم يساعدون أوكرانيا سرًا.
3- الأكثر فظاعةً هي عواقب هجوم نووي على محطة طاقة ذرية. فبينما لا يُشكل الإشعاع الناتج عن السلاح التكتيكي بحد ذاته تهديدًا لأوروبا الغربية، فإن تداعيات انفجار مفاعل ستُلحق أضرارًا بيئية لا تُحصى. وقد تُقزّم عواقبه كارثة تشيرنوبيل.
4- الاحتمال الأخير لا يمكن تصوره تقريبا: إسقاط قنبلة نووية على مدينة أوكرانية مثل أوديسا أو كييف.
سيصل عدد القتلى إلى مئات الآلاف. وحتى في هذه الحالة، قد يعتقد بوتين أن الناتو لن يرد بالمثل. قد يكون مجنونًا بما يكفي ليظن أن هذا سيكسب الحرب لصالحه بضربة واحدة. أتوقع بشدة أنه في هذا السيناريو الأخير، سترد الولايات المتحدة بهجوم نووي جراحي على روسيا. ستقف بريطانيا إلى جانب أمريكا، وعندها سنجد أنفسنا متورطين في حرب مفتوحة مع روسيا.
في هذه الحالة، يتعين علينا أن نكون مستعدين للتخريب المنهك ضد بنيتنا التحتية، بوتن لديه العديد من العملاء المختبئين في المملكة المتحدة، في انتظار الأوامر لإثارة الفوضى.
هذا هو الثمن الذي ندفعه لعدم وجود رادع نووي كافٍ. منذ نهاية الحرب الباردة، سمحنا لدفاعاتنا بالتآكل حتى لم يعد لدى أعدائنا ما يخشونه منا.
أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر، متأخرًا جدًا، أن جيشنا يجب أن يصل إلى "جاهزية القتال". قد يتساءل البعض عن جدوى وجود قوات مسلحة لا تستطيع بلوغ هذه الجاهزية فورًا. مع ذلك، تقول الحكومة إن إنفاقنا على الدفاع لن يصل حتى إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي حتى عام 2034.
غارات إسرائيلية تستهدف القنيطرة وريف درعا بعد إطلاق قذيفتين على الجولان
استهدفت سلسلة غارات جوية إسرائيلية مواقع عدة في جنوب سوريا، فجر الأربعاء 4 يونيو، في قصف قال الجيش الإسرائيلي إنّه طال أسلحة تابعة للسلطات السورية وأتى ردّا على إطلاق مقذوفين من أراضيها باتجاه اسرائيل.
وهزّت انفجارات عنيفة مدينة القنيطرة وريف درعا في جنوب سوريا نتيجة غارات جوية إسرائيلية، من دون أن يفاد في الحال عن سقوط قتلى أو جرحى من جرائها.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان على حسابه في تطبيق تلغرام إنّ طائراته «ضربت أسلحة تابعة للنظام السوري في منطقة جنوب سوريا»، مشيرا إلى أنّ «النظام السوري مسؤول عن الوضع الراهن في سوريا وسيستمر في تحمّل العواقب طالما استمرت الأنشطة العدائية في الانطلاق من أراضيه».
من جهتها ذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أنه لم يتم التحقق حتى الآن من صحة التقارير عن إطلاق مقذوفين باتجاه الجانب الإسرائيلي، وقالت إن القصف الذي استهدف قرى وبلدات في درعا أدى إلى وقوع «خسائر بشرية ومادية جسيمة».
ولم يتضح بعد ما إذا كان القصف الإسرائيلي أسفر عن وقوع قتلى. وقالت الخارجية السورية «نؤكد أن سوريا لم ولن تشكل تهديدا لأي طرف في المنطقة، وأن الأولوية القصوى في الجنوب السوري تكمن في بسط سلطة الدولة، وإنهاء وجود السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية».
