شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
حزب العمال الكردستاني والذاكرة العربية: حقد بلا مبرر
قراءة تحليلية في الخطاب السياسي والاجتماعي العربي تجاه الكرد عامة والعمال الكردستاني خاصة.
إبراهيم إبراهيم- الدنمارك*
تهدف هذه القراءة إلى تحليل الخطاب السياسي والاجتماعي للعديد من النظم والشرائح السياسية والثقافية والاجتماعية العربية تجاه حزب العمال الكردستاني (PKK) في ضوء التحولات الإقليمية التي شهدها الشرق الأوسط خلال العقود الماضية، مع التركيز على المرحلة السورية بعد عام 2011. تستند القراءة إلى تفكيك الصورة النمطية التي ترسّخت في الذاكرة العربية عامة تجاه الحركة الكردية، وتحديد الأبعاد الثقافية والسياسية والنفسية التي أعادت إنتاج العداء العربي للكرد.
تخلص هذه القراءة المتواضعة إلى أن جذور هذا العداء لا تستند إلى وقائع ميدانية موضوعية بقدر ما هي نتاج تراكمات أيديولوجية ودينية قومية غذّتها الأنظمة البعثية والإسلام السياسي والدعاية التركية. كما تُظهر النتائج أن حزب العمال الكردستاني والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا تبنيا ممارسات سياسية وإنسانية تتعارض مع السردية السائدة التي تصف الكرد بالانفصالية أو العداء للعرب. وتشدد الدراسة في ختامها على ضرورة بناء خطاب عربي نقدي جديد قائم على الاعتراف بالتعدد القومي والمصير المشترك بين العرب والكرد.
- المقدمة
تُظهر العلاقة بين العرب والكرد، وخصوصاً بين العرب السنّة وحزب العمال الكردستاني (PKK)، تناقضاً واضحاً بين الواقع التاريخي والتصور الأيديولوجي. فعلى الرغم من أن الحزب أبدى عبر مسيرته مواقف مؤيدة لقضايا عربية محورية مثل القضية الفلسطينية، وقد كان أوجلان يدعو دائماً إلى الاخوة الكردي العربية " ينبغي للكرد والعرب أن يفتحوا صفحة جديدة من الاخوة الحقيقية، قائمة على الاعتراف المتبادل والحرية و الكرامة" وفي مرافعة لأوجلان أمام المحكمة الاوربية لحقوق الانسان عام 2001 ضمن نص بعنوان " الطريق إلى حرية كردستان ": إن ما بين الشعب الكرديوالعربي ليس عداوة بل علاقة أخوية شوهتها الأنظمة السلطوية العربية ولا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط إلا عندما يتصالحان . ووترجمة لهذه المفاهيم العادلة احتضنت المناطق الكردية في سوريا التي سيطرت عليها مؤيدي أوجلان والتي تميزت بالاستقرار النسبي مئات الآلاف من النازحين العرب بعد عام 2011 ، ورغم ذلك ما يزال الخطاب العربي العام، الديني والسياسي والإعلامي، ينظر إلى الكرد بعين العداء والريبة. تنبع أهمية هذه القراءة من ضرورة تفكيك هذا التناقض بين الخطاب والواقع، وفهم آليات تشكّل الصورة النمطية عن الكرد في المخيال العربي، وكيف تم نقلها وتثبيتها عبر التعليم والإعلام والخطاب السياسي. تتمثل إشكالية البحث في السؤال المركزي:
هل يستند العداء العربي لحزب العمال الكردستاني إلى أسباب واقعية وسياسية، أم أنه انعكاس لبنية ثقافية وأيديولوجية ترسّخت في الوعي الجمعي العربي؟ وتسعى الدراسة للإجابة عن أسئلة فرعية أهمها:
• ما العوامل التاريخية والسياسية التي ساهمت في تكوين الموقف العربي تجاه الحزب؟
• كيف أسهمت الدعاية التركية والعربية في تشكيل خطاب العداء؟
• إلى أي مدى يعكس هذا الخطاب انحيازات نفسية وثقافية أكثر من كونه موقفاً سياسياً؟
وهنا وأنطلاقاً من إتمام الوصفية القرائية للمقال يطلب إلينا الواجب الكتابي أو البحثي بصورة أو أخرى إلى توضيح أهدافنا منهذه القراة والتي تتلخص:
1. تحليل جذور الصورة النمطية عن حزب العمال الكردستاني في الوعي العربي بصورة مكثفة وشاملة.
2. دراسة التفاعل بين الأيديولوجيا القومية العربية والخطاب الديني بعد 2011 في إنتاج العداء للكرد.
3. توثيق الممارسات الميدانية للحزب والإدارة الذاتية لإظهار الفجوة بين الواقع والخطاب.
وتعتمد هذه القراة مايمكن تسميته بقراءة منهجية تحليلية، تقوم على قراءة الظاهرة وتحليلها في سياقها التاريخي والسياسي والثقافي، مستندة إلى عدد من التقارير والبحوث الدولية الموثقة.
قراءة تحليلية في الخطاب السياسي والاجتماعي العربي تجاه الكرد عامة والعمال الكردستاني خاصة.
إبراهيم إبراهيم- الدنمارك*
تهدف هذه القراءة إلى تحليل الخطاب السياسي والاجتماعي للعديد من النظم والشرائح السياسية والثقافية والاجتماعية العربية تجاه حزب العمال الكردستاني (PKK) في ضوء التحولات الإقليمية التي شهدها الشرق الأوسط خلال العقود الماضية، مع التركيز على المرحلة السورية بعد عام 2011. تستند القراءة إلى تفكيك الصورة النمطية التي ترسّخت في الذاكرة العربية عامة تجاه الحركة الكردية، وتحديد الأبعاد الثقافية والسياسية والنفسية التي أعادت إنتاج العداء العربي للكرد.
تخلص هذه القراءة المتواضعة إلى أن جذور هذا العداء لا تستند إلى وقائع ميدانية موضوعية بقدر ما هي نتاج تراكمات أيديولوجية ودينية قومية غذّتها الأنظمة البعثية والإسلام السياسي والدعاية التركية. كما تُظهر النتائج أن حزب العمال الكردستاني والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا تبنيا ممارسات سياسية وإنسانية تتعارض مع السردية السائدة التي تصف الكرد بالانفصالية أو العداء للعرب. وتشدد الدراسة في ختامها على ضرورة بناء خطاب عربي نقدي جديد قائم على الاعتراف بالتعدد القومي والمصير المشترك بين العرب والكرد.
