قوافل الجرحى والضحايا تشقّ طريقها من معارك حلب إلى مشافي شمال وشرق سوريا
نشر في 11 يناير,2026
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: وصلت قوافل تضم عشرات الجرحى والضحايا من المدنيين، إلى جانب عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، إلى مناطق شمال وشرق سوريا، قادمة من مدينة حلب التي شهدت مواجهات عسكرية عنيفة وقصفًا متواصلاً على أحيائها السكنية.
وأفادت مصادر ميدانية بوصول المصابين، الذين كانوا محاصرين داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، إلى مشافي مدينتي الرقة والطبقة، حيث باشرت الكوادر الطبية بتقديم الإسعافات والعلاجات العاجلة في ظل نقص حاد بالإمكانات.
ويعاني الواصلون من أوضاع إنسانية وصحية بالغة السوء، نتيجة الحصار الخانق الذي فُرض عليهم خلال فترة الاشتباكات، وما رافقه من نزوح قسري، وانهيار شبه كامل للواقع المعيشي والطبي داخل الأحياء المحاصَرة.
وفي ظل غياب تام لأي دور للمنظمات الدولية أو الجهات الإغاثية، تولّت “الإدارة الذاتية” منفردة عمليات إجلاء الجرحى ونقلهم، وتأمين وصولهم إلى المراكز الطبية والمشافي لتلقي الحد الأدنى من الرعاية الصحية.
ويُذكر أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب دخلت منذ السادس من كانون الثاني في كارثة إنسانية متفاقمة، عقب بدء العمليات العسكرية التي نفذتها الفصائل المسلحة المنضوية تحت راية وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، حيث حُوصر آلاف المدنيين في ظروف قاسية ومأساوية، قبل تأمين خروج هذه الدفعات بصعوبة بالغة. https://www.syriahr.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d9%82%d9%91-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%85/790934/
نشر في 11 يناير,2026
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: وصلت قوافل تضم عشرات الجرحى والضحايا من المدنيين، إلى جانب عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، إلى مناطق شمال وشرق سوريا، قادمة من مدينة حلب التي شهدت مواجهات عسكرية عنيفة وقصفًا متواصلاً على أحيائها السكنية.
وأفادت مصادر ميدانية بوصول المصابين، الذين كانوا محاصرين داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، إلى مشافي مدينتي الرقة والطبقة، حيث باشرت الكوادر الطبية بتقديم الإسعافات والعلاجات العاجلة في ظل نقص حاد بالإمكانات.
ويعاني الواصلون من أوضاع إنسانية وصحية بالغة السوء، نتيجة الحصار الخانق الذي فُرض عليهم خلال فترة الاشتباكات، وما رافقه من نزوح قسري، وانهيار شبه كامل للواقع المعيشي والطبي داخل الأحياء المحاصَرة.
وفي ظل غياب تام لأي دور للمنظمات الدولية أو الجهات الإغاثية، تولّت “الإدارة الذاتية” منفردة عمليات إجلاء الجرحى ونقلهم، وتأمين وصولهم إلى المراكز الطبية والمشافي لتلقي الحد الأدنى من الرعاية الصحية.
ويُذكر أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب دخلت منذ السادس من كانون الثاني في كارثة إنسانية متفاقمة، عقب بدء العمليات العسكرية التي نفذتها الفصائل المسلحة المنضوية تحت راية وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، حيث حُوصر آلاف المدنيين في ظروف قاسية ومأساوية، قبل تأمين خروج هذه الدفعات بصعوبة بالغة. https://www.syriahr.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d9%82%d9%91-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%85/790934/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
قوافل الجرحى والضحايا تشقّ طريقها من معارك حلب إلى مشافي شمال وشرق سوريا - المرصد السوري لحقوق الإنسان
محافظة الرقة: وصلت قوافل تضم عشرات الجرحى والضحايا من المدنيين، إلى جانب عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، إلى مناطق شمال وشرق سوريا، قادمة من مدينة حلب التي شهدت مواجهات عسكرية عنيفة وقصفًا متواصلاً على أحيائها السكنية. وأفادت مصادر ميدانية بوصول المصابين،…
المقاتل الذي رافق القائد زياد حلب في طريقه وقراره، عاد إلينا سالماً..سيبلغنا ما قاله القائد..سنشتم منه رائحة قائد العصر..بل سنتعلم منه كيف تحب أمتك وتدافع عن شعبك!
مراد كوباني، أُصيب في المعارك، وها هو بيننا، عاد حتى يكتب تاريخ تلك الملحمة بحروف لا يمحوها الزمن.
