دمشق : سقوط عدة إصابات وضحايا في انفجارات وقعت في منطقة المزة 86 بالعاصمة دمشق، ليلة أمس الجمعة 14 نوفمبر.
مناشدة شعبية واسعة لفتح تحـ.ـقيق مباشر مع الموقّعين على العريضة التي استهدفت أبناء #السويداء ..
تطالب الفعاليات الوطنية والاجتماعية في #الجبل اللجنة القانـ.ـونية العليا بالسويداء بفتح تحـ.ـقيق فوري ومباشر مع جميع الأسماء التي وقّعت على العريضة والوثيقة المتداولة مؤخراً، لما تحمله هذه الخطوات من شبهات خـ.ـطيرة، وتحر.يض واضح، ومساعٍ تهدف إلى ضرب استقرار الجبل وإقحامه في مشاريع لا تخدم أبناءه ولا تمثّل إرادتهم ..
ما صدر لا يمكن اعتباره مجرّد تعبير سـ.ـياسي، بل هو تصرّف يطال أمن #الجبل ولحمته، ويمسّ بأشخاص وقفوا دفاعاً عن كرامة السويداء، في محاولة مكشوفة لتشويههم وفتح الباب أمام تدخلات لا يريدها أهل الجبل ولا يقبلون بها ..
وبناء على ذلك، نؤكد ما يلي:
1 ـ ضرورة استدعاء جميع الموقّعين فوراً إلى جلسات تحـ.ـقيق رسمية وعلنية للوقوف على خلفيات ما يجري وكيفية إعداد الوثائق، والجهات التي ساهمت في الدفع باتجاه نشرها، والهدف الحقيقي من تحميل أبناء الجبل ومسؤوليه اتهامات ملفّقة ..
2 ـ تحميل الموقّعين المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الخطوة التي ستعمل على إثارة الفتنة وتهـ.ـديد وحدة المجتمع ، فما تضمّنته الوثائق من تحريض وتشهير تجاوز كل الأعراف، ويستوجب معالجة قانونية صارمة.
3 ـ التأكيد أن أبناء السويداء لن يسمحوا بتسويق وثائق تُستخدم لضرب موقف الجبل الوطني ، وأن أي محاولة لاسـ.ـتهداف شرفاء الجبل ، أو الرموز الاجتماعية، أو الحاضنة الشعبية عبر قوائم واتهامات ملفّقة، هي عمل مرفوض ومشبوه ولن يمرّ دون مساءلة ، وأي توقيع أو تحـ.ـريض يساهم في هذا الاتجاه يُعتبر تجاوزاً لخطوط حمراء لا يقبلها أهل الجبل قبل أولياء الد.م والمتضـ.ـررين بشكل مباشر من الإنتها.كات ..
وعليه، فإننا نؤكد أن الجبل لن يسمح لأولئك الذين باعوا أهلهم، ووقفوا في صفّ من اعتدى عليه، أن يندسّوا بين صفوفه أو يختبئوا خلف وثائق ومشاريع تخدم مشغليهم، فالخيـ.انة مهما حاولوا تجميلها تبقى خـ.ـيانة، ومن شارك في إيذاء أبناء السويداء لن يُعفى من المحاسبة والقضـ.اء والحفاظ على الجبل لا يكتمل إلا بكشف كل يد طعنت أهله، ليبقى واحداً، نظيفاً، صلباً، لا مكان فيه لمتسلـ.ق أو متواطئ
تطالب الفعاليات الوطنية والاجتماعية في #الجبل اللجنة القانـ.ـونية العليا بالسويداء بفتح تحـ.ـقيق فوري ومباشر مع جميع الأسماء التي وقّعت على العريضة والوثيقة المتداولة مؤخراً، لما تحمله هذه الخطوات من شبهات خـ.ـطيرة، وتحر.يض واضح، ومساعٍ تهدف إلى ضرب استقرار الجبل وإقحامه في مشاريع لا تخدم أبناءه ولا تمثّل إرادتهم ..
ما صدر لا يمكن اعتباره مجرّد تعبير سـ.ـياسي، بل هو تصرّف يطال أمن #الجبل ولحمته، ويمسّ بأشخاص وقفوا دفاعاً عن كرامة السويداء، في محاولة مكشوفة لتشويههم وفتح الباب أمام تدخلات لا يريدها أهل الجبل ولا يقبلون بها ..
وبناء على ذلك، نؤكد ما يلي:
1 ـ ضرورة استدعاء جميع الموقّعين فوراً إلى جلسات تحـ.ـقيق رسمية وعلنية للوقوف على خلفيات ما يجري وكيفية إعداد الوثائق، والجهات التي ساهمت في الدفع باتجاه نشرها، والهدف الحقيقي من تحميل أبناء الجبل ومسؤوليه اتهامات ملفّقة ..