- المقدمة
تُظهر العلاقة بين العرب والكرد، وخصوصاً بين العرب السنّة وحزب العمال الكردستاني (PKK)، تناقضاً واضحاً بين الواقع التاريخي والتصور الأيديولوجي. فعلى الرغم من أن الحزب أبدى عبر مسيرته مواقف مؤيدة لقضايا عربية محورية مثل القضية الفلسطينية، وقد كان أوجلان يدعو دائماً إلى الاخوة الكردي العربية " ينبغي للكرد والعرب أن يفتحوا صفحة جديدة من الاخوة الحقيقية، قائمة على الاعتراف المتبادل والحرية و الكرامة" وفي مرافعة لأوجلان أمام المحكمة الاوربية لحقوق الانسان عام 2001 ضمن نص بعنوان " الطريق إلى حرية كردستان ": إن ما بين الشعب الكرديوالعربي ليس عداوة بل علاقة أخوية شوهتها الأنظمة السلطوية العربية ولا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط إلا عندما يتصالحان . ووترجمة لهذه المفاهيم العادلة احتضنت المناطق الكردية في سوريا التي سيطرت عليها مؤيدي أوجلان والتي تميزت بالاستقرار النسبي مئات الآلاف من النازحين العرب بعد عام 2011 ، ورغم ذلك ما يزال الخطاب العربي العام، الديني والسياسي والإعلامي، ينظر إلى الكرد بعين العداء والريبة. تنبع أهمية هذه القراءة من ضرورة تفكيك هذا التناقض بين الخطاب والواقع، وفهم آليات تشكّل الصورة النمطية عن الكرد في المخيال العربي، وكيف تم نقلها وتثبيتها عبر التعليم والإعلام والخطاب السياسي. تتمثل إشكالية البحث في السؤال المركزي:
هل يستند العداء العربي لحزب العمال الكردستاني إلى أسباب واقعية وسياسية، أم أنه انعكاس لبنية ثقافية وأيديولوجية ترسّخت في الوعي الجمعي العربي؟ وتسعى الدراسة للإجابة عن أسئلة فرعية أهمها:
• ما العوامل التاريخية والسياسية التي ساهمت في تكوين الموقف العربي تجاه الحزب؟
• كيف أسهمت الدعاية التركية والعربية في تشكيل خطاب العداء؟
• إلى أي مدى يعكس هذا الخطاب انحيازات نفسية وثقافية أكثر من كونه موقفاً سياسياً؟
وهنا وأنطلاقاً من إتمام الوصفية القرائية للمقال يطلب إلينا الواجب الكتابي أو البحثي بصورة أو أخرى إلى توضيح أهدافنا منهذه القراة والتي تتلخص:
1. تحليل جذور الصورة النمطية عن حزب العمال الكردستاني في الوعي العربي بصورة مكثفة وشاملة.
2. دراسة التفاعل بين الأيديولوجيا القومية العربية والخطاب الديني بعد 2011 في إنتاج العداء للكرد.
3. توثيق الممارسات الميدانية للحزب والإدارة الذاتية لإظهار الفجوة بين الواقع والخطاب.
وتعتمد هذه القراة مايمكن تسميته بقراءة منهجية تحليلية، تقوم على قراءة الظاهرة وتحليلها في سياقها التاريخي والسياسي والثقافي، مستندة إلى عدد من التقارير والبحوث الدولية الموثقة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
- الإطار التاريخي والسياق الإقليمي
تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 بقيادة عبد الله أوجلان ضمن موجة الحركات اليسارية التحررية في المنطقة. رفع الحزب شعارات العدالة الاجتماعية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وسعى منذ بداياته إلى بناء علاقات تضامنية مع الحركات العربية، خصوصاً الفلسطينية. ففي الثمانينيات، أقام الحزب علاقات تعاون مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة فتح وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وشارك مقاتلوه في معسكرات تدريب مشتركة في البقاع اللبناني وسهل البردى السوري، في إطارجبهة يسارية مناهضة للإمبريالية.
يشير McDowall (2004, p. 432) إلى أن وجود قواعد للحزب في سوريا ولبنان مكّنه من التفاعل مع القضية الفلسطينية التي نظر إليها كقضية تحررية لشعب شقيق. هذا الارتباط المبكر بالقضايا العربية يعكس انفتاح الحزب على البعد الأممي، وعدم انغلاقه في إطار قومي ضيق. ومع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، استلهمت أطرافاً من الحركة الكردية السورية فكر أوجلان حول “الأمة الديمقراطية”، وأعلنت تأسيس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، التي مثّلت نموذجاً للحكم المحلي التعددي.
وخلال سنوات الحرب، وفّرت وحدات حماية الشعب (YPG) والمرأة (YPJ) ملاذاً آمناً لمئات الآلاف من النازحين العرب، في عفرين،الحسكة، القامشلي، وعين العرب (كوباني). وقد أظهرت تقارير Clingendael Institute (2020) وHuman Rights Watch (2018) أن الإدارة الذاتية كانت من أكثر الجهات السورية التزاماً بحماية المدنيين مقارنة بالمناطق الخاضعة للفصائل المدعومة من تركيا أو النظام السوري. كما لعبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تضم مكونات عربية وكردية وآشورية، دوراً أساسياً في تحرير مدن عربية مثل الرقة ومنبج ودير الزور من تنظيم داعش.
- تحليل الخطاب العربي تجاه حزب العمال الكردستاني
أولاً:
الإرث القومي العربي
تأثر الوعي السياسي العربي منذ الخمسينيات بالأيديولوجيا القومية التي حصرت مفهوم الأمة في الإطار العربي وأنكرت الهويات القومية الأخرى. ساهم مفكرون قوميون مثل ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار — مؤسسا حزب البعث — في ترسيخ فكرة أن “الوطن العربي وحدة لا تتجزأ”، فاعتُبرت أي مطالبة بحقوق غير عربية “نزعة انفصالية”. كما عبّر جمال عبد الناصر في خطبه (1958–1961) عن هذا التصور حين رفض الاعتراف بالقضية الكردية في العراق وعدّها “مؤامرة استعمارية”. وتبنّت الأنظمة البعثية في سوريا والعراق هذا النهج العدائي؛ فالنظام العراقي بقيادة صدام حسين نفذ حملات الأنفال (1988)، فيما مارس النظام السوري برئاسة حافظ الأسد سياسات التمييز القومي مثل إحصاء 1962 ومشروع الحزام العربي (1974).
هذا الإرث القومي أعيد إنتاجه بعد عام 2011 بلبوس ديني حين تبنت الحركات الإسلامية المفهوم نفسه تحت شعار “الأمة الإسلامية الواحدة”، فحوّلت المطالب الكردية إلى “فتنة وانفصال”، كما في تصريحات يوسف القرضاوي عام 2013 التي اعتبرت مشروع الإدارة الذاتية “خطرًا على وحدة الأمة الإسلامية”.
ثانياً:
الهيمنة التركية والدعاية الإقليمية منذ بداية الأزمة السورية، استثمرت تركيا نفوذها الإعلامي والسياسي لتصدير روايتها عن حزب العمال الكردستاني بوصفه “منظمة إرهابية”، ونجحت في نقل هذا التصور إلى قطاعات واسعة من الجمهور العربي عبر أدواتها الناعمة مثل شبكة TRT ووكالة الأناضول. كما تبنّت المعارضة السورية هذه الرواية حرفياً نتيجة ارتهانها للدعم التركي، فغدا العداء للكرد جزءاً من هوية الثورة نفسها.
تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 بقيادة عبد الله أوجلان ضمن موجة الحركات اليسارية التحررية في المنطقة. رفع الحزب شعارات العدالة الاجتماعية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وسعى منذ بداياته إلى بناء علاقات تضامنية مع الحركات العربية، خصوصاً الفلسطينية. ففي الثمانينيات، أقام الحزب علاقات تعاون مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة فتح وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وشارك مقاتلوه في معسكرات تدريب مشتركة في البقاع اللبناني وسهل البردى السوري، في إطارجبهة يسارية مناهضة للإمبريالية.