مراد كوباني، أُصيب في المعارك، وها هو بيننا، عاد حتى يكتب تاريخ تلك الملحمة بحروف لا يمحوها الزمن.
المقاتل الذي رافق القائد زياد حلب في طريقه وقراره، عاد إلينا سالماً..سيبلغنا ما قاله القائد..سنشتم منه رائحة قائد العصر..بل سنتعلم منه كيف تحب أمتك وتدافع عن شعبك!
مراد كوباني، أُصيب في المعارك، وها هو بيننا، عاد حتى يكتب تاريخ تلك الملحمة بحروف لا يمحوها الزمن.
مراد كوباني، أُصيب في المعارك، وها هو بيننا، عاد حتى يكتب تاريخ تلك الملحمة بحروف لا يمحوها الزمن.
قوافل الجرحى والضحايا تشقّ طريقها من معارك حلب إلى مشافي شمال وشرق سوريا
نشر في 11 يناير,2026
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: وصلت قوافل تضم عشرات الجرحى والضحايا من المدنيين، إلى جانب عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، إلى مناطق شمال وشرق سوريا، قادمة من مدينة حلب التي شهدت مواجهات عسكرية عنيفة وقصفًا متواصلاً على أحيائها السكنية.
وأفادت مصادر ميدانية بوصول المصابين، الذين كانوا محاصرين داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، إلى مشافي مدينتي الرقة والطبقة، حيث باشرت الكوادر الطبية بتقديم الإسعافات والعلاجات العاجلة في ظل نقص حاد بالإمكانات.
ويعاني الواصلون من أوضاع إنسانية وصحية بالغة السوء، نتيجة الحصار الخانق الذي فُرض عليهم خلال فترة الاشتباكات، وما رافقه من نزوح قسري، وانهيار شبه كامل للواقع المعيشي والطبي داخل الأحياء المحاصَرة.
وفي ظل غياب تام لأي دور للمنظمات الدولية أو الجهات الإغاثية، تولّت “الإدارة الذاتية” منفردة عمليات إجلاء الجرحى ونقلهم، وتأمين وصولهم إلى المراكز الطبية والمشافي لتلقي الحد الأدنى من الرعاية الصحية.
ويُذكر أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب دخلت منذ السادس من كانون الثاني في كارثة إنسانية متفاقمة، عقب بدء العمليات العسكرية التي نفذتها الفصائل المسلحة المنضوية تحت راية وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، حيث حُوصر آلاف المدنيين في ظروف قاسية ومأساوية، قبل تأمين خروج هذه الدفعات بصعوبة بالغة. https://www.syriahr.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d9%82%d9%91-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%85/790934/
نشر في 11 يناير,2026
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: وصلت قوافل تضم عشرات الجرحى والضحايا من المدنيين، إلى جانب عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، إلى مناطق شمال وشرق سوريا، قادمة من مدينة حلب التي شهدت مواجهات عسكرية عنيفة وقصفًا متواصلاً على أحيائها السكنية.
وأفادت مصادر ميدانية بوصول المصابين، الذين كانوا محاصرين داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، إلى مشافي مدينتي الرقة والطبقة، حيث باشرت الكوادر الطبية بتقديم الإسعافات والعلاجات العاجلة في ظل نقص حاد بالإمكانات.
ويعاني الواصلون من أوضاع إنسانية وصحية بالغة السوء، نتيجة الحصار الخانق الذي فُرض عليهم خلال فترة الاشتباكات، وما رافقه من نزوح قسري، وانهيار شبه كامل للواقع المعيشي والطبي داخل الأحياء المحاصَرة.
وفي ظل غياب تام لأي دور للمنظمات الدولية أو الجهات الإغاثية، تولّت “الإدارة الذاتية” منفردة عمليات إجلاء الجرحى ونقلهم، وتأمين وصولهم إلى المراكز الطبية والمشافي لتلقي الحد الأدنى من الرعاية الصحية.