2 ـ تحميل الموقّعين المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الخطوة التي ستعمل على إثارة الفتنة وتهـ.ـديد وحدة المجتمع ، فما تضمّنته الوثائق من تحريض وتشهير تجاوز كل الأعراف، ويستوجب معالجة قانونية صارمة.
3 ـ التأكيد أن أبناء السويداء لن يسمحوا بتسويق وثائق تُستخدم لضرب موقف الجبل الوطني ، وأن أي محاولة لاسـ.ـتهداف شرفاء الجبل ، أو الرموز الاجتماعية، أو الحاضنة الشعبية عبر قوائم واتهامات ملفّقة، هي عمل مرفوض ومشبوه ولن يمرّ دون مساءلة ، وأي توقيع أو تحـ.ـريض يساهم في هذا الاتجاه يُعتبر تجاوزاً لخطوط حمراء لا يقبلها أهل الجبل قبل أولياء الد.م والمتضـ.ـررين بشكل مباشر من الإنتها.كات ..
وعليه، فإننا نؤكد أن الجبل لن يسمح لأولئك الذين باعوا أهلهم، ووقفوا في صفّ من اعتدى عليه، أن يندسّوا بين صفوفه أو يختبئوا خلف وثائق ومشاريع تخدم مشغليهم، فالخيـ.انة مهما حاولوا تجميلها تبقى خـ.ـيانة، ومن شارك في إيذاء أبناء السويداء لن يُعفى من المحاسبة والقضـ.اء والحفاظ على الجبل لا يكتمل إلا بكشف كل يد طعنت أهله، ليبقى واحداً، نظيفاً، صلباً، لا مكان فيه لمتسلـ.ق أو متواطئ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعتقلوه لأنه وصف الجولاني بالفرعون عام 2024 وليس لأنه ارتكب مجازر بالساحل السوري كما تروج عصابات الجولاني الإرهابية المنفلتة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عفرين المحتلة - هكذا ينتقم المستوطنون من أهالي مدينة عفرين المحتلة، من خلال الاعتداء على هذه الشجرة المباركة المسالمة، فقط لأن أصحابها كرد مهجرون من مدينتهم منذ 8 سنوات.
إسرائيل تعارض حصول تركيا على أف 35 خوفا من فقدان تفوقها الجوي
أبدت إسرائيل معارضتها الشديدة لتزويد تركيا بمقاتلات أف - 35 الأميركية المتطورة، حيث ينبع هذا الرفض من مبدأ إسرائيلي راسخ وهو الحفاظ على التفوق العسكري النوعي في المنطقة.
وتعتبر تل أبيب نفسها حاليًا الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك وتشغل هذه الطائرة الشبحية من الجيل الخامس، وهو ما يمثل ركيزة استراتيجية لأمنها.
وتتوجس اسرائيل، التي تتسم علاقاتها مع أنقرة بالتوتر والعداء، من أن يؤدي تشغيل هذه الطائرات من قبل قوة عسكرية إقليمية كبرى مثل تركيا إلى محو الميزة الاستراتيجية التي تتمتع بها إسرائيل حاليًا في سماء المنطقة.
تخشى تل أبيب من سيناريو حدوث صدام جوي محتمل، خاصة في مناطق الصراع الإقليمي مثل سوريا، في حال امتلكت القوات التركية نفس القدرات التكنولوجية المتقدمة.
وفي تأكيد لهذه المخاوف، شدد السفير الإسرائيلي بواشنطن، يحئيل لايتر، على موقع تركيا الجغرافي الاستراتيجي. وأشار إلى أن أردوغان يتبنى موقفًا عدائيًا وصداميًا ضد الدولة العبرية، رغم كون أنقرة عضوًا في حلف الناتو وامتلاكها لجيش كبير.
واستدرك لايتر بأن إسرائيل تعارض بيع مقاتلات F - 35 إلى تركيا، مضيفًا "نفضل ألا تشتري أنقرة هذه الطائرات من الولايات المتحدة".
وفي المقابل، ذكر أن صفقات الأسلحة بين واشنطن والدول العربية لن تضر بالتفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، في إشارة إلى أن الخطر التركي يمثل استثناءً نوعيًا.
تحليل:
السبب المباشر لاستبعاد تركيا من برنامج F-35 في العام 2019 هو إصرارها على شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية أس - 400.