يشير McDowall (2004, p. 432) إلى أن وجود قواعد للحزب في سوريا ولبنان مكّنه من التفاعل مع القضية الفلسطينية التي نظر إليها كقضية تحررية لشعب شقيق. هذا الارتباط المبكر بالقضايا العربية يعكس انفتاح الحزب على البعد الأممي، وعدم انغلاقه في إطار قومي ضيق. ومع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، استلهمت أطرافاً من الحركة الكردية السورية فكر أوجلان حول “الأمة الديمقراطية”، وأعلنت تأسيس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، التي مثّلت نموذجاً للحكم المحلي التعددي.
وخلال سنوات الحرب، وفّرت وحدات حماية الشعب (YPG) والمرأة (YPJ) ملاذاً آمناً لمئات الآلاف من النازحين العرب، في عفرين،الحسكة، القامشلي، وعين العرب (كوباني). وقد أظهرت تقارير Clingendael Institute (2020) وHuman Rights Watch (2018) أن الإدارة الذاتية كانت من أكثر الجهات السورية التزاماً بحماية المدنيين مقارنة بالمناطق الخاضعة للفصائل المدعومة من تركيا أو النظام السوري. كما لعبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تضم مكونات عربية وكردية وآشورية، دوراً أساسياً في تحرير مدن عربية مثل الرقة ومنبج ودير الزور من تنظيم داعش.
- تحليل الخطاب العربي تجاه حزب العمال الكردستاني
أولاً:
الإرث القومي العربي
تأثر الوعي السياسي العربي منذ الخمسينيات بالأيديولوجيا القومية التي حصرت مفهوم الأمة في الإطار العربي وأنكرت الهويات القومية الأخرى. ساهم مفكرون قوميون مثل ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار — مؤسسا حزب البعث — في ترسيخ فكرة أن “الوطن العربي وحدة لا تتجزأ”، فاعتُبرت أي مطالبة بحقوق غير عربية “نزعة انفصالية”. كما عبّر جمال عبد الناصر في خطبه (1958–1961) عن هذا التصور حين رفض الاعتراف بالقضية الكردية في العراق وعدّها “مؤامرة استعمارية”. وتبنّت الأنظمة البعثية في سوريا والعراق هذا النهج العدائي؛ فالنظام العراقي بقيادة صدام حسين نفذ حملات الأنفال (1988)، فيما مارس النظام السوري برئاسة حافظ الأسد سياسات التمييز القومي مثل إحصاء 1962 ومشروع الحزام العربي (1974).
هذا الإرث القومي أعيد إنتاجه بعد عام 2011 بلبوس ديني حين تبنت الحركات الإسلامية المفهوم نفسه تحت شعار “الأمة الإسلامية الواحدة”، فحوّلت المطالب الكردية إلى “فتنة وانفصال”، كما في تصريحات يوسف القرضاوي عام 2013 التي اعتبرت مشروع الإدارة الذاتية “خطرًا على وحدة الأمة الإسلامية”.
ثانياً:
الهيمنة التركية والدعاية الإقليمية منذ بداية الأزمة السورية، استثمرت تركيا نفوذها الإعلامي والسياسي لتصدير روايتها عن حزب العمال الكردستاني بوصفه “منظمة إرهابية”، ونجحت في نقل هذا التصور إلى قطاعات واسعة من الجمهور العربي عبر أدواتها الناعمة مثل شبكة TRT ووكالة الأناضول. كما تبنّت المعارضة السورية هذه الرواية حرفياً نتيجة ارتهانها للدعم التركي، فغدا العداء للكرد جزءاً من هوية الثورة نفسها.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
ثالثاً:
الذاكرة الجمعية والبنية النفسية للخطاب العربي
في الوعي الجمعي العربي، يُنظر إلى الكرد غالباً بوصفهم عنصراً هامشياً أو تهديداً للهوية المركزية العربية. وقد ساهمت المناهج الدراسية ووسائل الإعلام الرسمية منذ ستينيات القرن العشرين في تكريس هذه الصورة السلبية. ففي سوريا مثلاً، خلت الكتب المدرسية من أي إشارة إيجابية إلى الوجود الكردي، بينما تجاهلت تاريخ عفرين والجزيرة وكوباني. وفي العراق، صوّرت المناهج ثورات الكرد بقيادة مصطفى البارزاني كـ”تمردات انفصالية مدعومة من الخارج”. الإعلام الرسمي بدوره كرّس هذه الصورة. ففي عهد صدام حسين، وُصف الكرد بـ”الخونة” و”عملاء الصهيونية”، لتبرير حملات الأنفال (1988). وفي سوريا، وصف الإعلام الكرد بأنهم “انفصاليون”، خاصة بعد أحداث القامشلي (2004). كما ساهمت الصحف القومية مثل الأهرام والثورة وتشرين في إعادة إنتاج هذا الخطاب، في حين تحدّث مفكرون قوميون مثل ساطع الحصري ومحمد جابر الأنصاري عن “تجانس الأمة العربية”، متجاهلين التعدد القومي في المشرق. ومع صعود الإعلام الرقمي بعد عام 2011، اكتسبت هذه الذاكرة بعداً جديداً. فقد تحولت المنصات العربية الرقمية — مثل الجزيرة والعربية ووسائل الإعلام المعارضة الممولة تركياً كـأورينت نيوز والقدس العربي وزمان الوصل — إلى أدوات لإعادة إنتاج الصورة السلبية نفسها بلغة جديدة تمزج بين الشعارات الثورية والمصطلحات الطائفية. صُوّرت قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية كـ“مليشيات انفصالية تابعة للـPKK”، وروّجت تقارير رقمية لمصطلحات “الانفصاليين الأكراد” و“المرتزقة الكرد” (The Century Foundation, 2019; MERIP, 2020). كما نشطت حملات رقمية عدائية ضد الكرد على تويتر وفيسبوك، خصوصاً خلال العمليات التركية في عفرين (2018) وتل أبيض (2019)، حيث انتشرت وسوم مثل #عفرين_عربية و*#لا_للانفصاليين*. وأكدت تقارير Clingendael Institute (2020) وHuman Rights Watch (2018) أن هذه الحملات ترافقت مع خطاب ميداني عنيف غذّى الانتهاكات ضد المدنيين الكرد. وهكذا، لم يُحدث الإعلام العربي قطيعة مع الموروث القومي القديم، بل أعاد تدويره في خطاب تعبوي جديد مزج بين الدعاية التركية والرمزية القومية القديمة.