ويُذكر أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب دخلت منذ السادس من كانون الثاني في كارثة إنسانية متفاقمة، عقب بدء العمليات العسكرية التي نفذتها الفصائل المسلحة المنضوية تحت راية وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، حيث حُوصر آلاف المدنيين في ظروف قاسية ومأساوية، قبل تأمين خروج هذه الدفعات بصعوبة بالغة. https://www.syriahr.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d9%82%d9%91-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%85/790934/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
قوافل الجرحى والضحايا تشقّ طريقها من معارك حلب إلى مشافي شمال وشرق سوريا - المرصد السوري لحقوق الإنسان
محافظة الرقة: وصلت قوافل تضم عشرات الجرحى والضحايا من المدنيين، إلى جانب عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، إلى مناطق شمال وشرق سوريا، قادمة من مدينة حلب التي شهدت مواجهات عسكرية عنيفة وقصفًا متواصلاً على أحيائها السكنية. وأفادت مصادر ميدانية بوصول المصابين،…
قوى الأمن الداخلي تعلن استشهاد القياديين زياد حلب وآزاد حلب في مقاومة الشيخ مقصود
أكدت قوى الأمن الداخلي أن عضوي القيادة العامة لقوات الأمن الداخلي، زياد حلب وآزاد حلب، اللذين قادا ملحمة المقاومة في الشيخ مقصود والأشرفية، قد رسّخا مكانتهما في التاريخ الثوري كرمزين بارزين للتضحية والفداء. وأصبحا رمزاً وإرثاً عظيماً لمقاومة تاريخية تخصّ جميع شعوب كُردستان.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
أكدت قوى الأمن الداخلي أن عضوي القيادة العامة لقوات الأمن الداخلي، زياد حلب وآزاد حلب، اللذين قادا ملحمة المقاومة في الشيخ مقصود والأشرفية، قد رسّخا مكانتهما في التاريخ الثوري كرمزين بارزين للتضحية والفداء. وأصبحا رمزاً وإرثاً عظيماً لمقاومة تاريخية تخصّ جميع شعوب كُردستان.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
جرائم موثّقة على خطى ما جرى في الساحل والسويداء.. إعدامات ميدانية وحرق جثامين في الشيخ مقصود
نشر في 11 يناير,2026
مشاركة
مشاركة
شهدت مدينة حلب تصعيداً دموياً على غرار الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة في الساحل والسويداء، في ظل استمرار الغموض والتعتيم على العديد من الجرائم التي وقعت في حي الشيخ مقصود. إذ وثّقت مصادر المرصد السوري انتهاكات صادمة وجرائم إعدام ميدانية والتمثيل بالجثامين، أسفرت عن مقتل 23 شخصاً، في مشاهد تُوصَف بأنها جرائم حرب مكتملة الأركان.
وتكشف هذه الوقائع الدموية عن انفلات أمني وانتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية، وسط صمت مطبق، فيما تتحوّل أحياء حلب إلى مسارح للإعدامات والانتقام الجماعي، بالتوازي مع تصاعد المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروّعة وعدم إفلاتهم من العقاب.
وبحسب التوثيق:
15 عنصراً من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، بينهم 4 عناصر نسائية، جرى حرق جثامينهم عمداً داخل حي الشيخ مقصود.
-عنصر نسائي من “الأسايش” قُتلت خلال الاشتباكات، ثم جرى رمي جثمانها من أعلى أحد الأبنية في مشهد صادم.
-4 عناصر من “الأسايش” قُتلوا خلال المواجهات الدائرة في الحي.
-شخص مجهول الهوية تعرّض لإعدام ميداني والتمثيل بجثمانه بعد اعتقاله من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية.
-رجلان اثنان أُعدما ميدانياً في حي الأشرفية.
وبلغ عدد الشهداء والقتلى منذ اليوم الأول للتصعيد في أحياء حلب 105 شخصا، هم:
45 مدني بينهم 8 نساء و5 أطفال، وهم بالتفصيل:
-32 بالشيخ مقصود بينهم 6 نساء و4 أطفال.
-4 بينهم سيدتين وطفل بالميدان.
-2 من كادر مشفى عثمان بحي الأشرفية جرى إعدامهم ميدانياً.
-7 رجال جرى إعدامهم ميدانياً بحي الأشرفية.
59 من العسكريين:
-38 من وزارة الدفاع.
-15 عنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، بينهم 4 من العنصر “النسائي”، جرى أحراق جثامينهم في حي الشيخ مقصود.
-1 من العنصر “النسائي”، في قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، قتلت خلال الاشتباكات في حي الشيخ مقصود وجرى رمي جثمانها من أعلى أحد المباني.
-5 عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، قتلوا خلال الاشتباكات في حي الشيخ مقصود.
شخص مجهول الهوية:
جرى إعدامه ميدانياً، والتمثيل بجثمانه عقب اعتقاله من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية.
فيما لايزال هناك عدد كبير من المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم حتى اللحظة نتيجة الانقطاع شبه التام للإتصالات والإنترنت. https://www.syriahr.com/%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%ab%d9%91%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d9%89-%d9%85%d8%a7-%d8%ac%d8%b1%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d9%88%d8%a7/790943/
نشر في 11 يناير,2026
مشاركة
مشاركة
شهدت مدينة حلب تصعيداً دموياً على غرار الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة في الساحل والسويداء، في ظل استمرار الغموض والتعتيم على العديد من الجرائم التي وقعت في حي الشيخ مقصود. إذ وثّقت مصادر المرصد السوري انتهاكات صادمة وجرائم إعدام ميدانية والتمثيل بالجثامين، أسفرت عن مقتل 23 شخصاً، في مشاهد تُوصَف بأنها جرائم حرب مكتملة الأركان.