وتخشى الولايات المتحدة وإسرائيل من أن تفعيل هذه المنظومة بالقرب من طائرات أف - 35 قد يؤدي إلى كشف أسرار وتقنيات الشبح للطائرة الأميركية، مما يعرضها للخطر.
تركيا أكدت مرارًا أن هذه المنظومة لن يتم دمجها في أنظمة "الناتو" وبالتالي لا تشكل تهديدًا للحلف أو أسلحته، كما اقترحت تشكيل لجنة مشتركة لتوضيح المسألة، وهو ما لم يلق قبولًا.
قرار واشنطن باستبعاد تركيا من برنامج F - 35 وتجميد بيع الطائرات التي كانت مخصصة لها كجزء من نجاح الضغوط التي مارستها تل أبيب بقوة على الإدارات الأميركية والكونغرس منذ قرار تركيا شراء أس - 400.
تسعى أنقرة منذ فترة إلى البحث عن سُبل للعودة إلى برنامج الطائرات الأميركية، أو على الأقل الحصول على تعويضات.
ترامب من جهته، منفتح على بيع تركيا مقاتلات أف - 35 ، وقال في وقت سابق، إنه إذا توصل الجانبان إلى اتفاق يجعل منظومة الدفاع الجوي إس - 400 الروسية التي تمتلكها أنقرة غير صالحة للتشغيل.
غير أن هذه الخطوة تتطلب رفع العقوبات بموجب قانون "كاتسا" الأميركي.
وفي الوقت الحالي، يتجه النقاش نحو دراسة صفقات بديلة مثل تزويد أنقرة بطائرات إف - 16 (F-16 Block 70) المحدثة، وهو الأمر الذي لا يزال يشكل مصدر قلق لإسرائيل، وإن كان بدرجة أقل من المخاوف بشأن طائرات F-35 التي تمثل طفرة تكنولوجية حقيقية.
تركيا، وبعد فشلها في الحصول على طائرات اف - 35 وعودتها الى برنامج تطويرها في شركة لوكهيد مارتن الامريكية، وبعد فقدها الامل نهائيا من شراء تلك الطائرات، اتجهت لشراء 20 طائرة يوروفايتر من بريطانيا، و18 طائرة آخرى من السعودية، و7 من قطر.
إسرائيل تخاف من احتمال بيع الولايات المتحدة طائرات (F-35) لتركيا، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الميزة النوعية لإسرائيل وتفوقها العسكري الجوي في المنطقة.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه تركيا توسيع وجودها العسكري وإنشاء قواعد في سوريا، وفي المقابل يشدد أردوغان على خطابه المعادي لإسرائيل، حيث دعا مؤخرًا إلى إبادة إسرائيل الصهيونية.
على هذا الخلفية، تتعاظم في إسرائيل المخاوف من تداعيات مواجهة جوية محتملة مع تركيا في أجواء سوريا، خاصة إذا امتلك أردوغان أحدث الطائرات المقاتلة المتطابقة مع تلك التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي.
طائرات تركية حلقت في منطقة الهجوم الإسرائيلي الأخير في سوريا ونقلت رسالة تحذيرية للطائرات الإسرائيلية، وهي تظهر إمكانية تصاعد التوتر العسكري.
أبدت إسرائيل معارضتها الشديدة لتزويد تركيا بمقاتلات أف - 35 الأميركية المتطورة، حيث ينبع هذا الرفض من مبدأ إسرائيلي راسخ وهو الحفاظ على التفوق العسكري النوعي في المنطقة.
وتعتبر تل أبيب نفسها حاليًا الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك وتشغل هذه الطائرة الشبحية من الجيل الخامس، وهو ما يمثل ركيزة استراتيجية لأمنها.
وتتوجس اسرائيل، التي تتسم علاقاتها مع أنقرة بالتوتر والعداء، من أن يؤدي تشغيل هذه الطائرات من قبل قوة عسكرية إقليمية كبرى مثل تركيا إلى محو الميزة الاستراتيجية التي تتمتع بها إسرائيل حاليًا في سماء المنطقة.
تخشى تل أبيب من سيناريو حدوث صدام جوي محتمل، خاصة في مناطق الصراع الإقليمي مثل سوريا، في حال امتلكت القوات التركية نفس القدرات التكنولوجية المتقدمة.
وفي تأكيد لهذه المخاوف، شدد السفير الإسرائيلي بواشنطن، يحئيل لايتر، على موقع تركيا الجغرافي الاستراتيجي. وأشار إلى أن أردوغان يتبنى موقفًا عدائيًا وصداميًا ضد الدولة العبرية، رغم كون أنقرة عضوًا في حلف الناتو وامتلاكها لجيش كبير.