رابعاً:
امتداد العداء القومي في المواقف العربية الحديثة (بعد 2011) لم يتوقف الخطاب العدائي تجاه الكرد عند الأنظمة القومية، بل وجد امتداداً واضحاً في خطاب قوى المعارضة السورية العربية السنية بعد عام 2011، ولا سيما ضمن “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” والفصائل المسلحة المتحالفة معه والمدعومة من تركيا وقطر. فمنذ عام 2013، أصدر الائتلاف بيانات وصف فيها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بأنه “منظمة إرهابية مرتبطة بالـPKK”، معتمداً المصطلحات التركية ذاتها (The Century Foundation, 2019). كما كرّر قيادات من الائتلاف السوري الذي حلته تركيا اتهامات بأن الحزب “يعتدي على العرب السنّة”، في انسجام تام مع الدعاية التركية. على المستوى الميداني، تبنّت فصائل عربية سنية مدعومة من أنقرة مثل أحرار الشام وفيلق الشام والفرقة السلطان مراد خطاباً عدائياً ضد الكرد، شنّت خلاله ثلاث عمليات عسكرية رئيسية:
درع الفرات (2016)، غصن الزيتون (2018)، ونبع السلام (2019)، أدت إلى تهجير واسع وانتهاكات جسيمة موثقة (Amnesty International, 2019; Syrian Observatory for Human Rights, 2020).
كما ردد قادة هذه الفصائل تصريحات ذات بعد ديني–قومي، من بينها ما قاله القيادي فهد الشامي بأن “قتال الانفصاليين الأكراد واجب ديني”، فيما وصف متحدث “فيلق الرحمن” الكرد بأنهم “عملاء لإسرائيل”. هذه المواقف تعكس استمرار التحالف المصلحي بين القومية العربية والإسلام السياسي والدعاية التركية في إنتاج خطاب العداء للكرد.
- المقارنة بين السلوك والموقف
تُظهر المقارنة بين سلوك القوى الكردية ومواقف القوى العربية المعادية تناقضاً صارخاً. فبينما وفّرت الإدارة الذاتية مناطق آمنة للمدنيين العرب، مارست ومن الفصائل المدعومة من تركيا انتهاكات واسعة في عفرين وتل أبيض. كما أن قوات قسد التي تضم عدداً كبيراً من العرب ساهمت في تحرير مدن عربية من تنظيم داعش وقدّمت آلاف الشهداء من الكرد والعرب معاً. تكشف هذه المقارنة أن العداء العربي ليس نتيجة لتجارب مباشرة مع الكرد، بل انعكاس لبنية ثقافية متوارثة غذّتها الأيديولوجيا القومية والدينية.
وهنا ما يمكن أستنتاجه بأن هذا العداء تجاه حزب العمال الكردستاني والحركة الكردية نتاج تراكم أيديولوجي لا سياسي، وأن الأنظمة القومية العروبية والإسلامية والإعلام التركي أسهمت في إعادة إنتاج هذا الخطاب في الوقت الذي تثبت الممارسات الميدانية للإدارة الذاتية عكس السردية المعادية، وتؤكد أن الأزمة تكمن في البنية الثقافية العربية التي ترفض الاعتراف بالآخر القومي.
الذاكرة الجمعية والبنية النفسية للخطاب العربي
في الوعي الجمعي العربي، يُنظر إلى الكرد غالباً بوصفهم عنصراً هامشياً أو تهديداً للهوية المركزية العربية. وقد ساهمت المناهج الدراسية ووسائل الإعلام الرسمية منذ ستينيات القرن العشرين في تكريس هذه الصورة السلبية. ففي سوريا مثلاً، خلت الكتب المدرسية من أي إشارة إيجابية إلى الوجود الكردي، بينما تجاهلت تاريخ عفرين والجزيرة وكوباني. وفي العراق، صوّرت المناهج ثورات الكرد بقيادة مصطفى البارزاني كـ”تمردات انفصالية مدعومة من الخارج”. الإعلام الرسمي بدوره كرّس هذه الصورة. ففي عهد صدام حسين، وُصف الكرد بـ”الخونة” و”عملاء الصهيونية”، لتبرير حملات الأنفال (1988). وفي سوريا، وصف الإعلام الكرد بأنهم “انفصاليون”، خاصة بعد أحداث القامشلي (2004). كما ساهمت الصحف القومية مثل الأهرام والثورة وتشرين في إعادة إنتاج هذا الخطاب، في حين تحدّث مفكرون قوميون مثل ساطع الحصري ومحمد جابر الأنصاري عن “تجانس الأمة العربية”، متجاهلين التعدد القومي في المشرق. ومع صعود الإعلام الرقمي بعد عام 2011، اكتسبت هذه الذاكرة بعداً جديداً. فقد تحولت المنصات العربية الرقمية — مثل الجزيرة والعربية ووسائل الإعلام المعارضة الممولة تركياً كـأورينت نيوز والقدس العربي وزمان الوصل — إلى أدوات لإعادة إنتاج الصورة السلبية نفسها بلغة جديدة تمزج بين الشعارات الثورية والمصطلحات الطائفية. صُوّرت قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية كـ“مليشيات انفصالية تابعة للـPKK”، وروّجت تقارير رقمية لمصطلحات “الانفصاليين الأكراد” و“المرتزقة الكرد” (The Century Foundation, 2019; MERIP, 2020). كما نشطت حملات رقمية عدائية ضد الكرد على تويتر وفيسبوك، خصوصاً خلال العمليات التركية في عفرين (2018) وتل أبيض (2019)، حيث انتشرت وسوم مثل #عفرين_عربية و*#لا_للانفصاليين*. وأكدت تقارير Clingendael Institute (2020) وHuman Rights Watch (2018) أن هذه الحملات ترافقت مع خطاب ميداني عنيف غذّى الانتهاكات ضد المدنيين الكرد. وهكذا، لم يُحدث الإعلام العربي قطيعة مع الموروث القومي القديم، بل أعاد تدويره في خطاب تعبوي جديد مزج بين الدعاية التركية والرمزية القومية القديمة.
رابعاً:
امتداد العداء القومي في المواقف العربية الحديثة (بعد 2011) لم يتوقف الخطاب العدائي تجاه الكرد عند الأنظمة القومية، بل وجد امتداداً واضحاً في خطاب قوى المعارضة السورية العربية السنية بعد عام 2011، ولا سيما ضمن “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” والفصائل المسلحة المتحالفة معه والمدعومة من تركيا وقطر. فمنذ عام 2013، أصدر الائتلاف بيانات وصف فيها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بأنه “منظمة إرهابية مرتبطة بالـPKK”، معتمداً المصطلحات التركية ذاتها (The Century Foundation, 2019). كما كرّر قيادات من الائتلاف السوري الذي حلته تركيا اتهامات بأن الحزب “يعتدي على العرب السنّة”، في انسجام تام مع الدعاية التركية. على المستوى الميداني، تبنّت فصائل عربية سنية مدعومة من أنقرة مثل أحرار الشام وفيلق الشام والفرقة السلطان مراد خطاباً عدائياً ضد الكرد، شنّت خلاله ثلاث عمليات عسكرية رئيسية:
درع الفرات (2016)، غصن الزيتون (2018)، ونبع السلام (2019)، أدت إلى تهجير واسع وانتهاكات جسيمة موثقة (Amnesty International, 2019; Syrian Observatory for Human Rights, 2020).
كما ردد قادة هذه الفصائل تصريحات ذات بعد ديني–قومي، من بينها ما قاله القيادي فهد الشامي بأن “قتال الانفصاليين الأكراد واجب ديني”، فيما وصف متحدث “فيلق الرحمن” الكرد بأنهم “عملاء لإسرائيل”. هذه المواقف تعكس استمرار التحالف المصلحي بين القومية العربية والإسلام السياسي والدعاية التركية في إنتاج خطاب العداء للكرد.
