Forwarded from Gerîla_Name
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Beşa 5
Berxwedana Girê Ortê
Beşa 1: https://t.me/gerilaname1/3321
Beşa 2: https://t.me/gerilaname1/3332
Beşa 3: https://t.me/gerilaname1/3350
Beşa 4: https://t.me/gerilaname1/3365
https://t.me/gerilaname1
Berxwedana Girê Ortê
Beşa 1: https://t.me/gerilaname1/3321
Beşa 2: https://t.me/gerilaname1/3332
Beşa 3: https://t.me/gerilaname1/3350
Beşa 4: https://t.me/gerilaname1/3365
https://t.me/gerilaname1
Forwarded from قناة اليوم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
دمشق
نور يوسف - مراسلة اليوم: المصادر العسكرية تتحدث عن هـ ـجوم صاروخي من منصة متحركة، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
#قناة_اليوم
نور يوسف - مراسلة اليوم: المصادر العسكرية تتحدث عن هـ ـجوم صاروخي من منصة متحركة، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
#قناة_اليوم
Forwarded from فضائية روناهي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
منصة الفعاليات النسائية تعلن إطلاق حملة مناهضة العنف ضد المرأة لعام 2025
https://ronahi.tv/ar/archives/314813
https://ronahi.tv/ar/archives/314813
هيئة البث نقلاً عن مسؤول عسكري إسرائيلي: لا علاقة لنا بالهجوم الذي وقع في دمشق
دعا سوريون، السبت، إلى مقاطعة شركتي الاتصالات “سيريتل” و”إم تي إن”، بعد طرح باقات جديدة للاتصال والإنترنت، معتبرين أن الباقات الجديدة “مجحفة ومرتفعة التكلفة”.
وقال سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الباقات الجديدة بلغت زيادتها أكثر من 100%.
وطالبوا بتدخل الحكومة السورية عبر العمل على إدخال شركات اتصالات عالمية جديدة “تلغي احتكار الشركتين للاتصالات في البلاد”، بهدف فتح المجال للمنافسة وتخفيض أسعار الاتصالات.
وأدى قرار شركتي “سيريتل” و”إم تي إن” إلى موجة من الاستياء، ترافقت مع دعوات واسعة لمقاطعة الشركتين احتجاجاً على ما وصفه المواطنون بـ”الاستغلال” و”غياب البدائل”.
وأعلنت الشركتان، أمس الجمعة، تفعيل أسعار الباقات الجديدة التي جاءت بارتفاع كبير مقارنة بالأسعار السابقة، إلى جانب إلغاء “باقات الساعات” التي كانت تُعد الخيار الأقل تكلفة لدى شريحة واسعة من المستخدمين في سوريا.
وقال سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الباقات الجديدة بلغت زيادتها أكثر من 100%.
وطالبوا بتدخل الحكومة السورية عبر العمل على إدخال شركات اتصالات عالمية جديدة “تلغي احتكار الشركتين للاتصالات في البلاد”، بهدف فتح المجال للمنافسة وتخفيض أسعار الاتصالات.
وأدى قرار شركتي “سيريتل” و”إم تي إن” إلى موجة من الاستياء، ترافقت مع دعوات واسعة لمقاطعة الشركتين احتجاجاً على ما وصفه المواطنون بـ”الاستغلال” و”غياب البدائل”.
وأعلنت الشركتان، أمس الجمعة، تفعيل أسعار الباقات الجديدة التي جاءت بارتفاع كبير مقارنة بالأسعار السابقة، إلى جانب إلغاء “باقات الساعات” التي كانت تُعد الخيار الأقل تكلفة لدى شريحة واسعة من المستخدمين في سوريا.
قدّم ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون جديد يطالب بإلغاء أبرز قانونين أسهما في تشكيل منظومة العقوبات على سوريا خلال العشرين عاماً الماضية.
وينصّ المشروع على إلغاء قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان لعام 2003، الذي فُرض بعد اغتيال رفيق الحريري وفرض بموجبه عقوبات واسعة على الحكومة السورية، بالإضافة إلى قانون محاسبة سوريا المتعلق بحقوق الإنسان لعام 2012 الذي سمح بتوسيع العقوبات بعد اندلاع الاحتجاجات في سوريا.
و قُرئ المشروع مرتين داخل مجلس الشيوخ وأُحيل إلى لجنة العلاقات الخارجية، وهي الخطوة الأولى في مساره التشريعي، قبل عرضه للتصويت في مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب، وصولاً إلى توقيع الرئيس ترامب ليصبح قانوناً نافذاً في حال اعتماده.
وينصّ المشروع على إلغاء قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان لعام 2003، الذي فُرض بعد اغتيال رفيق الحريري وفرض بموجبه عقوبات واسعة على الحكومة السورية، بالإضافة إلى قانون محاسبة سوريا المتعلق بحقوق الإنسان لعام 2012 الذي سمح بتوسيع العقوبات بعد اندلاع الاحتجاجات في سوريا.
و قُرئ المشروع مرتين داخل مجلس الشيوخ وأُحيل إلى لجنة العلاقات الخارجية، وهي الخطوة الأولى في مساره التشريعي، قبل عرضه للتصويت في مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب، وصولاً إلى توقيع الرئيس ترامب ليصبح قانوناً نافذاً في حال اعتماده.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السويداء - عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، ومسلحو العشائر العربية البدوية، استهدفوا قبل قليل سيارة مدينة لأحد المدنيين الدورز في ريف السويداء، دون تسجيل أية اصابة
أكثر من 30 توغلاً وانتهاكات متعددة… الجنوب السوري تحت وطأة التحركات الإسرائيلية المكثفة خلال النصف الأول من تشرين الثاني
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل لافت خلال النصف الأول من تشرين الثاني، حيث نفّذت القوات الإسرائيلية أكثر من 30 توغلاً متزامناً مع سلسلة واسعة من الاعتداءات شملت القصف المكثف، واعتقالات طالت مدنيين وعسكريين، وإقامة حواجز عسكرية، وعمليات تجريف للطرق والمزارع. كل ذلك جرى في ظل صمت رسمي كامل من الحكومة السورية وغياب أي رادع يوقف هذا التصعيد، ما يعكس حجم التحديات الأمنية المتصاعدة على الحدود الجنوبية للبلاد.
وفيما يلي أبرز التحركات الإسرائيلية في العمق السوري:
1تشرين الثاني:
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، القوة العسكرية جاءت مؤلفة من دبابتين و7 آليات عسكرية. إضافة إلى جرافة (بلدوزر)، حيث توجهت باتجاه الطريق المؤدي إلى ما قبل حاجز الصقري بين بلدتي جبا وخان أرنبة، والطريق الواصل إلى أوتوستراد السلام.
• توغلت القوات الإسرائيلية في محيط قرية أوفانيا شمال القنيطرة. بحسب مصادر المرصد دخلت 12 عربة عسكرية، وانطلقت هذه القوات من قاعدة الحميدية، مما أثار قلق السكان المحليين.