وتكشف هذه الوقائع الدموية عن انفلات أمني وانتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية، وسط صمت مطبق، فيما تتحوّل أحياء حلب إلى مسارح للإعدامات والانتقام الجماعي، بالتوازي مع تصاعد المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروّعة وعدم إفلاتهم من العقاب.
وبحسب التوثيق:
15 عنصراً من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، بينهم 4 عناصر نسائية، جرى حرق جثامينهم عمداً داخل حي الشيخ مقصود.
-عنصر نسائي من “الأسايش” قُتلت خلال الاشتباكات، ثم جرى رمي جثمانها من أعلى أحد الأبنية في مشهد صادم.
-4 عناصر من “الأسايش” قُتلوا خلال المواجهات الدائرة في الحي.
-شخص مجهول الهوية تعرّض لإعدام ميداني والتمثيل بجثمانه بعد اعتقاله من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية.
-رجلان اثنان أُعدما ميدانياً في حي الأشرفية.
وبلغ عدد الشهداء والقتلى منذ اليوم الأول للتصعيد في أحياء حلب 105 شخصا، هم:
45 مدني بينهم 8 نساء و5 أطفال، وهم بالتفصيل:
-32 بالشيخ مقصود بينهم 6 نساء و4 أطفال.
-4 بينهم سيدتين وطفل بالميدان.
-2 من كادر مشفى عثمان بحي الأشرفية جرى إعدامهم ميدانياً.
-7 رجال جرى إعدامهم ميدانياً بحي الأشرفية.
59 من العسكريين:
-38 من وزارة الدفاع.
-15 عنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، بينهم 4 من العنصر “النسائي”، جرى أحراق جثامينهم في حي الشيخ مقصود.
-1 من العنصر “النسائي”، في قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، قتلت خلال الاشتباكات في حي الشيخ مقصود وجرى رمي جثمانها من أعلى أحد المباني.
-5 عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، قتلوا خلال الاشتباكات في حي الشيخ مقصود.
شخص مجهول الهوية:
جرى إعدامه ميدانياً، والتمثيل بجثمانه عقب اعتقاله من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية.
فيما لايزال هناك عدد كبير من المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم حتى اللحظة نتيجة الانقطاع شبه التام للإتصالات والإنترنت. https://www.syriahr.com/%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%ab%d9%91%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d9%89-%d9%85%d8%a7-%d8%ac%d8%b1%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d9%88%d8%a7/790943/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
جرائم موثّقة على خطى ما جرى في الساحل والسويداء.. إعدامات ميدانية وحرق جثامين في الشيخ مقصود - المرصد السوري لحقوق الإنسان
شهدت مدينة حلب تصعيداً دموياً على غرار الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة في الساحل والسويداء، في ظل استمرار الغموض والتعتيم على العديد من الجرائم التي وقعت في حي الشيخ مقصود. إذ وثّقت مصادر المرصد السوري انتهاكات صادمة وجرائم إعدام ميدانية…
تقطّعت بهم السبل.. مئات المدنيين عالقون عند معابر دير الزور وحواجز الحكومة الانتقالية توقفهم وتحتجزهم حتى إشعار آخر
نشر في 10 يناير,2026
مشاركة
مشاركة
محافظة دير الزور: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجمع عشرات المدنيين من أبناء محافظة دير الزور عند ما يُعرف بـ “المعبر الترابي” الواصل بين ضفتي نهر الفرات، في مشهد إنساني مأساوي يعكس حجم الغضب الشعبي والاستياء المتصاعد، عقب منعهم من العبور دون أي مبررات إنسانية واضحة.
وأكدت مصادر المرصد أن عشرات العائلات، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار سن، باتوا عالقين على ضفة النهر وتحت رحمة الظروف الجوية القاسية، نتيجة الإغلاق المحكم ومنع حركة التنقل بشكل كامل، ما حوّل المعبر فعلياً إلى نقطة احتجاز مفتوحة للمدنيين، وسط انعدام أبسط مقومات السلامة والخدمات.