- المقارنة بين السلوك والموقف
تُظهر المقارنة بين سلوك القوى الكردية ومواقف القوى العربية المعادية تناقضاً صارخاً. فبينما وفّرت الإدارة الذاتية مناطق آمنة للمدنيين العرب، مارست ومن الفصائل المدعومة من تركيا انتهاكات واسعة في عفرين وتل أبيض. كما أن قوات قسد التي تضم عدداً كبيراً من العرب ساهمت في تحرير مدن عربية من تنظيم داعش وقدّمت آلاف الشهداء من الكرد والعرب معاً. تكشف هذه المقارنة أن العداء العربي ليس نتيجة لتجارب مباشرة مع الكرد، بل انعكاس لبنية ثقافية متوارثة غذّتها الأيديولوجيا القومية والدينية.
وهنا ما يمكن أستنتاجه بأن هذا العداء تجاه حزب العمال الكردستاني والحركة الكردية نتاج تراكم أيديولوجي لا سياسي، وأن الأنظمة القومية العروبية والإسلامية والإعلام التركي أسهمت في إعادة إنتاج هذا الخطاب في الوقت الذي تثبت الممارسات الميدانية للإدارة الذاتية عكس السردية المعادية، وتؤكد أن الأزمة تكمن في البنية الثقافية العربية التي ترفض الاعتراف بالآخر القومي.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
و أخيراً ما يمكن ان نسميه توصيات وهي كثيرة جداً نأمل من الطرف المسؤول إاعادة النظر في مكوناتها الثقافية والفكرية عبر:
1. تطوير خطاب عربي نقدي يعترف بالتعدد القومي والثقافي.
2. دعم الحوار الأكاديمي والإعلامي العربي–الكردي.
3. إعادة تقييم مواقف المعارضة السورية تجاه الكرد.
4. توثيق إسهامات الكرد في الحرب على الإرهاب وإعادة صياغة الوعي الجمعي العربي.
قائمة المراجع
• منظمة العفو الدولية. (2019). سوريا: أدلة دامغة على جرائم حرب وانتهاكات أخرى ارتكبتها القوات التركية وحلفاؤها في شمال شرق سوريا. لندن: منشورات منظمة العفو الدولية. (Amnesty International, 2019. Syria: Damning evidence of war crimes and other violations by Turkish forces and their allies in northeast Syria.)
• معهد كلينغنديل للدراسات الدولية. (2020). وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي خلال الصراع السوري: السيطرة الكردية والحكم المحلي. لاهاي، هولندا. (Clingendael Institute, 2020. The YPG/PYD during the Syrian conflict: Kurdish control and governance.)
• هيومن رايتس ووتش. (2018). التقرير العالمي 2018: أحداث عام 2017 – سوريا. نيويورك: هيومن رايتس ووتش. (Human Rights Watch, 2018. World Report 2018: Events of 2017 – Syria.)
• ماكدوال، ديفيد. (2004). تاريخ حديث للأكراد (الطبعة الثالثة). لندن: دار آي. بي. تاوريس. (McDowall, D. 2004. A Modern History of the Kurds, 3rd ed.)
• المرصد السوري لحقوق الإنسان. (2020). الفصائل المدعومة من تركيا ترتكب انتهاكات في عفرين ورأس العين. لندن. (Syrian Observatory for Human Rights, 2020. Turkish-backed factions commit violations in Afrin and Ras al-Ayn.)
• مشروع أبحاث الشرق الأوسط (MERIP). (2020، آب/أغسطس). عرب من مختلف مناطق سوريا ينضمون إلى قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية (قسد). تم الاسترجاع من: https://merip.org (MERIP, 2020. Arabs Across Syria Join the Kurdish-Led Syrian Democratic Forces (SDF).)
• مؤسسة القرن (The Century Foundation). (2019). المنهج وراء جنون سوريا: تركيا والفصائل السورية المتمردة. تم الاسترجاع من: https://tcf.org (The Century Foundation, 2019. There’s Method to Syria’s Madness: Turkey and the Syrian Rebels.)
• وزارة الخارجية الأمريكية / دائرة الهجرة الدنماركية. (2025، شباط/فبراير). الوضع الأمني في شمال وشرق سوريا قبل سقوط نظام الأسد. كوبنهاغن. (US Department of State / Danish Immigration Service, 2025. Security situation in North and East Syria before the downfall of the Assad government.)
:::::::::::::::::::::::::
• ابراهيم ابراهيم
إعلامي وكاتب كردي سوري.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
1. تطوير خطاب عربي نقدي يعترف بالتعدد القومي والثقافي.
2. دعم الحوار الأكاديمي والإعلامي العربي–الكردي.
3. إعادة تقييم مواقف المعارضة السورية تجاه الكرد.
4. توثيق إسهامات الكرد في الحرب على الإرهاب وإعادة صياغة الوعي الجمعي العربي.
قائمة المراجع
• منظمة العفو الدولية. (2019). سوريا: أدلة دامغة على جرائم حرب وانتهاكات أخرى ارتكبتها القوات التركية وحلفاؤها في شمال شرق سوريا. لندن: منشورات منظمة العفو الدولية. (Amnesty International, 2019. Syria: Damning evidence of war crimes and other violations by Turkish forces and their allies in northeast Syria.)
• معهد كلينغنديل للدراسات الدولية. (2020). وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي خلال الصراع السوري: السيطرة الكردية والحكم المحلي. لاهاي، هولندا. (Clingendael Institute, 2020. The YPG/PYD during the Syrian conflict: Kurdish control and governance.)
• هيومن رايتس ووتش. (2018). التقرير العالمي 2018: أحداث عام 2017 – سوريا. نيويورك: هيومن رايتس ووتش. (Human Rights Watch, 2018. World Report 2018: Events of 2017 – Syria.)
• ماكدوال، ديفيد. (2004). تاريخ حديث للأكراد (الطبعة الثالثة). لندن: دار آي. بي. تاوريس. (McDowall, D. 2004. A Modern History of the Kurds, 3rd ed.)
• المرصد السوري لحقوق الإنسان. (2020). الفصائل المدعومة من تركيا ترتكب انتهاكات في عفرين ورأس العين. لندن. (Syrian Observatory for Human Rights, 2020. Turkish-backed factions commit violations in Afrin and Ras al-Ayn.)
• مشروع أبحاث الشرق الأوسط (MERIP). (2020، آب/أغسطس). عرب من مختلف مناطق سوريا ينضمون إلى قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية (قسد). تم الاسترجاع من: https://merip.org (MERIP, 2020. Arabs Across Syria Join the Kurdish-Led Syrian Democratic Forces (SDF).)
• مؤسسة القرن (The Century Foundation). (2019). المنهج وراء جنون سوريا: تركيا والفصائل السورية المتمردة. تم الاسترجاع من: https://tcf.org (The Century Foundation, 2019. There’s Method to Syria’s Madness: Turkey and the Syrian Rebels.)