• توغلت القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي، ونصبت حاجزا مؤقتا على طريق الرزانية صيدا الحانوت. وفتشت المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقال، مما أثار حالة من التوتر في المنطقة، وسط استياء شعبي من تكرار تلك الخروقات.
• أطلقت القوات الإسرائيلية النار في الهواء لتفريق الأهالي الذين خرجوا لطرد دورية إسرائيلية توغلت على أطراف قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
2 تشرين الثاني:
• توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وبحسب مصادر للمرصد السوري فإن الآليات توغّلت لمسافة محدودة داخل القرية قبل أن تعود أدراجها إلى داخل الجولان المحتل، دون تسجيل أي اشتباكات أو خسائر بشرية.
• شهدت المنطقة الجنوبية توغّلًا إسرائيليًا. حيث تقدمت 6 آليات عسكرية من قرية الحرية نحو قرية أوفانيا.
• وفي إطار عمليات التدخل نفسها، سجل ريف درعا الغربي توغّل دورية إسرائيلية مؤلّفة من 3 آليات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك.
• توغلت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، مدعومة بآليّات عسكرية بينها دبابتان، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، دون احتكاك مع المواطنين وأي اعتقالات.
• احتجزت قوة إسرائيلية، شابين من أبناء قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى جهة مجهولة، دون معرفة الأسباب وراء ذلك حتى اللحظة، في وقت يسود فيه توتر وحذر بين الأهالي في المنطقة خشية تكرار مثل هذه الحوادث.
3 تشرين الثاني:
• توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية بعد منتصف الليل إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
• شهدت المنطقة الجنوبية توغّلًا إسرائيليًا حيث تقدمت 6 آليات عسكرية من قرية الحرية نحو قرية أوفانيا بريف القنيطرة.
• توغلت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، مدعومة بآليّات عسكرية بينها دبابتان، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، دون احتكاك مع المواطنين وأي اعتقالات.
4 تشرين الثاني:
• احتجزت قوة إسرائيلية، شابين من أبناء قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
5 تشرين الثاني:
• توغلت القوات الإسرائيلية، في الكسارات ببلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، مكوّنة من دبابتين، و4 آليات عسكرية، لتفتش المارّة، وتقوم بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى الكسارات، وتمنع وصول العمال إليها.
• انسحبت القوات الإسرائيلية من محيط بلدة جباتا الخشب شمالي القنيطرة، بعد أن أقامت حاجزًا مؤقتًا على طريق الكسّارات، ومنعت المارة من العبور لمدة تقارب الساعتين، حيث خضع الأهالي لاستجوابات واستبيانات قبل السماح لهم بالمرور لاحقًا.
• نفذت فرق تابعة لقوات الأمم المتحدة أعمال تفجير لذخائر مدفونة في تلّ أحمر، الواقع بين بلدتي جباتا الخشب وعين النورية في ريف القنيطرة الشمالي.
• توغلت القوات الإسرائيلية بـ 3 عربات عسكرية إلى بلدة الرويحينة وأقامت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة، كما توغلت دبابتين وعربتين عسكريتين إلى بلدة رسم الحلبي بريف القنيطرة الأوسط تمركزت عند مدخل القرية.
6 تشرين الثاني:
• شهد ريف القنيطرة الأوسط، تحركا جديدا للقوات الاسرائيلية، حيث تحركت دبابة من الجولان المحتل باتجاه التل الأحمر الشرقي في بلدة كودنة، تزامناً مع إطلاق نار من مواقع للقوات الإسرائيلية في التل الأحمر الشرقي.
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل لافت خلال النصف الأول من تشرين الثاني، حيث نفّذت القوات الإسرائيلية أكثر من 30 توغلاً متزامناً مع سلسلة واسعة من الاعتداءات شملت القصف المكثف، واعتقالات طالت مدنيين وعسكريين، وإقامة حواجز عسكرية، وعمليات تجريف للطرق والمزارع. كل ذلك جرى في ظل صمت رسمي كامل من الحكومة السورية وغياب أي رادع يوقف هذا التصعيد، ما يعكس حجم التحديات الأمنية المتصاعدة على الحدود الجنوبية للبلاد.
وفيما يلي أبرز التحركات الإسرائيلية في العمق السوري:
1تشرين الثاني:
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، القوة العسكرية جاءت مؤلفة من دبابتين و7 آليات عسكرية. إضافة إلى جرافة (بلدوزر)، حيث توجهت باتجاه الطريق المؤدي إلى ما قبل حاجز الصقري بين بلدتي جبا وخان أرنبة، والطريق الواصل إلى أوتوستراد السلام.
• توغلت القوات الإسرائيلية في محيط قرية أوفانيا شمال القنيطرة. بحسب مصادر المرصد دخلت 12 عربة عسكرية، وانطلقت هذه القوات من قاعدة الحميدية، مما أثار قلق السكان المحليين.
• توغلت القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي، ونصبت حاجزا مؤقتا على طريق الرزانية صيدا الحانوت. وفتشت المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقال، مما أثار حالة من التوتر في المنطقة، وسط استياء شعبي من تكرار تلك الخروقات.
• أطلقت القوات الإسرائيلية النار في الهواء لتفريق الأهالي الذين خرجوا لطرد دورية إسرائيلية توغلت على أطراف قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
2 تشرين الثاني:
• توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وبحسب مصادر للمرصد السوري فإن الآليات توغّلت لمسافة محدودة داخل القرية قبل أن تعود أدراجها إلى داخل الجولان المحتل، دون تسجيل أي اشتباكات أو خسائر بشرية.
• شهدت المنطقة الجنوبية توغّلًا إسرائيليًا. حيث تقدمت 6 آليات عسكرية من قرية الحرية نحو قرية أوفانيا.
• وفي إطار عمليات التدخل نفسها، سجل ريف درعا الغربي توغّل دورية إسرائيلية مؤلّفة من 3 آليات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك.
• توغلت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، مدعومة بآليّات عسكرية بينها دبابتان، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، دون احتكاك مع المواطنين وأي اعتقالات.
• احتجزت قوة إسرائيلية، شابين من أبناء قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى جهة مجهولة، دون معرفة الأسباب وراء ذلك حتى اللحظة، في وقت يسود فيه توتر وحذر بين الأهالي في المنطقة خشية تكرار مثل هذه الحوادث.
3 تشرين الثاني:
• توغّلت دورية إسرائيلية مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية بعد منتصف الليل إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخلت إلى قرية معربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
• شهدت المنطقة الجنوبية توغّلًا إسرائيليًا حيث تقدمت 6 آليات عسكرية من قرية الحرية نحو قرية أوفانيا بريف القنيطرة.
• توغلت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، مدعومة بآليّات عسكرية بينها دبابتان، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، دون احتكاك مع المواطنين وأي اعتقالات.