ويأتي هذا المنع تنفيذاً لقرار صادر عن “قوى الأمن الداخلي” في دير الزور التابعة للحكومة الانتقالية، والتي أعلنت يوم أمس الجمعة إغلاق جميع المعابر النهرية والترابية في المنطقة “حتى إشعار آخر”، في قرار مفاجئ دفع المدنيون ثمنه مباشرة، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على هذه المعابر لتأمين احتياجاتهم اليومية والمعيشية والطبية.
وبرّرت القوى الأمنية هذا الإجراء بذريعة “أسباب أمنية وتنظيمية”، إلا أن الواقع الميداني يعكس تداعيات كارثية على حياة المدنيين، حيث تسبّب الإغلاق بقطع سبل التنقل بين مناطق السيطرة المختلفة، وتعطيل وصول المرضى إلى المشافي، ومنع الأهالي من متابعة أعمالهم وتأمين مصادر رزقهم.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر المرصد السوري بأن المعبر فُتح اليوم لفترة قصيرة جداً، قبل أن يُعاد إغلاقه مجدداً، نتيجة استمرار توافد أعداد كبيرة من الأهالي، ما أدى إلى تفاقم حالة الفوضى والازدحام، وترك مئات المدنيين عالقين من جديد دون أي حلول واضحة. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%91%d8%b9%d8%aa-%d8%a8%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%86/790904/
نشر في 10 يناير,2026
مشاركة
مشاركة
محافظة دير الزور: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجمع عشرات المدنيين من أبناء محافظة دير الزور عند ما يُعرف بـ “المعبر الترابي” الواصل بين ضفتي نهر الفرات، في مشهد إنساني مأساوي يعكس حجم الغضب الشعبي والاستياء المتصاعد، عقب منعهم من العبور دون أي مبررات إنسانية واضحة.
وأكدت مصادر المرصد أن عشرات العائلات، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار سن، باتوا عالقين على ضفة النهر وتحت رحمة الظروف الجوية القاسية، نتيجة الإغلاق المحكم ومنع حركة التنقل بشكل كامل، ما حوّل المعبر فعلياً إلى نقطة احتجاز مفتوحة للمدنيين، وسط انعدام أبسط مقومات السلامة والخدمات.
ويأتي هذا المنع تنفيذاً لقرار صادر عن “قوى الأمن الداخلي” في دير الزور التابعة للحكومة الانتقالية، والتي أعلنت يوم أمس الجمعة إغلاق جميع المعابر النهرية والترابية في المنطقة “حتى إشعار آخر”، في قرار مفاجئ دفع المدنيون ثمنه مباشرة، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على هذه المعابر لتأمين احتياجاتهم اليومية والمعيشية والطبية.
وبرّرت القوى الأمنية هذا الإجراء بذريعة “أسباب أمنية وتنظيمية”، إلا أن الواقع الميداني يعكس تداعيات كارثية على حياة المدنيين، حيث تسبّب الإغلاق بقطع سبل التنقل بين مناطق السيطرة المختلفة، وتعطيل وصول المرضى إلى المشافي، ومنع الأهالي من متابعة أعمالهم وتأمين مصادر رزقهم.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر المرصد السوري بأن المعبر فُتح اليوم لفترة قصيرة جداً، قبل أن يُعاد إغلاقه مجدداً، نتيجة استمرار توافد أعداد كبيرة من الأهالي، ما أدى إلى تفاقم حالة الفوضى والازدحام، وترك مئات المدنيين عالقين من جديد دون أي حلول واضحة. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%91%d8%b9%d8%aa-%d8%a8%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%86/790904/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
تقطّعت بهم السبل.. مئات المدنيين عالقون عند معابر دير الزور وحواجز الحكومة الانتقالية توقفهم وتحتجزهم حتى إشعار آخر - المرصد السوري…
محافظة دير الزور: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجمع عشرات المدنيين من أبناء محافظة دير الزور عند ما يُعرف بـ “المعبر الترابي” الواصل بين ضفتي نهر الفرات، في مشهد إنساني مأساوي يعكس حجم الغضب الشعبي والاستياء المتصاعد، عقب منعهم من العبور دون أي…
مرتزقة الحكومة المؤقتة يختطفون المئات من أهالي الشيخ مقصود والأشرفية
اختطف مرتزقة الحكومة المؤقتة المئات من أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، حيث تم فصل النساء عن الرجال. وبحسب المعلومات الواردة، وُضعت النساء في الجوامع، فيما اقتيد الرجال إلى جهة مجهولة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
اختطف مرتزقة الحكومة المؤقتة المئات من أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، حيث تم فصل النساء عن الرجال. وبحسب المعلومات الواردة، وُضعت النساء في الجوامع، فيما اقتيد الرجال إلى جهة مجهولة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كائن بدائي متخلف، شعره أطول من عمره، لا يفهم شيئاً من الحياة سوى "تكبير" أسنانه لم تر الفرشاة والمعجون طيلة حياته التافهة والوسخة مثله، يبدو عليه عدم الاستحمام لسنوات، جاء من أعماق التاريخ الصحراوي القذر ليحكم سوريا بهمجيته وتلافيف عفنه من الداخل والخارج، يزعم أنه انتصر في حرب جعلته سلطة امر واقع لفترة وجيزة، يعيد كتابة تاريخه القذر بأحرف من براز خارج من فمه.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
وصول 46 جريحاً من الشيخ مقصود والأشرفية إلى مشافي الرقة
وصل 46 جريحاً وجريحة من أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية إلى مشافي مقاطعة الرقة، وباشرت الفرق الطبية بتقديم العلاج اللازم لهم.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
وصل 46 جريحاً وجريحة من أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية إلى مشافي مقاطعة الرقة، وباشرت الفرق الطبية بتقديم العلاج اللازم لهم.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
✍ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
نستذكر قائدنا الفدائي زياد حلب بكل إجلال وإكبار
رفيقنا زياد حلب، الذي كان يشغل مهامه في القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، ناضل بروح فدائية، وارتقى إلى مرتبة الشهادة في 10 كانون الثاني 2026، خلال المقاومة التاريخية في حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود.