ونددت الخارجية السورية بالقصف الإسرائيلي، وقالت إنه يمثل «انتهاكا صارخا للسيادة السورية ويزيد من حالة التوتر في المنطقة». ودعت الخارجية السورية المجتمع الدولية إلى «تحمل مسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات، وإلى دعم الجهود الرامية لإعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا والمنطقة».
وكان الجيش الإسرائيلي قال، اليوم الثلاثاء، إن مقذوفين أطلقا من سوريا باتجاه إسرائيل وسقطا في مناطق مفتوحة، وإنه قام بالرد عن طريق قصف مدفعي على بلدة بجنوب سوريا. وذكر الجيش في بيان «إثر إطلاق صفارات الإنذار في حاسبين ورمات ماغشيميم في الساعة 21.36، تم رصد مقذوفين يعبران من سوريا إلى الأراضي الإسرائيلية قبل أن يسقطا في مناطق غير مأهولة». وأضاف الجيش أنه يجري تحقيقاً.
وتقع حاسبين ورمات ماغشيميم في جنوب هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في 1967 وأعلنت ضمها في 1981.
قصف مدفعي إسرائيلي
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان لاحق بأنه قصف جنوب سوريا رداً على المقذوفين. وأضاف الجيش: «قبل وقت قصير، قصفت مدفعية (الجيش الإسرائيلي) جنوب سوريا بعد إطلاق مقذوفين في اتجاه أراضي إسرائيل».
وذكرت «الوكالة العربية السورية» للأنباء «سانا» أن القصف الإسرائيلي استهدف منطقة حوض اليرموك في غرب درعا.
كاتس يحمّل الشرع مسؤولية الهجوم
وفي أول رد فعل على الهجوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بحسب ما نقل عنه بيان لوزارة الدفاع: «نعدّ رئيس سوريا مسؤولاً بشكل مباشر عن أي تهديد أو قصف يستهدف دولة إسرائيل».
وأكد كاتس أن الرد الكامل على القصف من سوريا سيأتي في أسرع وقت ممكن.
وإثر سقوط الأسد، سيطرت القوات الإسرائيلية على المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان، وشنت مئات الغارات الجوية على أهداف عسكرية في سوريا.
وقالت إسرائيل إن الغرض من هذه العمليات العسكرية هو الحؤول دون حصول السلطات السورية الجديدة على أسلحة متطورة.
وفي بيان، الأحد، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته تواصل «العمليات الدفاعية في جنوب سوريا» بهدف «تفكيك البنية التحتية الإرهابية وحماية سكان مرتفعات الجولان».
استهدفت سلسلة غارات جوية إسرائيلية مواقع عدة في جنوب سوريا، فجر الأربعاء 4 يونيو، في قصف قال الجيش الإسرائيلي إنّه طال أسلحة تابعة للسلطات السورية وأتى ردّا على إطلاق مقذوفين من أراضيها باتجاه اسرائيل.
وهزّت انفجارات عنيفة مدينة القنيطرة وريف درعا في جنوب سوريا نتيجة غارات جوية إسرائيلية، من دون أن يفاد في الحال عن سقوط قتلى أو جرحى من جرائها.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان على حسابه في تطبيق تلغرام إنّ طائراته «ضربت أسلحة تابعة للنظام السوري في منطقة جنوب سوريا»، مشيرا إلى أنّ «النظام السوري مسؤول عن الوضع الراهن في سوريا وسيستمر في تحمّل العواقب طالما استمرت الأنشطة العدائية في الانطلاق من أراضيه».
من جهتها ذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أنه لم يتم التحقق حتى الآن من صحة التقارير عن إطلاق مقذوفين باتجاه الجانب الإسرائيلي، وقالت إن القصف الذي استهدف قرى وبلدات في درعا أدى إلى وقوع «خسائر بشرية ومادية جسيمة».
ولم يتضح بعد ما إذا كان القصف الإسرائيلي أسفر عن وقوع قتلى. وقالت الخارجية السورية «نؤكد أن سوريا لم ولن تشكل تهديدا لأي طرف في المنطقة، وأن الأولوية القصوى في الجنوب السوري تكمن في بسط سلطة الدولة، وإنهاء وجود السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية».