4 تشرين الثاني:
• احتجزت قوة إسرائيلية، شابين من أبناء قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
5 تشرين الثاني:
• توغلت القوات الإسرائيلية، في الكسارات ببلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، مكوّنة من دبابتين، و4 آليات عسكرية، لتفتش المارّة، وتقوم بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى الكسارات، وتمنع وصول العمال إليها.
• انسحبت القوات الإسرائيلية من محيط بلدة جباتا الخشب شمالي القنيطرة، بعد أن أقامت حاجزًا مؤقتًا على طريق الكسّارات، ومنعت المارة من العبور لمدة تقارب الساعتين، حيث خضع الأهالي لاستجوابات واستبيانات قبل السماح لهم بالمرور لاحقًا.
• نفذت فرق تابعة لقوات الأمم المتحدة أعمال تفجير لذخائر مدفونة في تلّ أحمر، الواقع بين بلدتي جباتا الخشب وعين النورية في ريف القنيطرة الشمالي.
• توغلت القوات الإسرائيلية بـ 3 عربات عسكرية إلى بلدة الرويحينة وأقامت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة، كما توغلت دبابتين وعربتين عسكريتين إلى بلدة رسم الحلبي بريف القنيطرة الأوسط تمركزت عند مدخل القرية.
6 تشرين الثاني:
• شهد ريف القنيطرة الأوسط، تحركا جديدا للقوات الاسرائيلية، حيث تحركت دبابة من الجولان المحتل باتجاه التل الأحمر الشرقي في بلدة كودنة، تزامناً مع إطلاق نار من مواقع للقوات الإسرائيلية في التل الأحمر الشرقي.
7 تشرين الثاني:
• توغل جديد لقوات إسرائيلية عند الشريط الحدودي، حيث تحرك رتل يضم 7 آليات عسكرية عبر “بوابة العشة” باتجاه قرية “الرفيد” بريف القنيطرة الجنوبي، تزامناً مع تحليق طيران استطلاع في أجواء المنطقة.
• توغلت قوات إسرائيلية متكوّنة من 6 آليات عسكرية، عبر بلدتي “حضر” و”طرنجة”. حيث توجه الرتل العسكري إلى قرية “عين البيضا”، ومن ثم نحو قرية “أوفانيا” ومنها إلى قرية “الحرية” ولاحقاً نحو بلدة “الحميدية” بريف القنيطرة الشمالي.
• قامت القوات الاسرائيلية بنصب حاجز في مفرق جورة الشيخ بريف القنيطرة الشمالي، ما أدى إلى قطع الطريق ومنع مرور المارة.
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 4 آليات عسكرية وأقامت حاجزاً على طريق بلدة خان أرنبة وقرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وقامت بتفتيش السيارات والمارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
• توغلت أربع عربات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في قرية العجرف بريف القنيطرة، وقامت القوات الإسرائيلية نصبت حاجزاً مؤقتاً داخل القرية، وشرعت بتفتيش سيارات المدنيين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، قبل أن تنسحب بعد نحو ساعة من المكان.
8 تشرين الثاني:
• توغلت دورية عسكرية للقوات الإسرائيلية داخل قرية المشيرفة إلى قرية العجرف بريف القنيطرة، فإن الدورية نصبت حاجزاً في القرية المذكورة لتفتيش المدنيين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت أحدا منهم.
9 تشرين الثاني:
• تحركات إسرائيلية برية داخل الأراضي السورية، تمثّلت بتوغّل عدد من الآليات العسكرية في مناطق بريف القنيطرة، حينها دخلت ست آليات عسكرية إسرائيلية منطقة الحفاير باتجاه أوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع توغّل أربع آليات أخرى للقوات الإسرائيلية التي أنشأت حاجز تفتيش بين قريتي الصمدانية الشرقية وخان أرنبة في الريف ذاته.
10 تشرين الثاني:
• عملية أمنية نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث طوقت قوة عسكرية إسرائيلية الحي الغربي من قرية معرية الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وبدأت حملة تفتيش في المنطقة.
• توغلت آليتان عسكريتان تابعتان للقوات الإسرائيلية داخل شوارع القرية، بعد خروجهما من ثكنة الجزيرة الواقعة على أطراف معرية، والتي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية منذ التاسع من كانون الأول 2024.
• استهدفت القوات الإسرائيلية، تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة بقذيفة أُطلقت من داخل أراضي الجولان المحتل.
• استقدمت القوات الإسرائيلية، سبع آلياتٍ ثقيلة، بينها جرافات و”تركسات”، إلى داخل الأراضي السورية في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث واصلت تنفيذ أعمالٍ ميدانية في المنطقة وسط تجاهلٍ حكومي كامل، والآليات الإسرائيلية باشرت بإقامة ساترٍ ترابي غرب قرية الحانوت، في إطار استمرار تحركاتها على طول خط وقف إطلاق النار.
11 تشرين الثاني:
• توغلت القوات الإسرائيلية، داخل بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، على مرأى ومسمع من قبل الجيش السوري، وحينها نحو خمسين عنصرًا من القوات الإسرائيلية دخلت البلدة عبر أربع آليات عسكرية، وشرعت بتفتيش عدد من المنازل في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طيران مسيّر (درون) في أجواء البلدة لمراقبة التحركات على الأرض، ولم ترد أي معلومات عن اعتقالات أو مواجهات.
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية تضم سيارتي همر وسيارة هايلوكس في قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجز تفتيش، وضيقت على المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
• نصبت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة الشمالي، حيث شرعت بتفتيش المارة والمركبات في المنطقة.
12 تشرين الثاني:
• توغّل قوة تابعة للقوات الإسرائيلية، فجر اليوم، داخل الأراضي السورية غربي منشية سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، مؤلفة من عدد من الآليات العسكرية.
• توغلت القوات الإسرائيلية أيضاً في قرية رسم القطا بالريف ذاته، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً ومنعت الأهالي من المرور في المنطقة، وسط استنفار أمني ملحوظ.
• توغل دورية إسرائيلية تضم 3 دبابات وعدداً من الآليات العسكرية في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الأوسط، ووفقاً للمعلومات الميدانية، تمركزت القوات المتوغلة في التل الأحمر الشرقي لبعض الوقت، قبل أن تنسحب نحو قاعدة التل الأحمر الغربي.
• أقامت حاجزين عسكريين متباعدين بنحو 100 كيلومتر، بعد أن أغلقت الطريق الواصل بين بلدتي أبو غارة وسويسة، مانعة المارة من العبور.
• عادت دورية أخرى أدراجها بعد أن توغلت في أطراف منطقة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، في استمرار لسلسلة الانتهاكات التي تشهدها المنطقة مؤخراً.
• توغل جديد لقوات إسرائيلية عند الشريط الحدودي، حيث تحرك رتل يضم 7 آليات عسكرية عبر “بوابة العشة” باتجاه قرية “الرفيد” بريف القنيطرة الجنوبي، تزامناً مع تحليق طيران استطلاع في أجواء المنطقة.