• وزارة الخارجية الأمريكية / دائرة الهجرة الدنماركية. (2025، شباط/فبراير). الوضع الأمني في شمال وشرق سوريا قبل سقوط نظام الأسد. كوبنهاغن. (US Department of State / Danish Immigration Service, 2025. Security situation in North and East Syria before the downfall of the Assad government.)
:::::::::::::::::::::::::
• ابراهيم ابراهيم
إعلامي وكاتب كردي سوري.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
Middle East Research and Information Project
Critical Coverage of the Middle East Since 1971
فقيه بلا رحمة.. سردية ابن تيمية
2025.11.02
حسام الحصري
لم يكن ابن تيمية مجرد فقيه عاش في زمن اضطراب، بل كان واضع حجر الأساس لأخطر منظومة فكرية عرفها الإسلام السياسي.
من خلال تأويلاته الحرفية والمتشددة، جعل من الطاعة ركنًا، ومن الخلاف خيانة، ومن القتل سبيلًا إلى التقرب من الله.
لم يرَ في المجتمع سوى تهديد يجب ضبطه، ولا في الإنسان المختلف إلا مادة للتكفير والإقصاء.
في تصوره، لم يكن القتل استثناءً بل ضرورة شرعية؛
ليس لحماية النفس، بل لتطهير العقيدة من “الدَّخَن” والبدعة، ولـ”نصرة السنة”.
ومن هذا الجذر التيمي العنيف، انطلقت سلسلة متصلة من الجماعات:
بدأت بـ القاعدة، التي فعّلت هذا الخطاب في صيغته الجهادية الحديثة،
ثم خرجت من رحمها داعش، التي جسّدت العنف التيمي في أبشع صوره،
ثم ظهرت جبهة النصرة، بوصفها الفرع السوري الرسمي للقاعدة،
ثم تحوّلت إلى هيئة تحرير الشام، التي باتت اليوم تحكم سوريا كاملة تحت غطاء ما يُسمّى بـ”الحكومة الانتقالية”، بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع (الجولاني).
إن من يروّج لفكرة “تغيّر الجولاني” إنما يُسوّق لوهم سياسي.
فهو ذاته من بايع القاعدة، ثم انقلب على البغدادي، ثم قاد جبهة النصرة، ثم هندس هيئة تحرير الشام، وأخيرًا نصب نفسه سلطة مؤقتة.
لكن في كل محطة، بقي المشروع نفسه: التمكين لفقه ابن تيمية، لا لبناء دولة.
لم يتراجع الجولاني عن السلفية الجهادية، بل تطوّر داخلها حتى بلغ قمتها: الحكم المطلق باسم العقيدة.
وحين يصبح القتل شرعًا، فإن السكوت عن القاتل يصبح عقيدة.
لذلك، لم يُحاسب أحد على مجازر الساحل، حين تم ذبح المدنيين طائفيًا بدم بارد،
ولا على دماء السويداء، حيث استُبيحت مدينة كاملة بذريعة التنوع المذهبي.
لم تكن تلك تجاوزات فردية، بل تطبيقًا حرفيًا لفقهٍ يرى في “الآخر” مشروع فتنة، وفي دمه قُربى.
وفي كل مرة يُطلب فيها الحساب، يكون الجواب: “لقد فعل ما يمليه المنهج”.
ولا يتوقف هذا المشروع عند السلفية الجهادية.
جماعة الإخوان المسلمين، رغم خطابها السياسي، لم تقطع يومًا مع هذا الجوهر العنيف.
لقد أعادت تدوير ذات الجذر التيمي في لبوس مدني، فمارست الإقصاء باسم الشريعة، والمناورة باسم الديمقراطية.
ولهذا، لا يمكن بناء مستقبل حرّ ما لم يتم تفكيك البنية التيمية، لا باعتبارها ماضٍ انتهى، بل حاضرًا نشطًا يُعيد إنتاج الاستبداد في صورة الإصلاح.
إن إسقاط قداسة ابن تيمية لم يعد ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة أخلاقية ومدنية.
لا يمكن لوطن أن يُبنى على مذهب يُحلّ القتل، ويمنع الحساب، ويحيل الخلاف إلى خيانة.
فحين يتحوّل الفقيه إلى جندي، ويتحوّل النص إلى بندقية.
https://feneks.net/society/eye/80669-2025-11-02-08-05-03
2025.11.02
حسام الحصري
لم يكن ابن تيمية مجرد فقيه عاش في زمن اضطراب، بل كان واضع حجر الأساس لأخطر منظومة فكرية عرفها الإسلام السياسي.
من خلال تأويلاته الحرفية والمتشددة، جعل من الطاعة ركنًا، ومن الخلاف خيانة، ومن القتل سبيلًا إلى التقرب من الله.
لم يرَ في المجتمع سوى تهديد يجب ضبطه، ولا في الإنسان المختلف إلا مادة للتكفير والإقصاء.
في تصوره، لم يكن القتل استثناءً بل ضرورة شرعية؛
ليس لحماية النفس، بل لتطهير العقيدة من “الدَّخَن” والبدعة، ولـ”نصرة السنة”.
ومن هذا الجذر التيمي العنيف، انطلقت سلسلة متصلة من الجماعات:
بدأت بـ القاعدة، التي فعّلت هذا الخطاب في صيغته الجهادية الحديثة،
ثم خرجت من رحمها داعش، التي جسّدت العنف التيمي في أبشع صوره،
ثم ظهرت جبهة النصرة، بوصفها الفرع السوري الرسمي للقاعدة،
ثم تحوّلت إلى هيئة تحرير الشام، التي باتت اليوم تحكم سوريا كاملة تحت غطاء ما يُسمّى بـ”الحكومة الانتقالية”، بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع (الجولاني).
إن من يروّج لفكرة “تغيّر الجولاني” إنما يُسوّق لوهم سياسي.
فهو ذاته من بايع القاعدة، ثم انقلب على البغدادي، ثم قاد جبهة النصرة، ثم هندس هيئة تحرير الشام، وأخيرًا نصب نفسه سلطة مؤقتة.
لكن في كل محطة، بقي المشروع نفسه: التمكين لفقه ابن تيمية، لا لبناء دولة.
لم يتراجع الجولاني عن السلفية الجهادية، بل تطوّر داخلها حتى بلغ قمتها: الحكم المطلق باسم العقيدة.
وحين يصبح القتل شرعًا، فإن السكوت عن القاتل يصبح عقيدة.
لذلك، لم يُحاسب أحد على مجازر الساحل، حين تم ذبح المدنيين طائفيًا بدم بارد،
ولا على دماء السويداء، حيث استُبيحت مدينة كاملة بذريعة التنوع المذهبي.
لم تكن تلك تجاوزات فردية، بل تطبيقًا حرفيًا لفقهٍ يرى في “الآخر” مشروع فتنة، وفي دمه قُربى.
وفي كل مرة يُطلب فيها الحساب، يكون الجواب: “لقد فعل ما يمليه المنهج”.
ولا يتوقف هذا المشروع عند السلفية الجهادية.
جماعة الإخوان المسلمين، رغم خطابها السياسي، لم تقطع يومًا مع هذا الجوهر العنيف.