ونددت الخارجية السورية بالقصف الإسرائيلي، وقالت إنه يمثل «انتهاكا صارخا للسيادة السورية ويزيد من حالة التوتر في المنطقة». ودعت الخارجية السورية المجتمع الدولية إلى «تحمل مسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات، وإلى دعم الجهود الرامية لإعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا والمنطقة».
وكان الجيش الإسرائيلي قال، اليوم الثلاثاء، إن مقذوفين أطلقا من سوريا باتجاه إسرائيل وسقطا في مناطق مفتوحة، وإنه قام بالرد عن طريق قصف مدفعي على بلدة بجنوب سوريا. وذكر الجيش في بيان «إثر إطلاق صفارات الإنذار في حاسبين ورمات ماغشيميم في الساعة 21.36، تم رصد مقذوفين يعبران من سوريا إلى الأراضي الإسرائيلية قبل أن يسقطا في مناطق غير مأهولة». وأضاف الجيش أنه يجري تحقيقاً.
وتقع حاسبين ورمات ماغشيميم في جنوب هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في 1967 وأعلنت ضمها في 1981.
قصف مدفعي إسرائيلي
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان لاحق بأنه قصف جنوب سوريا رداً على المقذوفين. وأضاف الجيش: «قبل وقت قصير، قصفت مدفعية (الجيش الإسرائيلي) جنوب سوريا بعد إطلاق مقذوفين في اتجاه أراضي إسرائيل».
وذكرت «الوكالة العربية السورية» للأنباء «سانا» أن القصف الإسرائيلي استهدف منطقة حوض اليرموك في غرب درعا.
كاتس يحمّل الشرع مسؤولية الهجوم
وفي أول رد فعل على الهجوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بحسب ما نقل عنه بيان لوزارة الدفاع: «نعدّ رئيس سوريا مسؤولاً بشكل مباشر عن أي تهديد أو قصف يستهدف دولة إسرائيل».
وأكد كاتس أن الرد الكامل على القصف من سوريا سيأتي في أسرع وقت ممكن.
وإثر سقوط الأسد، سيطرت القوات الإسرائيلية على المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان، وشنت مئات الغارات الجوية على أهداف عسكرية في سوريا.
وقالت إسرائيل إن الغرض من هذه العمليات العسكرية هو الحؤول دون حصول السلطات السورية الجديدة على أسلحة متطورة.
وفي بيان، الأحد، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته تواصل «العمليات الدفاعية في جنوب سوريا» بهدف «تفكيك البنية التحتية الإرهابية وحماية سكان مرتفعات الجولان».
Israeli airstrikes target Quneitra and Daraa countryside after two projectiles fired into the Golan Heights
A series of Israeli airstrikes targeted several locations in southern Syria early Wednesday, June 4. The Israeli military said the strikes targeted Syrian government weapons and came in response to two projectiles fired from Syrian territory toward Israel.
Violent explosions rocked the city of Quneitra and the Daraa countryside in southern Syria as a result of Israeli airstrikes. No casualties or injuries were reported.
The Israeli military said in a statement that its aircraft struck Syrian regime weapons in southern Syria, and that the Syrian regime is responsible for the current situation in Syria and will continue to bear the consequences as long as hostile activities continue to erupt from its territory.
The Syrian Foreign Ministry stated in a statement that the reports of two projectiles being fired toward Israel have not yet been verified. It said that the shelling, which targeted villages and towns in Daraa, resulted in significant human and material losses.
It remains unclear whether the Israeli airstrikes resulted in any casualties.
The Syrian Foreign Ministry stated, "We affirm that Syria has not and will not pose a threat to any party in the region, and that the top priority in southern Syria is to extend state authority and end the presence of weapons outside official institutions."
The Syrian Foreign Ministry condemned the Israeli airstrikes, saying they represent a "blatant violation of Syrian sovereignty and increase tension in the region." The Foreign Ministry called on the international community to shoulder its responsibilities in halting these attacks and supporting efforts to restore security and stability to Syria and the region.