• توغلت قوات إسرائيلية متكوّنة من 6 آليات عسكرية، عبر بلدتي “حضر” و”طرنجة”. حيث توجه الرتل العسكري إلى قرية “عين البيضا”، ومن ثم نحو قرية “أوفانيا” ومنها إلى قرية “الحرية” ولاحقاً نحو بلدة “الحميدية” بريف القنيطرة الشمالي.
• قامت القوات الاسرائيلية بنصب حاجز في مفرق جورة الشيخ بريف القنيطرة الشمالي، ما أدى إلى قطع الطريق ومنع مرور المارة.
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 4 آليات عسكرية وأقامت حاجزاً على طريق بلدة خان أرنبة وقرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وقامت بتفتيش السيارات والمارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
• توغلت أربع عربات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في قرية العجرف بريف القنيطرة، وقامت القوات الإسرائيلية نصبت حاجزاً مؤقتاً داخل القرية، وشرعت بتفتيش سيارات المدنيين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، قبل أن تنسحب بعد نحو ساعة من المكان.
8 تشرين الثاني:
• توغلت دورية عسكرية للقوات الإسرائيلية داخل قرية المشيرفة إلى قرية العجرف بريف القنيطرة، فإن الدورية نصبت حاجزاً في القرية المذكورة لتفتيش المدنيين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت أحدا منهم.
9 تشرين الثاني:
• تحركات إسرائيلية برية داخل الأراضي السورية، تمثّلت بتوغّل عدد من الآليات العسكرية في مناطق بريف القنيطرة، حينها دخلت ست آليات عسكرية إسرائيلية منطقة الحفاير باتجاه أوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع توغّل أربع آليات أخرى للقوات الإسرائيلية التي أنشأت حاجز تفتيش بين قريتي الصمدانية الشرقية وخان أرنبة في الريف ذاته.
10 تشرين الثاني:
• عملية أمنية نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث طوقت قوة عسكرية إسرائيلية الحي الغربي من قرية معرية الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وبدأت حملة تفتيش في المنطقة.
• توغلت آليتان عسكريتان تابعتان للقوات الإسرائيلية داخل شوارع القرية، بعد خروجهما من ثكنة الجزيرة الواقعة على أطراف معرية، والتي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية منذ التاسع من كانون الأول 2024.
• استهدفت القوات الإسرائيلية، تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة بقذيفة أُطلقت من داخل أراضي الجولان المحتل.
• استقدمت القوات الإسرائيلية، سبع آلياتٍ ثقيلة، بينها جرافات و”تركسات”، إلى داخل الأراضي السورية في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث واصلت تنفيذ أعمالٍ ميدانية في المنطقة وسط تجاهلٍ حكومي كامل، والآليات الإسرائيلية باشرت بإقامة ساترٍ ترابي غرب قرية الحانوت، في إطار استمرار تحركاتها على طول خط وقف إطلاق النار.
11 تشرين الثاني:
• توغلت القوات الإسرائيلية، داخل بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، على مرأى ومسمع من قبل الجيش السوري، وحينها نحو خمسين عنصرًا من القوات الإسرائيلية دخلت البلدة عبر أربع آليات عسكرية، وشرعت بتفتيش عدد من المنازل في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طيران مسيّر (درون) في أجواء البلدة لمراقبة التحركات على الأرض، ولم ترد أي معلومات عن اعتقالات أو مواجهات.
• توغلت قوة عسكرية إسرائيلية تضم سيارتي همر وسيارة هايلوكس في قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجز تفتيش، وضيقت على المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
• نصبت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة الشمالي، حيث شرعت بتفتيش المارة والمركبات في المنطقة.
12 تشرين الثاني:
• توغّل قوة تابعة للقوات الإسرائيلية، فجر اليوم، داخل الأراضي السورية غربي منشية سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، مؤلفة من عدد من الآليات العسكرية.
• توغلت القوات الإسرائيلية أيضاً في قرية رسم القطا بالريف ذاته، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً ومنعت الأهالي من المرور في المنطقة، وسط استنفار أمني ملحوظ.
• توغل دورية إسرائيلية تضم 3 دبابات وعدداً من الآليات العسكرية في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الأوسط، ووفقاً للمعلومات الميدانية، تمركزت القوات المتوغلة في التل الأحمر الشرقي لبعض الوقت، قبل أن تنسحب نحو قاعدة التل الأحمر الغربي.
• أقامت حاجزين عسكريين متباعدين بنحو 100 كيلومتر، بعد أن أغلقت الطريق الواصل بين بلدتي أبو غارة وسويسة، مانعة المارة من العبور.
• عادت دورية أخرى أدراجها بعد أن توغلت في أطراف منطقة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، في استمرار لسلسلة الانتهاكات التي تشهدها المنطقة مؤخراً.
• سقطت عدة قذائف مدفعية بمحيط التل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الأوسط مصدرها القوات الإسرائيلية من ضمن الأراضي المحتلة، الأمر الذي أثار حالة من الذعر بين الأهالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية حتى اللحظة.
• شهد التل الأحمر الغربي بريف القنيطرة الأوسط، إطلاق صافرات الإنذار، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة، وتأتي هذه التحركات في سياق التوتر المستمر على طول خطوط التماس في المنطقة.
13 تشرين الثاني:
• واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها على طول الحدود السورية. حيث شهدت قرية كودنه بريف القنيطرة الأوسط، توغل دورية إسرائيلية في محيط القرية، ووفقاً للمعلومات، الدورية تجولت لبعض الوقت قبل أن تنسحب.
• سقطت بعد منتصف الليلة الفائتة قذيفتا دبابة أطلقتا من الأراضي المحتلة على محيط قريتي عابدين وكويا ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
• توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات دفع رباعي إلى قريتي صيصون والمسريتية في ريف درعا الغربي، حيث أجرت عمليات تفتيش في أراضٍ زراعية مفتوحة بالمنطقة.
• توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية غربي بلدة صيدا الجولان “صيدا الحانوت” في ريف القنيطرة الجنوبي، مكوّنة من 7 آليات ثقيلة وآليات حفر، لتقوم برفع ساتر ترابي وتجريف الأراضي.
14 تشرين الثاني:
• توغّلت قوة عسكرية تضم 3 آليات باتجاه قريتي الصمدانية الشرقية والحميدية تزامن ذلك مع تقدّم قوة أخرى مؤلفة من 5 آليات نحو أطراف قرية الحميدية، وسط استمرار التحركات الإسرائيلية المكثفة على طول الشريط الحدودي، دون أي رد أو إجراءات ردع حتى الآن.
لن يتوقف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توثيق الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الجنوب السوري، ويجدد مطالبته الحازمة للمجتمع الدولي والأطراف المعنية بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الاعتداءات المستمرة، وحماية المدنيين من تهديدات التصعيد الميداني الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، محذراً من تداعيات استمرار الصمت الرسمي على الأرض. https://www.syriahr.com/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-30-%d8%aa%d9%88%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac/784455/
• شهد التل الأحمر الغربي بريف القنيطرة الأوسط، إطلاق صافرات الإنذار، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة، وتأتي هذه التحركات في سياق التوتر المستمر على طول خطوط التماس في المنطقة.