لقد أعادت تدوير ذات الجذر التيمي في لبوس مدني، فمارست الإقصاء باسم الشريعة، والمناورة باسم الديمقراطية.
ولهذا، لا يمكن بناء مستقبل حرّ ما لم يتم تفكيك البنية التيمية، لا باعتبارها ماضٍ انتهى، بل حاضرًا نشطًا يُعيد إنتاج الاستبداد في صورة الإصلاح.
إن إسقاط قداسة ابن تيمية لم يعد ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة أخلاقية ومدنية.
لا يمكن لوطن أن يُبنى على مذهب يُحلّ القتل، ويمنع الحساب، ويحيل الخلاف إلى خيانة.
فحين يتحوّل الفقيه إلى جندي، ويتحوّل النص إلى بندقية.
https://feneks.net/society/eye/80669-2025-11-02-08-05-03
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من عفرين إلى الشهباء ...... حكاية شعب مقاوم لم ينكسر.
في يوم السبت الموافق 08.11
ستُقام مظاهرة حاشدة في مدينة كولن – ألمانيا كلنا قسد
ستنطلق حافلات من جميع المناطق باتجاه مدينة كولن
ستُقام مظاهرة حاشدة في مدينة كولن – ألمانيا كلنا قسد
ستنطلق حافلات من جميع المناطق باتجاه مدينة كولن
بالعكس يا جحش، قسد بهذا الاتفاق ستسيطر على كافة انحاء سوريا وستنتشر في كل بقعة منها، وبهذا سينضم الملايين من السوريين، خاصة العلويين والدروز والاسماعيليين، وكل مواطن سوري يعارض عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة إلى قسد وستصبح كل سوريا صفراء وحياة لحيتك المقملة 😆.... ورح تشوف، المخطط يمشي ع مهل، ممر داوود يقترب ها ها ها
في يوم السبت الموافق 08.11
ستُقام مظاهرة حاشدة في مدينة كولن – ألمانيا كلنا قسد
ستنطلق حافلات من جميع المناطق باتجاه مدينة كولن........... الدعوة عامة........ نرجو المشاركة
ستُقام مظاهرة حاشدة في مدينة كولن – ألمانيا كلنا قسد
ستنطلق حافلات من جميع المناطق باتجاه مدينة كولن........... الدعوة عامة........ نرجو المشاركة
الاعتداء على مدير مدرسة بمدينة تل أبيض المحتلة
تعرض مدير مدرسة بمدينة تل أبيض/ كري سبي المحتلة، للاعتداء بالضرب المبرّح، عقب مطالبته بتحسين الوضع التعليمي.
أفاد مصدر محلي من مدينة تل أبيض/كري سبي المحتلة، بأن أهالي بلدة سلوك التابعة لها عثروا، صباح اليوم، على مدير مدرسة الصباغ، جمعة الحسين، مغشياً عليه، إثر اعتداء نفّذه مجهولون.
وبحسب المعلومات وفيديو مصور، حصلت عليها وكالتنا، فإن مجموعة مسلّحة مؤلفة من ثلاثة أشخاص يستقلّون سيارة سوداء لا تحمل لوحة، اعترضوا طريق المدير جمعة الحسين، أثناء توجهه إلى مدرسته، وقاموا بخطفه واقتياده إلى جهة مجهولة، قبل أن يُعثر عليه لاحقاً في حالة إغماء. وتم نقله من قبل الأهالي إلى المشفى لتلقي العلاج.
يُشار إلى أن جمعة الحسين هو مدير مدرسة الصباغ في مدينة تل أبيض المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، وكان قد ظهر في مقطع مصوّر سابقاً، انتقد فيه الواقع التعليمي المتردي، مطالباً ما يُعرف بـ "مجلس تل أبيض المحلي" بتحسين الوضع التعليمي والخدمات المدرسية.
ANHA https://hawarnews.com/ar/131232
تعرض مدير مدرسة بمدينة تل أبيض/ كري سبي المحتلة، للاعتداء بالضرب المبرّح، عقب مطالبته بتحسين الوضع التعليمي.
أفاد مصدر محلي من مدينة تل أبيض/كري سبي المحتلة، بأن أهالي بلدة سلوك التابعة لها عثروا، صباح اليوم، على مدير مدرسة الصباغ، جمعة الحسين، مغشياً عليه، إثر اعتداء نفّذه مجهولون.
وبحسب المعلومات وفيديو مصور، حصلت عليها وكالتنا، فإن مجموعة مسلّحة مؤلفة من ثلاثة أشخاص يستقلّون سيارة سوداء لا تحمل لوحة، اعترضوا طريق المدير جمعة الحسين، أثناء توجهه إلى مدرسته، وقاموا بخطفه واقتياده إلى جهة مجهولة، قبل أن يُعثر عليه لاحقاً في حالة إغماء. وتم نقله من قبل الأهالي إلى المشفى لتلقي العلاج.
يُشار إلى أن جمعة الحسين هو مدير مدرسة الصباغ في مدينة تل أبيض المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، وكان قد ظهر في مقطع مصوّر سابقاً، انتقد فيه الواقع التعليمي المتردي، مطالباً ما يُعرف بـ "مجلس تل أبيض المحلي" بتحسين الوضع التعليمي والخدمات المدرسية.
ANHA https://hawarnews.com/ar/131232
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
أعلنت قوات "الحرس الوطني" إحباط محاولة تسلّل نفّذتها فجر اليوم، قوات تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، باتجاه إحدى نقاطها غرب مدينة السويداء، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف المهاجمين.
وعن التطورات الأخيرة، تحدث الناطق الرسمي باسم "الحرس الوطني" الرائد طلال عامر، عبر رسالة صوتية لوكالتنا، وقال إنّ قواتهم أحبطت فجر اليوم محاولة تسلّل نفّذتها ما وصفهم "إرهابي ومتطرفي حكومة دمشق"، باتجاه نقاطهم بمحيط بلدة ولغا، وأن هدوءاً حذراً يخيّم الآن في المنطقة.
وأفاد الرائد عامر بأن المحاولة وقعت "عند الساعة الثانية والربع من صباح اليوم" من إحدى المزارع على المحور الغربي عبر الطرق المحاذية لبلدة ولغا.
وأضاف أن: "قواتنا المتمركزة في ذلك المحور تصدّت للمجموعة وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب".
ووصف عامر الهجوم بأنه "خرق يجسّد النهج الإجرامي الذي تتبعه للسلطة الإرهابية الحاكمة لدمشق، في عدم الالتزام بالهدنة". وبيّن أنه يأتي ضمن سلسلة اعتداءات طالت أحياءً سكنية ومدارس وحافلات تقلّ حالات إنسانية وقطعت طرقاً أمام قوافل إغاثية.
وختم الرائد عامر بالتأكيد على جاهزية قوات "الحرس الوطني" للتصدي لمثل هذه الخروقات والتعديات بشكل حاسم وفوري ورادع، بما يحافظ على "أمن الجبل وأمان أهله".
وعن التطورات الأخيرة، تحدث الناطق الرسمي باسم "الحرس الوطني" الرائد طلال عامر، عبر رسالة صوتية لوكالتنا، وقال إنّ قواتهم أحبطت فجر اليوم محاولة تسلّل نفّذتها ما وصفهم "إرهابي ومتطرفي حكومة دمشق"، باتجاه نقاطهم بمحيط بلدة ولغا، وأن هدوءاً حذراً يخيّم الآن في المنطقة.