واستدرك لايتر بأن إسرائيل تعارض بيع مقاتلات F - 35 إلى تركيا، مضيفًا "نفضل ألا تشتري أنقرة هذه الطائرات من الولايات المتحدة".
وفي المقابل، ذكر أن صفقات الأسلحة بين واشنطن والدول العربية لن تضر بالتفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، في إشارة إلى أن الخطر التركي يمثل استثناءً نوعيًا.
تحليل:
السبب المباشر لاستبعاد تركيا من برنامج F-35 في العام 2019 هو إصرارها على شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية أس - 400.
وتخشى الولايات المتحدة وإسرائيل من أن تفعيل هذه المنظومة بالقرب من طائرات أف - 35 قد يؤدي إلى كشف أسرار وتقنيات الشبح للطائرة الأميركية، مما يعرضها للخطر.
تركيا أكدت مرارًا أن هذه المنظومة لن يتم دمجها في أنظمة "الناتو" وبالتالي لا تشكل تهديدًا للحلف أو أسلحته، كما اقترحت تشكيل لجنة مشتركة لتوضيح المسألة، وهو ما لم يلق قبولًا.
قرار واشنطن باستبعاد تركيا من برنامج F - 35 وتجميد بيع الطائرات التي كانت مخصصة لها كجزء من نجاح الضغوط التي مارستها تل أبيب بقوة على الإدارات الأميركية والكونغرس منذ قرار تركيا شراء أس - 400.
تسعى أنقرة منذ فترة إلى البحث عن سُبل للعودة إلى برنامج الطائرات الأميركية، أو على الأقل الحصول على تعويضات.
ترامب من جهته، منفتح على بيع تركيا مقاتلات أف - 35 ، وقال في وقت سابق، إنه إذا توصل الجانبان إلى اتفاق يجعل منظومة الدفاع الجوي إس - 400 الروسية التي تمتلكها أنقرة غير صالحة للتشغيل.
غير أن هذه الخطوة تتطلب رفع العقوبات بموجب قانون "كاتسا" الأميركي.
وفي الوقت الحالي، يتجه النقاش نحو دراسة صفقات بديلة مثل تزويد أنقرة بطائرات إف - 16 (F-16 Block 70) المحدثة، وهو الأمر الذي لا يزال يشكل مصدر قلق لإسرائيل، وإن كان بدرجة أقل من المخاوف بشأن طائرات F-35 التي تمثل طفرة تكنولوجية حقيقية.
تركيا، وبعد فشلها في الحصول على طائرات اف - 35 وعودتها الى برنامج تطويرها في شركة لوكهيد مارتن الامريكية، وبعد فقدها الامل نهائيا من شراء تلك الطائرات، اتجهت لشراء 20 طائرة يوروفايتر من بريطانيا، و18 طائرة آخرى من السعودية، و7 من قطر.
إسرائيل تخاف من احتمال بيع الولايات المتحدة طائرات (F-35) لتركيا، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الميزة النوعية لإسرائيل وتفوقها العسكري الجوي في المنطقة.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه تركيا توسيع وجودها العسكري وإنشاء قواعد في سوريا، وفي المقابل يشدد أردوغان على خطابه المعادي لإسرائيل، حيث دعا مؤخرًا إلى إبادة إسرائيل الصهيونية.
على هذا الخلفية، تتعاظم في إسرائيل المخاوف من تداعيات مواجهة جوية محتملة مع تركيا في أجواء سوريا، خاصة إذا امتلك أردوغان أحدث الطائرات المقاتلة المتطابقة مع تلك التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي.
طائرات تركية حلقت في منطقة الهجوم الإسرائيلي الأخير في سوريا ونقلت رسالة تحذيرية للطائرات الإسرائيلية، وهي تظهر إمكانية تصاعد التوتر العسكري.