The Israeli military said on Tuesday, June 3, that two projectiles were fired from Syria toward Israel and landed in open areas. It responded with artillery fire on a town in southern Syria.
The Israeli military said in a statement that following the sounding of air raid sirens in Hasbin and Ramat Magshimim on the evening of Tuesday, June 3, two projectiles were detected crossing from Syria into Israeli territory before landing in uninhabited areas. The military added that it is investigating.
Hasbin and Ramat Magshimim are located in the southern Golan Heights, which Israel occupied in 1967 and annexed in 1981.
The Israeli military later stated that it had shelled southern Syria in response to the two projectiles.
The army added: A short time ago, our army's artillery shelled southern Syria after two projectiles were fired toward Israeli territory.
The Syrian Arab News Agency (SANA) reported that the Israeli shelling targeted the Yarmouk Basin area west of Daraa.
In the first reaction to the attack, Israeli Defense Minister Yisrael Katz said, according to a Defense Ministry statement, "We hold the president of Syria directly responsible for any threat or shelling targeting the State of Israel."
Katz emphasized that a full response to the shelling from Syria would come as quickly as possible.
Following the fall of Assad, Israeli forces took control of the demilitarized zone in the Golan Heights and launched hundreds of airstrikes on military targets in Syria.
Israel said the purpose of these military operations is to prevent the new Syrian authorities from obtaining advanced weapons.
In a statement on Sunday, June 1, the Israeli military said its forces are continuing defensive operations in southern Syria "with the aim of dismantling terrorist infrastructure and protecting the population of the Golan Heights.
A series of Israeli airstrikes targeted several locations in southern Syria early Wednesday, June 4. The Israeli military said the strikes targeted Syrian government weapons and came in response to two projectiles fired from Syrian territory toward Israel.
Violent explosions rocked the city of Quneitra and the Daraa countryside in southern Syria as a result of Israeli airstrikes. No casualties or injuries were reported.
The Israeli military said in a statement that its aircraft struck Syrian regime weapons in southern Syria, and that the Syrian regime is responsible for the current situation in Syria and will continue to bear the consequences as long as hostile activities continue to erupt from its territory.
The Syrian Foreign Ministry stated in a statement that the reports of two projectiles being fired toward Israel have not yet been verified. It said that the shelling, which targeted villages and towns in Daraa, resulted in significant human and material losses.
It remains unclear whether the Israeli airstrikes resulted in any casualties.
The Syrian Foreign Ministry stated, "We affirm that Syria has not and will not pose a threat to any party in the region, and that the top priority in southern Syria is to extend state authority and end the presence of weapons outside official institutions."
The Syrian Foreign Ministry condemned the Israeli airstrikes, saying they represent a "blatant violation of Syrian sovereignty and increase tension in the region." The Foreign Ministry called on the international community to shoulder its responsibilities in halting these attacks and supporting efforts to restore security and stability to Syria and the region.
The Israeli military said on Tuesday, June 3, that two projectiles were fired from Syria toward Israel and landed in open areas. It responded with artillery fire on a town in southern Syria.
The Israeli military said in a statement that following the sounding of air raid sirens in Hasbin and Ramat Magshimim on the evening of Tuesday, June 3, two projectiles were detected crossing from Syria into Israeli territory before landing in uninhabited areas. The military added that it is investigating.
Hasbin and Ramat Magshimim are located in the southern Golan Heights, which Israel occupied in 1967 and annexed in 1981.
The Israeli military later stated that it had shelled southern Syria in response to the two projectiles.
The army added: A short time ago, our army's artillery shelled southern Syria after two projectiles were fired toward Israeli territory.
The Syrian Arab News Agency (SANA) reported that the Israeli shelling targeted the Yarmouk Basin area west of Daraa.
In the first reaction to the attack, Israeli Defense Minister Yisrael Katz said, according to a Defense Ministry statement, "We hold the president of Syria directly responsible for any threat or shelling targeting the State of Israel."