وأفاد الرائد عامر بأن المحاولة وقعت "عند الساعة الثانية والربع من صباح اليوم" من إحدى المزارع على المحور الغربي عبر الطرق المحاذية لبلدة ولغا.
وأضاف أن: "قواتنا المتمركزة في ذلك المحور تصدّت للمجموعة وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب".
ووصف عامر الهجوم بأنه "خرق يجسّد النهج الإجرامي الذي تتبعه للسلطة الإرهابية الحاكمة لدمشق، في عدم الالتزام بالهدنة". وبيّن أنه يأتي ضمن سلسلة اعتداءات طالت أحياءً سكنية ومدارس وحافلات تقلّ حالات إنسانية وقطعت طرقاً أمام قوافل إغاثية.
وختم الرائد عامر بالتأكيد على جاهزية قوات "الحرس الوطني" للتصدي لمثل هذه الخروقات والتعديات بشكل حاسم وفوري ورادع، بما يحافظ على "أمن الجبل وأمان أهله".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حقيقة فاتن رمضان ⚠️
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
عادت الضجة لصفحات الفيسبوكية
تتناول المدعوة
فاتن رمضان.
من باب من هي…
ومن إين…. ؟
وذهب بعضهم بإدعاء بإنها من ريف درباسية.
إليكم أصل وفصل هذه الشرشوحة
فاتن رمضان.
من الزبداني بريف دمشق.
وعائلة رمضان معروفة بالزبداني وجوارها.
ويدعون بأن أصولهم من كرد تركيا.
لكنهم استعربوا.
وكل من اشتغل في معامل البلاط والبلوك في الزبداني يعرفون عائلة رمضان.
هنا في قامشلو هناك من يعرف
فاتن وابوها وحتى جدها كونهم اشتغلوا في معامل البلوك والبلاط المملوكة لبيت رمضان.
وكفى
التهريج .
وهي ليست دكتورة بل ممرضة.
ألتحقت بشبيحة الأسد بعد اثناء الاحداث.
ثم بجماعات المعارضة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
تتناول المدعوة
فاتن رمضان.
من باب من هي…
ومن إين…. ؟
وذهب بعضهم بإدعاء بإنها من ريف درباسية.
إليكم أصل وفصل هذه الشرشوحة
فاتن رمضان.
من الزبداني بريف دمشق.
وعائلة رمضان معروفة بالزبداني وجوارها.
ويدعون بأن أصولهم من كرد تركيا.
لكنهم استعربوا.
وكل من اشتغل في معامل البلاط والبلوك في الزبداني يعرفون عائلة رمضان.
هنا في قامشلو هناك من يعرف
فاتن وابوها وحتى جدها كونهم اشتغلوا في معامل البلوك والبلاط المملوكة لبيت رمضان.
وكفى
التهريج .
وهي ليست دكتورة بل ممرضة.
ألتحقت بشبيحة الأسد بعد اثناء الاحداث.
ثم بجماعات المعارضة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من حي الشيخ مقصود.. احتفال يجسّد التعايش والوحدة
قامت منصة نسور القلعة بتغطية أجواء احتفال إخوتنا الأرمن والمسيحيين بعيد القديسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بكنسية مقبرة الارمن الكاثوليك حيث عمّت أجواء الفرح والمحبة والإيمان أرجاء الحي.
ويُعرف حي الشيخ مقصود بتنوّعه الثقافي واللغوي، إذ يعيش فيه الكُرد والعرب والأرمن جنباً إلى جنب تحت سماء واحدة تجمعهم قيم الاحترام والسلام والتآخي.
منصة نسور القلعة وثّقت هذه اللحظات لتؤكد أن الجمال في اختلافنا، والقوة في وحدتنا.
كل عام وإخوتنا الأرمن بألف خير.
قامت منصة نسور القلعة بتغطية أجواء احتفال إخوتنا الأرمن والمسيحيين بعيد القديسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بكنسية مقبرة الارمن الكاثوليك حيث عمّت أجواء الفرح والمحبة والإيمان أرجاء الحي.
ويُعرف حي الشيخ مقصود بتنوّعه الثقافي واللغوي، إذ يعيش فيه الكُرد والعرب والأرمن جنباً إلى جنب تحت سماء واحدة تجمعهم قيم الاحترام والسلام والتآخي.
منصة نسور القلعة وثّقت هذه اللحظات لتؤكد أن الجمال في اختلافنا، والقوة في وحدتنا.
كل عام وإخوتنا الأرمن بألف خير.
سوريا والتحالف الدولي :
انضمام النظام السوري إلى التحالف الدولي مفيد لسوريا والكرد معاً لعدة أسباب منها :
١ـ الإنضمام يساعد على اقتراب سوريا من الغرب والخليج أكثر والتاسيس للإقتصاد والفكر الحر .
٢ـ يساعد على التطبيع مع اسرائيل وبين دول المنطقة وإنضاج مشروع الشرق الأوسط الجديد وتحديث العلاقات والمفاهيم وطريقة التفكير بما ينسجم مع المشروع الجديد والتاريخ الحديث .
٣- بانضمام النظام إلى التحالف يصبح فيها شريكا مع قسد في محاربة إرهاب داعش وإرهاب الفصائل المنضوية تحت لواء النظام نظريا وتمارس الإجرام والتفرقة والطائفية والعنصرية عمليا .
٤ـ شراكة النظام وقسد ضمن التحالف الدولي ضد الإرهاب يساعد على تعزير الشراكة الداخلية بين المكونات السورية ومن ضمنهم الشعب الكردي وعلى تحصين الداخل السوري من القوى الإقليمية والدولية التي تعمل على إضعاف سوريا وابتزاز الكرد والعرب معاً خدمةً لمصالحها .
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
انضمام النظام السوري إلى التحالف الدولي مفيد لسوريا والكرد معاً لعدة أسباب منها :
١ـ الإنضمام يساعد على اقتراب سوريا من الغرب والخليج أكثر والتاسيس للإقتصاد والفكر الحر .
٢ـ يساعد على التطبيع مع اسرائيل وبين دول المنطقة وإنضاج مشروع الشرق الأوسط الجديد وتحديث العلاقات والمفاهيم وطريقة التفكير بما ينسجم مع المشروع الجديد والتاريخ الحديث .
٣- بانضمام النظام إلى التحالف يصبح فيها شريكا مع قسد في محاربة إرهاب داعش وإرهاب الفصائل المنضوية تحت لواء النظام نظريا وتمارس الإجرام والتفرقة والطائفية والعنصرية عمليا .
٤ـ شراكة النظام وقسد ضمن التحالف الدولي ضد الإرهاب يساعد على تعزير الشراكة الداخلية بين المكونات السورية ومن ضمنهم الشعب الكردي وعلى تحصين الداخل السوري من القوى الإقليمية والدولية التي تعمل على إضعاف سوريا وابتزاز الكرد والعرب معاً خدمةً لمصالحها .
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
✍️ ــ قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
✍️ ــ قناتنا علـى واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d