13 تشرين الثاني:
• واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها على طول الحدود السورية. حيث شهدت قرية كودنه بريف القنيطرة الأوسط، توغل دورية إسرائيلية في محيط القرية، ووفقاً للمعلومات، الدورية تجولت لبعض الوقت قبل أن تنسحب.
• سقطت بعد منتصف الليلة الفائتة قذيفتا دبابة أطلقتا من الأراضي المحتلة على محيط قريتي عابدين وكويا ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
• توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات دفع رباعي إلى قريتي صيصون والمسريتية في ريف درعا الغربي، حيث أجرت عمليات تفتيش في أراضٍ زراعية مفتوحة بالمنطقة.
• توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية غربي بلدة صيدا الجولان “صيدا الحانوت” في ريف القنيطرة الجنوبي، مكوّنة من 7 آليات ثقيلة وآليات حفر، لتقوم برفع ساتر ترابي وتجريف الأراضي.
14 تشرين الثاني:
• توغّلت قوة عسكرية تضم 3 آليات باتجاه قريتي الصمدانية الشرقية والحميدية تزامن ذلك مع تقدّم قوة أخرى مؤلفة من 5 آليات نحو أطراف قرية الحميدية، وسط استمرار التحركات الإسرائيلية المكثفة على طول الشريط الحدودي، دون أي رد أو إجراءات ردع حتى الآن.
لن يتوقف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توثيق الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الجنوب السوري، ويجدد مطالبته الحازمة للمجتمع الدولي والأطراف المعنية بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الاعتداءات المستمرة، وحماية المدنيين من تهديدات التصعيد الميداني الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، محذراً من تداعيات استمرار الصمت الرسمي على الأرض. https://www.syriahr.com/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-30-%d8%aa%d9%88%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac/784455/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
أكثر من 30 توغلاً وانتهاكات متعددة… الجنوب السوري تحت وطأة التحركات الإسرائيلية المكثفة خلال النصف الأول من تشرين الثاني - المرصد…
تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل لافت خلال النصف الأول من تشرين الثاني، حيث نفّذت القوات الإسرائيلية أكثر من 30 توغلاً متزامناً مع سلسلة واسعة من الاعتداءات شملت القصف المكثف، واعتقالات طالت مدنيين وعسكريين، وإقامة حواجز عسكرية، وعمليات…
استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة.. اشتباكات شرقي الرقة بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: اندلعت اشتباكات عنيفة، مساء أمس، بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” على محاور مدينة معدان في ريف الرقة الشرقي.
ووفقاً للمصادر فقد استمرت المواجهات لنحو ساعتين استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، قبل أن تتوقف دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية من الجانبين حتى الآن.
وسبق أن أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى اشتباكات اندلعت في محور قريتي البوحمد والغانم العلي بريف الرقة الشرقي بين عناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وعناصر تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية. حيث استمرت المواجهات نحو نصف ساعة، دون تسجيل أي خسائر بشرية. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%a8%d8%a7/784448/
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
محافظة الرقة: اندلعت اشتباكات عنيفة، مساء أمس، بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” على محاور مدينة معدان في ريف الرقة الشرقي.
ووفقاً للمصادر فقد استمرت المواجهات لنحو ساعتين استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، قبل أن تتوقف دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية من الجانبين حتى الآن.
وسبق أن أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى اشتباكات اندلعت في محور قريتي البوحمد والغانم العلي بريف الرقة الشرقي بين عناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وعناصر تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية. حيث استمرت المواجهات نحو نصف ساعة، دون تسجيل أي خسائر بشرية. https://www.syriahr.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%a8%d8%a7/784448/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة.. اشتباكات شرقي الرقة بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية - المرصد السوري لحقوق الإنسان
محافظة الرقة: اندلعت اشتباكات عنيفة، مساء أمس، بين عناصر من وزارة الدفاع وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” على محاور مدينة معدان في ريف الرقة الشرقي. ووفقاً للمصادر فقد استمرت المواجهات لنحو ساعتين استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، قبل أن تتوقف دون ورود…
تحركات في تشرين الثاني.. نشاط عسكري وأمني مكثّف للتحالف الدولي داخل مناطق سيطرة “قسد” وحكومة دمشق
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا في تشرين الثاني تصعيدًا ملحوظًا في التحركات العسكرية لقوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، تمثل في تعزيزات جوية وبرية واسعة، شملت نقل أسلحة متطورة وأنظمة دفاع جوي ورادار، إضافة إلى توسيع البنية اللوجستية في قواعد الحسكة والرقة ودير الزور. كما كثّف التحالف من تدريباته المشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في إطار رفع الجاهزية القتالية وتعزيز التنسيق العملياتي.
وفي الوقت ذاته، نفذت القوات المشتركة سلسلة عمليات أمنية دقيقة ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق الإدارة الذاتية، إلى جانب تحركات نوعية في مناطق الحكومة الانتقالية، ما يعكس اتجاهاً واضحاً نحو ترسيخ الوجود العسكري الأمريكي وتوسيع نطاق السيطرة الميدانية في مواجهة تنامي نشاط ‘التنظيم”.
تدريبات عسكرية
_2 تشرين الثاني، دوّت أصوات انفجارات قوية، في مدينة الحسكة ومحيطها، ناجمة عن تدريبات عسكرية مكثّفة بالذخيرة الحية نفذتها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” داخل معسكر الطلائع جنوب المدينة.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه التدريبات تُعد من الأضخم في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
11 تشرين الثاني، دوت انفجارات عنيفة في قاعدة قسرك قاعدة “التحالف الدولي” شمال الحسكة، تبين أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية مشتركة بين القوات سابقة الذكر وقوات سوريا الديمقراطية، وشملت التدريبات استخدام الأسلحة الحديثة والثقيلة، وسط تحليق للطائرات الحربية في سماء المنطقة، لرفع الجاهزية القتالية للمقاتلين.
_13 تشرين الثاني، دوت انفجارات قوية تبين أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية بين “التحالف الدولي” وقوات سوريا الديمقراطية في قاعدة قسرك شمال الحسكة، استخدمت خلالها أسلحة حديثة وثقيلة، لرفع الجاهزية بعد وصول شحنات أسلحة ومعدات جديدة إلى القاعدة.
تعزيزات جوية
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هبوط 3 طائرات شحن في قواعد أمريكية في النصف الأول من الشهر الحالي.
التفاصيل:
_5 تشرين الثاني، هبطت طائرة شحن أمريكية في قاعدة خراب الجير بريف رميلان، محملة بمعدات عسكرية ولوجستية وذخائر.
_10 تشرين الثاني، هبطت طائرة شحن تحمل معدات عسكرية تابعة لقوات التحالف الدولي في قاعدة الشدادي الواقعة بريف الحسكة الجنوبي.