Katz emphasized that a full response to the shelling from Syria would come as quickly as possible.
Following the fall of Assad, Israeli forces took control of the demilitarized zone in the Golan Heights and launched hundreds of airstrikes on military targets in Syria.
Israel said the purpose of these military operations is to prevent the new Syrian authorities from obtaining advanced weapons.
In a statement on Sunday, June 1, the Israeli military said its forces are continuing defensive operations in southern Syria "with the aim of dismantling terrorist infrastructure and protecting the population of the Golan Heights.
بعد احتجازهم لدى القوى الأمنية.. مقتل خمسة شبان من الطائفة العلوية وإصابة سادس في دمشق وسط مصير مجهول يرافق سابعهم
في يونيو 4, 2025
619
شارك
محافظة دمشق: عُثر على جثث خمسة أشخاص من أبناء الطائفة العلوية، مقتولين “إعدام ميداني” وسادس مصاب بجروح متفاوتة في مشفى المجتهد بالعاصمة دمشق يوم أمس الثلاثاء، بعد أن كانوا قد فُقدوا لمدة يومين، فيما لا يزال مصير الشخص السابع الذي كان برفقتهم مجهولاً حتى اللحظة.
وفي التفاصيل، كان الضحايا عائدين إلى منازلهم في حي عش الورور، حيث كانوا يستقلون عربة نوع “فان” تضم 7 أشخاص مع سائقها، قادمين من عملهم في أحد المطاعم بحي برزة بدمشق. حتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة عن مصير الشخص السابع الذي كان معهم.
في حين أبلغت مصادر من الحي المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه تم التواصل مع الجهات الأمنية عقب اختفاء الشبان، حيث أُبلغوا أن السيارة محتجزة لدى فرع الأمن الجنائي في حرستا، بينما الشبان محتجزون لدى الأمن العام وهم بصحة جيدة، وذلك قبل يوم من مقتلهم. ما يثير تساؤلات حول ظروف وفاتهم، خاصة في ظل المفاجأة التي شكلها الإعلان عن مقتلهم في اليوم التالي.
وكان المرصد السوري قد أشار في 1 من حزيران الجاري إلى اختفاء سبعة مواطنين من أبناء حي عش الورور، ينتمون إلى الطائفة العلوية، بعد منتصف الليل، أثناء عودتهم من عملهم في أحد المطاعم الواقعة فوق مول قاسيون بمنطقة مساكن برزة في العاصمة دمشق.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فُقد الاتصال بالمخطوفين قرابة الساعة الثالثة فجراً، عقب مغادرتهم المطعم على متن “فان” مخصص لنقلهم يومياً إلى حي عش الورور بدمشق، قبل أن ينقطع الاتصال بهم بشكل مفاجئ قرب الحي ذاته، وسط ظروف غامضة.
وفي وقت لاحق، عُثر على المركبة التي كانت تقلهم متوقفة قرب مشفى الشرطة على الأوتوستراد الدولي، دون أي أثر للركاب السبعة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن مصيرهم.
وبذلك، بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 712 أشخاص، هم: 679 رجل، 21 سيدات، و 12 أطفال، وتوزعوا على النحو التالي:
– دمشق: 28 هم: (27 رجال، 1 سيدة)، 6 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– ريف دمشق: 65 هم: (64 رجلًا، 1 سيدة)، 9 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حمص: 245 هم: (227 رجلاً، 15 سيدة و3 طفل)، 104 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حماة: 137 هم: (134 رجل، 1 سيدة، 2 طفل)، 50 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– اللاذقية: 69 هم: (62 رجل، 2 سيدة، و5 أطفال)، 37 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حلب: 49 هم: (49 رجل، 0 سيدة)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– طرطوس: 64 هم: (62 رجل، 1 سيدة ، 1 طفل)، 41 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– إدلب: 15 هم: (15 رجال)، 0 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– السويداء: 3، هم: (3 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– درعا:32 هم: (31 رجل وطفل).