Forwarded from Gerîla_Name
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Beşa 5
Berxwedana Girê Ortê
Beşa 1: https://t.me/gerilaname1/3321
Beşa 2: https://t.me/gerilaname1/3332
Beşa 3: https://t.me/gerilaname1/3350
Beşa 4: https://t.me/gerilaname1/3365
https://t.me/gerilaname1
Berxwedana Girê Ortê
Beşa 1: https://t.me/gerilaname1/3321
Beşa 2: https://t.me/gerilaname1/3332
Beşa 3: https://t.me/gerilaname1/3350
Beşa 4: https://t.me/gerilaname1/3365
https://t.me/gerilaname1
Forwarded from قناة اليوم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
دمشق
نور يوسف - مراسلة اليوم: المصادر العسكرية تتحدث عن هـ ـجوم صاروخي من منصة متحركة، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
#قناة_اليوم
نور يوسف - مراسلة اليوم: المصادر العسكرية تتحدث عن هـ ـجوم صاروخي من منصة متحركة، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
#قناة_اليوم
Forwarded from فضائية روناهي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
منصة الفعاليات النسائية تعلن إطلاق حملة مناهضة العنف ضد المرأة لعام 2025
https://ronahi.tv/ar/archives/314813
https://ronahi.tv/ar/archives/314813
هيئة البث نقلاً عن مسؤول عسكري إسرائيلي: لا علاقة لنا بالهجوم الذي وقع في دمشق
دعا سوريون، السبت، إلى مقاطعة شركتي الاتصالات “سيريتل” و”إم تي إن”، بعد طرح باقات جديدة للاتصال والإنترنت، معتبرين أن الباقات الجديدة “مجحفة ومرتفعة التكلفة”.
وقال سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الباقات الجديدة بلغت زيادتها أكثر من 100%.
وطالبوا بتدخل الحكومة السورية عبر العمل على إدخال شركات اتصالات عالمية جديدة “تلغي احتكار الشركتين للاتصالات في البلاد”، بهدف فتح المجال للمنافسة وتخفيض أسعار الاتصالات.
وأدى قرار شركتي “سيريتل” و”إم تي إن” إلى موجة من الاستياء، ترافقت مع دعوات واسعة لمقاطعة الشركتين احتجاجاً على ما وصفه المواطنون بـ”الاستغلال” و”غياب البدائل”.
وأعلنت الشركتان، أمس الجمعة، تفعيل أسعار الباقات الجديدة التي جاءت بارتفاع كبير مقارنة بالأسعار السابقة، إلى جانب إلغاء “باقات الساعات” التي كانت تُعد الخيار الأقل تكلفة لدى شريحة واسعة من المستخدمين في سوريا.
وقال سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الباقات الجديدة بلغت زيادتها أكثر من 100%.
وطالبوا بتدخل الحكومة السورية عبر العمل على إدخال شركات اتصالات عالمية جديدة “تلغي احتكار الشركتين للاتصالات في البلاد”، بهدف فتح المجال للمنافسة وتخفيض أسعار الاتصالات.
وأدى قرار شركتي “سيريتل” و”إم تي إن” إلى موجة من الاستياء، ترافقت مع دعوات واسعة لمقاطعة الشركتين احتجاجاً على ما وصفه المواطنون بـ”الاستغلال” و”غياب البدائل”.
وأعلنت الشركتان، أمس الجمعة، تفعيل أسعار الباقات الجديدة التي جاءت بارتفاع كبير مقارنة بالأسعار السابقة، إلى جانب إلغاء “باقات الساعات” التي كانت تُعد الخيار الأقل تكلفة لدى شريحة واسعة من المستخدمين في سوريا.
قدّم ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون جديد يطالب بإلغاء أبرز قانونين أسهما في تشكيل منظومة العقوبات على سوريا خلال العشرين عاماً الماضية.
وينصّ المشروع على إلغاء قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان لعام 2003، الذي فُرض بعد اغتيال رفيق الحريري وفرض بموجبه عقوبات واسعة على الحكومة السورية، بالإضافة إلى قانون محاسبة سوريا المتعلق بحقوق الإنسان لعام 2012 الذي سمح بتوسيع العقوبات بعد اندلاع الاحتجاجات في سوريا.
و قُرئ المشروع مرتين داخل مجلس الشيوخ وأُحيل إلى لجنة العلاقات الخارجية، وهي الخطوة الأولى في مساره التشريعي، قبل عرضه للتصويت في مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب، وصولاً إلى توقيع الرئيس ترامب ليصبح قانوناً نافذاً في حال اعتماده.
وينصّ المشروع على إلغاء قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان لعام 2003، الذي فُرض بعد اغتيال رفيق الحريري وفرض بموجبه عقوبات واسعة على الحكومة السورية، بالإضافة إلى قانون محاسبة سوريا المتعلق بحقوق الإنسان لعام 2012 الذي سمح بتوسيع العقوبات بعد اندلاع الاحتجاجات في سوريا.
و قُرئ المشروع مرتين داخل مجلس الشيوخ وأُحيل إلى لجنة العلاقات الخارجية، وهي الخطوة الأولى في مساره التشريعي، قبل عرضه للتصويت في مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب، وصولاً إلى توقيع الرئيس ترامب ليصبح قانوناً نافذاً في حال اعتماده.