_10 تشرين الثاني، هبطت طائرة شحن أمريكية في قاعدة قسرك شمال الحسكة، محملة بأجهزة الكترونية وعسكرية وأسلحة مضادة للمسيرات بالإضافة إلى أسلحة ثقيلة ومعدات لوجستية وسط تحليق مروحيتين فوق سماء المنطقة.
_11 تشرين الثاني، هبطت طائرة شحن أمريكية في قاعدة قسرك تحمل أسلحة ومعدات عسكرية جديدة، في إطار تعزيز القدرات العسكرية لقوات التحالف الدولي في المنطقة.
تعزيزات برية
_12 تشرين الثاني، وصل رتل عسكري تابع للتحالف الدولي إلى قاعدة قسرك شمال مدينة الحسكة. وتضمّن الرتل نحو 25 شاحنة محمّلة بصهاريج للوقود، وصناديق مغلقة، إضافة إلى معدات عسكرية ولوجستية متنوعة، بحسب مصادر المرصد السوري.
عمليات “التحالف الدولي” ضد تنظيم”الدولة الإسلامية” في مناطق سيطرة “قسد”
_1 عملية في الرقة، أسفرت عن اعتقال 4 من خلايا “التنظيم”.
_1 عملية في دير الزور أسفرت عن اعتقال 3 من خلايا “التنظيم”
_3 عمليات في الحسكة، أسفرت عن اعتقال قيادي في “التنظيم” و3 من خلاياه.
فيما يلي التفاصيل:
_1 تشرين الثاني، شنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بدعم من التحالف الدولي، حملة مداهمة أمنية منسقة في قرية نهود البنات التابعة لبلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة، فجر اليوم السبت. حيث أسفرت عن اعتقال 5 أشخاص من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية، ويذكر ان المعتقلين هم من سكان بلدة شحيل التابعة لدير الزور، ووفق مصادر أكد للمرصد السوري، بأنهم كانوا مشاركين باستهداف سيارتين لقوات سورية الدّيمقراطية “قسد”، قبل 10 ايام على طريق عين عيسى الرقة بالقرب من بلدة تل السمن.
_7 تشرين الثاني، نفذت القوات الخاصة “HAT” وجهاز الأمن العام وبمشاركة مباشرة من قوات “التحالف الدولي”، عملية أمنية في ريف دير الزور الشمالي، أسفرت عن اعتقال 3 عناصر من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وخلال العملية، صادرت القوات كميات من الأسلحة والوثائق وأجهزة الاتصالات التي كانت بحوزة المعتقلين، قبل نقلهم إلى جهة التحقيق تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص.
نشر في 15 نوفمبر,2025
مشاركة
مشاركة
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا في تشرين الثاني تصعيدًا ملحوظًا في التحركات العسكرية لقوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، تمثل في تعزيزات جوية وبرية واسعة، شملت نقل أسلحة متطورة وأنظمة دفاع جوي ورادار، إضافة إلى توسيع البنية اللوجستية في قواعد الحسكة والرقة ودير الزور. كما كثّف التحالف من تدريباته المشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في إطار رفع الجاهزية القتالية وتعزيز التنسيق العملياتي.
وفي الوقت ذاته، نفذت القوات المشتركة سلسلة عمليات أمنية دقيقة ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق الإدارة الذاتية، إلى جانب تحركات نوعية في مناطق الحكومة الانتقالية، ما يعكس اتجاهاً واضحاً نحو ترسيخ الوجود العسكري الأمريكي وتوسيع نطاق السيطرة الميدانية في مواجهة تنامي نشاط ‘التنظيم”.
تدريبات عسكرية
_2 تشرين الثاني، دوّت أصوات انفجارات قوية، في مدينة الحسكة ومحيطها، ناجمة عن تدريبات عسكرية مكثّفة بالذخيرة الحية نفذتها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” داخل معسكر الطلائع جنوب المدينة.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه التدريبات تُعد من الأضخم في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
11 تشرين الثاني، دوت انفجارات عنيفة في قاعدة قسرك قاعدة “التحالف الدولي” شمال الحسكة، تبين أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية مشتركة بين القوات سابقة الذكر وقوات سوريا الديمقراطية، وشملت التدريبات استخدام الأسلحة الحديثة والثقيلة، وسط تحليق للطائرات الحربية في سماء المنطقة، لرفع الجاهزية القتالية للمقاتلين.
_13 تشرين الثاني، دوت انفجارات قوية تبين أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية بين “التحالف الدولي” وقوات سوريا الديمقراطية في قاعدة قسرك شمال الحسكة، استخدمت خلالها أسلحة حديثة وثقيلة، لرفع الجاهزية بعد وصول شحنات أسلحة ومعدات جديدة إلى القاعدة.
تعزيزات جوية
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هبوط 3 طائرات شحن في قواعد أمريكية في النصف الأول من الشهر الحالي.
التفاصيل:
_5 تشرين الثاني، هبطت طائرة شحن أمريكية في قاعدة خراب الجير بريف رميلان، محملة بمعدات عسكرية ولوجستية وذخائر.
_10 تشرين الثاني، هبطت طائرة شحن تحمل معدات عسكرية تابعة لقوات التحالف الدولي في قاعدة الشدادي الواقعة بريف الحسكة الجنوبي.
_10 تشرين الثاني، هبطت طائرة شحن أمريكية في قاعدة قسرك شمال الحسكة، محملة بأجهزة الكترونية وعسكرية وأسلحة مضادة للمسيرات بالإضافة إلى أسلحة ثقيلة ومعدات لوجستية وسط تحليق مروحيتين فوق سماء المنطقة.
_11 تشرين الثاني، هبطت طائرة شحن أمريكية في قاعدة قسرك تحمل أسلحة ومعدات عسكرية جديدة، في إطار تعزيز القدرات العسكرية لقوات التحالف الدولي في المنطقة.
تعزيزات برية
_12 تشرين الثاني، وصل رتل عسكري تابع للتحالف الدولي إلى قاعدة قسرك شمال مدينة الحسكة. وتضمّن الرتل نحو 25 شاحنة محمّلة بصهاريج للوقود، وصناديق مغلقة، إضافة إلى معدات عسكرية ولوجستية متنوعة، بحسب مصادر المرصد السوري.
عمليات “التحالف الدولي” ضد تنظيم”الدولة الإسلامية” في مناطق سيطرة “قسد”
_1 عملية في الرقة، أسفرت عن اعتقال 4 من خلايا “التنظيم”.
_1 عملية في دير الزور أسفرت عن اعتقال 3 من خلايا “التنظيم”
_3 عمليات في الحسكة، أسفرت عن اعتقال قيادي في “التنظيم” و3 من خلاياه.