وبشخص القائد زياد، نستذكر بكل احترام جميع شهدائنا في مقاومة الأشرفية والشيخ مقصود، ونتقدم بأحرّ التعازي إلى عوائل شهدائنا الأبرار وإلى شعبنا الوطني الصامد.
منذ 6 كانون الثاني 2026، شنّت المجموعات المرتزقة التابعة لحكومة دمشق الانتقالية هجمات على حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود باستخدام مختلف أنواع الأسلحة والأساليب الوحشية. وبمساندة مباشرة من الدولة التركية، نفّذت هذه المجموعات هجمات جوية وبرية مكثفة استهدفت شعبنا. وفي مواجهة هذه الاعتداءات، بادر شعبنا المقاوم وقوى الأمن في الحيَّين إلى خوض معركة الدفاع، موجّهين ضربات قاسية لتلك المجموعات، حيث تم تدمير العديد من الدبابات والآليات المدرعة التابعة للعدو، والقضاء على أعداد كبيرة من المرتزقة في مختلف العمليات. ومع كل ضربة يتلقاها العدو، كان يصعّد من هجماته على المدنيين باستخدام أساليب أكثر وحشية. وفي المقابل، خاض شعبنا وقواتنا الفدائية مقاومة بأعلى درجات الصمود والإرادة.
بخبرته الطويلة ومعرفته المتراكمة، تولّى القائد زياد حلب منذ اللحظة الأولى دور الريادة في القتال والمقاومة. وفي كل محطة من محطات المعركة، ناضل جنباً إلى جنب مع رفاقه وشعبه، وكان مصدراً للمعنويات والصمود. تنقّل من متراس إلى آخر، وقاد المعارك إلى جانب مقاتليه، وقاد مقاومة تاريخية في كل شارع وزقاق من شوارع الأشرفية والشيخ مقصود. وحتى اللحظة الأخيرة من هذه المقاومة العظيمة، واجه مع رفاقه جميع الهجمات التي استهدفت شعبنا، واختاروا طريق الشهادة بدل الاستسلام، رافضين سياسة الخضوع، ومتبنين نهج الفداء والنضال، ومتوّجين المقاومة التاريخية بمواقفهم البطولية.
الرفيق زياد حلب، القائد العام لقوى الأمن الداخلي، وُلد عام 1988 في عفرين، ونشأ في كنف عائلة وطنية تضم ستة إخوة وأخوات. وفي شبابه، ترعرع في بيئة مشبعة بالروح الكردية الأصيلة، ما دفعه باستمرار للبحث عن سبل خدمة شعبه ووطنه.
ومع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، انضم إلى صفوف وحدات حماية الشعب (YPG) للدفاع عن وطنه وشعبه، وشارك في مقاومة مدينة حلب. وخلال الأعوام بين 2011 و2015، تعرّضت حلب لهجمات متكررة من قبل نظام البعث ومجموعات مسلحة مختلفة، فخاض الشعب حرباً ثورية للدفاع عن نفسه. وكان الرفيق زياد في قلب هذه المقاومة، حيث نفّذ عمليات ميدانية مؤثرة، واكتسب خبرات عسكرية كبيرة، خاصة في معارك الشوارع والأحياء، وتمكّن من إفشال جميع الهجمات، مقدّماً نموذجاً فدائياً في النضال من أجل شعبه.