– دير الزور: 5 هم: (5 رجال). https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%87%d9%85-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%88%d8%b1/764132/
في يونيو 4, 2025
619
شارك
محافظة دمشق: عُثر على جثث خمسة أشخاص من أبناء الطائفة العلوية، مقتولين “إعدام ميداني” وسادس مصاب بجروح متفاوتة في مشفى المجتهد بالعاصمة دمشق يوم أمس الثلاثاء، بعد أن كانوا قد فُقدوا لمدة يومين، فيما لا يزال مصير الشخص السابع الذي كان برفقتهم مجهولاً حتى اللحظة.
وفي التفاصيل، كان الضحايا عائدين إلى منازلهم في حي عش الورور، حيث كانوا يستقلون عربة نوع “فان” تضم 7 أشخاص مع سائقها، قادمين من عملهم في أحد المطاعم بحي برزة بدمشق. حتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة عن مصير الشخص السابع الذي كان معهم.
في حين أبلغت مصادر من الحي المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه تم التواصل مع الجهات الأمنية عقب اختفاء الشبان، حيث أُبلغوا أن السيارة محتجزة لدى فرع الأمن الجنائي في حرستا، بينما الشبان محتجزون لدى الأمن العام وهم بصحة جيدة، وذلك قبل يوم من مقتلهم. ما يثير تساؤلات حول ظروف وفاتهم، خاصة في ظل المفاجأة التي شكلها الإعلان عن مقتلهم في اليوم التالي.
وكان المرصد السوري قد أشار في 1 من حزيران الجاري إلى اختفاء سبعة مواطنين من أبناء حي عش الورور، ينتمون إلى الطائفة العلوية، بعد منتصف الليل، أثناء عودتهم من عملهم في أحد المطاعم الواقعة فوق مول قاسيون بمنطقة مساكن برزة في العاصمة دمشق.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فُقد الاتصال بالمخطوفين قرابة الساعة الثالثة فجراً، عقب مغادرتهم المطعم على متن “فان” مخصص لنقلهم يومياً إلى حي عش الورور بدمشق، قبل أن ينقطع الاتصال بهم بشكل مفاجئ قرب الحي ذاته، وسط ظروف غامضة.
وفي وقت لاحق، عُثر على المركبة التي كانت تقلهم متوقفة قرب مشفى الشرطة على الأوتوستراد الدولي، دون أي أثر للركاب السبعة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن مصيرهم.
وبذلك، بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 712 أشخاص، هم: 679 رجل، 21 سيدات، و 12 أطفال، وتوزعوا على النحو التالي:
– دمشق: 28 هم: (27 رجال، 1 سيدة)، 6 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– ريف دمشق: 65 هم: (64 رجلًا، 1 سيدة)، 9 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حمص: 245 هم: (227 رجلاً، 15 سيدة و3 طفل)، 104 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حماة: 137 هم: (134 رجل، 1 سيدة، 2 طفل)، 50 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– اللاذقية: 69 هم: (62 رجل، 2 سيدة، و5 أطفال)، 37 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– حلب: 49 هم: (49 رجل، 0 سيدة)، 1 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– طرطوس: 64 هم: (62 رجل، 1 سيدة ، 1 طفل)، 41 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– إدلب: 15 هم: (15 رجال)، 0 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– السويداء: 3، هم: (3 رجال)، 2 حالة بسبب الانتماء الطائفي.
– درعا:32 هم: (31 رجل وطفل).
– دير الزور: 5 هم: (5 رجال). https://www.syriahr.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%87%d9%85-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%88%d8%b1/764132/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
بعد احتجازهم لدى القوى الأمنية.. العثور على جثث خمسة أشخاص ومصاب في دمشق وسط مصير مجهول يرافق سابعهم
محافظة دمشق: عُثر على جثث خمسة أشخاص مقتولين "إعدام ميداني" وسادس مصاب بجروح متفاوتة في مشفى المجتهد بالعاصمة دمشق يوم أمس الثلاثاء، بعد أن كانوا قد فُقدوا