فيما يلي التفاصيل:
_1 تشرين الثاني، شنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بدعم من التحالف الدولي، حملة مداهمة أمنية منسقة في قرية نهود البنات التابعة لبلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة، فجر اليوم السبت. حيث أسفرت عن اعتقال 5 أشخاص من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية، ويذكر ان المعتقلين هم من سكان بلدة شحيل التابعة لدير الزور، ووفق مصادر أكد للمرصد السوري، بأنهم كانوا مشاركين باستهداف سيارتين لقوات سورية الدّيمقراطية “قسد”، قبل 10 ايام على طريق عين عيسى الرقة بالقرب من بلدة تل السمن.
_7 تشرين الثاني، نفذت القوات الخاصة “HAT” وجهاز الأمن العام وبمشاركة مباشرة من قوات “التحالف الدولي”، عملية أمنية في ريف دير الزور الشمالي، أسفرت عن اعتقال 3 عناصر من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وخلال العملية، صادرت القوات كميات من الأسلحة والوثائق وأجهزة الاتصالات التي كانت بحوزة المعتقلين، قبل نقلهم إلى جهة التحقيق تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص.
_8 تشرين الثاني، نفذت وحدات خاصة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، عملية أمنية مشتركة مع قوات “التحالف الدولي” في مخيم الهول بريف الحسكة.
ووفقاً للمصادر، فقد أسفرت العملية المشتركة عن اعتقال المدعو “بهاء مسيري” والملقب بـ”أبي عبد الرحمن” عراقي الجنسية، وهو قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية.
وأكدت المصادر أن المعتقل متهم بمحاولة إحياء بنية التنظيم داخل المخيم، والتخطيط وإدارة خلية تابعة للتنظيم خارج المخيم. كذلك مارس دورًا مهماً في تنشيط خلايا “التنظيم”.
_13 تشرين الثاني، داهمت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” ووحدات تابعة لـ “التحالف الدولي” قرية الشمساني التابعة للشدادي بريف الحسكة الجنوبي بحثا عن خلايا من تنظيم “الدولة الإسلامية”، واعتقلت 3 أشخاص بتهمة الانتماء لـ”التنظيم”، تم اقتيادهم إلى أحد الأفرع الأمنية.
_14 تشرين الثاني، نفّذت وحدات خاصة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبإسناد جوي من قوات التحالف الدولي، سلسلة عمليات أمنية في أحياء مدينة الحسكة، استهدفت خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية ومطلوبين مرتبطين به.
وجاءت العملية بعد إغلاق جميع مداخل ومخارج المدينة وانتشار واسع لعناصر الوحدات الخاصة.
وأسفرت الحملة عن اعتقال عدة متهمين بالانتماء إلى التنظيم، حيث جرى اقتيادهم إلى جهة أمنية مختصة لاستكمال التحقيقات.
تحركات أمنية ميدانية في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية
_1 تشرين الثاني، شهد ريف دير الزور الشرقي تحركات عسكرية مكثفة لقوات “التحالف الدولي” وقوات سوريا الديمقراطية.
وبحسب المعلومات، توجّه رتل مشترك من بلدة محيميدة نحو الريف الغربي، مصحوبًا بإطلاق قنابل ضوئية في بساتين العشاوي، وتأتي هذه التحركات مع تحليق طائرات مسيّرة ومروحيات في سماء المنطقة.
_4 تشرين الثاني، تحركت دوية تحمل قيادات عسكرية رفيعة من التحالف الدولي برفقة قوات سوريا الديمقراطية، بجولة ميدانية، تفقدية تعتبر الأولى من نوعها منذ سنوات، على خطوط التماس بين قوات سورية الديمقراطية “قسد” وفصائل موالية لتركيا تابعة للجيش السوري في الحكومة الانتقالية، بريف تل تمر وابو راسين بريف الحسكة الشمالي، حيث أكدت المصادر أنها تجولت في منطقة ممتدة من من تل تمر وصولا الي ابو راسين، تزامنا مع تحليق الطيران الحربي للتحالف الدولي، حيث كان يصل للحدود السورية للتركية ويعود لمنطقة أبو راسين وللحسكة لعدة ساعات.
_9 تشرين الثاني، شهدت المناطق الواقعة بين ريفي الدرباسية وأبو راسين شمال الحسكة، نشاطًا ميدانيًا مكثفًا لقوات التحالف الدولي ترافقها قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في تحركات أصبحت ملحوظة ومكثفة خلال الفترة الأخيرة.
وانطلقت الدوريات من قاعدة “قسرك”، بمشاركة سبع مصفحات وعربتي إسعاف تابعتين للصليب الأحمر. وجابت الدوريات مناطق ريفي الدرباسية الجنوبي والغربي، قبل أن تتوجه نحو ريف أبو راسين شرقي مدينة رأس العين، بمحاذاة خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل الموالية لها.
_9 تشرين الثاني، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجول دوريات تابعة للتحالف الدولي في عدد من القرى والبلدات الواقعة بريف دير الزور الشرقي، وصولًا إلى المناطق الحدودية مع العراق.
وشملت الجولة زيارة مشفى الشحيل وتفقّد عدد من المقرات العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية القريبة من ضفة نهر الفرات، وسط تحليق للطائرات الحربية والمروحية التابعة للتحالف.
كما زارت القوات بعض المنشآت الخدمية والإدارية في المنطقة.
_13 تشرين الثاني، اتجه رتل عسكري تابع لقوات التحالف الدولي برفقة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي قادمًا من مدينة هجين. وقد تضمن الرتل 6 آليات عسكرية.
ويأتي ذلك في إطار الجولة الميدانية التي تنفذها قوات التحالف الدولي في مناطق شمال شرق سوريا.
تحركات أمنية في مناطق سيطرة حكومة دمشق
_1 تشرين الثاني، زارت قوات “التحالف الدولي” المتمركزة في قاعدة التنف بريف حمص الشرقي ، برفقة قوات “أمن البادية” “جيش سوريا الحرة سابقًا” شريكة “التحالف”، مطار السين العسكري بمنطقة الضمير بريف دمشق خلال الساعات الماضية.
ووفقاً للمعلومات، فإن وفد “التحالف الدولي” أجرى جولة ميدانية داخل المطار للاطلاع على أوضاعه الميدانية واللوجستية، بهدف تقييم جاهزية المطار واستخدامه المحتمل ضمن أنشطة التحالف في البادية السورية.
ويُشار إلى أن قوات “جيش سوريا الحرة” كانت قد أُعيدت هيكليًا وانضمت إلى وزارتي الدفاع والداخلية بعد سقوط الأسد، لتُعرف لاحقًا باسم “قوات أمن البادية”، التي تعمل بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي وتتلقى دعمًا لوجستيًا منها في إطار الشراكة الأمنية والعسكرية ضمن منطقة التنف.
ووفقاً للمصادر، فقد أسفرت العملية المشتركة عن اعتقال المدعو “بهاء مسيري” والملقب بـ”أبي عبد الرحمن” عراقي الجنسية، وهو قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية.
وأكدت المصادر أن المعتقل متهم بمحاولة إحياء بنية التنظيم داخل المخيم، والتخطيط وإدارة خلية تابعة للتنظيم خارج المخيم. كذلك مارس دورًا مهماً في تنشيط خلايا “التنظيم”.