ولم يقتصر تطور القائد زياد على الجانب العسكري فحسب، بل شمل أيضاً الجانبين الفكري والسياسي. وبشخصيته الطبيعية والصادقة، حجز مكانه في قلوب جميع رفاقه، ولعب دوراً ريادياً في أوساط الشعب. وبفضل مشاعره الوطنية الصادقة، حظي بمحبة واسعة في جميع المناطق التي ناضل فيها، وكان ارتباط شعب الأشرفية والشيخ مقصود به ارتباطاً خاصاً وعميقاً.
ومنذ انخراطه في مسيرة الحرية، واصل تطوير نفسه، حتى بلغ مستوى متقدماً في القيادة، وحقق ريادة عسكرية وفكرية وسياسية. وكان يستشعر دائماً حجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا، ويؤدي واجباته النضالية بمسؤولية عالية، ويشارك بروح فدائية في كل موقع تقتضي الحاجة وجوده فيه.
وقبيل استشهاده، عبّر القائد زياد حلب عن موقفه التاريخي بهذه الكلمات:
«نحن أبناء هذه الأرض؛ وُلدنا هنا، كبرنا هنا، وسنبقى هنا. لم نكن يوماً مشكلة لأحد. عشنا لسنوات في هذه الأحياء مع أهلها بسلام. لكن إن أعلنت القوى المعادية الحرب علينا، وواصلت الاستفزازات والهجمات العسكرية، فإن أيدينا لن تكون مكتوفة. نقسم أن نحمي شعبنا، ولن نسمح لأحد باضطهاده. سنقاتل حتى آخر أنفاسنا. لقد اتخذنا قرار الشهادة، ولا خيار لنا سواها. سنقاتل شارعاً شارعاً، وبيتاً بيتاً. لن نتراجع خطوة واحدة، وسنواصل القتال ما دام فينا نفس واحد. يجب أن تُرى مقاومتنا. نحن هنا كرامة شعبنا، وروحنا فداء له. هنا نحمي كرامة ووجود الشعب الكردي».
حتى اللحظة الأخيرة، واجه الرفيق زياد العدو بشجاعة، ولم يستسلم أبداً. وبصفته مناضلاً ثورياً نقياً وصادقاً، حافظ دائماً على موقفه الثوري، ولم ينحنِ يوماً أمام الظلم أو العبودية. وكما في مسيرته النضالية كلها، قاد في مقاومة الشيخ مقصود خطّ كردستان الحرة بكل إباء وشموخ، ورفض أي تنازل أمام سياسات الاستسلام والخيانة التي حاول العدو فرضها.
واصل القائد زياد نضاله الفدائي حتى يوم استشهاده في 10 كانون الثاني 2026، وبموقفه البطولي أصبح رمزاً للمقاومة في الشيخ مقصود والأشرفية.
رفيقنا زياد حلب، الذي كان يشغل مهامه في القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، ناضل بروح فدائية، وارتقى إلى مرتبة الشهادة في 10 كانون الثاني 2026، خلال المقاومة التاريخية في حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود.
وبشخص القائد زياد، نستذكر بكل احترام جميع شهدائنا في مقاومة الأشرفية والشيخ مقصود، ونتقدم بأحرّ التعازي إلى عوائل شهدائنا الأبرار وإلى شعبنا الوطني الصامد.
منذ 6 كانون الثاني 2026، شنّت المجموعات المرتزقة التابعة لحكومة دمشق الانتقالية هجمات على حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود باستخدام مختلف أنواع الأسلحة والأساليب الوحشية. وبمساندة مباشرة من الدولة التركية، نفّذت هذه المجموعات هجمات جوية وبرية مكثفة استهدفت شعبنا. وفي مواجهة هذه الاعتداءات، بادر شعبنا المقاوم وقوى الأمن في الحيَّين إلى خوض معركة الدفاع، موجّهين ضربات قاسية لتلك المجموعات، حيث تم تدمير العديد من الدبابات والآليات المدرعة التابعة للعدو، والقضاء على أعداد كبيرة من المرتزقة في مختلف العمليات. ومع كل ضربة يتلقاها العدو، كان يصعّد من هجماته على المدنيين باستخدام أساليب أكثر وحشية. وفي المقابل، خاض شعبنا وقواتنا الفدائية مقاومة بأعلى درجات الصمود والإرادة.