_13 تشرين الثاني، داهمت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” ووحدات تابعة لـ “التحالف الدولي” قرية الشمساني التابعة للشدادي بريف الحسكة الجنوبي بحثا عن خلايا من تنظيم “الدولة الإسلامية”، واعتقلت 3 أشخاص بتهمة الانتماء لـ”التنظيم”، تم اقتيادهم إلى أحد الأفرع الأمنية.
_14 تشرين الثاني، نفّذت وحدات خاصة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبإسناد جوي من قوات التحالف الدولي، سلسلة عمليات أمنية في أحياء مدينة الحسكة، استهدفت خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية ومطلوبين مرتبطين به.
وجاءت العملية بعد إغلاق جميع مداخل ومخارج المدينة وانتشار واسع لعناصر الوحدات الخاصة.
وأسفرت الحملة عن اعتقال عدة متهمين بالانتماء إلى التنظيم، حيث جرى اقتيادهم إلى جهة أمنية مختصة لاستكمال التحقيقات.
تحركات أمنية ميدانية في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية
_1 تشرين الثاني، شهد ريف دير الزور الشرقي تحركات عسكرية مكثفة لقوات “التحالف الدولي” وقوات سوريا الديمقراطية.
وبحسب المعلومات، توجّه رتل مشترك من بلدة محيميدة نحو الريف الغربي، مصحوبًا بإطلاق قنابل ضوئية في بساتين العشاوي، وتأتي هذه التحركات مع تحليق طائرات مسيّرة ومروحيات في سماء المنطقة.
_4 تشرين الثاني، تحركت دوية تحمل قيادات عسكرية رفيعة من التحالف الدولي برفقة قوات سوريا الديمقراطية، بجولة ميدانية، تفقدية تعتبر الأولى من نوعها منذ سنوات، على خطوط التماس بين قوات سورية الديمقراطية “قسد” وفصائل موالية لتركيا تابعة للجيش السوري في الحكومة الانتقالية، بريف تل تمر وابو راسين بريف الحسكة الشمالي، حيث أكدت المصادر أنها تجولت في منطقة ممتدة من من تل تمر وصولا الي ابو راسين، تزامنا مع تحليق الطيران الحربي للتحالف الدولي، حيث كان يصل للحدود السورية للتركية ويعود لمنطقة أبو راسين وللحسكة لعدة ساعات.
_9 تشرين الثاني، شهدت المناطق الواقعة بين ريفي الدرباسية وأبو راسين شمال الحسكة، نشاطًا ميدانيًا مكثفًا لقوات التحالف الدولي ترافقها قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في تحركات أصبحت ملحوظة ومكثفة خلال الفترة الأخيرة.
وانطلقت الدوريات من قاعدة “قسرك”، بمشاركة سبع مصفحات وعربتي إسعاف تابعتين للصليب الأحمر. وجابت الدوريات مناطق ريفي الدرباسية الجنوبي والغربي، قبل أن تتوجه نحو ريف أبو راسين شرقي مدينة رأس العين، بمحاذاة خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل الموالية لها.
_9 تشرين الثاني، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجول دوريات تابعة للتحالف الدولي في عدد من القرى والبلدات الواقعة بريف دير الزور الشرقي، وصولًا إلى المناطق الحدودية مع العراق.
وشملت الجولة زيارة مشفى الشحيل وتفقّد عدد من المقرات العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية القريبة من ضفة نهر الفرات، وسط تحليق للطائرات الحربية والمروحية التابعة للتحالف.
كما زارت القوات بعض المنشآت الخدمية والإدارية في المنطقة.
_13 تشرين الثاني، اتجه رتل عسكري تابع لقوات التحالف الدولي برفقة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي قادمًا من مدينة هجين. وقد تضمن الرتل 6 آليات عسكرية.
ويأتي ذلك في إطار الجولة الميدانية التي تنفذها قوات التحالف الدولي في مناطق شمال شرق سوريا.
تحركات أمنية في مناطق سيطرة حكومة دمشق
_1 تشرين الثاني، زارت قوات “التحالف الدولي” المتمركزة في قاعدة التنف بريف حمص الشرقي ، برفقة قوات “أمن البادية” “جيش سوريا الحرة سابقًا” شريكة “التحالف”، مطار السين العسكري بمنطقة الضمير بريف دمشق خلال الساعات الماضية.
ووفقاً للمعلومات، فإن وفد “التحالف الدولي” أجرى جولة ميدانية داخل المطار للاطلاع على أوضاعه الميدانية واللوجستية، بهدف تقييم جاهزية المطار واستخدامه المحتمل ضمن أنشطة التحالف في البادية السورية.
ويُشار إلى أن قوات “جيش سوريا الحرة” كانت قد أُعيدت هيكليًا وانضمت إلى وزارتي الدفاع والداخلية بعد سقوط الأسد، لتُعرف لاحقًا باسم “قوات أمن البادية”، التي تعمل بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي وتتلقى دعمًا لوجستيًا منها في إطار الشراكة الأمنية والعسكرية ضمن منطقة التنف.
_6 تشرين الثاني، أفادت مصادر خاصة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على توسيع انتشارها في سورية للسيطرة على مطارات في البادية السورية وإنشاء قواعد عسكرية تحت إشرافها بشكل كامل ومباشر، بعد زيارات ميدانية أجرتها في السين وتدمر وخارج منطقة الـ 55 وصولا إلى بادية السويداء.
وأشارت المصادر إلى أن الخطوة تأتي ضمن جهود واشنطن لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتأمين مواقع استراتيجية في البادية السورية.
ويُعد هذا التوجه استمرارًا للسياسات الأمريكية في سوريا منذ سنوات، حيث تهدف واشنطن إلى تعزيز قدراتها التشغيلية وتأمين مسارات لوجستية ونقاط نفوذ استراتيجية في مناطق النفط والبادية السورية. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d9%85%d9%86/784445/
وأشارت المصادر إلى أن الخطوة تأتي ضمن جهود واشنطن لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتأمين مواقع استراتيجية في البادية السورية.
ويُعد هذا التوجه استمرارًا للسياسات الأمريكية في سوريا منذ سنوات، حيث تهدف واشنطن إلى تعزيز قدراتها التشغيلية وتأمين مسارات لوجستية ونقاط نفوذ استراتيجية في مناطق النفط والبادية السورية. https://www.syriahr.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d9%85%d9%86/784445/
المرصد السوري لحقوق الإنسان
تحركات في تشرين الثاني.. نشاط عسكري وأمني مكثّف للتحالف الدولي داخل مناطق سيطرة "قسد" وحكومة دمشق - المرصد السوري لحقوق الإنسان
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا في تشرين الثاني تصعيدًا ملحوظًا في التحركات العسكرية لقوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، تمثل في تعزيزات جوية وبرية واسعة، شملت نقل أسلحة متطورة وأنظمة دفاع جوي ورادار، إضافة إلى توسيع البنية اللوجستية في قواعد…