بخبرته الطويلة ومعرفته المتراكمة، تولّى القائد زياد حلب منذ اللحظة الأولى دور الريادة في القتال والمقاومة. وفي كل محطة من محطات المعركة، ناضل جنباً إلى جنب مع رفاقه وشعبه، وكان مصدراً للمعنويات والصمود. تنقّل من متراس إلى آخر، وقاد المعارك إلى جانب مقاتليه، وقاد مقاومة تاريخية في كل شارع وزقاق من شوارع الأشرفية والشيخ مقصود. وحتى اللحظة الأخيرة من هذه المقاومة العظيمة، واجه مع رفاقه جميع الهجمات التي استهدفت شعبنا، واختاروا طريق الشهادة بدل الاستسلام، رافضين سياسة الخضوع، ومتبنين نهج الفداء والنضال، ومتوّجين المقاومة التاريخية بمواقفهم البطولية.
الرفيق زياد حلب، القائد العام لقوى الأمن الداخلي، وُلد عام 1988 في عفرين، ونشأ في كنف عائلة وطنية تضم ستة إخوة وأخوات. وفي شبابه، ترعرع في بيئة مشبعة بالروح الكردية الأصيلة، ما دفعه باستمرار للبحث عن سبل خدمة شعبه ووطنه.
ومع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، انضم إلى صفوف وحدات حماية الشعب (YPG) للدفاع عن وطنه وشعبه، وشارك في مقاومة مدينة حلب. وخلال الأعوام بين 2011 و2015، تعرّضت حلب لهجمات متكررة من قبل نظام البعث ومجموعات مسلحة مختلفة، فخاض الشعب حرباً ثورية للدفاع عن نفسه. وكان الرفيق زياد في قلب هذه المقاومة، حيث نفّذ عمليات ميدانية مؤثرة، واكتسب خبرات عسكرية كبيرة، خاصة في معارك الشوارع والأحياء، وتمكّن من إفشال جميع الهجمات، مقدّماً نموذجاً فدائياً في النضال من أجل شعبه.
ولم يقتصر تطور القائد زياد على الجانب العسكري فحسب، بل شمل أيضاً الجانبين الفكري والسياسي. وبشخصيته الطبيعية والصادقة، حجز مكانه في قلوب جميع رفاقه، ولعب دوراً ريادياً في أوساط الشعب. وبفضل مشاعره الوطنية الصادقة، حظي بمحبة واسعة في جميع المناطق التي ناضل فيها، وكان ارتباط شعب الأشرفية والشيخ مقصود به ارتباطاً خاصاً وعميقاً.
ومنذ انخراطه في مسيرة الحرية، واصل تطوير نفسه، حتى بلغ مستوى متقدماً في القيادة، وحقق ريادة عسكرية وفكرية وسياسية. وكان يستشعر دائماً حجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا، ويؤدي واجباته النضالية بمسؤولية عالية، ويشارك بروح فدائية في كل موقع تقتضي الحاجة وجوده فيه.
وقبيل استشهاده، عبّر القائد زياد حلب عن موقفه التاريخي بهذه الكلمات:
«نحن أبناء هذه الأرض؛ وُلدنا هنا، كبرنا هنا، وسنبقى هنا. لم نكن يوماً مشكلة لأحد. عشنا لسنوات في هذه الأحياء مع أهلها بسلام. لكن إن أعلنت القوى المعادية الحرب علينا، وواصلت الاستفزازات والهجمات العسكرية، فإن أيدينا لن تكون مكتوفة. نقسم أن نحمي شعبنا، ولن نسمح لأحد باضطهاده. سنقاتل حتى آخر أنفاسنا. لقد اتخذنا قرار الشهادة، ولا خيار لنا سواها. سنقاتل شارعاً شارعاً، وبيتاً بيتاً. لن نتراجع خطوة واحدة، وسنواصل القتال ما دام فينا نفس واحد. يجب أن تُرى مقاومتنا. نحن هنا كرامة شعبنا، وروحنا فداء له. هنا نحمي كرامة ووجود الشعب الكردي».
حتى اللحظة الأخيرة، واجه الرفيق زياد العدو بشجاعة، ولم يستسلم أبداً. وبصفته مناضلاً ثورياً نقياً وصادقاً، حافظ دائماً على موقفه الثوري، ولم ينحنِ يوماً أمام الظلم أو العبودية. وكما في مسيرته النضالية كلها، قاد في مقاومة الشيخ مقصود خطّ كردستان الحرة بكل إباء وشموخ، ورفض أي تنازل أمام سياسات الاستسلام والخيانة التي حاول العدو فرضها.
واصل القائد زياد نضاله الفدائي حتى يوم استشهاده في 10 كانون الثاني 2026، وبموقفه البطولي أصبح رمزاً للمقاومة في الشيخ مقصود والأشرفية.